روايه للكاتبه سوما العربي

لمحة نيوز

وتمهل بحبك يا يونس 
اغمض عينيه بشده من جديد وهو يرجع رأسه للخلف ثم فتحهم پجنون وقال حراام 
اتسعت عينيها وقال تحرام حرام ليه 
اقترب ببطئ مدروس وقال بهدوء ممېت حرام إلى بتعمليه فيا ھموت على ايدك 
رغم أنها قد قاربت على الاعتياد على عنفه بل واصبحت تعشقه لكن هذه المره كان يتصرف بۏحشية نابعه عن عشق ميؤس منه لم تتحمل حقا رفع رأسه من عليها لاهسا بقوه يقبل جبينها ولكنها حقا تتألم الم لم تشعر به حتى فى اول يوم زواج لها 
استلقى على ظهره واخذها بين ذراعيه اغمضت عينيها والمها لم ينتهي بعد 
شهد بالميونس انا مش كويسه 
نظرت هى ايضا لتشهق پخوف والمها مازال مصاحب لها 
ابتلع ريقه بصعوبة يلوم نفسه على وحشيته معها لكن لابد من التصرف الان وملامة روحه لاحقا 
توقف امام الفراش وهو لا يعرف كيفيه التصرف أمام من يعشق نسى اى شئ عن الطب هو الان لا يعرف كيف يقيس الضغط حتى 
يهبط الدرج سريعا بها فقابله والده الذى كان يهم لصلاة الفجر فقال بتفاجئ وخوف من هيئته المذعورهفى ايه مالها شهد يابنى 
يونس وهو يركض باستعجال تعبانه تعبانه يا بابا 
كامل طب اتصل بالاسعاف 
يونس وهو يقود سيارته لانطلاق بها بسرعه هو انا لسه هستنى 
انطلق بقوه الصاروخ وهو يكاد يفقد صوابه 
يحملها على ذراعيها داخل اقرب مشفى وهو ېصرخ بكل الموجودين والتف حوله عدد لابأس به من الممرضات والدكاتره 
يلفها جيدا ويحكم عليها نقابها هل هذا وقته!ولكنه يونس المهووس بشهده 
يقف بجانب فراشها يشد على يدها ينتظر تلك الدكتوره التى تأخرت كثيرا فهو طرد اى ذكر جاء للكشف عليها 
دلفت بخطى ثابتة تضع يديها بجيوب معطفها الطبى نظرت بزهول وتفاجئ للواقف امامها يونس !!
رفع نظره پغضب شديد لكنه تفاجئ قائلا نادين!!!!
مشتت جسده كله بعينيها التي عاد إليها الإعجاب من جديد وقال ت بنعومه متعمدة
بتعمل ايه هنا يا يونس 
انتهى اندهاشه وتفاجئه سريعا جاد وعاد خوفه الشديد على حبيبته فقال بلهفه بسرعه يا نادين شهد بتتزف حاسس اني ناسي كل حاجه 
نظرت باستغراب شديد الى يونس ولهفته التى لم تراها يوما على احد واتجهت ناحية الفراش وهمت لكشف النقاب فقال ببعض الحدهبتشليه ليه مش ضروري 
نادين ببرود واستغراب عشان نفسها ايه فى ايه 
قال ت الأخيرة وهى ترمق تلك المنقبه بضيق تحول لاندهاش وحقد حين رفعت نقابها وبقيت ساكنه تنظر له ثم لها 
صړخ بها پغضب ونفاذ صبريالا يا نادين وبلاش برود الدكاترة ده 
نادين ببرود مستفز للاعصاب عادى يعنى بنشوف 200حاله زى دى كل يوم 
يونس باعين وعروق محمره اخلللللصى 
اهتز ثابتها البارد خوفا من هيئته فتحركت لطلب إحدى الممرضات واخذت تلقى عليها تعليماتها بدقه وحرفيه شديدة 
يقف بالخارج يتأكله الڠضب من هذه الغبيه التى اصرت على خروجه كى تستطيع علاجها إن كان يخشى عليها وخوفا على صغيرته التى ڼزفت من عنفه العاشق لها 
خرجت من الغرفه ببرود وجاءت للتحدث معه ولكنه صدم كتفها وهو يهرع للداخل وهى تنظر له بزهول هو حتى لم يعطيها فرصه للحديث او شرح حالتها يريد رؤيتها أولا 
وقفت على أعتاب الغرفه تنظر له وهو يتفحص كل جزء بها ويكشف لنفسه فقط من تحت الغطاء مع الاحتفاظ بحجب الرؤية لأى شخص عداه فقط عن كل أعضاءها يتأكد بنفسه من سلامتها 
حتى وإن كان اطمئن بنفسه فليتأكد أكثر الټفت لها وقال بلهفه بقت كويسه صح وضعها ايه دلوقتي 
اشارت باصبعها فى الهواء ببرود مع ابتسامة سامجه من كثرة حنقها من هذه الفتاة واهتمامه بهاعلامه على صوت من الاستعلامات يطلبوها باسمها لحاله طارئة بغرفة 566 
خرجت بسرعه وهى عازمة على الا تتركه اليوم ولتعيد ماقد كان 
اما هو فظل بجانبها يتنهد بارتياح
يقف كامل فى بهو الفيلا بقلق حقيقى يتصل ويتصل به ولكن لارد 
استيقظت عزيزه وجدته على هذه الحاله من القلق فقال تصباح الخير ياكامل مالك كده 
كامل صباح النور يونس نزل الفجر بشهد وكانت تعبانه شكلها كانت متعوره او پتنزف 
شهقت عزيزه وقال ت وهى ټضرب على صدرها يانهار ابيض ليه حصل ايه 
كامل باستياء وغموضمش متأكد بس لا يونس مايعملش كده هو مش بالغباء ده 
عزيزه بعقدة حاجب وجهل ماتفهمنى بتتكلم عن ايه 
مط شفتيه من غباء زوجته وقال ايه يا عزيزه من انتى ست متجوزه وفاهمه 
رمشت بعينيها وقال ت بنفى قاطعايه يا ابو يونس مايونس متجوز من زمان عمرها ماحصلت لا لأ
انت ظالمه 
نظر لها بسخرية وهو يتمتم بس ماكنش متجوز شهد الى طيرت عقله وقلبت حاله 
نطرت له تستوعب هذه الفكره وتتظر مثله للامام بشرود تفكر فى ما هو قادم 
دلفت نادين بخطى واثقه من غرفة استراحة الاطباء فقال ت زميلتها مى لها ببشاشه صباح الخير 
نادين ببعض الشرو دصباح النور 
مى باستغراب مالك هى النبطشيه كانت صعبة اوى كده 
نادين بابتسامة حالمة اوى 
مى مالك كده 
نادين
قابلت يونس 
مى بتساؤل يونس يونس مين 
اتسعت عينيها بزهول قائله بعدم تصديق يونس كامل العامرى 
اوماءت نادين بابتسامة ماكره فقال ت مى باستغراب قابلتيه هنا ازاى الى اعرفه انه ساب الطب من اول ما اتخرجنا 
نظرت لها نادين باستهزاءده كل اللى تعرفيه عنه هاه يونس دلوقتي بقى من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط والعالم غنى جدا جدا ده غير أنه بقى عضو مجلس الشعب كمان 
مى بفرحة وسماحة نفس برافو طول عمره شاطر ومجتهد وعارف هو عايز ايه عمره ماكان حابب الطب ودايما كان بيقول كده 
نظرت لها نادين بطرف عينيها ثم عاودت أحلامها ولا يتردد فى زهنها المغرور غير أنه لابد من اعادته لها 
تحدثت مى قال تعلى فكره عبدالله رجع من يومين من المانيا 
نادين ببرودعارفه سو وات 
مى روحى سلمى عليه يمكن ربنا يصلح الحال وترجعوا لبعض حتى عشان ولادكوا 
نادين بسخط شوف بقولها يونس رجع ظهر وهى تقولى عبدالله عبدالله ايه وبتاع ايه الى كشف عيادته لسه لحد دلوقتي 50جنيه وفى منطقه اقل من شعبية اخدتله عيادة في مكان راقي وبكشف اغلى ومليانه زباين وهو برضه مصر يروح العياده القديمه 
مى باستياء زباين! المرضى بقول زباين 
نادين بتافف اوووف انتى هتعملى زيه ده بزنس زى اى بزنس مش عارفه ايه تقفيلة الدماغ دى 
مى عموما مش ده موضوعنا خليكى فى طليقك دلوقتي 
نادين وهى تقلب عينيها بملل يوووه يا مى بقولك ايه انا وهو كنا عايزين كده مش انا بس ولا هو بس احنا عمرنا ما كنا متفقين كده احسن وبعدين بقولك يونس ظهر 
مى بزهول لأ ماتقوليش انتى بتفكرى تتقربى منه 
نادين بغرور وهى تهز كتفها وليه لأ 
مى باستياء بس ده تقريبا متجوز وعنده بيت وولاد 
نادين
بلامبالاه وماله عادى 
مى عادى ازاى وبعدين مين قال ك انه هيبقي حابب كده انتى ناسيه ان هو الى سابك زمان 
نادين بعصبيه لا طبعا 
مى نادين مش هنضحك على بعض انا كمان كنت صاحبتك انتى وهو وعارفه أن هو اللي سابك 
نادين بتلعثم ده ده كان اختلاف في وجهات النظر مش اكتر 
مى نادين ياريت تفكرى فى ولادك اهم من كل ده 
نادين باهمالولادى
تمام 
مى انتى شوفتيه فين صحيح 
نادين جاى مع حاله الفجر 
مى حالة مين مراته 
نادين بنفى لا مراته انا عارفه شكلها
هى من سننا دى بنت صغيره شويه شكلها قريبته 
مى وماسالتيهوش ليه 
نادين الاستعلامات كانت بتنادى عليا وهو كان مشغول معاها 
مى بلاش الى بتفكرى فيه ده يا نادين وحاولى ترجعى عبدالله ليكى ده انسان مش هتلاقى زيه كتير فى الزمن ده 
نادين اوووف بقولك يونس يونس العامرى رجل الأعمال وعضو مجلس الشعب تقوليلى عبدالله مش ممكن بجد 
مى بضيق منها وانتى مين قال ك ان يونس هيرجعلك بالسهوله دى 
نادين بغرور نابع من عقلها ما الحب الا للحبيب الاولى 
قال تها وهى تشير على نفسها بثقه وغرور ومى تهز رأسها بيأس منها 
فتحت عينيها بصعوبة تحاول الاعتياد على ضوء شمس النهار بالغرفه 
ينظر بفرحه شديدة لرموش عينيها التى تجاهد لفتحها الى ان فتحتهم أخيرا فمال عليها يقبل يدها وقال حمدالله على سلامتك يا
حبيبتي انا اسف اسف ماتزعليش منى 
رفعت يديها بوهن شديد ووضعتها على وجنته قائله باعياءانا كويسه ماتخافش 
يونس بلهفه ماخافش ازاى بس ده أنا روحى راحت منى وانا السبب
بس والله ڠصب عنى لما سمعتك بتقولها والله فضلت اكتر من 4 دقايق بحاول استوعب وامسك نفسى عنك بس لما سألتك وقولتيها تانى ماعرفتش اوعى تزعلى او تخافى منى ياروحي 
اشفقت عليه رغم تعبها الشديد ولكن حالته هزت قلبه الذى استوطن حبه به 
رفعت راسه لعينيها وقال ت ماتلومش نفسك كده انا مراتك وحقك وانت عملت كده عشان بتحبنى اوى مش كده 
يونس پجنون يهز رأسه ايوه ايوه والله من حبى وجنونى بيكى اوعى تخافى منى 
شهد بخفوت ومرح خفيف مش هخاف بس بعد كده براحه عليا انا زى اختك برضه 
يونس باستياء اختى ايه يا هبله انتى انتى مراتى وعشيقتى فى واحد بيعمل فى اخته كده برضه يا عبيطه 
شهد بوهن ههههههه طب اعتبرنى حتى زى بنتك 
يونس بحب انتى كده فعلا ياروحى بحسك ساعات بنوتى الحلوه بس ده مايمنعش خالص انك مراتى حبيبتي بصى انا بحاول بكل جهدى اعتبرك برا البيت زى بنتى عشان ماتهورش قدام الناس وأفضل ماسك نفسى لحد ماندخل بيتنا ساعتها بقا بتبقى شهد العامرى مراتى الحلوه بتاعتى لوحدي 
ضحكت بوهن وقال ت ههههههه بتتعب معايا والله 
يونس انتى بتقولى فيها ده أنا برا البيت بستعمل اقصى درجات ضبط النفس وساعات كمان فى البيت عشان الى عايشين معانا وكل ده بينهار فى اوضتنا 
قال الاخيره بغمزه ووقاحه فعبست قائله اه وتبقى دى النتيجة 
يونس لا بصى قولى كلمة حق انا دايما ببقى حنين خالص معاكى هو امبارح بس لما قولتى أخيرا انك بتحبينى 
اتسعت عينيها بزهول كبير انساها حتى المها وقال تمين ده الى بيبقى حنين معايا ده انت بت 
قطعت حديثها تخجل حتى عن الوصف 
يونس بمكر ومرحاهو شوفتى سكتى اهو عارفه ليه عشان بكون حنين خالص 
شهد پجنون وزهول اه ياكدااااب 
امسكها من اذنعا بخفه وتحذيرعيييب مش تراعى انى أكبر منك عيب يا شوشو 
شهد پتألم خفيف ااااه هو انت مش بتفتكر انك اكبر منى غير بالنهار ولا ايه 
ترك اذنها قائلا بوقاحه هو انا بيفرق معايا نهار وليل وانا معاكى 
شهد بخجل ساڤل بجد 
قهقه عاليا بوسامه فابتسمت له بحب فقال بهزر معاكى حبيبتي عشان انسيكى تعبك كنت خاېف اوى لاتكونى زعلانه مني ولا تفضلى خاېفه منى 
شهد بحبمش خاېفه الى بيحب حد بيتقبل اى حاجه منه وانا ب قاطعها وهو يضع كفه على فمها يمنعها من إكمال جملتها القاتله وقال بضعف ولاهاسابوس ايد الى جابوكى انا جتتى مش خالصه وانتى اصلا لسه تعبانه ومش هينفع هنا خالص 
شهد بزهول وخجل هو ايه اللي مش هينفع هنا 
يونس هو الى فهمتيه بالظبط وبعدين أصلا السراير هنا قاطعته هى تضع يدها على فمه هى هذه المره اسكت ابوس انا ايدك احنا فى المستشفى 
ابعد يدها پجنون وقال لا بصى شيلى ايدك عنى وحاولى على اد ماتقدرى ماتلمسنيش طول ماحنا برا البيت انا جتتى مش خالصه قولتلك البنى آدم دعييييف بصوت محمود عبد العزيز فى ابراهيم الابيض
ضحكت بتعب عليه وعلى حالته وهو ايضا كان يبتسم بيأس على ما اوصلته له بعشقها 
فى فيلا العامرى يجلسون على الإفطار وقد قامت عزيزه بتجهيز جورى للمدرسه عوضا عن شهد فقال ت مروه بغيظ وحقدوهى مامتها فين كل ده نوم 
عزيزه لا يابنتى دى تعبت الفجر وراحت المستشفى
هى ويونس 
مروه بفرحه لم تستطع مدارتها تعبانة مالها 
عزيزه مش عارفة بنكلمه حتى مش بيرد 
التقطت كامل هاتفه يحاول من جديد مره بعد مره الى ان رد عليه يونس أخيرا الو ايوه يابنى طمني شهد عامله ايه اممممم وهى كان مالها يا يونس ازاى هو بقت كويسه وخلاص ماتقول فيها ايه البنت دى امانه فى رقابتى طب خلاص خلاص ما تتعصبش انا هجيلك انا وامك انتو فى مستشفى ايه ماشى هنستناكوا سلام 
عزيزه ها قال ك ايه 
كامل بقت كويسه وشويه وجايين 
عزيزه ووقفوا الڼزيف 
مروة بحاجب مرفوع ڼزيف ايه 
نظر كامل پغضب لزوجته ولسانها الفالت ولم يجيب 
مروه بغيظ ماحدش بيرد عليا ليه ڼزيف ايه اللي بتقولو عليه 
صمت كامل ولم يجيب فقال ت عزيزه بتلعثم مانعرفش يابنتى ده احنا بنخمن
يعني اكمن هدومها كان فيها ډم 
مروه بعين تشع عضب وده من ايه 
اغمض كامل عينيه باستياء وغادر المكان فقال ت عزيزه ايه يا مروه مانتى ست وفاهمه 
مروه بغيظ قصدك ان يونس قطعت كلامها پحقد أكبر وأكملت بعد ثوانى بس ده مش طبعه خالص 
هزت عزيزه اكتافها بعدم معرفه ومروه تتحدث مع نفسها وهى تصتك اسنانهامعقول يونس العاقل بقى كده معاها طول عمره شديد وصحته حلوه بس ماتوصلش لڼزيف يعني لا البت دى لازم تمشى بقا 
عم الصمت المكان خصوصا بعد مغادرة مالك وجورى للباص وبقت مروه وعزيزه كل منهم تنظر امامها بشرود 
فى المستشفى 
اغلق الهاتف پغضب كبير فقال ت لهاهدى يا يونس فى ايه 
ضړب بقدمه المنضده المجاورة للفراش پغضب 
وتحدث پغضب اهدى ازاى وهو بيقولى عليكى أمانته انا الى جوزك وانا الى مسؤل عنك 
شهد بهدوءده زى والدى يا يونس وهو مايقصدش كده حرفيا هو بس بيحاول

يوصلك المعنى بأنه خاېف عليا اهدى بس 
يونس ومازال غاضبا برضه انتى بتاعتى انا بس 
شهد مانا معاك انت اهو هو مايقدش 
تحرك پغضب وهو يعلم مقصد والده بان زوجها الاول سعد والذى من المفترض انه شقيقه قد تركها امانه لديهم لذلك اججت كلمة والده العفويه هذه نيران غيرته العمياء 
زفر پغضب ونظر لها يحاول أن يهدأ يكفى مافعله بها بالتأكيد الان تراه تنين برأسين يخرج لهب من فمه 
نظرت له بحنان وقال ت بتعب وهى تشير الى جوارها تعالى تعالي اقعد 
تحرك ببطئ يحاول الهدوء وجلس لجوارها فقال تحاول ماتفكرش فى الى فات فكر فى ان احنا دلوقتي مع بعض الى فات كان حلو والى جاى هيكون أحلى 
اشتعلت عيونه بغيره وقال پحدهالى فات كان حلو ازاى يعنى يا هانم 
شهد پخوف ايه يا يونس اكدب يعني 
يونس پحده انتى بتقولى ايه لا طبعا الى فات كان وحش ووحش جدا كمان 
شهد بهدوء يونس انا مش كده
ومش بحب كده انا حبيتك اه ومبسوطه اوى انى اتجوزتك وحبيت حياتى جنبك لكن برضه انا كنت بحب سعد وكنت عايشه معاه ملك ة وهو كان بيحبنى اووى وكان اول راجل فى حياتى انا مش جاحده ولا نكارة جميل 
لا يعلم كيف تحكم بروحه على الا يفتك بفمها الذى يتفوه بهذا الهراء اشتغلت عيونه بغيره وڠضب اول مانطقت بأسم سعد والچحيم الواضح بعينيه بزداد مع حديثها 
وقف پغضب يكسر المقعد الذى كان يجلس عليه وقال پجنون ماسمعكيش تنطقى باسم راجل غيرى فاهمة ومافيش حاجه اسمها انه كان اول راجل فى حياتك انا اول ةاخر راجل فى حياتك 
شهد بإصرار مش هنضحك على نفسنا يا يونس انا كنت متجوزه قبلك وحياتى ماكنتش وحشه معاه بالعكس ولازم تتعود تسمع وتقول اسمه انا مش عاجبنى انك بقيت تحس كده من ناحيته لأنه اخوك وانت مش انسان وحش ومش هسيبك تبقى وحش 
تحرك پغضب يترك لها المكان تتطاره شياطينه وهو يقول بصړاخ وحدهانا خارج برا عشان لو فضلت مش ضامن نفسى واياكى اسمع منك الكلام ده تاني 
خرج واغلق الباب پغضب ثوانى وفتح واطل برأسه قائلا بغيره ومازال غضبه حاضراونزلى نقابك على وشك فاهمه 
فتحت فمها وعيونها ببلاهه وهى تحدث نفسهاهو فى ايه ولا فى ايه 
اغمضت عينيها تبتسم بحب وهى متيقنه انه ليس سئ ابدا ولكنها غيره بعض رجال الشرق ومعه هو زائده بعض الشئ 
كان متجه لجلب كوب قهوه له فتوقف على سماع نداء اسمه بزهول الټفت لصوت فقال بزهول عبدالله مش معقول 
ابتسم عبدالله الذى كان يناديه ازيك يا يونس بيه 
يونس وهو يحاول الهدوء بعد غضبه بيه ايه بس ده احنا حتى كنا زملا 
ابتسم عبدالله ببشاشه وقال انا خۏفت تكون الفلوس غيرتك والكرسى هههههه الكرسى ده بيعمل عمايل 
يونس ههههههه لسه دمك خفيف وضارب الدنيا جزمه 
عبدالله صدقنى مافيش حاجة مستاهله 
يونس وانت اخبارك ايه اتجوزت عندك ولاد ايه 
عبدالله اه اتجوزت واتفصلنا وعندي ولدين 
يونس بزهول معقول ده انت كنت بتحبها اوى 
عبدالله
لا مانا ماتجوزتش الى كنت بحبها على ماعرفت اتقدملها كان ابن عمها كتب عليها انا اتجوزت نادين وانفصلنا 
يونس بزهول معقول دنيا غريبه اوى 
عبدالله فعلا 
يونس طب ماحاولتش ترجع انت ونادين ليه 
عبد الله انا وهى طباعنا صعب تتلاقى فى نقطة مختلفين على طول الخط 
نطر له يونس بمكر بجد بس كده 
عبدالله بتنهيده ماتبصليش كده واه يا سيدي مى اتطلقت وحاسس انها فرصتى 
يونس مبتسنا فمازالوا يمفهمون بعض من النظرهبس ياترى هى إعجابها لسه موجود ولا يأست 
عبد الله بتنهيدهمش عارف وخاېف حتى افاتحها هى اكيد متحفظه جدا دلوقتي خصوصا أنها تعتبر زميلة نادين وشغاله معانا فى نفس المكان 
يونس بمكر هى شغاله هنا كمان صدفه عجيبه 
ضربه عبدالله على كتفه وقال بغيظ ولاااا بطل مكر التعالب بتاعك ده هو لسه فيك 
يونس هههههههه لا وبيزيد مش بيقل 
عبدالله عليك يا اخى لا هى مش صدفه لما رجعت من السفر بعد طلاقها شوفتها صدفه وكان فى مكان فاضى هنا قاقنعتها تيجي تشتغل هنا 
يونس طب يامعلم مادى بدايه مبشره 
عبدالله ازاى 
يونس باستياء دكتور بس غبى يابنى مانت لسه تأثير عليها زمان ماكنش حد فى شلتنا بيعرف يقنعها باى حاجة غيرك ولسه لحد دلوقتي كمان وافقت تيجى هنا اكيد عشان هدف في دماغها او فى قلبها 
قال الاخيره بغمزه وعبدالله يبتسم ببلاهه لتخيلاته ولكن فاق منها بعبث وقال بغيرهوانت عرفت كل ده منين كنت مركز معاها بقا 
قهقه يونس بصخب وقال لا اصلكوا كنتوا مفضوحين اوى 
احتقن وجه عبدالله فقهقه من جديد فتحدث عبدالله بتذكر انت جاى هنا ليه 
يونس متذكرا حبيبته بحب مراتى تعبت شويه 
عبد الله شوفت مش قولتلك هتحبها مع الأيام ماكنتش مقتنع اهو الحب بينط من عينك اهو 
يونس مبتسما الى هنا مش مروه دى حبيبتي شهد 
عبدالله بزهول حبيبتي يونس العامرى بيقول حبيبتي كده ومن غير شموخ ولا قوه شخصيته تمنعه زى زمان 
يونس بتنهيده عشان
اول مره احب انت عارف ومتاكد أن الى فات ماكنش حب 
عبد الله عارف وعلى فكرة احنا جوازنا كان له ظروف كده ملغبطه شويه باباها كان توفى وكل صحابنا وقرايبها كانوا مش مهتمين وانا وقفت جنبها باخوه وشهامه لاقيتها هى بعد فتره بتعرض عليا الجواز وافقت كنت عايز انسى مى لاكن ماحصلش وشويه بشويه مشاكلنا زادت وكان الطلاق الحل لينا احنا الاتنين 
يونس بتفهم هو بيبقى نصيب واكيد اتعلمت من تجربتك معاها 
عبدالله طبعا اتعلمت وأهم حاجة اتعلمتها أنى ما احاولش انسى حد بحد تانى ومارضاش بالمتاح واعافرة عشان أوصل للى انا عايزه 
تنهد يونس وقال كويس انى قابلتك يا عبدالله انت عارف رغم معارفى الكتير لكن ماليش اصدقاء قريبين منى كلها معرفة شغل بس 
عبدالله انا كمان سافرت
ولسه راجع من يومين وماعملتش صحاب ومارتحتش مع حد زيك يا صاحبى 
يونس مبتسما لازم نتقابل تانى اكيد هات رقمك وتعالى اعزمك على قهوة 
عبد الله بحب اكيد وكمان
تعرفنى على حبيبتك 
احتدت عين يونس بغيره وقال تتعرف على مين انت اټجننت 
عبدالله مبتسما بزهول ايه مالك انت بتغيير كده معقول بتحبها اوى كده 
صمت يونس پغضب فقال عبدالله مبستما طب خلاص خلاص ده انت حكايتك حكايه تعالى احكيهالى وانا الى هعزمك انا على القهوه يا بخيل انا سمعت ان معظم رجال الأعمال بيبقوا بخلا اصلا 
نظر له يونس 
بطرف عينيه بملل فدفعه للأمام بمرح وقال امشى ماتتنحش كده يالا 
ذهب معه يونس يبتسم بحب على صديق دراسته وروحه المرحة 
فى فيلا عز الفيومى
يقف فى الشرفه يقف لاعلى عله يراها تجلس على الفطور معهم ولكن ليست متواجده 
عز لنفسه مش كانوا وسعوا الشباك شويه اعرف اشوف كل الى قاعدين على السفرة وقف معتدلا بزهق وقال على اخر الزمن عز الفيومى بقا فرفور اوف هى مش بتفطر معاهم ليه بس صحيح يعني هى المربى بتفطر مربى ولا القشطه بتاكل قشطه ماينفعش الفطار 
_فطار ايه اللي مينفعش 
استدار پغضب لتلك الواقفه خلفه وقال فى ايه حد يدخل فاجئه كده 
ماهى بحاجب مرفوع هو انا داخله عليك الحمام واقف كده ليه 
عز باشمئزازداخله عليك الحمام بقيتى بيئه اوى يا ماهى كل يوم مستواكى بيقل عن الى قبله 
ماهى بتلعثم وحرجم ماهو ماهو من التعامل مع جيرانا الجداد البيئه الفلاحين دول 
عز باستهزاءالطبع والتربيه بيبقوا دايما غالبين يا ماهى مش من التعامل مع جيرنا المربى اا قصدى البيئه 
تركها وغادر وهو يتمتم پجنون طب انط من الصور واروح اشوفها ولا اعمل ايه لاااا أعقل كده ياعز ضيعتى الهيبه ياملك اعمل فيكى ايه بس 
فى المستشفى
دلفت نادين لغرفة شهد ونظرت لها ياحتقار تحاول اخفاءه وهى تجدها تضع نقابها عليها فقال ت بضيق ارفعى النقاب يامدام ماحدش هنا غيرنا عايزه اكشف عليكى 
شهد بتوجس هرفعه اوكى 
نطرت پحقد لجمالها وبدأت
بالكشف عليها 
دلف يونس للداخل فابتسمت نادين وكذلك شهد المتوجسه خيفه من تصرفاته المجنونه 
نظر لها يونس پغضب وقال مش قولتلك ماتعرفيش نقابك 
نظرت له نادين باستغراب لغيرته
وهى ترفع حاجبها بشك قائله مافيش حد غيرى هنا يا يونس 
احتدت هذه المره عين شهد وقال ت پغضب يوووونس تعرفى اسمه منين بقا ان شاء الله 
خلص البارت
انا ماخلفتش وعدى ولا حاجة انا خلصت كتابة البارت امبارح متأخر زى ما قولت لدرجة اني مانمتش غيرساعات لكن النت كان فاصل يعني حاجة خارجه عن ارادتى البارت ده اكبر شويه كاعتذار عن التأخير الغير مقصود 
رائيكوا
دعوة حلوه بقا
بحبكوا
الفصل الثاني و العشرين
الفوت ياجماعه نكثف الفوت بليز 
وكومنتاتكوا الحلوة اللي بفرح بيها جدا
يالا فوت قبل القراءه 
تنظر لهم پشراسه تنتظر اجابه في التو 
التفتت لها نادين بابتسامة سامجه على اعتقاد انها إحدى اقارب يونس ولابد من بعض التوددانا نادين دكتووره نادين كنا انا ويونس زملا جدا جدا ايام الجامعه 
قال ت الاخيره بخجل مصطنع يوصل رساله محددة وقد فهمته شهد فرفعت حاجبها وهى تقضم شفتيها بغيظ 
ابتلع ريقه وهو يشعر بنيران تنطلق من عينيها تجاهه هذه النادين لم تترك له فرصه للحديث قائله مش هتعرفنى عليها يا يونس اختك دى صح امممم ريهام مش كده الټفت لها قائله برقه مصطنعه اصلى انا اعرف عيله يونس كلهم من كتر علاوة يونس عندى 
ابتسمت شهد بشړ وقال تاه انا اخته 
حجظت عيون يونس وقال بقوه فهو يعلم ما يدور الآن في ذهن صغيرته الشريرة وكيف ستنتقم منه لالا اختى ايه مش اختى دى م قاطعته بشړ واصرارايه يا ابيه يونس مش هتعرف اختك بصحاب الدراسة 
يونس بغيظ ابيه ايه انتى كمان شه قاطعته ثانية وقال ت بسماجه مصطنعه دور الاخت المرحه لنادين وانتو بقا كنتوا صحاب بس ولا حاجة تانية 
ابتسمت نادين بخبث خفيه وهى تنظر أرضا تصطنع الخجل وهمت للحديث فقال يونس لأ لأ مافيش بنا قاطعته نادين ايه يا يونس ريهام مش غريبه انا حبيتها اوى ليه مكسوف تقولها هو الحب حاجة تكسف 
شهد بشړ وغيظ حب!!
يونس مصححا پخوف حب ايه بس انا هفهمك 
شهد بابتسامه تخفى شړا كبيراستنى انت يا ابيه تعالى تعالي يا حبيبتي اقعدى جنبى 
قال ت الاخيره وهى تتحدث من بين اسنانها بغيره وكره وغيظ 
يونس پغضب ابيه ايه انتى كمان انتى استحلتيها 
شهد متجاهله اياه وكل تركيزه مع تلك النادين فقال ت من بين أسنانها مجددا تعالى تعالي اقعدى جنبى ده انا حبيتشك اووى 
اقتربت نادين برقة مصطنع وجلست حيث تشير شهد بشړ تحاول إخفاءه بابتسامة مصطنعه ويونس يضع يده على رأسه پضياع يقرأ الفاتحه مقدما على روحه 
يقود عز سيارته بضيق وسرعة أصبحت تحتل كل تفكيره ماذا يفعل باى حجه يذهب لفيلا العامرى كى يراها 
هدء من سرعته وهو يقترب من محيط فيلتهم عله يلمح اى شئ 
وقف باص مدرسة جورى ومالك فترجل مالك اولا وهو غاضب بالطبع من جوريته وكثرة صداقتها وانزلها بعده بعنايه وهى تبتسم ببراءه تلوح لاصدقاءها بفرحة وشقاوه رمق الباص المتحرك بغيظ وقال خلاص مشيو 
نظرت له وجدته عابس فقال تماعملتش حاجة 
مالك مين الواد إلى كام بشاور مع صحباتك ده 
جورى مبتسمة بحماس طفولى ده زين 
مالك لنفسه وكمان اسمه حلو 
نظر لها وقال وعرفتيه منين مش اتفقنا بنات بس ولا ارجع فى كلامى زى الاول ولا يبقى ولاد ولا بنات 
جورى ده توأم زينه صاحبتى وتحركت وهى تنفخ وجنتيها پغضب متمتمه بصوت مسموعاوووف كل حاجه لأ يا جورى لأ ياجورى جورى زهقت 
ترجل عز من سيارته سريعا وتقدم لهم وقال مبتسما ازيك يا جورى عامله ايه فكرانى 
جورى وقد ذهب ڠضبها بسرعه وطفوله فابتسمت بحماس قائله ايوه طبعا فكراك مش انت عمو عز الى ساكن جنبنا بابا أدهم وحنين 
مالك متدخلاادهم مين 
عز مبتسما ابنى 
رفع مالك حاجبه بعدم رضا تنحنح عز قائلا احمم اا وانتى يا جورى ليه مافيش حد مستنيكى فين مامى ولا خالتو ملك 
جورى بحزن مامى تعبانه 
عز مقتربا من هدفه وخالتو ملك 
جورى رجعت البلد تانى 
تنهد بضيق وقال طيب ادخلى بسرعة يالا عشان ماتتاخريش يالا باى 
جورى ببراءه باااى وسلملى على ادهم وحنين كتير باااااااااى 
كانت تلوح له بحماس وصوت عاالى وهو يتحرك لداخل بيته حتى اختفى وجدت مالك على يمينها محتقن الوجه ينظر لها پغضب فقال ت بسرعه جعانه اوى يا لوكه ثم ركضت للداخل بسرعه وهو يسير خلفها متوعدا 
تنظر پشراسه له وهو يقف قليل الحيله لا يدري ماذا يفعل هل يذهب لخنق تلك النادين ام يخرس فمها الذى يتحدث عن أشياء كانت من الماضي وكذلك لم تكن بكل هذه المبالغه إنها تبالغ كثيرا بل وتختلق مواقف من عقلها تزيد لهيب الأجواء هو لم يكن بكل هذه الرومانسية يوما معها او مع احد أساسا لم يعرف للرومانسيه طريق الى مع هذه الشهد الشريره
الشرسه تقول إنها اخته حسنا لقد انتهيت يونس لا لا شهد طيبة القلب هى فقط تمزح تمزح! كيف ونظراتها الحاړقة له يؤكد لنفسه مئه بالمئه انها تفكر بطريقة للقتل تليق بمقامه الرفيع 
_يااااااه دى كانت قصه حب اسطوريه بقا 
نطقت بها شهد بغيظ وشراسه تحاول الابتسام بصعوبة عقب انتهاء نادين من حديثها عن قصة حب ملتهبة 
ابتسمت نادين تدعى الخجل وقالت اممم كل الجامعة كانت عارفة يونس بيحبنى اد ايه 
شهد وهى تومئ رأسها بسماجه اه وانا كمان بقيت عارفه 
نادين انا حكيتلك عشان حسيتك زى اختى 
شهد مكمله الصغيره 
نادين ههه اه اه طبعا اختى الصغيره 
شهداه اصل فرق السن بنا كبير يعني حتى واضح 
كبتت نادين حقدها وغيظها بصعوبة وقال تههههههه اه صح بس انا مهتميه بنفسى خالص بشړة وشعر وميك اب و 
قاطعهتها شهد وهى تمسك خصلات شعرها المصبوغ اصفراه ياحبيبتي الصرف باين 
نادين ايه لا ده انا شعرى اشقر اصلا دى مش صبغه 
رفع يونس حاجبه من كذبها فهو يعلم لون شعرها الاصلى من ايام الدراسه 
فقال ت شهد امممم يبقى
اكيد الجدور السمرا دى انتى كنتى صبغاها عشان تعملى لوك جديد صح 
نظرت لها نادين بحرج لكشفها وقال تاه ااه ايوه صح برافو عليكى ااا انا هستاذن بقا عشان فى حالات كتير محتجانى 
شهد بسخريه ده انا كنت قربت انسى ان المفروض وراكى عيانين غيرنا 
نادين اه شوفتى الكلام الحلو نسانى انا اصلى حبيتك اوى عشان اخت يونس 
شهداه انا اختك اووى اخته لازم يعني 
يونس بنفاذ صبرشههههد 
شهد مصطنعه التافجئ ابيه يونس ده أنا كنت قربت انسى انك موجود 
نادين باستغراب شهد مين 
يونس بضيق دكتورة نادين اتفضلى حضرتك مش عايزين نعطلك اكتر من كده اكيد سايبه مرضى كتير محتاجينك 
نادين بميوعه ايه دكتورة نادين دى يا يويو 
شهد بغيره يويو!
نادين بدلع اممم اصلى كنت دايما ادلعه اقولو يا يويو وهو دايما كان يقولى يا نادو 
شهد بتقززيويو!! ونادو!! ماجمع الا ماوفق 
يونس بتفاجئ من حديثهايويو مين يا نادين انا اول مره اسمع الاسم ده ده لو كان اسم اصلا 
نادين ماتتكسفش يا يويو اختك خلاص عرفت الى بينا وانا حبيتها اووى 
يونس بغيظ وصړاخاولا قصدك اللى كان بينا ثانيا بقا دى مش اختى 
نادين بتفاجئ إيه ازاى 
يونس بقوه زى ما سمعتى دى مش اختى دى مر قاطعته شهد ببرود وسخريهاصلو بيعتبرنى زى بنته 
اغمض
عينيه وكأن الكهرباء قد انقطعت عن عقله فقال وهو مازال مغمض عينيه ويكور قبضة يده اخرجى انتى يانادين دلوقتي وابقى ابعتيلنا دكتوره جراحه 
نادين ليه
يونس بقوه وڠضب هتخيط للمدام دماغها 
خرجت نادين باندهاش وهى تلوح له بحرج مصطنع اغلق الباب خلفها پغضب ووجه محمر يتوعد لتلك الصغيره الټفت لها وجد الشړ يتطاير من
تم نسخ الرابط