حكاية هنا وادم بقلم هنا محمود
بالذات منى اول ما تلاقينى بتكلم او بعبر عن رأى بتعاقبنى
غيرت هدومى و لفيت چرح أيدى كويس و رحت الشغل رغم كل حاجه بتحصل لكن و جودى فى التمرين من الاطفال و انى بمارس لعبتى المفضله بيخفف عنى بحس انى قدرت أعمل حاجه رغم كل الى بيحصل
طب و أنت رافضه تروحى ليه !
أخدت نفس عميق و انا بحاول أظبط و تيره صوتى بقيت حاسه بالحزن على حالى
أنى أروح هناك يا رقيه يعنى هتجمع مع عمامى و عماتى يعنى هشوف نظره
السخريه من تخصصى و من شغلى و انى لسه متجوزتش و مش بعيد يلعبه فى دماغ جدى و يخلونا نكتب الكتاب
كنت عايزه اقولها و انى هشوف دلعهم لخديجه كمان بس خفت تفتكرنى بغير منها زى ما كلو شايف أنا بس عايزه أهتمام حنيه من حد أحس أنى محبوبه
طلامه أنت مش عايزه تروحى وجدك أكيد مش هيرضى أنا رأى أنك تكلمى آدم
بصتلها بعدم فهم لحد كملت
أقصد أن أكيد هو مش هيقدر ياخد أجازه شهر من شغله فا أكيد مش هيسافر و ممكن أهلو كمان ميسفروش لو كده خليه يقنع جدو أنك تبقى هنا لحد الفرح بحكم أنه خطيبك
كرمشت وشى بعد أخر
جمله
بس بالله متفكرينى أنه خطيبى
سكت شويه أفكر لحد ما اتكلمت
أنا هكلم عمر هو الى هيقولى لو مش هيسافرو هكلم آدم
وفعلا كلمت
عمر وعرفت منهم ان كلهم مش هيسافرو غير قبل الفرح بكام يوم
وحاليا أنا قاعده فى الكافيه مستانيه آدم
قعد على الكرسى القدامى من غير كلام
إبتسمت بتكليف عشان انا الى محتاجه
عامل ايه يا آدم
الحمد الله
رده البارد دايقنى لكنى تمالكت أعصابى
بص يا آدم أحنا الاتنين انجبرنا على بعض فا خلينا نعمل هدنا لحد
ما نلاقى حل
سند بإديه على الترابيزه و هو بيدقق فى ملامحى
طلامه بتتكلمى بود كده يبقا عايزه حاجه ما هو مش من الطبيعى تنسى الى حصل أخر مره
إبتسمت بجانبيه على ذكائه
عندك حق أنا فعلا عايزه منك خدمه مقابل الى عملته معايا أخر مره
بصلى برفعه حاجب
و أنا عملت أيه أخر مره
اتكلمت بصوت عالى من غيظى
نعم يعنى كمان مش معترف بغلطك
لما لاحظت ملامح وشه الى اتحولت للحده أتكلمت بهدوء
يا دكتور آدم أنت غلطت فى حقى و انا الخدمه الى عايزاها منك مش متعه مجرد مكلمه تليفون
إبتسم إبتسامه صغيره لما غيرت طريقه كلامى
و أيه هى الخدمه بقا
تكلم جده و تقنعه انى مسافرش الصعيد معاهم
بصلى بملامحه البرود الى بقت تستفزنى بعد ما كنت معجبه بيها
ليه مس عايزه تسافرى
عشان مش هقدر اقفل الاكاديميه شهر ده كتير جدا و غير كده مس هبقا مستريحه هناك
همهم ليا و بعدين اتكلم
يعنى دلوقتى المفروض اقول لجدى أنى
مش عايزك تسافرى بحكم انى خطيبك و انك هتعيشى عندنا المده دى
رفعت عينى لعينه المليانه مكر
لا مش هقعد معاكم
ده شرطى أكيد مش هسيبك تقعدى فى شقه لوحدك لو مش موافقه خلاص مش هكلمه
بصتله بتفكير ثوانى و بعدها هزيت راسى بالموافقه
وقف و هو بياخد علبه السجاير و مفتاح العربيه
اعتبرى الموضوع تم
استغربت انه مرفضتش او رخم عليا بس مش مهم المهم انى مش هسافر
انا مش عارفه انت اقنعتى جدك أزاى بقعدتك هنا
كانت ماما بتتكلم
اتكلمت متجهالها كلامها
تروحو و تيجو بالسلامه يا ماما
عايزك اقولك انك خسرتينى للابد يا خديجه بقا زيك زى الغريب
بعدت عنها و انا بيص لعنيها بجمود و إبتسمت ليها
هتوحشونى والله ابقى كلمونى لما توصله
فكره انى لازم اتعامل عادى رغم كل ده بتحسسنى انى منافقه
بعد ساعتين كنت قاعده فى البيت ما أنا مردتش على آدم و قررت أقعد لوحدى
عملت مج نسكافيه و شغلت أغانى قعدت و أنا بحاول أصفى ذهنى و أرتب أفكار لكن للاسف ملحقتش سمعت رنه التليفون كنسلت لكنه اتصل تانى رديت بغيظ منه
عايز ايه يا آدم تاسع مره تتصل
اتكلم بصوت عالى
طلامه انت سامعه مش بترى ليه ما انا بتزفت أتصل عشان اعدى عليكى
أنت بتزعقلى ليه ها مش عايزه أروح عندكم حتى سبنى النهارده
أستحاله أسيبك تباتى لوحدك عشر دقايق و هبقا عندك لو منزلتيش و الله هطلعلك و هفضحك فى العماره
قفل السكه قبل ما يسمع ردى
اتحركت بعشاوئيه على الكنبه بغيظ منه
حضرت شنطتين ليا و لبست
نزلت بعد ما أتصل بيا كنت بجر الشنط بغيظ
نزل من العربيه و هو بيشيل الشنط
مالها أيدك أيه الى عورك
مفهاش حاجه أتعورت بالغلط
مستنتش رده و ركبت فى العربيه
كان الصمت سيد المكان طول الطريق لا هو حاول يتكلم ولا أنا لحد ما أتلكم
أنت عرفتى منين أننا مش هنسافر دلوقتى
كنت سانده راسى على الشباك و ببص للطريق جاوبته من غير ما الټفت
من عمر
عمر!
سألنى بعدما بفضول
أنت بتتكلمى مع عمر على طول
هزيت راسى بالنفى و أنا لسه على وضعى
سعات بنسأل على بعض
همهم ليا بصمت و فضلنا سكتين طول الطريق لحد ما وصلنا لكن قصاد ڤيله صغيره بصتله
بإستغراب
أحنا فين
نزل من العربيه و هو بياخد الشنط
بيتنا الجديد أحنا
نقلنا هنا بعد ما بابا ظبط أموره
وقفنا ثوانى قصاد الباب لحد فتحت طنط حنان كنت حاسه بحرج لكن إستقبلها ليا ضيع كل ده
حنضتنى بود
نورتى البيت يا هنونه
إبتسمتلها بإحراج من دلعها ليا
ده نورك يا طنط
اتحرك أدم بالشنط و هى بيطلع سلالم
اتكلمت طنط و هى بتطبطب على كتفى
الاوض كلها فى الدور الى فوق
عليها سلمت على عمو و عمر و طبعا زين الى كان قاعد على رجلى طول الوقت
بعد مده أستأذنت منهم أنى أطلع أوضتى
و قفت قصاد ابواب كتيره مش عارفه أدخل أنهى
لقيت اوضه بعيده عن الباقى و جمبها اوضه قريبه لحدا ما أستنتجت ان الاوضه البعيده دى ليا بحكم انى ضيفه يعنى
فتحت الباب و بدأت أستكشف الاوضه كانت نضيفه جدا لكن ديكورها غامق كان كئيب بالنسبالى بصيت على الصور المحطوطه كانت كلها رسومات بالفحم لكن تحفه
لفت نظرى رسمه على السقف زى الشمس كده كنت بصه فوق و انا بستكشف الرسمه كانت تحفه لفيت و انا لسه ببص
للسقف لكنى اتخبط فى حد بصيت بسرعه كان آدم!
كنا قريبين جدا من بعض سرحت و انا بيص لملامحه الحاده الى بتسحر اى حد شعره المبلول لحظه ده مش لابس تشيرت!
كنت طالع من الدريسنج درم و لقيتها فى الاوضه و بصه للسقف
أن أنا آسفه والله أفت كرتها اوضتى
أهدى خلاص محصلش
هزت بدمغها و هى بتبعد بسرعه و خرجت من الاوضه و سابتنى فى حيرتى منها
دخلت اوضتى و انت بتنفس بسرعه لفت نظرى كيسه على السرير فتحتها لقيت فيها شاش و قطن و مطهر إبتسمت لكنى كشرت بسرعه
اوعى يا هنا يضحك عليكى بالحركات دى
صحيت تانى يوم الصبح و لبست لبس سبورت عشان الشغل كان ينطلون رصاصى غامق و اسع و عليه جاكت رياضى روز مع ميكب بسيط
نزلت و انا ببتسم
صباح الخير
صباح النور
كله جاوبنى فى نفس الصوت قربت من كرسى عمر و قعدت جمبه تحت نظرات آدم
ايه يا عمور مش هتوصلنى و لا ايه
بصلى من فوق لتحت
بتاعت مصلحتك صحيح
أنا و عمر مش قريبين اوى من بعض لكن بتعامل كأننا صحاب من عشرين سنه حبيت شخصيته بيفكرنى برقيه
وقف عمر و هو بيبصلى
عن أذنكم يا جماعه عشان الحق و أنت يلا يختى
قمت و انا ببتسم ليهم
عن أذنكم يا جماعه
وقفنا صوت آدم
على فين
جاوبه عمر
هوصل هنا الشغل و بعدها هطلع على الجامعه
كان بيبصلى نظرات انا مش فاهماها
رجعت البيت بعد ما خليت عمر يوصلنى و بالصدفه كانت رقيه معايا يعنى يا سبحان الله
ما أنا الصراحه شايفاه مناسب ليها جدا
عملت نسكافيه فى المج بتاعى و قعدت فى الجنينه كانت مساحتها صغيره لكن مريحه
غمضت عينى و انا بستقبل نسيم هوا و سمحتله انه يداعب وشى
يارايق أنت
فتحت عينى و انا ببتسم لعمر
تعرفى يا هنون أكتر حاجه بحبها فيكى روقانك و صحبتك رقيه
ضحكت من قلبى عليه متوقعتش انه يعجب بيها بالسرعه دى
عملت نفسى عبيطه
رقيه مين
بصلى بغيظ
هنا متستعبطيش البت مش طلعه من دماغى عايز رقمها
والله يا عمر لازم اسألها الاول
قرب كرسيه منى و اتكلم بهمس
ساعدينى و انا أساعدك
اتوترت من كلامه و بصتله بسرعه
قصدك أيه
حط رجل على رجل واتكلم بغرور مزيف
قصدى ان محدش هيساعدك غيرى يا جميل ادينى بس رقم رقيه وانا هخلي فرحك كمان شهر مع رأفت
ضحكت على كلامه و طريقته بصوت عالى
أنتو بتعملو أيه
بصيت للبيتكلم و أنا لسه بضحك
لكن أبتسمتى أختفت لما لقيته آدم
كنت رايح اقعد شويه فى الجنينه لحد ما سمعت صوت ضحك
وقفت ضحك و أستأذن عمر كنت لسه همشى و راه لكن آدم وقفنى
أستنى يا هنا محتاجين نتكلم
قعدت قصاده مستنياه يتكلم
هنفضل فى الوضع ده لحد أمتى يعنى مش عارفين مصير علاقتنا أيه أنا رأى نجرب ممكن نتوفق سوا
بصتله نظرات مليانه ڠضب هو شايفنى بديل ولا قلبى ده لعبه انه يجرب فيه علاقه مش عارفين نهايتها ده كان لسه من كام أسبوع عايز يخطب خديجه و دلوقتى بقا عايزنا ندى فرصه لعلاقتنا !
أنت مدرك بتقولى ايه أنت كنت عايز تخطب أختى فاهم يعنى ايه
وقفت نهايه كلامه لكنه سبقنى ووقف قصادى
اسمعينى طيب و حاولى تفهمينى
بصتله پحده و انا ببعد عنه
مش عايزه اسمعك ولا افهمك لو مش خديجه تبقا هنا صح
أبتسمت بسخريه و انا ببعد
شكلك عايز اى حاجه من ريحه عمك خطوبتنا دى هتنتهى اول ما نروح لجدى
نهيت كلامى بعصبيه و انا ببعد عنه يعنى هو شايفنى بديل!
مسحت
متضعفيش يا هنا محدش يستحق دموعك
عدى أسبوعين كنت متجنبه الكلام مع آدم لكنه كان بيحاول يقرب وأنا بصده لدرجه انه بقا بيودينى ويجبنى من الشغل بحجه ان عمر بيتأخر عن الكليه بسببى
راكبين العربيه فى طريقنا للشغل و طبعا انا ساكته كالعاده زى اخر فتره
وبعدين يا هنا هتفضلى مش بتكلمينى لحد أمتى
بصتله ببرود
لحد ما الشهر يخلص
اتنهد بضيق
مش عارفه ليه بقا عايز يقرب ليه شايف اننا محتاجين فرصه أصلا
كنت قاعده فى اوضتى بعد ما نيمت زين الى مبقاش بينام غير لما ابقا جمبه سمعت خبط على الباب رحت و كالعاده كان عمر الى قاطعته قبل ما يتكلم
رقمها مش هدهولك لازم تسعى شويه و تبهرها
بصلى بسخريه
ابهرها أزاى يعنى اطلع ورد من بوقى و الا اكلم شركه اتصالات عشان اجيب الرقم
حاولت اتمالك ضحكتى على كلامه و اتكلمت بجديه مزيفه
معرفش يا عمر أتصرف يلا عشان عايزه انام
قفلت الباب و فضلت اضحك عليها انا مخلياه بيحرى ورايا عشان ياخد رقم رقيه ولسه هطهقو لازم يكون يستاهلها
سمعت خبط تانى على الباب فتحت بزهق و انا بتكلم
ايه تانى ياعم
سكت لما ادركت ان الى قصادى آدم
أبتسم بسخريه على ملامحى الى اتغيرت
للاسف انا مش عمر
مدلى شنطه فيها فستان باين من الكيسه بتاعته
انا عايز اطلب منك طلب عايزك تيجى معايا بكرا عيد ميلاد زميلى فى الشغل الكل متجمع
حك رقبته بإحراج
مش عايز اروح لوحدى عايزك تيحى معايا بصفتك خطبتى
أتمنى انك تيجى معايا بكرا الساعه ٨
خلص كلامه و مشى مستناش ردى
دخلت الاوضه و فتحت أشوف الفستان بسرعه كان رقيق لونه نبيتى غامق ستان قسته بسرعه لقيته مقاسى بالظبط ونازل على واسع واصل لاخر رحلى لكن مش واصل للارض و معاه هيلز سودا عليها فراشه
كنت مستانيه اليوم يخلص عشان أروح معاه بفارغ الصبر
واقفه قصاد المرايه بحط أخر لمسه حطيت ميكب تقيل شويه لكن رقيق
نزلت لما طنط قالتلى ان آدم مستانينى تحت
نزلت و انا قلبى بيدق من شكله كان لابس بدله سودا و قميص أسود ورافع شعره لفوق كان بيبصلى بنظرات مش مفهومه لكن عيونه فيها لمعه غريبه
بسم الله ماشاء الله قمر يا بنتى
إبتسمت بكسوف من نظراتهم
شكرا يا عمو
أنت جميله اوى يا هنونه
وجه كلامه لعمى
بابا هو انا مينفعش اتجوزها
بعدو آدم عنى بضيق
ايه يا زين هتقطع عليا من اولها
ضحكنا
كلنا على منكشتهم لبعض
أتفضلى
اتكلم و هى بيفتحلى باب العربيه شكرته وركبت تحت إستغرابى من تصرفه
تحبى تسمعى حاجه
ماشى
شغل أغنيه ورده الى بقت مفضله عندى بصتله بإستغراب لكنى معطتش اهتمام ممكن تبقا صدفه و بدأت أدنين بصوت واطى مع الاغنيه
بتونسك بيك وانت معايا يتونسك بيك وبلاقى فى قربك دنيايا لما تقرب انا بتونسك بيك واما بتبعد انا بتونسك بيك
خرجت من شرودى لما ركن قصاد كافيه كان على البحر نزلنا من العربيه و انا ببص للمكان بإعجاب
عشان الناس دخلنا مع بعض كان المكان متزين بطريقه شيك سلمت على زمايله و مراتتهم كانه كلهم لذاذ معاده واحده زينت
كنت بتكلم
أنت بقا لسه بتدرسى ولا مخلصه يا هنا
لا انا خلصت
اتكلمت بمرح
احسن حاجه عملياها انك دخلتى تخصص بتحبيه انا اه دكتوره بس بكره المهنه
اتدخلت زينب و هى بتوجه نظرها لآدم
مقولتلناش بقا يا