بحر
قالي محمد الي بيجي القرية هنا علطول و بعديها محستش بنفسي غير و أنا رجلي جيباني ل هنا
محمد بإبتسامة كنت جايلك في اليوم دا بس حصل الي حصل في الطريق قبل ما أوصلك
ديما بإبتسامة حمد لله على سلامتك المهم دلوقتي أنت أحسن
محمد بإبتسامة اه و الله الحمد لله
ديما بإبتسامة
محمد بإبتسامة طب اي بقا مش هتحني عليا دا أنا ريقي نشف معاكي و الله و عمك علي كان باعتلك رسالة معايا
ديما بتوتر و إبتسامة قولت لبابا و ماما بس مين عمي علي دا
محمد بذهول ثانية ثانية !! معني إنك قولتلهم ف دا معناه إنك موافقة أصلا صح علي دا صاحبي بس أكبرنا كلنا في السن عنده ٣٧ سنة
ديما بإبتسامة و الله عاوز تعرف رأيي تعالي و أسمع ردي من بابا جت تقوم مسك إيديها بسرعة و قال
محمد بلفهة استني استني هو أنا لسه هسمع رأيك لما أجي القرية !!! ياستي ريحي قلبي بقا الله يريح قلبك
ديما بكتم ضحكتها بالعافية قالت أولا إيدك متلمسش إيدي تاني ثانيا بقا خلاص صعبت عليا يا محمد و هديك رأيي دلوقتي أتنهدت بإبتسامة ماشي أنا موافقة إننا نتجوز
محمد بإبتسامة و فرحة أنا بحبك أوي
ديما بكسوف و إبتسامة أنا لازم أمشي طيب عشان قولت لماما إني مش هتأخر
محمد بإبتسامة طب اي مش هسمعها أنا كمان
ديما بكسوف و إبتسامة مش دلوقتي يا حضرة الظابط سلام
محمد بإبتسامة سلام
ديما خرجت
محمد و ريح ضهره علي السرير و أتنهد براحة نفسية و إبتسامة و قال و أخيرا أبعت أجيب ماما و بابا من البلد بقا عشان أروح أتقدملها
بعد خمس ساعات في المقر
زين بحماس شوفت يالا رونالدو و الي عمله في ماتش إمبارح ! دا مفيش حد زيه في لعب الكورة بجد
بحر بحماس دا كان ماتش جامد مليكة كانت هتشد في شعرها مني و أنا بتفرج كنت كل شوية أقوم و أقف أقوم و أقف بجد بجد كانت ماتش عالمي
علي عارفين بعد الماتش حص قاطعه رنة تليفونه و كانت عائشة رد عليها و قال
علي اي يا عائشة
عائشة بعياط ألحقني يا علي
علي بخضة في اي مالك
إسلام أسترها يارب في اي
عائشة بعياط فضلت أرن علي أحمد عشان أقوله يرجع الوقت أتأخر لاقيت تليفونه مغلق نزلت عشان أروحله لاقيت الملعب فاضي مفيهوش حد سألت الكابتن الي هناك قالي إن أحمد و صحابه روحوا بقالهم ساعتين رنيت بسرعة علي صاحبه قالي يا طنط أحمد روح من بدري و كلنا روحنا بيوتنا و الواد مرجعش لحد دلوقتي و تليفونه مقفول يا علي
علي بدموع و خوف طب أهدي أهدي أنا جاي دلوقتي حالآ روحي علي البيت علطول و أنا جاي مټخافيش قفل بسرعة
بحر بخضة في اي
علي بتوتر و خوف بتقولي إن حكي كل الي عائشة قالته
بحر بلهفة طب يله يله
علي تليفونه رن و كان رقم غريب رد و قال ألو
بدر صفوان اي يا حضرة الظابط جالك خبر إختفاء ابنك و لا لسه
علي بعصبية بااااااادر و الله العظيم مهسيبك ابني لو شعرة واحدة بس أتأذت منه
بدر بضحكة برود كنت عرفت تعملها من بدري يا علي
بحر خد التليفون من علي ودن علي
و قال بغيظ أقسم بالله يا بدر لو الواد حصله حاجة و لا صابعه بس ڼزف أقسم بالله
محدش غيري سواء إنهارده أو بكرة ف يومك جاي يا
بدر ببرود ما بلاش طولة لسان بقا يا حضرة الظابط دا الي أنا أعرفه عنك إنك محترم يا جدع مش كده
بحر بغيظ صدقني جايلك كلها شوية وقت بس
بدر بنبرة شړ و أنا مستنيك سلام
علي پخوف أنا لازم أروح لعائشة
زين يله جايين معاك
عائشة بعياط جامد و علي أحمد فين يا علي
علي بدموع و بيطبطب علي ضهرها أهدي و الله هيرجع مټخافيش
بحر بدموع و تأثر مټخافيش يا
عائشة و الله أحنا مش هننام غير و أحمد نايم في
علي و دموعه نزلت و الله هيرجع أهدي
إسلام بدموع و تأثر علي هات عائشة تقعد مع أروي و مليكة في البيت عشان متقعدش لوحدها لما أحنا نخرج أنتو أهاليكوا في محافظة تانية
زين بدموع اه يا علي يله يله يا عائشة مټخافيش و الله أحنا مش هنرجع غير بيه
علي و بيهديها يله يا حبيبتي تعالي يله
في المقر
العميد بصبر المخابرات بتحاول توصل لكل الأماكن الي أحمد ممكن يكون فيها أهم حاجة دلوقتي يا علي الصبر متخافش بدر مش هيعمله حاجة
علي بدموع مش هيعمله حاجة ازاي يا سيادة العميد !!! بدر دا إرهابي آلاف الناس دا منهم أطفال و شباب و بنات و كل الأعمار و أحنا أصلا أعدائه تفتكر يا سيادة العميد إنه هيضيع فرصة زي دي من إيده !! الرسالة الي الإرهابي قالها لمحمد قبل ما المجهول قاله فيها إن بدر بيقولكوا دي البداية لسه و المۏت هيبقي أرحم ليكوا من الي هتشوفوه و دلوقتي بدر معاه ابني تفتكر هو هيسيبه
العميد بسيطرة علي دموعه
بحر بدموع و بتهدئه منسبقش الأحداث يا علي المخابرات شايفة شغلها كويس و مش ساكته و ابنك هيرجعلك أنت و عائشة و لو مش إنهارده هيبقي بكرة
علي بدموع و غمض عيونه يارب يارب
عدت ساعة و أتنين و تلاتة و أربعة و مفيش أي خبر بقينا في نص الليل و مفيش أي معلومة جت علي حالته صعبة جدا و مليكة كلمتني و بتقولي عائشة حالتها أصعب منه كلنا كنا خايفين و متوترين بطريقة عمري ما شوفتها فينا قبل كده كلنا بيدور في دماغنا ألف سيناريو الساعات بتمر و كأنها سنيين إنتظار حاجة هتحصل و أنت عارف إنها هتحصل بس مش عارف اي هي دا أصعب إحساس ممكن تشوفه خصوصا لما يكون يخص حد من أهل بيتك أو حد أنت بتحبه أوي منمناش لحظة واحدة و كلنا قاعدين في المقر مستنيين أي معلومة من المخابرات عشان نتحرك قاعدين لابسين و جاهزين بكل حاجة الصبح طلع علينا و مفيش أي معلومة لاكن فجأة تليفون زين رن من رقم غريب أول مرة يرن عليه زين رد و قال
زين ألو
المجهول أحمد ابن علي صاحبكوا في المكان ال مع إرهابية اسمها نادية الولد لحد دلوقتي كويس لاكن أستعجلوا عشان أنا مش عارف اي الي ممكن يحصله
زين قام وقف بلهفة و قال و أنت عرفت منين و ليه مش ظاهر نفسك لينا
المجهول كل حاجة ليها وقتها يا زين المهم دلوقتي أحمد قفل التليفون
علي بدموع في اي
زين بفرحة خلاص يا علي هنلاقي أحمد المجهول هو الي كان بيكلمني دلوقتي و قالي علي مكانه
بحر بلهفة فين
زين في
علي و قام بسرعة يله
إسلام و وجه كلامه للعسكري و قال بسرعة روح بلغ العميد مصطفي إننا أتحركنا بسرعة يله
العسكري أمرك
مليكة بترجي طب عشان خاطري كلي شوية علي الأقل
عائشة بعياط و تعب أكل ازاي و أنا معرفش ابني جعان و لا
ديما بدموع متقلقيش و الله إن شاء الله هيلاقوه
أروي بدموع يارب إن شاء الله
عائشة بدموع و تعب معلش ممكن تسبوني لوحدي شوية
مليكة بصت لأروي و ديما و قالت طيب لو عوزتي حاجة أحنا قاعدين تحت
عائشة بدموع ماشي مليكة و أروي و ديما خرجوا
تليفون عائشة رن و كانت الإرهابية نادية
عائشة بدموع و بتعب ألو
نادية لو عاوزة أحمد ابنك تعالي في المكان ال و متعرفيش البوليس و لا فرقة القوات الخاصة و إلا هتشوفي رقبة ابنك
عائشة بدموع و لهفة حاضر مش هقولهم أنا خارجة اهو دلوقتي
نادية و تيجي لوحدك و إياكي تتذاكي و إلا روح ابنك هتبقي التمن
عائشة پخوف تمام ماشي
قفلوا التليفون هما الأتنين
عائشة و راحة جاية في الأوضة پخوف أعمل اي يارب أعمل اي أقول ل علي و لا أعمل اي هرن مينفعش ميكونش عارف حاجة زي كده
في عربية القوات الخاصة في الطريق
علي بص علي اسم عائشة الي ظهر لما التليفون رن و أتنهد بحزن و دموع و كنسل عليها
بحر ب طيبة طب رد عليها طيب شوفها عاوزة اي
علي بدموع أرد عليها أقولها اي يا بحر أنا عارف هي عاوزة اي هي عاوزه ابننا و ابننا مش معايا هسمع بس كسرة قلبها و عياطها في التليفون حط التليفون في جيبه بدموع مش هرد غير و أنا بقولها ابننا في حضڼي يا عائشة
عائشة بدموع يا علي رد يا علي مفيش وقت أنا لازم أروح المكان الي قالتلي عليه
مليكة راحة فين يا عائشة
عائشة بتوتر مبينتهوش معلش يا مليكة أنا مخڼوقة أوي و حاسة إني لو خرجت أتمشي و أشم هوا هرتاح شوية
أروي خلاص ماشي يله نروح كلنا سوي
عائشة لا لا معلش عاوزة أبقي لوحدي شوية حابة أكون لوحدي
ديما بس مش هينفع تخرجي لوحدك و أنتي بالحالة دي
عائشة بترجي و دموع عشان خاطري متخافوش عليا و الله سيبوني بس أتمشي شوية و هاجي علطول
مليكة بتنهد طيب بس خلي بالك من تليفونك كل شوية عشان لما نرن عليكي أوعي تعمليه صامت أو تقفليه ماشي
عائشة ماشي حاضر سلام
كلهم سلام
بدر صفوان عطلوا طريق الفريق مش عاوز حد فيهم ېموت لاكن عطلوهم بس لازم عائشة مرات علي توصل الأول
شخص ما حاضر هيتنفذ حالآ
في طريق الفريق
كنا ماشيين في الطريق عادي بأقصي سرعة في العربية و فجأة طلع علينا ناس لابسة قناع بس مش واقفين قدامنا مباشر قطعوا علينا الطريق طبعآ أكيد وقفنا العربية و نزلنا منها و حصل إشتباك بينا و بينهم ضړب ڼار من عندهم و من عندنا مش عارفين حد منهم لإنهم مش ظاهرين نفسهم و الي لاحظتوا إنهم مش عاوزين حد مننا يتصاب أو ېموت
بحر و بينهج هدفهم مش إنهم ېموتونا
إسلام و بينهج بالظبط أنا ملاحظ كده
زين و بينهج بغيظ بتفكر تعمل اي تاني يا بدر الكلب أنت !!
علي و بينهج دول بينسحبوا
مازن و بينهج فيه حاجة أحنا مش فهمنها
مراد و بينهج مش وقته دلوقتي يله نكمل طريقنا مفيش وقت
بالظبط قعدنا في الإشتباك ساعة و الغريبة إن لا حد منهم ماټ و لا حد مننا حصله حاجة قلبي مش مطمن
بعد ساعتين مليكة وصلت المكان و طلعت فيه
عائشة بدموع و ڠضب ابني فين
نادية و رافعة علي دماغها تؤتؤتؤتؤ بلاش عصبية أدخلي من غير كلام ابنك جوا
كنت عمالة أعيط و مش عارفه هتصرف ازاي و فعلآ نفذت كلامها معايا حاولت أقاومها لاكن كنت مربوطة جامد و فجأة سمعنا صوت تحت هي راحت بصت من الشباك و لاقتهم الفريق ضحكت بشړ و قالتلي و أخيرا اللحظة الي كنت مستنياها جت
مليكة پخوف يالهوي دي تليفونها مقفول أحنا غلطانيين إننا سبناها تخرج لوحدها و عمالة أرن علي تليفون بحر مبيردش عليا
أروي بدموع طب هنعمل اي
ديما بدموع طيب نروح المقر بسرعة و نقول للعميد و هو أكيد هيعرف يوصل ليهم بسهولة
مليكة أيوه أيوه صح يله
في المقر
العميد بعقد حاجبيه مليكة
مليكة بعياط سيادة العميد حصل حكت كل حاجة
العميد بقلق طيب أهدي أهدي أنا هوصلهم يمكن تكون كانت علي
عائشة بعياط مكتوم
نادية يله يا حلوة خلينا نتفرج
علي بصوت عالي سلمي نفسك أحسنلك يا أما مش هنرحمك و ھتموتي
نادية
العميد رن علي بحر و بحر قال نعم يا سيادة العميد
العميد بلهفة بحر عائشة مش لاقينها خرجت و لسه مرجعتش لحد دلوقتي
بحر بقلق ازاي دا أحنا برضو لسه واصلين دلوقتي عشان الإرهابين عطلوا طريقنا و لحظة لحظة !!! عائشة رنت علي علي و أحنا في الطريق بس علي مردش
نادية و بتهدد عائشة يله أطلعي
عائشة خرجت من الباب قدام الفريق و محدش شايف وشها و لا عارف هي مين و فكرنها الإرهابية
علي بشدة سلمي نفسك و متتحركيش
عائشة بعياط مكتوم و علي بعد كذا متر قدامهم
بحر بعقد حاجبيه سيادة العميد فيه حاجة مش مظبوطة ليه عائشة رنت علي علي و ليه دلوقتي هي مختفية و ليه
الإرهابين عطلوا طريقنا من غير ما يأذونا و ليه الإرهابية خارجة قدامنا كده بكل ثقة و مخبية وشها
العميد و بيستوعب پصدمة بحر الي قدامكوا دي ممكن تكون عائشة !
زين بصوت عالي متتحركيش قولتلك هنضربك پالنار سلمي نفسك
بحر بعقد حاجبيه و بيحاول يجمع أفكاره قال في ذهنه أكيد مش عائشة لاء اي الي هجبها هنا و ازاي توصل قبلي سيادة العميد !! تعطيل الإرهابين لطريقنا كان عشان عائشة توصل قبلينا
علي بغيظ أنتي الي جبتيه لنفسك
كنت بستوعب پصدمة أفكاري الي أتمني متكونش صح لاكن لحظة هي الي قدامنا دي لو هي أول ما عقلي أستوعب تماما قولت بصوت عالي أوي و بكل قوتي و بكل خۏفي و خضتي و قولت علي لاء أقف استني
علي و كان خلاص ضغط علي الزناد في نفس اللحظة الي بحر نطق فيها و خرجت في قلب عائشة مباشرة
خرجت !!!! علي كان خلاص خرج قبل ما أنطق بلحظة و يمكن كان في نفس اللحظة !!!! و زين و إسلام جريوا بسرعة علي فوق عشان أحمد و البنت وقعت قدامنا علي الأرض يارب أتمني متكونش عائشة حرفيا جسمي كله كان بيتنفض لاكن قلبي و عقلي و إحساسي كله بيأكدلي إنها عائشة لاقيت علي بصلي و نظرته بتقولي كنت بتنده عليا ليه و بتقولي لاء يا علي أقف استني بعدت بنظرتي من عيونه و أنا دموعي نازلة و بتمني من كل قلبي متكونش عائشة علي أستغرب جامد لتصرفي دا و الكل كان باصصلي و نظراتهم بتقولي مالك في اي علي لاقيته بص علي البنت الي واقعة علي الأرض و أنا عيوني عليها و دموعي نازلة في صمت علي بصلي بإستغراب و قرب من البنت بخطوات مهزوزة و وشه نزل علي ركبته قدامها و
و كانت كانت
عائشة !!
بحر و جري علي عائشة و بيشوف نبضها قدام نظرات الذهول و الصدمة في عيون علي و قال عايشة !! عايشة يا علي يله
علي پصدمة و عياط في صمت عائشة اي دا يا بحر كمل بعياط جامد اي دااااااااااا !!!! أنا عملت
اييييييييي !!!!
إسلام نزل هو و زين و إسلام شايل أحمد علي كتفه و قال پصدمة عائشة !!! اي الي جابها هنا
بحر بصوت عالي مازن مازن تعالي بسرعة شوفها
علي پصدمة و عياط عائشة بياخد نفسه بصعوبة اااااه حبيبتي قومي كمل بعياط اي الي أنا عملته داااااااا !!!! عائشة قومي فتحي عيونك
مازن بلهفة لسه عايشة الإصابة مجتش في قلبها جت جانبه مباشرة
بحر و بيخبط بإيده علي وش علي فوق فوووووق يله يا علي يله
زين و بص علي أحمد و قال لإسلام الحمد لله إنه المخدر مفعوله لسه مراحش مكنش هينفع يشوف المنظر دا
إسلام بذهول الحمد لله
علي شال عائشة و دخلوا بيها العربية
عمرو بصوت عالي و نرفزة فين بنت ال دي
إسلام هربت يا عمرو يله دلوقتي
في الطريق
مازن پخوف متخافش متخافش لسه عايشة سرع العربية أكتر من كده يا زين
زين ساق بأقصي سرعة و قال حاضر
إسلام و بيقبل راس أحمد و هو لسه نايم و قال بقلق هو هيفوق أمتي يا مازن
مازن علي ما نوصل إن شاء الله يكون فاق
علي بعياط جامد و حاضنها عائشة حبيبتي أنا مكنتش أقصد مكنتش أعرف إنه أنتي و الله أنتي اي الي جابك هنا بس !
تليفون بحر رن و كان العميد و بحر قال بلهفة سيادة العميد بلغ المستشفي بسرعة أحنا جايين في الطريق
العميد بخضة مستشفي ليه مين فيكوا يا بحر
العميد پصدمة ازاي الكلام دا و اي الي جاب عائشة عندكوا
بحر معرفش التفاصيل بالظبط المهم دلوقتي بلغ المستشفي و خلي مليكة تكون جاهزة
العميد طيب طيب سلام
علي و باصص لفوق بإنهيار و حاضن عائشة يارب يارب أنا عملت اي !!!! عملت اي !!! ازاي محستش إنها مراتي ازاي !!!!
مازن و كاتم الډم و بيقيس النبض قال پخوف سرع أكتر يا زين
في المستشفي و عائشة دخلت أوضة العمليات
علي بعياط جامد و حاطط راسه بين كفوف إيده أنا عملت اي !!!!! أنا قټلتها بإيدي
بحر و قعد قدامه و قال بدموع أهدي عشان خاطري يا علي هي لسه عايشة و الله و مليكة و كل الدكاترة جوا معاها متخافش و أدعي ربنا
علي بعياط و إنهيار أنا ضړبت مراتي پالنار يا بحر ضړبت مراتي پالنار بدل ما أحميها أنا الي هبقي السبب في مۏتها
بحر و بيمسك وش علي بدموع لاء أنت مضربتهاش أنت مكنتش تعرف إنها مراتك أهدي يا علي عشان خاطر ابنك
علي بعياط جامد هقوله اي يا بحر هقوله ايييي هقوله أمك بين الحياة و المۏت و أنا السبب
بحر و خده في بدموع أهدي عشان خاطري أهدي
أروي بعياط و همس إسلام هي ممكن تكون صح
إسلام بدموع و تماسك لا لا مش ھتموت إن شاء الله مټخافيش المهم دلوقتي خدي أحمد و روحي بيه علي البيت أنتي و ديما عشان مينفعش يفضل هنا في المنظر دا الواد صغير و مش هيستحمل
أروي بعياط ماشي
إسلام بدموع بطلي عياط يله مټخافيش ديما هتلاقيها عند محمد روحي أندهلها و خدوا أحمد و روحوا يله
أروي و بتمسح دموعها حاضر
محمد بإستغراب و قلق مالك يا ديما بتعيطتي ليه
ديما بتقطيع في الكلام عا عائشة يا محمد
محمد بخضة عائشة مين عائشة مرات علي
ديما بعياط أيوه
محمد پخوف مالها
ديما بعياط معرفش بيقولوا إنه ڠصب عنه و مكنش يعرف إنها هي و فاكرها الإرهابية الي خطفت أحمد ابنه
محمد پصدمة شديدة أحمد اي و خطڤ اي و إرهابية اي !!! كمل بإنفعال كل دا حصل و محدش جه قالي لييييييه وسعي أنا لازم أقوم
ديما و بتمسكه بعياط تقوم فين يا محمد أنت لسه تعبان
محمد بإنفعال تعبان اي تعبان اي أنا مش هينفع أسيب علي لوحده
ديما يا محمد أهدي كلهم معاه و الله محدش سايبه
إسلام دخل و راح ناحية محمد و قال أهدي أهدي و متقومش
محمد بدموع و خوف اي الي حصل يا إسلام أحمد و عائشة مالهم و إرهابية اي و علي ضړب عائشة ازاي
إسلام بتهدئه أهدي و الله و هقولك كل حاجة بص لأروي و ديما أمشي يا أروي أنتي و ديما دلوقتي و خدوا أحمد معاكوا و خلي بالكوا منه
أروي بدموع حاضر الأتنين خرجوا
علي بسرحان و دموع نازلة في صمت و قال بهدوء أنا السبب يا بحر أنا السبب في مۏت مراتي هقول لأهلها و لأهلي اي لما يعرفوا كمل بعياط هقولهم تعالوا شوفوا بنتكوا في المستشفي بين الحياة و المۏت و أنا السبب !!!
العميد أتنهد بحزن
بحر بتماسك عائشة مماتش يا علي عائشة لسه عايشة خلي إيمانك ب ربنا كبير روح صلي يا علي روح صلي و أدعي ربنا يقومها بالسلامة
علي بعياط و نعم بالله
زين قال في التليفون بتنهد طيب حاضر هبلغه دلوقتي سلام
زين بحر
بحر نعم
زين بص للعميد و بعد كده بص ل بحر و قال المخابرات كلمتني دلوقتي و بلغتني إن لازم يتم القبض علي سما فورا بس من غير شوشرة و بطريقة سرية و بلغتني أقولك تجهز نفسك هتروحلها البيت و هتخليها تفقد وعيها بأي طريقة و بعد كده الباقي مش بتاعك المخابرات هي الي هتشوف شغلها معاها أنت كل الي عليك تروح و متخلهاش تنزل من بيتها
بحر بتنهد ماشي هتحرك دلوقتي خلي بالكوا من علي هو بيصلي جوا
العميد متقلقش أحنا كلنا معاه مش هنسيبه و خلي بالك من نفسك
بحر حاضر إن شاء الله
روحت البيت غيرت هدومي و كلمت سما قولتلها إني جاي أستجمعت قوتي لإني كنت تعبان أوي لاكن مفيش وقت للتعب صليت قبل ما أنزل رايح و قلبي مش مطمن حاسس إن فيه حاجة هتحصل لاكن مش عارف اي هي وصلت لبيت سما ركنت العربية و طلعت خبطت علي الباب و هي فتحتلي و دخلت
سما بدلع مصطنع و راحه تعانقه وحشتني أوي
بحر مسك إيديها و بيبعدها و قال بإبتسامة مصطنعة و أنتي كمان وحشتيني أوي
سما بعدتني ليه
بحر عشان مينفعش
سما برفعة حاجب و إستفزاز عشان متجوز
بحر بإبتسامة برود لاء عشان حرام لما نبقي
نتجوز ساعتها يبقي عادي
سما امممم طب تعالي نقعد
بحر بإبتسامة مصطنعة
سما بإبتسامة خبث هنتجوز أمتي
بحر بخبث لو عاوزة من بكرة نتجوز معنديش مانع
سما بإبتسامة خبث عاوزة أوي هقوم أعمل حاجة نشربها
بحر بإبتسامة مصطنعة قومي
في المطبخ سما قالت في التليفون بهمس مقولتوش ليه من بدري كنت عملت حسابي
بدر
سما بهمس ماشي متتأخروش أخرجوا من عندكوا دلوقتي علي ما ينام تكونوا جيتوا
بدر تمام سلام
سما سلام قفلت التليفون و بتلف لاقت بحر قدامها
بحر و بيصفق بإيده و قال لا براڤو عجبتيني
سما بتوتر في اي
سما فجأة مسكت سکينة بسرعة من جنبها و جرحته في جانبه بيها
بحر پألم جامد اااااااه
سما جريت علي برا و بحر جري وراها و قبل ما تخرج بحر مسكها جامد و ضړبها بالقلم جامد
لدرجة إن بوقها ڼزف و وقعت علي الأرض
و فجأة لاقيت حد ضړبني علي دماغي جامد من ورا و وقعت علي الأرض پألم شديد لاكن عيني كانت لسه مفتحه لاقيت الي ضړبني علي دماغي جه وقف قدامي و نزل علي ركبته و إبتسم إبتسامة إنتصار و أنا مكنش قادر أرفع إيدي حتي عيني كانت بتقفل و أنا كنت بحاول أبقي صاحي لاكن لاقيته طلع حقنة من جيبه و أدهالي في دراعي عيوني بدأت تقفل ب بطء و محستش بنفسي بعدها
سما و بتمسح الډم من بوقها قالت أنت جيت ازاي
الشخص بإبتسامة سخرية أنتي فكرك إن بدر صفوان مش عامل حسابه لكل دا !!! أنا موجود من قبل ما بدر يكلمك و من قبل ما بحر يجي
سما بإبتسامة شړ و أخيرا بحر وقع في الأسر
بعد ساعات كتير في المستشفي
مليكة خرجت بتعب و الكل قام و راح ناحيته
علي بدموع شديدة و تعب اي يا مليكة حصلها اي
مليكة بحزن و دموع أحنا عملنا الي علينا يا علي و بزيادة مدخلتش في قلبها اه لاكن جت جانبه أوي قلبها أتضر جامد مكدبش عليك هي حاليا عايشة أسفة إني بقولك كده لاكن لازم تعرف الحقيقة فيه إحتمال إنها تبقي كويسة جدآ بس دا في حالة واحدة بس
علي بدموع نازلة في صمت
إسلام بدموع اي هو
مليكة بتنهد إن يكون فيه حد قايل قبل ما ېموت إنه يتبرع بقلبه فيه ناس بتعمل كده لاكن مش كتير حاليا أحنا هنشوف فيه حد قال كده و لا لاء لو فيه ف هنعمل عملية كبيرة و هي إن مليكة هتعيش بقلب حد تاني و ساعتها هتبقي كويسة
علي بعياط يا مليكة الإحتمال دا ضعيف أوي
مليكة بدموع لاكن ثقتي في ربنا مش ضعيفة و كبيرة هنشوف كل المستشفيات الي حوالينا يا علي متقلقش
مامت عائشة بعياط يا حبيبتي يبنتي يارب أرجوك خليها تعيش يارب أنا مش هقدر أعيش من غيرها يارب و الله
علي بص لمامت عائشة بدموع و حزن شديد و سكت
بعد ساعتين
إسلام بحر أتأخر ليه
زين بتنهد مش عارف ربنا يسترها
مازن طب نرن عليه
إسلام بتفكير مش عارف نرن و خلاص علي الأقل نطمن عليه
طلع تليفونه و رن و لاقي تليفون بحر مغلق
إسلام بقلق دا مغلق
عمرو بصوا أنا و مراد هنروح لبيت سما هنستني تحت و لو فيه حاجة هنبلغكوا
إسلام بتعب ماشي
عند بيت سما
عمرو بعقد حاجبيه عربية بحر مش تحت ليه
مراد أكيد حصل حاجة عربيته مش موجوده و تليفونه مغلق دا مش طبيعي يله نطلع
عمرو و بيطلع التليفون لاء استني لازم العميد يعرف الأول
العميد اي يا عمرو
عمرو سيادة العميد بحر تليفونه مغلق و عربيته مش تحت بيت سما أنا بقول نطلع فوق و نشوف في اي
العميد بتنهد و حط إيده علي جبينه يارب اي المصاېب دي ماشي يا عمرو أطلعوا و بلغوني لو فيه حاجة
عمرو حاضر قفل التليفون يله يا مراد
طلعت فوق قدام باب شقتها خبطت مرة و أتنين و تلاتة و محدش فتح فتحنا أحنا الباب بهدوء لاقينا الشقة مكركبة و مفيهاش حد خالص لاكن كان فيه أثر ډم علي الأرض
مراد بخضة دا ډم !!
عمرو
بقلق فيه حاجة حصلت دا يا ډم سما يا ډم بحر
مراد هو لو ډم سما ما كان بحر بلغنا علطول لاكن تليفونه مغلق و عربيته مش موجودة
عمرو و بص للدم و قال هناخد عينه من الډم دا و هنشوف دا ډم مين أتمني ميكونش ډم بحر و الي في بالي يطلع غلط
مراد و الي في بالك هو إن بحر يكون إنكشف و أتأسر صح
عمرو بتنهد صح
مراد و الي في بالك هو إن بحر يكون إنكشف و أتأسر صح
عمرو بتنهد صح طلع تليفونه ورن علي العميد
عمرو بملامح قلق سيادة العميد أحنا طلعنا بيت سما و ملقناش فيها حد و في أثر ډم علي الأرض
العميد قعد علي المكتب و حط إيده علي جبينه
عمرو أحم سيادة العميد حضرتك معايا
العميد علي نفس وضعيته و قال بتنهد معاك يا عمرو خد عينة من الډم و تعالوا
عمرو و بص لمراد حاضر
في مكان ما
بحر فاق من الإغماء لاقي نفسه قاعد علي كرسي و متربط جامد و الچرح الي في جانبه متعقم و متضمد و قدامه بدر و سما و عبد الله و بعض الأشخاص
بحر و أنفاسه بتتسارع پغضب
بدر قرب خطوة من بحر و قال پشماتة اي يا حضرة الظابط مكنتش عامل حسابك إن دا كله هيحصل صح
عبد الله في هدوء تام
بحر بسيطرة علي أعصابه و بيبص حواليه و قال بثقة كل دول واقفين عشان واحد مربوط كمان !!! اي الجبن الي أنتو فيه دا !
بدر و بيهز راسه و قال بإستفزاز بتحاول تداري خۏفك بالكلام ماشي أنا متفهم وضعك
بحر بضحكة خفيفة خۏفك !!!! مهما كانت قوة الي قدامي اي أنا مبخافش غير من ربنا
بحر بإبتسامة ثقة عارف الفرق بينا و بينكوا
اي في النقطة دي أحنا الي بېموت مننا بنقوي أكتر بسببه عشان روح الإرادة إننا نخلص عليكوا بتتزرع فينا بزيادة أما أنتو لو واحد فيكوا أتجرح بس بتبقوا عاملين زي الفيران بتجروا في كل حته و مش عارفين تروحوا فين لو كنا هنضعف يا بدر كنا ضعفنا من زمان كنا ضعفنا لما العميد جلال ماټ و لما مروان و يوسف و سيف و أخرهم كان أحمد ماتوا لاكن أحنا بنقوي ب ربنا ثم بنفسنا
بدر بإستهزاء يادي الأسطوانة الي مبتقولوش غيرها يا بحر أنتو بجد مقتنعين بلي أنتو فيه دا تقيد و لبس عسكري و أوامر من دا و قرارات من دا مبتملوش !!!! مش حابب تكون حر نفسك !
بحر بإبتسامة مستفزة طول ما أحنا إيد واحدة و ملتزمين بأوامر و قوانيين و ماشيين بالدين و بالمبدأ عمرنا ما نمل يا بدر بل بالعكس ثقتنا بتزيد في نفسنا بنقوي أكتر و أكتر في كل مرة مش زيكوا شوية كلاب بتاخد أوامرها من شوية زيكوا
بدر أتغاظ و لكمه بطريقة قوية جدا
بحر رفع وشه بثقة تفتكر يا بدر إن منظمة فيها كام شخص مهما كانت قوتها هتقدر إنها تقضي علي شعب و جيش كامل !!!! تفتكر إن قوة مبنية علي الډم و القټل في الناس و ټدمير أراضي و نهب و سړقة دي مسيرها في يوم مش هيبقي ليها حساب في الدنيا و الآخرة !!!!
عبد الله
بدر ببرود امممممم
بحر بضحكة عالية يا راجل قول كلام غير دا أنا أعرف إنك مچرم اه لاكن مكنتش أعرف إنك غبي كمان كمل