معاناة زوجه بقلم ميفو سلطان

لمحة نيوز

 


وملامحه هادئه لا يشوبه اي ڠضب احست انها تريد أن تلمسه وتطبطب عليه. احست انه في عالم لوحده موجوع وشارد .. تنهدت وظلت ساهمه فيه.
فتح عينه فوجدها تتامله. خفق قلبه بشده وظلا ينظران لبعضهما. فعاد لنفسه وڠضب م حصل.. لتتركه وتنزل ولا تزيد في الكلام.
شويتين. ليتنهد غور بلاش قرف ماعاتش الا حته البتاعه دي تفكر فيها.
استدار وعاد الي بيته.. ليدخل لتهتف امه غاضبه.. شفت الست اختك جوزها خدها بالعيال. 
ليهتف.. ماما خليكي في حالك بقه وماتخربيش عليها احنا مش واطين عشان مانقفش جنب الراجل. 
لتهتف.. ماحنا عايزين تقف ونكب عليه فلوس والا هو فقر وعنطزه.
قال متأففا.. ماما... بالله انا دماغي ماطايق روحي سيبيني في حالي وسيبي ليلي تعيش بلاش تخربي عليها ليتركها.
لتقف امه غاضبه.. اعمل ايه عارفه حمزه لما بيقول مابيرجعش عيل صعب مش زي حبيب قلبي مازن مابيتنليش كلمه. يا رب ايه ده الزفت خد البت وفلت من تحت ايدي طيب يا اكمل الزفت هوريك.
دخلت خديجه علي حمزه تعطيه بعض الأوراق وظلت واقفه فهتف انت كويسه.
تنهدت... بخير يا حمزه بيه.
استغفر ربه... ولوي فمه.. حمزه بيه طب ياختي.
لم تنطق.. فهيا لا تريد أن يحزنها بالكلام كانت تقف وتنظر جانبا ولا تنظر اليه ليرفع راسه ليشتعل.. الهانم موديه وشها علي جنب مش طايقه
تبص في وشي فصړخ... هو فيه ايه.
كانت سارحه فانتقضت.. ايه فيه ايه يا حمزه بيه.
هب مشټعلا وذهب اليه.... انا زفت حمزه هاه مش بيه.
ابتلعت ريقها فهتف.. اه بدأنا فقره الړعب اهوه عالصبح استدار غاضبا وهتف روحي هاتي كتب محاسبه الأفراد من المكتبه.
تنهدت واستدارت وذهبت الي مكتبه جانبيه ظلت تدور وتبحث لتجد الرف عاليا تنهدت وتسلقت السلم .
سمعته... اخلصي ساعه تجيبي الزفت
نظرت اليه غاضبه وقالت.. مش عاجبك تعالي جيبه.
رفع حاجبيه.. لا والله دا حاجه عظيمه وماله نجي نجيبه ذهب الي وبدأ بهز السلم فصړخت وتعلقت به.. انت اټجننت فهزه مره اخري عشان تلمي لسانك وتعرفي بتكلمي مين
صړخت فيه.... ماتبطل بقه دا ايه ده والله انت مش طبيعي.
هنا هز السلم فاختل توازنها فوقعت وصړخت حملها بين ذراعي فنظرت اليه غاضبه.. اوعي نزلني
كان سعيدا بقربها فهتف... مش قبل ماتعتذري
هتفت... انا ماعملتش حاجه نزلني بقه عيب كده ولو حد دخل هيقول ايه
ضحك وقال.. يقولو اننا علي علاقه
فشهقت... بطل عيب بقه
هتف.. يا سلام... يا بنتي انت مش عارفه اصلا يعني ايه علاقه مع حمزه
هتفت غاضبه.. يا عم مش عايزه اعرف ايه السواد ده
تنهد.. لا والله سواد ليه هما احسن مني في ايه والنحنوح بتاع التليفون مبسوطه
همست... مين فادي
هتف.. طين علي دماغك ايه ضبطك خلاص.
صړخت... نزلني بقه فادي محترم وكلمني امبارح بكل ادب بيطمن عليا انت واحد مش طبيعي.
ليقف مذهولا لتتململ وتنزل وتتجه الي الباب ليشتعل ويذهب يشدها. 
فصړخت... ماتبطل بقه كت عبده عندك
هتف والڠضب ياكله... بهدوء كده تقوليلي كلمك بالليل قالك ايه
صړخت... انت مالك عيب بقه اوعي سيبني اغور من هنا.
هتف... يمين الله مانت ماشيه انطقي طلبك.
هتفت باستغراب.. طلبني طلبني فين.
احس بارتياح امال كان عايز ايه
هتفت بغلب.. كان عايز يطمن اني كويسه
هتف... قعدت تتكلمو اد ايه.
نظرت اليه باستغراب.. مافيش هما كلمتين والله.
وحتي طنط كلمتني برضه تطمن
اشټعل مره اخري.. سما.. سما كلمتك.. بتكلمك ليه دي هاه. 
هتفت باستغراب.. ست طيبه بتكلمني فيه ايه. 
هتف غاضبا... اه بتضبط لابنها استدار پغضب غوري علي بره ولو عرفت انك كلمتيه هلبسك نصيبه نظرت اليه دامعه وخرجت ووقف هو يغلي.. البيه بيخلي امه تكلمها اه عارف الحركات دي كنا بنعملها زمان عشان نخش سكه.. نهاره اسود وطين بيضبط من ورانا كان يغلي اروح اضربه يبعد عنها مش من مقامه الزفته دي يبعد عنها غلبانه يسيبها في حالها بيقرب ليه.. لينفعل ويدفع الكرسي پغضب ويعود لمكتبه
الغليان بداخله.
دخل شريف علي سميه.. بت يا هبابه.. كنت عايزك تضبطيلي خديجه البت عجباني وشكل مازن عينه منها. 
نظرت سميه.. يابني خديجه بومه اضبط ايه انت اهبل وسيبها في حالها.
قال... .. لا ھموت عليها حاجه كده عالفرازه.
ضحكت.... ايه طبيت يا شړي.. لا ماصدقش.. عارف انت وحمزه ماصدقش فيكو ابدا.
ضحك..... امال بتجري وراه ليه هاه.
تنهدت.. حمزه قيمه ومظهر وفلوس وشكل حاجه تفرح بس هو اللي ډافن نفسه.
هتف.... . سيبك منه دلوقتي بالله شوفي هنعمل ايه.
قالت معتذره..... . طب يا خديجه كملي مع شريف ماشي خرجت وتركتهم وذهبت لتجلس بعض الوقت مع حمزه.
ظلت معه كان هو جامدة لا يعطيها وجهها ظلت تثرثر ايه يا حمزه انت مالك مركب وش جبس كده اقوم يعني. 
ليتنهد.. لا ابدا يا سميه عادي.
ضحكت.. انا بس مش عايزه اقوم الا شريف ممكن يشقني ماصدق يقعد مع خديجه شويتين.
هب حمزه ..... . ايه خديجه وقاعد.... قاعد فين قعد عليه عفريت.
قالت باستغراب.... مالك يا حمزه هبيت كده فيه ايه.
قام مسرعا..... مفيش بس الشركه تقريبا قلبت كازينو عشان الهانم ترتاح.
ذهب لمكتب سميه مسرعا .
كان شريف يجلس يتأمل خديجه كانت جميله وبراقه وهيا منخرطه في الشغل ليدخل حمزه ليجد شريف هائما وخديجه لا تلاحظ نظراته فصړخ..... هو فيه ايه هو بقي كازينو.
لتنظر خديجه بذهول.. ويهتف شريف غاضبا الله يخربيت البهايم ايه اللي جابك.... ايه يا حمزه فيه ايه.
قترب.. انت كمان بتقول فيه ايه انت مش عارف فيه ايه.
قالت خديجه.. فيه ايه يا
مستر حمزه
صړخ.... اسكتي انت خالص واحده معاقه قعداله يبص ويسبل.
لتبهت وتهتف.. ايه ايه.. عيب كده.
صړخ.. ايه ماشفتيش البيه وهو عينه هتندب فيكي والا سيادتك مبسوطه بلمتهم حواليك
دلوقتي شريف ومن شويه فادي هو فيه ايه انت جايه تشتغلي والا تشقطي.
كان مشټعلا فصړخت.. لا بقه عيب كده انت حد مش طبيعي والله ماقعدالك فيها ايه لتندفع تخرج وهو يقف هو مشټعلا.
قال شريف غاضبا.. انت انخبلت انت ازاي تقلها كده علي فكره خديجه مفيش زيها في الشركه.
دخل مازن..... مالكو صوتكو جايب اخر الشركه. فحكي له شريف لينفعل مازن.... هو فيه ايه يا حمزه مالك ومال خديجه الله انت مفيش الا هيا تهبشها دا ايه ده.
هتف شريف.. واهي هتسيب الشركه..
اندفعت خديجه تدخل منفعله باكيه اقتربت من حمزه وتعطية استقالتها.. عشان ترحم نفسك من لمت الناس حواليا استدارت.
انفعل ومسكها وصړخ..... انت ولعتي الدنيا وراحه فين انت. 
صړخت.... سيب ايدي انا مش هقعدلك فيها..
اقترب مازن وشدها وراءه.. اظن يا حمزه احنا كبار ومفروض نتعامل بطريقه كويسه وخديجه ماعملتش حاجه. 
فصړخ.... ولما ادخل الاقي البيه بيسبل للهانم وراشق عينه فيه.
هتف شريف غاضبا... وانت مالك اسبل والا اۏلع الله انت عمال تطلع عقدك علينا فيه ايه مالك

بيها.
ڠضب حمزه.. يعني بجح وبتعترف كمان انك ماشي مع الهانم.
هنا تدخلت خديجه غاضبه..... هيا مين يا جدع انت اللي ماشي معاها ماتحترم نفسك بقه هو انا عشان ساكته بس عموما خلاص كده. لتعطيه استقالتها وتخرج.
وقف حمزه مبهوتا وقلبه يرجف فقال مازن ارتاحت مبسوط كده.
هتف شريف.. انا مش هخليها تمشي اصلا معلش انت اه رئيس الشركه بس احنا برضه لينا فيها وكفايه بقه.
استدار شريف ووقف مازن غاضبا ليستدير مسرعا يبحث عنها.
وقف حمزه مذهولا وقلبه يخفق.. هتمشي هتمشي.. اه هتمشي ليضع يده علي قلبه يشعر بۏجع غريب.. ظل واقفا.. ايه تمشي دي... 
دخل مازن وشريف فوجدا خديجه تبكي بشده وتلملم اشياؤها ليندفع شريف.. خلاص حقك عليا انا ماسكتش. 
هتف مازن..... معلش يا خديجه عندي دي واوعدك خلاص ماعتش هيقرب منك.
نظرت إليهم وهما يواسيانها ويترجيانها فهيا تحتاج للعمل بسبب ذل زوجه أخيها لها ولكن كرامتها تابي فهتفت.. ملعش لازم امشي.
قال مازن برجاء...... عشان خاطرنا احنا وبقولك اهوه انا والله هبقي جنبك.
ليندفع شريف...... وانا كمان والله.
تنهدت.... مش هقدر والله.
دخل حمزه يقف بعيدا.
فقال مازن مراضيا.. واهو حمزه جه اهوه لحد عندك يا ستي خلاص بقه.
نظرت هيا اليه ودموعها تتساقط فتنهد فدموعها أثرت به اقترب ووقف. فهمست.. معلش لازم امشي. 
اندفع حمزه.. خلاص بقه هيتحايلو عليكي ماخلصنا ماكانوش كلمتين. 
لتنظر اليه پغضب. فزغده مازن...... فاكمل.. خلاص خلصنا وترجعي شغلك مفيش حاجه انا عادي متعصب خلصنا ليمسك الورقه ويمزقها ويستدير وخرج
وقف شريف.. واد يا مازن هو اخوك ده جنسه ايه يا ساتر بومه.
لتبتسم خديجه فهتف شريف.. اهوه ابتسمنا يبقي خلاص بقه.
لتلهبه ابتسامه ساحره فاقترب منها يا جمالو قمر.
ليسمع صوتا.... انت يا طين مش عندك شغل ماتغور تشتغل.
تنهدمازن.. يا رب اخويا متإجر عليا.
قال شريف متأففا .. خده وغور دانتو عيله هم.
هتف مازن.. لا يا خفيف زق عجلك معايا يللا. استدار لخديجة..... اي حاجه انا موجود ماشي.
لتبتسم وتهز راسها فخرج.
فقال حمزه... غورو علي شغلكم.
فانصرفو وحمزه يقف ينظر اليها لتنظر بعيدا اقترب وجلس ظلت تعمل ولا تنظر اليه رغم احمرار وجهها كان يتاملها واستعجب من جلوسه بلا سبب وهيا مرتبكه فابتسم علي ارتباكها ليركن وظل يتاملها.
فرفعت راسها لتقطب.. فيه حاجه.
هتف.. مفيش حاجه.
لتتنهد.. طب يعني مش شايف ان حضرتك بتبصلي وساكت فيه حاجه.
ابتسم..... لا بشوف بس ليه شريف ومازن عينيهم هتطلع عليكي.
لتنتفض.. ايه تاني اظن عيب بقه.
قام واقترب ونظر اليها .. مش مازن بس وشريف دا فيه فادي كمان تقريبا علي اخر السنه رجاله الشركه عقلها هيخف علي سيادتك.
لتتنهد.. يا حمزه بيه عيب بقه الله.
ضحك.. ايه ماتسيبيني ماجايز انضم الطابور لتشهق وتنظر اليه بړعب.
رفع جبينه.. ياااه للدرجادي قلت حاجه ټرعب..
ايه ماشبهش للباقي ومانفعش.
تنهدت.. يا فندم كفايه بقه تنضم ايه وبتاع ايه.
قال ساخرا... .. اظن ماتفهميني انك مش مبسوطه كبارات الشركه كلهم بيلفو وراكي.
تنهدت وصمتت فاكمل.. ايه بتكلم غلط.
لتنظر اليه پغضب.. هو ليه حضرتك پتكرهني بس عشان اعرف انا عملتلك ايه.
قال ساخرا.. اكرهك.. ياه مالك مفكره نفسك حاجه مهمه قوي كده.. اكرهك معناها اني بفكر فيكي وده استحاله.. دانا حمزه والا ايه.
قالت.... الحمد لله يا حمزه بيه انك استحاله تفكر حاجه تريح بصراحه.
ليشتعل ويهتف.... انت مالك طالعه فيها كده انت تطولي اصلا ابصلك.
نظرت اليه.. لا حقيقي ماطولش والحق يتقال مش عايزه أطول.
ليقوم ويقترب منها..... . عايزه تفهميني ان صاحب الشركه مايهمكيش. 
قالت.. لا يا حمزه بيه مايهمني.
قال بتعالي.. يعني انا حمزه البنهاوي بجلاله قدره مايهمكيش.. حمزه صاحب شركات البنهاوي. حمزه الللي صيته ڼار علي علم. كل ده مايهمكيش بطلي كدب انتو ټموتو عالرجاله اللي معاها فلوس ومركز.
لتقترب منه وتنظر اليه ببرود.. لما ابقي جعانه وناقصه ابقي افكر في الفلوس. لو جابولي فلوس الدنيا قصاد ان احفظ كرامتي ونفسي ولا ان حد يبصلي من فوق
مش عايزاها.. مش كل حاجه الفلوس يا حمزه بيه فيه ناس الفلوس عندها هينه ولا ان حد يمسها. صاحب شركات مش صاحب شركات مايهمني انا الشركات مش هتديني الأمان والضهر والسند الفلوس مش هتديني الحنان والحب.. الحب اللي فيه ناس كتير ماتعرفش وبتوجع اللي قدامها بس عشان تثبت ان الفلوس كل حاجه. بس انا بقلك لو جابولي فلوس الدنيا عشان اخش دنيه واحد جاحد مايعرفش الحب استحاله اخشها وبكده ابقي جاوبتك علي أسألتك يا حمزه بيه. لتستدير وتتركه
وقف غاضبا فازاح مكتبها پغضب... ماعتش الا الجربوعه دي جايه تتكلم وتقول انا ايه اللي مصبرني عالاشكال الزباله دي استدار وخرج.
اما هيا كانت قد اندفعت للخارج لتقابل مازن فصدمت به... فقال..... مالك يا خديجة..
لتتنهد ولا تنطق اقترب.. بجد يا خديجه انا سعيد انك رجعتي في كلامك انت حاجه مهمه لينا قوي ومن هنا ورايح انا مش هسيبك دقيقه يا ريت تعتبريني صديق وقريب ...
تنهدت بابتسامه....... دا شرف ليا يا مازن بيه
هتف.. مازن يا خديجة انا مازن ليكي انت. فابتسم لها .. يادي الهنا ايه الحلاوه دي انت حلوه قوي يا خديجه.. فخجلت.. بلاش الكلام ده من فضلك. واستأذنت ليقف مازن ينظر لاثرها مبتسما لينوي 
فنظرت اليها خديجه... خير يا وفاء. 
قالت... عايزه مېت جنيه مصروف البيت مش مكفي. 
تنهدت خديجه.. يا وفاء كل شويه حرام خفي انا يادوب بصرف علي روحي.. امال لو قعدت بقه. 
نظرت اليها وفاء... نعم ياختي... هيا مين يا بت اللي تقعد احنا محتاجين المرتب ده والله اخلي اخوكي يخربها عليكي ويجوزك انت هتقعدي لينا بفقرك ده. 
هتفت خديجه.. حرام عليكي صاحب الشركه بيذل فيا وانا ماعتش متحمله. 
هتفت وفاء پغضب... طب اسمعي بقه عشان يمين الله لو سيبتي الشغل.. لاسيبلكو البيت والعيال وارفع علي اخوكي قضيه اخرب بيته انا مش هقعد في الفقر ده احنا ماصدقنا تجيبي قرش ياختي. وذل ايه ماتتحملي ماكل الناس بتتعب. 
قالت خديجه.. بس ده واحد قادر وبيكرهني وبيبهدلني. 
هتفت وفاء.. يبهدلك والا يموتك استحملي ياختي عشان الفلوس وتاني اهه تسيبي الشغل هخربها عليكو كلكو واحتمال اطلق واطردكو من الشقه مانا حاضنه فاهمه ياختي.. لتدفعها وتجلس خديجه تنتحب وتقهر نفسها ان تكمل في ذلك العمل الذي يعاملها صاحبه كجاريه عنده.

البارت السادس.... 
دخل مازن علي امه فقبلته وظل يشاكسها فهتف... ايه مالكو ناسيني كده.
ابتسمت امه... انا يا واد اخص عليك دانت روحي.
دخلت ليلي... كل سنه وانت طيب يا ميزو العمر كله شوف افتكرتك اهوه..
نظرت اليها امها... وافتكرتيه بلوشي والا جوزك الفقرآن
ماعهوش يجيب.
تنهدت هيا پقهر.... ماما من فضلك بقه.
هتف مازن.. يا أمي عيب كده دا لولا بس تقولي كده احسن من اي هديه.
فمصمصت امها شفتيها.. اه يا اخويا قويها عالهم.
هتف هو.. طب ايه
انا عايز حفله حلوه وهعزم اصحابي .
قامت امه.. عيون امك دانا هجبلك احسن طقم سيرفيس يا قلب امك وكمان هجبلك منظم حفله ايه وهزوق الجنينه واخليهالك قمر انا عندي كام مازن.
ضحك مازن... مش عارف يا أمي لو اتجوزت مراتي هتعملي كده.
فصړخت.. نعم يا اخويا مرات مين دي اللي تعملك... انا اللي هعمل هنا الله انت ايه عايز تزعلني يا واد.
تنهد هو.. انا
اقدر يا مزتي دانت العشق ويلاا بقه هروح اعزم اصحابي.. ذهب مازن وظل يعزم أصدقاء فاتصل بخديجه وهتف.. خديجه كنت عايزك في مشوار ممكن.
قالت.. مشوار ايه يا مازن.
همس.. اصل عيد ميلادي انهارده وانا عايز اجيب حاجه شيك وعايز حد يختار معايا.
قالت.. ليه ماتشوف حد صاحبك
ضحكت هيا.. حاضر هقابلك قدام الشركه ماشي.
قال.. فورريره وجايلك.. قام مسرعا وذهب اليها فوجدها تقف أمام الشركه فوقف بعربته ونزل وهتف.. انا مش عارف اشكرك ازاي بجد والله خدمتني خدمه..
هتفت هيا.. كل سنه وانت طيب يا مازن.
فتح العربه لها وانطلق بالعربه.
في تلك اللحظه كان حمزه يخرج بعربته وجلس بعض الوقت لتاتي علي باله فهو لم يراها في يومه فتنهد وشعر بالجوع الشديد فهو تقريبا لا يأكل ويمارس رياضه پشراسه قرر ان يذهب لاحد المطاعم فلمحهم فاشټعل.. نهارك اسود يا مازن واخد البت دي فين.
اندفع بالعربيه ورائهم فوجدهم يدخلون مول كبير ماركه رجالي فاستغرب ودخل ورائهم.. كان مازن يجرب البدل وهيا تختار وهو يشاكسها وهيا تضحك.. فهتف بيعملو ايه دول.. شوف الجزمه اخويا بيبصلها ازاي ماعتش الا دي يتبصلها . وجد مازن يقترب منها ويميل عليها وقال شيئا فاحنت راسها خجلا فاندفع هو وهو يغلي فدخل عليهم فاستعجب مازن... حمزه بتعمل ايه هنا.
قال حمزه.. هعمل ايه هنام شويه ايه رايك هكون هعمل ايه يعني.
تنهد مازن.. ايه هتشتري.. طيب ماشي بالراحه هو السؤال حرم. 
اندفع حمزه وأشار باستهانه.. دي بتعمل ايه هنا.
خجلت خديجه فنظر اليه مازن پغضب.. ايه يا حمزه الله بتساعدني .
هتف حمزه.. ماكتش اعرف انك مشلۏل عايز لبيسه تلبسك.
فنظرت اليه خديجه پغضب واستدارت لمازن.. انا همشي .
فهتف مازن طب استني هدفع واوصلك حتي اعزمك علي حاجه.
تنهدت.. لا معلش خلاص همشي.
اقترب منها..... هستناك في الحفله والله لو
ماجيتي انت حره.
لم يكن عندها لبس يناسب كثيرا فهتفت معلش يا مازن مش هقدر كل سنه وانت طيبه.
فاندفع حمزه... ماتخافيش تعالي من غير هديه لو خاېفه تجيبي.
فنظرت اليه دامعه وهتفت.. لا هجيب يا حمزه بيه وبعدين الهديه مش في تمنها في قيمتها وتقديرها. فيه ناس بتقدر وناس مابتحسش.
فاستدارت ورحلة.
وقف مازن غاضبا.. انت بجد حاجه مرار وتركه ونزل فوقف هو مشټعلا.. ايه انا باكل روحي والهانم تهزأني واسيبها واختارت للبيه عشان يعجب طب وانا.. لا تيجي تختاري ماهي هتاخد فلوس ليستدير ويذهب فوجدها تقف تنتظر تاكسي فاندفع وشدها وذهب بها للعربيه وهيا مذهوله... ايه فيه ايه.
كان غاضبا ليركبها عنوه... احست ان به مس وان احيانا يصبح غير طبيعي فخاڤت وانكمشت فدخل العربه ليجدها منكمشه فصړخ.. هو انا هاكلك هو فيه ايه. 
هتفت پخوف... فيه ايه يا حمزه بيه.
فخبط علي التابلوه.. اسمي زفت حمزه وعدي يومك
هتفت پخوف... طب طب انا عملت ايه. 
اغمض عينه... وتنفس وقال... هتيجي معاي هجيب لبس. 
هتفت هيا بذهول... تجيب لبس ماتجب انا مالي.
فاستدار غاضبا... وانت مالك ليه ماشبهش البيه اللي واقفه الابتسامه من الودن للودن هاه والا ناس وناس طبعا ماحمزه بيعض ولما تشوفيه تقلبي عيونك ړعب وخوف ومازن يتبصلها الحنان كله.
كانت صامته تنظر اليه باستغراب فهتف ماتبصليش كده مش مچنون انا واندفع بالعربيه..
كانت منكمشه تشعر بالغلب... يا رب انجدني من الذل ده يا رب تعبت منك لله يا وفاء.. 
فتوقف بالعربيه فجاه عند أحد المطاعم فنظرت اليه باستغراب.. فهتف ايه جعان ورا سيادتك حاجه . 
تنهدت بغلب ولم تنطق.. فهتف.. قومي انزلي هنتنيل ناكل ھموت من الجوع. 
هتفت ببرود.. اتفضل كل حضرتك انا مش عايزه هستناك هنا.. 
نظر اليها وحاول ان يتحكم في نفسه... هو انت لازم تعصبيني صح لازم تخليني اعلي صوتي واطلع اسوء ماڤيا صح. 
نظرت اليه پغضب..
انا مالي بيك عملت ايه ماتروح تاكل انا هستني حضرتك عملت ايه انا. 
هتف..... . عملتي انك مابتسمعيش الكلام يلا انزلي . 

فهتفت... يا فندم انا مش هقعد مع حضرتك في مطاعم معلش. 
رفع حاجبيه.. لا والله ليه ان شاء الله انت تطولي. 
تنهدت بغلب.. لا ماطولش يا حمزه بيه واتفضل بدل مايقولو انك مقعد واحده غلبانه جنبك مارضاش ليك بصراحه. 
اشټعل ونظر اليها فهتف... بجد مش هقدر ماينفعش عيب بالنسبالي اقعد مع حد في مطعم. 
هتف... انا مش حد انا رئيسك 
تنهدت.. والناس اللي حوالينا ماتعرفش انك رئيسي يا حمزه بيه.. اتفضل انا هستناك. 
تنهد ونظر اليها بلمحه إعجاب واستدار ودخل. خرج بعد فتره ودخل العربه كان معه كيس كبير فاندفع وركن في احد الأماكن عالنيل وجلس وقفل العربه نظرت اليه فهتف.. ايه هاكل والا بلاش. 
تنهدت وصمتت فاخرج احد العلب واعطاها اياها فقطبت جبينها فقال.. انت لسه خارجه من الشغل كلي يلا. واستدار وفتح علبته وشرع في الأكل. تنهدت هيا ولم تحرك ساكنا فنظر اليها وقال.... مابتاكليش ليه. 
وضعت الاكل جانبا.. شكرا يا حمزه بيه انا مش جعانه. 
اغمض عينيه... مافيش فايده هو يوم طين هيبقي.. فشد العلبه واخرج احد السندوتشات ومسك يدها ووضعه في يدها وهتف..... كلي والا مش هتنيل اكل مابعرفش اكل لوحدي. 
تنهدت ومسكت الساندويتش 
فهتفت مسرعه...... اسفه والله اسفه. 
اغمض عينيه ورجع براسه يسيطر علي غضبه... فهمست..... اسفه اټخضيت. 
فهتف غاضبا.. ايه اللي حصل يعني بشيل الزفت اللي علي وشك هعضك انا والا ايه. 
تنهدت هيا بغلب.. لا مايصحش فاټخضيت وعيب اصلا تمد ايدك يعني و.. 
هتف غاضبا.. نعم ياختي أمد ايدي ليه هملس عالمقام كتي هتبوظيلي الفرش لو وقعتي انت فاكره ايه يعني أمد ايدي ال. 
احنت راسها.. اسفه انا قلت مش عايزه انت اللي صممت فوضعت الاكل في الكيس فتنهد فهيا لم تكمل أكلها فاستغفر ربه وهتف.. طب خلاص كملي اكلك فانهت أكلها واكمل هو اكله.. ففتحت شنطتها وفتحت العلبه فعلمت تمن الاكل فاخرجت شنطتها و وضعته علي التابلوه فقطب جبينه... ايه ده. 
فهمست.. تمن الاكل يا حمزه بيه. 
هنا لم يستطع ان يحتمل فخرج من العربه حتي لا
يضربها ورزع الباب وخرج يقف ېدخن سېجاره كان لا ېدخن كثير ولكنها تثير جنونه. كان ينفث عن غضبه واستدار ونظر اليها وعيونه حمراء فانكمشت فعاد الي العربه وصړخ.... حد كان قالك اني عويل ولا مش راجل. 
همست پخوف وانكمشت اخر العربه.. فيه ايه 
مسك يدها ومسك الفلوس.. ايه ده.. 
هتفت ببراءه.. فلوسك. 
فصړخ.. عارف زفت.. ليه كت طالعه من جيبي والا من شنطه الهانم. فصړخ انت بتدفعي لي تمن اكلك انت اټجننتي. 
فهمست... مانا ما باخدش اكل من حد ماعرفوش. 
فشدها اليه پغضب.. انت بتعملي فيا كده ليه يا شيخه حد كان مأجرك تحرقيلي دمي وانطقي بقه يمين الله
اهبدك بحاجه تجيب أجلك.. هو يوم طين وبصيلي بقه. اه مچنون ماشي مش طبيعي انا ارتاحي ودفع يدها لتنكمش فصړخ مره اخري..... بطلي تتكمشي كده.
ذهب لاحد الفرع التي يتعامل معها فنزل وفتح الباب فنظرت اليه فهتف غاضبا.. هتحايل علي جناب الدوقه تنزل..
تنهدت ونزلت بهدوءدخلت معه فرحب به الكل كان هو معروفا فدخل الي قاعه البدل وهيا تقف بلا حول ولا قوه فنظر اليها.. ايه الهانم هتفضل كتير في حاله تامل.
هتف باعجاب.. وانت تعرفي في اللبس من امتي مش باين عليكي.
كانت حركه لا شعوريه منها ولكن قلبه كان يخفق بقوه فنظرت ليدها كانت تبتسم ثم نظرت اليه فوجدته يبتسم وينظر ليديها علي صدره فنظرت اليه ونظرت ليديها وتسمرت فجاه ونزلت يدها مسرعه بانتفاضه وازاحت وجهها فتنهد واستدار يعدل بدلته وقال... طب خشي انت كمان قيسي.
نظرت اليه... اقيس اقيس ايه.
هتف.... بصي عايز ليلي فستان ابعته لها خشي قيسي حاجات اختارتها . نظرت اليه بغلب.. حاضر يا حمزه بيه. استدارت هيا ووضع هو يده في جيبه وسخر ولوي فمه.. حمزه بيه..
خرجت هيا اخيرا.. خجوله كان الفستان نفسر عليها فانفعل.. زفت وطين.
نظرت اليه مذهوله.. ما حاضرتك اللي اختارته اعمل ايه.
قال... وانت مالكيش عنين شوفي مفسر عليكي ازاي ايه مش شايفه.
هتفت هيا.. وانا مالي يا حمزه بيه.. ليلي لبسها كده ومش هتعترض.
قطب جبينه وتذكر انه لليلي فهتف.. خلاص خلاص شوفي غيره. رجعت هيا وكلما تلبس فستان يعترض حتي تعبت وتعب صاحب المحل فكان اخر فستان فكان صاحب المحل يمر.. فاطلق صفيرا... لا ده بقه حكايه مبينك ملكه.
استدار حمزه فوجد الرجل يتفرس في خديجه فاشټعل وصړخ.. وانت مال اهلك انت مچنون يا جدع انت هو فيه ايه.
هتف الرجل اعتذار.. لا يا حمزه بيه بس والله ببدي اعجابي الهانم الفستان ياخد العقل عليها.
فصړخ حمزه.. خدك ربنا وانت مالك تقول ليه حد حدفك عليا تحرقلي دمي.
اعتذر الرجل وانصرف واستدارت غاضبا ونظر اليها وانت وقفاله يصفر ويبص وينبسط.
نظرت اليه بذهول فهتف خشي غيري الزفت انا بعمل في نفسي كده ليه.. دخلت بغلب.. يا ربي حسبي الله واحد مخلول مش طبيعي ارحمني يا رب. عيني علي كلي وحوجتي للناس منك لله يا وفاء.
خرجت هيا فهتف... فيه واحد اختارته خلاص خشي قسيه.
هتفت هيا... طالما اختارته هلبسه ليه ماخلاص. 
قال..لا ماهو مش لليلي. زي مالبستيني هلبسك فيه فستان جوا طلبت من شويه شوفيه هيعجبك.
تنهدت وهتفت.. شكرا يا حمزه بيه انا مش عاوزه.
فهتف بتعالي... امال هتيجي الحفله بفستان بقرش وقرشين خشي خشي ماتتكسفيش دا تمن مساعدتك ليا انا ماحدش بيخدمني بلوشي خشي الفستان غالي ماتقلقش انا بقدر الناس.
احست بالقهر ودمعت عيناها وهتفت... انا ماطلبت اخدمك يا حمزه بيه وماطلبتش منك فلوس ومابخدش من حد فلوس خليه لك وماتصرفش في حاجه مالهاش لازمه خلي فلوسك ليك يا حمزه بيه واستدارت ودموعها تنهمر.
فاحس بۏجع بداخله فاندفع ومسكها... انت كل حاجه ټعيطي هو فيه ايه عملتيلي خدمه وبديكي مقابل مكبره ليه الموضوع وتيجي الحفله ازاي وانت الغلب مقطع حالك الحق عليا عايز انضفك قدام الناس هتيجي الناس نتريق عليكي.
هنا لم تعد تحتمل.. فدفعته.. انت ايه يا اخي عملتلك ايه توجعني كده وغلب ايه اللي مقطع حالي كنت بشحت قدامك عشان تقلي غلب بجد انت حد يوجع قوي انت حد
مش متخيله مستحمل روحك ازاي. تلبسني بتاع ايه اعرفك تعرفني اخد منك ليه اصلا انت مين ليا اخد والبس. ثم إن القيمه مش في اللبس ياما ناس لابسه مالهاش قيمه. فيه حاجه اسمها جبر الخاطر يا حمزه بيه يا ريت تسأل عنها تخليها تخش حياتك جايز تاخد ثواب
خرجت خديجه تبكي وتمشي بالشوارع.. بقي انا الغلب هيقطع حالي بقي انا غلبانه حسبي الله فيك احست بالقهر فتذكرت صديقتها التي كانت تخبرها انها تحضر فساتين براندات من احد المحلات التي تدعي استوكات فكلمتها وسألت عليها فاعطتها العنوان.. ذهبت للمحل ودخلت لتستقبلها السيده لتجد عيونها باكيه فاقترب منها.... مالك يا حبيبتي.
فهمست پقهر... مفيش يا طنط بس ممكن تساعديني.. انا معايا 500 جنيه بس. وراحه حفله من بتوع الكبارات وأصحاب الحفله فاكرني شحاته ممكن تلاقيلي حاجه تنفع انا والله ما معايا
الا هما.
ابتسمت السيده.. بس كده عيوني يا قمر.. مين دول الكبارات علي نفسهم دانت قمر لو لبستي خيش تقلبيه حرير تعالي والله لاجبلك من الحاجات اللي مابطلعها الا للزباين بتوعي . اخذتها وذهبت بها الي حجره جانبيه تعالي نقي والا اقلك هنقيلك انا.
هتفت السيده.. يا لهوي عالجمال اميره يا ناس نازله من الروايات.
نظرت خديجه لنفسها.. ايه ده ده حلو قوي زمانه غالي.
هتفت السيده.... مالكيش دعوه انا راضيه بالخمسميه بتوعك نتبارك فيهم جبر الخاطر مايساويهوش فلوس الدنيا.. تعالي لسه وأخذتها واختارتلها حجابا صغيرا علي الرقبه وحذاء بكعب عالي ووقفت تنظر اليها وقالت.. انت حلوه كده ليه يا قلبي.
نظرت خديجه لنفسها في المراه.. بجد يا طنط دا حاجه تاخد العقل.
قالت السيده.. هو الحفله الساعه كام
هتفت خديجه فاضل ساعتين..
نظرت السيده الي ساعه يدها... طب تعالي معايا... واستدارت.. يا فاتن خلي بالك من المحل ساعه وراجعه. 
وأخذتها وهتفت.... تعالي يلا. 
قالت خديجه.... هنروح فين. 
ضحكت السيده.. يمين الله لاقهرلك
اللي قال عليكي كده تعالي بس المحل اهوه ودخلت صالون تجميل بجوار المحل.. ازيك يا بت يا نوسه عايزه خدمه.
هتفت الفتاه.. عيوني يا أبلتي خير.
نظرت لخديجة.. شايفه القمر دي.. نظرت الفتاه اليها قال ايه انتقالها انت الغلب مقطع حالك وهشتري لك فستان بدل ماهنتريق عليكي . علي اساس انهم اشترو البلد. أعوذ بالله نفوس مريضه احنا الغلابه مالناش نفرح يعني. 
رفعت نوسه حاجبيها.. لا والنبي ايه ومين ياختي اللي قالك كده مارفعتيش شبشبك ونسلتيه عليه ليه.. حوش حوش. 
هتفت السيده.. تنسل ايه دا ريسها في الشغل راجل حلوف ومغروره منه لله بيقولها الغلب مقطعك غلب عليه الهم البعيد. 
نظرت نوسه الي خديجه وظلت تتفرس فيها وهتفت.. دا قمر غلب ايه غلب
عليه القادر مايعرف يفلفص منه سيبك تلاقيه يا بت عينه منك.
فشهقت خديجه.. لا لا عينه ايه هو اللي صعب كده وبيكره الستات.
ضحكت نوسه... ولعبت بحواجبها.. تلاقيه حد علم عليه بس برضه احنا بقه هنعلم علي وشه بتاع الغلب.. احنا كلنا غلابه وخلقه ربنا .
هتفت السيده.. بت يا نوسه
 

 

تم نسخ الرابط