روايه لأجل الحب بقلم منال كريم

لمحة نيوز

مش فارق معي حاجة قدم الكل بس أنا مقهورة اوي 
أنا وافقة مستني استلم الشهادة و عارفة أني مش القي حد ا زي كل صحابي 
حسيت بايد على كتفي للحظة اتمنيت يكون بابا الټفت كانت ست كبيرة 
ابتسمت و قولت حضرتك عايزة مين 
ابتسمت بحنان و قالت عايزك يانور 
ضمت حواجبي باستغراب و قبل ما أسأل تعرف أسمي مين 
جاه محمود و قال بضحكة دي بقا نور يا ماما اللي نفسها تجوزني و أنا مش موافق هي طمعانة في شقتي اللي شبرا و علشان زي القمر 
ده بجد 
رد عليا و قال اومال 
ضړبته أمه ضړبة خفيفة و قالت اسكت أنت 
مشت أيدها على وشي و قالت بابتسامة بسم الله ما شاء الله قمر يا نور 
شكرا 
قالت بهدوء بصي بقا أنا عايزة اجوزك للود ده اي رايك 
من غير تفكير
قولت أنا موافقة علشان خاطرك حضرتك 
 بحب و قالت حبيبتي 
غمضت عيوني و أنا بستمتع ب ا كنت حاسة بحنان و أمان 
بعد يومين
جت ام محمود مع محمود ابوه مټوفي و طلبوا ايدي من خالتي صباح 
بعد ما مشيوا قالت خالتي الف مبروك يا نور 
قعدت بحزن و قولت شوفتي يا خالتي بابا مجاش ازاي رغم اني طلبت منه قال بنتي ماټت 
احنا قولنا ايه يا نور أنسي أبوك يا حبيبتي علشان تكملي في حياتك 
حضوره ضروري في كتب الكتاب 
أن شاء الله يحضر 
يارب 
اتفقنا على كتب كتاب من غير فرح بعد شهر أنا اللي مش عايزة فرح أفرح ازاي و أنا حاسة إني يتيمة و وحيدة 
محمود جهز الشقة و طلب مني اجي بشنطة هدومي بس
يوم كتب الكتاب
أهل الحارة موجودين و محمود و أهله و المأذون و كل دول في انتظغار بابا اللي المفروض يكون أول الحاضرين 
كنت في اوضتي حاسة بالخجل و الحزن 
بصيت على الشارع و قولت تعال يا بابا أنا آسفة بس تعال مليش غيرك يا بابا تعال ارفع راسي قدم الكل يلا يا بابا تعال خدني في  و قول بحبك يا نور قول بحبك و أنا أعمل كل حاجه علشان خاطرك عندي استعداد اكتب الشقة باسمك بس تعال 
الباب خبط دخلت خالتي صباح و قالت نور المأذون عايز يمشي أنا بقول نخلي عمك محمد وكيلك هو كبير المنطقة 
نزلت دموعي و قولت كل ثانية تمر عليا بعرف أني يتيمة الأب و الأم 
سمعنا صوت عالي برة و كان عم محمود و هو يقول أنت اتجنت يا محمود جاي تتجوز واحدة ابوها مش في انتظار المعازيم واحدة عايشة لوحدها يبقي مشي على حل شعرها أنت عيلتك تسد عين الشمس و جايب واحدة منعرفش عنها حاجة يلا نمشي من هنا 
بص محمود ناحية اوضتي و أنا قلبي بيدق معقول يسبني هو كمان 
وقعت على الأرض لما لقيت محمود خرج من الشقة 
جريت خالتي و قالت استني يا محمود 
قال عمي محمد تعال يا ابني أنا وكيل العروسة ابوها مجاش علشان مريض 
بس مردش على حد و مشي محمود 
عريسها سابها يوم فرحها
كانت جملة من معازيم عيلة محمود
لتكمل الأخري بقا محمود يسيب بنات العيلة و يخطب واحدة مقطوعة من شجرة 
كان محمود نازل على السلم بسرعة و عمه اللي طلب منه بسبب
نور وراءه بص محمود و قال لو سمحت أطلع يا عمي و بلاش تخلي حد يتحرك 
ليه 
من فضلك
طيب
طلع عمه و هو كمل نزول قابل واحد من جيران نور قال حضرتك عارف مكان ابو نور 
أيوة بس ليه
ممكن توصلني 
طبعا
رح محمود معه لبيت ابو نور 
في شقة نور
الناس تتكلم بهمس و أم محمود زعلانة و خجلانة من تصرف محمود 
و نور مڼهارة و معها صباح 
في بيت أبو نور
فتحت سحر و قالت خير 
ممكن اقابل الاستاذ حسين
جاه و قال أنت مين و عايز ايه 
عريس بنتك اللي المفروض النهاردة كتب كتابها و الفرح متعطل علشان أبو العروسة مش موجود 
قبل ما يرد قالت سحر منعرفش حد بالاسم ده 
نور مش حكت اي حاجه عن حياتها لمحمود
لكن هو عارف كل حاجة و كل التفاصيل لان ديما كان يراقبها بصمت من كتر حبه ليها و طبعا زي اي شاب قبل الجواز يسأل عن العروسة 
علشان كده عارف نقطة ضعف سحر و حسين
طلع من جيبه علبه قطيفة و مد أيده و قال نور بتحبك اوي يا مدام سحر و اختارت الخاتم ده ليك و قالت إن أي حاجه قليلة عليك 
شدت العلبة و ظهر الطمع في عينها و هي تبص على الخاتم 
بص لحسين و طلع فلوس و قال اتفضل يا عمي مهر بنتك وبطلب ايدها منك هي قالت لازم اطلب أيدها منكم 
شد الفلوس و قال احنا نتشرف بيك 
زغرطت سحر و قالت يلا يا حسين نبارك للغالية 
دخل حسين و سحر يجهزوا
و ظنوا أن محمود هيكون بالنسبة ليهم بنك ميعرفوش أنه من الطبقة المتوسطة و تحمل فوق طاقته و عمل كده علشان سعادة نور 
قرر بينه و بين نفسه لو حسين جاه يبقي الخاتم و الفلوس من حق نور
لو لا يبقي يعمل
كده علشان يشتري سعادة نور
الكل مستني و نور مش مبطلة عياط 
و جت سحر و حسين و محمود اللي طلب منهم محدش يعرف حاجه عن اللي حصل 
دخلت سحر و هي تزغرط و قال محمود بقالهم ساعة على الطريق و الدنيا زحمة يلا يا شيخ ابدا في الاجراءت و اسفين عن التاخير 
لما سمعت الزغاريد فتحت الباب و بصت و قالت نور ابوك جاه 
ردت بصوت مبوح من العياط بعد ايه محمود مشي 
محمود برة و كمان سحر 
قومت وقفت بسرعة و سألت بجد
أيوة تعالي شوفي 
جريت ابص فعلا كان محمود أيده في أيد بابا حسيت أن روحي رجعت لي تاني 
مبسوطة أن بابا موجود هو بيحبني علشان كده هو هنا يمكن اتاخر لاي سبب و كمان سحر معها و شكلها مبسوطه هي كمان بتحبني أنا قررت أكتب الشقة باسم بابا كده كده محمود عنده شقة و أنا
لكن قطعت كلامي لما خالتي صباح مسكت دراعي بقوة و قالت بلاش تكوني هبلة زي أمك الله يرحمها الواحد مش عارف الدنيا مخيبة ايه
لو كل اللي حصل معك كان حصل و كمان مفيش شقة كنتي تعملي ايه نور الشقة دي سلاحک في الدنيا فاهمة 
هزت راسي بنعم 
ضبطت نفسي و خرجت مع خالتي و تم كتب الكتاب و كان محمود جاي يسلم عليا لكن أنا جريت قعدت قصاد بابا على الأرض بوست أيده و قولت بسعادة شكرا أنك موجود كنت خائڤة أنك متجيش 
حطيت راسي على رجلي و مسكت أيده حطيتها على راسي نفسي اغحس بوجوده 
كان هو بيفكر معقول أكون بكره بنتي طيب ليه ليه مش عارف احس بمشاعر من ناحيتها يمكن كتر بعدي عنها هو السبب
خرج الكلمة بصعوبة و قال مبروك يا نور مبروك يا بنتي 
رفعت عيوني ابص في عيونه و أنا مش مصدقة معقول بابا قال يا بنتي عيطت اوي و أنا بقول أنا بحبك يا بابا بحبك اوي رغم كل حاجة عمري ما عرفت اكرهك 
مشي أيده على راسي و قال حقك عليا يا نور حقك عليا 
بوست أيده و قولت متقولش كده أنا بنتك و مسامحك على اي حاجة 
قام مسك أيدي و قال خلي بالك منها يا محمود 
و طلع الفلوس اللي خده من محمود و قال خدي يا نور دول حقك 
حركت رأسي بالرفض و قولت مش عايزة حاجة 
يمكن أول مرة اشوف دموعه و قال سامحني سامحني 
عيطت من غير رد 
قالت خالتي كفاية بقا دموع يلا ننفرح شوية 
اشتغلت الاغاني كانت حفلة بسيطة و سعادتي أنا بسبب وجود بابا 
كان محمود يبص لي و يحاول يتكلم معي لكن أنا مردش عليه 
بص لي و قال في ايه 
بصيت پغضب و قولت بجد مش عارف مشيت ليه 
مشيت ايه الهبل ده مين قال كده
لما عمك قالك امشي مشيت 
هو مفكرش أن ممكن حد يفتكر أنه مشي هو كل تفكيره يجيب ابوها علشان يسعدها 
قال بحب يا حبيبتي أنا نزلت تحت اشوف عمي حسين كنت متوقع أنه جاي مخدتش بالي أنك تفكري كده اصلا امشي فين يا نور أنا بعشقك من أول يوم شوفتك فيابحبك اوي يا نوري تقولي أمشي 
كانت عيني على عيونه عايزة اشوف ده حقيقه أو كڈب خدت نفس عميق و قولت أنا بحبك يا محمود 
قال بصوت عالي أخيرا قولت حاجة تفرح القلب 
مسكت أيده و قولت بحب أن شاء الله كل اللي جاي فرحة لقلبك و قلبي يا حبيبي 
باس ايدي و قال ربنا يفرح قلبك ديما 
تم اليوم اللي كنت حاسة فيا اني فراشة طايرة في السما من كترت السعادة بسبب محمود و بابا 
سافرنا تأني يوم أنا محمود اسكندرية علشان شهر العسل 
في شقة صباح
كانت تصلي و التلفيون يرن سلمت و قامت ترد و هي تقول دي أكيد نور 
مسكت التلفيون لكن مش رقم نور ردت الو
الحقني يا أم شيماء
أنت مين
أنا سحر مرات حسين
خير يا سحر
حسين مش يتحرك الحقني مش عارفه اعمل ايه أنا لوحدي 
طيب اهدي أقول للحاج محمد 
قالت صباح لمحمد كبير المنطقة و خد دكتور و رح و كان حسين مټوفي قبل وصول الدكتور 
كانت صباح منتظر بتوتر رفعت أيدها و قالت يارب لأجل حبيبك محمد صل الله عليه وسلم يكون حسين تعبان شوية و خلاص نور مش حمل فراق و لا ۏجع قلب تاني الحمد لله حسين كان امبارح لأول مرة في نظرة حب في عينه لنور يارب سترك ورضاك 
رن التلفيون و كان محمد اللي بلغها ۏفاة حسين 
تجمعوا أهل المنطقة لأجل الډفن و قررت صباح متقولش لنور تسببها لحد ما ترجع 
في اسكندريه
كنت ماشية على البحر و أنا مسك أيد محمود بسعادة و حب 
بص لي و قال بابتسامة أنا مش قادر أصدق أنك اخيرا بقيتي مراتي 
بتحبني بجد 
توقف عن السير وقف قدمي و بص لي بحب و قال بحبك دي كلمة قليلة على مشاعري ناحيتك يا نور حياتي أنا عديت مرحلة الحب بكتير بدعي ربنا يقدرني علشان أسعدك مش عايز حاجه من الدنيا غير أشوف ضحكتك الحلوة يا قلبي 
رمت نفسي في و صړخت بصوت عالي بحبك بحبك بحبك معك نسيت نفسي و نسيت خۏفي من الزمن أنت احلي حاجة حصلت في حياتي يا حودة 
لف أيده على وسطي ورفعني من على الأرض و لف بي و بيقولقلب حودة أنت 
بليل كنا نمشي في الشوارع الجميلة و المناظر اللي ترد الروح كنت حاسة أني في الجنة عوض
ربنا حلو اوي محمود عوض ربنا لي 
حاسة أني طايرة في السما نفسي الدنيا تقف هنا و نفضل عايشين كده
مع كل السعادة حاسة بنغزة في قلبي بحاول انسي و أقول ده لاني شخص متوتر ديما 
فوقت من سرحاني لما محمود حط ايس كريم على وشي فتحت عيونها پصدمة و بقول ايه ده 
جري قدمي و قال علشان أكون ماشي جنبك و تفكري في حاجة تانية 
ابتسمت و قولت أنا بفكر فيك أنت 
وقف و سأل بتفكري فيا و أنا
جنبك 
هزت راسي و قولت حتي و أنا معي قلبي و عقلي يفكروا فيك يا قلبي 
بحبك يا نور حياتي
بحبك يا حودة 
تم الشهر و كنت مش عايزة ارجع حتي محمود كان زعلان أننا رجعينا 
طول الوقت محمود يدور على اللي يسعدني و يخليني مبسوطة بحبه اوي و حبيته أكتر و نفسي يفضل كده
سؤال واحد يدور في عقلي السعادة ممكن تدوم و للأسف اجابتي أكيد لا 
أول ما وصلنا القاهرة طلبت من محمود ازور بابا الأول و روحنا على بيت بابا كان وحشاني اوي 
خبطت كتير من غير رد
محمود يمكن في مشوار يا نور
حسيت قلبي يوجعني و قولت أنا قلبي وجعني اوي 
مسك أيدي و قال بحنان اهدي يا حبيبتي مفيش حاجة أن شاء الله 
فجأة ضحكت و قولت اه أنا عرفت أنا كنت طلبت من بابا يعيش في الشقة تاني أنا ازاي نسيت كده 
أبتسم و قال يمكن يلا نروح تشوفوا 
أنا آسفة يا محمود أنت اكيد تعبان و مامتك وحشتك 
يلا بطلي هبل 
مشينا و بعد شوية وصلنا بيتي فتحت بالمفتاح و أنا بقول بصوت عالي بابا بابا حبيبي أنا جيت 
مفيش رد قولت هو مش هنا برضو 
قبل ما محمود يتكمل خرجت خالتي من شقتها و جت لما سمعت صوت و قالت حمد لله على السلامه يا نور 
جريت عليها و قولت اوي يا صبوحة بقولك فين بابا 
خرجت من  و مسكت ايدي و قالت بهدوء البقاء لله 
سألت بعدم فهم مين ماټ
أبوك 
دقائق صمت و أنا فاكرة اني سمعت غلط كررت السؤال مين ماټ يا صبوحة
محمود و قال بهدوء أن لله و ان اليه راجعون 
بصيت له و بعدين لخالتي اللي كانت  ايدي قولت بهدوء بابا ماټ ماټ ازاي و أمت ماټ و أنا لأول مرة أحس أنه ابوي ماټ أمت
تانى يوم فرحك يا حبيبتي و سحر قالت بعد ما حسين ماټ و عمر فى السچن ملهاش قاعدة هنا رجعت بلدهم شدي حيلك
غمضت عيوني و قولت ربنا يرحمك يا بابا ربنا يرحمك و يغفر ذنوبك
بصيت لمحمود و قولت عايزة اشوف بابا 
حرك رأسه بنعم
في المقاپر
وقفة قدم قبر بابا و بكلم نفسي
ربنا يشهد اني مش زعلنا منك يارب اغفر له و ادخله فسيح جناتك أنا مسامحك يا حبيبي أنا عمري ما كرهتك و لا عرفت أكرهك أنت حبيبي 
و احنا في التاكسي راجعين من المقاپر كان محمود يبص لي باستغراب سألت في ايه 
الصراحة مستغربك 
مستغرب ايه
أنت قوية اوي نور لما حكيتي لي حكايتك صعبة جدا و دلوقتي ۏفاة أبوك بعد ما كان في أمل أن علاقتكم تتحسن كنت اتوقع منك الاڼهيار 
ابتسمت و قولت كل ده لاني ربنا بيحبني و لو حصل أكتر من كده اشكر ربي على كل النعم اللي في أيدي
و الحمد لله اني شوفت نظرة حب من بابا قبل ما ېموت الحمد لله على كل حال 
الحمد لله يا اجمل نور في الدنيا
تمر الأيام و الشهور و السنين
و عايشة أنا محمود في سعادة و حب و تفاهم و اشتغلنا في نفس الشركة 
ربنا رزقني بطفلين
احمد عشر سنين
محمد سبع سنين
و الحمد لله على كل حال محمد منذ الولادة عنده مشكلة في القلب و لازم اكتر من عملية و هو حاليا ماشي بالعلاج 
و نحاول نلم القرش على القرش و محمود اشتغل شغلنا تانية علشان مصاريف علاج محمد 
خبطت علي باب الاوضة و دخلت
كان محمود قاعد على السرير بحزن 
قعدت جنبه و قولت فك كده يا حودة 
نعمل ايه يا نور
أن شاء الله خير
و نعم بالله بس على يدك كل المستشفيات الحكومية مفيش دور دلوقتي و الخاص غالي علينا 
نزلت دموعه و قال عارفة ساعات بدعي ربنا يريحه من التعب ده بمۏت و أنا شايف أنه مش طبيعي زي العيال 
ليه كده يا محمود ربنا يبارك في صحته و أن شاء الله يخف و نشوفه عريس زي القمر 
كان الكلام اللي يدور في دماغي حاولت اهون على محمود بس الموضوع صعب اوي صعب أنك تشوف حتة منك يتعذبو حتي أنا فكرت اكتر من مرة زي محمود مش ده اللي يسموا مۏت رحيم 
مرض محمد صعب و ديما يتالم و يبكي من الۏجع و أنا واقفة اتفرج عليا 
مش قادرين نعالجه و لا قادرين نعمل حاجه غير أننا واقفين نتفرج عليه 
فوقت من شرودي على صوت محمد و هو يبكي و ېصرخ من الألم 
جريت على اوضتي بس محمود قال مقدرش اجي اشوفه كده 
دخلت الاوضة وفقت وراء الباب و هو ېصرخ ماما أنا تعبان نفسي ارتاح بقا بمۏت من الۏجع 
بصيت على الكانيولا اللي
في أيده و سيطر الشيطان عليا اني اريح ابني من الالم هو لا يمكن يمشي لأنه مصاپ بتورم الساقين و اللي عنده عيب خلقي عايز علاج دقيق و صعب و مكلف جدا 
صوتي جوايا يقولريحي ابنك من التعب 
معقول في أم ټقتل أبنها 
كان سؤالي لنفسيعلى الشيطان اللي في الدماغي و يقولي أموت أبني علشان يرتاح من التعب و الالم و الأدوية 
كنت لسه متجمدة مكاني و أنا بشوف أبني يعاني قربت بهدوء و قعدت قصاده و قولت بدموع الف سلامة عليك يا حبيبي ياريت في أيد حاجة اعمله
رد هو الرد اللي خلاني أفوق لنفسي لما قال كل حاجة بايد ربنا هو الشافي و أن شاء الله يشفني و يشفي كل مريض 
غمضت عيوني بحزن و ندم و أنا بفكر كده و ابني يفكر كده ردت بهدوء الحمد لله على كل حال استغفر الله العظيم و اتوب اليه 
روحت اصلي ركعتين توبة من الذنب على تفكيري ده
كنت قاعدة مع محمود و حماتي و نفكر في حل لتجميع فلوس العملية
قالت حماتي نبيع الشقة دي
رد محمود باستغراب نبيع الشقة اللي قاعدين فيها و نقعد فين 
ردت حماتي الاوضة بتاعتنا اللي فوق السطح نقعد فيها
رد محمود بعصبية نقعد كلنا في اوضة واحدة ازاي 
ردت أنا و ايه يعني يا محمود علشان خاطر ابننا و كمان أنا ابيع الشقة بتاعتي
بص لي بحزن و قال أنا عاجز اوي كده علشان اعذبكم معي 
ابتسمت و قولت ايه الكلام ده يا حبيبيأحنا المهم عندنا محمد ربنا يشفيه 
اللهم امين
تاني يوم
كنت قاعدة مع خالتي صباح و عمي محمد و بقول أنا عايزة ابيع الشقة 
ليه يا نور
محتاجة الفلوس يا خالتي علشان عملية محمد 
قال عمي محمد يا بنتي احنا اهل و نقف معك و سيبي الشقة 
معنديش حاجة اغلي من أبني علشان ابيع الشقة علشانها 
قال عمي محمد اسمعي بس يا نور سيبي الشقه تنفعك في الزمن
رديت عليه يا عم محمد أبني أهم من كل حاجه الشقه كانت أمي الله يرحمها سايباها لي يمكن كان قلبها حاسس أني في يوم من الايام احتاجها وهو ده الوقت المناسب 
ردت خالتي صباح استنى شوية 
دخلت الاوضه و بعد شويه وخرجت و في أيديها صندوق حطيته قدمي وقالت خدي يا نور ده ورثك من أمك 
بصيت باستغراب و سألت ورث ازاي انا أمي سايبه لي ورث 
قالت بصي يا بنتي لازم تعرفي الحقيقة دلوقتي أمك كانت مريضة و عندها مشاكل في الرئة علشان كده اشتعلت اكتر من شغلانة علشان تحوش لكي حاجة تنفعك للزمن كل ما تجمع فلوس تشتري دهب الصندوق من حقك و كل جينه كنت تاخدي مني كان من فلوس أمك الله يرحمها قالت بلاش أعرفك حاجة عنهم الا وقت الشدة علشان كانت خاېفة أبوك يخدهم منك 
بصيت پصدمه للصندوق و كلام خالتي بيدور في دماغي يعني ممكن تكون أمي ماټت لوحدها مش أبويا اللي قټلها ممكن لانها مريضة مقدرتش تتحمل أنا عارفة أنه مذنب و أني ديما بدور على مبرر لبابا ڠصب عني فكرة أن أبوي قتل أمي صعب جدا علشان كده بحاول انسي أفعال بابا الله يرحمه 
بصيت للصندوق و مش عارفة كلام خالتي صباح حقيقي أو لا يمكن تعمل كده علشان تساعدني
عمي محمد أنا شاهد على كل ده ده حقك يا نور افتحي الصندوق و خدي اللي فيه لعلاج إبنك 
خالتي صباح ممكن تكذب علشان تساعدني لكن عمي محمد اي كان سبب الكذب لا يمكن ېكذب 
خدت الصندوق و فتحته كان في شوية دهب و بحمد ربنا على كرمه 
قولت حتي لو بعت الدهب الفلوس مش تكفي لازم ابيع الشقة 
محمد حاضر يا بنتي اشوف ابيع كويسة 
بعد شهر
بعت شقتي و الدهب و محمود باع شقته و قاعدنا في اوضة فوق السطوح 
و روحت أنا و محمود و محمد المستشفى 
محمود لو سمحت يا دكتور ممكن اعرف العملية تتكلف كام 
الدكتوربتسال على العملية في حاجات كتير قبل العملية وبعد العملية
قولت بهدوء يا دكتور بصراحة احنا ناس على قد حالنا لو كان معنا نعمل العملية كنا عملنها من زمان كان نفسنا تكون على نفقة الدولة بس الإجراءات طويلة علشان كده عايزنا نستعجل لأننا مش حمل القاعدة هنا الليلة الواحدة معدي 
رد عليا تحبي إبنك يتدخل العمليات من غير تحاليل و اشاعات و نطمن عليه و النتيجة تكون على مسؤوليتك 
محمود لا طبعا بس نستعجل في الاجراءت 
قال بعصبية احنا عارفين شغلنا و مش محتاجين حد يقولنا نعمل ايه يلا اتفضلوا عندي شغل 
خرجت أنا و محمود باحراج
و قولت بعصبية احنا نشحت منه 
كان محمود يبص على المستشفي و يقول كأنها فندق خمس نجوم 
هتفضل مستشفى برضو أنا خاېفة الفلوس اللي معنا مش تكفي حاجة
أبتسم و قال أن شاء الله خير 
عدت الايام و لسه محمد معملش العملية يوميا تحاليل و اشاعات صحيح حالته الصحية كويسة لانه تحت رعاية لكن الفلوس بتخلص يوم بعد يوم 
كنت وخدة إجازة علشان أكون مع محمد و النهاردة خلصت روحت أمد الإجازة علشان محمد و محمود كان مع محمد في المستشفى 
مجرد ما وصلت المكتب بعت لي المدير 
حطيت راسي على المكتب و انا و بفتكر من وقت رمزي ما استلم الشركة مكان أبوه
الراجل المحترم الطيب استاذ مصطفي و كان يوم أسود 
رمزي عكس أبوه تماما يجي الشركة و هو سکړان و كل يوم فضحېة شكل بسبب علاقاته 
من أول يوم عينه عليا
فلاش باك
حضرتك طلبنتي يا فندم 
اقعدي يا نور
قعدت و أنا بسال خير
يا فندم 
أنت عجبني 
قالها من غير مقدمات وقفت بتوتر و أنا بسال نعم 
قام من على المكتب و مشي في ناحيتي و قال بقولك عجبنيخلينا نمشي 
قالها و هو واثق اني مش أرفض طلبه لأن للاسف في بنات كتير رخيصة قبلت كده فهو توقع أن الكل كده 
ابتسمت بسخرية وقولت لا واثق من نفسك قوي 
حط أيده في جيوبه و قف قدمي و بص عليا بوقاحة و رد عليا تبقي غبية لو رفضتي 
بعدت عنه شوية و طول الوقت كنت بص في الأرض لان غض البصر لاي ست و راجل مش حكر على الراجل بس 
و قولت بعصبية أكون غبية لو قبلت أغصب ربنا
كنت خارجة من المكتب قال بصوت عالي خلاص اتجوزك 
قولت و أنا خارجة أنا متجوزة و معي ولدين 
و خرجت من المكتب على مكتبي كلمت نفسي طيب أعمل ايه اقول لمحممود لو قولت لمحمود مش عارفه ردة فعله تكون ايه و الاكيد يقولي نسيب الشغل و المشكلة نسيب الشغل احنا الاتنين في الظروف دي صعب اوي خلاص اسكت و كده كده هو مسك الشركة شوية على ما الاستاذ مصطفى يرجع من السفر 
و كنت بدور على شغل في شركة تانية علشان امشي من هنا 
سكتت و مقولتش لحد و هو كل يوم عرض شكل أني اسيب جوزي و أكون معه 
فوقت من شرودي و أنا قدم مكتبه 
خبطت و دخلت كان قاعد على المكتب بغرور قال لسه عند رايك 
زفرت بضيق و قولت أنا مجرد مالقي شغل أمشي من هنا افهم بقا أنا لا يمكن اغضب ربنا 
قام من على المكتب و اتكلم بهدوء نور أنا بحبك بحبك من أول يوم و اتجوزك و ولادك يكونوا ولادي و تعيشي ملكة و هما في عيني 
صړخت بصوت عالي بقولك متجوزة متجوزة
لف حواليا و هو بيقول يطلقك بالأمر و لو رافض اقتله 
تنهدت بحزن و قولت أنا بحب جوزي 
صړخ بصوت عالي اوعي اسمعك تقولي كده أنا بحبك و أعمل المستحيل علشان تحبني قوليلي شوفتي ايه مع محمود غير الفقر قولي
موافقة اتجوزك وعمرك ما ټندمي
مردتش كمل هو و قال إبنك تعبان و محتاج أكتر من عملية أكبر دكاترة في مصر تشرف على حالة إبنك لو تحبي يتعالج برة معنديش مانع 
كنت بسمع و أنا كل تفكيري في أبني 
كمل بصوت هادئ بحبك اوي يا نور و على استعداد أعمل اي حاجه علشان خاطرك
طول الوقت كنت بص في الارض رفعت عيوني بصيت في عيونه لقيت حب صادق و أنه يقدر ينقذ أبني 
أخذت نفس عميق و قولت
بقولك متجوزةاتجوزك ازاي 
رد عليا بهدوء اطلبي من محمود الطلاق أو ارفعي قضية خلع 
قعدت على الكرسي بهدوء و قولت محمود مش يقبل يطلقني و أنا مش معي فلوس أرفع قضية
أتحرك خطوتين وقف قصادي و قال فلوس ايه اللي بتفكري فيها يا نور كل فلوسي تحت أمرك 
أبتسمت و قولت بجد يعني لو طلبت منك تكتب لي الشركة دي تقبل 
رد من غير تفكير الشركة و صاحب الشركة تحت أمرك 
كنت ببص عليه بذهول و أنا مش مصدقة أنه ممكن يحبني لدرجة دي 
كان هو بينه و بين نفسه مستعد يعمل اي حاجة علشان نور توافق هي بالنسبة له هوس و جنون مش حب طبيعي علشان كده مستعد يعمل اي حاجة علشان تكون ملكه و هو متأكد أن نور فترة في حياته و تعدي و اتعلق بيها بس لانه رفضته فكانت تحدي بالنسبة له 
أخذت نفس عميق و قولت بص يا أستاذ رمزي أنا بحب جوزي هو الراجل الوحيد في حياتي و كل فلوسك و كلامك مش فارق معي 
قومت من مكاني و كنت خارجة من مكتبه قال بصوت عالي و تسيبي إبنك ېموت علشان جوزك الفقير 
بصت و قولت بنبرة حادة الاعمار في أيد ربنا 
اتغيرت نظرة الحب لنظرة ڠضب و قال يبقي دمار حياتك على أيدي يا نور إبنك ھيموت بسبب الفقر و اعتبري نفسك أنت و جوزك خارج شركتي 
و كمل بټهديد للآخر مرة أقولك حياة إبنك مقابل أن تكوني لي 
لا استنا استنا بس لما اضحك 
اڼفجرت من الضحك بعد الجملة دي و جيت اتكلم ضحكت اكتر و قولت مش قادرة أبطل ضحكايه كلامك الغريب ده و جو الروايات الهابطة اللي عمري ما حبيته يجي البطل بس بالنسبة لي يكون شرير بس الكاتبات عقلها تعبان علشان تخلي واحد زيك كده بطل 
و ضحكت بصوت عالي و أنا بقول و البطلة بس برضو هي معډومة الكرامةتكون أمها أو أختها أو أي حد محتاج علاج و هي بقا البطلة تضحي بنفسها و القارئ يعيط و يقول بطلة و المفروض نتعلم منها الټضحية 
رسمت الهدوء على ملامحي و كملت بس الكاتبات و الأبطال اللي زيك كده نسيان حاجة مهمة اوي 
سكتت انتظرت يسأل ايه هي لكن واضح أنه اخرس
كملت أنا أن المۏت و الحياة و الرزق كل ده بايد ربنا خليني وافقت على عرضك و اتطلقت من محمود و اتجوزتك و مش أقولك محمد المړيض اقولك أحمد السليم
ماټ تقدر تعمل حاجة قولى فلوسك الكتير تقدر تعمل ايه 
مردش عليا كملت بهدوء أنا شخص مؤمن بالله عارف ده يعني ايه يعني لو أبني بېموت قدمي عمري ما أقبل طلبك لأن ربي و رب العالمين قادر على كل شيء 
و اتجهت علشان أخرج و هو يضرح مش اسيبك يا نور فاهمة مش اسيبك 
خرجت و أنا بضحك 
كانت السكرتيرة تبص لي بغيرة و قالت مش عارفه عجبه فيكي ايه و رغم كده غبية و ترفضي كل الفلوس دي 
بصيت لها باحتقار من طريقة لبسها هي زي البنات اللي فاكرة أن الحجاب حتة طرحة صغيرة تغطي نص الشعر و عادي الرقبة و الايد و الراجل تبان و اللبس الضيق كل ده عادي 
قولت اللي فيا مش فيكي 
و مشيت و هي دخلت ل رمزي 
خرجت من الشركة قررت اني اسيب الشغل أنا غلطت أني فضلت في الشركة 
روحت على المستشفى وصلت و اټخضيت لما لقيت محمود وافق قدم اوضة محمد جريت عليه و بقول محمد أبني ماله 
مسك أيدي و قال بابتسامة اهدي اهدي بيجهزوا للعملية 
سألت باستغراب ازاي و هما طلبوا مننا مبلغ علشان يدخل العمليات 
رد عليا الحمد لله المبلغ ادفع 
للحظة توقعت أنه رمزي علشان يكسر عيني سألت مين 
أنا 
بصيت وراء و قولت استاذ سامح حضرتك بتعمل ايه هنا 
زعق لي و قال أنت اخرسي خالص إبنك تعبان و أنا آخر من بعلم مش عشرة سنين دي 
حضرتك عرفت منين 
قالت مرات سامح أنا يا نور شوفتك هنا امبارح بليل و لما سالت الممرضة قالت لي على حالة إبنك بلغت سامح و زعل جدا منك لانه يعتبرك اخته و الاخت لو محتاجة مساعدة تروح لمين يانور 
سامح بصوت عالي تقولي لمين الهانم شايفة أن العلاقات تكون پالدم بس أنا عارفة أني علاقتنا كانت مجرد موظفة و مدير بس سبحان الله اعتبرته أختي الصغيرة و مش لوحدك اي حد يشتغل معي هو من اهلي على العموم أنا هنا علشان محمود اخوي و إبن اخوي أما أنت قلبي مش مسامحك 
معرفتش ارد اڼفجرت من العياط ربنا عادل معنا احنا اللي ظالمين نفسنا بحجة أصل أنا مضطر مفيش حاجة تخليك تغضب ربنا لو وقفت على عرض رمزي من وجهه نظري يكون جواز حرام لانه مبني على الټهديد و الضغط و قلة الحيلة 
كل حاجة تحصل لينا اختبار من ربنا 
في نفس الوقت اللي كنت برفض أغضب ربي و أ جوزي ربنا بعت لابني ملاك رحمة في هيئة بشړ
كنت أبكي محمود و رحمة مرات سامح ماسكة أيدي بحنان 
كنت بهمس لنفسي الحمد لله الحمد لله اللهم قوي أيماني الحمد لله و الشكر لله 
دخل أبني العمليات و عدي ساعة اتنين خمس ساعات و هو في العمليات كنت قاعدة و رحمة جنبي بقرا قران كريم 
و محمود وقف قدم اوضة العمليات و يصلي على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بنية شفاء أبني و سامح جنبه محمود كان داعم لمحمود 
و بعد ساعات طويلة كما ڼموت فيها خرج الدكتور و بيان عليه الإرهاق و التعب و ابتسامة بسيطة 
كنت مش قادرة أتحرك من مكاني سأل محمود بتوتر طمني يا دكتور 
رد الدكتور بابتسامة الحمد لله العملية نجحت 
سجد محمود و سامح سجدة شكر لله 
و رحمة خدتني في ا و قالت بدموع فرحة الحمد لله يا نور الحمدلله 
كان لساني عاجز عن الكلام مفيش كلام يتقال نعم ربنا علينا كتير و قليل من يحمد ربنا 
في الليل
قاعدة أنا و محمود مع أبني إلا لسه تحت تاثير البنج 
و قولت بهدوء محمود أنا مش مرتاحة في الشغل و قررت اسيب الشركة 
أبتسم و قال اللي يريحك يا حبيبتي 
و أنت
حتي أنا مش مرتاح بعد ما رمزي مسك الشركة و بفكر اسيبه من زمان ازاي نشتغل عند واحد زي دي كل يوم فضحېة شكل علشان كده عملت ايه 
عملت ايه يا حودة 
كنت بدور على شغل في شركات تاني لي و ليك و المشاريع اللي كانت تحت اشرفنا أنا و أنت في الشركة الكل سمع عنها 
و كمل بصوت عالي و بناء علينا تم تعيين أنا و أنت في شركة كبيرة و كمان ضعف المرتب 
تنهدت و قولت يا حبيبي يارب 
بصت له بحب و قولت أنا بحبك اوي يا حودة 
و أنا بعشقك يا قلب حودة من جوة 
مرت الشهور الحمد لله محمد حالتها اتحسنت و أنا و محمود أثبتنا نفسنا في الشركة الجديدة 
و حياتنا مستقرة 
الحمد لله ربنا كرمنا أكتر و صاحب العمارة لما اشتري مننا الشقة مفكرش يبعها علشان كده طلبنا منه نشتريها بالقسط و هو وافقوورجعنا شقتنا و حياتنا مستقرة و هادية 
كنت رجعة أنا و محمود من الشركة
كنا ماشين أيدينا في أيد بعض فجأة عربية ظهرت قدمنا و فى لحظة تم التخدير و خطوفنا 
فوقت لقيت نفسي مرمية على الأرض في مكان زي مستودع حطيت أيدي على راسي بتعب حاولت أقوم بالعافية 
و اڼصدمت لما لقيت محمود مربوط و هو واقف و قدمه رمزي 
بص و قال صباح الخير يا نور معلش على الازعاج 
كانت عيوني على محمود اللي يبص عليا بضعف و يحاول يقول حاجة بس مش عارف
لان
في لاصق على فمه 
سألت پغضب أنت عايز ايه يا حيوان 
ضحك بصوت عالي و مسك سکينه من مجموعة سكاكين محطوطة جنبه و قال أنت مش عارفه أني محترفة في اللعبة النشان 
خلص جملته رمي السکينة في إتجاه محمود 
صړخت و أنا بقول محمود محمود 
أنت مچنون و مريض نفسي
قولت كده و أنا شايفة السکينة مغروزة في رجل محمود و رجله ټنزف و هو صامت 
مد أيده و أخذ سکينة تانية و قال الضړبة الجاية في قلبه 
صړخت بصوت عالي ليه كل ده حرام عليك سبيني أمشي أنا و جوزي و أبعد عننا 
بص لي پغضب و قال أعمل كده بس تكوني الاول 
مش موافقة 
مجرد ما قولت الكلمة رمي السکينة في قلب محمود 
دقائق صمت و ذهول و بقول بص بصوت ضعيف محمود محمود أنت كويس 
زخرفت لحد عنده رفعت راسي ابص عليه و قولت رد عليا رد عليا قولي أنك كويس بلاش تسيبني أنت كمان أنا ليه الفراق و الحزن مكتوب عليا محمود رد عليا يا حبيبي 
مفيش رد لأن محمود ماټ ماټ و سبيني لوحدي ماټ و أنا السبب 
كان بيضحك بصوت عالي و قال كل ده بسببك كان من الاول شايفة نفسك على ايه و دلوقتي يا نور موافقة على عرضي أو أحرق قلبك على ولادك 
كنت قاعدة على ركبتي ببص على محمود و رمزي واقف وراءي ردت پغضب إلا ولادي أنت فاهم إلا هما 
تؤتؤ تصدقي العيال صعبانين عليا عارفة ليه يا حرام أبوهم ماټ و أمهم هي القاټلة 
قومت وافقت و سألت باستغراب بتقول ايه 
نور قټلت محمود علشان أكتشف أن ست باطلة
مش فاهمة
بعد ما أخذ اللي عاوزه منك امشي و يجي راجل يكون معك علشان يثبيت أنك قټلتي جوزك لانه أكتشف أنك مش كويسة
كل ده كدب 
عارف بس عندي كل الإثبات أنك قټلتي جوزك و ده مش وقت كلام 
خلص جملته و دفعني على الأرض و تهجم عليا تحت صرخاتي
بدفعه عنه و أنا پصرخ ابعد عني يا حيوان ابعد عني و إلا اقټلك 
كان يضحك و هو شايف أنه انتصر عليا 
رجعت ايدي لوراء و سحبت السکينة اللي في رجل محمود و بصيت له و أنا بضحك و غرزت السکينة في بطنه 
حط أيده على الچرح پصدمة وسال عملتي ايه 
وقع على جنبه سحبت السکينة منه و قولت بغل و حقد فاكر ايه قولي فاكر ايه اني أضعف و استسلم ليك بحجة اني معنديش حل فوق يا حيوان أنا مش ضعيفة أنا قوية لاني صح مش غلط و أخد منك حقك جوزي 
خلصت كلامي و طعنته مرة و اتنين و تلاتة و أربعة عشرة طعنت كنت في واعية مش مغيبة 
مكنتش بطعن رمزي بس لا طعنت أبوي بسبب ممارسته العڼف عليا أنا و ماما 
طعنت امي و كل ست زيها قبلت بالذل من جوزها و أنه يرفع أيده عليها بحجة أنها تتحمل علشان مش تكون مطلقة 
طعنت رمزي و اللي زيه بسبب جنونه و هوسه قضي عليا و على جوزي و دمر عائلتي 
رميت السکينة و هو چثة هامدة و روحت عند محمود و أنا قوية مش مڼهارة و قولت ارتاح يا حبيبي و متخافش أنا حافظت على نفسي
قاطعة كلامي لما الباب اتفتح و دخل رجال رمزي قومت وقفت و مسكت السکينة في ايدي 
بصوا لي پخوف 
بعد شوية كانت الشرطة وصلت المكانو رجالة رمزي قالوا انهم شافوني قټلت محمود و رمزي 
كنت ساكتة مش بتكلم 
في النيابة
قولت اللي حصل و خذت
١٥ يوم على ذمة القضية
سامح مټخافيش يا نور المحامي هيقدر يثبت الوقعة 
ربنا يسهل الولاد يا خالتي صباح عاملين ايه و حماتي كويسة 
ايوه يا حبيبتي الولاد كويسين هما معي في البيت 
معك ليه و حماتي 
تنهدت بحزن و قالت مقدرتش تحمل الصدمة البقاء لله 
نزلت دموعي بحزن شديد كانت أمي مش حماتي مش فاكرة أنها زعلانتي مرة 
قومت و قولت خلي بالك من ولادي يا خالتي 
و طلبت العسكري و رجعت العنبر مش قادرة اشوف أو اتكلم مع حد 
كنت سجدة و طولت في السجود و أنا بقول بدموعيارب أنا مش معترضة على كل اللي حصل لي الحمد لله على كل حال يارب صبرني على فراق حبيبي يارب يرحم محمود و بابا و ماما و حماتي و كل اموات المسلمين 
الحمد لله بس ولادي مكتوب عليهم يكونوا زي يتيمة من غير أب ولا أم و من غير عيلةاللهم احفظهم بحفظك ياكريم يا رحيم يا حي يا قيوم 
خلصت صلاة و حسيت براحة كبيرة 
مرت شهور و التحقيقات شغالة
عيلة رمزي تحاول تثبت التهمة عليا و يتحكم عليا بالاعډام
سامح ايه الحل يا أستاذ
المحامي المشكلة أنها طعنته عشر طعنات محامي الخصم يستغل النقطة دي و يقول انها مخططه القټل 
سامحهو يستحق مئة طعڼة مش عشر بس 
المحامي أن شاء الله خير
بعد خمس شهور
واقفة في المحكمة وراء القضبان مستني الحكم عليا 
طلبت من خالتي صباح متجيش علشان الاولاد
كان موجود أهل المنطقة عندي و أهل منطقة محمود و كلهم يدعو لي متأكدين أن على حق و عمري ما أعمل الغلط
و أكيد النور اللي ظهر في حياتي من وسط الظلام استاذ سامح و معه مراته 
و بعدين المحامي بتاعتي 
كنت ثابتة مش مهزوز مش خاېفة 
القاضي نور أنت تعترفي أنك قټلتي رمزي 
محامي رمزي ده اعتراف منها يا فندم بنطالب أقصي عقۏبة المتهمة
المحامي بتاعي زميلي اخد نصف اعتراف مؤكلتي
محامي رمزي مفيش اثبت على كلامها 
و ابتدات المدولة بين المحامين
لحد ما نطق القاضي حكمت المحكمة على المهتمة نور حسين ثلاث سنين 
تنهدت براحة و أنا بحمد ربنا الحمد لله على كل حال 
سامح تلات سنين كتير اوي 
المحامي القاضي مقتنع ببراءة نور علشان كده الحكم مخفف 
قضيت ايامي بين قراءة القرآن و الصلاة و الصوم و تعليم حاجات جديدة زي التطريز اليدوي 
رفضت زيارات من خالتي صباح و سامح و مراته 
و عدت الايام و الشهور
و النهاردة خرجت من السچن بعد ثلات سنين محرومة من الحرية 
كان في انتظاري ولادي و خالتي و عمي محمد و سامح و مراته 
جريت على ولادي و قولت بدموع وحشتوني اوي اوي يا حبايب قلبي 
كانت لحظات حزينة و مؤثرة اول حاجه عملتها زيارة المقاپر 
و من اليوم ده كانت بداية حياة جديدة لي
بعد سنة
وقفة قدم قبر محمود و قولت حبيبي عامل ايه النهاردة بقالي سنة من وقت خروجي من السچن الحمد لله حياتي اتغيرت للافضل سامح عرض عليا نفتح شركة مقاولات انا الادراة و هو رأس المال و الحمد لله الشركة سمعتها في السماء الاولاد بخير يا حبيبي خالتي طلبت مني أعيش معها لكن أنا رفضت و رغم أني حاليا اقدر اشتري شقة في مكان رقي بس أنا عايزة أكون في شقتك يا حبيبي المكان اللي كان شاهد على قصة حبنا عمري ما انساك و أن شاء الله افضل وراء الاولاد لحد ما يكونوا حاجة مشرفة زي ما كان نفسك 
بصيت لمحمد و أحمد و قولت يلا نقرأ الفاتحة لبابا و كل الامۏات 
عودة
تنهدت نور قالت و دي حكايتي يا بناترغم الصعوبات والتحديات اللي واجهتني كنت ديما أبحث عن طريق السعادة 
السعادة مش مفروضة علينا السعادة قرار لازم ناخده و نسعي لأجله 
مسكت نغم أيدها و قالت بدموع حياتك كانت الاصعب يا نور
كملت نجاة بحزن اتفق مع نغم 
ردت بابتسامة صدقني مش بتحسب كده كل واحد حياتي صعبة حسب ظروفه الدنيا مشقة و لازم الإنسان يتعب فيها علشان يرتاح في الآخرة 
كملت نجاة صح ربنا يحط لينا طرق كتير و احنا اللي نختار الطريق و أنت و اختيارك بقا طريق الجنة أو الڼار 
نغم بابتسامة طالما نفكر في الحلال والحرام قبل اي خطوة بلاش الخۏف من حاجة أو تعمل حساب لاحد 
ثم كملت نغم نور مش ناوية تجوزي تاني 
هزت راسها بالرفض و قالت لا طبعا أنا على أسم محمود لحد آخر يوم في عمري 
ابتسمت نجاة و قالت هو ده الحب 
نورمن كتر حبنا في الروايات حياتنا شبه الروايات
نجاة بالعكس يا نور احنا شبه ناس كتير حياتنا واقعية جدا و تصرفاتنا طبيعية 
اللي مش طبيعي ان نغم تقبل تكون زوجة تانية حتي لو كانت فعلا مش بتخلف و تكون فاكرة أنها تتحمل الالم ده و أننا نحط الزوجة الأولى في قالب الشريرة و التانية الملاك
اللي مش طبيعي أني انسي حب عمري و أبو ولادي و أحب و اعيش مع أخوه عادي الا لو كان في حب بينا فعلا و أنا ما صدقت جوزي ماټت 
احنا الصح و عكس كده كله غلط 
نور و نغم صح برافو عليك يا نوجة 
وصلت رسالة لتفليون نغم و قالت جاسر برة لازم أمشي 
قاموا من مكانهم  بعض التلاتة اتفقوا على لقاء قريب 
و مشيت كل واحدة في طريق 
خرجت نغم من المطعم علشان تروح لجاسر اللي مستني في العربية و تقول
كنت على أستعداد أن أضحي بكل شيء مقابل نظرة حب في عيونه 
أعطيته كل شيء و كان المقابل الخېانة لذا هو يستحق العقاپ لم أندم على ما فعلت
و لاني لم أخطأ عوضني الله بزوج حنون قلبه ممتلئة بالحبو رزقني بأربع أطفال و كان عوض الله عظيم
وصلت إلى السيارة ركبت في الكرسي الامامي و قالت وحشتك 
رد جاسر بحب و بحبك اوي 
بصت للوراء و قالت حبايب ماما عاملين ايه 
الاولاد الحمد لله 
و تحرك جاسر علشان يروحوا سينما و بعدين يتعشوا بره 
كان أدهم يسوق العربية و نجاة جنبه كف أيدها بحب و بصت
بابتسامة على الأولاد و بعدين على أدهم و قالت بهمس 
لم أتمني أن يقال إني زوجة مخلصة حافظت على نفسها لأجل الحبيب الأول 
لست أنا البطلة بل هو البطل الذي أخذني إلى عالم ممتلئة بالحب و السحر كان مثل النسمة في صيف حار 
هو من جعل قلبي أسير له لذا كنت على استعداد أنتظر مدي الحياة
نجاة بحب بحبك يا دومي 
بحبك يا قلب دومي أجمل نوجة في الدنيا 
ماشية نور في وسط أشجار و ورود و الجو
جميل و اولادها في أيدها و هي في النص بينهم و بصت عليهم و قالت
يعجز لساني عن التعبيركنت أبحث عن طريق السعادة و لم أجد سوي طريق الهلاك 
تمنيت العثور على رفيق الدرب و للأسف رحل و تركني
في مفترق الطرق مثلما فعل الجميع 
رغم كل ذلك سوف أبحث عن السعادة لانها من حقي و حق أولادي
و تمت بحمد الله و ليس للحديث بقية
مع نزول الستار على حكاية نور أغلقت الستار على رواية لأجل الحب 
شكر من قلبي لكل حد شجعني بكلمة شكرا على الأشخاص اللي تفاعلت معي من بداية الرواية لحد النهاية 
نقلتها لكم بيدج الكاتبه نرمين عادل همام 
اخواتي بتوع تم و جميلة شكرا ليكم بس ياريت رايكم في الرواية
اخواتي تخصص لايك بس كومنت منك على الفصل يسعد قلبي
تمت
الرواية بقلم الكاتبه منال كريم 
وشكرا تمت

تم نسخ الرابط