معاناة زوجه بقلم ميفو سلطان

لمحة نيوز

 


تحب وتقول يا راجل تاني وابعد يا شريف. 
هتف شريف.. ليه مش بني ادمه ليها مشاعر انت فاكر بتفكيرك ده هتحبك انت مصدق نفسك. 
هتف حمزه بغرور... مالكش فيه انا بقه ليا طريقتي اوقعها ازاي.. اذا كان عالتحدي واللعب حمزه مش سهل مش معني اني مش عايزها اني مش هقدر اوقعها واخليها تقع لما تنسي اي حد في الدنيا. خديجه خلاص دنيتها خلصت علي كده بقت لحمزه ماتبقاش لغيره اللي تتكتب علي اسمي ماترحش لحد حتي لو مش عايزها. حمزه ماحدش يرفضه وخديجه خلاص حمزه حطها في دماغه وان كان عاللعب اخوك لعيب كبير صحيح مابطيقهاش ولا عايزها بس خلاص اللي حمزه يعوزه هيحصل. 
هتف شريف.. صدقني بامانه انا سعيد بتفكيرك لانه هو اللي هيضيع جوهره زي خديجه منه وانا مستني اليوم بجد اللي هتسيبك فيه ولينا مقابله تانيه بس ساعتها هتكون لوحدك يابن خالتي وتركه وذهب ليقف حمزه غاضبا.. البيه جاي ياخدها ايه هينهبل عليها اه ماهو كان عايزها البت لحستله عقله ويقعد بقه يشاغلها وياخدها مني.. 
ظل جالسا ليهب ياخدها مني دا بروحها لا انا ماحدش ياخد حاجه بتاعتي خديجه بقت بتاعتي.. تنهد.. بس انت مش عايزها
يا حمزه انت پتكره الستات... ظل فتره ياكل حاله. لا بس ماحدش ياخدها شريف ادالك السكه وقعها فيك يا حمزه عشان ماتروحش في حته البت دي بروحها تبعد لا خلاص خش بقه وشوف هتوقعها ازاي.. ظل يفكر كيف يوقع بتلك الجميله التي لم تري منهم سوي كل سئ كيف سيغذو قلبها العليل ويدخل يغرز نفسه فيه رغم انها لعبه فقط من اجل الرجوله و العنفوان الرجولي.
ذهب شريف وفتح تليفونه وظل جالسا لفتره ليبتسم اخيرا بشماته.. انت اللي هتلف الحبل عليك يا حمزه انت اللي طماع وقلبك حجر وفاكر الناس عبيد عندك بس اديني هسيبك تلعب وتخطط ومتاكد ان خديجه هتقع لانها طيبه ومتاكد انك هتلينها بس ساعتها شريف هيعلم عليك صح. مستني خلعه قلبك يابن خالتي.. 
مرت عدت ايام لياتي يوم يذهب حمزه فيه الي العمل فلم يجد خديجه استعجب علم انها حتي لم تتصل مر اليوم وعاد من عمله دخل علي
امه لتاتي سيره خديجه. 
قالت اميمه... الهانم ما نزلتش و الواد انهارده طول النهار معايا رامياه. 
هتف حمزه.. هيا ماجتش الشغل ولا نزلت كمان غريبه دي طب مانطلع نطمن عليها. 
قالت... اتصلت بيها ما ردتش
هب حمزه.. ايه يبقي فيه حاجه. 
قالت اميمه... طب اطلع شوف فيه ايه. 
.
صعد وخبط عالباب فلم يرد احد شعر بالقلق نزل مسرعا وهتف ما بتردش يا ماما.
قالت.. المفتاح عندك في الدرج خده واطلع شوف فيه ايه. اخذ المفتاح سريعا وطلع يفتح الباب ليجد البيت هادئا نادي عليها فلم ترد استعجب اتجه الي حجره النوم خبط عليها فلم ترد فتح الحجره ويدخل اليها ليرجف قلبه مره واحده عندما.. تعليقاتكم حبيباتي
.
البارت السادس عشر......
. دخل حمزه الي الحجره ليجدها هادئه رجف قلبه مره واحده فامامه خديجه نائمه كالملاك يفترش شعرها الفراش ويبدو عليها الهدوء التام 
وقف ثابتا يتاملها بهدوء كانه تسمر امام كتله الجمال هذه اقترب بهدوء ونادي عليها لكنها لم ترد  لتخبره انها دور برد ودخلت في حراره عاليه واصيبت بحمه لتعطيها بعض الحقن وتطلب منه ان يضعها تحت الماء ويتابعها طول الليل . قام هو وحملها وذهب بها الي المياه ووضعها تحت الماء الساقع لترتجف في ظل الماء ينهمر عليهم وهيا في قريبه من قلبه كان يتامله الوقت وهو في حال اخر ليحس بها ترتجف حملها واستدعي الخادمه لتلبسها ونزل وغير ملابسه وعاد مره اخري. اقترب منها وجلس وبدا في عمل كمادات كانت الحمي قاسيه تذهب وتاتي ليجلس جنبها لا يبتعد ويغير لها الماء ليحاول ان يخفف من حمتها ليظل يتاملها طوال الليل لا يحيد بنظره عنها.
أقترب اكثر من وجهها وتلمس شعرها بحنان.. انت حلوه كده ليه ايه الجمال ده. ظل يتلمس شعرها وخدها. همس.... ايه النعومه دي حد ناعم كده ونايمه تاخدي العقل.. سهم وابتسم وهو يتاملها. قطب قليلا ونهر نفسه انت اهبل نازل تمليس عالبت وهيا نايمه وحلوه وزفت مش دي اللي رفضتك وهانتك ومش طيقاك ايه مالك حنين نحنوح كده. تنهد بس دي قمر اوي قطب ايه وسي زفت شريف عايزها ياخدها. لا ياخد ايه دي ما تتاخدش لا اعقل كده وشوف هتعمل ايه ماحدش يرفضك يا حمزه انت اصلا ماتترفضش ومرات اخوك وابنه ماهيروحوش في حته. ظل ينظر اليها. لا ما هتروحيش في حته هتبقي بتاعه حمزه واللي يحصل يحصل. ظل هكذا حتي ركن بجوارها ونام بعد ان سهر طول الليل.
ياتي الصباح ليسمع تاوهاتها هب يطمئن عليها فتحت عيونها فابتسم لها ظلت فتره لا تدرك اين هيا. نظرت اليه فوجده مبتسما لها لتقطب جبينها وتنظر حولها لتهب مره واحده لتتاوه ليهتف.... ايه براحه براحه. 
قالت پغضب... انت بتعمل ايه هنا وازاي تخش عليا كده انت اټجننت. 
قال بهدوء... امال نسيبك ټموتي ايه كنت محمومه وفي دنيا تانيه. 
لترتبك... طب لو سمحت اطلع بره مايصحش كده. 
قال... طب اهدي علي روحك انت تعبانه لتنظر اليه غاضبه ليضحك بس ما كتش اعرف انك قمر كده نظرت اليه نظره حارقه.
قالت پغضب..
اخرج بره عيب بقه كده
ضحك... طب براحه مانا شفت كل حاجه وطول الليل عنيا ما راحتش من عالقمر عادي يعني والا عشان بتصحي قمر كده تتكبري علينا لتنظر اليه بذهول احست ان عقله به شيئا.
قالت غاضبه... اظن عيب اوي يا استاذ حمزه بقلك اتفضل عشان البس عيب اوي. 
تنهد... عيوني حاضر انت بس تؤمري هروح اعملك حاجه تاكليها تكوني لبستي.
ذهب حمزه الي المطبخ فتح التلاجه فبهت قليلا فالتلاجه تقريبا خاليه ليس بها الا بعض العيش وقطع الجبن . فتح الفريزر فوجده خاليا قطب جبينه. فلم يجد شيئا يصنعه لها ليدور يلف في ادراج المطبخ كان الخزين تقريبا منعدم بعض من السكر علي احد برطمنات الشاي الصغيره. خرج مستعجبا اتصل بالخادمه لتصنع لها شيئا تاكله. عاد اليها كانت قد لبست ملابسها ليجدها تجلس علي احد الكراسي في الانتريه اقترب منها .. انا وصيت سعاد تعملك اكل.
قالت بتعب... متشكره ماتتعبش حالك شويه كده وهنزل اجيب اكل.
قال... طب بالمناسبه بقه هو الاكل اللي في التلاجه فين والخزين. 
قالت مستعجبه... اكل ايه وخزين ايه. 
قال.. التلاجه فاضيه
والمطبخ فاضي ليه وديتي اللي فيه فين. 
قطبت... وديته هو ايه اللي وديته.
تنهد... مش بيطلعلك خزين واكل راحو فين التلاجه فاضيه. 
بهتت.. بيطلعلي خزين واكل.. مين ومن مين.
قال حانقا.. .. فيه ايه يا خديجه مش ماما بتطلعلك الخزين راحو فين التلاجه مافيهاش حاجه انا مش بحاسبك بس ليه فاضيه. 
هتفت... مامتك بتطلعلي خزين واكل مين اللي قالك كده. 
قطب قليلا.. مين ايه انا اول ما مازن ماټ سالت علي عيشتك قالتلي بتطلعلك اللازم.
ابتسمت

بسخريه.. اه هيا قلتلك كده.. طب ماهي فعلا بتطلعلي اللازم. 
ليهتف متحيرا..... طب هو فين. 
لتقول.. لا هيا بتطلعلي اللازم لابن ابنها انما انا مش معتبراني موجوده مامتك. 
نظر اليه بذهول.. نعم ياختي هو ايه اللي بتقوليه وانت بتاكلي ازاي. 
لتحني راسها وتهتف.... ماعتقدش دي حاجه تهمكو المهم ابن ابنكو بياكل ايه. 
هتف غاضبا.... هو ايه اللي مايهمناش انت هبله ما بتاكليش. فيه ايه اخويا ېموت ويجرا كده تنذلي يعني 
ضحكت بسخريه .. اخوك ېموت وانذل.. لا يا استاذ حمزه انا مذلوله من قبل اخوك بكتير انا مذلوله من تاني شهر في جوازي لتقف وتبتعد پقهر.. اخوك والست والدتك قاطعين عليا المصاريف ما بيحطوش في البيت لقمه اخوك مامتك خلته ياكل تحت وما يطلعش عشان انزل اقعد تحت رجليها. انذل ليهم وتبهدلني زي ما هيا عايزه ممكن ماتصدقش مايهنيش بس ده اللي حصل. 
صړخ.... وكنت بتاكلي منين انت هتكدبي سنين من غير
اكل
قالت... واكدب ليه عايزه منك ايه مثلا والا طلبت ايه بس هريحك عشان تبعدو عني انا كتت بروح عند اخويا كل يوم انضفلهم الشقه والمقابل اكل واخد فلوس يعني زي ما تقول كده خدامه بلقمه عيشها واخوك ما سالش وكتير حاولت احنن قلبه ما سالش يسيبني بالايام قاعده لوحدي عشان بس مامته قالتله كده يسيب مراته من غير لقمه عشان يكسر نفسها. كنت بمۏت من الجوع ابعتله يشوف الرسايل وماردش.. كنت اقوله عيانه عايزه دوا مابيردش مره وقعت في الشارع من قله الاكل بعتله يجي ماردش ولما اهل الخير جابوني البيت الست والدتك طلعت بهدلتني وقعت قدامها مصعبتش عليها تقلي فين الاكل دا لو حد مربي كلب عارف مربي كلب هيصعب عليه ويرميله لقمه وجاي تقلي بنطلعلك سنين بيرملي قروش يكفو ابنه الغلبان بالعافيه وما بنطقش . عشان اخوك و مامتك اتجبرو عشان غلبانه وماليش سند وماليش حد يقلي الست لما تبقي بطولها وجوزها جاحد بتقطم وتباع الجزمه عشان ابنها مامتك قالتلي هاخد عمر وارميكي بره.. قعدت يكملو ذل اربع سنين اتجوزت شهر وانا غلبانه مابنطقش يطلع يضرب فيا يموتني ضړب مامتك واقفه تتفرج واخرتها جاي تقلي اتجوز.. تاني ابقي حرم بنهاوي تاني. دانا لو ملقية كلبه اترمت علي باب بيتكو هتأكلوها. كانو يعملو الصدقه شويه عيش ناشف للقطط اللي قدام الباب ادوني منهم. ماكتش عارفه ليه. عملت ايه طلبت الطلاق رفض اترجيته يعتقني رفض وكملت بس مت كت اسمعهم بيضحكو وفرحانين ويعزمو يجيبو ويودو وانا فوق مقفول عليا باب سجن بزنزانه حجر علي قلبي جعانه وهلكانه. كت اقعد لوحدى اشوف عملت فيهم ايه لحقت اعمل ايه في شهر.. وجاي تقلي بنطلع اكل. اتعامل زي الكلاب ماحد رحمني انت اه كت مسافر جايز ماتعرفش بس عيلتك كلها كت عارفه. اربع سنين بيتفرج الغلبانه اللي كل ذنبها انها عندها كرامه مش عايزه تيجي تحت جزمتهم.. بس ايه.. عارف يوم ما ماټ كان ضاربني الصبح اه والله مامتك كمان كانت واقفه دعيت عليه بحرقه بحسبي الله ونعم الوكيل ولما جه الخبر قعدت اكل روحي يا تري انا السبب وربنا استجاب وحرمت ابن من ابوه..
ابتسمت ساخره.. ابوه.. دا حتي دي ما كانتش موجوده. روح الله يسهلك جاي تحاسب وتقول وتتفقو تاني عارف لو بمۏت مابقاش تحت ضرسكو تاني . دا رجوعي شغلي عشان اصرف علي نفسي بلا ذل منكو لا وجاي عايز تتجوزني عشان تكمل المسيره انتو ايه انتو ربنا هيحاسبكو لقمه ايه اللي هخدها من عندكو انتو لقمتكو ذل وقهر عيشتوني فيه جاي تقول ايه انت لتجهش بالبكاء وهو واقفا غير مصدق ما قالته ليندفع لا اراديا ويشدها اليه وهيا مڼهاره من البكاء.
همس بۏجع.. خلاص بس بس اهدي.
ابتعدت عنه ...... من فضلك سيبني في حالي بقه. 
اقترب منها وشدها وجلس ومسك يدها.... ممكن تسمعيني طيب.. مسحت دموعها .. انا ماكتش اعرف لترتبك وتحمر خجلا وتشد يدها تنهد.. بصي يا خديجه والا اقلك يا ديدا زي ما ليلي بتقلك.. اطرقت .. انا ما كتش اعرف اللي مازن بيعمله ولو كنت اعرف كت وقفته اكل ايه اللي بنتكلم فيه انا مش مصدق اللي اتعمل ده. اكل ايه وحرمان ايه وعيشه ايه.. ليه ماحدش قالي ماقلتش ليه يا بنت الناس ايه مطلقين مالهمش كبير يمين بالله لو كت اعرف كت حاسبتهم حساب الملكين ايه القرف ده.. دا بيت البنهاوي بيت حمزه يتعمل جواه كده جوع وكل انا مش مصدق يا ڤضحتنا ايه ده. وابن اخويا ما يصرفش وياكل من خير ابوه لا ومش هسمح بغير كده مازن كان عنده مشكله مع امي مش هنكر امي متسلطه بس مازن كان متدلع وهما كانو روحين ماكتش بيقدر يقلها لا.. بس انا مختلف ومش هسمح بده يحصل البيت ده بيتك وانت ام عمر وليكي عندنا كتير لتنظر اليه باستهجان . فاكمل.. وتصرفي وتجيبي علي كيفك وان كتي نازله الشغل عشان تصرفي علي روحك فبلاش منه لاني راجل ما هسمحش. البيت ده له قواعد انت الست اللي فيه دا بيتك وتطلبي وتصرفي وتقولي هات وانا مانطقش مش علي اخر الزمن حمزه البنهاوي يتكلم في اكل ومصاريف بيته انت كده بتهنيني وټجرحي رجولتي انت تعيشي معززه مكرمه اسمعي يا خديجه جايز بدايتنا غلط وجايز انا عصبي بس حابب اطلب منك حاجه ممكن من هنا ورايح تعتبرينا
اصحاب.. نظرت اليه باستغراب فابتسم ايوه ايه المشكله 
قالت.. اعتبرك ازاي وانت پتكرهني من غير سبب اعتبرك اخويا كده مره واحده. 
ضحك.. لا اخوكي ايه انا بقول اصحاب ومن جه بكرهك لا طول 
لتشعر بالحرج. لا معلش والله ماهقدر.
قال... يبقي مش قابله صحوبيتي.
قالت.. لا والله بس تعبانه.
قال... طب نتعشي تحت لترتبك هيا تنهد اجهزي بس واناهتصرف مع ماما ماعتيش تحملي هم.
ليرن تليفونها بجواره.. فوجده شريف فهيا لم تأتي للعمل ليشتعل عن اخره.. مده يده وقفل الفون فنظرت اليه فهتف مندفعا.. انت تعبانه ماتكلميش حد. تنهدت وسكتت ابتسم لها ابتسامه ساحرة و تركها تفكر في ذلك التحول الغريب الذي اصابه فجاه وكيف كان معها بدون سبب. تنهدت... ربنا يهديه انا يعني غاويه مشاكل. 
نزل حمزه سعيدا بما حققه فخطته لاقټحام حياه خديجه تسير كما يريد لينزل الي والدته ليدخل عليها لتهتف.. الشملوله مانزلتش هتفضل تتصلبت. 
هتف غاضبا.. اظن يا ماما البيت ده بيت اصول ما ينفعش نعامل الناس بطريقه مهينه. 
قالته.. انت بتقول ايه. انت بتقولي انا كده. 
قال غاضبا... ايوه بقول لما تعيشو المسكينه اللي فوق دي سنين او اكتر مذلوله ماحدش يطلعلها لقمه يبقي دا مش بيت اصل.. اكل ايه اللي تمنعوه عنها انا
مش مصدق اخويا انا عمل كده وانت ساعدتيه. 
قالت بسخريه... هيا الشملوله اشتكتلك 
لېصرخ... ماشتكتش قمت اعمل اكل لقيت تلاجتها فاضيه ومطبخها فاضي بيتها فاضي واسألك تقوليلي عملت اللازم. دا اللازم هتاكل ايه الست انت ازاي كده ايه ده دا الغلبان بنديله اكل. تتكلمي
في الاكل ماتسبيها هيا حره مع نفسها تجبريها وتذليها تروح تخدم عند اخوها ويتقال علينا ايه عالم جعانه بنحوش الاكل عن بنتهم انا مش مصدق انت يا امي اللي بتعزمي الغريب قبل القريب تحوشي عنها الاكل اخويا ابن الناس الشبعان اللي بيصرف ولا يهمه يحوش عن مراته الاكل اربع سنين يا جاحدين ايه كفره كتو ربنا اشترت ها كلبه مرميه تروح تخدم عند اخوها الكافر هو كمان انا حاسس اني هتجنن ھموت من غيظي بيتي بيت حمزه يمنع اكل وعلاج ويذل ويتجبر ليه ليه انتو جعانين قوي كده ظلمه قوي كده.. ماخفتوش من دعاها عليكو لا ولسه مكمله حتي بعد ما ماټ ماتعظتيش يا مصيبتنا في بيتنا يا فضحتك يابن البنهاوي بيتك بيتمنع فيه الاكل علي اهل بيتك. والله اعلم ما قالتش ايه انتو ازاي كده
صړخت اميمه.... انت بتدافع عنها. 
هتف غاضبا.... انا ما بدافعش عن حد انا بدافع عن الحق عن البيت اللي انت خليتي شكله زفت عن عيلة البنهاوي اللي بتحوش الاكل عن اهل بيتها عشان تذلها سيبتي ايه للناس اللي في الشارع. 
قالت... ايه مش كت مش طايقها دلوقتي بقت حلوه انت هتعملهم عليا لتكون فاكر اني مش عارفه الاتفاق اللي بينك وبين شريف. بهت هو.. اكملت... هيا ايوه قالي انكو اتفقتو عليها عشان ماتغورش في حته وعشان نلم حالنا ومالنا ومافيش حاجه تطلع بره تيجي بقه تقلي هدافع عنها اقلك ماتضحكش علي نفسك. 
قال بصدق... مش معني اني اتفقت مع شريف اني اخدها واقعدها اني ناويلها علي حاجه وحشه انا عايز استرها واربي ابن اخويا لا طمعان فيها ولا عايز اسرقها. وهعيشها بما يرضي الله تصرف من خيري وهعيشها ملكه تامر وتتامر حمزه مش عويل
ولا غدار هيا هتعوز ايه غير راجل يراعي ويكون سند اه يا أمي ماليش في المشاعر بتعايريني روحي شوفي
حكمه ربنا انا اتغدى بيا وقلبي حجر ڠصب عني بس انا مش غدار ولا هغدر خديجه فلوسها في نن عيني وهيا في النن التاني مش عشان بحبها عشان حقاني وبعرف ربنا لما اكرهها حتي اعاشرها بالمعروف اللي انتو ماتعرفهوش. انا هتجوزها هيا قبلي لا هذل ولا هاجي عليها في يوم. اهو ده اللي في ضميري ونيتي. انما اللي حاصل مافيش حد يرضي بيه. 
قالت.. ماتضحكش عليا انت عاوز تكسر مناخيرها لما رفضتك ازاي ترفض حمزه اللي الكل بيعمله حساب فوق يا حمزه وماتفهمنيش انك تعرف تحب انت يا حمزه قلبك بقي حجر صعب تخشه المشاعر فا يا ريت بقه قصه استرها وتقف جنبها دي عندها مش عندي انا عارفه نواياك ومش زعلانه اي حاجه تخلي عمر جنبي اعملها انما تقفلي وتقلي كده لا. توقعها تولع فيها انما تجيبها تحت ايدينا تاني باي طريقه ما يهمنيش انا عارفاك لا بتاع ستات ولا مشاعر ولا يوم هتبصلها يبقي تهدي كده وماتقليش كده 
ليهتف پغضب... . طب طالما كده بقه ومافهمتيش ولا كلمه هكلمك بلغتك. يبقي يا ماما من هنا ورايح مالكيش دعوه بخديجه واي حاجه هتزعلها كانك وقفتي قدامي. انا مايتقليش كده انا مش عيل صغير وعارف بعمل ايه. انا مش مازن هاه وانت عارفه مين حمزه وهبته شكلها ايه. والا اكون واخدلها شقه بره ومقعدها بعيد وابقي شوفي هتشوفي ابن ابنك ازاي واه هصرف تماما عن اللي بخططله تروح بقه تتجوز شريف تتجوز غيره هسبلها الواد تربيه ما هي امه. 
صړخت.... انت بتلوي دراعي
قال بسخريه.. بعرفك اني مش مازن اللي هتركبيه انا حمزه اللي رايه من دماغه واشيل اللي قدامي طول ما هو مايتعدش حدوده. انا عارف انك مش سهله يا امي بس اكيد انك عارفه ان حمزه مش اسهل بمراحل فاياريت تهدي عالبت اللي فوق دي سيبيها تربي الواد وسيبيني انا هتصرف ماتخرجش من تحت ايدينا ازاي. 
لتظل تنظر اليه فقال.. ها موافقه والا اطلع اخدها واخرجها بره البيت ده. 
قالت ساخطه.... طب يا حمزه ماشي خليني اما اشوف اخرتها.
قال... خلاص هيا هتنزل دلوقتي يا ريت تعامليها عادي صعد وا حضرها ونزل بها جلست هيا معهم صامته وحمزه يحاول ان يفتح مواضيعا وامه تحسن من طريقه معاملتها ليدخل عليهم نادر وزوجته داليا ليجلس الجميع في حاله من المرح وخديجه صامته لا تتكلم قالت داليا.... ايه يا خديجه عرفت انك نزلتي الشغل انت يا بنتي بتحبي تتعبي نفسك. 
قالت اميمه.. اه مش متعوده عالراحه.. اللي اتعود عالشقا بقا.
قال حمزه.. لا يا ماما شقا ايه دا شغل وبيعلي من قيمه الواحده بدل ما تقعد مالهاش لازمه كده خديجه في الشغل متفوقه وخساره تقعد في البيت. 
قالت داليا.... والله يا حمزه بس عشان ماتتعبش وترتاح
قال وخص خديجه نظراته... انا كفيل اني اشلها علي كفوف الراحه مش كده ياديدا. خجلت من كلامه لتنظر داليا اليهم وتبتسم ماشي يا عم الله يسهلو يا ست خديجه حمزه بجلاله قدره عدو الستات بيدافع عنك. 
قالت الام بلويه.. اه علي اخر الزمن اما نشوف اخرتها. 
لتتنهد خديجه وتقوم... طب استاذن انا تصبحو علي خير وتقوم وتذهب وتأخذ عمر ليلحقها حمزة عالسلم ومسك يدها يمنعها.
فقالت... لتهتف ايه في ايه. 
قال مبتسما ونظراته تخصها لتخجل من نظراته .. ماتزعليش من امي حقك عليا انا
لتبتسم له وتهتف.. انا اللي متشكره ليك دافعت عني بجد متشكره. 
نظر اليها وغمز لها.... يعني ينفع ابقي صاحب كويس. 
خجلت وهزت راسها ليصعد درجه بالسلم ويقف مقابلا لها يعني حمزه نال الرضا وماعتش بيغض في القمر. 
ارتبكت... هطلع بقه عشان عمر عايز اذاكرله
ليقترب من عمرويرفع وجهه كان قريبا من وجهها لتحمر خجلا .. خلي بالك من ماما يا عمر ماما.. مانت اكيد عايز تحطها بعيونك بالقوي كان ساهما في نظراتها.
لترتبك وتصعد مسرعه تجري
ليرن تليفونها الاعلي عندنا فتحت الباب.. انتفض هو وحس انه شريف ليصعد ليجدها تنظر للفون وعمر قد دخل ليهمس بجوارها.. ديدا..
شهقت واستدارت وقلبها يرجف فهمست بخجل ايه.
هتف... لا اصل لقيت عنيا فيها ڼار مش عارف حاسس بۏجع ممكن تشوفيها.
تنهد وهتف.. امال بتوجع ليه.
همست لا مفيش.. طب استني فيه رمش اهوه. مدت يدها واخرجت الرمش واعطتها اياه كان جوا عينك اغسل عينك بقه وحط قطره مطهرة.
تنهد وهمس وعيونه تأكله وهيا تشع حمارا
همس... بيقلك الرمش لما يقع نتمني امنيه حلوه هتتحقق.
ابتسمت له وهمست.. ربنا يحققلك أمنياتك ويسعدك
همس بصدق.. بجد تتمنيلي السعاده.
ابتسمت طبعا امال ايه مش
اصحاب.
همسك الرمش وهمس يا رب انول اللي في بالي ونظر اليها لتبتلع ريقها.. صحوبيتي حلوه يا ديدا يعني أنفع.
تنهدت بخجل فهذا كثير عليها.
اه طبعا انت طلعت طيب خالص.
اقترب أكثر.. اه والله ووحيد موجوع ومتبهدل عايز حد يحن عليا مسك يدها بحنان وهيا تنظر اليه ببلاهه. فابتسم... انا مبسوط انك رضيتي عني حاسس اني هتغير علي ايدك واهو رمشي لو امنيته اتحققت هدخل الجنه ساعتها.
همست.. واتمنيت ايه.
اقترب أكثر وغمز لها.. لا لسه حبتين
واقلك اتمنيت أطول ايه.. بس هطول انا عارف
همست.. ايه.
همس بهيام النجوم يا ديدا.. ديدا النجوم.
لتشتعل وتهمس بتلعثم.. طب طب انا هنام.. قصدي هذاكر لعمر سلام بقه .. وتغلق الباب وتقف ترتعش.. ايه هو اټجنن والا ايه هو بيعمل كده ليه هو اتقلب ماله بقي طيب وحنين كده ونظراته تخليني ملبوخه لتتنهد وتفكر في نظراته لتبتسم.. نهرت نفسها اتهبلتي والا ايه عادي هو بس بيراعي ابن اخوه اه بطلي تفكري في حاجات وحشه دا حمزه. ودخلت وهيا بداخلها شئ تولد محيرا لها لا تعلم ماهيته. 
بالاسفل وقف حمزه منتظرا اياها تدخل ليطلق ضحكه مش حمزه اللي يترفض يا خديجه انت طلعتي خفيفه وهبله مسيرك تيجي تحت ايدي وتتمني حمزه دا وتتمني تكوني له ليستدير وينزل يذهب الي الداخل ليبقي مع اسرته وعقله مع تلك الجميله التي لانت له. وهو كل تفكيرها ان يوقعها ولكن المشاعر الصادقه عندما تعلو لا يعلم من سيقع لمن.
ادعو علي اميمه العقربه وصنفها دا ورد يومي 
البارت السابع عشر...
جلست خديجه في شقتها تتنهد من تغير حمزه ولينه كانت تشعر بالاختناق كان الوقت ليلا نزلت بهدوء وجلست في الحديقه تشرب مشرب ساخن... ساهمه في دنياها... يعني كده خلاص حياتك هتنعدل اه حمزه صحيح عصبي بس راجل حقاني معروف عنه هيبعد امه عني.. كانت تحس بلسعه برد لتضع يدها حولها لتحس بيدين حولها انتفضت كان حمزه قد راها واتى باحد الاوشحه واقترب منها ووضعها حول كتفها وجلس بقربها وهمس... سرحانه في ايه كده. يا رب يكون حاجه حلوه نظرت اليه وابتسمت.. فهتف يبقي اكيد حاجه حلوه.. طب فرحيني لو انا فيها.
ابتسمت واحنت راسها بخجل.. فهتف يادي الهنا الابتسامه دي عشاني.
تنهدت... بجد يا حمزه
انا متشكره قوي انك صدقتني انا عشت ايام سوده.
تنهد هو... يمين الله لو كت اعرف ماكت سكت.. اكل ايه يا خديجه اللي هنتكلم فيه.. بيت حمزه البنهاوي يتكلم في اكل.. وسكتي ليه.. ليه ماقلتي.
تنهدت.. مامتك واخوك كانو صاعبين وانت كنت بعيد ولما كت بتيجي ماكنش بينا وفاق.
تنهد.. اعمل ايه خديجه انا مريت بظروف صعبه.. الغدر وحش قوي.
تنهدت ونظرت اليه بلين... بس يا حمزه الدنيا زي ماقلت مش بتقف.
هتف مندفعا.. وقفت عندي لما احب وينغدر بيا بالبشاعه دي يبقي تقف قام مسرعا واعطاها ضهره شعرت بنفسها تشعر بحنان له...
قامت... ربنا يراضيك طالما جواك خير.
استدار وسهم فيها.. يراضيني..
هتفت.. عارف يا حمزه.. في عز ۏجعي من اخوك في عز ظلمه ليا كنت بحس ان ربنا عاين لي خير في يوم انا غلبانه مابعملش حاجه في حد انت كمان اكيد ربنا عاين حاجه حلوه تفرحك. 
رجف قلبه فاكملت.. انا ماتغدرش بيا زيك بس انوجعت بس عارف بعد ده كله ماكرهتش اخوك اه بطلت احبه بس ماكرهتش.. الكره بيقسي القلب.. مش عارفه لو اتحطيت مكانك واتغدر بيا هبقي زيك والا لا. 
رجف قلبه وتذكر الاتفاق بين شريف... ونفض أفكاره انه لن ېغدر بها وانه سيعاملها بما يرضي الله ولكن دون حب فهو ليس عنده مشاعر. 
اقتربت وهمست.. ماحدش بيقعد ڠضبان سنين لازم تفتح قلبك كتمه المشاعر وحشه وانك تقعد من غير حد حنين في حياتك صعبه.. انا ليا سنين ماحدش حن عليا ودي أصعب ما يكون. 
تنهد واقترب ومسك يدها.. انا سعيد اننا اتصافينا وحاسس اني هبقي قريب منك قوي. 
خجلت هيا.. احنا اصحاب وانا موجوده في اي وقت ليك. 
نظر اليها نظره راغبه فهتف.. هتفضلي علي طول موجوده ليا يا خديجه. 
احنت راسها واحمرت خجلا.. اه طبعا.. احنا اهل. 
ابتسم علي خجلها... واكتر يا خديجه.. حمزه هيبقي ليكي زي مانت عايزه حمزه هيبقي وراكي في كل لحظه سندك يا خديجه. 
انتفضت وابتعدت خجوله وهو يقف مبتسما ساهما والوشاح بيديه ليضعها علي أنفه. ابتسم وتلمسه بحنان ظل فتره مرتبك.. انتفض فجاه.. ايه يا زفت.. اتعدل.. تنهد وابتسم مره اخري.. الست خديجه طلعت سهله اهيه.. عموما حمزه هيجيبك من قلبك يا خديجه.. مش حمزه اللي يتعلم عليه.. بطرف صباعي والله وضحك... ولا هياثر فيا.. 
اقعد اترزي دانت بتسح من لمسه 
في الصباح تجهزت خديجه ونزلت تعطي عمر لجدته ونزلت لتجد حمزه يركن عالسلم لتهتف صباح الخير
قال.... يا صباح الجمال
قالت.. انت صاحي بدري كده ليه
قال.. عشان اوصل خديجه هانم. بهتت من كلامه ليضحك ايه مالك مش اصحاب احنا
تنهدت ... بس يا حمزه..
صعد درجه السلم وقف امامها مسرعا وهتف قولي تاني والنبي كده قلتي حمزه مش كده
لتخجل وتتراجع فكان قريبا منعا.
ارتبكت... اسفه والله انا بس بس...
قاطعها... انت بتبسبسي ليه دانا قلبي هيقف من الفرحه اننا عدينا استاذ دي كنت
تقيله علي قلبي. نظر اليها نظره اودع فيها مشاعره حاسس اننا بنقرب
ارتبكت من نظراته فقال.. اه ماحنا اصحاب زي ما قلت. 
اقترب مره اخري.. انا قلت اه بس فيه حاجات لسه . 
هتف.. حاجات ايه. 
اقترب ونظر اليها لتحمر خجلا... بكره هتعرفي وقريب هقول وهقول..
ارتبكت واشاحت بوجهها وابتعدت.... طب طب يلا تأخرنا. 
ابتسم علي خجلها ورفع ياقه قميصه بغرور ونزل خلفها ذهبا الي العربه فقالت.. هروح بقه اركب عربيتي. 
شدها وفتح الباب... وانا ايه كيس جوافا اركبي يا ديدا هتروحي وتجي معايا. 
ضحكت... لا يا خمزه كده هتعود الدلع. 
لتبهت حين اقترب منها وحاصرها عند الباب .. ان ماكنتيش انت تدلعي مين يدلع يا ديدا.. دا لسه الدلع كلو. جاي
ارتبكت .. هاه... ايه..
ابتعد بهدوء.... اركبي بقه يلا هتاخري ومدير البتاعه دي غلس وهيبهدلك لتبتسم وتركب
ودخل بها الي
الشركه وصلا الي الاسانسير. قالت... اطلع انت بقه وانا هطلع عالسلم
قال... ليه يا بنتي غاويه تعب. 
قالت.... لا بخاف منه وعنذدي فوبيا يلا اشوفك فوق.
لينفتح باب الاسانسير فشدها الي الداخل لتشهق فقال... لا خۏفك ده لازم تتغلبي عليه وانا معاكي مش هسيبك لخۏفك . انقفل الباب قالت پخوف.... وقف وقف ماقدرش اركب والنبي يا حمزه بخاف.
قال.... طب اهدي احنا خلاص طلعنا لتبدا في التوتر والارتعاش ليحس انها ستختنق وتدخل في حاله هيستيريه 
كانت ترتعش وتحس انها ستنهار لتدوخ قليلا 
الي ان وصلا وما ان انفتح الباب اندفعت هيا للخارج لتشهق تتنفس.
اخذها الي مكتبه انا اسف يا ديدا بجد والله ماكنت فاكر ان الموضوع صعب كده كنت فاكر اني اقدر اخليك تتغلبي عليها.
كانت تحاول ان تبتسم مسك يدها انا اسف والنبي سامحيني.
استدعي هدوئها فقال بنبره قلقه والنبي يا ديدا طمنيني انا اسف طب بصيلي نظرت اليه لتجده ينظر اليه بحب وعيونه تشع مشاعر اخفضت راسها واحمرت مسرعه ملس علي يدها.. ايه عامله ايه ريحي قلبي.
همست.... خلاص بقيت كويسه.
قال.. اعمل ايه طور والله انا اسف
ابتسمت..... خلاص والله مافيش
دخلت عليهم بنت عمه لتشد يدها
فقالت.. ايه يا ميزو اول مره اعرف انك جيت ايه الهمه دي جاي بدري يعني لتكمل ازيك يا خديجه
قالت... الحمد لله.
هتف حمزه..... ايه عادي مش شغل.
نظرت بخبث الي خديجه.. اممم
 

 

تم نسخ الرابط