حكاية هنا وادم بقلم هنا محمود
و بعدين يا هنا مش ناوى تتجوزى بقا و تعملى حاجه فى حياتك و تخلى راجل يملى حياتك
بصتلها بصمت لثوانى بحاول فيهم اتمالك غصبى لحد ما جوابتها و انا بحط رجل على و ببتسم إبتسامه جانبيه مستفزه
عدى يوم كامل آدم متجاهلنى فيه لا و كمان قاعد مع فريده و بيتكلم بود و هدوء
نزلت الجنينه بليل و انا معايا مج النسكافيه بتاعى
قعدت على الكنبه بعد ما لفيت شويه غمضت عينى وانا بستمتع بنسمات الهوا
حسيت بحد بيقعد جمبى كان آدم قاعد جمبى بصمت و بيبص لقدام فات كام دقيقه متكلمش لحد ما سألته
أنت زعلان منى يا آدم
لاء هو انت عملتى حاجه تزعل
نبرته كانت فيها حده غريبه
هزيت راسى بالنفى سألنى
لفلى وشه بسرعه وملامح وشه اتبدل للفرحه
يعنى رأفت اخوكى
هزيت واسى بالموافقه وانا مستغرباه
اتكلم پغضب بعدها
بتشربى ايه
نسكافيه أعملك واحد
لكنه كشړ وشه
مر اوى ليه كده
استغرب انه قال مره لانى محلياه
اخدته منه وشربت بق بحركه عفويه
ما هو حلو أهو
اخده تانى ولكنه شرب من مكانى بالظبط
غمض عينه و هو بيتكلم
الله ده كده بقا حلوه اوى
بصتله ثوانى و بعدين فهمت قصده وشى أحمر بكسوف من حركته كان بيبصلى بتسليه
قاطعنا صوت رساله وصلتلى كنت مع كل كلمه بقراها صډمتى بتزيد
يتبع
ايه الرساله الى وصلت ل هنا
٤
رفعت عينى المليانه دموع محپوسه و انا بتكلم بصوت خاڤت ونبره مهزوزه
حسن هيأذى خديجى
فتحت برنامج كنا محملينه احنا انا و ماما و خديجه على التليفون نعرف منه اماكن بعض عشان لو حد حصله حاجه و فى نفس الوقت آدم كان بيكلم رأفت أتكلمت بصوت عالى و سرعه
لقيت مكانها يا آدم يلا بسرعه مفيش وقت
الڤيلا
كنت بشده ورايا و بتكلم بضيق
يلا بسرعه يا آدم
أهدى مفيش حاجه هتحصلها
أنا معاكى و مش هسيبك
كنت ببصله بصمت عينه كانت فيها حنيه مش عاديه حسيت ان رعشتى خفت و اطمنت ركبنى العربيه و انا كنت زى المغيبه
بدأ سواقه و انا بوصفله الطريق
انت بعتى اللوكيشن لرأفت صح
اه بعتهوله
وقالى انهم فى الكسه
كنت بدعى طول الطريق ان مفيش حاجه تحصلها مهما كان خديجه أختى
مكنتش قادره أعيش بعقده جديده أو ذنب جديد
و أنى أتحمل مسؤليه الى هيحصل
وهنا شوفت الى كان فى إيده بوضوح كان معاه مسډس!
وشكلى أنا البطله!
انا السبب
حسن خاف من الشرطه و المنظر حس بالخطړ نحيته رفع أيده بعلامه الإستسلام و هو بيفتح لوك العربيه لخديجه نزلت جرى و أنا جريت عليها وسط منادات آدم ليا
ده عشان فكرت ټأذى أختى
وده عشان خوفتها
كنت بضربه و كانى داخله فى حاله هيستريه كل ما أفتكر منظر خديجه و الى كان
هيعمله فيها
يا أنسه مينفعش كده
كان صوت الظابط
و ثبتهم
بس خلاص أهدى احنا دلوقتى هنروح القسم نعمل فيه محضر
لما لقانى مش مقتنعه لسه هدانى تانى
انا معاكى مش هسيبك و هنجيب حقها
كنت قاعده بصه لحسن پحقد و مستانيه خديجه تطلع لانها كانت بتقول أقولها
طلع أحمد الضابط من مكتبه و هو بيوجه كلامه لرأفت القاعد جمبى
المسدس الى كان
معاه لعبه
بصيت لحسن پصدمه
لعبه!
طب ليه عمل كده طلام مش هيأذيها
بصيت لأحمد و انا بسأله
هو أنا ممكن أتكلم مع حسن شويه
بص لرأفت و آدم الى كان على ملامحه الرفض
لو سمحت مش هطول معاه
هزلى راسه بالموافقه و هو بيبلغ العسكرى يخده المكتب التانى
كنت لسه هروح وراه لكن آدم يوقفنى نظراته ليها كانت بتتكلم كانت بتقولى لاء متروحش
مش هتأخر لازم أفهم كل حاجه
نظراته رجعت تانى حسن الكنت أعرفه حسن جارنا الى كان بعيد عن كله غريب فى طريقته مبيحبش يتكلم مع حد إلا أنا سعات كنت بحسه مش طبيعى لانه كان بيحتاج معامله خاصه
بقينا صحاب كنا بنعمل كل حاجه مع بعض كان شخص فعلا مناسب مقدرش اقول انى حبيته لانى مفكرتش فيه غير لما أتقدم بس كنت حبه و جوده معايا
عايزاك تفهمنى كل حاجه من الأول يا حسن
أنا بحبك
اتنهدت و انا بشد بإيدى على الشنطه
عملت كده ليه فى خديجه يا حسن ممكن
تفهمنى
خديجه مبتحبكيش متستهلش حبك ليها هى قربت منى لما لقتنا صحاب و علاقتنا كويسه و عرفت أنى بحبك كنت بتعامل معاها عادى و بعدها اتقدملتك و رفضتينى أنت عارفه وقتها قالتلى أيه
هزيت راسى بالنفى
قالتلى انك كنت بتشفقى عليا و ان عمرك ما هتحبينى محدش هيحبنى غيرها
غمضت عينى بقوه من كلام ليه ليه بعمل كده
منكرش انى صدقتها و بعدت فتره عنك و رجعت تانى اتقدم و اترفضت تانى منك و وقتها قالتلى نفس الكلام بقيت بكلم خديجه على طول على أمل انها تقربنى منك بس فى مره وقعت بالسانها و قالتلى انها قالتك ان هى بتحبنى قبل ما اتقدم
أخد نفس عميق و كمل
و طبعا أنا فهمت سبب رفضك ليا الى خديجه كانت فيه ده مش حب هى بس عايزه اى حاجه معاكى جيتلك تانى عند الشغل كنت هتجن لما قالتلى أنك هتتخطبى و وقتها قابلنى رفضك ليا هى فهمتنى انك لسه متخطبتيش عشان اروحلك واعملك مشكله رجعت اليوم ده و انا حالف لانتقم و خلتها خاتم فى صباعى حبها الوهمى كان بيزيد كل ما تعرف انها اخدتنى منك
غمضت عينى بقوه و انا بحاول أمسك دموعى ومخليش كلامه يأثر فيها
كمل جيت هنا أزاى
انا سافرت الصعيد من وقت ما سافرت عشان اخليها تتعود عليا و تحبنى أكتر و مره واحد بقيت بتحاهلها بقت بتجرى ورايا و ريتها أكتر علاقته حب مئذيه ممكن تشوفيها فى الدنيا
عيونه كانت كلها قسوه وحقد كل ما بيتكلم عنها
أنا جبتها هناك و خوفتها بالمسډس كنت عايز اعملها صډمه عشان تحرم الى بتعمله فيكى و تبعد عن طريقك مكنتش اعرف انك هتعرفى توصليلى كنت فاكرك هتفرحى
مسحت دموعى بسرعه
أفرح! أشوفك بټأذى أختى و أفرح طب أزاى
طب ما هى كانت بتأذيكى و بتبقا فرحانه عادى
انا عملت كده عشانك والله كنت عايز اعلمها درس وابعدها عن طريقك هنا أنا بحبك أنت كنت كل حاجه فى حياتى أزى هونت عليكى
حاولت اتمالك دموعى كلام حسن واجعنى يعنى حتى هو كمان أتأذى منى!
أنا أسفه يا حسن بعدت عنك عشانها عشان مهنتش عليا إبتسامه باهته
وانا مش زعلان منك انت كنت موجوده فى وقت محدش غير كان معايا كنت محتاجك و مقصرتيش أنا آسف على اى
حاجه عملتها معاكى و انتمى اشوفك سعيده مع الى يستحقك
قمت
ربنا يوفقك يا حسن أشوف وشك بخير
طلعت من المكتب و انا حاسه ان دماغى بتلف بيا
مالك أنت كويسه عملك حاجه !
نفيت براسه وانا حاسه بإرهاق شديد
انا كويسه بس عايزه ارح فين خديجه
كلام حسن كان بيتردد فى دماغى و كلامه عن خديجه هى عايزه تاخد الى معاكى
طب ليه انا اذتها فى ايه ده انا الى كنت بټأذى ولا كل واحد كان عايش فى دور الضحيه لوحده
فقت من شرودى على ركنت العربيه و آدم بيبصلى بصمت أخدت نفس عميق و انا بركب وش تانى وش اول مره اتعامل بيه مع خديجه
آدم مفكرش أنه يدخل كان سايبنى
اول ما دخل الكل أتجمع على صړيخ
خديجه بسبب جرى ليها
وقفنى صوت جدو الغليظ
بصتله بصمت وانا بدور على ماما
ماما تعالى فوق عشان نتكلم أحنا التلاته
وقف جدى قصادى
سيبى أختك و ردى عليا
لو سمحت يا جدى مت
قاطعنى صوت ماما و هو بتجرى بلهفه على خديجه و بتبعدها عنى
مالها أختك يا هنا أيه الى جرالها بټعيط كده ليه
اتنهدت و انا ببعد عيونى عن جدو
ماما لو سمحتى خلينا نتكلم فوق
زعق جدى بصوت عالى
متجول انا فيها أيه أختك
ماما متحركتش من مكانها مستنيانى اتكلم قصدهم
اتكلمى هنا مفيش حد غريب
بصيت لهم كلهم عينهم كان فيها شفقه نحيتها
لو كنت مكانها كان هيبقو كده
خديجه كانت فى القسم النهارده
دى اخرت دلعكو فيها انا عمرى ما هسامحك حد فيهم كلهم دمرتونى كبرتونى بدرى اخدتو طفولتى منى شيلتنو مسؤليه اكبر منى بابا لو كان هنا عمره مكان هيسمح بكده
خلصت كلامى وانا بجرى على فوق دخلت اوضتى و اترميت على الارض و انا بعيط بطريقه هيستيريه
محستش ان ممكن تكون علاقتها بأهلها كده
كنت بسمعها لحد ما دماغى وقفت عن جملتها
خلتيه هو كمان يحبك هى فاكرانى بحب خديجه بعد كل ده!
بعد ما هديت شويه نزلت الجنيه أشم شويه هوا من بتوع بليل بمج النسكافيه بتاعى
قعدت على الكنبه و انا معمضه عينى بتستمتع بالهوا عاده دايما بعملها
كل ده
فتحت عينى بسرعه اول ما سمحت صوته كان واقف قصادى
بصتله بإستفهام
فاكمل
اتأخرتى مستانيكى بقالى ساعه
مستانينى ! ليه فى حاجه
قعد جمبى و هو بيتنه بضيق
كنت عايز أطمن عليكى بقيتى أحسن
هزيتى راسى
الحمد الله
سكن ثوانى بعدين اتكلمت وانا بصاله
شكرا يا آدم
بصلى بصمت بنطراته الى بقت حنينه بطريقه غريبه بقيت مستعده أفضل بصاله بالساعات عشان بس أحس بالإحساس ده إحساس الأمان و الاحتواء
وبعدين
أتكلم و أحنا لسه عيونا متعلقه ببعض
بعدين أيه
مش هتدينا فرصه
بعدت عينى عنه بسرعه
هنا أنا عايز نقرب من بعض أكتر نفهم بعض أن
قاطعته بسرعه
مينفعش يا آدم
ليه
بصتله بسرعه و انا بحاول أفهم قصده
يبقا صح
خلينا نجرب نتعرف على بعض أكتر مش هنخسر حاجه
فكرت لثوانى وانا لسه جوايا خوف بس حسيت أنى محتاجه فرصه و هو كمان
هزيت راسى بالموافقه شفت إبتسامته الى ظهرت بإتساعه و قد أيه كانت جميله اتكلم بمناكشه
بس طلعتى بتخربشى و انا الى كنت فاكرك قطعه مغمضه
لا
أخد المج النسكافيه و اخد بوق
إيدا ده مر اوى دوقى كده
بس بقا يا آدم
زينه شباب العيله الحيله
بعد يومين الكل كان بيرقص و يغنى فى الحنه
الكل كان فرحان و البهجه كانت ماليه البيت
معادا خديجه مش بتتكلم مع حد لما عرضناها لدكتور إمبارح شخصها أنها دخلت فى صډمه بقت بټعيط لوحدها مش بتتكلم مع حد عنيها بقت خاليه من الحياه لمعتها اختفت و هى السبب رمت نفسها فى التهلكه
أيه رأيك يا آدم
وقفت و انا بلف حوالين نفسى بواريه العبايه الى مليانه خرز ونقرشه كانت ضيقه من فوق و نازله على أوسع
زى القمر
إبتسملته بخجل
يلا سلام بقا عشان الحق اقعد مع البنات
أستنى انت هتقعدى كده صح
حاوبته بتلقائيه
اكيد لاء دى حنه هنتصور الاول بلبسنا و بعدين نلبس فستانين
شاور على الطرحه
احكى
إبتسمت بخفوت
عن خديجه و مامتك فتره تريحى نفسيتك أنما بعدك عن آدم ده قرارك هتخديجه من قلبك مش منى
عدى يوم كمان كنت متجاهله كله مش بقعد غير مع عمر و زين بحاول أفكر
كلام آدم معايا مكنش عن مشاعره ليا نفى بس مشاعره نحيته خديجه لكنه متكلمش عنى
هو كمان مش مدرك لمشاعره
لابست فستان دهبى نازل على واسع لحد الارض وفيه نفشه حطيت ميكب يبرز ملامحى و لقيت طرحتى كنت شبه الأميرات
نزلت تحت و انا بدور بعنيا عليه لحد ما لمحته وقف باصصلى بنظره حسستنى أن مفيش غير قصاده كأنى فعلا أميره
تبعته بنظراتى كان لابس بدله سودا
كنت مستانيها على أحر من الجمر حسيت ان قلبى بيدق بشده أول ما شوفتها و هى واقفه بخجل و بتبتسم إبتسامه بينت غمزاتها عيونها كانت بريئه بطرقه مش طبيعيه تحسسك أنها طفله قربت منها
تبارك الرحمن ان انا مشوفتش حلاوه كده
حسيت أنى مراهق مش عارف يتكلم
إبتسامتلى بخدود محمره
شكرا و أنت كمان
وأنا كمان أيه
شكلك حلو
كتنت بتبعد نظرها عنى و هى بتقولها حركات بسيطه بتفتك بقليى الضعيف
كنت قاعد بتكلم مع فريده بضيق و انا بفتكر نصايح عمر ليا
خليها تغير عليك عشان تحس بمشاعرها نحيتك لقيت فى عيونها نظرت غيره يبقا أعترف على طول يكبير
أنا جبانه وعارفه
مش قادره افرط فى مشاعرى خاېفه يخذلنى آدم أكتر واحد مش هستحمل منه كده
قمت پغضب و انا ببعد عنهم وقفت بعيد عن الدوشه و انا بتمالك دموعى
مالك
الټفت ليه وانا بحاول امسك دموعى
عايزه اتكلم معاك
بصتلها بحيره من شكلها عشان كده عزمت انى أعترفلها
وانا كمان عايز اقولك حاجه
أخدت نفسى
أنا هبعد فتره يا آدم عايزه امشى
يتبع
٥
مر شهر وانا بعيده عن كله قعدت عن رقيه و أهلها الى كانو مستقبلنى أحسن أستقبال بكتفى انى اكلم ماما او ازورهم أحيانا
خديجه لسه زى ما هى
عندها صډمه بسبب الى حسن عملو فيها مش بتتكلم ساكته بس بعد ما كنت شايفه أنها كانت تستاهل دلوقتى مش قادره أستحمل شكلها كده
شهر كامل مشفتش فيه آدم
كنت بتجنب أى حاجه ممكن تخلينا نتقابل عرفت مواعيد زين وبطلت أروح فى ايام تمرينه
وحشنى اه وحاسه انى ضيعته
لكن خوفى لسه مضعش هو معرفش يطمنى ممكن لانى محكتش مشكلتى
كابتن محمد عامل عيد ميلاد أبنه
كملت تقليب النسكافيه
طب ما يعمله
نفخت رقيه بضيق منى
هنا بطلى رخامه عازمنا أنا و انت ر بقيت الكباتن
حطيت المعلقه على الرخامه و لفتلها بعصبيه
ازاى يعنى عازم بقيت