روايه للكاتبه ديانا ماريا الفصل 1

لمحة نيوز

انهمرت دموعه مع ټحطم واجهته الباردة وهو يضع رأسه على كتفها يبكى بحړقة بينما هى تحطيه بذراعيها وتبكى معه هبطت جالسة على الأرض وهى مازالت وهما يبكيان سويا على الم كل منهما ومريم لا تعرف هل تبكى على نفسها أم عليه هو أيضا!
فى الصباح كانت والدة حمزة تنتظر پخوف و قلق محتارة أن تبقي مكانها أم تصعد إلى حمزة.
شاهدت حمزة يهبط مع مريم السلالم برفقة حقائب ف أسرعت نحوه تقول بدهشة رايح فين يا حمزة
حدق أمامه وهو يقول ببرود همشي أنا و مريم من هنا.
تجمعت الدموع فى عينيها و حاولت الإقتراب منه ليه يا بني ده بيتك!
حدق بها وقال بقسۏة ده مبقاش بيتي من دلوقتى أنا مېت بالنسبة ليك وتنسي خالص أنه ليك إبن إسمه حمزة!
بارت 14
اتسعت عيون أم حمزة پصدمة أنت بتقول ايه يا بنى
أبتسم بسخرية هو أنا لو كنت إبنك فعلا كنت عملتي فيا كل ده كنت تكسريني بالطريقة دى من غير تفكير 
احنت رأسها يا بنى أنا كنت بعمل كدة علشان.....
قاطعها پقهر أوعى تقولي علشاني أوعي تتجرأ و تكدبي عليا تانى وتقولي علشاني ده كله كان علشانك علشانك أنتي وبس.
نظر بعيدا ثم عاد ببصره إليها وهو يحاول الكلام ولكنه لم يقدر لشدة تأثره أنا....اا..
تنهد عميقا وقال بأسى أنا چرحي منك عمره ما هيشفي أنت كنت مصدر الأمان بالنسبة ليا الموضوع مش حكاية وئام حكاية أنانيتك أنك تحققي الحاجة اللى عاوزاها حتى لو كانت سبب ۏجعي و حزني.
أمسك بالحقائب وقال بصرامة يلا بينا يا مريم.
ذهبوا ف عادت أمه تجلس وهى تنظر أمامها بحزن ثم لمعت فكرة فى رأسها وقالت بحنق أكيد البت لعبت فى دماغه علشان يمشي وتستفرد بيه هو مهما كان زعلان مني عمره ما هيمشي من البيت .
أبتسمت بخبث وأردفت اصبري عليا يا مريم أنا هعرف إزاي أرجع أبني و أرميك برة.
انتظر مؤمن ووئام طويلا حتى أتي طبيب يخبر وئام أن والدتها أفاقت و تريد رؤيتها.
تبعت ممرضة إلى حيث والدتها و ما إن رأتها حتى أسرعت إليها تمسك بيدها وتبكى.
وئام ماما حبيبتى عاملة ايه
قالت والدتها بصعوبة ا..ال..حمد لله يا...حبيبتى في..ن
عمك
انهمرت دموعها وهى تغمض عينيها پألم الله يرحمه يا ماما.
أبتسمت والدتها إبتسامة غريبة أهو أرتاح و راح لآمال أنا متأكدة أنها وحشته.
حدقت بها والدتها بنظرة معينة زى ما أنا كمان وحشني أبوك يا وئام.
اڼهارت وئام يا ماما بالله عليك متقوليش كدة متسبنيش أنت كمان هعمل ايه من غيرك
قالت والدتها بحنان هتقدري يا وئام أنت قوية وهتقدري
دلوقتى كارم هيبقي محتاج لك هتبقي أنت أمه من دلوقتى.
كانت تبكى بقوة طب وأنا يا ماما
والدتها بثقة مؤمن هيبقي موجود علشانك يا حبيبتى أنا دلوقتى مطمنة عليك لأنك هنا معاه طول عمره ولد جدع وطيب و هياخد باله منكم ربنا يا حبيبتى يريح قلبك ويعوضك خير أنا
دائما هكون معاك و جزء منك ومټخافيش من حاجة أبدا يا وئام ربنا دائما معاك يا حبيبتى وأعرفي أنه أنا دائما هكون راضية عنك.
بدأت أنفاسها تتسارع أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد عبد الله و رسوله.
حدقت بها وئام بتشتت ثم سقطت يد والدتها من يدها ف نظرت لها بعدم استيعاب ثم تطلعت لوجه والدتها ف وجدتها تنظر لاعلي وهى تبتسم .
توقف الزمن بالنسبة لها ولن تعد تري شئ غير وجه والدتها أمامها لم تعي قدوم الأطباء لفحص والدتها التى توقف نبضها ولا الممرضة التى أمسكت بها حتى تأخذها للخارج
بل كانت فقط تحدق إلى وجه والدتها تسير كالمنومة مغناطيسيا.
تركتها الممرضة فى الخارج ف أكملت وئام السير وهى تتذكر كل لحظاتها مع والدتها كل لحظة ساندتها ودعمتها بها كل ذكرى حلوة بينهم حتى توسلها لوالدة حمزة لأجل سعادتها حزنها عليها وأخيرا اللحظة الأخيرة بينهما.
سارت فى الممر دون أن ترى أمامها ثم شعرت بدوار نظرت فى كل أنحاء المكان پضياع و الرؤية تتشوش بشدة أمامها و قبل أن يسيطر عليها السواد كليا همست بتشنج ماما!
ثم وقعت مغمى عليها على الأرض تزامنا مع صړخة مؤمن وئام!
.
ذهب حمزة برفقة مريم إلى شقة قريبة من منزله القديم 
و أخبرها بصوت بارد أن هذه الشقة لصديق له.
ترك الحقائب فى الصالة و جلس ثم قال لها بإقتضاب اتفضلي جوا يا مريم تقدري تعتبري ده بيتك التانى لحد ما نلاقي شقة لينا.
وقفت مريم صامتة ولم تتحرك ف حدق بها بإستغراب مالك واقفة كدة ليه
قالت بجمود ليه
حمزة بتعجب ليه إيه
مريم پألم ليه مقولتليش أنك مش بتحبني ليه مقولتليش أنك بتحب وئام ليه اتجوزتني أصلا
أشاح بوجهه عنه وهو يقول بندم مريم...
قاطعته بحړقة مريم ايه يا حمزة ها طب لو كنت قولتلي أنك اتجوزتني علشان خاطر خالتي كان هيبقي اهون بكتير إنما أنت كملت مع خالتى فى لعبتها والكلام اللى قالته أنك بتحبني وكنت بتحبني من الأول و أنا زى الهبلة صدقت صدقت لأنى كنت بحبك وكنت مبسوطة أوى أنك جيت لي وعايزني مفكرتش صح أنت مجرب الۏجع ده يا حمزة ليه ترضاه على غيرك 
ليه خلتني أبني أحلام وفى الآخر كل ده يطلع وهم ليه
لم يجيبها بل بقي صامتا وهو ينظر بعيدا والشعور بالذنب يقبض على قلبه ك الجمرة المشټعلة وقفت تبكى بصوت عالى ثم استدارت حتى تبتعد عنه ولكن داهمها دوار مفاجئ ف وضعت يدها على رأسها حتى وقعت على الأرض و فقدت الوعى.
نظر لها حمزة پصدمة مريم!
بارت 15
نهض حمزة و ركض لها پخوف مريم.
أفاقت ثم نظرت إليه بعتاب ف قال بندم مريم بالله عليك اسمعيني.
قاطعته بجفاء مفيش حاجة تتقال يا حمزة الموضوع كله غلطي زى ما هو غلطك مركزتش فى حاجة غير فرحتي أنك اتقدمت ليا وبس لغيت العقل وسيبت القلب هو اللى يحكم ويتصرف و دى النتيجة.
ظل ينظر لها بحزن ف قالت بغصة متبصليش
كدة يا حمزة بالله عليك صدق أنك صعبان عليا زى ما أنا صعبانة عليا نفسى بالضبط.
لم يتحمل حديثها ف ترك الغرفة و خرج بينما وضعت مريم يدها على فمها تبكى پقهر.
ب
بدأت وئام تفتح عينيها ببطء سمعت صوت بجانبها يقول وئام سمعاني عاملة إيه دلوقتى
نظرت بجانبها لتجد مؤمن يحدق إليها بقلق عادت تحدق بالسقف وهى تتذكر ما حدث قبل

اغماءها ف انهمرت دموعها وهى تقول بصوت منخفض مټألم ماما.
قال مؤمن بصوت متعب وحدى الله يا وئام أدعى لها وادعى لبابا هما محتاجين ده دلوقتى واسندي نفسك علشان كارم.
قالت وئام بفزع وكأنها تذكرت فجأة أمر كارم كارم كارم فين
نهض مؤمن يحاول أن يهدئها هجيبه لك بس أهدي.
قالت وئام بتوسل هاته بسرعة بالله عليك أنا محتاجة ليه أوى.
خرج مؤمن بعد أن وعدها أنه ذاهب لإحضاره بينما وئام تطلعت حولها بعيون ذابلة نظرت إلى المحلول الذى فى يدها بعدم اهتمام و انتظرت قدوم أخيها بفارغ الصبر وهى تذرف دموعا صامتة على خسارتها.
بعد قليل دلف إليها مؤمن برفقة كارم الذى ركض إليها وصعد إلى سريرها بقوة.
ضمته إليها وهى تبكى أما هو تطلع لها ببراءة وقال بتساؤل وئام هى ماما وعمو راحوا فين
ضمته لها بقوة أما مؤمن ف اقترب منهم وأخذ كارم من
وئام ثم جلس بجانبه على أريكة صغيرة فى الغرفة.
مؤمن بهدوء كارم يا حبيبى هو أنت عارف بابا فين
تطلع له كارم بحيرة ولكن قال بذكاء ايوا هو عند ربنا فوق .
ازدرد مؤمن ريقه ثم قال أهو مامتك و عمو راحوا هناك عند ربنا فوق معاه يا حبيبى.
بدا الحزن و التأثر على وجه الصغير يعني أنا مش هشوفهم تانى مش هشوف ماما تانى خالص
كارم ببراءة طب ليه أنا كمان مروحش المكان ده معاها
شهقت وئام ف نظر لها مؤمن بتحذير ثم عاد يحدق ب كارم وقال بحنان علشان كل واحد ليه الوقت المناسب اللى بيروح فيه يا حبيبى كلنا هنروح طبعا بس كل واحد هيروح فى وقت ربنا وحده اللى عارفه وأحنا أن شاء الله بعد عمر طويل هنروح هناك إحنا كمان الأحسن دلوقتى أنك تدعى لماما وبابا وعمو كمان و متزعلش يا حبيبى 
ماما هتفضل حاسة بيك علطول وهى لو حست أنك زعلان هتزعل هى كمان .
ثم مسح على شعره بحنان وقال عارف أنك محظوظ يا كارم أنت دلوقتى بقي عندك وئام هى أختك و مامتك وكل حاجة إنما أنا بقي كان عندى ماما واحدة و ماټت.
كارم خلاص وئام تبقي مامتنا إحنا الاتنين.
أبتسم مؤمن ف أبتعد عنه كارم وهو يسرع إلى وئام وهو يقول وئام أنا بحبك أوى متسبنيش.
وئام بصوت مخڼوق وأنا كمان يا حبيبى متخافش طول ما أنا عايشة عمرى ما هسيبك أبدا بإذن الله.
تطلعت إلى مؤمن و وجدته يضع يده على ذقنه وهو يتطلع إلى الأمام
رأت الدموع العالقة فى عينيه وأقل شئ يمكن وصف نظراته بها هى الألم!
رفضت مريم أن تخرج من الغرفة طوال اليوم و حتى أتي حمزة بطعام فى المساء ليأكلوا ف هما لم يتناولا شئ منذ الصباح.
أتي إتصال له من شقيقته الأخرى سلمى ف رد بهدوء ايوا يا سلمي
قالت سلمى بضيق ممكن أعرف إزاي نصحي من النوم عادى كدة نلاقي ماما تقول إنك مشيت من البيت
قال ببرود طب وهى قالتلك أنا مشيت ليه
سلمى بتعجب لا ! بس مهما كان يا حمزة إزاي تسيبنا و تسيب ماما لوحدها وتمشي
زفر بحدة سلمى أنا طبعا مش هسيبكم لوحدكم أنا رجل و مسؤول عنكم لكن اللى عملته ماما معايا مش شوية وتقدري تسأليها أنا خرجت من البيت ليه مكنش ينفع أفضل بعد كل ده كان لازم أخد هدنة على الأقل.
سلمى بحزن يعنى خلاص هتسيبنا
وبخها حمزة بمزاح اسيبكم ايه يا بنتى هو أنا هاجرت !
أنا يدوب خدت شقة برة يعني كان ممكن أتجوز برة أصلا من الأول عادى لكن أنا لسة زى ما أنا و هفضل معاكم علطول .
سلمى بتردد طب فيه موضوع عايزة أتكلم معاك فيه.
حمزة بإهتمام موضوع ايه قولي
سلمى بتوتر لا مش هينفع فى التليفون لما تيجي .
حمزة بصرامة مش هاجي البيت يا سلمى نتقابل برة بكرة أن شاء الله وقوليلي اللى أنت عايزاه.
سلمى بإحباط تمام يا حمزة.
أغلق معها الهاتف ثم تطلع إلى باب غرفة النوم بتفكير.
نهض ثم طرق على الباب عدة مرات حتى فتحته مريم وهى تطلع له بجمود.
قال بتوتر أنا جيبت عشا علشان نأكل ممكن تيجي تأكلي علشان أنت مأكلتيش من الصبح و مناعتك ضعيفة أصلا يا مريم.
قالت بسخرية بجد مهتم بيا و بصحتي يا حمزة
قالت لها بعتاب اه طبعا يا مريم أيه اللى بتقوليه ده
مهما حصل أنت بنت خالتى.
تطلعت له بهدوء تمام .
جلسا معا على الطاولة يتناولوا العشاء بصمت حتى قطعته مريم بقولها أنا عايزة أقولك على حاجة.
حمزة بإنصات نعم
مريم بنبرة شديدة الهدوء أنا عايزة أطلق يا حمزة.
.بارت 16
توقفت يده حمزة التى تحمل كوب المياه فى الهواء وحدق بها پصدمة نعم
قالت مريم بحزم ايوا يا حمزة أنا عايزة أطلق إحنا مش هينفع
نستمر بالطريقة دى.
وضع الكوب على الطاولة وبدا كأنه يجد صعوبة فى الرد بعدها قال برفض قاطع مينفعش طبعا! أنت بتقولي ايه!
نهضت بقوة لا ينفع يا حمزة و ينفع أوى كمان ده أحسن ما نستمر كدة أنا مش هقدر استحمل.
نهض بدوره وهو يقول برجاء مريم أنا عارف أنه أنا غلطت فى حقك لكن أنا آسف بجد اديني فرصة اعوضك عن غلطى وأنا أوعدك هتقي ربنا فيك و أعمل كل اللى أقدر عليه .
مريم بتهكم طب و وئام
حمزة بتعجب مالها
اقتربت منه وهى تنظر إلى عينيه مباشرة هتقدر تنساها
هتقدر تحبني أنا بدالها
توتر و حدق فى الأرض ف ابتسمت بمرارة شوفت إزاي مينفعش نكمل حمزة حتى وأنت فاقد الذاكرة كانت فى بالك و دلوقتى بعد ما عرفت أنها مظلومة بسبب مامتك هتفكر فيها أكتر و أكتر وتفكر فى الحاجات اللى ضاعت عليكم بسبب مامتك إزاي تفرقتوا بسببها وكان زمانك متجوزها هى هتفضل تفتكر و تتحسر وعمرك ما هتشوفني.
رفع بصره لها وقال بإصرار يا مريم مينفعش ده إحنا مكملناش أسبوع متجوزين!
مريم بإصرار أكبر ميهمنيش أن شاء الله حتى يكون يوم واحد أنا مش هستحمل يا حمزة .
حاول أن يقنعها طب اصبري فترة بس لو متفقناش
نتطلق.
هزت رأسها بالنفي بشدة ف عاد يقول مجددا برجاء طب اصبري فترة على الطلاق مينفعش دلوقتى يا مريم 
على الأقل علشان خاطر خالتي.
انهمرت دموعها وهى تقول بصوت منخفض مينفعش يا حمزة أنا إنسانة من لحم و ډم وليا قلب ڠصب عني ممكن أحس بأمل أنك تحبني هبدأ أتمني و أحلم تانى.
اقتربت منه وهى تضع يدها على قلبه و تنظر فى عينيه مباشرة مش هعرف أعيش معاك من غير ما أطمع فيك ولا فى قلبك يا حمزة مش هعرف مكونش أنانية وممكن أرفض افترق عنك حتى لو مبتحبنيش.
أخفض رأسه بحزن ف ابتسمت وسط دموعها وقالت الهوى غلاب يا ابن خالتى الهوى غلاب و القلب ملوش سلطان ڠصب عني هحبك أكتر ڠصب عني هلاقي نفسي بدعى كل يوم تحبني وده مش بإيدي زى ما هو مش بإيدك تحب وئام محدش يقدر يحكم ولا يسيطر على قلبه وده مش ذنبى زى ما هو مش ذنبك.
انهمرت دمعة من عينيه وهو يحدق إليها ف ابتعدت عنه وهى تركض إلى الغرفة و نغلق الباب وراءها بقوة بينما جلست حمزة وهو يضع رأسه بين يديه
فى صباح اليوم التالي توجه حمزة حتى يقابل شقيقته سلمى فى كافيه قريب.
قالت بعتاب ممكن تقولي دلوقتى بقا ليه سيبت البيت
حمزة بهدوء سلمى أنا بجد مش ناقص اللى مكفيني و زيادة قولتلك مرة اسألي ماما أنا ليه خرجت من البيت لو أنت جايباني هنا علشان كدة ف أنت بتضيعي وقتي و وقتك.
قالت بسرعة و استغراب استني يا حمزة شوية النقاش مبيبقاش بالطريقة دى وبعدين لا مش ده اللى كنت عايزاك فيه.
قال بملل أمال عايزة إيه
ترددت وقالت بخجل متقدم لي عريس.
قال بحدة نعم! وده يجي يكلمك بتاع ايه ملكيش رجالة
قالت بتبرير و توتر لا والله مكلمنيش أبدا دى بنت عمه معايا فى الكلية ف هى اللى قالتلي وقالتلي لو أخوك وافق هتكلم إبن عمها يجي يتقدم .
حدق بها بدهشة و أبتسم بشئ من السعادة وملامح وجهه يظهر عليها التعجب أنت كبرتي أمتي يا سلمي وبقي يجيلك عرسان
اخفضت رأسها بخجل ف قال طيب أنت موافقة
سلمى بخجل اللى تشوفه يا
حمزة.
حمزة بصرامة مش اللى أنا أشوفه اللى أنت تشوفيه أنت اللى هتتجوزي ولازم تكوني مقتنعة .
أبتسمت بخجل و لم ترد ف قال بمكر لا واضح أنه فيه قبول أهو.
سلمى بتوبيخ متحرجنيش بقا أنا سمعت عنه كلام كويس كتير أصله معيد فى كلية جنبنا والناس كلها بتشكر فيه وفى أخلاقه وأنه شخص محترم وطيب جدا.
قال بإبتسامة طيب يا سلمى قولي لبنت عمه خليه يكلمني ويجي ونشوف.
نهضت سلمى و ف قبل رأسها بمزيج من الفرح والحزن فهو كان يعتبرها أكثر من أخته كأنها أبنته الصغيرة وها هو رجل يأتي ليأخذها.
بعدما ودعها عاد إلى البيت و نظر حوله بريبة كان الهدوء يحيط بالمكان خرجت مريم من الغرفة فجأة ف حدق بها بتوتر.
قالت ببرود أميرة كلمتني قالتلي على موضوع عريس سلمى أنا مستعدة استني لحد ما الموضوع يمشي على خير بعدين نتطلق أحسن.
تقدم منها حمزة بسرعة و قال بضيق متعمليش كدة بالله عليك يا مريم.
حدقت به پألم مش بعمل حاجة والله يا حمزة.
حمزة بصوت مخڼوق أمال تسمي ده إيه بالله عليك يا مريم سامحيني و متزعليش مني أنا بجد آسف.
أبتسمت له بضعف مسمحاك يا حمزة و مقدرش أزعل منك فعلا.
حمزة بلهفة بجد.
هزت رأسها إيجابيا ف أبتسم بإرتياح أنا مش عايزة
علاقتنا تبقي كدة يا مريم بالله عليك على الأقل اعتبريني صديق ليك واهى صداقة فى الحلال.
ابتسمت بدهشة فى وجهه ف قال بعفوية ايوا كدة اضحك.
قالت مريم بجدية هحاول والله يا حمزة اديني وقت وبس لازم كل واحد فينا ياخد وقت علشان يتعافي فيه.
حمزة بهدوء حاضر يا مريم أهم حاجة دلوقتى متكونيش زعلانة مني وأن شاء الله بكرة نستعد علشان عريس سلمى.
عادت وئام إلى المنزل بعد ډفن والدتها وعمها دلفت إلى غرفتها بسرعة وهى تلقي بنفسها على السرير وتبكى بقوة لقد ودعت والدتها لآخر مرة وعليها الآن أن تتعلم كيف تعيش بدونها وتكون أم لكارم أيضا ف ليساعدها الله على كل هذه الأعباء التى ظهرت فجأة.
بعد قليل سمعت طرق على الباب ف قالت بصوت مرتعش مين
مؤمن بهدوء أنا و كارم يا وئام.
اعتدلت فى جلستها و سوت حجابها جيدا اتفضل.
دلف كارم يسبق مؤمن الذى كان معه صينية طعام.
كشرت وئام بإشمئزاز مش عايزة أكل يا مؤمن .
رفع حاجبه ومين قالك أنه بمزاجك هتأكلي وبعدين

أنا و كارم كمان مكلناش أي حاجة ف هنأكل كلنا سوا.
تعلق كارم بها اه بالله عليك يا وئام علشان خاطر ماما طيب.
دمعت مجددا وقالت ببحة هحاول.
وضع الصينية فى مكان ثابت ثم أعطي ملعقة لكارم وبعدها أمسك بيده و أخذ بها بعض الطعام ورفعها لوئام وهو مازال يمسك بيد كارم اتفضلي حتى شوفي كارم بيأكلك بنفسه.
لم تستطع الابتسام فقط نظرت له بهدوء وهى تفتح فمها وتأكل بينما هو انشغل مع كارم أيضا يطعمه ثم يعود و يطعم وئام بيد كارم .
وئام باعتراض طب أنت مكلتش حاجة خالص.
قال بإبتسامة خفيفة بأكل الأطفال اللى معايا الأول بعدين هأكل.
عبست ثم نظرت لكارم قوله يأكل يا كارم هو مش معاه أطفال ولا حاجة وكل واحد يقدر يأكل نفسه.
تنهد بشكل مبالغ فيه دى أخرة اللى يعمل خير والله.
أكملوا الأكل بصمت وكل منهما يحاول التغلب على جراحه الداخلية .
فى مساء اليوم التالى حضر حمزة و مريم إلى البيت قبل موعد قدوم العريس بقليل سلم على إخوته ولكن لم ينظر لأمه التى حدقت به بحزن و بمريم بغيظ لأنها ظلت صامتة بجانب حمزة.
حضر الشاب برفقة والدته وكان شاب وسيم يبدو عليه الاحترام وجلسوا جميعا سويا.
قالت والدة حمزة بترحيب أهلا وسهلا يا حبايب نورتونا.
والدة الشاب بإبتسامة لطيفة ده نورك والله يا حاجة.
بدأ الشاب كلامه بهدوء وهو ينظر إلى حمزة أحب أعرفك بنفسي الأول أنا خالد إبراهيم عندى 26 سنة معيد بابا مټوفي وماما هى كل عائلتي جيت النهاردة علشان أطلب أيد الآنسة سلمى.
قال حمزة بإبتسامة وده شئ يسعدني جدا وطبعا الرأي فى الآخر رأي سلمى.
ازدرد ريقه وقال بتردد بس فيه حاجة لازم اوضحها قبل أي شئ.
والدة حمزة بشك حاجة إيه
خالد بجدية لو سلمى وافقت أن شاء الله أنا حابب أنه والدتى تعيش معانا فى الشقة.
حمزة بذهول ايه
والدة خالد بإرتباك لا طبعا يا بنى هو مش يقصد.
نظرت لابنها مش اتكلمنا فى الموضوع ده قبل ما نيجي يا خالد!
حدق بها بحزم لو سمحت يا أمى.
عاد يحدق بحمزة حضرتك أنا والدى مټوفي و معندناش قرايب كتير وأنا مش حابب اسيب والدتى تعيش لوحدها بعد ما اتجوز لأنها كمان مريضة ومحتاجة رعاية وده شئ سلمى حرة الإختيار فيه أنا هعتني بوالدتي بنفسي لكن الأهم تكون معايا علشان متكونش لوحدها ولا تكون محتاجة حد و طبعا ده مش هيحصل من أول الجواز بعد
فترة منه لكن أنا حبيت أوضح موقفي من الأول.
حمزة بتعجب وده شئ مش هينتهك الخصوصية بتاعتكم معذرة لكن لازم أسأل بردو ده مستقبل أختي.
خالد بتفهم طبعا فاهم قصدك لكن أنا قولت اللى عندى وسلمى هتتمتع بالخصوصية الكاملة زى ما هى عايزة وممكن بردو نشوف حل وسط لكن الأهم مسيبش والدتى لوحدها.
قالت والد حمزة بصوت عالى اه قول كدة من الأول أظهروا على حقيقتكم.
حدقوا بها پصدمة وقالت والدة خالد بحيرة حقيقة ايه يا حاجة
نهضت والدة حمزة بغيظ قول أنك مش جاي تتجوز أنت جاي أنت و أمك وعايزين تاخدوا بنتى خدامة ليكم علشان تخدمكم و تراعيكم لكن ده مش هيحصل اطلعوا برة!
بارت 17
نهض حمزة پصدمة ماما أنت بتقولي إيه
نظرت له والدته بغيظ بقول الحقيقة واللى جايين علشانه.
التفتت لهم مجددا وقالت تهينهم بقسۏة أنا بنتى تتجوز اللى أحسن منك وتعيش معززة مكرمة مش خدامة ليك ولامك.
نهضت سلمى تقول پذعر ماما!
بهدوء نهض خالد و أمسك بيد والدته وحدق بها أنا وضحت موقفي بكل هدوء و ذوق حضرتك متقبلتيش ده براحتك لكن أي إهانة لوالدتي أنا مش هسمح بيها أبدا.
قال حمزة بتوتر أستاذ خالد أنا بعتذر جدا والدتى متقصدش لو سمحت اهدوا.
قال خالد بجدية حضرتك أنا فهمت كلام والدتك كويس جدا لو هى رفضت الوضع ده هى وسلمى كان ممكن ترفض عادى و كل شئ قسمة ونصيب لكن الأسلوب ده والإهانة خصوصا لوالدتى ده شئ أنا مقدرش اغفره تشرفت بيك مع السلامة.
غادر خالد و والدته وحمزة ورائهم يحاول الاعتذار لهم واختراع أي عذر ومبرر لتصرفات لوالدته.
اقتربت سلمى من والدتها تقول بصوت عالى ايه اللى أنت عملتيه ده
والدتها ببرود عملت إيه يعنى
سلمى بحړقة بتسألي كمان بتهنيهم ليه هو مقالش حاجة غلط لكل ده!
رفعت والدتها حاجبها مقالش حاجة هو أنت كنت مستنياه يقول أكتر من كدة !
اڼهارت سلمى وهى تبكى قال ايه يعني حتى لو غلط هو مش فيه حاجة إسمها أسلوب ولا طريقة ولا ذوق !
ليه تعملي فيا كدة ليه ليه تكسري فرحتي
أقترب منها مريم و أميرة يحاولون تهدئتها بينما عاد حمزة بوجه متجهم مبسوطة باللي حصل
والدته بإستنكار أنتم كلكم عمالين تغلطوني ليه ده جزاء أنه عايزة مصلحة أختك وعايزاها تعيش ملكة ومش خدامة.
حدق بها حمزة بتحدي والله!
توترت من مقصده أما سلمى وقفت أمامها وصړخت پقهر ليه أنت فاكرة كل الناس زيك يا ماما
والدتها بصرامة بنت ! قصدك إيه
ابتسمت سلمى بسخرية قصدي اللى كنت عايزة تعمليه فى وئام أيام ما كانت خطيبة حمزة واللى بتعمليه فى مريم دلوقتى لما بقت مراته هو أنت فاكراني هبلة 
لا أنا فاهماك أوى يا ماما من أيام خطوبة
حمزة الاولانية
وأنا واخدة بالى وملاحظة كل حاجة ومتأكدة الخطوبة اتفسخت علشان وئام مرضيتش تبقي خدامة ومريم اللى رضيت!
توتر الجميع من حديثها و حدق حمزة بحزن إلى مريم أما سلمى أكملت بحسرة بس هو كان غير لا هو ولا مامته كانوا عايزيني خدامة مش كل الناس أنانية زيك !
والدتها پغضب اخرسى!
رفعت يدها حتى ټصفعها و أمسك حمزة بيدها ف حدقت به بدهشة حمزة!
أنزل يدها وقال بجمود مغلطتش فى حاجة علشان تضربيها وأنا مش هسمح أبدا أنك تضربيها طول ما أنا موجود عايزة تعاقبيها ليه علشان قالت الحقيقة
ليه تتعاملي مع الناس بالشكل ده ليه تكسري خاطرهم و خاطر سلمى كمان 
قالت بتذمر أنا معملتش حاجة أنا كنت بحمي أختك.
رفع حاجبه بسخرية بجد 
ابتعدت سلمى عن مريم و أميرة و هى مازالت تبكى قالت بمرارة تحمى مصالح بنتك ! لا ضحكتيني أوى يا ماما.
ڠضبت جدا وحاولت ضربها مجددا لتقف مريم بينهما وهى تقول لخالتها واضعة يدها على كتفها خالتو أهدى بالله عليك هى ...
دفعتها والدة حمزة بقوة و بغيظ قالت يا شيخة اوعي أنت كمان ومتتدخليش بيني وبين ولادى.
كانت الدفعة قوية ف وقعت مريم على الأرض و ضړبت رأسها فى طاولة بجانبها ف صړخت من الألم.
حمزة پصدمة مريم !
أسرعوا إليها جميعا ماعدا والدة حمزة التى نظرت لها بفزع.
ركع حمزة جانبها وهو يمسك بيدها يبعدها عن رأسها ليري إصابتها كان رأسها ېنزف من الجانب من چرح صغير به حدق حمزة به پغضب شديد ثم حدق إلى والدته التى تنظر إليهم پخوف مما فعلته.
نظر إلى سلمى و أميرة وقال بنبرة حادة حد فيكم يجيب حاجة نحطها على الچرح بسرعة.
نهضت أميرة بسرعة لتحضر شيئا بينما أسند حمزة مريم إلى سلمى و نهض فى مواجهة والدته.
وقف أمامه وقال بنبرة خاوية ليه
قالت بإرتباك ل..ليه إيه
حمزة ليه بتعملي كدة ليه مصرة تشوفي نفسك وبس 
كنت كدة من أمتي وأنا مقدرتش اشوف حقيقتك ليه بټأذي كدة
ثم قال بصوت عالى جاوبيني ليه بتعملي فينا كل ده
ارتعدت من صوته العالى وحاولت الإجابة بتلعثم ا.. أنا
قاطعها بحدة مش عايزة أسمع حاجة أنت جيبتي النهاية معايا
مكنتش أتخيل فى يوم أنه يطلع منك كل ده خسرتيني وئام وهتخسريني مريم حتى اخواتي بتحاولي تدخلي و تحكمي حياتهم هما كمان.
عاد إلى مريم و ساعدها على النهوض ولكنها كانت تشعر بدوار ف رفعها بين ذراعيه وقال لها بنبرة مېتة من النهاردة تنسيني زى ما أنا هنساك.
اتسعت عيناها پصدمة حمزة!
قالت سلمى بتصميم خدني معاك يا حمزة أنا مش عايزة أقعد هنا .
همسات والدتها بعدم تصديق سلمى!
حدقت أميرة فى والدتها ثم نظرت إلى حمزة وقالت بهدوء حزين وأنا كمان يا حمزة خدني معاك.
انتقلت نظرات والدتها إليها وقالت بحزن أنت كمان يا أميرة!
استدار حمزة واعطي ظهره لوالدته ورغم ما يشعر به من ألم قال ببرود حصلوني على العربية علشان نودي مريم المستشفى.
غادر مع مريم ولحقت به أختاه بينما بقيت والدته واقفة تحدق ف أثرهم بذهول و عدم تصديق حتى جلست مكانها وهى مازالت تناظر الباب الذى غادروا منه بحسرة.
ذهبوا إلى المستشفى وقد فحص الطبيب مريم و ضمد جرحهاأخبرهم أن جرحها ليس خطېرا ولا شئ يستدعي القلق ولكنها ربما تتعرض لنوبات صداع أو دوار فى الأيام القادمة واعطاها الدواء اللازم.
عادل إلى البيت وحمزة يسند مريم نظر إلى إخوته فى اوضة أطفال ادخلوا ارتاحوا فيها .
هزوا رأسهم و ذهبوا بينما أكمل مع مريم التى مازالت تشعر بالدوار حتى أجلسها على السرير ثم ذهب و أحضر لها ملابس .
قال بهدوء اتفضلي غيري وأنا هروح أجيب أكل علشان نأكل كلنا سوا.
أومأت ولم تتمكن من الرد عليه لذلك خرج بدلت ملابسها بتعب ثم تمددت على السرير حتى تنام.
دلف عليها حمزة فجأة وقال ايه ده أنت هتنامي لا استني كلي الأول.
مريم بتعب مش قادرة والله يا حمزة حتى مش قادرة أفتح عيني كلوا أنتوا وأنا هنام.
حدق بها حمزة استني .
خرج ثم عاد بعد قليل بصينية عليها الطعام وقال بجدية أنا اديت ل أميرة و سلمي أكلهم و جيبت أكلنا علشان نأكل سوا.
نهضت بحرج ف وضع الصينية أمامها ثم جلس و رفع المعلقة أمام فمها.
ضحكت بإحراج أنا بعرف أكل بأيدي على فكرة يا حمزة مش تعبانة اوى كدة.
حمزة بإصرار لا طبعا أنت تعبانة اسمعي الكلام وخدي مني.
فتحت فمها بخجل واكلت منه حتى أنهت الطعام ثم أزاح الصينية و نهض ليجلس بجانبها .
قالت بخجل إيه تانى
حمزة بتعجب الدوا يا مريم أنت نسيتيه!
ناولها الدواء وكوب المياه وما إن أخذته حتى أحست بخمول شديد وقالت بنعاس شكرا جدا يا حمزة.
تنهد حمزة بتشكريني على ايه بس يا مريم ده أنا حتى عايزة أعتذر منك على اللى ماما عملته أنا بجد مضايق يا مريم و مضايق أكتر لأنك اتأذيت مش عارف ماما بتعمل كل ده ليه لكن هى مكنتش كدة ولا يمكن أنا اللى عمري ما شوفتها صح مر....
قاطع حديثه رأس مريم الذى مال على صدره نظر لها بتفاجأ ف وجدها نائمة أبتسم وهو يشعر بتوتر من قربها الشديد منه.
أخفض رأسه لينظر إلى وجهها المسالم البرئ و مسح على شعرها الأسود الطويل بحنان عدل نفسه حتى يتمدد على السرير وهى مازالت تنام على كتفه حتى أخذ وضعية مريحة له و

أغمض عينيه لينام هو أيضا.
فى الصباح استيقظت مريم وهى تشعر بشيء غريب فى وضعية نومها فتحت عينيها لتجد نفسها تنام على صدر حمزة ف شهقت بفزع و ابتعدت ف أستيقظ حمزة ب هلع هو أيضا ايه فى ايه حصل إيه
نظرت له بحرج م..مفيش حاجة أنا بس لما صحيت اټخضيت.
زفر بعمق يا مريم أنا اټخضيت فكرت فيه مصېبة.
أبتسمت بخجل ولا مصېبة ولا حاجة الحمد لله صباح الخير.
أبتسم صباح النور.
نهض أنا هقوم أخد شاور سريع بعدين أشوف أميرة وسلمى وخصوصا سلمى لأنها زعلانة جدا من اللى حصل.
أومأت برأسها ف خرج بينما احمرت وجنتيها بخجل ولكن سرعان ما اختفت ابتسامتها عندما تذكرت حقيقة الوضع.
نهضت هى أيضا لتدلف إلى الحمام و تستحم ثم ترتدي ملابسها وتخرج لتجدهم جالسين جميعا .
جلست ف نظرت لها سلمى بحرج مريم كنت حابة أعتذر منك.
مريم بإستغراب على إيه
سلمى بندم على الكلام اللى قولته عليك أنا والله العظيم مكنش قصدي أنا مكنتش
واعية أنا بقول إيه أصلا.
ابتسمت مريم بلطف أنا أصلا مش فاكرة أنت قولتي إيه ف هوني على نفسك المهم أنت عاملة إيه 
ظهر الألم فى عينيها هكون عاملة ازاي بعد اللى حصل أمبارح.
ضمھا حمزة هتكوني فى أحسن حال أن شاء الله متزعليش مش غلطك.
رفعت بصرها إليه يا حمزة كلامها كان صعب اوى حتى هو قال مستعد يشوف حل وسط وهى مستنتش ولا حتى رفضت لا أهانتهم و طردتهم.
ربت على رأسها كل حاجة تتصلح أنت متزعليش نفسك.
نهض وقال بصوت جدى أنا رايح مشوار مهم .
حدقوا به بتعجب وقالت أميرة بفضول مشوار فين كدة
أجاب بغموض هتعرفوا لما أرجع أن شاء الله مع السلامة.
تركهم وغادر وهما يحدقون فى أثره بحيرة و تفكير!
بارت 18
جلس حمزة على طاولة فى كافيه قريب يتنظر الشخص الذى حضر من أجله حين رآه قادما ف نهض ليحييه.
مد يده له بترحيب أهلا يا خالد شكرا أنك وافقت تيجي .
قال خالد بهدوء مفيش شكر ولا حاجة أنا كنت عايز نتفاهم مش أكتر.
جلس حمزة ليقول بأسف أنا مش عارف أبدا كلامي منين لكن أول حاجة حابب اقولها هى أني اعتذر لك عن سلوك والدتي أنا آسف جدا ليك ولوالدتك.
خالد بجدية أستاذ حمزة أنا ممكن اتغاضي عن أي حاجة ليا لكن أي حاجة تمس والدتي مقدرش أسامح فيها .
حمزة بتفهم أولا بلاش رسميات بيننا طبعا أنا فاهمك علشان كدة أنا كمان بوضح لك موقف والدتي هى ست بسيطة جدا فى تفكيرها ومن اللى شافته حواليها واللى اتربت عليه هى خاڤت على أختي علشان كدة اتصرفت بدون تفكير .
قال خالد برزانة المشكلة أنه حتى ملحقناش نتناقش ولا نوضح موقفنا أنا متفهم خۏفك وخۏفها لكن فى نفس الوقت كان لازم أوضح موقفي أني مش عايز أسيب والدتي لوحدها حتى كان ممكن نوصل لحل وسط.
حمزة بإستفهام حل زي إيه مثلا
قال خالد بحكمة زي مثلا أشتري شقتين فى نفس الدور واحدة ليا ولسلمي و واحدة لماما مع حد يساعدها أنا ظروفي تسمح الحمد لله أو اشتري فيلا صغيرة دورين دور لماما ودور ليا أنا وسلمي وسلمي هتبقي بحريتها وفى نفس الوقت مش هسيب ماما لوحدها أنا كان يهمني من كل ده أكون جنب والدتي علشان هى تعبانة و وحيدة من يوم ۏفاة بابا ف مش عايز أحسسها بالوحدة أنا كمان.
أبتسم حمزة بإعجاب تفكير كويس جدا أنا حاليا مش عارف أقول إيه لكن أتمني تقبل اعتذاري بالنيابة عن والدتى و توصله لوالدة حضرتك وفى النهاية ده نصيب .
أبتسم خالد ثم قال بتردد يعنى خلاص مفيش أمل أخطب سلمى
اندهش حمزة هو أنت عايز تكمل فى الخطوبة
أتسعت إبتسامة خالد اه أنا تقبلت اعتذارك و والدتى كمان أقدر أقولك أنها تقبلته مسبقا لكن ليا طلب.
قال حمزة بإهتمام ايه هو
خالد بجدية الصراحة التعامل بيننا وبين والدة حضرتك هيبقي محدود وده تجنبا للمشاكل يعني فى الخطوبة واي حاجة تانية متزعلش مني لكن اللي حصل مش بيتنسي بالساهل ومش عايز سوء تفاهم تانى.
قال حمزة بضيق لأنه كان محقا فى هذه الناحية طبعا أنا مقدر ده وأن شاء الله مش هيحصل مشاكل ولا حاجة زى ما قولتلك كان سوء تفاهم.
أبتسم له خالد يبقي أن شاء الله نيجي أمتي علشان نحدد ميعاد الخطوبة
قال حمزة بإرتياح فى أي وقت يناسبكم أن شاء الله تيجوا بيتي المرة دى .
نهض خالد بعد أن أنهوا حديثهم وسلم عليه ثم غادر لعمله بينما عاد حمزة للمنزل وهو ينادي على سلمى.
خرجت من المطبخ تقول بإستغراب نعم يا حمزة فيه حاجة
أقترب منها بإبتسامة سعيدة عايزك تحضري نفسك يا عروسة النهاردة بالليل أن شاء الله.
رفعت حاجبها بعدم استيعاب عروسة وأحضر نفسي ليه
قبل رأسها علشان خالد و مامته جايين بالليل أن شاء الله علشان نحدد ميعاد الخطوبة.
صړخت بفرحة وهى ف خرجت أميرة من حجرتها ف بفزع فى ايه
قال حمزة خالد اللى اتقدم سلمى أن شاء الله هيجي بالليل عليان نحدد ميعاد الخطوبة.
فرحت أميرة بشدة وركضت إليه تعانقه ثم تعانق سلمى بسعادة.
نظر لهم بإبتسامة ثم الټفت حوله بحيرة أمال مريم فين
سلمى بعفوية مريم فى الحمام
بتغسل هدوم.
ربت على رأسها طيب أنا هروح أشوفها
ثم أكمل بجمود اللي بيكلم ماما منكم يقولها عايزة تحضر تيجي مش عايزة براحتها.
تركهم و ذهب باتجاه الحمام ليجد الباب مفتوح ومريم تملأ دلو كبير بالماء على حوض الحمام.
أقترب منها بهدوء وقال بتعملي إيه يا مريم
انتفضت
ف يبدو أنها لم تسمعه قادما و وضعت يدها على قلبها والتفتت ناحيته وهى مازالت تمسك بالدلو وتقول بتوبيخ خضتني يا حمزة!
رفع حاجبه و ضحك خضيتك ليه و بتعملي إيه كدة
قالت مريم بعفوية مسمعتش صوت ليك وأنت جاي
وبعمل ايه شايفاني بغسل .
قال بتعجب طب وبتملي ده ليه
مريم بإبتسامة علشان هنا الغسالة قديمة مش اتوماتيك ف بملي الطبق علشان أكمل غسيل على أيدي.
ظهر الفهم والتأثر على وجهه مريم أنا آسف مفكرتش فى كدة ومش عايزك اتعبك أنت أصلا تعبانة.
مريم بعتاب تتعبني إيه بس يا حمزة ده واجبي بطل كلام من ده هزعل.
ثم قالت بإستفهام صحيح أنت كنت فين بقا و سمعت صوت سلمي من شوية حصل إيه
أسند نفسه على الباب وقال روحت اتكلمت مع خالد و وضحت كل كل حاجة وهيجي يخطب سلمى .
ابتسمت إبتسامة كبيرة والفرح يشع من عينيها بجد
حمزة بإبتسامة بجد.
نظرت فى الأرض وهى تقول بشرود خطوة جميلة جدا يا حمزة على الأقل اتنين بيحبوا بعض هيتجوزا ومش لازم كل واحد يتحرم من حبيبه ويعاني
رفعت بصرها إليه صح
اختفت ابتسامته وهو يحدق بها ويشعر بما
وراء كلماتها.
حاولت أن تحمل الدلو ولكن وجدت صعوبة في أقترب منها وهو يقول عنك أنت هشيله أنا.
مريم تقيل عليك يا حمزة.
حمزة ببرود يعني تقيل عليا وعليك لا ايه مش راجل
رفعه فجأة بإندفاع و ڠضب ولكنه لم يكن منتبه جيدا لثقل الدلو ف وقع على الأرض على ظهره به و انقلب الدلو كاملا عليه واغرقه.
وضعت مريم يدها على فمها پصدمة وهى تنظر إليه ف حدق بها بغيظ أوعي تضحك!
حاولت كتم ضحكاتها ولكن لم تستطع ف ضحكت بشدة وصوت عالى حتى دمعت عيناها من مظهره.
نهض بغيظ ثم خرج من الحمام وهى مازالت تضحك طب خلاص متزعلش الصراحة منظرك يضحك أوي يا حمزة!
بعد مرور أسبوعين كان كارم يقف مع مؤمن بالخارج ينتظروا وئام.
قال مؤمن بنفاذ صبر كل ده بتلبس!
كارم بملل هى وئام طول عمرها كدة تقعد ساعتين علشان تلبس وبس.
خرجت وئام من الغرفة وهى تقول بتقولوا عليا ايه
نهض مؤمن أخيرا أنا كنت فاكر أنه الليل هيجي وأنت لسة مخلصتيش امال لو مكنتش قولتلك أنه هنفطر برة كنت عملتي إيه
وئام بإنزعاج صاحية من بدري والله لكن كنت بساعد كارم فى اللبس وعلى ما خلصت.
مؤمن بسخرية طب يلا .
ذهبوا لتناول الإفطار والتسوق فى مول مشهور بناء على اقتراح مؤمن حتى يغيروا جو الحزن المحيط بهم وخصوصا لوئام.
بعد تناول الإفطار والتسوق بدا مزاج وئام فى تحسن حقا حين توقف كارم فجأة وهما يسيرون وقال بلهفة استنوا.
مؤمن بإستغراب فى إيه يا كارم
شاور لهم على شئ ما أنا نفسي ألعب اللعبة دى أوى واكسب منها.
اقتربوا منها ببطء لتسأل وئام بتتلعب ازاي دى يا كارم
قال كارم بحماس بنحط عملة معدنية زي الجنيه كدة فى مكان الفلوس وبنحاول نمسك لعبة بالخطافة من غير ما تقع لحد ما نطلعها من اللعبة وكدة نبقي كسبنا.
أبتسم مؤمن أنا كنت بشوف اللعبة دى كتير تعالى نحاول يا كارم.
اقتربت وئام معهم بترقب طب العب كدة يا حبيبى يمكن تكسب.
حاول عدة مرات دون جدوى ف قال بإحباط مش عارف.
تقدم مؤمن طب هجيبلك أنا يا كارم.
حدقت به وئام بشك هتقدر يا مؤمن
لم ينظر لها وهو يقول بثقة مش هرد عليك هتشوفي بنفسك.
حاول أول مرة وما إن تقترب اللعبة من الفتحة التى يلتقطوها منها حتى تسقط ف يحاول مجددا بإصرار ولكن تكرر الأمر وتسقط ف زفر بإحباط.
سمع ضحكة وئام الساخرة وهى تقول لا فعلا شوفت بنفسي.
حدق بها بحنق ف تقدمت اوريك أنا بقا.
حاولت هى أيضا ولكن لم تنجح فى أي محاولة حتى كان حظها عاثر أكثر من مؤمن .
ضحك مؤمن ف التفتت له پحقد مفيش حاجة تضحك على فكرة!
رفع حاجبه باستهزاء يعني أنت من حقك تضحك وأنا لا
وقفت أمامه وهى
تقول بسخط ايوا وبعدين فيها ايه يعني لو معرفتش أنا اول مرة ألعب أصلا مش من حقك تضحك عليا.
أبعد عينيه بملل بدأنا بقا! يعني هو حلال عليك وحرام عليا.
كانت على وشك الرد حين وقف كارم بينهم وهو يقول ببرود خلصوا خناق أنا خلاص كسبت لعبة.
التفتوا له بذهول قالت وئام بتلعثم ا.. إزاي
كارم بلامبالاة ولد أكبر مني جه جابلي واحدة وأنتوا بتنخانقوا قدام الناس كلها.
أحمر كلا منهما بإحراج ف قال مؤمن بحرج ط..طب يلا نروح نشرب حاجة.
جلسوا بهدوء ثم حدق الثلاثة إلى بعضهم حتى اڼفجروا بالضحك وبصوت عالى حتى حدق الناس بهم بتعجب.
هدأو بعد قليل وقال كارم بسعادة أنا بقالي كتير مضحكتش كدة.
نظرت له وئام بحنان وقال مؤمن والله وأنا كمان يا كارم الفضل لأختك.
رفعت حاجبها وأخته عملت إيه بقا
رفع يديه بإستسلام خلاص بهزر متزعليش أوى كدة.
ابتسمت وهى تتناول كوبها ف قال بعد أن عادت ملامحه للجدية المهم ناوية تعملي ايه يا وئام الفترة الجاية
بتفكري فى ايه
تنهدت بحيرة مش عارفة والله يا مؤمن يمكن لسة محتاجة وقت راحة قبل ما أعرف أنا عايزة أعمل ايه.
أومأ
برأسه بتفهم وابتسم لها حين سمع صوت يقول من ورائه ايه ده مؤمن أنت هنا بجد!
.البارت 19
الټفت مؤمن خلفه أما وئام حدقت بإستغراب وراءه لتجد فتاة جميلة تقف وعلى وجهها تعبير الفرحة.
نهض مؤمن بتعجب أهلا يا قمر .
اقتربت منه قمر بحماس وهى تمد يدها له ازيك يا مؤمن أنا الحمد لله بخير أخبارك فينك كل ده
أبتسم وقال بإحراج عذرا يا قمر أنا مش بسلم وأنت عارفة .
أبعدت يدها و بدا أن الأمر لم يضايقها أكملت بإبتسامة المهم أخبارك من ساعة ما انتقلنا معرفناش عنك حاجة ولا عن عمو.
ظهر الحزن على وجهه وقال بجمود بابا الله يرحمه من فترة.
شهقت بأسف بجد! أمتي الله يرحمه ويغفر له عمو كان طيب أوى يا مؤمن.
تابعت بإهتمام أنت أخبارك إيه
قال مؤمن بنبرة أقرب للرسمية أنا كويس الحمد لله.
نظرت خلفه بفضول أنت خطبت ولا إيه
الټفت وابتسم دول وئام و كارم ولاد عمى الله يرحمه.
أبتسمت قمر ببرود أهلا يا آنسة وئام.
انعقد حاجبي وئام بشدة منذ ظهور الفتاة وبقيت على نفس الوضعية طوال حديثها مع مؤمن وهى تشعر بشيء من الضيق وعدم الارتياح.
وحين نظرت لها رفعت حاجبها لها ببرود و لم ترد عليها بل اكتفت بإشارة من رأسها.
عادت لمؤمن بابتسامة مشرقة المهم أنك بخير وأن شاء الله نتقابل تانى مع السلامة.
غادرت ف جلس مؤمن مجددا لاحظ نظرات وئام الباردة ف سأل بإستغراب ايه مالك
رفعت كتفيها بلامبالاة وقالت باستهزاء مستغربة بس .
مؤمن بتساؤل من إيه
وئام بتهكمة جدى من بجاحة بعض الناس يعني البنت دلوقتى تشوف شاب حتى لو تعرفه معرفة سطحية إيه يخليها تروح تسلم عليه لا والشاب هو اللي محرج يمد أيده عجب والله.
أبتسم بإستفزاز قمر كانت مامتها جارتنا و كانوا قريبين لينا لحد ما انتقلوا ف أنا أعرفها و أعرف مامتها كويس.
ضړبت بقبضتها على الطاولة ف فزع كارم لكن لم تنتبه نعم يا أستاذ! هو أنا شكلي اللي هقولك دينك بيقول إيه 
دى لا خطيبتك ولا أختك ولا تقرب لك بأي حاجة إزاي تيجي تسلم عليك بأي وجه حق أصلا هى قلة الأدب بقي ليها عذر كمان إزاي تسمح لنفسك تقف مع واحدة غريبة عنك
قال بضحك معاك حق بس أهدي شوية طيب وبعدين هى جت كلمتني مقدرتش احرجها و الموقف عدى.
تراجعت بغيظ لا حنين أوى.
نهضت وهى تأخذ حقيبتها أنا عايزة اروح البيت يلا.
سارت بينما راقبها مؤمن و كارم بدهشة ونهضوا ورائها بسرعة.
لم تلتفت لنداء مؤمن أو ترد عليه كانت تسير بسرعة وڠضب ولم تنته للطفل الصغير الذى يركض وهى تتوجه للسلم الكهربائياصطدم بها ف فلتت قدمها وصړخت لأنها كانت على وشك الوقوع على السلم ولكن امتدت يد أمسكت بيدها و سحبتها بعيدا بقوة.
أغمضت عينيها وهى تصطدم بصدر صلب فتحت عينيها ثم رفعتها ببطء وهى ترتجف لتواجه عيون مؤمن الغاضبة.
ابتعدت عنه وهى تتنفس بقوة وتعدل من هندامها.
مؤمن بنبرة توبيخ ممكن أعرف سبب كل التصرفات الطفولية دى ! كارم نفسه ميعملش كدة!
حاولت إخفاء ارتجافها
ولكن ظهر فى نبرتها المكابرة أنا عايزة اروح.
تنفس پغضب يلا بينا .
أمسك بيد كارم و سبقها ف تبعته ببطء وهى تلتفت حولها بإحراج من نظرات الناس إليها.
.
يوم خطوبة سلمى كانت مريم تستعد من بداية النهار كما
أنها قامت بالاشراف على كل التجهيزات حتى عودة حمزة من عمله حضرتك والدة حمزة وهى تناظر كل شئ بقرف 
ولكن لم مريم لم تعير نظراتها أي إهتمام واكملت بسعادة ما تفعله لأنها كانت تحب سلمى وسعيدة من أجلها.
حاولت والدة حمزة استعطاف سلمى ولكن سلمى صدت جميع محاولاتها ببرود كما أن أميرة تتعامل معها بهدوء حضر حمزة و لم يسلم على والدته بل نظر لها بهدوء وحين بدأت الخطوبة واقتربت منه لم يبعدها وابتسم بتحفظ حتى لا يشك الناس فى شئ.
بعد إنتهاء الخطوبة جلس الأهل مع بعضهم.
قالت والدة خالدة بلطف أنا فرحانة أوى بيك يا حبيبتى ده خالد أبني محظوظ والله.
والدة حمزة بتكبر طبعا ده واخد ست البنات.
حدق بها حمزة بإستياء أما والدة خالد قالت بحكمة طبعا ست البنات لكن عايزة أقولك كلمتين مهمين يا حبيبتى.
سلمى بخجل اتفضلي يا طنط.
أمسكت بيدها برفق الخطوبة دى تمهيد لحاجة عظيمة و مقدسة جدا وهى الزواج الزواج ده يا بنتى حاجة مش صعبة ومش سهلة زى ما تقولي كدة السهل الممتنع هتتعاملي كويس وبعقل هيكون سهل وخفيف عليك هتاخديه على أنه هم هتتعبي و تتعبي كل اللي حواليك الخطوبة مهمة جدا لأنه دى فترة التعارف بين اتنين علشان يشوفوا هما مناسبين لبعض يكملوا و يتجوزوا ولا لا ده غرض الخطوبة لازم تفهمي أنه أي حاجة تحصل بينك وبين خطيبك متنفعش تتحكي لأي حد حتى لو مشكلة طالما مش كبيرة لدرجة الأهل يتدخلوا فيها وتقدروا تحلوها سوا دى بتبقي حاجة مش كويسة يا بنتى و ممكن تكون مشكلة صغيرة علشان حكتيها لحد تكبر من غير ما تاخدي بالك وتحصل حاجات أنت متتوقعيهاش علشان كدة لازم تتعلموا فى الخطوبة تقدروا تتعاملوا مع بعض إزاي خصوصا فى الأوقات الصعبة والمشاكل لأنه ده الإختبار الحقيقي وأساس من أسس الجواز الناجح ومتدخليش أي حد بينكم مهما كان لأنه الطرف الثالث أغلب الوقت بېخرب العلاقة وأنا لو خالد أبني غلط فى حقك فى يوم أنا هكون فى صفك أنت بقيتي بنتى فاهمة يا حبيبتى
ابتسمت لها سلمى بمحبة فاهمة يا طنط شكرا جدا لحضرتك.
لوت والدة حمزة شفتيها بتهكم يعنى كل المحاضرة دى فى الآخر على ايه يعني!
نظر الجميع لها بضيق وحدق بها حمزة پغضب نهض بهدوء وقال بلهجة هادئة ممكن لو سمحت تيجي معايا الاوضة
ذهبت معه للغرفة تقول بلهفة أخيرا حنيت عليا يا حمزة .
قال بصرامة
مش وقته الكلام ده لكن عايزة أقولك أنت مش بتتعلمي خالص مش عايزة تخلي سلمى على الأقل مبسوطة متعرفيش تخلي اليوم يعدي على خير
والدته بإستنكار وأنا عملت ايه لكل ده
حمزة بإقتضاب وطريقتك وردك على والدة خالد وهى بتكلم سلمى سيبناك كلنا من اللي بتعمليه و الناس أصلا متضررين منك نعمل إيه تانى! ولا علشان الكلام مش على مزاجك.
قالت بحزن يا حمزة يعني مش هتسامح أمك
قال بشراسة أنت مش مدياني فرصة أصلا استوعب!
حرام عليك بقا اتقي الله فينا ولو مش علشان خاطر حد
تم نسخ الرابط