غرام الفارس بقلم فاطمه محمد

لمحة نيوز


خشي جوه يا
و يقوم بجذبها من ذراعهاا و ادخالها الغرفه خوفا من ان يراها اخيه بذلك المنظر
ليرجع لوالدته مره اخري ماما هنغير و نازلين
حمديه طب متتاخرش عشان خالتك تحت هي و ندي عاوزين يشوفو العروسه كفايه انك معملتش فرح و فرحت قلبي و عملت اللي هما عاوزينه و كتب كتاب بس من غير ما فرح بيك
اسر حاضر حاضر عن إذنك
ليغلق الباب و يلتفت لتلك الشهد
شهد و هي تعقد حاجبيهاا انت بتبصلي كدااا ليه هاا
ليتجاهلها اسر و يدخل الحمام مره اخري و يرزع الباب خلفه لتتنهد براحه و تتجه ناحيه الدولاب و تخرج ما سوف ترتديه
اما في الاسغل
فكانت حمديه تجلس مع نعمه و ابننها ندي و يتسايرون و كانت تشتعل من الغيره فهي تريد ان تري تلك الفتاه التي فضلها اسر عليهاا اهي اكثر منها جمالا ليقطع شرودهاا صوت انثوي تسمعه لاول مره فرفعت عينيها تري صاحبه الصوت عندما ايقنت بإنها زوجه اسر
رفعت عينيهاا و ظلت تتفحصهاا من رأسهاا لاسفل قدميهاا لاتري فيهاا شيئاا انثوي فهي كانت ترتدي بنطلون جينز فضفاض و تيشرت صبياني بعض الشئ فظلت تنظر لها بسخريه ااعجب بيها اسر لاختلافهاا عن باقي
الفتيات
شهد هاي يا جماعه
نعمه و هي اسمها السلام عليكم يا عروسه
لتبتسم لها شهد ببرود و هي تردف سلام عليكو يا طنط حلو كده
لتلاحظ تلك الفتاه في نفس الوقت الذي قالت فيه حمديه
حمديه دي نعمه اختي و دي بنتهاا ندي
شهد بابتسامه اهلا بحضرتك يا طنط اهلا بيكي يا ندي انا شهد
لترد نعمه عليها و تجاهلتها ندي و هذا ما ازعجهاا كثيراا لينزل اسر و هو يلاحظ علامات الڠضب المرسومه علي وجه شهد فابتسم داخله عليهاا
نعمه و ندي بترحيب حار اهلا اهلا بالعريس الف مبروك يا بني والله فرحتلك الف مبروك يا حبيبي
اسر الله يبارك فيكي يا خالتي عقبال متفرحي بندي يارب
ندي اسر ممكن اتكلم معاك شويه
لتنظر لها شهد باستغراب اما اسر
اسر اتكلمي يا ندي
ندي لا عاوزاك علي انفراد لو سمحت الموضوع ضروري
حمديه شوف ندي عاوزه ايه يا اسر
ليشاور لها اسر براسه لتنهض ندي و تتحرك برفقته و يدخلون غرفه المكتب و يغلقون الباب
اما شهد فكانت عينيهاا تراقبهم حتي اغلقواا و لا تعلم لما شعرت بالازعاج لتواجده بمفرده برفقتهاا فتلك الفتاه هي لم تسترح لها اطلاقاا
اما في المكتب
كانت ندي ټتشاجر مع اسر تريد ان تعلم لما فضل تلك الفتاه عليها
ندي انا عاوزه افهم فيها ايه دي احسن مني هاا يا اسر اتكلم هلي الاقل انا بنت خالتك
اسر و هو يقاطعهاا عارفه تعرفي انا اتجوزتهاا هقولك يا ندي اتجوزتهاا عشان بحبهاا يا ندي
في مفس الوقت نهضت شهد من مكانهاا و اتجهت ناحيه غرفه المكتب و هي تشتعل من الغيره و كادت تفتح الباب عندما سمعت
ندي انت كداب يا اسر انت بتحبني انا و بس و الكل عارف
الكلام ده كلهم عارفين ان انا و انت كنا بنعشق بعض انت مش قادره اصدق امت ازاي توافق تجوز غيري
اسر پغضب زي ما انتي زمان عملتيهاا يا ندي و عشان تبقي
عارفه حبك طلع من قلبي من زمان من اليوم اللي وتفقتي فيه علي العريس
ندي بترجي قول انك بتردهالي و هتقعد معها يومين قول يا اسر
كادت يغضب عليها لتدخل شهد الغرفه و هي تردف بسخريه متقولها يا اسر قولهاا و ريح قلبهاا يا قلب امها
البارت الثاني والثلاثين
غرام الفارس
كاد يغضب عليها لتدخل شهد الغرفه و هي تردف بسخريه متقولها يا اسر قولهاا و ريح قلبهاا يا قلب امهاا
اسر پصدمه شهد
لتدخل شهد غرفه المكتب و تغلق الباب خلفهاا و هي ترمق ندي بنظرات غيظ و كره لتذهب ناحيه الاريكه و تجلس عليهاا و تضع قدميهاا فوق الاخري لتجدهم ينظرون لهاا
شهد يلا يلا كملوا كلامكم سكتوا ليه
ندي بخبث طيب يا اسر نكمل كلامنا بعدين و كادت تخرج من الغرفه لتنهض شهد من مكانهاا و تجذبهاا من ذراعيهاا
شهد رايحه فين يا قطه مش تكملوا كلامكوا ولا ايه
اسر لندي اطلعي بره يا ندي
ندي بموافقه حاضر
و كادت تخرج من الغرفه لتجذبهاا شهد مره اخري لتقول هذه المره بعضب انا قولت مش هتخرجي غير لما تكملوا كلامكوا
ندي و هي تدفع يديهاا عنهاا ايه ده انتي مجنونه و لا ايه
اسر بتحذير شهد سبيهاا تطلع
شهد و هي تغير نبرتهاا من الڠضب الي الدلال المصتنع ماشي اديني سبتهاا بس عشان خاطرك لتنظر لندي و هي تكمل يا حبيبي
فهم اسر ما تفعله شهد و شعر بالسعاده تغمره لتصرف شهد فبهذا التصرف قد اثبتت انها تغير عليه
ليبتسم اسر بخبث و يقرر استغلال الوضع
ندي اتفضلي انتي يا ندي و احنا هنحصلك
ندي ببرود ماشي
لتخرج ندي من الغرفه و تقوم برزع الباب من خلفهاا
اما شهد فقد شعرت بقشعريره تسير بجسدهاا بمجرد ان لمسه اسر و بمحرد ان خرجت ندي قامت بدفع يده وحاولت الابتعاد عنه و لكنه كان الاسرع 
اسر بهمس ممكن افهم ايه اللي عملتيه ده مينفعش تكلمي معاها كدا متنسيش انها بنت خالتي
شهد پغضب لا والله انا مش عادي اكلمهاا كده و هي عادي تقولك كل الكلام ده و انت متجوز يا محترم لا و كمان بتبجح قدامي بس الظاهر ان البجاحه شئ اساسي في عايلت
حمديه ببعض الڠضب اسر خالتك بره مش وقته اللي بتعمله ده ليكوا اوضه تجمعكوا يلا
اسر و هو يحاول ان يهدء مشاعره التي ثارت طيب اخرجي و هنخرج وراكي
حمديه بنظره تحذير متتاخرش
اسر طيب
لتتحرك ناحيه باب الغرفه و تخرج منها تحت انظاره الخبيثه و الماكره فلاول مره يراها خجله فهي من شده خجلهاا لم تتحدث من يصدق ان فرح
الثرثاره لم تفتح فمهاا بكلمه معه بعد ما بدر منه
ليتنهد و يخرج خلفهاا ليجدهاا تجلس مع والدته و شقيقتهاا ليتجهه ناحيتهاا و يجلس بجانبهاا اما ندي فكانت ترمق شهد بغيظ فهي قد فهمت من منظرها ما حدث غير ان شفتاهاا متورمتان لتنظر لاسر لتجده يركز مع شهد و لا يعيرهاا اهتماماا لتتنهد تحاول تهدئه نفسهاا حتي تستطيع النفكير في حل لتلك البلوه المدعاه شهد
خرج فارس برفقه غرام من الدوار فاليوم موعد غرام مع الطبيبه المباشره لحالتهاا و اليوم سيعلمون نوع الجنين كانت غرام تشعر بالحماس فهي اخيرا ستعلم نوع طفلهاا ذكراا كان ام انثي
في سياره فارس
غرام و هي تمسد علي بطنهاا و اخيراا هعرف نوعك يااه انا بقالي كتير مستنيه اللحظه دي
لتنظر لفارس يكون في علمك انهارده هنحدد اسم ابننا مشوف بس الاول ولد و لا بنت
فارس ان
شاء الله يا حبيبتي عارفه نفسي اووي تبقي بنت
غرام بس انا حاسه انه ولد عارف لو طلع ولد هسميه ايه
فارس بضحك هتسميه ايه
غرام بغيظ ممكن اعرف بتضحك علي ايه دلوقتي
فارس

عليكي طبعاا يا حبيبتي اصل انتي متاكده اووي انه ولد
غرام مش انا اللي شيلاه لازم طبعاا ابقي حاسه بيه
فارس شكلك هيبقاا
وحش اووي لو طلعت بنت
غرام و انت شكلك هيبقاا اوحش لو طلع ولد
فارس بسخريه انتي اتعديتي من البت شهد و لا ايه يا حبيبتي لسانك بقاا طزله مترين
غرام بس بقاا يا فارس مضايقنيش في يوم زي ده
فارس بتنهيده حاضر يا ستي سكت اهوو
ليصمت بعض الوقت و بعدهاا نظر لها و هو يردف 
فارس الا قوليلي لو ولد هتسميه ايه
غرام بعند ملكش دعوه
فارس بقهقهقهقه و الله طفله انا متجوز طفله
لتصمت غرام و لم
ترد عليه و بعد بعض الوقت وصلو المستشفي لتنزل غرام من السياره و تسير بجانب فارس و هي تشعر بالتوتر
ليصلوا عند الطبيبه و يخبرو الممرضه بموعدهم معهااا لتخبروهم الممرضه بان الطبيبه بانتظارهم
ليطرق فارس الباب يصاحبه دخوله هو و غرام
الطبيبه اهلا غرام الحمل معاكي ايه
غرام بابتسامه الحمد لله هو ساعات بحس بنغزات بس بتروح بعديهاا
الطبيبه طب تعالي يا ستي يلا عشان نشوف نوع الجنين
لتتقدم غرام و هي تنظر لفارس بتوتر ليمد يده لهاا لتمسكها و تتضغط عليها بتوتر ليبادلها الضغط علي يديهاا و لكن لطمائنتهاا
نامت غرام علي سرير الفحص تنتظر ما ستقوله الطبيبه علي احر من الجمر
غرام بلهفه هاا يا دكتوره
الدكتور بابتسامه انني حاسه ايه ولد و لا بنت
غرام بابتسامه الصراحه حساه ولد
لتنظر الطبيبه لفارس و حضرتك
فارس انا حاسس انها بنت
غرام و هي تنظر للطبيبه متكلمي يا دكتوره
الطبيبه بابتسامه انتي حامل في ولد وبنت يا غرام
لتنظر لها غرام پصدمه بتهزري صح
الطبيبه لا مش بهزر انتي في حامل في تؤام
ليغمض فارس عينيه من الفرحه فهو لايصدق بانه سيرزق بطفلين من حبيبته
عاد فارس مع غرام الدوار و الفرحه لا تسعهم لتقابلهم فاطمه
فاطمه بلهفه ها يا ولاد طمنوني عملتوا ايه
غرام ولد و بنت
فاطمه بعدم فهم ايوه هو ايه بقاا ولد و لا بنت
لياتي نبيل من غرفته فالجميع يعلم بانهم سيعلمون نوع الجنين اليوم
نبيل ها يا فارس عملتوا ايه
فارس بابتسامه غرام حامل في توام يا جدي
هجيب ولد و بنت
نبيل و فاطمه بفرحه ظاهره الحمدلله الف حمد و شكر ليك يارب
فاطمه مبروك يا بنت الف مبروك يتربي في عزكو ان شاء الله
كانت فرح بغرفته تخرج منهاا منذ ما حدث بينها و بين فهد صباحاا لتشعر ببعض
الملل فتقرر ان تخرج للحديقه و عندما نزلت من غرفتهاا وجدت الهدوء يعم المنزل فهي تعلم بان فهد له فتاه صغيره اين هي و لما لا تراها و لكنهاا لم تدع نفسها تفكر كثيراا و ادعت اللامبالاه و هرجت للحديقه و ظلت تسير بهاا لتسمع صوت بكاء طفله لتقترب من المكان الذي يصدر منه الصوت لتجد الخادمه تقوم بضړب مي
لتلتفت لها حسناء و هي تقول بتلعثم و توتر و لا حاجه يا هانم انا لقيتها بټعيط فبشوف مالهاا انا معملتش حاجه
لتقترب منهاا فرح و تقوم بصفعهاا
لتجري الصغيره عليها و تختبئ خلفهاا
لتسكت الصغيره و لم ترد لتنزل فرح لمستواهاا و تقوم بحملهاا و تنظر للصغيره لتجدهاا نسخه مصغره من والدهاا
فرح و
مي لا مش اول مره ضړبت مي قبل كده مرتين
لتنتهد فرح و تتحرك من مكانها و هي تخبر حسناء ان تنتظرهاا بالصالون لتؤما لهاا حسناء و هي تشعر بالخۏف و التوتر
لتصعد فرح برفقه مي لغرفتهاا و مي تتعلق برقبتهاا
فرح بحيره هي اوضتك منين يا مي
لتشاور لها مي علي مكان غرفتهاا لتتجهه فرح ناحيه الغرفه و تقوم بفتح الباب و الاتجاه ناحيه الفراش ووقامت بوضعها علي الفراش و كادت ان تتركهاا لتمسك الصغيره يدهاا
مي ممكن تقعدي جمب مي لحد ما تنام
فرح و هي تمسد علي شعرهاا بحنيه حرمت منهاا علي ايه يا حبيبتي انا معملتش حاجهو يلا نامي بقاا عشان انزل اشوف المضړوبه دي ازاي تمد
ايدهاا عليكي
لتستمع لهاا مي و تنام فورا لتتحرك فرح من مكانها عندما تاكدت بانهاا تغط في النوم و بمجرد خروجها من الغرفه رات فهد يتقدم ناحيتهاا و هو غاضب
فهد پغضب كنتي بتعملي ايه في اوضه بنتي
فرح انا كنت
فهد بتحذير متقربيش من بنتي يا فرح مفهوم ازل و اخر مره تتعاملي معهاا
فرح پغضب و لما انت مش عاوزني اتعامل مع بنتك اتجوزتني ليه هااا
فهد رد جميل يا ستي
فرح و هي تعقد حاجبيها رد جميل ازاي يعني
فهد بتوضيح يعني لولا فارس انا مستحيل كنت ازافق اني اتجوز واحده زيك و لا اسمحلهاا انها تعيش مع بنتي
فرح ليه ان شاء الله هاكلكو
فهد بسخريه لا ممكن نهف في دماغك و نفكري تقتلينا و
لا حاجه مهي حاجه مش جديده عليكي و لا علي عايلتك يا بنت المنشاوي
لتنظر له فرح پصدمه من قسوه كلامه له لتغمض عينيهاا پقهر و تتنهد بصوت مسموع و تتحرك من امامه لتجده يمسك ذراعيهاا
فهد اول و اخر مره تقربي من بنتي فاهمه ليقوم بدفعهاا لتتحرك من امامه و تدخل غرفتهاا
اما هو دخل يطمئن علي ابنته و هو يتذكر عندما دخل المنزل ليجد حسناء في الصالون ليسئلها عن فرح لتخبره انها بغرفه
ابنته ليجن جنونه خوفا منها علي ابنته
ليدخل الغرفه ليجد ابنته تبكي ليسرع ناحيتهاا بقلق و خوف
فهد مالك يا مي بټعيطي ليه
مي حضرنك زعقت لطنط فرح و هي ما عملتش حاجه
كمان و قالتلي انك قريب هتجوزها و انك بتحبهاا اكتر مني
لتنظر لوالدهاا بعيون دامعه انت فعلا بتحبها اكتر من مي
فهد لا يا حبيبتي بابا مبيحبش حد قد ما بيحبك و يلا نامي وبقاا و انا هتصرف مع حسناء
مي حاضر
ليخرج فهد من الغرفه و هو يتوعد لحسناء لينزل ليجدها تقف مكانها لتتوتر من روئيته غاضب لتلك الدرجه
لينزل كفه علي وجهه و يعلم عليه و يجذبها من شعؤها لتتاوه من الوجه
حسناء حرام عليك يا بيه انل مظلومه صدقني
فهد و هو ينادي علي الغفر الذين سريعا ما اتوا
فهد خدوها المخزن و ادوها العلقھ التمام عشان تعرف هي اتجرئت علي مين و تعلقوهاا و محدش يدخلهاا بوق مايه او حتي لقمه فاهمين
الغفر فاهمين جنابك
حسناء بصړيخ لا سعادتك انا مظلومه صدقني انا مظلومه
ليتحرك فهد لاعلي حتي يري فرح فهو قد ظلمها و ساء الظن بها ليطرق الباب و يدخل الغرفه ليجدها تزضت ملابسها و تضعهم بشنطتهاا
فهد بانعقتد حاجبيه بتعملي ايه يا فرح
لم ترد عليه و اثرت الصمت ليعيد فهد سواله مره اخري فتجاهلته ايضاا
ليجذبها من ذراعيها لما اكلمك تردي عليا
لتقوم فرح بدفعه مش مضطره ارد عليك و انا هسيبك البيت ده البيت ده مش بيتي و لا هيكون انا هروح بيت ابوياا اللي انت عايرتني بيه
فهد اهدي يا فرح و رجعي هدومك مكانهاا
فرح بعند
و هي تغلق شنطتهاا مش هرجع حاجه مكانهاا و وسع كداا بقاا
لتحمل شنطتهاا و تتحرك بهاا تجاه الباب و فتحته و كادت تخرج لتجد الباب يغلق مره اخري بفعل يديه
فهد و هو ياخذ منها الحقيبه و يقوم بدفهاا بعيدا مفيش خروج من البيت يا فرح انتي دلوقتي مراتي فاهمه
فرح بصړاخ و صوت عالي لا مش فاهمه و هخرج حالا و انت مالكش كلمه عليا و خلي الشنطه مش هاوزاهاا هخرج من غيرهاا
لتتجه ناحيه الباب ليمنعها مره اخري و يقوم بلفهاا ناحيته لتقوم فرح بدفعه و صفعه علي وجهه
لينظر لهاا پغضب و 
البارت الثالث والثلاثين 
غرام الفارس
قام فهد بضم قبضه يديه پغضب و عينيه اصبحت حمراء كالدم و جز علي اسنانه و
هو ينظر لهاا پغضب چحيمي فهي اول من تجرئت و رفعت يديهااا و قامت بصفعه
فهد ايه اللي عملتيه ده
لتصمت فرح و الدموع تتجمع في مقلتيهاا
ليغضب فهد من صمتهاا انطقي ايه اللي انتي عملتيه ده
قالها فهد لترتعش فرح من الخۏف و تنزل دموعهاا
ليري فهد دموعهاا ليشعر بنغزه في قلبه لا يعرف سببهاا ليغمض عينيه پغضب لا يعلم اهو غاضب منهاا بسبب فعلتهاا الطائشه ام غاضب من نفسه
ليبتعد عنهاا و يقوم بشد خصلات شعره پغضب و يجز علي اسنانه
فرح پبكاء فهد انا انا مش عارفه رفعت ايدي عليك ازاي بس انت اهنتني و قربت مني بالڠصب و انا
لم يستمع
فرح و هي تتصنع عدم الفهم هو مين
فرح بتوتر من قربه لا يا فهد مش بحبه يمكن كان زمان بس دلوقتي هو ابن عمي فارس كبير
كادت تكمل لتجده يضع يديه علي فمها يمنع من اكمال حديثهاا
فهد بصوت متحشرج مش عاوز اسمعك بتقولي اسمه تاني و لا تجيبي سيره اي راجل تاني علي لسانك سامعه
لتنظر له باستغراب لا تفهم ماذا يفعل بها ذلك الفهد فهي تشعر بمشاعر لم تشعر بهاا من قبل مع فارس و تري بعينيه نظرات تمنت دائما ان تراهاا بعيون فارس و لكن فارس كان يخص بتلك النظرات لغرام
لتفيق من شرودهاا عندماا وجدت فهد هو يقول انا بعتذر منك عشان الكلام اللي قولتهولك
مي قالتلي اللي حصل لينظر لعينيها
بعتذر مره تانيه يقوم بابعادهاا عن الباب و يخرج من الغرفه
اما فهد فخرج من الغرفه و هو غاضب من نفسه لا يعلم لما يشعر بالضعف امامهاا فهو لم يكن ابدا من ذلك النوع الذي يضعف فهو لم يحب بحياته سوي زوجته الراحله و منذ
وفاتهاا و هو لم يفكر التقرلينام علي الاريكه و يغط في
النوم ليستيقظ من نومه ليفتح عينيه ليجدهاا امامه ليبتلع ريقه و هو يردف
فهد فرح ايه اللي نزلك من اوضتك
نهض من مكانه و هو ينظر علي الساعه ليجدها السابعه صباحا ليقرر ان يتجهه للغرفه و يبدل ملابسه قبل ان تستيقظ تلك التي سړقت النوم من عينيه
اما فرح فقد استيقظت باكرا و ذهبت للحمام حتي تتحمم
فرح بتردد صباح الخير
فهد ببرود مصتنع صباح النور
ليدخل الحمام و يغلق الباب خلفه و هو يزفر بحنق فمنظرهاا الذي راهاا به منذ قليل اشعل مشاعره مره اخري الذي ظل طوال الليل ان يخمدهاا
اما فرح ف ابدلت ملابسها و خرجت من الغرفه متجهه ناحيه غرفه مي
بعد ان غادرت نعمه برفقه ابنتهاا ندي صعدت شهد لغرفتهاا و هي تتذكر ما حدث بينها و بين اسر بغرفه المكتب لتقول في سرهاا
شهد ماشي يا اسر بتخدني علي خوانه ماشي انا هوريك
لتتجه ناحيه الدولاب و تقوم باخراج بيجامه ستان حمراء اللون لتقول بارتداءهاا و تقوم بفك شعرهاا و تجعله منساب علي ظهرهاا و تتدخل الحمام و تقف خلفه منتظره قدوم اسر حتي تنفذ خطتهاا فهي ستجعله سشتعل اليوم و ټنتقم لنفسها منه و من ابنه خالته ندي الغليظه
لتسمع صوت الباب يفتح و يغلق لتعلم بقدومه لتخرج من الحمام و هي تسير بدلال ليقع
نظر اسر عليهاا و لكنه سريعاا ما تجاهلهاا و اتجه ناحيه الدولاب و اخذ بيجامه حتي ينام و بمجرد ان دخل الحمام نهضت شهد من مكانها تتاكد من مظهرها فكانت فاتنه بحق اذا لما لم يعيرها اهتمام كما ظنت انه سيفعل و لكنه خالف توقعاتهاا لتتجه ناحيه الفراش مره اخري و هي تتافف و اخذت وضع النوم لتجده يخرج من الحمام بعد ان ابدل ملابسه و اتجه ناحيه الفراش لينام بجانبهاا لتشعر بالذعر حتي شعرت به ينام بجانبهاا
شهد باستغراب ايه ده انت هتنام جمبي و لا ايه
اسر هو حضرتك عاميه يعني و لا مش شايفه اني خلاص نمت فعلا
شهد پغضب و هي تنهض من علي الفراش اسر ده سريري قوم شوفلك سرسر تاني نام عليه و لا نام علي الكنبه
لينهض اسر پغضب من مكانه و يتجه ناحيتها لتري علامات الڠضب علي وجهه كما لم تراهاا من قبل
اسر يغضب شهد عدي ليلتك دي انا مش متجوز عيله و بعدين متفتكريش عشان انا سكتلك و مش بكلم تسوئي فيهاا سامعه انا هنا الراجل مش انتي ليصمت قليلا و بعدها اردف بسخريه و لو انه مفيش فرق بيناا كتير
ليتجه ناحيه الفراش مره اخري حتي ينام و يتركهاا مكانهاا مصدومه مما قاله ايراهاا رجل لتجز علي اسنانها و تتجه ناحيه الفراش ايضا و تنام عليه و هي تتوعد له
ذهبت فاطمه لروئيه ابنتها اميمه في منزلها الحديد و حتي
تطمئن عليهاا
اميمه حبيبه قلبي و انتي كمان وحشتيني و فارس و جدي عتملين ايه كلكوا طمنوني عليكو
لتجذبها فاطمه من ذراعيهاا و نجلس معها علي الاريكه طمنيني انتي بس جوزك عامل معاكي ايه
لتبتسم اميمه ابتسامه صادقه نابعه من حبهاا له فبلال خلال فتره قصيره جهلها تعشقه حد النخاع و هو ايضاا و يعاملهاا كاميره
اميمه الحمد لله يا امي ربنا عوضني بيه بجد ربنا بيحبني عشان رزقني بواحد في طيبته و في حنيته انت مكنتش متخيله ابدا اني ممكن احبه بالسرعه دي
فاطمه بسعاده الحمد لله يا بنتي ربك كريم و عوضك عن اللي شوفتيه
اميمه فعلا يا ماما
لتكمل بضحك ده انا علي كده مكنتش عايشه من قبله
فاطمه للدرجه دي يا بنتي
اميمه و اكتر كمان والله قوليلي صحيح الحمل عامل مع غرام ايه
فاطمه بتذكر نسيت اققولك صحيح غرام راحت عشان تشوف نوع الجنين و عرفوا انها حامل في تؤام
لتشهق اميمه من الفرح بجد يا ماما
فاطمه اه والله امبارح كلناا كنا هنطير من الفرحه الف حمد و شكر ليك يارب عقبالك يا بنتي
كده لما اشيل عوضك
اميمه بخجل ان شاء الله يا ماما
استيقظت شهد من نومهاا و
هي تعزم علي تنفيذ مخططهاا ف اسر قد اهان انوثتهاا و كبريائهاا اذا فهو قد جني علي نفسه
لتدخل الحمام و تتحمم و بعد انتهت قامت بلف المنشفه من حولهاا لتخرج من الغرفه لتجده قد استيقظ لتقف امام المرآه و هي تقوم بتخفيف شعرهاا بمنشفه اخري لينظر لهاا اسر ليصدم من منظرهاا هذاا لينهض من مكانه
و يقترب منهاا و هو يقول بصوت متحشرج صباخ الخير
شهد بدلال و ابتسامه جميله صباح النور صاحي بدري يعني
لتتحرك من امامه و تتجه ناحيه الدولاب و نقوم باخراج ملابس لهاا
اسر و هو يتابعهاا بعينيه ورايا شغل كتير و هو يكمل بس عادي ممكن منزلش عشان خاطر عيونك
شهد لا طبعاا مينفعش لازم تنزل و كادت تتحرك من امامه ليمسكها من ذراعيهاا و يثبتهاا امامه
اسر بتسئاول انتي رايحه فين
شهد باستغراب رايحه البس في الحمام
اسر طب و تلبسي في الحمام ليه 
شهد بسخريه لا والله البس هنا ازاي يعني و انت هناا
اسر و هو يقترب منهاا و ايه يعني هناا ده انا حتي زي جوزك يعني
لتضحك شهد بدلال و هي تقول اديك قولت زي عن اذنك بقاا بدل ما اخد برد
لتتحرك من امامه و تدخل الحمام مره اخري ليتنهد اسر و يبدل ملابسه و يخرج من الغرفه
في غرفه غرام و فارس
فارس بمزح لا تتحسدي انهارده ايه اللي مصحيكي بدري مش بعادتك
غرام البركه في حضرتك بقاا
فارس باستغراب و هو يشاور علي نفسه انا
غرام و هي تقلده و تشاور عليه ايوه انت
فارس هيتحقق ازاي بس و انا كل تعاملي مع رجاله مفيش ستات اصلا و حتي لو بشوف مفيش واحده هتكلي عيني غيرك
غرام و قد هدات قليلا بجد يا فارس
فارس بتاكيد بجد يا قلب فارس ليبتعد عنهاا و ينظر بعيونهاا عاوزك تعرفي ان انا بحبك حب ممكن يخليني استغني عن كل الناس و اختارك انتي و بس يا غرامي
فهو كان صادق في كل ما قاله فهو يعشقها و لا يستطيع ان يحب غيرها
دخلت فرح
غرفه مي لتجدهاا مستيقظه و تلعب بالعابهاا لتعقد فرح
حاجبيها باستغراب و تقترب منهاا
فرح الجميل صاحي بدري كداا ليه
مي انا متعوده اصحي بدري عشان بابا قالي البنات الشاطره بتنام بدري و تصحي بدري
لتنظر لهت و هي تكمل و مي شاطره صح يا فرح
فرح بابتسامه لمعرفه الصغيره لاسمهاا و لبرائتها صح يا قلب فرح
لتمسد فرح علي شعرها و هي تسئلها انتي فطرتي و لا لسه
مي لا مي لسه مش فطرت مستنيه بابا عشان افطر معاه عشان بابا مش بيعرف ياكل من غير مي
فرح طب ايه ننزل نحضر الفطار ليكي و لبابا و نفطر كلنا سواا
مي بابتسامه بجد يا فرح
فرح طبعا بجد
مي و نقول لبابا ان انا اللي عملت الفطار
فرح و هي تنهض و تحملها نقول لبابا اللي انتي عايزاه يلا بيناا
فرح و هي تنظر لمي طب هما حضروا الفطار خلاص ايه رائيك احنا اللي نعمل الغدا
مي بموافقه خلاص اتفقنا
فرح و هي تخرج من الغرفه طب يلا نروح علي السفره و نستني بابا لحد مينزل
مي بابتسامه ماشي
اما فرح فقد جلست بجانبه تطلع عليه كيف يعامل ابنته فهي قد حرمت من هذا الحنان و كم تمنت از يمون لها اب يحبهاا و يعاملهاا مثلما يعامل فهد ابنته
لينظر لها فهد و هو يسئلها انتي اللي صحتيها
فرح بنفي لا لقيتهاا صاحيه لوحدها كانت مستنياك عشان تفطروا سوا
ليؤما لها فهد و يظلوا يتناولون طعام الافطار حتي نهض فهد من مكانه و اتجه لابنته والتي صممت ان تجلس علي قدم فرح و بالرغم
من اعتراض فهد و لكن فرح احبت هذا كثيرا و شعرت بشعور لم تشعر به من قبل
نزلت شهد من غرفتها لتجد انا اسر قد غادر و ذهب لعمله لتتافف و كادت تصعد لغرفتهاا و لكنها قررت ان تخرج للحديقه
لتتجه ناحيه الحديقه و ظلت تسير بهاا
قليلا و جلست بمكان هادئ تتطلع علي السماء ليقطع خلوتهاا صوت صارت تبغضه كثيرا و ما هو الا صوت نظي
لتلتفت لها شهد و هي تقول خير يا ندي يا حبيبتي في حد
بيجي بدري كدا لحد
لتحلس ندي بجانبهاا و هي تقول باستفزاز والله ده بنت خالتي وتكمل بخبث و ابن خالتي
و اجي وقت ما احب
شهد باستفزاز والله البيت
وراكي اهو ادخلي لخالتك اما ابن خالتك فهو راح شغله
ندي بوقاحه لا معو اصل مش جايه لهالتي انا جايالك انتي اصل في سلسله بتاعتي ضايغه مني
فكنت عاوزه ادور عليهاا
شهد بنفاذ صبر والله البيت قدامك اهو ادخلي دوري علي اللي عاوزاه
ندي بخبث لا مهو اصلي عاوزه ابدا باوضه اسر اصلي اخر مره كنت لابساها كنت في اوضه اسر عشان كدا عاوزه ابدا بيهاا يمكن وقعت كدا و لا كدا
و
البارت الرابع والثلاثين 
غرام الفارس
شهد پغضب لا تعاليلي بقاا عشان انا جبت اخري منك انتي ايه يا بت معندكيش كرامه خالص كداا
ندي و هي تقوم بابعادها و تخليص خصلات شعرها من يديهاا لا يا حبيبتي
عندي بس و اثقه من حب اسر لياا ده انا حب طفولته و بعدين اسر ميقدرش يستغني عني لتقترب من اذنيها و هي تهمس لها بخبث اصل انا كنت معاه في الاوضه لوحدينا و مقدرش يسيطر علي نفسه و انا معاه و انتي فهمه الباقي بقاا و احب اككدلك يا قطه ان اسر بيحبني انا و بس
و ميقدرش يحب غيري و انتي هيتسلي معاكي يومين و بعدين هيرميكي لاهلك تاني بعد ما يشبع منك
لتبتعد عنها لتجد عينيهاا غاضبه و حمراء كالدم لتنظر لها بشماته و كادت تتحرك من امامها لتمسكها شهد من ذراعيها و تنزل بكفهاا علي وجهها
شهد و هي تشير لها باصبعها اسر اللي بتكلمي عليه ده يبقا جوزي و مسمحلكيش تكلمي عليه كدا و حكايه انه بيحبك دي ياريت تبطليها لانه لو بيحبك كان اتجوزك بس اظاهر انك خد غرضه منك و رماكي و ده شئ ميخصنيش لاني مكنتش لسه في حياته و حكايه انك كنتي في اوضته ده و حصل اللي حصل فده عشان لاقكي سهله و برضو ميخصنيش
ندي و هي تضع يديها علي وجهها مكان الصفعه انا هوريك يا شهد ازاي تمدي ايدك عليا مش انا اللي واحده زيك تمد ايدهاا عليها و تسكتلها و هوريكي يا شهد
شهد و هي تتحرك اعلي ما في خيلك اركبيه يا حلوه
لتدخل شهد المنزل و تترك ندي تشتعل من الڠضب و الغيظ
اما ندي فدخلت المنزل و صعدت لغرفتها و هي تشتعل من نيران الغيره لتظل تنظر في الغرفه و هي تتخيل ما
حدث بها بينه و بين ندي لتخرج من الغرفه پغضب و تنادي علي الخادمه
الخادمه اوامرك يا هانم
شهد تنقلو الحاجه بتاعتي انا و اسر من الاوضه دي و تحطوها في الاوضه دي
لتشاور علي الغرفه المجاوره لغرفتها هي و اسر
كادت الخادمه تتحدث لتأتي حمديه و هي تقول بصرامه خير يا مرات ابني عاوز تتنقلي من الاوضه ليه
شهد والله انا حره و مش عاوزه اقعد في الاوضه دي
حمديه بصرامه ايوه ايه السبب يعني
شهد بنفاذ صبر مش مرتاحه فيها يا طنط حلو كدا
لتنظر لها حمديه و تردف بسخريه لا مش حلو يا قلب طنط و لما ابني يجي هيبقا ليا كلام معاه
لتغادر من امامها و هي تتوعد لها فشهد تضايقها كثيرا بوقحاتها و جرئتها
لتنزل بالاسف و تظل جالسه تنتظر قدم ابنهاا فهي لم تعد تطيق تلك الشهد
و بعد
مرور عده ساعات
اسر بارهاق مساء الخير يا امي
لتنظر له حمديه
و هي تتصنع الزعل و الحزن الشديد و لزمت الصمت
ليعقد اسر حاجبيه باستغراب في ايه يا امي مش بتردي ليه
حمديه و الدموع تتجمع بمقلتيها في أن أنا اتهنت من مرانك مراتك بتقل ادبها عليا يا اسر و كل ده ليه عشان لقتها بتنقل حاجكتو من الاوضه و انا عارفه انت قد ايه
 

تم نسخ الرابط