حكاية هنا وادم بقلم هنا محمود
آدم خطبتك خريجه ايه أكيد دكتوره زينا
كانت بتبصلى بقرف و هى بتكلمه قاصده تحرجنى قصاده كملت
ما أكيد يا آدم مش هتاخد غير دكتوره زيك
خۏفت خۏفت ميجوبش او يتكسف منى و ميقولش زى ما ماما بتعمل
بصتله بنظره ڠصب عنى كانت فيها خوف
كنت لسه هحرج زينب بسبب تدخلها لكن نظرتها ليا و هى فيها خوف منى من رد فعلى خلتنى أراجع نفسى و اغير جوابى
لاء هنا خريجه تربيه رياضيه و من أوائل دفعتها
ومين قال ان الدكتور بيتجوز دكتوره ليه هنفتح عياده فى البيت! هنا عملت الى احنا معرفناش نعمله فتحت مكان بتاعها خاص بيها مش شغاله واسطه زى ناس
بصدلها پحده فى نهايه كلامه كأنه عارف حاجه محدش يعرفها
بصتله و انا مصدمه من رد فعله لمحت نظره فخر فى عنيه و هو بيتكلم كانت ليا
اخيرا حد فخور بيا و بيتكلم عنى بثقه
عندها أكاديميه خاصه بيها و قريب هتفتح الفرع التانى و انا واثق انها هتبقا من اكبر الاكاديميات
إبتسامتى اتسعت ڠصب عنى حسيت ان عينى اتملت بالدموع نظراته و هى بيتكلم و نبره كأنه بيهم حسيت انه فخور بيا شعور كان نفسى احسه من زمان
اليوم خلص و انا قلبى مبطلش دق حاسه ان الدنيا مش سمعانى كنت بس محتاجه حد يشجعنى يحسسنى انى متشافه
بعد ما كنت ببعد عنه حسيت انى بغرق خلانى انجذب ليه اكتر
روحنا و غيرت هدومى نزلت العب مع زين عشان ميزعلش
كان صوت ضحكه مالى الشقه و صويته
اهه خلاص يا زين أتهديت هروح أشرب مايه
وانا كمان عايز
دخلت المطبخ أشرب و جبتله كوبايه
ملقتهوش فى الصاله فضلت ادور عليه لحد ما لقيته قصاد مكتب عمى قربت منه بإبتسامه لكنها أختفت لما سمعت كلام عمى
يعنى أنت لسه بتحب خديجه يا آدم!
يتبع
٣
الكوبايه وقعت من أيدى أول ما سمعت كلام عمى
هنا أنت كويسه
تمالكت نفسى بسرعه وقربت من زين عشان ميدوسش
على الازاز لكن ڠصب عنى انا الى دوست عليه طلع منى أنين خاڤت
شلت زين على طول خرج عمى و آدم من الاوضه
بص عمى لزين پخوف
أيه الحصل
جاوبته و انا بطبطب على ضهر زين عشان اطمنه
ولا حاجه يا عمو الكوبايه وقعت منى بالغلط بس الحمدالله مافيش حاجه حصلت لزين
عطيته زين تحت نظرات آدم المتفحصه ليا
بص على الارض واتكلم اول ما شاف الډم أثر خطواتى على الارض
لما مشيت
دى حاجه بسيطه عن أذنكم
أنت كويسه
انا هجبلك علبه الاسعافات
مشى عمى بزين
انت بتأذنى نفسك بإهمالك مره ايدك و مره رجلك
نبرته معجبتنيش كانت حاده بطريقه تعصب
أنت بتكلمنى كده ليه بأى حق اصلا بتكلمنى كده
بصلى بنظره تحذير
صوتك ميعلاش سامعه
لا مش سامعه ملكش دعوه بيا انا الى اتعورت مش انت
كنت بتكلم پألم
بحاول مبينهوش ألم شديد فى رجلى لدرجه انى مكنتش قادره أقف عليها
متدوسيش على رجلك عشان متوجعكيش و كمان
عشان الچرح ميتلوثش
ملكش دعوه و ابعد عنى
قعدنى پحده لما شاف عمى جى من بعيد
اداله العلبه و استأذن عمى
انا هروح اشوفك أمك و عمر اتأخره كده ليه
كنت ساكته سرحانه و انا بتفكر سؤال عمى ليه
قاطع شرودى و هو بيتكلم
أنا آسف
بصتله پصدمه اتحولت لسخريه
يا دكتور آدم ذات نفسه بيعتذر و يترا على أيه بقا
على إنفعالى عليكى انا بس خۏفت عليكى
بصتله بصمت اتلاقت عيونا لما رفع راسه ليا و سألته و انا بحاول أفهم نظراته ليها
خوفت! ده على أساس أن وجعى فارقلك
جاوب بدون تردد أو تفكير
أكيد طبعا وجعك فارق معايا
اټصدمت من إجابته السريعه و نظرات عيونه الى شايفه فيها حنيه غريبه و سألته بهدوء و انا جوايا لغبطه
ليه
سألته و أنا شبه تايهه فى عيونه جاوب بهدوء و حنيه
عشان أنت تهمينى يا هنا
كنت ببصله بلغبطه و انا بحاول أفهمه و مبينش إعجابى بكلماته لكن قلبى معجزش عن التعبير عن أثر كلماته كنت حاسه بثورات فى ضربات قلبى ثوانى مرت ولسه نظراتها مثبته بعدت عينى لما حسيت ان دموعى قربت
هتقدرى تمشى
مردتش عليه عايزه امشى من قدامى قبل ما اضعف و اعيط كنت عايزه اسأله
ليه طلامه انت بتحبها بتتعامل معايا كده ليه
كنت واقفه على رجل واحده و التانيه رفعاها عن الارض عارفه انى هحس بۏجع بس عايزه امشى من قدامه
ڠصب عنى دموعى زادت
يعنى كل ده كدب
حتى خوفه كدب
رجلك طيب و جعاكى اوى
هزيت راسى بالرفض و بدأ يطلع شهقات خفيفه
م ممكن تسبنى لوحدى لو سمحت
حسيت ملامحه لانت أكتر لما سمع نبرتى الضعيفه
مش هسيك و انت بالحاله دى ممكن تفهمينى أيه الى حصل حد زعلك طيب
بعدت وشى عنه بضيق تعبت منه و من تمثيله
أنت
لاحظت ملامحه الى أتغيرت من حركتى و من ردى عليه
أنا! طب زعلتك فى ايه
بروده و هدوئه أستفزنى أكتر
كفايه تمثيل بقا يا آدم لو سمحت سبنى لوحده و ياريت ملكش دعوه بيا تانى
فى أيه يا هنا مالك!
اتكلمت بنبره حاولت أخليها قاسيه
مليش ياريت يا آدم نلتزم بإتفاقنا و كل واحد يخليه فى حاله و يتدخل فى التانى
شاورت على رجلى
و يا سيدى شكرا مع أنك متستحق الشكر
خلصت كلامى و انا ببص بعيد عنه مش قادره أشوف نظراته
الى بتتهمنى كأنى أنا المذنبه فى حقه و المفروض اتأسف
طب وقلبى مين هيتأسفله و يداوى چروحه
أنسحبت من الاوضه بهدوء لما شوفت إنفعالها محبتش أزود عليها كان فى دماغى ألف سؤال
ليه بتعمل كده! ده أحنا كنا لسه مع بعض
كنت حاسس أنها بدأت تلين من نحيتى
فردت جسمى على السرير بتعب و انا بفكر فى سبب تغيرها معايا كل ما أقرب خطوه تبعد عنى ألف
أتنهدت و أنا بحاول أفهم أيه الى بيحصلى
يومين كاملين مش بطلع من الاوضه بحجه ان رجلى تعبانى طنط الصراحه مقصرتش معايا كانت مهتمه بيا كأنى بنتها كل ما كان الباب بيخبط كنت بعمل نفسى نايمه عشان مشفهوش
عدى خمس أيام كاملين مشوفتهاش فيهم كنت حاسس أنى مخڼوق كل ما اخبط عليها مترودش للدرجه دى مش قادره تشوفنى
سادس يوم قررت أنزل فيه بعد ما رجلى خفت و بقيت بمشى عليها عادى لبست هدوم الشغل و طلعت من الاوضه أول ما فتحت الباب كان واقف قصاده تقريبا كان لسه هيخبط
بصلى بلهفه كانت باينه عليه و بإبتسامه عريضه أول مره أشوفها
أخيرا خرجتى
ضيعت حماسه الى أول مره أشوفه بردى البارد
كويسه الحمد الله
مدتلهوش فرصه يتكلم لانى مشيت من قصاده
لازم أحط حد لتعاملى معاه
كده يا هنونه متلبيش معايا كل ده
ده بعد أذنكم طبعا
بادلتنى طنط الإبتسام
زى ما تحبى يا بنتى بس خلو آدم يوصلكم عشان أبقا مطمنه
وهنا أنتبهت لآدم الى مكنش بيبصلى بصمت نظرات ناريه مش فاهمه ساببها
وقف مره واحده و هو بيتكلم بضيق
طب يلا عشان متأخرش
غمزاتك جميله أوى يا هنونه
أنت أثلا حلوه
ضحكت من قلبى على كلامه كل ده عشان جبتله شكولاته
لكن قاطع ضحكى صوت آدم العالى و الى مليان حده
أرجع أقعد ورا يا زين
مش عارف فيه أيه مالى اهتمامها بزين و ضحكها معاه مخلينى حاسس بضيق محستش بنفسى غير و انا بزعقله مره واحده
غمضت عينى و أتنهدت بحاول أهدى نفسى
مكنش قصدى ازعقله هو بس عمال يتحرك لاخمنى فى السواقه
طب و انت ناويه تعملى ايه يا هنا
ريحت راسى على كتفها
مش عارفه يا رقيه بجد
طب ما اديه فرصه
رفعت راسى عن كتفها بإنفعال
فرصه أيه بقولك بيحب خديجه أختى
أتعدلت فى قعدتها و هى بتتكلم بهدوء
مين قالك انت سمعتى إجابته على عمك
هزيت راسى بالنفى فا كملت
من الى بتحكيه عنه فا هو ممكن يكون معجب بيكى او منجذب ليكى
هزيت راسى بالنفى
حتى لو كلامم صح أيه الى هيخلى عمى يسأله كده و كمان أنا مش قادره أديله فرصه كل ما بفكر انه كان معجب بخديجه برفض الفكره اكتر حتى لو كنت حبيته فا مستحيل أبقى معاه
جاوبت رقيه پحده على كلامى
عشان جبانه خاېفه تقربى خايفى تديله فرصه هتفضلى لحد أمتى رافضه وجود حد فى حياتك
شاورت على قلبى و كملت
ده أخيرا دق أمشى وراه جربى حتى مراره الحب عشان بعد كده تجربى حلاوته كفايه خوف بقا انت خاېفه يفصل خديجه عليكى صح
كلامها كان كأنه قلم نزل على وشى وجهتنى بكل الى كنت مخبياه جوايا الحقيقه الى مهما كبرت هتفضل ملزمانى عقده خديجن أختى بخاف اقرب من اى حاجه حواليها عشان مبقاش انا رقم أتنين
قعدت على الارض فى ركن بعيد و انا بعيط پقهر بعيط بتعب انا عارفه ان رقيه كانت بتفوقنى بس الحقيقه وجعتنى حاولت اهدى نفسى عشان متأخرش
كنت واقفه قصاد البوابه انا وزين مستانين آدم
هنونه هو أنا زعلتك فى حاجه
إبتسمتله بإرهاق على القليله فى حد و اخد بالع من زعلى
لا يا دوده انا بس تعبانه شويه
قربنا من عربيه آدم الى ركنت قدامنا فتحت باب الكرسى الى جمبه عشان ادم يدخول لكنه بعد و هو بيقول
لا انا هركب ورا عشان أنت تعبانه
تعبانه مالك!
سألنى بلهفه كانت باينه فى نبرته و نظراته المتفحصه ركبت جمبه بعد ما زين ركب ورا
أبدا مرهقه شويه بس
بصلى بنظرات كأنى إجابتى معجبتهىش
بعدها سألنى تانى
يعنى فى حاجه وجعاكى
هزيت راسى بالنفى و انا سانده على الشباك
لا زى ما قولتلك مرهقه شويه بس
روحت و انا حاسه أن دماغى هتتفرتك من الصداع قعدت على السرير و انا بحاول أرتب أفكارى لكن قاطعنى خبط على الباب
قمت بإستغراب لكن الى دهشنى انه آدم أتكلم بإحراج كان باين عليه و هو بيمدلى
جبتلك شويه شكولاتات عشان حسيتك مدايقه
بصتله ثوانى و بعدين أخدتها منه و انا ببتسم بإتساع
شكل آدم البارد الى مش بيهمه حد و هو واقف قصادى
محرج و مكسوف يبصلى خلانى ضحكىت من قلبى
بجد شكرا أوى يآدم شكرا ليك أووى
الكيس بفرحه
بصيت لفرحتها الى كانت باينه عليها حسيت أنى ملكت الدنيا
قبل نصف ساعه
قولى بقا يا زين هنا زعلانه ليه
اتكلم بعبوس طفولى
مث عارف بس هى كانت قاعده مع كابتن روئيه ومن وقتها و هى زعلانه بس ان ثوفتها و هى بټعيط
متعرفش عيطت ليه
هز دماغه بالنفى
لاء معرفث انا زعلان عثان هنونه زعلانه
إبتسمت ليه
ومش مصدقك انى هاخد رأيه
طب انا دلوقتى عايز افرحها اعملها ايه
مد شفايفه لقدام و هو بيحاول يفكر
جبلها ثوكولاته اكيد هتفرحها
سرحت فى ضحكتها و غمزاتها الى بانت
اخيرا ضحكت ليا اتكلمت بسرحان
ضحكتك جميله اوى
لفت نظرى سرحانه فيا و كلامه كشرت بسرعه وانا قلبى بيدق ووشى بدأ يحمر
شكرا يا آدم عن أذنك
قفلت الباب
بسرعه من الكسوف سمعت صوته برا و هو بيتكلم بمناكشه
طب ليه كده ما احنا كنا حلوين و بنضحك
بعد اربع ايام آدم كان متغير جدا
مبقاش بارد
صباح الخير يا هنونه
صباح النور
إبتسامت بإحراج لسه متعودتش على دلعه ليا
اخد الشطنه من ايدى
يا ساتر ايه كل ده ده يدوبك أسبوعين الى هنقضيهم فى الصعيد
أديك قولت أسبوعين وبعدين أحمد ربنا انها شنطه واحده
ده انت ضربه الشنطه فى اتنين
طب يا جماعه روحى انتم بقا مع عمر فى العربيه
قرب عمر منى
ايه يا آدم عايز تستفرض بيها ولا ايه
ضريته على كتفه بغيظ فا كمل
شايف البت اخدت عليك إزاى لما بقيت بتتكلم زى الخلق
لا ده أنت مصمم تترن علقھ بحد بقا
ضحكت عمر على عصبيتى
أهدا يا دوما المهم يا آدم أوعى تزعلها هنا بقت غليا عليا اوى حاسس انها عانت كتير و من حقها تستريح و تلاقى الى يحتويها
طب يلا اركب يا عم الحساس
ركبنا العربيه انا و هو لوحدنا و طبعت تحت إستغرابى طلع كيسه من درج العربيه
دى شويه تسالى عشان تتلسى فى السكه
شكرا
شويه تفاصيل صغيره بتخلينى أحسن مشاعر كان نفسى فيها من زمان
لينا قعده طويله و أحنا هناك
بصتله بعدم فهم وانا بقطم الكيك
أنا شايف أنتا لازم نتعرف على بعض أكتر و نشارك بعض أكتر
هزيت راسى بصمت دى دعوه غير صريحه لقربه ليا بس انا لسه خاېفه
خاېفه
اصلا لما يتجمع تانى مع خديجه ينسانى او يحن ليها
بعد ساعات من السواقه واصلنا أخيرا
كان الكل واقف برا بيستقبلنا ماما و خديجه و حدى وعمتى ناديا و ابنتها ساره و عمى إسماعيل و بناته فردوس و فريده و ريم و عمى عيسى و ولاده
أستفدتى ايه لما كسرتى كلمتى انا وجدك
كفايه يا ماما مش وقته
قاطعنى صوت رأفت ابن عمى من ورايا
كيفك يا زينه البنات
اتجمدت مكانى أول ما للحظت نظرات آدم حسيت عينه بتطلع ڼار لدرجه انى خۏفت من نظراته
نورتى القصير يا حبيتى
إبتسمت و انا لسه نظراتى موجه على آدم
ده نورك يا حبيبى
قرب مننا و هو بيسلم على رأفت برخامه
مش يلا ندخل
طلعنا كلنا الاوض بعد ما اكلنا و نظرات آدم كانت بتحرقنى
نزلت بعد ما كنت متجاهله خديجه اكتفيت انى اسلم عليها لكن الى خلانى ابتسم ڠصب عنى
تجاهل آدم ليها مبصلهاش حتى ولا مره
اتكلمت ساره بنت عمتى