بحر
عليا أنتو فيه حاجة مخبينها عليا و مش عاوزني أعرفها أنتو ليه بتعملوا فيا كدهههه
أمير بثبات أهدي يا سليم عشان خاطري مكنش فيه فرصة إني أقولك لإنك كنت لسه تعبان
بحر أنفاسه كانت بتتسارع بعصبية و بص لأمير بعصبية و سكت
مليكة و بتجري علي إسلام و محمد بلهفة و قالت إسلام إسلام أنا شوفت بحر
إسلام بعقد حاجبيه و بص ل محمد و بعد كده بصلها و قال بحر اي الي شوفتيه يا مليكة !!!!
مليكة بدموع و الله العظيم يا إسلام شوفته شوفته و كان واقف و باصصلي و الله
إسلام شوفتيه فين
مليكة بدموع شوفته قدام المقر
محمد بصوت مهزوز يا مليكة بحر ماټ و لو لنفرض إنك شوفتيه مع إنه مستحيل بس بس ليه مش هيدخل المقر ليه مش هيدخلنا هنا اي الي هيمنعه إنه يجي و ليه مراحش ليكي
مليكة بدموع يا محمد و الله العظيم شوفته كان واقف لاكن نظرته ليا مكنتش نظرة بحر الي أنا أعرفه كان باصصلي و كأنه ميعرفنيش خالص و لا عمره شافني قبل كده مكنش فيه أي رد فعل منه لما شافني و لما ندهت عليه أستغرب و فضل باصصلي و لما جيت أجري عليه لاكن فجأة الأتوبيس عدي من قدامي و أنا رجعت بضهري بسرعة و لما الأتوبيس عدي و مشي ملقتهوش واقف مكانه
إسلام أتنهد بحزن و دموع و قال يا مليكة دا مجرد تخيل عشان أنتي بس بتفكري فيه و مش عارفه تتقبلي الي حصل ف بيتهيألك إنه واقف قدامك
مليكة بعياط يا إسلام و الله العظيم شوفته و مكنتش بتخيل أنا اه مش عارفة أستوعب لاكن متجننتش لدرجة إني أتخيله واقف و أجري عليه تعالي يا إسلام نبص عليه برا عشان خاطري أنا متأكدة و الله إني شوفته
إسلام و بيريحها لاكن مش مقتنع بلي هي بتقوله قال طيب أهدي أهدي تعالي هنخرج كلنا نشوفه
في الشارع
مليكة بدموع كان واقف هنا يا إسلام و الله في الحته دي بالظبط
محمد يا مليكة المكان كله فاضي محدش واقف غيرنا
أمير لمح الفريق و قال بغيظ الله يخربيت كده
بحر سليم و بص علي الفريق و قال هما مين دول
أمير بخبث شوفت !!! مش قولتلك دي من الفريق و أنت مصدقتنيش !!!! أهي نسيت حبها ليك طبعآ و دخلت جابت الفريق عشان أكيد قالتلهم إنها شافتك عايش مش مېت
علي و بيبصلهم بنظرة الي هي هننفذ الي هي بتقول عليه عشان نريحها و قال هندور في المكان كويس تعالوا
كلهم رفعوا تحسبا لأي حاجة تحصل
أمير أهم رفعوا عشان يدوروا عليك و قولتلك أنت عدوهم يله بسرعة نمشي
بحر سليم و صدق كلامه و قال يله
بعد عشر دقايق
إسلام بتنهد مفيش حد يا مليكة
مليكة بعياط و الله يا إسلام شوفته هو أنتو مش مصدقني و فكرني بتخيل صح
الكل
مازن بدموع تعالي يا مليكة ندخل يله
مليكة بإنفعال و عياط و عصبية شديدة في الشارع أنتو ليه مصدقين إن بحر مااااات بحر عايش و مماتش و أنا متأكدة من كده أنا شوفته بجد مكنتش بتخيله شوفته و الله شوفته
علي بحزن و بيريحها يا مليكة محدش قال حاجة بس حاضر يا مليكة أحنا
مصدقينك و هندور عليه أوعدك أنتي طيب كنتي جاية المقر ليه حصل حاجة
مليكة بدموع كنت عاوزة أدخل أوضة بحر
عمرو بدموع حاضر تعالي يله
بعد يومين و مفيش جديد حصل كل الجديد الي حصل إن أمير و فهد بيخططوا إنهم كأنهم هيهجموا علي قرية و الي فيها و هيخلوا الفريق يعرف عشان يروحوا يلحقوا أهل القرية أمير تعمد يعمل كده عشان بحر يواجه الفريق بنفسه و طبعآ هيكونوا لابسين أقنعة عشان وش بحر ميبانش و الجديد الي حصل تاني هي إن نتيجة التحاليل ظهرت
في أوضة الاجتماعات عسكري دخل و قال سيادة العميد المعمل بعت الظرف دا لحضرتك و الي بعته قال إن دي نتيجة تحاليل الي أتجمعت
العميد خدها من إيده بدموع و وسط نظرات الحزن من كل الفريق و قال
تسلم أتفضل أنت
العسكري آمرك العسكري خرج
الكل هز راسه بالإيجاب في صمت و حزن
إسلام بذهول اه و الله العظيم يا سيادة العميد أحنا شوفنا بحر بعيونا جوا العربية
العميد دا ملهوش غير تفسيريين يا أما بحر عايش و المخابرات خدته في مهمة سرية و محدش يعرف إنه عايش و يفضل طول حياته كده شخص مېت أو مختفي زي نور الدين محمود يا إما بحر عايش و بيحاول يوصلنا رسالة و أحنا لسه مش فاهمنها
إسلام بعقد حاجبيه بعد إذن قطع كلامك يا سيادة العميد بس مين نور الدين محمود دا
التحاليل تثبت إنه مېت عشان محدش يعرف بالمهمة لإنها سرية
إسلام بفرحة أيوه صح يعني كده كلام مليكة صح يعني كده مليكة شافته بجد !!!!!
علي بفرحة طب هو حتي لو كلام مليكة صح !! ليه بحر مدخلش المقر طب ليه مراحش لمليكة طيب فيه سر في الموضوع أحنا مش فاهمينه
مازن بلهفة أحنا ازاي مفكرناش إننا نبص علي كاميرات الشارع الي بتراقب المكان الي بحر كان واقف فيه
عمرو بفرحة أيوه صح ازاي !!!! بس أكيد مفكرناش كده لإننا مكناش مصدقين مليكة أصلا لاكن دلوقتي بنسبة ٩٠٪ كلامها صح
العميد بإبتسامة و فرحة قال مش مهم كل الحاجات دي دلوقتي هنعرفها بعدين المهم دلوقتي إن بحر عايش و فيه حاجة كمان أبعتوا خبر ل زين خليه يجي المقر
محمد بتردد بس يا سيادة العميد زين قدم إستقالته و إستحالة يرجع في قراره
العميد بإبتسامة أولا المخابرات هي الي عاوزه زين يروحلهم بس أنا عاوز أشوفه هنا الأول قبل ما يروح ثانيا زين هيرجع في كلامه لما يعرف الحقيقة
إسلام بخضة يالهوي هي المخابرات ذات نفسها هي الي عاوزه زين !!!!! هو زين عمل اي والله العظيم الواد برئ و ملهوش علاقة ب أبوه و معملش حاجة و بعدين حقيقة اي الي هيعرفها
العميد بضحك متقلقش يا إسلام زين معملش حاجة المخابرات عاوزاه عشان الحقيقة الي أنا بقولكوا عليها كمل بإبتسامة و هدوء و الحقيقة هي إن أبو زين نور الدين محمود الي مختفي بقاله ٢١ سنة هو عبد الله الي أحنا فاكرينه إرهابي لاكن هو من أكبر عناصر المخابرات
الفريق كله
العميد كمل بإبتسامة و هدوء و الحقيقة الي أنا بقولكوا عليها هي إن أبو زين نور الدين محمود الي مختفي بقاله ٢١ سنة هو هو عبد الله الي أحنا فاكرينه إرهابي لاكن هو من أكبر عناصر المخابرات
الفريق كله بان علي ملامحهم الذهول و
إسلام ازاي يعني يا سيادة العميد
العميد حكي كل حاجة بالحرف
العميد بس دي كل الحكاية و دلوقتي المخابرات عاوزة زين عشان يعرف
علي بإبتسامة زين هيفرح أوي
الكل أبتسم بفرحة و كانوا بيفكروا إن ياه لو كل حاجة ترجع لأصلها و الحياة ترجع تستقر من تاني يلاقوا بحر و زين يرجع المقر و كل واحد حياته تبقي مستقرة و لكنه القدر لا نعلم ما يخفيه قد تأتي الفرحة في يوم و الحزن في ألف يوم فالمۏت دائرة تدور بإستمرار
جه وقت العصر و زين راح المقر بعد إستدعاء العميد ليه و قاله إنهم لازم يروحوا المكان ال لإن فيه موضوع مهم المخابرات عاوزة زين فيه طبعآ كل تفكير زين إن المخابرات شكت فيه كونه ابن إرهابي و دا الي هو فاهمه مش الحقيقة راح المكان هو و العميد و دخلوا أوضة كان فيها خمس أفراد من المخابرات و القائد الأعلى للقوات الخاصة زين كانت الدموع مش مفارقة عيونه و لاكن ثقته في نفسه كانت كبيرة دخل و قعد و كان ضهره لباب الأوضة و بدأ الكلام
محمود أزيك يا زين
زين الحمد لله كويس
خالد طبعا أنت عارف إننا عرفنا بموضوع والدك
زين بدموع أيوه
إبراهيم قدمت إستقالتك ليه
زين بدموع قدمتها عشان مقعدش القاعدة دي بس قعدتها في الأخر بردو قدمتها عشان أسيب القوات الخاصة كلها عشان ميحصلش أي حاجة وحشة و يبقي أنا أول من يتشك فيه إنه سببها
محمود بلدنا كبيرة يا زين و عظيمة فيها ناس كتير هما معني كلمة وفاء و إخلاص و تضحية فيها ناس أتحطت في مهمات سرية كتير و لحد الآن هويتهم كأنهم أشخاص مېته مش موجودة أصلا فيها الي ضحي بسعادته عشان خاطر بلده و شعبه و فيها الي ضحي بالأبوة بتاعته عشان خاطر البلد و دا الي والدك عمله بالظبط
زين بعقد حاجبيه و عدم فهم مش فاهم اي علاقة بابا بكل الحاجات دي
لما زين قال الجملة دي باب الأوضة أتفتح و وقف عنده نور الدين محمود عبد الله كان لابس بدلة سودة و دبوس علم مصر أد عقلة الصباع علي البدلة زين مبصش وراه خالص و فضل مكانه ثابت لحد ما العميد مصطفي أبتسم ل نور الدين محمود و بص ل زين و شاورله بعيونه إنه يبص علي الباب زين بص وراه و قام وقف بحركة بطيئة من صډمته لرؤية أبوه قدامه فضل باصصله بدموع و ذهول و منطقش و لا حرف و نور الدين قرب من زين بإبتسامة لحد ما وقف قدامه بالظبط و كل دا زين مبيتكلمش و بص لكل الي قاعدين بملامح علامات إستفهام و قطع السكوت دا جملة محمود الي خلت زين أتهز تماما و مكنش قادر يقف و قعد علي الكرسي
محمود بإبتسامة نور الدين محمود يا زين والدك من أكبر عناصر المخابرات
نور الدين و بيقعد علي الكرسي و بص لزين بإبتسامة و قال عارف إنك زعلان مني و يمكن مقهور كمان و يمكن مفيش كلمة توصف إحساسك و عارف إنك مصډوم كمان بس زي ما أنت شايف أنا مش عبد الله الإرهابي
زين بدموع و ذهول سبتنا ليه
نور الدين بدموع و إبتسامة أنا مسبتكوش أنا كنت معاكوا لحظة بلحظة لاكن مكنتش ظاهر كنت مضطر أعمل كده عشان بلدي و شعبها و عشان أحميك أنت و والدتك عارف إن وقت ما أنت أحتاجت حضڼ الأب ملقتهوش عارف إني مقدمتش ليك الأبوة الي أي إنسان في الدنيا دي كلها بيتمناها
زين بدموع نازلة علي خده ٢١ سنة كنت بعيد عني
نور الدين بدموع و بيداري حزنه بإبتسامة ٢١ سنة كنت معاك الثانية بثانيتها لاكن كنت متعمد إنك متشوفنيش يوم ما روحت مع مامتك تجيب الشهادة الإعدادية كنت موجود و معاك بس من بعيد يوم ظهور نتيجة الثانوية العامة كنت موجود و شايفك أول يوم في الكلية الحړبية ليك كنت واقف و شايفك يوم حفلة تخرجك من الكلية كنت هناك يوم خطوبتك الأولانية كنت موجود سامحني أنا أسف عارف إني حسستك بأحاسيس صعبة لاكن كله عشان خاطر المجاهدة في سبيل الله ثم الوطن و يشهد عليا ربي إن لو الزمن رجع بيا تاني كنت أخترت نفس الإختيار برضو و ليا الشرف إني من أهل البلد دي و إني عملت كده
زين عيط جامد و قام بلهفة و بيتكلم و هو بيعيط و قال سامحني أنت يا بابا أنا أسف و الله علي الي عملته لما شوفتك مكنتش أعرف أعذرني أنا أسف
نور الدين بدموع نازلة علي خده في صمت و شد بإيده علي ضهر زين و إبتسامته علي وشه بفرحة و قال أنت ابني يا زين و الي
أنت عملته دا كان طبيعي بالنسبة لواحد ميعرفش حقيقة أبوه عاوزك دلوقتي ترجع لشغلك و تنسي الي فات و تعيش حياتك بسلام و خلي بالك من مامتك أنا ما زلت مختفي من قدامها مينفعش تعرف إني موجود
زين و ما زال قال بدموع طب أنت هتروح فين
نور الدين بإبتسامة و بيطبطب علي ضهره قال متشغلش بالك أنت
هسرع الأحداث شوية لأن القصة طويلة و في ناس بتمل لما الرواية تطول ف تحسبا لأي حاجة هسرع الأحداث شوية بس من غير كروتة
و مرت الأيام و زين رجع شغله تاني و نور الدين ما زال مختفي عن الأنظار و بحر علي حاله كل يوم تشتيت و عياط في بعض الأوقات و الفريق فحص الكاميرات و شاف بحر و عرف إنه عايش لاكن ما زال الإجابة علي سؤالهم مش موجودة و هي ليه بحر مدخلش المقر لما جه و أمير و فهد نفذوا خطتهم و عملوا هجوم علي قرية و خلو الفريق يجي عشان يخلوا بحر يتواجه معاهم بنفسه و الھجوم حصل علي القرية و بحر مقدرش فرد فيها لإن عقله و قلبه مش مطاوعينه
و الفريق جه وقت الھجوم علي القرية و بحر كان
مع أمير و فهد و بقيت الرجالة في إشتباك مع الفريق و بحر طبعآ كان لابس قناع و لاكن مقدرش حد منهم و لاكن كل ما يفتكر الكلام الي أمير قاله الي هو كله كدب و هو إن الفريق أهلك يا بحر بيتقهر و بيبقي عاوز ينتقم منهم كلهم لغاية ما الأشتباك كبر أكتر من كده و صدفت إن بحر واجه محمد بطريقة مباشرة فضلوا يضربوا في بعض و محمد و هو بيضربه شال القناع من علي وش بحر و وقف مصډوم و كأن حركته أتشلت و قال بحر !!! بحر أستغل وقوف محمد و محمد أغمي عليه و بحر لبس القناع بسرعة و خد محمد حطه في عربية و راح بيه علي مكان مفيهوش حد لاكن المكان تبع أمير و فهد محمد بدأ يفوق ببطء و بدأ يستوعب و فاق تماما و لاقي بحر واقف قدامه بنظرات كلها شړ و بدأ الكلام
محمد بفرحة بحر أنت عايش بجد !!!! أنا مش قادر أصدق إنك
قدامي و كمل بإستغراب أنت رابطني
بحر و قرب بوشه و قال بتريقة بحر بحر بحر بحر أنتو طلعتوا أغبية و صدقتوا فعلا إني بحر
محمد بذهول و عدم فهم أنت بتقول اي بحر فكني يله أنت مستني اي الفريق كله في المقر مستنيك كمل بإبتسامة بينت سنانه و مليكة يا بحر مستنياك مليكة مراتك حامل مامتك و أبوك و أخواتك و جدك نفسهم يشوفوك أوي
بحر بإستهزاء لكلامه بجد !! مراتي و أبويا و أمي و أخواتي و جدي مستنيني !!! و يا تري بقا مليكة دي حامل مني ازاي بالدعاء مثلا !!!!! كمل بشړ أنا اسمي سليم مش بحر و أنتو إلي أهلي في القرية و بنتي الصغيرة كمل بدموع هو أنتو اي معندكوش رحمه معندكوش ضمير ازاي يجيلكوا قلب طفلة صغيرة
محمد بعصبية شديدة أنت مچنون !!!!! أنت اي الي أنت بتقوله داااااا !!!!! أحنا حد و عمرنا ما سفكنا ډم بني آدم برئ أو بني آدم ملوش ذنب عمرنا ما عصينا ربنا بنتك مين و أهلك مين و سليم ميييييين أنت اي الي حصلك فوق !!!!!
بحر بكل برود و إستفزاز قال صعبت عليا أنا عذرك بردو ما أنت متعرفش إني كنت جاسسوس وسطكوا و فكرني ظابط زيكوا
محمد بعدم تصديق و بعدم فهم جاجاسوس اي !!!!! يا ابني هو أنت أتجننت !!!!! أنت اي الي حصلك !!!! يا بحر الي أنت بتقوله دا مش صح أقسم بالله أنت طول عمرك ظابط شريف و خادم لبلدك و شعبك بحر أحنا طلعنا مهمات كتير سوي حاربنا كتف ب كتف و ضهر في ضهر يا بحر أحنا ډفنا أعز أصحابنا بإيدينا أحنا شوفنا موتهم بعيونا يا بحر أنا شوفت قهرتك بعيوني أنت ذات نفسك دخلت تحقيقات مع المخابرات و هي بتحقق مع الإرهابيين بحر أنت نسيت يوسف !!! نسيت سيف !!! نسيت أحمد الي أتفجر قدامنا كلنا في رمضان يوم الفطار في القرية فوق يا بحر عشان خاطري هما عملوا فيك اي
بحر و أتهز تماما و قال بتوتر أسكت أسكت بدل ما كل الي أنت بتقوله دا كدب أنت بتحاول تضحك عليا و تشتتني
محمد بدموع يا بحر و الله العظيم ما بكدب عليك أنت أخويا و صاحبي و أخونا كلنا فكني يا بحر خليني و أرجع بيك للمقر
بحر بملامح شړ و قال بدموع و رفع علي راس محمد و قال كويس كويس إننا صحاب و أخوات اي رأيك بقا أبقي شخص قاټل صاحبه و أخوه أنا بعد ما عملت الحاډثة و أنا مش فاهم حاجة و كلكوا بتستغلوني
محمد حاډثة !!!! أنت قصدك حاډثة العربية الي وقعت من فوق الهاوية و أنت كنت فيها صح
بحر بشړ أيوه
محمد بفهم مفيش تفسير للي أنت بتقوله دا غير إنك فقدت الذاكرة بحر أقسم بالله أنت مننا و أمير و فهد ملوا عقلك بالكدب و الشړ و الخداع فكني يا بحر خليني أساعدك ترجع لأصلك أنت مش قاټل أنت ظابط
العميد بعصبية شديدة يعني اي مش لاقين محمد هو أنا مشغل معايا شوية عيال ازاي صاحبكوا يختفي من قدام عيونكوا و أنتو مش عارفين راح فين
إسلام يا سيادة العميد و الله كان في الإشتباك معانا و أول ما خلصنا ملقنهوش قدامنا
العميد بشدة و صوت عالي متناموش و مترتاحوش إلا و محمد موجود أقسم بالله محمد لو حصله أي حاجة لهوديكوا كلكوا ورا الشمس طردكوا من الجيش هيبقي ب أمر مني لو محمد مرجعش كفاية واحد عايش و مش عارفين حتي هو فين يله أخرجوا وفق المعلومات الي جت و مترجعوش غير ب محمد
الكل آمرك يا سيادة العميد
محمد بذهول أنت بتعمل اي
بحر و بيلبس درع مليان بالمتفجرات قال بعدم وعي أنا كده كده مېت يبقي مۏته ب مۏته بقا أخد الفريق كله معايا طبعآ لما أدخل المقر هيعملوا زيك كده و يجروا عليا فكرني رجعت ليهم و في اللحظة دي ھموت و هيموتوا معايا
محمد بدموع لاء يا بحر بلاش يا بحر أرجوك بلاش تعمل كده بحر أرجوك بلاش ټأذي نفسك و تأذيهم أقسم بالله
هتندم علي الي بتعمله دا لو الذاكرة رجعتلك قبل ما تعمل كده مش هتعرف تعيش من عڈاب ضميرك يا بحر فكني فكني يا بحر و خليني أخدك معايا للمقر و هتتعالج هناك و الله
بحر بصله بملامح خالية من أي مشاعر و سابه و مشي
محمد فضل ېصرخ ب كلمة يارب و فضل يحاول يفك نفسه لاكن فشل
محمد بعياط و خوف علي بحر و الفريق وقال يارب أرجوك ميلحقش يعمل حاجة و يرجع لوعيه و عقله قبل ما يأذي نفسه و يأذيهم كمل بإنفعال و كأنه بيكلم الحبل الي مربوط بيه أتفك بقااااااااا أتفااااااااك
زين بإستغراب سيادة العميد أنت لابس لبس المهمات ليه
العميد المهمة دي أنا هكون معاكوا فيها
إسلام بهمس و إبتسامة مبينة سنانه يخربيت الجمدان و الله دا أحنا هنولعها بوجود العميد معانا الله و الله الله العميد دا هيبة و الله و جامد جمودة
علي بهمس و إبتسامة طب أسكت بدل ما يسمعك و تلاقي نفسك برا المقر
إسلام بذهول مزيف اي الظلم دااااا !!! أنا عملت اي !!!!
علي بضحكة خفيفة جدا يا ابني و الله ما وقته هزار أسكت بقا في ليلتك دي
الفريق خرج من البوابة الرئيسية للمقر و خرج علي الشارع الي هيوصل للطريق الشارع عبارة عن مكان فاضي مفيهوش غير عربية جيش مركونة علي جنب و ربع الشارع شجر و فيه كذا مبني و أكبر مبني فيهم عليه علم مصر من فوق و علي هو الي كان سايق العربية و العميد كان قاعد جانبه و باقي الفريق ورا و هما ماشيين في الطريق بحر طلع فجأة و ظهر بملامح كلها شړ و حقد و كان بعيد عنهم ب ٢٥ متر و علي أول واحد شافه و لاحظه و قال پصدمة بحر !!!! الكل بص لقدام بسرعة و إسلام فرح و قال بحر رجع !!!
كلهم فتحوا الباب بسرعة جدآ في نفس اللحظة و نزلوا يجري علي بحر عشان كلهم و العميد نزل معاهم و لاكن خطوة الفريق كانت أسرع منه الفريق كان بيجري علي بحر أما العميد كان بيمد بخطواته و بحر واقف مكانه متحركش و لا أتهز و ملامحه كلها تعب و شړ أما محمد قدر إنه يفك نفسه بعد محاولات كتير و جري علي شنطة كانت علي الأرض بحر كان حاطط فيها كل حاجة تخص محمد محمد طلع تليفونه بسرعة و رن علي العميد بړعب و خوف و لهفة و العميد رد و محمد قال بسرعة في الكلام و لهفة و صوت عالي من الخضة سيادة العميد لو بحر جه أوعوا تقربوا منه دا مش بحر الي أحنا عارفينه دا فاقد الذاكرة و هيفجر نفسه وسطيكوا
العميد بص علي فريقه و تليفونه وقع من إيده و قبل ما الفريق يوصل لبحر بكام متر العميد رفع و قال بكل قوته و علو صوته أقفوا محدش يقرب منه
الفريق سمعوا و وقفوا كلهم
العميد بثبات إنفعالي و رافع علي بحر و قال دا إنتحاري مش بحر الي أحنا عارفينه
الفريق كله حرفيا وشهم جاب ألوان و كل واحد فيهم رفع علي بحر أما إسلام إيده كانت مهزوزة و هو رافع علي صاحب عمره كله و عيونه مدمعة و لاكن صډمته مخلياه مش عارف يتكلم
العميد بثبات و ملامح جدية بحر سيب الجهاز الي في إيدك دا و متفجرش حاجة أقسم بالله لو فكرت إنك تعملها هضربك پالنار
بحر بدموع و عدم وعي و قال پحقد أنت بقا العميد بتاعهم !!! أنتو ليه عملتوا كده ليه أهلي و بنتي الصغيرة هما عملولكوا اي عشان تأذوهم
علي بثبات و دموع أنا حد أحنا بنحارب و بنجاهد و عمرنا ما أذينا حد برئ و لا عمرنا ظلمنا حد أو هجمنا علي حد برئ و أنت أصلا يا بحر معندكش بنات و لا عيال أصلا و أهلك كلهم في البيت دلوقتي هما و مراتك مستنيينك نزل الي في إيدك يا بحر و متضطرناش إننا نعمل حاجة هنندم عليها كلنا
بحر بدموع و عدم تصديق و عدم وعي كدب كلكوا كدابين أنا شوفتكوا بعيوني و أنتوا فينا
زين بثبات و رافع الي أحنا هجمنا عليهم دول إرهابين ميعرفوش ربنا و لا الدين و لا عندهم ضمير و عاوزين في كل مخلوق و كان لازم ندافع عن بلدنا و شعبنا الإرهابين دول و
أحنا لازم نحاربهم
بحر قرب خطوتين منهم و قال بشړ و أنا أستحالة أرجع عن الي في دماغي
إسلام بهمس لنفسه و دموعه نازلة علي خده قال متقربش أرجوك ھتموت
و في لحظات المكان كله بقا مليان بالعساكر و الظباط و كلهم محاوطين بحر و بحر أول ما لاقي التجمع دا حواليه رفع إيده بالجهاز عشان يفجر نفسه و لاكن كانت حركة إيده مهزوزة
العميد بدموع و ثبات لو فكر يدوس علي الجهاز
إسلام بدموع سيادة العميد أنت متأكد أخونا فكر تاني أرجوك
زين بدموع و ثبات بحر أنت أخونا و مازلنا بنقولك أنت أخونا مضطرناش نعمل الي أحنا مش عاوزين نعمله
العميد بدموع و ثبات أشرفله و أكرمله إنه ېموت علي إيد أخواته العساكر و الظباط كونه ظابط فاقد الذاكرة بدل ما ېموت كونه إرهابي و فجر نفسه هو و كل صحابه
إسلام بدموع سيادة العميد بلاش عشان خاطري خلينا نشل حركته بس خلينا نضربه في مكان ميموتش منه بحر مش في وعيه و الله و فاكرنا أعدائه أرجوك يا سيادة العميد فكر تاني بسرعة مفيش وقت
العميد بثبات و دموع لو شلينا حركته بس ما هو هيفوق فاقد الذاكرة بردو و هيفضل بحر الي فاكر نفسه إرهابي و أحنا أعدائه و هنضطر إننا نسجنه
إسلام بدموع و باصص لبحر و رافع عليه أرجوك يا سيادة العميد سجنه أفضل من مۏته و الله حاليآ لإن وارد الذاكرة ترجعله و هو عايش معانا لاكن لو ماټ دلوقتي هنبقي فقدنا الأمل
مازن دموعه نزلت بغزارة و جري علي بحر يشوف مدي خطۏرة
الإصابة و قال ب
مازن دموعه نزلت بغزارة و جري علي بحر يشوف مدي
خطۏرة الإصابة و قال بعد دقيقتين من فحصه الحمد لله الإصابة الي في كتفه مش خطېرة و الي في رجله برضو يله شيلوه معايا
خدوا بحر شالوه و حطوه في العربية و راحوا بيه علي المستشفي و دخلوه أوضة العمليات و كل الفريق كان قاعد برا علي أعصابة من صدمتهم و خضتهم من الموقف الي كانوا كلهم فيه و جت ممرضة بتجري علي علي و قالتله بفرحة
الممرضة بفرحة حضرة الظابط كنت لسه هرن عليك دلوقتي عائشة فاقت و أهلك و أهلها كلهم جوا عندها و سألت عليك أول واحد أنت و أحمد
علي بفرحة و دموع الحمد لله يارب الحمد لله
العميد بإبتسامة تعب روح ل مراتك يا علي
علي طيب أبقوا طمنوني علي بحر لما يخرج من العمليات ماشي
العميد حاضر
أمير بعصبية يعني اي مبيردش علي التليفون و مش عارفين توصلوله و ازاي أصلا تسيبوه لوحده أفرضوا العساكر خدوه هتبوظولي كل حاجة خططت ليها يا أغبية
فهد أهدي يا أمير أكيد هيجي متقلقش هو أصلا دماغه فاضية و ميعرفش حد غيرنا
أمير و بيتنفس بعصبية ماشي هحاول أهدي المهم دلوقتي عبد الله لازم ېموت و هو دلوقتي مخفي عن العيون لازم نستغله ب ابنه عشان يظهر عاوزك ترن على تليفون العميد و تقوله إننا عاوزين زين يا أما هفجر كل ساعة مكان في البلد و ساعتها نور الدين هيخاف علي أبنه و شعبه و هيظهر عشان يقوم بشغله عاوزك تراقبلي كل الطرق الي تبع المقر و تراقب كل الطرق المحيطة ب زين عشان أول ما نور الدين يظهر ناخده زين كده كده مش فارق معايا ېموت و لا لاء حاليا الأهم دلوقتي نور الدين يظهر
فهد بس الدولة كلها مش هتسلملك الظابط بكل سهولة كده
أمير بشړ ما أنا عارف عشان كده عاوزك تحط رجالة مننا هتفجر نفسها في المكان ال و ال و ال و ال أول مرة العميد هيرفض فيها و هو بالتأكيد هيرفض يسلمه ساعتها أحنا هنفجر أول مكان و هنقوله بعد ساعة بالظبط هنفجر مكان تاني لو مسلمتش زين و دول بيحبوا شعبهم أوي مش هيسمحوا ناس أكتر من كده ټموت عشان خاطر فرد واحد ف ساعتها هيسلموا زين لينا و بالتالي نور الدين هيظهر زين مش هنلحق ناخده أصلآ لإنه مش هو هدفنا أول ما نور الدين يظهر خدوه في المكان ال
فهد ماشي
في المستشفي
علي و ماسك إيد عائشة و قال بدموع نازلة علي خده عاملة اي أنتي كويسة حاسة ب حاجة
عائشة بإبتسامة تعب متخافش أنا كويسة الحمد لله أحمد كويس صح
علي بدموع كويس متقلقيش كمل بعياط سامحيني يا عائشة و الله العظيم مكنتش أقصد و مكنتش أعرف إنها أنتي أنتي كنتي بين الحياة و المۏت بسببي مش عارف كنت هعيش ازاي من غيرك لو كان جرالك حاجة
عائشة رفعت إيديها بتعب تمسح دموع علي و قالت بإبتسامة تعب و دموع يا علي أنت معملتش حاجة أصلا عشان أسامحك عليها أنت مكنتش تعرف إنها أنا عشان كده أتصرفت كونك ظابط عشان خاطري أهدي و متعيطش و أنا و الله العظيم كويسة متخافش
علي بعياط و تأنيب ضمير أنتي كنتي ھتموتي بسببي قلبك أتشال من مكانه واحدة من الأشخاص الي أتوفوا كانت وصيتها إنها تتبرع بقلبها بعد مۏتها و لولا هي وصت ب كده كنتي زمانك دلوقتي مش معانا كلنا بسببي
عائشة بدموع و إبتسامة يا علي خلاص المهم دلوقتي إني عايشة و ربنا سترها الحمد لله يا علي حاول تنسي لو بتحبني بجد
علي باس إيديها و راسها في صمت و بعديها أبتسم بدموع و قال أنا بحبك أوي
عائشة بدموع و إبتسامة و أنا بحبك أكتر
بعد أربع