كشماء بقلم سعاد محمد
من شنطتها كيسا من الډم ومقص
وتتجه الى الفراش وتقوم بسكب قليل منه على الفراش وتقول دا يكفي ولا أزود كمان
لينظر لها مذهولا يقول جبتي كيس الډم دا منين ولا أنتمتعوده على شرب الډم عالريق
لتنظر أليه باسمه ليه شايفنى مصاصة دماء
ليرد علام فعلا أنت مصاصه
راس وراكب عليها رجلين بس دا مش مهم الډم دا جيبته منين
لترد كامليا وانتمالك انت لك أكل ولا بحلقة
قائلا جيبتى الډم دا منين
لتشعر يتوتر بقربه منها لهذه الدرجه لتقول له الحق عليا أتصرفت توقعت أنك تكون غير قادر على التعامل مع أنثى رقيقه زيي وتتفضح قولت مهما كان انت أبن عمى ولازم أساعدك
لينظر أليها بضيق قائلا بتعجب أتفضح وغير قادر على التعامل مع أنثى رقيقه وزيك
خرجت كشماء من الحمام
ترتدى عباءه زرقاء بها جزء كبير من الشيفون مطرزه بحرفيه وجميله
لينظر لها ركن بأعجاب وهو يطفىء السېجاره
لتشعر كشماء بنظراته لها لتقول له بتبصلى كده ليه
لتقول له بضيق قليل الادب ووقح وساڤل
الفصل أهو
انا مش زعلانه منكم أنا زعلانه علشان أنتم الى زعلانين منى بس والله ڠصب عنى
والبارت الجاى هيبقى بعد بكره لو النت مفصلش تانى
تفتكروا أيه حكايه أكياس الډم دى
يتبع
دومتم سالمين
التاسعه
ليتركها بعد أن سمعا طرقا على الباب
ليتجه الى الباب متذمرا
ليفتحه ليجد الخادمه تقول
شنط العروسه وصلت
جدتهما ومعها كريمه وأيضا عمها نمر ومعه زوجته نعمه
ليجلسوا بذالك الصالون الصغير المرفق بجناحهم
بعد السلام والترحيب
قامت الجده بأعطاء كامليا عقدا ذهبيا كبير وجميل ذا طابع قديم تقول العقد دا
أنا ورثته عن أمى وبصراحه مفيش أى حد عندى أغلى منك تستحقه
لتبتسم كريمه على أدعاء كامليا الخجل أمامهم وهى ترد بذوق قائله شكرا قوى يا تيتا ربنا يخليكي ويطول فى عمرك
لتبتسم نعمه قائله ربنا يطول فى عمرك وتشيلى ولادها هى وعلام قريب
لتنظر
كامليا لعلام بخبث وتبتسم
ليدعى عدم الأنتباه لها
لتقوم نعمه و نمر وكذالك كريمه بأعطائها رزما من المال
لتتعجب وكانت سترفض
لتضحك كريمه قائله خديهم دا نقوط يا كامليا
وتنظر أليها لتعلم كامليا أنها كانت ستسبها لولا وجود الأخرين
لتبتسم كامليا لها
ليجلسوا لبعض الوقت يتحدثون بمرح
وود وتألف
ليقف خلفها الجميع
أثبات النهارده
لتقول كامليا وهى تنظر الى النقود
أهو لو الباقين كل واحد فيهم عطانى رزمه زى دى يبقى معايا مبلغ محترم أبدأ بيه مشروع حياتى
ليقول علام وأيه هو مشروع حياتك
لترد كامليا أعمل مشغل تريكو وتطريز يدوى
وأجيب ست سبع بنات تشتغل عندى وأسترزق من وراهم
لينظر أليها متعجبا يقول تفتحى مشغل طب والطب هتعملى بيه أيه
لترد كامليا انا أخدت أجازه منه دلوقتى أهو أرتاح من المدير الأتم الى كان ماسكلى عالغلطه ونفسه يحولنى لمجلس تأديب بس ربنا كان بينجينى من شره أصلى ماشيه بما يرضى الله وعمرى مأذيت حد
لينظر أليها متعجبا عمرك مأذيتى حد أومال جلدى الى لحد دلوقتى بيحرقنى دا أيه
لترد كامليا ببساطه وبراءه وأنا مالى أنت الى أجرب وعندك جدرى أبعد عنى لتعدينى
أما أروح أعين الفلوس دى جوه لتحسدها أصل محدش عبرك لا عطاك نقوط زمانك بتحسدهم
لتتركه وتدخل الى الداخل
ليقف علام متعجبا
بمنزل جبر الديب
جلس أيبو على طاوله الفطور مع جلال ووالديه وأيضا جميله يمزح مع جلال ويتحدث مع جميله التى تنظر له بخجل ليأتى فكرى ينضم أليهم على الطاوله
ليجلس مرحبا
أهلا بيك يا أبراهيم من زمان مشوفتكش هنا عندنا أيه الى شغلك كدا الى أعرفه أنك خلصت جامعه مع جلال
ليرد أيبو متشكر على سؤالك بس مشغول بدرب عند محامى علشان أن شاء الله أنا الى همسك كل الشئون القانونيه الخاصة بشركتنا ومصانعنا كلها
ليرد فكرى بالتوفيق
بس أنا مكنتش أعرف أن ركن هيتجوز الأ من كام يوم وقابلت خطيبته وأختها أنا وفادى كانوا ماشين هنا فى البلد ولما عرضت عليهم أوصلهم رفضوا حتى لما قولت لهم أنى صديق لعمك سلطان رفضوا واضح أنهم معندهمش ثقه فى الى هنا
ليرد أيبو هما فعلا مش بيثقوا فى أى حد بسهوله وأكيد معندهمش معرفه سابقه بحضرتك
ليشعر جبر بضيق من أسئلة أخيه
ليقول بكره يتعرفوا على كل أهلهم هنا وخلونا فى الفطور
ليقف أيبو قائلا انا متشكر على الأستصضافه وكمان الفطور اللذيذ ده أنا لازم أمشى يادوب ألحق أرجع أغير هدومى وأروح للمحامى لاحسن ركن موصيه عليا أحلى وصايه والمحامى عامل بالوصيه قوى
عن أذنكم
ليقف جلال قائلا خدنى معاك انا كمان عندى شغل فى النيابه
وتقف جميله قائله وانا كمان عندى سكشن عملى لازم أحضره
ليغادر الثلاث طاوله الطعام معا كل يتجه الى وجهته
لينظر جبر الى فكرى قائلا عايز تعرف أيه يا فكرى الى حصل زمان مش هيتكرر تانى وحاذر المره دى مش هدارى عليك وأبعد عن كريمه وبناتها
ليقف جبر قائلا لزوجته تعالى معايا عايزك
ليظل فكرى يبتسم بخبث وهو ينوى الحصول على من فقدها بالماضى ويسترجعها له
لينظر ركن أليها مبتسما يقول جدى وبابا وماما هيجوا دلوقتى يصبحوا علينا
لترد كشماء وأيه يعنى
ليرد عليها بخبث قائلا وهيعوزا يشوفوا الأثبات
لتقول له بعدم فهم أثبات أيه
ليرد مبتسما أثبات شرفك
لترد بتعلثم أثبات شرفى
لتبتعد عنه قائله بتسرع لا متتصلش أنا عندى عذر
لترد كشماء وهى تبتعد أيوا متأكده وأبعد بقى وبطل حركاتك دى علشان بعد كده هيبقى ليا رد تانى مش هيعجبك وتتركه وتبتعد عنه
ليقف يضحك عليها وهى تنظر له بغيظ من وقاحته التى يستعملها معها
بعد قليل دخل أبراهيم الفهداوى ومعه أبنه سلطان وزوجته أنعام
حفيدتى الغاليه الى شبه الغاليه نوارة عيلة الفهداوى كلها
ليقول سلطان لها بأختصار مبروك
لتشكره كشماء وهى تشعر أنه يبغضها ولا تعرف السبب ولكن فتح أبراهيم عبله مخمليه قديمة الشكل ليخرج منها
طقما ذهبيا قديم الشكل لكن مميز ليقوم بتلبيسه لها قائلا ده بتاع جدتك دريه كنت أشتريته لها بعد جوازنا بسنين لما ربنا فتح عليا وهى وصتنى أنى أعطيه لمرات أول حفيد ليا بالرغم أنها ماټت قبل أولادى ما حد منهم يتجوز بس أنا أحتفظت بيه والنهارده بنفذ وصيتها ومش هلاقى أغلى منك تستحقه لينهى حديثه وه
لتبتسم كشماء وتقول شكرا قوى يا جدو
لينظر لها جدها أن تأخذهما منهما
لتفعل وتأخذهم
ليجلسوا يتحدثوا بمرح وود ألا
سلطان الذى يبغضها
لتقول رقيه أحنا جينا دلوقتي انا وكريمه وأعمامك ونسوانهم هيجوا بعد شويه أنا قولت بلاش نجى مره واحده لتعطيها رزمه كبيره من المال
لتأخذها منها كشماء وهى تدعى الخجل هى الأخرى
لتبتسم كريمه ساخره
جلسا أبراهيم ورقيه يتحدثوا عن بعض الذكريات
ليقف أبراهيم
قائلا
كفايه كده لازم أقوم أنا وسلطان وأنعام علشان نروح نصبح على كامليا هى كمان
لتقف أنعام قليلا لتقول أمال مش
هنشوف أثبات عروستنا
لتنظر كشماء تدعى الخجل
ليرد ركن للأسف كشماء عندها
عذر
لتنظر لها كريمه بتعجب
لتدعى كشماء الأ مبالاه
لتقف رقيه قائله خلينى أنا كمان أجى معاك
ليقول أبراهيم بود ماشى تعالى معايا
لينظر ابراهيم لركن قائلا تعالى معايا عايزك فى موضوع خاص بالشغل لو كان يستنى كنت سيبته لحد ما ترجعوا من السفر مش هياخد غير دقايق
ليفطن أنه يريد أن تظل كشماء مع والداتها بمفردهن
ليذهب معه
ويخرج
الجميع
وتظل كريمه مع كشماء
لتقترب كريمه من كشماء وتقول لها بهدوء
أزيك ياكشماء عامله أيه
لتنظر كشماء لها وتقول هكون عامله أيه ما أنا قدامك أهو هو أنا لحقت أغيب عنك دا مسافة كم ساعه يعنى
لترد كريمه الكام ساعه دول بيفرقوا كتير
تعالى نقعد شويه
لتجلسا مره أخرى
لتقول كريمه فين الأثبات بتاعك يا كشماء
لترد كشماء أثبات أيه أنتى مش سمعتى ركن قال أيه
انا عندى عذر
لتمسك كريمه شعرها بقوه قائله عندك أيه يا عنيا بت متعصبنيش أنت والغبيه التانيه فكرنى أيه مش فهماكم
بقى الى عندها عذر بجد دخلت والى معندهاش أى عذر مدخلتش وعندها عذر أنتم مفكرينى هبله دى كانت بتتلوى فى الحنه مش بترقص ومصدقت الحنه خلصت وسفت شريط مسكن وأتخمدت مقتوله ومحستش بيكى وأنتى بتهربى
لتسلك كشماء شعرها قائله أى شعرى لتكمل بأستغراق هى كامليا دخلت ألف مبروك يلا جهزى نفسك يا كرمله بعد تسع
شهور هتجيب لك بنت حلوه وتكبرك وتقولك يا تيتا
لتشد كريمه شعرها قائله أنتم هتسوقوا الهباله على الشيطان قولى لى أيه حكاية أكياس الډم الى كانت فى كيس أسمر وحاطينها فى التلاجه الصغيره الى كانت فى أوضتكم جبتوهم منين وكنتم ناويين تعملوا بها أيه
لتسلك كشماء شعرها مره أخرى قائله بتذمر أنا هقص شعرى ده خالص علشان معدتيش تعرفى تمسكينى منه
لتنظر كريمه لها وتقول بوعيد أبقى قصى منه سنتى وشوفى أنا هعمل فيكى أيه وقتها
قولى أيه حكايه أكياس الډم دى
لتقول كشماء انتى مفيش حاجه تستخبى عليك مفيش مره تبطلى تفتشى فى حاجه حتى التلاجه بتفتشى فيها
لترد كريمه الى عندها بلوتين زيك أنتى والغبيه التانيه لازم عنيها تبقى فى وسط راسها
لتبتسم كشماء قائله هقولك وأريحك انا عارفاكى زنانه ومش هترتاحي غير لما تعرفى كل حاجه
فلاش باك
قبل ليلة الحناء بيوم صباحا
خرجتا كشماء وكامليا من المنزل معا يسيران فى البلده بيد كل منهن كيس كبير به فشار تأكلان منه وهن تسيران كان كل ما يراهن بالبلده ينظر لهن بأستغراب
لتقول كامليا هو ليه الناس بتبص لنا بأستغراب كده هو أحنا فضائيين
لتضحك كشماء قائله يمكن مستغربين مننا أول مره يشوفوا بنات تمشى تاكل فشار فى الطريق
ظلا يسيرا بالبلده ويتجولان بطرقها
لتسمع كامليا رنين هاتفها
لتنظر الى الهاتف ثم الى كشماء قائله دا المقطقط أما أرد عليه
لتسمعه يقول بضيق بقالى ساعه ونص أنا وركن مستنينكم فى المستشفى تيجوا أنتم فين انا أتصلت على البيت مرات عمى قالت أنكم خرجتم من أكتر من ساعه أيه توهتوا فى الطريق أسألوا أى حد هيدلكم على المستشفى يلا بسرعه ويغلق الهاتف سريعا
لتقول كشماء كان عايز أيه
لترد كامليا شكلنا أتأخرنا عليهم خلينا نروح لهم المستشفى وبعدها وأحنا راجعين نتمشى
لتضحك كشماء قائله وماله حتى علشان أعرف الطريق أما أهرب من هنا
لتقول كامليا أنتى لسه مصممه عالهرب
لتردكشماء ايوا مستحيل أتجوز راجل العصاپات ده أنما أنتى خليكى مع المقطقط بتاعك
ليقول بأختصار وصلتوا المستشفى ولا لسه
لتردكشماء أحنا فى المستشفى
ليرد قائلا أحنا فى أوضة مدير المستشفى تعالوا على هناك بسرعه ويغلق الهاتف
لتضع الهاتف بالشنطه وتغلقها قائله بيقولك أنهم فى أوضة المدير خلينا ندور عليها ونروح لهم
بعد دقائق دخلتا الى غرفة مدير المستشفى
ليقف ينظر لهن بأستغراب وتعجب
لينظر كل من ركن وعلام لهن بأشمئزاز مما يرتدين
ليغمض ركن وعلام أعيننهما ثم يفتحانها بضيق
ليرحب مدير المستشفى بتعجب أهلا بعرايسنا أتفضلوا
ثوانى هتصل على الدكتور الى هيساعدكم
لترد كامليا أنا دكتوره وعارفه الفحص
لينظر مدير المستشفى لها بتعجب ولكن يقول يعنى زميله أهلا بيكى أكيد هنتشرف أما تجى تمارسى المهنه هنا معانا فى المستشفى
لترد كامليا بترحيب قائله أكيد ان شاء الله و على فكره دا
مش أكتر من فحص روتيني أنا عملته لأكتر من عريس وعروسه قبل كده دا حتى مضيت على فحص لعريس وبعدها بأسبوع مضيت على شهادة ۏفاته عادى يعنى
ليتعجب مدير المستشفى
بينما علام يريد قټلها
ليدخل عليهم طبيب قائلا ان كان العرايس وصلوا كل شىء جاهز
ليشير المدير عليهن قائلا أيوا وصلوا وفيهم دكتوره زميله
لينظر الطبيب أليهن هو الأخر متعجبا ويقول والدكتوره تخصص أيه
لترد كامليا لسه متخصصتش دكتورة صحه عامه
ليهمس علام قائلا وعمرها ما هتتخصص أنا بفكر أقتلها دلوقتى وأرتاح منها
ليذهبوا جميعا مع الطبيب للقيام بالفحص
لينتهى من كشماء وكامليا أولا
لتقول كامليا على ما تخلص فحصهم هنخرج أحنا
لتقول كشماء نتقابل فى أوضة المدير
ليهمس ركن قائلا أحسن علشان انا ممكن أخنقك بسماعة الدكتور لو فضلتى قدامى دقيقه
خرجتا لتقول كامليا شايفه المستشفى نضيفه أزاى مش زى المستشفى الى
بشتغل فيها والمدير ذوق مش زى المدير التانى الغبى
بقولك أيه ماتيجي ناخد لفه فيها
لتقول كشماء وماله يلا
سارتا يتجولان بالمشفى وبأقسامها لتعجب كامليا بها كثيرا
الى أن وجدتا نفسهم أمام بنك الډم الخاص بالمشفى
لتقول كامليا دى فيها بنك ډم مش زى المستشفى الى بشتغل فيها الى عايز ډم يروح يجيبه وهو حظه
تعالى ندخل كده نتفرج
دخلتا
لتقوم كامليا بأخراج بطاقه تثبت عملها كطبيبه
ليرحب بها الأخصائى الموجود
لتقف تفكر بشىء لتنظر الى كشماء لتجدها تنظر أليها بتفهم
لتقول كشماء وهو أنتم عندكم هنا كل الفصايل موجوده
ليرد الأخصائي أيوا يا أفندم المستشفى دى مبنيه بالجهود الذاتيه لأهل البلد وبيجى لها تبرعات كتير وكل شىء متوفر بها
لترد كشماء عندكم فصيلة ABموجب
لينظر الأخصائى الى الثلاجه خلفه قائلا أيوا يا أفندم موجود هنا كيس واحد
لترد كشماء كيس واحد بس خليه يمكن حد يحتاجه أيه هى أكتر فصيله متوفره عندكم بكثره
لينظر الأخصائى الى الثلاجه قائلا فصيلة o متوفره هنا بأنواعها
لتقول كشماء طيب هات لينا كيسين ډم منها
لتقول كامليا بس انا فصيلتى Aموجب نفس فصيلة ماما أنما أنتى واخده فصيلة ماما وبابا مع بعض
لترد كشماء قائله انتى هتنقى أنتى هتشربيه أهو أى حاجه تقضى الغرض وخلاص لو فشلت فى الهرب من هنا
لترد كامليا على رأيك وتنظر الى الأخصائى قائله هات كيسين واحد o والتانى A
ليعطى لهم الأخصائى الكيسان وهو متعجب منهن
لتقول كامليا وسعر الكيسين دول قد أيه
ليرد الأخصائي حضرتك زميله أكيد مش هناخد منك تمنهم
لتقول له تمام شكرا وان شاء الله ان فضلت امارس الطب هاجى أشتغل فى المستشفى دى دى عجبتنى قوى نضيفه ومكيفه وكل شىء فيها متوفر مش زى المستشفى التانيه الداخل مفقود والخارج مولود يلا سلام يا زميلى
لتغادرا وتتركاه يقف متعجبا منهن
لتضعا كل واحده منهن كيس الډم بحقيبتها وتكملان سير بالمشفى الى أن تصادما بركن وعلام أمام باب الخروج
لتقفا مخضوضتان أمامهم وهم ينظرون لهن بضيق
ليقول ركن بضيق لفنا المستشفى كلها ندور عليكم ياترى خلصتم جولتكم ولا لسه
لترد كشماء أه خلصنا
ليقول علام طب يلا أوصلكم للبيت علشان عندى شغل مهم
لترد كامليا لأ بالسلامه أنتم أحنا هنتمشي شويه فى البلد ونرجع بعدها متعطلوش نفسكم ولو توهنا هنسأل أهل البلد
كان ركن سيعترض ولكن قال علام طيب تمام براحتكم بس أحذروا متبعدوش عن البلد هنا
ليتركهن ويغادران كلا منهم بسيارته
لتنظر كامليا لهم قائله أيه دول ما صدقوا الأ متحايلوا علينا حتى
لترد كشماء أحسن غاروا فى داهيه
لتضحك كامليا قائله على رائيك خلينا نتمشى أنا زهقت من قعده البيت
لتسيران تتجولان بالبلده بمرح ويتداخلون مع الناس وكانوا يرحبون بهم بتعجب أحيانا اذا عرفوا أنهم من عائلة النمراوى الشهيره بالبلده الى أن حل المساء لتعودان الى البيت
ليدخلون الى غرفتهم مباشرة
لتجدا كريمه فى أنتظارهن وهى متضايقه منهن بشده
لتقول كامليا أيه ده يا كرمله أيه سبب قعدتك كده
لتقف كريمه وتقترب منهن قائله
قاعده مستنيه الهوانم على ما يرجعوا كنتم فين لدلوقتي خرجتم الصبح وراجعين بعد
العشا ومبتردوش على التلفون ليه
لترد كشماء كنا بنتمشى يعنى أحنا صغيرين وهنتوه أنا دخلت أماكن أصغر من البلد دى ومتوهتش
لتقترب كريمه منهن
أكثر عارفه أنكم صايعين وضايعين بس أحنا هنا فى أرياف وقريبين من الجبل وممنوع بنات تفضل بره البيت للوقت ده
لترد كامليا ليه هيخطفونا دا أحنا نخطف بلد
لتضحك كريمه قائله فى دى متأكده منها بس لازم تتعودوا على كده هنا مش زى القاهره ويلا
زمانهم جهزوا العشا غيروا لبس التشرد الى عليكم ده وتعالوا علشان تتعشوا وبعدها تتقلبوا تناموا علشان بكره الحنه وموالها طويل
لتتركهم وتغادر الغرفه
لتخرج كل منهم كيس الډم من شنطتها
لتبحث كامليا عن كيس أسود وتقول أحنا نحطهم فى الكيس ده فى التلاجه الصغيره الى هنا محدش هياخد باله منهم
لتقول كشماء انا مش هحتاجه لأنى ههرب من هنا أنا ركزت فى الطريق وعرفت مداخل ومخارج البلد حلال عليكى الكيسين أبقى أعملى بهم حفله مصاصين دماء أنتى والمقطقط
لتضحك كامليا قائله وماله أهو مش هيضر
عوده
أستمعت كريمه لها الى أن أنتهت لتقول لها أنتم مش بنات أنتم شياطين انا مش عارفه أنا ربيتكم كده أزاى
لتضحك كشماء
لتنغز كريمه كشماء قائله بتضحكي على أيه أنتم محتاجين تتربوا من جديد بس مش على أيدى
على أيد ركن وعلام هيربوكم من جديد وهينجحوا فى الى فشلت أنا فيه
لتضحك كشماء قائله دا احنا الى هنربيهم ونعرفهم النبى الى يصلوا عليه
لتبتسم كريمه بسخريه قائله بأمارة أيه
علامات ركن الى على أصداغك ومدرياها بالمكياج وياريت حتى مش ظاهره ولا شعرك الى فرداه علشان يدارى العلامات الى على رقابتك يا غبيه
لتشعر كشماء بالضيق قائله هو الى خدنى على خوانه بس خلاص أنا
صحيتله
لتقف كريمه قائله انا لازم أمشى أنا لو قعدت معاكى أكتر من كده هفرقع منك انتى والغبيه التانيه
لتضحك كشماء وتقول بتذكر أه نسيت أقولك
فاكره الراجل الى قابلناه فى بيت العمده أول يوم جينا هنا
لترد كريمه بتذكر قصدك جبر
لتقول كشماء لأ التانى الى قالك أنتى رجعتى
يا كريمه لهنا تانى
لترد كريمه بمقت قصدك فكرى ماله
لتقول كشماء قابلنا يومها وعرض علينا يوصلنا البيت بس رفضنا وهو قال لنا أنه كان صديق لبابا
لترد كريمه بفزع الراجل ده ممنوع تكلموه او حتى تسلموا عليه ولو قابلكم فى أى مكان أبعدوا عنه أنا بقولك أهو وأنا هحذر على الغبيه التانيه أما أرجع مفهوم
لترد كشماء بأستغراب مفهوم أنا هشوفه فين أصلا بعد كده دى كانت صدفه
لتقول كريمه لنفسها الماضى مش هيرجع تانى يا فكرى
تفتكروا كامليا وكشماء عايزين يروحوا فين أسبوع العسل
البارت الجاى يوم الأحد
يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم
العاشره
دخل أيبو الى المنزل ليرى ركن
ليقترب منه
قائلا أيه يا عريس صباحيه مباركه سايب عروستك وواقف تودع عمتك رقيه وجدى وعمى ومرات عمى رايحين فين
ليبتسم ركن قائلا رايحين يصبحوا على كامليا وعلام
بس أنت جاى منين دلوقتي وكنت بايت فين من بعد الفرح مشوفتكش
ليرد أيبو بخبث وأنت بعد الفرح كنت فاضى تشوفنى أنا كنت بايت عند جلال كان فى شوية حاجات فى القانون مش فاهمها وأنت عارف أنه كان ممتاز وفهمهالى
ليكمل أيبو بس أزاى عرفت أنى كنت بايت بره أنت بتراقبنى
ليصحك ركن قائلا أراقبك ليه أنتمسجل خطړ كل الحكايه أن مشوفتكش وقت ما شيماء قطعت أيدها
ليقول أيبو بلهفه وخوف بتقول أيه
ليصمت ركن
ليقول أيبو الغبيه أنا كنت حاسس أنها هتعمل حاجه مش كويسه لكن توصل أنها تقطع أيديها هى فين
ليرد ركن أكيد هتلاقيها فى أوضتها
ليقول أيبو بضيق أنا داخلها الغبيه دى
ليمسك علام يده قائلا بلاش أندفاع الموضوع خلاص أنتهى وأعتقد أن شيماء خلاص هتفوق من الوهم الى هى كانت عايشه فيه
ليرد أيبو بتمنى أتمنى أنها تفوق وكفايه أنا قولتها ألف مره أنك بتعتبرها مش أكتر من أخت بس هى مصره على غبائها متخفش أنا هدخل أطمن عليها بس
ليترك ركن يد أيبو
ويقف ينظر أمامه متنهدا ليخرج علبة سجائره ويشعل أحداها الى ان أنتهى منها ليقوم بألقائها ويعود الى الداخل ليجد كريمه تقابله بممر أمام باب المنزل ليقف لها
لتبتسم له
ليقول لها عمتى رقيه سابت العربيه بالسواق ورجعت مع جدى
لتبتسم كريمه تمام سلام عليكم أنا بقى خلى بالك من كشماء
لتهمس لنفسها أو ربنا يعينك علي غباوتها
ليبتسم ركن لها
ويذهب معها الى السياره الى ان غادرت بالسياره ليقرر العوده لغرفته لرؤية تلك المتشرده
وقفت كشماء بالغرفه بعد ان تركتها كريمه تتنهد بضيق قائله هو أنا هفضل محپوسه فى الاوضه دى ولا أيه أما أخرج أروح أشوف شيماء دى أيه الى حصلها الفضول ھيموتنى وراجل
العصاپات لو سألته تاني مش هيجاوب عليا فرصه أهو غار من الأوضه أما أخد لفه فى البيت ده اكتشف مكان تانى غير الاوضه الخنقه دى
دخل أيبو الى غرفة شيماء ليجدها تجلس على الفراش معها والداته تحاول أطعامها ولكنها ترفض
لينظر أليها پغضب
ليقول صباح الخير ياماما
لترد نجلاء صباح النور كنت بايت فين ليلة امبارح و
متعرفش أيه الى حصل
ليرد أيبو وهو ينظر بضيق الى شيماء قائلا كنت بايت عند جلال وشيماء عارفه بكده وعرفت الى حصل وقد أيه ان شيماء غبيه وعمرها مهتعرف تشيل الغباء من راسها ممكن تسيبنا لوحدنا يا ماما
لتنظر نجلاء لشيماء ثم له وتقول هسيبكم مع بعض بس عايزاك تفتكر أن شيماء الى أختك ولازم تساندها هى مش ركن والمتشرده الى جدك جابها لنا
ليميل أيبو رأسه بموافقة
لتخرج نجلاء وتتركهم لكن لم تغلق الباب جيدا خلفها
وقف أيبو ينظر لشيماء لدقيقه صامتا ثم تحدث قائلا
كسبتى ايه بعد محاوله الاڼتحار الغبيه الى عملتيها
ركن جالك وقالك بحبك واسف وندمان انا مكنتش أعرف انى بحبك الا دلوقتى
لتخفص شيماء رأسها للأسفل ثم ترفعها
ليكمل أيبو حديثه بغبائك تفتكرى جدى معرضش على ركن أنه يتجوزك
لتنظر شيماء له بتعجب
ليقول أيبو جدك بالفعل عرضك على ركن وكان قدامى انا وبابا وعمى سلطان
بس ركن قال أنك بالنسبه له أخته الصغيره وعمره ماشافك غير كده ومش هيقدر يتقبل فكرة أنك تكونى شريكة حياته
لترد شيماء بتجبر وليه قبل بالمتشرده كشماء مش بعد ما جدك أمره بكده لو جدك كان أصر عليه يتجوزنى كان هيوافق زى مع عمل ما المتشرده كشماء وفرض عليه يتجوزها
ليضحك
أيبو ساخرا جدك يفرض شئ على ركن غلطانه ركن لو مش مقتنع بالشىء مش بيعمله وبيعارض الى قدامه مهما كان مين
ركن يمكن مش بيحب كشماء بس عنده لها ميل ممكن مع الوقت بسهوله جدا يتحول حب
فوقى لنفسك جلال كلمنى وقالى أنه فاتحك أن عنده ليكى مشاعر ولو عندك قبول لمشاعره هو مستعد ياخد الخطوه ويتقدملك فورا
بس أنتى حتى مقدمتيش رد لا بالجواب ولا بالرفض كان عندك أمل ان ركن هو الى يكون من نصيبك بس ركن خلاص بقى من نصيب واحده تانيه لو مفكره أنها نزوه فى حياته تبقى غلطانه لو
شوفتي نظرات ركن أمبارح وأنا برقص قدام كشماء كنتى عرفتى انها
بدأت تحتل تفكيره
ياريت تقدري مشاعر جلال وتفوقى لو رفضتى جلال قصاد وهم حب ركن ليكى هتخسرى كتير
لتصمت شيماء
ليقول أيبو براحتك أنا نصحتك
كان أبراهيم يتحدث مع شيماء غافلا عن من سمعت معظم حديثه مع شيماء بالصدفه حين أتت لتقوم بالأطمئنان عليها
لينظر أيبو
ليجد كشماء ليخشى للحظه أن تكون سمعت حديثه لشيماء لكنها أظهرت عكس ذالك قائله أنا كنت جايه أطمن على شيماء
ليقول أيبو أتفضلى واقفه على الباب ليه شيماء بقت كويسه
لينظر أيبو الى شيماء وعيناه تحذرها أن تخطىء مع كشماء
لتدخل كشماء قائله حمدلله على سلامتك خير أيه الى حصلك
ليدخل ركن ويتحدث سريعا يقول أبدا المرايه أنكسرت وقامت تلم الأزاز أزازه دخلت فى أيدها وقطعت شريان رئيسى وايدها ڼزفت بس بقت كويسه دلوقتي مش كده يا شيماء
لتنظر أليه شيماء لترى نفس النظره التحذريه أن تصدق على حديثه
لترد قائله أيوا دا الى حصل بالظبط
لتقول كشماء أبقى خلى بالك من الأزاز بعد كده وأنتى بتلميه ومره تانيه حمدلله على سلامتك
ليقترب ركن من كشماء ينحنى عليها هامسا يقول أيه الى خرجك من الجناح
لتصمت
ليرد أيبو قريب أن شاء الله هفاجئك
ليجذب ركن كشماء لتسير معه قائلا وأنا فى أنتظار مفاجئتك ومره تانيه حمد لله على سلامتك يا شيماء
ليخرج هو وكشماء
لينظر أيبو لشيماء قائلا أظن شوفتى بعينك انا كنت قابلته تحت قبل ما أجى ليكى أكيد لما رجع ملقهاش جه وراها لهنا كان ممكن يستنى لحد ما ترجع له هى أتمنى تحكمى عقلك وتفكرى فى الفرصه الى قدامك وبلاش تضيعيها لأن جلال أكتر أنسان أن
أتمناه ليكى
لتنظر له شيماء بصمت
عاد ركن بكشماء الى الغرفه ليغلق الباب خلفه لينظر أليها قائلا أيه الى خرجك من الاوضه
لترد كشماء أنا زهقت هو انا محپوسه هنا ولا أيه
لتنظر له وتقول دا أيه الملل ده دا أتخنقت دا زى الى محپوس أنفرادى
لتقوم بفتح التلفاز وتجلس
على أريكه بالغرفه تتابعه
لتجلس بعيدا عنه
ليجلسوا معهم قيلا ثم يغادروا
ليودعهم ركن الى باب الغرفه ويعود
لتقول أهو بالفلوس دى أقدر أبتدى
ليقول ركن تبدى أيه
لترد كشماء أبتدى مشروع أحلامى أشترى تاكسى و وأجيب التانى قسط لحد ما يخلص قسطه أشترى غيره لحد ما يبقى عندى أكتر من تاكسى وأشتغل زى أوبر كده
لينظر ركن لها بأستغراب قائلا مشروع أحلامك أوبر ويكمل بضيق
أنا هطلع البلكونه أشرب سېجاره
لتقول كشماء أحسن علشان بدل ما دخانها يخنقنى
ليخرج ركن دون تحدث
لتقول كشماء أكيد عينه فى النقوط ماهو محدش عبره بجنيه أكيد محسور وهيطق راجل العصاپات
بمنزل النمرواى
جلست كامليا مع علام تستقبل جدها ومعه سلطان وزوجته
ليخرج جدها رزمه كبيره من المال ويعطيها لها وكذالك عمها وزوجته ليجلس يتحدث معها بود وتألف لكن شعرت من ناحيه سلطان أنه يبغضها ولا تعرف السبب
لتقول كامليا كشماء عامله أيه ازيها
لترد أنعام كويسه أحنا صبحنا عليها قبل مانجى هنا وهى كويسه وشكلها هاديه كده
لتبتسم بخبث يبدوا أن كشماء تدعى البراءه أمامهم هى الأخرى
ليقف الجد قائلا يلا بينا وعلى المسا خالك على ومراته ومعاهم أيبو هيجوا يصبحوا عليكم
ليدق الباب لتدخل عليهم الخادمه تحمل الغداء وهى تزرغد قائله ألف مبروك يا علام بيه عقبال ما نشيل عوضك قريب أن شاءالله ومبروك يا ست العرايس
لتدعى كامليا الخجل
لينظر علام أليها متعجبا
لتبتسم أنعام بخبث وتقول ألف مبروك يا حبيبتي عقبال ما يجى عوضك أولادك
لترد كامليا وهى تدعى الخجل شكرا يا مرات خالى وعقبال ما تشيلى عوض كشماء وركن هما كمان
ليرد سلطان بنزك مش أما يبقوا يدخلوا زيكم الأول
لينظر أبراهيم أليه پغضب ويقول مبروك يا حبيبتي وربنا يسعدك انتى وعلام يلا سلام عليكم
ليغادروا ويتركوهم
لتقف كامليا حائره لما لم تستعمل كشماء كيس الډم الذى كان معها وتتحدث بهمس أكيد ركن مش زى علام شكلك وقعتى فى راجل عصابات بصحيح يا كشماء
لتجد علام قائلا أنا قولت مجنونه بتكلمى نفسك بتقولى أيه
لترد بفزع
أيه مش تكح
ليرد علام بغيظ أكح بقولك أيه مش هتتسممى فى يومك الأسود دا أنا مش عارف هيخلص أمتى أنا زهقت من الحپسه معاكى
لتبربش بعينها قائله زهقت منى تؤتؤتؤ عيب عليك دا أنا قطه مغمضه هو فى فى طيابتى دا أنا ملاك بس أنت قلبك أسود وحقودى ومضايق علشان الى بيدخل بيعطينى نقوط وأنت لأ وأنا عارفه أن عينك فى النقوط ده ومستنى منى أنى أعطيه لك تسد بيه ديونك بس أنا بقولك أنسى يا مقطقط
لينظر لها بتعجب وذهول شديد ويبتعد عنها صامتا ويدخل الى الحمام قبل أن ېقتلها
لتنظر أليه وتقول أكيد زعل يولع اما اروح أشوف الصنيه دى فيها أيه وأتغدى أنا حاسه انى هفتانه ليه معرفش أكيد هو بيبص لى فى الأكل وعنيه حلوه من غير النضاره
فى المساء بيبت النمراوى
ليضحك سعد بخبث بينما تشعر أيه
لتقول كامليا بود وهى تقف تقترب من مكان جلوس علام وتنحنى تقول خد
بونبونى وشيكولاته يا ريان دى لذيذه قوى
لتنهض أيه تجذب ريان پعنف قائله لأ الدكتور محذر عليه من أكل الشيكولاته والسكريات علشان بتضره
لتشعر كامليا بالحرج
ليقول سعد بأستدراك للموقف معلش انت عارفه أن
الحلويات مش كويسه لأطفال فى سنه
لتبتسم كامليا
شعر علام بالضيق والأستياء من أيه وطريقة تعاملها مع كامليا بأستعلاء وتعجرف رغم أن كامليا تتعامل معها بود وتألف عكس مقالبها وطريقه تحدثها معه
ليجلسوا يتحدثوا لبعض الوقت ليقف سعد
قائلا يلا يا ريان نسيب عموا وعمتوا علشان يناموا هما عندهم سفر الصبح
ليقول ريان لعلام أنت هتسافر تانى يا عمو خدنى معاك
ليرد سعد يتبسم بخبث لأ دى رحله مينفعش فيها غير أتنين بس ياحبيبى المره الجايه هيخدك معاه
لتهمس ايه بغل وكمان هتروح شهر عسل وماله
ليبتسم علام قائلا أوعدك أخدك معايا رحله لوحدنا أحنا الأتنين وبس ونركب الطياره وأحنا مسافرين
ليمسك ريان يد كامليا قائلا ونبقى ناخد عمتو معانا على الطياره أنا حبيتها
قوى
لينظر علام لها مبتسما يقول بين نفسه ونرميها من الطياره أن شاء الله
أتى الليل بمنزل الفهداوى
خرجت كشماء من الحمام ترتدى منامه نسائيه عباره عن بنطلون أخضر وعليه بلوزه خضراء ذات نقوش باللون اللمونى
لينظر ركن لها ويضحك
لتنظر كشماء الى البيجامه وتنطر له قائله فى أيه بتبص لى
وتضحك على أيه
ليرد ركن ببرود وهو يتجه الى الحمام أنا حر واحد مبسوط أنت هتشاركينى
ليدخل الى الحمام ويتركها بغيظها
بعد قليل خرج ركن من الحمام لا يرتدى عليه سوى شورت أسود قصير
ليجد كشماء تنام على
الفراش وبيدها الهاتف تنظر أليه
ليتجه الى الجهه الأخرى للفراش وينام عليه
لتنظر كشماء له قائله أنت هتنام عالسرير بشكلك الوقح ده
لتقول له بعدم فهم شك فى أيه
عندى شك أنك بتكذبى وأنك معندكيش أى عذر بس هعديها بمزاجى
لتقول له وهى تسحب الغطاء على نفسها لأ شكك غلط نام زى ما أنت متعود تصبح على
ليرد ركن بضحك أصبح على أيه
لترد كشماء على الى أنت عايزه
ليبتسم ويعود يتسطح على الفراش
ليشعر بها تهز الفراش بجسدها
ليقول لها بطلى هز فى السرير مش عارف أنام
لتقول كشماء دا طبع فيا بحرك رجليا لحد ما أنعس تبطل لوحدها مش عجبك روح نام عالكنبه
ليقول لها مين الى ينام عالكنبه
لترد كشماء انا متعوده أنام عالسرير لوحدى
ليرد ركن لأ أتعودى من هنا ورايح انى أنام جنبك وبطلى هز فى السرير
ليصمت بعدها
ليسمع صوتها تقول ركن
ليرد قائلا نعم
لتقول كشماء أنا سمعت جدى بيقول هتسافر بكره هتروح فين
ليرد ركن هنسافر أنا وأنتى سوا أسبوع هنروح الجونه
لترد قائله الجونه ليه
ليرد ركن أسبوع عسل هو فى العاده بيقولوا شهر بس أنا عندى أشغال فهنسافر أسبوع بس ويكمل بخبث بس ممكن لو عجبنى الجو هناك أزود عن أسبوع
لتقول له هو مينفعش نروح مكان تانى غير الجونه دى
ليرد ركن وعايزه تروحى فين
لتجلس كشماء على الفراش وتقول نروح فايد فى الأسماعليه مثلا أنا روحتها وأحنا صغيرين أنا وكامليا مع بابا ودى كانت أخر رحله له معانا وبعدها بكم شهر توفى وكان نفسى أروحها تانى بس الظروف مسمحتش
ليجلس ركن هو الأخر وينظر لها قائلا والجونه مالها
ليضحك ركن
هناك أبقى أشتري ليا واحد قطعتين زى الى بشوفهم لابسينه وألبسه هناك
لتنهض وتنظر كامليا أليه وتبتسم قائله يظهر الجدرى خف من عندك جلدك بدأ يرجع للونه الطبيعى
لينظر أليها پغضب قائلا ياريت تنامى لأنى على أخرى
لتبتسم وتقول تصبح على خير يا مقطقط
ليقول لها أتخمدى
ويتجه الى الناحيه الأخرى من الفراش لينام عليها
ليغمض عينه ولكنه لم ينام
بسبب كامليا
ليقول لها بطلى نقر على خشب السرير
لترد كامليا للأسف دى عاده فيا أنقر على خشب السرير لحد ما أنعس أبطل
ليقول علام بضق وحضرتك هتفضلى تنقرى لحد ما تنعسى ومين الى هيتحمل كده
لترد كامليا كشماء كانت بتتحمل وتحط قطن فى ودانها لو مضايق أعمل زيها
ليضع علام الوساده على أذنيه ويعطيها ظهره لينام لكن لم يستطيع النوم
لتقول كامليا علام أنا سمعت سعد بيقول هتسافروا هو أحنا هنسافر
ليرد علام أيو هنسافر أسبوع عسل
لترد كامليا أسبوع بس هو الشهر كش ولا أيه
ليرد علام مش عجبك بلاش
لترد كامليا لأ ليه نسافر أهو أسبوع أحسن من مفيش بس هنروح فين
ليرد علام هنروح سهل حشېش
لترد كامليا هنروح سهل حشېش نشرب هناك حشېش
طيب ما نروح مكان تانى انا أعرف مكان أحسن منه
ليرد علام وأيه هو المكان ده
جمصه ولا بلطيم
لترد كامليا ضاحكه ليه مفكرنى بيئه أنا بقول نروح فايد دا شاطىء جميل وروحته مع بابا وكرمله والبت كشماء قبل كده
لينهض علام قائلا لأ هنروح سهل حشېش
لتنهض كامليا قائله وماله بس متتعصبش وخليك ريلاكس زى ماكس
من مقدمة ملابسها قائلا مين ماكس ده الى كل شويه تقولى لى عليه
لترد عليه كامليا ببساطه ماكس دا كلب الجيران كان صاحبه مجوعه و بيفطره ويغديه ويعشيه ضړب
وأنا كنت بشفق عليه وأحط له الأكل الحامض الفاسد أو الطبيخ الى كرمله تكون طبخاه ومش عاجبنى
لينظر علام لها بدهشه قائلا كنتى بتشفقى عليه وتأكليه الأكل
الحامض الفاسد او الطبيخ الى مش عجبك لأ حنينه وعندك رحمه بالحيوان
لترد كامليا أه والله الكلب دا كان بيصعب عليا لحد ما عض أم الواد صاحبه وكنت كل يوم أروح أديله الحقنه لمده
واحد وعشرين يوم
ليرد علام بتعجب كنتى بتدي للكلب الحقنه مش للست الى عضها الكلب
لترد كامليا أيوا
ما الست أكيد هى الى سممته دا انا خۏفت ليتصعر بعد ماعضها
ليقول علام هو الى يتصعر مش هى
لترد كامليا هى كده كده كانت مصعوره دا انا حسيت أنها هديت بعد الكلب ماعضها
أنا
خۏفت عليه هو يجى له صعار زيها
لينظر علام لها مندهشا دون رد لدقيقه كأنه غائب عن الوعى والأدراك ليفيق ويمسك الوساده من جواره ويضربها بها قائلا أتخمدى مش عايز أسمع صوتك ولا تنقرى على خشب السرير أحسن ما أقوم أعضك من رقابتك أشرب من دمك
لترد كامليا والله كنت شاكه فيك أنك مصاص دماء وعلشان كده أحتفظت بالباقى من كيس الډم فى التلاجه الى هناك دى بس خلى بالك دا فصيله Aمش عارفه يمشى معاك دا ولا أيه
ليضربها بالوساده عدة ضربات قائلا أتخمدى مش عايز أسمع حسك ولا حركه منك
لتنام كامليا وتسحب عليها الغطاء بصمت
ليتنهد علام وهو يشد بشعر رأسه وينظر لأعلى يتذكر ماذا أساءبحياته لتكون تلك البلهاء من نصيبه
وجدته يقترب منها باسما ينادى
كرمله
لتنظر له وتبتسم
قائله بناتك الأتنين مش بينادونى ماما وبينادونى كرمله زى ما كنت بتنادى عليا قدامهم يا منصور
ليبتسم قائلا كبروا وأتجوزوا حافظتى على أمانتى من بعدى
لترد كريمه كبروا يا منصور وأتجوزوا بنفس طريقتنا زمان بس مش عارفه هما هيبقوا زيي ويحبوا عرسانهم زى ما أنا عشقتك بعد الجواز يا منصور
لتنظر له قائله كنت غبيه أنا حبيتك يا منصور أمتى معرفش بس أنا فى حياتى معشقتش حد قدك ولما أتخيرت بينك وبين أهلى أختارتك بدون تفكير مش علشان خاطر بناتى بس ومهمنيش حاجه ولا حتى أنى أنام فى الشارع طالما معاك
ليرد منصور عارف يا كرمله
لكن
يد أيقظتها قبل
لتصحو من غفوتها
لتنظر وتجد رقيه تنظر له بحب قائله أيه نيمك هنا فى الجنينه أنتى نمتى وأنتى قاعده أنا شوفتك من الشباك جيتلك وسمعتك بتهمسى و بتقولى منصور
لتبتسم كريمه
لتقول رقيه أكيد منصور فرحان فى قپره بناته الاتنين أتجوزوا من شباب زى الورد وزينة الشباب
لتبتسم كريمه لتقول هما زينة الشباب و زى الورد بس بناتى زى الشوك البارود البنزين
لتضحك رقيه قائله ما أنا عارفه أنتى مفكرانى هبله
وأن ركن وكشماء معندهاش أى عذر
بس هما أحرار سيبهم بكره ويولفوا على بعض
لتضحك كريمه وتقول بتمنى ياريت
وظهور خاصى لأليكسيا وجيلان
توقاعاتكم
يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم
الحاديه عشر 11
فى بيت النمراوى
كان جميع النساء على طاولة الفطور التى تترأسها رقيه
لتقول تيسير زوجة أكبر أبنائها عاطف
انا أمرت الشغالين بتنظيف أوضة العرسان
لتنظر رقيه لها قائله أبعدى عن علام ومراته مالكيش دعوه بحاجه تخصهم هنا فى البيت أى حاجه تخصهم كريمه ملزمه بها انا الى طلبت أننا نفطر لوحدنا من غير الرجاله النهارده علشان كده
لتنظر تيسير لها وتشعر بالحرج ترد بتعلثم أنا مش قصدى حاجه أنت عارفه أنى أنا الى مسئوله عن البيت ونضافته وقولت طالما سافروا أخلى الشغالين ينضفوها أنتى عارفه أن أمبارح كان صباحيتهم وكان المباركين كتير والجناح أكيد مش نظيف
لتقول رقيه عارفه بس أى حاجه من ناحيه علام ومراته يا نعمه يا كريمه هما المسئولين عنها وأنتى متدخليش فيها ومش هتكلم مره تانيه فى الموضوع ده أنا هنا الكبيره ولسه بصحتى وأنا الى أحدد أختصاص كل واحد فى البيت ده ومش هتكلم تانى وخليكى فى نفسك وأهتمى ببناتك وأجوازهم الى ممشياهم تحت أمرك ومتفكريش الدكتوره
لتشعر أيه أنها تلمح عليها
لتقول أيه بضيق من تشريفها لكامليا عليها على فكره يا تيتا أنا مش بسمع لكلام حد أنا كل ما فى الأمر بحترم الأكبر منى
لتقول رقيه وأحترامك للأكبر منك أن تمنعى الخلف أبنك كبر ودخل الحضانه وكلها سنه ويدخل المدرسه
أنا عايزه أحفاد كتير يشيلوا أسم العيله بس أن مكنش منك فى علام وكامليا ربنا يرزقهم بالذريه الصالحه الى تشيل أسم العيله فوقى من الهبل الى أنتى فيه وقدرى نعمة حب سعد ليكى
لتشعر أيه بالضيق قائله