روايه للكاتبه هدير نور

لمحة نيوز

من العمر 31 عاما شديد الوسامه طويل القامه ذو جسد رياضي وعينين ذهبية لامعة شعر اسود حالك الحفيد الاكبر لعائلة المسيري ذو شخصية صارمة حادة بارده يهابه الجميع حياء المسيري بطله الروايه تبلغ من العمر 24 عاما ذات جسد ممشوق متناسق وبشره بيضاء وشعر ذهبي حالك وعينين واسعه خضراء زيتونيه ذات شخصية متهوره سريعه الڠضب فخر المسيري والد عز الدين يبلغ من العمر 59 عاما ذو شخصيه قويه صارمه ثروت المسيري والد حياء يبلغ من العمر 50 عاما ذو شخصيه سلبيه ضعيفه درية الجنزوري جدة البطل والبطله تبلغ من العمر 79 عاما ذات شخصيه قويه حنونه ناريمان حجازي والدة حياء تبلغ من العمر 43 عاما ذات شخصيه متسلطة خب يثة سالم المسيري شقيق عز الدين يبلغ من العمر 30 عاما ذو شخصيه حقودة انتهازيه فريال الاسيوطي والدة عز الدين تبلغ من العمر 55 عاما ذ شخصيه طيبه حنونه نهي المعداوي زوجة سالم تبلغ من العمر 25 عاما تالا منصور ابن خالة عز الدين تبلغ من العمر 25 عاما ذات شخصية ح قوده استغلاليه داود الكاشف يبلغ من العمر 51 عاما ذو شخصيه متسلطه نرجسيه سا ديه مقدمة اسمعيني يا حياء انا لكنه قاطع حديثه فور سماعه خطوات تقترب من باب الغرفة وقف متجمدا بمكانه عدة ثواني قبل ان ينتفض تاركا يد حياء التي كان يمسك بها متجها نحو الشرفة يفر منها هاربا كانت حياء تراقب هروبه هذا بجسد مرتعش من شدة الصدمة التي تعرضت لها عندما انفتح باب الغرفة علي مصراعيه بقوة ودخلت والدتها الي الغرفة وهي تهتف پغضب كعادتهاانتي يا ز فته عمك بيسأل عليكي و لكنها توقفت متجمدة عندما لاحظت الشخص الذي يفر من شرفة الغرفة اقتربت من حياء التي كانت واقفه بوجه شاحب كشحوب الامۏات تقبض علي ذراعيها تهزها بقوة وهي تصرخ بهامين ده مين دهو كان بيعمل ايه هناااااا انطقي ! حاولت حياء شرح الأمر لها لكن والدتها اخذت تصرخ بهسترية منفعلة وهي تصيح بصوت مرتفع تنادي علي جميع من بالبيت حاولت حياء اسكاتها لكنها لم تستطع بلا اخذت تصيح وتصرخ بصوت امرتفع اكثر حتي تجمعت العائلة باكملها بغرفتها 
كان اثنائها والدها يهتم بعمله الخاص وهي تكمل تعليمها لكن بعد ان تعرضت شركة والدها لبعض المصاعب قرر نقل جميع اعماله الي مصر والعودة مرة اخري الي الوطن تنهدت حياء بضيق عند تذكرها لعائلتها التي لازالت متجمعه بالاسفل فهي تكره تجمعاتهم تلك كما انها لا تحب ان تحضرها فطوال جلستهم والدتها تظل تشتكي منها ومن سلوكها السئ وافعالها السيئة والتي كانت حياء تسمع عنها لأول مره علي الرغم انه من المفترض انها التي قامت بتلك الاشياء مما يجعل عمها فخر فور سماعه كلمات والدتها تلك يرمقها بنظرات غاضبه نافرة كانت في بادئ الامر تحاول ان توضح لهم الامر وبانها لم تفعل ذلك الا انه لم يصدقها احد منهم مفضلين تصديق والدتها عليها خرجت حياء من افكارها تلك علي اصوات غريبه تأتي من خارج شرفة غرفتها لكنها انتفضت من فوق الفراش پذعر فور رؤيتها لشخص يدخل الي الغرفة عبر الشرفة التي كانت قد تركتها منفتحة علي مصراعيها حتي تستمع بهواء الليل شعرت حياء بالډماء تنسحب من عروقها عندما رأت ذاك الغريب يقترب منها اخذت تتابع بعينين متسعة بړعب و بجسد متجمد تقدمه منها ولكنها افاقت من جمودها هذا عندما اصبح لا يبعد عنها الا خطوات قليله فتحت فمها تصرخ بعلو صوتها حتي تسمعها عائلتها ويأتوا لانقاذها لكن وقبل ان يصدر اي صوت منها انقض عليها هذا الغريب يضع يده فوق فمها يكتم صوتها بيده وهو يتمتم بخفوت بصوت ارعبها اهدي يا حلوة انا مش جاي أذيكي ظلت حياء ټقاومه بشدة محاولة الافلات منه لكنه كان يحكم قبضته عليها مشددا حصاره حولها همس قائلا كل اللي عايزه منك انك تخ رسي خالص كده ومسمعش صوت ليكي كانت حياء تستمع اليه وهي تشعر بدقات قلبها تزداد من شده الذعر فهي لا تدري من هذا الشخص وما الذي يريده منها همس الغريب بصوت منخفض دلوقتي انا هشيل ايدي من علي بوقك الحلو ده بس مش عايز اسمعلك صوت فاهمه هزت حياء رأسها بالموافقة ببطئ وهي لا زالت تشعر بالذعر يشل اطرافها ابتعد عنها ذاك
الغريب ببطئ و وقف امامها مباشرة بينما كانت حياء تتأمله باعين متسعة في محاولة منها للتعرف عليه فقد كان رجلا قد تجاوز عمره الثلاثين بقليل لكنها فشلت في النهاية بالتعرف عليه بدأ الغريب بالتحدث مرة اخري بصوت خشن بث الړعب بداخلها لو سمعتلك صوت هكون دبحك هنا ثم اخرج هاتفه وقام بالاتصال بشخصا ما انتهزت حياء تلك الفرصه واتخذت عدة خطوات ثقيلة الي الخلف فقد كانت تشعر بقدميها ترتعشان
بشدة غير قادرتان لكنه توقف عن التحدث متجمدا بمكانه عند سماعه لخطوات تقترب من باب الغرفة ترك يدها علي الفور مبتعدا عنها بخطوات سريعه متجها نحو الشرفة يفر منها هاربا كانت حياء تتابع كل ذلك بجسد مرتعش من الصدممه التي تعرضت لها عندما انفتح باب الغرفة علي مصراعيه بقوة دخلت والدتها الي الغرفة وهي تصيح پغضب كعادتها انتي يا زفته عمك بيسأل عليكي و 
لكنها توقفت متجمدة عندما لاحظت الشخص الذي يفر من شرفة الغرفة اقتربت من حياء التي كانت واقفه بوجه شاحب كشحوب الام وات وهي تصرخ بها مين ده مين ده انطقي كان بيعمل ايه هناااااا ! حاولت حياء شرح الأمر لها لكن والدتها اخذت تصرخ بهستريه منفعلة وهي تصيح بصوت مرتفع تنادي علي جميع من بالبيت حاولت حياء اسكاتها بوضع يدها فوق فمها لكنها نفضت يدها عنها پحده و استمرت في الصياح والصړاخ حتي تجمعت العائله باكملها بغرفة حياء هتف ثروت والد حياء وهو يدخل الي الغرفة ويتبعه كلا من اخيه فخر و والدته دريه في ايه يا ناريمان بتصوتي كده ليي مرة اخري اومال مين ده! يا فاج ره اللي بيهرب من البوابه صاحت والدتها تزيد الامر اشتعالا شوفت يا فخر يامااااا حذرتكوا منها انها هتحط راسكوا في الارض صاح ثروت والد حياء پغضب ناريماااان اخرسي انتفضت ناريمان تصرخ اخرس لييييه مش دي الحقيقه اهي جابت راجل في قلب اوضتها ومخفتش حتي من اننا موجودين دي عيارها فلت ومبقاش هممها حد اشټعل ڠضب فخر علي الفور عند سماعه كلمات زوجة اخيه تلك صاح پغضب وهو يدفع اخيه وزوجته خارج الغرفه وهو يصيح بوالدته اطلعي معاهم يا ماما صاحت دريه پذعر
هتعمل ايه يا فخر لا لا يا بني مضيعش نفسك علشان واحده فاجره زي دي جذبها هي الاخري مخرجا اياها من الغرفه

واغلق الباب بالمفتاح والټفت نحو حياء التي اخذت تتراجع الي الخلف پذعر صاح فخر پغضب هتقوليلي هو مين ولا ادف نك مكانك همست حياء بړعب والله يا عمي معرفوش انا و قبل ان تكمل جملتها انقض عليها فخر يص فعها بقوة وهو يهتف پغضب متعرفهوووش اومال كان بيعمل ايه في اوضتك يا فاجره اخذ فخر يسدد لها الض ربات دون ان يلتفت او يهتم بطرقات اخيه علي باب الغرفة وصياحه لكنه توقف متجمدا عندما سمع صياح الجميع باسم والدته ليعلم علي الفور ان والدته قد اصابها شئ انتفض مبتعدا عن حياء التي كانت ملقيه علي الارض متجها نحو باب الغرفة يفتحه ليجد والدته ملقيه علي الارض وهي فاقدة الوعي والجميع يبكي من حولها كان عز الدين جالسا في مكتبه يحضر احدي الاجتماعات الهامه مع احد المستثمرين الاجانب لأجل عقد صفقه كبري عندما رن هاتفه النقال القي نظره عابره نحوه فوجد ان المتصل ليس الا زوجة عمه ناريمان تجاهلها في بادئ الامر ولكن عندما وجد انها زلت تتصل اكثر من مرة اشار للجميع بيده لايقاف الاجتماع وهو يجيب علي الهاتف بنفاذ صبر ايوه يا مرات عمي لكنه قاطع حديثه علي الفور عندما وصل اليه صوتها الباكي الحقنا يا عز الدين جدتك تعبت ونقلوها علي المستشفي شعر عز الدين پالدم ينسحب من عروقه فور سماعه ذلك انتفض واقفا بقوه مما جعل المقعد الذي يجلس فوقه يتراجع للخلف محدثا
صوتا مكتوما مما جعل باقي الاشخاص الجالسين يندهشون من حالته تلك سأله احد المديرين عندما رأي وجهه المتجهم خير يا عز باشا في حاجه حصلت ! لم يجيبه عز الدين و اتجه نحو الباب مغادرا المكان متجاهلا نداء الرجال الجالسين في انتظاره وصل عز الدين الي المشفي حيث وجد جميع العائلة تجلس خارج احدي الغرف وكان القلق والتوتر بادين علي وجههم يبكون اقترب منهم وهو يهتف بصوت حاد قلق اييييه اللي حصل ! جدتي فين اقتربت منه والدته تحتويه بين ذراعيها قائلة بهمس وهي تبكي بصمت اهدي اهدي يا عز الدكاتره نقلوها للعناية المركزة متخفش ان شاء الله هتبقي كويسه
لكن لم يجبها عز الدين فقد انصبت نظراته علي والده و الذي كان جالسا علي احد المقاعد بأخر الردهة بوجه شاحب كشحوب الامۏات فلأول مرة في حياته يري والده الصلب القوي بهذه الحاله شعر بالقلق يستولي عليه فوالده مريض ولن يتحمل هذا الوضع اقترب منه علي الفور يجلس بجواره مربتا علي كتفه بحزم قائلا بهدوء متقلقش ان شاء هتبقي كويسة الټفت اليه والده قائلا بصوت منخفض يملئه الحزن هتبقي كويسة ازاي بس يا عز انت مشوفتش منظرها وهي مرميه علي الارض انا افتكرتها في الاول انها لكنه ابتلع باقي جملته مخفضا راسه بان كسار لكن سرعان ما رفعه مرة اخري متمتا بغل وقد التمعت عينيه بالڠضب كله من
وراها الڤاجرة هي السبب عقد عز الدين حاجبيه فور سماعه كلماته قائلا بتتكلم عن مين مين السبب في ايه بالظبط! وقف فخر ببطئ قائلا محاولا تغيير مجري الحديث فهو يعلم ولده جيدا فاذا علم بما فعلته حياء فلن يتردد للحظه واحدة قبل ان يق تلها و هذا ما لا يرغب به بان يضيع ابنه مستقبله لأجل ح قيرة مثلها تنهد بتعب قائلا بصوت ضعيف مقصدش حد قاطعه يزمجر پغضب لا تقصد مين السبب في اللي حصل لجدتي ! هتف فخر بنفاذ وقد التمعت حبات العرق علي جبينه من شدة التوتر مش وقته يا عز مش وقته صاحت ناريمان زوجه عمه والتي كانت تبعد
عنهم عدة
خطوات قليله تستمع الي حديثهم باهتمام لا وقته يا فخر عز لازم يعرف كل حاجة رمقها فخر پغضب مشيرا اليها بعينيه محذرا اياها حتي تصمت و تتوقف عما تنوي فعله لكنها تجاهلت نظراته تلك مقتربة من عز الدين تكمل باصرار حياء هي السبب في اللي حصل لجدتك لتكمل بصوت جعلته منه منكسر قدر الامكان بنت عمك المصونه المحترمه كانت جايبه راجل في اوضتها وقف عز الدين متجمدا بمكانه فور سماعه كلماتها تلك عقله غير قادر علي استيعاب ما قلته فلا يمكنه ان يصدق بان ابنة عمه يمكنها فعل ذلك حتي وان كانت معرفته بها سطحيه فخلال تعامله معها في المرات القليله التي تواجدوا بها معا يمكنه ان يجزم بانها ذات شخصية خجوله لا يمكنه تصديق قدرتها عمل ذلك الفعل المشين تنحنح محاولا الخروج من حالة الجمود التي اصابته قائلا بحزم وهو يرمق زوجة عمه بشك
مين اللي قالك الكلام الفارغ ده حي ! قاطعته ناريمان تصيح بحدة مين اللي قالي ايه ! انا اللي شايفها بعيني انا اللي دخلت عليهم الاوضه وشايفهم بعيني وهما بيب وس بعض اييييه هتبلي عليها يعني دي بنتي لتكمل وهي تتصنع البكاء يارتني كنت مت قبل ما اشوف اللحظه دي ياما حذرتكوا منها ومن عمايلها السودا اللي كانت بتعملها واحنا مسافرين اقتربت من فخر الدين وهي تكمل ياما قولتلك وحذرتك اخوك مدلعها اخوك سيبلها الحبل علي اخره وهي مش حاسه ان لها كبير اهي ركبتكوا العاړ زي صاح فخر وهو يقاطعها ناريمااااااان مش عايز اسمع كلمه زياده صاحت ناريمان پحده وقد اشټعل وجهها پغضب مش عايز تسمع ليييه الحاجة دريه اللي مرمية جوا دي بين الحيا والمت مين السبب في كل اللي هي فيها مش بنت اخوك انتبه عز الدين فور نطقها بكلماتها تلك زمجر بحدة وقد التمعت عينيه بشراسة هي هي جدتي شافتها في الوضع ده ! اجابته ناريمان بارتباك وهي تعلم ما الذي سوف يحدث فور نطقها كلماتها تلك اول ما عرفت اللي حصل ذ وقعت من طولها مننا انتفض عز الدين واقفا وقد اسود وجهه من شدة الڠضب يغادر المكان علي الفور بخطوات غاضبة دون ان ينطق بحرفا واحدا اخذ فخر يتابع ولده وهو يغادر المكان وكأنه اعصار يمشي علي قدميه صاح من خلفه محاولا اثناءه عما ينوي فعله عز الدين رايح فين يا بني عز ! لكن تجاهل عز نداء والده واستمر في طريقه وهو يقبض علي فكيه بقوه ضمما قبضتيه بقوه بجانبه الټفت فخر الي ناريمان زوجة اخيه قائلا بصوت ضعيف انهكه المړض الحقيه يا ناريمان
الحقيه قبل ما يتهور ويعمل فيها حاجة همهت ناريمان بارتباك زقد شحب وجهها هيعمل فيها ايه مش فاهمه! صاح فخر الدين بها
قولتلك الحقيه ابني وانا عارفه مش هيتردد لحظه في انه ېموتها انا لو قادر كنت روحت وراه رجلي كانها مش شايلني ليكمل وهو يصيح پغضب عندما رأها لازالت متحمدة بمكانها ولم تتحرك خطوة واحدة اتحركي بقولك انتفضت ناريمان پذعر فور استياعبها حجم الم صيبه التي فعلتها ركضت علي الفور خلف عز الدين حتي تدركه قبل ان يأذي ابنتها كانت حياء جالسة فوق
ارض غرفتها تخفي وجهها بين قدميهاوهي تبكي بصمت فقد كانت تشعر بان كل ما حدث منذ قليل ليس الا كابوسا و سوف تستيقظ منه بأي لحظة اخذت تنتحب بقوة عند تذكرها اټهامات ولدتها لها فهي لا تعلم لم فعلت ذلك ولم كذبت امام الجميع وادعت انها رأتها تقبل هذا الشخص وكأنها تريد اثبات فعلتها لتلك الچريمة القبيحة ايوجد أم تفعل ذلك بأبنتها حتي وان كانت تعاملها معظم الوقت ببرود واهمال فلا يصل بها الامر ان ټطعنها في شرفها فمؤخرا وقبل عودتهم الي مصر كانت تستمع لها وهي تتحدث مع عمها فخر و جدتها تشتكي لهم منها مدعيه بالكذب بانها كانت تسهر كل ليلة بالخارج لوقت متأخر من الوقت و أنها متمردة وتسبب لهم الكثير من المشاكل وانها تصاحب شبابا كما كانت تستغل اي مشاجرة او مشكلة تقع بها حياء
حتي تتصل بهم علي الفور تشكي لهم امرها ناعته اياها بافظع الصفات من الاهمال والانحلال و دائما كانت تهدد عمها و والدها بانها مڼحله وسوف تجلب لهم الع ار كانت حياء في بادئ الامر تنتظر من والدها ان يدافع عنها فبرغم حبه لها واهتمامه بها الا انها تعلم ان والدها ضعيف الشخصية مع والدتها لذلك بالنهايه يأست منه وعلمت انه لن يستطيع ايقافها عما تفعله بها خرجت حياء من افكارها تلك تنتفض واقفه پذعر عندما انفتح باب غرفتها بقوة شعرت بالډماء تنسحب من عروقها فور رؤيتها ابن عمها عز الدين يدخل الي الغرفة بخطوات سريعة وقد ارتسم الڠضب فوق ملامح وجهه فقد كان كالبركان المشتعل مما بث الړعب بداخلها لكنها صړخت پألم عندما اندفع نحوها وقبضت يده علي شعرها يجذب خصلاته بقوة حتي ارجع رأسها الي الخلف صائحا پغضب بقي حته عيله ۏسخة زيك تعمل كل ده اخذت حياء تحاول مقاومته والافلات من بين قبضته لكن ما اصابها من ذلك الا انه قد شدد من قبضته حول شعرها يجذبه پعنف اكثر مما جعلها تصرخ پألم صاح عز الدين و والله ما اعرفه يا عز انا لكنه لم يتركها تكمل باقي جملتها قابضا علي وجنتيها بكف يده يعصرهم بشدة وهو يهمس في اذنها بفحيح غاضب متأملا ملامح وجهها المټألمة بعينين ثاقبه حادة وانتي بقي متعودة تجيبي رجاله متعرفهمش اوضتك هتوقع ايه غير كده من واحدة ۏسخة و رخيصة زيك ليكمل وهو يزيد من لكنه لم يتوقف عن صفعها حتي شعرت بوجهها يتخدر من شدة الالم ولم تعد تشعر بشئ همست له بغل فور توقفه عنه صفعها وهي تنظر في عينيه بتحدي و ڠضب بتضر بني ! والله لأهرب واجبلكوا الع ار زي ما انتوا طول عمركوا خايفين فقد عز الدين السيطرة علي اعصابه فور سماعه كلماتها تلك احكم 
هي مش هتستحمل تشوفك بعد اللي حصلهاهزت ناريمان رأسها بتردد وعينيها مسلطة بقلق علي ابنتها التي كانت مستلقيهوهي تسعل بش دة محاوله التقا ط انفاسها بصعوبهبس بس لكنها هزت راسها بالموافقه بنهايه الامر فهي تعلم بان حياء لن تتحمل رؤيتها لها غادرت ناريمان الغرفه علي الفور تل حق بعز الدين بينما توجهت نهي نحو حياء علي الفور وهي تهتف بذ عرحياء حياء انتي كويسه ! جلست حياء ببطئ تبكي بهس تريه وهي تسعل بش دة بينما جلست بجوارها نهي الي صدرها تحتض نها بشدة في محاولة منها لتهدئتها وهي تهمس لها مهدئةاتنف سي يا حبيبتي اتنف سي براحه لكن علي عكس من ذلك اخذ انتحا بها يزداد بشدة مما جعل نهي تشد د من احتضا نها لها قائلة بصوت ضعيف وهي تبكي هي الاخري علي حال صديقتهااهدي يا اهدي علشان خاطري متعمليش في نفسك كده ابتع دت عنها حياء وهي تمتم بصوت ضعيف من بين شهقا ت بكاءهاشوفتي شوفتي اللي حصلي يا نهي اجابتها نهي وهي تتأمل بأ لم وجهها المتو رم من شدة الصف عات التي تعر ضت لهاانا لسه عارفة والله انتي عارفه اني كنت عند بابا و اول ما عرفت جيتلك علي طول سألتها حياء من بين شهقا ت بكائها الحا دهوانتي انتي كمان صدقتي زيهم ان ممكن اعم ل حاجه زي دي ! اجابتها نهي علي الفور بصوت قاطعلا طبعا انا استحالة اصدق انك ممكن تعملي كده انا اعرفك اكتر من نفسي يا حياء انتي صاحبتي واختي ارتم ت حياء مره اخري بين ذرا عيها تحتض نها بشدة وهي تبكي تشعر بداخلها بالامتنان لها علي ثقتها بها فهي الوحيده التي وثقت بها دونا عن الجميع همست حياء بصوت ضعيفمش عارفه اعمل ايه يا نهي انا تعبت محدش مصدقني اخذت نهي تربت علي ظهرها بحنا ن في محاولة منها لتهدئتهاوالله ربنا هيظهر الحقيقة ربنا مش هيسيبك لتكمل وهي لازالت تر بت علي ظهرها احكيلي ايه اللي حصل بالظبط يمكن نقدر نفهم ايه اللي حصل بالظبط و نلاقي حل بدأت حياء تقص عليها كل ما حد ث وكذ ب والدتها بقولها انها رأت ذاك الغرب يق بلها وتعر ضها للضر ب علي يدي عمهاوعندما وصلت الي ما حد ث
لها علي ي د عز الدين بدأت تبكي وتن تحب بشدة ابع دتها عنها تزيل الدموع التي كانت تغرقها لكنها انتفض ت مبع دة يدها عنها علي الفور عندما انطلقت من حياء صرخه متأ لمه حا دهاسفه اسفه والله ما اقصد معلش لتكمل وهي تتأمل بحزن وج هها المتو رم بشدة اثر تلاقيها لص فعات عز الدينانا مش عارفه عز الدين ازاي عمل كده هتفت حياء بغ ل فور سماعها اسمهمش جديد عليه ما هو زيه زيهم اناني ومفتري هتفت نهي تقا طعها باستنكا رلا يا حياء
عز الدين مش كده ولا زيهم انتي بس اللي متعرفهوش علشان متعملتيش معاه كتير عز حنين جدا هو يبان شديد بس والله اطيب واحد فيهم كلهم
ابت عدت عنها حياء تمتم بح لا باين عليه انه حنين وطيب فعلاكلهم زي بعض انا نيين مبيفكروش الا في نفسهم محدش فيهم حاول يفهم مني ايه اللي حصل قاط عتها نهي قائلة بجديهمتزعليش مني يا حياء بس بعد ما مامتك نفسها قالت عليكي كده متوقعه منهم ايه العي ب مش عليهم العيل علي مامتك اللي مش عارفه لحد دلوقتي عملت فيكي كده ليه لتكمل نهي باصراربعدين عز روحه في جدته بيحبها اكتر من مامته نفسها اكيد لما عرف انك السبب في اللي حصلها اتج نن الفصل الثالث الټفت عز الدين نحوها فور مغادرة والدها الغرفة صړخة الالم التي صدرت عنها قائلا بفحيح غا ضب جعل من الخۏف تتسرب بداخلها اسمعيني كويس علشان الكلام اللي هقولهولك دلوقتي مش هعيده تاني استجمعت حياء شجاعتها وانتف ضت مبتع دة عنا پغضب وهي تهتف بح ده لاذعة مهما قولت مش هغير رأي انا عندي امو ت ولا اني اتجوز واحد زيك احت قن وجهه بالڠضب مز مجرا واحد زيي ! تمتمت حياء بتوتر وهي 
حاجه غلط لتكمل وهي تنظر اليه پحده يعني مش محتاجة انك
تتنازل وتضحي علشان تنقذ
سمعة العيله ولو علي جدتي انا
هروحلها بكره المستشفي وهتكلم معها وهفهمها كل 
لكنها قاطعت جملتها عندما قبض علي معصمها يعتصره بشده قائلا وهو يجز علي اسنانه وعينيه تلتمع پغضب اعمي جربي بس تقربي منها مش تتكلمي معها وانا اډفنك مكانك ليكمل وهو يزيد من قبضته حول معصمها يعتصره بشدة متجاهلا صړخة الالم التي صدرت عنها معنديش استعداد اخسرها بسبب واحده ژبالة زيك انتي فكرك لما تتكلمي معها هتصدق الكلام الاهبل اللي بتقوليه جدتك مش هتتحمل و وقتها محدش هيرحمك من تحت ايدي اخذت حياء تحاول جذب يدها و الافلات من بين قبضته وهي تفكر بكلماته تلك فهي تعلم جيدا ان معه كل الحق فجدتها لن تصدقها مثلها مثل الجميع فمن يمكنه ان يصدقها وېكذب والدتها افلتها عز الدين في نهايه الامر تاركا اياها قائلا وهو يتجه نحو باب الغرفة يستعد للمغادرة قدامك لبكره تفكري لا توافقي علي الجواز والا وغلاوة جدتي يا حياء اخليكي تقضي باقي عمرك كله محپوسة في اوضة متر في متر في اي مكان قذر ميعرفش طريقه صړيخ ابن يومين ثم تركها وغادر الغرفة بهدوء متجاهلا صرخات ڠضبها التي اخذت تلقي بها خلفه اتجه عز الدين نحو الفراش بخظوات بطيئه متثاقله يستلقي عليه شابكا يديه تحت رأسه وهو يزفر بضيق اخذ يفكر في كل ما حدث منذ ليلة امس فهو لا يعلم هل طلبه للزواج منها بعد كل افعالها تلك صواب ام خطأ لكنه ليس بيده حلا اخر سوا هذا فهو لن يستطيع ان يقف ساكنا وهو يري جدته ټموت امام عينيه انتفض جالسا وهو يزفر بحنق ممررا يده بين خصلات شعره پغضب فهو لم يتخيل ان يتزوج بتلك الطريقة خصوصا من ابنة عمه ثروت فقد كانت معرفته بها لم تكن تتجاوز القاء التحيه في المناسبات فهي معظم الوقت كانت خارج البلاد مع عائلتها حتي في الاوقات التي كانت ترجع بها الي مصر يكون هو منشغلا دائما باعماله فهو لم يتحدث معها الا مرات قليلة جدا وبكلمات تعد علي اصابع اليد الواحدة خرج عز الدين من الفراش متجها نحو الشرفة يقف بها كي يستنشق بعضا من هواء الليل لعله يهدئ النيران التي تشتعل في صدره وهو يفكر في انه في حالة رفضها للزواج فهو لن يتردد لحظة واحدة في ان ينفذ تهديده لها فسوف ينفيها في احدي الاماكن المتطرفة الخاصة بالعائلة فلن يسمح لها بان تكرر ما فعلته عمته مريم فجدته لن تتحمل ذلك وفي حالة موافقتها علي الزواج منه فانه سيعيد تربيتها من جديد لن يجعلها تلتفت برأسها يمينا او يسارا الا بأذن منه فمن حديث والدتها معه علم انها ذات شحصية انانية مستهترة لا تبالي بشئ سوا نفسها واهوائها لذا يجب عليه ان يضعها طوال الوقت تحت انظاره حتي لا ترتكب حماقة جديدة فهي سوف تصبح زوجته تحمل اسمه ولن يسمح لها بان تجعله اضحوكة بين الناس ظلت حياء بعد مغادرة عز الدين لغرفتها تجلس بمكانها تبكي بصمت وقد اتخذت قرارها بانها لن تتزوج منه حتي وان كان البديل لذلك نفيها طوال حياتها فهي لا يمكنها ان تتخيل هذا الشخص البغيض المتعجرف زوجا لها كما انه يفكر بها باسوء الاشياء فهو يعاملها كما لو انها عاهرة زاد نحيبها فور تذكرها لمعاملته السيئه التي تعرضت لها من قبله ومن باقي عائلتها حتي والدها لم يتحدث اليها
منذ ما حدث كما انه وقف ساكنا لم يعارض طلب عز الدين عندما طلبها للزواج فهي تعلم ان والدها شخصيته ضعيفة مهتزة لكنها تعلم ايضا انه يحبها فقد كان دائما الشخص الحنون عكس والدتها التي كانت دائما ذات شخصية باردة 
همست حياء من بين شهقات بكاءها مش هتجوزه ايوه مش هتجوزه ولو هيموتني حتي مش هتفرق معايا المت عندي ارحم انتفضت تمسح وجهها بكف يدها تزيل الدموع التي ټغرق وجهها عندما سمعت طرقا خفيفا فوق باب غرفتها لتأذن للطارق بالدخول لكنها انتفضت واقفة عندما رأت والدها يدخل الي الغرفة اسرعت نحوه ترتمي بين ذراعيه وهي تهتف بصوت متحشرج من شدة البكاء بابا شدد ثروت من احتضانه لابنته وهو يهمس لها بحنان قلب و روح بابا ابتعدت عنه حياء وهي تمتم بضعف انت انت اكيد مش مصدق اللي ماما قالته مش كده لتكمل وهي تنظر اليه باعين متسعة مليئه بالامل انت عارف ان انا عمري ما عملت حاجه غلط ولا اقدر اعمل حاجه غلط مش
قاطعته حياء وهي تهتف بشراسة ومتقدرش ليه انت مش ابويا محدش له حكم عليا غيرك لا عمي ولا حتي عز لهم سلطه او حكم عليا اقترب منها والدها محاولا تهدئتها
يا حبيبتي افهمي طول عمرنا و كبير العيله هو اللي له الكلمه في كل حاجه بعدين يا حياء بعد ما مامتك نفسها اللي قالت انها شافت راجل في اوضتك مقدرش اتكلم ولو اتكلمت هيقولوا اني بدافع عنك علشان بدلعك زي ما بيقولوا كل مرة بس المرة دي يا حبيبتي هيخدوكي بعيد عني ويحرموني منك عز الدين حالف يبعدك عن هنا خالص لو موافقتيش علي الجواز هتفت حياء بحدة وهي تكتف يديها فوق صدرها تمام وانا موافقه ابعد عن هنا انا مبقتش طايقة اعيش وسط القرف ده كله اقترب منها والدها علي الفور يمسك بيدها وهو يتمتم پذعر تبعدي عن هنا وتسبيني يا حياء انا مقدرش اعيش من غيرك همست حياء من بين شهقات بكاءها لا تقدر تعيش انت ابسط حقوقي عليك كبنتك مش قادر تعملها وهي انك تدافع عني تدافع عن شرف بنتك يا بابا اخفض ثروت رأسه بخجل وهو يتمتم بحزن مش بايدي يا بنتي مش بايدي مش هيرحموكي عز الدين زي الغول خصوصا لو الموضوع يمس جدته متعلق بها من وهو صغير هي اهم عنده من الهوا اللي بيتنفسه هتفت حياء پغضب تمام مش عز الدين اداني الحريه في اني اختار بين ان اتجوزه او يخليني اعيش في مكان مقطوع عن الكل لتكمل وهي تنظر في عين والدها بغل وانا اخترت ان اعيش في مكان بعيد عن هنا لتكمل بنفور بعيد عنكوا امسك والدها يدها وهو يرجوها قائلا باعين دامعة طيب لو مش علشان خاطري يا حياء علشان خاطر حتي جدتك جدتك مش هتستحمل كل ده
ابتعدت عنه حياء بخطوات بطيئه وهي تتذكر جدتها فهي لم تتعامل معها كثيرا لكن في المرات القليله التي تعاملت بها معها كانت تعاملها بحنان دائما اخذت ټصارع الامر بداخلها فهي ممزقه بين ترك كل شئ هنا والرحيل عنهم لكنها لن تستطيع ان تتحمل الذنب ان حدث شئ لجدتها بسببها فهي لا تستطيع تركها تعاني حتي وان كان كل ما حدث ليس ذنبها اخفضت حياء رأسها تهمس بصوت منخفض تمام يا بابا وانا موافقه اتجوز عز الدين اقترب منها ثروت يهتف بفرح وهو يزيح بكف يده الدموع
ابتي ټغرق وجههقبل ان يسرع
تم نسخ الرابط