روايه للكاتبه سوما العربي

لمحة نيوز

انتى 
ابتسمت له بدلال وبدات بالغناء بصوت ناعم هامس جدا لا يسمعه احد غيره وهى تمرر باملها على وجهه بطريقة طفوليه جدا وكم مست فعلتها هذه قلبه وبات يرقص طربا 
يووونس فى بلاد الشوج اه يا ولد الهلالى بتونسنى دموع العين وانا سايب اهالى يا عزيزه يابنت السلطان لو يتغير الزمان وجابلتينى فى اى مكان كنت اعشج من غير ماتجولى يوووووونس انا يونس كنت حجول اهو ده المحبوب ويتوب جلبى جبل ما اتوب اه يا ولد الهلالى لا عليا ولا بيا انا يونس ونسيت مين يونس والدنيا ماااالت عليا 
كان يستمعها بفرحة شديده واعين مدمعه من الفرحه التي نالها بعد عمر وتعب كبير 
قهقه عاليا وهو لا يصدق نفسه انه يعيش هذا الكم من الفرحه والمرح اتارى الدنيا ماكنتش دنيا وانتى مش فيها بحبك 
طلب له ولها الطعام وشرع فى اطعامها بيديه وأحيانا بفمه يستمتع معها بافعال چنونيه جدا إعادة له الإشراق من جديد وهى مصدومه جدا منه ومما يفعله فمن يصدق ان من معها بكل هذا الهوس والجنون هو ذاته يونس العامرى عضو مجلس الشعب ورجل الأعمال المعروف صاحب الهيبه والحضور العالى 
تجلس مروه بحديقة الفيلا على ڼار لاول مرة لا يذهب يونس لعمله حدث ما كانت تخشاه اندلعت النيران داخلها بشده ذهبت للخارج تقوم بالتبضع والتسوق فلا شئ يخفف عنها ويلهيها عن العالم غير التسوق والشوبنج 
وفى أثناء التسوق اصطدمت بأحداهم فهمت الاخرى بالاعتذار قائله سورى ماكنش قصدى 
مروه بكبر اتس اوكى 
شهقت الأخرى قائله مش معقول مروه الشناوى 
قطبت مروه حاجبيها باستغراب قائله انتى تعرفيني 
الأخرى ايوه طبعا انا ماهيتاب مختار كنا مع بعض في المدرسة 
مروه مش معقول ماهى ازيك اختفيتى فجاءه 
ماهى بغرورماعلش من ساعه ما اتجوزت عز بيه الفيومى جوزى وانشغلت معاه خالص ده غير ان انا دلوقتي عايشه في أغلى منطقه فى مصر وبعيدة كمان 
مروه بامتعاض من غرورهااممم فين يعني 
ماهىفى كومبوندالى بييجى إعلانه في التليفزيون أكيد عرفتيه من الإعلان 
فهمت مروه ماترنو اليه فهى تقصد انها لا تعلم بمثل هذه الأماكن الى من اعلانات التلفاز فقط فابتسمت بسماجه وغرور مماثل قائله وساكنه فى انهى منطقه فيها بقا 
ماهى بغرورههههههه قال يعني عارفاها هههههه ومع ذلك ياستى ساكنه فى منطقة الفلل فيلا 11 
ابتسمت مروه بثقة وغورو قائلة كى ترد الضړبة مش معقول على كده احنا جران بقا اصل انا
ويونس بيه العامرى جوزى كنا شترينها من زمان اكيد تسمعى عن يونس بيه العامرى رجل الأعمال وكمان عضو مجلس الشعب يبقى جوزى انا 
بهت وجه ماهى
لثواني ثم مالبست ان قال تايه ده دى دى مفاجئه هايله لازم تزورينى على العشا في يوم 
مروه بترفع لا طبعا انتى اللى هتزورينا على العشا وكمان عز بيه وممكن كمان اكلملك سيادة النائب انهم يفتحو شغل مع بعض بس مش دلوقتي اكيد لازم اقوله قبلها يحاول يفضي وقت ليكو لكن انتى حبيبتى تشرفينى فى اى وقت 
حاولت ماهى الابتسامة ومدارات ڠضبها وقال ت اكيد حبيبتي بكره نتقابل اكيد 
مروه اكيد يالا سلام 
ماهى سلام 
وبعدما استدار الاثنان عن وجه بعض للجهه الاخرى تبدلت الابتسامة المزيفة لڠضب كبير 
فى فيلا العامرى ليلا بغرفة شهد 
خرجت من المرحاض بعدما حرصت بشدة على ارتداء ملابسها بالداخل بعد الشور خصوصا وأنها لم تعتاد مئه بالمئه على يونس بعد 
ابتسمت بخجل فقال لها بمۏت فيكي 
تحدث بحماس قال ها هتلبسى ايه واحنا نازلين 
شهد وهي تنظر لما ترتديه مانا لابسه اهو 
نظر پغضب قائلا احمر لاااا على جثتى 
شهد وفيه ايه ماهو محتشم اهو 
يونس شهد ماتجننينيش لا لا احمر احمر لأ اى لون تانى غيره 
شهد بقوه بس هو عجبنى وكان نفسى البسه أظن ابسط حقوقى انى البس الى يعجبني طالما محتشم ومحترم 
يونس شهد ماتختبريش صبرى ولا غيرتى عليكى لانها ڼار ممكن تدمر كل حاجه واى حد غيرة الفستان ده وكفايه أتى ضغط على نفسى وعلى اعصابى وسايبك تقعدى قدام بابا وماما من غير نقاب 
ذهبت پغضب وتذمر كى تنتقى شئ آخر لترتديه فاختارت فستان من اللون الوردي رقيقا للغاية وذهبت له فابتلع ريقه بصعوبة من جمالها 
لم تبتعد عنها رغم
نظرات عينيه الغاضبه بشده ولكن لا قوه تمنعها أبدا عن ابنتها 
تمالك حاله بقوه وقال لمالك خد جورى وانزلو انتو 
نظر مالك لشهد پغضب وقبض على يد جورى وهبطوا سويا لاسفل
ناظرها يونس بعبوس فاقتربت قائله يونس 
لم يجيب 
نادت مجددا يونس انت زعلان دى بنتى وانت وعدتني انه قاطعها قائلا خلاص بس حاولى مايكونش قدامى ڠصب عني مش عارف اتحكم فى غيرتى 
ابتسمت قائله هو انت فعلا بتحبني اوى كده 
على طاولة الطعام كانت مروه والجميع يجلسون نظروا بزهول تجاه يونس مشرق الوجه وكأنه صغر عشر سنوات فابتسم والديه بسعادة لهم بينما مروه تنظر للسعادة التى وجوههم ويده التى تتمسك بيديها بعشق واهتمام ونيران الغيره والحقد تفعل بها الافاعيل 
يونس باشراق وفرحه مساء الخير يا جماعه 
نظر كامل لعزيزه بنظرات ذات مغذى وأجاب مساء النور ثم وجه حديثه لشهد وقال مساء الخير يا شهد 
أجابت بحرج وهى تنظر أرضا مساء النور 
مروه بخبث تعالى اقعد مكانك 
نظرت لها شهد بكره ولكن صمتت فنظر هو لها وقال اكيد طبعا 
ابتسمت مروه بنصر وشعرت شهد بخيبة الامل لكنها وجدته يسحبها معه ويجلسها بجواره وهو
بالمنتصف بين مروه وبينها وهو يقول تعالى اقعدى ياحبيبتى 
اتسعت اعين الجميع بذهول وهم يرون يونس جديد فلاول مرة يقول هكذا لأحد وشهد تشعر بالحرج الشديد من النظرات المسلطه عليها وعليه طوال العشاء وهو هكذا مهتم مما اخجلها بشده 
جلسوا بعد العشاء يتسامرون قليلا فقال ت مروه للفت انتباه يونس عارف يا يونس قابلت مين النهاردة ماهى صاحبتى 
نظرت لشهد واكملت بغروركنا مع بعض في مدارس انترناشيونال وهى دلوقتي متجوزه رجل الأعمال المعروف عز الفيومى وعدتها بعزومه على العشا هنا فى بيتى انا وانت 
نظر
لها بلا مبالاة وقال ان شاء الله بس بعد اسبوع نكون رجعنا انا وشهد من السفر 
قال ها وهو ينظر
بعشق خاص بها لها والجميع يحدقون به بزهول من يونس الجديد 
خلص البارت
أدعو لبنت اخويا عشان تعبانة الله يخليكو انها تطلع حاجة بسيطة 
اكتر مشهد حلو
اكتر مشهد وحش 
رائيكوا
توقعاتكوا
بحبكوا جدا
الفصل السادس عشر
الفوت قبل القراءه يا جماعة بليييز ياريت نكمل الالفين فوت
تقف بشرفة اكبر الفنادق باسوان بلد الطيبه والجمال تاخذ نفسا عميقا وتزفره بهدوء هذا المكان به سحر حقا يجعلك تسترخى وتنسى اى شئ نست هى كل ما يشغل بالها حتى أنها نست مروه وافعالها نست كمية الكره التى كانت بداخلها لها نست اى مشكلة تفكر بها المكان حقا يبعث الراحه والهدوء 
فاقت من شړوها وانسجامها بالمكان وقال لو اعرف ان حلاوة المكان هتاخدك منى اوى كده ماكنتش
رضيت اجى هنا بس تصدقى كان عندك حق لما
اختارتى نيجى هنا المكان فعلا مرييح جدا والناس هنا طيبين اووى 
ابتسمت بمرح وهى تمرمغ رأسها اسفل ذقنه وقال ت المكان حلو اه وهادى لكن حكاية الناس الطيبين دى والله كان نفسى اقول رائى فيها عن تجربة بس اعمل وانت مقيد حركتى وفى ممنوعات كتييره جدا 
ابتسم على فعلتها التى تطيح بعقله ولحديثها وما يفعله هو أيضا وقال ماعلش اصلك متجوزه واحد مچنون نعمل ايه 
شهد بحماس طب تعالى نفطر تحت فى المطعم بيقولوا الفول هنا يجنن 
يونس محاولا ان يدارى غيرته بدبلوماسيه وليه يا حبيبتي مانا اطلبه لينا هنا مش هتعرفى تاخدى راحتك عشان بتاكلى من تحت النقاب 
شهد بمرح لا ماتقلقش انا بقال ى سنين منقبه وبعرف اتعامل واتبسط ماتقلقش انت نفسك 
تنهد يخيبة امل وفكر فى حيله جديدة ولم يجد فقال بصراحة واندفاع رجل لا خبره له في النساء بصى من الاخر مش عايزك تقعدى قدام الناس تحت 
اخذت نفسا عميقا مستعدة لاقناعه بهدوء واستدارت له فاخد يجول بعينيه عليها بعشق فقال ت هى يونس احنا جايين يومين ننبسط وانت راجل مشاغلك كتير يعني ممكن مانعرفش نكرر الموضوع ده كتير واصلا نكرره ليه ونيجى ليه لما انت مش هتخلينى اتعامل مع ناس خلينا ننبسط ونتفسح ونسى احنا مين وعمرنا ايه خلينا نتجنن نتجنن بعقل برضه يعني انا هفضل بنقابى برضه محافظة عليه وعلى لبسى انه يكون محتشم لا يشف ولا يصف ومعايا جوزى اللى واخد باله منى وحامينى 
ابتسم باتساع كالابله وعقله ېصرخ داخله پجنونهااااااا جوووووزى وحامينى هيييييي 
عبث من جديد وقال بس انتى حلوه اووى اعمل ايه طيب انا 
شهد الحلوين كتير يا يونس 
يونس وهو يضمها له بس مش زيك مافيش زيك اصلا ولا زى جمالك ده إنك زيادة عنهم بأنك حلوة من جوا كمان 
ابتسمت له بخجل وقال ت شكرا 
رفع ذقنها له وقال بهيام بحبك 
ثم مالبس ان عاد الجمود وجهه ورفع حاجبه وقال بس
برضه هنفطر هنا 
شهد لااااااا مش معقول هنعيده تانى تعالي تعالي معايا بس الله يهديك تعالى تعالي انا هقنعك إن شاء الله 
قال ت هذا وهى تسحبه من ذراعه وتسير به ناحية الداخل
بمطعم الفندق كان يجلس هو وهى الى جواره وهو يتلفت يمينا ويسارا كى يرى ان كان احدهم ينظر ناحيتها او لا 
بينما هى تهز رأسها بيأس منه وهى تتلذذ بمذاق الطعام نظرت لطعامه الذى لم يمسه باشفاق وقال ت يونس يالا افطر الاكل بصراحة يجنن 
نظر لها بغيظ فتنهدت وقال ت حرام عليك نفسك انت تاعب نفسك على الفاضى على فكره انا منقبه مش باين منى غير عينى 
نظر لها بهيام وقال بدون وعى وهى عينك دى شويه ماتعرفيش كانت بتعمل فيا 
صدمت من حديثه وقال ت عملت ايه 
حمحم وهو يعود لرشده فقال تماردتش عليا ليه عملت فيك ايه ومن امتى يا يونس 
اغمض عينيه بعصبيه طفيفه وقال انا مش كده يا شهد مش راجل سئ كده عمرى ما سمحت لعيني تطول النظر فيكى غير بعد ما بقيتى على ذمتي قدام الكل مش انا اللي هيبص على حرمات اخ 
قطع كلامه وهو يتوقف عن تذكر انها كانت تنسب لأخيه من قبله كلما حاول معالجة ما بقلبه ناحية اخيه تأتي غيرته وتهدم كل شئ ولكنه حقا يحاول 
اشاح بوجهه للجهه الأخرى بحزن وعضب منها عضت على شفتيها وهى تدرك نبرة الاتهام التى كانت بحديثها 
وضعت يدها على كتفه قائله انا اسفه ماكنتش اقصد 
نظر لها نظره علمت منها أنه يعلم أنها كانت تقصد وهى الان تبرر فقط 
التصقت به قليلا وقال ت بخفوت خلاص بقا مايبقاش قلبك أسود 
لكن هو لا يجيب
قال تانا بس اتفاجئت من كلامك على عيونى والى عملوه فيك فكها فكها بقا 
كان يعلم أنها تقصد كل حديثها لاينفى ولكن إصرارها على مصالحته جعلته يرفق بها وحاول الا يضخم الموقف بتحدث اخيرا وقال بهدوء خلاص ياشهد حصل خير 
شهد بإصرار والله أبدا لازم اشوف الضحكه الحلوة 
ابتسم هو وقال حلوة بذمتك 
شهد بتأكيد والله حلوه 
ثم أكملت بمرح وهى توكظه بكتفه وقال تمش هتقولى عيونى عملت فيك ايه 
تنهد بقوه وقال هقولك هقولك كل اللى فى قلبى وكمان مش ناسى إنك طلبتى منى ايام امتحاناتك اننا نتكلم وانا اجلتها النهاردة هنتكلم فى كل اللى انتى عايزه تقوليه وانا كمان هقولك حاجات كتير فى قلبى 
صمت قليلا وقال انا عملت بروجرم هايل لينا طبعا بالأماكن اللى انتى قولتى عليها ليا وفى مكان حلو اوى بيقولو هادى اووى هنروح هناك كمان شوية ونتكلم فى كل اللى احنا عايزينه 
ابتسمت له بحماس وقال ت اوكى يالا كمل اكلك بقا عشان شكله يوم طويل 
ابتسم لها بحب وقال حاضر يا مجننانى 
ابتسمت هى وشرعت معه باكمال طعامها مع كوب النسكافيه الساخن وهو كذلك 
توقفوا امام مرسى المراكب الشراعيه وهى سعيدة سعادة طفله صغيره تتمسك بيد والدها الحنون ليصطحبها لنزهة عمرها يدها الموضوعة بيده كانت تزيد فرحته واستعادة شبابه وهو يرى الحماس في عينيها ممزوج بالامان لأنه معها حاميها كما قال ت منذ قليل 
حاول جاهدا وبصعوبه التخلى عن غيرته
قليلا مع وجود المراكبى كى يقود بهم حاول أن يجعل استمتاعه بالمكان ومياه النيل والصخور الجميله الأشكال وروعة ودفئ الجو ان ينسوه وجود ذلك الرجل الاسمر ذو الملامح الطيبه ساعده على ذلك ايضا سحر وروعة المناظر الطبيعية الخلابة حوله وطيبة وشيم الرجل الطيبه الذى لم يرفع عينه ابدا ناحية زوجته بدأ الرجل ان يتحدث وكأنه احسن من احسن مرشد سياحى يعرفهم على الاماكن واسامى بعض الصخور الضخمه التى يمروا بها يقترح عليه اروع الاماكن التى لا يجب الا تفوته زيارتها تحدث عن بعض الأماكن الاثريه وهو يشير لهم على بعض المعابد التي مروا عليها من بعيد 
جلست هى الى جواره محتضنه كفه بكف يدها نظر لها وابتسم بحب على فعلتها فقال ت المكان تحفه يا يونس شامم ريحه الهوا نفسه تنعش ازاى وكمان الناس هنا طيبين فعلا وطيب اووى الراجل ده 
رفع حاجبه پغضب ثم ابتسم قائلا لأ ياحبيبتى انتى بس بيتهيئلك أصلا مافيش رجاله طيبين غيرى 
ضحكت بقوه وهى تهز رأسها بيأس منه ثم ضحك هو الآخر على حاله وما وصل له 
نظر لهم المراكبى وابتسم على هذا الزوج المحب وزوجته 
وصل المركب أخيرا الى وجهتهم فوقفوا مبهوتين من جمال المكان 
يونس بإعجاب مش معقول ماكنتش اعرف ان المكان تحفه كده لما قولتيلى على مكان اسمه جزيرة النباتات هنا ماكنتش اعرف انها هتبقى تحفه كده 
شهد بانبهار ردت ببلاهه ولا انا 
نظرت له وقال ت بحماس وهى تسحب يده وتتحرك معه للداخل بمرح وحماس تعالى نجرى ونطنطط ونتفرج على كل شبر فيها 
قهقه عاليا وهو يشعر بعوض الله له ويتمتم بالحمد لله الف حمد والف
شكر ليك يا رب 
تجولوا كثيرا وذهبوا لكل جزء بها التقطوا العديد من الصور لهم كانوا ينظرون بإعجاب للاشجار والنباتات من اندر الانواع فى العالم يتخطى عمرها سنين عديدة وكل شجرة او نبته ملصق عليها عمرها واسمها ومن اى
منشأ هى وهل يوجد مثلها بالعالم ام لا حقا كانوا يتعجبون من وجود مثل هذه الأشياء بمصر ولا يعلم بها الكثير حقا مصر ام الدنيا
على حافه النهر وبمكان منعزل ورومانسى جدا جدا جلسوا وامامهم سلسلة من الجبال تضم مقاپر الاشراف بمنظرها الاثرى الذى اكمل اللوحه روعه 
الصقها به وهو ينظر لها بحب فقال مافيش اهدى ولا احلى من المكان ده عشان كل واحد يقول اللي جواه براحه وهدوء وكل واحد يشرح للتانى هو عايز يقول ايه انتى كنتى طلبتى منى نتكلم ايه يا روحي كنتى عايزه تقولى ايه انا سامعك وعايز افسرلك اى حاجة انتى فهمتيها غلط 
تنهدت بقوه وهى تستعيد شريط الالم والافعال المهينه التى حاولت نسيانها فتحدثت قائله يونس احنا في مكان حلو وبنقضى وقت حلو خلينا ننبسط احسن مش عايزه افتكر حاجه تضايقني 
يونس بإصرار مش هسيب اى حاجة تضايقك صدقينى الى فات اساس للى جاى ماينفعش نخيط الچرح من غير مانطهره 
ابتسمت بمرح قائله ههههه دكتور بقا وكده 
يونس بمرح جديد عليه على ايدك انتى بلاقى نفسى راجع للطب شويه بشويه من يومين اعملك دكتور ودلوقتي امثال عن الجراحة 
شهد بس ماتفكرنيش بالى عملته فيا 
تخضبط وجنتيها بخجل فابتسم هو بخبث وقال مش هفكرك دلوقتي وهحاول امسك نفسي بس اول ما نوصل السويت بتاعنا ونقفل الباب ه قاطعته بسسس بس ايه والله مانت متكلم 
هز كتفيه بلا مبالاة وقال عموما أحسن برضه مش بحب الكلام بحب الفعل 
ضحكت بقوه ثم تبعها هو الى ان صمت قائلا بتصميم قولى كل حاجه يا شهد قولى 
حبست نفسا عميقا وزفرته على مهل وقال تانا اتعرضت لاپشع مواقف فى حياتى من يوم جوازى منك من اول يوم 
يونس بحزن من اول يوم لدرجة دى ياشهد 
شهد بحزن ايوه اول يوم لما اخدتنى معاك انت ومراتك وانتو رايحين تتعشوا كان موقفى زباله جدا 
يونس لا طبعا العشا ده كان ليا انا وانتى مش مروه أساسه خالص 
شهد ده أسوأ أسوأ بكتير لما تكون واخدنى لعشا بمناسبة كتب كتابنا وتقوم تخلى مراتك تلبس وتتشيك وتيجى معانا ده يبقى عزر اقبح من ذنب 
يونس انا ماقولتش لمروه اى حاجة واتفاجئت بيها زيى زيك بالظبط وماعرفتش احرجها لانى عذرت موقفها وشعورها ان جوزها بيتجوز عليها وخارج مع مراته الجديدة ده غير
انها اصلا ماسبتليش فرصه اتكلم وركبت العربية على طول 
شهد ولما هو كده اخدتنى ليه المطعم المفضل ليك انت وهى 
يونس ده مش مفضل لينا ولا حاجة انا حبيت اخدك المكان ده لأنه اشيك واغلى مكان في القاهرة بس مش اكتر بس الى عرفته بعد كده ان مروه كانت بتروح هناك كتير بعد ما جت معايا عشا عمل فيه مره عشان كده صاحب المكان كان عارفها 
ابتسمت هى فقال اخدت بالى لما بصيتى وبرقتى بعينك اووى لما لاقتيه عارفنا 
تنهد طويلا ثم قال ايه تاني يا شهد 
شهد أهم وأصعب
حاجة ذل مروه ليا ولما قال ت إنها اوامر منك 
يونس مش معقول يا شهد انتى فعلا لحد دلوقتي فاهمة انى
قولت كده فعلا ده أنا
كسرت الدنيا عليها وعلى الكل ورميت يمين طلاق عليها قدامك بعد ماضربتها عشانك وانا الى عمرى ما رفعت ايدى عليها او على اى واحده ست او بنت 
شهد تقوم تاخدنى انا وتحبسنى فى اوضه فى فندق ومن غير بنتى وكأنى انا الجانيه مش المجنى عليها 
يونس پغضب وغيره وقد تذكرانتى مش فاهمة مش فاهمة حاجة ياشهد لحد دلوقتي ماتعرفيش البواب قال ى ايه وحتى من غير مايقول 
شهد بتساؤل قال ك ايه 
اغمض عينيه وقال شهد اللى لازم تعرفيه انى ماكنتش هسمح انك تقعدى في العماره دقيقة واحدة كمان وانتى لو لاحظتى انى خرجتك من الفندق للفيلا على طول 
شهد بحيره ايوه ليه 
يونس عشان الناس الى شافوكى وانتى وانتى كده 
فهمت عليه وقال تبس انت كمان ماسبتليش ولا فلوس ولا موبيل اكلم حد 
يونس خۏفت خۏفت بالفلوس تقدرى تمشى وتروحى حته ماعرفش اوصلك فيها لانى كنت شايفك اد ايه مچروحه ومدمره انا حالى ومالى وكل ما املك

تحت امرك فى لحظة الا لحظتها لأنى كنت متأكد انك هتكونى عايزه تبعدى عنى وعننا كلنا حتى خۏفت احيبلك موبيلك لاحسن تكلمى اخوكى او اختك او اى حد من صحابك ويجيلك وتبعدى عنى غلط بس ڠصب عنى السبب الأكبر في أنى ماجبلكيش بنتك طبعا بعد غيرتى هو انى كنت بضمن إنك عمرك ماتروحى مكان من غيرها ولما تفكرى تسبينى اول حاجة هتعمليها إنك تاخدى جورى معاكى اتصرفت غلط وبانانيه بس من
عشقى ليكى خصوصا انى مظلوم وانتى كنتى لسه مدبوحه فاكيد كنتى هتتصرفى پجنون وتهور 
كانت تستمع له پصدمه ما كل هذا هل يوجد رجال تعشق هكذا الان فقط تشعر بأنها أكثر النساء حظا كى تنال أولا زوج حنون مراعى كسعد ومن بعده زوج مهووس متيم كيونس 
مالت برأسها على كتفه العريض وهى تتمسك بذراعه وقال ت انا اسفه أسفه انى فهمتك غلط بس كان ڠصب عني صدقتى وكل حاجه كانت ملغبطه اخو جوزى الراجل الكبير المحترم بقا جوزى فجاءه بقا بيتعصب ويغير وكل ده انا مش فاهماه افهم ازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول قبل اسمه الف لقب ولقب عشان مراتك كانت بتضايق مافيش حد بيحب حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث الفظيعه دى كله جه ورا بعضه خلانى ولا عارفه اشوف ولا احكم صح ڠصب عني صدقنى 
كان يستمع لها وهو يضغط على اعصابه بقوه يحاول السيطره على حاله كى لا يغضب عليها وهى تعيد الحديث عن أنها كانت زوجة اخيه تركها تتحدث قائلا لنفسه خليها تقول كل اللى فى نفسها وتطلعه مره واحده وتهدا عشان بعد كده مش هسمح أبدا تجيب سيرته تانى 
صمتت هى بعد أن ارتاحت وهدأت كثيرا جدا وقد تحدثت بما يضيق به صدرها فقال تلسه زعلان من كلام الصبح 
صمت قليلا ثم قال بهدوءمش زعلان خلاص بس عايزك تعرفى انى ماسمحتش لنفسى ابص عليكى غير وانتى حلالى ومن حقى حقى اللى حطيتى شرطك للجواز انك تمنعينى عنه 
ابتسمت قائله كان عصب عنى صدقنى 
يونس كان كان وخلص واللى جاى كله ليا صح يا شهدى 
شهد ههههههه صح 
بعدما انتهت جولتهم فى هذه الجزيرة وعادوا بالقارب مثلما جاءوا وذهبوا للعديد والعديد من الاماكن الاثريه ولكن قطع هو برنامجهم لبقية اليوم وعاد بها سريعا الى الفندق 
دلف هو على عجل وهى بعده واغلقت باب الجناح وقال تمالك يا يونس رجعنا ليه حصل حاجة 
ذهب تجاهها وهو يتحدث بجديه ويخلع عنه سترته فى حاجة مهمة جدا لازم اعملها 
رجال الأعمال ويحاول الاستمتاع معها اكثر واكثر فروحها البسيطة والجميلة اعادت لروحه الحياة والحيوية فانعكس ذلك بشده على مظهره العام واصبح فى تلك اللحظه العمر مجرد رقم فقط
فى حديقة فيلا العامرى تجلس مروه پغضب وحقد تتذكر هيئه زوجها حينما عاد من رحلته
وهى ترى وجهه ينبض بالشباب والحيوية قطع شرودها صديقتها ماهى قائلة بس يونس بيه مش باين عليه السن خالص تشوفيه ماتديلوش اكتر من 28_29سنه مش مصدقة بجد عمره الحقيقى اللى انتى قولتيهولى 
نظرت لها
مروة پحقد ولم تجيب فلم يكن ينقصها حديثها هذا أيضا جذبها حديث الفت حمة ماهى ووالده عز الفيومى التى تجلس معهم على نفس الطاوله تحادث عزيزه وهى تنظر باتحاد شهد قائله مين البنت دى ياعزيزه هاانم 
عزيزه دى شهد 
الفت تزامنا مع قدوم شهد فاستمعت لهم مرات الشهيد سعد 
عزيزه الله يرحمه 
الفت بس دى صغيرة وحلوه ماينفعش قاطعتها عزيزه وقال ت ما يونس اتجوزها من بعد اخوه 
الفت بقسۏة غير مراعيه لمشاعر احداااااه كتر خيره والله اهو يلم لحم اخوه بس على الله بس ما تقلش باصلها وتخرب عليه مع مروه وتبقى خړابة بيوت
قال ت هذا غير واعيه لتلك المسكينة التى وكأن سکينا انغرس بقلبها ولا لتلك الحقيره التى التمعت عينيها بخيث 
لفت نظر شهد من بعيد قط جميل يقف بسكون ثم جرى پخوف وواضح ام احدى قدميه مصابه 
ركضت خلفه پخوف وهى تراه يخرج من باب الفيلا الرئيسي بسرعه وهناك سياره مسرعه فى الطريق الفارغ قادمه عليه 
وقفت هى بسرعه وتوقفت السياره على بعد انش واحد منها وهى تلتقط القط لتتاكد من سلامته 
استدارت له فانزعج هو من ذلك النقاب الذى اخفى عليه وجهها 
قال ت بخفوت أنا اسفه فعلا الغلط غلطتى بس القطه كانت ھتموت 
نظر مباشرة الى الشئ الوحيد الظاهر منها وياليتها لم تكن ظاهره أيضا اغمض عينيه يهدم هذا الشعور ثم قال بجفاء طب اتفضلى خدى القط بتاعك عشان انتى عطلتينى زيا صمت وهو يراها تفر للداخل بسرعة نظر لاثرها پغضب فمن هذه التى لا تتوقف احتراما حتى ينهى حديثه ويذهب هو أولا 
صعد الى سيارته ودلف الى بيته وهو يسب ويلعن بها فهى قد كدرت صفو يومه
اما هى دلفت للقصر سريعا وهى تحمل هذا القط الجميل وذهبت كى تداويه ثوانى من بعد دخولها واستمعت لصوت سياره يونس الذى جاء سريعا مشتاق فابتلعت ريقها وحمدت الله انها ولولا خجلها من نظرات هذا الرجل التى شعرت بأنها تعريها فذهبت سريعا لكان يونس قد رآها وهى تقف معه وقلب الدنيا فوق رأسها فهى باتت على علم تام بجنونه وهوسه بها
دلفت مروه خلف يونس بغنج قائله يونس 
انا عزمت ماهى وجوزها عندنا على العشا بكره لازم تبقى موجود من بدرى ثم أكملت بكبر وحقد لن تتخلى عنه معايزاك تمن عليهم بشغل جديد عشان ماهى دى تعرف ان جوزى اجمد من جوزها وبيفتحله شغل وو
كان يستمع لها وقد بدأ كرهه لها ولطريقتها ينمو خصوصا وأنه اثناء حديثها الحاقد المتكبر هذا جاءت شهد شهد سريعا تركض بخفه كطفله تستقبل والدها بعد عمل يوم مرهق قاقبلت عليه ببشاشه وخفة طفله قائله بفرحة يونس حمد الله على السلامة 
فنظر لها بفرحه شديدة ظاهرة جدا لها جعلتها تقسم على فعلتها يوميا كى تفرحه فقال لهاالله يسلمك يا روحى تعالي جايبلك حاجة حلوة معايا 
شبك يده بيدها فسارت معه بحماس ولكنه توقف بتأنيب ضمير لمروه وابتسم قائلا حاضر يا مروه هكون موجود وهفتح معاهم شغل كمان ياستى 
ابتسمت مروه بنصر لم تبالى له شهد كثيرا وذهبت بحماس مع يونس لغرفتهم طول اليوم مش عارف اشتغل منك ينفع كده عمرها ماحصلت دى 
شهد بمشاغبه امممم ماتزوغش فين الحاجه اللي جايبهالى 
ابتسم لها ثم اخرج من حقيبة عمله مغلف شيكولا من النوع الفاخر ولوح به لها فقفزت بفرحه كبيره قائلة شكرا اوى يا يونس 
يونس ماكنتش اعرف انك هتفرحى اوى كده بحاجة بسيطه زى دى 
ثم أخذ يقارن بينها وبين مروه التى لا يملئ عينيها الا جوهرة ثمينة او عقد الماسى نادر 
ابتسمت بحب وقال ت على فكره فى تحت فى التلاجه كتير بس دى انت افتكرتنى بيها وقفت بعربيتك ونزلت بنفسك واختارتها واشتريتها ليا معناها كبيييير او وغالى اوى 
ملس على وجنتيها بحب ثم قال كل يوم ليكى شوكلاته منى بس ابقى أدى جورى 
عبست كطفله قائله تاخد من التلاجه دى انا هاكلها كلها لوحدي عشان هى من يونس لشهد 
ظل يغمض عينه ويفتحهم وهو ينظر لها بفرحه كبيرة 
فى مساء اليوم التالى حاءت ماهى وزوجها وكذلك الفت للعشاء كما وعدتهم مروه 
هبط يونس الدرج بهيبه تليق به جدا وخلفه مروه التى بالطبع جلبت للبيت احسن ميكب ارتست وارتدت افخم طاقم
الماظ لديها مع فستان سنييه 
وقف الضيوف يتحدثون ويتعارفون ثم صافح يونس ضيفه قائلا أهلا عز بيه نورت بيتى 
عز ده الشرف ليا أنى اقابل حضرتك طبعا صيتك مسمع فى مصر والشرق الأوسط كله يا يونس بيه ده غير عضوية مجلس الشعب 
ابتسمت مروه ورفعت رأسها وانفها عاليا بغرور ونظرت ثانيه لماهى وزوجها الذى نظر ناحية تلك الفتاه المنقبه التي تضمض الچرح لنفس القط صاحب حاډثة امس تقابلت الأعين فصړخ عقله هياااااا 
خلص البارت
اكتر مشهد حلو
اكتر مشهد مش حلو
توقعاتكوا ورائيكم تهمنى
بحبكوا جدا
الفصل السابع عشر
الفوت قبل القراءة بليز عايزين نكمل الالفين إن شاء الله 
تجلس على الارضيه الرطبة رغم برودة الجو تزرف دموعها پقهر وكسره ماذا يريد منها يقول انه يعشقها اين العشق فيما يفعل تتذكر كيف أمرها وبدون اى حديث سابق ان تصعد الى غرفتها وسيبعث هو لها بطعامها 
تتذكر جيدا نظره الشماته والتعالي في عيون مروه وصديقتها وشفقه الاخر والباقين عليها وصدمتهم من فعلة يونس هل يشعر بالخجل منها لا يريد ان يظهر بها زوجه امام الناس هى لا تعرف جيدا اصول الاتيكيت درست بالمدارس الحكومية في قرية من الارياف لا تحب تناول الطعام بالشوكه والسکين بل تتناول طعامها بيدها عفويه جدا ولا تعرف ترتيب الكلام المنمق هل يشعر بالحرج منها وان اراد الظهور للعالم سيظهر بزوجته مروه ابنة السفير التى تعلمت بمدارس إنترناشيونال وتخرجت من الجامعة الأمريكية سافرت العديد من الدول وتعرف أكثر من لغة تعرف كيفية الحديث بتعالى وشموخ مع ذوى الطبقه المخمليه لما يا يونس لما زادت دموعها وعلت شهقاتها قهرا
وذلا على الموقف المخزى جدا الذى وضعت به منذ قليل 
استمعت لدق الباب ولكن لم تجيب قلقت عليها هنيه كثيرا فتحدثت بقلق ست شهد شهد هانم ياست شهد 
شهد بصړاخ من خلف الباب انا مش هانم انتى سامعه مش هانم 
هنيه برجاء الله يباركلك يا ست شهد ماقدرش يونس بيه محرج على اى واحده فينا مانقولكيش انتى بالذات غير شهد هانم 
شهد بصوت متقطع من البكاء امشي ياهنيه دلوقتي الله يخليكى 
هنيه باشفاق فيكى ايه بس ايه اللي حصل ده انتى كنتى لسه بتضحكى وتلعبى مع القطه اللى لاقيتها 
شهد انزلى ياهنيه انزلى 
هنيه ماقدرش غير
لما تاخدى الاكل منى 
شهد پقهر وصړاخ مش عايزه مش عايزة ابعدوا عنى ابعدوا عنى 
فى غرفة الطعام ينظر الجميع پغضب تجاه
يونس الذى يتحدث مع ضيفه بمواضيع عديدة تخص العمل بمهنية شديده جدا وقلبه ېصرخ باشتياق لجنيته حسنا حسنا سيصعد لها بعد قليل يملى عينه منها وينام باحضانها عندما يغادر ضيوفه 
تجلس لجانبه مروه التى تقطع الطعام لقطع صغيره وتتناول قطع مصغره جدا من اللحم بشوكتها بمنتهى الارستقراطيه والغرور
تتحدث مع الجميع بتعالى وكأن حديثها يخرج من انفها 
نهض
كامل من على الطعام فجأة بقوه ومسح فمه بمنديل السفره 
يونس باستغراب فى ايه يا سيادة اللوا ماكملتش اكل حضرتك ليه 
كامل بعيون غاضبة ولكن لم يريد إحراج ابنه أو يصغره أمام ضيوفه انا فى مكتبى لما تخلص تعالالى 
اندهش يونس جدا
تم نسخ الرابط