كشماء بقلم سعاد محمد
هنا جايه أشوف النتيجه كان فى بنات قالوا أنها ظهرت ولما جينا نشوفها قالوا أنها أتأجلت بس انت هنا بتعمل أيه
ليرد أيبو أنا كنت فى المحكمه ودا طريقى وانا راجع ولمحتك من مراية العربيه مع زميلاتك ووقفت لك
لتبتسم بخجل من نظاراته أليها
لتقول قولى أزاى العروسه
ليرد أيبو باسما كويسه جدا
لتقول جميله تعرف انا نفسي أنا وهى نبقى صحاب بصراحه أنا حبيتها قوى من يوم الفرح حسيتها طبيعيه وتلقائيه
ليقول أيبو هى فعلا كده وكمان عشريه تصورى أنا وهى بقينا أصحاب وكمان حكيت لها عنك
لتبتسم جميله بخجل قائله وحكيت لها أيه عنى
ليرد أيبو حكيت لها عن جميله الرسامه وكمان الفارسه الى بتحب الخيل وهى كمان مشتاقه تتعرف عليكى وأكيد هيكون بينكم تعارف قريب جدا
لتداعب أشعة الشمس عين جميله لتضع يدها على عينها لتخفيها من أشعة الشمس لتخرج نظارة الشمس الخاصه بها وترتديها
ليقول أيبو أيه رأيك أعزمك على عصير فى الكافيه وكمان فى موضوع كنت عايز أخد رأيك فيه
لتبتسم جميله قائله مفيش مانع هستأذن من زمايلى
وأجى معاك
لتعود بعد قليل قائله يلا بينا
ليذهبا الى أحد الكافيهات المطله على النيل
ليجلسا مقابل بعضهما
ليقول أيبو بصراحه يا جميله بدون مقدمات أنا قولت لجلال أن عندى ليكى مشاعر من زمان وكنت مستنى أنى أتخرج وكمان أبدأ أشتغل والحمد لله أتخرجت وكمان بدرب عند محامى لحد ما أتقن المحماه وهمسك الشئون القانونيه الخاصه بعيلة الفهداوي وعايز أتقدملك وأستأذنت منه أنى أقابلك وأكلمك
لتبتسم جميله وتصمت ولولا وجود تلك النظاره على
عينها لرأى تلك الفرحه بها
ليقول أيبو لو موافقه أنا هكلم بابا وجدى
يحددو ميعاد مع عمى فكرى ونجى فيه لطلب أيدك
لتصمت وقد أصطبغ وجهها بحمرة الخجل لا تعلم سبب تلك السخونه التى تشعر بها هل هى بسبب حرارة الطقس أم من ضخات قلبها السريعه
لتقول بهمس موافقة طبعا
ليقول أيبو مقولتيش رأيك لو فى حد تانى أنا
وقبل أن يكمل قالت جميلة بتسرع موافقه مفيش حد تانى لتعود لخجلها مره أخرى
ليبتسم أيبو قائلا بفرحه أنا هكلم جدى النهارده ياخد ميعاد من عمى جبر أن شاءلله الليله
لتبتسم جميله بحياء
فى حوالى الخامسه
عاد ركن الى المنزل
ليبحث بعيناها عنها لا يجدها لتأتى أليه والداته مبتسمه قائله أول مره تجى من شغلك بدرى
ليقول ركن أنا جيت علشان أخد كشماء وهنروح مشوار
لترد أنعام بسعاده كشماء فى الجناح بتاعكم مع الكهربائى هى وجدك من نص ساعه تقريبا
ليقول ركن بتعجب كهربائي ليه
لتقول أنعام سمعت أنها عايزه تركب مروحة سقف ليه معرفش
ليشعر ركن بالضيق وينهى حديثه مع والداته عن أذنك يا ماما
لتبتسم بمكر قائله أذنك معاك يا حبيبي
لتهمس من خلفه ربنا يهنيك ويسعد قلبك
ليتركها ويتجه سريعا الى جناحه
لتأتى نجلاء قائله بتعجب مش دا ركن الى كان واقف معاكى
لترد أنعام أيوا هو
لتقول نجلاء غريبه أول مره يجى من شغله بدرى قوى كده
لتبتسم أنعام قائله جاى علشان ياخد كشماء وهيروحوا مشوار
لتقول نجلاء مشوار مشوار أيه
لترد أنعام معرفش مسألتوش بس هما يعتبروا لسه عرسان جداد وأكيد عايزين يتهنوا ببعض
لتقول نجلاء بسحريه يتهنوا ببعض أنا مش عارفه أنتى أزاى مأمنه لبنت كريمه قوى كده مش خاېفه لا تغدر على أبنك زى أبوها زمان ما غدر على سلطان أنا مش عارفه أنتى أزاى واخده صفها
لتقول أنعام بلاش تقلبى فى الماضي يا نجلاء وكمان البنت ملهاش أى ذنب فى الى حصل قبل كده وكمان أنا شايفه أن ركن ميال لها وشكله سعيد معاها وأنا كل الى يهمتى سعادته حتى لو كانت مع بنت كريمه ومنصور
لتتركها أنعام مغادره أياها
لتشعر نجلاء بغيظ وهو تقول پحده بس مترجعيش تندمى يا أنعام زى زمان لما وقفتي فى صف كريمه
سمعت حديثهم شيماء لتشعر بكراهيه لزوجة عمها التى تأخذ صف تلك المتطفله ولابد من أسراع فى خطتها ولابد من معرفة ما حدث بالماضى ولكن عليها البدء
الأول بمراوغه حتى لا تظهر بالصوره
دخل ركن الى الجناح الخاص بهم
ليجد جده يجلس على مقعد بالغرفه وتقف الى جواره كشماء التى تتحدث مع العامل
وعامل كهربائى يقف على سلم مزدوج كبير بالغرفه ويقوم بحل النجفه الموجوده بالغرفه
ليقول بضيق أنتم بتعملوا
ليرد الجد قائلا هنشيل النجفه دى ملهاش لازمه ونحط مروحة سقف بدالها علشان كشماء عايزه مروحة
ليقول ركن بهدوء عكس ما بداخله بس بقول أنا بلاش نشيل النجفه لأنها بتدى أضاءه أكبر للأوضه
ليفول الجد بس علشان كشماء بتقول أن التكيف بيتعبها وعايزه هوا طبيعى من المروحه
لينظر ركن لها بغيظ قائلا معلش بكره تتعود عليه وممكن نجيب لكشماء مروحة مكتب وتبقى تقربها لأى مكان هى عايزاه
ليعقل الجد حديث ركن قائلا ممكن دا حل كويس وينظر الى كشماء قائلا دا أفضل ليكي ولركن كمان النجفه بتعطى أضاءه أقوى ليميل على كشماء هامسا بخبث وكمان ممكن تعطيكى جو رومانسى وتشغلى عليها أغانى بلوتوث من الى بتحبيها
لتعقل كشماء قوله وتأتى أليها فكره خبيثه
لتضحك بمكر قائله الى تقول عليه يا جدو انا هستحمل التكيف وأمرى لله بس هجيب فى الأوضه مروحة مكتب
ليبتسم لها الجد بحنان ويقول الجد للعامل أنزل يا أبنى متحلش النجفه خلاص
لينظر ركن لها بأنتصار
لتبادله النظره بتحدى فهو لا يعرف
مكر أنثى الفهد
لتقول أنا شوفتك متغدتيش كويس قولت أكيد علشان علام مكنش معانا على الغدا قولت أجيبلك
عصير وكمان شوية مكسرات جوز ولوز وفول سودانى بس أيه وصايه سعد بيشتريهم من تاجر بيحمصهم مخصوص ليا عشان عارف انى بحب المكسرات أصلنا متربين من صغرنا مع بعض ومجوزين بعض عن حب
لتأخذ كامليا بعض حبات المكسرات وتأكلها وتنظر لأيه قائله فعلا طعمهم جميل يا بختك بسعد واضح انه طيب وبيحبك
لتبتسم أيه قائله حلو الجواز أما يكون عن حب بيقى سهل التفاهم بينهم بتعرفى بيحب أيه وبيكره أيه وتعرفى
تحتويه وقت غضبه وكمان بيسهل الأمور التانيه أنا بصراحه عذراكى
لتقول كامليا بعدم فهم أيه الأمور التانيه وعذرانى على أيه
لتقول ايه بخبث أنتى مفكره أنى مش عارفه أنك أنتى وعلام محصلش بينكم حاجه لغاية دلوقتى
واضحه جدا
لتبدأ كامليا بفهم الى ماذا تلمح ولكن تدعى عدم الفهم قائله أنا مش فاهمه قصدك أيه وضحى كلامك شويه بلاش طريقه نص الكلام
دى
لتضحك أيه قائله حلو نص الكلام دى
هوضحلك يعنى لسه انتى وعلام منمتوشمع بعض
لتقول كشماء ومين الى قالك كده علام
لترد أيه طبعا لأ بس أنا لاحظت عليه كده وكمان فى دليل
لتقول كامليا أيه بالظبط الى لاحظتيه عليه وأيه الدليل الى معاكى
لترد أيه اللهفه
لتقول كامليا نعم اللهفه وأيه ډخلها
لترد أيه أصل الراجل فى أول
جوازه بيكون ملهوف بزياده عننا ومبيقدرش يتحكم فى نفسه مش زينا أحنا كستات بنقدر نتحكم فى نفسنا طبيعه بشريه وانا مش شايفه اللهفه دى عند علام يبقى لسه مدخلتوش ومجربش النوع ده من الحب
لتقول كامليا وايه الدليل الى عندك
لترد أيه كيس الډم الى كان موجود فى التلاجه هنا
لتقول كامليا بهدوء انتى بتفتشى فى أوضتى انا وعلام
لترد أيه سريعا محصلش دا بالصدفه الخدامه الى كانت بتنضف جناحكم بعد ما سافرتوا لقيته وجابته ليا بس أنا فهمت هو كان هنا ليه وحذرت عليها أنها تقول لحد مش حلوه فى حقك او حق علام مهما كان علام أبن عمتى وفى مقام أخويا وأنتى عندى بقيتى زيه
لتبتسم كامليا بمكر قائله بس أنتى لقيت الشنطه فيه ولما فتحتها لقيته وحطيته فى التلاجه ومرضتش أرميه فى الزباله لأحد يفهم غلط زيك كده بس نسيته كويس أنه وقع فى أيدك وكتر خيرك أنك مقولتيش لحد ليفهموا غلط زيك كدا
أنتى أكيد عاقله وتفهمى الصح
لتشعر أيه بالغيظ والحقد قائله يعنى أنتى وعلام حصل بينكم حاجه
لترد كامليا بأكدلك دا حتى يمكن أكون حامل بس مش عايزه أسبق الحدث أنت عارفه أوقات كتير بتتأخر عادى
ومش عايزاكى تقولى لحد الا أما أتأكد أول واحده هقولها أنتى أنتى بقيتى زى أختى
لتنهض أيه قائله ببسمه خادعه يارب يطلع ظنك صحيح أهو يمكن نبقى زى بعض أصل أنا منعت أخد مانع حمل من مده
لتقول كامليا حتى ولادنا يبقوا أخوات
لتقول أيه هسيبك علشان أروح لريان أعمل معاه الهوم ورك وأكيد هنقعد مع بعض كتير
لتبتسم كامليا قائله أكيد أحنا سلايف وفى بيت واحد هنروح من بعض فين وكمان نتسلى مع بعض
لتخرج أيه من الغرفه وهى تشعر پحقد شديد فيبدوا أن كامليا ليست كما توقعت
ضحكت كامليا عاليا بعد خروج أيه
لتتجه الى الحمام وتفتحه
قائله أيه يا كرمله عجبك القاعده فى هنا ولا أيه
تعالى نتسلى أيه نسيت الصنيه بالى عليها
لتضحك كريمه قائله زى ما توقعت من أيه لسه تيسير أما نشوف بركاتها هى كمان
لتقول كامليا هو أنا قله كده
يظهر مفكرينى غبيه ومخدوعين ميعرفوش مين كامليا منصور
دخل ركن ومعه كشماء ومن خلفهم السائق يحمل الأغراض ليعطيها لأحدى الخادمات ويخرج
لتراهم نجلاء
لتقول جاين منين كده وايه الأكياس
لترد كشماء كنا بنشترى ليا لبس جديد
لتقول نجلاء لبس جديد ليه هى عمتى كريمه ما أشترتش ليكى لبس جديد زى العرايس
لترد
خالى
لترد نجلاء لأ يا حبيبتي ألبسى وأدلعى براحتك أنتى عروسة البيت الجديده
لتقول كشماء طب عن أذنك يا مرات خالى لازم أروح أقيس اللبس الجديد أصل ركن حلف عليا أنى مالبسهمش وأقيسهم فى المحل وقالى لازم يشوفهم عليا الأول فى جناحنا وأنا سمعت كلامه
لتضع يدها على كتف ركن قائله يلا يا حبيبي نطلع لجناحنا علشان أقيسهم وتدينى رأيك
ليبتسم ركن وهو يرى ما تفعله كشماء مع زوجة عمه من مشاغبه
ليصعدا معا
لتنظر الى
خطاهم نجلاء بغيظ قائله لأ واضح أن بنتكريمه مش سهله
دخلا ركن وكشماء الى جناحهم
ليغلق ركن الباب خلفهم قائلا أيه لازمته الى حصل تحت دلوقتي
لترد كشماء بأستغراق أيه الى حصل
لينظر ركن لكشماء قائلا عنادك مع مرات عمى
لترد كشماء دا مش عناد أنا كنت برد على سؤالها
وقبل أن يكملا حديثهم رن هاتف كشماء
لتنظر الى شاشته
لترى أسم والداتها
لترد عليها قائله أيه يا كرمله الى فكرى بيا
لتضحك كريمه قائله لو عليا عايزه أفقد الذاكره ومعرفكيش لا أنتى ولا الغبيه التانيه بس جدتك رقيه معايا وعايزه تكلمك
لتقول كشماء أديهانى الست الطيبه الأصيلة دى مشزى ناس تانيه
لتضحك رقيه قائله هو فى زى كريمه ولا فى حنيتها
لترد كشماء شكلها خدعاكى أسألينى انا وكامليا عليها دى لو مرات أبونا هتعاملنا بحنيه عن كده
بس يلا ربنا يسامحها
لتضحك رقيه قائله كريمه تربية أيديا وعارفاها ودلوقتي أنا عايزاكى بكره الصبح عالساعه عشره كده تكونى هنا عندى عايزاكى فى حاجه مهمه
لتقول كشماء خير يا تيتا قولى لى على التليفون
لترد رقيه خير يا روحى ومينفعش عالتليفون قولى لركن وأستأذنى منه وهستناكى وسلمى لى عليه كتير
يلا مع السلامه
لتغلق كشماء الهاتف وهى تشرد حائره ماذا تريد منها
ليقول ركن عمتى رقيه عايزه أيه
لتقول كشماء معرفش هى قالتلى ان أروح عندها بكره الساعه عشره الصبح ومقالتش أكتر من كده
ليقول ركن وهتكون عايزاكى فى أيه
لتقول كشماء وانا هوجع دماغى وفكر ليه يا خبر بفلوس بكره
يبقى ببلاش أما أروح احط هدومى الجديده فى الدولاب
لتقول له على أعتبار مين الى نقاهم مش حضرتك ولا أيه
ليقول ركن أنا نقيتهم بس مشوفتهمش عليكى
لتقول كشماء مش أنت الى رفضت انى أقيسهم فى المحل
ليرد ركن كنتى عايزه تقسيهم قدام الى كانوا فى المحل
لترد كشماء وماله ما كلهم بنات وستات
ليرد ركن أهو قولتى ستات يعنى متجوزين ممكن واحده بدون
قصد توصفك قدام جوزها وبعدين كل الى فى المحل كانوا عارفين أنك مرات
ركن الدين الفهداوى
لتقول كشماء ومين ركن الدين الفهداوى
ليرد ركن أبن سلطان أبن ابراهيم الفهداوى كبير العيله من بعده
لتبتعد كشماء عنه قائله سلامات يا كبير العيله
لتتجه الى الحمام وتتركه يبتسم فيبدو أن الأنثى صعبة الترويض
تفتكروا رقيه عايزه كشماء ليه
البارت الجاى الأربعاء عالساعه واحده الصبح
يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم
الخامسه عشر
ليرد علام باسما تؤتؤ
لتقول كامليا تؤتؤ ماشى عالعموم هيبان
بس أنا متأكده أنك عارف السبب
شكلك خبيث يا مقطقط
ولم تنتبه
لتسمعه من خلفها يقول أنا قولت تلات دقايق فين الهدوم
لتنخض وتقع فى الدولاب لتقع فوق رأسها بعض الملابس
ليضحك ركن قائلا حلو قوى كويس كده شغلانه عالصبح أما تطلعى من الدولاب ترتبيه زى ما كان تانى
لتخرج من الدولاب قائله نعم أرتب أيه أنا عندى ميعاد مهم مع تيتا بعد شويه
ليقول ركن والميعاد المهم دا مش الساعه عشره
لينظر الى ساعه موضوعه على الحائط قائلا والساعه
دلوقتى تمانيه وعشره والسكه من هنا لبيت عمتى رقيه خمس دقايق بالعربيه وتلت ساعه مشى يعنى معاكى وقت أستغليه أفضلك من المجادله و العناد معايا
لتنظر أليه پغضب تجده يبتسم ببرود
ليرد سعد قائلا معرفش
لتقول أيه بضيق أزاى متعرفش أنا شايفه علام داخل وانت معاه وهو دخل عند جدتك وأنت دخلت هنا
ليرد سعد وهى ينهى الحديث معرفش
ليخرج من الغرفه ويتركها
لتقول أيه طالما فيها كريمه وبناتها يبقى أكيد حاجه مهمه هى سبب الاجتماع العائلى ده وراه سر بس أيه هو أيه تخطيطك يا كريمه من زرع بناتك هنا
بغرفة عاطف
وقفت تيسر تقول ألا أيه سبب ان الحاجه رقيه طلبتك بالليل عندها أوضتها وروحت وأما رجعت قولتلى الى مالكيش فيه متسأليش فيه
ليقول عاطف طيب أنا قولتك ردى بتسألى تانى ليه خليكى مع بناتك واحفادك ومالكيش دعوه بحاجه متخصكيش
لتبتسم بحياء أكبر بقى يا نمر انت بقيت جد
ليرد
نمر قائلا بس لسه
فيا الرمق على فكره وأقدر أخاوى ولادك الشحطه الأتنين
ليخلع جاكيته البدله قائلا تحبى اثبتلك
لتضحك قائله وهى تعيد عليه الجاكت قائله بمرح لا مصدقاك بس انا خلاص مينفعش لقد مر قطار العمر
لتكمل بادعاء ولا نويتلى على ضره
لترد نعمه الكبيره كبيره بعقلها مش بالمريسه او مين الكبيره
وانا ربنا أنعم عليا براجل حنين ومفرفش يبقى ليه المريسه والكبر يملوا راسى وكمان أنعم عليا بولدين هما الى شايلين اسم عيلة النمراوى
يعنى كان فضل ربنا عليا كبير قوى
ليقبل نمر راسها قائلا أنا الى ربنا أدانى كتير من فضله لما أنعم عليا بيكى يا نعمة حياتى
بمنزل الفهداوى
جلس أيبو جوار جده بالحديقه
ليقول أيبو بص بقى يا جدى انا مش هلف وادور انا هدخل فى الموضوع مباشرة
ليقول الجد الدوغرى مفيش أحسن منه المراوغه والملاوعه بزهقوا
ليقول أيبو بصراحه يا جدى أنا كنت عايز أخطب من زمان بس الى كان مانعنى عدم جواز ركن من جهه وكمان انى لسه مخلصتش دراسه ولا أشتغلت بس الحمد لله كل الأسباب دى خلاص خلصت
ليضحك الجد قائلا وماله أنا اختارت لك عروسه حتى كلمت أبوها وهو رحب وهى بنت ناس طيبين وكنت هفاتحك فى الموضوع ده بقى علشان نروح نطلب البنت رسمى
ليقول أيبو بأرتباك قصدك أيه يا جدى بكلمت أبوها
ليرد الجد انا أختارت لك عروسه على ذوقى أنما ايه أصل وجمال وكمان أخلاق
ليقول أيبو أنت خطبتلى من غير ما اعرف أفرض فى واحده تانيه غير الى أنت طلبتها دى
ليقول الجد هو انت فى واحده معينه عايزهه عالعموم مش أشكال أنا الى يهمنى سعادتك هطلبه أعتذر له وقوله ميعملش حساب زيارتنا له بكره وهطلبه قدامك أهو
ليبتسم أيبو براحه
ليفتح الجد هاتفه ويطلب رقم ليرد عليه
ليقول الجد وهو ينظر الى أيبو بخبث أيوا
يا جبر بقولك أيه
ليصمت وينظر الى ايبو
لينظر له أيبو قائلا قصدك البنت الى عايز تحطبها ليا هى جميله أنا موافق جدا حدد معاه الميعاد الليله ولا أقولك دلوقتى خير البر عاجله ياجدى
ليضحك الجد عاليا ويضربه بيده بخفه على وجهه قائلا خليك تقيل يا واد متبقاش خفيف كده
ليكمل على الهاتف قائلا انا كنت بتصل أأكد عليك ميعادنا بكره
ليقول الجد تمام فى رعاية الله
ليقف ايبو يقبل رأس جده قائلا أنا بحبك قوى يا جدى
ليقف قائلا بدهشه الأ عرفت منين يا جدى انى عايز أخطب جميله
ليرد الجد يا واد الشعر الأبيض ده شاب من كتر ما قابل بشړ وفهمهم انا فاهم كل واحد فيكم وشايف أيه جواه وعارف عيوبكم قبل مزاياكم
ليبتسم أيبو
ليرى الجد
كشماء تسير بالحديقه وبيدها كيس هدايا ورقى متوسط الحجم وتأتى بأتجاه جلوسهم
لينظر لها بتمعن ويري تهجم وجهها
لتقترب من جلوسهم
لتقول صباح الخير
ليرد أيبو صباح النور على أنثى الفهد بس أيه اللبس الشيك ده
لتبتسم بسخريه
ليشعر الجد بوجود ما يضايقها
ليقول لها صباح النور على نوارة عيلة الفهداوى أنت لابسه كده ليه أنتى خارجه
لترد كشماء أيوا تيتا رقيه طلبتنى أمبارح وقالت أروح لها عالساعه عشره
وهروح دلوقتى
ليقف أيبو قائلا أنا عندى شغل فى المصنع عندنا هروح لركن أخلصه منه وأروح لمكتب المحامى تانى أيه رأيك أوصلك فى طريقى
لتقول كشماء بموافقه مفيش مانع
ليقول الجد تدخل معاها لجوه وتسلملى على عمتك رقيه
ليبتسم أيبو قائلا حاضر يا جدى وهبوسلك أيدها كمان
ليضحك الجد
لتغادر كشماء مع أيبو
ليقول الجد واضح أنك أنتى وركن مختلفين بس يمكن أختلافكم ده هو الى يجمعكم أنا متأكد
ركن مكنش هيقبل يتجوزك لو أنت مش شاغله تفكيره من أول مره وقفتى قصاده وأتحديته وكمان طردتيه هو وعلام وكمان لما رفضتيه قدامنا ولما حاولتى الهرب يوم الحنه أول مره تقف قصاده واحده وتشغل مش بس عقله لأ وقلبه كمان بس بقاوح وأنتى كمان زيه بتقاوحى أما أشوف هتفضلوا كده كتير ولا هتستسلموا وتعلنوا العشق
بعد قليل دخل أيبو مع كشماء الى منزل النمراوى
ليدخل هو وكشماء الى غرفة الضيوف
لتأتى أليهم رقيه مرحبه تقول
أنتم دخلتم أوضة الضيوف ليه أوضة الضيوف دى للأغراب
لتبتسم كشماء قائله أزيك يا تيتا والله وحشتينى أكتر من كرمله على الأقل انتى بتسألى عنى مش زيها مش بتعبرنى
لتدخل كريمه ومن خلفها كامليا
التى ضحكت قائله بتعجب مين البت النضيفه
الى تيتا دى كرمله أنتى تعرفيها
لترد كريمه والله أنا بشبه عليها بس
لتضحك رقيه قائله لكشماء كريمه دى أسم على مسمى امال ركن مجاش معاكم ليه
لتصمت كشماء ويرد أيبو ركن عنده شغل وانا عرضت أوصلها أنا
كامليا وتلف حول كشماء بتمعن قائله انت أتجوزت يا أيبو وجايب عروستك نشوفها
ليضحك أيبو قائلا أنا فعلا قررت أتجوز بس مش أنثى الفهد
لتقول كريمه بتفكير أنثى الفهد يبقى شكى صحيح لتهمس بتعجب هو ركن بدلها
فى الجونه ولا أيه
ليميل أيبو رقيه قائلا جدى أبراهيم بيسلم عليكى
لتضع رقيه يدها على رأس أيبو بأمتنان قائله سلملى عليه يا حبيبي وربنا يسعدكو ويحفظك لأدبك
ليقول ايبو لكامليا أزيك يا بتت عروستى
لتبتسم قائله أنت لسه
مصمم تتجوزها أنا حذرتك أنت حر عالعموم انا زى ما أنت شايف رجعت من سهل حشېش سوده شبه الأفارقه
ليضحكن على مزحه
ليضحك أيبو قائلا طب أسيبك مع المنحرفات وأروح أنا عندى ميعاد مع ركن فى المصنع ولازم أروحه له دلوقتى
لتنظر كريمه الى كشماء ترى ملامح وجهها تغيرت عند ذكر أسمه
لينظر أيبو الى كامليا وكشماء قائلا أيه رأيك انا معنديش غير ميعاد ركن النهارده وفاضى بعد الضهر أيه رأيكم أعزمكم على الغدا أهو نقعد نتكلم مع بعض شويه ويهمس لهن قائلا حتى أعزم الموزه كمان تيجى تتعرف عليكم
لتضحكان له بموافقة
ليقول لهن تمام عالساعه أتنين هاجى هنا أخدكم سلام انا بقى
لتقول رقيه مع السلامه ياغالي
ليغادر ويتركهن
لتقول رقيه أنا طلبت كشماء أنها تجى النهارده وكمان قولت كامليا انى عايزاها علشان أمر خاص بكم
تعالوا معايا هنروح أوضة المكتب
ليذهبن خلفها
ليجدن كريمه تسير فى منتصفهت
لتقول كامليا بهمس هو أنت لازم تجى معانا هى قالت انا وكشماء بس أنتى ليه حشريه كده يا كرمله
لتضحك كريمه قائله قدامى وأنتى ساكته
لتقول كشماء بهمس أيضا لها براحتك يا كرمله انا بقولك بلاش تجى معانا وأنا هبقى أقولك بعدين هى كانت عايزانا ليه بدل ما تحرجى نفسك قدامها وتعرف أنك حشريه
لتقول كريمه مالكيش دعوه أنتى وبعدين أحنا لنا قاعده مع بعض أعرف أيه سبب الهباب الروج الى حطاه على شفايفك ده وأزاى ركن سابك تخرجى بيه كده
لتصمت كشماء
ليدخلن خلف رقيه الى الغرفه
يجدن بها
علام ومعه كل من
عاطف ونمر وأيضا سعد
ليتعجبن
ليقفوا لهن ويبتسموا
لتقول رقيه أقفلى الباب يا كريمه وراكى
لتغلق كريمه الباب
لتقول رقيه أقعدوا يا بنات يلا
لتجلس كريمه ويجلس جوارها كشماء وكامليا تجلس على مقعد قريب من علام تبتسم له بخبث
ليبتسم لها
بعد ان جلس الجميع
قالت
رقيه أنا طلبت من كامليا وكشماء وكمان كريمه
وطلبت من عاطف ونمر وعلام وسعد اننا نجتمع علشان
ميراثكم فى حق المرحوم منصور
لينظرن كامليا وكشماء لبعضهن بتعجب ثم ينظرن الى كريمه يجدنها تبتسم كأنها كانت تعلم مسبقا
لتكمل رقيه قائله
بس أنا أخدت قرار وأعمامك وافقونى عليه
هو أننا هنتنازل عن ميراثنا فى المرحوم منصور كله لكم أنتم الأتنين بس ومحدش هيورث فى حقه غيركم أنتم وكريمه وكريمه قالت لى أنها متنازله عن حقها لكم أنتم الأتنين
وأنا طلبت من سعد وعلام يكتبوا أوراق وعقود بأسمكم بممتلكاتكم وهما خلصوها
وفاضل أمضتكم وكمان أمضتى أنا وأعمامكم وكريمه عالتنازل والكل هيمضى قدامكم دلوقتى وعلام وسعد هما الشهود
هات العقود والاوراق يا سعد وأديهالهم يقروها
ليقف سعد ويعطى ملفا ورقيا
لكشماء لتقف كريمه وتقول تعالى أقعدى مكانى يا كامليا
لتذهب كامليا تجلس جوار كشماء وتجلس كريمه على مقعد كامليا
لتفتح كشماء الملف لتقرئه هى وكامليا ويجدن به مجموعه من العقود لأراضى زراعيه وأسهم بمصانع النمراوى وكذالك بعض البيوت المملوكه لهم
لتنظران لبعضهن بعدم فهم
لتقول كشماء أنا مش فاهمه أى حاجه من الملف ده
لتضحك رقيه قائله دا ميراثكم فى ورثكم من جدكم علام
لتقول كامليا طيب وأحنا مش هنعرف ندير الورث ده
لتضحك رقيه قائله الى هيدير كل شيء هو سعد وعلام زى ما هما وهيعطوا لكم نسبه الأرباح عن ميراثكم كل سنه بس الأوراق دى لحفظ حقكم
ليبتسمان لبعضهن
لتقول رقيه ودلوقتي الكل هيمضى على الى قولت عليه
أنا وكريمه وعاطف ونمر هنمضى عالتنازل
وكامليا وكشماء هيمضوا على أستلام ميراثهم
وفى أوراق تانيه هتمضوا عليها لسعد وعلام علشان أدارة أموالكم دى بعدين
أنما دلوقتى أنتم هتمضوا على أستيلام ميراثكم وأحنا هنمضى عالتنازل لكم
ليخرج سعد ملفا أخر ويعطيه لجدته
لتقوم بالأمضاء
عليه وتمريره الى عاطف ونمر وكذالك كريمه للأمضاء عليه
ويمضى علام وسعد كشاهدين
لتقوم كامليا وكشماء بالأمضاء على الأوراق التى بالملف الذى معهن
لتقف رقيه قائله كده أنا رجعت الحق لأصحابه بدون ظلم لحد
لتقول كامليا يزيد أيه يا عمى أكثر من كده يبقي أفترى الحمدلله
لتضحك رقيه قائله ما يحسد المال الا أصحابه قولى ماشاء الله والحمد لله
لتضحك كامليا قائله ماشاء الله والحمد لله
ليتركهن عاطف
ليقترب نمر منهن بمزح قائلا عمكم الغلبان نمر مزنوق فى قرشين وعندى شحطين
مش نافعينى ما تسلفونى ينوبكم ثواب وأهو حسنه قليله تمنع عنكم عين الشحطين ولادى
لتقوم كامليا بتقيبل وجنته قائله أهو خد حسنه منى ياعمى
ليرد نمر بخبث لأ انا مش عاوز منك أنتى الحسنه دى دى تديها للواد علام
لتضحك قائله طبع كويس
ليقول لها طب أما أروح أفرجه لنعمه وقولها أنى أتجوزت عليها وهخاوى الشحطين دول ببنت زى القمر زيك كده أنا كان نفسى فى بنات بس للأسف ربنا بلانى بالشحطين دول
لتبتسمان له
ليضحك سعد قائلا أنا هسجل التنازل ده وكمان أستيلامكم الميراث فى المحكمه وهعوزكم يوم معايا
لترد كشماء تمام حدد اليوم ونروح معاك
ليقول تمام كده أنا بقى لازم أشوف أشغالى
ليبدأ الجميع فى مغادرة الغرفه
لتقول كريمه لكشماء تعالى معايا عايزاكى فى حاجه
لتذهب معها
لتقول رقيه لعاطف ونمر وأنتم كمان يلا شوفوا وراكم أيه وأنا هطلع وتنظر لكامليا بمكر قائله هستناكى فى أوضتى علشان أعلمك غرزة التريكو الى قولتى عليها
ليخرج جميع من
بالغرفه عدا علام
الذى أقترب من كامليا لتنظر له قائله كان أحساسى صح لما قولتلك أنك عارف تيتا رقيه عايزانا فى أيه لأ وكمان مشارك معاها فى الموضوع من أوله
ليبتسم قائلا أنا كنت وسيط ومأتمن وهى الى قالت لى مقولش لحد اللا فى الوقت الى هى تحدده
وبعدين تعالى هنا أيه الجرأه دى أزاى تبوسى بابا كده قدام العيله
لتضحك قائله تصدق أنا لو هو مش عمى وما يجوزش ليا كنت طلقتك واتجوزته راجل فرفوش وعسل زى كده ومش عصبى زى ناس أعرفهم
ليضحك قائلا أنتى الى تطلقينى ليه هى العصمه فى أيدك من واريا ولا أيه
لتفكر قليلا وتقول تصدق دى فاتت عليا خلاص أخلعك بقى
ليضحك قائلا أيه الأملاك غيرتك
لترد بغرور أكيد دلوقتى أنا مبقتش الدكتوره كامليا منصور بقيت المليونيره كامليا منصور النمراوى من عيلة النمراوى الشهيره فى السوق
ليقول علام وقبل كده مكنتيش من عيلة النمراوى الشهيره دى
لترد كامليا لأ طبعا كنا أنا وكشماء بنختصر الأسم أو لو كملنا الأسم كامل بنقول تشابه أسماء مش أكتر لأن مكنش لنا أى صله بالعيله هنا
لتضحك كامليا قائله كنت أبا من زمان من يوم ما أتولدت أنما زوجا دى لسه عليها شويه
ليضحك علام بشده
لتنظر له كامليا ضاحكه تقول أنا هروح لجدتى أتعلم منها الغرزه الجديده أنا بقى معايا فلوس وهفتح المشروع بتاعى بس مش هيبقي مشغل صغير دا أنا هفتح مصنع كبير وهنافسك وهبقى سيدة أعمال راقيه
ليضحك علام عاليا يقول ممكن تكونى سيدة أعمال أنما راقيه دى متوقعاش ليميل وجنتها قائلا أنتى يليق عليكى التشرد أكتر
لتقول كامليا تراهن شايف البت كشماء أما أتنضفت وراجل العصاپات لبسها طقم حلو بقت موزه أزاى أنا بقى هعمل زيها يلا سلام يا مقطقط
بغرفة كريمه
دخلت كشماء لتغلق كريمه خلفها الباب
لتصمت كشماء
لتقول كريمه لها ردى وتمسك منديلا وتقوم بمسح الروج من على شفاها
لترى ذالك الچرح بشفاها
لتضحك كريمه قائله أيه سبب چرح شفتك كده أتعميتى زى الغبيه التانيه زمان و دخلتى فى حيطه
لترد كشماء لأ دخلت فى أبن أخوكى الوقح
لتضحك كريمه مره أخرى قائله وأبن أخويا الوقح عملك أيه
تعالى نقعد على الكنبه دى واحكى لى
لتجلسان معا
لترد كشماء عض شفايفى
لترد كشماء بغيظ من ضحك كريمه الوقح قليل الأدب الى مش متربى بيستغل أى فرصه وعايز يفرد سيطرته عليا وعايزنى أعمل كل الى هو يقول عليه
دا حتى هو الى أختارلى اللبس ده
لتنظر كريمه لها قائله والله
عنده ذوق عالى وبيفهم
بس مش دا بس الى مضايقك منه قولى الى حصل
وأكيد أنتى بتتحديه وبتعانديه ومفيش راجل يقبل أن مراته تتحداه وتعانده فى كل شىء
دا أن كانت بقت مراته أصلا ولا أنا غلطانه
لترد كشماء لأ مش مراته أرتاحتى
لترفع كشماء وجهها وتنظر
الى كريمه قائله بتعجب قصدك أيه
لتبتسم كريمه قائله أنتى مفكره أنى أتجوزت من منصور عن حب وعشق
أنى مسلمتش لحبه من
لتقول كشماء بس ركن مش بيحبني ولا أنا كنت أعرفه أصلا
لترد كريمه قائله وقدامك الفرصه أنك تخليه يحبك وتتعرفى عليه مضيعيش وقت أنا شيفاه هو بياخد الخطوه الأولى يبقى تحاولى أنتى كمان علشان مترجعيش تندمى تانى أدى لنفسك وله فرصه يمكن تقدروا منها تبتدوا حياتكم مع بعض
لتعقل كشماء حديث والداتها لها وتفكر
لما لا
بأحد مصانع الفهداوى للسراميك
جلس أيبو أمام ركن يقول بتذمر يا عم خف من السجاير دى شويه علشان صحتك
ليقول ركن مالكش دعوه
ليقول أيبو خلاص خف علشان كشماء بلاش تأذيها بشربك للسجاير وبعدين خلصنى أنا هنا من ساعتين مستنيك وقعلى على الأوراق دى علشان ألحق أوديها مكتب المحامى وأروح عند عمتى رقيه
ليقول ركن وهتروح عند عمتك رقيه ليه
ليرد أيبو هروح أخد كامليا وكشماء
عازمهم على الغدا وكمان عازم جلال وجميله
ليشعر ركن بالغيره قائلا وكشماء راحت عند عمتى رقيه لوحدها
ليقول أيبو لأ أنا الى وصلتها ليكمل بمكر أيه رأيك تجى معانا أنت كمان عالغدا
ليقول ركن لأ مش فاضى عندى شغل كتير خليها مره تانيه
ليقف أيبو ويأخذ الملف من أمام ركن بعد أن وقع عليه قائلا أيه الدعوه الى قدامك دى
ليرد ركن دى دعوه لحضور حفله لرجال الصناعه فى مصر
ليقول أيبو وهتحضرها
ليرد ركن أيوا هسافر أنا وكشماء القاهره لحصورها بعد بكره
ليبتسم أيبو قائلا كويس طب يلا أنا بقى سلام لتأخر
ليخرج أيبو
بعد وقت بأحد المطاعم
جلس أيبو
ومعه كامليا وكشماء وكذالك جلال
وجميله التى كانت سعيده بالتعرف على كل من كامليا وكشماء وبساطتهم فى التعامل مع الأخرين ليتداولوا الحديث فيما بينهم بود ومرح الى أن
سمعوا ذالك السمج فادى
يقول أيه الصدفه الجميله دى
أنا بتغدى هنا فى المطعم كل يوم أول مره نتقابل أكيد صدفه جميله انى أقابلكم النهارده يا شباب
كان يتحدث وعيناه على كامليا
التى تشعر بالأشمئزاز من مجرد صوته
ليقف جلال وكذالك أيبو معه ليمد يده يسلم عليهم
ليقول انا أتعرفت على عروسة علام بس التانيه دى عروسة ركن بس متعرفناش على بعض رغم أنى انا وبابا
عرضنا عليها هى ومدام كامليا أننا نوصلهم قبل كده ليمد يده لها قائلا فادى فكرى الديب
لتشعر كشماء بالنفور منه ولا تمد يدها قائله متوضيه ومبسلمش على رجاله معرفهمش
ليقول فادى بخذو من ضحكهم عليه نتعرف قدمنا فرصه
لتقف كامليا قائله أنا لازم أرجع الوقت سرقنا
لتقف كشماء تقول نفس الشىء
ليقف أيبو مبتسما قائلا تمام يلا علشان أوصلكم زى ما خدتكم أوصل كامليا لبيت علام
وكشماء أرجعها تانى البيت
لتقف جميله هى الأخرى
ليقول جلال أنا هوصل جميله البيت على ما توصل الى معاك ونتقابل تانى
ليرد أيبو تمام
ليربت جلال على كتف فادى قائلا منور يا فادى يلا أشوفك فى البيت المسا
ليغادروا جميعهم وهو يقف يشعر بنيران الخذو والتجاهل منهم
فى المساء
ببيت الفهداوى
بعد أنتهاء العشاء
أستأذن ركن للصعود لغرفته للراحه
ليأخد كشماء معه الذى يشعر بالضيق منها بسبب ما حدث بينهم صباحا و عدم أخبارها له عن ذهابها للغداء مع أيبو وأخذ الأذن منه قبل ذهابها كما يريظ ان يعرف ماذا كانت تريد منها جدتها رقيه
لكن
بمجرد أن دخل ركن الى الغرفه شعر بالغثيان بسبب تلك الرائحه الغريبه بالغرفه
ليضع أخد المناديل المعطره على أنفه سريعا قائلا لكشماء التى دخلت خلفه
أيه الريحه الى فى الأوضه دى
لتبتسم بمراواغه قائله ريحة أيه أنا مش شامه حاجه
ليرد ركن لأ فى ريحه دى ريحة مبيد حشرى
لترد قائله أه دا بيرسول أنا رشيته علشان الأوضه فيها ناموس ومبعرفش أنام منه
ليقول بضيق ومين الى قالك ترشيه بدون أذنى وفين الناموس ده
لتقول كشماء محدش قالى أنا الى رشيته من نفسي والأوضه كلها ناموس حتى شوف أيدى عليها علامات قرص ناموس
ليشعر أنه كاد أن يختنق
ليذهب الى دولاب ملابسه ليأتى بملابس للنوم
بمجرد أن فتح الدولاب أشتم نفس الرائحه ليختنق أكثر ليضع المنديل مره أخرى على أنفه قائلا أنتى رشيتى بيرسول كمان فى هدومى
لتمنع ضحكها قائله أنا رشيت الأوضه كلها وكمان الدولاب مش يمكن الناموس يكون متخبى فى الهدوم الى فى الدولاب
لينظر لها بغيظ قائلا وأنا هلبس أيه دلوقتى
لترد كشماء ببساطه ما
تلبس منهم دا حتى عليهم البيرسول مفيش ناموسه هتقرب منك لتتخنق
لينظر لها وهو يود قټلها الأن أنتى متعرفيش أنى عندى حساسيه من المبيدات الحشريه دى
لتقول كشماء بفزع مصطنع ها محدش قالى
لينظر لها بغيظ قائلا أوعى من وشى خلينى أدخل الحمام
لتبتعد قليلا
ليتجه الى الحمام ويدخله
لليشعر بأختناق أكثر ويخرج سريعا
يقول لها أنتى راشه الحمام كمان
لترد كشماء قائله ما
كنت لسه هقولك قبل ما تدخل أنا رشيت هنا أتنين وفى الحمام أتنين
ليتجه ركن الى باب الشرفه ويقوم بفتحه ويخرج
لتتجه
كشماء الى باب الشرفه تنظر وهى تحاول ألا تضحك وتقول له أقفل الباب علشان التكيف وكمان الناموس ليدخل الأوضه تانى
ليستنشق ركن الهواء قائلا لأ أنا هنام الليله فى البلكونه
لترد كشماء لو كنت أعرف ان عندك حساسيه من المبيدات الحشريه مكنتش رشتها وكنت أستحملت لدع الناموس
لينظر لها بغيظ
لتقول له أنت هتنام فى البلكونه هنا على الكنبه دى
لتشير له على اريكه وجوارها عدة مقاعد صغيره بالشرفه
ليقول لها أيوا هنام هنا
لتقول كشماء براحتك بس مش هتغير هدومك
ليرد ركن بضيق لأ هنام بهدومى وأتفضلى أدخلى نامى أنتى لناموسه تلدعك من عينك
لتقول كشماء له براحتك تصبح على خير
لم ركن يرد عليها
لتدخل كشماء وتضع يدها على شفاتها حتى لا تضحك عليه
لتقول عندك حساسيه من المبيدات الحشريه ياراجل العصاپات ومعندكش حساسيه من السجاير الى بټحرقها ليل نهار لما خنقتنى
لتتجه
الى الدولاب لتغلقه وهى تنظر الى الملابس قائله مش بتستخسرهم فيا ألبسمنهم وبتقول عليهم ماركات سلملى بقى عالماركات
بمنزل النمراوى
شعرت كامليا بالضيق والزهق
لتنظر جوارها تجد علام ينام
لتفكر
لتقوم من على الفراش وتاتى بريموت صغير وهاتفها
لتقوم بتشغيل البلوتوث وتاتى باحد الاغاني الشعبيه
لتضىء تلك النجفه الموجوده بالغرفه بالريموت
ثم تشغل الهاتف بالاغنيه
وتدعى النوم هى الاخرى
ليصحو علام فزعا
بسبب ذالك الصوت العالى الذى يشبه الافراح
ليقول وهو يشعر بالضيق أيه ده
لتصحو كامليا وهى تدعى الفزع
أيه الى شغل النجفه واحنا نايمين أزاى الأوضه أكيد ساكنها عفريت
ليقول علام عفريت وبيشغل أغنية ركبنى المرجيحه ليه عايز يتمرجح الساعه أتنين بالليل وفى اوضه واحده معاكى اكيد هو الى هيخاف
لتنظر أليه بڠصب لتبعد عنه قليلا وتقوم بتغير الاغنيه الى أخرى
لينظر علام لها قائلا أنا متأكد أنك أنتى الى بتلعبى
حاطه أيدك وراء ضهرك ليه
لترد كامليا ولا حاجه أيديا الاتنين أهم قدامك علشان تصدق أن الأوضه فيها عفريت
لتفتح يديها أمامه ليجدهم خاليتين
لتقول له بأستغراق أيه ده أنت لقيت تليفونى فين دا أنا من العصر مش لقياه وعماله أدور عليه أكيد العفريت هو الى كان واخده ورجعه تانى زمانه عمل مكالمات وخلصلى الرصيد هشحن أنا منين دلوقتى
ليرد علام بضيق دا انا الى هشحنك عالأخره
لتبتسم كامليا قائله أيه يا عم الزهق يعمل أكتر من كده أنا زهقت من قعدة البيت أنا عايزه أشتغل
ليقول علام والى عايزه تشتغل تعمل كده أنا أتفزعت من صوت النجفه والاغنيه الى انت مشغالها دى ولا فرح
لترد كامليا خلاص ما
يبقاش قلبك أسود زى شعرك انا عايزه أشتغل
ليقول علام تمام هكلم مدير المستشفى الى هنا تروحى تمارسى معاه
لتقول كامليا ومين الى قالك انى عايزه أشتغل فى الطب تانى
ليقول علام أمال عايزه تشتغلى أيه
لترد كامليا عايزه أشتغل معاكم فى المصانع أنا بقيت صاحبة أملاك شغلني نائب مجلس أداره
ليقول علام نعم عايزه تاخدى منصبى وأشتغل أنا أيه
لترد كامليا ببساطه أشتغل نائب تانى ومتزعلش أنت فى منصب شرفى مش أكتر أنما رئيس مجلس الأداره هو عمى عاطف
ليرد علام تعرفى أن عمك عاطف هو الى فى منصب شرفى وأنا الى بدير مصانع النمراوى كلها وعارفه كمان أن منمتيش وسيبتنى أنام أنا ممكن أعلقك فى النجفه الى ساكنها عفريت دى وأعملى حسابك أننا هنروح القاهره بعد بكره فى حفله فى غرفة الصناعه وهنحضرها سوا
لترد كامليا بجد أنا بشوف الحفلات عالتلفزيون وكان نفسى أحضرها فى مره خلاص دلوقتى الزهق راح يلا تصبح على خير
بس هات تليفونى
لتذهب الى الفراش وتنام قائله تصبح على خير يا مقطقط دا هبهرك بالفستان الى هلبسه فى الحفل دى
البارت قبل ميعاده أهو
يا ترى كامليا هتلبس ايه هتبهر علام بأيه
البارت الجاى الخميس الساعه واحده بالليل
يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم
السادسة عشر
فى شقه مفروشه بالمنيا
وليسو أزواج
عاديه فهما كبيرا عائلتهم لابد أن يحصل عليهن بعيد عن هذان الأثنان ليسهل عليه وقتها الحصول عليهن
بدأت الشمس تبعث نورها
ليدخل الى الغرفه وهو يضع المنديل على أنفه
لينظر بالغرفه ليجد كشماء تنام على الفراش بالوارب
ومروحه مكتب مسلطه عليها
نايمه فى السرير ولا العربجى براحتها
لينظر الى التكيف يجده مغلق لتأتى أليه فكره خبيثه
ليقوم بتشغيله على أبرد درجه
ويتجه يخرج من الغرفه
خرج ركن من الغرفه ليذهب الى غرفة أيبو ويقوم بفتح دولاب
ملابسه
ليبحث بين ملابسه عن شىء يرتديه
ليشعر أيبو به ليصحو بنعاس قائلا ركن خير هى