روايه للكاتبه مني السيد

لمحة نيوز

فهى بالطبع لا تعرف الا الطرق التى كان يأخذها اليها اباها لشراء المعدات والمستلزمات هزئ عاصم وكمان انت اللى بتورية السكة انت جايبة منين دا من ورا الجاموسة ولا ايه ترقرقت الدموع ف عيني زين واحمر وجهها من الاھانة فرد فريد بعصبية عاصم لم نفسك انا مش فايقلك وملكش دعوة ب زين خالص فاهم ولا لا كان فريد فى اوج عصبيته فالتزم كلا من زين وعاصم الصمت الى ان تمت المهمة. 
وف طريق العودة تحدث فريد بهدوء وكأنه لم يكن مثل البركان الثائر منذ قليل اعمل حسابك هانسهر بالليل ف ... ومايا جايه شوف هاتجيب مين بقا عشان متقعدش فوق دماغى زى العزول كده وتبوظ عليا الليلة عشان عاوز اكلمها في شغل غمز عاصم تكلمها في شغل بردو كانت زين تستمع وهى تقبض بكلتا يديها على المقود حتى ابيضت مفاصل اصابعها فالټفت فريد اليها قائلا اما انت بقا يا زين انا محضرلك واحدة هاتفرمتك من اول وجديد هاتخليك خبرة في ظرف ساعتين عشان تفك كده وتفرفش!!! اتسعت عيناها و ضاقت انفاسها وهى تشعر انها قد بلعت لسانها وتهضمه الآن بآلآم معدتها التى تتلوى وتئن جايبلي ايه يا اخويا ..... يادى النيلة السودة.
الفصل السادس
تأتأت زين ثم تكلمت بصعوبة لا لا واحدة اييييه انا ماليش في الستات الټفت إليها كلا من فريد وعاصم بحدة وتحدث الأخير نعم يا اخويا امال ليك في ايه ان شاء الله. والله يافريد الواد مخوفنى انا بقولك اهو فاستطردت زين بسرعة لا ياعاصم بيه انا مش قصدي كده انا قصدي يعني مليش في الشمال فريد محذرا خلي بالك يا زين انت عمال تعك في الكلام اسكت احسن وخلينا نروح السهرة دي على خير. 
انتهى النهار بسلام الى ان جاء موعد السهرة وتحضرت زين وحضرت السيارة وكانت بانتظار فريد الذى اغلق باب الفيلا خلفة وركب مسرعا يالا يا زين بسرعة اه يا ياخويا مستعجل عشان تقابل المايعة بتاعتك ابو شكلكو كلكو حدثت زين نفسها وظلت تفكر هكذا الى ان وصلوا لل وفضلت أن تجلس ف السيارة رغم إلحاح فريد عليها بالدخول معهم لكنها رفضت وجلست في السيارة حتى ملت. كانت الساعة قد قاربت على منتصف الليل وها هى قد غفت فى السيارة دون تشعر . استيقظت زين على صوت صفق باب السيارة ووجدت فريد وعاصم بداخلها
فريدايه يا زين مش متعود انت ع السهر معلش بكرة تتعود وقهقه ساخرا اه واضح انك روقت وفوقت على ايد المايعة بتاعتك وجاى تهزر اومأت زين ببرود فريداحنا هانوصل عاصم الاول بيته عشان هو شارب طينة وبعدين نبقا نروح احنا اسرعت زين بالقول هو انت كمان شارب زييه ونهرت نفسها ايه يا غبية انتى !! انتى مالك انتى رد فريد رافعا احدى حاجبية وبنبرة مھددة زين متتدخلش ف اللى ملكش فيه شوف شغلك وبس وبعدين انا ماليش ف الشرب اراحها بكلماتة الا انها وكمصرية صميمة لم تسكت واخذ عقلها يتمتم اه انت بتاع ستات بس ماهى تخصصات بقا وسأله عاصم بكلمات متقطعة اخدت اللى انت عاوزة من مايا رد فريد اه هنقابل الراجل بعد كام يوم رفع عاصم ابهامة مثنيا على فريد واراح جسده للخلف فى هدوء
بعد عدة ايام كان اليوم يسير كالمعتاد صباحا الى الشركة وفى المساء اخبر فريد زين ان تحضر السيارة فلديه موعد مهم واستقلا السيارة الى ان وصلا إلى مكان بعيد نسبيا ولكنه مشهور وراقى . فريد استنانى ف العربية انت لحد ما اديك تيلفون تجيبلي الشنطة دى وتدخل اوكيه ردت زين اوكيه حاضر وخرج فريد الى موعده. لاحظت زين مايا وهى تقف لتسلم على فريد بفستانها الابيض القصير والمفتوح بحمالات عريضة وشق صدرها يظهر جليا و يكاد صدرها يقفز للخارج منه وأمامها كان يجلس رجل اخر لم تتبينه زين لانه ظهره كان يقابلها. جلس الجميع وانتظرت زين ف السيارة الى ان رن هاتفها وحدثها فريد باقتضاب هات الشنطة وتعالى اخذت الحقيبة واتجهت الى مكان فريد والبقية وضعت عيناها فى الارض وهمت لتسلم فريد الحقيبة حين كان الرجل الاخر يتحدث ويقول ان شاء الله الموضوع دا يبقا فاتحة خير لينا كلنا وميبقاش اول تعامل ومتقلقش بضاعتك بكرة هاتخرج م المينا زى اللى خرجت من كام يوم ارتعدت
زين وأوقعت الحقيبة من يدها فنظر لها فريد بتجهم وحمدت الله ان الرجل لايزال يعطيها ظهره فهذا الرجل ما هو الا..... الخولى بنفسه!!!! سلمت الحقيبة لفريد وهرولت خارجة لتجلس ف السيارة مرتعدة وهى تفكر هو ايه اللى لم الشامى ع المغربى هو عرف الخولى منين طب ولما هو يعرفه سألنى عليه ليه دا ايه الحظ دا ياربى مش كفاية انى سيبتله بيتى وورشتى لا كمان ورايا لحد هنا انقطعت افكارها حين ركب فريد السيارة وقال باقتضاب وضيق يالا ترددت زين ايه يابشمهندس زعلان ليه هو المعاد ممشيش على خير ولا ايه نظر فريد اليها فى المرآه الامامية ولم يعقب فكرت زين بس ياربى لو يتكلم ويقولى فيه ايه بدل ماهو صامت وقامط كده!! يكون الخولى شافنى وقاله عليا وعرف ان انا كذبت عليه وكمان قتاله قټله ياربى اعمل ايه انا دلوقتى اكيد مايا دى هى اللى تعرف الخولى بما انها اصلا بت شمال هى اللى جابته لحد هنا اه يامايا الكلب انتى ركنت السيارة كما ركنت افكارها وحاولت ان تكون طبيعية ودلفا الى الفيلا دون ان ينبس احدهم ببنت شفه
بعد عدة ايام اخرى كان
تعامل فريد معها فى حدود العمل ولم يطلب منها اى شئ ولا حتى فطور الصباح بعد ان كان اعتاد عليه. 
كانت زين تنتظره خارج الشركة سارحة وهى تستند على مقدمة السيارة وتضع يديها فى جيبها. وركب فريد السيارة دون ان تشعر فاخرج رأسه من النافذة قائلا خلصت سرحان ولا هستناك كتير انتفضت زين وركبت امام عجلة القيادة وهمت بالسير الا ان عاصم اشار لهم وهو ينادى من بعيد فتوقفت انحنى عاصم ليتحدث مع فريد فريد خدنى معاك احسن عربيتى عطلت الصبح ووديتها التوكيل زفر فريد اتفضل ياسيدى اطلع كانت زين مضطربة فسألها عاصم ايه يا زين مالك مش عاجبك الشغل مع فريد ولا ايه دا حتى راجل فرفوش فكرت زين اه يا اخويا فرفوش اوى انت مش شايف بقاله كام يوم مبوز ف وشى ازاى ولا كأنى قتلتله قتيل نظر له فريد بجانب عينه فاكمل عاصم ماترد يا زين ولا خاېف تترفد فرفوش ولا مش فرفوش وقهقه عاصم وفجأه قفزت السيارة پعنف فنهرها فريد ايه يا زين مالك فيه ايه معلش ا اصل شكله مطب جديد وانا مشوفتهوش تدخل عاصم لا يازين
انت مش عاجبنى اليومين دول شكلك هفتان كده ومبتاكلش دانت حتى خسيت فاكر يازين لما كنت هاتقع ومسكتك كنت ملظلظ كده وحلو دنا حتى افتكرتك بنت يومها من كتر حلاوتك وهنا توقفت السيارة محدثة صريرا عاليا وقبل ان يعصب فريد عليه قالت زين بصوت مخڼوق انا عاوز ادخل الحمام نظر كلا من فريد وعاصم لبعضهما واڼفجرا ضاحكين كادت تختنق بدموعها ثم أنزلت عينيها من المرآة فانتهزها عاصم فرصة وقال طيب يا زين يا حبيبي روح مع عمو فريد الحمام اللى ف المول اللى ادامنا دا وانا هادخل اجيبلنا حاجة ناكلها اجيبلك معايا مصاصة يا حبيبينظرت زين له ضاحكة بوجهها الأحمر فرغم كل شئ كان عاصم خفيف الډم ويضحكهم دائما. ركنت السيارة وتوجه كلا من فريد وزين الى الحمام وعاصم ليشترى الطعام فكرتت زين وانا هادخل حمام البنات ازاااااي بقا وانا لابسه اللبس دا ثم تحدثت أخيرا اتفضل حضرتك يابشمهندس انا هادور ع الحمام لوحدي وبدأت بالفعل زين تضم ساقيها وتتلوى متأوهه لانها وبشدة كانت تريد دخول الحمام رد فريد بابتسامة لا منا كده كده داخل معاك الحمام!!!!
الفصل السابع 
يادى النييييييلة هاعمل ايه انا دلوقتى ف الحمام معاه تمتمت زين ودلفا الى حمام الرجال ووقف فريد يستعد ويفتح حزام بنطاله وتحول وجه زين للون الاحمر الدامى ايه دا ايه دا ايه اللى انت بتعمله دا وكان صوتها اقرب لصوتها الحقيقى من المفاجأة فاعتدلت وتنحنحت عندما نظر اليها فريد باستغراب يالا مش كنت ھتموت وتدخل الحمام وعمال ترقص وتتلوى اتفضل واشار الى المكان المخصص للوقوف والتبول كانت زين مذهولة لا تستطيع التحرك او التحدث الى ان دخل رجل اخر وبدأ فى خلع بنطاله فصړخت وبدأت تطرق على كل الابواب حتى تستطيع الدخول لحمام مغلق الا ان جميعهم مشغولون كانت زين تكاد ان يغمى عليها وفريد ينظر لها ف المرآة بتوجس وهو يغسل يديه
ثم عقدهما قائلا انا مستنيك اه يعنى مانتش ماشى فاضيلى انت بقا ابتلعت زين ريقها بصعوبة كيف عساها تخرج من هذا المأزق وقطع افكارها خروج احدهم من دورة المياه ذات الابواب المغلقة وكأنه فتح باب السماء فانتهزت زين الفرصة وهربت للداخل من عينا فريد التى شعرت انها تطوقها.
حمدت الله ان هذا الموقف مر بسلام وهدوء دون ان يشعر فريد بشئ بالرغم من نظراتة المتفحصة ولكنهما وصلا إلى المنزل سالمين. 
في صباح اليوم التالي استعدت زين وأعدت السيارة ولكن فريد تأخر كثيرا في النزول دلفت إلى الداخل تبحث عنه وتنادي بشمهندس فريد ... يا بشمهندس وطرقت باب غرفته ولا من مجيب فتحته قليلا فوجدت ملابسه مجهزة وموجودة على الفراش اذن هو لازال في المنزل طرقت باب الحمام ولا من مجيب ايضا. ظلت تبحث وتنادي الى ان جاءها صوته من الجهه الخلفية للفيلا هذا المكان لم تكن قد دخلته من قبل كانت تراه من الحديقة مبنى زجاجي مغطي بالستائر لا تستطيع ان ترى داخله ظلت تتبع صوته وهو يناديها تعالى يا زين انا هنا تعالى يابني فتحت الباب الكبير ودلفت وجدت زين حمام سباحة ضخم وفريد يجوب الماء بذراعه وجسده المفتول ايه يازين مالك متنح كده ليه زين لا ابدا يا بشمهندس اصلي اول مرة ادخل هنا فريد طب ما تقلع وتعالى هزت كلماته كيانها مع انها كلمات تبدو عادية للغاية فتلعثمت قائلة ه.. هو حضرتك مش رايح الشغل النهاردة ولا ايه فريد بنظرات متفحصة لا يازين رايح بس انا قولت اخدلي غطسين كده الصبح ما تيجي يابني تاخدلك غطسين معايا ولا انت مبتعرفش تعوم أنقذها بسؤاله اه اه انا مبعرفش اعوم أمسك فريد بساقها طب تعالى اعلمك ياربيييي دا مصمم بقا بلاش يا فندم اصلي غبي ومبتعلمش بسهولة فريد بعتب لااااا ياراجل متقولش على نفسك كده وخرج فريد من الماء وهو يجفف نفسه ويجفف حلقها ايضا بذاك المظهر الذي يوتر اعصابها وهي تحاول صرف بصرها بعيدا عنه عارف يا زين ايه احسن طريقة تتعلم بيها العوم ردت زين وحمدت الله انه خرج من الماء اذن قد تخلى عن فكرة نزولها الماء ايه يافندم فريد وهو يقترب منها انك تتعلم لوحدك ودفعها بخفة نحو الماء. شهقت زين غير مستوعبة مايحدث ولكنها استوعبت حين غاصت في برودة المياه وهي تحاول التمسك بتنكرها وأنفاسها لا تعلم ايهما تنقذ !!! شعرت انها على وشك المۏت مش قادرة هاموت خلاص اعمل ايه يعني خلاص هاطلع واللي يحصل يحصل بقا رفعت رأسها وقد تحول وجهها إلى اللون الأزرق وسحبت الهواء لتملأ رئتيها التي أوشكت على الأنفجار. نظرت حولها متوقعة أنفجار آخر من فريد ولكن لا يوجد صوت. تلفتت يمينا ويسارا ولكنه ايضا غير موجود الحمد لله يارب احمدك واشكر فضلك أنقذتني تاني يارب!! انا مش مصدقة بس هو راح فين خرجت مسرعة من الماء نحو غرفتها حاولت تجفيف شاربها وباروكتها بالمجفف حتى تستطيع اللحاق به وبالفعل أسرعت الى السيارة وهى تسعل ايه يازين انت بردت ولا ايه زين وهي تسعل مرة أخرى يظهر كده يافندم فريد لا لا انت شكلك ضعيف اوي يابني انت ايه بسكوتة ضحكت زين ضحكة عصبية لا يافندم بسكوتة ايه انا جامد والله بس عشان مش متعود بس انزل المية كتير فريد وهو ينظر الى داخل عينيها في مرآة السيارة وأمتى بقا اخر مرة نزلت
فيها البحر زين بارتباك البحر مش فاكر الصراحة تلاقيه من زمان بقا لما كنت بخرج مع اصحابي المراهقين طب ما انت اكيد اتعلمت العوم بقا من ساعتها مع اصحابك مش كده شعرت زين انها قيد التحقيق فحاولت انهاء الحديث مش بقول لحضرتك إني غبي وظلت تسعل تجنبا للحديث مرة اخرى
بعد مرور عدة اسابيع كانت زين مطمئنة وهادئة حيث لم يصدر من فريد اى بادرة شك وعاد لطبيعتة الطيبة والغير متحفظة معها وكان يتعامل معها بطبيعتة كانت زين تسرح كالعادة بافكارها فريد دا انسان طيب اوى هو لو بس يقطع علاقتة بالمايعة اللى اسمها مايا دى بس واضح انه مش واخدها جد بدليل انه متجوزهاش ولا حتى خطبها لا ولما جيبتله سيرة الجواز كان رافض الفكرة خااالص هيييييح بقا ياسلام لو يفكر فيا ويحبنى زى الافلا.
... قطع افكارها صوتة العميق مش هاتبطل عادة السرحان بتاعتك دى فوق يابنى شوية التفتت اليه وهى مبتسمة ببلاهة فنظر اليها فريد مستغربا ايه مالك بتضحك كده ليه اجابت زين وهي تدير محرك السيارة لا ابدا يابشمهندس اصلى افتكرت حاجة كده 
فريد طب ما تضحكنا معاك وقطع كلامه رنين هاتفة ايوة يا روح قلبى حبك برص اسمه مايا ردت زين فى داخلها واكمل فريد لا ياروحى وانا اقدر بردو وهاخدلك انتى وهي اجازة كمان ياستى هو انا عندى اغلى منكم اتنين كمان يا مفترى طب خلي بالك على صحتك تمتمت زين بعقلها تابع زين ضاحكا خلاص بقا متبقيش فصيلة المهم جوزك فين يالهوى وكمان متجوزة انت مبتعتقش اخص عليك اخص وقلبت زين شفتيها ازدراءا. لم تسمع بالطبع رد الطرف الاخر وانهى مكالمته خلاص يا روحى اشوفك بكرة وبوسيلى كوكى بوسة كبيرة لحد ما اجى انا ابوسها ايييييييييه القرف دا انا ودنى مش طايقة اللى انت بتقولة كانت زين لازالت بشفتيها الممتعضتين فنظر لها فريد ف المرآة غامزا اياها مستفسرا فيه ايه مالك زين لا ابدا ابدا مفيش حاجة وهى لازالت تكلمة من تحت انفها وفكرت هو انا مالى شاغلة نفسي بيه كده ليه دى متقوليش بقا عشان مشوفتش رجالة قبل كده والكلام دا مانتى شوفتى عاصم واهو واد حلو وامور زى بتوع السيما وماتدلقتش عليه كده زى الجردل فيه ايه دا عشان تتهبلى عليه كده بكل مساوؤه وعيوبة دى لالالا يا زين هو بردو طيب وحنين وبيعمل حاجات محدش بيعملها كفاية انه مقعدك ف بيته لغاية دلوقتى يا ناكرة الجميل انتى فريد هوووووووه وصلت لحد فين يا كابتن ضحكت زين وتذكرت اول يوم قابلته فيه واستياؤه من كلمة كابتن واجابت لا ابدا يابشمهندس فريد انت من يوم ما اشتغلت معايا ماخدتش ولا يوم اجازة ايه رأيك بقا بكرة تاخد اجازة وتلف البلد وتتفسح براحتك نظرت زين بسرعة للخلف غير مصدقة بجد فريد بص ادامك يابنى هاتموتنا اااااه تلاقيك بتدينى اجازة عشان تفضى للمايعين بتوعك فكرت زين فى حين اكمل فريد اصل بكرة عيد ميلاد بنت اختى وانا هاروح اقضى اليوم معاهم طأطأت زين رأسها ظلمته المرة دى طلع رايح لاخته وبنتها شوفتى حلو وكميل ازاى نهرت نفسها اه ياختى حلو وجميل ومؤدب بتاع مايا دا واكمل فريد هما كده كده ساكنين جنبى ف مش هاحتاج العربية ف حاجة وعاصم كمان هايجي ف خليك انت براحتك بقا انهى فريد حديثة مع وصولهم على باب الفيللا وسألته زين مستفسرة كل سنة وهي طيبة يافندم هو حضرتك هاتسهر برا النهاردة فريد لا يازين مش هاسهر انا باسهر سهر هادف بس وابتسم ابتسامته الساحرة فاستطردت زين وهى تقلد تلك الممثلة المغمورة سهر مبرر فى اطار المضمون وانطلقا الاثنان فى الضحك .... 
فى اليوم التالى كانت زين تشعر بالسعادة الغامرة والحزن فى ذات الوقت فهى قد قررت ان تخرج اليوم لتشترى فستانا ولاول مرة فى حياتها ستكون زين البنوتة الحلوة بس يا خسارة مش هاشوفه النهاردة خالص وماظنش هاتبسط وانا بعيد عنه عنفت نفسها مرة اخرى انتى يابت بتستعبطى مالك كده وكأن مافيش ف الدنيا غيرة بكرة تخرجى وتشوفى الدنيا وتقابلى ناس كتير وتبعدى عن بتاع مايا دا قطبت حاجبيها وهى مستاءة من تفكيرها هذا واقنعت نفسها يمكن اللى انا بحس بيه دا تعود مش اكتر عشان بشوفه كل يوم واردفت طب مانا بشوف عاصم بردو كل يوم دا حتى عاصم بيعاملنى كويس طول الوقت مش مرة يشخط وينطر ومرة يقلب بوزواستسلمت للنوم رغم افكارها المتضاربة .
استيقظت زين بكسل وهى مبتسمة متأهبة لاول يوم فى حياتها الانثوية ارتدت ملابس زين الرجل وخرجت لترى فريد وجدتة يقلب فى هاتفه ويبتسم استندت على الباب و ظلت تراقبه من بعيد وهى تعقد ذراعيها وهى حالمة هائمة فشعر هو بعيون تراقبة فالټفت اليها ايه يا زين واقف عندك كده ليه ثم نظر للهاتف مرة أخرى زين لا اصلى كنت هاسأل حضرتك يعنى لو عاوز حاجة منى
قبل ما اخرج فريد لا يازين متشكر بابتسامة ممتنة زين طب احضرلك الفطار فريد ايه يازين انت خاېف تخرج لوحدك ولا ايه يا حبيبي وضحك ساخرا فكرت زين انت بتقول
فيها والله دنا
تم نسخ الرابط