روايه لأجل الحب بقلم منال كريم
المحتويات
الصور و قال و هو تحت تأثير المخدر يا نهار يا جدعان على الدنيا بعد ما ادهم ماټ نعتز يلعب
قال الثالث پحقد احنا لازم نفضح العيلة دي رافعين رأسهم في السما علشان واحد ظابط و التاني دكتور و التالت مهندس ايه يا يعني مانا ظابط نفسي و دكتور أحزاني و مهندس دماغي
ضحك الجميع عليها
و من حسن حظ نجاة و معتز أن نوع المخدر اللي يشربه يخليهم ينسوا اسمهم
رجعت نجاة البيت و هي تقول ادهم أنت فين أدهم
قال معتز بهدوء أم فريد بصي لي
بصت له و قالت فين ادهم يا معتز
ماټ ماټ ادهم ماټ
قعدت على الأرض و هي تقول لا لا
قعد قصادها مع الحفاظ على المسافات بينهم و قال ادهم ماټ و ربنا عايز كده و كل اللي أنت فيه ده بسبب الشيطان فهم الشيطان عايزك تسخطي من قدر الله قولي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم و فكري في نفسك و ولادك يا أم فريد تفتكري ادهم مبسوط و هو شايفك كده
حركت رأسها بالرفض و قال هو اطلعي شقتك و صلي و ادعي ربك يربط على قلبك و قلبنا
قامت من الأرض و الغريب كلام معتز زي كلام العيلة كلها
حماه و حماتها و رامي و سمر كلهم قالوا نفس الكلام هو أول مرة يتكلم معها و مش فاهمة ليه اتاثرت بكلامه
ابتسمت بهدوء و قولت شكرا يا معتز
رد عليا بابتسامة أنا في الخدمة هو صحيح أنا دكتور باطنة بس انفع نفسية
طلعت على شفتي و أنا حاسة براحة و مستغربة ليه كلام معتز اثر فيا رغم اني سمعتها كتير
ليه لما شوفته فكرته أدهم
صليت و بكيت و انا بدعي ربي يربط على قلبي
معتز مقالش لحد اني خرجت بليل فرحت اوي لما عمل كده
مرت سنة و بقيت اهتم بالاولاد و ماشية على نفس تعليمات ادهم
في يوم
كنت بجيب طلبات احنا ساكنين في منطقة شعبية
كان كم واحد قاعدين على القهوة و يعاكسوا فيا
كملت طريقي من غير من رد
و فجأة ظهر معتز قدمي و قال بأمر على البيت
بصيت باستغراب لطريقته و لسه اتكلم قال بنبرة حادة قولت على البيت
مشيت من غير كلام
أما معتز راح ناحيتهم و نزل فيهم ضړب و لانهم ديما سكراين محدش عرف يرد عليه
كانوا نفس الشباب اللي شافوهم في المقپرة
قال واحد پغضب احنا نسكت على كده
رد التاني نعمل ايه يعني
أما التالت مش معهم بيتفرج على صور و فجأة ظهر قدمه صور معتز و
نجاة قال بصوا لقيت ايه
بصوا باستغراب محدش فاكر الصور دي جت امت و ازاي على التلفيون بس المهم انها جت
قال واحد فيهم لازم نتقم
كان معتز متعصب جامد و هو يقول ليه يا أم فريد تخرجي من البيت
ردت بهدوء كنت محتاجة شوية طلبات و بعدين ايه الطريقة دي
زعق اكتر و قال طريقة ايه و زفت ايه تخرحي ليه تخلي عيال صايعة زي دي يبصوا عليكي
زعقت أنا كمان وقولت وطي صوتك و أنت مالك اصلا
مسح وشه پغضب و قال مالي ايه مرات اخوي و لازم احافظ عليكي
ردت بعصبية اعرف احافظ على نفسي
و طلعت اوضتي
كانت حماتي و سمر قاعدين يتفرجوا علينا بذهول
أما حماي و رامي كانوا برة البيت
مر أسبوع و معتز يحاول يعتذر مني و أنا مش برد عليه
في اليوم الثامن
حماتي قالت بلاش تعملوا عشاء معتز قال يجيب و هو جاي
قومت من مكاني و قولت طيب يا ماما أنا مش جعانة اطلع شقتي و لما الاولاد تاكل ابعتيهم
بس وقفتي صوته لما قال أنا أتحملت غرامة العزومة دي كلها علشان خاطرك أنت تقولي مش جعانة
بصيت له بعصبية و قولت ايوه مش جعانة بالعافية و لو تعلي صوتك عليا تاني
حط الاكل على السفرة اللي من الريحة عرفت ايه و لما قريت اسم المطعم عرفت أنه اكلتي المفضله من المطعم المفضل
قال بحزن حقك عليا أنا اسف بس اتعصبت لما لقيت العيال دي تبص ليكي
قال حماي خلاص بقا يا نجاة طول عمرك قلبك طيب
قال بابتسامة صافي يا لبن
ابتسمت خلاص مفيش حاجه
كانت حماتها تبص لمعتز و ليها بنظرات مختلفة و غريبة و شافت حاجة أو بتفكر في حاجة
سألت حماتي نجاة معلش نسيت أنت عندك كم سنة
ردت ٢٦
قالت في نفسها و معتز ٢٨ سنة
معتز يلا الاكل يبرد
اتجمعنا على السفرة و خطړ على بالي ادهم لما كان يزعلني يصالحني بالاكل ده
بصيت على مكانه الفاضي اللي جنبي و حاولت اخبي دموعي عن الكل
تاني يوم
قومنا على مصېبة كانت فين
قال معتز بهدوء اهدي يا بابا و افهمني في يوم كانت نغم ريحة المقاپر أنا شوفتها و روحت وراءها رجعتها
بصي لي و قال في الوقت المتاخر ده يا نجاة
ردت بدموع كنت مش في واعية
قال معتز بحزن براحة عليها هي معملتش حاجة غلط و أنا أخرس كل حد يفكر ينطق بحرف
حماتي بدون سابق انذار الحل و هو الجواز كتب كتابك على نجاة الخميس الجاي
بص الكل پصدمة و عدم تصديق
فوقت من ذكريات الماضي المؤلمة على خبط الباب
ردت اتفضل
دخلت حماتي و قالت بحزن عاملة ايه يا نجاة
مش عارفه
قعدت قدمي و قالت أنا خائڤة من بكرة اوي
و أنا كمان
ابني عمره ما يسامحني
و لا أنا
قالت في حل واحد
بصيت بانتباه يمكن حد يلاقي حل للازمة دي قالت مش هقول ل ادهم أنك مرات معتز
بصيت پصدمة و قولت ازي
قالت بسرعة أنا مش عارفة ابني راجع بعد خمس سنين عامل ازاي اجي أقوله مراتك اتجوزت اخوك
صړخت بعصبية اومال ايه أكون مرات معتز و اقول لك أدهم اني مراتك
مسكت ايدي و قالت بهدوء طبعا لا احنا بس ناجل الكلام في الموضوع ده على ما يرتاح
قولت بدموع ماما أنت فاهمة تتطلبي مني ايه
تقدري تبعدي عنها باي حجة أنك مستغربة لحد بس ما ما نكلموا بهدوء
حطيت ايدي على راسي بتعب و أنا اټجنن حرفيا و مش عارفة اعمل ايه و معتز هرب من كل حاجة و خرج من البيت
احنا نخبي على أدهم أنك متجوزة معتز
بصيت پصدمة وقولت ده اللي هو ازاي أنا مرات معتز
و اسيب أدهم مفكر أني لسه مراته
ردت بدموع نعمل ايه يا نجاة في المشكلة دي
قومت من على السرير و صړخت معرفش معرفش بس الحل ده غلط أنا مش لعبة في ايدك فاكرة من سنين أنت قولتي لازم اتجوز معتز و دلوقتي تقولي انسي معتز و أكون مرات أدهم أنت
عايزة مني ايه
قامت حماتي و هي تخرج قالت هو ده الحل يا بنتي على ما نشوف كان فين كل السنين دي
خرجت حماتي و مسكت التلفيون رنت على معتز أول ما رد صړخت بصوت عالي أنت فين
قال بصوت بيان عليه العياط و الحيرة و الضياع بره البيت
شدت في شعري و قولت بعصبية أنا عارفة أنك بره البيت و عارفة أنك هربت تعمل ايه بره البيت مش المفروض دلوقتي نكون نشوف حل للمصېبة دي
مردش عليا قولت بعصبية أمك بتقولي اخبي على أدهم أننا متجوزين مش فاهمة ازاي معتز لازم نشوف حل
مردش عليا برضو تنهدت بحزن و قولت ياريتني أعرف أهرب زيك بس للاسف مفيش مفر أصعب مواجهة هتكون بيني و بينه و ممكن تقولي لما يسالني ليه أقول ايه
مردش عليا برضو قفلت بعصبية
أنا عارفة أن المواجهة الاصعب هي مواجهتي أنا و أدهم أصعب من مواجهة أدهم و معتز
أما عند معتز كان قاعد قدم النيل
قفل التلفيون بحزن بصت له و قالت الهروب مش حل يا معتز و عيب اوي لو تخليت عن نجاة في الوقت ده
زفر بضيق و قال أعمل ايه يا وعد لما اخوي يسألني حفظت على مراته أقوله بقت مراتي أنا تفتكري سهلة عليا
ردت وعد بهدوء مش سهلة عليك و على أدهم و على نجاة أكتر أنا شايفة الحل في المواجهة مش الهروب الحقيقة أقصر طريق لحل اي مشكلة
حرك رأسه بالرفض و قال مقدرش أوجهه أدهم مقدرش
قرر معتز عدم اللقاء با أدهم لانه لا يقدر على المواجهه و ترك نجاة بمفردها
كنت قاعدة على سجادة الصلاة مفيش حاجه تهدي حرب الأعصاب الا أنا فيها إلا الصلاة
بعد ما خلصت و قاعدة على السجادة افتكرت لما حماتي قررت أني اتجوز معتز
قالت حماتي مفيش غير حل واحد يخرس لسان كل واحد يتكلم لما شاف الصور دي و هو الجواز جواز معتز و نجاة
بص الكل پصدمة لحماتي و أنا قولت بتقولي ايه طبعا مش موافقة كلكم عارفين أنا بحب ادهم قد ايه
صړخت حماتي بۏجع حقيقيأدهم ماټ ماټ و سيب وراءه أرملة شابه و عيال صغيرين
ردت عليها أنا أعيش ل ولادي مش أقبل راجل في حياتي غير أدهم
صړخت للمرة الثانية بقولك أدهم ماټ ماټ يا نجاة و أنت لسه صغيرة و معتز مش متجوز مينفعش تعيشوا تحت سقف واحد كده
الغريب أن الكل ساكت يسمع بس حتي معتز ساكت منطقش بحرف مفيش غيري يتكلم
ردت باستغراب كده ازاي أحنا عايشين مع بعض لوحدنا كلكم موجدين معنا ليه كده يا ماما
عيطت و قالت علشان عارفة الناس يا بنتي محدش يسبب حد في حاله و لو زيك أرملة و لسه صغيرة و معها في نفس البيت شاب صغير
عيطت و قولت اي كانت الأسباب مش موافقة لو المشكلة أني أقعد في البيت مع معتز خالص أخد ولادي و اروح بيت أهلي و هو قريب منكم
اخيرا أتكلم حماي وقال باعتراض لا طبعا عيال أدهم يتربوا في بيت أبوهم
قال رامي ماما أنا سمعتك للاخر بس أنا مش موافق على الكلام ده نجاة اختنا و نشيلها فوق راسنا لو حد يفكر يقول حرف عليها نقطع لسانه بس أنا
شخصيا مش أقبل مرات أدهم تكون مرات حد تاني
سمر أنا مع كلام رامي
تنفست براحة اخيرا حد أتكلم يمكن ماما تقتنع بس مستغربة سكوت معتز
قولت بهدوء أنا طالعة شقتي و مش أقدر أنزل تاني النهاردة
طلعت الشقة
تمر الأيام و الشهور و حماتي قفلت على الموضوع و نعيش طبيعي بس المشكلة أن موضوع الصور متفقلش رغم أنها صور عادية
مر سنة كاملة و بكده مر سنتين على مۏت أدهم
و الكلام عليا أنا و معتز مش يخلص من الناس بس احنا كبرنا دماغنا طالما واثقين في نفسنا
لحد اليوم اللي خليني أوفق اتجوز معتز
كان فريد يلعب في الشارع ودخل و هو بيعيط
كنا كلنا متجمعين قومت جريت عليه في نفس الوقت معتز و رامي
قاعد رامي و معتز قدمه و سأل معتز مالك يا حبيبي
بص فريد و قال هو أنت و ماما بتحبوا بعض
الجملة صدمتتا كلنا اتكلم رامي بهدوء ايه الكلام ده يا فريد
قال بدموع كنت بلعب مع مازن صحابي جت امه ضړبته و قالت متعلبش مع فريد تاني دي نجاة أول ما جوزها ماټ لعبت على اخوه و عايشين قصة حب في السر و مش بعيد تعلب على ابوك أنت كمان يا مازن ابعد عن الود ده
اتكلمت بصوت عالي الكلام ده كدب
و خرجت على بيت أم مازن و لاول مرة اعلي صوتي في الشارع
ام مازن أنت يام زفت قولتي ايه لفريد
كان خرج وراءي رامي و سمر و معتز
خرجت ام مازن من البلكونة و قالت ببرود في ايه يا أم فريد خير
زعقت بصوت عالي خير اللي زيك يعرف الخير حسبي الله ونعم الوكيل فيكي و فيكم يا حارة ژبالة تكلمي عليا بالباطل ليه يا ولية أنت
ردت ببرود اخس عليكي أنا قولت حاجة مش دي الحقيقه
هنا اتكلم معتز و قال تصدقي أنك ولية ناقصة و ملقتش راجل يلمك احترمي نفسك و أنت تكلمي عن ستك و ست الحارة كلها
ردت بعصبية قطع لسان اللي يغلط فيا و بعدين مالك محروق اوي كده
قال رامي كلنا محروقين علشان أم فريد مرات اخوي الشهيد حارة وساخة بصحيح
بص رامي و قال يلا يا أم فريد
دخلنا جوة كانت حماتي فريد و بصت لي نظرات فهمت معنها بصيت لمعتز و قولت بدموع موافقة اتجوز معتز
و طلعت جري على شقتي خدت صورته ي و أنا قلبي يتقطع مليون حتة
و للحديث بقية
بجد التفاعل محبط جدا
جماعة السؤال اللي محيركم وضحت الآراء في اول فصل
استاذ لجنة الفتاوي قال إن جواز معتز و نجاة سليم و لو نجاة عايزة ترجع لجوزها الاول اللي هو ادهم يبقي تتطلق من معتز و بعد شهور العدو ترجع لي ادهم
ده راي استاذ من قبل لجنة الفتاوي و كمان راي داعية إسلامية
و ده الرأي اللي امشي بيه و هو جواز نجاة و معتز سليم مش باطل
و ده لان أدهم ماټ و أدفن و شافوا الچثة و مر عامين كاملين على ۏفاته
أنا موافقة أتجوز معتز
و طلعت على اوضتي و
أنا قلبي يتقطع مليون حتة
دخلت شقتي المكان اللي جمع بيني وبين أدهممش عارفة لساني نطق ازاي أني موافقة على الجواز بس فريد صعبان عليا و كلام الناس ممكن يطول ولادي أكتر من كدهو هما ملهمش ذنب في كل ده
أما في الاسفل
رامي بصوت عالي أنا مش موافق على القرار ده
حماتي نجاة موافقة
بص رامي لمعتز و أنت رايك ايه أنت ليه ساكت كده
رد معتز أقول ايه
سألت سمر أنت موافق انك تجوز نجاة
مردش و خرج من البيت كله الحقيقة الفرق بين أدهم و معتز ديما أدهم يواجه اي مشكلة عكس معتز فكل مشكلة يهرب و يلتزم الصمت
رامي بابا بلاش علشان خاطري بلاش ازي نتحمل نشوف مرات أدهم مرات حد تاني حتي لو اخوه
قال حماي دي الحل علشان نمنع كلام الناس
و دخل أوضته و حماتي وراءه
سمر رامي ما يمكن راي ماما صح و ده أحسن حل
رد باعتراض لا مش صح
في الليل
نايمة ولادي و أنا دموعي مش بتخلص ازاي أكون مرات اخوي أدهم بعد ما كنت مرات أدهم حب عمري
كانت ليلة صعبة أول ما النهار طلع خدت ولادي و روحت المقاپر أزور حبيبي
أدهم ليه كل ده حصل ليه مش قادرة أتحمل ردي عليا قولي أنك موجود و كل ده كابوس قولي أنك موجود و مفيش حاجة من كل ده هيحصل أنا آسفة يا حبيبي أنا مش ة و لا نسيتك أنا عملت كده علشان ولادنا فريد صعبان عليا سامحني يا أدهم سامحني
قالت فريدة هو بابا خلاص مشي
بصيت لها و اڼفجرت من العياط هي و فريد
كفاية يا أم فريد علشان العيال
كان صوت معتز مردتش و فضلت ولادي قال فريد فريدة
جريوا عليه و هما يقولوا عمو معتز
م و قال بابا قولوا بابا
بصيت پغضب و قولت لا ملهمش غير اي واحد هو أدهم أدهم و بس
خدت ولادي و مشيت و هو وراءنا
مر أسبوع و أنا قافلة على نفسي شقتي و جه يوم الخميس يوم كتب الكتاب
نشرت حماتي الخبر لكل للمنطقة
قبل كتب الكتاب طلبت أقابل معتز طلع لي شقتي كان الباب مفتوح واقف قدم الباب و هو يبص في الارضقال نعم يا أم فريد
ردت بهدوء سهلت عليا الموضوع يا معتز أنا فعلا أم فريد و أفضل كده بالنسبة ليك مرات اخوك و بس
مرات أدهم حب عمري اللي عمري ما أحب أو أقبل راجل في حياتي غيره أنا اتجوزتك بس علشان ولادي خاېفة عليهم من كلام الناس بعد كتب الكتاب أنا اطلع على شقتي أنا و أدهم مع ولادي موافق على كلامي
كان لسه بيص في الأرض و
العفو
و نزل معتز و أنا بعده بشوية و تم كتب الكتاب
قالت حماتي بسعادة يلا خد مراتك و أطلع شقتك يا معتز
اټصدمت من الكلمة و قبل ما أكلم قال معتز
اتكلمت حماتي باعتراض و قالت و أنا مش موافقة فاهمين يا تكونوا متجوزين بجد او اقطعوا علاقتكم بي
بصيت أنا و معتز لبعض بحيرة
مش عارفه حماتي عايزة ايه تاني بعد كل ده
صړخت بعصبية لا يمكن اسمح أن راجل يدخل حياتي بعد أدهم
قالت بټهديد يبقي تخرجي برة البيت و ملكيش عيال عندنا
و للحديث بقية
عارفة أن الفصل صغيرة بس نزلته علشان اتكلم في النقطة دي
معلش اقروا بعناية الكلمتين دول
و قبل
اي حاجه الله اعلم و رسوله
علشان انهي الجدال اللي حاصل
اكرر كلامي اللي قولتها في أول فصل و اعرض عليكم جميع الآراء انا بحثت في الموضوع جامد لأن الموضوع مش سهل هنا نتكلم في الدين
نقطة مهمة دي افضل رواية يعني لا قدر الله واحدة حصل معها نفس ظروف نجاة يكون مراجعها دار الإفتاء المصرية اللي تقول رايها في الحالة دي
الآراء اللي وصلت ليها مش من نفسي او ناس ملهاش علاقة بالموضوع
معنا راي داعية إسلامية و محامية و استاذ في لجنة الفتوي
دول مؤيدين جوز نجاة من معتز و الجوز شرعي و قانوي
اولا راي جوجل من مواقع اسلام ويب قالوا في الحالة دي إن جوز نجاة من معتز باطل و جوزه من أدهم صحيح
و في راي آخر و هو يؤيد نفس راي جوجل حتي ذكر مسلسل ل غادة عبدالرزاق اتجوزت اربع مرات و المحكمة حكمت أنها تكون للزواج الأول لو حد عارف المسلسل لكن اظن دي ظروفها غير ظروف نجاة
أما راي استاذ من لجنة الفتوي نركز في الاسم لجنة الفتوي
و راي داعية إسلامية زي اللي يطلعوا على التلفزيون و الناس تسألهم في الدين
و الجديد بعد الكومنات اللي زي دي سألت محامية و مش محامية بالاسم دي شاغلة بقالها سنين و ليها اسم في المحاكم
الثلاثة اتفقوا إن جوز معتز من نجاة صحيح طالما نركز بالله عليكم تم إثبات الۏفاة وطلع شهادة ۏفاة ل ادهم و تم الډفن إذا جوزهم صحيح صحيح
و هي ليها حق الاختيار
و في الاخر الله واعلم ورسوله و ربنا يستر و مكنش بفتي بس ده مش راي أنا عرفتكم الآراء مين
معلش نقطة تانية برضو
في اسكريبت هشام و نوار حصل خطأ غير مقصود و كتبت
الجملة دي غلط ربك يمهل ولا يهمل
خدوا مثال كتبت بدل كلمة حب خل و مخدتش بالي غير بعد كام يوم من تنزيل الفصل
حبيت أنوه لأن حالي تعليقات كتير عليها
و بس كده اتكلمت كتير
اطلعي برة البيت و انسي ولادك يا نجاة
بصيت پصدمة و صړخت بصوت عالي ماما أنا طول عمري شايفة انك أمك مش حماتي بلاش تعملي كده لو فاكرة اني اكون مرات معتز بجد تبقي غلطانة و لا عمري اسيب ولادي أمشي لو خرجت من البيت ده يبقي مع ولادي اول مرة احس أن قلبك قاسې كده
كان فريد و فريدة يلعبوا قدم البيت ندهت عليهم و خدتهم و طلعت شقتي شقة أدهم
في الشقة
يلا يا ولاد على النوم
قال فريد ماما هو عمو معتز بقا بابا
بصيت پصدمة و صړخت في وشه أنت ملكش غير أب واحد هو أدهم فاهم معتز عمك
قال فريد مش معنا أنت كان بابا جوزك و دلوقتي بقا معتز هو جوزك
قعدت على الأرض و مسكته من كتفه پعنف و بقول مين قالك كده انطق مين عرفك الكلام ده
خاف مني و عيط و حتي فريدة اللي كانت واقفة تتفرج
من غير كلام خاڤت و عيطت
فريد بدموع سمعت كلامك و أن عمي معتز بقا جوزك بدل بابا
عيطت اوي و أنا بقول ادخلوا من قدمي مش عايزة اشوف حد
جريوا من قدمي و أنا قعدت مكاني بضعف و انكسار أنا ليه عملت كده كنت حاربت اكتر من كده بس أنا ضعيف و ة و ت ادهم
أما في الاسفل
كعادة معتز ساب كل حاجة و خرج من البيت
رامي حرام عليكي يا ماما ربنا مش بيسامح في الظلم و نجاة مظلومة
و طلع على شقته و سمر وراءه
قرب حماي قعد جنب حماتي و قال بهدوء أنا ساكت و مش بعارض كلامك و بقول ده قلب ام محروق و خاېفة تخسر ولاد ابنه زي ما خسړت ابنه بس كفاية لحد كده علشان متخسريش نجاة ولادها و كفاية معتز اتجوز من واحدة متجوزة قبل كده
مردتش و عيطت بحړقة ۏجع
أما معتز
نامت و أنا صورة أدهم مش اقدر اتخيل حياتي من غيره حاسة اني بمۏت من غيره
مرت شهور
و الحال زي ما هو العلاقة بيني و بين معتز شبه مقطوعة مفيش كلام بينا خالص
الحاجة الحلوة أن ولادي قربوا منه اوي قدر يعوضهم عن غياب الاب و أنا بقيت مبسوطه من كده
كنت في المطبخ
دخلت فريدة و قالت پخوف ماما ممكن اقول لعمو معتز بابا
و أكملت بدموع أنا نفسي اقول كلمة بابا
بصيت لها بحزن و هزت راسها بنعم و أنا قلبي يتقطع أن ولاد ادهم يقولوا بابا لحد غيره
و من اليوم ده قال فريد و فريدة بابا لمعتز
حماتي بطلت تكلم معي و مع معتز في علاقتنا
بعد سنة من جوزي أنا و معتز
كنت قاعدة في شقتي هبط الباب فتحت لاني كنت بالاسدال و كان معتز
خير يا معتز
عايزك في موضوع
خير
خلينا ندخل نتكلم جوه و الباب مفتوح
تحركت و قولت اتفضل
دخل وراي قعدت و قاعد قصادي و بدأ كلامه أنت طبعا عارفة طبيعية جوازنا
ردت بحزم ايوه عارفة اخوات و عمر ده ما يتغير
تنهد ثم قالفي دكتورة معي في المستشفى و معجب بيها عايز اتقدم لها
ضحكت بسعادة و قولت الف مبروك يا معتز فرحان بيك اوي أنت عارف أنك أخوي صح
ابتسم و قال صح لي طلب تجي معي علشان يفهموا منك طبيعية العلاقة بينا علشان عندهم مشكلة بسبب أني متجوز قبل كده
ابتسمت و قولت موافقة اجي معك و تقولهم أننا اخوات مبسوطة ليك اوي يا معتز ادهم لو كان عايش كان زمانه فرحان بيك
أبتسم بحزن و قال الله يرحمه
اليوم التاني
روحت مع معتز و حماتي و حماي و رامي و سمر و الاولاد بيت العروسة
بدأت كلامي صلوا على الحبيب المصطفى علشان ربنا يبارك في الجوزة
الجميع عليه افضل الصلاه والسلام
بصيت لها و قولت بهدوء بصي يا وعد أنا عارفة أن معتز حكي ليكي طبيعة العلاقة بينا أنا من يوم ما دخلت البيت ده و أنا مرات أدهم و لحد دلوقتي مراته جوزي من معتز كان علشان العيال زي ما أنت عارفة الأرملة الكل يتكلم عليها و لمنع الكلام الي طال ولادي اتجوزت من معتز بس يشهد الله أننا اخوات عدي سنة على جوازنا و احنا اخوات و هي دي علاقتنا لو عند مشكلة في جوزي أنا ممكن اطلق من معتز معتز بيحبك و أنا مش أقبل اكون سبب الفراق بينكم
دقايق صمت و قالت وعد معتز كلمني عنك كتير
ابتسمت و قولت يارب يكون خير
أجابت بابتسامة خير طبعا أنت رائعة زي ما قال عنك حتي لو بتحبي المرحوم يفضل معتز جوزك و جاي لحد هنا تطلبني له بجد ربنا يكتر من امثالك
تنهدت بحزن و قولت صدقني مش مثالية مني قد ماهي حب و و فإذا لاول و اخر حب في حياتي أدهم
و تم الجوز بعد شهرين
و كانت الحياة هادية و جميلة في البيت حماتي مبسوطة الناس بطلت تكلم عليا و اطمنت اني عمري ناخد العيال و امشي و معتز سعيد مع وعد إلا حاجة واحدة بس
عدي سنة على جوز معتز و وعد من غير اولاد
و معتز طلع راجل و قال مش مهم بس الموضوع مش رضي حماتي
فقرات
قرار غريب
كانت وعد زيارة في بيت اهلها و جمعتنا حماتي و قالت الموضوع ده مش نفع يا معتز
سأل موضوع ايه يا ماما
أنك متجوزة اتنين و مش عارفة اشوف ليك حتة عيلة
ردت بهدوء مين الاتنين وعد بس اللي مراته
لا يا نجاة أنت كمان مراته و لازم اشوف حفيد
مجرد أن خطړ على بالي اللي تفكر في عصبني جدا ازاي تفكر كده تاني
سأل حماي قصدك ايه
قصدي نجاة الحمد لله بتخلف و لازم اشوف حفيدي من نجاة و معتز
قام رامي من مكانه بعصبية و قال عايزة معتز يخلف من مرات اخوه
كلنا مصډومين من كلام حماتي الصدمة الأكبر هو رد معتز عليها
لما وقف قدم رامي و قال بهدوء مراتي مش مرات اخوي اخوي اللي يرحمه و هي حاليا مراتي و على اسمي و اقدر اخد حقي منها في أي وقت
بصيت له پصدمة و خوف
فوقت من ذكريات الماضي المؤلمة على صوت اذان الفجر قومت اتوضات و صليت و قعدت اقرا قران لحد الصبح
و طلعت الشمس و ياتري مخبية ايه
دقات قلبي بتزيد كل ما الوقت يقرب ادهم جاي و معنديش كلام أقوله
كنت وقفة في الشباك من ناحية جوة علشان اكون مش ظاهرة لحد
وقفت عربية قدم الباب و فتح الباب قلبي يطبل مش يدق طبيعي
و ظهر هو ادهم صحيح خسر كتير من وزنه بس لسه له هبيبة
أول حاجه عملها رفع رأسه و بص ناحية بلكونة شقته
قلبي اتعصر من الحزن عليه
تحرك ناحية جوة خبط الباب فتح حماي بص عليه دقايق و بعدين شدوا ل و الاتنين يعيطوا
أما حماتي مش قدر تقف كانت قاعدة على الكرسي مشي ناحيتها و قعد تحت رجليها و بأس أيدها و قال يا ماما
عيطت بحړقة و ۏجع
سلم على رامي و سمر
بص لرحمة الاول و قال مش عرفني أنا عمك ادهم
قالت بشوفك في الصور
ا و قال بحب ايه القمر ده
شكرا يا عمو
بص على فريد و فريدة الوافقين جنب بعض و مصډومين ازاي ابوهم عاش تاني
قاعد قدمهم و قال بدموع عارف انكم مصډومين بس ممكن
رموا نفسهم في
كان قاعد يتكلم في أي حاجة و عينه تدور عليا
هو خاېف من اني اكون مېته فاكر اني معرفتش أعيش من بعده
كان بيقول لنفسه لو قعدت الف سنة مش خمس سنين متاكد ارجع القي نجاة مراتي و تخصني أنا
ادهم فين معتز و نجاة
توترت الجميع و قالت فريدة بابا معتز برة و ماما فوق
بص باستغراب و قال بابا معتز
فريد ما هو متجوز ماما
فريدةبابا معتز برة و ماما فوق
بص باستغراب و قال بابا معتز
فريد ما هو متجوز ماما
بص پصدمة و قال بتقول ايه
قال رامي بسرعة معتز اتجوز بس للاسف مراته مش بتخلف احنا طلبنا من العيال
يقولوا لمعتز و وعد مراته بابا و ماما
أبتسم و قال اه ربنا يرزقهم بالذرية الصالحة
و بص على السلم و قال اطلع ارتاح شوية
حماي بتوتر مش تحكلنا ايه اللي حصل معك الاول
تنهد بحزن و قال بعدين حكاية طويلة للاسف أنا اتغدر بي أنا و فريقي
و طلع أدهم بسرعة فهو مشتاق لنجاة مستغربة ليه مش تحت مع الكل توقع أنها عايزة لقائهم يكون خاص
أما في الاسفل الكل على أعصابه و خد رامي فريد و فريدة و رحمة يقولهم بلاش يقولوا أن معتز و نجاة متجوزين
وصل قدم الشقة دقات قلبه سريعة
الباب كان مفتوح يدخل بخطوات بطيئة و هي يبص لكل ركن في الشقة و يدور عليها بعينه
لحد ما وصل قدم باب اوضة النوم خبط كعادته
كانت وقفة في ركن بعيد في الاوضة تفرك أيدها بړعب و توتر ضبطت حجابها و نفسها فهي الآن مرات أخوه
ردت برعشة اتفضل
فتح الباب بهدوء و يدور عليها اول ما وقعت عيونه عليها ابتسم بحب و قال يا حبيبتي
بلغت ريقها بتوتر و مردتش
تحرك خطوتين و قفل الباب بصيت لباب پصدمة و خوف
كان ماشي ناحيتها و هي ترجع لوراء بص باستغراب و سأل مالك في ايه
مسكت في الاسدال وقالت بتوتر مفيش حاجه
وقف مكانه و قال بحنان طيب اهدي اكيد خم مش شوية طبعا متوترة و خائڤة و حاسة بالغربة أنا فاهم كل ده اهدي و مټخافيش
كلماته تخلي الذنب يأكلني اكتر و اكتر
نزلت دموعي قرب مني و رفع ايده علشان يمسح دموعي بس بعدت عنه نزل ايده و ابتسم و قال نسيت أنك خاېفة و عندك و رهبة خالص اهدي أنا عايزة اقولك بس انك اوي
أنا تعبان و عايز ارتاح و اخد العيال و يناموا ي علشان وحشوني اوي
و خرج ادهم و أنا جربت قفلت الباب بالمفتاحو رميت نفسي على السرير و أنا مڼهارة من العياط بس كنت بحمد ربي أني مسمعتش كلام حد و أن خمس سنين و انا محافظة على حبي و اخلاصي ادهم صحيح اتجوزت معتز بس على الورق لان قلبي ملك أدهم بس
افتكرت اليوم اللي قررت في حماتي أن جوزي يكتمل من معتز
معتز بهدوء مراتي مش مرات اخوي اخوي الله يرحمه و هي حاليا مراتي و على اسمي
صړخت بعصبية معتز
بص لي و بعدين حماتي وقال بهدوء ده الكلام اللي عايزة تسمعي يا ماما صح
بس خليني أفكر أن كل اللي في البيت هنا عارف طبيعة العلاقة أنا و نجاة اخوات هي مرات اخوي أدهم و أنا مراتي الوحيدة هي وعد و لو مفيش نصيب أكون أب من وعد أنا مش عايز أطفال لو سمحتي كفاية كلام في الموضوع ده
و اتجاة ناحية الخارج و هو بيقول أنا رايح اجيب مراتي من بيت اهلها و اتمني الموضوع يتفقل
وقف و بص لحماتي و قال موضوع أن وعد مش بتخلف علشان مشاعرها و موضوع أن نجاة مراتي لأن نجاة مرات اخوي بس
ابتسمت من كلامه و قولت شكرا يا اخوي
العفو
و خرج معتز
و قال حماي بعصبية نفسك تولعي في البيت
شاورت حماتي على نفسها و قالت بحزن أنا
كمل كلامه أيوة بطلي تكلمي في الموضوع ده
مرت الايام و الشهورو العلاقة بيني و بين معتز زي علاقتي ب رامي
الحاجة الكويسة أن معتز عوض حرمانه من الأطفال مع ولادي
و هما عوضوا حرمانهم من الاب
علاقتي مع وعد علاقة اخوات مش اني ضرتها لاني فعلا مش ضرتها
و مرت السنوات حتي اليوم اللي اكتشفنا عودة أدهم
حتي لو جوزي على الورق بس اسمي متجوزة معتز و الجواز صحيح لأن تم التأكيد من ۏفاة ادهم
مش عارفه ادهم يتقبل الموضوع ده ازاي
لقيت تلفوني بيرن و كان معتز
ردت بعصبية لسه فاكر
رد عليا اهدي بس أنا وصلت لحل مع وعد
ايه هو
بصي
سكتت و أنا بفكر في كلامه مش عارفه اعمل ايه
خدت وعد التلفيون و قالت ده حل كويس يا نجاة
تنهدت و قولت سبيني افكر
و قفلت السكة و مش عارفة اعمل ايه
و للحديث بقية
شايفين راي معتز صح و لا غلط
نجاة ملهاش عدة يا معتز
كان هذا كلام وعد لمعتز بعد ما قفل الخط
وضع يده الاتنين على رأسه بتعب و ضياع و قال أنا مخي مشلۏل مش عارف افكر يا وعد مرعب من مواجهة أدهم
مدت أيدها مسكت ايده و قالت بهدوء فاهمك يا حبيبي بس الهروب مش حل لازم تواجهه يلا نراجع البيت و ربنا موجود
سمع كلامه و قام
و أنا في اوضتي و قربت اټجنن من اللي يحصل حوالي
قلبي مش مرتاح من فكرة أني اكذب على ادهم و في نفس الوقت خاېفة من الموجهة
سمعت بابا الشقة يخبط روحت افتح كانت رحمة قولت نعم يا قلبي
رحمة تيتة طلبت مني اقولكم أن الغداء جاهز
بصي ادخلي اوضة فريد و صحي عمك أدهم و فريد و فريدة و أنا انزل تحت
ماشي
دخلت رحمة و جريت على تحت قبل ما ينزل بهرب من أدهم
دخلت المطبخ كانت سمر و حماتي يجهزوا الاكل
سألت سمر عاملة ايه يا نجاة
قعدت على الكرسي و قولت بتعب الحمد لله
بصت حماتي بحزن و قالت حقك عليا
بصيت لها بعتاب و ردت أنا آسفة يا ماما بس أنت السبب في كل ده لو مغصبتش عليا اتجوز معتز مكنش الموقف يبقي وحش كده أنا خاېفة و معتز خاېف و كلنا خايفين
ردت بدموع حقك عليا حقكم كلم عليا
سمر بهدوء حصل خير و أن شاء الله ادهم يفهم موقفكم
تنهدت بحزن من غير رد
وصل معتز و وعد دخلت وعد المطبخ و سألت نجاة ايه رايك في حل معتز
سندت ايدي على راسي بتعب من غير رد
سألت سمرحل ايه يا وعد
قالت وعد على حل معتز و سمر و حماتي شافوا أن ده حل كويس بس أنا مش اقدر اخبي على أدهم حاجة
لازم اقول الحقيقة انا تعبانة و عايزة ارتاح
بعد شوية كلنا متجمعين على السفرة في انتظار ادهم
نزل ادهم و شاف معتز جري عليه و قال كده يا
الكلمة صدمتنا كلنا لكن كمل أدهم و قال مش المفروض تكون في استقبال اخوك اللي غايب بقاله سنين
معتز و عيط زي الطفل الصغير و قال أنا اسف آسف
معتز كان يعتز عن جوازنا
طبطب عليه و قال اهدي يا معتز أنا بهزر معك
قال حماي يلا نفطر
قعد معتز في مكانه و شاور على وعد و قال وعد مراتي يا أدهم
ابتسم و قال ازيك و الف مبروك هي متأخرة كتير
ابتسمت و قالت الله يبارك فيك و حمد لله على السلامه
الله يسلمك
و بص لي لان الكل قاعد و أنا وافقة مش عارفه اقعد فين مكاني حاليا مش جنب ادهم
تعال اقعدي
ردت بتوتر اصلا أنا
حرك الكرسي بتاعه ناحية رامي علشان يسب مسافة بين كرسيه و لكرسي اللي اقعد عليه
اتجمعت الدموع في عيني قد ايه هو شخص حنين و بيفهم
شايف اني سبب التوتر علشان غياب السنين
مش عارف أني كنت بتمني اكون لسه مراته علشان اجري عليه و أخرج كل الحزن اللي في قلبي و أنا ببكي في
قعدت و قررت بعد الأكل اقول الحقيقة مش اقدر اعيش كده
بعد الاكل قاعدين نشرب الشاي
رامي ايه اللي حصل معك يا أدهم
بدأ يحكي اتغدر بي أنا و فريقي كانت الوحدة بتاعي على البحر علشان امنع أي تهريب من البحر و للاسف واحد من رجالتي مقابل فلوس قرر يبع بلده و احنا معها
هو اللي حضر الاكل يومها و حط منوم في الاكل مش
عارف من حسن ظني و لا لا بس أنا كلا حاجات بسيطة
صحيت و هو خالص بيخلصوا خرجت سلاح و اتشابكت معه و قالت واحد من المهربين و خدت طلقة وقعت في البحر
كنا نسمع بانتباه سالت أنا و بعدين
كمل هو بعدين ناس لقيتني في البحر و خدوني و علاجوني و حاولوا يعرفوا أنا مين بس كنت فاقد الذاكرة
معتز و الچثة و متعلقات الشخصية
كمل كل ده من تخطيط الخائڼ علشان يطلع هو البطل اتفق مع المهربين چثة الراجل اللي اټقتل منهم تكون أنا و طبعا سهل يلعب في الفحوصات الطبية و كمان حد كل متعلقاته الشخصية في اوضتي حطها في جيب الراجل
و كده هو بقا بطل و اتكرم و أنا خمس خمس فاكر حاجة و الباقي ماټت
قولت بدموع الناس اللي كنت عندهم محدش فكر يعرف أنت مين
رد عليا دي قرية صغيرة في الأرياف حاولوا على قد ما يقدروا و كتر خيرهم علاجوني و قفوا معي لحد ما رجعت ذاكرتي كنت يشتغل معهم في الغياط و أنا مبسوط و سعيد لحد ما بدأت افتكر اول حاجه عملته كلمت القائد بتاعي و حكت كل اللي حصل و اتحول الخائڼ ل المحاكم العسكرية
و ابتسم و قال و بس كده و رجعت ليكم تاني اللي ۏجع في قلبي
كلنا دموعنا نزلت عليه هو اتعذب كتير و دلوقتي ياخد الصدمة في مراته و اخوه
مش اقدر اخبي اكتر من كده عارفة أنه مش وقته بس بجد أنا تعبانة اوي و أنا بكذب عليها
قومت وقفت و قالت ادهم عايز اتكلم معك
قال معتز بسرعه مش وقته
مهتمتش و قولت ممكن
قام واقف وقال طبعا
طلع هو و أنا وراءه على شقتنا جاي يقفل الباب قولت خليه مفتوح
أبتسم الابتسامة اللي بعشقها و قال حاضر يا نوجة ادلعي براحتك خالص
قعد و قال اقعدي
كنت وقفة بفرك ايدي بتوتر و تنهدت تنهيدة طويلة و قولت ادهم اسمعني براحة لو سمحت
و بلاش تحكم من غير ما تسمع كل حاجة
قام وقف و قال حاضر
بقيت بدور على الكلمات مش اعرف ابدا ازاي اقول ايه لقيت نفسي بقول من غير مقدمات أنا اتجوزت معتز
ضحك بصوت عالي و قال بلاش هزار و قولي عايزة ايه
نزلت دموعي و أنا بقول ده مش هزار أنا حاليا مرات معتز مش مراتك
اڼصدمت لما شوفت ردة فعله أدهم بيكي اول مرة اشوف دموعه قولت بندم ادهم أنا آسفة بس اسمعني علشان خاطري
مسح دموعه و قال بهدوء سمعك اتكلمي عايزة تقولي ايه اني بعد مۏتي مقدرتش تستحملي شوية فتجوزتي اخوي أو اصلا أنت و هو بتحبوا بعض و أنا موجود و مۏتي كانت فرصة ليكم صح عايزة تقولي ايه يا نجاة مش أنت اللي قولتي عمري ما اكون لراجل غيرك فين وعدك لما بقيتي مرات اخوي
كنت بفرك في أيدي و بعيط و أنا ببص لتحت و بحرك راسي بلا
رفعت عيوني لما سمعت صوت تكسير لقيته كسر الطاولة و هو يقول بصوت عالي انطقي انطقي يا ة كنت مراتي و عينك من اخوي و في نفس الوقت تضحكي عليا و تقولي بكره الروايات اللي الواحدة بعد مۏت جوزها تجوز اخوه و كمان تحبه و أنت دلوقتي عملتي زيهم بالضبط سؤال واحد بس و عايز اجابته حبيبت معتز قبل مۏتي و لا بعد مۏتي
كنت ببص عليه باستغراب ده ادهم الهادي العاقل بس هو معذور مش زعلانة منه حتي لو شك فيا عمري ما ازعل منه
كانت عيونه زي كرات الډم من كتر الڠضب
رفع ايده عليا بس قبل ما يلمسني نزل ايده و قال دلوقتي مش من حقي المسک لأنك مرات اخوي أخرجي برة
صړخت بصوت عالي على الورق و الله العظيم أنا مرات معتز على الورق عملنا كده علشان العيال بس احنا اخوات و الله اخوات بدليل هو متجوز وعد شوفتها الناس كانت تكلم علينا أنا هو علشان أنا ارملة و هو من غير جواز و الكلام وصل لفريد سامحني سامحني أنا عمري ما حببت غيرك يا أدهم
على كل الكلام ده رد عليا ببرود كلام الناس اكيد مش من فراغ اطلعي برة شقتي و روحي شقة جوزك
قولت برجاء بس دي شقتي
صړخ پغضب شديد برة برة
و بدأ يكسر في كل حاجة في الشقة و بيقول حتي انتوا خاينين حتي انتوا خاينين
طلع معتز و الكل على صوته
أول ما شاف معتز جري عليه ضربه بوكس و لف أيده على رقبته و يضغط بقوة و هو يقول
كفاية يا أدهم ھتموت أخوك
كانت جملة حماتي و هي تصرخ
شد رامي ادهم بقوة و قال بصوت عالي اهدي يا ادهم اهدي علشان تفهم
شد ايده من رامي و قال مش عايز افهم حاجة كلكم خاينين مجرد ما وصل خبر مۏتي بقيت مراتي مرات اخويا
كنت واقفة في ركن بعيد مش بعمل حاجة غير اعيط
كانت سمر تحت مع الولاد
و معتز كان يكح جامد و وعد تمشي أيده على ظهره
قالت حماتي بدموع أنا السبب يا ادهم أنا يا حبيبي غصبت على معتز و نجاة
أبتسم بسخرية و قال ماشي لو سمحتم انزلوا
و كمل خد مراتك و امشي من شقتي يا معتز
نزل معتز مع وعد
و بعدين حماي اللي طول الوقت ساكت و حماتي و بعده و فاضل أنا و رامي بص لرامي و قال عايز ارتاح يا رامي
بص رامي لي و قال يلا يا نجاة دلوقتي بعدين نكلم
رد بسرعة مفيش كلام
نزل رامي و أنا بعده وشبه منهرة
مجرد ما تقفل باب الشقة
قاعد رامي على الأرض و عيط زي العيل الصغير على كل الصدمات اللي خده في حياته
تجمعنا في شقة حماتي و أول حاجه قولته يلا معتز نروح عند مأذون علشان نتطلق
محدش اعتراض قام معتز و حماي و رامي و كمان وعد
و فعلا روحنا عند مأذون المنطقة و تم الطلاق
كنا نتحرك من غير مواصلات
وقفت قدم بيت اهلي القديم و قولت بهدوء غريب كده خلاص خلصت مليش قاعدة في البيت تاني أنا دلوقتي لمرات معتز و لا أدهم مليش مكان و مش مسامح اي حد كان سبب في الوضع ده
قال حماي باعتراض ازاي نسيبك لوحدك يا نجاة
ردت بنفس الهدوء أعيش في البيت باي صفة
معتز
ردت بنفس الهدوء ربنا يسهل
رامي و العيال
ادهم محتاج لهم اكتر مني
و طلعت من غير كلام تاني كنت جايبة مفتاح بيتنا القديم معي لقيت وعد طلع معي
على فين
البيت مقفول من سنين اكيد محتاج تنظيف
شكرا يا وعد بس مش محتاجة حد معي
يلا يا نوجة
طلعت أنا و وعد و البيت مقفول من سنين يعني محتاجة تنظيف كتير
أبوي وأمي متوفين من سنين أول مرة أحس أني يتيمة
يمكن لو أهلي معي كنت رفضت جوزي من معتز أني عارفة أني ضعيفة و خۏفت علا
متابعة القراءة