كشماء بقلم سعاد محمد

لمحة نيوز

 


كشماء ولما أنت عارف كده ومرجعناش من طريق تانى ليه 
ليرد ركن ببساطه الطريق دا مختصر وأنا متعود أسافر من عليه 
لتصمت قائله خلينا نستنى أهو نحمص 
ليقول ركن لها أدخلى وخليكى فى العربيه 
لتنظر له ولا ترد عليه ولكن لا تعلم أن عنادها هذا سيجعل من دمائها طعاما لذالك الزاحف 
الذى قام بالتسلل الى ساقها ولدغها منها 
لتصرخ پألم 
ليتجه أليها ليرى ذالك الثعبان يلتف حول مقدمة ساقها 
ليقف قائلا أهدى متتحركش علشان ميضركيش أكتر 
ليتجه الى السياره ويقوم بجلب عصا من السياره ويقوم وبوضعها
جوار ساقها ليتسلل الثعبان عليها ويترك ساقها 
ليقوم ركن بنفض العصى بقوه بعد أن أصبح أكثر جسم الثعبان عليها ليبتعد الثعبان عنها ليقوم ركن بضړب الثعبان بالعصى أكثر من مره ليقوم بقټله 
ليتجه أليها مره أخرى يجدها تجلس أرضا و ساقها ټنزف 
ليقوم بخلع حزام بنطاله سريعا وربط ساقها من أعلى 
ويقوم بشق رجل البنطلون
ليرى من أين ټنزف 
ليقول بتعصب قولتلك متنزليش من العربيه لتقول پتألم وانا كنت أعرف منين أن الطريق عليه تعابين 
لينظر أليها قائلا والله الطريق صحراوى وأحنا فى 
الصيف يعنى توقعى دلوقتى لازم نتصرف ليقوم بحملها ووضعها فى المقعد الخلفى السياره 
ويقوم بالأنحناء على ساقها ومص ذالك السم من ساقها 
لتضحك پألم 
لينظر اليها بتعجب قائلا بتضحكى على أيه 
لتقول له بضحك تعبان أيه بقى دا بقى شهيد كشماء
ليضحك قائلا فايقه قوى ليبتسم بخبث قائلا لازم نشق چرح فى رجلك علشان بقية السم ينزل 
لتقول له يعنى أيه 
ليتجه الى الباب الامامى للسياره وفتح تابلوه والمجىء منها بذالك النصل الحاد 
ليقف ويقوم بأشعال ولاعة سجائره وتمرير لهيبها على النصل 
لينظر أليها قائلا كشماء أنت قولتى لى أنك بتعرفى تسوقى عربيات ومعاكي رخصه صح 
لترد كشماء أيوا معايا رخصة خاصه 
ليقوم ركن بأشعالها معه فى الحديث ليقوم فجأه بشق چرح صغير جوار لدغة الثعبان
لتشعر پألم كبير لتنظر أليه وترى ذالك النصل 
لتقول له پألم كبير يا حيوان ياحقير بتغزنى فى بطن رجلى بتاعتى الى أخدتها منى ليلةما كنت ههرب بتعلم عليا بتاعتى انا عايزه المطوه بتاعتى 
ليضحك ركن ولا يرد عليها ويأتى ببعض المطهرهات
من الشنطه الطبيه الموجوده بالسياره 
ليقوم بمسحها بالقطن والمطهر وهى
تتألم 
ليسمع صوت سياره قريب منهم 
ليرفع رأسه من السياره 
ليرى سياره أتيه عليهم لتقف أمام سيارته وينزل منها سائقا ومعه مختص سيارات يقول حضرتك الى أتصلت علينا من شويه 
ليرد ركن أيوا أنا 
ليقول المختص ممكن أشوف عربيتك فيها أيه 
ليقول له ركن تمام بس لوسمحت بسرعه لأن المدام فى تعبان قرصها ولازم أخدها للمستشفى بسرعه 
ليقول المختص حضرتك مش هغيب 
لينظر المختص الى كبوت السياره ويقوم بأصلاح العطل ليتنهى بعد وقت ليس قليل 
ليذهب الى مكان وقوف ركن أمام الباب الخلفى أمام كشماء التى بدأت تشعر بتخدر فى ساقها 
ليقول المختص أنا تقريبا خلصت تصليح العطل ممكن تجرب العربيه 
ليغلق ركن باب السياره الخلفى 
ويذهب الى المقود ليقوم بأشغال السياره
لتعمل 
لينظر الى المختص قائلا متشكر حسابك قد أيه 
ليرد المختص ويقول له على حسابه 
ليقوم ركن بأعطائه حسابه ويسير بالسياره 
الى أن توقف ليقول لكشماء يلا فى صيدليه هنا تعالى ننزل نطمن على رجلك 
لتقول وهى تشعر بتخدر جسدها لأ أنا هتصل على كامليا وأسألها عن المصل المضاد للسم ده 
لتقوم بفتح الهاتف والأتصال على كامليا 
لترد كامليا بمزح أيه يا أنثى الفهد وصلتوا المنيا ولا لسه 
لترد كشماء لأ لسه بس كنت عايزاكى تقولى لى على مصل مضاد لسم التعبان 
لتقول كامليا بخضه ليه 
لترد كشماء وتسرد بوهن لها ما حدث معهم منذ قليل ولدغ الثعبان لها 
لتضحك كامليا قائله بمزح والتعبان لسه عايش ولا ماټ مسمۏم من دمك 
لتقول كشماء بضيق وألم مش وقت برودك أنا حاسه أن جسمى بدأ يتخدر أدينى أسم مصل للتعبان ده 
لتقول كامليا أدينى ركن 
لتعطى كشماء الهاتف لركن 
ليأخذه منها 
لتقول كامليا أوصفلى شكل التعبان وأبعتلى صوره لرجل كشماء 
ليقوم بتصوير ساق كشماء وارسال الصوره لها ووصف شكل التعبان 
لتقول كامليا هبعتلك أسم المصل فى رساله حالا وكمان تشترى لاصقات لخفض الحراره هتلاقيها فى الصيدليه وكمان الأدويه الى هبعتها مع المصل 
وأبقى طمنى عليها من غير ما تعرف
لتفكر أنى بحبها وخاېفه عليها 
ليضحك ركن قائلا شكرا 
لترسل كامليا أسم المصل وبعض الادويه سريعا
ليدخل ركن الى الصيدليه وهو يحمل كشماء ويعطى للصيدلى الهاتف لياتى بهذا المصل المكتوب ويقول له أن يطهر ذالك الچرح بساق كشماء 
ليقوم الصيدلي بتضميد ساق كشماء وأعطائها المصل 
ليأخذ ركن من الصيدليه تلك الاصقات الخافضه للحراره وأيضا بعض الأدويه التى كتبتها كامليا فى الرساله 
ليغير طريقه بدلا من أن يعود الى المنيا أخذها وذهب الى مكان أخر 
لينزل ركن من السياره ويتجه الى الباب الخلفى للسياره 
ليقوم 
بجذبها من المقعد الخلفى للسياره و يحملها 
ليقول ركن مازحا أيه التقل دا كله بتاكلى زلط دى تالت مره أشيلك النهارده ضهرى هيتكسر 
لترد كشماء عليه
بضيق شيل وأنت ساكت 
ليضحك ركن ويشاغبها قائلا طالما واعيه أنزلى أمشى على رجلك 
لأ مش قادره أنا حاسه أن رجلى مخډره 
ليشعر ركن برجفه بقلبه ليقول مازحا وخضرتى أيه لوبيا ولا فاصوليا 
لترد كشماء عليه بتذمر أنا عارفه ومتأكدة أنك فرحان فيا بسبب لدعه التعبان 
ليضحك ركن قائلا أكيد كنت أتمنى يلدعك من لسانك كمان 
لتفتح كشماء عيناها للحظه تجد نفسها أمام بيت خلفه الجبل مباشرة 
لتغمض عيناها مره أخرى أنت جايبنى البيت الى فى الجبل ده علشان ټقتلنى وتاوينى هنا صح 
ليضحك ركن قائلا طبعا صح

دى فرصتى علشان أخلص من المتشرده الى قلبت حياتى 
البارت ده كان أعتذار منى على التاخير 
تفتكروا كامليا وعلام هيقابلوا مين فى المطعم الراقى الى هيروح يتعشوا فيه 
بس تخيلوا كده علام وهو بيغنى لكامليا سنه حلوه يا سنقوره 
تفتكروا مين الى كان بيكلم رفقى 
البارت الجاى يوم الاربعاء الساعه واحده الصبح 
يتبع 
دومتم سالمين واحبائكم
التاسعه عشر 19
أكيد بسبب المصل الى البت كامليا قالت عليه هو الى عطشنى علشان يجيلى جفاف وأموت وتاخد
ميراثى لها لوحدها 
ليبتسم ركن قائلا متنسيش انا كمان هشاركها غير عمتى كريمه فى الميراث 
لتفتح عيناها قائله أهو علشان تعرف أن الى قولته صح أنك جايني الجبل علشان تتاوينى 
ليضحك ركن وهو يعلم أنها بنوبة هزيان من جراء لدغة الثعبان
ليقول ركن ضاحكا هى كمان موتت أم ماكس دى مجرمه ولازم تتحاسب 
لتقول كشماء أه والله دا غير أنها كانت بتدى لماكس حقن ضد الصعار بعد ما عض أم صاحبه خاېفه عليه لا يتصعر بعد ما عضها بس الشهاده لله أم كريم كانت تستحق العضه 
والبت كامليا كانت واخداها حقل تجارب وهى فى الكليه دى كان ناقص تبعها أعض اء بس رأفت بأبنها الحيوان كريم الى كان بياكل الأكل الفاسد الى كانت بتوديه لماكس 
بس أيه البت سمر جرست كريم وأخدت منه شقى عمره يستاهل أصله كان بيتح رش بيا فى الطالعه والنازله وينادينىشكمان بس للأمانه عمره ما مد أيده أنا كنت متأكده أنه مش راجل وأنه زى ما قالت عليه سمر أنه سيكى ميكى 
ليضحك ركن قائلا قصدك 
لتكمل قائله أيوا طلع ما لوش فى النس وان ولا حتى الرجاله مالوش الا فى ضړب ماكس الغلبان يا عينى 
ليقول ركن وماكس دا مستحمل كريم وأمه ليه 
لترد كشماء علشان كلب
وفى لصاحبه 
لينظر ركن لها متعجبا هو ماكس دا كلب 
لترد كشماء أيوا أنت مفكره أنسان ولا أيه شكلك غبى يا راجل العص ابات 
ليرد ركن قائلا فعلا أنا غبى أنى بسمعلك أنا بقول أنتى تنامى أفضل دلوقتى 
ليقوم بعدل وضعيتها للنوم ويقوم وضع يده على جبهتها ليجد حرارتها قد أرتفعت ليقوم بفتح ذالك الأصق الطبى الخافض للحراره ويضعه على جبهتها ويقوم 
بتغطيتها
لترفع الغطاء ترفع نفسها من على الفراش قائله طب انتى غطيتنى دلوقتى مين الى هيصوت عليا بقى 
ليرد ركن قائلا هجيبلك معدده مټخافيش بس نامى دلوقتى 
لتقول له اه ما هتصدق بقى وتروح للعاه ره أليكسيا تنزل فيك بو س وأحض ان على روح المرحومه الى هو انا انا غلطانه ان محتطش لها فى العصير سم كان قلبها على ضهرها وماټت قبلى مكتوبلك راجل العصاپات يا أليكسيا تخديه بوقاحته أنشالله تموتى محروقه انتى وشعرك المنقرش 
ليضحك قائلا الاعتراف سيد الأدله بس مش مهم نامى دلوقتى بقى وهتصحى كويسه 
لتقول كشماء يعنى انا أحتمال أفضل عايشه للصبح 
ليضحك ركن قائلا أنا مش متأكد بس نامى بقى 
لتعود كشماء وتتسطح على الفراش قائله وصيتك العيال يا راجل العصاپات متجبش لهم
مرات أب تعذبهم أتجوز كامليا هتعذبهم أكتر 
ليضحك قائلا حاضر نامى بقى 
ليقوم ركن بتغطيتها مره أخرى وعدل تلك الاصقه على جبهتها 
ليجدها ذهبت الى النوم سريعا لينظر أليها متنهدا

يعيد نهاية حديثها أيعقل أن يكون لديه من تلك المتشرده أطفالا عقلاء 
بالمنيا فى محل الصائغ
جلس أفراد عائلة الفهداوى مع أفراد عائلة الديب 
لأنتقاء العروس شبكتها كان الجو السائد هادىء ومرح
ولكن 
لا تعلم كريمه لما فجأه أتاها شعور سيء 
لتترك المحل وتخرج الى الخارج 
لتقوم بالأتصال على كشماء لكن لا ترد عليها وتليفونها يعطى أشارة خارج التغطيه 
لتقوم بالأتصال بكامليا 
لترد كامليا بمزح أنا لما شوفت أسم المتصل مصدقتش أكيد طلبتنى بالغلط 
لترد كريمه معرفش أيه الى جابك على بالى وطلبتك
فعلا بالغلط أزيك كنت سمعت أنكم هترجعوا النهارده 
لترد كامليا لأ علام لسه عنده شغل هنرجع بكره 
أيه وحشتك أنا عارفه 
لترد كريمه باسمه لأ أبدا 
وطالما بكلمك ما ضيفى المتخلفه التانيه معانا فى المكالمه 
لترد كامليا بأرتباك طب ما تطلبيها أنتى وضيفها 
لترد كريمه أنا طلبتك بالغلط أنا مش ناقصه غباوه ضيفيها أنتى وخلاص
لتقوم كامليا بالاتصال على هاتف كشماء لكن يعطى خارج نطاق الخدمه 
لتقول كامليا تليفونها خارج النطاق يمكن فى مكان مفيش فيه شبكه 
لتقول كريمه بسؤال طب أخبارها أيه 
أنتوا مش كنتوا مع بعض أمبارح 
لترد كامليا هى أمبارح كانت كويسه جدا وكلمتنى النهارده وهى كويسه 
لتقول بمزح رغم قلقها 
بقولك أيه يا كرمله أنتى حاسه أنها تكون ماټت مثلا 
لترد كريمه سريعا بعيد الشړ يا غبيه غورى من وشى كانت أيدى تنشل وأنا بطلب رقمك 
لترد كامليا بعيد الشړ عليك يا كرمله بس أطمنى عليها أكيد هى كويسه وزى القرد كمان 
لتقول كريمه طيب يلا مع السلامه 
لتغلق الهاتف كريمه لتشعر ببعض الراحه قليلا 
أغلقت الهاتف وأستدارت لتعود الى الداخل 
ليقول لها لسه زى ما أنتى يا كريمه لسه صبيه الى يشوفك ميقولش أنك جوزتى بناتك يفكرك لسه حتى مكملتيش التلاتين 
لترد كريمه بأستياء أنا أترملت قبل ما كمل التلاتين ونسيت
عمرى بعدها وميهمنيش كلامك ده يا فكرى وأبعد عنى وعن بناتى لأني مش هسمح لأى حد يأذى بناتى أو يأذينى كريمه الضعيفة ماټت وأندفنت مع منصور النمراوى 
فاكره أوعى تفكر أن كدبتك هتستخبى كتير أنا لو عايزه أكشف دلوقتى أنك أنت ونجلاء السبب فى ضياع الملف زمان 
لينظر فكرى لها متوجسا يقول لها قصدك أيه بنجلاء
لتقول كريمه أما تحب تعاير بالماضى الحقېر أبقى شوف بتتكلم فين أصلهم بيقولوا الحطيان لها ودان 

لتتركه كريمه وتدخل الى الداخل مره أخرى 
ليقف متعجبا فمتى ومن من أكتسبت القوه تلك الرقيقه التى عشقها بالماضي ومازال يعشقها حتى أنه قتل من أجلها أجل قتل 
قتل زوجته التى دائما كانت تشعر بهجره و ببعده عنها وسعيه خلف عشق غيرها ومناداته لها بأسمها فى منامه 
دخلت كريمه الى داخل محل الصائغ مره أخرى لتجلس جوار والداها ليقوم بالتمسيد على ظهرها بحنان مبتسما 
لتبتسم له وتنظر أمامها 
لترى أخيها سلطان ينظر ونيران الغيره تخترق عينه لها لتبتسم له 
ليحيد نظره عنها 
لتبتسم له قائله عقبال شيماء قريب أنشاء آلله 
لتقف تضحك له قائله أنت عندك عروستين خليك مع الجميله جميله 
ليرد مازحا الشرع محلل أربعه 
لينظر
له أبراهيم قائلا الفهداويه مالهمش الا واحده بس وعليه يتحمل نصيبه لحد أخر عمره 
لكن القدر منعه حين أمر أبراهيم الفهداوى بزواج كريمه بعد أن أنتهت من الدراسه الثانويه وتلك أخر شهاده حصلت والتى لم تكن ترغب بالزواج وقتها كانت تريد دخول الجامعه لكن ڠصب أبراهيم الفهداوى عليها لتتزوج من أصغر أبناء عائلة النمراوى التى كانت من نفس مستوى عائلة الفهداوى والتى كانت نجلاء تهواه سرا ووافقت على خطوبة فكرى للتقرب منه
قد تحصل عليه وتترك فكرى 
لكن القدر أفسد خطتها 
لترسم نجلاء على أخيها الأصغر منها على الحب وتقوم بالبدء فى فسخ خطوبتها من فكرى والزواج منه ولكن قلبها لم يصفح يوما من الحقد من كريمه 
والقدر الأن يعيد نفس ما حدث بالماضي وهو زواج ركن من أبنة كريمه ويترك أبنتها التى زرعت برأسها أنها ستكون ملكة عرش عائله الفهداوى بزواجها من ركن الدين
أقتربت شيماء من مكان جلوس جلال 
ليقف جلال لها لتجلس مكانه 
لتبتسم له قائله شكرا جلال ممكن نتقابل أنا وأنت محتاجه أتكلم معاك فى موضوع مهم 
ليبتسم جلال بقبول قائلا أكيد أى وقت تحبى أتصلى عليا 
رفع أيبو عينه ليرى وقوف شيماء مع جلال ليتمنى أن
تفيق شيماء من ذالك الوهم الذى برأسها قبل أن تضيع أخر فرصه لها من السعاده 
أقتربت كريمه من أنعام لتفسح لها مكان لتجلس جوارها 
لتنظران و تضحكان على أفعال أيبو المازحه أثناء تنقية جميله لشبكتها مما يشعرها بالخجل 
لتقول أنعام كويس أن أيبو محضرش تنقية شبكة ركن وكشماء كان جنن ركن 
لتهمس كريمه كفايه عليه كشماء يومها كان هيبقى من مين ولا مين 
لتطبطب كريمه على ساق أنعام قائله تعرفى أنك السبب الى خلانى أوافق أن كشماء تتجوز من ركن
لتبتسم أنعام 
لتقول كريمه زمان وقفتى معايا وكمان عمرك ما كنت مرات أخويا من يوم ما دخلتى بيت الفهداوى وأعتبرتينى أختك الصغيره وكنتى ناصح ليا لو أخت مكنتش هتعاملنى زيك 
لتضع أنعام يدها على يد كريمه قائله أنتى ليكى معزه كبيره عندى أنتى مش أختى أنتى بنتى وبنتك بنتى أنا دخلت بيت الفهداوى وانت كنتي مكملتيش عشر سنين أنا الى ربيتك فاكره مين الى كان بيسرحلك شعرك أنا لو مكنتش غبت فى الخلفه كان زمان ركن أصغر ولادى و متقلقيش عليها قوى لأ وكمان مقولكيش هى مش محتاجه حد يساندها وكشماء أكتر واحده أنا كنت أتمناها لركن ومتنسيش أنا خطبتها له يوم ما أتولدت يعنى كان وعد وجه أوان رده 
لتبتسم كريمه قائله بهمس انا
مش قلقانه عليها هى أنا قلقانه عليكم أنتم من غباوتها 
بمنزل النمراوى مساء 
دخل عاطف مع نمر الى المنزل ليجلسا فى بهو المنزل جوار بعضهم يشعرون بالأرهاق 
ليقول نمر بمزح الظاهر العضمه كبرت يا عاطف وخلاص راحت عليك 
ليرد عاطف ومن سمعك أنا فرهدت خلاص 
ولادك هما بقى يشيلونا 
ليرد نمر قائلا ولادى مش هيشيلونا دول هيشلونا أنا حاسس أنهم الأتنين عاملين زى خلية النحل واحد هنا وواحد فى مصر مناقصة أيه دى يا خويا الى هما شغالين عليها هما فى مكاتب مكيفه وانا وانت نلف عالمصانع والتجار أنا هقدم على معاش مبكر وأستمتع مع الموزه بحياتى 
ليضحك عاطف قائلا بسخريه معاش أيه معاش مبكر فوق يا نمر أنت عديت الستين من كذا سنه أعترف بسنك 
لينظر نمر له قائلا النمر مبيعجزش يا عاطف وستين أيه الى عديتهم أنا عندى تسعه واربعين سنه بس وشعرى لسه أسمر مشابش 
بص لنفسك تسلم نمر دا أن مكنتش سلمت وفصحتنا قدام تيسير 
ليضحك عاطف قائلا متكبر عقلك بقى يا نمر بقولك أيه جبت المعلومات الى طلبها منك سعد 
ليرد نمر لفيت على كل تجار الأسمنت الى هنا فى المنطقه وأخدت منهم شبه
موافقات 
ليقول عاطف وانا كمان ربط مع رؤساء العمال عندنا فى المصانع 
كدا بقى ندخل المناقصة الى ولادك دوشنا بها بقلب جامد 
رأتهم رقيه يجلسون منهكين 
لتنظر لهم قائله مالكم أيه الى مقعدكم كدا زى الولايا 
لتنظر رقيه الى عاطف

قائله وهو نمر ماله جاله زهارمر الى بيقولوا عليه ولا أيه هو مش مصبح عليا الصبح أيه ليكى وحشه دى 
لتقول رقيه و ماله سنكم ابوكم كان فى سنكم بياخد المنيا كلها لف على رجليه أنتم الى أستليونتم الراحه ورميتوا الشغل كله على سعد وعلام فيها أيه أما تساعدوهم شويه حرام وبعدين المفروض علام عريس جديد يفرح بعروسته شويه 
لتبتسم رقيه وتضربه على رأسه بخفه قائله مش هتكبر بقى وتعقل 
ليرد عاطف نمر يعقل دا كانت القيامه تقوم أنا مش عارف سعد وعلام دول ولاده أزاى صحيح يخلق من ضهر الفاسد عالم 
ليرد نمر أنا كان نفسى فى عالمه تفرفشنى بدل من الاتنين دول يفرهدونى معاهم 
لتضحك رقيه قائله طب يلا كل واحد يروح ياخد حمام
دافى وهتحسوا براحه على ما خليهم يجهزوا العشا 
ليقول عاطف أنا عايز أتنقع ساعتين بميه سخنه فى البانيو علشان عضمى يفك 
ليقول نمر وأنا هروح انام ساعتين فى الديب
فريزر علشان أبرد جسمى من الحر والصهد الى أخدته طول اليوم الشحطين ولادى قاعدين فى مكاتب مكيفه 
لتقول رقيه الشحطين دول لما تكاتفهم مع بعض كان زمان كل حاجه ضاعت ولا نسيتوا الأزمه الى مرينا بيها من كام سنه ربنا يحميهم ويبعد عنهم السوء 
سمعت أيه حديث رقيه مع أبنائها لتقول سعد وعلام سعد هنا فى الضل وعلام هناك فى الواجهه 
لازم سعد يكون هو الى فى الواجهه وأنا معاه بس أزاى أقدر أخلى سعد يصدق أن علام بيستغله
لمصلحة أنه يبقى هو كبير العيله 
لتأتى أليها تلك الفكره الخبيثه فأن نجحت بها ضړبت كل العصافير ولن يبقى بالعش غيرها هى وسعد 
بالقاهره 
بذالك المطعم الفاخر 
الذى أصطحب علام كامليا أليه 
ليجلسا على أحد الطاولات 
لتتلفت كامليا حولها 
ليقول علام لها بتتلفتى حوالين نفسك كده ليه أول مره تدخلى مطعم راقى عادى أتعاملى ببساطه 
لترد كامليا وهى تنظر أليه قائله مين الى قالك أنى أول مره أدخل مطعم راقى زى ده 
ليرد علام أكيد متوقع عمرك ما دخلتى مطعم
راقى زى ده غير المطعم الى كان فى سهل حشېش ودا كان مطعم مفتوح مش زى ده فبلاش أنبهار 
لتبتسم قائله على رأيك هى الصدمه الأولى وتكمل وهى تنظر له قائله بقولك أيه انا الى هختار الأكل هنا تمام 
ليبتسم علام قائلا تمام بس بسرعه خلينا نتعشى ونرجع الفيلا أنا تعبان وعايز أستريح وعندى سفر الصبح 
لتقول كامليا طيب بس متتعصبش فين المنيو الجرسون ماجابوش ليه 
ليشير علام للنادل لياتى أليهم 
ليقول بذوق تحت أمرك يا أفندم 
لتقوم كامليا بطلب الطعام لهم الأثنين ليذهب النادل 
لتقول كامليا أيه ده هو الجرسون هنا مش بيجى الا ما تشاور له 
ليرد علام قائلا أيوا علشان الخصوصيه للزباين 
ليقف علام ويصافحه قائلا رفقى بيه اكيد من حظى 
لينظر رفقى الى كامليا مبتسما يقول ودا بقى المدام 
ليرد علام أيوا الدكتوره كامليا منصور النمراوى مراتى وبنت عمى 
ليميل رفقى لها برأسه يحييها وهى جالسه قائلا أنا كنت أعرف
والدك زمان فيكى كتير منه 
لتبتسم كامليا قائله فعلا وحضرتك كنت تعرف بابا منين 
ليرد رفقى منصور كان بيشتغل عندى زمان بس سابنى قبل ما ېموت بمده بسيطه بس الشهاده لله كان من أفضل الناس الى بيشتغلوا بذمه وضمير 
لتقول كامليا شكرا قوى لحضرتك 
ليقوم رفقى بدعوة علام قائلا أنا هنا بتعشى أنا وخالد أبنى وأتشرف بدعوتكم تشاركونا العشا 
لينظر علام الى كامليا ثم الى رفقى قائلا مره تانيه تقدر أنت وأبن حضرتك تنضموا لينا 
ليبتسم رفقى قائلا كنت أتمنى بس من الواضح أنه عشا رومانسى ومحبش أبقى عازول بس هنادى على خالد أبنى يتعرف عليك 
ليشير رفقى الى أبنه ليأتى أليهم بعد ثوان 
ليقف رقفى يقول 
دا علام النمراوى الى كلمتك عنه ودى الدكتوره مراته 
ليشير ااى أبنه قائلا ودا خالد القاضى أبنى لسه راجع من أمريكا كان بياخد الدكتوراه فى الأقتصاد من هناك 
ليمد علام له يده قائلا تشرفنا أتمنى نتعاون مع بعض فى المستقبل وأستفيد من خبراتك 
ليرد رفقى أكيد هيحصل رغم أن خالد مش ناوى يشتغل معايا وهيفضل فى التدريس فى الجامعه الامريكيه 
ليمد خالد يده للسلام على كامليا 
لتمد كامليا لها يده ليقوم بالأنحناء قائلا تشرفت بلقائك يا دكتوره 
ليتضايق علام بشده من فعلته وينظر بوعيد الى كامليا التى أبتسمت له رغم أرتباكها من فعلته 
ليقول رفقى أتمنى منكونش قطعنا عليكم عشاكم نستأذن أحنا ونسيبكم تستمتعوا بوقتكم 
ليذهب رفقى ومعه ولده 
لترد كامليا بيفهم فى الذوق أنى ليدى 
ليقول علام بسخريه ليدى ماشي يا ليدى 
ليأتى النادل بالطعام ليبدئا فى تناول الطعام لكن توقفت كامليا عندما أستمعت لتلك الضحكه الرقيعه 
لتترك الطعام قائله الضحكه دى مش غريبه عليا رنتها أنا سمعتها قبل كده فين يا بت يا كامليا 
لتتلفت حولها لترى مقصدها 
لتنهض وتترك علام جالسا وتذهب الى مقصدها 
لتقف جوارها
تتمعن بها قائله بت يا أبتهاج أيه الى جابك المطعم الراقى ده ولا جايه مع زبون شقطاه يعشيكى 
لتقف أبتهاج قائله بترحيب دكتوره كامليا أزيك عامله أيه بس ايه الحلاوه دى 
لتنظر كامليا الى من يرافق ابتهاج 
لتغمض عيناها وتفتحها وتنظر بتمعن قائله مش معقول دكتور ناجى
كلبوب قصدى ناجى أيوب 
ازيك يا دكتور مشوفتاكش من يوم ما أنضربنا فى المستشفى حتى لما جيت أخد الاجازه الى مضالى عليها دكتور مجدى راحج النائب بتاعك 
لينظر لها الدكتور ناجى بأحراج 
لتميل كامليا على أبتهاج قائله مش قولتى لى يا بت أنك فشلتى فى مهمتك معاه 
لترد أبتهاج قائله ما دا الى حصل بس قابلته من كام يوم صدفه وطلع مهاود معايا لو عايزه أى خدمه انا تحت أمرك أنا أحب أخدمك أنتى كنتى معايا سخيه 
لترد كامليا على أيه بقى ربنا حليم ستار عيشيلك يومين 
يلا معطلكيس 
لتنظر للدكتور وتبتسم بمكر 
ليضع وجهه بالأرض 
لتقول أبتهاج هاف أنايس تايم يا دكتوره 
لترد كامليا بصوت عالى طلعتى بتعرفى لغات يا بت يا
أبتهاج بس بقولك أيه خلى بالك من طلبات الدكتور غالى خلى بالك منه أحسن مراته الاستاذه راجيه عبد الوهاب مديرة مدرسة
الحياه الخاصة للغات 
عيشيلك يومين هاف أنايس تايم يا أبتهاج بس أبقى خدى بالك منه دا الدكتور ناجى أيوب مدير مديرمستشفى حكومى قد الدنيا
لتتركهم وتعود الى علام الذى يشعر بالحرج من وقوفها بمنتصف المطعم وتتحدث بسوقيه لتلك الفتاه التى يبدوا عليها بوضوح من ملابسها أنها عاھره 
ليقف يضع الحساب ويمسك بيدها قائلا بعصبيه خلصتى فضايح يلا بينا 
لتقول كامليا يلا بينا أيه انا لسه متعشتش طب خلى الجرسون يلف لنا الباقى ديلفرى ناخده وأحنا مروحين ناكله فى الفيلا 
ليسحبها قائلا قولت يلا أحسنلك 
لتسير معه بتذمر وتحسر على ذالك العشاء التى لم تستكمله وتدعى على ذالك المدير بأن ينكشف ستره 
بذالك البيت الجبلى بعد منتصف الليل 
سمع ركن صوتها 
تقول بابا حبيبي أنت جبت هدية عيد ميلاد كامليا قرب 
ليصحو بعد أن كان غفى 
لينظر لها يجدها نائمه 
ليعلم أنها تهلوس بمنامها 
لينظر لها يتمنى أن يعرف سبب تلك الدمعه التى يراها لأول مره 
أما هى كانت فى سكرتها تتذكر ماضى بعيد وسعيد لطفله اليوم عيد ميلادها العاشر 
فلاش باك
وقفت كريمه طوال اليوم تقوم بأعداد قالب الجاتوه الخاص بأحتفال الليله 
كانتا تقفان جوارها هاتان الزهرتان البريتان 
كل منهن تساعدها بتزين هذا القالب فى أنتظار أن يأتى والداهن ليقوموا بالأحتفال 
أقتربت الساعه من التاسعه ميعاد عودة والداهن 
ليسمعن صوت أغلاق باب الشقه 
لتتركن الفتاتان والداتهن مسرعات الى استقبال والداهن 
لتذهبا اليه 
لتدخلان تحت جناحه تلك العصفورتان ليقبل خدهن قائلا متشرداتى الحلوين
أزيهم و فين كرمله 
لترد كامليا ببراءة طفله وهى تعدل تلك النظاره بوجهها كرمله فى المطبخ وأحنا كنا بنساعدها 
بس أيه يابابا الى فى العلبه دى 
ليرد منصور دا حاجه كرمله قالت لى أشتريهالها 
يلا تعالوا نروح نشوف كرمله بتعمل أيه فى المطبخ 
ليقف منصور وجواره أبنتاه ينظر الى كريمه بحب كبير 
لترفع رأسها قائله أنا خلصت التورته 
نتعشى الأول وبعد كده الأحتفال علشان بابا مش بياكل طول اليوم 
ليرد منصور مقدرش أكل من أيد حد غيرك يا كرمله 
لتبتسم له بعشق 
لتشد كشماء والداها لينحنى لها 
لتقول له بابا كرمله ضربتنى علقة مۏت الصبح بعد ما مشيت وانا قولت لها أنى هقولك 
لتنظر كشماء الى كريمه بتحدى طفله وتقول لها أهو أنا قولت له أهو شوفى هتضربينى تانى أزاى بقة بابا هيحوش عنى 
لينظر منصور لكريمه قائلا ضربتيها ليه 
لترد كريمه قدامك أهى أسألها 
لينظر لها قائلا عملتى أيه 
لتخجل كشماء وتصمت 
لترد كامليا أنا أقولك يا بابا الموتوسيكل بتاع الواد كريم كسرت المرايا بتاعته وكمان غزت العجل وكمان قطعت البطانه بتاعته وكمان قطعت الفرامل و 
ليضحك منصور عاليا يقول بس هو لسه فى حته فى الموتوسيكل سليمه 
لينظر لكشماء قائلا وأيه الى خلاكى عملتى كده 
لترد كشماء الواطى فى الطالعه والنازله بيعاكسنى وبيقولى يا شكمان
لينظر منصور لكريمه ضاحكا يقول هو الى غلطان 
أزاى يقولها كده 
لتبتسم كريمه قائله والله دلعك فيها هيفسدها دى مفيش ولد ولا بنت فى الحى الى ما بيشتكوا منها هى والتانيه العاميه دول مسامينهم الشريرتان وبيخافوا منهم مفيش حد بيقدر على طول أيد الكبيره ولا لسان الصغيره 
أنا طول ما أنا ماشيه فى الحى أهالى العيال بيتشكولى منهم ومش بعبرهم بس النهارده أم كريم جت لو مضربتش كشماء قدامها كانت هى هتضربها وممكن تاكلها قدامى فقولت ضربى أنا أرحم منها 
وبعدين يلا أنا جهزت العشا خلونا فيه يلا يا بنات خدوا الاطباق وانت يا عاميه خلى بالك أن طبق ينكسر هكسر عمرك عدى الخطوات وأنتى ماشيه 
ليقومن بوضع الاطباق
عالسفره ويجلسن مع والداهن يتناولون العشاء فى جو من المرح والسعاده الى أن أنتهوا وقاموا لم الأطباق الفارغه وأعادتها الى المطبخ 
لتأتى كريمه بذالك القالب المزين بأسم كشماء ووضع الشموع به للأحتفال بأتمامها العقد الأول من عمرها 
لتطفىء الشموع وسط فرحه كبيره وسعيده 
ليخرج من غرفة السفره منصور لثوانى ثم يعود حاملا تلك العلبه الكبيره 
ليقوم بفتحها ويخرج ما بها ويضعه على الطاوله
أمامهم قائلا دا الكمبيوتر الى كان نفسكم فيه 
أنا أشتريته لكم أنتم الأتنين علشان تنزلوا عليه ألعاب وكمان تذاكروا عليه 
الشهر الى فات كان عيد ميلاد كامليا التاسع ومجبتلهاش هديه كنت مأجلها أجيب لكم أنتم الأتنين هد
رائها ركن
تتنهد باسمه ليبتسم هو الأخر كم تمنى أن يعرف سر تلك الدمعه وأيضا تلك التنهيده والبسمه على وجهها لكن أستشف أنها تحلم بوالداها لنطقها أسمه أكثر من مره بهزيانها 
ليجث حراراتها بجدها عادت لأرتفاع طفيف 
ليقوم بأزالة تلك الأصقه ووضع أخرى غيرها يتمنى أن تنتهى تلك الليله لتفيق من هزايانها 
لم تستطع كامليا النوم بسبب قلقها على كشماء 
لتسلت نفسها من بين يديه وتأخذ هاتفها وتخرج خارج الغرفه 
وقفت
تقوم بالأتصال بهاتف كشماء لا يرد وخارج التغطيه كذالك هاتف ركن لتظل قلقه 
لتسمع علام من خلفها يقول أيه الى مصحيك دلوقتى وبتكلمى مين فى التليفون الساعه عدت

واحده ونص 
لتنخض قائله بفزع خضيتنى 
ليرد علام بتكلمى مين دلوقتي 
لترد كامليا كنت بطلب تيليفون كشماء ومش بترد لاهى ولا ركن 
ليقول بأستفهام وبتطلبيهم ليه دلوقتى زمانهم نايمين دى قلة
ذوق منك 
لترد كامليا بضيق عارفه أنها قلة ذوق منى بس أنا عايزه أطمن على أختى 
ليقول علام وهى أختك فيها أيه 
لترد كامليا كشماء لدعها تعبان وهما راجعين المنيا الضهر ومن وقتها معرفش عنها حاجه حتى كرمله أتصلت عليا زى ما يكون قلبها حاسس وداريت عليها علشان مقلقهاش بس أنا قلقانه عليها 
ليقترب علام قائلا طالما مع ركن متقلقيش عليها تعالى نامى والصبح هتلاقيها هى الى بتتصل عليك تطمنك عليها 
لتعود كامليا معه الى الغرفه 
لينام علام على الفراس 
لتبتسم قائله أفهم من تحركشه بيا دلوقتي أنك صالحتنى بعد الى حصل فى المطعم 
ليرد علام بأختصار لأ 
لتقول له أمال بتتحركش بيا ليه بقى 
ليقوم برفع رأس كامليا ليرى أثار تلك الدمعه على وجنتها 
ليقوم بمسحها قائلا أنتى بتعيطى 
لتمسح كامليا وجنتها قائله لأ أكيد عينى تعبانه 
ليرد علام يمكن بس أيه سر الدمعه الى بتلمع فى عينك التانيه دى 
لتشعر كامليا بالأختناق لتقول له بصراحه الراجل الى كان واقف بيكلمك فى المطعم لما أتكلم عن بابا أنا أتأثرت وأفتكرته صحيح عمري ما
نسيته بس حسيت بحنين وشوق له 
لترد كامليا بابا كان عنده القلب من وهو صغير انا وكشماء كنا فى المدرسه ولما رجعنا لقينا ماما لوحدها فى الشقه وقافله أوضتها هى وبابا بالمفتاح وبعدها بشويه جه راجل كبير عرفنا بعدها أن جدنا علام وكان معاه عمى عاطف وأخدوا جثته ومشيوا وسابونا ولما سألنا ماما هما ليه خدوه وليه مكنش بيتحرك قالت لنا أبوكم كان بيسابق عمره بس محدش يقدر يطول أو 
لحد ما حضرتك شرفت ومن بعدك ركن وكرمله قررت أنا نرجع تانى هنا المنيا وأجبرتنا أننا نتجوزكم وألا هتتبرى مننا 
ليضحك علام قائلا أنا وركن الى أتجبرنا نتجوزكم 
لترد كامليا ليه بقى أن شاء الله أنت كنت تطول تتجوز من الدكتوره كامليا منصور أنت أخرك أم جناب منفوخه جيلان الى كانت بترقص على واحده ونص فى الحفله 
لينظر علام بخبث قائلا ومين الى خلاها ترقص على واحده ونص مش أنتى السبب 
لترد كامليا بتتويه لأ طبعا مش أنا وبعدين أحنا مش ورانا سفر الصبح نام علشان تصحي فايق انا كبس عليا النوم تصبح على خير 
ليرد علام قائلا دلوقتى قلقلك على كشماء راح 
لترد كامليا هيكون جرى لها أيه دى زى القطط بسبع أرواح تصبح على خير يا مقطقط
فى ظهر اليوم التالى
وقف ركن بالمطبخ يقوم بتحضير الطعام 
ليبتسم قائلا على أخر الزمن ركن الدين الفهداوى يوقف فى المطبخ يحضر أكل 
لينهى ذالك الحساء ليأخذه 
ليتجه به الى غرفة النوم
صحوت كشماء تشعر بجفاف حلقها وتخدير بساقها 
لتنظر الى الغرفه 
لتتذكر أخر شىء هو نومها بالسياره بعد أن أخذت المصل 
لتنظر أمامها 
لترى ركن يدخل بيده صنيه
صغيره موضوع عليها طبق حساء 
ليقول ركن كويس أن صحيتى يلا حضرت لك شوربه لازم تشربيها علشان تاخدى الدوا بعدها 
لتضحك كشماء قائله بقى ركن الفهداوى يوقف فى المطبخ يحضر شوربه أيه الى جرى وبعدين أحنا فين ليا مرجعناش المنيا 
ليرد ركن دا بيت جبلى بتاعى باجى فيه أما بحب أفضى دماغى أو أكون عايز أخد قرار مهم 
لترد كشماء طيب وانت دلوقتي عايز تاخد قرار مهم ولا تفضى دماغك 
ليرد ركن لا دا ولا دا معرفش أيه الى خلانى فجأه غيرت الطريق وجبتك وجيت على هنا وبعدين بطلى أسئله وأتفضلى أشربى الشوربه دى علشان بعدها تاخدى الدوا 
لتاخذ منه الطبق وتمسك بالملعقه وتقول أنا ريقى ناشف لتبدأ بالتسميه ثم الشرب 
لتمسك
ذالك المنديل الموضوع أسفل الطبق وتبصق به ما بفمها 
لتقول له أيه دا 
ليرد ركن ببساطه دى شوربة سي فود 
لتقول له ومقلتليش غير السى فود دا أنا مش بحبه مفيش حاجه غيرها 
ليرد ركن للأسف لأ مبعرفش أحضر غيرها 
لتقول كشماء
خلاص هات الدوا أشربه اطعم منها 
ليبتسم قائلا بخبث ليه ما أنتى شربتها أمبارح بالليل طبق أكبر من دا 
لترد كشماء أنا شربت
شوربة سى فود كداب دا أنا مش بحب ألأكل النى ولا السى فود ده 
ليقول ركن بخبث بس أنتى شاربه منها 
أمبارح بالليل طبق
لتقول له مستحيل وحتى لو كان يبقى مكنتش فى وعيي
ليضحك قائلا طيب يلا قومى خدى شاور وأنا هشوف أى حاجه تانيه تاكليها علشان الدوا متخدوهوش عالريق 
لتبعد الغطاء وتنزل من الفراش لتقول له بمزح مش كنت جيبت التعبان الى مۏته وعملت عليه شوربه أحسن من السى فود ده بدل دلوقتى من مراته هتلاقيه مقتول وهتعرف أن انت الى قټلته وتجيب أصدقائها هنا ويلدعوك أنتقاما لقټلك لجوزها 
ليضحك قائلا وأيه عرفك ان التعبان كان ذكر مش أنثى 
لترد كشماء من لدعته أصل الأنثى بتبقى رقيقه فى لدعها أنما الذكر بيبقى غبى 
ليقول ركن وحضرتك خبيره ولا عرفتى دا منين 
لترد كشماء من قناة ناشونال جيوغرافيك أصل كرمله بتحبها وبنسمعها أجبارى 
فى المساء 
جلست كشماء ممدة الساقين على تلك الأريكه الموضوعه بشرفة غرفة النوم 
لترى أضواء البلده البعيده 
لتجد ركن يأتى لها بكوبا من العصير ويعطيه لها 
لتأخذه منه بمزح قائله أيه كرم الأخلاق ده الظهر غدا
ومن شويه عشا وكمان عصير دلوقتى 
لتنظر أمامها قائله الى يشوف نور البيوت من هنا يحس كأن النور مزروع فى الأرض المكان هنا يحسيسك بالخۏف 
ليقول لها ليه 
تفتكروا أيه أيه أخر طمعها ومين الى هيساعدها فى أقصاء كامليا
وكريمه هتعمل أيه فى كامليا أما تعرف أن كشماء لدعها تعبان وهى مداريه عليها 
الاحداث هتبدأ تقلب عالمتشردتين
البارت الجاى بعد بكره الساعه واحده بالليل
وبالنسبه للبارت الى كان نزل أمبارح دا كان ناقص ومسحته بسرعه 
يتبع 
دومتم سالمين وأحبائكم 
العشرون 
بعد أنتهاء العشاء 
ترك علام كامليا وأخذ معه سعد ونمر وعاطف الى غرفة المكتب
لتأخذ كريمه كامليا الى غرفتها 
لتقول كريمه عجيبه يعنى المره دى رجعتى وعلام مفيش عنده أى أصابه 
لتضحك كامليا قائله ظلمانى ياكرمله طول عمرك دا انا ملاك بجناحين 
لترد كريمه ملاك وبجناحين 
دا أنتى هولاكو جنبك ملاك بس مش مهم أنا شايفه علام شكله مقموص منك كده عملتى أيه 
لتضحك كامليا قائله والله ما عملت حاجه هو الى قفوش وعامل زعلان ليه بقى علشان قابلت البت أبتهاج فى المطعم الى كنا بنتعشى فيه بالصدفه ووقفت أتكلم معاها 
بس دا حجه مش اكتر بيدارى غيرته من الواد الحليوه الى باس أيدى فى المطعم 
لتقول كريمه ومين دا كمان 
لترد كامليا دا ابن واحد بيشغل باين معاهم فى الأسمنت أسمه رفقى القاضى بس الوله أيه يا كرمله طلقه حاجه كده تقفيل تايوانى على أبوه مش زى المقطقط عسل 
لتقول كريمه أخفى من وشي روحى صالحى المقطقط بتاعك وسيبنى أنام بس متعرفيش المتخلفه التانيه تليفونها خارج التغطيه ليه 
لتتوتر كامليا ولكن تخفى ذالك قائله مش يمكن هى وراجل العصاپات أتخطفوا 
لتقول كريمه غورى يا دبش 
لتقول كامليا وانتى من أهل الخير يا كرمله احلام سعيده 
لتغادر كامليا غرفة كريمه 
لتذهب الى غرفتها لم تجد علام 
لتنزل لأسفل لتبحث عنه 
لتدخل الى المكتب وتجدهم يجلسون مقابل بعضهم يتناقشون 
لتقول بمزح أيه أجتماع الأمم المتحده ده ناويتوا تغتالوا أنهى دوله انتم على ساعتين مجتمعين مع بعض 
ليضحك عماها 
ليقول عاطف قولى لهم يرحمونى أنا وعمك نمر
أحنا كبرنا يا بنتي ومش حمل مرمطه 
لينتفض نمر قائلا أتكلم عن نفسك انا لسه شباب بس دا ميمنعش أنهم يرحمونا 
لتضحك كامليا وتشير لهم ليقتربوا منها 
لتقول لهم بمزح أيه رأيكم بما أنى أنا وكشماء شركاء معاهم أننا نرفدهم وبالذات علام 
ليقول نمر بمزح موافق طبعا على خيرة الله
بصوا بقى يا شباب بصفتى واحده من ملاك عيلة النمراوى فأحنا قررنا قرار واجمعنا عليه أحنا التلاته 
وهو أننا نرفدكم 
ليقف علام ينظر لها قائلا ومين أنتم التلاته 
لترد بثقه أنا وعمامى نمر وعاطف وهما ورايا أهم أسألوهم 
لتنظر خلفها لا تجد عماها 
لتنظر لعلام قائله هما راحوا فين كانوا هنا أكيد راحوا يمضوا على قرار فصلكم وزمانهم راجعين 
ليقول علام لها تعرفى انا هعد لغاية خمسه
لو شوفتك فى الأوضه هنا هعقلك مكان النجفه 
ليضحك سعد 
لتنظر الى علام وأنت متخافش هسيب باب الأوضه مفتوح لحد الساعه واحده أن مجتش
لتغادر دون نظر اليه 
لترى عميها يجلسون على مقاعد خلفها 
لتقول لهم بعتونى للمقطقط ماكنش العشم أنا قررت أتنحى عن منصبى وأنا فى كامل قوايا العقليه 
ليضحكوا على حديثها المازح 
لتخرج 
لتراها أيه وتيسير اللتان كانتا يتهمسان 
لتقول تيسير لأيه شايفه أنتى تقدرى تدخلى عليهم المكتب وهما مجتمعين فيه 
لا وكمان سمعتى أصوات ضحكهم الى كانت واصله
لهنا البت دى مش سهله ومعاها الحاجه رقيه سنداها خليكى كده لحد ما هى هتبقى الكبيره هنا 
بحبة مياصه ودلع وضحك عالدقون أنا زمان قبلت بكدا مجبوره بسبب عدم خلفتى للولد أنما انتى معاكى الولد الى يشد ضهرك 
انا هروح أنام تصبحى على خير 
لتشعر أيه
بمعنى همس تيسير لها لتقرر الأستفاده من تلك الخطوه 
فى بيت الجبل 
بعد وقت 
تفكر هل أستسلامها لركن بهذه الطريقه بأى سبب هى واعيه بكامل أدراكها لم يستغل فرصه أتت له 
تشعر بشعور جميل ليس كالسابق حين كانت تتضايق
 

 

تم نسخ الرابط