معاناة زوجه بقلم ميفو سلطان

لمحة نيوز

 


حالها. 
هتف حمزه.. طب هيا عندها كام سنه. 
قال الرجل... والله يا بيه ماشفتها هيا لابسه النقاب حتي زمايلها الستات مايعرفوش غير انها مدام مريم اللي نعرفه انها ست تقريبا اربعينات دا اللي اتقال تبع شريف بيه عندها عيل صغير جابته كذا مره وبس اكتر من كده مانعرفش وكلامها مع شريف بيه وبس. 
هتف حمزه.... طب يا شكري ماشي يا ريت ماتعرفش حد اني سالت ماشي. قفل الخط وجلس دماغه تنهشه. شريف طب ازاي مالهاش ورق ومرتبها شريف يدفعه ليه دا مش صلاحيته يعمل كده ومابتكشفش وشها ليه. رجف قلبه.... تكونش ديدا ومتخبيه... طب وهتخبي وتقول انها كبيره ليه وهتفضل متخبيه العمر كله.. انا حاسس اني هتجنن اطلعلها طيب. افرض طلعت مش هيا و كبيره فعلا هيبقي شكلي عره. طب ايه هعمل ايه قلبي بياكلني.. ايدين حبيبي ورحته انا متاكد بس صوتها متغير وخاېف.. طب اعمل ايه مش هعرف اروح هفضل قاعد كده. تنهد ابنها عمر وعنده نغزه وايديها وعيونها حبيبي والله حبيبي.. يا قهرك يا حمزه.. طب ايه فكر فكر لا انا ماهستحملش ظل يفكر حتي توصل لحل يعرف به.. ليعود الي منزله ويحس انه علي ڼار وقف امام اللوحه.. يا رب تبقي انت يا ديدا يا رب يا قلبي وحشتيني والله وحشتيني. تعبت يا عمري سنتين بنكوي ولا حبك خف ثانيه.
دانت قلبي والله.. يا رب ردهالي يا رب تطلع هيا.
مر قرابه اسبوع دخلت خديجه الشركه لتجد المكاتب تلملم نفسها فبهتت لتسال فعرفت ان قسم المحاسبه باكلمله سينتقل الي الشركه الام وسياتي مكانه قسم الارشيف واقسام اداريه ذهبت الي شريف لتدخل عليه.. فيه ايه يا شريف بننقل ليه.
تنهد وهتف... حصل مشكله يا ستي في مناقصات الشركه وحاجات اتسربت من دراسات الجدوي بتاعتنا وحمزه قوم الدنيا وامر ان اقسام الحسابات تبقي تحت عينه وانه هيراقب الموضوع بنفسه. 
اړتعبت... طب وبعدين. 
تنهد وهتف.... ولا قبلين امرنا لله بس انا مش هسيبك هاجي مكتبي القديم ويبقي يخبط راسه في الحيط ماينفعش تبقي لوحدك
لتجلس بغلب تنهد ونظر اليها وهتف لسه بتحبيه.
اطرقت بۏجع فهتف... علي فكره هو كمان بيحبك. 
نظر اليها.. انت اللي بتقول كده. 
هتف... ايوه يا ديدا انا.. انا غلطت زمان بس مش هكمل في الغلط انا واقف جنبك عشان اصلح غلطي بس مايمنعش اني شايف انه فعلا بيحبك
تنهدت.. قفل علي الموضوع ده يا شريف خلاص خلصت القصه. 
هتف... هتخلص لو خرج من قلبك بس هو ماخرجش يا ديدا ولا عمره هيخرج ففكري بدل ماتقضي حياتك هربانه وعمر من حقه يعرف اهله ماينفعش يبعد عن عيلته وحاله و ماله
لتتنهد اعمل ايه مانا ببعتلهم صوره وفديوهاته
هتف.. خالتي مابتبطلش عياط ولا بكي يا خديجه عارف انها ظلمتك بس ماينفعش تبقي ظالمه زيهم. 
هتفت.. ايه ارجع اتذل تاني ليهم حمزه مش سهل ومش قليل وانا مش اده. ربنا يعيني علي دنيتي..
ذهبت تستعد للملمه اشياؤها ليستعدا للنقل
كان حمزه يجلس علي ڼار ينتظر الاسبوع ان ينتهي فقد افتعل كل ذلك ليقربها ويعلم ماهيتها. خصص لهم مكان في نفس الدور. اتي الوقت وتم تسكين القسم بالكامل. واندهش حمزه من عوده شريف الي مكتبه ليزيد من تساؤلاته فهما لم يعد بينهما اي تعامل لماذا عاد للشركه.
مر اليوم واستدعي حمزه شكري ليهتف.. اسمع يا شكري اي حاجه ضمن الحسابات تبعتلي مدام
مريم فاهم بس حسك عينك تعرف حد اني قلتلك كده فاهم اتصرف. 
هتف شكرى.... هو فيه حاجه طيب
هتف.. اه فيه مش لازم تعرف انا صاحب الشركه وبقلك تنفذ من سكات اي شغل تبعتهولي بيها فاهم ومايعديش يوم الا وتكون بعتهالي فاهم ليستجيب شكري متعجبا. ويعود الي خديجه ويهتف خديجه خدي ورق الدراسه وروحي لحمزه بيه خليه يبص عليهم ودوني الملاحظات بتاعته.
ارتبكت.. طب ماتودي نسمه يا مستر شكري.
هتف.... فيه ايه يا مريم انت هتدلعي يلا من سكات.
قامت پقهر ودخلت لشريف الحقني شكري عايزني اخشله وانا خاېفه.
هتف... اهدي كده مش ناقصين ړعب عادي انت قدامه مريم عندك حاجه واربعين سنه وارمله ايه اللي هيشك فيكي. 
قالت... ماعرفش مړعوبه..
هتف... شويه وهجيلكو بس يلا.
تنهدت وذهبت الي المكان كان ينتظرها علي ڼار لتدخل فقال... مدام مريم نورتي الشركه. 
ابتلعت ريقها.. بنورك يا فندم. 
هتف... انا بقدر الناس اللي خبرتهم عاليه وسنهم كبير..
ارتبكت... هاه اه طبعا. 
اقترب وهتف.. ايه زعلتي اني جبت سيره سنك.. علي العموم مافيهاش زعل دا شغل وانك اكبر مني ده اقدرك اكتر. 
ظلت صامته لا تنطق فهتف... طب ممكن تتفضلي تشرحيلي الدراسه بيقولو انك رغم الفتره القليله الا انك ممتازه..
اقتربت منه فجلس وجلست بجواره كانت منكمشه لتفتح الملفات فاقترب منها. رجف قلبها لتمد يدها وتبدا في فتح الملفات وهو يراقبها كالصقر الذي ينقض علي فريسته. بدات في الشرح كانت تحاول ان تتجلد من قربه وتتحكم في نبره صوتها اما هو فكان عيناه تتنقل ما بين
عيونها واصابع يديها كان قريبا منها ليغمض يشتم رائحتها وقلبه يرجف احس انه سيفقد التحكم ويندفع يشد النقاب فتجلد وهب مره واحده فرائحتها خلعت قلبه لتبهت هيا من انفعاله.
هتفت... فيه حاجه.
ظل واقفا ياكل نفسه... اهدي اهدي هتهجم عالست تصرعها اهدي.. انت هتتجنن يا حمزه قلبك هيخرج من مكانه يا رب انا كفايه عليا كده اعمل ايه هتجننيني يا خديجه بقيت بشوفك في اي حد.. ظل ياكل نفسه.
دخل عليه شريف نظرت اليه خديجه پخوف ليهتف.... ايه ده انت هنا يا مدام مريم.
استدار حمزه وراقبهم عن كسب.
فقالت.. ايوه يا مستر شريف بوضح لمستر حمزه الدراسه.
هتف... طب خلصتي كنت عايز حمزه. 
لتقوم وتهتف.... اه تقريبا مش كده يا مستر حمزه هز راسه فقامت وخرجت.
وقف حمزه ينظر لشريف يتفرس فيه.
قال شريف.... بتبصلي كده ليه. 
قال.. ايه اللي رجعك الشركه يا شريف مش كت مشيت راجع ليه. 
هتف.. ايه مش شريك معاك واظن احنا كبار يا حمزه والشغل مالوش دعوه بالمشاكل الشخصيه..
نظر اليه حمزه.. طب خير جاي ليه. 
ابتسم شريف بسماجه.... جاي اسلم عليك بس. بتوحشني يا حمزه. 
رفع حاجبيه... لا بجد دا حاجه جميله والله استدار شريف فهتف حمزه.. انت تعرف مريم من امتي يا شريف. 
تجمد شريف واستدار.... بتسال ليه. 
هتف.. اصل غريبه اوي مالهاش ملف عندنا. 
ارتبك شريف.. اصل هيا ماكتش ليها خبره وبقالها سنين ماشتغلتش وماعندهاش ورق. 
رفع حمزه حاجبيه ماعندهاش حتي شهاده ميلاد حد بيعين حد كده. 
هتف.. لا اصل جوزها كان صاحبي واټوفي يعني وبساعدها اسيبها تتمرمط يعني. 
هتف حمزه.... لا ازاي تعينها وتديها فلوس من جيبك من امتي الحنيه دي يا شريف. 
هتف شريف.... فيه ايه يا حمزه حاجه لله مالك انت بتدفع من جيبك الله. 
هتف حمزه.. شريف بيعمل حاجه لله دا غريبه اوي. 
هتف شريف... ايه من الضالين.. ربنا هداني يا اخي. 
هتف حمزه.... عموما هنشوف يا شريف ربنا تاب عليك والا ايه..
ليتركه شريف ويظل حمزه

ياكل نفسه..
انتهي اليوم وعاد حمزه الي بيته دخل علي امه فوجدها تبكي ليهتف.. ايه يا امي كل اما ادخل عليكي الاقيكي بټعيطي.
هتفت.. خديجه بعتت فديو لعمر انهارده وهو بيسلم عليا ھموت يا حمزه الواد بيقلي وحشتيني يا تيته. 
اخذ حمزه التليفون ورأي الفديو ليجد ابن اخيه يظهرفي الفديو ويتكلم معهم. تنهد وقبل الشاشه فهمس وحشتني يا حبيبي. انتظرو الجزء الثاني علي صفحه حكايات ميفو 
هتفت امه.... ھموت يا حمزه اتصرف انا ببعتلها لما تتفتح اتراجاها مابتشفش الرسايل انا عارفه اني مجرمه وعذبتها بس هيا طيبه ليه ما حنتش انا عارفه اني ست ماتعاشرش بس والله اتربيت اهوه ربنا ذلني مشلوله وحته من قلبي راحت مني سنتين.. ھموت يا حمزه اعمل ايه.
تنهد.... مش لوحدك يا امي مش لوحدك.. ادعي بس ربنا يردهالنا هيا وعمر وساعتها هنطيب خاطرها ونداويها هيا اتظلمت مننا يا أمي. تنهد وصعد الي حجرته وجلس امام اللوحه تنهمر دموعه.... طب هتفضلي بعيد لحد امتي حمزه ما وحشكيش يا روح حمزه. طب انت وحشتيني والله اعمل ايه بس.. يا رب ردهالي يا رب هشيلها بعيوني تنهد وظل جالسا ليقوم ويكتب علي اللوحه مشاعره التي تطحن بداخله.
فتح تليفونه ونظر وبحث عن اكونت خديجه كان كلما بعث لها رساله تعمل له حظر كان ينشئ كل يوم حساب جديد علي مدار سنتين كان يحكي يومه لها العادي ويسالها عن أخبارها كأنهم مازالو معا. ليبعث لها رساله... حبيبي عامله ايه وحشتيني. انهارده حصلت حاجات كتير هقلك عليها يا عمري وبدأ يقص عليها يومه ثم همس.. انهارده جبتلك
شال حرير أخضر هيبقي تحفه عليكي يا عمري وبكره هخرج لبسك كله ارتبه انا برتبه كل يوم علي فكره مانت عارفه يا عمري.. ممدوح الجواهري كلمني وجايبه حاجات اجبلك ايه والا اختار علي زوقي عموما انا هختار وانت بقه يا رب يعجبك هصوره لك يا عمري . وحشتيني يا قلب حمزه. تنهد وهمس والله وحشتيني قوي يا قلب حمزه... خلي بالك من نفسك ومن عمر
ماشي سلام يا عمري اكلمك بكره ليقفل الخط ويظل منتظرا ينتظرها تفتح الرساله كان يجلس بالساعات ينتظرها فقط وما ان تفعل يبعث لها مسرعا.. بحبك.
كانت خديجه من أصعب أوقاتها في اليوم رسائله التي تمزقها كانت كل يوم تقفل عليه ليدخل لها من اكونت اخر حتي تعبت كانت تحاول ان لا تفتح الرسائل ولكنها لم تستطع كانت رسائله تروي قلبها العيل اعتادت عليها كانت تقراها ثم تقفل عليه تستعجب ما ان تفتح حتي يرسل لها حبه حتي تراها في نفس الوقت. كان إشتياقها له فظيع ولكن ۏجعها منه مازال قائما. 
عند خديجه كانت قد قضت النهار متعبه ومنهكه من حړق اعصابها لتكلم شريف.. شريف انا ماعتش قادره انا هستقيل مش قادره خلاص هسيب الشغل. 
هتف شريف.. يا بنتي طيب ماشي بس اصبري احضرلك شغلانه تانيه. 
قالت.... يا شريف انا حاسه اني عمله عامله مش متحمله. 
تنهد وهتف..... طب اديني اسبوع بس وهتصرف طيب..
قالت.... ماشي يا شريف.
اتي الصباح لتدخل اخت شريف علي حمزه لتهتف.. ايه يا حمزه ماتقوم يابني ناكل لقمه انت شغل في شغل
قال... معلش يا سهام ماليش نفس. 
قالت... انت كل يوم كده يابني بقيت بومه يلا بقه. 
هتف.... بقلك ايه يا سهام هو شريف يعرف مريم منين. 
هتفت.... ماعرفش هو فجاه جبها وسالته مين دي يقلي معرفه ست غريبه اوي مالهاش دعوه بحد دا حتي لسه شيفاه بيكلم عادل حسني يشفلها شغلانه. 
هب حمزه.... ايه يشفلها شغلانه ليه
قالت.... ماعرفش اللي فهمته انها مش مرتاحه وشريف بيساعدها.. يلا بقه قوم ماتزهقنيش. 
هتف.... طب انزلي وانا هخلص واجيلك.. رفع السماعه واستدعي خديجه فدخلت عليه مرتبكه.
هتف.. خير يا مدام مريم عايزه تسيبينا ليه..
تصنمت مكانها كيف عرف.
فابتسم.... لا ما سهام اخت شريف قالتلي. حد زعلك في حاجه. 
هتفت بارتباك.. لا ابدا بس تعبت من المشوار
هتف.... طب مابصات الشركه بتجيبكو وتوديكو
لم تجد ما تقوله. 
فهتفت.... ليا اسبابي يا مستر حمزه..
ظل يقف ينظر إليها و هيا تفرك في يدها فقال.... طب يا ستي هاتيلي ورقك وانا عندي شغل ليكي في شركه كويسه
هتفت.. ورقي ورقي ازاي.. هاه.. لا اصل ورقي ضاع. 
هتف.... طب شهاده الميلاد.
قالت مندفعه... ضاعت.. نظر اليها ورفع حاجبيه فهتفت... اقصد اقصد.. لتبتلع ريقها.. اصل مستر شريف شافلي خلاص ماتتعبش نفسك. 
ثم اكملت.... طب استاذنك همشي بقه.
طب بصي دقيقتين بس فجلست ڠصبا عنها ليدخل الساعي ليهتف.. اعملنا عصير يا محمود وهات شليموه لمدام مريم ظل جالسا معها حتي رجع الساعي ومسك الكوب كان الكوب ليس زجاجيا واعطاها لها بخبث واخذ كوبه وانطلق يحدثها وهيا لا تنتبه لتشرب لتحس معدتها انقلبت ووضعت يدها علي فمها كان موز بلبن وكان اللبن يتعب معدتها. لتضع العصير بسرعه. فهتف ايه فيه حاجه... مش عاجبك. 
ابنلعت ريقها.... هاه لا عاجبني.
فهتف طب اشربي.
لم تعلم ناكل تفعل خاڤت منه وبدات تشرب وتضغط علي روحها الا انها لم تعد تحتمل ليتفاجئ بها تقوم مسرعه وتدخل
لحمام المكتب وتفرغ مافي جوفها وتقف مترنحه ليندفع ويمسكها ويهتف.. ايه مالك.
ظلت منحنيه تستجمع نفسها.... همست لا تعبت شويه.
هتف بريبه... من العصير
اندفعت.. لا خالص دانا بحبه بس تقريبا جالي برد وعموما استاذنك بقه . عشان اتاخرت علي ميعاد ابني..
قال وهو يحس بالجنون فهيا تعبت من العصير وخديجه كانت تتعب منه احس انه سينهار ويهجم عليها ..... طب كنت عايزك بس نناقش حاجه عموما مش هااخد وقت هاجي اوصلك نجيب الولد ونقعد بس نص ساعه في اي حته ونخلص الشغل واستدار ولم يعطيها فرصه.
وقفت مشلوله واحست بانفاسها ستخرج من مكانها ليعود ليجدها ترتعش 
البارت الرابع والعشرون 
ما ان دخل حمزه الاسانسير حتي هوت خديجه مغشيا عليها من رعبها ان يتعرف عليها ليهوي قلبه ليندفع ويحملها ويعود بها الي المكتب دخل بها وطلب من السكرتيره ان تحضر بعض الماء واي عطر لتعود فصرفها 
مد
يده برهبه يرفع نقابها هنا احس ان قلبه سينفلق من مكانه فحبيبته امامه كامله مكمله لا ينقصها شئ هنا لم يستطع الا ان كانها روحه سنتين من الدلوعه حړقت قلب وسنين كانت تنتظره مجهوله لا يعلم مكانها 
همس كنت حاسس كنت حاسس يا قلبي كنت حاسس 
وحشتيني وحشتيني اوي قلبي هيقف حبيبي بين ايديا بعد مافقدت الامل حبيبي معايا همس ھموت قلبي هيخرج من مكانه طب يا عمري كتي هتمشي وتسيبيني كان حبيبي عايز يسيبني تاني قلبك عايز يبعد ليه وانا اللي جوايا فايض وزايد اعمل ايه نفسي اهرب بيكي وادخلك جوايا ماحدش يوعالك تنهد وهدا طب ايه هتقومي تطفشي والا اعمل ايه دلوقتي انا خاېف يا رب اهديها طب لحد امتي طيب فكر يا حمزه فكر ازاي ترجعها طب اخطڤها واحبسها ماهي مش هترضي كرهاني بس انا عاشقك يا عمري طب اعمل ايه اهدي كده ممكن تختفي في ثانيه لازمن تضمنها الاول ماتتهورش اضمنها مافيش حاجه هتخليها تقعد الا انك تخطط تخليها في اهدي كده تنهد پغضب طب يا
شريف يا زباله شايفني وشايف قهرتي ومخبيها والله لاوريك يا رب ايه الغلب ده واراحها بهدوء وقام وظل ينظر إليها يريد أن يوقظها اخيرا تنهد وابتعد وقلبه يحرقه وضع النقاب عليها لينادي علي السكرتيره بصي فوقيها انا هخرج عشان ماشوفش وشها ولو فاقت ماتترعبش وخرج 
بدات السكرتيره في افاقتها لتفوق خديجه هبت مرتعبه ايه ايه اتكشفت كشف وشي 
هتفت السكرتيره اهدي اهدي حمزه بيه خرج وقالي افوقك عشان مايشفش وشك حمزه بيه راجل محترم 
تنهدت براحه يعني والنبي ماشافنيش 
هتفت السكرتير لا والله انا اللي فوقتك تنهدت وارتاحت مر الوقت ليدخل حمزه ارتبكت فابتسم ونظر اليها بخبث ايه يا مدام مريم ينفع كده خضتيني عليكي 
ارتبكت اسفه يا حمزه بيه بس اصلي ماكلتش حاجه من الصبح وكنت قلقانه عالولد لتقوم هتف اوصلك طيب 
انفعلت لا ماينفعش انا اسفه انا هتصرف 
كانت ستنصرف 
وقف امامها لتشعر بالخۏف والرهبه لم ينطق كان ينتظر ان تنظر اليه رفعت وجهها فابتسم بحنان ونظراته تشع حبا طب خلي بالك من نفسك احنا محتاجينك اقصد الشركه واصرفي نظر علي الشغل التاني انا ماقدرش استغني عن خدماتك 
تنهدت وانصرفت من امامه ليهمس ولا اقدر ابعد يا عمري تنهد وظل يفكر استدعي المحامي وفي نيته شيئا سيجعلها لا
تبتعد عنه ابدا 
ذهبت خديجه لتاخذ ابنها ظلا يتمشيان حتي وصلا البيت هتف عمر ماما تيته وحشتني عايز اشوفها 
هتفت مش انت يا عمر بتسجلها احنا مسافرين يا حبيبي بعيد شويه مش هنقدر نروحلها 
هتف طب اكلمها في التليفون والنبي يا ماما عايز تيته 
جلست پقهر فلم تعد تعرف كيف ستصمد هكذا فحمزه راسلها كل يوم ويحكي لها يومه ولم يكل يوما واميميه تترجاها ولكنها كثيرا لا تفتح الرسايل 
اتصلت بشريف شريف حمزه انهارده قالي اصرفي نظر محتاج خبرتك وانا كنت هفطس انهارده انا مړعوبه يا شريف اعصابي ماتتحملش كده 
هتف والله انت مكبره الموضوع انت فاكره لو حمزه عرف هيسكت كده دا هياخدك البيت ويحبسك وقابلي بقه حمزه مش بتاع صبر وكده حمزه عصبي ومتهور لو كان عرفك ماكنش سابك اهدي كده شويه ونشوف هنعرف ننفد ازاي مشي الامور عشان لو مشيتي ممكن يسال ويطقس ولو عرف هتبقي مصېبه 
تنهدت يا رب عذبوني وهما قريبين وراعبني وهما بعيد 
مر الوقت رن تليفونها لتفتح وهمست الو اړتعبت عندما جاءها الرد مريم ازيك حبيت اطمن عليكي 
هتفت بړعب مين معايا 
هتف بمرح ايه انا ولا حاجه كده صوتي ماعلمش حتي جوامي 
هتفت پغضب فيه ايه يا استاذ مين معايا 
هتف انا حمزه يا مريم بالراحه فيه ايه 
هتفت مستر حمزه خير 
هتف لا بس
بطمن عليكي عشان اللي حصل انهارده 
هتفت شكرا ليك كتر خير 
هتف مريم انا عملتلك حاجه مضيقاكي 
بهتت مضيقاني مضيقاني ازاي 
هتف ماعرفش حاسك بتتهربي مني مش حباني فيه حاجه مزعلاكي مني 
هتفت بغلب وهزعل منك ليه بس 
تنهد اظن احنا كبار وانا بعتبرك حد ذو ثقه لو فيه حاجه تقولي 
قالت مفيش حاجه والله 
همس طب خلاص من هنا ورايح نبقي اصحاب انا من زمان عايز حد عاقل زيك كده يخش حياتي 
بهتت يخش حياتك 
هتف مسرعا اصدقاء يعني انا ارتحتلك اوي يا مريم انا بقالي شهور ما بنامش وبجد محتاج حد اتكلم معاه 
ابتلعت ريقها فهتف هترفضي صداقتي يا

مريم 
تنهدت وهتفت ارفض ايه بس حضرتك صاحب الشركه وانا 
قاطعها بحنان انت حد يتشال عالراس يا مريم وبجد ارتاحتلك والنبي ماتحرميني من الصداقه دي بصي حتي بس اعدي الفتره دي وانسي وابعد عادي 
همست بۏجع تنسى 
تنهد ايوه مش قادر انسي حبيبتي مش عارف اعيش من غيرها وحشتني قوي يا مريم عارف اني وجعتها ونفسي ترجعلي وتسامحني انا لسه عشقي ليها بيكوي قلبي 
اغمضت عينها وتسيل الدموع منها فهمس ساكته ليه ضايقتك مش كده 
ابتلعت ريقها وهمست بحشرجه لا ابدا ربنا معاك 
هتف طب كنت حابب اسالك يعني انت كست لو انوجعتي من حد يقدر يعمل ايه عشان تسامحي 
تنهدت پقهر وهتف بۏجع مش عارفه
هتف بحنان اذاب قلبها مش عارفه تسامحي صح 
لتذوب من حنانه همست دون وعي لا مش عارفه
قال بلين طب اعمل ايه طيب
لتسيل دموعها وتهمس مش عارفه ظلا هكذا هيا تبكي وتكتم نفسها وهو يحس بۏجعها
تنهد طب يا مريم عموما الواحد لازم يعرف ازاي يتعايش مش هيفضل عمره يبكي علي حد سابه
شعرت بالۏجع فهمست هتنساها
خلاص
هتف لا مش هنساها ماقدرش بس علي الاقل هعيش انا تعبت بعاد ولازم اشوف نفسي 
انتفضت وقطبت جبينها تشوف نفسك ازاي يعني 
تنهد ايه يا مريم هو فيه راجل بيقعد من غير ست 
لتهب وتهتف بصوتها نعم يا اخويا 
احس انه سينفجر ضاحكا فهيا اندفعت وتكلمه بصوتها فهتف الراجل مايقدرش يكمل حياته وحيد يلا عموما انا سعيد اني كلمتك وسعيد انك
سمعتيلي بجد مقدر ده 
هتف لا ابدا تحت امرك ليودعها ويقفل الخط فهبت پغضب عايز تنساني وتعيش حياتك ايه هتدور علي ست يا قهرتك يا خديجه حبيبك اللي عشقتيه هيفكر ينساكي مۏتي بقه كملي مۏت اهو اتنسيتي كنك ماعديتي علي قلبه لتجهش بالبكاء وتنتحب علي حظها 
اما هو في الجانب الاخر فكان السعاده تشق قلبه هتف قلبي ياني حبيبي هيرجعلي هترجعها يا حمزه ولو روحا طلعت هترجعها مش حمزه البنهاوي اللي يفقد حبيبه اه ۏجعتك يا عمري بس هرجعك يمين بالله هرجعك ظل يتأمل في صورتها لينام لاول مره سعيداعلي ملامحها 
مرت الايام هو يكلمها ليلا بحنين جارف ويحاول ان يذيب ما بينهم لتتعود علي وجوده في حياتها احست انها لم تعد قادره
الا ان تكلمه وتسمع صوته كانت تحترق فهو يكلمها عن احتياجه لاخريات رغم حبه لحبيبته كانت تشعر بالقهر وتحاول ان تردعه عن تفكيره ولكنه كان يحاول ان يجعلها تخاف عليه وهذا ما حدث لها فبدات ترتعب من ان يذهب الاخري 
في احد الايام كان يتكلم معها مريم انا بجد مش عارف اقلك متشكر اد ايه علي وقفتك جنبي انت بجد كلامك بيدخل قلبي بحس ان قلبي بيبطل ۏجع انا موجوع اوي يا مريم
تنهدت حاول تنسي بقه ما حدش بيدوم لحد
همس انسي حبيبي عايزاني انسي يا مريم بجد 
احست پقهر لتصمت اكمل انا انسي لما اموت انما اشيل حبيبي من قلبي دي ما هتحصلش 
همست طب وبعدين في تعب قلبك
هتف اهوه بحاول ادخل حد جايز ارتاح 
هتفت پقهر هتحب واحده تانيه هتقدر 
همس لا حب لا ولا عمري الا احب حبيبي دا هو حبيبي ومافيش غيره وحشتني قوي 
رجف قلبها وهمست بجد يا حمزه وحشتك تنهدت وهيا كمان اوي والله 
ابتسم وهتف بجد يا مريم انت شايفه كده يعني ممكن تكون بتفكر فيا
لتتنهد بتفكر بس انت طالما بتحبك هتفكر فيك بتفكر فيك كل لحظه وكل ثانيه بتفكر فيك وتنام تحلم بيك كمان
همس بجد قلبي هيخرج من مكانه
لترتبك وتهتف ايوه طبعا هيا اكيد يعني امال ايه مش انت بتقول كده 
تنهد وراعي خۏفها فهمس مستني اليوم
اللي اخدها في 
همست هتعمل ايه ساعتها 
هتف عارفه هقلك بس وانا مغمض عيني وحاطط ايدي علي قلبي عشان تحس بيا رجف واغمضت عينها ووضعت يدها علي قلبها كما فعل هقلك هقلها ايه بدا يخاطبها بمشاعر جياشه خلعت قلبها فهمس ديدا حبيبتي هخدك في يا قلب حمزه احس بيكي جوايا انت حبيبي ولا ليا حبيب تاني عايش بحلم بيوم لقايا بيكي انا بحبك يا خديجه وعشقي ليكي مالوش حدود وبتمناكي من ربنا ترجعيلي وتسامحيني والله بحبك عارفه ولا يوم الا هدومك سنتين يا عمري عدو عليا بنكوي مابشفش غيرك بيتي بقي سجن ليا مابخرجش قاعد وسط حاجتك بتمني بس تبصيلي بعين الرضا خديجه حبيبتي بحبك انت معايا 
همست دونا عنها ام
هتف دنيتي وروحي اللي مستني توريهم عايش عمري كله مستني اركع تحت رجلك واراضيك يا قلبي هتتراضي امتي 
لتسيل دموعها وتبعد السماعه وتجهش بالبكاء صمت هو واحس بها لتتجلد وتعود ربنا معاك يا حمزه معلش انا تعبانه عن اذنك هنام 
همس طب يا مريم معلش لو شغلتك بس ماليش حد غيرك تنهدت وقفلت الخط ليبقي كل يفكر في معشوقه والۏجع ينهشه 
في الصباح دخل عليه المحامي فقال جهزت كل حاجه 
قال جهزت 
هتف حمزه طب عدي عالحسابات ابعتلي مدام مريم 
دخلت عليه خديجه ليقوم ويهتف احلي صباح علي ست الكل داني صباحي نور والله نظرت اليه ببلاهه هو فيه ايه هو انهبل
عارفه يا مريم انا سمحت لنفسي اقول مريم اول مره من شهور انام بعد كلامك معايا بجد الكلام معاكي مريح اوي لتبتسم له ولا تنطق وعيونه تنظر في عيونها من وجهها فهمس بجد امبارح حسيت اني مع حبيبي 
بهتت هه ايه 
هتف بعد ما كلمتك وكلامك ريحني افتكرت حبيبي ونمت لتبتلع ريقها فاكمل تعالي بقه اقعدي الدراسه والملفات خلصت وانت بكده هتكوني المسئوله قدام الكل عن دراسه الجدوي مانت اللي عملاها وبصراحه شغلك بريمو هتفت متشكره يا مستر حمزه من المكتب فتح الملفات واعطاها القلم لتمسكه وتنحني علي الورق لينحني ويهمس انا ربنا بيحبني ان حد زيك دخل دنيتي انت حد مختلف يا مريم وبجد حاسس بحاجات كده مش عارف فيه ايه 
لتنظر اليه وتنشل في نظراته كان نظرات عاشق اقترب وهو محڼي منها فهمس امبارح كان يوم دخل قلبي احست بانفاسها تنهج لتتبلع ريقها وتمسك الورق وتمضي اول ورقه مد يده قصدا لتحس بلسعه ليتني الورق حتي
لا تراه وتكمل امضاء ويهتف مريم انا مضايقك لتهز راسها وهيا مشلوله اكثر فهمس يعني حمزه مش مضايقك خالص لتتنهد بهيام وتهز راسها بحنان وهيا ساهه في نظراته 
انتفضت وهتفت ايه فيه ايه 
هتف لا مفيش مستنيكي تمضي وتمشي لتنتش الورق
وتمضي مسرعه وتتركه وتهرب من امامه من رعبها لينفجر في الضحك يا قلبي علي جمالو كت ههجم عليه واحشني يا قلبي والله ياني هصبر لامتي حبيبي يا ناس وحشني تنهد ونظر للورق بخبث ايوه كده حبيبي رجع ليا بقي تحت ايدي ڠصب عني اعمل كده بس عشان تعقلي وترجعيلي يا عمري 
كانت هيا قد هربت من امامه لتدخل الحمام وقلبها سينفجر ايه ايه فيه ايه هو اټجنن بيعمل كده ليه حمزه اتهبل اهدي اهدي بيقلك صديقه اه عشان موجوع عادي نهارك اسود انت مش متحمله هو بيقرب ليه كده انا قلبي ھيموت كده لتتنهد پقهر تعبت يا رب ومش هتحمل قربه اهدي كلها فتره وتمشي اهدي هتنفضحي وحشني قوي لتجهش بالبكاء 
خرجت ليقترب شريف مالك فيكي ايه 
تنهدت مفيش تعبانه بس شويه 
هتف طب ماتروحي 
قالت ورايا شغل لسه في تلك اللحظه كانت سهام وحمزه ينزلان معا وهما يضحكان شعرت بنغزه في صدرها 
هتف شريف اهدي انت كده مش هتتحملي حمزه راجل وممكن اي ست تقرب منه لازم تتوقعي ده وخصوصا ان سهام اختي عينها منه هتفت ايه عنيها منه دي دا متجوز
ضحك شريف بجد بس ماتعرفيش ان مراته طفشت منه 
نظرت اليه قاطبه انت بتتريق 
هتف اعملك ايه انت هبله يا خديجه حمزه راجل وراجل يشد اي ست مش هيقعد مترهبن العمر كله احنا الرجاله مابنتحملش بعد الستات 
نظرت اليه غاضبه عشان بديل وماعندكمش ولاء 
ضحك لا عندنا ولاء وصفاء وسماء وكل ما تتخيليه قلبنا واسع يدخل من الحبايب الف
نظرت اليه غاضبه انت جاي تحرقلي دمي يلا من من هنا ايه ده 
ضحك شريف والله هبله بتحبيه وھتموتي عليه ربنا يهديكي هتاخد منك انت حره واستدارت وتركها
ظلت تغلي من داخلها اه البيه قالك عايز ينسي وانت بعدتي عادي يلف بقه والبت تلف عليه احست بۏجع انت مالك يا زفته تلف ولا تتهبب مايغور علي الاقل تبعده عنك ظلت تاكل روحها هيبعد ينساني قلبي بيوجعني منه اعمل ايه بس لسه بحبه هبت بغيره انزلي شوفي رايح فين ابو ديل اللي عايز ينسي لتنزل تبحث عنه فوجدتهم يجلسون في الكافيه ويضحكان ليلاحظها حمزه تنظر اليهم ليضع يده علي يد سلوي معلش نسيت حاجه فوق في المكتب ممكن تجيبهالي 
قالت ايه دي
قال مفاتيح العربيه كنت بس هخرج بس منهك مش قادر ابعتيهم مع العامل عشان هقوم 
ابتسمت له وتقوم ليلمح خديجه تجلس وحيده كانت تغلي من الدخل رفع تليفونه وهتف خمس دقايق وضبط الاسانسير ماشي ليقوم بهدوء ومرح مريم انت هنا معلش ماخدتش بالي 
هبت غاضبه وتهتف هتاخد بالك ازاي مانت مش فاضي 
ضحك من جه مش فاضي مش فاضي حسيت ان الدنيا حلوه ماتستاهل الزعل
بهتت نعم هيا ايه اللي حلوه 
ابتسم وغمز لها الدنيا يا مريم الواحد لازم يشوف نفسه 
اشتعلت تشوف نفسك اللي هو ازاي
تنهد الوجه الحسن يا مريم الدنيا من غير وجه حسن ماتتعازش كلامي معاكي امبارح ريحني بجد وكل اما نتكلم وافضفض برتاح من ۏجعي واشوف نفسي بقه استدار وتركها وهو يدندن ويتجه الي الاسانسير كان يعلم انها ستاتي ورائه لتندفع نهارك اسود وجه حسن اه يابو ديل يا زباله لتندفع وتدخل ورائه الاسانسير و 
البارت الخامس والعشرون 
كانت خديجه تغلي من كلام حمزه لتندفع وراءه في الاسانسير وما ان دخلت انقفل الاسانسير هتفت غاضبه وتناست خۏفها عندما أخبرها انه سيري نفسه ويبحث عن ما ينسيها فصړخت هو انا فتحت بقي امبارح عشان تقلي اشوف نفسي
ابتسم مالك يا مريم 
هتفت هاه لا مفيش بس ماحدش بيتقلب كده مره واحده 
هتف البركه فيكي يا مريم كلامك
ريحني هتف انفعال هو انا نطقت امبارح 
هتف مش مهم المهم انا نطقت ليتوقف الاسانسير فبهتت وارتعشت ايه ليه وقف ليه ايه 
اهدي اهدي 
كانت ترتجف لا لا انا ايه االي دخلني الاسانسير انا خاېفه انا خاېفه لتلتصق بالاسانسير 
اهدي اهدي اتنفسي بالراحه 
همست بړعب حمزه انا خاېفه كانت قد تفوهت باسمه دون وعي منها لتنزل عالارض وتنكمش نزل بجوارها وهتف حمزه جنبك اهوه ايه هتخافي وانا موجود كان
ابتسم وتنهد فكري في حاجه
كويسه اقولك فكري في جوزك لترفع عيونها اليه فرجف قلبه وقال بحنان كنت بتحبيه لتنظر اليه پقهر فكري فيه اكيد كان بيعشقك مش

كان بيعشقك برضه سهمت في نظراته وتدمع عينها فهمس طب ليه الدموع دي 
هتفت بغلب اصله
وحشني اوي
ليهتف وانت وحشاه اكيد والله وحشاه قوي عارفه يا مريم انا كمان حبيبتي وحشاني قوي 
همست انت كداب مش قلت هتشوف نفسك
ليهمس بحب مانا نفسي اشوف نفسي معاها بس توافق حبيبي بعيد وغايب ومش عايز يقرب مني 
قالت ماهو ماهو اكيد فيه
 

 

تم نسخ الرابط