حكاية هنا وادم بقلم هنا محمود
الكباتن طب و الشغل و من غير ما يستأذنى ده انا هع
هشش يا ساتر بلعه راديو العيد ميلاد يوم الاجازه الراجل مغلطتش
كنت بحسب
مسكت المج لسه هطلع وقفت قصادى
وبعدين
وبعدين أيه يا رقيه !
هنا مستعبطيش
بعدت نظراتى عنها
هتسيبى آدم كده خلاص
أتنهدت و انا بقعد على كرسى المطبخ
مكنش بينا حاجه عشان أسيبه اصلا يا رقيه
قربت منى وهى بتتكلم پحده
لا طبعا كان فيه آدم بيحبك يا هنا أنا متأكده
من ده هو بس سابك الشهر ده عشان تعرفى أنت عايزه أيه مرضاش يضغط عليكى
وقفت و بتنهد بإرهاق
لو لينا نصيب هنتقابل تانى
مبقاش فى مشكله من نحيتى بدأت اتقبل انه كان معجب او منجذب لشكل خديجه و كونها نفس المهنه و تصرفاته بعد كده أثبتتلى انه كان مجرد اعجاب
خديجه عامله أيه يا ماما
الدكتور قال انها اتكلمت معاه فى الجلسه
اتكلمت بفرحه
بجد يا ماما يعنى اتكلمت معاكى
صوتها كان حزين
لا الدكتور قال انها رافضه الكلام معانا عشان منعاتبهاش او نتعارك خاېفه تتكلم معانا
معتقدتش أنى هقدر أبقا معاها زى زمان بس عايزه اشوفها كويسه قاطع تفكيرى صوت رقيه
هنونه أعملى حسابك أن بكرا العيد ميلاد
كنت قاعد فى الجنينه بليل زى عادتى الفتره الاهير بفكر
لما طلبت منى البعد محبتش أضغط عليها مع انها كانت صډمه كنت مقرر أعترف لكنى حبيت أريحها و اسبها تبعد مكنتش اعرف أنها هتبعد أوى كده
أيه يا دوما هتفضل قاعد كده
الټفت لعمر و انا نظرتى كلها إرهاق
مالك يا آدم
رجعت راسى لورا و بصتله
تعبان يا عمر مش عارف أعمل أيه معاها
طبطب على كتفى
كده أنت نجحت فى الاختبار أنا محبتش أدخل غير لما تحس بحبها و بقيمتها أكتر و كده انا واثق فى حبك فيها
أخت نفس عميق و انا مقرر أتكلم
أول ما شوفتها ملفتتش نظرى ممكن لانى مبصتلهاش أصلا خديجه
فعلا لفتت نظرى فى الاول بس مش لدرجه الإعجاب مش انا الى طلبت من أبوك أنه يتقدملها بس يوم الخطوبه لما شوفتها و كانت لابسه فستها الاسود و واقفه قصاد جدى و الكل جى عليها حسيت انى عايز أحميها عايز أقرب منها عشان كده أصريت اننا نتخطب كنت حابب أعرف شخصيتها عايز أشوف الجانب الشرس منها مش اللطيف الى بتستقبل بيه الاطفال عندها و دلوقتى بعترف أنى حبتها من غير ما أحس من غير أسباب
اتكلم عمر بمرح
ياههه يا دوما كل دى مشاعر جواك ده أنت طلعت لهلوبه
أمشى يا عمر أنا غلطانى أنى بكلمك
مسك راسه پألم
عشان أنا جدع مش هزعل منك بس حضر نفسك بكرا أنت و زين عشان هتشوفها
رقيه فين الشاحن
شورتلى بسرعه أنى أسكت لانها بتتكلم فى التليفون
بصتلها برفعه حاجب
لا و الله و من أمتى بسكت عشانه !
شديت التليفون منها و انا بكلمه
ايه يا سى عمر بقالك أكتر من شهر عمال تكلم البنت أحنا معندناش الكلام ده عايزها يبقا تتقدم و ياريت تخف أتصالات
رجعت التليفون لرقيه تانى و انا بغمزلها
كله تحت السيطره يا باشا
كنت واقف قصاد عمر و هو بيعدلى القميص
زى ما حفظتك يا دوما لقيتها زمزئت معاك اعزمها على طول وانا هخلى امك تكلمها
رفع زين عن الارض و كلمه
خلى عينك عليه يا زينو لايطفش البنت
أخدت زين منه بضيق
متخطش
لسه عيل
اتكلم زين پغضب طفولى
أنا مث عيل و على فكره انا كمان بحب
بصناله پصدمه اتحولت لضحك
و ياترا مين دى بقا يا زينو
جاوب بعبوس طفولى
زينب أخت لينا
سكت شويه بحاول افتكر مين دول لحد ما افتكرت ان لينا زميلته فى التمرين و اختها عندها سنتين! بتيجى مع مامتها
ضحكت من قلبى عليه و انا واخده و نازل
زين بيحب نونا يا عمر
مثل عمر الدعا و هو رافع إيده لفوق
ربنا يجمعهم فى حضانه واحده يارب
هنروح أمتى يا رقيه أنا صدعت
لما ناكل تورته نبقا نروح
هنونه
دودو وحشتنى أوى
كده تسبينى يا هنونه كل ده مثوفتكيث
ضحكن على اخر كله قالها من قلبى
انا مسبتكش كنت بس مشغوله حقك عليا
طب و أنا !
رفعت عينى ليه اول ما عيونا أتلاقت
بصيتله بنظرات مهزوزه وانا بنبس بنبره خافته
آ آدم!
أبتسم ليا إبتسامه هاديه حنونه
وحشتينى
كنت عايزه أقوله و أنت كمان لكنى فضلت السكت
قعد على الكرسى جمبى بصمت كأنه لسه مستانى ردى
أنت تعرف كابتن محمد!
حرك راسه بالرفض
لاء أنا جى عشانك
عيونه كانت مثبته على عنيا
بعدت عينى عنه لما لقيت كابتن محمد بيقرب
مش معقوله كابتن هنا عاش من شافك
أبتسمت بود و انا ببعد زين شويه
الدنيا أشغال بقا يا كابتن
قربت من ابنه وقدمتله الهديه
كل سنه و انت طيب يا صغنن
خد من طنط هنا
كشرت بوشى
أيه طنط دى يا كابتن قوله هنا وخلاص
ضحك عليا
خلاص يا ستى خد من هنا يلا
قرب و هو بياخد الهديه
شكرا يا هنا
العفو يا حبيبى
قعدت تانى مكانى حسيت بنظرات آدم ليا
بدأت الاغانى و الاطفال بيلعبو
ميل آدم نحيتى شويه
انت بتهزرى و بتضحكى مع كله كده!
بصيت بإستغراب من نبرته الحاده وكمل
تعالى نطلع عشان نتكلم برا
هزيت راسى ليه بالموافقه
لاحظت ان الدبله لسه فى أيده
و بعدين
بصتله بتفكير
وبعدين أيه!
أتنهد و هو بيقد على كرسى كان جمب الكافيه لكن فى حته هاديه و قعدى
مش كفايه الوقت ده كله عدى شهر شهر كامل بعيده عنى و
كنت بسمعه بصمت تام مش عارفه أقول أيه
زى ما طلبت منك فرصه قبل كده هطلب منك فرصه تانى و مستعد اطلب منك
تالت و خامس كمان انا بس عايزك تدينى الامان و انا عمرى ما هخذلك
أتنهدت و انا ببصله
آدم أنا عندى عقد كتير أوى عندى دايما خوف بخاف الشخص يتغير او حبه ليا يقل و كمان مش عايزاك تنس انك اتقدمت ل
طلعى كل ده من دماغك خلينا نبدأ من جديد أنا قولتلك و هقولك تانى ده كان مجرد أنجذاب مش أكتر و مش أنا
الى طلب اتقدم كل شئ أتغير لما شوفتك و انت واقفه قصاد جدى حسيت انك مختلفه و انى عايز أعرفك اتشديت ليكى بطريقه غريبه لما شوفتك واقفه مع حسن تانى يوم خطوبه كلمتك كده من غيظى اتديقت لما حسيت ان فى حد تانى يعرف او عرفك قبلى مكنش قصدى اى حاجه كنت و مازلتى شخص مبهر
كانت بيقول كلامه و هو يببص فى عيونى نظره كلها أحتواء كأنه بيواجه بيها خوفى
الظاهر فى عيونى كمل بنبره هاديه و هو بيقف
اسمحيلى بفرصه و أوعدك مش هخذلك
نهايه كلامه بصتله بتردد و انا فى طبقه لمعه على عيونى من
موافقه
الفرحه كانت باينه فى عنيه من غير ما يقول عيونه فيها لامعه معتقدتش انها هتنطفى
بتتلكم معاها ليه يا آدم
دى زملتى فى الشغل يا هنا اكيد بنا كلام
لا مش أكيد يا آدم الكلام فى حدود الشغل واقفه معاك برا المستشفى ليه
من كتر خوفى انه يفضل حد عليا بقيت شكاكه و عصبيه رجعت تانى عيشت مع ماما
وخديجه كل شئ اتحل خديجه بدأت تتحس بس أنا زى ما أنا حسيت أن عقدتى بتزيد
كنت قاعده بعيط فى الاوضه خاېفه
خاېفه يزهق منى ميستحملنيش انا عارفه انى غلط لكن ڠصب عنى
سمعت صوت الباب بيتفتح اتكلمت بعياط
ماما لو سمحتى مش عايزه اتكلم
آدم برا مستنيكى
مكنتش عايزه اشوفه لكن لبست و قومت
كان قاعد متوتر اول ما طلعت بصلى بنظره عتاب
كده يا هنا أهون عليكى مترديش عليا طول اليوم
أسفه كنت محتاجه اقعد لوحدى
مش اتفقنا انك متقعديش لوحدك أنا موجود و هسمعك دايما
أنا أسفه يا آدم بس ڠصب عنى
رفع وشى ليه و هو بيبص لعيونى
متعيطيش انا مش زعلان و قولتلك هفضل معاكى لحد الاخر
خدودى كانت حمرا و مناخير من الدموع المحپوسه
اتكلم بمرح
ما هو بشكلك ده أنا مش هستحمل احنا لازم نكتب الكتاب بقا
ضحكت ما بين دموعى عليه
قدملى كيس فى شوكولاتات
خدى ياستى اهو عشان اصالحك
بس انا الى زعلتك
بصلى بإبتسامه جميله
مش مهم زعلينى وانا اصالحك
أنت عبيط يا آدم بتلمحلها بحبك بأغنيه ياريت سنك يزيد سناتين عشان سنك كده صغير !
بصتله بعصبيه
عمر أحترم نفسك أنا أخوك الكبير و بعيد هى الى قالت بحب التلميح بالاغانى
لمحلها بأغنبه حب رومانسيه افرض افتكرت الاغنيه على خديجه البت بتحاول تتعافا وانت غشيم رايح تسمع كلام زين طب ده ببلمح لطفله عندها سنتين ده عيل يا آدم
اتنفخت بضيق من غبائى
كنت عايز افرحها
عشان تفرحها تجبلها تروما حظك انى مسحتها قبل ما تشوفها
مش عارف بيتلبس ايه فى كتب الكتاب
وقفت جمبى و هى بتبص للهدوم الى فى المحل واتكلمت بنبرتها الهاديه
ممكن تسبنى انا اختارلك
كده أحنا جبنا كل حاجه و كل الطلبات
أنت مريحه اوى يا هنا مريحه فى تعاملك فى اختيارك فى الحاجه مريحه بالنسبالى لدرجت انى ببقا عايز اقضى معاكى الوقت كله مش بتشبثى رأيك بتحاولى تريحينى بتحتوى غضبى عارفه احلى حاحه فى علاقتنا ايه
سألته بفضول و انا قلبى عمال يدوق من كلامه
أيه
أننا الامان لبعض كل واحد فيها بيعرف يحتوى التانى بطريقته بحسك صحبتى قبل ما تكونى حبيبتى
اتغيرت من بعد اخر فتره رحت لدكتوره و بدأت احكى مشكلتى و عقدتى محبتش اقوله كنت عايزاه يشوف الفرق بنفسه
اتفقنا على كتب الكتاب فى الڤيلا عندهم زينا الجنينه زى ما كنت حبه
لبست فستان أبيض مطرز من فوق خفيف و من تحت ساده منفوش شويه لكنه مش واصل للارض و لبست هيلز فضى مع ميكب و طرحه بيضا
نزلت بقلب بينبض بسرعه و توتر
كان واقف تحت مستنيى ببدلته البيچ الى اختارتها
بيبصلى بعيون فيها لامعه مش طبيعيه
بس مكانك يا آدم مفيش كلام غير بعد كتب الكتاب أنت سامع
بصله بغيظ
أبعد يا عمر
دى أوامر ابوك قال ادم ميقربلها و خليها
بعد انت و عمر عنه وانا شايفه غيظه
أنا بحد فرحان من قلبى انك قررتى تديى لنفسك فرصه
إبتسمتله بحب اخوى
شكرا على كل حاجه عملتها يا عمر
رفع ايده قصادى و هو فيها دبله
ده شكرا ليكى أنك عرفتينى على احلى حاجه فى حياتى
حطها فى عنيك يا عمر
شاور مكان قلبه
رقيه دى فى قلبى
رحت لمكتب عمى بعد ما خلصت كلام مع عمر
قرب منى بإبتسامه
ماشاء الله يا بنتى قمر
إبتسمتله بخجل و انا بقعد قصاده
شكرا يا عمو
اتنهد و هو بيبصلى بإبتسامه
انا مش هطول عليكى عشانك و عشان ابنى الى هيتجن برا ده بس حابب أحكيلك كل حاجه من الأول
بصتله بإهتمام عشان يكمل
لما قبلت أختك فى الاول شوفتها هى المناسبه ليه نفس المجال و حلوه و لقيتها بتتكلم مع آدم و فى إنسجام فا طلبت فى ساعتها من جدك اننا نتقدم لها دون موافقه ادم كنت عايز افرح بيه مش أكتر لكن بعد الى حصل يوم الخطوبه اكتشفت انى كنت غلط كان المفروض اسأله و لما اتخطبتو انتم حسيت بالذنب من نحيته رغم انى عارف ان ابنى لو مش عايز خطوبه كان هيمشى عادى من كتر احاسى بالذنب
سألته أنت لسه بتحب خديجه سألته كده لانى كنت فاكره حب لكن عارف هو قالى ايه
هزيت راسى بالنفى و الخۏف باين فى عيونى
قالى انا محبتهاش اصلا ممكن يكون عقلى انحذبلها لكن قلبى لاء لانه كان مع حد تانى وانا مكنتش واخد بالى آدم حبك انت من الاول يا هنا بس مكنش ملاحظ ده
طلعت من المكتب و انا الابتسامه مش مفارقه وشى قرب آدم بضيق
كل ده كان بيكلمك فى ايه
إبتسمتله بحب
ولا حاجه كان بيقولى فكرى قبل ما تتدبسى مع ابنى
ضحكت من قلبى على رأكشنه المندهش
بهزر يا دودى كان بيوصينى عليك
شاور على نفسه بزهول
دودى أنا دودى
بارك الله عليكما و جمع بينكما بالخير
أنا بحبك
بصتله بعيون متسعه و قلبى بيدق جامد اول مره يقولها رغم انى سمعتها قبل كده لكن منه كان ليها مذاق خاص
و هو بيبتسم
تقبلى اكون و نيسك طول العمر
أنت علمتينى معنى الحب كل حاجه معاكى ليها طعم تانى
و انا شايفه ضحكته و عيونه البتلمع الكل كان فرحان لينا
كنا قاعدين جمب بعض بسبب الصور و انا شايفه خديجه واقفه بعيد بتبصلى لاحظ نظراتها
هو لو انا مش قادره اسامح ابقا وحشه!
السماح مش علامه على طيبه الشخص الى بيسامح و بينسى كل حاجه بيبقا متأذاش الى بيتأذى بجد مبيقدرش يسامح حتى لو قال كده بيفضل جواه
جزء مسكر متسمحيش بس متقطعيش مهما كان
الټفت ليه و انا ببصله بحب كل شويه يزيد
شكرا يا آدم
بتشكرينى على أيه بس انا دورى ايه غير انى اصلح الى اتكسر
بس مش انت الكسرته
بصلى بنظرته الى بتحسسنى ان مفيش غيرى فى الدنيا
مش مهم المهم انى اصلحه
شاورت لخديجه عشان تتصور معايا هى و ماما
مقدرش اقول انى سامتهم بس زى ما قال دول اهلى
فى بيتنا أنا و هو الى اختارنها كل حاجه
فيه بنفسنا كان قاعد فى الصالة و بيغنى
بتونس بيكى وانت معايا انا بتونسك بيكى و بلاقكى فى عيونك دنيايا
بوظت الاغنيه آدم
حطيت مج النسكافيه قصاده
مش مهم المهم انها عجبانى و بعدين مش معترفه بمجهودى
لا طبعا اى
وشرب بق من النسكافيه
كرمش وشه وقال
أيدا ده مر
ضحكت عليه
قديمه اوى خلى بالك ابقا حط سكر
احط سكر و انا قصادى منبع السكر كله
أنت و نيست العمر
تمت
و بكده تكون انتهت حكايه هنا و آدم