غرام الفارس بقلم فاطمه محمد
حصل مني
غرام باندهاش فمن يراها
فرح انا اسفه يا غرام بس لما عرفت ان الناس كلها بتقول انك عشيقه جوزي مقدرتش استحمل
تجمعت الدمرع بعين غرام ولاحظ فارس دموعها
فنظر لفرح بغيظ
فارس بلهجه امره روحي يلا يا فرح مع امي عقبال مكلم مع غرام في موضوع
اؤمات له فرح و ذهبت مع والدته
اقترب فارس من غرام و هو يقول تعالي اوضه المكتب نتكلم
اؤمات له براسها و ذهبت معه فدلف هو اولا المكتب و جلس علي الكرسي المواجه للمكتب فدلفت بعده و تركت الباب مفتوح و اقتربت من الكرسي الاخر و جلست عليه
غرام بتوتر خير ايه هو الموضوع اللي
حضرتك عاوزني فيه
فارس بجديه شديده غرام دلوقتي البلد كلها بتكلم عني انا و انتي و بيقولو اني انا اللي هربتك يوم الفرح و انه فيه حاجه بينا عشان كدا جبتك هنا الدوار
نزلت دموع غرام و ظلت صامته
اكمل فارس حديثه و عمك
دلوقتي عاوز يقتلك
عشان الكلام اللي بيتقال و في نفس الوقت انتي عارفه ان عيلتنا اكبر عائله في الصعيد و اللي حصل ده هيهز صورتنا قدام اهل البلد عشان كدا مقدمناش حل غير ان
احنا نتجوز
نظرت له غرام پصدمه لا طبعا مينفعش
فارس پغضب هو ايه اللي مينفعش بقولك مقدمناش حل غير ده و مينفعش ترفضي و بكره هكتب عليكي
غرام بس انا مش
موافقه و اذا كان علي الڤضيحه فانا همشي من هنا و مش هقعد هنا و كام يوم و الناس هتنسا اللي حصل
فرح باستغراب يلا يا فارس الاكل اتحط قاعد لوحدك ليه
تجاهلها فارس مره اخري و خرج من الغرفه باتجاه طاوله الطعام وصل للطاوله وبحث بعينيه عن غرام ليجدها جالسه بجانب شقيقته اميمه وشهد تتحدث معهم فمن الواضح انها تعرفت عليهم فاميمه و شهد يستيقظون متاخر لذلك كانت هذه المره الاولي الذي يرون فيها غرام فقامت
فاطمه بتعريف غرام اليهم فاحبوها لتقاربهم في السن
اتجه فارس لكرسيه و خلفه فرح
و ظل يراقب غرام اثناء تناولها الطعام فلاحظ
انها شارده
فظن انها تفكر في كلامه و لكنه لم
تكملة البارت السادس
يعلم بانها تفكر كيف يمكنها الخروج من هذا الدوار و الهروب من هذا الفارس
اما عن وفاء و فرح فكانو ينظرون لغرام بكره شديد و لكنها لم تلاحظ هذا لعدم تركيزها معهم
لكن من لاحظت نظراتهم لها كانت اميمه و شهد فنظروا لبعض باستغراب فهم لا يعلمو لما ينظرون لها تلك النظرات
بعد ان انتهي الجميع من تناول الطعام طلب منهم الجد ان يظلو مكانهم فهو يريد ان يخبرهم بموضوع هام
و بمجرد ان قال الجد هذا نظرت غرام لفارس فوجدته ينظر لها ابتلعت ريقها بتوتر
نبيل في موضوع لازمن كلكو تعرفوه لانه هيتم بكره
مصطفي خير يا بوي
وفاء و هي تنظر لغرام بكره خير يا عمي ايه هو الموضوع فهي لم تكن تعلم بعد
نبيل و هو ينظر للجميع فارس بكره هيتجوز غرام
نظر الجميع له پصدمه ثم حولو انظارهم لفارس و غرام
اردفت وفاء پغضب يبقا الكلام اللي بيتقال مضبوط و بنت تبقا عشيقتك
نهضت من مكانها و هي تحاول الوصول لغرام
وفاء بصړاخ سبوني عليها عاوزني اشوفها بتاخد جوز بنتي منها و اقعد اتفرج عليها
فرح بتمثيل ايه ياماما اللي بتعمليه ده و بعدين انا موافقه علي الجوازه
نظرت وفاء لابنتها انتي اټجننتي عاوزه تخلي واحده تشاركك في جوزك
نبيل پغضب وفاء اطلعي اوضتك
وفاء بس يا عمي
نبيل پغضب شديد وفاء
سمعت كلامه ڠصبا و صعدت لغرفتها ليوجهه كلامه للكل
نبيل الجوازه دي هتم يعني هتم سواء رضيتو او لا هتم مفهوم
مسحت دموعها و نهضت من علي الفراش و هي تقرر الهروب من هذا المنزل فهذه الزيجه لن تتم
في صباح يوم جديد
غرام الفارس
البارت السابع
نزل فارس السلالم وقابل والدته
فاطمه صباح النور يا قلب امك
فارس الفطار جاهز
فاطمه اه يا حبيبي يلا اومال مراتك فين
فارس بسخريه كالعاده يعني لسه نايمه
اكمل بتوتر خفيف عديتي علي غرام انهارده
فاطمه فكرتني انا كنت رايحه اصحيها عشان تفطر معانا
و بالفعل ذهبت فاطمه و ظلت تطرق علي باب الغرفه و لكنها لم تجد استجابه ففتحت الباب
فاطمه انتي نومك تقيل ليه انهارده يا
كادت تكمل حتي وجدت الغرفه فارغه خرجت من الغرفه و سئلت الخادمه لتخبرها بانهم لم يروها
لتخبرها فاطمه ان يبحثوا عنها و بالفعل ذهبوا للبحث عنها في الدوار و في حديقته و لكنهم لم يجدوها فاخبرو فاطمه بذلك دلفت فاطمه غرفه الطعام سريعا
فاطمه فارس الحق غرام مش في اوضتها و مش في البيت كله
كانت غرام تجلس علي الطريق المؤدي لخارج الصعيد
تنتظر مرور سياره فهي تريد الهروب من هذا المكان و
البدايه من جديد و اثناء جلوسها لمحت سياره قادمه
لتسعد غرام كثيرا و تنهض من مكانهاا و ظلت تشاور
للسياره حتي يقف سائقهااا و عند اقتراب السياره رائت
غرام من داخلهاا لتنزل يديهاا و تبتلع ريقهاا پخوف ف
بلال هو من يتواجد في السياره
عند فارس
عندما علم فارس من والدته غياب غرام آمر الخدم
بالبحث مره اخري عنهاا و آمر الغفر بالبحث عنها بحديقه
الدوار و بعد مرور بعض الوقت اخبروه الخدم بانها فعلا
غير موجوده بالدوار ليخرج فارس من الدوار پغضب و
يتجه ناحيه الغفر
فارس لقيتوها
الغفر لا جنابك مش موجوده شكلها اجده خرجت بره
الدوار
فارس پغضب چحيمي و هو يمسك كبير الغفر من
ملابسه انا عاوز افهم انتو لازمتكو ايه هنا ها ازاي
متهرفوش هي خرجت و لا لا انا عاوز افهم
احد الغفر بتلعثم اكيد خرجت بليل و احنا نايمين جنابك
فارس بصوت عالي و غاضب و هو احنا جايبنكو
عشان
تحرسونا و لا عشان تنامو يا بهايم
ليصمت الغفر بخذلان فهو معه كامل الحق فهم لم
يقوموا بعملهم
فارس پحده و هو يتجه لسيارته كلكم مطرودين عاوز
ارجع ملقيكومش
عند فرح في غرفتهاا
كادت تطير من السعاده فغريمتهاا و
من كانت
ستشاركها زوجها لم تعد موجوده فظلت تضحك بصوت
عالي فهي حتي الان لا تصدق بانها تخلصت من غرام
بتلك السرعه و السهوله
ليقاطع تفكيرها فتح الباب پغضب و دخول وفاء
هربت
وفاء بسخريه و انتي فاكره ان فارس مش هيعرف
يلجيهاا شويه و هتلاجيه داخل الدوار و هي في يده
لتتكأ فرح بغيظ علي اسنانهاا هو انتي ليه بتحبي
تضايجيني كل ما تشوفيني مبسوطه و لا فرحانه تنكدي
عليا ليه ياما
وفاء بغيظ من تصرفات ابنتها متجلجيش كدا كدا
هيتنكد عليكي و انتي شايفاه داخل بيهاا و بيكتب عليها
بليل
فرح بغل مش هيلاجيها ياما ان شاء الله تكون غارت
في داهيه
وفاء بتمثيل جوليلي يا بنتي انا امك و محدش هيخاف
علي مصلحتك غيري مين اللي لاعب في دماغك
عششان توافجي فارس يتجوز فاطمه مش اجده
فرح و هي تتجه ناحيه السرير معنديش حاجه اجولها
ياما و بعدين سبيني انام بجاا
لتنظر لها وفاء بغيظ
خلفهاا
تحركت غرام من امام السياره لتبتعد و كادت تجري من
امام السياره لينزل بلال بنفس الوقت و هو ينادي عليهاا
بلال غرام
غرام پخوف و تكاد تبكي بلال بلال بالله عليك سيبني
مش عاوزه ارجع عند عمي ارجوك
بلال و هو يحاول تهدئتها غرام اهدي خلاص مش
هرجعك عاد اهدي
لتنظر له و هي لا تستوعب كلماته فوجدها بلال هدئت
لينزل يده من عليها
لتنظر له غرام بعدم تصديق و تمسح دموعها التي نزلت
من عينيهاا انت بتكلم جد يعني انت مش هترجعني
عند عمي
ليؤما لها بلال بموافقه ايوه يا غرام مش هرجعك
متجلجيش بس انتي وجفتك دي خطړ افرضي حد من
رجاله ابوي هو اللي كان شافك مكنوش هيسيبوكي الا
لما يرجعوكي و بعدين انتي بتعملي ايه اهنا في الوقت
ده انتي مش كنتي في دوار العمري
غرام انا هربت من الدوار
بلال باستغراب هربتي ليه
غرام عاوزين يجوزوني لفارس انهارده
بلال پصدمه فارس هيتجوزك انتي
بس ده متجوز
من بنت عمه
غرام بترجي ارجوك يا بلال اقف جمبي و لو لمره واحده
و ساعدني اهرب من هناا ارجوك
بلال بس فارس الوحيد اللي هيعرف يحميكي من
ابوكي يا غرام ابوي عاوز يجتلك
غرام پبكاء انا مش عارفه عمي بيكرهني كده ليه انا
معملتلوش حاجه والله
بلال بخجل من تصرفاته السابقه معهاا فهو كان يظن ان
والده يفعل ما هو صحيح و لكن عندما اخبره والده بانه
يريد قتل غرام لا يعلم لما شعر بان ما فعله مسبقا كان
غير صحيح بصي يا غرام انا جولتلك اللي عندي انا
فارس الوحيد اللي هيحميكي من ابوي اتجوزيه يا غرام
في نفس الوقت كان فارس يسير بسيارته علي الطريق
و عينيه تبحث عنهاا ليري من بعيد سياره واقفه في
منتصف الطريق و عند اقترابه راي غرام واقفه مع بلال
ليسرع من سرعه لسياره ليقف بجانبهم و ينزل من
سيارته
له عاوز منها ايه يا بلال
بلال بهدوء مش عاوز حاجه يا بن العمري و ياريت
تاخدها معاك دلوقت قبل محد يشوفها من رجاله ابوي
لينظر لغرام وهو يقول لهاا
بلال ارجعي معاه الدوار يا غرام
لينظر لفارس خلي بالك منها يا بن العمري عشان لو
ضايقتها مش هتلاقي غيري يوجفلك
فارس بسخريه انت اللي هتوقفلي نسيت اللي عملته
فيها انت و ابوك
بلال اديك جولت عملته يعني ماضي يا بن العمري
البارت الثامن
بلال اديك جولت عملته يعني ماضي يا بن العمري
ليتجه بلال لسيارته و يركبها و يغادر
ليلتفت فارس لغرام و يجذبها من ذراعها و يركبها
سيارته
في سياره فارس
كان يقود و هو غاضب بشده من تصرف غرام و هروبها
من الدوار
فارس پغضب انا عاوز افهم انتي ازاي تهربي كداا و كلنا
نايمين افرضي قابلك رجاله عمك عارفه كانو هيعملو
فيكي ايه عارفه و لا لا
لتظل غرام تبكي بصمت
لينظر فارس فيجدها تبكي
فارس بهدوء بعض الشئ هربتي ليه يا غرام
فلم ترد عليه ليتتافف فارس و يغضب مره اخري و لكنه
هذه المره يفضل الصمت و ظل يفكر حتي توصل لاجابه
سؤاله
فارس هربتي عشان مش عاوزه تتجوزيني صح يا غرام
لتنظر له غرام
فارس صح و لا لا
غرام صح
فارس طيب مدام ده السبب اللي خلاكي تهربي يبقا
مفيش جواز مش هجوزك يا غرام خلاص حلو كده
غرام بطريقه طفوليه جعلت فارس ينسي غضبه منها لا
مش حلو عمي هيقتلني لو انت مجوزتنيش و غير كدا
عشان اسم عيلتكو برضو
لتكمل غرام
انا موافقه اتجوزك بس ليا شروط
ليرفع فارس حاجبه بسخريه شروط !
ايه هي بقا شروط جنابك
غرام بتلعثم و توتر انت هتفضل في اوضتك مع مراتك
و انا افضل في اوضتي يعني جوازنا هيكون صوري
فارس و هو ينظر للطريق ماشي
غرام و هي تخرج تنهيده تمام
فارس بضحكه جانبيه في شروط تاني و لا خلاص كدا
غرام و هي تنظر من شباك السياره لا خلاص كدا
دخل فارس الدوار برفقه غرام لتقابلهم فاطمه بلهفه
فاطمه كنتي فين يا
بنتي كده تجلجينا عليكي
غرام بخجل من هذه المراه الحنونه التي تذكرها بوالدتها
انا اسفه يا طنط
لتاتي وفاء و انتي بجاا يا بنت المنشاويه متعوده
تخرجي من الدوار اجده في نص
الليالي و لا ايه
لينظر فارس لخالته نظره اسكتتهاا
لتصمت غرام بخجل من فعلتها و لن تلومها فهي من
اعطتهم الفرصه لكي يتحدثو في حقهاا
فارس غرام روحي اوضتك و هبعتلك هنيه بالفطار
غرام بس انا مش جعانه انا هنام و
ليقاطعها فارس روحي اوضتك يا غرام و هبعتلك
الفطار
لتنظر له غرام بغيظ من تحكمه و تذهب من امامهم
متجهه لغرفتهاا
فارس لوالدته امي خلي هنيه تحضر الاوضه اللي فوج
لغرام
وفاء برفعه حاجب ليه بجاا ان شاء الله
فارس عشان غرام هتجعد فيهاا اكيد مش هتفضل في
اوضه الضيوف
فاطمه ماشي يا بني روح
شوف اشغالك و انت
هعملك كل اللي انت عاوزه
و كادت فاطمه ان تذهب لتوجفها وفاء
وفاء انتي بجاا اللي لاعبه في دماغ بنتي و مخلياهاا
موافجه علي المسخره دي
فاطمه پحده وفاء احترمي نفسك و انتي بتتحدثي معاي
متنسيش اني اختك الكبيره
وفاء بغل منستش يا فاطمه بس الظاهر انك انتي اللي
نسيتي و موافجه ان ابنك يجيب ضره لبنتي
فاطمه ربنا يهديكي يا وفاء ربنا يهديكي يا اختي
و تغادر من امامهاا لتظل وفاء مكانهاا تسب و ټلعن و
تصعد لغرفه ابنتهاا
صعدت وفاء غرفه ابنتها لتفتح الباب و تدخل الغرفه
بعصبيه لتجد ابنتها نائمه لتتجهه ناحيته و تقوم بزقها
اثناء نومها و هي تقول لهاا
وفاء نفسي افهم انتي موراكيش حاجه غير النوم جومي
شوفي اللي بيحصل من وراكي
لتستيقظ فرح من نومها و هي تقول في ايه ياما انا بعد
اجده هقفل باب اوضتي عليا
وفاء جومي شوفي اللي بيحصل تحت
فرح بتذمر اديني جومت اهوو في ايه بقاا ايه اللي
حاصل يخليكي تصحيني بالمنظر ده
لتقترب وفاء و تجلس بجانبهاا انا مش قولتلك ان
المحروس هيرجعها
لتفتح فرح عينيها علي اخرهاا و هي تقول انتي بتقولي
ايه
وفاء اللي سمعتيه فارس رجع غرام و هيجوزها بليل و
كمان
خلي هنيه توضبلها الاوضه اللي في الدور
هناا
فرح پغضب كمان ياربي و انا اللي افتكرت اني خلصت
منهاا
وفاء احكيلي يا بنتي اللي في دماغك
و بدل متفكري
لوحدك
نفكر
سواا
لتنظر فرح لها و تفكر فلما لا تخبر والدتها باتفاقهاا مع
جدهاا فهي ايضاا والدتها و ستخاف علي مصلحتها
فرح بتافف ماشي هحكيلك بس الموضوع ده هيبجاا
سر يبنا
وفاء سرك في بير يا حبيبتي جولي بجاا في ايه
في المساء
كان الجميع يجتمعون لحضور كتب كتاب فارس و غرام
بامر من الجد فهم لم يستطيعو ان يرفضه ما امر به
و بالفعل بعد مرور بعد الوقت نفذ ما اراده الجد و تم
جواز فارس بغرام
لتنهض شهد و اميمه و يباركو لفارس و غرام و كذلك
فعلت فاطمه و مصطفي و احمد و زوجته
اما عن وفاء فهي لم تتحرك من مكانهاا كانت تنظر لهم
نظرات غامضه اما عن فرح فكانت تشتعل من داخلهاا و
لكنها ارادت عدم اظهار
نبيل يلا يا ولدي خد مرتك و اطلعو اوضتكو
لتنصدم غرام مما سمعته و تنظر لفارس فهذا
اتفقو عليه
لينظر لها فارس يلا يا غرام
غرام پغضب طفيف يلا ايه
فارس پحده بقولك يلا دلوقتي
لتصعد معه الغرفه مجبره و بمجرد ان دخلو الغرفه
غرام بتريقه بتحبها !
انت لو بتحبها مكنتش فكرت تجوز عليهاا
و هو يقول هو انتي
مفكره ان دي تتسمي جوازه
لتبتلع غرام ريقها اومال تتسمي ايه
فارس و هو يبتعد مره اخري دي مصلحه متبادله
غرام يعني
فارس و هو يتجه ناحيه الاريكه لينام عليها يعني انتي
اتجوزتيني عشان احميكي من خالك و انا اتجوزتك
عشان اسم العيله
لينظر لهاا فهمتي بقاا يعني ايه
البارت التاسع
في صباح يوم جديد
استيقظ فارس من نومه علي صوت هاتفه فامسك هاتفه وجده مراد صديقه
مراد ايه يا فارس كل ده نوم عمال اتصل من بدري
فارس و هو ينهض من علي الاريكه فوجد غرام ما زالت غارقه بالنوم لينظر لها عده ثواني و بعدها يفق لنفسه و أبعد نظره عنها
مراد فااااارس بكلمك
فارس و هو يخرج من الغرفه في ايه يا مراد عامل قلق ليه علي الصبح
مراد انا بره في العربيه قدام الدوار يلا اخرجلي بسرعه
فارس باستغراب انت جيت امتي
مراد لسه واصل
فارس طب و مالك مستعجل كدا ليه هي حبيبه القلب وحشتك و لا ايه
مراد ايوه يا سيدي وحشتني عندك مانع يلا بقا انزل عاوزك في موضوع
فارس طب ما تطلبها من اهلها و تخلص يا بني انت بقالك كام سنه بتحب فيها
مراد بتنهيده شكله هو ده اللي هيحصل
و يلا بقا خلصني هافضل واقف كدا كتير
فارس خلاص انا نازل يلا اقفل
مراد سلام
أغلق فارس الهاتف و دخل الغرفه مره اخري فوجد غرام ما زالت نائمه فتافف و أقترب منها
فارس غرام
فلم يجد رد
فقام برفع صوته
فارس ببحه رجوليه و صوت عالي غراااام
فاقت غرام من نومها و هي تنظر له
غرام بنوم ايه في ايه
فارس الساعه عشرة يلا اصحي عشان ننزل نفطر معاهم تحت
غرام و هي تعتدل بالفراش حاضر انزل انت و انا هحصلك
فارس ماشي
اخذ فارس ملابسه و دخل الحمام
بعد مرور بعد الوقت خرج من الحمام ليجدها تغط في النوم مره اخري
فارس بغيظ انتي نمتي
تاني
ثم اقترب منها و قام بتحريكها بخفة
غرام هو انا هفضل اصحي فيكي كتير
غرام و هي تنهض من علي سريرها بتافف يعني حضرتك المفروض تراعي ان انا نمت واخري امبارح
فارس و انتي ايه اللي ينمك واخري احنا نايمين من بدري
غرام بتنهيده اصلي مكنتش عارفه انام المكان غريب عليا و انا متعوده علي اوضتي
فارس بهدوء طب يلا انزلي افطري معانا و بعدين اطلعي نامي تاني
غرام بخجل طب ممكن تستناني ادخل اغير و اخرج علطول و ننزل سوا اصلي بصراحه هكسف انزل لوحدي
أؤمأ فارس براسه لها ماشي يلا قومي
نهضت غرام و اخذت معها ملابس لها و دخلت الحمام
و بعد عده دقائق قليله خرجت من الحمام و هي ترتدي ملابسها
فارس يلا بينا
كادوا يخرجوا من الغرفه فسمعوا صوت طرقات علي باب الغرفه
فتح فارس باب الغرفه فوجد والدته امامه و معها هنيه تحمل صينيه الافطار
فارس باستغراب تعبتي نفسك ليه يا امي احنا كنا هننزل نفطر معاكم
فاطمه و هي تآمر الخادمه لا طبعا ايه اللي ينزلكو انتو لسه عرسان
في نفس الوقت كانت وفاء قد علمت من بقيه الخدم صعود فاطمه بصينيه الافطار لفارس و عروسته فصعدت هي الاخري فهي حتي بعد ان علمت سبب الزواج الحقيقي من ابنتها لن تقبل ان تتهني غرام بتلك الزيجه
وفاء بسخريه طبعا يا حبيبي انتو لسه عرسان جداد مينفعش تنزلوا المفروض تقضوا وقت مع بعض
نظرت تجاه فارس ها يا فارس فين المنديل
نظرت لها غرام باستغراب و هي تقول
غرام منديل ايه!!
وفاء بسخريه المنديل اللي هيثبت شرفك يا حبيبتي
فهمت غرام مقصدها فأبتلعت ريقها و اقتربت من فارس تمسكه من ذراعيه پخوف
فارس پغضب ايه الكلام ده يا مرت عمي
وفاء ببراءه مزيفه كلام ايه عاد احنا بس عاوزين نطمن و نشوف المنديل
فاطمه يلا يا وفاء و بلاش الكلام الماسخ ده دلوقت
وفاء هو لما نبقا عاوزين نطمنوا علي السنيوره يبقا كلام ماسخ
خرجت فرح من غرفتها فوجدت باب غرفه فارس و غرام مفتوح و تخرج اصوات عاليه بعض الشئ
فاتجهت و دخلت الغرفه و تسمع ما تطلبه والدتها
كان فارس ينظر لخالته وفاء پغضب شديد و لاحظ فرح واقفه خلفهم
فارس پغضب چحيمي و صوت عالي اظن ان غرام مرتي و انا حر معاها و محدش ليه انه يدخل في حاجه زي كده
كادت تتكلم وفاء مره اخري فقاطعها فارس باشاره من يده
فارس اظن ان لما اتجوزت بنتك مجتيش طلبتي انك تشوفي شرف بنتك و اظن ان بنتك تهمك اكتر من غرام و يلا اتفضلي بقا من هنا
وفاء بغل انت بتقارن دي لتشاور علي غرام المنكمشه في نفسها و مازالت تتمسك بفارس
ببنتي بحفيده عيله العمري يا بن فاطمه
نظر لها فارس پغضب حجيمي فعرفت والدته تلك النظره
فاطمه فارس خد غرام و انزل ڤرجها علي اسطبل الخيل دلوقت رات فاطمه ان انسب حل ان يبتعد فارس في الوقت الحالي فهي تعرف ابنها حق المعرفه فهو لم يتهاون مع اي احد من قبل فلم تكن تريد ان تحدث مشاجره بينه و بين اختها فهي مهما فعلت تظل شقيقتها
كاد فارس ان يرفض يلا يا فارس اسمع كلامي يا بني
فهم فارس رغبه والدته في ابعاده هو و غرام فاومأ لها و امسك غرام من يديها وخرج بها من الغرفه تحت انظار فرح المشتعله فها هو من اليوم الاول يدافع عنها و ما زادها غيظا هي أيديهم المتشابكه
البارت العاشر
كان مراد في سيارته ينتظر فارس بتافف و ظل
يتصل عليه و لكنه لم يجيب عليه
راه يخرج من الدوار و لكن ليس بمفرده فظنها اميمه اخته
فنزل من السياره و هو ينادي علي صديقه
مراد فارس
فانتبه فارس له
و وجد مراد امامه و هو يقترب منه
مراد ايه يا اخي كل ده لطعني حرام عليك و بعدين مش بترد علي موبايلك ليه
كل هذا و غرام خلف فارس لم يراها مراد بعد ففارس ببنيته العريضه كان يغطي عليها
فارس مراد معلش امشي انت دلوقتي و انا هقابلك بليل
مراد و هو يلاحظ انزعاج صديقه مالك يا فارس ايه اللي حصل
فارس هحكيلك بعدين سلام
دلوقتي
مراد استني طيب انت رايح فين
فارس رايح اسطبل الخيل
مراد طب تعالو اوصلكو
نظر فارس لغرام و بعدها مراد توصلنا اليه ده هي ١ دقايق مشي
انتبه مراد ل غرام فأبتلع ريقه و هو يهتف متسائلا
مراد مين دي يا فارس
فارس دي غرام مراتي
مراد پصدمه مراتك ازاي يعني و فرح
فارس هحكيلك بليل يا مراد قولت يلا سلام
أؤما له مراد و ابتسم له وتحرك فارس و غرام من امامه
فتحولت ملامح مراد الي الڠضب و الغل
مراد اتجوزتها يا فارس اتجوزت البني الادمه الوحيده اللي انا حبيبتها بس انا مش هسبهالك يا فارس مش هسيبها غرام دي ملكي انا
ثم كز علي اسنانه ملكي انا لوحدي
في الدوار
فاطمه هو انتي ايه مفيش فايده فيكي هتفضلي غلاويه اكده علطول
وفاء لمي لسانك يا فاطمه و أنتى بتكلمي معايا
فاطمه پغضب لا ده انتي اللي تحترمي نفسك و متنسيش اني اختك الكبيره
انك هتفضلي تضايقي في ابني و انا هسكتلك
خرج كل من بالمنزل علي اصواتهم
اميمه في ايه يا ماما مالك
وفاء بغل لا متسكتيش يا فاطمه و انا كمان مش هسكت انا مش موافقه علي المسخره اللي بتحصل دي يعني هو يبقا متجوز بنت عمه اللي هي في نفس الوقت بنت خالته و يروح يتجوز واحده غريبه و من مين من عيله المنشاويه اللي البلد كلاتها عارفين العيله دي كانت بتشتغل في ايه
فاطمه غرام بقت من العيله يا وفاء خلاص و لازم تتقبلي الموضوع
فرح پبكاء و حزن مزيف حرام عليكي يا
ماما اللي انتي بتعمليه ده حرام
اقتربت اميمه من فرح و هي تحاول تهدئتها
فاطمه شهد اميمه خدو فرح اوضتها
شهد و اميمه حاضر
اقتربت فاطمه من وفاء هاتفه بتحذير وفاء لاخر مره هحذرك ملكيش دعوه بفارس و مراته فاهمه و لا لا
وصل كلا من فارس و غرام اسطبل الخيل المنفصل عن منزلهم فعائله العمري معروفين بحبهم للخيل لذلك كان هذا الاسطبل كبير و ملئ بالاحصنه بجميع انواعها لذلك هو منفصل عن منزلهم
اخذ فارس يسير مع غرام و هو صامت فهو مازال غاضبا و لكنه يعلم بانه سيهدء بعد
قليل فهذا المكان يريحه كثيرا ففارس عندما يكون منزعجا او غاضب من شى ما ياتي الي هنا لذلك طلبت منه والدته ان ياتي الي هنا بصحبه غرام
قطعت غرام هذا الصمت
غرام بهدوء انت هتفضل ساكت كتير
فارس ببرود هكلم اقول ايه يعني
غرام و هي تقترب متقولش حاجه انا اللي المفروض اقول
وقف فارس بمقابلتها و نظر بعيونها تقولي ايه
غرام المفروض اشكرك يا فارس انت بتعمل معايا حاجات انت مش المفروض تعملها اولهم لما ساعدتني و انقذتني من رجال عمي و خدتني الدوار عندكم و قعدتني مع عيلتك وفوق كل ده وافقت تتجوزني و انهارده وقفت قدام خالتك عشاني انا بجد مش عارفه اقولك ايه بس انت شهم اووي يا فارس
كل هذا و
فارس ينظر في عينيها و يتابع حركة ثغرها
لاحظت غرام صمته فرفعت عينيها لتجده ينظر اليها بطريقه اربكتها كثيرا
نظرت حولها تحاول ان تلهي نفسها باي شئ فلاحظت حصان ابيض شديد الجمال لتتجهه ناحيته و تلمس علي راسه
غرام بانبهار من جماله الله يا فارس حلو اووي الحصان ده
فارس و هو ينظر لها عجبك
غرام بتلقائيه و سعاده اوووي
فارس و هو يحرر الحصان و يخرجه من مكانه طب يلا
غرام
يلا ايه انت فكيته ليه
فارس عشان تركبيه يلا
غرام پخوف بس انا اخاڤ اركبه انا مركبتش احصنه قبل كدا و بعظين اخاڤ اققع
فارس بنبره
هادئه مټخافيش انا معاكي
شردت
غرام في عينيه
ثم مد فارس يديه لها بحب يلا
ابتلعت ريقها و وضعت يديها بيده فأمسكها فارس و ساعدها علي ركوب الفرس
غرام پخوف طفولي لا لا لا نزلني انا خاېفه نزلني يا فارس الله يخليك
فارس هششش اهدي خالص و مټخافيش قولتلك
و بالفعل استمعت غرام لحديثه و بعد مرور القليل من الوقت وجدت نفسها اخذت عليه و احبته كثيراا و لاحظ فارس اختفاء الخۏف و حل محله السعاده و الانسجام مع الفرس
غرام و هي فوق الفرس و يمشي بها و فارس بجانبهم هو اسمه ايه الفرس ده
فارس اولا ده مش فرس ده فرسه
ثانيا ملهوش اسم
غرام يعني ايه ملهوش اسم
فارس يعني فيه كام حصان مسمتهوش و دي واحده منهم
غرام بتسئاول طب و مسمتهاش ليه
فارس ملقتش اسم يليق عليها
اؤمات له غرام بتفهم
فارس يلا بقا نرجع كفايه كدا
غرام ماشي
رجع فارس و غرام لنفس المكان الذي تحركوا منه مره اخري
غرام بعد ان نزلت من علي الفرس شكرا يا فارس الييوم كان جميل اوووي
أؤما لها فارس و ابتسم لها ابتسامه جانبيه و تحركوا للعودة للدوار مره اخري
وبعد مرور بعض الوقت وصل فارس و غرام الدوار فدخل فارس معها من البوابه
فارس ادخلي يلا يا غرام
غرام باستغراب و انت
فارس هروح اشوف واحد صاحبي
أؤمات له براسها و دخلت المنزل اما هو فاتجه لسيارته و اتصل علي صديق عمره
فارس ايوه يا مراد انت فين
مراد في البيت
فارس طب يلا انزل انا جايلك حصلني علي المكان اللي بنقعد فيه
مراد تمام انا اصلا عاوزك في موضوع مهم
تقابل كلا من فارس و مراد في مكانهم المعتاد و هو مكان منعزل بعض الشئ امام بحيره
فارس بعد ان قص علي مراد كل شئ
بس يا سيدي هو ده اللي حصل
مراد بغل بس ازاي فرح وافقت انك تجوز غيرها دي بتعشقك
فارس اهي وافقت و معملتش مشاكل و ده اللي انا استغربته كنت متوقع انها هتقلب الدنيا بس جدي اقنعها و مش عارف اقنعها ازاي
مراد جدك ده مش سهل برضو دماغه تتوزن
فارس بضحك انت هتقر علي جدي و لا ايه
مراد ابدا والله انا بحسد بس
المهم كنت عاوزك في موضوع مهم
فارس و هو ينتبه له قول يا مراد ايه هو الموضوع المهم ده
مراد بخبث فاكر البت اللي كنت قولتلك عليهاا
فارس اكيد طبعا البت اللي انت بتحبها
مراد اها انا بقا فكرت اتقدملها ايه رائيك
فارس عين العقل طبعا مدام بتحبها يبقا لازم تاخد خطوه جد
مراد و ده اللي انا ناوي عليه
فأكمل حديثه عشان كدا انا بطلب منك ايد اميمه اختك يا فارس
نظر فارس لمراد پحده
فارس انت بتقول ايه يا مراد
مراد بتنهيده بقولك ان انا بحب اميمه يا فارس و كنت ساكت كل ده عشان هي اختك و عشان فرق السن اللي بيني انا و هي انا عارف يا فارس انا
اميمه اصغر مني بكتير و بصراحه هو ده اللي كان مخليني ساكت كل ده بس خلاص فاض بيا انا عاوز اتجوزها يا فارس
فارس بعتاب لصديقه و مقولتش من الاول ليه مراد
مراد بسخرية اقولك ايه يا فارس هو انت كنت عاوزني اجي اقولك انا بحب اختك فتقوم انت بقا مش كدا
فارس پغضب ايوه يا مراد المفروض كنت تيجي تقولي مش ټعذب نفسك كل ده و بعدين انا ايه اللي هيخليني ارفض
مراد بكذب يووه يا فارس هو انا بحكيلك عشان تعاتبني و بعدين اللي حصل حصل خلاص
فارس ماشي يا مراد انا هكلملك جدي
مراد ببراءه مصطنعه هو يعني
ممكن يرفض يا فارس و يحرمني منها
رفع فارس بيديه و مسد علي كتفه لا متقلقش جدي بيحبك
مراد طمنتني الله يطمنك يا شيخ
و أكمل في سره هانت يا حبيبتي هانت وهبقى على جنبك
كانت غرام بالغرفه شاردة تتذكر الوقت الذي قضته برفقة فارس فقطع تفكيرها فتح الباب بقوه
و نظرت تجاه الباب تريد ان تري من الذي فتح الباب بتلك الطريقة فوجدتها فرح
غرام و هي تنهض من على الفراش خير يا فرح في حاجه
فرح باستهزاء وهي تتفحص ملابسها لا مفيش جيت اشوفك اصلك وحشتيني اوي
غرام بدهشه انتي بتتريقي صح
فرح بضحكه عاليه اكيد طبعا
انا جايه عشان اقولك كلمتين تسمعيهم وتحطيهم حلقه في ودانك
غرام اتفضلي
اقتربت فرح منها و تحدثت بفحيح الأفاعي فارس ده بتاعي لوحدي و لو كنت سمحت لوحده زيك انها تشاركني فيه فده عشان مصلحه العيله كانت فرح تتحدث عن الحفيد
الذي ستنجبه غرام و لكن
غرام ظنت بمصلحة العيله
هو سمعتهاا
غرام بحزن شديد متقلقيش انا مخدتش فارس منك و لا ناويه اني اخده فارس
فرح و هي ترفع يدها وتمسح علي شعرها ايوه كده شاطره خليكي كده بقى مطيعه علطول و انا احبك اوووي
اؤمات لها غرام و ابتسمت لها فرح بخبث و تحركت ناحية الباب
فقالت قبل أن تخرج من الغرفة صحيح فارس لما يجي انهارده عشان يبات عندك اطلبي منه يجي يبات عندي قوليله اني كنت تعبانه النهارده اتفقنا
غرام اتفقنا
خرجت فرح من الغرفه فتغيرت ملامح غرام من الحزن الي المكر و ابتسمت ابتسامه ماكره فه
كان فارس مازال جالس مع صديقه فأتي إليه أحد الغفر ينادي عليه
الغفير يا فارس بيه يا فارس بيه
نهض فارس