بحر
بدأ يجهز القنبلة و قال أدي أخرة إن صحابك يكونوا قادة أعلي منك في الرتبة لا عارف تشتمهم و لا عارف تطول لسانك عليهم
علي بكتم ضحكته بتقول حاجة !
محمد مبتنيلش يا سيادة القائد
وصلت أنا و مازن و عمرو ليهم و بعدنا عن الباب
بحر الباب هيتفجر يا محمد صح
محمد إن شاء الله
بحر بشدة ما هو إن شاء الله و كل حاجة ماشي بس أنا عاوز رد مؤكد اه و لا لاء
محمد اه يا بحر هيتفجر متقلقش
محمد داس على الزرار و الباب أتفجر
علي بإبتسامة و بيبص لمحمد لاء بطل
محمد بثقة و بياخد وضعية الحركة مبحبش أتكلم عن نفسي كتير
بحر بجدية الأفضل إننا ناخد أمير و
التلاتة الي معاه علي المقر عايشيين لو سلموا نفسهم يبقي هياخدوا عقابهم بالقانون و لو مسلموش نفسهم يبقي هياخدوا عقابهم مننا أحنا يله
الفريق كله دخل و كان فيه عشر حراس في المكان من جوا لاكن الفريق قضي عليهم بكل سهولة أما التلت إرهابين ف أتصرفوا تصرف هجومي و كان بسببه محمد و علي هيموتوا ف الفريق أضطر إنه التلاتة و وصلوا للأوضة الي فيها أمير و كسروا الباب بكل قوة و دخلوا الأوضة كانت كلها عبارة عن أجهزة و أسلحة
بحر و رافع هو و كل الفريق علي أمير قال تؤتؤتؤتؤتؤ نزل بقا عشان خلاص اللعبة خلصت
أمير و رافع قال بغيظ و صوت عالي لاء مخلصتش يا بحر
بحر بإبتسامة ثقة فاكر يا أمير لما قولتلي أنا مبتقارنش بحد يا بحر أنا مش زي بدر صفوان أنا أقوي منه رديت عليك و قولتلك ساعتها صدقني إن كل الي وقفوا قدامي من أمثالك كده قالوا نفس الكلمتين دول و كلهم دلوقتي تحت التراب و نهايتك اهي هتبقي زيهم
محمد بإبتسامة ثقة المنظمة كلها أنتهت يا أمير متبقاش غيرك سلم نفسك و نزل علي الأرض أحنا حد سلم نفسه
أمير بصوت عالي و غيظ أحنا منتهناش هيجي مكانا واحد و تلاتة و مليون
علي بإبتسامة ثقة و أحنا هنقضي عليهم مرة و تلاتة و مليون متشلش هم أنت بس ربنا عادل مبيظلمش حد مهما الشړ يطول مسير الخير ينتصر في الآخر حتي لو أنتصر بخسائر الدنيا لاكن مسيره هو الي هيبقي ربنا جميل أوي
مازن سلم نفسك يا أمير
أمير بغيظ و رافع و إن مسلمتش !
بحر يبقي ھتموت مكانك و دلوقتي حالآ
أمير سكت كام ثانية و بعديها قال بتمثيل الإستسلام لاء لاء استني خلاص ماشي هسلم نفسي بس قبل ما أسلم نفسي لازم
أقولك رسالة
بحر بعقد حاجبيه رسالة اي
أمير بغيظ و صوت عالي قال إني مش ھموت لوحدي يا بحر
أمير كان لسه هيدوس علي زناد فجأة كل الفريق في نفس الوقت و في نفس اللحظة كلهم داسوا علي ژناد و موقفوش ضړب غير لما أمير وقع علي الأرض و نفسه وقف أمير خدله فوق ال ٣٠ طلقة منهم كلهم
بحر نزل و أتنهد براحة نفسية محسش بيها قبل كده في مهماته و قال و هو باصص لأمير إسلام أستشهد ب أربع كمل بإبتسامة فخر و أحنا خدنا حقه من واحد بس ب فوق ال ٣٠
محمد بإبتسامة و أخيرا أمير ماټ
مازن بإبتسامة قصدك و أخيرا المنظمة كلها أنتهت
علي بإبتسامة و الخير أنتصر
مراد بإبتسامة زين لازم يشوف المنظر دا
بحر أنزل هاته أنت و عمرو يا مراد
مراد و عمرو نزلوا يجيبوا زين و كان تحت بقيت الجنود كلهم كانوا واقفين و منظرهم يفرح القلب كلهم كانوا في منظر تعاوني الي شايل صاحبه و الي بيعالج چروح صاحبه و الي ساجد علي الأرض و بيحمد ربنا و الي بيغطي وش صاحبه بالعلم لإنه أستشهد و الي شايلين صاحبهم علي سرير الإسعاف لإن رجله للأسف أتقطعت و الي و الي و الي و دا الي حصل بالفعل في المهمة الحقيقة عساكر كتير جدآ أتصابت و عساكر كتير جدآ فقدت وظيفتها بسبب الإصابة و عدد الي ماتوا في المهمة فعلا كانوا ١٩ واحد
مراد و عمرو خدوا زين و طلعوا بيه و زين وقف قدام چثة أمير و كان فرحان فرحة متتوصفش و بصق في وش أمير بقرف و قال كلب الكلب الي ميسواش حاجة دا هو السبب هو إستشهاد جنود كتير أوي و هو الي حړق قلوبنا علي إسلام كمل بإبتسامة بس هما مصيرهم الجنة بإذن الله و هو مصيره جهنم و أخيرا نال جزاءه في الدنيا و هيناله أصعب في الأخرة هو خد الي يستحقه في الدنيا و لسه عقابه من ربنا في الآخرة
بحر بإبتسامة قال يله يا شباب نروح بيوتنا بقالنا أسبوع و نص بعاد عن أهلنا
سندوا زين و ركبوا الطيارة الحړبية و وصلوا المقر الرئيسي الي أكبر من بتاعهم
بحر دخل أوضة كبيرة أوي و كان فيها ١٩ تابوت ملفوف بالعلم و كل تابوت عليه رتبة الشخص الي جوا
دخل هو و فريقه كله حتي زين زين مرضاش يروح أي مستشفي غير لما يدخل معاهم الأول و مازن سمحله بكده لإنه يقدر يقف علي رجله فترة كمان
دخلوا كلهم و وقفوا قدام التوابيت و علي أد ما كانوا فرحانيين بالنصر علي أد ما كان للحزن مالي قلوبهم و الدموع في عيونهم علي الشباب الي راحت دي
بحر قال بدموع نازلة علي خده
يتبع
دخلوا كلهم و وقفوا قدام التوابيت و علي أد ما كانوا فرحانيين بالنصر علي أد ما كان الحزن مالي قلوبهم و الدموع في عيونهم علي الشباب الي راحت دي
بحر قال بدموع نازلة علي خده ١٩ تابوت ١٩ شاب في ربيع حياته ماتوا في أقل من أسبوعين ١٩ بيت إنهارده ھيدفن حته من قلبه تحت التراب ١٩ أم هتصرخ ب اسم إبنها إنهارده ١٩ قبر هيتفتح إنهارده و كل دا بسبب ولاد ال
علي بإبتسامة و دموع ولا تحسبن الذين في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون أتمني ربنا يجعل يومي زيهم و الله شرفونا و شرفوا بلدهم و شعبهم و أهلهم
محمد بدموع مش ١٩ أم بس الي هتعيط إنهارده أمهات مصر كلها دموعها هتنزل لما يشوفوا الخبر في التليفزيون
بحر غمض عيونه پألم و دموعه نزلت بغزارة و كأنه شايل هم كل أم هتشوف الخبر دا في التليفزيون بحر مقدرش يقف أكتر من كده في الأوضة خرج لوحده و دموعه علي خده و فتح تليفونه طلع صورته هو و إسلام الصورة كانت عبارة عن نصيين نص و هما عندهم ١٥ سنة و النص التاني و هما عندهم ٢٨ سنة و واقفين جنب بعض فضل باصص للصورة بۏجع و راح معيط
الموقف دا حصل بجد في القصة الحقيقية
أما
المذيع بحزن و للأسف الشديد رغم الإنتصار العظيم الي جيشنا عمله لاكن فيه خساير في الأرواح ١٩ عسكري و من ضمنهم تلت ظباط للأسف ال ١٩ دفعوا حياتهم تمن الإنتصار و ١٥٠ جندي متصاب و الله العظيم أحنا لينا الشرف إننا عندنا من أمثالهم ربنا يرحمهم يارب و يجعلهم من أهل الفردوس الأعلى بإذن الله موتهم مشرف جدآ و بجد الواحد رغم حزنه لاكن فخور بيهم أوي القادة بلغونا بأسماء شهداء المهمة و هعرض عليكم دلوقتي الأسماء الظابط محمد النور قطع
ديما بعياط جامد لاء لاء محمد اي لاء
مليكة بتوتر و خوف و دموع لاء مټخافيش أهدي إن شاء الله أكيد مش محمد الي أحنا نعرفه أهدي عشان خاطري
ديما بإنهيار و خوف و عياط لا يا مليكة مش قادرة لاء ھموت بجد لو طلع محمد يارب أرجوك ميبقاش هو يارب لاء جالها ضيق تنفس
أروي پخوف و دموع بت مالك في اي يالهوي يا مليكة ألحقي
مليكة أتصرفت تصرف طبي و ديما بدأت تفوق و تاخد نفسها مظبوط
مليكة بدموع باااااس أهدي خلاص و الله مش هيطلع محمد أنا واثقة بصي أنا هفتح اليوتيوب دلوقتي و هعرف اسم الظابط أهدي عشان خاطري
ديما بعياط جامد
أروي أفتكرت إسلام و دموعها نزلت و سكتت
مليكة بفرحة مش محمد يا ديما مش محمد الظابط الي ماټ اسمه محمد عبد المنعم مش محمد الي تابعنا الحمد لله يارب
ديما بفرحة و عياط الحمد لله بجد مش عارفة أفرح إنه مطلعش محمد و لا أعيط علي مۏت الشباب دي و لا أعمل اي أنا مش عارفة !!!
أروي بدموع ربنا يصبر أهاليهم بإذن الله
ديما و مليكة يارب
مازن يله يا زين هنوديك علي المستشفي الأول و بعد كده هنروح أحنا علي المقر بتاعنا و هنجيلك
زين بتنهد ماشي
الفريق كله راح المستشفي مع زين و سلموه للدكاترة و بلغوا ريهام و مامته عشان يجوله طبعا الخضة الي أهله أتخضوها عليه متتوصفش لاكن لما عرفوا إنه عايش قلبهم هدي شوية و بعد كده الفريق سابهم و راح علي المقر دخلوا من الباب الرئيسي للمقر و بقوا جواه و ديما و مليكة و أروي و عمر و عائشة و أحمد ابن علي و عائشة كانوا مستنينهم عند باب المقر ذات نفسه الفريق كله كان ماشي جنب
بعضه بلبس المهمات و الأسلحة الطويلة بتاعتهم في إيديهم كانوا سادين شارع المقر بمشيتهم و كانوا شايفيين أهلهم من بعيد المسافة بينهم و بين أهلهم كانت ٢٠ متر و العميد كان واقف معاهم عيونه الأتنين علي الفريق و هو جاي من بعيد الإبتسامة مش مفارقة وشه عيونه مدمعة من فرحته بيهم و بلي عملوه هما و بقيت الجنود الفريق كان مبتسم و كل واحد باصص في عيون علي الي منه لحد ما قربوا منهم شوية مليكة و ديما و أروي جريوا عليهم بالمناسبة المشهد دا حصل بجد بالتفصيل و لكوا التخيل بقا بعد ما جريوا عليهم مليكة بطولها القصير الي بحر أطول منها ب ٢٠ سم من سرعة جريتها بنطه عشان توصل لطوله و بحر جامد بإيد
و كانت مرفوعة من علي الأرض و بالإيد التانية ماسك الي كان طوله ٤٠ سم أو ٤٥ سم أما عائشة جريت ناحية علي و من رقبته جامد و أحمد ابنه كان أقصر منهم أكيد و كان حاضنهم بإيديه الأتنين بفرحة أما ديما بعد ما جريت وقفت قدام محمد من غير ما أكيد لإنه لسه خطيبها مش جوزها محمد مسك إيديها الأتنين و رفعهم علي بوقه و باسهم حرام برضو بس ما علينا يله
أروي كانت واقف و بحر جامد بدموع و فرحة و كذلك عمر حضڼ أخوه و أتنفس براحة و إبتسامة أروي عيونها
جت علي كل الي واقفين كلهم كانوا موجودين بحر محمد علي مازن مراد عمرو ما عدا زين قلقت و قلقها دا كان طبيعي جدآ لإنه شخص هي عرفاه
مليكة بدموع و فرحة حمد لله على سلامتك
بحر بإبتسامة مبينه سنانه الله يسلمك أنتو كويسيين كلكوا
عمر بإبتسامة أحنا بقينا كويسيين لما شوفناك رجعت يله نروح علي البيت عشان بابا و ماما و جدو مستنيينك علي ڼار
العميد بفرحة و وقف قدام الفريق كله حمد لله على سلامتكوا كلكوا
الفريق كله بإبتسامة الله يسلمك يا سيادة العميد
العميد بدموع و إبتسامة شرفتوني و شرفتوا البلد كلها
الفريق أبتسم إبتسامة واسعة جميلة و رفعوا عيونهم علي علم مصر الي كان مرفوع و بيرفرف من الهوا و أدوله التحية العسكرية بإبتسامة و بعد كده نزلوا إيديهم من التحية و بصوا للعميد و كان بحر لسه هيتكلم لاكن أروي نطقت الأول و قالت أومال فين زين يا بحر
بحر و وجه كلامه ليها و للعميد و لكل الي كانوا واقفين ما عدا الفريق لإنه طبعا عارف الي بحر هيقوله و قال زين أتصاب في رجله إصابة أتحشرت في رجله و صابت أوتار و أعصاب رجله مازن طلع بصعوبة جدآ لاكن طلعها في الأخر و أنا أديت ل زين أمر إنه ميكملش المهمة لإنه لو كان كمل مكنش هيعرف يمشي علي رجله تاني نقلناه المستشفي و كلمنا أهله و هما دلوقتي عنده و بعد كده جينا علي هنا
أروي كانت مدمعة جامد لاكن كانت ساكتة هي حتي لو مش بتحبه ف هي زعلت عليه أما العميد هز راسه بالإيجاب في حزن و قال طيب روحوا دلوقتي غيروا هدومكوا و أرتاحوا في بيوتكوا و أنا هروح لزين أشوفه و أبقوا تعالوا لما ترتاحوا
علي لاء يا سيادة العميد مش هينفع نسيبه لوحده في وقت زي دا زين هيعمل العملية إنهارده ف أحنا هنغير هدومنا و هنروحله كلنا
العميد فرح جدآ من جواه بسبب حب الفريق لبعضه و أبتسم في وشهم و قالهم ماشي يله
يدوبك غيروا هدومهم و راحوا المستشفي كان زين دخل العمليات خلاص بحر كان قاعد بيفكر في كل الي مازن قاله إن زين ممكن ميقدرش يرجع الشغل تاني الكل كان قاعد علي أعصابه حتي أروي عدي ساعة و أتنين و تلاتة و أربعة و خمسة و زين كان لسه في العمليات لحد ما الدكتور خرج بعد الساعة السادسة و بحر أول واحد قام و راحله و قاله العملية نجحت صح
الدكتور أيوه الحمد لله العملية نجحت كمل بحزن بس للأسف زين مش هيقدر يرجع شغله تاني
أروي قالت بخضة اي دا ليه مش حضرتك قولت إنها نجحت
الدكتور للأسف صابت أوتار و أعصاب الرجل بطريقة جامدة و هتسبله أثر في رجله و لولا مازن خرج من رجله
العميد بحزن طب دي حالة مؤقتة و لا دايمة يا دكتور
الدكتور بأسف للأسف يا سيادة العميد هتبقي دايمة أحنا نحمد ربنا إنها مسببتش شلل لرجله لو كانت فضلت في رجله فترة طويلة كان الموضوع هيبقي أصعب من كده بكتير كان هيبقي شلل
علي أتنهد بحزن و قال ماشي يا دكتور شكرا تعبناك معانا
الدكتور بإبتسامة شكرآ اي يا حضرة الظابط دا واجبي و كفاية الي أنتو عملتوه عشانا ربنا يبارك فيكوا يارب
محمد بإبتسامة أنتو كمان يا دكتور بتتعبوا كتير عشانا لولاكوا كنا هنفضل متصابيين طول عمرنا و محدش هينقذنا و ھنموت من أقل إصابة
الدكتور حضڼ محمد بإبتسامة و محمد بادله و بعد كده سابهم و مشي
العميد بتنهد أنا مش عارف هنقول لزين ازاي ! زين ھيتدمر
بحر بدموع و حزن يفوق بس و بعد كده يحلها ربنا
عدي يوم و نص و زين مكنش لسه فاق لاكن فاق تماما بعديها و كان حاسس پألم بسيط لإن مفعول البنج موجود لسه و الفريق كله دخل و العميد كان معاهم أما مليكة و ديما و أروي و عائشة بحر قالهم ميدخلوش دلوقتي قعدوا كلهم جنب زين بإبتسامة
بحر بإبتسامة حمد لله على سلامتك
زين بتعب نسبي و إبتسامة الله يسلمك يا بحر
العميد بإبتسامة مش قادر أوصفلك فرحتي بيكوا يا زين
زين بإبتسامة الحمد لله يا سيادة العميد كمل بتساؤل الإصابة وضعها اي يعني الدكتور قالكوا اي
محمد
بحر بعدين طيب قوم أنت بس بالسلامة الأول
زين بعدين اي !!!! ما أنا كويس اهو و بتكلم معاكوا ما تقولي قالكوا اي
العميد بهدوء بص يا زين عارف إن الي هقوله دا هيبقي صعب عليك لاكن أنت قوي و هتتقبل الي هقوله الإصابة الي في رجلك كانت خطېرة و ضرت الأوتار و الأعصاب الي في رجلك اليمين
في مكان و بسبب الإصابة دي أنت مش هتقدر تقوم بوظيفتك تاني يعني مش هينفع تقوم بمهمات حربية أو تطلع أي مهمة تخص الجيش
زين پصدمة و دموع يعني اي الكلام دا !!!! وجه نظرته لبحر يعني اي يا بحر فهمني !!! يعني أنا هبقي عاجز و مش هقف علي رجلي تاني !!!
بحر لاء لاء و الله مش كده أنت هتقف علي رجلك تاني و هتمشي عادي بس بس مش هتقدر تحارب تاني
زين أتعصب عصبية چنونية لدرجة إنهم خافوا ليحصله حاجة من العصبية دي زي مثلا سكتة قلبية أو جلطة أتعصب و إنفعل جامد أوي بدموع و كان بيحاول يقوم من علي السرير يعني اي مش هحارب تاني يعني اييييييييي !!! يعني اي هقعد في البيت و مش هطلع مهمات و أقوم بدوري تجاه بلدي و شعبي تاني !!!! أنتو أتجننتواااااا !!!!
بحر ماسكة هو و محمد و بحر حاول يهديه و قال طيب أهدي يا زين و الله و كل حاجة ليها حل أهدي بس عشان خاطري
زين بنفس وضعه أهدي ايييييييي !!!! كمل بعياط و عصبية أنت عارف يعني اي ظابط يقعد في بيته !!!!!! عارف يعني اي ظابط كل حياته مهمات و حروب و فجأة هيقعد في بيته عاجز عشان !!!!! يعني أنتو هتكونوا في مهمات و بتحاربوا و طالع عين أهاليكوا و بتتصابوا و پتموتوا و أنا هبقي قاعد في بيتي بتفرج علي التليفزيون أنت متخيااااال !!!
مازن شاف حالة زين الي هو ذات نفسه كان مخضوض منها زين وشه بقا أحمر زي الډم من العصبية و مش مبطل عياط و هو متعصب و منفعل و عاوز يقوم بأي طريقة زين كان عمال يعمل حركات مفاجأة و تلقائية بجمسه عشان يفلت من إيد محمد و بحر و لدرجة إن الدور الي فيه كله طلع من أوضه و بيسأل الصوت دا جاي منيين مازن راح للدكتور بسرعة و قاله علي الي بيحصل و إنه لازم يجي عشان يدي ل زين حقنة مهدأ تنيمه علي و العميد متابعين الموقف بدموع و ساكتين و كذلك مراد و عمرو
الدكتور دخل بعد دقيقتين و راح ناحية زين هو و الممرض زين عصبيته ذادت و زق الدكتور و عمال يزعق فيهم كلهم لحد ما مسكوه و أتمكنوا من ماسكته و الدكتور أداله الحقنة زين ما زال كان عمال يعيط و لاكن عصبيته بدأت تهدي بالتدريج بدون إرادته و جسمه بدأ يهدي و كان بينام لاكن كان لسه بعيط و قال كان أهون عليا أموت و لا إني أبقي عاجز عن شغلي يا بحر يارتني كنت مت من
بحر ماسكة جامد و دموعه نازلة في صمت لحد ما زين بدأ جسمه يسيب خالص و ينام و غمض عيونه بتعب و نام بحر قعد جانبه و ميل علي راس زين باسها و هو بيعيط
العميد جاله إستدعاء من رتبة أعلي منه ف أضطر إنه يمشي و يسبهم و قالهم إنه راجع تاني أما مازن عمته كانت تعبانة أوي و أهله كلموه قالوله يجي عشان هيروحوا ليها ف سابهم و مشي و هيرجع ليهم تاني مراد و عمرو مكنوش لسه شافوا أهلهم خالص ف روحوا ليهم و هيبقوا يرجعوا لزين تاني يوم أما علي ف كان حفلة التكريم بتاعت ابنه في النادي هتبدأ ف أضطر يروح لأبنه و مراته و هيبقي يرجع بردو متبقاش غير مليكة و بحر و محمد و ديما و أروي مع زين في الأوضة و الأوضة كانت كبيرة أما أهل زين تعبوا جامد معاه دا غير التعب النفسي ف كانوا نايميين في أوضة جانبه كل دا و زين لسه نايم جه الليل و مليكة روحت عشان مالك و إسلام كانوا عمالين يعيطوا أما ديما ف محمد روحها عشان متتأخرش علي بيت أهلها أكتر من كده و قال لبحر إنه هيروحها و هيرجع تاني و متبقاش في الأوضة غير بحر و أروي و زين كان نايم قدامهم
بحر بتعب لو عاوزة تروحي يا أروي روحي أنتي أنا قاعد معاه و كده كده محمد جاي
أروي بدموع لاء طبعآ يا بحر مش هروح زين مسبنيش لحظة واحدة بس و أنا تعبانة أنت الي شكلك تعبان روح أرتاح أنت
بحر برفعة حاجب و إبتسامة و أسيبك معاه لوحدك بصفتك مين بالنسبة له !!
أروي بدموع
بحر ريح ضهره علي الكنبة و غمض عيونه بتعب و حط دراعه علي عيونه و قال نامي يا أروي و لا شوفي هتعملي اي يله
بحر راح
في النوم بعد دقيقة من تعبه و إرهاقه أما
راحت دموعها نزلت في صمت و بعدت بعيونها عن زين بعد تلت ساعات أروي مكنتش لسه نامت و محمد جه خبط علي الباب و دخل بهدوء قعد و بص لأروي بإبتسامة و قالها بيحبك أوي يا أروي علي فكرة
أروي بدموع عارفة يا محمد بس هسألك سؤال واحد بس و تردي عليا بصراحة لو ديما قاعدة جانبك و بتفكر في راجل تاني غيرك أنتي هترضاها علي نفسك أو هتبقي مرتاح
محمد أكيد لاء
أروي بدموع و دا الي أنا مش عاوزه أعمله مع زين زين فاكر إنه هيقدر يستحمل عشان إسلام صاحبه لاكن مفيش راجل هيقدر يستحمل حاجة زي كده لو أستحمل يوم أسبوع شهر مش هيستحمل تاني دا غير إني هكون بخونه بالطريقة دي و دا غير إنه حرام و ميرضيش ربنا
محمد بإبتسامة و أنا فرحان جدآ إنك بتفكري في كده بس خدي وقتك كافي يا أروي قاومي نفسك و حاولي و أدي نفسك و أديله فرصة
أروي دمعت جامد و سكتت لحظات و بعديها قالت تعالي يا محمد نام هنا أنت تعبان زيهم و أنا هروح أنام مع طنط و ريهام في الأوضة التانية
محمد ماشي
أروي قامت خرجت و محمد نام علي الكنبة التانية و طلع عليهم الصبح و بحر و محمد صحيوا و نزلوا يجيبوا فطار للي موجودين و أروي صحيت و كانت مامت زين و ريهام لسه نايميين راحت أوضة زين و ملقتش بحر و محمد و زين كان صاحي لاكن كان نايم علي ضهره و عيونه مدمعة و أروي دخلت بإبتسامة وقالت صباح الخير
زين أتفاجأ من وجودها لإنه ميعرفش إنها موجودة من إمبارح و قال صباح النور
أروي دخلت و قعدت قدامه علي الكرسي و قالت بحر و محمد فين
زين بتعب بيجيبوا حاجات و طالعين تاني
أروي ماشي عامل اي حاسس بحاجة
زين بدموع
و تعب الحمد لله مفيش غيرها أقولها مهما أوصف ۏجعي محدش هيفهمه تخيلي تكوني ملكيش غير شغلك و شغلك كمان مش شغل عادي دا كله حماية لأهلك و بلدك و شعبك و فجأة تنامي و تصحي تلاقي كل حاجة ضاعت و بقيتي مش هتقدري تعملي الي أنتي كنتي بتعمليه دا اي هيبقي إحساسك ساعتها !
أروي بدموع و إبتسامة كل حاجة بتتكتب لينا ف هي الخير يا زين و لازم نقوي إيمانا ب ربنا و نصبر و نقاوم و نرضي بقضائه و حكمه عشان يدينا الأفضل مش دا كلامك ليا بردو
زين هز راسه بالإيجاب في صمت
أروي بدموع و إبتسامة و الحمد لله يا زين إنها جت علي أد كده و إنك عايش و مفقدتش حياتك
زين بإبتسامة ألم لاكن فقدت نصها المۏت كان بالنسبة لي أهون يا أروي
أروي بدموع أهون ليك أنت بس مش أهون للي حواليك مع الأيام هتنسي موضوع شغلك و هتتأقلم حتي لو بصعوبة لاكن لو كان جرالك حاجة إلي حواليك مش هينسوك و هيفضل ألمهم عليك موجود لحد أخر يوم في عمرهم
زين فاهم قصدها اي لاكن فضل ساكت متكلمش بعدها محمد و بحر طلعوا و الكل جه تاني و الكل صحي و قعدوا فطروا سوي و حاولوا يضحكوا زين و ينسوه ألمه الي مش هيتنسي بسهولة أبدآ عدي تلت شهور و في خلال التلت شهور دول زين كان لسه بيتعالج في المستشفي كان بيتعمل علي رجله جلسات علاج طبيعي و أروي مكنتش بتسيبه لحظة لا هي و لا الفريق الفريق جه في يوم طلع مهمة بس مهمة تخص الدولة مش تبع الإرهابين زين عدت عليه لحظات المهمة بتاعتهم دي زي المۏت كانت پيتألم جامد أوي من فكرة إنه مش معاهم و إنه مش هيقدر يكون معاهم لاكن كلام أروي ليه كان بيجدد طاقته و بيشجعه و عملت معاه زي ما كان بيعمل معاها بالظبط كانت بتحاول تشتت تفكيره و متخليهوش يفكر في ألمه لاكن زين حبه ذاد لأروي أكتر من الأول و عمره ما تخيل إنه يحب حد بالطريقة دي حتي خطيبته الأولي الي كان بيحبها أكتشف إن حبه لأروي أكبر بكتير و مفيهوش مقارنة زين مقدرش يتحكم في مشاعره أكتر من كده و زي ما قالوا فعلا العاشق تفضحه عيناه كانت عيونه و تصرفاته موضحه كل حاجة في خلال التلت شهور مكنش بيمشي كويس لاكن عدي شهر كمان و أتحسن تماما و بقت حركته و خطوته طبيعية جدآ عدي سنة و محمد و ديما جه يوم كتب كتابهم و فرحهم الكل كان موجود و مناظرهم تفرح و بكده عدي علي مۏت إسلام سنتين
أروي أتحسنت أكتر من الأول لاكن مازالت مش قادرة تحب و لا تدي لنفسها فرصة و كل دا زين مستنيها يوم فرح محمد و ديما الكل كان مبسوط و فرحان جدآ و اليوم كان كله بهجة و سعادة و نظرات زين لأروي كلها حب حتي طريقة كلامه معاها هي بالذات كان فيها بعض الكلام إعتراف بطريقة غير مباشرة و في آخر الفرح الكل روح و محمد و ديما طلعوا علي بيتهم أما علي ساب ابنه و بنته الي عائشة خلفتها مع جدتهم و خد عائشة يخرجها و بحر ساب مالك و إسلام مع أخوه و مامته و باباه و جده و خد مليكة و راح مع علي و طبعآ زين و أروي معاهم خرجوا هما الستة في جو هادي رومانسي و مريح و قعدوا كلهم في جنينة و بعد ما قعدوا كلهم مع بعض علي قال بتهرب طب بعد إذنكوا بقا أنا هاخد مراتي و هلففها الجنينة و مليش دعوة بيكوا
بحر و بيشد مليكة و قال بلطافة و بعد إذنكوا ليه يا حبيبي !! خد راحتك أنا هعمل زيك أصلا قومي يا مليكة يله
علي بإبتسامة و قال عن قصد و أنت زين يا سنجل يلي في سنك متجوز و عنده عيال مش هتقوم أنت كمان
زين لاء علي فكرة بقا أنا لسه عندي ٢٨ سنة يعني معجزتش روح شوف نفسك يا أخويا دا أنت شعرك بقا أبيض و داخل في الأربعين سنة اهو
أروي كانت مبتسمة لهزارهم دا
علي بغمزة طب علي الأقل أنا متجوز و مخلف أتنين الدور و الباقي علي الي لسه بقا
بحر و محاوط مليكة بدراعه قالها أحنا ملناش دعوة بالمعايرة دي أحنا ناس محترمة يله نهرب أحنا
مليكة بضحك يله
بحر و هو ماشي غمز لأروي و بص ل زين و مشي مع مليكة و علي كمان خد عائشة و مشي
زين بتنهد مش هنتمشي أحنا كمان ولا اي
أروي لاء كده حلو خلينا زي ما أحنا
زين عقد حاجبيه و بص جانبه في الفراغ و بعد كده بصلها و قال بجدية في كلامه بس من غير شدة في الكلام أو نبرة تضايق لاكن كان كلامه جد أروي كفاية كده أديني فرصة واحدة بس أنا بحبك بجد و عمري ما قولتهالك بطريقة مباشرة قبل كده