معاناة زوجه بقلم ميفو سلطان
شغل ماشي. طب عايزاك في شويه حاجات.. هز راسها.
لتقوم خديجه وتستاذن.
قالت سهام.. ابفي عدي علي شريف يا خديجه عايزك من الصبح.
هب حمزه.. شريف عايزها في ايه.
لتهز كتفها..... ماعرفش
لتقوم خديجه بهدوء وتهتف ماشي هروحله وتركتهم وحمزه يغلي.. عايزها في ايه زفت الطين هيقطع عليا هيشاغلها اه ماتحملش يسيبها هيلعب عالبت وهيا هبله وطيبه اه لا ماهتحملش انا. طب اعمل ايه اروحلهم ازاي.. ظل يفكر ليسمع ابنه عمه ايه يا حمزه رحت فين ماتقعد نشوف الشغل.
اغتاظ اكثر وجلس مرغما ودماغه في مكان اخر
ذهبت خديجه الي شريف لتهتف. ازيك يا شريف.
ابتسم لها.. يا دي الهنا اخيرا خديجه هانم نورت مكتبي ابتسمت له. عامله ايه كنت عايز اطمن عليكي.
لتهتف.. كويسه والله بخير
هتف.. وطنط وحمزه عاملين معامي ايه طنط صعبه عارف وحمزه بومه بيعض في الستات.
قالت مندفعه... والله دا طيب وبقي حنين اوي.
رفع شريف حاجبه.. لا والله بقي طيب من امتي
ابتلعت ريقها وتقول.... لا ما هو اصل حمزه قعدنا مع بعض وطلب نبقي اصدقاء عشان مايبقاش فيه مشاكل.
رفع حاجبيه وهتف.... وانت صدقتي.
قالت ببراءه..... وما صدقش ليه يا شريف.
تنهد .. عموما خلي بالك من نفسك وابنك وفلوسك.. مش كل الناس طيبه زيك.
قالت... بتقول ايه اخلي بالي ازاي.
قال.. حمزه مابيحبش الستات ولا بيطيقهم من ساعه مراته ما سابته هيصاحبك ليه.
قالت... دي مرات اخوه.
قال.... قصدك ارمله اخوه... حمزه مش سهل يا خديجه انا بقلك اهوه وماتجيش يوم وټندمي
لتهتف.. اندم علي ايه هو ما عملش حاجه وحشه
قال بخبث... وايه اللي غيره دا كان بيعض ايه اللي خلاه يصاحبك فجاه.
ظلت تفكر وتخاف... ماعرفش هو قال عشان مايبقاش فيه مشاكل.
هتف. طب عموما خلي بالك من نفسك انت عزيزه عليا.
ابتسمت له وهتفت ربنا يخليك يا شريف انت حد محترم و انا بجد برتاح اتكلم معاك.
لتسمع نبره غاضبه.. بجد والله دا حاجه جميله اصل شريف بيحب يريح الكل
لتقوم وتنظر اليه لتجد عيونه تشع ڠضبا. قام شريف.. حمزه بيه في مكتبي يادي الهنا
قال.. اه كنت جاي املي عيني منك اصلك حبيبي.
قال شريف.. اكيد وخصوصا واحنا الاتنين عينا علي نفس الشغل.
لينظر حمزه غاضبا.. بس اطمن الشغل ماشي تمام مش محتاح حد يقرب منه.
قال شريف.. والله ماعتقدش انك هتمشي معاه اصل انت عصبي يا حمزه وما بتحبش النوع ده من الشغل.
قال غاضبا.. خليك في حالك وقلتلك اخرتها هاخد الشغل كله
قال شريف.. مستني علي ڼار يوم ما تاخده عشان شريف ساعتها هياخده من ايدك وهيحسرك عليه.
قال حمزه... العب بعيد بقه عشان ساعتها هتقف تتفرج الاستاذ عمل ايه. اقترب وشد خديجه وخرج.
وقف شريف ينظر بغل.. العب براحتك بجد مستني اليوم اللي هعلم عليك فيه واعرفك ان مش كل حاجه تتاخد لحمزه بيه اللي مستخسر الناس تاخد منه حاجه مش عايزها. بجد يا حمزه مستني اليوم ده عارف ان خديجه هتتوجع بس عشان تعرف انت ايه حجر مابيحسش ولا بيعرف يحب وهيا اللي هتعلم عليك مش انا. فتح تليفونه وظل ينظر اليه بنشوه.. ليقفله ويهتف.. ايوه كده مستني علي ڼار.
كان حمزه يشد خديجه ويذهب بها الي المكتب ودخل وهو غاضب لتتكلم خديجه وتهتف فيه ايه مالك.
ظل يدور يتحكم في نفسه لېصرخ.... ممكن اعرف مالك بس زفت هاه.
بهتت.. سي زفت مين.
صړخ.... شريف مالك بشريف.
قالت باستغراب.. مالي ايه مش فاهمه
اقترب ومسك يدها پغضب.. ايه ادخل عليكو الاقيه بيسبلك وانت واقفه تقوليله برتاح معاك بيريحك البيه
لتبهت..
ايه ده ايه كلامك ده انت ازاي تكلمني كده.
هتف غاضبا.. امال عايزاني اعمل ايه والبيه واقف يتنحنحلك وانت مبسوطه ومرتاحه.
قالت پغضب.... يتنحنحلي اظن عيب كده انت بتقول ايه ومن فضلك مش سامحه بكلامك ده بس عموما انا غلطانه صحيح شريف عنده حق عن اذنك وتركته لتنصرف..
وقف مبهوتا شريف عنده حق.. قلها ايه ابن الجزمه اندفع مسرعا كانت تتجه للباب ودموعها قد ملات عينيها اندفع وحجزها عند الباب وقفله لتهتف.. وسع عايزه اخرج.
كانت تقف عالباب وهو يضع يده من حولها وهيا مستديره تعطيه ضهرها اقترب وهتف بهدوء.... طب اهدي اهدي ممكن.
قالت.... وسع ايه ده.
اقترب وهمس بالقرب من اذنها.. انا اسف اتعصبت والله اسف ظلت صامته ليتنهد .. خلاص بقه طور وهب انا اسف والله ط ور طيب اصالحك ازاي ليديرها لتخفض راسها.. ياني انا وحش اوي كده انت زعلانه مني صح رفع وجهها ونظر اليها بهيام اسف والله ماتحملت.
قالت ببراءه.... ماتحملت ايه مش فاهمه
قال.. ما اتحملت ترتاحي لحد غيري دانا قلت بقينا اصحاب واكتر كمان.
لتتنهد.. انت صعب يا حمزه ومن فضلك سيبني امشي
قال.. اه عشان هتخاصميني صح وتبعدي مش كده لتطرق براسها تنهد... طب اصالحك اقطع نفسي والله خلاص بقه كنت مش عايزك تصاحبي حد تاني وخصوصا سي زفت ده
قالت شريف. دا شريف طيب اوي والله وواقف جنبي.
قال.. ممكن تبطلي ال طيب وااقف جنبك. ابعدي عن شريف مش سكتك
قالت... حرام عليك انت بتقول كده
ليه والله طيب
اطرقت راسها فقال... ايه يا ديدا هو انا كل اما اكلمك توطي في الارض ايه شكلي وحش
قالت... دا بس بس..
رفع وجهها... بس ايه يكونش شكلي فيه حاجه ماتعجبش دانا اموت والله لتسهم في نظراته قال بهيام.. وحش انا يا ديده.
فسهمت ونظرت الي عيونه التي تشع حنانا فهمس..... انت حلوه اوي يا ديدا لتظل عينها معلقه به وهو ينظر اليها ويتلمس يدها ليرفع يدها الي فمه ويهمس.... لسه زعلانه مني.
لتهتف.. هاه.. زعلانه.. ااه.. هاه.. لا
ابتسم... خالص خالص اقترب من وجهها لو زعلانه اصالحك
همس قمر قدامي ونظراته قمر. ظلا هكذا اقترب بهدوء وهيا في حاله هيام انتفضت فجاه حين سمعت خبطا علي الباب ابتعدت مسرعه وترتبك اغمض عينه پغضب دخلت السكرتيره وتنصرف خديحه مسرعه لتذهب الي الحمام تختفي فيه وقلبها سيخرج من مكانه ايه يا زفته انت ايه سحيتي في ثانيه مالك خفيفه كده ايه.. لتتنهد هو بيبصلي كده ليه وباس ايدي هو فيه ايه وقلبي بيدق انا خاېفه اهدي يا خديجه. اهدي ازاي هو فيه ايه قلبي بيدق مش متحمله نظراته خاېفه وبيتعصب ليه طيب انا مش فاهمه حاجه لتتنهد وتهتف يا رب خليك جنبي انا غلبانه وخاېفه
مر الوقت لتذهب اليها سهام قومي يلا هنتغدي مع شريف
ابتسمت خديحه... لا معلش انا ماليش نفس.
دخل شريف. ايه حمزه بيه عصاكي علينا
ارتبكت.. ايه يا شريف كلامك ده ابدا والله.
قال.... يلا قومي يلا لتقوم مرغمه جلسا في كافتريا الشركه طلبا الطعام وظلا جالسين في حاله من المرح والاريحيه.
قالت سهام... الشركه عامله ايفنت هنعدي عليكي ناخدك نروح.
قالت خديجه... لا بلاش مش هعرف
قالت سهام... مالميش دعوه هنشتري حاجات ونروح الكوافير ونضبط نفسنا وشريف هيجي ياخدنا ماشي مش هسمح ماتوافقيش
قال شريف... ايه ساكته يعني.
لتهتف.. هقول ايه.
ضحك.. تقولي حمزه عصاكي عليا وخۏفك مني صح وقالك اني بتاع ستات.
ابتسمت خجلا ليضحك... عيب عليكي دانا حافظه انا مش هنكر بس مش معني ده اني اجي عليكي. انا مش فاهم هو عايز يخليكي لوحدك ليه.. خاېف عالشركه والفلوس.
قطبت جبينها.... شركه وفلوس.
ضحك شريف.... امال انت فاكره ايه.
لتهتف شركه ايه انا مالي بالشركه
قال.. انت عبيطه يا خديجه.. انت ليكي نص الشركه انت وابنك انت هبله والا ايه
لتتنهد وتهتف طب ما حمزه بيراعيهم انا مالي وهيخاف ليه.
قال.. تروحي لحد وتبعدي ېخاف عالشركه اللي بناها وكبرها حمزه مش سهل حمزه بيفكر تفكير عملي بيحسب كل حاجه عمره ماساب حاجه كده حمزه ماعندوش قلب بيفكر بعقله
لتتنهد وتتذكر نظراته لتهتف.. حرام عليك يا شريف حمزه طيب اوي .. بطل تقول عليه كده
رفع حاجبيه لا والله.. حمزه طيب دي اخر كلمه تتقال عليه بس عموما بكره هتعرفي وتقولي شريف قال.
عند سهام دخلت علي حمزه.. ايه يا ميزو مش تقوم نتغدي
ليهتف.. ماليش نفس
لتهتف يابني بقه فيها ايه ماشريف وخديجه بيتغدو تحت مش الشغل اللي هيقطع بعضه يعني
ليهب ويتصاعد غضبه بتقولي ايه. شريف وخديجه
قالت بخبث.... اه دا حتي سيباهم الغزاله رايقه قام مسرعا.... طب يا
سهام انا نازل دقيقه وجاي نزل مسرعا يبحث عنهم.. الله يخربيتك
انت بتلف عالبت ماشي زي التعبان مش عاتق وټسمم ودنها وهيا هبله طب يا حمزه لا لازم تنجز البت لازم تقع فيك بسرعه ماهاسبلهش تطير من تحت ايدك لينزل يبحث عنهم
كانت خديجه تاكل وتقطع اللحم ليضحك شريف ايه يا بنتي ساعه بتقطعي حته لحمه
قالت ساخطه ماهي سواها مش اد كده الاكل هنا مش اد كده برضه.
البارت الثامن عشر....
هتف غاضبا....وتقطع روحك ليه يا شريف ليك عندها ايه.
ابتعد شريف وبهتت خديجه ليقول شريف بهدوء ليا الموده والصحوبيه.
هتف غاضبا.. خديجه ما بتصاحبش حد ايه رايك ليهتف غاضبا اتفضلي قومي معايا شفي شغلك.
قال.. انت بتكلمها كده ليه بتشتغل عندك.
وقف شريف وحمزه ينظران لبعض بتحدي
هتف حمزه.... بلاش يا شريف انت مش ادي.
هتف.. بكره تعرف ان شريف
ادك الف مره.
نظر اليه حمزه غاضبا فقال... طب يا شريف قريب اوي هتعرف مين اللي هيكسب ليتركه ويذهب وراء خديجه التي استدارت پغضب
قال شريف.... مكسبك هيبقي اكبر خساره ليك يا حمزه... صدقني هتندم علي مكسبك ده الف مره.
كانت خديجه صعدت مكتبها.. هو فيه ايه كل شويه يعض فيا وصاحبك وزفتك. مچنون ده كانت ترزع الأشياء.
دخل هو فوجدها هكذا فابتسم كانت كالطفله الغاضبه.. فتنهد واقترب بهدوء.. اه والله مچنون عالاخر وعقله خف.
اړتعبت واستدارت لتلتصق بالمكتب فوضع يده حول المكتب فنظرت اليه غاضبه.. نعم اديني قومت ورحت اشوف شغلي فيه تاني.
طب اصالحك.
انسلت من بين يديه.. من فضلك بقه.. مش كل شويه تزعق وتصالح خلاص بقه.
ابتسم واقترب... ايه هنتخاصم.
فهتفت پعنف .. اه نتخاصم ومن فضلك بقه مالكش دعوه بيا.
هتف بمرح... اعملها ازاي طيب حد يقعد من غير رفيقه.
قطبت جبينها.. مش صاحبتي انتي.. ينفع طيب.
هتفت بتذمر.. وينفع حد يزعق في صاحبه كل شويه.. بطل بقه خلاص مش عايزه الصحوبيه دي.
اقترب ومسك يدها... بس انا عايز.. خديجه انا طبعي بنطح معلش ونطحتك جامد.. والله نطيح كبير.. ابتسمت رغما عنها.. فابتسم.. طب مانا عايز اتعالج انت تعلميني ابطل انطح واعامل الستات ازاي.
قطب جبينها وشعرت ببعض الضيق.. تعامل الستات.
فهتف.. اه مانت فتحتي نفسي فغمز لها.. عايز مشاعر يا ديده.
همست.. ايه مشاعر.
تنهد هو.. اه يا ديده.. عايز حنيه عايز حد يخش حياتي اديله مشاعري اللي اتقفلت عايز احطه بعيوني وادلعها وابقالها كل حاجه.. عايز وعايز وانت السبب.
نظرت اليه ساهمه فهمس... انت اللي فتحتي مشاعري اني أنفع احس والله بدأت احس بس الطبع غالب ممكن تتحمليني.
تنهدت.. طيب بس بس بتبقي صعب قوي..
ملس علي يدها.. انت علاجي انت حنينه وطيبه وصحوبيتنا هتهذب عصبيتي. عشان لما احس بحد واقرب منه ما يسيبني.
نظرت اليه.. تحس بحد.
هتف.. اه مانا خلاص نويت ماكملش لوحدي يكونلي حد يحس بيا واحس بيه.
همست.. حد حد مين.
ابتسم.. بكره تعرفي... بس كده خلاص ديدتي ماعادتش زعلانه صح.
ابتسمت هيا.. هتبطل تزعلني هز راسه بهيام.. عيوني من جوا.
ضحكت.. طيب ماشي خليك مؤدب بقه عشان الستات بتحب المؤدبين.
اقترب وهمس.. انا مايهمني الستات المهم انت تحبي ايه.. عايزه حمزه يبقي ايه هيبقي.
ارتبكت هيا وابتعدت.. طب نشتغل بقه.
مر الوقت وانتهي الدوام. نزلت خديجه للاسفل فوجدته يقف امام عربته ينظر إليها مبتسما فاتجهت اليه لينحني تشرفي عربيتي.
نظرت حولها بخجل.. ايه يا حمزه الناس.
هتف هو.. مايولعو المهم خديجه هانم ترضي عليا.
تنهدت وهتفت.. لا انت بقيت حاجه تانيه.
اقترب ونظر اليها بهيام... ايه حلو والنبي قولي.
خجلت وابتعدت مسرعه.. دا اټجنن والله جلست بالعربيه مرتبكه وانطلق هو فتوقف امام احد المحلات الكبري. نظرت اليه باستغراب... فهتف انزلي. قالت انزل انزل ايه.
قال انزلي بس.. تنهدت ونزلت دخلا المحل فوجدته خاليا فهتفت دا هيقفلو.
فضحك.. لا.. هما قفلو عشانك.. نظرت اليه باستغراب.. فاقترب منها واخرج بطاقه.. خدي يا خديجه دي فيزا غير محدودة السحب بتاعتك تسحبي بكيف وماحد يقلك بتعملي ايه انا حطيتلك خمسه مليون .
شهقت هيا بړعب... ايه يا حمزه انت اټجننت.
هتف.. ليه اټجننت.. دي فلوسك وفلوس ابنك مش ببقشش من جيبي خدي من سكات مش هنتكلم في فلوس احنا مافيش بينا فلوس. دمعت عيناها فتاثر هو بلمعه عيونها.. ليه طيب.
نظرت اليه.. عمري ماحد عاملني زيك انت طيب وحنين قوي طول عمري مذلوله بالفلوس حتي لاخويا.
هتف هو.. الراجل اللي يتكلم في فلوس بيته وهو معاه يبقي ناقص يا خديجه ومش شبعان.. انا لحد مۏتي فلوسك امانه في رقبتي.. كان صادقا فعلا فلمس قلبها فمنحته
احلي ابتسامه ساحره فهمس.... كفايه عليا ابتسامتك دي. خجلت ودخلت وقالت... طب هنعمل ايه.
تنهد وقال.. هشتري المحل لخديجه هانم وعمر بيه
هتفت.. لا انا مش عايزه.
اقترب وهمس بهيام.... بس انا عايز افرحكو. ويلا بقه ودفعها وهيا تضحك ولأول مره تشعر خديجه انها انسانه تشعر وتحس وان هناك من يجعلها تشعر بالأمان لأول مره ولا تعلم أن وراء هذا الأمان طعنه غادرة رجف قلبها وايضا رجف قلب ذلك الجاحد دون وعي كان يشعر بسعاده انها تحت جناحه سعيده. كان المال الذي وضعه من أمواله كان يريد أن يشعر انه الراعي لتلك الجميله لم يفهم لماذا وضع ماله تحت تصرفها ولكن الرجل الحقيقي يشعر بسعاده عندما تخصه انثاه انه الراعي وليس اخر كان يتصرف من داخله ولا يعلم أن ذلك الداخل يريدها ان تكون له وېحترق من قربها
قطب جبينه... كفايه ايه لسه بدري.
نظرت اليه بذهول لا كتير عشر فساتين انت مبذر لا يا عم. نظر اليها وتذكر زوجته وما تفعله وكيف كانت لا تشبع من الشراء فقام ومسك يدها وقال بصدق.. انت نعمه ربنا لاي حد.
خجلت هيا وابتعدت.. تعالي بقه اجيب لعمر وذهبت يبتاعو العديد من الأشياء لعمر كانت سعيده بشده ان ابنها سيسعد وهو يري البريق في عيونها كانت تثرثر باريحيه كأنها تعرفه منذ زمن. فالانثي عندما تأمن ترمي قلبها تحت قدم من تأمن له ولا تنتبه لغدر ولا تفكر به من اساسه.. انه الأمان من يجعلك تاخذ قلب اي انثي الأمان وليس المال.. الأمان تشعر فيه المراه انها احيطت بجدار عازل لا يخترقه احد ولا يدخله احد..
انهي كل شئ وجلسا في العربه ونظرت اليه بسعاده.. حمزه انا بجد مش هنسي اليوم
ده اليوم اللي حسيت اني بني آدم.
ابتسم ومسك يدها.. ولا يوم الا اما هتحسي بكده اوعدك.
هتفت هيا.. لا كده هدلع عالاخر.
هتف مندفعا.. انا أطول ادلعك يا خديجه.
ارتبكت وصمتت فقالت... حمزه ممكن اطلب منك طلب.
نظر اليها بود.. طلب واحد.. بس..
ابتسمت.. ممكن تقول لعمر انك انت اللي جايب الحاجات دي.
قطب جبينه.. ليه.
تنهدت.. عشان عمر بعيد عنك شويه وانت عمه وسنده وكل ماليه انت اللي هتحافظ عليه ويمشي وراك ويسمع كلامك انت كبيره يا حمزه وانا ابني لازم يتربي ان له كبير ومايخرجش عن طوعك.
نظر اليها بذهول.. ما هذه الأخلاق . ابتلع ريقه.. انا اتمني يا خديجه بس اكيد هيكبر وله رايه والشركات ليه فيها النص وممكن يخرج تحت طوعي حقه.
هتفت هيا.. ساعتها ماعرفوش يا حمزه.. ابني لازم يعرف الأصول وانك رايك الأول وانك الكبير في البيت ده. فلوس ايه يا حمزه قدام الأصول والتربيه لازم يعرف انه لو وقف قصادك انا هبقي معاك عشان طول ما يتربي عالكبير هيعمل حساب للكل مش هنربي عيال طايحه اللي مالوش كبير يا حمزه مالوش عزيز.
هنا مسك يدها وهمس.. انت جايه من الجنه اقسم بالله انا ماشفت كده انا شفت قرف وعشت في قرف.
كان موجوعا.. ابتسم وهمس ونظر اليها نظره خرجت فعلا من قلبه صړخت فيها مشاعره الحقيقيه انت اللي جوهرة ماحدش يطولها.
خجلت وسحبت يدها وهتفت تغير الموضوع.. ايه هتغديني ايه والا هتعشيني.
قال.. احلي مطعم فيكي يا بلد لخديجه هانم.
ضحكت هيا.. لا تعالي نجيب اكل وناكله عالكورنيش عمري ما مشيت عليه.
نظر اليها وهمس خالص يا خديجه.
تنهدت هيا وتذكرت زوجها... ملحقتش يا حمزه الله يسامح بقه.
رجف قلبه.. يلا تعالي اشتري بعض الساندويتشات و هما يسيران معا يثرثران فرن تليفون حمزه فكانت سهام وظلت تكلمه فبعدت خديجه تترك له الحريه فتنهد وظل ينظر إليها كانت قاطبه تشعر ببعض الغيره المكبوته.. سهام بتحبه ربنا يسعده هو بس عايز حد يخرجه من وجعه هيا مراته كت وحشه قوي.. دا قمر وطيب والله اخص عليها وحشه هيا كانت ساهمه فيه وهو يتكلم كان وسيما عن حق رجف قلبها فنظر اليها فاشاحت بوجهها خجلا وشعرت بالحزن.. انهي المكالمه.. فاقترب ايه مكشره ليه.
هتفت هيا.. هاه ابدا.. هتف سهام بتسلم عليكي علي فكره.. ابتسمت له واشاحت بوجهها.. فقالت... بتحبك علي فكره.
ابتسم وقال.. ايه خدتي بالك.
تنهدت.... الكل واخد باله.
هتف وقال.... المهم انا عايز مين.
نظرت اليه.. بنت خالتك وحلوه وبتحبك ليه اللي يمنع.
والله.
ابتسمت بخجل.. انا متأكده انك هتبقي زوج كويس صحيح عصبي بس طيب.
تنهد.. انا مشكلتي اني عصبي بس ماكتش كده.. غيار شويتين تلاته مابحبش حد يخالفني كلمتي من دماغي.
ضحكت هيا.. لا انت كده تخوف.
فاندفع وهتف.. بس لو قلبي دق بس تبصلي ماقدرش اقفلها. هيا وبس اللي تتحكم فيا وهبقي مبسوط.
تنهدت وهمست... يا بختها..
انفرجت استريره.. هيا مين.
ابتلعت ريقها.. هاه اي حد ربنا يسعدك وتلاقيها.
هتف.. هتنبسطي لما الاقيها.
رجف قلبها وسهمت.. انا بحب الناس تبقي سعيده وبجد يهمني سعادتك.
هتف هو.... وانا سعيد انك يهمك سعادتي. قامت هيا.. يلا بقه هنروح اتأخرنا دخلو علي اميمه والاكياس معهم.
فهتفت اميمه.. ايه
ده.. انتو جبتو المحلات ماصدقت يا ست خديجه مسكتي فلوس.
دمعت خديجه.. وقالت عن اذنكو وتركت الأشياء وصعدت ووقف حمزه يشعر بنيران بداخله.. فرفع تليفونه... ايوه يا شكري.. شفلي شقه قريبه من زايد او في زايد اه هاخدها يوم وتكون عندي.
نظرت اليه اميمه.. شقه ايه اللي هتاخدها فيه ايه.
نظر اليها ببرود.. هجيب شقه لخديجه وعمر قريبه عشان لو تحبي تزريها في بيتها الملك استدار لتصرخ انت بتقول ايه هتجبلها بيت ملك.
هتف پغضب... اه هجيب وحطتلها خمسه مليون تصرف براحتها.. هاه عشان تبطلي تذلي فيها دي بني آدم. غلبت اقلك عيب عيب مابنذلش هنحافظ عليها انما انت مش راضيه ترجعي ورا يبقي خلاص اقعدي فيها لوحدك بقه واستدار لتندفع وتمسك يده.. لا يا حمزه والله اسفه انا انا هسكت ومش هنطق بس ماتاخدش عمر دانا اموت.
تنهد هو پغضب وصمت فهتفت.. اهون عليك يا ابني.
هتف هو.. يا أمي اعمل ايه مانا مابطيقش العوج والحق حق من فضلك انا مش مازن هتركبيني واسمع ليكي انا حقاني. ومش هسمح باذيه خديجه انا هتجوزها احافظ عليها واحطها في عيني هيا وابنها بما يرضي الله واي نيه وحشه مش عندي مش معني اني ماعنديش مشاعر هأذيها لا دا قدري اني ماعنديش بس هاعاملها زي ما ربنا قال الحسني والمعروف. تجاوز في حقها تسمعيها كلمه مش هقبل زي ما انا بعاملك بما يرضي الله مراتي وابنها هيتعاملو ماشترينهاش
دي انسانه وعلي فكره خديجه انسانه كويسه فيا ريت تشيلي اللي جواكي من ناحيتها او تخليه جواكي لاني اخر مره هسمح بانك تتطاولي عليها انا بكلمك لآخر مره الحسني المره الجايه مش هسكت. يبقي خلي بالك عشان انا قلبتي وحشه.
تنهدت.. طب خلاص اتنيل هكتم بقه. هز راسه واستدار فهتفت رايح فين.
هتف.. هاخد الحاجات واراضيها مش عضيتي فيها. نظرت اليه باستغراب وتوجس..
صعد هو ودق الباب ففتحت له خديجه كانت دموعها في عيونها فهمس.... انا اسف والله اسف انا ماسكتش تحت وبهدلت الدنيا.
تنهدت هيا وهمست.. مفيش حاجه.
اقترب ومسح دموعها.. مافيش ازاي والدموع دي.
تنهدت.. نظر اليها بصدق.. اوعدك انها ماهتزعلكيش تاني وكلمه حمزه علي رقبته. تنهد وهمس ماشي.
هزت راسها بخجل فهمس ماشي
هتفت.. ماشي يا حمزه.
نظر اليها ورفع وجهها.. يمين الله احلي حمزة بتطلع منك. احمر وجهها وهمس وحمارك ده بيجنني. ابتعدت وهمست.. تصبح علي خير واستدارت مسرعه. ليض يخفق وهو يقف بالخارج.. سعيدا. ركن علي الباب واغمض عينه مبتسما وقلبه يدق ضحيجا غريبا.. ليتنهد ويفوق لنفسه. . معلم يا حمزه استاااذ بكره اقهرك يا شريف لما تلاقيها طبت لحمزة.. حمزه البنهاوي ماحدش يقدر
اه هتخلع بس مش عارفين مين هيخلع قلب مين يا طور...
البارت التاسع عشر....
مرت الايام وحمزه يتغلغل في خديجه بهدوء وما سعده ابتعاد شريف عنها.. كان يمر بالشركه ليقبله شريف... ازيك يا حمزه..
نظر اليه حمزه پغضب.. زي مالوش زي يا شريف.
رفع شريف حاجبيه... طب براحه طيب.. ايه النظام فلتت منك اخش انا.
اشټعل حمزه.. هيا مين اللي فلتت دا كلها ايام وتبقي في ايدي اعمل فيها مابداخلي حمزه مش سهل وخديجه بقت بتاعته.
نظر شريف.. ليه يا حمزه انت بتخطط بس حاسب لتقع وتحبها. وهيا اللي توقعك وتبقي بتاعها ونقول حمزه طب هتبقي ڤضيحه.
اشټعل حمزه... مين حمزه لا يا سي شريف انا مش بتاع حب ونحنحه.. حمزه استحاله يحب ويحط قلبه تحت ايد واحده تاني. انا بلعب عليها عشان ابن اخويا وبس.
نظر اليه شريف شماته.. بس يا حمزه ابن اخوك وبس اللي بينكو ماتحس
ناحيتها بحاجه...
هتف حمزه.. لا يا شريف مابحسش.
تنهد شريف.. ليها حق ترفضك والله.
انفعل حمزه.. مين دي هيا تطول دانا طلعتها سابع سما هتعوز ايه هيا فلوس وبكب معامله وبتعامل ترفضني انا حمزه مايترفض حمزه اللي تكون معاه تحمد ربنا.
نظر شريف.. قول كمان يا فرحة قلبي فيك واللي هيجرالك.. بس عارف.. مش هتفرح يا حمزه انا شريف اهوه بقلك هيجي يوم وتعرف مين مايطول مين بس ساعتها الۏجع هيبقي بالكوم.
دفعه حمزه.. ماتبطل بقه ايه ده انت مابتزهقش.
اقتربت خديجه.. ايه فيه ايه.. نظر اليها حمزه.. فيه شياط .. روحي شوفي شغلك.. استدار ليقف شريف سعيدا.. احلي كلام اتقال.. قول كمان واشجيني.. واستدار والسعاده تغزوه بكلام حمزه ونيته انه سيرتد عليه كلامه
ذهبت خديجه حزينه لتقول سهام... ايه مالك
لتهتف خديجه ماعرفش شريف وحمزه مالهم مش طايقين بعض.
قالت سهام.. شريف طيب ماتاخديش عليه بيصفي بسرعه الدور والباقي علي الحجر الصوان اللي ما بيلينش لحد
لتهتف خديجه.... حرام عليكي دا حمزه طيب.
قالت سهام... والله انت اللي هبله حمزه مابيخطيش خطوه لوجه الله يلا يلا نشوف هنلبس ايه.
ذهبا الي المحلات لتختار لخديجه فستان اسود ينسدل علي جسمها باريحيه لتلبسه خديجه لتبهت كان الفستان رائعا ذو قصات علي الخصر وينزل بتموجات كان بسيطا لتهتف حلو اوي يا سهام بس ضيق عليا
.قالت سهام.. . ضيق ايه انت هبله دا قمر عليكي.
قالت خديجه..... بس انا ما بلبسش كده انا بلبس واسع
قالت سهام...... يا ستي بطلي عقد. مره من نفسك الناس بتقول عليكي لابسه شوال
لتبهت خديجه ايه شوال انا لابسه شوال
قالت سهام.... ايوه وبيضحكو علي لبسك وريلهم انهارده انك قمر ويلا بقه الميكب مستني يلا لتشدها ولا تعطيها فرصه للتفكير ويذهبا لينهيا كل شئ تزينت خديجه بميكب بسيط يظهر عيونها ووجهها الحميل وتلبس حجابا صغيرا والفستان يبدو عليها كاميره جميله تنتظر من يخطفها كانت حالتها رائعه لينتهيا ليحضر شريف اطلق صفيرا خجلت خديحه فقال... ايه فين كان فيه واحده هنا كده اسمها خديجه ودتوها فين.
خبطته سهام.... بطل تكسفها بس شوف بقت مزه وقمر ابتسمت خديجه خجلا.
فقال... قمرين والله.. طب ايه يلا بينا.
نظرت اليه سلوي بخبث.. اوبس نسيت حاجات في البيت روحو انت. وانا هجيبها لياخذها شريف ويذهب بها الي الايفنت.
نعود الي حمزه الذي دخل البيت غاضبا لتقابله امه ايه مالك داخل والع كده فيه ايه.
قال.. الزفت شريف ماشي ورا البت دبور ما بيعتقهاش كل ام اعمل حاجه يخشلي فيها شويه وهعجنه.
قطبت الام.... طب اقعد بقه كده واسمعني.. اسمع البت دلوقتي لو حد خدها هتشيل الجمل بما حمل وتمشي يبقي تشوف هنعمل ايه.
ليهتف.. خديجه مش هتروح في حته يا ماما انا مش هسيبها
قالت... ولو راحت يا شملول شريف بتاع نسوان ها اسمع لازم هيا تمضي عالولايه تبقي انت ولي عمر والوصي عليه وهيا مالهاش دعوه بفلوس الواد.
قال حمزه غاضبا.. ماما بطلي تتكلمي في فلوس. فلوس خديجه وعمر ماحدش هيقربلهم.
قالت.. ولما شريف يتجوزها مش هيقرب بص لمصلحه ابن اخوك وبطل طيبتك دي والا البت دورتلك دماغك وعجبتك ماهي بت حلوه وناعمه
ڠضب وقال.. انت عارفه اني ماليش في كده بس عموما كلو بوقتو لو فيه خطړ هتصرف.
قال شريف.... كنت بجيب ديدا شوف قمر ازاي والله تخلع القلب.
اشټعل اكثر عندما وجدها تحمر فقال..... طب ممكن بقه بعد اذن البيه عايز الهانم دقيقه. قطبت جبينها فقال شريف.. طب مالك پتدخن كده خلي بالك من اعصابك تتعب وتركه ورحل
وقف حمزه يريد ان يفتك بها ليشدها الي الخارج ويتجه بها الي عربته وهيا لا تعلم ماذا تفعل في غضبه . فتح العربه ودفعها بالداخل لتنكمش. دخل وظل جالسا ليمر الوقت يتحكم فيه نفسه خبط علي مقود السياره
فقالت.. ايه فيه ايه.
استدار غاضبا .. لا وبتسالي فيه ايه هاه مفيش حاجه خالص الهانم نازله مع البيه رايج جاي مره غدا مره نحنحه مره جايبها وجاي ونازل غزل فيها والهانم لابسه المنظر ده لا مفيش حاجه ازاي.
قالت... انت بتقول ايه. ايه كلامك ده
سحبت يدها وقالت غاضبه.. انت اللي فيه ايه انا ماسمحلكش تقلي كده انت اللي فيه ايه بالضبط.
صړخ وخبط علي مقود السياره.... فيه اني والع وماعتش طايق
بهتت وتراجعت.. ايه
بتقول ايه.
قالت باستغراب.. ايه كلامك ده ليه دا كله.
لېصرخ من داخله.... عشان بغير عليكي يا شيخه.
بهتت وتراجعت.. ايه بت ايه.. ارتبكت واحمرت خجلا.... حمزه انت بتقول ايه
ليتنهد فقد كان مشټعلا وجسده يغلي كان غاضبا بشده ولم يعرف ماذا يحدث معه ولماذا ثائر لهذه الدرجه واندفع في قول احساسه فقد كان يغلي فعلا وليس كما يظن في نفسه انه يفعل ذلك من اجل ابن اخيه و مصلحته.
قال منفعلا.... بقول اللي حاسه بقول اني مش طايق اشوفه جنبك بقول اني غيران يا خديجه مش مستحمل يقرب منك. مش مستحمل يقلك كلمه مش مستحمل يبصلك من اساسه مش مستحمل اشوف فستانك ده كده انا والع اعمل ايه دا كله غيره مفيش تفسير تاني.
قالت ببلاهه.... انت غيران عليا ليه.
نظر اليها غاضبا.. عشان مثلا جوايا مشاعر ليكي عشان مثلا عايزك جنبي علي طول. عشان بفرح لما بقرب منك عشان بفرح لما بشوف ضحكتك ليا بس كل ده عشان انا جوايا حاجه ليكي يا خديجه
رجف قلبها بشده وابتلع ربقها كانت مشلوله فحمزه الجامد الذي يقال عليه الحجر الصوان يقول لها
هذا..
لتهتف.. لا بس تلاقيك بيتهيالك بس ممكن.
قال پغضب.. انت هتعرفي عني بقلك جوايا مشاعر ليكي تقوليلي بيتهيالي.
همست... طب اعمل ايه طيب بحاول اهديك
قال.... مش عايز اهدي.
قالت... امال عايز ايه.
ليمسك يدها ويهتف بانفعال عايزك تحسي بيا وبولعتي وتعرفي جوايا ايه عايزك تحسي اني عايز افضل جنبك. ارتبكت وحاولت ان تسحب يدها فقال.
قالت... طب براحه انت ڠضبان ليه..
قال غاضبا... ماعرفش ماعرفش تركها ونزل من العربه يدور امامها كان منفعلا وغاضبا من نفسه اكتر كان منظره عجيب يمسك شعره بقوه وعلامات الڠضب باديه عليه ومشاعره تطحن بداخله..
همس لنفسه فيه ايه شريف عمل فيا