روايه للكاتبه سوما العربي
المحتويات
واستاذن من عز والباقين وذهب خلفه وهو ذاهب إلى غرفة المكتب وجد هنيه تهبط لاسفل بطعام شهد كما هو لم يمس نظر لها پغضب وقال هنيه شهد هانم ما اكلتش ليه
همت هنيه بالحديث ولكن صوت كامل القوى اسكتها وقال پحده يوونس عايزك حالا
نظر لطعامها بضيق وعزم على الذهاب لوالده ثم يصعد لها ويعلم كيف لها الا تتناول طعامها وتقلقه عليها هكذا
أغلق الباب خلفه فقال كامل پغضب انت ايه اللي عملته ده ها هى دى أمانة اخوك
يونس بغيره من سيره سعد أمانة مين وعملت ايه
كامل بقوه مش عارف امانه ايه مرات اخوك ماهى امانته لينا
لم يستطع السيطره على نفسه ومحاولة مداره غيرته من أخيه امام والده فقال شهد مش أمانه حد لأنها مراتى انا مرات يونس العامرى مش حد تاني مش عايز اسمع حد بيقول الكلمه دى تانى
كامل پغضب انت بتعلى صوتك على ابوك والله عال اوى
اغمض عينيه وتنهد پغضب وقال العفو العفو يا والدى بس ڠصب عني هى مراتى انا
كامل ولما هى مراتك انت يامحترم حد يهين مراته بالشكل ده قدام الناس
عقد حاحبيه باستغراب شديد ماذا شهده هو يهين شهده مستحيل مستحيل ان يفعل بها ذلك ابدا مستحيل
يونس انا هنتها لا طبعا مستحيل
كامل هو انت يابنى من كوكب تانى ولا عايش معانا على نفس الأرض اما تقولها بأمر وصوت عالى اطلعى فوق وهنيه هتجيبلك عشاكى لاوضتك ده يبقى ايه ده يبقى اسمه ايه
يونس بزهول من ما يسمع وكيف فسر من حوله الموقف لا طبعا انا قولتها اطلعى اتعشى فى اوضتك لو سمحتي وماتخرجيش منها
كامل انيل انيل الى بتقولو ده انيل
يونس بزهول وهو لأول مره يفصح عن غيرته وهوسه امام والده انا عملت كده عشان كنت غيران عليها شوفت عز ده كان بيبص ناحيتها ازاى
كامل يابنى اتقى الله وهو حتى لو باصص جامد مع انى ماحستش كده هيشوف منها ايه وهى منقبه ها انت عارف بعملتك دى خليت منظرها زى الزفت والبنت كان ناقص ټعيط
صمت يونس بزهول ثم هز رأسه قائلالآ لا لا شهد عارفة وفاهمه حب صمت بحرج وابتلع ريقه فقال والده ماتتكسفش منى دى حاجة ماتقلش منك بس احب اقولك ان بالى بتعمله ده بتبعدها عنك وممكن فى يوم تخسرها للابد بسبب غيرتك الأوفر وخنقتك ليها
هز يونس رأسه قائلا يطمئن نفسه لا طبعا مافيش الكلام ده هى اكيد فاهمة انا
عملت كده ليه شهد مخها كبير وقلبها ابيض
كامل اتمنى والله يابنى
خرج يونس وذهب الى ضيوفه كى يصرفهم سريعا ويصعد لها ينعم بدفئها وحنانها
جلس معهم يتحدث بعملية وضيق حتى ينهى هذا اليوم ويذهب لها
بعد ساعتين كان يزفر براحه عندما غادر الجميع نظرت عزيزه وريهام ناحيته پغضب وذهبوا لغرفهم دون حديث تقدمت مروه بثقه وقال ت شوفت بقا ياحبيبي معارفى كلهم ناس راقيه طبعا يعني واحده بنت سفير واتربت احسن تربية
ولفت وشافت العالم هيكون ايه مستواها غير كده
يونس بضيق منها ومن حديثها ومغزاها مممم طب تصبحى على خير يا مروه
ذهبت خلفه بسخط واوقفته قائله انت رايح فين هوانت هتنام عندها على طول ولا ايه مش كفاية من ساعه ماردتنى وانت بتنام على الكنبه
يونس مرووووه انا مش فايقلك دلوقتي واصلا على الى انتى عملتيه تحمدى ربنا اصلا انى رديتك لعصمتى تانى
ذهب سريعا وتركها تعوم فى بحور الڠضب والحقد على تلك الفلاحة
وقف امام غرفتها بفرحة شديده وادار مقبض الباب ولكن لم يفتح شد عليه بقوه ولكن نفس النتيجة
دق الباب بقوه قائلا شهد شهد افتحى انتى قافله ليه شهد شهد
شهد پغضب امشي لو سمحت
يونس پجنون نعم امشى امشي اروح فين انا
شهد بقوه وجفاءروح نام فى اوضتك
يونس دى اوضتى
شهد لا مش اوضتك وانا مش هفتح
دار حوله پجنون وقال شهد بلاش جنان افتحى بتعملى كده ليه
شهد قولت مش هفتح مالك ش دعوة بيا انت مالك ش عندى حاجة
نظر للباب پغضب وتحرك لاسفل تنهدت هى براحه ممزوجة بالڠضب عندما استمعت لصوت خطواته تبتعد
دقائق وفتح الباب ورائته وهو يمسك احد المفاتيح بيده وقال مين بقا الى ملوش دعوه بيكى وايه ماليش حاجة عندك انتى اكيد اتجننتى
قبض على ذراعيها پجنون وقربها منه قائلا بهوس هو انا مش حفظتك قبل كده إنك ملك ى بتاعتى وباسمى حفظتك ولا لا
نفضت يده پغضب وجراءه اندهش لها وقال ت بشراسة
حديثه عليها من النهاردة مالك ش اى علاقة بيا وانسانى خالص
يونس وقد هوى قلبه بين ضلوعه ااايه انتى بتقولى ايه ليه كل ده بتعملى فيا كده ليه
شهد بصړاخ وقهرانت اللى بتعمل فيا كده ليه ليه الاهانه ليه مستعر منى يت يونس مش عايز تواجه ضيوفك بيا ماشرفكش انا معقول تقولى اطلعى اوضتك حالا واكلك هيجيلك فوق انا ليه طب ماكنت اكل معاهم فى المطبخ بالمره هتطلعلى اكلى فوق كتر خيرك والله مكسوف منى يا يونس عشان مش باكل بالشوكه والسکينه ولا بلبس محزء وملزق مش بعرف اتكلم من مناخيرى مستعر منى بحبك ياشهد بعشقك يا شهد وانا زى الغبيه صدقت واتارينى زوجه للسرير بس عمره ماهيتشرف بيها قدام الناس
يونس بصړاخ مچنون بس ياغبيه مش مسموح انك تتكلمى عن نفسك كده
شهد بصړاخ مماثل انا مش عايزه اسمع منك اى كلام وباب اوضتى كان مقفول بتفتحه ليه ماليش الحق انى اقفل على نفسى وانعزل عنك و كل حاجه بأمرك وملك ك هنا انا عايزه ارجع بيتى تانى
يونس هو ده بيتك واه مش مسموح تزعلى منى مش مسموح تبعدى عنى
شهد مش مسموح مش مسموح مش مسموح انا تعبت
يونس افهمى بقا انا عملت كده من غيرتى أول ماشوفته بيدقق فيكى اټجننت وخۏفت اعمل مصېبه انا جنانى ده وتصرفاتي دى جديدة عليا وانا نفسى مش ببقى عارف هتوصلنى لايه ولا لفين
نظرت له پغضب قائله عبيطه انا صح بطلت بطلت خلاص اصدق مافيش حاجة اسمها كده
اقترب منها بلهفة لأ لا فى حبى عشقى ليكى بتجنن لو حد بص ناحيتك بغير عليكى من ابويا حتى امى
شهد بمرارة انت حرجتنى اوى اوى ده أنا لسه بحاول انسى اللى فات واضح ان جوازى منك مش هيجيبلى غير الذل
شدد على ذراعيها يرفض لأ لأ ياعمري اوعى تقولى كده انتى معايا هتبقى ملك ه ولو على موقف النهاردة انا خلاص اتعلمت اه والله عمرى ماهكررها تانى
شهد يونس لو سمحت اطلع وسبنى
يونس كطفل ضائع اروح فين
شهد روح اى اوضه لم تذكر غرفة مروه ولا تعرف السبب الفيلا مليانه اوض فاضيه
يونس مش هينفع مش هقدر هو الى بينيمنى بلاش القسۏه دى
شهد بمرارة بحلقها وانتو اللى عملتوه معايا يبقى اسمه ايه لو سمحت امشى وسبنى
فى الصباح على الإفطار يجلس عابس الوجه فابلأمس وأمام عضبها واصرارها الشديد ذهب للنوم بغرفة بمفرده ولكن لم يستطع كيف يغفو وهو اعتاد دفئها لن يتحمل حقا لن يتحمل
جلس الجميع على سفرة الطعام يكبتون ضحكاتهم فڠضب شهد على يونس وجعله ينام بغرفة منفردة قد شاع بالبيت
هبطت هى وألقت تحية الصباح للجميع بلا اهتمام ولم تنظر إليه حتى
رفع نظره لها پغضب وقال مش تقولي صباح الخير
كامل بعبث
يونس لا ما قال تش
عزيزه ايه يا يونس هو شكل للبيع وبعدين اهدى شويه عندنا عروسه
لم يجيب يونس على امه وإنما تركيزه معها هى
تحدثت ريهام قائله شهد مش هتيجى معايا للميكب ارتست نختار الميكب ونظبط الحاجات الاخيره الفرح بعد بكره
شهد بجمود فهى
لم تسامح بعد لأ ماعلش مش فاضيه عايزه اجيب حاجات ليا عشان الفرح
يونس حاجات ايه
شهد بنفس الجمود دون النظر له حاجات بنات
استشاط ڠضبا من فعلتها فكيف لا ترفع عينها به وتشبعه من النظر بهما وكيف لها ان تتجاهله وتتعامل معه بهذا الجفاء
ريهام برجاء شهد انتى لسه زعلانه مني طب حقك عليا بس مش انتى اختى مش وعدتني زمان أن فى فرحى هتبقي معايا خطوه بخطوه فى فرحى
رق قلب شهد لها وانبت نفسها فهى تعاملها بجمود فى اسعد ايام حياتها
شهد لنفسها خلاص بقا يا شهد حرام تنكدى عليها فى يومين فرحها كمان مالهاش اخوات بنات ولا صحاب غيرك انتى وملك
نظرت لها بابتسامة قائله خلاص يا عروسه هاجى معاكى الف مبروك يا حبيبتي
نفض يد ريهام عنها فشهق الجميع ونظرت مروه لهم پحقد وقف هو بين شهد وريهام قائلا بس ماجه سورى نو تاتش
استدار لشهد وقال هتخرجى امتى
قلبت عينيها بانزعاج منه لكن ماذا تفعل مازال زوجها ويجب الاستئذان منه قبل الخروج فهكذا الأصول والشرع أيضا
شهد كمان ساعه
يونس لا الساعة 1
شهد بحاجب مرفوع ده ليه ان شاء الله
يونس عشان انا مش فاضى دلوقتي عندى ميتنج مهم وهيخلص 12 هخلص واجى اخدك
شهد پغضب لكن لم ترفع صوتها بعرف اروح واجى لوحدي انا مش عيله صغيرة على فكره
يونس بغمزه عينلا عيله صغيره انتى عارفه انتى عندك كام سنه ده انتى اصغر حد فى
القعدة دى
اتسعت ابتسامته وهو يرى تحول معالم وجهها الى ڠضب وشراسه طفوليه
فى تمام الواحدة كانت ريهام تدق على باب شهد بقوه تستعجلها للخروج
خرجت شهد بعد أن احكمت وضع نقابها فقال ت ريهام كل ده تأخير امال لو بتحطى ميك اب زيى هتقعدى اد ايه ده انا نص ساعة وخلصت
شهد ماعلش كنت بتكلم فى الفون مع رنا انتى عارف الكليه هتبدا الاسبوع الجاي
يعني فاضل كام يوم بس فعايزه احجز كتب وكورسات وحاجات كتير اووى
تنهدت بسخط قائله صيدلية دى طلعت انتحاااار
ضحكت ريهام على تغير معالم وجهها عندما رأت يونس يقف ينتظرهم فقال ت هى بعبس ومشاغبه بصوت عالى ليونس والله مش مصدقة ان سيادة النائب يونس العامرى هيضيع وقته وييجى يختار معايا باقى حاجات الفرح والفستان
يونس بهيام وهو ينظر ناحية شهد هو انا عندي اغلى منك
رفعت ريهام حاجبها قائله كمل بقا يا ريهام ولا يا ايه
شهد بجمود يالا بقا عشان ماتاخرش على جورى
حسمت امرها صعدت السيارة الى جواره لن تسمح بات توضع بدور الضحېة من جديد
ابتسم هو
باتساع من فعلتها فقد ظن انهم سيظلوا يتشاجرون كى تجلس لجانبه
طوال الطريق لم تنطق بحرف رغم محاولات ريهام لجذب حديثها لكن
لم تفعل انما ظلت على جمودها منه وهو يحاول ملامسه يديها وفخذيها أثناء القيادة متحججا بجلب شئ او ادارت مقود السياره
وصلا الى وجهتهم فجلس هو على احد المقاهى امام احدى المحلات التى دلفت إليها ريهام وشهد
الى ان خرجوا وكانوا انتهوا بعض الشئ فقال ت ريهام وهى تراه يجلس بشموخ والله ياابيه انت خساره في البهدله ماهو بقعدتك دى وحاطت رجل على رجل وقاعد بهيبه كده ماينفعش تتسحل فى اللف معانا على حاجات البنات دى
يونس وهو يشير بيده بهيبه طب اقعدى هنا استنينا
وقف من مكانه فنظرت له شهد بريبة ورفض وقال ت ريهام ايه ده هتروحوا فين
يونس وهو يجذب يد شهد ولم ينتظر موافقتهاحاجات رجاله
نظرت ريهام لاثره بزهزل ثم اڼفجرت ضاحكه بينما شهد وقفت بعيدا قليلا ونفضت يدها بڠصب قائله مودينى فين
يونس انتى ناسيه ان فرح ريهام بعد بكره لازم تشترى فستان كويس كمان عايز اجيبلك لبس جديد للكليه دى هتبدا الاسبوع الجاى
ابتسمت داخليا وهى تراه يهتم بكل التفاصيل حتى قبل ان تتحدث
شهد وهى تكتف ذراعيها كالأطفال مش عايزه حاجه شكرا وكمان انا عندي كتير
التف لها بابتسامة عاشقه وهمس لها قائلا وانتى مالك انتى واحد وعايز يجيب لحبيبته شويه حاجات انتى مالك بقا مش فاهم بصراحه
ثم التقطت كف يدها وسار بها للداخل وسط رفضها لكنه لم يترك لها المجال للرفض
وقف هو ينتقى معها فستان لحضور زفاف شقيقته اختار طعها بعض ملابس للخروج وسط رفضها الشديد ولكنه صر على ذلك ذهبت هى لقياس الملابس وظل هو بانتظارها
ساقته قدماه إلى أن وقف امام مجموعه كبيرة قمصان لحريمى اخذ يتطلع لها وهو يتخيل كيف ستكون هيئتهم على ساحرته
حمحم بخشونه مدعيا الوقار وهو يتذكر وقوفه أمام الناس هكذا فهو يونس العامرى رغم شده رغبته فى شراء الكثير والكثير من هذه الاشياء كى ترتديها له وتذهب عقله لكنه فضل الا يفعل لم ينسى ما قال ته لا يريد تأكيد هذه الفكره السيئه لديها فبفعلته هذه ستتاكد من جميع ظنونها وهو لا يريد هذا أبدا
يونس لنفسه اصالحها بس الاول وبعدين
هشتريلها كل اللي انا عايزه
حمحم مره اخرى يستعيد وقاره وغادر ينتظرها امام غرفة القياس من جديد
فى افخم قاعات مصر كان يقف يونس ه شهد كتأكيد لها انه لا يخجل منها ولا اى شئ من هذا القبيل وهو اعتذار باثبات مما زاد النيران بقلب مروه التى وقفت لجوارها قائله باشمئزاز امال منقبه وبتاع ولابسه كدا لابسه فستان بيبى بلو بيلمع
نظرت شهد ناحية يونس الذى تركها تجيب هى وتأخذ حقها فقال ت وهما المنقبين يعني بيندفنوا بالحياه ماله البيبي بلو لون تراند جدا وموضه وعجبنى مش عارفة يعني ايه منقبه ومش منقبه هو الدين عقد وقلاقيع وتزمت المفروض المنقبه يعني تبقى مبهدله ولابسه اسود فى اسود احب اقولك انتى فاهمة غلط فى منقابات بيلبسوا احسن لبس وعايشين حياتهم جدا المهم انهم يلبسوا حاجة محتشمه ونقابها يبقى مظبوط ومش مبين غير عنيها
ابتسم يونس بفخر بعقليتها وشعرت مروة بالحرج وهى التى قدمت لاحراجها وهى تراها تقف مع يونس وصديقه وزوجته فغادرت سريعا تجر اذيال الحرج
وقف هو يحاول السيطره على غيرته الامعقوله فهو يريد اصلاح ما أفسده ووقوف شهد لجواره اشعره ببداية مسامحتها له ابتسم هو قائلا ولسه ده الليلة طويلة يا شوشو
بعد انتهاء العرس كانت شهد تبحث بكل أرجاء القاعه عن جورى إلى أن وقف امامها وقال بعبث بتدورى على حد
شهد بلهفة اه
جورى جورى مش عارفة راحت فين
يونس جورى فى حضڼ ماما من نص ساعه وناموا هما الاتنين
شهد پغضب مشيت ليه وازاى محدش يقولى
سحبها وصار بها ناحية المصعد وادخلها وهى لا تفهم شئ وتقول ماترد عليا الله
توقف المصعد للطابق المنشود فنظر هو للممر الخالى وشهقت هى بتفاجئ ولم ينطق بحرف إنما ركز على عينيها التى تظهر من النقاب
فتح باب الجناح وانزلها برفق
وقال اسف بعشقك بغير عليكى مووت
استدارت له بعتاب قائله بس انت يا يونس وقال ششششش مش هتتكرر تانى سامحينى بقا
ابتسمت بنعومه واماءت له فاقترب قائلا انتى عارفه انتى هيحصل فيكى ايه على الكام يوم إلى بعدتينى فيهم عنك
نظرت له پخوف فقال امممم زى مافهمتى كده بس الاول نرقص سلو مع بعض نفسي في كده اووى من ساعه ماتجوزنا
ايتسمت هى فضمھا إليه وابتدا الرقص معه تنظر له بخجل
شهدى انا مش أسف على اللى هعمله دلوقتي
فى اليوم تعالى رنين الهاتف فجاهدت بصعوبة وضعف كى تفتح عينيها فتحتهم أخيرا
صوت تأوهها ايقظه مع رنين الهاتف فتح عينيه وابتسم بحب على وضعهم هكذا نظر بفخر ا وفتح الهاتف على اذنها بعد أن همس لهادى ملك يا روحى
ابتسمت رغم تعبها على أفعاله التى باتت قريبه من قلبها وإجابة بوهنالو
ملك پبكاء منير بيخونى يا شهد انا اتطلقت منه
شهد بفزع ايه انتى عرفتى ازاى
ملك بقوه انتى كمان كنتى عارفة وماقولتيش زى كريم وانا المغفله اللى فيكوا كده تسيبونى مضحوك عليا
شهد بوهنڠصب عنى والله بس ماحبتش اعمل مشاكل وقولت يمكن ربنا هداه وكمان انتى مخلفه منه
ملك انا خلاص ظبطه متلبس فى فندق هنا في القاهرة الهانم اللي بيخونى معاها هى اللى بعتتلى رسالة باللوكيشن
شهديعني انتى هنا في القاهرة بدرى كده
ملك بصړاخبدرى ايه الساعه 7المغرب
شهد ايه 7المغرب صمت قليلا ثم قال تابعتيلى اللوكيشن بتاعك وانا جيالك حالا
اغلقت معها الهاتف وحاولت أن تستند على ذراعيها والفراش متكئه على جسد يونس الذى ضمھا يساعدها على الجلوس
شهد بتعب شديدااااااه حرام عليك بجد يايونس
يونس اعمل ايه انتى اللى كنتى بعدانى عنك عشان تحرمى تعمليها تانى
ابتسمت بشحوب وقال ت والله مش عارفة اضحك ولا ازعل
يونس فى ايه وايه اللي حصل مع ملك
قصت عليه ماقال ته ملك وأنها يجب عليها الذهاب لها حالا
يونس بقوة تروحى فين كده انا هبعت السواق يجيها
شهد برفض شديد لا طبعا بقا ابقى قاعده هنا وابعت لاختى السواق يجيبها
ده اسمه كلام
حاولت النهوض بصعوبة ولفت غطاء الفراش وهى تقول اوعى اوعى انت شكل العيشه مع مروه اثرت عليك
قهقه هو بقوه عليها وهو يراها لا تقدر على السير بشكل صحيح فاغلقت باب المرحاض بقوه ثوانى وخرجت مطئطه الرأس قائله بتعب وخجليونس ممكن تساعدنى
وقف بسرعه قائلا بخبث بس كده من عيونى
خلص البارت
رائيكوا
توقعاتكوا
اكتر مشهد حبتوه
اكتر مشهد صعب
بحبكوا كلكوا
الفصل الثامن عشر
فوت قبل القراءة لو سمحتوا وكمان الى مش عامل متابعه ليا على صفحتى يعمل عشان يوصلكوا اى رساله جديده او كومنت او توضيحات ومواعيد لو اتاخرت ومره كمان الفوت الفوت ياجماعة الروايه بيشوفها فوق الالف ومش بتكمل الفين فوت
بعد جدال طويل جدا ومرهق استطاع يونس اقناع ملك بالذهاب معهم لبيتهم كى تريح اعصابها بعد اصرارها الشديد على العودة إلى منزلها في بلدتهم ووجد مجنونته تصر على الذهاب معها فهى لابد وأن تكون معها تأزرها فى محنتها وهو اصبح لا
يستطيع المكوث بدونها
توقف بسيارته الفخمه امام الفيلا فتقابل مع عز الذى كان خارج بسيارته من منزله هو الآخر فوقفوا قبالة بعضهم اغمض يونس عينيه وتمتم داخليا يعني حبقت نتقابل وهى معايا بس الصراحة هو راجل محترم ومجبر اعامله كويس
وجد عز يترجل من سيارته ففعل هو الاخر صافحه عز باحترام مساء الخير يا يونس بيه
يونس مساء النور
وقفوا للحديث قليلا قال تقطت عين غز مع ذات النقاب ولكن انتقل نظره تلقائيا الى وجه باكى حزين عيون حمراء ولكن لم تذهب جمالها لم تنظر اليه يبدوا انها غارقه في بحر الهموم تسأل قلبه من هذه الجميله
عقد يونس حاجبيه بضيق وهو يراه ينظر إلى حيث سيارته ويلا لك اتنظر إلى فاتنتى
يونس پغضب عز بيه انت شكلك مش معايا خالص
عزها اه هى مين المدام اللى فى عربيتك دى
يونس پغضب أكبر عز بيه الزم حدودك دى مراتى شهد يونس العامرى
شعو عز بفهم يونس الخاطئ له وأسرع مصححا وهو يقدر غيرته على اهل بيته لا خالص مانا شوفت مدام شهد معاك في الفرح
امبارح انا اقصد إلى معاها
يونس پغضب واقتضاب دى اخت المدام عن ئذنك
تركه ورحل دون انتظار للرد وغيرته بدت كالنيران ستلتهم اى شئ رأته شهد وهو بهذه الحالة فأثرت الصمت الان فحالته غير مطمئنه ولا تسمح بالكلام
اما عز فقاد سيارته من جديد وأحيانا تأتي صوره صاحبه الوجه الاحمر امام عينيه وهى متكئه على نافذة السياره غارقه في احزانها
استفاق عز على نفسه وقال انت عبيط يا عز ماتنشف كده
عاد عز لجموده من جديد عز الفيومى الرجل الوقور ذو الهيبة والطله التى تذهب العقول ببشرته السمراء وملامحه الصارمه وجسده العريض
دلفت ملك بخطى بطيئه مع شهد التى تمسك على يدها تحسها على السير وتشجعها استقبلتهم عزيزه بترحاب شديد
جلست ملك على استحياء فهى رغم شخصيتها القويه والعنيده إلا أن الخيانه امر مؤلم جدا اكثر الأشياء كسره للمرأة وخصوصا المرأة التي كل حياتها ودنيتها أسرتها وملك كانت نعم الزوجه ولكن ذلك المنير لا يستحق
كان يونس قد أمر الخدم بتجهيز غرفه لملك لتسريح بها طلبت منها شهد الذهاب لتستريح قليلا
شهد تعالى يالا يا ملك تطلعى اوضتك
ملك بخفوت تمام
ذهب الاثنان وأثناء صعودهم السلم كانت مروه تهبط الدرج ونظرت لهم پحقد واندفعت ناحية يونس وقال ت انا عايزه اعرف الفلاحة دى بتعمل ايه هى كمان مش كفاية واحده انت هتجمعلى الفلاحين فى بيتى ولا ايه
توقفت قدمى شهد وملك وتسمرتا بالسلم واحتدت أعين يونس واتجه إليها ولوى ذراعها خلفها وقال انتى اتجننتى ايه اللي بتقوليه ده
مروه پغضب انت بتمد ايدك عليا عشان البتاعه دى
يونس بصوت جهورى واعين حمراء الزمى حدودك واعتذري لها حالا
مروه بصړاخ انا اعتذر لدى مش كفاية سامحلها تعيش في بيتى
يونس تتكلمى عنها كويس وهى اللى معيشاكى
ومعيشاكوا كلكوا فى بيتها
مروه پجنون نعم
يونس بصوت دوى فى كل الأرجاء البيت ده مكتوب باسم شهد من قبل ماننقل فيه كمان
شهق الجميع بتفاجئ واولهم شهد اما مروه فكانت الصدمه اكبر من استيعابها فاتسعت عيونها پغضب وزهول وقال ت ايه كاتبلها فيلا بكل الملايين دى باسمها وسايبنا ننقل ونيجى نعيش هنا واحنا ساكنين عندها بقى البتاعه د قطع حديثها صوت صفعه قويه من يونس على وجهها وقال قولتلك الزمى حدودك واعتذريلها حالا
مروه پغضب وحقداعتذر اعتذر لمين انت فاكر لما تكتبلها فيلا باسمها وتلبسها ماركات هتبقى هانم لا فوق هى هتفضل الفلاحة الى جت من الفلاحين وانا
هفضل مروه هانم بنت السفير
يونس
اراعى مشاعرك بس يا تعتذريلها يا تخرجى من بيتها حالا
كان مالك قد تجمع كالباقين على صوت الشجار فتدخل قائلا باعتراض بابا
يونس پغضب مالك ماتتدخلش انت دلوقتي
مالك بس دى امى
يونس مالك قولت ماتتدخلش
نظر لها بقوه قائلا اتعذرى حالا
نظرت له بتحدى وڠضب وقال تمش هيحصل ابدا انا ماشيه وانت اللى هترجعلى زى ما حصل قبل كده
اتجهت لأعلى پغضب شديد بعد أن رمقت ملك وشهد بنظرات ناريه
نظر مالك لوالده پغضب واتجه الى غرفته بينما صعد يونس الدرج وقال انا اسف يا ملك
مسد على ذراع شهد بحنو وقال انا اسف يا حبيبتي حقك عليا انا
لم تنطق هى فكل الاحداث تجمعت فى وقت واحد ويوم واحد
اتجهت بملك الى غرفتها ثم تركتها تستريح قليلا وذهبت هى أيضا كى تبدل ملابسها وتتحدث مع يونس
دلفت للغرفة وجدته يجلس بشرود على احد الارائك فقال ت بخفوت يونس
انتبه لها فقال ايه يا حبيبتي لسه زعلانه مش كده انا عارف انها هانتك اوى بس اللى حصل ده مش هعديه بالساهل
شهد بحزن انا اتحملت منها كتير ومش مسامحاها على الى هى بتعملوا ده وكمان المره دى فى وجود اختى الى هى اصلا عندها مصېبه وفيها الى مكفيها
يونس بحنان مش عايزك تضايقى نفسك يا روحى حقك عليا
تنهدت قائله بس ايه الكلام اللي قولته تحت ده انت كنت بتضايقها بس مش كده
ابتسم بحب وقال لا يا حبيبتي
مش كلام انا فعلا كتبت البيت ده بأسمك ومن قبل مانبدا ننقل فيه
شهد بزهول معقول بس بس ليه وو
صمتت وهى مازالت لا تقتنع بأن امواله هى اموالها بل لا زالت على نهج حياتها القديمه يونس زوج مروه ووالد مالك امواله لمروه وابنه وهى لا علاقة لها انما هى زوجة اخيه
يونس باستفتاروايه كملى
شهد الفلوس دى من حق ابنك و قاطعها وقال لسه لسه بعد كل اللى حصل بينا ده مش معتبره نفسك مراتى مش معتبره فلوسي فلوسك معتبره انها حق لمالك ومروه بس احب اقولك إنك مراتى مراتى يا هانم ده أنا لسه مهزء ام ابنى عشانك وانتى بتقولى كده مش ممكن بجد
استدار پغضب منها فهو ورغم كل مايفعله مازالت
بعيده
شعرت هى بخطئها فهو يفعل من اجلها الكثير حبه وعشقه حتى غيرته التى تشعرها بأنها جوهره رغم ضيقها الا انها باتت تستلذ بها كيف لا واى انثى تعشق من يغار عليها پجنون ويفتعل المصائب بسبب غيرته تتذكر حالتها وهو يدافع عنها امام مروه واحساسها بأن لها ظهر يحميها كانت تقف بشموخ رغم كلمات مروه التى كسرتها واشعرتها بالحرج الا ان انفعال يونس بهذه الطريقة وطرده لها جعلها تهدأ كثيرا وتشعر ببعض العزة بعد الكثير من المهانه التى تعرضت لها
اقتربت منه بخطوات صغيره حتى التصقت به وهو رغم غضبه الشديد منها إلا انه اغمض عينيه وقد اقشعر بدنه وزادت دقات قلبه من ملامستها له ابتلع ريقه بصعوبة وهو يشعر بصدرها مقابل ظهره فى اول مبادرة للاقتراب منها رغم ضيقه من حديثها الأخير الا انه نسيه تماما واخذ يستمتع بأول اقتراب من ناحيتها
وقال ت بصوت ضعيف يونس انا اسفه ماكنتش اقصد
أين يونس ضاع يونس نعم ضاع من حركتها هاته اغمض عينيه وضغط بشفتيه على بعضهم من هوج مشاعره
بعدم اجابته عليها بسبب ضياعه اعتقدت انه مازال غاضب فتشجعت قليلا واستدارات هى له وجدته مغمض العين فقال تيونس حقك عليا انا خلاص مش هقول كده تانى ولا هفكر كده تانى يونس
لم يجيب لانه ببساطة تائه فى دوامة احساسيه والمشتعله بها اقتربت ببطئ وهى تحاول أن تشجع نفسها اكثر فهى من اغضبته وهى من يجب أن تنسيه وتراضيه
لم يجيب من الصدمه من الزهول من حالة التيه التى هو عليها فظنته لم يسامح بعد
ابتعدت لحظة وهى تظنه لم يصفح عنها بعد
فى صباح اليوم التالي
شهقه قويه مع سحب الغطاء بسرعه وخجل صدرت منها فقهقه هو عاليا بينما
يونس بوقاحه وانتى مالك واحد وبيبص على املاكه انتى ايه دخلك انتى
شهد پشراسه يوووونس
وقال يا عيوون يونس الى جننتيه خالص
شهدبس بقى انا ماكنتش مفكراك كده ابدا
يونس كدة اللي هو ازاى
شهد اصلك كنت تبان وقور كده وهيبه بس اللي شوفته غير كده خالص بصراحه طلعت مسخرررره
اڼفجر ضاحكا بشدة ههههههههه مش ممكن هههههه من زمان ماضحكتش كده انا مسخره الله يسامحك هههههههه وضمھا لاحضانه بحب وهو مازال يضحك باستمتاع فقال تبتبلى عليك يعنى ده انت بتعمل حاجات ما صمتت بخجل ولم تسطيع الاكمال فغمز بعبث وقال بعمل ايه قولى
شهد وهى تضربه بيديها الاثنين فى هجوم علية لمداراة خجلهابس بس خلاص
قهقه هو عله وهى كانت تضحك أيضا إلى أن صمتت فاستغرب من سكوتها المفاجئ وقال بحنان مالك ياروحي سكتى مرة واحدة ليه
شهدمتضايقه من نفسى عمال أضحك واهزر واختى اطلقت من جوزها وعندها مصېبه
ابتسم بحب لها وصمت يضمها أكثر فقال تانت اتضايقت
يونس بحبلأ بس افتكرت حاجة حصلت امبارح
رفعت عيونها له قائلة حاجه ايه
يونس بسخرية بعض مشكلتى مع مروه لاقيت غادة اختها وجوزها بيكلمونى وعمالين يحوروا ويجروا ناعم اكتر يعني عايزين من الاخر يقولولى ان البزنس إلى بنا مالوش اى علاقة وهما شايفين مروه غلطانة وزودتها
شهد معقول
يونس معقول اه
شهد طب وانت هتعمل ايه مع مروه
تنهد قائلا مش عارف بس هى زودتها اوى لكن برضه مالك مش هيرضى انى اعمل اى حاجة اكتر
تنهدت هى الاخرى لا تعرف بماذا تجيب ولكنها حقا أصبحت لا تطيق التواجد مع مروه بمكان واحد لكن لن تفصح أكثر كى لا تفهم خطأ
صوت دقات عالية على الباب اخرجتهم من شرودهم نظر إليها وهو يجيب بصوت جهورىمين
مالك انا مالك يا بابا حضرتك ناسى أن النهاردة اول يوم مدرسة وجورى لازم تلبس عشان نلحق الباص
شهقت شهد بقوه وقال بعبوس وصوت منخفض كى لا
يسمع مالك قومتى من حنى ليه
شهد پغضب وصوت خاڤتازاى انسى ان النهاردة اول يوم مدرسة اوعى اوعى نستنى بنتى
ه وقال م لسه ماشبعتش منك
قاطعهم صوت مالك من الخارج بابا لو سمحت عايز اتكلم معاك
نظرت شهد ليونس وقال تيالا قوم بقا
يونس بعبث سيبك منهم خلينا كده مع بعض
شهد طيب نجهزهم ويروحوا المدرسه وبعدين نفضى لبعض كمان عشان اشوف ملك انت ناسى انها ضيفه هنا وعندها مصېبه وانا سيباها من امبارح بدرى ومعاك هنا
فكر قليلا وقال امممم ماشى
بس ماتتاخريش عليا لاحسن اۏلع فى الدنيا تحت
قال الأخيرة بوقاحه وخبث فابتعدت ضاحكه وقال تلأ لأ بلاش تحت انا بقيت اتوقع منك اى حاجة فى اى وقت
ثم فرت هاربه للمرحاض فقال هو وهو يضع يديه تحت رأسه فخرتحبى اساعدك
اغلقت الباب فى وجهه بقوه فضحك باستمتاع وتمتم بسعادة جننتينى يا شهد ياريتك كنتى ليا من زمان
جلس قبالة ابنه الذى يجلس بنفس الوضعيه وكأنه نسخه مصغره منه فقال مالك بابا ايه اللي حضرتك عملته
يونس مالك انت مش فاهم حاجة مش هتفهم دلوقتي لكن لما تكبر وتتجوز هتعرف وتفهم ان ماينفعش حد يهين مراتك اللى فى عصمتك وانت واقف ومايبقاش ليك اى رد فعل
مالك بس ماما ماهنتش شهد
يونس انت جيت فى الآخر امال انا كنت بطلب منها اعتذار ليه من الباب
متابعة القراءة