بحر
مفيش أي حاجة حواليها غير التراب فضلنا ندور في المكان كويس و أحنا منهارين و دموعنا نازلة بغزارة علي أمل إن بحر يكون نط من العربية قبل ما تقع لاكن مكنش فيه حاجة و الأمل بقا صفر
إسلام پقهرة و دموع نازلة پصدمة قال في التليفون بصوت مهزوز سيادة العميد و الله أحنا عملنا الي علينا و مقصرناش كان نفسي نرجع بيه بس بس بحر ماټ بحر أستشهد يا سيادة العميد
فلاش باك قبل تلت ساعة
بحر خد باله علي أخر لحظة إن العربية خلاص هتقع من فوق الهاوية ف
بس بحر ماټ بحر أستشهد يا سيادة العميد
فلاش باك قبل تلت ساعة
بحر خد باله علي أخر لحظة إن العربية خلاص هتقع من فوق الهاوية ف ساب السواق بسرعة و فتح الباب و نط منها في نفس اللحظة الي هي بتقع فيها وقع واقعة جامدة علي مسافة كبيرة و أتخبط في دماغه جامد و العربية لما وقعت بعد كام ثانية أتفجرت و بعد خمس دقايق من الي حصل جت مجموعة إرهابية و نزلت لمكان العربية و شافوا بحر واقع بعيد عنها شوية شالوه و خدوه و راحوا بيه علي المكان الي أعلي من بدر صفوان و كان أمير النجار خدوه علي هناك و بعديها بعشر دقايق الفريق جه لمكان العربية و بالتالي ملقاش بحر و كل إعتقادهم إنه ماټ
العميد و تسارعت أنفاسه بدموع أنت بتقول اي يا إسلام !!!! ببحر ماټ ازاي
إسلام بعياط جامد و الله حاولنا حاولنا نلحقه بس مقدرناش العربية الي كان فيها وقعت و أتفجرت
العميد قعد علي الكرسي و حط إيده عينه و قال و دموعه نازلة إسلام أنتو متأكدين ما ممكن يكون نط من العربية قبل ما تقع
إسلام بعياط دورنا كويس مسبناش حته إلا و دورنا فيها بس ملقنهوش
العميد بكتم عياطه و قال بصوت مهزوز جمعوا كل
إسلام هز راسه بالإيجاب و دموعه نازلة
بعد تلت ساعات في المقر و الفريق رجع و العميد و القائد الأعلى للقوات الخاصة و بعض العساكر كانوا واقفين علي الباب
الكل
العسكري بدموع حاضر أمرك
جوا المقر
الكل بدموع نازلة
العميد بدموع زين عامل اي دلوقتي
مازن بدموع و صوت مهزوز إصابته مش خطېرة هيفوق إن شاء الله
العميد بدموع ماشي جهزوا نفسكوا عشان هنروح بيت بحر و هنعدي علي علي الأول عشان هيجي معانا
الكل أمرك
في المستشفي عند علي
الدكتور بفرحة الحمد لله يا حضرة الظابط لاقينا قلب مناسب لقلب عائشة و العملية هتتعمل بكرة إن شاء الله
علي بفرحة كبيرة و دموع الحمد لله يارب الحمد لله يعني هي هتبقي كويسة صح
الدكتور بإبتسامة أيوه إن شاء الله
عند أمير النجار
الدكتور بتنهد و خرج برا الأوضة
أمير ببرود بحر ماټ و لا لسه عايش
الدكتور الظابط عايش يا أمير لاكن فقد الذاكرة مش هيفتكر أي حاجة قبل الحاډثة
أمير بملامح فرحة يعني هو لما يفوق مش هيفتكر إنه ظابط
الدكتور و لا هيفتكر اسمه حتي لما يفوق كأنه أتولد من جديد ميعرفش أي حاجة عن نفسه
أمير بملامح فرحة طيب تمام أمشي أنت دلوقتي الدكتور مشي
فهد هنعمل اي
أمير بإبتسامة شړ فقدان ذاكرة بحر جه في مصلحتنا لما يفوق هيلاقينا أحنا جانبه طبعا أحنا هنقوم بدور أهله لما يفوق هنحط في دماغه السيناريو الي أحنا عاوزينه يعرفه كمل بتفكير امممممم زي مثلا يا سليم أنت مننا و سليم دا هيبقي اسم بحر الجديد الي هنندهله بيه و هنقول إن العساكر و الظباط أهلك كلهم و روحت أنا و أنت و فهد و بقيت رجالتنا عشان ناخد حقهم لاكن أنت عملت حاډثة و فقدت الذاكرة يعني بالبلدي كده هخلي بحر قاټل طبعآ هو فاقد الذاكرة و مش عارف حاجة و لما يلاقينا أحنا حنينيين عليه و خايفين عليه هيصدقنا و هنفبرك شوية صور ليه معانا و ساعتها هيصدق إنه مننا كمل بنبرة شړ هخليه من بحر الظابط الي بيدافع عن بلده و شعبه لبحر القاټل الي فاكر إن الظباط و العساكر هما الي أهله
فهد طب ما بحر ممكن الذاكرة ترجعله في أي لحظة
أمير بإبتسامة خبث ساعتها هنبقي عملنا فيه الي أسوء من المۏت و هو إن لما الذاكرة ترجعله و يشوف كمية الجرايم الي عملها و كمية القټل الي قټله لاء و كمان واجه العساكر و الظباط و رفع عليهم الي هما أصلا صحابه و أخواته ساعتها بحر مش هيعرف يعيش بكمية الذنوب دي و إحساسه بالذنب و ألم ضميره الي مش هينيمه
فهد بإبتسامة خبث دماغك دي سم
أمير بإبتسامة خبث و لسه بس يفوق بس
في المستشفي عند علي
علي بخضة في اي يا إسلام مالك
إسلام و علي بعياط بح بحر ماټ يا علي
علي پصدمة و خضة ماماټ !!! كمل بعياط ماټ اي يا إسلام بصلي !!! ماټ ازاي يا إسلام
إسلام بعياط العربية أتفجرت بيه و زين متصاب بس إصابته مش خطېرة و لسه ميعرفش لحد دلوقتي إن بحر ماټ و هنروح دلوقتي نقول لأهل بحر
علي و قعد علي الكرسي و راسه بين كفوف إيده و قال بعياط و قهرة هنفضل لحد أمتي كده لحد أمتي
في بيت بحر و الباب خبط
مليكة و بتجري بلهفة أكيد دا بحر
مليكة فتحت و قالت إسلام !!!! هو بحر مجاش معاكوا
العميد بدموع كلكوا جوا يا مليكة
مليكة پخوف أيأيوه جوا أتفضلوا
دخلوا كلهم
محمد والد بحر بقلق خير يا سيادة العميد
أروي جت پخوف و مسكت في كوم چاكت إسلام و قالت بتوتر و قلق في اي يا إسلام كلكوا جيتوا ليه و العميد كمان جه ليه
إسلام بصلها بدموع و سكت
العميد بدموع و تماسك أستاذ محمد أنت راجل مؤمن بالله و هتعيش طول عمرك فخور ب ابنك و الي كان بيعمله و هو دلوقتي في مكان أحسن من هنا بكت
قبل ما يكمل كلامه مليكة صړخت بإنهيار و أروي أغمي عليها في نفس اللحظة و إسلام عيط و نزل علي ركبته يفوق أروي و فاطمة إنهارت من العياط و مبتقولش غير كلمة ابني و أبوها عبد الرحيم بيعيط في صمت و محمد والد بحر مكنش قادر يقف على رجله قعد علي الكنبة و فضل يعيط و عمر أخو بحر دموعه نازلة علي خده و طلع في صمت علي أوضة بحر و قفل الباب و قعد علي الأرض و ضم ركبته علي صدره و حط وشه في ركبته و فضل يعيط پقهرة و العميد و بقيت الفريق مش عارفين ينطقوا بحرف من الموقف بعد مدة صغيرة من نفس الوضع دا عقل مليكة كان رافض الواقع
أروي بدموع نازلة في صمت و قالت بعدم إستيعاب مؤقت إسلام عاوزة أعمل الأكل الي بحر بيحبه عشان لما يجي ياكل
إسلام پخوف عليها و دموع أروي عشان خاطري متوجعيش قلبي عليكي أكتر من كده خلي إيمانك ب ربنا كبير
أروي قامت
من جانبه بدموع لاء يا إسلام أنا لازم أقوم أعمل الأكل
إسلام و دموعه نزلت يا أروي عشان خاطري حاولي ته
قاطعه نزول أروي علي ركبتها بإنهيار بين إيديه و قالت بعياط جامد أخويا يا إسلام أنا بحبه أوي و هو كان بيحب ياكل الحلويات من إيدي ليه يا إسلام يحصل فيه كده ليه
إسلام مكنش عارف يعمل اي لا عارف و يطمنها و وجوده و لا عارف يقول كلام يريحها لإن في اللحظة دي مفيش كلام بيجيب نتيجة مع حد إسلام مسك إيديها بدموع و سابها تطلع الي جواها و بعديها قال بدموع و تماسك أنا معاكي و أخوكي عمر معاكي و أنا موجود أهو و مش هسيبك أبدآ هفضل جانبك و الله و هنتجاوز المحڼة دي سوي مش هسيبك لحظة و الله
أروي بعياط و بتبصله أوعي تمشي أنت كمان يا إسلام أوعي ټموت أنت كمان عشان خاطري إسلام سيب الشغل سيب الشغل أرجوك يا إسلام سيبه
إسلام بدموع مش إني أسيب الشغل يبقي هعيش يا أروي كلنا لينا ميعاد يا حبيبتي سواء ظابط أو محامي أو دكتور أو مهندس أو صنايعي أو أو أو كلنا لينا ميعاد ما يمكن الي مش ظابط دا ېموت قبل الظابط مين عارف أهدي يا حبيبتي عشان خاطري هندعيله و هناخد حقه و مش هننساه
أروي بعياط
إسلام قومها و قال تعالي ندخل جوا يله
و الوضع كما هو عمر مخرجش من أوضة بحر و مليكة لسه نايمة و إسلام و الفريق مش سايبنهم و المعمل شغال مبيريحش عشان يعمل تحاليل ال DNA كاملة و يشوف أنهي فيهم بحر و طبعآ مش هيلاقوه لأن بحر عايش و بحر مكنش لسه فاق و مازال نايم في الغيبوبة الي ډخلها القصة مستمرة و الآلام مستمرة بل بالأصعب
تاني يوم
زين بحزن و دموع أنا هقدم إستقالتي
إسلام زين متخرفش بالكلام أنت ذنبك اي إن أبوك طلع إرهابي !!
زين بعياط هبص في وشكوا ازاي يا إسلام ! هبص في وش العميد ازاي و الي قدامه دا أبوه إرهابي و قتال هروح عند قبر بحر ازاي و مۏته دا سبب من أسبابه هو بابا الناس هتبصلي ازاي و هما عارفين إن دا أبوه راجل إرهابي عارف يا إسلام أي الي هيجي في دماغ الناس إني واحد خاېن لوطنه زي أبوه و مسيره هينكشف قريب الناس هتستحقرني
محمد يا زين الناس مش هبلة عشان تقول عليك كده كل الناس عارفاك و عارفة مين هو زين نور الدين محمود الكل شاهد علي تضحياتك الكل شاف محاربتك في سبيل بلدك ف متقولش الكلام الفارغ دا
العميد دخل عليهم الأوضة و قال في
اي
زين قام وقف بإنتباه هو و كل الي موجودين
العميد بهدوء أرتاحوا في الوقفة
زين بدموع سيادة العميد أنا هقدم إستقالتي
العميد بثبات و دا ليه
زين بدموع ميشرفكوش إني أبقي معاكوا و أنا أبويا إرهابي و خاېن لوطنه مش عاوز أكون السبب في تلطيخ سمعة القوات الخاصة مش عاوز أشوف نظرة الشفقة في عيون حد لما نكون قاعدين في إجتماع و نجيب سيرة بابا ك إرهابي نظرة الي قاعدين هتبقي عامله ازاي ليا و هما عارفين إنه أبويا !!! أنا ذات نفسي هيتشك فيا إني زيه
العميد بشدة و صوت عالي هو أنت ليه بتقول كلام مش هيحصل !!!! أنت جيت هنا علي إيدي يا زين شوفت منك كل الصدق و الشجاعة و كل حاجة كويسة ليه هنقول عليك كده أحنا مش عيال صغيرة عشان نصدق أي حاجة هتتقال هتبقي مرتاح و صحابك بيحاريوا و بيجاهدوا هنا و أنت قاعد في البيت
زين بكتم عياطه معلش يا سيادة العميد أنا أسف بس أنا خدت قراري و هقدم إستقالتي دلوقتي عن إذنكوا مشي و قبل ما يوصل لباب الأوضة وقف من جملة العميد الي قالها
العميد و من غير ما يبص ل زين لو خرجت من الباب دا يا زين أنت مش هتدخله تاني و مش هدخلك من باب المقر أبدآ
زين دموعه نزلت في صمت و قال تمام يا سيادة العميد أتمني أقابلكوا تاني في ظروف كويسة خرج و سابهم
مازن بص ل عمرو و مراد بدموع و سكت و علي أتنهد بحزن و دموع و بص لمحمد و إسلام أفكاره كلها متشتتة و عيونه مدمعة جامد و العميد بصلهم كلهم واحد واحد في هدوء تام من الكل و سابهم و خرج من غير ما ينطق
لا حياة تخلو من السعادة
و الحزن قد يعيش البعض بحياة مليئة بالسعادة مع قطرات الحزن و البعض الأخر قد يعيشوا الحزن مع قطرات السعادة فلكل منا حياته لا يعلم عنها الأخر و لاكن سيأتي الڤرج بعد صبر قد يأتي متأخرا و لاكن سيأتي قد يأتي بعد عدة خسائر و لاكن في النهاية سيأتي
بعد يومين
فرد من المخابرات بإبتسامة سيادة العميد مصطفي
العميد بإبتسامة تعب أهلا و سهلا أتفضل يا محمود
محمود قعد و أتنهد و قال أولا البقاء لله في ۏفاة بحر كان شخص شجاع و علاقته كويسة مع الكل
العميد هز راسه بالإيجاب و بعديها قال بدموع ربنا يرحمه يارب
محمود يارب أنا جاي بخصوص موضوع زين و والده
العميد زين قدم إستقالته أول إمبارح يا محمود و والده هرب مع بقيت الإرهابين
محمود ما هو أنا جاي عشان كده كمل بتنهد نظرآ لأن مينفعش نخسر فرد مهم زي زين ف لازم زين يعرف حقيقة أبوه
العميد بعقد حاجبيه و إستغراب حقيقة أبوه ازاي يعني
محمود بإبتسامة حقيقة نور الدين محمود من أكبر عناصر المخابرات وسطينا الي بقاله ٢١ سنة بعيد عن ابنه و مراته في سبيل حماية بلده الي ضحي بسعادته و حرم نفسه من ريحة أهل بيته عشان خاطر الوطن دا يفضل مرفوع نور الدين محمود الي هو عبد الله مش إرهابي نور الدين أتحط في مهمة سرية من و هو عنده ٣٠ سنة المهمة كانت إنه هيتحط في وسط الإرهابين مدة كبيرة
العميد بذهول أنا مش قادر أصدق الي بسمعه !!! معقولة دا يحصل !!! طب نور الدين فين دلوقتي
محمود يتنهد و قال نور الدين أحنا هنخفيه عن العيون دلوقتي لأنه
للأسف إنكشف بعد سجن بدر صفوان و سما بس قبل ما نخفيه لازم زين يشوفه ويعرف الحقيقة و يرجع لوظيفته
العميد بإبتسامة ماشي
محمود بإبتسامة هنستدعي زين في المكان ال و حضرتك هتكون موجود و كذا فرد من المخابرات و القائد الأعلى للقوات الخاصة و طبعآ والده
العميد بإبتسامة أتفقنا
في المكان الي فيه بحر بحر بدأ يفوق ببطء و تعب بسيط جدا و بدأ يستوعب و كان أمير و فهد و بنت اسمها نور جانبه بحر قام بخضة و قال أنتو مين
نور بإصطناع الخۏف عليه سليم حبيبي أهدي أحنا جانبك
أمير بإبتسامة مصطنعة حمد لله على سلامتك يا حبيبي أقعد يا سليم
بحر سليم أنفاسه كانت بتتسارع و بعد عنهم كلهم و قال بخضة محدش يقرب مني
فهد أهدي أهدي و أقعد طيب
بحر سليم و مخضوض و مش فاهم أي حاجة قال أنتو مين
نور بخبث أنا مراتك يا حبيبي أنت مش فاكرني
أمير أهدي يا سليم أحنا أهلك أنا و فهد صحابك و نور تبقي مراتك
بحر سليم و بيهز راسه بالنفي و بخضة لاء أنا مش فاكر حاجة مش فاكر أي حاجة
أمير قام بخبث و بيطبطب علي كتفه تعالي يا سليم تعالي و أنا هفهمك و أهدي يا حبيبي
بحر سليم بدموع و خضة أنا مش فاكر نفسي أنا مين و ليه مش فاكر أي حاجة ليه دماغي فاضية كده
أمير و قعد جانبه بتنهد و قال أنا هفهمك كمل بخبث و بإصطناع الحزن أنا و أنت و فهد صحاب من زمان يا سليم و نور تبقي مراتك أنتو متجوزين بقالكوا تلت سنيين أحنا بنجاهد عشان نحمي أرضنا لإن العساكر عاوزين ياخدوها مننا من أسبوع هجموا علينا و ناس كتير أوي و من ضمنهم أمك و أبوك و بنتك الصغيرة و الإشتباك بينا و بينهم كان صعب أوي خدوك مننا رهينة يا سليم و أنت حاولت تهرب منهم لاكن العربية أتقلبت بيكو و عملتوا حاډثة و أنت نطيت من العربية قبل ما تتفجر و نزلت علي دماغك و فقدت الذاكرة أما العساكر ماتوا
بحر سليم بدموع و أنا اي الي هيخليني أصدقكوا ما يمكن بتضحكوا عليا
أمير ليك حق تشك فينا يا حبيبي عشان أنت تعبان طلع ظرف من شنطته و قال أفتح الظرف دا و شوف الصور الي فيه
الظرف كان فيه صور متفبركة لبحر مع أمير و فهد و نور و هو مبسوط و بيضحك و صور مع بنته الصغيرة الي هي طبعا مش بنته و لا هي موجودة أصلا و صور ليه مع ناس كبيرة في السن علي أساس إنهم أبوه و أمه و صور ليه مع شباب كتير و كأنهم شباب القرية الي ماتوا بحر فضل يقلب في الصور و دموعه نازلة پقهرة و حزن علي حاله و حال الي حصل لأهله الي هما أصلا مش أهله مشاعره كانت متلغبطة مش عارف المفروض يتصرف ازاي دلوقتي هل يسمع كلامهم و يعمل الي هما بيقولوا عليه و لا هيتصرف بلي ضميره و عقله هيقولوله عليه و رغم كلامهم معاه و الصور المتفبركة ما زال متشتت و مش قادر يصدق لإنه مش عارف يصدق
أمير بإصطناع الحزن لازم ناخد حقهم يا سليم أحنا مش هنسيب حق أهلنا الي ماټو دول و أنت هتبقي معانا هتاخد حقك بإيدك
بحر سليم بدموع و بيهز راسه بالإيجاب في صمت
أمير هنمشي أحنا بقا وجه نظرته ل نور بخبث و أنتي يا نور خلي بالك منه كويس
نور بخبث دا جوزي حبيبي في عيوني
أمير و فهد خرجوا و بحر قاعد علي الكنبة متوتر و مخضوض لاكن بيحاول يهدي نفسه رهبة الموقف مخلياه مش عارف يفكر و لا قادر يتصرف واحد فجأة صحي من النوم لاقي نفسه وسط ناس ميعرفهاش ولا يعرف نفسه حتي و لا عارف هو مين و لا اسمه اي و هل الي قداموا دول بيحبوه و صادقين و لا مخادعين و لا و لا و لا حاجات كتير و لاكن هو قرر ياخد حذره من كل الي حواليه
بحر سليم في نفس اللحظة شال إيديها و قام وقف و قال كويس كويس
نور بخبث و بإصطناع الحنية أنت مخضوض ليه يا سليم دا أنا مراتك هو أنت مش مصدقني
بحر سليم بتردد لا لا مصدقك عادي
نور و قامت و قربت منه و قالت بخبث أومال في اي بقا !!! دا أنا لازم أكون جانبك عشان نعدي المحڼة دي سوي بترفع إيديها عشان تلمس وشه و قالت بإصطناع الحنية و الحب هكون جانبك متقلقش
بحر سليم نزل إيديها و قال بتوتر من الي هو فيه لإنه مش فاهم و لا عارف هما مخادعين و لا صادقين و قال إن شاء الله اااأنا عاوز أنام شوية معلش
نور طيب تعالي ندخل ننام
بحر سليم قال بسرعة لا لا معلش سيبيني أنام لوحدي مش عاوز حد معايا دلوقتي معلش
نور طيب براحتك
بحر دخل الأوضة و قفل الباب بالمفتاح و وقف قدام الشباك و بص للسما و دموعه نزلت بعديها راح وقف قدام المرايا و حط إيده علي وشه وفضل يتفقد ملامحه و يقول بدموع أنا مين و مشي من قدام المرايا و عيونه حزينه و دموعه نازلة علي خده و راح نام علي السرير و حط راسه علي المخدة و أتغطي و معرفش ينام بسرعة و فضل يعيط جامد و من كتر العياط و التعب نام
عدي تلت أيام كمان علي نفس الحال نتيجة التحاليل لسه مطلعتش و مليكة ¾ وقتها في أيامها نوم و رافضة تماما فكرة إن بحر ماټ و محمد و فاطمة و عبد الرحيم كانوا متماسكين و صبرهم كان كبير أوي و عمر معظم وقته بيعيط و مبقاش يروح شغله و حالته النفسية مدمرة و أكله قل جامد و أروي حزنها شديد صعب وصفه و إسلام مش سايبها لحظة أما بالنسبة للفريق ف أيامهم كانت هادية جدآ مفيش معلومات جديدة و مفيش مهمات و الكل في الأوضة الكبيرة بتاعتهم كلهم في المقر أما عائشة عملت العملية و العملية خدت أكتر من ٦ ساعات و الدكاترة كانوا بيبدلوا مع بعض جوا العملية و العملية نجحت و لاكن ما زالت عائشة نايمة لسه مصحيتش أما العميد مش قادر يستوعب و يتقبل فكرة إن بحر ماټ كان بيحبه أوي أوي كان يفضل يتخيل إن معظم فريقه
بيبقي عارف إن لسه فيه تاني ھيموت لاكن عقله مكنش بيجيب فكرة مۏت بحر أبدآ عشان مش
عاوز يتخيلها دا بالذات عمره ما تخيل إنه ممكن ېموت بالرغم من إنه بيحب كل فريقه و كلمة حب دي قليلة و حرفيا كلهم زي ولاده بالظبط لاكن بحر الوحيد الي عمره ما تخيل مۏته كان قاعد في مكتبه و دموعه نازلة علي خده في صمت أما علي كان في بيت أهله و واخد ابنه أحمد في و نايم من كتر التعب و التفكير و الفريق كله قاعد في الأوضة و كل واحد فيهم قاعد في جنب فيه الي واقف جنب الشباك و راكن بجسمه علي الحيطه و باصص للسما بدموع و بيدعي بقلبه و الي قاعد علي الكنبة و عيونه مدمعة و سرحان و الي قاعد علي كرسي الطرابيزة و مربع إيده علي الطرابيزة و حاطط راسه علي إيده و بيفتكر لحظاته مع بحر و الي نايم علي سريره في أوضته الخاصة و ماسك صورته هو و بحر و حاطط راسه علي المخدة و دموعه نازلة علي الصورة أما مليكة ف قامت من النوم بټعيط و حاطة إيد علي بطنها و الإيد التانية ماسكة صورتها هي و بحر و في نفس اللحظة و الثانية دي بحر قاعد في أوضته في المكان الي
هو فيه و دموعه نازلة و دماغه مصدعة أوي و كل عقله مشتت و مش عارف يوصف حالته لحد لأنه مش واثق في حد إنه يحكيله و قاطع تفكير بحر خبط علي بابه
بحر و مسح دموعه و قال أدخل
أمير بإبتسامة مصطنعة اي يا بطل عامل اي دلوقتي يا سليم
بحر سليم كويس
أمير قوم معايا هنروح مشوار
بحر سليم مشوار اي
أمير هتعرف لما نروح يله فهد مستنينا تحت هو و كذا واحد من رجالتنا
بحر سليم ماشي
بعد ساعة
فاطمة بدموع راحة فين يا مليكة
مليكة بدموع راحة المقر
فاطمة بكتم عياطها و قالت بصوت مهزوز ليه يا حبيبتي هو في حاجة
مليكة بدموع لاء شوية و هرجع تاني مټخافيش
فاطمة طب خدي أروي معاكي
مليكة لاء معلش يا ماما هروح لوحدي مش هتأخر مليكة خرجت
بعد ساعتين
بحر و هو واقف قدام المقر بس من بعيد شوية و قال بإستغراب اي المكان دا
أمير بخبث دا المكان الي فيه أعدائنا دا المكان الي هنحطمه عشان ناخد حق أهلنا الي ماتوا دا المكان الي فيه كل العساكر و الظباط و القادة و لاكن أهمهم فريق القوات الخاصة الي لازم فرد فرد
بحر سليم بإزدراء ريقه و عقد حاحبيه قال هو أنا قاټل
أمير بإبتسامة خبث دا أنت محترف دا أحنا متعملين منك
بحر سليم قال بشك مش غريبة شوية يعني مكان بالنظام دا بالناس الي شكلها كويس دي و ليهم علم خاص بدولتهم متعلق علي المقر و بيحاربوا في سبيله مش غريبة إنهم يكونوا أعدائنا يعني أقصد هما ليه أعدائنا ليه أعدائنا و أحنا بلدنا واحدة و عايشيين في نفس الوطن
أمير بخبث و بكدب في كلامه عشان دول عاوزين ياخدوا أرضنا الي أحنا فيها و يرمونا في الشارع دول بيبينوا إنهم ملاك و هما قتالين و لازم ننتقم منهم واحد واحد و خاصة الفريق الي ھجم علي القرية و لا أنت مش عاوز تاخد حق بنتك الي ماټت و أهلك و صحابك الي ماتوا
بحر سليم قال بتردد و توتر اه اه أك أكيد عاوز أخد حقهم
أمير تعالي يله علي جنب مينفعش نفضل واقفين كده لحسن حد يشوفنا عاوزين ندرس محيط المقر كويس
بحر سليم ماشي
أمير و فهد أنشغلوا جامد أوي مع رجالتهم و فضلوا يتكلموا و بحر قام من جانبهم و محدش كان واخد باله لإن كله مركز في وضع الخطة و الكلام و بحر سرح مع نفسه و فضل يمشي لحد ما رجليه وقفته قدام المقر بس مكنش قريب منه أوي لدرجة إن حد يشوفه مثلا وقف و فضل باصص لعلم مصر الي كان بيرفرف جامد من الهوا و في نفس اللحظة دي مليكة دخلت أول الشارع و فضلت ماشية علي الرصيف الي هيوصل للمقر و لاكن بترفع عينيها علي الجنب التاني بالصدفة لاقت بحر واقف أتصدمت و حركتها أتشلت و دموعها نزلت بسرعة و همست بإسمه و في اللحظة دي بحر نزل عيونه من علي العلم و جت بالصدفة في عيون مليكة هو واقف علي رصيف و هي علي الرصيف التاني و بينهم الطريق بحر فضل باصصلها بملامح خالية من أي مشاعر و كان مستغرب ليه البنت دي بصاله بدموع و صدمة كده !! مليكة أبتسمت بعدم تصديق و قالت بصوت عالي بحر و جت تجري عليه بس فجأة أتوبيس طويل عدا من قدامها و الأتوبيس زمر جامد و مليكة رجعت لمكانها بضهرها بسرعة و علي ما الأتوبيس عدا بحر كان أختفي من قدامها
مليكة فضلت تبص حواليها بعدم تصديق و دموع و قالت لنفسها لاء لاء أنا مكنتش بتخيل و الله لاء أنا و الله فايقة مكنتش بتخيله بحر عايش أنا كنت متأكدة و الله إنه عايش الحمد لله يارب
بحر بنرفزة من ماسكة أمير لدراعه أوعي يا أمير في اي شدتني فجأة كده ليه و أنا واقف
أمير بزعيق حقيقي أنت مچنون !!!!! أنت ازاي تتحرك من مكانك و تروح تقف هناك كده أفرض حد شافك
بحر بنرفزة أنا موقفتش قدام المقر أنا كنت بعيد عنه و بعدين سيبك بقا من دا كله شد أمير من دراعه و شاور بإيده التانية علي مليكة و قال مين البنت الي هناك دي
أمير بثبات و أنت بتسأل عليها ليه
بحر بنرفزة عشان البنت دي تعرفني البنت دي أول ما شافتني أتصدمت و عيطت و ندهت عليا بإسم بحر و جت تجري عليا الأتوبيس جه قدامها و في نفس اللحظة أنت شدتني مين البنت دي يا أمير و ليه أتصدمت لما شافتني و ندهت عليا بإسم بحر
أمير عادي البنت دي ممكن تكون من ضمن الفريق
بحر سليم بإستهزاء لكلامه لا و الله !!! من ضمن الفريق !!! و لما هي من ضمن الفريق ندهت عليا ليه و كانت هتجري عليا ما أنا المفروض عدوها يبقي ازاي هتتصرف كده
أمير بتوتر مبينهوش و قال بكدب في كلامه ما أنا مقولتلكش إنك قبل ما تفقد الذاكرة كنا حطينك جاسوس وسطيهم كأنك ظابط زيهم بالظبط و البنت دي أنت وقعتها في حبك و خلتها تحبك عشان تعرف تبقي في وسطهم بطريقة أكبر لاكن طبعآ أنت كنت بتضحك عليها و هما كانوا فاكرينك ظابط زيهم عادي و من فريقهم و لما كشفوك و عرفوا إنك مننا هجموا علي القرية أهلك و كانوا أنت كمان لاكن عملت الحاډثة
و فقدت الذاكرة و كلهم أفتكروك مت ف عشان كده البنت دي لما شافتك ندهت عليك بإسم بحر لإن دا الاسم الي أحنا حطناك وسطهم بيه و كانت عشان بتحبك مصدقتش إنك جاسوس عشان
بحر سليم بعصبية شديدة بس أنت مقولتليش كدههههههه أنتو بتكدبوا