كشماء بقلم سعاد محمد

لمحة نيوز

 


بتحبيهم زى كل سنه 
لترد كريمه لأ خۏفت دا أنتى زى ما تكونى بتجيبهم وعينك فيهم وقبل شهر بيكون السيديهات مضړوبه 
يلا تصبحي على خير وكل سنه وانتي طيبه 
لتبتسم لهن كامليا وهن تذهبان 
لينظر أليها مبتسما يقول وهو ينظر الى الهدايا الموجوده على الفراش
أيه دا كله دى كلها هدايا دا أنتى تفتحى بهم محل صاغه 
لتقف وتفرد يدها تخمس بوجهه قائله عينك صفره هتحسدهم 
ليضحك عاليا 
لتكمل حديثها قائله مش كفايه مجبتليش هديه وفوتهالك كمان عايز تحسدنى على الهدايا 
لتقوم بثنى أصابع يدهاقائله بمرح 
كان عندنا كتكوت صغنون ثم تفرد كف يدها كله تكمل وبقى قد كده 
ليضحك علام كثيرا ويتجه الى دولاب ملابسها ويأتى بتلك العلبه التى كانت بيدها صباحا 
لتعود برأسها للخلف تنظر اليه 
لترى تلك النظره الرومانسيه بعينه لتخجل لأول مره من نظره لها 
بأيطاليا 
ظل ركن ساهرا ينام على الفراش يفكرفى طريقه يجعل بها كشماء تنسى لا يهتدى عقله لشىء يتمنى أن تنتهى هذه الليله ليعود الى كشماء الليله القادمه يملى نظره من وجهها الذى أشتاق أليه 
ظل يفكر بها يتخيل لقائه بها سيعترف لها بما يشعر به أتجاهها هى عشق نمى فى قلب كانت الصحراء تحده من كل جانب الى أن أستطاعت نقطة ماء أن تكسر حاجر تلك الصحراء لتتسرب المياه الى الداخل لتروى أرضا كانت جافه 
لتتخصب وتصبح عشقا ينمو 
فاق من تخيله لها على صوت طرق الباب 
لينهض ويرتدى ملابسه 
ويذهب ليفتح 
تفضلى 
بغرفة كريمه بمنزل النمراوى 
خرجت كشماء من حمام الغرفه 
لتجد كريمه تجلس على الفراش 
لتبتسم لها 
لتقول كشماء أيه الى خلاكى طلبتى من طنط أنعام أنى أبات هنا 
لترد كريمه علشان أعرف أيه السر الى كتماه فى قلبك وحاسه أنك حزينه شارده دايما من بعد ما رجعتى أنتى وركن من بيت الجبل ده 
لترد كشماء بمراواغه هيكون أيه حصل عادى مفيش حاجه أنتى الى شاغله بالك عالفاضى 
لتقول كريمه أحكى لى أيه الى خاڼقك لدرجه دى انا حاسه بيكى من وقت ما قولتى لى فى التليفون يا ماما وسكت وقولت هتجى لوحدك تحكى ليا 
بس أنتى كاتمه فى قلبك 
قولى لى 
لترفع كشماء وجهها من على صدر كريمه 
لترى كريمه تلك الدموع التى تنزل من عين كشماء لتنصدم بهم 
لتسمع كشماء تقول أنا عايزة أطلق من ركن 
ركن هاننى 
لتنصدم كريمه بقولها وتشعر بالأسى وهى ترى
دموع أبنتها التى تنزل بتأثر
لأول مره بكائا على أحد غير والداها 
يتبع 
دومتم سالمين وأحبائكم
الرابعه والعشرون 24 
نظرت كريمه الى كشماء پصدمه تقول بتقولى أيه 
لتمد يديها تمسح دموع كشماء بحنان قائله أهدى كده وقولى لى أيه السبب وهانك أزاى 
لترد كشماء كل همه يتحكم ويسيطر عليا ألبسى كذا
طريقتك فى الكلام تتغير أفعالك المتشرده 
لتقول كريمه كل دا مقبول بس أنتى قولتى هانك 
هانك أزاى 
لترد كشماء لما كنا فى بيت الجبل لتصمت كشماء لدقيقه
لتقول كريمه بفروغ صبر أيه الى حصل ضړبك 
لترد كشماء يا ريت كان أهون 
لتسرد كشماء ما حدث بينها وبين ركن وما قاله لها ركن بذالك اليوم بيبت الجبل 
لتقول كريمه بأنزعاج وأنتى رديتى عليه قولتى أيه 
لترد كشماء مردتش عليه
لتقول كريمه ولسانك كان فين 
لترد كشماء كنت
متفاجئه من كلامه كأنى أتلجمت مبقتش قادره حتى أبص فى وشه كان كل هدفى أنه
يختفى من قدامى 
لتقول كريمه وبتعامليه أزاى دلوقتى 
لترد كشماء مفيش مش بطيق أفضل معاه فى مكان بس بنمثل كويس قدام العيله دا غير أن نجلاء وبنتها قايمين بالواجب ليه أنى رقصت فى كتب كتاب أيبو 
لتقول كريمه ما فى بنات كتير رقصت وكمان كامليا وجميله 
لتقول كشماء بس أنا الوحيده الى أتصورت 
لتقول كريمه بتعجب مين الى صورك محدش كان بيصور دول حتى منعوا التصوير بالموبيلات علشان
أنها كانت قاعده ستات وبنات 
لترد كشماء بس شيماء ماشاء الله تليفونها مكنش ممنوع وأتصورت أنا راقصه الحفله الأولى وطبعا كان لازم تفرج أبداعها الفنى للعيله وركن كان لازم أول واحد يشاهد الفيلم 
لتقول كريمه طيب وشيماء عملت كدا ليه 
لتردكشماء شيماء مغرمه بركن 
أنصدمت كريمه قائله بتقولى أيه 
لتقول كشماء أيوا بتحبه ومش بس كده مفكره أنى خطفته منها وحاولت ټنتحر ليلة فرحى أنا وركن 
لتقول كريمه پصدمه بتقولى
أيه وعرفتى دا كله منين 
لترد كشماء سمعت بنفسى أيبو وهو بيلوم شيماء بس عملت نفسى مسمعتش حتى تجاهلت الموضوع بعدها 
بس لما رجعت أنا وركن من الجونه وأنا حاسه أنها نفسها فأى حاجه غلط منى قدام ركن علشان تبين أنى مش من مقام أنى أكون حرم ركن الدين الفهداوى المصون وكان أخرها الفيديو ده أنا شوفتها كذا مره الأيام الى فاتت بتوقف فى بلكونة أوضتها عنيها من أوضتى أنا وركن 
لتقول كريمه وركن رأيه أيه فى كدا 
لترد كشماء ركن شيماء مش فى تفكيره أصلا لأنى لما سمعت أيبو بيكلم شيماء قالها أن جدو عرضها على ركن وركن قال أنها مش أكتر من أخته حتى فى أخر خڼاقه بينى وبين ركن قولتهاله صريحه ليه متجوزتش

شيماء هى الشخصيه المناسبه ليك قالى أنه عمره ما فكر فيها 
لتقول كريمه والوضع بينكم بعد الى حصل أيه 
لترد كشماء ببعد عنه على قد ما بقدر حتى لما سافر بنتواصل برسايل مش أكتر مفيش غير مره الى كلمته وكانت صدفه كان بيكلم جدو وانا كنت معاه وجدو هو الى قاله أنى قاعده معاه وكلمته لدقيقه مش أكتر أزيك الله يسلمك وعرفت أنه راجع بكره من السفر من رساله بعتها ليا من شويه 
لتقول كريمه كل الى قولتيه مقبول عندى ما عدا أهانة ركن ليكى مش مقبوله بس أنا بنتى متطلعش من معركه خسرانه ولا تستسلم من أول جوله مربيتهاش على كده
لتنظر كشماء الى كريمه بعدم فهم قائله يعنى أيه 
لتبتسم كريمه قائله يعنى لازم تخلى ركن يعترف بنفسه أنه بيحبك 
ركن شخصيه متحكمه ومسيطره وكان دائما صاحب قرار على كل الى قدامه ودا الى خلاه قالك كده علشان متفكريش أنك فى نظره تفرقى عن غيرك فى حاجه هو نفسه حاسس أنك مختلفه فيها 
وخليكى زى ما أنت معاه دايما لازم يكون ليكى شخصيتك مش لازم تكونى تابع له زى كل الى حواليه بس دا ميمنعش أنك تهدى شويه من عندك له 
حاولى توصلى لحل وسط تكونى صاحبة شخصيه مرنه تحول كل الظروف لصالحها 
وكمان متقوليش لأختك الغبيه على حاجه من دى 
لتضحك كشماء قائله مټخافيش هى زمانها ڠرقانه فى العسل مع المقطقط بتاعها وناسيه كل الدنيا 
لتضحك كشماء وهى تنام على يد كريمه لتذهب فى النوم سريعا كأنها أعطتها مخدرا 
لكن كريمه لم تستطيع النوم وظلت تنظر لها ساهره 
بمنتصف طريق العشق سمعا طرقا على الباب بتكرار أكثر من مره
لينهض علام متذمرا تاركا كامليا بالفراش متضايقه هى الأخرى ليرتدى جزءا من ملابسه 
ليذهب الى الباب يفتح 
ليجد سعد
يقف بجنب الباب يبدوا على وجهه التجهم 
ليقول علام فى أيه 
ليقول سعد أنت أخدت ملف المناقصة من المكتب 
ليرد علام لأ ليه 
ليرد سعد الملف أنا دخلت المكتب أخده علشان أحطه فى شنطتى علشان أسافر من بدرى أقدم فى المناقصه ملقتهوش 
ليقول علام بتعجب هلبس وأحصلك عالمكتب يمكن أتنطر هنا او تاه فى وسط الملفات 
ليقول سعد تمام هستناك فى المكتب 
دخل علام الى الغرفه مره أخرى ليرتدى ملابسه بسرعه 
ليرد علام مفيش متشغليش بالك نازل المكتب وهرجع بسرعه 
ليتركها حائره ويغادر الغرفه سريعا 
بغرفة ريان 
وقفت أيه تنظر له مبتسمه وهو ينام بمهده 
لتتذكر كم شعرت بالغل والحقد حين كامليا قبل قليل تكره حبه العفوى لها هى تكرهها وعليه هو أيضا كرهها هى فعلت ذالك الخطأ من
أجله و مستعده لفعل أكثر من ذالك حتى لا يصبح كأبيه تابع لغيره 
بغرفة المكتب 
وقف علام حائرا يقول 
انا كنت حاطت الملف هنا فى الدرج الصبح بعد ما ضيفت عليه بعض التعديلات قبل ما أخرج أنت عارف أن الملفات المهمه بسيبها هنا دايما دى أول مره تحصل ويضيع ملف هنا 
ليقول سعد طيب أهدى يمكن حد من الشغالين وهو بينضف أتنطر هنا ولا هنا هنلاقيه متخافش 
ليرد علام أهدى أزاى المناقصة أخر يوم للتقديم فيها بكره الساعه أتنين الضهر 
ليقول سعد وهنعمل أيه 
ليرد علام حائرا قولى أنت على حل أنا متاكد أن الملف
ده أتاخد بالأيد 
ليقول سعد قصدك أيه مين الى هيدخل البيت وياخد الملف وكمان أيه مصلحته 
ليرد علام معرفش بس دا أحساسى المناقصه مهمه جدا لكل مصنعين الأسمنت فى البلد وكل واحد عايز يرفع نفسه بالفوز بها 
انت لما أدتنى الملف الصبح
أنا فضلت بعدها وعدلت بعض العروض شويه وسيبته ومشيت 
وقف الاثنان حائران متضايقان الى الغايه 
ليسمعا طرق الباب 
ليقولا أدخل 
دخلت أيه مبتسمه تقول أيه الشغل مش بيخلص 
بقينا نص الليل 
ليرد سعد بتعصب أطلعى نامى وملكيش دعوه 
لتمثل الزعل
وكادت أن تبكى 
طيب تصبحوا على خير 
ليقول علام أستنى

يا أيه معلشى أعذريه أحنا فى مصېبه 
لتقول بفزع مصېبة أيه 
ليرد علام ملف كان هنا وضاع أو أتسرق 
لتقول أيه ملف أيه ده وأهميته أيه 
ليرد سعد الملف الى كنت بشتغل عليه من كام يوم ملف مناقصه مهمه لو كسبناها هنسيطر على السوق كله 
لتقول أيه مش دا الملف الى كنت شعال عليه على الابتوب أول أمبارح بالليل قبل ما تنام 
ليرد سعد أيوا هو 
لتبتسم أيه قائله بسيطه هاته من على الابتوب 
ليقول سعد بسيطه أزاى وأنا عملت له مسح بعد ما طبعته 
لتبتسم قائله بس أنا كنت طبعته اول أمبارح على سى دى 
ليدخل الامل اليهما 
ليقول سعد وطبعتيه أمتى لترد ايه انا كنت أول أمبارح بعد ما نمت انت زهقانه وانت كنت نمت وسايب الاب مفتوح فقولت أقفله بس خۏفت وانا بقفله تكون حاجه مهمه وتضيع قومت حطيت قرص سى دى فى الاب وطبعت الى كان عليه وبعد شويه قفلته ونسيت أقولك
ليقول سعد بس مكنش الملف كامل وقتها 
ليرد علام مش مهم المهم أن معانا جزء كبير منه وانا عندى على الاب بتاعى جزء ممكن نجمعهم هاتى السى دى ده يا أيه لو سمحتى 
لتبتسم أيه وتذهب الى الغرفه وتعود بعد دقائق وبيدها السى دى 
ليأخذه منها علام ويضعه بحاسوبه سريعا 
ليرى ما به 
ليبتسم الى سعد قائلا مش ناقص كتير خلينا أنا وانت نكمل الناقص 
لتبتسم أيه قائله وانا ممكن أساعدكم أنتو ناسين أنى خريجة تجاره بريد 
ليبتسم علام قائلا تساعدينا تعملى لينا أتنين قهوه من أيديكى الحلوه علشان نفوق ونركز 
لتبتسم أيه قائله تمام هروح أعملكم القهوه 
ليقول علام خلينا نكمل عالملف دا وبعدين نبقى نشوف حكاية الملف الى ضاع ده برواقه 
مع بزوغ الشمس 
تململت كامليا بالفراش لتجد نفسها وحيده 
لتقول أنا جات عليا نومه وأنا بستنى علام هو مجاش ولا أيه 
لتنهض من على الفراش وتتجه للحمام وتنعش جسدها 
لتنزل الى الأسفل 
لتسأل الخادمه على علام 
لتقول لها أنه بغرفة المكتب 
لتذهب أليه 
دخلت مبتسمه تقول صباح الخير 
ليرد سعد عليها صباح النور وكذالك أيه التى 
فوجئت كامليا من جلوسها تعمل معهم 
ليردعلام مبتسما صباح النور 
لتقول بتعملوا أيه كدا من بالليل شكلكم منمتوش 
لترد أيه بمكر أصل فى ملف مهم ضاع وكان لازم يعملوا غيره بس الحمد لله خلصنا 
لتقول كامليا بحسن نيه ملف المناقصه الى هتدخلوها 
لينظر سعد وعلام أليها بنظره لا تعرف معناها لكنها توترت من نظراتهم أليها 
لتقول أنتو بتبصولى كده ليه أنا سمعت علام لما كنا فى القاهرة بيتكلم مع واحد معرفوش عليها 
وبعدين الملف ضاع فين 
ليقول علام ضاع هنا من المكتب أنا كنت حاطه بأيدى وملقتهوش 
لترد كامليا وهيكون راح فين يمكن انت شيلته وحطيته فى مكان تانى وناسى 
ليقول سعد مش مهم دلوقتي أحنا خلاص بقى معانا غيره وأنا دلوقتى لازم ألحق أسافر علشان أقدم الملف هطلع اغير هدومى واسافر يلا تعالى معايا يا ايه لتسير أيه خلفه مبتسمه 
لينظر علام لايه قائلا شكرا ليكى
على مساعدتنا يا ايه
لتبتسم أيه قائله مفيش شكر بينا أهم حاجه نفوز بالمناقصه 
ليرد علام أن شاء الله هنفوز 
لتغادر أيه مبتسمه 
أقترب علام من كامليا قائلا أيه
صحاكى الوقت لسه بدرى قوى 
لترد كامليا أنا يظهر أتعودت أنك تكون نايم جانبى علشان كده يمكن قلقت وصحيت بس أنت شكلك تعبان من السهر لحد دلوقتى 
ليرد علام فعلا أنا مجهد بقالى مده بشتغل عالمناقصه دى ومش عارف الملف راح فين يظهر حد أخده 
لتقول كامليا ومين الى هياخده هو فى فى البيت حراميه 
رد علام مش عارف بس دى أول مره تحصل وهدور فى الموضوع دا بعدين انا تعبان هطلع أرتاح ساعتين قبل ما أنزل أشتغل تانى يلا تعالى نطلع جناحنا يمكن نكمل الى مكملش أمبارح 
لتبتسم كامليا بخجل 
ليقول علام أيه ده وشك أحمر مش غريبه دى راح فين لا حياء فى العلم
ضحكت قائله مكنتش كلمه قولتها وبعدين هو انت فاضل فيك حيل أنت تتغطى وتنام وتحمد ربنا على كده 
جذبها للسير معه يضحك قائلا تعالى هنشوف مين الى مفيش فيه حيل
فوق 
دخلت أنعام على الشغلات المطبخ 
صباح الخير يا بنات الهمه شويه عمى الحاج ابراهيم زمانه صحى من النوم وهينزل بلاش نعصبه عالصبح 
لتأتى من خلفها 
نجلاء قائله بتهكم بسرعه يا بنات أصل السنيوره الى بتهدى أخلاقه مش هنا وممكن يقلب يومكم عليكم 
نظرت أنعام للشغلات قائله الهمه يابنات وأنتى تعالى معايا يا نجلاء نتكلم فى شويه 
دخلت نجلاء خلف أنعام الى أحد الغرف 
نظرت أنعام بأستفسار قائله قصدك
بمين السنيوره 
ردت نجلاء السنيوره مرات أبنك الأ هى بايته فين أنا عمرى ما شوفت عروسه مكملتش شهر وتروح تبات فى بيت أهلها فى غياب جوزها بس هيهمها أيه طالما رضا الكبار عليها موجود 
ردت أنعام فعلا أنا راضيه عنها وكمان عمى الحاج ابراهيم راضى عنها علشان هى مش حقوده ولا قلبها أسود ولا فى فى دماغها المريسه زيك يا نجلاء سبق وحذرتك أبعدى بشرك عن كشماء وبعدين هى بايته
فى بيت أهلها زى ما قولتى وبموافقتى بعد كريمه ما أستأذنت منى وأنا وافقت يعنى مش من دون علمى ولا بمزاجها بمزاجى أنا 
ولتانى مره بقولك شيلى مرات أبنى من دماغم أنا معنديش فى حياتى أغلى من ركن ركن أبن عمرى أبعدى بشرك عنهم والأ هظهر حقيقتك قدام عمر وعلى وسلطان 
أرتبكت نجلاء تقول حقيقة أيه الى تقصديها 
ضحكت أنعام الملف الى زمان سرقتيه والى أتهم فيه منصور النمراوى أنا عارفه انك أنتى الى سرقتيه لأنى يومها شوفتك وأنتى خارجه بتتلفتى حوالين نفسك وسكت علشان خاطر ولادك ميتربوش بعيد عن العيله لكن مش هسمحلك تخربى جواز ركن 
ركن أنا متأكده أنه بيعشق كشماء مش من قريب من زمان وهو صغير لما كان وقت ما تجي هنا زياره مع كريمه كان بيحب يفضل جنبها كان مستنى رجوعها ورجعت تاني تفتكرى ليه طول الوقت بنتك كانت قدامه ومحسش ولا عينه شافتها ليه ولا واحده كانت ماليه عينه كان مستنى تظهر من تانى فى حياته 
لما زمان كريمه ومنصور أخدوا بناتهم وسابوا البلد ركن فضل مده كان يروح يلف حوالين بيت النمراوى 
ولما شوفته أكتر من مره وسألته قالى أنه مستنى كشماء تطلع من البيت ويخطفها كان وقتها مكملش أتناشر سنه وكشماء كان عندها خمسه سنين يمكن نسى ده وسط السنين الى مرت وكمان البعد الكتير عوده على غيابها بس هى رجعت تانى وهو رجع قلبه معاها 
أنا مش ههد سعادة أبنى علشان أى حد 
غادرت أنعام المكان وتركت نجلاء بين طوفان غليلها الذى لا يهدأ 
بالمحكمه 
بالصدفه أحتك أيبو وهو يدخل الى المحكمه بتلك الفتاه 
ليقع من يدها أحد الملفات 
لينحنى ويأتى بالملف وينهض قائلا بأسف أنا متأسف مأخدتش بالى 
ليخلع نظارته وينظر الى تلك الفتاه التى أبتسمت تقول 
مش معقول أبراهيم على الفهداوى يعتذر ويعتذر لمين ل أمنيه العواد 
ابتسم أيبو قائلا مش معقول بقالى مده طويله مشفتكيش أيه أخر أخبارك 
ردت أمنيه بشتغل فى مكتب محامى تحت التمرين وعندنا هنا قضيه

وجايه معاه وأنت أيه مسكت أملاك عيلة الفهداوى ولا لسه 
أبتسم أيبو قائلا لأ لسه بدرب عند الاستاذ فريد مهدى فى مكتبه 
قالت أمنيه واو أكبر محامى على خط الصعيد كله طبعا مش أبن الفهداوى 
ضحك أيبو قائلا لسه عندك حته الأشتراكيه 
ضحكت قائله تعرف أن عيلتك من أكتر العائلات الى نفعتهم الأشتراكيه بس دا مش حوارنا دلوقتي قولى أيه أخر أخبارك
شايفه فى أيدك دبله خطبت ولا لابسها ليه 
رد أيبو وهو ينظر الى الدبله مبتسما أيو كتبت كتابى على جميله أخت جلال الديب من كام يوم 
شعرت أمنيه بحړقة قلبها قائله بأرتباك أنا لازم أمشى القضيه الى انا جايه علشانها فى أول رول للمحكمه 
هشوفك تانى هكذا قال أيبو 
ردت أمنيه أكيد يلا مع السلامه 
نظر أيبو أليها وهى تغادر پتألم على قلبها الذى مازال مجروح ولكن ليس للقلوب كتالوج محدد فقد تهوى ما ېجرحها بحبه لأخرى 
مساء بمنزل
النمراوى 
دخل سعد سعيدا تستقبله أيه مبتسمه قائله ها يا حبيبي قدمت الملف 
رد سعد أيوا قدمته وحاسس أننا أحنا الى هنفوز بها والفضل يرجعلك لو مش أنتى كنتى حفظتى الملف بالصدفه مكناش هنلحق فى الوقت الصغير ده نخلصه تانى بس فين علام مش باين لسه فى المصنع 
ردت أيه لأ هنا بس مع عمى نمر وعمى عاطف فى أوضة
المكتب على ما يتحضر العشا 
ليقول سعد طب أنا هروح لهم على ما تحضروا العشا 
وقفت ايه تتنهد بفرحه فاليوم كانت هى من أظهرت أنها تليق بسيدة العائله حين قدمت المساعده والأخرى لم تقوم بأى شىء 
بداخل المكتب 
دخل سعد مبتسما راميا السلام عليهم 
ليردوا عليه السلام 
ليقول عاطف حمدلله على سلامتك ها مين من الكبار كان هناك بيقدم وأنت هناك 
ليجلس سعد على أحد المقاعد متحدثا بثقه تقدر تقول مفيش حد أكبر مننا انا ضامن المناقصة دى بنسبه 99 9 ٪
ليقول نمر 
واثق من نفسك زى أبوك بس لازم يا شباب تعرفوا الملف الى
ضاع دا راح فين 
ليقول علام ما دا الى هبحث فيه بس عايز الى أخد الملف يطمن الأول وبعدها هو الى هيغلط
ليقول عاطف بس دى أول مره تحصل وملف زى ده يضيع هنا فى البيت ومين الى هياخده وأيه مصلحته 
رد سعد ممكن حد من المنافسين جند حد من الخدامين هنا وطمعه بقرشين وأخد الملف وأعطاه له دا الى انا فكرت فيه 
رد علام ودا تفكيرى كمان وكل شىء هيوضح مع الوقت نتيجة المناقصة هتظهر بعد عشر
أيام وهيتفض المظاريف وهيتعرف كل عرض ووقتها ممكن بسهوله نعرف هو مين 
دخلت بطلتها الباسمه تمزح 
ها أقول مبروك أخدتم المناقصه الى كنتم عاملين أجتماعات مغلقه علشانها الكام يوم الى فاتو 
ردعاطف ياريت فالك خير 
لتقترب كامليا منه ضاحكه تقول تؤمر يا عمى لتكمل بهمس بس بلاش تبقى شاهد على طلاقى من أبنك شايف بيبص لى أزاى 
نظر نمر الى علام الذى يظهر عليه الغيره قائلا سيبك منه معندناش رجاله
تطلق 
ليغادر نمر 
ضړب عاطف كفيه ببعضهم يقول مش هيكبر أبدا نمر اما اروح أنا كمان أنقنق معاه فى أى حاجه بس محدش يفتن علينا للحاجه رقيه 
نظرت كامليا لعمها قائله أنا مش هفتن بس سعد ممكن يفتن صح يا سعد 
تعلثم سعد بمرح يقول أه لأ هفتن طبعا لو مأخدتنيش معاكم أهو أحلى وبعدها أتعشى وأنام أنا من أمبارح مطبق دا غير سفر ورجوع فى نفس اليوم 
لترد كامليا بدلال عادى عمى فى مقام بابا وبعدين أنت هتغير منه ياراجل 
ضحكت بدلال قائله ودا يبقى أسمه أيه لو مش غيره 
رد علام دا تملك أنتى ملكى وبس 
ضحكت كامليا بقوه تعيد كلمته ملكك ودا من أمتى فى الجوازه الى مش عايزه تتم 
ضحك علام قائلا واضح أنك نحس 
نظرت كامليا پغضب قائله مين الى نحس دا أنا كل الحظ بس يظهر حد باصص لنا فى الجوازه 
ليضع علام رأسه على رأس كامليا يتحدث بهمس واضح فعلا أن الجوازه دى مش هتم لأنها منظوره 
فى الحاديه عشر مساء 
هبطت الطائره الاتيه من روما بمطار القاهره
بعد قليل 
جلس ركن بالسياره
تحدث السائق يقول حضرتك هنرجع المنيا بكره الصبح 
رد ركن بالنفى قائلا لا أحنا هنرجع المنيا الليله
أستغرب السائق كثيرا يقول حضرتك هنرجع بالليل والطريق 
رد ركن هو مفيش أى عربيات بتمشى عاطريق دا بالليل 
رد السائق لأ فى يا ركن باشا بس دى أول مره حضرتك ترجع بالليل المنيا بعدين دى بتبقى عربيات كاميون كبيره ومتنساش مقاطيع الجبل 
أبتسم ركن قائلا متخافش أنت مش فى هنا فى العربيه
رد السائق أيوا وكمان فى ذخيره 
رد
ركن خلاص يبقى متخافش وخلينا نرجع المنيا توكل على الله 
بالمنيا 
تقلبت كشماء بالفراش تشعر بضجر 
سمعت صوت رساله على هاتفها 
أمسكت به ترى الرساله 
نصها أنا بالطريق الى
المنيا أنتظرينى 
فجأة شعرت بضربات سريعه بقلبها تشعر بشعورين 
تلهف لرؤيته وشعور البغض من قرب عودته 
ظلت حائره تشعر بالضجر يزيد لتقوم وتذهب الى الحمام وتتعاطى ذالك المنوم 
بعد وقت طويل 
دخل ركن الى البيت الذى كان صامتا فلقد أقترب الليل على الأنتهاء 
أخذ درجات السلم فى ثوانى يريد أختصار الوقت 
دخل الى الغرفه ليضىء الضوء 
وقف عيناه تجوب عليها بالأكمل رأى ذالك الچرح بساقها يبدوا أنه ألتئم رغم أثره الواضح 
لتقول كشماء جيت أمتى محستش بيك 
رد ركن جيت من بدرى مفيش حمدلله عالسلامه 
قالت كشماء حمد الله على السلامة 
أبتسم ركن قائلا الله يسلمك بس كده حاف مفيش أى حاجه جنب حمد الله عالسلامه 
ردت بتعجب عايز أيه جنبها 
لازم أحافظ على برستيجك قدام العيله 
نظر ركن متأملا وجهها متعجبا مما تقول متفاجىء من تغيرها 
تعجب الجميع حين رأو ركن يشاركهم الفطور 
تبسم أبراهيم الفهداوى بخبث
بينما تحسرت شيماء 
وشعرت نجلاء بالضيق الشديد 
أبتسمت أنعام فهى أكثر واحده
تفهم ولدها 
فرح سلطان بعودة أبنه ولم ينتبه أن سبب عودته ليلا هى ليرى كشماء 
بينما أبتسم على مرحبا به 
بينما قال أيبو أنت جيت أمتى المنيا أنت طايرتك مش نازله المطار الساعه حداشر بالليل 
أبتسم ركن يقول وصلت هنا قبل الفجر بشويه 
تبسم أبراهيم الفهداوى قائلا كويس أنك جيت علشان تحضر معانا بالليل 
ليقول ركن هحضر أيه 
رد على مبتسما 
جبر الديب كلم بابا وطلب منه أيد شيماء لجلال أبنه وهيجى الليله يطلبها رسمى 
أبتسم ركن ونظر الى شيماء قائلا مبروك عقبال الزفاف 
لتشعر شيماء بنيران تخترق قلبها قبل أذنها وهى تسمعه يبارك لها بتلك الطريقه الغير مباليه 
لتنظر كشماء لشيماء قائله مبروك يا شوشو عقبال الزفاف 
نظرت شيماء لعين كشماء لترى تلك النظره المتحديه كأنها تعلن فوزها عليها بعد ما قالته لها بالأمس 
فى نقد جالى أنى ليه بجيب بطلات مش محجبات ولا أراء دينيه فى روياتى 
أنا جبت فى رواية تشابك الاقدار البطلتين كانوا محجبين وأنا 
بقول أنا محجبه على فكره ومش ضد الحجاب دا فرض على كل أنثى بلغت 
ومش معنى أنى قولت ان كشماء وكامليا مش محجبات أنى معاهم فى كدا بس دول شخصيات مش أكتر وانا مع رأى متحجبوش العقول قبل الرؤس لازم العقل يتحرر والرأس هى الى تتحجب 
بالنسبه لأراء او فتاوى دينيه ماليش فيه انا مش بدعى الدين فى كاتبات كتير بيزودوا فى الحته دى شويه علشان يبينوا أنهم واعظات 
انا مش واعظه انا بعرف الى يمشينى فى دنيتى وأى حاجه بحتاج اعرفها زياده بسأل بنت خالى دارسه شريعه أسلاميه من الأزهر ومدرسة لغه عربيه 
وبقول يا جماعه أسألوا شيوخ وسطيه بلاش الشيوخ الى بنشوفهم عالفضائيات الى مرائين دين 
انا سمعت بنفسى شيخ بيقول 
أن جماع الزوجين فى نهار رمضان مش حرام طالما كانوا ناسيين أما يفتكروا يدفعوا كفاره دا لو أفتكروا والشيخ دا
مشهور وعلى قناه كبيره 
دا غير الشيوخ الى بيتجوزوا ممثلات هما دول مش الممثلات دول المتبرجات الى بتقولوا لنا عليهم ولا أيه 
المهم فى كاتبات كويسين بيتكلموا فى الدين بشكل محترم ووسطى 
انا بكتب قصه عامه مش محتاجه أدخل الدين علشان يقولولى بارك الله فيكى وانا مش فاهمه 
ودى فيها كل العبر يعنى
لو مش عشرتها عن قرب كنت قولت ستنا الشيخه الواعظه وهى أسوء الخصال فيها
البارت
الجاى بعد بكره 
يتبع 
دومتم سالمين وأحبائكم 
رواية للحب جنون كشماء بقلم سعاد محمد سلامه 
الخامسه والعشرون 25
أنفض الجميع من على طاولة الأفطار 
ليقول أبراهيم الفهداوى تعالى معايا يا ركن عايزك 
وأنتم كل واحد ربنا يسهل طريقه 
دخل ركن خلف جده الى غرفته 
ليقول الجد قولى بقى عملت أيه فى سفرية أيطاليا 
ليسرد ركن له ما حدث وما أتفق عليه مع ماتيوس حول توريد بعض المواد الخام بأسعار مناسبه 
ليبتسم أبراهيم قائلا والتجار الى هنا هتعمل معاهم أيه 
رد ركن مش هعمل معاهم حاجه أنا مش محتاج أنى أفضل تحت رحمتهم طالما عندى البديل بخامات أفضل منهم وأسعار أقل أو حتى موازيه لهم ودا كان درس منى لهم أنهم يفكروا أنى معنديش البديل لهم وأقدر أستغنى عنهم فى أى وقت السوق مفتوح لهم ولغيرهم 
ليبتسم أبراهيم بفخر قائلا فعلا أنت كبير عيلة الفهداوى 
بس فى حاجه أنا حاسس بها مش عجبانى 
ليقول ركن وأيه هى 
رد أبراهيم كشماء حاسس
أنها من يوم ما رجعتوا من بيت الجبل وهى متغيره وحاسس أن فى بينكم جفى وبتحاولوا تخفوه قدام العيله
ليرد ركن متهيائلك أنا وكشماء الوضع بينا تمام وكمان مبسوطين 
بمنزل النمراوى 
دخلت تيسير الى غرفة أيه مبتسمه تقول بمرح صباح الخير على ست الستات 
لترد أيه صباح النور يا مرات عمى أيه الروقان دا كله عالصبح 
ضحكت تيسير قائله فرحانه علشانك أخيرا هتاخدى حقك فى بيت النمراوى 
لتقول أيه بمكر قصدك أيه يا مرات عمى 
ضحكت تيسير ترد قصدى على ملف المناقصة الى انتى السبب فى انهم يدخلوها لومش الملف ضاع وانتى كنتى عامله منه نسخه تانيه مكنش هيلحقوا يخلصوه فى كم ساعه بس حركه جامده منك 
لتقول ايه بلؤم حركة ايه انا مش فهماكى 
لتقول تيسير حركة الماضى الى عملتيها تانى بس باختلاف أنك طوعتيها لصالحك أنتى 
لتقول أيه بأستغراق ماضى ايه وصالحى أيه انا مش فاهمه انا كل الحكايه
انى ساعدت علام وسعد وهما بيخلصوا ملف المناقصة 
نظرت تيسير لخبث أيه باسمه فهى تعلم أنها من أعطتها بداية الخيط حين حكت لها عن ما حدث سابقا لكن يبدوا أن أيه لا تعلم أن تيسير قصدت قص الماضى عليها
همست تيسير لنفسها وماله يا بنت أحلام أرسمى ونفذى وأنا هستفيد لما الكل يقع فى بعضه وأنا بعيد وأيدى نضيفه
فى أحد مصانع الأسمنت 
فرح سعد كثيرا يقول العرض ده مع فوزنا بالمناقصه أكيد هنبقى نمره واحد فى السوق مش بس المصرى والعربى كمان بس قولى أزاى العرض ده جالك 
ردعلام أنا كنت على تواصل مع المسئولين فى الشركه دى من اكتر من تلات شهور بين صد ورد والنهارده بس جالى منهم الأيميل ده بالموافقه ومعاه عرض سفر لدبى لأتمام التعاقد مع الشركه

دى 
أبتسم
سعد قائلا الشركه دى مسئوله عن بناء منتجعات فى أكتر من مكان فى المنطقه العربيه وكمان فى دول أسيويه دى صفقة العمر لو تمت 
وانت هتسافر أمتى 
رد علام هسافر بكره وهقعد هناك حوالى أسبوع كده كنت بفكر أخد كامليا معايا بس مش هبقى فاضى خليها مره تانيه 
ضحك سعد قائلا خليها بعد ما نفوز بالمناقصه وخدها وسافروا أسبوع تانى فى اى مكان تعويض لشهر العسل الى خلص فى أسبوع ونكون فوقنا من المعمعه الى أحنا فيها بقى 
مساء
وقفت شيماء أمام المرأه تشعر أنها ليست سوى أنثى جميله لكن بلا روح أجل بلا روح 
هى تعيش عڈاب قلبها يرى من عشق يقع بهوى أخرى 
ظنت أنه سهل أقصائها من حياته لكن يبدوا بوضوح أنه يهواها 
تذكرت أمس مساء حين كانت تسير بحديقة البيت
فلاش باك
مساء
دخلت كشماء البيت لتقترب شيماء منها قائله بسخريه أيه ده أنتى كنت فين من أمبارح مشفتكيش ركن يعرف أنك كنتى من أمبارح بره البيت وكمان بايته عند أهلك 
لترد كشماء لأ ميعرفش البركه فيكى بقى أما يجى بكره تقولى له أهو تكسبى نقطه تقربك منه 
لتقول شيماء بأرتباك قصدك أيه 
ضحكت كشماء قائله أنتى مش هدفك أنى أظهر قدام ركن أنى مش من مقام أكون مراته وأن الوحيده الجديره بالمقام ده هى شيماء على الفهداوى بنت عمه الى بتفهمه من نظرة عنيه 
قالت شيماء بأرتباك أنتى بتخرفى تقولى أيه مش فهماكى 
ضحكت كشماء مره أخرى قائله 
لأ فهمانى كويس وأنا كمان فهماكى كويس وشايفه بعيني مراقبتك لجناحى أنا وركن دا غير أنى سمعت كلام أيبو ليكى يوم صباحيتى أنا وركن لما حاولتى تنتحرى علشان تلفتى نظر ركن ليكى 
بس أحب أوعيكى 
حتى لو نجحتى وأنا وركن
أنفصالنا زى ما أنت
وأمك عايزين أنا عندى يقين أن ركن عمره ما هيفكر فيكى عارفه ليه لأني سألته بنفسي وقالى أنك مش أكتر من أخته ومش قادر يشوفك غير كده 
فنصيحه منى قدامك فرصه بلاش تضيعيها جلال 
واضح أنه بيحبك بس أنا عندى أحساس أنك زى أمك بتطمع فى الى مش لها 
لتكمل بسخريه انتى بنت عم جوزى يعنى زى أخته وليكى عليا النصيحه أه نسيت كمان بنت خالى 
عن أذنك بقى أنتى عارفه ان ركن هيبقى فى مصر الليله وأكيد على بكره هيكون هنا فى المنيا لازم أروح أنام علشان أبقى صاحيه فايقه فى أستقباله 
ليله سعيده 
عوده 
شعرت بقلبها يكاد يقف من شدة كرهها لتلك المتشرده أصابت فى حديثها ركن بيعشقها هى
وعمر مافكر فيا أبدا 
أتحمل خطړ الطريق لاول مره وجه بسرعه ليها و معملهاش قبل كده علشانى 
بارك لى كأنى أخته نظرات عيناه لتلك المتشرده تفضح ما بقلبه 
فكرت وفكرت عقلها وقلبها يتحدان على فكره واحده أن تلك المتشرده تتلاعب وتريد السيطره على قلب ركن كما سيطرت على قلب جدها سابقا 
أستقبل أبراهيم الفهداوى ومعه ولديه وحفديه 
كل من 
جبر الديب ومعه أخيه فكرى وولده فادى وأيضا صاحب الطلب جلال 
جلسوا جميعا بغرفة الضيوف المطله على حديقة المنزل بباب زجاجى 
تنحنح جبر قائلا أنا مش هلاقي لجلال أبنى عروسه أفضل ولا أجمل من شيماء لو تفضلت يا حاج أبراهيم بالموافقه أنا يشرفنى أنها تكون نوارة بيتى 
أبتسم أبراهيم قائلا شيماء دى زى جميله بنتك وأنا يشرفنى نسبك يا جبر وكنت أتمنى لو كنت قدمت طلبك شويه كنا أحتفلنا بشيماء وجلال مع جميله وأيبو بس كل شىء بأوان 
أبتسم جلال قائلا متشكر يا
جدى ملحوقه أن شاء الله يبقى الزفاف مع بعض 
تبسم أبراهيم الفهداوى قائلا خلونا نقرى الفاتحه 
لترفع الأيادى لقراءة الفاتحه 
لينتهوا من قراءة الفاتحه 
ليقول أبراهيم الفهداوى الخطوبه مع الشبكه أن شاء الله زى النهارده بعد أسبوع
ليرد جلال باسما نلبس الشبكه عند الصايغ ومش لازم حفله نخليها للفرح بأذن الله 
ليبتسم الجاج ابراهيم بموافقه 
ليظلوا يتحدثوا بود بينهم لبعض الوقت
لكن عين خبيثه رأت من تجلس على أحد المقاعد بالحديقه وبيدها هاتفها التى تضعه على أذنها تتحدث به باسمه 
كم تمنى أن يختطفها الأن هى بنظره جوهره يتمنى أن يظفر بها
عين عاشق يكابر العشق كانت عيناه وتفكيره بها لمن تضحك له غيره يتمنى ضحكتها له فقط نسى مع من يجلس يتحدثون وهو بوادى هائم بتلك العنيده يتمنى أن ياخدها الأن ويرحل عن الأرض ويسبح بها فى بحرا بعيد عن الجميع يهيم بها عشقا 
بالخارج 
فتحت
كشماء هاتفها ترد 
ياه من زمان متصلتش عليا أيه لسه الحقد فى قلبك ليا 
ليضحك قائلا وحشتنى المتشرده الكبيره ومعانا المتشرده الصغيره كمان عالخط 
أزيكم يا متشردات أتجوزتم أخيرا ها عقلتوا ولا لسه 
ضحكن لتقول كامليا أزيك يا حاقد عامل أيه مفيش موزه كده قدامك عايزين نكبر نخله ونجيب لها حفيد صغنن تلعب بيه وأبوك بقى يلعب بديله براحته وهى مشغوله مع حفيدها 
ضحك قائلا أنتم السبب فى وقف حالى فاكرين لما كنا فى المدرسه أثبت بنت بمجرد ما تعرف أنى أعرفكم تهرب بجلدها ما أنتم كنت مسجلين خطړ فى المدرسه يلا ربنا أنتقم لى منكم واتجوزتم أتنين أيه هيخلصوا منكم ذنبى 
لترد كشماء ذنب أيه يا أبو ذنب أنت تطول أنك تكون أننا نعرفك دا أنت لقيط ونخله خدتك تربيك صدقه بس قولى أزاى نخله ورغوه والواد جلطه 
ضحك قائلا أسكتوا مش رغوه نجحت فى الثانويه 
لترد كامليا بأستغراب بجد من أول مره كده دى معجزه وجابت مجموع قد أيه 
ليرد حاقد ما دا الى الكل مستغرب ليه تلاقيها ركزت فى الغش مظبوط وجابت مجموع واحد وستين فى الميه 
لتقول كشماء پصدمه دى معجزه عملتها أزاى وهتدخل بالمجموع دا أيه 
ضحك حاقد يقول عايزه تدخل معهد السينما وتبقى مخرجه أفلام وثائقيه وتشتغل على قناة ناشينونال جيوغرافيك 
لتضحكان معا 
لتقول كامليا هو دا نتيجة قعدتها كتير مع كرمله بس مش مهم المهم نخله عملت أيه 
رد حاقد نخله لما عرفت ان رغوه نجحت من أول مره أتحزمت ورقصت 
لتضحكان وتقول كشماء وأبوك عمل أيه 
رد حاقد أبويا طبل لنخله على واحده ونص والواد جلطه مسك لهم الصاجات وانا لمېت النقطه 
لتضحكان
لتقول كامليا طول عمرك مادى خسيس هتقسم معايا فى النقطه ولا أبلغ عنك انك تاجر ممنوعات 
ليضحك حاقد قائلا لأ بلغى عنى انا نفسى أدخل القسم دا هما سيجارتين ملفوفين لأى مخبر فى القسم وهيدينى سير القسم كله 
بس بقولكم أيه فكوكم من الهزار انتم واحشنى بجد مش هتيجوا القاهره قريب 
لترد كامليا معتقدش بس هبقى أتصل عليك وقولك 
لتقول كشماء وانا كمان 
ليضحك حاقد قائلا
انتى بالذات وحشانى كتير وكمان سمعت أن فى تعبان أستشهد من وراكى 
لتضحك قائله هى كرمله بلغتك أنا مش عارفه كرمله دى أنت بتعمل لها أيه دى بتحبك وتثق فيك كأنك أبنها ثقه فى غير محلها مع واحد طفس ودخل حياتنا بالغلط بسبب امه نخله 
ضحك
حاقد هستنى منكم تتصلوا عليا بلاش بخل
أبقوا رنوا عليا وانا الى هتصل 
لتضحكان قائلتان سلام يا حاقد
لتكمل كامليا سلام بقى علشان أحنا بقينا بنات متجوزه وأجوازنا بيغيروا علينا و بيقولوا لنا بلاش تكلموا رجاله متعرفهمش ومش قد مستواكم 
ليقول حاقد ضاحكا بتعقيب قصدك انى مش قد المستوى وماله سلام يا متشرداتى 
فى نفس الوقت 
فى بيت النمراوى
دخل علام الغرفه ليسمع كامليا تنهى الأتصال 
ليقول كنت بتكلمى مين 
ردت باسمه دى كشماء أنت هنا من أمتى 
لتقول كامليا بدلال وكنت فين من الصبح لحد دلوقتى الساعه بقت عشره 
لترد بزغر قصدك أنى مفجوعه 
ضحك علام قائلا لأ أبدا دا انا الى مبفوتش أكله تعدى من قدامى وياريت باين عليكى عالعموم اعملى حسابك معايا مش هتخسر كتير أكلتك أهو أكسب فيكى ثواب 
لتضحك كامليا دا انا الى هكسب فيك ثواب أطعام مقطقط على ما تاخد شاور هكون جيبته 
بعد دقائق خرج علام من الحمام 
ينظر امامه ليرى تلك الطاوله الموضوع عليها الطعام 
لينظر لكامليا
بتعجب قائلا انا قولت عشا خفيف مش مخيف زى ده أنا عايز انام انا مطبق من أمبارح منمتش ساعتين 
اقتربت كامليا قائله الحق عليا عايزه أغذيك وايه الى مطير النوم من عينك بتفكر فى أيه 
ليرد مازحا بفكر أتجوز عليكى واحده كده تفك نحسى معاكى 
لتضحك قائله وماله وانا وقتها أخليك تترحم على شبابك الى ضاع هدر متنساش أنى دكتوره وعندى خبره فى الكيماوى 
ليضحك قائلا عارف وكمان فاكر حړق جسمى بأيه معرفش لغاية دلوقتي بس مش مهم انا جعان وهاكل وامرى لله 
ليجلس أمام الطاوله جاذبا أياها لتجلس على ساقه ليضع قطعه من الطعام بفمها قائلا بمزح لازم أطمن الاول أن مش هتسمم بعدين 
لتمضغ قطعة الطعام باسمه تقول مش يمكن انا أخدت مضاد السم 
فى بيت الفهداوى 
فاق ركن من نظره وتفكيره بتلك الجالسه بالحديقه حين قال له جده خليك أنت وأيبو مع الضيوف لحد الباب يا ركن 
ليقف ويذهب خلفهم هو وأيبو 
نظر فادى الى كشماء وأماء برأسه لها لكنها لم تعيره أى أهتمام كأنها لم تراه
عاد ركن وأيبو ليجدا كشماء مازالت جالسه 
ليبتسم أيبو قائلا أنثى الفهد منوره
لتضحك قائله هو جلال لسه جوه بيعمل
أيه 
ليقول ايبو جلال جوه مع شيماء علشان يديها هدية الصنيه 
لتقول بعدم فهم أيه هدية الصنيه دى 
ليرد أيبو مازحا وهو ينظر الى ركن قائلا هو انت مدتش لكشماء هدية الصنيه ليلة قراية فتحتكم 
ليرد ركن أنا مجهد وهطلع أستريح مش وقت الكلام الفارغ ده
ذهب ركن 
ليظل أيبو مع كشماء لتقول له أيه بقى هديه الصنيه دى 
ليرد أيبو دى يا ستى مبلغ مالى بيتحط فى ظرف ورقى شيك والعريس بيحطه للعروسه على صنية العصير يوم قراية الفاتحه وكل واحد ومقدرته حاحه
 

 

تم نسخ الرابط