روايه للكاتبه ديانا ماريا الفصل 1
المحتويات
علشان خاطر سلمى اللي خطوبتها النهاردة واحد غيره مكنتش قبل يخطبها بعد اللي أنت عملتيه.
تركها وخرج إلى الصالة ف وجدهم يضحكوا رأته أميرة ف قالت بمزاح الحق يا حمزة بياخدوا مراتك منك.
عقد حاجبيه وهو ينظر إلي مريم ف قالت له والدة خالد بمرح والله يا حمزة يابني أنت محظوظ أوى بمريم بنت جمال و أخلاق و ذوق بقولها لو مكنتيش متجوزة كنت اخدتك ل إبن أختي.
حدق حمزة إلى مريم سخرية وأنت ايه رأيك فى الكلام ده
ارتبكت وضحكت بإحراج رأي إيه بس!
لمع الحب بعينيها وهى تنظر لوالدة خالد وتقول أنا أخدت سيد الناس واللي ملك قلبى هشوف حد تانى و لا هكون عايزة حاجة تانية إزاي
صدم حمزة بينما قال خالد وهو يغمزه الله يا أبو نسب ربنا يخليكم لبعض.
قالت والدة خالد ربنا يخليهالك يا بنى والله بنت حلال .
خرجت والدة حمزة
من الغرفة وجلست بصمت وهى تنظر لهم بإمتعاض.
بعدما ذهبوا وايضا غادرت والدته بعد أن رفض كلا من سلمى و أميرة أن يذهبوا معها ف غادرت حزينة.
دلف حمزة إلى غرفة النوم وراء مريم بينما خلعت حجابها وجلست تمشط شعرها استعدادا للنوم .
قال بتوتر مريم ه..هو أنت كان قصدك إيه لما قولتي الكلام ده
أبتسمت له وهو تكمل تمشيط شعرها كان لازم أرد على والدة خالد طبعا يا حمزة أمال هقولها إيه يعني جه الرد فى بالى اعتبرته رد كويس ف قولته .
قال بضيق اه تمام أنا خارج برة شوية مش هنام دلوقتى تصبحي على خير.
غادر ف اختفت ابتسامتها و طل الألم من عينيها وهى تناظر نفسها فى المرآة!
فى الصباح استيقظت باكرا و أخبرت حمزة أنها ستحتاج لبعض الأغراض من مكان قريب و رفضت أن يذهب معها وأخبرته أنها ستعود بسرعة.
كانت تتسوق وتبحث عن ما تحتاج إليه حين انتهت وكانت تتقدم إلى قسم المحاسبة لمحت شخصا مألوفا ولكن كان يقف بالجانب ف لم تتبين ملامحه جيدا عقدت حاجبيها و نظرت بتركيز حين استدار الشخص و أصبح وجهه لها وقفت متجمدة مكانها واتسعت عيناها پصدمة
قالت بعدم تصديق و... وئام!
بارت 20
وقفت مريم تحدق فى وئام التى تقف عند قسم المحاسبة غير بعيدة پصدمة تامة لم يبدو أن وئام انتبهت لها كانت منشغلة مع أخيها كارم ثم بعد أن انتهت غادرت ومريم مازالت متجمدة مكانها.
خرجت من المكان ومريم مازالت تقف مكانها پصدمة رن هاتفها ف اجفلت وهى تخرجه.
كان صوتها غريبا حتى على نفسها وهى تجيب على حمزة ايوا يا حمزة
حمزة بإستغراب مال صوتك يا مريم
مريم پضياع ولا حاجة كنت بتتصل ليه
تعجب ولكن قال بنبرة عادية كنت بشوفك اتأخرت ليه بس.
مريم بهدوء كنت بجيب اللي محتجاه بس و خلاص خلصت.
أغلقت الخط معه وهى تشعر كأن حجر ثقيل ك الصخر قد وضع على قلبها وېخنقها بشدة.
عادت إلى المنزل وجهها شاحب ف قلق حمزة عليها مالك يا مريم
قالت بتوتر مالي فيا ايه
قطب جبينه وشك مش طبيعي وشكلك تعبانة.
نظرت بعيدا ثم عادت ببصرها إليه مفيش حاجة مرهقة شوية من الشمس بس.
قال بعفوية طب ادخلي ارتاحي و متعمليش أكل النهاردة هجيب جاهز.
أومأت برأسها دون وعي ثم دلفت إلى غرفتها وهو يراقبها بإستغراب شديد.
جلست على السرير وهى تفكر بإرتجاف أن وئام قد عادت وحين يعلم حمزة سيذهب إليها بكل تأكيد وسيتركها هى أليس هذا المتوقع منذ زمن ف لماذا الآن تشعر و كأنها روحها ستغادر جسدها
هل تخبره أم لا هناك صراع قوي داخلها بين أن تخبره وبين أن تصمت فقط وضعت يدها بين رأسها بإحباط وهى تفكر بحيرة و قلق.
.
عادت وئام إلى البيت مع كارم ثم جلست تستريح قليلا بينما ذهب هو إلى غرفته القديمة.
أرجعت ظهرها للخلف وهى تفكر بعودتها إلى هنا والنقاش الجاد الذى
دار بينها وبين مؤمن لذلك وقد استمر طويلا وقد توصلت أخيرا إلى إقناعه بأن تعود إلى هنا.
فلاش باك
بعد ذلك الموقف الذى حدث بينهما فى المول أصبح التعامل بينهما غريبا كانت تتحمله أو تبقي هادئة أغلب الوقت مما أثار استغرابه و استغراب كارم.
فى يوم قالت بتردد مؤمن عايزة أقولك على حاجة
مؤمن بإنصات نعم يا وئام
ترددت قليلا وقالت
بتوتر أنا عايزة أرجع.
مؤمن بإستغراب ترجعي فين
وئام بيتنا القديم.
ارتفع حاجباه فى دهشة ليه يا وئام و قررتي ده أمتي
نظرت إلى يدها تتظاهر بتأملها بقالي فترة بفكر و حقيقي هناك وحشني أوى وعايزة أرجع علشان شغلي و أصحابي وكل حاجة هناك.
سمعت نبرته الحزينة و هتسبيني لوحدي يا وئام
رفعت بصرها لتلتقي بنظراته الحزينة التى
قطعت نياط قلبها.
قالت بسرعة تعالي معانا هناك.
حدق بها بذهول ف أكملت بحماس ايوا تعالى معانا تقدر تفتح قرع لشركتك هناك إحنا أساسا أصلنا من هناك يا مؤمن حتى أنت كمان تعالى نرجع كلنا.
فكر قليلا وهى تنتظر قراره بلهفة وقلق رفع رأسه لها هشوف الموضوع لو ينفع.
صاحت بفرح صدقني هينفع بجد.
بعدها لم تنتظر و عادت هى وكارم بعد أيام قليلة بينما مؤمن هناك يحاول أن يتدبر أمره لوحده حتى يلحق بهم.
عادت للحاضر بسبب رنين هاتفها كان مؤمن الذى يتصل
ف أجابت بسرعة قولي بقا أنك خلاص جاي.
ضحك بصوت عميق لسة قدامي شوية.
تنهدت بإحباط هو الشغل ده بياخد وقت كتير كدة ليه
قال بعملية لأنه شغل فى الأول و الآخر ومش أنا اللي فى أيدي القرار لوحدي.
قالت بملل تمام أنت عامل ايه
مؤمن بهدوء أنا الحمد لله بخير و أنت أخبارك ايه
و أخبار كارم
وئام بقلق كويسة بس كارم باين عليه تعبان شوية مش عارفة ماله.
هدأها أهدي يا وئام ده طفل و طبيعي لو كان تعبان أنت نفسك بتتعبي هو مش روبوت.
قالت بصوت مخڼوق خاېفة عليه يا مؤمن بقيت بخاف أوي ڠصب عني.
قال بحنان مټخافيش يا وئام متخليش الخۏف يتحكم فيك كدة كارم طبيعي يتعب هيبقي كويس .
تنهدت بتعب يارب يا مؤمن يارب يلا تعالي علشان كارم بيقول أنك وحشته جدا.
مؤمن بحنية وهو كمان وحشني أوى سلمي عليه كتير هحاول أخلص واجي بسرعة أنا خلاص مبقاش ليا غيركم.
بقيت جالسة مكانها تفكر بعد أن أغلق الهاتف بوقت طويل حتى فجأة سمعت صړخة جمدتها مكانها من الذعر!
.
لاحظ حمزة توتر مريم و تصرفاتها الغربية طوال اليوم كأنه هناك شيئا ما يقلقها ولكن لم يعلم يستطع أن يعلم ما هو .
كانت شاردة لا تستمع له عندما يتحدث تسقط الأشياء بعدم انتباه.
قال حمزة بصوت عالى مريم مالك
كانت شاردة ف حدقت به بعدم استيعاب مالي يا حمزة
حمزة بنفاذ صبر طول النهار سرحانة ومش مستوعبة أي حاجة حتى وقعت حاجات كتير مالك فيه حاجة
توترت و ارتبكت م..مفيش حاجة يا حمزة مرهقة شوية بس زي ما قولتلك .
قطب بقلق طب فيه حاجة نروح للدكتور
هزت رأسها بالنفي لا لا أنا كويسة مفيش داعي هقوم أعمل الأكل.
نهضت بسرعة و دلفت للمطبخ بينما يراقبها حمزة بدهشة كبيرة هل نسيت أنهم سيحضروا طعام جاهز
وقفت دون أن تفعل شيئا وهى متضايقة بشدة يووه بقا أنا زهقت ليه مش بقوله ليه بحس أنه الكلام مش بيطلع مني أنا مش قادرة اخسره لكن مش عايزة أحس أني أنانية هو مش بيحبني هو فى الآخر هيعرف وهيحصل المفروض!
نظرت إلى يدها لتكتشف أنها ترتجف ضمت قبضتها بحزم وقد قررت أن تخبره .
خرجت من المطبخ بسرعة و وقفت أمامه تقول بلهجة حازمة حمزة عايزة أقولك على حاجة مهمة.
نهض بتساؤل حذر فى إيه يا مريم
كانت على وشك الكلام حين رن هاتفه ف قال لها باعتذار ثانية واحدة يا مريم.
أجاب على الهاتف و استطاعت مريم سماع صوت سلمي التى تصرخ بصوت باكي الحق يا حمزة ماما بټموت!
بارت 21
تجمد حمزة پصدمة أنت بتقولي إيه يا سلمي
تابعت بصوت متقطع بسبب بكائها م ما..ما ه...هنا تعبانة أوي يا حمزة .
حمزة بقلق أنا جاي حالا .
أغلق الهاتف و نظر إلى مريم التى قالت بسرعة هلبس حالا.
ثم اندفعت إلى غرفة النوم جال ببصره فى أرجاء المكان وهو يفكر بشكل محموم ما الذي حدث لوالدته
أسرعوا إلى المستشفى و وجد شقيقتيه أمام غرفة العمليات سلمى أميرة وهما يبكوا.
وقف أمامها و قال بحدة ماما مالها يا سلمي
نظرت له سلمي مش عارفة يا حمزة بس بيقولوا حالتها خطېرة أوي هى لسة فى العملية جوا.
تطلع إلى باب غرفة العمليات بتشتت ثم جلس وهو ينتهد و يضع يديه بين رأسه بينما راقبته مريم بحزن هى تعرف كيف أن علاقة حمزة و والدته كانت متينة وقوية قبل أن تحدث كل هذه المشاكل و كم كان يحبها و يخشي فقدانها كما فقد والده.
بعد قليل خرج طبيب ف نهض حمزة بتوتر ماما عاملة ايه يا دكتور
حدق بهم الطبيب بعطف العملية لسة مخلصتش بس للأسف حالة والدتك صعبة أوى خصوصا أنها متعرضة لضړب شديد
شهقت مريم بقوة من حديثه غادر الطبيب ف اڼهارت سلمي بين أختها الباكية أميرة وكلتاهما مصډومين بينما وقف حمزة جامدا مصډوما أيضا اقتربت منه مريم و وضعت يدها على كتفه وهمست بإسمه.
الټفت لها بعيون مصډومة تائهة وهو يقول بصوت متحشرج ماما.
مريم بإصرار صدقني هتكون كويسة أن شاء الله متقلقش ادعي لها يا حمزة.
عاد يجلس على الكرسي بترنح وهو يحدق إلى الأرض دون رد جلست بجانبه
وهى تشعر برغبة فى معانقته للتخفيف عنه ولكنها بقيت ساكنة مكانها.
كانت وئام تبكى وهى تنتظر أن يأتي أي طبيب و يطمئنها على حالة شقيقها تذكرت الړعب الذى شعرت به عندما نهضت بسرعة لتدلف إلى غرفته بعدما سمعت صراخه و وجدته ممدا على الأرض ېنزف من رأسه ف أسرعت به إلى المستشفى.
رن هاتفها ف أجابت بصوت مخټنق ايوا يا مؤمن
مؤمن بقلق أخبار كارم ايه يا وئام أنا لسة طالع من الاجتماع من شوية لما السكرتيرة قالتلي رسالتك.
بكت بحړقة هو فى العناية المركزة دلوقتى يا مؤمن أنا دخلت عليه لقيته واقع و پينزف من دماغه بيقولوا إحتمال يبقي ارتجاج فى المخ.
قال بجدية يعني ده إحتمال بس يا وئام متخليش الخۏف و الأوهام يتحكموا فيك كارم قوي و هيقدر يتغلب عليها أن شاء الله.
وئام بتعب أنا خلاص تعبت مبقتش قادرة على حاجة.
مؤمن بصرامة لازم تبقي قوية علشانه وإن شاء الله على أما أوصل هيكون فاق وبقي بخير.
وئام بتساؤل هو أنت هتيجي أمتي
مؤمن أنا فى الطريق جاي.
وئام بدهشة بتسوق دلوقتى يا مؤمن! الوقت متأخر و إحنا بالليل طب كنت استني الصبح!
مؤمن بتوبيخ أنت بتقولي إيه يا وئام! عايزاني استني للصبح إزاي و كارم تعبان و أنت لوحدك ده كلام!
وئام بتردد و خوف أنا بس خاېفة يا مؤمن الطريق بالليل مش أمان.
مؤمن
قالت بصوت منخفض لا ماكلتش حاجة ومش عايزة.
مؤمن بنبرة حازمة للغاية دلوقتى حالا هتقومي و تروحي تجيبي لك أكل أنا سألتك لأني عارفك كويس جدا و عارفة بتتصرفي ازاي فى المواقف اللى زي ده دلوقتى هتسمعي الكلام يا وئام علشان خاطر كارم مفهوم
أجابت بإستسلام حاضر.
مؤمن بصرامة يلا بسرعة و أنا هقفل و أتصل تانى.
أغلقت معه الخط و قد قررت ألا تفعل كما قال لها فكرت بسخرية أنه سيعلم بكل الأحوال وسيوبخها بشدة كما أن أخاها بحاجتها ولن يفيده أن تسقط مغمي عليها من قلة الأكل.
نهضت وهى تتوجه للمصعد حتى تهبط لاسفل.
ظلت نظرات مريم مسلطة على حمزة لفترة طويلة وهى تفكر فى محنته و ايضا هل من الصواب إخباره بعودة وئام أم لا.
ربما تكون هذه أخبار مفرحة له تخفف من وقع محڼة والدته عليه ازدرت ريقها بتوتر إن سعادته هى أكثر ما يهمها رغم كل شيء سخرت من نفسها كم أن الحب جعلها ضعيفة.
استجمعت شجاعتها لتقول بنبرة جدية حمزة ...
قاطع حديثها مجئ ممرضة فوقف الجميع بلهفة.
أعطته الممرضة ورقة وهى تقول بنبرة عادية الأدوية و الحقن دى لازم تنزل تجيبها من الصيدلية تحت علشان المړيضة هتحتاجها بعد ما تطلع من العملية.
أخذ منها الورقة وهو يسألها بنبرة خاوية طب ماما هتخرج أمتي
الممرضة بعملية قدامها شوية العملية ماشية كويس الحمد لله لو محصلش أي حاجة هتخرج بعد ربع ساعة.
أومأ برأسه وشكرها ثم الټفت إلى مريم أنا نازل تحت خدي بالك من سلمي و أميرة.
قالت بطاعة حاضر متقلقش.
ذهب من أمامهم بينما تنهدت مريم بضيق وهى تفكر فى حظها العاثر مرتين ف فى كلتا المرتين التى حاولت إخباره بهما يحدث شئ يقاطع حديثها.
خرج من المصعد بعد أن وصل للدور الأرضي وهو ينظر فى الورقة بتركيز ف اصطدم بشخص ما بكتفه.
رفع بصره وهو يقول معتذرا أنا آس....
تجمدت الكلمات على شفتيه وهو ينظر إلى من أمامه.
توسعت عينيه پصدمة وئام!
حدقت به وئام بشحوب و همست بعدم تصديق حمزة!
بارت 22
حدق بها حمزة طويلا بعيون متسعة وهو يقف جامدا مكانه يحدق بها بتركيز تسائل فى نفسه هل فعلا مرت أشهر قليلة منذ آخر لقاء بينهم أنه يشعر وكأنه منذ سنوات.
بينما وئام تنظر له پصدمة و فى عينيها تعبير يوحي بأنها لم تتوقع أن تراه مرة أخرى .
قال بهمس وئام!
ثم تقدم خطوة إليها ف سيطر البرود على تعبير وجهها وهى تلتفت لتذهب.
ناداها بقوة وئام استني!
لم تلتفت وهى تسير ف خطي إليها بسرعة و وقف أمامها وئام .
وئام ببرود وهى لا تنظر إليه لو سمحت أبعد عن طريقي.
قال بعناد لا طبعا! ده أنا ما صدقت اقابلك بعد كل ده
يا وئام أنا عايزك تسمعيني.
حدقت به پغضب مش عايزة أسمع حاجة .
وقفت أمامها بإصرار لازم تسمعيني لازم تعرفي كل حاجة
و تعرفي ازاي اتلعب بينا إحنا الاتنين.
عقدت حاجبيها بحيرة ولكن قالت بعدم إهتمام معنديش أي رغبة اسمعك ولا أشوفك اللى بيننا انتهي من وقت طويل يا حمزة ياريت تفهم ده.
ازدرد ريقه و قال بصوت لاهث مش مهم حاجة دلوقتى أد الحقيقة اللى لازم تعرفيها لازم تسمعيني ومش هتحرك قبل ما تسمعي أنا عايز أقولك إيه.
كانت على وشك الرد عليه پغضب حين سمعت صوت خلفها فيه حاجة يا وئام
التفتت لتجد مؤمن يقف و ينظر لهما بريبة ف تقدمت إليه و وقفت بجانبه وهى تحدق إلى حمزة و تقول ببرود مفيش حاجة يا مؤمن ده أنا و حمزة اتقابلنا صدفة هنا فى المستشفى.
حدق مؤمن إلى حمزة ب نظرة جامدة يبادله حمزة النظرات ب ريبة.
نظرت وئام إلى مؤمن يلا يا مؤمن.
كانت على وشك الذهاب حين تقدم حمزة يقول بقوة وئام أنت لازم تسمعيني لازم أقولك على الحقيقة.
أدارت ظهرها له بينما قال مؤمن بشك حقيقة ايه
حدق به حمزة بعبوس أنت مين
قالت وئام بحنق مؤمن يلا نمشي من هنا أحسن.
لم يدر مؤمن وهو يحدق إلى حمزة أنا مؤمن إبن
عم وئام تقدر تقول اللي أنت عايزه وأنا موجود.
وئام بضيق مؤم...
صمتت عندما نظر لها بحدة أنا معاك لو فيه حاجة مهمة لازم يقولها هيقولها وأنا موجود علشان الموضوع ده ينتهي مرة واحدة و للأبد و أستاذ حمزة دلوقتى متجوز ف هو عارف حدوده كويس.
حدق به حمزة بضيق ولكن وافق ثم ذهبوا جميعا إلى كافيتريا المستشفى.
جلس حمزة بتوتر وئام أنا عايز أعرف هى ماما قالتلك ايه يوم فسخ الخطوبة
وئام بعدم تصديق أنت جايبني هنا علشان تسأل على كدة
زفر حمزة وئام السؤال ده مهم جدا لو سمحت جاوبي.
وئام بكبرياء مامتك جت وقالت أنك عايز تفسخ الخطوبة ومقالتش حاجة غير كدة ولما ماما حاولت تفهم منها و تتفاهم معاها أهانتها وقالت كلام مش كويس ومشيت.
أغمض حمزة عينيه بقوة وظهر على ملامحه الألم ثم فتح عينيه و حدق إلى وئام أنا مبعتش ماما لحاجة يا وئام أنا مكنتش أعرف أصلا.
اضطربت وئام بحيرة يعني ايه أنا مش فاهمة حاجة!
بنبرة مهمومة بدأ حمزة يسرد لها ما حدث منذ ذلك اليوم الذى جاءت والدته لتخبره بما فعلته وئام و والدتها معها ثم البقية حتى أكتشف بالصدفة لعبة والدته لتفرق بينهم.
كانت عيون وئام تتسع ببطء مما تسمعه من حمزة وهى لا تكاد تصدق ما يخبرها إياه.
قالت وهى تتنفس بسرعة أن...أنت بتقول إيه
أخفض رأسه لاسفل هى دى الحقيقة .
تجمعت الدموع فى عينيها ف التفكير بأن كل تلك القسۏة التى تعرضت لها كانت نتيجة حقد لانسانة تكرهها وترغب فى ټدمير سعادتها يؤلمها حقا.
قالت وئام بنبرة مرتعشة ط..طب ليه
لم يرفع رأسه ولم يجب عليها ف أصبحت نبرتها أعلي رد عليا ليه عملتلها إيه ليه كل الكره والخبث ده
ليه
قالت مؤمن بصوت هادئ أهدي يا وئام كدة غلط عليك أهدي علشان خاطر كارم.
نهضت فجأة وهى تقول پذعر أخويا! أخويا محتاج ليا دلوقتى.
نهض حمزة بقلق راحة فين ماله كارم
وئام پبكاء مش عايزة اشوفك دلوقتى يا حمزة مش عايزة خالص! سيبني بقا!
التفتت لمؤمن بتوسل بالله عليك يا مؤمن يلا .
نهض مؤمن معها وهو يحاول أن يهدئها حاضر يا وئام يلا بينا.
ذهبوا بينما نظر حمزة لهم بحزن ثم تذكر الأدوية التى من المفترض أن يحضرها إلى والدته ف غادر هو أيضا.
من بعيد كانت مريم تراقبهم وقد كانت تقف منذ فترة قلقت من تأخر حمزة خصوصا بعد خروج والدته من العملية ف ذهبت للبحث عنه و أثناء ذلك رأته و قد قابل وئام أخيرا وبالتأكيد أخبرها الحقيقة.
عادت بتخاذل إلى غرفة والدته بعدها عاد حمزة وهو هادئ حدقت به مريم و هى تحاول أن تعلم شيئا مما حدث من ملامحه ولكنها فشلت.
أخبرهم الطبيب بعدها أن لا فائدة من جلوسهم ولابد أن يعودوا إلى منازلهم ثم يأتوا فى الصباح.
عاد حمزة مع مريم و إخوته إلى منزله وقد دلفت أختاه إلى غرفتهم للنوم لأنهم متعبين بينما بقي
حمزة فى الصالة و مريم دلفت إلى غرفة النوم .
جلست تفكر كثيرا و قد جافاها النوم و فارقتها الراحة حتى اتخذت قرارها ثم خرجت إلى
الصالة و وقفت أمامه.
رفع رأسه لها بإستغراب فيه حاجة يا مريم
مريم بجمود ايوا يا حمزة فيه حاجة مهمة جدا.
حمزة بتعجب هى إيه
أخذت نفسها عميقا ثم قالت بصوت لا حياة فيه طلقني يا حمزة.
انتفض بسرعة من مكانه پصدمة ايه الجنان ده!
أبتسمت پألم ده مش جنان يا حمزة ده اللى مفروض كان يحصل من كتير .
هز رأسه بعدم تصديق مش ممكن!
مريم بهدوء أنا عرفت أنه وئام رجعت .
حدق بها بذهول ف أكملت بمرارة شوفت بقا يا حمزة أنه ده الصح خلاص وئام رجعت و أنا مبقاش ليا مكان ولا لازمة فى حياتك الطلاق ده هيحصل دلوقتى أو بعدين لأنك طبعا لسة بتحبها وقلبك ليها ف مش هنستفيد بحاجة فى الجوازة دى غير أنك تتعذب وأنا كمان هكون بټعذب يا حمزة لو سمحت ريحني و ريح نفسك من كل ده.
قال حمزة ب صوت مخڼوق مريم!
قالت مريم بإصرار أنا مش هتراجع يا حمزة لازم تطلقني حالا و فورا ملوش داعى نستمر فى ۏجع القلب ده وصدقني أنا مش هزعل طلقني .
نظر إلى الأرض للحظات طويلة بدت كالدهر ثم رفع رأسه و حدق بها بعيون حمراء انتظرت وهى تكتم أنفاسها بترقب وخوف لما هو قادم.
ازدرد ريقه بصعوبة ثم قال بصوت مبحوح أنت طالق يا مريم.
بارت 23
تراجعت مكانها و قد ارتجفت لثانية كأنها صعقټ وهى تحدق به أما حمزة اتسعت عينيه پصدمة وقد أدرك ما تفوه به للتو.
حمزة بهمس متردد مريم.
تراجعت ببطء حتى استدارت و دلفت إلى الغرفة وهى تغلق الباب ورائها.
بقي حمزة يحدق إلى باب الغرفة المغلق حتى جلس و يرجع رأسه إلى الوراء و يغمض عينيه بقوة.
جلست مريم على السرير وهى تحدق فى الفراغ دون وعي هزت رأسها بقوة يمينا و يسارا حدقت فى أرجاء الغرفة بنظرات هائمة لم تنتبه للدموع الغزيرة التى تتساقط على وجهها جلست وهى تضم ركبتها إلى صدرها وتضع رأسها بينهم تبكى بدون صوت و ترتجف...
فى الصباح الباكر استفاق حمزة من نومه بسبب لمسة شعر بها على كتفه فتح عينيه ليجد أخته سلمى تحدق به بقلق .
قالت سلمى بتعجب حمزة أنت نايم هنا ليه
مسح وجهه بيده وهو يقول بنبرة عادية كنت قاعد بفكر ونمت يا سلمى عادى.
وقفت سلمى تحدق به بعدم ارتياح طيب مريم فين صحيت الصبح ملقيتهاش.
نهض على الفور مريم مش موجودة أنت متأكدة
يمكن راحت تجيب حاجة و جاية.
عقدت سلمى حاجبيها بحيرة معتقدش لأنه أنا صاحية من بدري ولحد دلوقتى هى مرجعتش كمان اتصلت تليفونها مقفول.
دار حول نفسه بقلق وهو يبحث عن هاتفه حتى وجده ف حاول الإتصال بها وجده مغلق كما قالت سلمى ف تنهد بإحباط لاحظ وجود رسالة منها ف فتحها بسرعة.
أنا مشيت من نفسي يا حمزة و روحت عند ماما علشان مبقاش فيه داعي أفضل موجودة لو سمحت أتمني ميبقاش فيه تواصل بيننا بعد كدة غير لما تبعت لي ورقة طلاقي ساعدني فى ده ساعدني أتجاوز يا حمزة و أنا هفضل اطمن على خالتو من ماما متزعلش لأنه مشيت من غير ما أقولك أنا مشيت الصبح بدري أوي شوفت ده أفضل حل ياريت يكون ده نفس رأيك و بتمني لك السعادة فى حياتك و أنه قلبك يلاقي اللي شبه بجد.
كانت هذه مضمون الرسالة التى أرسلتها له مريم قبل أن تغلق هاتفها نهائيا ظل يقرأها مرارا وتكرارا حتى أخفض الهاتف وهو يجلس على الأريكة مجددا بهدوء.
اقتربت منه سلمى بقلق حمزة فى ايه مريم فيها حاجة
قال بصوت منخفض مشيت.
اقتربت منه وهى تقول بعدم فهم بتقول ايه
قال بصوت أعلي بعصبية بقولك مشيت ايه عندك مشكلة فى السمع!
حدقت به بذهول لماذا يخاطبها بتلك الطريقة ماذا حدث له لم تكن العصبية من طباعه أبدا.
قالت سلمى بذهول مالك يا حمزة كل ده علشان سؤال بسيط وبعدين مريم مشيت ليه
أبعد وجهه بعيدا وقال بصوت يظهر فيه شعور الذنب علشان طلقتها.
شهقت سلمى بقوة وهى تضع يدها
على فمها ط...طلقتها!
مش ممكن ! قول أنك بتهزر.
وقفت أمامه وهى تمسك به من ذراعه و تجعله ينهض وتديره ليواجهها رد عليا يا حمزة و بص ليا وأنا بكلمك.
عاد ببصره لها وهو يحدق بها بصعوبة ايوا طلقتها ده الحل المناسب لينا يا سلمى.
دفعت ذراعه بعيدا وهى تقول بسخرية والله ! حل مناسب لمين بقا أوعي تقولي أنك بتهتم بمصلحة مريم لأني ساعتها هضحك جدا.
حدق بها بإستغراب قصدك ايه يا سلمى
قالت سلمى بجمود قصدي أنت فاهمه يا حمزة أنت عملت كل ده لمصلحتك أنت وبس ده كان حل مثالي ليك علشان تخلص نفسك من المسؤولية اللي عليك بسبب مريم أنت فاكرنا مش شايفين ولا عارفين الوضع بينك وبينها عامل إزاي
بدأ حمزة يتنفس بقوة بسبب التوتر و الڠضب أنا مش هرد عليك لكن هحط لك عذر أنك لسة صغيرة مش فاهمة حاجة.
ضحكت سلمى بإستهزاء صغيرة! الصغيرة دى فهمت حاجات أنت نفسك كنت عامل نفسك مش شايفها من زمان من قبل اي حاجة حتى من أيام يوم خطوبتك لوئام.
قال بعد استيعاب قصدك إيه
سلمى بذكاء قصدي أنه أنا عارفة ماما كويس يا حمزة و عارفة طبعها طبعها اللي أنت عملت نفسك مش شايفه
لأنك بتحبها ولأنها مثلك الأعلى ماما أنانية فعلا يا حمزة و كانت بتسعي تخلق مشاكل بينك وبين وئام لأنها بتغير منها و مش عايزاك تتجوز و تحب واحدة أكتر منها ولما فسخت الخطوبة من وئام هى جريت تخطب لك مريم
عارف ليه
علشان مريم طيبة و هتقدر تتحكم فيها زى ما هى عايزة و هى عارفة كويس بردو أنه مريم بتحبك ف هتسمع كلامك ومش هتكون عاوزة تزعل ماما و أنت زى المغيب سمعت كلامها سمعا و طاعة محاولتش تحكم نفسك ولا حتى تقف دقيقة تفكر هى بتعمل ده كله ليه ولا تفكر أصلا أنت فعلا عاوز كدة أديت نفسك فرصة أصلا تفكر ولا لمشاعرك تهدي
للمرة المليون تجاهلت كل حاجة تحذير و إشارة فى تصرفاتها و سمعت كلامها و الحقيقة يا حمزة أنك إنسان متخاذل و ضعيف.
رفع يده ليصفعها وهو يهدر بحنق اخرسي!
توقفت بده فى الهواء ف ابتسمت سلمى بمرارة أضربني يا حمزة أضربني علشان بواجهك بالحقيقة اللى رافض تشوفها علشان وقفتك النهاردة قدام نفسك فعلا و شوفت نفسك على حقيقتها يا حمزة بس حتى لو فى الآخر الضحېة فى كل ده كان مين مريم مريم اللى أنا عارفة بحبها ليك من زمان ولما أنت خطبت وئام هى اټدمرت حرفيا بس كانت بتصبر نفسها أنها أهم حاجة عندها تشوفك سعيد ولما روحت لها هى مصدقتش نفسها من كتر الفرحة وأنا على قد ما كنت زعلانة عليك لكن فرحانة ليك فى نفس الوقت لأنه مريم بتحبك بجد وعمر ما حد حبك ولا هيحبك قدها
وهى اللى كانت ضحېة ليكم ولنفسها لأنها صدقتك و صدقت حبها و آمنت أنه حتى لو مش بتحبها ف حبها ليك كفيل يخليك تحبها أكيد مكنتش هتتخيل أنك بالقسۏة دى يا حمزة وأنك عديم الشفقة بالطريقة دى !
أخفض رأسه لأسفل وقد رأت سلمى إمارات العڈاب تظهر على وجهه و عينيه ف أكملت بحزن دلوقتى الحاجة الوحيدة اللى لازم تعملها أنك تزعل يا حمزة تزعل على نفسك و أنك خسړت المرة دى بإرادتك حد بيحبك بجد.
ب
بعد أن اطمئنت على أخيها جلست
تستريح خارج الغرفة لبرهة حدقت إلى مؤمن الذى يسير إليها وفى يده كوبين من القهوة أعطاها واحدا.
ابتسمت له بإمتنان شكرا.
جلس بجانبها عاملة ايه دلوقتى
تنهدت الحمد لله بعد ما اطمنت أنه كارم كويس ارتاحت جدا.
شعرت أنه يحدق بها بتركيز ف قالت دون أن تنظر إليه قول.
رفع حاجبه بضحك وأنت عرفت منين أنه عايز أقول حاجة
رفعت كتفيها بلامبالاة مش هتصدق لو قولتلك أني فعلا عرفتك وفهمتك فى الفترة القصيرة دى.
قال مؤمن بحذر بالنسبة لموضوع حمزة ا...
قاطعته وئام بحدة مؤمن الموضوع انتهي مش عايزة أسمع حاجة.
قال بهدوء وأنا مقولتش حاجة لكل الانفعال ده .
احمرت بإحراج أنا آسفة بس أعصابي تعبت من كل ده.
قال مؤمن بنبرة رزينة أنا بس كنت عايزة أسألك على إحساسك لما اكتشفت
الحقيقة.
تجمعت الدموع فى عينيها و نظرت له عارف مفيش حاجة ۏجعاني أكتر من ماما التفكير بس أنها اتهانت بالشكل ده علشان ولا حاجة و علشان بس ست كانت پتكرهني وعايز تفرق بيني وبين أبنها بسبب تفكيرها و رغبتها المړيضة بيوجع قلبى أوى.
أصبحت نبرتها مرتعشة مختلطة بالبكاء ماما ماټت قبل ما تعرف الحقيقة وقبل ما حقها يرجع لها ماټت و أنا عارفة أنها زعلانة عليا و كان نفسها تفرح بيا.
بدأت تبكى بحړقة وهى تردد يا حبيبتى يا ماما حبيبتى .
حدق بها مؤمن بعطف ولكنه تركها تبكى و تفرغ ما فى قلبها لعله يريحها قليلا.
ظل حمزة جالسا بعد فترة من مواجهة أخته التى غادرت بعد حديثها له وقد أخبرته أنها لا تريد النظر بوجهه مرة أخرى ظل جالس يتذكر و يفكر فى كل ما حدث من بداية خطوبته لوئام حتى اليوم.
احمرت عيناه بشدة و أصبح تنفسه أسرع من سيل الذكريات الذى يعصف به و فى لحظة نهض وهو يكسر جميع ما حوله كسر جميع ما وصلت إليه يديه بإنهيار و قد أخرج ما كان يكتمه فى قلبه منذ فترة طويلة ظل يكسر و ېحطم حتى ركع على ركبتيه وهو ېصرخ بقوة و دموعه تتحرر لأول مرة منذ زمن طويل.
ردد حمزة پبكاء يارب أنا مبقتش قادر يارب ساعدني و ارشدني للصح أنا تعبت يارب.
بكى لفترة طويلة وهو يمسك بقلبه يشعر أن الألم فوق قدرته على الإحتمال تذكر فى النهاية والدته التى ترقد فى المستشفى ف نهض بتثاقل ليذهب لها ف هذا واجبه بعد كل شئ.
كان يسير فى ممرات المستشفى والجميع يحدق به بإستغراب و تعجب كان منظره غير طبيعي ف عيونه حمراء بشدة و ملابسه غير مرتبة و يسير و كأنه لا يري أحد أمامه وتعبير وجهه تجعل من يراه يقلق عليه.
وصل إلى غرفة والدته ليري الطبيب يخرج منها رأي الطبيب حالته الغريبة ولكن لم يعلق عليها بل اكتفي بالقول بنبرة جدية لو سمحت يا أستاذ حمزة كنت عايزك فى موضوع مهم فى مكتبي.
حدق به حمزة ببرود طيب.
ذهب معه إلى مكتبه و جلس حمزة أمام الطبيب حدق به الطبيب بجدية عايز أبلغ حضرتك بكل حاجة عن حالة والدة حضرتك و فيه خبر مؤسف عنها.
زفر حمزة بقوة اتفضل حضرتك قول.
قال الطبيب بجدية والدة حضرتك بسبب الإصابات بقت مشلۏلة بشكل شبه كلى.
اتسعت عيون حمزة بشدة يعني ايه
الطبيب بتحفظ يعني مش هتقدر تمشي على رجلها تانى و أيديها بردو الأعصاب فيها شبه متدمرة ممكن تحركهم بالعافية وبشكل ضعيف وكمان مش هتعرف تتكلم غير بصعوبة شديدة.
بارت 24
انتظرها مؤمن حتى تهدأ ثم مد يده لها بمنديل ف أخذته و مسحت به دموعها.
قال بعقلانية طب مش شايفة عليك أي غلط يا وئام
أدارت له رأسها بسرعة تقول بدهشة حادة غلط عليا أنا ازاي تقول كدة بعد كل اللي سمعته !
لم يرفع له جفن وهو يكمل لما حكيتي ليا أول مرة أنا غلطتك أنك مسمعتيش و اتسرعتي لما جالك و دلوقتى بغلطك تانى أنك بردو عملت نفس التصرف.
بدت كطفلة و الدها يؤنبها ما أنت عارف يا مؤمن عملت كل ده ليه.
أبتسم بتفهم عارف يا وئام لكن ده ميمنعش أنه حاجة غلط هو دلوقتى مثلا هيكون مصر أنه يتكلم معاك ليه إلا إذا كان لشئ ضروري
فكرت قليلا ف أكمل بجدية وده مش فى موضوع حمزة بس يا وئام أنا بحذرك من التسرع فى أي حاجة فى حياتك لأنها صفة مش كويسة أبدا وعلى أساسها ممكن يحصل حاجات كتير توصل لمصايب لأصحابها التسرع فى القرارات والتصرفات الغلط ممكن يدمر حياتك.
تنهدت بهدوء معاك حق.
أبتسم لها طيب يلا نقوم نشوف كارم صحي ولا لا.
ردت الإبتسامة له بتعب يلا .
مازال حمزة يحدق إلى الطبيب بدون شعور وكأنه انفصل فى عالم آخر بمفرده.
هل والدته حقا لن تسير مجددا لن تستطيع الكلام
من فعل هذا بها ولماذا
كانت هذه التساؤلات تدور داخل رأسه حين أفاق على صوت الطبيب أستاذ حمزة أنت معايا
نظر له حمزة بتشتت اا اه يا دكتور.
قال الطبيب وهو ينظر له بتفحص فيه ضابط جه وحضرتك مش موجود علشان ياخد اقوالك ويعرف لو حد كان بيكره والدتك لدرجة يعمل فيها كدة بس مكنتش موجود .
نهض حمزة بثقل شكرا يا دكتور بعد إذنك.
خرج من عند الطبيب ثم ذهب لغرفة والدته دلف وهو يحدق بها أقترب من سريرها.
تأملها وهو يحدق بها بحزن يفكر فى رد فعلها عندما تفيق و تعلم ما حل بها لطالما كانت والدته قوية تكره الضعف أو العجز ف ماذا ستفعل عندما تعلم أنها أصبحت عاجزة عن النطق و الحركة وإلى الأبد
دق الباب ف سمح حمزة للطارق بالدخول دلف منه ضابط ف نظر له حمزة بترقب.
أقترب منه الضابط وهو يقول بنبرة قوية أستاذ حمزة أنا جاية لك بخصوص التحقيق فى قضية والدتك لأنه ده طبعا زى ما أنت عارف شروع فى القټل .
هز رأسه إيجابيا بإنتظار ما سيقوله تاليا ف أكمل الضابط إحنا عن طريق كاميرات المراقبة اللي فى الشارع
قدرنا نشوف فيها ستات غريبة بتدخل و تخرج من بيتكم نفس وقت الحاډثة و بعد التحريات قدرنا نقبض على واحدة منهم
و اعترفت أنه هى مدفوع لها من واحدة ست علشان تروح تعمل كدة هى وكام واحدة مع الست اللي دفعت لهم.
حمزة بذهول مين الست دى وليه تعمل فى ماما كدة
أومأ الضابط لما قبضنا على الست رفضت فى الأول تعترف بس بعد كدة قالت إنها عايزة تشوفك.
اتسعت عيون حمزة بعدم تصديق تشوفني أنا
الضابط بجدية ايوا اتفضل معانا على القسم.
ذهب حمزة معه بتعجب شديد وهو يتسائل لماذا تريد هذه السيدة التى حاولت قتل والدته أن تراه هل تعرفه
بعد أن وصل لقسم الشرطة و دخل إلى الحجرة التى تقبع بها السيدة حدق بها بغرابة وهى جالسة تنظر إلى الأرض بشرود.
جلس أمامها ثم قال ببرود أنت طلبتي تشوفيني
رفعت بصرها له ف شعر كأن وجهها مألوف له بشكل غريب.
أبتسمت إبتسامة غريبة ازيك يا حمزة عامل ايه
تفاجأ حمزة وقال بحدة أنت تعرفيني
طلبت تشوفيني ليه و عملت كدة فى ماما ليه
أكمل پغضب شديد إزاي يجيلك قلب تعملي كدة فى إنسانة بريئة
حدقت بوجهه ثم بدأت تضحك پهستيريا و جنون ف رفع حاجبه بإستغراب.
قالت المرأة وهى مازالت تضحك إنسانة بريئة لسة زى ما أنت طيب وعلى نياتك يا حمزة.
ضغط على أسنانه بقوة مفيش حاجة تضحك وبعدين مش هتقولي تعرفيني منين وليه عملت كدة
قالت المرأة بنظرة ثاقبة مش فاكر طنط جيجي يا حمزة
تصنم مكانه من الصدمة وحدق بها بعدم استيعاب ط.. طنط جيهان!
صديقة والدته القديمة هى من فعلت هذا بها!
تابع وهو غير مصدق ط..طب ليه تعملي فى صاحبتك
كدة
قالت بنبرة مليئة بالحقد صاحبتي هى لو أمك كانت اعتبرتني فى يوم صاحبتها كانت عملت فيا كدة أمك ډمرت حياتي !
قال بنفاذ صبر مش فاهم حاجة أنت كنت صاحبة ماما زمان و فجأة مشيتي من المنطقة ومحدش عرف عنك حاجة تانى ايه كلامك الغريب ده ما تقولي عملت ايه و تريحيني!
ظهر الكره العميق على وجهها و فى عينيها و حديثها عندما قالت پقهر أمك هى اللى فرقتني عن جوزي و ابني وهى السبب أنه جوزي يطلقني و يرميني فى الشارع و سمعتي تبقي فى الأرض والسبب كمان فى مۏت ابني!
بارت 25
جلس حمزة أمامها ب تبلد قصدك ايه
ضحكت بمرارة عايز تعرف قصدي طبعا أنت عارف أنه أنا و أمك كنا أصحاب أصحاب أوى ده المفروض يعني من أول ما اتجوزنا و بقينا جيران طبعا خلفنا فى نفس الوقت هى خلفتك أنت وأنا خلفت أحمد!
قالت الإسم بشوق كبير لتكمل بمرارة كنت بعتبرها زي أختي و لأني كنت متجوزة بعيد عن أهلي كنت دايما معاها هى و كمان بحكي لها أي حاجة و لأني ساذجة كنت مثلا لو حصلت مشكلة بيني وبين جوزي أروح احكي لها وهى كانت دائما تحرضني ضده و أنا أحيانا كنت أشوف أنها صح واسمع كلامها وساعات احكم عقلي و الخلاف اللي بيني وبين جوزي يتصلح بعد ما أبوك ماټ لقيت الموضوع زاد أوى بس مكنتش حاسة و لا واخدة بالى ساعتها كانت دائما تقولي أنه جوزي مش بيحبني وإني لازم أدور وراه لا يكون بيخوني ولا حاجة و فى يوم لقيتها جت ليا البيت بسرعة وهى بتنهج و باين عليها خاېفة تقولي فى حد بيراقبها وهى خاېفة و طلبت مني أدخل المطبخ أجيب لها عصير وأنا بعمل العصير لقيت رجل غريب دخل عليا المطبخ ف اټخضيت و قبل ما أصرخ و لا أقول حاجة
جوزي دخل علينا و فكرني بخونه ساعتها طلقني و وأنا من الصدمة صړخت والجيران اتلموا و جوزي پيتخانق مع الرجل و بيضربه وحصلت الڤضيحة ليا و جوزي رماني و رفض يسمعني وكان رافض يديني أبني لكنه كان متعلق بيا ف سابه ليا بس كنت عايشة خاېفة و مذلولة أمك جات لي بعدها ف قولتلها مين الرجل ده و دخل إزاي وهى موجودة قعدت تقول أي كلام وأنه دخل فجأة و ضربها وأنا بسبب صدمتي و قهرتي فى الوقت ده صدقتها لأني خلاص بقيت لوحدي حتى أهلي لما جوزي قالهم على اللي حصل اتبروا مني و اعتبروني مېتة ف كنت وحيدة محتاجة أي حد جنبي بس بعدها بفترة حصلت مشكلة كبيرة بيننا و تصرفها ناحيتي صدمني ف بعدت عنها خالص وبقيت عايشة لوحدى مع أبني حبيبي و الناس مش سايبانا فى حالنا.
التمعت عيناها بالكراهبة الشديدة و أكملت پقهر واللي مكنتش أعرفه أنها كانت بتقابل أبني حبيبي
أحمد طبعا أنت فاكر لما كنتم بتروحوا الدروس سوا وكان بيجي عندك البيت كانت بتطلبه علشان يقعد معاها وتقوله متقولش لماما أنك جيت وهو يسمع الكلام لأنه صغير مش فاهم كانت تقعد تقوله يا حبيبى إزاي هتعيش حياتك و مامتك مفضوحة كدة و باباك راميك والناس كلها بتكرهكم كانت زي الذئب اللي لابس لبس حمل تبين أنها قلقانة عليه وهى بتزرع جواه الأفكار السم اللي زيها مع الوقت بدأت ألاحظ أنه ابني بيتغير فعلا مستواه الدراسي بيقل بقي يقعد فى اوضته كتير مبقاش حتى حابب يتكلم معايا و عرفت كمان أنه الولاد كانوا بيتنمروا عليه بسببي و بسبب فضيحتي لحد ما فى يوم دخلت عليه أوضته لقيته منتحر!
صعق حمزة بينما هى بدأت ترتعش و تهز رأسها پجنون لقيته متعلق قدامي فى السقف أنت عارف إحساسها إيه يا حمزة لا طبعا هتعرف إزاي بس هقولك إحساسها عامل زي ما يكون خلاص روحك اتاخدت منك بأبشع طريقة ممكنة و أنت واقف كدة جسد باهت مېت بتتنفس بس كنت بمۏت كل يوم بعده وأنا معرفش هو عمل كدة ليه و إزاي يفكر كدة أساسا إزاي أحمد ينتحر وهو عنده 14 سنة
بس!
لحد ما فى يوم لقيت مذكراته كان كاتب كل حاجة فيها كل حاجة أمك كانت بتقوله له و بتعايره بيها ساعات وهى عاملة نفسها بتنصحه كان فيها اللي زمايله والناس اللي فى الشارع بيقولوه عليه و عليا حتى فى وشه و حتى اكتشفت أنه باباه قاله أنه فيه رقم بعت له أنه مراته بټخونه علشان كدة رجع البيت فورا ودى مكنتش أول مرة حد يبعت له رسالة زي دي!
بدأت تضحك پجنون لما فكرت فيها خلاص فهمت كل حاجة أمك كانت بتغير مني و من سعادتي لأنه جوزي بيعاملني حلو و لما ډمرت حياتي مكفهاش لا بل كانت عايزة تعمل كدة فى ابني لأنه كان أحسن و اشطر منك يا حمزة كان اشطر منك علشان كدة موتته بالبطئ!
علشان ميبقاش أحسن منك وأنت اللي تبقي الأحسن دائما!
وضعت يدها على رأسها وصړخت ف دخل رجال الأمن وهما متعجبين رأوا حالتها ف اتجهوا إليها و أمسكوها من ذراعها.
صړخت فى حمزة بقوة وهما يخرجوها من الغرفة أنا مش ندمانة يا حمزة أنا عملت كدة وأنا باخد أنتقا م استنيته سنين وكنت ببص فى عينيها وأنا بعمل كل ده دى حړقت قلبى و أخدت روحي مني!
لو رجع بيا الزمن هعمل كدة ألف مرة اوعي تسيبها تعمل فيك كدة يا حمزة أوعي تخلي شړها يطولك أنت مش زيها أبعد عنها يا حمزة صدقني هتستغلك و هتدمر حياتك دى مش إنسانة اوعي يطولك شړها وخبثها يا حمزة!
بقي صړاخها و كلماتها تترد داخل أذن حمزة وهو يجلس مكانه كأنه ملتصق بالمكان لا يقوي على النهوض أو التفكير أتي الضابط الذى قابله فى المستشفى ليقف بجانبه وهو يقول بشفقة أستاذ حمزة إحنا سجلنا كل الكلام حتى الإعتراف بتاعها و بكدة التهمة أتأكدت عليها و.....
كان الضابط يتحدث و يتحدث ولكن كان حمزة فى عالم آخر تماما لا يعي شيئا عندما انتبه الضابط أن حمزة لا يستمع إليه حتى وضع يده على كتفه ف انتفض حمزة و نظر إليه كأنه لم يعي قبلا وجوده معه فى الغرفة.
قال حمزة بصوت مبحوح حضرتك عاوز حاجة
تفهم الضابط حالته و قال بعطف لا إحنا سجلنا اعترافها حضرتك تقدر تمشي دلوقتى.
نهض حمزة بتثاقل وهو يستند على على الطاولة ما إن خطي خطوة حتى ترنح ف امسكه الضابط بقلق أنت كويس
ابتعد عنه حمزة وهو يهز رأسه دون أن يرد ثم أكمل سيره ببطء.
عاد إلى المستشفى ثم دلف إلى غرفة والدتها ليجدها مستيقظة تنظر بحسرة و شرود إلى السقف أغلق الباب بقوة ف انتبهت له نظرت له بحزن ف بادلها بنظرات غريبة و عيونه حمراء تحولت نظراتها للاستغراب حين لم يتقرب منها أو يواسيها.
وقف أمامها يقول بصوت مبحوح اخرتها إيه يا ماما
حدقت به بإستغراب ف أكمل بمرارة اخرتها إيه أنت عارفة مين اللي عمل فيك كدة
بان الذعر على ملامحها ف أبتسم بسخرية يعني عارفة أنه طنط جيجي اللي عملت فيك كدة طنط جيجي اللي ډمرت حياتها كلها يا ماما!
اخفضت نظراتها ف قال بشراسة لا بصي لي أنا بس عايز أعرف كل ده كان ليه و اخرتها كانت ايه
شد شعره بغيظ بقيت بعد كل ده عاجزة و مشلۏلة محدش بيحبك والكل سابك بسبب أفعالك ومكناش حتى عارفين حقيقتك هو ده اللي كنت عايزاه
نظرت له بندم ف هو رأسه پجنون لا لا ده مش وقت ندم ده أصل الندم ده بينفع لما نكون مثلا دوسنا على رجل حد بعدين اعتذرنا لكن لما ندمر حياة الكل حتى ولادنا و نيجي نندم بعد فوات الأوان يبقي إيه فايدة الندم ده
بعد إيه يا ماما بعد ما دوستي على الكل
الټفت حول نفسه بقلة حيلة طب أنا أعمل إيه دلوقتى أعيش إزاي حتى بعد كل اللي حصل بيننا كان عندي أمل تتغيري لكن بعد اللي عرفته ايه اللي هيحصل
نظر فى عينيها بخيبة أمل هقدر اشوفك و ابص فى عينيك إزاي أنت تخطيتي أي حد و أي تفكير ممكن أي إنسان يوصله فى يوم من الأيام طب ليه استفدتي إيه أنا
كنت بعتبرك قدوتي و مثلي الأعلى! رميت قلبى و حبي وبالنسبة ليا أي حاجة مش مهمة علشانك ! هقدر أعيش معاك تانى ولا اوديكي دار مسنين أحسن
بكت ف أكمل هامسا بحړقة أنت مش عارفة أنا حاسس إزاي دلوقتى أنا بتمني أموت و بتمني لو كان حصل أي حاجة قبل ما أعرف عنك كل ده قلبى مبقاش مستحمل ۏجع خصوصا منك و أنت سبب ۏجعي كله!
تساقطت دموعه بحړقة ف جلس على الأرض و ظهره للجدار أنا لحد دلوقتى مش قادر أصدق ولا استوعب اللي سمعته عنك!
كانت سلمى جالسة بجانب مريم الصامتة وهى صامتة رغم محاولات سلمى منذ مجيئها أن تتحدث معها و تخرجها مما هى فيه لكن مريم بقيت صامتة و شاردة فى عالم آخر.
اقتربت سلمى منها تقول برجاء مريم بالله عليك مش هقولك علشان خاطري لكن علشان خاطر مامتك اللي هتتجنن من القلق عليك اتكلمي قولي أي حاجة.
أدارت لها مريم رأسها و عيونها مليئة بالدموع أكملت سلمى برجاء علشان خاطر ربنا يا مريم.
ارتعشت شفتاها عندما حاولت التكلم وأخيرا استطاعت التكلم بصوت مرتجف ا..ااا أنا زعلانة أ.. أوى يا سلمى زعلانة على نفسى و حتى عليه!
اڼفجرت بالبكاء ف اقتربت منها سلمى ټحتضنها بقوة وحزن وهى تواسيها و تهدئها ولكنها تعلم أن ما من شئ تقوله يستطيع أن يواسيها.
.
كان حمزة يبكى بصمت وهو ينظر إلى السقف عيونه تذرف الدموع التى يشعر بها أنها ټحرق قلبه أكثر ف أكثر دون أن تريحه و لو قليلا.
نظر لأمه بجانب عينه ف وجدها فى وضع مريب بالنسبة له كانت تنظر إلى السقف دون أن ترمش و دموعها قد جفت على وجهها.
نهض بسرعة وهو يقترب منها بتعجب ماما مالك
لم تحرك ساكنا ف تحرك بسرعة لينادي الطبيب ب عدم استيعاب و ذعر أتي الطبيب و الممرضة بسرعة و أصروا على أن يبقي بالخارج.
كان يسير بقلق ومشاعره مشوشة للغاية و هو عاجز عن أي يفكر فى أي شئ حاليا بسبب كم الصدمات التى تعرض لها خرج الطبيب ف ركض إليه بسرعة و وقف أمامه.
ازدرد ريقه بصعوبة ماما عاملة ايه
وضع الطبيب يده على كتفه وقال بأسف مامتك للأسف توفت البقاء لله.
بارت 26
وضع الطبيب يده على كتفه وقال بأسف مامتك ماټت البقاء لله.
فجأة سقط مغشيا عليه!
كان يسمع أصوات كثيرة حوله صوت أناس يبكون و آخرون يتحدثون أفاق ببطء وهو يشعر بلمسة حنونة على شعره و صوت يحادثه.
فتح عينيه ليجد أخته سلمى
اقترب منه أخته أميرة و خالته
أكملت پبكاء خلاص يا حمزة أمك ماټت الله يرحمها يمكن كدة ارتاحت يا حبيبى أحسن ما تعيش عمرها كله عاجزة .
لم يجيبها بشئ بل كان ينظر أمامه بصمت مريب ابتعدت عنه خالته بإستغراب و تبادلت النظرات القلقة مع أخته سلمى بسبب حالته الغريبة.
نظر لهم بصمت و دون أن يتفوه
متابعة القراءة