معاناة زوجه بقلم ميفو سلطان

لمحة نيوز

 


عارفه يا بت المكياج بتاع الممثلين اللي هو حاطه ومش حاطه تبقي قمر كده وتحسيها ماعليها مكياج.
هتفت نوسه.. اه اللبناني يا خالتي بتاع نيكول سابا عارفاه تحسيهم نازلين من بطن امهم متمكيجين عيوني.
هتف السيده.... بت دا خدمه لخالتك ما تسترخصيش حطي من الغالي فاهمه.
ضحكت نوسه.. يمين الله لاجبلك احلي بالته مكياج في المحل من بتوع ياسمين صبري انا بس نفسي اشوف وش امه بس تبقي تحكيلنا يا مزتي بقه تمام.
تنهدت خديجه.. وانا مالي بيه انا بس عايزه مايقولوش عليا كده انا اصلا مابيهمنيش ونضيفه في نفسي ومش بتاعه مظاهر بس هو قهرني انهارده.
هتفت نوسه.. ومالها المظاهر وحشه الناس دلوقتي ماشيه بيها.. يلا بس نسمي الله وبدات في وضع لمساتها علي خديجه وما ان انتهت حتي هتفت السيده.. الله اكبر ايه ده قمر يا بنت الايه. 
ضحكت نوسه.... عيب يا خالتي دانا نوسه البس البوصه تبقي عروسه و القمر اصلا عروسه.
سعدت خديجه بنفسها كانت جميله للغايه لم تعلم لماذا أرادت ان يراها جميلة كانت مقهوره من تعاليه ثم ذهبت واشترت قلما فضيا عليه طابع ذهبي كان بسيطا ولكن هذا ما تملك واتجهت للحفلة..
كان مازن يقف بين اصدقاءه وأمه لا تفارقه كأنها عروس الحفل كانت تعشق ابنها ولا تطيق عليه شيئا .
من بعيد يقف هناك شخصا احس انه يقف علي مراجل... هيا اتاخرت ليه اكيد مش هتيجي انت كنت حلوف بزياده انهارده تذكر دموعها.. ايه يا حمزه قله أدبك هو البساطه غلب انت من امتي بتبص للناس بالفلوس أو لا. انت مالك كل اما بتشوفها بتبقي عايز توجعها ليه مالك بيها ماتتنيل تسبها في حالها بت غلبانه بتشتغل عندك بترازي فيها ليه انت. تنهد وظل يتذكر دموعها.. فنهر نفسه.. ماتعيط انت مالك ومتجيش يكون احسن والله يبقي خير بتيجي تتعنطز كأنها
بنت بارم ديله وانت تنقهر وتقوم عاضض فيها من غير سبب. استدار وذهب يدور ويدور فاوقفه فادي.. ايه يا معلم الشياكه دي انهارده. انت اه شيك بس انهارده بتنور ذوقك حلو قوي يا حمزه..
هم حمزه ان يتكلم.. فاطلق فادي صغيرا.. يا صلاه العيد يا ولاد ايه ده.. ...
قطب حمزه.... فيه ايه.
دفعه فادي.. اقعد انت علي جنب كده مش فاضيلك خالص والا اقلك روح لفلك لفتين علي ما أطول النجوم واجي واتجه الي الباب فنظر حمزه الي الباب ليحس بقلبه يخفق بشده وتجمد مكانه وشعر بنيران في جوفه عندما....
يا رب تفطس... 
البارت السابع...
كان حمزه يقف ينظر الي المكان الذي ذهب اليه فادي ليسهم فخديجه تدخل في طله ملائكيه نجمه نزلت تشع نورا كان فستانها رائعا وحجابها بسيط ووجهها ينير من جماله فوقف ساهما يبتسم يتاملها وقلبه ينبض بقوه فوضع يده يمسك صدره وهمس لا اراديا.. ايه القمر ده فقطب جبينه عندنا وجد فادي يقبل يدها وهيا تخجل بشده ليتحول بشده كان يقف يغلي... وفادى يتاملها بهيام فاقترب شريف... انت بتعزم الزباله ده ليه شوف عيونه هتطلع عالبت وهيا قمر يخربيت نارها والا جسمها
ايه ده .
فهتف حمزه مشټعلا.... ماتحترم نفسك ايه قله أدبك دي.
هتف شريف.. اه معلش نسيت انك بومه ماتقدر الجمال. اقعد علي جنب اما اروح اخد لفه وتركه ووقف حمزه يشعر انه .. ايه قله ادبهم دي كل واحد يقلي اقعد علي جنب مالي يعني. ومالهم هينهبلو عالهانم ليه مالها ايه يعني.. حلوه... شويه.. هاه.. ايه شويتين تلاته يخربيتها هيا بتنور ليه كده... ايه المشكله مالحفله مليانه ستات مين دي.. طب ايه انا عايز اروح اطبق في زمارة رقبتها ورقبتهم.. وجد نفسه يسير إليهم رغما عنه فوقف ونظر اليها بسخريه... علي فكره الفستان اللي كت مختاره اشيك وارقي.
ابتسمت له ابتسامه بارده... معلش يا حمزه بيه.. علي ادي بقه. واستدارت وهتفت.. عن اذنكو.. فاشټعل انها لم تعره انتباها.
فهتف فادي.. انت يابني متربي في انهي نصيبه دا ملكه جمال يخربيت الغباء انبسطت اهي مشت. حمزه انت ايه اللي بيجيبك الله يخليك روح اقف علي جنبك بنبقي رايقين بتيجي تعض يابني انت بقيت بتعض من غير ماتحس يا ساتر. يلا اهي مشت نقعد نبص من بعيد . ظلو يتأملونها وهيا تذهب لمازن الذي انبهر بجمالها هتف فادي.. اهوه راحت لاخوك. اخوك بيلاغي.
هتف شريف غاضبا.. لا يلاغي ايه خديجه مش بتاعه ملاغيه. 
هتف فادي.. خديجه بنبونايه لوز عايزه اللي يقشرها ويا هناها اللي هيقزقز ويمز.
هنا لم يحتمل حمزه وهتف.. انتو عالم واقعه وسافله علي فكره ايه سفالتكو دي جتكو الارف وتركهم وذهب يغلي يقف بالقرب من مازن وخديجه..
كانت خديجه قد ذهبت لمازن وقالت.. كل سنه وانت طيب واخرجت له علبه صغيره ابتسم بحنان... ايه تعبتي نفسك ليه.
هتفت.. حاجه بسيطه معلش.
قال.. لا والله دي اغلي ما جالي ففتحه ونظر اليها جميله قوي زيك علي فكره تسلمي.
ابتسمت هيا ووقفا... يتكلمان ويضحكان لم يتحمل فذهب مسرعا و اخذ القلم من يد مازن معلش بس همضي حاجه ومش لاقي... بهتت خديجه من تصرفه وعاد مسرعا لمكانه فوقف مازن يراضيها.
وقف حمزه يتفحص القلم ويتلمسهم وسهم فيه... بتجيب له قلم عشان كل اما يمضي حاجه يفتكر ها طبعا . ويقعد يسرح بقه في الهانم القمر اللي جابت قلم للبيه. كان يغلي 
اقتربت اميمه من حمزه فوضع القلم في جيبه مسرعا.... .. مين يا واد البت اللي واقفه مع مازن حبيبي دي.. مش دي البت اللي كات مع ليلي.
تنهد هو.. اه يا أمي هيا.
نظرت اليه بغيره.. وماله واقف هياكلها كده دي حته جربوعه مين دي.
هتف حمزه مندفعا.. روحي يا أمي طبي عليهم ابنك باينه مش مضبوط. روحي بسرعه طفشيهم من بعض اياك تخليهم يقفو مع بعض. 
نظرت اليه.. لااا انا ماينضحكش عليا في بيتي.. فتركته وذهبت لتذهب لمازن وتاخذه من خديجه وتلف به المكان.
اقتربت سما ام فادي من حمزه وهتفت بقلك يا حمزه.. انت تعرف خديجه كويس.
قطب جبينه.. يعني ايه مش فاهم. 
هتفت.. يعني عيلتها أهلها أخلاقها.
نظر اليها فهتف.. بص انت عارف فادي مطيور
والبت قمر وانا عايزه اقص ريشه بقه واجوزه.
اشټعل حمزه.... ايه ليه بتقولي ايه مين اللي يتجوز مين.
هتفت ... فادي نفسي يعقل ويتجوز نفسي اشوف خلفه.. والبت هاديه وقمر قول مؤدبه صح.. نفسي اجوزه.
اقترب فادي.. هو مين يا أمي اللي نفسك تجوزيه.
ضحكت هيا.... هيكون مين غيرك يا مغلبني.
ضحك فادي.. مزهقك انا طب مين اللي عليها العين.
هنا هتف حمزه مندفعا.. فادي روح شوف الورداني باشا كان بيسأل عليك من شويه.
استدار فادي.. اه والله دانا عايزه وذهب.
تنهدت سما.... طب هروح اكلمها.
فاندفع حمزه... استني يا سما هانم تكلمي ايه دي دي...... رافضه اي حد بتقول ظروف خاصه.
تنهدت سما.. طب هشوف ربنا يسهل واحاول أقنعها..
ذهبت وتركته وهو يقف مشټعلا.. ايه هتروح تخطبها صح اه وفادي هيوافق ماهيصدق.. كان ياكل روحه وياكل اصابعه... لا يتجوز ايه مش من مقامه لا ايه ده حته بت علي ادها طب ايه اعمل ايه حاسس اني
هنجلط والبت بتنور مالها عملت ايه في روحها.

..
وجد سما تقترب فاشټعل وحس بالجنون... ذهب مسرعا.... فسمعها... خديجه كت عايزه تليفونك نتكلم ممكن واقابلك بره وكده.
همت ان تتكلم خديجه فاندفع حمزه... سما هانم فادي بيدور عليكي .
تنهدت سما واعتذرت واستدارت خديجه ولم تتكلم ظل يفكر فيها وعيونه عليها فوجدها تذهب لاحد الخدم تسأله عن الحمام فذهب ورائها كان الحمام بملحق خاص باحد الأماكن المؤدي الي أسفل الفيلا كانت فيلا بأدوار وتحتها دور يضعون فيه ملتزماتهم وما ان دخلت الحمام استدار ووجد فادي وأمه يتكلمون ويبحثان عنها فاندفع اليها حتي أغلق هو الدور عليها.
كانت خديجه قد دخلت المكان ثم خرجت فتحت الباب فلم ينفتح . فخبطت عالباب فلم يسمعها احد فاستدارت ونزلت الي الاسفل تبحث عن احد يخرجها فنزلت كان الجو مظلما وهيا ترتجف... يا ربي فيه ايه.. يا جماعه حد هنا.. يا عالم... اكيد في الحفله وماحد هيسمعلي فتحت شنطتها... ومسكت تليفونها نهارك زفت التليفون فاصل هعمل ايه انا خاېفه..سمعت صوتا ورائها فاړتعبت . لمحت جنب الشباك كرسي فصعدت عليه بړعب.. ايه فيران دول والا ايه.. نظرت للشباك.. طب اطلع عليه هقع بعيد هو... بدأت تمسك طرف الشباك وتتعلق به لينفلت الكرسي فصړخت ووقعت فوجدت نفسها مرفوعه من وسطها فشحقت وترنحت ووقعت في شخصا ولم يكن الا حمزه كان 
فهتفت.. الحمد لله انك جيت انا كت مړعوبه الباب اتقفل عليا نزلني من فضلك.
الا انه لم يستجب وهتف... وانزلك ليه  خلاص اشربي بقه كت راحه فين.
هتفت غاضبه.. من فضلك نزلني هو ايه اللي وقعت في نزلني بقلك.
ضحك وقال.. ليه عشان تتشقطي بره خليكي هنا احسن.
صړخت..... نزلني بقلك لأسود عيشتك.
اڼفجر ضاحكة ودار بها فتعلقت به... نزلني انت واحد مش طبيعي.
هتف.. طب تلمي لسانك وانا انزلك.
تنهدت.. قالت بلين.. نزلني يا مستر حمزه بليز.
تنهد من رقتها وهمس... حمزه حمزه يا خديجه...
تنهدت.. نزلني يا يا... يا حمزه... فضحك ودار بها... لا برضه...
هتفت غاضبه... استغفر الله.. يا عم عيب بقه تعبت. 
هتف مشاكسا... ليه هو انت اللي شايله انا اللي شايل وانت خفيفه مش تعباني...
تململت لتنزل فدار بها فتعلقت به... فصړخت.. انت مچنون نزلني الناس هتدور عليا.
هتف.. قصدك فادي والا
امه والا الحزين شريف والا اخويا الاهبل. قولي والا فيه تاني وانا ماعرفش. فيه شعب بره عايز.
تنهدت عايز ايه ماتنزلي بقه.
هتف بلين... كلو عايز. 
تنهدت وغمضت عيونها.. نزلني والنبي بقه.
اقترب من وجهها.. حاضر لما بتبقي مؤدبه بتبقي كيوت عالاخر.. انزلها بهدوء ومسك وسطها فاندفعت بعيدا.... انت دخلت ازاي يلا نخرج من هنا..
هتف... انا دخلت من شويه كنت بجيب حاجه والباب كان مفتوح ايه حصل وجيتي هنا ازاي 
هتفت.. دخلت الحمام اللي بره والباب اتقفل جيت ادور علي هنا.. تنهد هو وهتف.. امم كده اتحبسنا للاسف اقعدي بقه لما يلااقونا.
نظرت اليه.. يلاقونا ايه ماتكلم حد بتليفون والا نادي.
قال ببرود نسيت تليفوني اعمل ايه يعني... والدنيا هيصه بره استني اما يمشو هنادي واخرج.
تنهدت ووقفت بغلب... طب هنتاخر اخويا هيبهدلني.
هتف... لا اطمني شويه
والدنيا هتهدي.. تعالي شدها وذهب الي مكان به اريكة اقعدي كانت اريكة صغيره فجلست عليها اقترب وجلس فالتصقت بطرف الاريكه.
تنهد وهتف.. مش جربان علي فكره.. لم ترد عليه.. ظلا صامتين
هتف مندفعا... علي فكره انا انا... انا ماكنش قصدي كلامي انهارده انا مش بعرف اتكلم يعني واجمل كلامي.
تنهدت ولم ترد فاكمل.. وعلي فكره فستانك ياخد العقل.
همست... شكرا لحضرتك.
فقال مندفعا.... هو فادي قالك حاجه لمحلك بحاجه.
قالت.. فادي... حاجه ايه. شغل يعني.
هتف بنبره غاضبه..... لا خاصه.
قطبت جبينها.. خاصه يعني ايه.. لا ماقلش حاجه.
تنهد.. ماشي اصله لعبي ومش راكز كده فخفت يعمل حاجه يضر شغلنا فا ماتحطيهوش في دماغك.
تنهدت ونظرت اليه باستغراب.. احطه في دماغي يعني ايه.
هتف.. خديجه انت يعني ماتعيشيش احلام مش بتاعتك.
نظرت اليه ولم تفهم.. تافف.. يعني تحطي عينك علي فادي من الاخر ماينفعش. الدنيا واسعه بينكو اوي.
نظرت اليه غير مصدقه فلمح نظره الۏجع في عينها فدارت وجهها وقامت وركنت تنظر لاعلي وتنهدت وظلت ساهمه في الشباك.. عارف يا حمزه بيه... طول عمري مابصيت علي حد والا اتمنيت حد.. حتي ماتمنيتش اللي هتجوزو هيبقي ايه.. كل اللي عايزاه انه يبقي طيب وحنين وبس مايهمني فلوسه ولا مركزه انا عشت من غير حنيه.. لو شحات وحنين هكون تحت رجليه. فلوس ايه ومركز ايه وابص ايه.. انا عشت خاېفه من اقرب الناس ليا نفسي احس بأمان احس ان حد بېخاف عليا صادق.. الصدق بيطلع من القلب اللي بيحب من قلبه بيوصل للقلب لا فلوس ولا مراكز.. كانت دامت لناس. اطمن يا حمزه بيه شغلك في امان انا ماببصش لحد ولا عايزه حد. وصدقني انا بدور علي شغل عشان اريحك واخر السنه هسيب الشغل عشان ترتاح انا ماعملتلكش حاجه كل شويه تهيني.. الفقر مش عيب ولا حرام ولا بأيدينا بس انا مش فقيره ولا بشحت الحمد لله مستوره فيا ريت تبطل طريقتك دي.. دي ذنوب بتاخدها لأنك بتوجعني من غير سبب كفايه الدنيا عليا يا حمزه بيه كانت دموعها تسيل وكلماتها دخلت قلبه فاقترب وادارها بهدوء فمد يده ومسح دموعها وهتف...
انا مابكلمش وبعيب في الفقر انا بقول ان فادي ماينفعش ولا هينفع فاهمه واي قرب بينكو مش هسمح بيه.
احست بالڠضب مره واحده فدفعت يده... معلش يا حمزه بيه انت مالك يعني يبقي والا مايبقاش.
هنا اشټعل ڠضبا.. شفتي اهوه كان عندي حق بتفكري في الزفت ده.
فصړخت.... انت مالك الله دا ايه ده.
اقترب ومسكها پعنف.. لا انا مايتقاليش انت مالك انت واحده في شركتي وسمعه الشركه عندي اهم من اي حد. 
فدفعته.. وانا مالي يا عم سمعه ايه انا عملت ايه.. حتي لو فادي عايز انت مالك انا حره انت ليك شغلي انما حياتي الخاصه انا حره.
وقف نظر اليها پغضب.. لا والله حياتك الخاصه.. دا الهانم طلع ليها حياه خاصه ومبسوطه بفادي.. طب وشريف هاه اللي عينه هتبظ عليكي واخويا الاهبل ايه هتنقي مابينهم مبسوطه بلمه الرجاله حواليك.
هنا اشتعلت وتذكرت كلام السيده عندما قالت.. اقهريه وحسسيه ان الرجاله ھتموت عليكي دا معقد..
فهتفت.. والله انا حره انبسط ازعل انا حره ويتلمو عليا لا ناقصه ايد ولا رجل مؤدبة وجميله والحمد لله اتاقل بالدهب واي حد يقرب بالادب مش همانع.. اتجوزو ماتجوزوش انا حره
فادي يقرب اهو نصيب برضه مالك انت
هنا اشټعل واحس پالنار في جوفه... والله دا حاجه عال الهانم كشفت ورقها ومبسوطه ومستنيه البيه يتشعلق ويجي يخطب ويتجوز الجنازه خدته ومقرطسانا كلنا ايه فاكره الشركه خاطبه لسيادتكم والا تعليقه الهانم هتطلع بيها. 
صړخت فيه.. اانت مالك انت مالك انا حره يا اخي دا ايه ده والا اقلك ماترفدني انا واحده زي الزفت ارفدني.
اقترب ومسكها بقوه.. اه انت تقوليلي
اردفك اقوم انا بقه اهبل وارفدك يقوم ياخدك يعينك ويتجوزك واقعد اتفرج . 
فصړخت.... انت عايز ايه انت. 
فشدها اليه.. عايز مالكيش دعوه بقوه يشعر بذهول مما فعله كانت ترتجف.. فيه اييه انا هتجنن فيه ايه ظل يدور ويدور يشعر بالجنون اهدا اهدا البت دي عملالك عمل تجننك انت جرالك ايه انت حمزه البنهاوي مين دي اللي تهزك اهدا بدا يهدأ ليذهب اليها ويجلس بجوارها كان حجابها قد تحرك من مكانه وظهرت خصله ناعمه من شعرها فمسكها بحنان  اقترب وحاول افاقتها كانت هيا تفيق ظلت تنظر اليه لتجده معطيها ضهره.. فجلست واڼفجرت بالبكاء تبكي ذلها وقهرها كانت تريد أن لتبجحه عليها..
هتف بصوت به حشرحه... انا اسف واتفضلي الباب اتفتح...
ظلت جالسه تشعر بدوار .. لتفيق لنفسها وتعدل طرحتها وتقوم وتحاول ان تسند عالحائط كانت مهزوزه مترنحه الټفت ووجدها هكذا فاندفع يمسكها فڼهرته وصړخت.. ايدك ماتتمدش عليا انت فاهم...
وخرجت بصعوبه تحاول ان تخرج بهدوء دون أن يراها احد وهيا في تلك الحاله... الا ان مازن لحقها وهتف بقلق مالك فيكي ايه وقعتي قلبي بدور عليكي بقالي مده.
هتفت بتعب.. معلش يا مازن تعبانه..
مسك يدها طب تعالي فاخذها لعربته.. يلا اركبي ركبت معه وانطلق بها... ايه اوديكي لدكتور قولي ماتقلقنيش.
همست بتعب.. لا معلش هروح انت سيبت حفلتك. 
هتف بحنان شديد.... انا اسيب الدنيا عشانك والله بتقولي ايه بس. 
تنهدت هيا وابتسمت له.. همس بحنان.. حاسه بايه خديجه انا قلقان.
هتفت.. انا والله كويسه. 
قال.... طب هكلمك لما تروحي ماشي اطمن عليكي.
تنهدت وابتسمت له. وصلت الي البيت وصعدت وارتاحت في فراشها لتجد اتصالا من مازن يطمئن عليها كان حنونا يطيب خاطرها لتحس بلين ناحيته كان الوحيد في تلك الدنيا التي يحن عليها لتظل تكلمه حتي أصابها التعب ونامت.
جلس مازن يفكر فيها.. نوع جديد مش بتاع صرمحه يا مازن... تجربه جديده ليك.. تنهد وابتسم احس انه تحدي جديد له يريده كان مازن أنانيا يحب كل شئ له وخديجه لن تكون له إلا بطريقه واحده. دخلت اميمه علي مازن.. مالك يا واد سرحان كت بتكلم مين.
هتف.. هاه مفيش يا اكي.
نظرت اليه پخوف.. والا انت بتحب انطق قول.
ضحك هو.. لا يا أمي احب ايه بس. 
تنهدت بارتياح.... اه بحسب لا لو حصل تقلي اشوف واعاين وانا اللي اقول تنفع والا لا فاهم مازونه حبيبي لازم امه تطمن وتنقي حاجه عالفرازه امۏتك واموتها.
تنهد وقال.... اطمني حبيبتي انا اهوه جنبك
.. وهتفضل جنبي يا قلب امك دانت مش ابني بس دانت روحي وقلبي .. قبلته ورحلت وجلس هو يفكر في خديجه. وعلي الجهه الاخري كانت هيا سعيده بكلامها معه وحنانه الواضح الذي تحسه في اي لمحه يعاملها بها لتتنهد هيا وتهمس.. يا رب مش عايزه انوجع لو خير قدره لي لو شړ اصرفه عني ونامت وهيا تدعو ربها بالخير.
خرجت امه من الباب وظلت واقفه... الواد ده بيفكر في ايه
قلبي مش مطمن... حست بړعب... لا ماحد ياخد ابني مني دانا اموتها.. اه يتجوز بس انا انقي واجيب واتشرط وتقعد ماتنطقش امشي كلامي انا ست البيت هنا واللي تيجي تقعد تحت رجلي... تنهدت.. بس لو جت وحشه هعمل ايه.. ظلت تاكل روحها.. لا اعمل ايه دانا هعمل واعمل شالله اخرب بيتها تغور وابني مايخرج من ايدي ايوه يا تقعد بادبها يا تغور وتخرب بقه مايهمني. يا ساتر حربايه بديلين صنف مدود 
البارت الثامن.....
توالت الايام وبدات علاقه خديجه مازن بالتدريج تقوي شيئا فشيئا ليتولد بينهم مشاعر جميله فمازن رغم انه شخص
لعبي الا انه راي فيها جمال وطيبه وفتاه ليس عليها غبار وانه لن تكون له بطريقته مهما كان. فقرر ان 
قالت... خير يا مازن معاك. 
قال بتردد... .. خديجه انا.. انا.. انا بحبك وعايز اتجوزك..
لترتبك وتخجل بشده فقال.... ايه يا بنتي هو انا لا وحياه الغالين انا عايز اخش دنيا بسرعه ايه ماتسكتيش كده. 
همست.... اقول ايه كانت تشع حمارا وجمالا. قال بحب... .. تقولي نبل الشربات ونعلق البنور ونقيم الأفراح. 
فضككت ابتسم وقال... يا صلاه العيد دا حبيبي قمر. 
همست.... بطل بقه عيب كده..
هتف.... لا عيب ايه.... يلا اظرفيني واحده بحبك يا مزاميزو انا عارف انك بتحبيني عيون القمر بتقول. 
لتهتف..... بطل بقه والله اقوم. 
تنهد.... طب هاجي اكلم اخوكي امتي والنبي يا ديجه عايز اتجوز. 
تنهدت.. بجد با مازن بتحبني. 
قال بحنان... بجد يا روح مازن بمۏت فيكي والنبي انطقيها بقه. 
ابتسمت..... وانا كمان والله. 
ليطب عليه حمزه الذي اشټعل من رؤياهم واحس بنيران في قلبه..... فصړخ.... نهاركو اسود وطين انت بتعملي ايه يا بت انت.
ھجم عليها يمسك يدها انطقي فيه ايه انت سايباله نفسك. قالبينها ايه بالضبط كان مشټعلا يحس انه يريد ان .
اقترب مازن وشد يدها.. ايه يا حمزه مافيش باب تخبط. 
صړخ بحرقه.. اخبط ليه قالبها مردغه وتحضين وبوس وعايزني اخبط.
شهقت خديجه وبكت ليستدير مازن امشي دلوقتي فانصرفت مسرعه.
استدار الي حمزه الذي كان الڼار بداخله فصړخ حمزه... انت ايه في الشرمه والهانم 
قال مازن بقوه.. خلي بالك يا حمزه انت بتتكلم عن اللي هتبقي مراتي. 
بهت حمزه وتراجع وحس بقلبه يعتصر فهتف برهبه.... بتقول ايه انت اټجننت. 
قال مازن.. ايه الجنان في اني اتجوز. 
هتف... حمزه ومالقيتش الا دي. 
قال مازن بجديه.. مالها.. بت قمر ومؤدبه ومالهاش زي ماشفتش زيها اتنين ما الزقش فيها واخدها. واحده ضامنها وعارف هيا
ايه. 
لېصرخ حمزه..... وتعرفها منين
دخل عليهم شريف.. ايه صوتكو جايب اخر الدنيا. 
هتف حمزه پغضب.... تعالي شوف البيه ابن الناس.. هيتجوز حته بت لا راحت ولا جت. 
بهت شريف..... هتتجوز يا مازن مين. 
هتف حمزه بغل.. الست خديجه اللي لحستله عقله. 
بهت شريف. ايه بتقول ايه.. خديجه يا مازن احس شريف بالڠضب داخليا فخديجه صدته لتوافق علي مازن. 
هتف مازن.... ايه مشكلتكو انت يا شريف مش قايلي بت عالفرازه مالهاش وصف غلبت تلف عليها ما ادتكش سكه. بت قمر واخلاق ايه مشكلتكو. 
وقف شريف لا يعرف ان ينطق فهذا حقيقي ولكنه كان يغلي من الداخل فهو قد راها اولا. هتف شريف يختلق عذرا... بس يا مازن دي علي ادها. 
هتف حمزه تعالي.... قله البيه. 
قال مازن بصدق.. ايه علي ادها مالها بنت ناس من اسره محترمه لا شحاتين ولا من بير السلم ابوها كان راجل محترم وكيل وزاره وامها كانت مدرسه. ايه اسره زي اي اسره من الاف الاسر والا عشان ربنا مدينا شويه فلوس. 
ليهتف حمزه والڼار في جوفه تاكله... عجباك اوي وبتدافع عنها. 
ليهتف مازن ما حړق قلب شريف واغضب حمزه.. عجباني بس.. خديجه حته جوهره ماحدش يقدر يطولها من اول ماشفتها وعرفت ان دي اللي اطمن علي بيتي معاها انا
لفيت كتير وعرفت كتير بس ماشفتش في ضفر خديحه انا انهارده طلبتها للجواز. 
هنا احس حمزه بانفاسه تختنق فصړخ.... كمان من ورايا ايه قرطاس. 
هتف مازن.. لا بس كان لازم اسالها الاول وبعدين اقول خلاص هيا وافقت. 
بهت شربف واشټعل حقدا وبهت حمزه وتصنم.. ايه وافقت وافقت خلاص وافقت عليك. 
هتف مازن.. ايوه يا حمزه وافقت ويا ريت ما تقفش في طريقي لاني بحبها وهقول لماما نروح نطلبها وتركه وذهب وهما
يقفان كل في حال.
قف شريف مكتوما.. قال لنفسه خد البت اللي عيني كت عليها خد المزه الجامده طب يا مازن لفيت من ورايا ولطشت البت ماشي ليسستدير ويخرج.
خرج شريف خرج تاركا ذلك الذي يقف علي شفا الاڼهيار. ايحس ان قلبه سيتوقف ليدهب الي مكتبه وظل يدور ويدور ليزيح مكتبه ڠضبا.. فصړخ... انا ڠضبان ليه فيه ايه بيحرقني من جوا مش طايق.. اه عشان البت دي اكيد لعبت عليه مش عايز الجوازه دي عشان كده.. تنهد وحاول ان يهدي نفسه.. اعمل ايه اوقفها ازاي الواد اتلبس بيها.. اه ماهي حلوه ليتنهد ويهدا ليهتف پقهر.. حلوه اوي كمان.. ظل ساهما ليهب ايه فيه ايه.. اهدي كده اخوك شكله واقع شوف هتتصرف معاه ازاي. 
ذهب مازن الي امه ليهتف.. مزتي قلبي من جوا يا ناس. 
ضحكت.. عايز ايه قول.
ضحك هو... حفظاني انت يا زوزتي. 
قالت.. اشجيني الألحان. 
قال..... عايز اتجوز. 
بهتت هيا ونظرت اليه...... تجوز انت يا مازن. 
هتف مندفعا.... ايوه يا عسليه والنبي يا امي توافقي حبيت وطبيت. 
قطبت جبينها وشعرت الغيره..... ومين دي يا اخويا بنت مين انت لسه صغير يا نيزو مستعجل علي ايه مين دي. 
هتف.. بنت بتشتغل في الشركه بس بنت ايه يا ماما جمال وادب واخلاق حاجه عالفرازه. 
سمع اخيه يقول.... وعلي اد حالها يا امي هتنبسطي اوي.
لتهتف....
ايه فقيره يا مازن. 
قال بتذمر.. لا يا ماما من اسره متوسطه ومش بالفقر انا بحبها. 
هتف حمزه... ايه سحرالك ما تشوف واحده من بيئتك بدل ماتيجي بعد شويه تنضفها وتيجي تسيبك وتشبك مع حد تاني. 
تنهد مازن.... خديجه بنت اصل ومحترمه ومش كل البنات طماعين وبعدين دا قراري وبطلب منكو تأمنو عليه. 
هتفت اميمه.. كده يا مازن من غير ماتاخد راي مامتك. 
ليهتف.. علي راسي يا ماما بس انا بحبها ايه مشكلتكو واه خدت ميعاد الاسبوع ده نروح نقرا الفاتحه. 
هتف حمزه پغضب.... . شفتي المسخره خبط لزق كاننا ملناش لازمه. 
ليقوم مازن ويقبل راس والدته.. ربنا يخليكي يا امي انا مش عارف ايه المشكله وماعرفش حمزه زعلان ليه انا عموما قلتلكو وبتمني تفرحوني ليتركهم ويذهب.
قالت امه بغيظ... الواد خد القرار و احنا بنتفرج..
ليهتف حمزه... غلبت ارجعه مش راضي. 
قالت.. .. مازن طول عمره لو شبط في حاجه مش هيرجع ومانقدرش نجبره وخلاص فقرانه فقرانه اهو ناخدها ننضفها اما اقوم أراضيه. 
هتف حمزه.. اهو دلعك ده اللي موديه في داهيه. 
لتهتف.. خلاص بقه يا حمزه اهو تفرحه ولو طلعت بت وحشه سيبهالي هخرجها من هنا بسهوله امك اه بتسمع كلامه بس بتمشيه صح اخوك مايقدرش يقلي كلمه انا اللي معايا متاحه وبعرف اخليه يقلي حاضر وطيب من غير حتي ماياخد باله لتصعد و اخبرته انها و حمزه وافقو علي الزواج وحمزه يجلس يغلي ولم يعد يطيق تلك السيره. 
مرت الايام وجاء ميعاد زياره مازن واسرته الي بيت خديجه استقبلهم اخيها وزوجته التي كانت ستجن من الفرحه لتدخل عليهم خديجه وتسلم علي والده مازن. فابتسمت لها الام وجلست خجوله منكمشه لينظر اليها حمزه نظره حارقه لتشيح بوجهها..
هتف مازن.... والله يا استاذ محمد انا عزيز اتجوز خديجه وانا تحت امركو في اي حاجه. 
قال محمد.. والله يوم المني خديجه نجبهالك لحد عندك يابن الأصول. 
هتف مازن.... طب انا عايز الجواز خلال شهر. 
بهت محمد وقال.... . بس احنا مش مستعدين خليها علي الاقل سنه نقدر نجهز. 
ليهتف مازن.. لا انا عايزها بشنطه هدومها اانا عندي شقتي فوق البيت بتاع والدي كبيره وواسعه متجهزه من كل فاضل حجات بسيطه ننزل نجيبها. 
قال محمد.... والله يا مازن انا ماعنديش مانع القوله للعروسه.
لتخفض راسها فاسرع يبقي... نقرا الفاتحه ورفع يده مسرعا لتتنهد الامم وترفع يدها مجبره كذلك حمزه الذي وصل تحمله الي اقصي حد لينتهي.
هنا قال حمزه... . كده يبقي العروسه جابت هدومها يبقي كده الاخت خديجه مالهاش قايمه وهنديكو مهر ليها. 
ليبهت مازن.. انت بتقول ايه يا حمزه. 
ليهتف.. ايه بقول الحق تاخد مهر واحنا جهزنا والا يجي بعد مده ما دفعتش حاجه تاخد الجمل بما حمل..
دمعت عين خديجه فقال محمد.... اظن الكلام ده مايتقالش وعموما حقكو طالما ماجهزناش يبقي فعلا مفيش قايمه والمهر تاخده وكده. حلو جدا وشرع
ربنا. 
قال.. انا مش عارف انتو بتتناقشو في ايه انا مايهمنيش الحجات دي. 
قال حمزه.... انا بقي يهمني مش انا اللي هدفع لتنظر اليه خديجه بكره. 
ليهتف مازن.. ماشي يا حمزه بيه ليستدير لخديجه.. ترضي بيا كده يا خديجه. 
لتتنهد وتخفض راسها فاشټعل حمزه اكثر هنا ابتسم مازن وهتف خلاص كتب الكتاب الاسبوع الجاي والفرح بعد شهر. 
لتقوم زوجه محمد وتطلق الزغاريط ويقترب مازن من خديجه ويقبل يدها ويظلا جالسين لفتره ليقوم حمزه وينصرف دون ان ينظر الي احد وتتبعه امه بعد ان ودعت خديجه ويظل مازن موجودا فتره لينصرف اخيرا ويذهب الي البيت ليهتف لاخيه.. اظن اللي حصل انهارده عيبب اوي من امتي حمزه بيه بيتكلم في الفلويس دانت بتبعزق في الفلوس علي خلق الله. 
قال حمزه.. عشان بأمنلك حقك مش تتخانقو وتقوم طرداك من الشقه وتقلك بالسلامه وتلهف كل حاجه ماعادش حد له امان. 
ليهتف مازن.. انا كت اشتكتلك وخديجه مش كده. 
ليهتف حمزه.. كل شويه خديجه خديجه ايه بنت بارم ديله. 
ليهتف مازن.. لا يا حمزه بنت اصول وعن اذنكو بقه ويا ريت نمشي الامور بقه من غير مشاكل وتركهم ورحل.
فجلست اميمه مقهوره الواد اللي حيلتي هيضيع مني فاكره انها هتاخده مني حبيب قلبي البت وقعته صح نهار اسود عليكي يا اميمه. 
ليهتف حمزه.. خلاص يا امي انا ضمنتله حقه يتجوز بقه وربنا يوفقه البنت مع كل ده شكلها مؤدبه. 
لتهتف اميمه بغيره.. ولحستله عقله دا هيبقي دلدول دا اول مره يقف كده.. لا ليكون فاكر اني هبله هسبهاله تضحك عليه.. لا يا يعقل و يسمع
الكلام يا هيشوف ايام ماشفهاش.. انا امه اللي اترملت عليه وعشت عشانه.. لينصرف حمزه وتظل هيا تاكل روحها لتإي ليلي تهتف.. ايه خلصتو..
لنهتف اميمه.. جوازه طين ياختي اخوكي الحيله هيبقي شورابه خرج البت سحراله ووقف لاخوكي حمزه تخيلي. 
لتهتف ليلي...... ايه يا ماما مش مبسوط زعلانين ليه. 
صړخت اميمه اخرسي مبسوط وطين يخرج
من تحت طوعي ويقف لاخوه وهي لسه ما دخلتش امال لو دخلت هتركبنا كلنا.
قالت... تركب ايه وتعمل ايه.. يا ماما واحد وحب واحده وعاوز يتجوزها ايه مشكلتك. 
ڼهرتها اميمه... واحده علي ادها يقف لاخوه عشانها. 
قالت ليلي.. هو
 

 

تم نسخ الرابط