روايه للكاتبه سوما العربي
رواية شهد حياتي للكاتبة سوما العربي
الشخصيات
يونس رجل صعب الطباع رجل اعمال كبير يبلغ من العمرعاما جذاب جدا ووسيم ببشره سمراء وعيون بنيه مرتب جدا ومنظم فى حياته لا يسمح بالخطأ مطلقا
سعد الاخ الاصغر ليونس ظابط بالجيش يبلغ من العمر 27 عاما ببشره بيضاء وعيون بنيه وشعر اسود كثيف يشبه والدته إلى حد كبير مرح جدا ويعشق زوجته
شهد فتاه جميييله جدا جمال مهلق لذلك ترتدى النقاب لشده جمالها وفتنتها وكثرة المشاكل بسبب جمالها ارتدت النقاب بعد الحاح الجميع عليها ضمانا لسلامتها بعيون زرقاء تقترب من الرصاصى وشعر بنى جميل جدا ووجه ناصع البياض إلى درجه مخيفه تبلغ من العمر 22 عام مرحه جدا وتحب الحياه ولكن مسالمه لدرجه كبيره وتتجنب دائما المشاكل
مروه زوجة يونس تبلغ من العمر 32عاما تشترك مع زوجها في طباع كثيره منها الشده والصرامه والجشع أحيانا بالإضافة إنها من الشخصيات الغيوره جدا ولكن غيره سيئة تتمنى زوال النعمه من غيرها
عزيزه والدة يونس وسعد امرءه طيبه جدا وسلبيه جدا جدا تبلغ من العمر 60عاما تحب ابناءها وتعشق احفادها وخاصة جورى ابنة سعد
كامل والد يونس وسعد رجل حنون هادئ وهو لواء متقاعد ترك عمله قبل سن التقاعد فطبيعة عمله لا تناسب شخصيته الهادئه وأيضا بسبب مۏت اثنين من اصدقاءه امامه بسبب طبيعة عملهم لذلك ابتعد عن الشرطه نهائيا
ريهام اخت يونس وسعد متزوجه من ابنت عمها وتبلغ من العمر 26عاما
رنا صديقة شهد ومن نفس العمر
جورى ابنة شهد وسعد وهى نسخة مصغره من والدتها تبلغ من العمر 3سنوات
مالك ابن يونس يشبه ابيه جدا عمره 12عام يعشق جورى ابنة عمه
دى كانت شخصيات الروايه الجديدة ولسه شخصيات تانيه هتظهر مع الأحداث
رواية شهد حياتي للكاتبة سوما العربي
الفصل الأول
توقف بسيارته امام المبنى السكنى الذي يسكن به هو وزوجته وابويه واخوه اغمض عينيه بتعب وتنهد بعمق سأم حقا هذه الحياه يعمل ويعمل دون كلل ولكن لايوجد بحياته اى لذه برغم تعبه وارهاقه الواضحين إلا أنه اصبح لا يريد العودة إلى البيت
انتبه الى حركه حوله وشخص يقوم بفتح الباب وهو يتسحب دقق كثيرا الى ان ابتسم باستمتاع وهو يرى اخيه ممسكا بشئ في يده ويتسحب للداخل
ترجل من سيارته وذهب اليه وبحركه مباغته وضع يده على كتف أخيه قائلا بابتسامة مزاح بتتسحب كده ليه ياوحش الداخليه ابتلع اخيه ريقه ثم قال جرى ايه ياجدع انت قافش حرامى خضتنى
يونس بتسليه وهو فى حد بيتسحب كده فى انصاص الليالي غير الحراميه كنت فين وايه اللى مخبيه ورا ضهرك ده ايه ده ايه ده اتسعت عينيه قائلا بزهول بصل
سعد اووف اه
يونس وانت مش عندك بصل فى شقتك وماتصلتش ليه على اى سوبر ماركت يجيلك الحاجه البيت
سعد بس بس انت مش فاهم
يونس فهمنى يا نابغه
سعد افهمك اقولك ايه مانت لا هتفهم ولا تحس ثم اكمل بوعيد مصطنعماشى يا شهد والله لاطلع جنانك ده على جتتك
يونس يابنى فهمنى
سعد اصل احنا كنا بنلعب الشايب
بونس يارايق وبعدين
سعد وبعدين انا لبست في الشايب وشهد هانم هى اللى هتحكم عليا
يونس باندهاش وبعدين
سعدراحت بنت المجنونه حاكمه انى انزل دلوقتي اجيب بصل من رابع جار اڼفجر يونس ضاحكا حتى ادمعت عيناه
سعد بغيظ اضحك اضحك بس والله لاطلع عليها كل ده ماشى يا شهد يابنت اخلاص
يونس من بين ضحكاتهههههههه الله يخربيتك ياسعد هههههه ضحكتونى والله
سعد ماشى اضحك اضحك انا طالع بقا عشان الحق اللعب من اوله
يونس هههههههههه
سعد لا لا بلاش الضحكه دى انا راجل فى بيتى
يونس هههههههههههه اه اوى هههههههه
سعد بعبوس كده طب انا طالع ذهب سعد باتجاه المصعد ولحق به يونس وهو مازال يضحك
داخل المصعد كان يونس يجاهد لكبت ضحكاته
سعد پحده مصطنعه ماخلاص بقا يااخى الله
يونس هههههه طب خلاص بقولك ايه ماتيجى معايا نعدى على امك وابوك
سعد يابنى دول ناموا من بدرى انا اصلا كنت عندهم انا وشهد النهارده واتغدينا مع بعض
يونس ومروه ومالك مانزلوش خالص طول اليوم
سعد لا عموما بكره الجمعه واكيد كالعاده هنتلم كلنا على الغدا
يونس وقد ظهر عليه الضيق من زوجتهماشى ماشى توقف المصعد عند الطابق الثالث حيث شقه يونس فاردف سعد كى يهدء اخيهخلاص يا يونس ماهى هتنزل بكره وكمان هى كان عندها ضيوف تقريبا
يونس بضيق منهيا الحوارخلاص خلاص ياسعد تصبح على خير
سعدوانت من
اهله هشوفك بكرة على الغدا
يونس ان شاء الله سلام
سعد سلام
أغلق المصعد ودخل إلى شقته فوصل إلى اذنيه صړاخ زوجته مروه لابنهم مالك
يونس بضيق مساء الخير خير فى ايه صوتك جايب لآخر الشارع
مروه پغضب البيه ابنك سايب بنت
خالته ورايح جاى ورا بنت شهد لحد مازعل البنت منه
مالك هى اللى بنت لازقه وكمان ماتحبليش سيرتها دى زعلت جورى
مروه نعم ايه اللي بتقوله ده ياولد انت اټجننت وكل ده عشان بنت شهد
يونس فى ايه يا مروه بنت شهد بنت شهد اسمها جورى وتبقى بنت سعد حاطه شهد فى دماغك ليه
مروه پحده وصړاخنعم مين دى الى حاطاها فى دماغى دى حتة فلاحه مانعرفش اخوك جابه النا منين هغير منها انااا
يونس على فكره انا ماقولتش خالص انك غيرانه انتى الى بتقولى اهو وبعدين اللى اعرفه ان الطفل بيتنادى باسم ابوه مش امه وبعدين ايه مانعرفش حابها منين دى الى بتتكلمى عنها دى تبقى مرات اخويا يعنى عرضه
مروه انت بتزعقلى اناااا مروه الشناوى عشان البتاعه دى
يونس يابنتى افهمى بقا مش عشانها عشان عرض اخويا وبعدين دى بنت ناس ومحترمه وماشوفناش منها حاجه وحشه بالعكس وبعدين تعالى هنا انتى مانزلتيش النهاردة خالص تسالى عن ابويا وانتى عارفه انه تعبان ايه ده هو انا بقولك تخدميه اسالى اسالى بس ايه ده
مروه بقولك ايه كان عندى ضيوف وانا مش كل شويه هنزل انا مش فاضيه وبعدين انا زهقت جدا عايزه انقل فى الفيلا إلى اشتريتها فى الكومبوند انا مش قادره استحمل العيشه هنا خلاص
يونس عيشه ايه اللي مش قادرة تستحمليها ده انتى عايشه هانم وخدامه بتجيلك كل يوم تعملك اكلك وتنضفلك هو انتى بتتعبى فى حاجة وبعد كل ده ياريت برجع الاقى البيت هادى ورايق لا كل يوم زعيق وخناق
مروه كل يوم إللى يسمعك يقول انك موجود أصلا ده انت على طول مسافر مش بتقعد 3ايام على بعض فى مصر
يونس اهو عشان اوسع شغلى واكسب اكتر والاحق على طلباتك ثم اكمل وهو يقلد صوتها يونس انا عايزه العقد الاماظ ده يونس شوفت فستان جيجى بنت خالى غالى ازاى يونس مروان جوز فريده اشترى فيلا فى الجونه بونس انا عايزه اغير العربيه يونس لازم نشترك فى نادى زى اختى وجوزها ايه كفاية بقا ثم تركها ودخل الى غرفته وهو غاضب بشده تركها وذهب إلى غرفته وهو غاضب من واقعه المرير بشدة
فى
شهد بصراحه اه
سعد پغضب كده
شهد وفيها ايه بس يا سعد انا خرجت اشوفك عشان اتاخرت اوى وقلقت عليك فامش لازم البس النقاب عشان الدقيقه دى
سعد شهد احنا هنعيده تانى انا مش ناقص اروح اضربلى اتنين تلاته على كل يوم
شهد ماهو برضه كده كتير انا بجد زهقت من النقاب ده بيخنقنى بجد والله حاولت بس بجد مش عارفة
سعديا شهد ياحبيبتى انا بجد خاېف عليكى انتى بجد جميله اووى انتى يعني مش فاكره كام محضر اتعمل عشانك وكام خڼاقه ده أنا متعرف عليكى فى القسم حتى
ابتسمت لهذه الذكرى ثم اردفت قائله اعمل ايه هو الى كان عايز يدخلني عربيته بالعافيه وانا والله كنت بجرى منه
سعد طب بذمتك ده كان المحضر رقم كام
شهداحمم ال
سعد اهو شوفتى وبعدها اهلك هما اللي خلوكى تلبسيه وده كان قرار صح شهد حبيبتى انا بجد خاېف عليكى من جمالك ممكن ېأذيكى
شهدعارفه ياسعد وعارفه انك بتعمل كل ده عشان خاېف عليا هعمل ايه قسمتى كده
سعد مالها قسمتك بس ده انتى ربنا انعم عليكى بجمال كل الستات يحسدوكى عليه ابتسمت هى قائل هلا هما لو هيحسدونى فعلا يبقى هيحسدونى على جوزى حبيبى العاقل الحنين اووووووى اوى بحب قائلا ده انا الى اتحسد عليكى يا روحى على جمالك وادبك وقلبك الطيب واحلى بنوته جبتهالى صحيح شبهك وهتجيبلى مشاكل لما تكبر زيك بس هعمل ايه بمۏت فيكو
ابتسم الاثنان فاردف هو قائلا عندى ليكى مفاجئه لمعت عيناها بحماس قائله ايه هى بسرعه ضحك على طفولتها بحب وقال هترجعى تكملى
كليتك من اول السنه بعد الاجازه على طول
شهد بجد
سعد ايوه ياروحى انا اصلا كنت مضايق جدا انى اتجوزتك وانتى صغيره وحملتى على طول واضطريتى تأجلى كليتك عشان الحمل وبعد كده تاخدى بالك من جورى بس خلاص جورى ماشاء الله كبرت شويه وماما كمان لازقه فيها طول النهار ده غير سى مالك كمان إلى محرمنى اقربلها ضحك الاثنان على تملك ابن اخيه الشديد ناحية ابنتهم فاكملت هى بحزن بس ياسعد انا مش عايزة اروح الكليه
سعد ليه بس
شهد انا حاسه انى بقال ى فتره معزولة عن العالم ومش هع قاطعها قائلا حبببتى عارف كل اللى حاسه بيه وده طببعى
فى الاول شويه لحد ماتندمجى مع الناس تانى وبعدين مانتى كل صحابك في نفس الكليه حبببتى صيدله صعبه ومحتاجه تركيز ودى كليه عملى يعنى لازم حضور وانتظام وتركيز عشان كتكوتى تبقى اشطر صيدلانيه فى مصر كلها ابتسمت له بحب فاكمل هوتعالى هنا ده أنا هموتك على احكامك دى يونس ماټ من الضحك عليا
شهدهههههههه الصراحه شكلك كان مسخره وانت بتتسحب وانت مخبى البصل ورا ضهرك
سعد اممممم والله طب تعاليلى بقا وبعد وقت من اللعب هتف قائلا هههاااااااى انا اللى هحكم عليك يا حلو
شهد اووف ماشى قول
سعد بتفكير وخبث امممممم بدلة رقص
شهد نعم
سعد مكملا حمرا وبترتر
شهد ههههههههه لاااااا
سعد يالا يا شوشو يالا ياشوشو
فى اليوم التالى
كانت مروه تجلس بتافف لاتطيق هذه الجلسة ابدا وهذا التجمع الاسبوعى الذى يجعلها تجتمع مع شهد وزوجها بينما يونس يجلس بجانب ابيه وهما يشاهدان مالك وهو يزرع الصاله ذهابا وإيابا پغضب لتأخر جورى بالنزول ومكوثها كل هذا الوقت مع شخصين غيره زفرت مروة پغضب قائله مالك فى إيه خيلتنى رايح جاى كده ليه
مالك ماما سبينى فى حالى دلوقتي
يونس وهو يكتم ضحكته مالك بس يامالك متعصب ليه فى حاجة ياحبيبي
مالك اوووف لا مافيش انا مش عارف هى اتاخرت ليه
كده كتير اووى
مروه
پغضب انا
قولت كده برضه
مالك فى حاجة يا ماما عايزه حاجه
مروه بتراجع فشخصيه مالك شديده وصارمه رغم صغر سنه لأ مافيش ثوانى وخرجت ريهام من المطبخ قائله ابيه يونس وحشنى والله
يونس بحب اخوى وانتى كمان يا ريمو هتوحشينى والله مش قادر أصدق ان خلاص كتبنا كتابك وفرحك كمان كام شهر
ريهام شوفت كبرت صح
يونس ههههههه ربنا يفرحنا بيكى ياحبيبى انتفض الجميع منتبهين على صوت مالك الغاضب ايه ده يا هانم
نظروا جميعا حيث جورى تخرج من المصعد وهى بين احضان والدها ترتدى فستان احمر قصير يلائم سنها جدا وشعرها البنى الطويل كوالدتها ينساب على ضهرها بنعومه خاطفه للانفاس شحب وجه جورى پذعر فى حين رفع سعد حاجبه قائلا ايه ياد انت فى ايه رعبت بنتى
مالك بصرامه بس ماتقولش بنتى
سعد باستنكارامال اقول أيه ماهى بنتى
مالك لا مش بنتك بنتى انا نظر له الكل پصدمه هل هو طفل فى الثانية عشر من عمره ام رجل تخطى الثلاثين
سعد ليه اسمها جورى سعد العامرى
مالك بتحدى لا جورى مالك العامرى هى ليا من اول ما اتولدت ثم اكمل بغمزه خلصانه اتسعت أعين الجميع وهم يستمعون لحديثه ونبرة التملك الواضحه فى حديثه نظرة الجده له قائل هانا مش عارفة انت طالع لمين كده كذلك كان يونس يشاهد ما يحدث باستغراب شديد هو بعمره لم يكن كذلك تجاه اى فتاه حتى مروه زوجته
ريهام لسعد امال شوشو فين يا سعد
سعد وهو مازال على صډمته من حديث ابن اخيه بتاخد دوش ونازله
مالك بامر وصرامه جورى تعالي هنا تركت جورى يد سعد سريعا وركضت ناحية مالك الذى تنهد بارتياح وهو يرفع انفه بشموخ وعظمه ازهلت الجميع
الجد مالك طيب سيب جورى تسلم عليا
مالك سورى ياجدو ماعنديش استثناءات صعق الرد الجميع فهمست جورى بنبره ناعمه لمالك قائل هلوكه هسلم على جدو هو وحشنى
مالك پغضب ماتقوليش وحشنى دى لحد غيرى
جورى حاضر
الجد يونس خلى ابنك يسيب البنت
مالك ماعنديش وسايط ياجدو ضحك الجميع على جديته وشموخه فقال ت جورى مالك سبنى اسلم عليه عشان خاطر جورى تنهد پغضب ووافق على مضض لارضائها بينما الجميع يشاهد بزهول مايحدث وكيف انه لم يستمع غير لحديثها ذهبت جورى وقبلت جدها واحتضنته تحت نظرات مالك الغاضبه والجميع يبتسم على وجهه المحمر ڠضبا ثوانى وفتح باب المصعد وخرجت منه شهد بفستان صيفى احمر مع حجاب رقيق ونقابها الجميل اول ما رفعت عينها عن الأرض اصطدمت
باعين يونس الذى لم تسطيع ان تفسر نظراته هو ايضا كذلك بينما مروه تزفر بحنق وهى ټشتم رائحه عبيرها الجميل وترى عينيها الزرقاء الواسعه تبتسم بسعاده دخلت بعدما ألقت التحيه على الجميع وجلست بجوار سعد
ريهام اتاخرتى ليه يا شوشو كل ده دوش
شهد بصوتها المميز الجميل على بس ماغيرت هدومى
ريهام طب يالا نحضر السفره زمانهم جاعوا
شهد اوكى يالا
نظرت عزيزه باتجاه مروه كى تذهب وتضع معهم الطعام بينما يونس يجلس جانبا يتحدث مع سعد
يونس بابتسامه لا
سعد اوبس انت سمعتنا
يونس هههههههه ابقى وطى صوتك في سكان غيرنا في العماره
سعدههههههههههه مانا حكمت عليها زى ما حكمت عليا دى خرجتنى اجيب بصل فى نص الليل وجارنا بقا عمال يبصلى زى ما اكون تنين براسين
يونس هههههههههههه تستاهل
سعد هتجننى قريب والله ابتسم يونس بحب وهو فرح جدا لسعادة اخيه فهو لطالما
اعتبره ابنة وهو من قام بتربيته وتكفل بمصاريف تعليمه منذ الصغر حتى أصبح رائدا في الجيش
وقفت شهد بجانب السفره بعدما اعدتها هى وريهام وقليلا من مساعدات مروه المتأففه جلست جورى بالطبع بجانب مالك وسط ضحكات الجميع عليهم
يونس وااااو المكرونه النهاردة تحفه تسلم ايدك ياماما بجد
عزيزه بابتسامة لا ياحبيبي دى شهد الى عملاها رفع نظره فتلاقت عينيهم فقال بابتسامه تسلم إيدك
شهد بخفوت وادب شكرا ابتسم سعد قائلا وهو يقبل يديها تسلم أيدك ياحبيبتى نظرت له وهى تبتسم بحب بينما على الجانب الآخر بجوار يونس كانت مروه تشتعل ڠضبا وغيره نظرت هى ليونس فتحدث لأبيه قائلا سيادة اللوا كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع
والده اتفضل ياحبيبي
يونس وهو ينظر لمروه التى تنتظر حديثه بفارغ الصبر الفيلا اللى انا اشتريتها في الكمبوند الجديد جهزت جدا وكنت حابب ننقل فيها
الأب بابتسامه طبعا ياحبيبي زى ماتحب ووقت ماتحب تنقل انقل
يونس لا يا بابا انا اقصد ننقل كلنا احتدت ملامح مروه پغضب فهى ترفض مايقوله بشده
سعد باعتراض يونس مش هينفع دى فيلتك ملك ك وحقك نعيش فيها على اساس ايه طبعا مش هينفع لو بابا وماما حابين يروحوا يعيشوا معاك مش هقدر اعترض لكن انا لأ مش هينفع اعيش في مكان مش ملك ى
زفرت مروه بارتياح بينما اكمل يونس بإصرار لأ طبعا انا عايز نعيش كلنا في مكان واحد
سعد يونس انا مش هعيش فى مكان مش ملك ى انا املك الشقه إلى انا عايش فيها بس لانها ببساطة نصيبى لكن فيلتك حلال عليك انت
يونس موجها حديثه لشهد طيب كلميه انتى يا شهد تفاجئت شهد من حديثه الموجه اليها وكذلك أظلمت اعين مروه پغضب وغيره لمجرد انه تحدث اليها ونطق اسمها فهى تغار من شهد خصوصا تحدثت شهد بنبرة صوتها الجميله والهادئه قائله مش هينفع فعلا يادكتور مش هنقدر نعيش في مكان مش ملك نا ومش دافعين نصيبنا فى تمنه انتوا الله يهنيكوا بيها يارب وتكون قدم سعد عليكوا وابقوا تعالوا زورونا كل اسبوع نظر لها بعمق وقد اعجبته قناعتها قائلا وانا اللى قولت انك هتاثرى عليه شويه تقومى تقولى كده
مروه قاطعه الحديث الذى طال جدآ من وجهه نطرهاخلاص يا يونس ياحبيبي سيبهم براحتهم ننقل احنا
الاب انقل انت ياحبيبى مانت مش شارياها عشان تفضل قافلها كده روح يابنى واتمتع لكن انت عارف امك مش هترضى تسيب جورى ابدا وكمان مالك تحدث مالك بثقه تليق به جدا وهو يضع الطعام فى فم جورى سيبهم ياجدو انا سايبهم يتكلموا براحتهم لكن اللى انا عايزه هيحصل ومافيش حد هيبعد جورى عنى صدم الجميع من حديثه بينما هو يتحدث بثقه ولا ينظر لاى شخص منهم الاجورى التى تستقبل الطعام منه بابتسامة وهو يعبث بشعرها زفرت مروه پغضب وهى تنظر لشهد التى تتناول طعامها بهدوء ولم تغار أو يهتز لها شعره كونها تملك فيلا هى وزوجها وأموال طائله بينما سعد لا يملك غير راتبه الزهيد جدا بالنسبة لها
فى المساء فى شقة سعد كانت شهد قد اعدت كوبين من النسكافيه وذهبت حيث يجلس سعد امام التلفاز وضعتهم وفتح هو لها احضانه للتوسطها فاردفت قائله تفتكر يا دودى دكتور يونس هينقل فعلا
سعد مش عارف ممكن اه وممكن لأ
شهد لا ماتقولش كدا إن شاء الله ينقلوا يارب ينقلوا
سعد ههههههه إيه يابنتى ليه كده
شهدعشان انزل تحت
من غير نقاب مابقاش مضطره انزل بالنقاب لاحسن اقابله تحت ولا حاجه
سعد شوشو حبيبتي سواء نقلوا او مانقلوش انا قولتلك قبل كده لو عايزه تنزلى من غير النقاب عادى انتى إللى مصره تنزلى بيه
شهد اعمل ايه ابله مروه كل ماتصادف ونشوفنى من غيره تفضل تزعق وتعلى صوتها وتقول إن أنا عايزه جوزها يشوفني اعتدل سعد من مجلسه بحدة قائلا وانتى ازاى تسكتيلها وازاى ماقولتليش على حاجه زى دى قبل كده
شهد بتنهيده حاره بصراحه سكت مش عايزه مشاكل هلبسوا وهو موجود وخلاص
سعد لا طبعا انا بقى مش هسكت انا مسافر الفجر وأول ما ارجع هتكلم معاها وهبهدلها انا ملبسك النقاب مش عشان تدين وكده انا مكتفى بالحجاب وده إلى امرنا بيه الاسلام لكن انا واهلك خليناكى تنتقبى عشان جمالك لانه فتنه وممكن يضرك بس مش معنى كده أنك تفضلى لابساه جوا البيت كمان وياريتها بتتكلم بأسلوب كويس لأ دى بتتهمك أبشع التهم مش كفايه حاكمه عليكى تقوليلوا يا دكتور طول الوقت
شهد بترجى تجنبا للمشاكل سعد عشان خاطرى ماتندمنيش انى قولتلك مش عايزه مشاكل
سعد بصرامه انتى اصلا غلطانه انك ماقولتيش من زمان ازاى تسمحى لحد يهينك ويتهمك كده انا ضهرك وحمايتك ولو كنتى انتى غلبانه ومسالمه يبقى انا مش لازم اسكت وهجبلك حقك يعني
هجيبه
شهد بس يا سعد
سعد شششششش مافيش بس هى جورى لسه ماطلعتيش من عند ماما
شهد ههههههه لأ ماما ومالك بيتخانقوا عليها تحت
سعد طب تعالى بقا عشان هتوحشينى أخذها وغاص بها فى عالمهم الخاص
فى شقة يونس كانت مروه تشتعل ڠضبا وهى تتحدث مع يونس قائله كان لازم يعني تشكرها على الاكل وتسلم ايدك يا شهد ليه يعنى كل ده
يونس بتأفف دى تالت مره تتكلمى في الموضوع خلاص يابنتى ماكنتش كلمه شيليها من دماغك بقا
مروه انا مش حطاها في دماغي اصلا الفلاحه دى وبعدين انا عايزه افهم احنا ليه مش هننقل الفيلا بتاعتنا يعني ايه جوزى مليونير وعايشه فى شقه عادية
يونس عاديه بقى بذمتك دى شقه عاديه حرام عليكى بجد دى سعرها مش تقل من 2مليون ده غير لبسك وعربيتك الى بتغيريها كل سنه والخدامه ولبسك الى كله براندات عايزه ايه تانى ده أنا هارى نفسى شغل وسفر مش بكمل اسبوع من غير ما اسافر فيه عشان اوسع شغلى اكتر واجيب فلوس اكتر ليكى بس انى انقل وابعد عن اخويا صعب انا مراعى ربنا فيكى جدا بس مش هبعد عن اخويا ده انا اللى مربية وروحي فيه وياريت كفايه خناق عشان عندى طيارة الصبح تركها وغادر إلى غرفة نومه بينما هى تنظر لاثره پغضب وحقد
فى الصباح كان سعد يهم بفتح الباب للمغادرة فالټفت الى شهد قائلا شوشو خلى بالك من نفسك ومن جورى وكليتك ياشهد اوكى
شهد بحب حاضر ياحبببى وبعدين لسه الكليه فاضل عليها اربع شهور وانت اللى هتودينى بنفسك ابتسم بحب ثم ودعها وأغلق الباب خلفه توقف المصعد في الطابق الثالث وفتح فتهللت اسارير يونس وهو يسلم على سعد قائلا صباح الخير رايح شغلك
سعد اه وانت مسافر ولا ايه
يونس اه رايح الصين وهرجع كمان يومين فتح باب المصعد فقال سعد قبل ان
بعد أربعة أيام كان يونس قد عاد من سفره ويجلس حاليا مع والده ثوانى وشاهدوا على التلفاز خبر هجوم احد الجماعات الإرهابية على كمين فى منطقه عسكرية بهت وجه الجميع وهم يشاهدون اسم وصورة سعد من بين الشهداء صړخت شهد ثم فقدت الوعى وسقطت ارضا
الفصل الثاني
مصېبه وصدمه وقعت على هذا البيت وسط اڼهيار تااااام من الجميع
الأب لا يكاد يصدق انه ډفن
ابنه بيديه
وهو على قيد الحياة بدلا من ان يدفنه ابنه ويحمله على عاتقه الى مسواه الأخير ويقف كى يأخذ واجب العزاء فيه بدلا من كل ذلك شاء القدر وفعل هو ذلك لابنه والام فهى فى حاله سيئه للغايه فقدان الابن غالى خاصة سعد فهو روحها ومنبع الحنان والاهتمام بشخصيته المرحة التى لم تؤثر عليها طبيعة عمله فهو من كان يهتم بطعامها ومواعيد دوائها يتابع مع زوجته بالهاتف جميع مواعيد امه ولم يشغله عمله فهو كان نعم الابن الحنون المراعى اما يونس فهو الاكثر صډمه على الاطلاق فقد ماټ سعد رحل وتركه أخيه الأصغر لا بل ابنه الكبير الذى رباه مهما تتطرق الشخص بخياله لن يصل لمدى مكانة سعد عند يونس انه قطعه من روحه يشعر بالاڼهيار الداخلى ولكن عليه التماسك والتظاهر بالقوه فوالديه لاينقصهم رؤيه اڼهيار ابنهم الأكبر والسند الوحيد الان ولكن ليشهد الله ان قطعه من روحه قد تمزقت الان فشعوره ناحية سعد هو نفس شعوره ناحية مالك كذلك ريهام لم تنقطع عن البكاء والشهقات التى تدمى القلب فسعد يعتبر تؤمها وتؤم روحها اقرب شخص لديها وصديقها وكاتم أسرارها هو اول من اخبرته بعشقها لابن عمها وساعدها حتى تمت الخطبه وعقد القران ايضا هو الاخ الذى لن يعوض
اما هى هى زوجته التى تنساب دموعها فقط لاتنطق ولا تصرخ فبعد أن استفاقت من اغماءها عند سماعها الخبر لاتفعل شئ سوى أنها تحتضن طفلتها من سعد بين احضانها تشعر معها بمرارة اليتم التى ستتزوقها ابنتها فهى تعلم جيد الشعور باليتم كيف يكون فقد ماټ والداها وهى صغيره أيضا ولكن وجود اخاها الأكبر الذى كان مثل الاب واكثر قد عوضها وبعدها التقت بسعد وتزوجته وهى صغيره لم تكمل الثامنه عشر وقد اغدقها بحنان ه واهتمامه اااااه ياسعد يا نعم الزوج والرفيق والسند فليرحمك الله وليصبرنى على بعدك ويعيننى على تربية ابنتنا لكنها حقا تشعر بالاختناق ولا تستطيع تحمل فكرة انه رحل كوالديها تشعر بالعجز والقهر حقا لكن على الجانب الآخر من كل هؤلاء الأشخاص المصډومين تجلس هى وقلبها يرقص طربا تشعر بالتشفى والفرحه ولولا كلام الناس لقامت ورقصت الان فى فناء البيت وامام من جاءوا للعزاء وأخيرا ابتسم لها الحظ وستتخلص من شهد للابد
كابوسها المزعج وواقعها المرير فهى على الرغم من اناقتها واهتمامها بمظهرها وشياكتها التى تنفق عليهم الكثير لكنها لم تشعر بالغيره يوما الا منها هى والتى بدوم مجهود بدون اهتمام او انفاق او الذهاب لصالونات التجميل تكون فاتنه لا بل اكثر من فاتنه فإذا كان هى امرءه مثلها ولا تستطيع إزاحة عينها من عليها اذا رائتها من دون نقاب فما بالك بالرجال كان دوما تحمد الله كثيرا انها منقبه فماذا كانت ستفعل ان خرجت على زوجها هكذا ستموت فيها حقا ولكن لا بأس مروه فقد ابتسم الحظ اخيرا وكلها ايام قليله وتطرد نهائيا من حياتكم وهاقد رحل عنها زوجها الحنون المراعى الذى كان دائما يشعرها بالغيره والنقص وهى ترى اهتمامه ومراعاته لها وكأنها قطعة زجاج تجلس بجانبها غادة اختها تعلم ما يدور بذهن اختها ويتبادلون النطرات التى تنتطق بالسعاده والتشفى
بعد مرور شهرين وقد خفت المصېبه قليلا فالمۏت هو المصېبه الوحيده التي تانى كبيرة وتصغر مع الوقت والتعود عكس اى مصېبه اخرى تأتي صغيره وتصغر مع الوقت كانت شهد تلزم شقتها حيث جاءت اختها الكبرى ملك لتعيش معها هذه الأيام كى تهتم بها واخوها الاكبر كريم يأتى كل يومين للاطمئنان عليهم وتلبية احتياجاتهم
فى شقة كامل والد سعد ويونس كان الشجار المعتاد يوميا بين الجده ومالك وبالطبع لم يكن الشجار إلا على جورى نفذ صبر مالك من هذه الجده التى تريد اخذ صغيرته منه فصاح بقوه قائلا پشراسه تيتااااااااا اوعى ايدك عنها ثم قال محدثا الجميع بنفس الشراسه لو شفت حد تانى قرب ناحية جورى مش هيحصل طيب ثم نظر إليها قائلا بحدة وانتى ياهانم ايه اللي انتى لبسااااااه دده ها اطلعى قدامى يالا عشان تغيرى ومن هنا ورايح انا الى هنقيلك لبسك كله مفهوم نظر له الجميع بړعب وصدمه وراقبوه وهو بمسك يدها بحنان ويخرج من الباب صاعدا لأعلى بشموخ وقوه نظر يونس لاثره ثم نطر لوالديه پصدمة ثم انفجروا ضاحكين فقال يونس بتعجب انا بجد هتجنن مش عارف الولد ده طالع لمين كده ولا انا ولا سعد الله يرحمه حد فينا كده ولا انت يابابا حتى اهل امه ماحدش فيهم كده تنهد الأب على سيرة ابنه المفقود قائلا الله يرحمه ويجعله من الشهداء ادمعت اعين يونس ووالدته متمتمين امين
عزيزه طب وبعدين نطر يونس باستغراب قائلا وبعدين ايه
كامل مكملاانا عارف امك بتفكر في أية هى قصدها على جورى
وشهد
يونس مالهم
كامل يعنى شهور العدة قربت تخلص واخوها فاتحنى في أنه هياخدها معاه بلدهم لما إلى فاضل في عدتها تخلص لا يعلم لما تضايق من هذه الفكره لكنه بقى ثابتا امامهم فقال ت عزيزه انا مش هقدر استغنى عن جورى ابدا ده من غير حاجه وهى روحى كمان بعد مۏت ابوها بقت هى اللى مصبرانى
كامل اهدى ياعزيزه وإن شاء الله يونس هيحللنا الموضوع ده انتبه على جملة ابيه فنظر له بتساؤل فاغمض كامل عينيه وهو يستعد للمواجههتتجوزها يا يونس انتفض من مكانه واقفا كمن لدغة عقرب وقال مستنكرا انت بتقول ايه يا حاج اتجوز مرات اخويا سعد ده ابنى مستحيل ده كان بيحبها اووى وهى كمان لا لا مستحيل
عزيزه امال يابنى هتسيب جورى تروح تعيش عند خالها وتحس
باليتم تبقى لاب ولا عم ولا عيله وخالها هو اللى يربيها
يونس ومين قال كده بس ده بيت ابوها تفضل عايشه هنا
كامل بحزمماينفعش ماينفعش يا يونس وانت عارف انه ماينفعش
يونس ليه بس ياحاج
كامل عشانك
يونس بدهشه انا ازاى
كامل هو ايه اللي ازاى انت راجل طول بعرض وهى ارمله وصغيره وحلوه ماينفعش
يونس مانا مسافر طول الوقت هو انا بقعد 3ايام على بعض فى بيتى تنهد كامل قائلا وهو مغمض عينيه فهميه انتى ياعزيزه
عزيزه افهم يايونس انت عارف هى عندها كام سنة 22 فصاح يونس كماااان دى بالنسبه لي طفله يانهار اسود ده انا اكبر منها بسنه
عزيزه سبنى اكمل دى شابه عندها 22سنه وإلى زيها لسه ماتخطبش اصلا وانت عارف كده طب انت عارف إنها لحد دلوقتي جايلهاعرسان من بلدها وكلهم من سنها ماقدروش حتى يستحملوا لحد ماتخلص عدتها ويتكلموا فابيحجزوا من دلوقتي فامابالك بقا لما عدتها تخلص والحزن مهما طال
يونس وهما شافوها فين وهى منقبه
كامل هما فاكرينها من قبل ماتتنقب وتتجوز سعد سعد يعتبر خطڤها منهم وأول بس ماسمعوا خبر انه اسټشهد وجريوا جرى عشان يخطبوها