بحر
بهدوء تفتكر إني هقولك حاجة !!
بدر بملامح جد و نبرة شړ أنت مضطر تقول يا بحر لإن لو مقولتش ھتموت
بحر بعقد حاجبيه و بلا مبالاه طب ما كلنا نهايتنا المۏت قولت أي جديد يعني !! و بعدين ما أنا كده كده ھموت فعلآ سواء علي إيدك أو علي إيد غيرك أو مۏتة من عند ربنا
بدر بشړ فهمتني غلط يا بحر أنت ھتموت فعلا بس ھتموت من كتر الألم هطلع روحك بسبب الألم الي هتشوفه
بحر و مش همه هتعذبني يعني كمل بتنهد أنا جاهز خلينا نتسلي شوية
سما بغيظ أنت عقلك دا اي بيقولك هيعذبك و هيألمك و هيموتك بالبطئ ليه تجبر نفسك تستحمل !!!! ما تقول الي أحنا عاوزين نعرفه و هنسيبك و أخلص
بحر بإبتسامة رضا عندي إستعداد أتعذب من دلوقتي لسنة قدام و لا إني أخون بلدي و أهلها و أهلي
بدر طيب أنت حر يبقي جرب بقا عشان شكلك مش مصدقني وجه كلامه ل عبد الله شوف شغلك يا عبد الله وجه كلامه لكل الي موجودين و أنتو تعالوا ورايا
خرجوا كلهم و قفلوا الباب و متبقاش غير بحر و عبد الله بس في الأوضة
بحر و باصص للشباك قال يله أبدأ مستني اي مستني أتوسل إليك و أقولك بالله عليك سبني مش هقدر أقاوم !
عبد الله كان باصصله بهدوء بعديها رسم إبتسامة جميلة جدا مليانة بالفخر و قال طول ما البلد دي فيها زيك و من أمثالك يا بحر أحنا هنبقي بخير دايمآ بإذن الله
بحر بصله بسرعة بعقد حاجبيه
عبد الله جاب كرسي و حطه قدام بحر وقعد عليه و قال بإبتسامة أنا المجهول
بحر بذهول
عبد الله بإبتسامة عارف إنك مصډوم كان نفسي يا بحر أتعرف عليك شخصيا في ظروف أحسن من كده طول عمري براقبك من بعيد أنت و فرقتك كلها و الي من ضمنهم ابني ابني الي فضلت بعيد عنه هو و مراتي ٢١ سنة
بحر پصدمة و شك ابنك و مراتك !!!! أنت تبقي أب
قاطعه عبد الله بإبتسامة و دموع أيوه يا بحر أنا أبقي أبو زين الي أختفي فجأة من غير ما حد يعرف عنه أي حاجة
بحر پصدمة و عدم إستيعاب ازازاي و ازاي جيت هنا و معاهم أنا مش فاهم حاجة !!
عبد الله بتنهد هفهمك يا بحر كمل بهدوء أنا نور الدين محمود أبقي من المخابرات السرية و محدش يعرف المعلومة دي غيري أنا و بعض الأشخاص بس و أنا صغير شوية في السن جه أمر مهمة جديدة ليا و هي إني أتحط وسط الإرهابيين علي مدار
طويل جدا و أخليهم يثقوا فيا و أبقي منهم عشان أعرف أخدم و أحمي بلدي طبيعي الإرهابين كانوا هيدوروا ورايا و يشوفوا أنا مين و نسلي اي عشان يحطوا أهلي تحت المراقبة و ېهددوني بيهم لو صدر مني أي فعل مش عاجبهم ف المخابرات غيرت هويتي و بقيت عبد الله عشان محدش يعرف أصلي و كأني مقطوع من شجرة ساعتها زين ابني كان عنده خمس سنيين كنت مضطر أسيبه هو و مراتي عشان ميتأذوش و في يوم المخابرات قالتلي أمر المهمة هيتنفذ من بكرة ساعتها سبت زين و مراتي بليل من غير ما ياخدوا بالهم إني مشيت و مرجعتش من ساعتها لحد دلوقتي لاكن كنت متابع كل تصرفاتهم و حركاتهم و لحد الآن قلبي كان بيتقطع كل يوم عليهم و أنا سايبهم لوحدهم لاكن كان الي مريح قلبي إن ربنا دايمآ و أبدآ معاهم عيشت كل يوم پألم جديد عشان ابني و مراتي كمل بإبتسامة و فرحتي مكنتش سيعاني لما زين ابني دخل الكلية الحړبية عارف يا بحر يوم ما زين قالكوا علي الورقة الي معمولة علي شكل طيارة الي لاقاها علي الطرابيزة جانبه لما صحي الصبح من النوم و لاقي فيها رسالة تحذير !!! كنت أنا الي دخلت و حطتها زين و مراتي محسوش بيا لإنهم كانوا واخدين منوم في الأكل الي طلبوه من برا و مكنوش عارفين و طبعآ أنا الي حاطط المنوم دا كل الإتصالات الي جاتلكوا من مجهول كنت أنا الي بكلمكوا مكان أحمد ابن علي أنا الي قولتلكوا عليه إنقاذ محمد من الھجوم الي حصل عليه و هو رايح القرية كنت أنا الي أنقذته و بالفعل الورقة الي علي شكل طيارة دي رمز لوجودي
بحر پصدمة و دموع أنا مش مستوعب الكلام دا !!!
عبد الله بإبتسامة لاء أستوعب يا بحر
بحر طيب ازاي منكشفتش لحد دلوقتي دول إرهابين يعني أكيد خلوك مرة أو يمكن كذا مرة أنت بتقول بقالك ٢١ سنة معاهم يعني مستحيل متكونش فيه چريمة
عبد الله بإبتسامة بالفعل أنا أتطلب مني كذا چريمة
بحر بدموع كنت بتنفذ
عبد الله بإبتسامة
كنت بخليهم يشوفوا إني نفذت لاكن في الحقيقة أنا منفذتش لإني أكيد مش هنفذ حاجة زي كده
بحر بتساؤل طب ازاي خلتهم يشوفوا كده و أنت منفذتش الچريمة
عبد الله بإبتسامة أعذرني دي معلومات سرية مينفعش أقولهالك حتي لو ل ظابط زيك برضو مينفعش عشان مش أي حد بيعرفها قصتي طويلة جدا يا بحر و كفاية عليك إنك عرفت لحد كده
بحر بدموع طب و زين زين كل يوم لحد دلوقتي پيتألم علي غيابك عنه هو و مامته دور عليك كتير أوي و ملاقكش أنت مش هتعرفه طيب إنك أبوه
عبد الله بإبتسامة حزن طبيعي ميلاقنيش يا بحر بقولك أنا بهوية تانية خالص يعني أنا شخص تاني أما بالنسبة ل زين هيعرف و لا لاء ف قريب إن شاء الله بس كل حاجة ليها وقتها كمل بتنهيدة حزن سامحني يا بحر علي الي هعمله فيك لاكن أنا لازم أعذبك أنت في الأسر قدام بدر يعني هيشوفك كل شوية يعني مستحيل أبينله إني عذبتك و أنت متعذبتش
بحر بتفهم و إبتسامة أنا فاهم و ليا الشرف و الفخر إني أتعرفت علي شخص عظيم زيك أعمل الي أنت عاوزه معايا متشلش هم
عبد الله بإبتسامة و دموع أنا تعذيبي وحش أوي يا بحر أنا متدرب علي أعلي مستوي من الإرهابيين في الټعذيب
بحر بإبتسامة و دموع أنا واثق في ربنا إنه هيقويني
عبد الله و بيقبل راس بحر و قال بعتذر مرة تانية علي الي هعمله فيك دا غير إنك لما تشوفني مع بدر هتشوف عبد الله الإرهابي مش هتشوف نور الدين محمود الي من المخابرات السرية ف متستغربش من الي هتشوفه و متقلقش مش هوصلك لدرجة المۏت أنا عارف أنا هعمل اي كويس أوي من ناحية الألم ف أنت هتتألم جامد و من ناحية التعب الجسدي ف أنت هتتعب أوي لاكن حط دايمآ في دماغك إني مش هوصلك لدرجة المۏت يا
بحر مهما كان نوع الټعذيب أو شدة الألم الي هتحس بيها
بحر و بيهز راسه بالإيجاب
في المقر
العميد بزعيق جامد هو أنتو ايييييي مبتسمعوش الكلام لييييييه أنتو فاكرين نفسكوا في نزهة علي البحر كل واحد فيكوا ماشيلي بدماغه أنتو عارفين الډم الي خدنا منه عينه دا طلع
الكل في صمت تام
العميد بزعيق واحد يتصرفلي من دماغه و التاني مش عارف هيعمل اي الناقص بقا الفرقة كلها تبقي تحت قيادة نفسها و تضيعوا كلكوا مش دا الي ناقص !!!!! أنتو عاوزين كده !!!!!
إسلام يا سيادة العميد بحر أكيد أتغدر بيه لاكن مكنش قصده إنه يعمل ضجة في المهمة
العميد بزعيق متدافعش عنه يا إسلام أحنا أمرناه يتصرف بسرية حسب أوامر المهمة يقوم هو الي يتأسر !!!!! سما مهما كانت اي و راحت و لا جت دي بنت في الأول و في الأخر يعني مش بنت الي قوتها تغلب قوة ظابط أكيد هو أتصرف غلط و مكنها إنها تعرف تأذيه بكل سهولة
زين كلامك مظبوط يا سيادة العميد لاكن و الله أكيد كان حد معاها مستحيل أصلا بحر يقع في الأسر بسببها هي بس
العميد يتنهد بعصبية و قال مش عارف هلاقيها منيين و لا منيين !!!! واحد في المستشفي بسبب الحاډثة و التاني مع مراته الي بټموت و مڼهار و شايل ذنبها و مش مستوعب الي حصلها بسببه و التالت يقع في الأسر بسبب تصرفاته الغلط الله أعلم قصتكوا أنتو كمان هتبقي اي !!!!!
الكل
العميد قعد بهدوء و سيطر علي أعصابه و قال بحر لازم يرجع بالذوق بالعافية لازم يرجع أنا معنديش إستعداد أخسر واحد تاني منكوا كفاية أربعة خسرتهم مع إني متأكد إنهم مش هيبقوا أربعة بس و أقسم بالله حرف كمان هيتنفذ من دماغ حد فيكوا بدون إذني ليكون إصدار قرار طرده من الجيش علي مكتبه تاني يوم
الكل
عمرو بتأثر هيعذبوه صح
إسلام بإزدراء ريقه بصعوبة و بدموع
العميد بتنهد و دموع بحر جسمه قوي و هيستحمل علي ما نوصله إن شاء الله
بعد نص ساعة في المكان الي فيه بحر
عدي نص ساعة علي تعذيب بحر بأشد أنواع العڈاب من ضړب و چروح في جسمه بآلات حادة لكتم نفسه تحت الميه و غيره و غيره و غيره و كل دا تحت نظرات الدموع الممزوجة بالشړ المصطنع من عبد الله و طبعآ قدام مقاومة بحر للتعذيب بالتأكيد بحر قوته و قوة تحمله ضعفت من الألم الي حس بيه و لاكن ما زال بيقاوم ما زالت تدريباته في الجيش علي قوة تحمل أي تعذيب هي الي فايزة علي الټعذيب لاكن هل هيفضل بيقاوم كتير !! هل قصة بحر هتنتهي في الأسر !! و لا الأسر دا هيبقي بداية العڈاب الي لسه هيظهر في حياته !!
و دي مش قصة بحر بس و لا قصة خيالية مبتحصلش مثلا دي قصة معبرة عن أشخاص كتير جدآ أتحطوا في نفس الموقف دا و أزيد منه كمان بس بإختلاف الطريقة و بإختلاف الأحداث و المواقف أما بالنسبة لبقيت الفريق ف كل واحد منهم ليه قصة مختلفة عن التاني قصة ممزوجة بين حياته الشخصية و حياته في شغله مش دايمآ الخير بينتصر في الآخر أحيانا الشړ بيبقي أقوي و هو الي بينتصر لاكن مستحيل الشړ يستمر لإن إنتصار الشړ دايمآ مؤقت الخير دايمآ هو الي بيستمر و مستحيل ميكونش فيه تنازلات لإنتصار الخير تمن إنتصار الخير بيبقي غالي أوي لازم تضحيات لازم تنازلات لازم آلام لازم و لازم و لازم تمنه بيبقي غالي لاكن بينتصر في الآخر حتي لو أتأخر في إنتصاره لاكن مسيره ينتصر و دا هو واقع الحياة سواء في حياتنا أو في حياة غيرنا سواء في حياة الحروب للجنود أو في الحياة المدنية للناس سواء مقتبسة بعض أحداث القصة و لا لاء ف دا هو الواقع
تاني يوم في المقر
زين و بيبص لبعيد مش دي مليكة مرات بحر
إسلام و بيبص اه هي أكيد جاية تسأل علي بحر
زين مش هينفع نكدب عليها يا إسلام
إسلام هروح أسأل العميد الأول هنقول ليها اي خليك أنت هنا
زين بتنهد ماشي
باب مكتب العميد خبط
العميد أتفضل
إسلام سيادة العميد مليكة مرات بحر جت و أكيد هتسأل عليه و أهله لحد دلوقتي ميعرفوش حاجة عن الي حصل
العميد بتنهد عرفها الحقيقة يا إسلام بس من غير تفاصيل و روح لوالده و ل والدته عرفهم
إسلام بدموع آمرك
مليكة بقلق زين عامل اي
زين الحمد لله يا مليكة أنتي عاملة اي
مليكة بقلق بخير الحمد لله بحر هنا صح
زين
بتردد لاء هو مش هنا
مليكة پخوف أومال فين
قاطعهم دخول إسلام
مليكة پخوف إسلام هو بحر فين برن عليه من إمبارح تليفونه مغلق
إسلام و بص ل زين طب تعالي ندخل المكتب و هقولك كل حاجة
مليكة بدموع
جوا المكتب
إسلام بدموع بصي يا مليكة الي هقوله دلوقتي دا عاوزك تحاولي تستقبليه من غير خوف ماشي
مليكة بدموع بحر ماله يا إسلام
إسلام بحر كان عنده مهمة سرية و المهمة فشلت و بحر أتأسر
مليكة بخضة و عياط اي أتأسر لاء يا إسلام لاء
زين بدموع
إسلام بدموع أهدي يا أرجوكي أحنا مش ساكتين و الله و هنرجعه مټخافيش
مليكة بعياط جامد و خوف مخافش ازاي يا إسلام ازاي حطت إيديها علي وشها بإنهيار و عياط جامد لاء يا بحر لاء ھيموت يا إسلام دا إذا مكنش ماټ أسر اييييي !!! لاء يارب أرجوك الي سمعته دا ميطلعش حقيقي
إسلام بدموع و بتهدئه و الله لاء يا مليكة بحر عايش و الله هيرجع يا مليكة مټخافيش خليكي متماسكة و أدعي و إن شاء الله هيرجع
مليكة فضلت ټعيط جامد و إنهارت من العياط و مكنتش مستوعبة و لا قادرة
تصدق فكرة إن بحر في أتأسر و مش عارفين يوصلوله ألف سيناريو بيدور في دماغها فكرة إن سندها و أمانها و جوزها و حبيبها مش موجود و في كل ثانية فيه إحتمال إنه ېموت مخليها مش عارفه تستقبل الواقع خاڤت و أترعبت و مكنتش عارفة حتي تسيطر علي نفسها لحد ما أغمي عليها
إسلام پخوف زين روح نادي لدكتور المقر بسرعة
زين خرج بلهفة و قال و هو خارج حاضر حاضر
إسلام بدموع و بيحاول يفوقها مليكة مليكة فوقي
بعد عشر دقايق
الدكتور كشف عليها و خلص كشفه و قال بإبتسامة مفرحة ممزوجة بالحزن علي بحر مبروك مدام مليكة حامل
إسلام مشاعرة أتلغبطت و قال بدموع و إبتسامة مش عارف المفروض أفرح لصاحب عمري و مراته و لا أزعل علي غيابه و لا أعمل اي !!!!
الدكتور يتنهد بحزن و قال ربنا يرجعه بالسلامة إن شاء الله
زين بدموع بإذن الله
إسلام ب طيبة تعالي يا مليكة يله نروح لازم أهلكوا يعرفوا بموضوع بحر و حملك
مليكة بدموع و سرحان خاېفة ميلحقش يشوف ابنه يا إسلام كملت بإبتسامة حزينه كان نفسي يكون جانبي
إسلام بدموع و إبتسامة هيشوفه يا مليكة و هيشوفه هو و أخواته الي لسه هيجوا كمان
في المستشفي عند علي
علي كان قاعد علي المصلية بعد ما خلص صلاة و رافع إيده لفوق و بيدعي من كل قلبه و دموعه نازلة بغزارة و قال يارب يارب أرجوك متحرمناش من رحمتك يارب أشفيلي مراتي و قومهالي بالسلامة و الله يارب مكنش قصدي أعمل كده و أنت عالم ب دا يارب أحفظ بحر و رجعه لينا و لبيته بالسلامة قوم محمد يارب و خليه يقف علي رجله زي الأول اللهم أحفظ جنودنا و جنود المسلمين أجمعين يارب العالمين أجعلنا ننتصر علي كل شړ يارب يارب زود عزيمتنا و إرادتنا و قوينا أكتر أحنا ملناش غيرك نستنجد بيه في كل حاجة يارب
في المكان الي فيه بحر
بحر كان قاعد علي الكرسي متربط و أثر الټعذيب علي وشه و إيده قوته ضعفت لاكن متماسك هدومه متغرقة ميه و وشه عليه ډم أثر الټعذيب و بيكح من وقت للتاني
كان الألم مش سايب جسمي أول مرة في حياتي أحس بالألم الجسدي دا كان عنده حق فعلا لما قال أشد أنواع الټعذيب كل الي كان بيجي في دماغي لما كنت أقعد أقرأ تاريخ الجنود الي أتأثروا في الحروب قبل كده كنت ساعتها أتخيل و أقول ازاي قدروا إنهم يستحملوا الألم الي هيشوفوه ازاي هيقدروا يواجهوا فكرة إنهم في الأسر تحت إيد ناس معندناش رحمه و لا ضمير و لا دين كنت ساعات دموعي تنزل من كتر ما أنا بقرأ تاريخهم العظيم و في الأخر الي بېموت و الي بيتأسر و الي بيختفي و الي مبنلاقيش جثته أصلا و و و و و لحد ما جربت الشعور دا من أصعب الشعور الي الإنسان ممكن يحس بيها إحساس إنك متقيد و مش عارف تتصرف ازاي و متعرفش إذا كنت هترجع بيتك وسط أهلك و صحابك تاني ولا لاء ف دا إحساس ربنا ما يكتبه علي حد كنت بفكر في مليكة و ماما و بابا و أخواتي كان الي مطمني شوية إن أبو زين موجود لاكن كان بيدور في دماغي ألف سيناريو لو أبو زين معرفش يتصرف !! أو لو الفريق ملقنيش !! طب لو مت !! مش خاېف من المۏت لاكن شايل هم أهلي و مراتي لو وصلهم خبر زي دا !! و أفكار تانية كتير قطع تفكيري دخول بدر و سما و بعض من رجالته لاكن أبو زين مكنش معاهم
بدر بنبرة شماتة ما قولنا أتكلم كنت وفرت علي نفسك الي أنت فيه دا
بحر بتعب من جواه و ظاهر التماسك قال و لو عاوز تكمل كمل معنديش مانع
بدر و بيهز راسه بالنفي مش هتقاوم كتير يا بحر
عبد الله بتساؤل حاجة بحر الي لاقتوها معاه لما جبتوه فين
شخص ما قصدك ساعته تليفونه مفاتيحه و كده يعني
عبد الله أيوه
شخص ما في الأوضة الي في أخر الطرقة
عبد الله تمام
شخص ما بشك بتسأل ليه
عبد الله بثبات بناخد إحتياطتنا فتشتوا الحاجة كويس
الشخص بلا مبالاه لاء مفتشناش حاجة هيكون فيها اي يعني
عبد الله بإبتسامة جانبية باردة هو أنتو أسرين واحد عادي يا اسمك اي !!! أنتو أسرين ظابط قوات خاصة يعني وارد إن حاجته الشخصية دي يكون فيها أي حاجة تخلي الفريق يوصله
شخص ما بقلق أيوه صح
عبد الله تعالي نفتشهم كويس
شخص ما ماشي
طبعا
الحركة دي أنا كنت قاصد أعملها لإني دخلت الأوضة الي فيها حاجة بحر و حطيت جهاز صغير في ساعته و كان متعطل و كأنه كان في الساعة أصلا عملت كده عشان ألهي الحارس الي كان موجود و أخليه يتخض لما يشوف الجهاز ف بالتالي هيجري علي بدر يعرفه و هيسيب بقيت الحاجة معايا ساعتها أنا هفتح تليفون بحر المغلق عشان يوصل إشارة للمقر إن تليفونه أتفتح و يجوا ياخدوه طبعآ أول حاجة هتيجي في دماغ بدر إننا نغير مكان بحر عشان الجهاز الي لاقوه لاكن أنا هتدخل ساعتها و أقول إن الجهاز متعطل و مفيش داعي إننا نغير المكان لو مكنتش عملت الفيلم دا و فتحت التليفزن من نفسي ف بدر كان هيشك في كل الي موجودين و من ضمنهم أنا لاكن لما بدر يلاقي الفريق جه
فجأة هيشك إن مش الجهاز بس الي كان مزروع في حاجة بحر هيجي في دماغه جايز إن في بقيت حاجته حاجة تانية تعرف الفريق مكان بحر بس طبعآ هيجي في دماغه برضو ازاي دا حصل و أحنا مفتشين حاجته كلها ساعتها الرد هيبقي إننا مخدناش بالنا من صغر حجم الجهاز و إحترافية وضعه في حاجة بحر
شخص ما بلهفة بدر باشا أحنا لاقينا جهاز تعقب في ساعة بحر
بحر بعقد حاجبيه و إستغراب
بدر بإنفعال اه يا أغبية ازاي مفتشتوش حاجته أول ما جه زمانهم عرفوا مكانا و جايين دلوقتي
عبد الله بثبات أهدي يا بدر أهدي وريني يا ابني الجهاز دا كده
بحر بصمت و عقد حاحبيه
عبد الله بعد ما فحص الجهاز قال متقلقش يا بدر الجهاز متعطل من بدري دا مش شغال أصلا أكيد الجهاز كان باظ منه و هو مخدش باله
بحر بإبتسامة و فهم
بدر بنبرة شړ اي يا حضرة الظابط !! دي إبتسامة ما قبل المۏت دي و لا اي !! عشان كده واثق في نفسك كنت فاكر إنهم هيلاقوك بالجهاز !!! كمل بكدب في كلامه و الهدف ذل بحر أطلب مني الرحمه و أنا أسيبك
بحر برفع حواجبه الأتنين و بص حواليه و قال اي دا هو أنت بتكلمني أنا !!!! لحظة معلش !!! أنت عاوزني أطلب منك أنت الرحمه
بدر و بيهز راسه بالإيجاب و قال بشړ أيوه أطلب
بحر بضحكة عالية لاء يا بدر لاء مش قادر أصدقك و الله أنت شارب حاجة و لا اي هي المخډرات الي أنت بتبعها بتشرب منها و لا اي !!!!!!
بدر بكتم غيظه و قال أطلب الرحمه يا بحر
بحر وقف ضحكه و قال بهدوء أنا مبطلبش الرحمه غير من ربنا غير كده محدش يستاهل إنه يتطلب منه الرحمه خصوصا لو شخص زيك
بدر أتغاظ و فضل يضرب في وش بحر جامد بدون رحمه
عبد الله بضيق من جواه بس خلاص يا بدر سيبه كده كده بحر مش هيتكلم يبقي الي بنعمله دا مفيش منه فايدة
عسكري بفرحة اي داا !!!!!!!
عسكري ٢ في اي
عسكري بفرحة تليفون الظابط بحر أتفتح و جت منه إشارة و مكانه واضح دلوقتي
عسكري ٢ قام و قعد قدام الجهاز و قال وريني كده كمل بفرحة الحمد لله يارب العميد لازم يعرف حالآ تعالي
عسكري بلهفة يله
العميد بفرحة كويس أوي أوي إسلام خد الفريق و يله أطلعوا فورا
إسلام أمرك يا
قاطعه دخول محمد و قال أنا جاهز يا سيادة العميد
العميد محمد أنت اي الي جابك هنا أنت لسه تعبان
محمد و الله يا سيادة العميد أنا بقيت كويس جدا بلاش يروحوا من غيري
العميد أنت متأكد إنك هتقدر
محمد أيوه متأكد و هقدر أتحرك
العميد طب يله بسرعة ربنا معاكوا
بعد ساعتين
نزلنا مكان المهمة بكل تركيز و حذر هنحاول ميبقاش فيه خسارة مش مستعدين إن حاجة مش كويسة تحصل حددنا المكان الي بحر فيه بالظبط و كل واحد فينا بدأ ياخد موقعه عدد الإرهابين مكنش كبير أوي بالنسبة لعددنا بدأنا كل حاجة بهدوء سبعة برا بكل هدوء و دول الي كانوا حارسين المكان من برا مرة نكسر الرقبة من ورا مرة نطلق طلقة بكاتم الصوت و غيره و غيره
عبدالله بإبتسامة جم
دخلنا المكان من جوا و زي ما أحنا بهدوء لغاية ما للأسف واحد لمحڼا في ظرف تلت أربع ثواني لاقينا ضړب الڼار أشتغل
بحر بإبتسامة تعب شوفت يا بدر سواء بالجهاز أو بغيره كانوا هيوصلوا أتشهاد علي روحك بقا دا إذا كنت عارف يعني اي شهادة و مؤمن بالله أصلا أصل الي زيك ميعرفش يعني اي دين
بدر بغيظ و عصبية يا بحر رفع فجأة عليه و لسه هيضرب عبد الله و رفع لفوق و الطلقة جت في السقف
عبد الله أنت بتعمل اي قټله مش هيفيد بحاجة خده أنت و رجالتك و أهربوا بيه و ساوموا الفريق عليه فكر صح يا بدر عمل كده عشان يحميه من المۏت
بدر بغيظ ماشي صادق خده أنت و الرجالة بسرعة من هنا و أهربوا من النفق
صادق بلهفة ماشي
بدر بصوت عالي و خوف من الي هيحصل عبد الله و سما خليكوا هنا
عبد الله و رفع و قال أنا هخرج أعطلهم برا
بدر و مش عارف يتصرف قال بغيظ ماشي
الفريق كله برا في إشتباك
زين و رافع علي عبد الله تؤتؤتؤتؤ أوعي تتحرك و إلا هتبقي في دماغك بعد لحظات نزل
عبد الله بثبات و نزل
زين بغيظ و أنفاسه بتتسارع للأسف عندنا مبدأ إني حد سلم نفسه و إلا كنت دلوقتي
عبد الله بإصطناع إبتسامة برود بس أنا مسلمتش نفسي قرب خطوة من زين
زين متستفزنيش و أقف مكانك يا إما
عبد الله بإصطناع إبتسامة برود أبوك يا زين
زين بعقد حاجبيه و قلبه دق بسرعة و قال أنت بتخرف بتقول اي أبويا اي أنت أتجننت !!!!
عبد الله بإصطناع إبتسامة برود أنت مش اسمك زين نور الدين محمود برضو و أبوك غايب عن بيته بقاله ٢١ سنة و متعرفش هو فين لحد دلوقتي
زين ثقته أتهزت في نفسه و إيده الي مرفوعة نزلت كذا سنتيمتر لتحت لاكن ما زالت مرفوعة وقال پصدمة أنت عرفت الكلام دا منيين
عبد الله بإصطناع بإبتسامة مستفزة يا ابني ما أنا قولتلك الي فيها
زين بعصبية و صوت عالي متقولش ابني و متحاولش تلعب بأعصابي أنت أستحالة تكون أبويا أنا أبويا مش إرهابي
عبد الله بإصطناع إبتسامة برود مش أنت يا زين برضو مكنتش بتنام بليل غير لما مامتك تحكيلك حواديت و مش أنت برضو كان نفسك تكون ظابط دكتور في القوات الخاصة و مش أنت برضو سبت خطيبتك بعد خطوبتكوا بتلت شهور عشان أكتشفت إنها مڠصوبة عليك و بتحب ابن عمها
زين پصدمة و دموع و حاول يتكلم بتماسك كلمة كمان هتطلع منك و
عبد الله بإبتسامة برود و بيداري دموعه و قال و مش دي برضو الأغنية الي مامتك كانت بتغنهالك و أنت صغير بدأ يغني الأغنية بلحنها و جاء فصل الربيع برائحته الجذابة ف أستنشقت هواء جميل و أصبح لدي روح الأمل ثم جاء طفلي في الربيع و جعل العام
كله ربيعا نام يا طفلي و
قاطعه زين بعياط و عصبية و حط في دماغ عبد الله و قال أسكااااات متتكلمش كلمة كمان أنت أستحالة تكون أبويا أنا أبويا مش إرهابي
عبد الله بإبتسامة و برود مصطنع قال واحد عارف كل الحاجات الشخصية دي عنك و بيقولهالك دا مش دليل كافي للإثبات
زين بعياط و عصبية شديدة و فقدان أعصابه لاكن مش قادر أسكت بقااااااا متنطقش حرف كمان صدقني
زين بدموع نازلة في صمت و ألم و مش قادر ينطق غمض عيونه و فقد الوعي
عبد الله و دموعه نزلت و لمس شعر زين و قال حقك عليا كنت مضطر لاكن كل حاجة هترجع لأصلها تاني يا حبيب بابا سابه و جري
إسلام بإبتسامة و ثقة قال لاء لاء لاء أثبت مكانك يا بدر تعبتنا يا راجل معاك بس و أخيرا وقعت في إيدينا و أنتي يا سما السچن مستنيكي معاه هتونسوا بعض لحد ما حكم الإعدام يصدر ليكوا أنتو الأتنين يا
بدر بغيظ و إستسلام النهاية مخلصتش يا حضرة الظابط فيه زي بدر صفوان كتير فيه مني كتير أوي أوي هيكملوا بعدي
محمد بإبتسامة و ثقة و رافع متشلش هم أنت هيبقي مصيرهم جهنم زيك بالظبط أحنا هنتعامل
عمرو و رافع فين بحر
بدر بضحكة شړ ما الي أنتو جايين عشانه مش موجود
مراد بغيظ و مسكه من رقبته جامد و حط في راسه و قال أنطق يا فين بحر
بدر بضحكة مستفزة زمانه رايح للي أعلي مني دلوقتي
إسلام بغيظ يا عسكري خليكوا أنتو الخمسة مع الكلب دا هو و سما و المخابرات علي وصول عشان تاخدهم محمد و عمرو و مراد و مازن و زين تعالوا معاي فين زين
عسكري جه من برا و قال پخوف و لهفة الظابط زين متصاب و واقع تحت
الفريق كله خرج و نزل علي تحت مع العسكري ما عدا العساكر الي فوق مع بدر و سما
إسلام و جري علي زين پخوف زين زين زين رد عليا شوفه يا مازن
مازن و فحصه و قال الإصابة مش خطېرة وجه كلامه للعسكري و قال أنت دكتور صح
العسكري أيوه
مازن قال بلهفة تابع جرحه و خلي بالك منه وجه كلامه لصحابه يله أحنا نلحق بحر زين إصابته مش هتموته
في العربية الي فيها بحر
بحر ضړب برجله الي كان جانبه و أداله بدماغه خلاه يغمي عليه و إيده كانت مربوطة لاكن قام و حاول يخنق من ورا الي بيسوق حاول ېخنقه ب مسافة الحبل الي بين كفوف إيده و فضل يضغط جامد عشان و العربية فضلت تروح يمين و شمال لأن أختل توازن الي بيسوق من الضغط علي رقبته و بحر مخدش باله إنهم علي هاوية ليها نازلة غويطة و فجأة خد باله علي أخر لحظة و العربية خلاص هتقع من فوق و
بعد عشر دقايق من الي حصل كان الفريق قضي علي العربية الي وقفت قدامهم و الي كانوا فيها و ركبوا عربيتهم و جريوا و وصلوا بعد ربع ساعة لمكان العربية الي فيها بحر و لاقوا العربية واقعة من فوق الهاوية و متفجرة
إسلام بذهول و دموع نازلة بحبحر
محمد بدموع و عدم تصديق العربية متفجرة !!!!! بحر كان فيها كمل بإنفعال و عياط و حط إيده علي راسه و قال بحر كان
فيها يا إسلااااام بحر كان فيها
إسلام پصدمة و دموعه نازلة و مش قادر ينطق م ممكن يكون ممكن مش عارف مش عارف
نزلنا تحت ل مكان العربية العربية كانت عبارة عن كتلة من الڼار و