روايه للكاتبه سوما العربي
المحتويات
تكون منفصلة حتى انه لم يلاحظ او يهتم لوجود ملك التى كام يلاحقها مسبقا
الټفت له طارق پغضب وقال انت مين وازاى تكلمني بالطريقه دى
تقدم منهم وقبض على كتف ماهى بتملك وضمھا له انت اللي ازاى واقف تتكلم معاها كده
طارق والله انا راجل دوغرى شكلك قريبهم او اخوهم وياريت نبقى نسايب
اتسعت اعين ماهى وملك أيضا هل يوجد من يعرض الزواج هكذا من اول لقاء ولم يحدد من تاتى فخير وبركه ما هذا ولكن ملك أمرها يهون فما بال تلك التى تخطب من زوجها
عز پغضب تراه ماهى لاول مره تقدم منه وقبض على فكه پشراسه وقال بس ياض يافرفور انت هعتبر نفسى ماسمعتش حاجه وانت تلم نفسك وخاف على عمرك ها مش عايز اطلعلك عز الشبح من جوايا اصحى يالا ده انا من الوراااق
طارق ماقولتلك انا دوغرى ومافيش ولا واحدة فيهم لابسة دبلة تبقى اكيد منفصلة ايه العيب في كده مش فاهم
نظر عز ليد ماهى پغضب وجدها فعلا فارغة احمرت عينيه وقبض على يدها بعدما حمل ابنته وذهب يجرها خلفه جرا ولم يحاول أو يتذكر حتى امر ملك وكيف ستعود كل ما اخذ باله منه هو أن هناك
رجل يريد خطب زوجته يلاطفها
ويغازلها
ظلت ملك لأكثر من دقيقه مزهول ه مما حدث ولكن مالبست ان ابتسمت بحب ورضا فعز لم يحبها اطلاقا من الممكن أن يسمى إعجاب او اقل أيضا فهو حين غار غار على زوجته وحبيبته لم ينتبه لوجودها من الاثاث
اقترب طارق منها وقال ممكن اوصلك فى طريقى
نطرت له ملك بحرج وقال ت لا مالوش
داعى شكرا
طارق انا عارف إنك اكيد اخدتى عنى صوره غلط بس بصراحة انتو الاتنين فيكوا حاجة مشتركة وكنت مش عارف مين فيكوا المرتبطة ومين لأ وانا نادرا مابيعجبنى حد وارتاحله فامحبتش اضيع الفرصه خالص حتى لو طريقتى هتبان زباله جدا ممكن اعزمك على الغدا واحكيلك
ملك بخجل لا خالص مش هينفع كمان سايبه ابنى لوحده
طارق هو انتى كمان مرتبطه
ملك لا انا منفصلة عن جوزى بس معايا ولد ماشاء اللهسنه
ابتسم طارق يعلم أنها تقول هذا كى ترى رد فعله وتعلمه أن لديها فتى ويعيش معها وليس مع والده كى يكن على نور
تحدث قائلا ممكن رقم تليفونك
لم تجيب وكساها
الحرج فقال يبقى اتفضلى معايا عشان عارف انك مش هتديهولى بسهوله بس لما تعرفينى هتعرفى انا اتصرفت كده ليه
قفت لا تعلم اتذهب ام لا وماذا تفعل
عاد يونس من عمله وصعد لغرفته هو وشهده وجدها تجلس على
حافة الفراش يبدوا انها تنتظره
ا
ابتسمت بحب حتى ادمعت عيناها وقال ت مش هعمل كده تانى والله بس ماتبعدش عنى
يونس ڠصب عني بس فكرة إنك تبعدى عنى قتلتنى انتى عارفه انى ماعرفش اعيش من غيرك تقومى تسبينى انا ماعرفتش انام بعيد عن مش حابب انك كل يوم والتانى تستغلى عشقى وجنونى واحتياجى ليكى ده الى زعلنى
شهد ماعاش ولا كان والله ده ماكنش تفكيرى أبدا بس انا كنت اتعرضت لحاجات كتيره اوى وانت عارف اد ايه كانت صعبه كنت بستحمل وأكمل بس المره دى كانت اصعب وانت عارف ومتاكد إنها كانت اصعب
يونس عارف وهو ده الى شفعلك عندى بس خلاص انا بقين ليكى لوحدك عايز اعيش ليكى ومعاكى ومع ولادنا مالك وجورى انا قررت اجوزهم لبعض اصلا
جحظت اعينها وقال ت ايه لا طبعا هى لما تكبر تقرر مايمكن تحب حد تانى
ابتسم يونس وقال جورى بنتى والى هى عايزاه هعمله بس مالك بيحبها اوى
شهد بقوه ايوه بس المهم هى عايزه ايه
شهد بوهن مش ضغيفه انا عاديه انت الى مش عادى
يونس انتى هتحسدينى ولا ايه
شهد لا بس براحه عليا وراعى فرق الحجم
يونس بحب كل مره بقول كده بس اول مابتكونى بين ايديا بتجننينى اكتر واكتر
سحبها لاحضانه أكثر وقال بحبك يا شهدى يونس الى معاكى مش هو يونس الى مع باقى الناس
دلف عز لغرفة نومه واوصد الباب بالمفتاح بعدما اعطى ابنته النائمه للداده
اتسعت اعين ماهى پخوف فابتلعت ريقها وقال ت بتوجس انت بتقفل الباب ليه
شمر عز عن ساعديه وهو يقول هنرقص دانص ياختى
ماهى عز فى ايه مالك كده
عز بقا انتى بقى بتتخطبى
ماهى بشجاعة مصطنعه ا ااا اه وفيها ايه مش انت مش بتحبنى وقلبك مش عشانى يبقى حق ربنا ننفصل وتسيبنى احب تانى
مد يده وجذبها من ذراعها فاصبحت في مواجهته تماما لا يفصل بينهم سوى انش واحد ننفصل ها ده فى أحلامك هتفضلى طول حياتك مراتى يا ماهى ماتخلنيش اخرجلك عز العشوائي الى جوايا
ماهى مش انت نويت تتجوز اكيد انا كمان محتاجه راجل يجرى ورايا ويعرض عليا الجواز ويسمعنى كلام حلو زى اللى كنت بتقولو لملك
عز بندم ماقولتش كلام حلو والله مستحيل اسيبك لغيرى يا ماهى مستحيل
قبض على فكها وقال ماشوفتش حد غيرك قدامى والراجل الملزق ده بيتكلم عنك عرفت ساعتها انى مش هاممنى غيرك ومش بحب غيرك مين قال انى مش بحبك ياماهى انا بس كنت دايما حاسس بنقص جنبك وان مهما عملت فلوس هفضل عز ابن البلد وانتى ماهى بنت الزوات عشان كده كنت بهرب منك ومش بخرج معاكى كنت بخاف ييجى موقف بينك وبين صحابك وتتكسفى منى او من اصلى او تصرفاتى ڠصب عني بيقيت كل يوم ببعد اكتر بس البعد ده كان بيتعبنى انا اكتر
ماهى بحزن ومين قال ك اني كنت بفكر كده بالعكس ده انا وافقت عليك دونا عن أى واحد اتقدملى عشان انت ابن بلد وشهم
وجدع بنيت نفسك بنفسك مش من فلوس ابوك بتحاول تتعلم عشان تسعدنى وتعمل الى يفرحنى اختارتك عشان كنت فخوره بالحاجات الى انت فاكرنى هكون محروجه منها لو كنت جيت وصارحتنى بالى حاسه والى جواك كنا وفرنا على نفسنا سنين كتير عشناها بعيد عن بعض
اقترب عز و بعد أن قال بحبك يا ماهى
فصل قبلته وقال بتحبينى
ماهى اوى يا عز
عز ليه قال عه دبلتك
ماهى بحزن وسعت عليا من قلة الاكل بس طبعا انت مش واخد بالك
قبل جبهتها وقال حقك عليا كل حياتنا لازم تتغير ونبدأ من جديد هتدينى
فرصه
ابتسمت ماهى بخجل واماءت موافقة
ابستم بخبث ومكر وحملها قائلا يبقى لازم ارفع المقاسات الجديده ونشوف اتغيرت ولا زى ماهى
ضحكت ماهى بغنج واستمتاع فهاهو عز حبيبها يعود كما كان بمرحه يخصها به لا غيرها
وبعد ثوانى كان يغوص بها في بحر العسل الخاص بهم وحدهم بعدما تأكد انه لم يعشق غيرها هى فقط
خلص البارت
اكتر مشهد حلو
اكتر مشهد مش حلو
بحبكوا
الفصل السابع والعشرين
فوت قبل القراءه بليز
طرقت الباب بهدوء فسمح لها بالدخول
دلفت للداخل تبتسم بمرح قائله ايه بقا ياسى مالك هتفضل في اوضتك كده كتير
استدار لها
بعدما كان ينظر للنافذه بشرود
نظر لها نظره فاتره لا تحمل اى شئ لاحب لاكره ولا اى شئ هو لا يعلم ايحبها ام يكرها
شعرت بما يشعر به فاقتربت منه قائله مالك انا فاهمه انت عايش ايه دلوقتي بس لازم تبقى عارف ان الى حصل انا ماليش دخل فيه انا عمري ما كنت فعل دايما بكون رد فعل وغالبا رد فعل ضعيف كمان انت مش كبير اوى بس فى نفس الوقت
استدار ووقف بمواجهتها وقال بجمود شهد الكلام ده مالوش لازمه الى حصل حصل لو سمحتي سيبنى لوحدي
همت للحديث ولكنه قال بطريقة لا تقبل النقاش لو سمحتي عايز اكون لوحدي
خرجت من الغرفه وهى مذهوله من مالك الجديد كليا ولكن اقنعت نفسها أنه مجرد وقت وسيعود كما كان فالصدمه لم تكن قليله إطلاقا
اغلقت
حملها وذهب لفراشهم دون أن يفصل قبلتهم المحمومه تصاعد رنين الهاتف فزمجر برفض وأكمل ماكان يفعله ولكن إلحاح المتصل فى تكرار الاتصال جعله يستقيم ويستند بنصف
شهد بفضول استنى بس قولى مستنى مين
امتعض كطفل صغير لتأجيل ماكان سيفعله انا عزمت عبدالله ومى ونادين عندنا على الغدا
شهد بغيره نااااادين قولتلى بقااااا
ابتسم يونس وهو يرى غيرة صغيرته هى ودنك الأذن مالقطتش غير اسم نادين طب بالنسبة لعبدالله ومى ايه
ابتعدت عنه وهى تنظر له بشراسة وقال ت يونس يا بن عزيزه انت هتعملهم عليا
يونس باعين مستديره من الزهول يونس يا ابن عزيزه يا نهار اسود
شهد بهجوم بقولك ايه ماتحورش قولى عازم الضفدعه دى ليه
يونس ضفدعه بتجيبى التشبيهات دى منين
شهد ماهو انت طول مانت بتحور كده بتزود الطين باله انت هتسيب الفرخه وتمسك فى الريش
يونس اسيب وامسك فى الريش انتى يابنتى ازاى كده بتجيبى الكلام ده منين بجد
شهد ولااااااا ماتصعيش
هز يونس رأسه كأنه ينفض أذنيه لا يصدق ماسمعه ولا يونس العامرى يتقال ه يا ولا طب والله ما مصدق
اقتربت منه وقبضت بقبضتيها على ياقة تيشرته البيتى وجذبته لوجهها وقال ت بوعيد قول جايب أنثى البطريق دى هنا ليه بدل ما والله اصور جنايه هنا
ظل يمرر النظرات بين مقدمة ملابسه التى بين قبضتها وبين عيونها التى تشع شراسة وضراوه وابتلع ريقه پخوف لاول مرة فيبدو ان شهده تغار عليه پجنون وهذا ما جعل ضفوف قلبه تتراقص طربا وفرحه
لمس يديها بلين وقال وهو يبعدها بهدوء طب اهدى بس ونظر لعينيها مبتسما بفرحة وفخر وهو يشعر أنه أجمل واوسم الرجال نظرا لما يراه من غيره شرسة وليست من اى أنثى إنها شهد تلك الفاتنه التى يتحاكى بجمالها كل من رائها
ضمھا إليه واغمض عينيه براحه وفرحه غامره ثم تحدث وهو يمسح بيديه على شعرها الطويل بحب اهدى يا حبيبتي وافهمى عبدالله من زماااان بيحب مى لكن الى حصل انها اتجوزت فجأة وسافرت وبعد فتره هو اتجوز نادين دلوقتي مى رجعت مصر وأطلقت وهو عايز يتجوزها بس فى كذا مشكلة اول حاجة هو مش عارف
هى شايفاه ايه صديق ولا حبيب ولا مجرد زميل دراسه وكمان نادين صاحبتها من زمان هما صحيح طبعهم مختلف خالص لكن فى الاخر عشرة عمر يعنى الموضوع معقد شويه
تحدثت بخمول اشبه للنوم وهى مازالت مغمضه طب والست دى جايه ليه
يونس بحب ومازال يمسح بيديه على شعرها وظهرها عشان مى ماتحسش بحاجة لأنها خجولة جدا فكان لازم تبان على إنى عازمهم عشان نرجع ايام زمان وكده فهمتى
شهد بخمول مغيب همممم
يونس بضيق شهد شهد انتى نمتى لا اصحى انا مالحقتش اشبع منك ياشهد اصحى بقا مافيش وقت دول جايين كمان ساعة
انتفضت من موضعها كالمجنونه وهمت واقفه فى حركة واحده وقفزت من فوق الفراش وهى تذهب باتجاه المرحاض فاستوقفها بقوه بصوته الجهورى الغاضب استنى عندك انتى رايحه فين
شهد هروح اخد دش واصلى واجهز مافيش وقت
يونس وهو يقترب بوقاحه لأ اجلى الدش هتحتاجيه بعد اللى هعمله
يونس بحاحب مرفوع متعاقب ليه كسرت القلم بتاعى ولا بهدلت هدومى فى الطين ولا ملخلصتش طبقى بقى واحد بالطول والعرض ده يتقال ه متعاقب
شهد وهى تقرص احدى وجنتيه هتفضل في عينى اصغر نونو في العالم
تراقصت دقات قلبه وهو يجد امرأته تدلله كطفل صغير وكم يعشق الرجال هذا
ولكنه مالبث ان غلبه اشتياقه فقال بصى مش هتعرفى تضحكى عليا وبعدين اتعاقب على ايه هو مش انا شرحت كل حاجه ولا كنت بكلم الحيطه
شهد وهى تضيق عينيها بضيق حيطة! ماشى زود غلطك زود هو انت يا يونس بيه مش شايف إنك غلط في حقى لما تعزم ناس فى البيت من غير ماتقول يعنى مش هقولك طبعا خد رائى لأنه فى الاول والآخر بيتك انت لكن اقله تعرفنى وماتقوليش مانا بعرفك اهو عشان انا سمعت المكالمة صدفه وحتى لو افترضت معاك انك كده بتغرفنى فأنت جاى تقولى قبلها بساعه كل الكلام اللي انا قولته ده فى حالة لو انت
عازم حد تاني مش عازملى نادين يابتاع نادين
قال ت الاخيره وهى تدلف للمرحاض وتغلق الباب امام وجه ذلك الۏحش الذى كان يستمع لها بتخشب وزهول وكيف انها تتحدث بسرعه وقد فكرت فى كل هذه الافكار التى لم تخطر على
تنهد بعمق وجلس على الفراش ينتظر خروجها من المرحاض
فى فيلا عز الفيومى
تنفس بعمق وزفر ببطء شديد وراحه وقال ياااااه لو كنا صارحنا بعض من زمان زى ماقولتى كنا لحقنا أوقات كتير وسنين كتير ماحدش فينا فاهم ولا عارف التانى
مسحت على لحيته وقال ت بحب خلاص يا حبيبي الى حصل حصل خلينا نلحق سنينا الى جايه واحنا لسه صغيرين برضه
ابتسم لها بحب وقال بحماس عندك حق وعشان كده انا حجزت لنا فى فندق في تايلاند 10ايام إنما اييييه دلع الدلع
زوت حاجبيها باستغراب وقال ت ححزت لمين
عز هيكون مين انا وانتى
ماهى يعني حجزت للادهم وحنين معانا
عز بامتعاض أدهم وحنين مين
ماهى أدهم وحنين مين انت ناسى عيالك كمان
عز بس
ماتفكرنيش بالواد ابن الكلب الى انتى جيباهولى ده الواد بقى طولى وكل مايشوفنى يقولى يا
بابا
ماهى باستغراب امال عايزه يقولك ايه
عز ماعرفش اى حاجة الا بابا دى بابا ده هو الى بابا انا خلفته امتى ده
ماهى من 14سنه مش هتبطل الاسطوانه دى ياعز
عز بغيظ انا اللى قاهرنى انه نسخه منى
نظرت له ماهى
بزهول وجنون وقال ت ايه ده مزعلك بجد!!انت غير الناس ليه ده اى اب بيبقي فخور جدا لما الناس تقوله إن ابنك شبهك وانت مقهور
عز اه اصل انا امور بصراحة والواد ده بقى طولى مش هعرف كده اعلق حريم هيقطع عليا كده
ماهى بشراسة وهى تتحدث من بين أسنانها بتعلق ايه يا عز سمعنى تانى
ادرك ذلة لسانه وقال مين قولت ايه ماقولتش
ماهى بتحذير عزززز
عز ببراءة مصطنعة يابنتى انا اصلا مش عارف انتى بتجيبى الكلام ده منين انا اخر حاجة قولتهالك انى حجزت انا فى فندق 10ايام بس
ماهى ياواد يا بريئ انت
عز اه والله يالا بقى نحضر الشنط عشان طايرتنا كمان ساعه
ماهى طيارة ايه استنى مين قال ك اني هسافر واسيب عيالى
عز ماليش فيه اتصرفى وديهم عند اى حد
ماهى بحزن كبير هوديهم فين مانت عارف ان ماليش حد ولا حتى صحاب
عز بحنان انا معاكى ياروحي
ثم اكمل بمرح وحنان يالا بقى
ماهى بحزن متذكره واقعها الأليم
تمتم من بين أسنانه اممم مصره تطلع عز العشوائي من جوايا
وفى ثوانى اخرج لها سلاح ابيضمطوه لا
تعلم من أين وقال بصياعه وڠضب بعد أن فتحها مهددا انا كنت عارف إنك هتغلبينى بت تسمعى الكلام وتنفذى كل الى اقوله فاهمه وإلا والله العظيم هحير الدكاتره يخيطوكى ازاى
شهقت ماهى بقوه ولكن مالبثت ان فرحت مثل الأطفال وقال ت وهى تتلمسها بفضول الله ايه دى ياعز
عز بزهول انتى ماخوفتيش ليه وقولتى هعمل الى انت عايزه حاضر
ماهى بفرحة ماشى ماشى بس والنبى اديهالى العب بيها شويه
عز نعم تلعبى بأية
ماهى بدى هى إسمها إيه
عز اسمها مطوه ماشوفتيهاش فى الأفلام
ماهى بحماس لا شوفتها كتير بس بنسى إسمها وكان نفسى امسكها كده وافتحها واخوف بيها الناس الله والنبى ياعز اديهالى العب بيها شويه عشان خاطري
عز تلعبى بيها وانا الى كنت فاكر انى هخوفك فاتعملى الى انا عايزه زى عسكر في المعسكر بس ماشى عايزه تلعبى بيها شويه
ماهى كطفله اه والنبى والنبى
عز پغضب يبقى تقومى تجهزى الشنط وتودى أدهم وحنين عند ملك وشهد وتعالى عشان اديهالك تلعبى بيها
ماهى بحماس ماشى
عز والله هبله انا متجوز هبله
ماهى وهى تقفز بحماس بتقول حاجة ياعز
عز بانتباه لااا خالص الا قوليلى يا ماهى انتى عندك كام سنة
ماهى بابتسامه 35
عز انتى متأكده! امال ليه حاسك 17 18 وكده ابقى كارمك اوى يعني قومى قومى
ماهى بحماس ونفس طيبه اووووكى
عز لا كده 16 مش عايزين ننزل بالرقم اكتر من كده
ماهى بتقول حاجة ياحبيبي
عز لا ياروحي
استدارت تفعل ما طلبه بحماس وهو يناظرها بحب يبتسم احيانا وأحيانا اخرى يلوم نفسه ويؤنبها بشده كيف لها ان تهمل تلك الجميله كل هذه النفس والسئ أكثر واكثر انها ليست فقط جميلة الشكل إنما جمالها الداخلى هو ماكان يزيد من اللوم عليه ولكنه تعلم قبل فوات الأوان وسغرقها فى الحنان والحب حتى الثمالة هذا وعد قطعه عز الفيومى على نفسه لنفسه
فى فيلا العامرى
تجلس وهى تناطرهم بشراسة وهو لا يعلم ايضحك من شدة فرحته ام يظل يرسم الهيبه والقوه التى لابد وأن يظهرها امام الجميع فشهده هى الوحيدة التي تراه على سجيته وبروحه العفويه هى فقط
دلوف نادين للداخل كان ملئ بالغرور والثقه تتعامل وكأن يونس يخطط للزواج منها وقد قام باستدعاء مى وعبدالله فقط كى لا يكون مكشوف او محرج امام احد فقط حتى يعلم رد فعلها وهذا ما صوره لها غرورها حقا
أخذت تتحدث وتبتسم بثقه وكأن البيت بيتها تمازح فى كامل وكذلك عزيزه حتى انها ابدت رأيها فى ديكور البيت وان هناك بعض الألوان تحتاج لتتغير كذلك لون الستائر حتى نظام الخدم والخدمه لم يعجبها واعربت عن رأيها وانه لابد من وجود عقل مدبر مسؤل يوجههم ويديرهم
كل هذا وشهد صامته تحاول لعب دور صاحبة المنزل العاقلة التي لا تهين احد ببيتها
ويونس مستاء من كل تصرفات نادين ويعلم تمام العلم أن سكوت شهد ماهو الا احتراما له ولضيوفه كما أنه يعلم أيضا انه سيموت على يدها بعد هذا الغذاء الكارثي
استأذن كامل وعزيزه وتركوهم بمفردهم
كذلك مالك الذى كان يتصف بالجمود طول الوقت ولا يتخلى عنه إلا وقت الحديث مع جورى
كان عبدالله يناظر يونس بنطرات قاتله فالوقت يمر وهو للان لم يستطع التحدث مع مى لمفردهم
ويونس المسكين لا يعلم ماذا يفعل فعندما فكر فى هذه العزيمه لم يفكر كيف سيلهى نادين عنهم الحل الوحيد هو ان يقوم بمناداتها بعيدا للتحدث فى أمر هام ماذا يونس من دون شئ ستقتلك شهد
اخذ نفس عميق وقام بمناداه نادين للداخل
دلف للمكتب وهى خلفه وأغلق الباب
جلس على كرسيه خلف مكتبه وهى تجلس امامه تناطره بفرحه كبيره وهى تفكر اتجعل الزواج بعد شهر ام ماذا حسنا يكفى ثلاثة أسابيع
فى المطبخ كانت شهد تشرف وتساعد فى إعداد المشروبات حين دلفت هنيه وطلبت من إحدى زميلاتها ادخال مشروب يونس ونادين للمكتب
شهد بوجه محمر ڠضبا ليه
هنيه ماهم دخلوا المكتب
شهد ايه لوحدهم
هنية بأسف اه
شهد اااه طب اعمليلهم القهوه
وقفت تنتظر اعداد القهوه وقال ت للخادمه انتى بتعملى ايه
الخادمه بحط السكر حضرتك عارفة يونس بيه بيحبها مظبوط
شهد لااا اعمليهالهم سادة
داخل المكتب يجلس يونس يتحدث في اى شئ ولا يعلم ماذا يقول يتمنى أن ينتهى صديقه سريعا ثوانى واقتحم المكتب بواسطة قوة مكافحة الشغب ولم تكن بالطبع سوى شهده الشرسه
وضعت القهوه بقوه على المكتب وهى تقول القهههههوه
يونس پذعر وتلعثم شكرا يا شا شكرا ياشهد
لم تبالى له لم تنظر له من الاثاث هو الله يرحمه بالنسبة لها ولما ستفعله به كل اهتمامها ونطراتها القاتله مصوبه ناحية تلك النادين التى تناظرها بتسليه تبتسم بثقه وغرور
وهناك طرف ثالث يبتلع ريقه پخوف اما شهد فعلمت
أن الاخرى تناظرها بثقه وتحدى إذا إظهار الڠضب لن يفيدها وتذكرت المقولة التى تفيد بأن ابتسامك فى وجه عدوك الذى يتوقع انه هزمك هى هزيمة له وبقوه
لذا وسريعا ابتسمت شهد بثقه وهى تذكر نفسها بمدى عشق يونس لها استدارت ووقفت بجانب يونس بثقه والاخرى تنظر لها ببهوت وغيظ خطوات مدروسة ومفهومه الرساله واضحه وهى انه لا يحق لأحد الاقتراب منه هكذا غيرها
استدارت تقف بجانبه وضعت يدها على كتفه بحب بعد ان جلست على سطح المكتب امام كرسيه وقال ت يونس ماهى صاحبتى كلمتنى مرات عز الفيومى جارنا وبتسأذن انها تسيب ادهم وحنين ولادها عندنا 10ايام لحد ماترجع من السفر فكان لازم اخد رائيك
يونس بعتاب تاخدى رائي في ايه ده بيتك انتى تستقبلى إلى عايزه تستقبليه ياروحى
نظرت له بعشق كبير وصدرها يعلو ويهبط من
تصرفاته واقواها هى انصافها والتكبير بها امام تلك الضفدع
وهو اتفصل عن العالم ينظر فقطه يقوده للجنون
ثانيه واحده ليسوا بمفردهم
نادين بدلع مقزز على يويو يونس
شهد قصدك يونس جوووززى
نادين بغيظ تحاول مداراته لأ اقصد يويو اصله كان بيحب الاسم ده منى اوى زمان
هم يونس للحديث ولكن قال ت شهد مقاطعه بالظبط قولتيها بنفسك زمااان
نادين بخبث وثقه مالحب الا للحبيب الأولى
قطع سلسة افكارها حديث نادين ده لسة يونس كان عمال يتكلم معايا ويفكرنى بايامنا زمان وخروجاتنا ورحلات الكليه
نظرت شهد وعينيها تلمع بالدموع تجاهد الا تهبط هنا وتظهر ضعفها ويونس يحاول الحديث ولكن دخول ادهم وحنين اولاد ماهى وركوضهم إليها اوقفه پغضب وهو يراها تفتح احضانها لهم ماذا شهده الا تعلم أنه يغار
نظرت له وكانت كاجابه بمعنى نعم اعلم ولكن هذا اقل رد لما تفعل وتقول مع تلك الحرباء
استاذن من نادين وخرج خلفها واواقفها قائلا استنى عندك
استدارت له وإجابت يانعم يا سى يويو
يونس
قام بتخبئة اصبعه وباقى أطرافه عنها فقال ت بعضب وشراسه اه ودى اقل حاجه خلى بالك بقى من نفسك عشان الكلام اللي حصل حوا يا يويو
ذهبت مسرعة وأدخلت الاطفال لغرفه فارغه وتركتهم لتبديل ملابسهم
هبطت الدرج تحاول الهاء نفسها عن الموجودين حتى يذهبوا واتجهت نحو شقيقتها والتى لم يعحبها حالها منذ عودتها من عند الطبيب مع ماهى
كانت تتجه لها ولكن جرس الباب اوقفها
وضعت نقابها مجددا وقامت بفتح الباب واذا برجل لا تعرفه يقف أمامها مبتسما
شهد بجهل اى خدمه
الرجل انا دكتور طارق مش مدام ملك عايشه هنا برضه
شهد ببلاهه ها
طارق باستغراب من تلك البلهاء ها ايه ملك مدام ملك هى مش موجودة
ظلت بمكانها تناظره ببلاهه ولم تستفيق الا على صوت ملك المزهول من خلفها دكتور طارق
ابتسم باتساع وهو يراها امامه فبعد ان رفضت عزيمته رغم قوة إصراره ظل يسير خلفها حتى وجدها تدخل هذه الفيلا فذهب الى بيته عازما على الذهاب إليها في اليوم التالي وهو طوال الليل لم تغمض له عين فهمى وماهى جذبتاه بقوه وهو بالفعل من النادر حدوث هذا
لذلك لن يترك تلك المرأة التى ايقطت قلب الرجل الذي بداخله وإن كانت ماهى متزوجه فحمد لله مازال هنام امل فى ملك
خرج عز من مكتبه بعد رسالة عبدالله التى اعلمته انه انهى حديثه
تحدث بزهول لشهد شهد مين على الباب
طارق بزهول مش معقول يونس العامرى
يونس انت تعرفنى
طارف مبتسما طبعا عارفك انا طارق طارق الرخاوى قسم العظام كنت فى الدفعه الى
بعدك بس انت كنت أشهر من الڼار على العلم
يونس مبتسما أهلا وسهلا اتفضل
طارق شكرا
دلفوا جميعا للداخل وسط استغراب شهد ونادين
اما ملك كانت تفرك يديها ببعضهم بحرج من الموقف الذى وضعت به وفى منزل زوج اختها ووجود كريم إبنها
وقفت خلف شهد بحرج كبير جدا تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها
وشهد تقف تنظر لهذا الطارق ويونس يرحب به بكرم وادب كبير يليق بيونس العامرى ذو الهيبه والوقار أهلا اهلا نظر لعبد الله ومى اللذين أتوا من خلفه ومى تبتسم بخجل تعالو اعرفكوا ده دكتور طارق اصغر مننا بسنه ده عبد الله صاحبى ودى مى ونادين
طارق وعينيه لم تنزل من على ملك التى تنزوى خلف شهد اهلا تشرفت بيكو والله
رفع يونس حاحبه ونظر حيث ينظر فسر انه
ينظر لشهده فقال ببعض الحد أهلا بيك امرنى
طارق بابتسامة الامر لله بصراحة وبدون لف ودوران اناطالب القرب من حضرتك
وقف من مكانه پحده وڠضب وقبض على تلابببه وهو يراه ينظر تجاه شهده نعم ياروح امك
طارق پغضب فى ايه هو طلب يا توافق ياترفض لكن مش بالطريقة دى ايه
الچريمة انى اطلب ايد مدام ملك
زهول وحرج کسى كل الموجودين وملك كان نصيبها من الحرج الأكبر بعد يونس
اما ماهى وغز فكانت الطائرة تقلع بهم من ارض مصر وهم عازمون على سفره مجنونه تعوضهم عن كل سنوات البعد والإهمال
خلص
البارت
أكتر مشهد حلو
اكتر مشهد وحش
سؤال بس هو فى ولاد هنا لو ولد قول اسمك وسنك ورائيك في الرواية
بحبكوا كلكو
الفصل الثامن والعشرين
فوت قبل القراءة بليز
تجلس وهى تجاهد على كبت ابتسامتها ولكن لم تستطيع فضحكت بلا اراده منها وامامها تجلس ملك التى يكسوها الحرج الذى سريعا ماتحول لغيظ كبير من اختها
ملك بغيظ بت اتلمى بقا فى ايه
شهد بتلاعب ايه بس يا ملوكتى اخت وفرحانه باختها
ملك بقولك ايه انا على اخرى ومش ناقصه فرحانه بأية ده انا ابنى بقى طولى وانا قربت على ال انتى اكيد بتستعبطى
شهد باستكار ليه بس يا ملك الراجل باين عليه كويس
نظرت لها ملك بعدم اقتناع
فوقفت شهد من مجلسها بحماس وخبث وقال ت وفيها ايه يا ملك وايه كمان قربت على ال دى طب ده سن التلاتين ده احلى سن الست بتبقى فى قمة اكتمال لانوثتها ولو على كريم
ملك برضه حكاية انه كان متجوز قبل كده وطلق مقلقانى طلق ليه اكيد فيه عيب مراته ماقدرتش تستحمله ده لو ماكنش مجموعة عيوب وماتقوليش انه ممكن تكون هى الى كانت وحشه عشان مافيش واحدة مننا بتقول يارب اتعسنى كلنا عايزين نعيش
شهد مانتى لو كنتى فضلتى قاعده وماروحتيش على اوضتك كنتى سمعتى باقى الكلام الى قال ه بعد ما ضيوف يونس مشية
ملك قال ايه
شهد هو حصلتله مشكله فى الخلفه بسبب حاډثه حصلت من كام سنه وفى احتمال كبير انه مايخلفش هى فضلت معاه فتره لحد مايأست وقررت أنهم ينفصلوا بهدوء وده طبعا حقها
ملك اااااه بس انتى عايزه تفهمينى ان يونس سابك تقعدى مع طارق كده عادى
شهد اكيد لا طبعا ثم أكملت بفخر انا اتصنت عليهم
ملك جدعه يابت تربيتى
شهد امال انتى مفكره ايه هااا نقول مبروك
ملك لا كل دى مش اسباب تخليني اوافق
شهد بجديه ملك الراجل عمل الالى عشان يوصلك وجاى داخل البيت
من بابه
نظرت لها ملك باستغراب واستهزاء
شهد بتراجع هو مش بيت اهلك يعني بس اهو دخل اى بيت
ملك اه كده جيبى ورا
شهد وهو هيعرف منين ان ده بيت جوز اختك هو شافك داخله هنا افتكره بيتك
لم تتحدث ملك فاكملت شهد ملك لو على كريم فانا هتكلم معاه وانا عارفه ومتاكده ان قاطعهم صوت ذلك الصبى قائلا من غير ماتتكلمى معايا يا خالتو
شعرت ملك بحرج كبير وهى لا تقدر على رفع وجهها فى وجه ابنها تقدم هو منها ونزل على ركبتيه فى مواجهة امه وقال ماما انا مش صغير وكنت شايف كل الى كنتى فاكره انك مخبياه عليا لأ ده انا الى كنت مدارى عليكى بلاوى اكتر على موبيل بابا كنت فى الاول بكتشفها بالصدفة بس بعد كده كنت بفتش وراه وكنت بشوف بلاوى وهو فاكر انه انصح من الكل وان كريم الصغير هيفضل صغير مايعرفش انى حتى كنت بعرف ارجع اى حاجه مسحها كنت ببقى بين نارين اجى اقولك عشان تاخدى موقف وماتبقيش مخدوعه ولا اسيبك بس كده هتبقى بتتخانى كل يوم ولا اجى اقولك وتتجرحى كنت بشوف معاملته ليكى واد ايه انتى مستحمله لحد ما
صمت ولم يكمل ودموعه هو وملك وشهد تهبط بغزاره وحرقه
كريم ماقدرش ابقى زيه واكون انانى انا كمان انا موافق يا ماما وفرحان عشانك كمان ونفسى تعوضى كل دمعه نزلت من عينك وانا شوفتها وماقدرتش اعمل حاجة
مسحت شهد دمعها وحاولت تغيير الأجواء فقال ت بمرح هاااا نقول مبروك السكوت علامة الرضا نقول مبروك انا لو منك اكيد هوافق حد يسبب مز زى ده يالهوووى ده قمر قمر
مسحت ملك انفها وقال ت بابتسامة طب حاسبى بس لا يونس بسمعك وتروحى فى خبر كان
انقلبت اعين شهد للشراسه وهى تتذكر كل ما حدث اليوم ده هو اللي هيروح في خبر كان هيشوف ليله ماشفهاش حد فى معتقل الجوانتناموا
قال ت ماقال ت وتحركت باعين تقدح شړا وملك وكريم يضحكون بقوه عليها
دلف لغرفة ابنه ليتحدث معه فحالته منذ ذلك اليوم لا تعجبه إطلاقا
دلف بعد طرق
الباب وجده يحلس يستذكر دروسه على مكتبه فابتسم وتقدم منه قائلا
رفع وجهه وقال بمتهى الجمود ازى حضرتك يا بابا
يونس باستنكار الحمد الله من ساعه الغدا وانا ماشوفتكش تانى
مالك بحاول اخلص مذاكره عشان خارج
يونس خارج خارج فين
مالك مع صحابى
يونس تمام ياحبيبي اخرج وغير جو بس من امتى وانك ليك
متابعة القراءة