غرام الفارس بقلم فاطمه محمد
من مكانه في ايه يا مسعود
مسعود و هو ينهج ايمن المنشاوي قاعد علي القهوه و بيقلب أهل البلد عليك جنابك و بيقول انك هربت بنت اخوه يوم دخلتها و مقعدها عندك في الدوار و انه هي يعني الصراحه
فارس پغضب انت هتقعد تتهته كتير قول بيقول ايه كمان
مسعود بتلعثم لا مؤاخذة يعني أنها عشيقتك
البارت الحادي عشر
ڠضب فارس بشده و تحرك ناحية سيارته وركب السياره و ركب بجواره مراد
مراد بكدب في ايه يا فارس و مين ايمن المنشاوي ده و مين دي اللي بيقول عليها عشيقتك
كان مراد يعلم بأن المقصودة غرام فهو يعرف عنها كل شئ و عندما سمع الغفير و يتحدث عن ايمن فهم بأن باقي الحديث عن غرام
فارس پغضب مش وقت اسئله يا مراد هتيجي معايا تبقى تسكت خالص
احنا مش لازم نسكت يا رجاله ابن العمري لازم يلاقينا في وشه عشان ميتعداش حدوده و مش هنمشي من قدام الدوار غير لما يسلمونا الڤاجرة اللي مقعدها عنده
كان هذا كلام احد رجال ايمن المنشاوي
أما أيمن فكان يجلس و سعيد مما يسمعه من ردود أفعال الناس حولهم فخطته تسير مثلما أراد
الرجال الذي تجمعوا حولهم وجدو كلامه مضبوط ليقول احدهم
يلا يا رجاله بينا نطلع علي دوار العمري و مش هنمشي غير لما يشوفو طلبات ايمن بيه
فارس پغضب و حفيد العمري هنا جالكم بنفسه
نهض ايمن من مكانه و اردف بصياح انا عاوز بنت اخوي يا بن العمري عايز اغسل شرفي بايدي شرفي اللي انت لوثته
فظل الرجال المتجمهرين حولهما يهمسون بما فعله فارس و ان ايمن معه كامل الحق
اردف فارس پغضب و صياح دب الړعب بقلوبهم طب انا هحكمكو يا رجاله اللي يتكلم عن شرف و احده و يتهمها فيه المفروض اعمل فيه ايه
احد الرجال تعمل فيه اللي تشوفه مدام غلطان يا كبير بس مش ده موضوعنا
فارس لا موضوعنا اللي بتتكلم عليها دي و اتهمتها في شرفها تبقي مراتي
ايمن پصدمه انت بتقول ايه!!!!
فارس اللي سمعته يا بن المنشاوي غرام المنشاوي تبقى مرات فارس العمري يعني انتو غلطو في واحدة من عايله العمري من غير اي وجه حق
خجل الرجال مما فعلوه و تسرعهم
ايمن وهو يرى صمتهم انت هتصدقوا ده اكيد بيكدب ازاي يتجوزها و هو متجوز و بعدين دي عشقته في حد يتجوز عشقته
فارس وهو يمسكه من ملابسه بقولك مراتي انت ايه مبتفهمش
ثم قام فارس بدفعه و اتجه لسيارته و قام بإخراج صوره من عقد الزواج و رفعها أمامهم جميعا
فارس بصياح غاضب دي قسيمه الجواز شوفوها كويس
ثم قام بدفعها في
الهواء لهم ليلتقطها أحدهم و يقوم بالتأكد مما أردفه فارس
فاردف بأسف كلامه مضبوط يا رجاله غرام تبقا مرته
قام ايمن بشد الورقه منه و قام بقرائتها فاردف پغضب و هو يكرمش الورقه بين يديه اتجوزتها يا بن العمري طبعا تلاقيها حامل عشان كده عاوزين
مراد خلاص يا فارس ھيموت فى إيدك خلاص
قام فارس بدفع مراد و اردف پغضب چحيمي اللي هيجيب سيرة مراتي على لسانه مره
تانيه هقطعلو لسانه فاهمين و لا لا
وصل فارس الدوار و صعد لغرفته و كاد يدلف غرفته هو و فرح و لكنه تراجع و ذهب باتجاه غرفه غرام وفتح الباب فوجدها جالسة على السرير تقرء احدي الكتب و عندما انتبهت لقدومه نهضت من مكانها و اعتدلت في مكانها تردف بهدوء
غرام حمدالله علي السلامه اتاخرت ليه كده
نظر لها فارس و لزم الصمت
اغتاظت غرام من صمته وتجاهله ذلك وأردفت بغيظ
غرام علي فكره بقي من الذوق ان لما حد يكلمك ترد عليه مش تبصله و تسكت و لا كأنه بيكلمك
فارس بارهاق و
نفاذ صبر غرام ابعدي
عني دلوقتي عشان انا مش طايق نفسي
ولا اقولك انا سايبلك الاوضه كلها و نهض من مكانه و تحرك تجاه الباب حتى يخرج من الغرفه فأسرعت غرام مهرولة خلفه
غرام بلهفه انا مش قصدي حاجه والله ارجوك خليك مش هعرف انام و انا لوحدي في الاوضه
ثم أكملت بصدق و بعدين انا ببقى مطمنه وانت معايا
فرفعت عينيها ورأت تأثير كلماتها عليه لتلتقي عينيهم في نظره طويله فخجل غرام و توترت كثيرا و شعرت برجفة بسيطه تتسلل لجسدها فأنزلت عينيها مرة اخرى و سارت مبتعدة ناحية الفراش
غرام بتوتر علي العموم براحتك برضو انا مش هضغط عليك
فارس و هو يتجه للاريكه مره اخري طب هتعملي ايه في الايام اللي مش هيبقى فيها معاكي هتنامي ازاي
غرام و هي تحرك كتفيها مش عارفه بقا ربنا يسهل ساعتها
أومأ لها فارس و دلف الحمام حتى يبدل ملابسه
و بعد مرور بعض الوقت خرج فارس من الحمام فوجدها تغط في نوم عميق
فاتجه ناحية الاريكه و تسطح عليها و ظل يحاول بعض الوقت ان ينام فالنوم جفاه فظل يتقلب علي الاريكه ليستقر بالنوم على ظهره شاردا يتذكر يومه وظهرت الابتسامة على وجهه عند تذكره للوقت الذي قضاه برفقة غرام باسطبل الخيل لينهض من على الاريكة و ينظر عليها فوجدها غارقه في النومفنهض من مكانه و اقترب منها
وجلس بجانبها على الفراش وشرد بمعالم وجها فغرام تتميز بالملامح الطفوليه البريئه عكس زوجته فرح صاړخة الأنوثة فالفرق بين غرام و فرح كبير فهو
لا ينكر بان فرح ذات
انوثه
و جمال عن غرام و لكنه هناك شيئا ما بها يجذبه إليها لا يعلم ما هو حتى الآو لكنه فاق لنفسه و نهض من مكانه وخرج من الغرفه فهو كاد يفقد السيطرة على نفسه
دلف غرفه فرح فوجدها نائمه اتجه ناحيه السرير وو لكن عقله مازال مع غرام فاراد أن يلهي نفسه عن التفكير فيها و لكنها استيقظت من نومها وأردفت بنعاس
فرح بصوت ناعس حبيبي انت جيت امتى
فارس بهدوء لسه جاي
في ط
استيقظت فرح من نومها فوجدت فارس يخرج من الحمام
فرح بدلال صباح الخير يا حبيبي
فارس ببرود صباح النور
كانت تطير من السعادة فهي لأول مره تشعر بأن فارس يبادلها نفس شعورها
نزل فارس السلالم و وجد غرام جالسه مع كلا من شهد و اميمه تتساير معهم ليظل ينظر لها و هي تضحك معهم فكم ضحكتها جميله و طفوليه مثلها فأبتسم بتلقائيه
فارس بابتسامه صباح النور يا حبيبتي
نظر لغرام التي تغيرت ملامحها وظهر عليها غاضبه منه لتركه لها بمفردها ليلة أمس
لاحظت اميمه و شهد الوضع تغامزوا فيما بينهم
فارس بنبرة شبه آمره غرام تعالي ورايا علي المكتب عشان عاوزك
غرام بابتسامه مصطنعه حاضر عن اذنك يا بنات
دلف فارس مكتبه وخلفه غرام فاتجهت غرام و تجاه المقعد المواجه للمكتب و جلست عليه ام فارس واتجه ناحية الباب مره اخري
ابتلعت غرام ريقها من حركته المفاجئه التي أربكتها كثيرا و شلت حركتها
فارس باستفهام مالك
غرام وهي تتفادي ان تتلاقي عينيهم وأردفت بتلعثم
غرام مالي يعني
مش فهماك و بعدين ممكن تبعد شويه مينفعش كدا
فارس بنبرة ماكرة هو ايه اللي مينفعش بالضبط
غرام و هي تنهض و قامت بدفعه بعيدا عنها اللي كنت عمله ده مينفعش وبعدين انا
فارس و هو ينظر لها نظرات غامضة لم تفهم غرام معناها و لكنها اربكتها أكثر من ذي قبل
غرام بتهكم و بعدين هو انت جايبني هنا عشان تقولي مالك
فارس و هو يقترب منها لا يا غرام
انتبهت غرام لاقترابه منها فظلت تعود بظهرها خطوه للخلف وهو يتقدم منها تلك الخطوة
غرام بتوتر طب بص انا هطلع بقا و انت شوف شغلك
و كادت تفتح الباب فمنعها فارس يجذبها من ذراعيها و بيديه و وجد نفسه لنفسها عندما وجدته
فقامت بدفعه عنها و صڤعته على وجهه
غرام پغضب اوعي تفكر تلمسني تاني يا فارس انت سامع و لا لا
فارس و هو يحاول ان يهدء مشاعره غرام انا اسف بجد
نظرت له پغضب و فتحت باب المكتب وخرجت من غرفة المكتب وصعدت لغرفتها و بمجرد ان دلفت اليها ظلت تسب و ټلعن في فارس لتطاوله معها وتجرئه عليها لتلك الدرجة
اما فارس فلم يعرف كيف فعل هذا معها وكأنه كان في غيبوبة و لم يفق منها إلا عندما صڤعته
فاغمض عينيه غاضبا من نفسه و خرج من الغرفه المكتب حتى يتحدث مع نبيل
في مجلس الدوار
كان نبيل جالسا و امامه الغفر يطلي عليهم أوامره
فاتي فارس إليهم و أردف
فارس بجديه شديده جدي عاوزك في موضوع مهم
نبيل وهو يشاور للغفر حتى يرحلوا
نبيل تعالي يا فارس اقعد و قول اللي انت عاوز تقوله
فارس في عريس متقدم لاميمه و الصراحه انا مش هلاقي احسن منه لاميمه
نبيل باستفهام و مين هو بقا العريس اللي عجبك ده
فارس مراد صاحبي
نبيل بانعقاد حاجبيه مراد !
بس مراد اكبر منها بكتير يا فارس
فارس و ايه يعني يا جدي مش دي المشكلة اللي تخلينا نرفض شخص في اخلاق مراد
نبيل انت شايف كده
أومأ له فارس فأردف نبيل بإيماءة
نبيل علي خير الله خليه يجي مع أهله يتقدملها
في المساء
و لكنه قرر في النهاية ان يدلف الغرفه و يراها
كانت غرام بالحمام تبدل ملابسها و عند خروجها فوجئت بفارس يقف امامها
غرام بهدوء انت ايه اللي دخلك هنا
فارس وهو يقترب منها غرام عايز اكلم معاكي
قاطعته غرام و لم تعطيه فرصة لاكمال حديثه وأردفت بصياح غاضب
غرام انا مش عاوزاك تدخل الاوضه دي تاني يا فارس عندك اوضتك التانيه اشبع بيها
فارس بانعقاد حاجبيه و كلام امبارح و مبعرفش انام لوحدي و
قاطعته مره اخري و اردفت تلك المرة بنبرة تهكم اديك قولت امبارح لما كنت مطمنالك لكن انا دلوقتي اطمنك ازاي بعد اللي عملته معايا انهارده
فارس بهدوء كانت غلطه يا غرام و مش هكررها تاني
غرام بسخريه و انا ايه اللي يضمنلي انك متكررهاش تانى ها
ڠضب فارس منها و اقترب منها و أردف
جز فارس علي اسنانه و خرج من الغرفه فهو قد قرر بانه سيلغي معاملته معها فهي قد تمادت معه كثيرا هو يعلم
بأنه اخطأ و لكنها تمادت كثيرا
بعد مرور اسبوعين
كان فارس طوال الاسبوعين يتجاهل غرام و لم يراها الا مرات قليلة لا تذكر فكان دائما ما يتجنبها عندما يراها وهذا ما أزعجها كثيرا و حاولت عدة مرات الحديث معه و لكنه كان يصدها و يتجنب الحديث معها فهي لا تنكر انها زودتها معه كثيرا فهو اراد الاعتذار منها عما بدر منه و لكنها ماذا فعلت معه عندما اراد الاعتذار تطاولت عليه بالحديث و بالايادي تعترف بانها اخطات بالتصرف معه و لكنه كان عليه أن يعذرها فما فعله معها كان مفاجأه و صډمه بالنسبه لهاا
اما عن فارس فكان يلهي نفسه نهارا باعماله و اراضيه و في المساء كان ينام بغرفه فرح و لم يفكر طوال الاسبوعين أن يدخل غرفتها مره أخرى وكما لاحظ محاولات غرام لفتح أي حديث معه و لكنه لم يرد أن يتحدث معها مرة أخرى فهي قد جرحت كبرياءه و كرامته بفعلتها
و كان قد لاحظ ايضاا اهتمام فرح به و تجنبها لخلق اي مشكله بينهم
ذهب مراد برفقة أهله وقاموا بطلب اميمه التي سعدت كثيرا فكم كانت تحب مراد عندما كانت تراه برفقة أخيها و ها هو حلمها يتحقق و تم تحديد الزواج و بالفعل تزوج مراد اميمه خلال اسبوعين و اقيم معهم بالدوار مثلما آمر نبيل فهو يعشق أحفاده و يريدهم دائما حوله
في صباح يوم جديد
استيقظت غرام من نومها و هي تشعر شعور غريب فهي شعرت بتواجد شخص ما بالغرفه لذلك استيقظت فظلت تفكر هذا
الشعور حقيقي اما انه مجرد حلم لتنظر حولها في الغرفة فلم تجد احد زفرت بضيق فهي تشعر بذلك الشعور منذ عدة ايام ثم نهضت من مكانها و دلفت الحمام حتي تستعد ليومها الجديد
استيقظت اميمه من نومها فلم تجد مراد بجوارها لتنادي عليه
اميمه مراد انت في الحمام
فلم تجد رد
فنهضت من مكانها و دلفت الحمام و بعد مرور بعض الوقت خرجت اميمه من الغرفه و اتجهت لاسفل و بحثت عن زوجها
فوجدته يجلس على طاولة
الطعام مع غرام و يقص لها عن بعض من ذكرياته فعقدت حاجبيها بدهشة و جزت على أسنانها فها هي قد بدأت تشعر بالغيرة على زوجها من غرام
غرام بابتسامه هادئه صباح الخير يا اميمه
اومات لها رأسها دون الاجابة عليها
خجلت غرام من رد اميمه عليها فابتلعت ريقها و أردفت بهدوء
غرام احم طب بعد اذنك انا شبعت الحمد لله
مراد بلهفة بس انتي مكلتيش حاجه يا غرام اقعدي كملي اكلك
نظرت له اميمه بغيظ اقعدي يا غرام كلي بدل ما مراد يسيب الاكل هو كمان
فهمت غرام غيره اميمه علي مراد فهي واضحة وضوح الشمس
غرام لا يا اميمه انا شبعت و بعدين انتي معاه و هتفتحي نفسه بعد إذنكم
ثم تركتهم
غرام بمفردهم
اميمه بغيره ممكن افهم ليه مش بلاقيك جمبي كل يوم اول ما بصحى
مراد ببرود و هو يقضم طعامه عادي يعني انا بحب اصحا بدري فبنزل اتمشي شويه وبرجع أفطر لينظر لها و هو يكمل وبعدين انتى بتصحى متاخر كل يوم اكيد مش هفضل محپوس في الاوضه لحد ما جانبك تصحي
اميمه بدموع محپوسه و تمسك ذراعيه بس انت ممكن تصحيني يا مراد
مراد و هو يجذب ذراعيه
و ينهض من مكانه متعودتش اصحي حد من نومه يا اميمه
رحل وتركها بمفردها علي الطاوله لتظل اميمه محلها و عينيها تلمع بالدموع ثم نهضت من مكانها و صعدت الى غرفتها تريد ان
تجلس بمفردها فهي لا تعلم لما يعاملها مراد بكل ذلك البرود
اما عن فارس فكان يخرج من غرفته عندما راي غرام امامها وتقابلت عيونهم و لكنه سريعا ما يخفض عينيه و اتجه ناحية الدرج كي ينزل فهو لا ان يحتك بها فوقفت امامه غرام و أردفت بلهفه
غرام و هي تنظر لمقلتيه فارس استني
فارس وهو يحاول أن يكمل طريقه بإبعادها عن درجات الدرج مش فاضيلك يا غرام خالص
غرام برفض بس انا لازم اكلم معاك يا فارس تعالي نكلم في اوضه المكتب حتي
فارس بتهكم وسخرية و مش هتخافي و انتي معايا لوحدك في اوضه المكتب
غرام بخجل انا اسفه يا فارس انا
قاطعها فارس
فارس خلص الكلام يا غرام و مش عاوز اسمع منك حاجه
ثم تركها و نزل للاسفل و كادت تدلف غرفتها فوجدت فرح تخرج من الغرفه و الشماته بعينيها
فرح باسف مصطنع لسه مش عاوز يكلمك متتصوريش انا زعلانه عشانك ازاي اصل انتي متعرفيش فارس لما بيقلب على حد مبيرضاش عنه بسهوله
نظرت لها غرام و لزمت الصمت وبعدها دلفت الى الغرفه و هي تتوعد انها ستجعله يتحدث معها مرة أخرى
أرادت أميمة ان تخرج و تستنشق بعض الهواء و بالفعل خرجت من الدوار فهي لا تعلم لما يتعامل معها مراد بهذا الشكل يا ليته يعلم كم تحبه
و تعشقه من الصغر لو كان يعلم مقدار حبها له لما تعامل معها بهذا الاسلوب و بذاك الشكل و اثناء سيرها لامحها بعض من رجال
ايمن ليقول أحدهم
احد الغفر هي مش
دي اميمه العمري
الاخر و هو يرد عليه ايوه هي
فاقترح أحدهم طب ايه رايكو يا رجاله نخطفها و نسلمها لايمن باشا
أردف أحدهم پخوف يا وقعتك السوده انت عاوز ټخطف اخت فارس العمري و حفيده نبيل العمري
الاهر بانعقاد حاجبيه و فيها ايه يعني هما مش خطفوا بنت اخوه يوم فرحها علي ابنه و بعدين احنا لو خطفناها ايمن باشا هيفرح اوي مننا
وأردف احدهم طب والله فكره و مش بعيد يدينا قرشين حلوين
أردف الآخر و هو يلقي سيجارته التي يدخنها على الارض طب يلا بينا يا رجاله
البارت الثاني عشر
بلال پغضب انتو بتعملو ايه عندكو منك ليه
تركها الرجال فنظرت لهم اميمه پخوف و اسرعت مهرولة ناحية بلال و هي تردف
اميمه پبكاء كانوا عايزين يخطفوني الحقني ارجوك
پخوف فنظر بلال لعينيها و لا يعلم لما تأثر من بكائها و دموعها فابتلع ريقه و نظر للرجال و أردف پغضب
بلال مټخافيش محدش منهم هيقربلك انتي اسمك ايه و من عايله مين
اميمه و هي تنظر له انا اسمي اميمة بنت مصطفى العمري
نظر لها بلال فها قد علم هويتها فهي أخت فارس الذي كان فرحها منذ عدة أيام
بلال طيب تعالي هوصلك للدوار
اميمه و هي تمسح دموعها لا مفيش داعي انا همشي لوحدي و شكرا ليك مره تانيه
بلال بنبرة رجوله انا قولت انا اللي هوصلك يعني انا اللي هوصلك انفضلي
خاڤت اميمه من نبرته لتؤما لها برأسه أما بلال فنظر للرجاله و هو يتوعد لهم وقال لهم قبل أن يرحل مع أميمة
بلال پغضب حسابكم معايا لما ارجعلكم
في المساء
لم تنزل غرام للعشاء حتى تجعل فارس يسئل عليها و يتحدث معها و لكنه خيب ظنها فلم يسأل عنها فظلت تمشي بالغرفه ذهابا و ايابا پغضب لتسمع صوت طرقات على الباب لتظنه هو فذهبت باتجاه السرير لتمثل انها مريضه و لكنها وجدتها فاطمة
فاطمه و هي تغلق الباب خلفها منزلتيش العشا ليه يا بنتي
غرام و هي تمثل المړض مقدرتش انزل حاسه نفسي تعبانه اوووي
فاطمه و هي تتلمس جبينها وريني اجده
فلم تجد حرارة
فاطمه مفيش حراره يا بنتي ثم اقتربت منها و هي تردف بمكر
قوليلي الحقيقه انتي بتمثلي عشان عاوزه فارس يرجع يتحدث معاكي مش كده
نظر لها غرام پصدمه و عيون متسعة
اكملت فاطمه حديثها و هي تردف اوعي تكوني فاكره انه مفيش حد ملاحظ معاملة فارس ليكي ابدا كلنا ملاحظين بس احنا عارفين فارس و عارفين انه مبيحبش حد يدخل في أموره
ابتلعت غرام ريقها و هي تعتدل بجلستها انا غلطت فيه و زودتها معاه شويه و مش عارفه اعمل إيه معاه عشان يسامحني
فاطمه بخبث انا هقولك تعملي ايه
غرام بلهفة بجد يا طنط
فاطمه لو قولتيلي ماما و بطلتي طنط دي هقولك
غرام بابتسامه لهذه المراه الحنونه طب قوليلي يا ماما الله يباركلك
فاطمه بابتسامه بشوشه بصي يا ستي انا هتفضلي تعبانه و انا هقول لفارس انك تعبانه و جبنالك الحكيم النهارده و قال انك حرارتك عاليه
غرام بس انا حرارتي مش عاليه
فاطمه ما احنا جبنا الحكيم خلاص و ادناكي الدوا و نزل حرارتك بس انتي لسه جسمك وجعك برضو اتفقنا
غرام بابتسامه و توأما لها اتفقنا
كانت فاطمة تهبط درجات الدرج وهي تفكر كيف تخبر فارس بمرض غرام بطريقه غير مباشره تجده برفقة فرح يصعدون السلم فأتقنت الحزن على وجهها
فارس مالك يا امي تعبانه و لا حاجه
فاطمه ابدا يا حبيبي غرام بس هي اللي كانت تعبانه انهارده و انا جبتلها الحكيم كشف عليها و طلع
عندها حراره فعشان كده طلعت بعد العشا ابص عليها لقيت الحراره نزلت بس هي لسه نايمه وتعبانه فهروح ابعتلها هنيه تقعد جمبها
فارس پخوف و قلق ظاهري و مقولتليش من بدري يا امي
فرح بشك تعبت امتي دي ما كانت زي القرده الصبح
نظر لها فارس فاطمة پغضب فأردف فارس
فارس لوالدته متبعتش هنيه يا امي انا هطلع اقعد جمبها
فرح بغيظ و تقعد جمبها ليه ما هنيه هتبقا معاها
ابتسمت فاطمه له ماشي يا حبيبي
نزلت درجات الدرج و أكمل كلا من فارس وفرح الصعود واتجه فارس
ناحيه غرفه غرام و كاد يغلق الباب فوجد فرح تمنع غلقه و تدلف خلفه
فرح بتلعثم من نظراته في ايه اطمن عليها مش هاكلها متخافش
ففعلت فرح المثل
فرح بغيظ مش قولتلك زي القرده و مفيهاش حاجه يلا بينا بقا و سيبها نايمه بدل من قلقها
فارس بنظرات تفهمها فرح اطلعي بره يا فرح و خدي الباب في ايدك
أومأت له و غادرت الغرفة بتأفف و غيظ من غرام
اما عن غرام فكان سعيده بسبب و سعدت لاهتمامه بها و ذهبت في سبات عميق دون ان تشعر
في الصباح استيقظت غرام علي نفس الشعور التي تشعر به فنظرت حولها لتري الباب وهو يغلق ثم نظرت بجانبها لتجد فارس
فقامت بايقاظه
غرام پخوف فارس فارس
استيقظ فارس من نومه بفزع و هو ينظر لها و أردف بنبرة متحشرجة انتي كويسه فيكي حاجه
غرام وهي تبتلع ريقها كان في حد في الاوضه هنا حسيت بيه و لما فتحت عيني كان خرج و شوفته و هو بيقفل الباب
فارس وهو يطمئنها متقلقيش مفيش حد يقدر يدخل الاوضه و انا معاكي اكيد كان بتهيألك يا غرام
حركت غرام راسها بنفي و عڼف و أردفت پخوف لا يا فارس مش بيتهيألي انا بحس انه كل يوم بيبقى في حد في اوضتي بس لما بصحا مش بلاقي حد
فارس وهو يحاول طمأنتها قلت لك مټخافيش و بعدين لو في حد فعلا هتصحي تلاقيه لكن انتي بتقولي بتصحي مش بتلاقي حد معني كلامك انه انتي بتبقي بتحلمي يا غرام مش اكتر
ابتلعت غرام ريقها و ظلت تنظر حولها و هي تحاول أن تصدق كلامه و لكن شيئا ما يخبرها بانه هذا حقيقي و هناك شخص يدخل غرفتها اثناء نومها و لكن لا تعلم ماهيته او ماذا يريد منها
مر بعض الوقت و فارس ما زال يحاول تهدئة غرام و اخيرا نجح في ذلك بالنهاية و قام بتهدئته بأخبارها بأن هذا مجرد حلم ليس اكثر فلا يوجد أحد
فارس بهدوء يلا ادخلي غيري عشان ننزل نفطر
تذكرت غرام بأنه عليها أن تمثل و تتقن المړض أردفت بنبرة كاذبة
غرام و هي تتقن المړض لا يا فارس انا مش قادره انزل
فاتجهت ناحية الفراش حتى تنام مرة أخرى
فارس بهدوء غرام هتنزلي تفطري و اطلعي نامي زي ما انتي عاوزه ماشي
غرام وهي تكاد ترفض بس انا
فارس وهو يشير لها بيده حتى تصمت مفيش بس يلا ادخلي غيري عشان ما تفطري تاخدي علاجك أراد فارس ان ينزل غرام معه الإفطار حتى لا تستلم للتعب فهو أراد أن تقاوم مرضها و تنزل معه
على طاولة الافطار
كان الجميع يجلس لتناول فطوره ما عدا غرام و فارس
و كان مراد يشتعل من نيران الغيره و الغل
خرج مراد من غرفته في الصباح الباكر و ظل يتلفت وينظر حوله حتي يتاكد من خلو الطريق و عندما تأكد اقترب من غرفة غرام و قام بفتحها مثلما يفعل كل يوم و دلف الي الغرفه و
اغلق الباب خلفه وعندما مثلما يفعل كل ليله تفاجئ من وجود فارس بجانبها فهو لم يلاحظه الا عندما اقترب بسبب قلة الإضاءة المتواجدة بالغرفة و لتعوده انها بمفردها كل ليله وبمجرد رؤيته لفارس بجانبها اشتعلت نيران الغيره بقلبه و ظل ينظر لفارس پغضب وهو يجز على أسنانه من شدة الغيظ و عندما لاحظ حركه غرام خاف ان تستيقظ و تجده بالغرفه فقام بالتحرك تجاه
الباب و خرج من الغرفه و قفل الباب خلفه و هبط للاسفل و هو يتوعد الفارس فهو يرى بأن غرام ملك له فهو من رأها و وقع في عشقها اولا
ظل يتناول طعامه بغيظ و غل مما رائه بعينيه
فرفع رأسه عندما وصله صوت فارس ليجدها بجانبه
فارس بهدوء صباح الخير
الجميع صباح النور
نبيل بابتسامه تعال يا فارس اقعد افطر انت و مراتك
نظرت له غرام برفض فهي تعلم بأن
هذا مكان فرح و انها ستغضب إذا رأتها تجلس محلها
وفاء و هي تنظر لهم پغضب ده مكان فرح ازاي عاوز تقعدها مكان بنتي
نبيل پحده وفاء مش عاوز اسمع صوت و بعدين هي فين بنتك اصلا لما تبقي تنزل
غرام بتأيد لكلام وفاء لا طبعا مينفعش اقعد مكانها انا هقعد في مكاني
و كادت تتحرك لتجلس على المقعد المقابل لمراد
ثم حرك الكرسي من مكانه حتي تجلس و بالفعل جلست غرام مكان فرح
وأكمل الجميع تناول فطورهم بسلام حتى نزلت فرح من غرفتها
فرح و هي تنتبه لجلوس غرام في مكانها بجانب فارس صباح الخير
الجميع صباح النور
وفاء بسخريه ابقي انزلي بدري يا فرح بعد كده لاحسن بالشكل ده مكانك هتاخده كل يوم
فرح و هي تحاول ان تخفي غيظها وڠضبها وأردفت بابتسامه مصطنعه عادي يا ماما محصلش حاجه و بعدين غرام برضو مراته
نظر لها نبيل بفرح
ظنا بانها تنفذ ما طلبه منه و لكنه لا يعلم حتى الان بان فرح تنتظر فرصتها للتخلص من غرام
فجلست مكانها لتناول طعام الافطار و أثناء تناولها الطعام جاءت عينيها علي مراد لتلاحظ نظراته لغرام و مراقبته لها فنظرت لاميمه لتجدها شاردة فابتسمت فرح بخبث فها قد علمت كيف ستتخلص من غرام و من الذي يساعدها في التخلص منها
بعد الانتهاء من تناول الطعام جلس نبيل مع مصطفي و احمد و فارس ليتحدثوا في شؤون العمل و كيف يسير
و بعد ان انتهوا تحدث نبيل لولده احمد
نبيل بقولك يا ولدي في عريس متقدم لبنتك شهد
احمد بتساؤل مين يا بوي
نبيل آسر الهلالي
فارس بانعقاد حاجبيه هو رجع امتي
نبيل لسه يا ابني مرجعش
فارس اومال طلب شهد ازاي
نبيل مش هو يا والدي اللي طلبها جده هو اللي عاوز يناسبنا و انا في الحقيقه حابب اناسب عيله الهلالي
احمد يعني اسر ده مسافر و ميعرفش انه جده طلبه شهد
نبيل ابوه هيقولو لما يجي من السفر
مصطفي مش ده الحفيد الكبير للهلالي اللي كان مسافر يتعلم بره
فارس كان بيعمل دكتوراه يا بابا
احمد انا مش موافق يا بابا على الجوازه دي
نبيل ليه يا احمد
احمد ده دماغه مفتحه و متعلم تعليم عالي يا بابا تفتكر هيوافق أنه يجوز بالطريقه دي
صمت نبيل يفكر بكلام ابنه فاكمل احمد حديثه و اردف
احمد انا مش هستني لما يرفض بنتي
قول للهلالي ان احنا مش موافقين يا بابا
مصطفي احمد معاه حق يا بابا
فارس بموافقة ايوه يا جدي انا عارف أسر كويس هو استحالة يوافق يجوز بالطريقه
دي
نبيل باستسلام خلاص اللي انتو شايفينه
اعملوه
كانت فرح
تصعد غرفتها فقابلت مراد و هي في طريقها تجاه الغرفه فابتسمت له فتجاهلها مراد
وأردفت هي بنبره خبيثه
فرح حلوه غرام مش كده
وقف مراد مكانه و الټفت لها و هو يعقد حاجبيه
مراد نعم
فرح و هي تكرر سؤالها بقولك حلو غرام مش كده
مراد لأ مش فاهم عايزه ايه يعنى وبعدين انا مالي حلوه ولا مش حلوه
فرح و هي تردف بصرت فحيح الأفاعي اصلك مشلتش عينك من عليها طول الفطار وبعدين انا عاوزاك تاخد
بالك بعد كده المره دي انا اللي شوفتك افرض المره الجايه شافتك اميمه ولا افرض فارس هو اللي شافك هيبقى وضعك بقاا
مراد و هو يقترب منها بخبث انتي عاوزه ايه يا فرح
فرح انا عاوزه فارس ليا لوحدي يا مراد و عاوزه اخلص من غرام
مراد و انا مطلوب مني ايه بقا
فرح انا فهماك يا مراد نظراتك لغرام ڤضحاك و عارفة انك عاوز غرام عشان كدا انا هساعدك عشان تاخد غرام من فارس وفي نفس الوقت عاوزاك تساعدني عشان فارس يبقا ليا لوحدي
بعد ان انتهي الاجتماع مع نبيل صعد فارس لغرفة غرام حتى يطمئن عليها
فتح الباب بهدوء و دلف الغرفه من عدم
ارتفاع حرارتها مرة اخرى و بالفعل لم يجد
حرارة فزفر براحه
فرح بدلع حبيبي انت
هتبات عندي النهارده صح
فارس و هو ينزل ذراعيها فرح قولتلك قبل كده اني مش بحب كدا
فرح بحزن مصطنع طب خلاص حقك عليا ممكن بقا تنام عندي انهارده كفايه اوي انك نمت عندها امبارح
فارس ببرود هشوف يا فرح لو غرام فضلت تعبانه هبات عندها لو بقت كويسه هبات عندك
فرح بابتسامه مصطنعه ماشي يا حبيبي
تركها فارس و غادر من امامها فأختفت ابتسامتها و دلفت غرفه غرام لتجدها نائمة فظلت تنظر حولها تبحث عن شئ ما حتى وجدت ضالتها حيث قام بإمساك إبريق الماء المتواجد بالغرفة وقام بسكبه على غرام أثناء نومها
شهقت غرام و نهضت بفزع و اردف پخوف ايه ده في ايه
فرح بضحكه مستفزه ابدا اصلي حبيت اتكلم معاكي شويه و لقيتك نايمه فقلت لازما ولابد اني اصحيكي
غرام پغضب انتي اټجننتي في حد يصحي حد كدا انتي اكيد مجنونه
رفعت فرح وقامت بصفعها على وجهه عارفه يا حلوه لو فكرتي تطولي لسانك الحلو ده عليا تاني
نظرت لها غرام و اردفت پغضب عارفه انتي لو مديتي ايدك عليا تاني انتي اللي هيحصل
فيكي ايه
صدحت ضحكات فرح بالغرفه ثم أردفت بسخريه لا مش عارفه عارفيني كده يا حلوه
قامت غرام ب و هي تردف لا يا فرح انا مش بتهدد و هقول لفارس علي اللي بتعمليه معايا ده
اتجهت غرام ناحية الباب و قامت بفتحه و هي تردف پغضب اطلعي بره