روايه لأجل الحب بقلم منال كريم

لمحة نيوز

كلامي ديما معهم أني بعيش أسعد أيام حياتي
بعد كم يوم ظهرت نتيجه التحليل و اللي أثبتت أن سليم لا يمكن يخلف 
خالي بصوت عالي اظن كفاية كده انهي اللعبة دي 
ردت بهدوء لازم استنا ولادة لمياء 
ردت بهدوء أتأكد أن الجنين أرفع قضية خلع 
رد بهدوء قضية الخلع سهلة بس كفاية لحد كده 
قولت برجاء علشان خاطري يا خالي فاضل القليل أنا جاية القاهرة علشان ارفع القضية 
خالي ماشي في الانتظار 
كتبت عنوان سليم اللي في القاهرة و كل المحاضر تروح على هناك 
و رجعت تاني و كني ما عملت حاجة 
كنت في اوضتي خبط الباب 
أنا من يوم ما سليم اتجوز و أنا بالاسدال ليل و نهار 
قومت فتحت الباب لقيت سليم 
أبتسمت و قولت على فين
قال بعصبية ادخل اوضتي يا نغم ايه مش كفاية بقالك شهور بعيدة عني و أنا ساكت
ردت بهدوءأنا بعمل كده ليه علشان لمياء و الجنين اللي في بطنها أنا غلطانة اني خاېفة على ابنك بعد ما يتولد كل حاجة هتغير 
بص بحب و قال بس أنتي يا حبيبتي 
ردت عليها هانت هانت اوي يا سليم و كل واحد ياخذ حقه 
ماشي و هو عارف أني مش ارجع عن قراري 
و تمر شهور حمل لمياء و الكل يعاملها أحسن معاملة 
قبل ولادته لمياء لشهر كسبت
قضية الخلع لأن سليم محضرش و لا جلسة كسبت القضية غيابي 
و اخيرا يوم الولادة 
 
قولت بهدوء صح يا خالي بس عمار اكيد يكون حاضر الولادة عايزة يعمل تحليل هو كمان 
رد خالي بثق سهلة يا قلب خالك سهلة 
ولدت لمياء ولد و اكتر حاجه وجعت قلبي أنه يسمي الولد نفس الاسم اللي كنا متفقين عليها أنا و هو كنا متفقين ولد او بنت نسمي شمس 
ازي قلبه طوعه يعمل كده فيا الاسم ده من حقي انا من حقي أنا 
بعد كم يوم و صلت التحليل و طبعا شمس مش إبن سليم هو إبن عمار 
و حان الوقت برتب كل اوراقي علشان اليوم المنتظر 
طلبت من خالي يبعت لي حراسة علشان أكون في الامان وسط الناس دي 
و كان عايز أنه يجي رفضت بشدة أنا عايزة انهي الموضوع بنفسي 
في الليل
كان حارس مستني قدم البيت نزلت هدومي و دهبي و كل حاجاتي و طلعت على الاوضة 
يوم السبوع
كانوا عاملين ليلة كبيرة الكل يحكي عنها اومال سليم خلف بعد سنين 
و في عز ما هما مشغولين كنت في اوضتي باخد الاوراق 
وقفت قدم المرايا و كلمت نفسي انتي قوية يا نغم ولازم تاخدي حقك من اللي ظلمك لازم تعملي كده يلا يا نغم اخربي الدنيا فوق رأسهم 
نزلت و أنا في أيدي الورق 
كانت قاعدة لمياء و ابنها في ا زي الملكة و كل الستات حواليها 
بصيت لي پشماتة و أنا بصيت بسخرية 
خرجت برة البيت مكان صون الرجالة و الحراس وراءي 
الكل بص لي بذهول سليم جي يقرب مني الحراس منعهلحد ما طلعت على المسرح و خدت الميك 
و أول كلامي كان بسم الله الرحمن الرحيم معلش يا جماعة أقطع عليكم الليلة الحلوة دي
الكل بص بذهول ممنوع الستات تظهر قدم الرجالة و أنا وافقة كده بدون خجل 
سليم بصوت عالي اتجنتي و لا ايه انزلي يا نغم 
أبتسمت و قولت عندي كم مفاجأة حلوين ليك يا سولي 
بص حواليه على الناس اللي يتكلموا عليا و عليه و قال پغضب مكتوم انزلي بقولك 
صړخت بصوت عالي قولت لا و الكل يسكت علشان يسمع 
صمت تام في المكان
و قولت أنا بكل جبروت
ابنك أبن 
الكلمة هزت كيانه هو مصدقش و فكر دي بقول كده بسبب الغيرة بس الكلمة تقيلة برضو 
ماشي في طريقه لي و قال بعصبية بتقولي ايه انتي مچنونة انزلي من عندك بدل ما اجيبك من شعرك 
بصيت بابتسامة و قولت اوعي تفكر تقرب خطوة كمان شايف البودي جارد دول عندهم أوامر لو حد فكر يمس شعره مني يخلصوا عليه 
وقف مكانة و صړخ پجنون طيب انزلي يا نغم خلينا نكلم براحة 
ابتسمت بسخرية و قولت خلص الكلام اللي عندي قولته الود مش إبنك خد التقيلة مش أنا اللي مش بخلف أنت اللي عقيم عارف يعنى عقيم بس تصدق أنا شايفة أن مخك العقيم 
قولت بابتسامة كان نفسي اسمع كلامك الجميل بس مش طايقة اسمع صوت حد فيكم أسمع يا سولي أنت اللي مش بتخلف و أنا علشان بحبك و خۏفت على مشاعرك قولت أني أنا اللي مش بخلف بس طلعت واطي و خسيس و قولت اتجوز علشان اخلف و روحت اتجوزت واحدة استغفر الله العظيم كل شوية مع واحد شكل و لما عرفت انها حامل قولت اللعبة احلوت اوي مبروك عليك ابنك اللي مش ابنك 
قولت بهدوء طبعا ممكن علشان كده أنا عملت تحليل لي اول ما عرفت أن السنيورة حامل و طلعت أن عمرك ما تكون أب و كمان زيادة تأكيد عملت تحليل DNA علشان اعرف ابنك و لا لا 
بصيت في عينه بقوة و شماتة و قولت الود و سهل تتأكد من كده الود جوة وأنت هنا 
كان حرفيا هيتجن و مش قادر يصدق اللي يتقال 
كملت أنا بابتسامة نعد سوء علشان افتكر مفاجات اليوم 
حطيت ايدي على دماغي و قولت بتمثيل التفكير فاضل ايه يا نغم فاضل ايه 
قولت بصوت عالي ايوه فاضل تعرف تك مع مين 
بصيت على عمار كان بېموت و لف علشان يهرب 
قولت بصوت عالي الحق يا سليم عمار بيهرب 
عمار اتجمد مكانه و سليم لف و سأل رايح فين يا عمار 
بلع ريقه بتوتر من غير رد 
ردت أنا يهرب علشان لمياء 
صمت تام في المكان ايه الكلام اللي ممكن يتقال دلوقتي 
و أنا كملت
فاضل حاجة تانية هي ايه هي ايه اه صابر
بص لي بړعب و رجاء و هو توقع اني أفرج أهل البلد  
سليم و أبوه و اخواته عاجزين عن الكلام 
في البيت الستات تسمع بانتباه و لمياء شغالة لطم على وشها 
حاولت تهرب لكن أسماء مسكتها 
أما أنا مدت ايدي بتحاليل لواحد من البودي جارد وصولها لسليم 
و قولت دي التحاليل اللي تثبت كلامي واحد أنك مش بتخلف اتنين لمياء طبقها مکسورة تلات لمياء ت ك مع عمار اربع شمس ابن عمار ابنك 
كنت بكلم بصوت عالي بس هديت نبرة صوتي و قولت اعد فضايح صابر معنا و لا لا يا سولي أقولك ملناش دعوة 
سميحة أول ما سمعت كده عن صابر وقعت من طولها بس محدش انتباه ليها الكل كان بيسمع الفضائح الحلوة دي 
سميحة كانت واثقة في صابر لابعد حد علشان كده مستحملتش
و أنا جيت أنزل بس رجعت و مسكت الميك تاني و قولت شوفت كنت انسي بقولك يا سولي بمناسبة قضية الخلع طبعا أنت مرحتش و لا بعت محامي فأنا كسبت القضية و بقت أنت مخلوع 
و ضحكت بصوت عالي 
كان مذهول و هو حاسس انه في دوامة و عنده حق برضو اللي عملته أنا مش شوية بس أنا حاولت أكون طيبة معه على يديكم يعني 
سأل بعدم فهم قضية 
قولت بابتسامة أنا رفعت قضية خلع بس طبعا بعت المحضر على بيتك القديم اللي في القاهرة و مجبتش سيرة أنك عايش في الصعيد حاليا و كسبت القضية يا سولي مبروك عليك ابنك يا مخلوع 
الكل كان بيص لي بذهول و محدش مصدق أني ممكن اعمل
كده بس محدش فيهم عارف أنا عشت ايه 
ولاد عم سليم مكتفين عمار علشان يمنعوا من الهروب 
كانت الناس تبص على صور صابر و لمياء و عمار پصدمة 
واحد من كبار البلد أنت اللي اختارنا كبيرنا 
بصق في وشه و قال من النهاردة ملكش دعوة باي حاجه تخص البلد 
و راجل تاني قال ايه العيلة الژبالة دي 
و بقت الناس تكلم عليهم بالسوء 
كنت مبسوطه و أنا بشوف كده حتي صابر يستهل كانت عيونه ديما تحرقني بنظرات خبيثة 
أما سليم كان وافق زي المچنون مش فاهم و لا عارف ايه اللي بيحصل 
فجأة طلع المسډس من جيبه و قال پجنون اقټلك يا نغم اقټلك على
الڤضيحة دي 
سببت الميك و نزلت قدمه و قفت بجمود و قوة متقدرش يا سليم عارف ليه لأنك جبان فاهم جبان متقدرش تعمل كده 
صړخ اكتر اقټلك اقټلك 
تفتكروا سليم يضرب نغم پالنار و لا هو أجبن من كده 
فصل طويل
و نغم خدت حقها نساء الأرض كلها تدعي لها 
تعليقات حلوة كده بقا
كنا متجمعين نضحك و نهزر و آخر روقان لحد ما رن التلفيون و كانت صدمة لينا كلنا 
رن تلفيون حماي فتح الخط و هو بيحاول يسيطر على ضحكته بسبب نكته معتز البايخةقال الو 
سكت و هو بيسمع الطرف التاني و ملامح وجهه اتبدلت من الابتسامة إلى الصدمة 
الكل بطل ضحك سكت كتير و بعدين قال حاضر و قفل 
سألت حماتي پخوف في ايه 
كان يتنفس بصوت عالي و هو يقول أدهم عايش 
الجملة صدمتتا كلنا وقعت من ايدي كوبية الشاي پصدمة و حسيت اني مشلۏلة مش اقدر اقف 
أما معتز وقف پصدمة و يسأل بتقول ايه يا بابا أدهم عايش ازاي بقاله خمس سنين مېت ازاي عايش ايه اللي حصل 
حماي بحزن معرفش معرفش القائد بتاعه كلمني قالي إبنك عايش و أنه جاي بكرة 
صړخت حماتي يا لهوي يا لهوي و نقوله ايه 
سمر بدموع اهدي يا ماما اهدي 
ضړبت على صدرها و قالت بصوت عالي ازاي يا سمر مفيش هدوء و لا راحة تاني لما يرجع و يسأل على مراته نقوله بقيت مرات اخوك 
بصيت أنا و معتز لبعض بصمت اكيد مفيش كلام يتقال في الوقت ده 
شد معتز شعره بعصبية و قال دلوقتي هي مراتي و لا مرات اخويا الشرع يقول ايه في كده 
قال حماي بحزن اخوك لا يمكن يقبل بيها بعد ما بقا مراتك و لا يمكن يسامح حد فينا هيقولك أننا مصدقن أنه ماټت 
رامي اسمعني يا بابا لازم تسأل دار الإفتاء في المشكلة دي 
صړخت حماتي يا بني يا حبيبي مش عارفة افرح برجعتك من خۏفي على زعلك 
و
بقت تتندب لما تسالني حافظتي على مراتي اقولك مراتك بقت مرات أخوك 
سمر بدموع مش لازم يعرف حاجة 
معتز بتقولي يا سمر 
سمر قصدي بلاش نقوله اول ما يرجع احنا مش عارفين ايه اللي حصل له السنين اللي فاتت 
بص پغضب و قال يعني ايه برضو تبقي مراتي و علي اسمي و أخوي مفكر أنها مراته 
رامي بعصبية كانت مراته هو الأول قبل ما أنت تجوزها 
حماي لازم نسأل دار الإفتاء أنا حاسس ان أدهم مش يسامح حد فينا 
قامت وعد و قالت بهدوء جماعة العصبية مش حل لازم نهدي علشان نشوف حل للورطة دي 
الكل بيكلم و أنا قاعدة زي ما أنا متحركتش و لا نطقت هو أنا المفروض أتكلم طيب أقول ايه و كلمت نفسي
أنا مرات أدهم و لا معتز و لا مرات الاتنين 
لما يراجع أدهم و يسالني أنا حافظت على الوعد بينا و ان هو الراجل الوحيد اللي في حياتي ارد واقول ايه 
فوقت من حديث نفسي و رامي بيزعق أنا قولت بلاش الجوزة دي محدش سمع كلامياحنا مش عارفين حالة ادهم هو لا بمكن يتحمل الصدمة دي خېانة اخوه و مراته 
جملة رامي كسرت قلبي و دي كانت اخر حاجة سمعتها قبل ما يغمي عليا 
فتحت عيني و أنا في اوضتي و مكنش حد جنبي كنت لوحدي 
شوية و خبط الباب و دخل معتز و هو يبص للارض بحزن 
قعد على الكرسي اللي قصادي و قال عاملة ايه 
الحمد لله
نعمل ايه
هزت راسي بمعني مش عارفه 
مفيش غير حل واحد 
بصيت بانتباه و سألت ايه هو 
قرب مني و قال
و
بعد اللي عملتوا في سليم و أهله كان عايز يقتلتي رفع المسډس في وشي
أبتسمت بسخرية و نزلت من على المسرح وقفت قدمه بكل جبروت و قوة و قولت أنت جبان عمرك ما تقدر تعمل كده لأنك أجبن من أنك تدوس على الزناد يلا يلا يا سولي
مقدرتش وقع السلاح من أيده انا مش فاهمة ازاي كنت غبية كده علشان أحب الشخص ده 
اتحركت من قدمه و البودي جارد محاوطني من كل اتجاة و ركبت العربية 
و سببت سليم مصډوم مهزوم ضايع 
و أنا في العربية فتحت اللاب توب بتاعي و ظهر قدمي بيت سليم كان عندي فضول أعرف ايه اللي يحصل بعد اللي انا عملته 
علشان كده حطيت كاميرا خفيه 
دخل صابر و هو رأسه في الأرض و وراءه أبوه و اخوه و حالتهم
صعب
كانت كل الستات مشيت 
قعد ابو سليم على الكرسي بضعف و ذل 
بص صابر على سميحة اللي كانت قاعدة على الكرسي و بيان عليها التعب راح قعد جنبها
و قال بهدوء كڈب صدقني كڈب هي عملت كده علشان تتنقم مننا 
اندفعت لمياء و قالت صح كلام صابر صح دي غيرانة علشان هي أرض بور 
هنا دخل سليم و يجر عمار في ايده و رمه على الأرض 
و رح عند لمياء اللي ټموت من الخۏف 
و هي بتقول و الله يا سليم كدب أنا بحبك من اول ما شوفتك بحبك 
صړخ في و شها يعني نغم كدبة
هزت راسها بنعم
نزل عليها ضړب و هو مش شايف قدمه إلا الڤضيحة 
و محدش فكر يحوش عنها و هي كانت بتصرخ 
أما صابر قال بهدوء اتكلمي يا سميحة 
ضړبته بالقلم و قالت بصوت عالي أنت ت ي أنا ليه تخلي البلد تتكلم عليا ليه يا ناقص اتوف عليك 
قال بحزن بقولك نغم كدبة 
قالت اسماء بصوت عالي ينفع كده يا ابوي بسبب ولادك الرجالة فضحيتي بقت بجلاجل و أنا لسه متدخلتش دنيا 
كان البيت زي السيرك
سليم نازل ضړب في لمياء 
و صابر يحاول يهدي سميحة و هي نازلة في تهزيق 
و اسماء الكل اللي فارق معها نفسها 
و عمار مربوط و مش عارف يتحرك 
و الباقي يتفرج بصمت 
اتفزع الكل على صوت رصاصة بصوا على الصوت 
كان سليم ضړب لمياء پالنار
و بص لعمار
الكل في صوت واحد بلاش يا سليم بلاش يا سليم 
بقا الكل يبص عليه بحزن
قعد على الأرض و قال هي مشيت 
حط السلاح على رأسه و قتل نفسه 
غمضت عيوني و قفلت اللاب توب و قررت قفل الصفحة دي تماما 
دلوقتي لازم افكر في الاهم موقف اهلي مني أنا كنت ديما بقول لخالي متخافش بس بابا مش هيعدي الموضوع على خير 
كنت اتفقت مع خالي يروح يبلغ اهلي عن اللي الحصل 
كان قاعد خالي مع بابا و ماما و اخوي و مراته اخوي و هو متوتر و يفرك في ايده و مش عارف يبدأ منين
قال بابا بقالك ساعة قاعد و مقولتش كلمة خير في ايه 
بلع ريقه بتوتر و قال بصوا في موضوع كده و لازم نتكلم بعقل 
حطت ماما أيدها على قلبها و قالت پخوف نغم كويسة
قال خالي الموضوع يخص نعم
زعق بابا انطق في ايه
بدأ يقول خالي كل حاجة من البداية حتي النهاية تحت صدمة اهلي 
قام بابا و قال بعصبية كل ده حصل و احنا نايمين في العسل 
رد خالي اسمع بس 
قال بعصبية بس مش عايز اسمع حاجة منك خلاص كل اللي بينا انتهى
اتكلم خالي بحزن و الله طلبت منها تعرفكم رفضت و قالت تأخذ حقها بنفسها 
من غير رد دخل بابا اوضة المكتب
بصت ماما بعتاب و قالت أنت غلطان و هي كمان 
أما اخوي رغم أنه ڠضبانة بس متكلمش علشان ميزعلش خالي 
وصلت البيت و بستعد للمواجهة 
عارفة أن الكل في الانتظار 
أول ما دخلت البيت خالي زعق و قال تعالي يا مصېبة هانم ابوكي زعلان مني 
ابتسمت و قولت في ظهرك يا معلم اوعي تخاف 
بصيت لماما نفسي اترمي في ا بس عارفه انها زعلانة مني 
خرجت من حيرتي لما فتحت دراعها لي جريت عليها و كاني عيلة صغيرة تعبت من اللعب و عايزة ترتاح امها  اللي قادر يحميك من الدنيا كلها 
كانت تمشي أيدها على حجابي و قالت بحب أنت كويسة يا حبيبتي 
ابتسمت و أنا في ا و قولت كويسة جدا يا ماما 
لقيت اخوي يشدني من و قال ملكيش رجالة علشان تعملي كده لوحدك 
بوسته من خده و قولت ليه طبعا بس دي حقي أنا 
شاورت على قلبي و قولت ده كان لازم يفهم أن اختر غلط كان لازم أعمل كده بنفس 
خدني في و قال على قد ما زعلان منك بس فخور بيكي يا قلبي 
سلمت على مرات اخوي 
و خالي واقف هيطق مني
صړخ پغضب نغم يلا شوفي ابوكي 
هزت راسها بنعم و روحت على المكتب خبطت الخبطة المخصوصة بتاعتي 
مردش دخلت و قولت بغناء صوت رنة المفتاح 
اتكلم بعصبية قولتك مية مرة صوتك وحش 
قولت بدلع ايه يا بابا تهدم احلامي 
مردش عليا قعدت قدمه و قولت بهدوء ليك حق تزعل بس أنت عارف أني من صغري بحب اجيب حقي بنفسي صح يا بابا 
مردش برضو كملت بابا أنا متأكدة أنك تقدر تجيب حقي من التخين بس كان لي هدف و زي ما قولت لماما كنت عايزة قلبي الغبي يعرف أنه غبي كنت عايزة أخرج من هناك و مفيش اي مشاعر بيني و بين سليم لو كنت مشيت الطريقة التقليدية كنت اتعذب في بعده صح بس كده اتعافت من حبه خدت حقي و رجعت بابا أنا آسفة 
مد ايده لي مسكت ايده و قولت بحب سامحني يا بابا 
دخلت اوضتي و الحمد لله خالي مشي و هو مبسوط لأن بابا مش زعلان منه 
و محدش من اهلي زعلان مني 
دخلت الحمام أخذت شاور 
أول ما نزلت تحت المياة لقيت اني بنهار من العياط دي دموع مكتومة مش دموع زعل على حد لا دموع راحة دموع و سعادة و حرية أنا بقيت حرة لازم ابدا من جديد ايه يعني مطلقة اشتغل في شركة بابا و احقق نفسي 
خرجت صليت و من فترة طويلة نمت براحة و سعادة 
حياتي تغيرت بالكامل
بقيت شاطرة في شغلي حتي لو شركة
بابا بس اعتمدت على نفسي مش بس كده ربنا عوضني براجل بجد صاحب اخوي 
للمرة المليون بقولك أنا مطلقة و مش بخلف و أنت دي أول جوزة لك 
قال بحب بحبك يا نغم 
أكدت على كلامي أنا اتطلقت علشان مش بخلف 
رد نفس الرد بحبك يا نغم 
ابتسمت من غير رد 
حبيت اختبره و قولت أن سبب طلاقي عدم الخلفة توقعت يبعد عني لقيته متمسكة بي اكتر و قال دي حاجة في ايد ربنا 
تنهدت و قولت جاسر 
بص لي و قال نعم يا قلبي 
ابتسمت بخجل و قولت أنت مستعد للفرح بكرة 
هز راسه بنعم 
كملت طيب أنا بكدب عليك 
بص پصدمة و قال بحزن يعني ايه تضحكي عليا و ناوية تلغي الفرح أنا قعدت تلات سنين امشي وراكي زي المچنون و اخيرا من شهر وافقتي على الجواز دلوقتي تقولي بضحك عليك ليه يا نغم ليه بتعملي فيا كده 
فهمني غلط بس أنا كنت مبسوطة و أنا شايفة الحزن في عينه من فكرة أني ابعد عنه 
يا جاسر فهمتني غلط قصدي ضحكت عليك اني مش بخلف أنا بخلف 
و حكيت حكايتي أنا و سليم 
سمعت أن الطفل الصغير راح ملجأ و أن صابر طلق سميحة بعد ما هددت ټقتل نفسها و ابو سليم بقا مشلۏل و اسماء محدش معبرة و قاعدة من غير
جوزا و ام سليم عايشة مع نفسها كل حاجة تغيرت في البيت ده بعد اللي حصل 
كان بيص لي بابتسامة و أنا بكلم و قال برافو عليكي انك عرفتي تاخدي حقك 
ابتسمت و قولت خاف مني بقا 
جاسر بابتسامة لا مش اخاڤ أنا بحبك 
اتجوزت أنا و جاسر و عشت احلي ايام حياتي 
و بعد سنة من الجواز خلفت بنتين تؤم و بعد سنتين خلفت ولدين توؤم
و ربنا كرمني بأربع اولاد و عايشة اسعد أيام حياتي مع جاسر و نسيت الماضي 
نغم و بس كده يا بنات دي حكايتي
قالت نور حكاية صعبة بس برفو عليكي يا نغم خدتي حقك صح 
نجاة طول عمرك قوية يلا احكي يا نور
هزت راسها بالرفض و قالت أنت الاول يا نوجة 
تنهدت بحزن و قالت حكايتي صعبة يا بنات بلاش احسن 
قالت نغم بفضول لا أنا حكيت احكي أنت كمان
قالت انا اتجوزت اتنين اخوات 
بصوا پصدمة و قالت نور نهار أسود
ازاي 
نظرت إلى الأمام بحزن حكاية طويلة و صعبة 
نغم احكي 
نجاة لا جعانة عايزة أكل الاول 
نظرت نور و نغم لها و واضح انها تتهرب من الحديث 
و خلصت حكاية نغم
و على موعد مع حكاية نجاة
ساعدوني عايزة حل لمشكلتي أنا جمعت بين الاخوات أيوة زي ما بقول اتجوزت اتنين اخوات و مش عارفة اعمل ايه 
يتبع
لأجل الحب الجزء الثاني
منال كريم
ساعدوني عايزة حل لمشكلتي 
نور بفضول يلا يا بنتي بقا اتكلمي 
ردت نجاة بحزن بجد مش عايزة اتكلم 
سألت نغم ليه يا نوجة 
حطت أيدها على رأسها بتعب و قالت الموضوع صعب اوي 
قالت نور احكي علشان ترتاحي 
نغم پصدمة ازاي و ليه 
نجاة كان يوم صعب يوم ما عرفت أن جوزي المټوفي عايش بعد ما بقيت مراته أخوه خلينا ابدا من اليوم ده 
كان يوم الجمعة و اليوم بيكون يوم مميز 
العيال بتلعب و الرجال تتفرج على الكورة و الستات في المطبخ تعمل الاكل وسط الكلام 
جاه فريد ماما 
بصيت له و قولت نعم يا قلبي
فريد بدموع فريدة ضړبتني
نفخت بضيق و قولت يا ابني بطلوا بقا خناق اقولك روح قول لبابا معتز 
جري فريد و هو بيقول بصوت عالي بابا 
خرجت وراء اشوف رد فعل معتز لقيته قام بسرعة و قعد قدمه على الأرض و قال نعم يا حبيب بابا مين زعلك 
فريد بدموع فريدة ضړبتني 
بص له نظرة تضحك و قال فريدة البنت و اصغر منك تضربك ازي
فريد علشان سمعت كلامك لما قولت مفيش راجل يضرب بنت 
معتز بابتسامة برافو عليك راجل من ضهر راجل تعال نشوف ست فريدة دي
مسك أيدها وراح عند فريدة 
الحمد لله مبسوطة ان فريد و فريدة اتقبلوا معتز زي ابوهم و هو كمان كويس معهم جدا 
بعد شوية الاكل جهز و تجمعنا على السفرة و سط ضحك و هزار 
بعد الاكل
كنا متجمعين في حديقة المنزل
نضحك و نهزر و اخر روقان لحد ما رن التلفيون و كانت صدمة لينا كلنا 
رن تلفيون حماي فتح الخط و هو بيحاول يسيطر على ضحكته بسبب نكته معتز البايخةقال الو 
سكت و هو بيسمع الطرف التاني و ملامح
وجهه اتبدلت من الابتسامة إلى الصدمة 
الكل بطل ضحك سكت كتير و بعدين قال حاضر و قفل 
سألت حماتي پخوف في ايه 
كان يتنفس بصوت عالي و هو يقول أدهم عايش 
الجملة صدمتتا كلنا وقعت من أيدي كوبية الشاي پصدمة و حسيت إني مشلۏلة مش أقدر اقف 
أما معتز وقف پصدمة و يسأل بتقول ايه يا بابا أدهم عايش ازاي بقاله خمس سنين مېت ازاي عايش ايه اللي حصل 
حماي بحزن معرفش معرفش القائد بتاعه كلمني قالي إبنك عايش و أنه جاي بكرة 
صړخت حماتي يا لهوي يا لهوي و نقوله ايه 
سمر بدموع اهدي يا ماما اهدي 
ضړبت على صدرها و قالت بصوت عالي ازاي يا سمر مفيش هدوء و لا راحة تاني لما يرجع و يسأل على مراته نقوله بقيت مرات اخوك 
بصيت أنا و معتز لبعض بصمت أكيد مفيش كلام يتقال في الوقت ده 
شد معتز شعره بعصبية و قال دلوقتي هي مراتي و لا مرات اخويا الشرع يقول ايه في كده 
قال حماي بحزن اخوك لا يمكن يقبل بيها بعد ما بقا مراتك و لا يمكن يسامح حد فينا هيقول أننا مصدقن أنه ماټت 
رامي اسمعني يا بابا لازم تسأل دار الإفتاء في المشكلة دي 
صړخت حماتي يا بني يا حبيبي مش عارفة افرح برجعتك من خۏفي على زعلك 
و بقت تتندب لما تسالني حافظتي على مراتي أقولك مراتك بقت مرات أخوك 
سمر بدموع مش لازم يعرف حاجة 
معتز بتقولي يا سمر 
سمر قصدي بلاش نقوله اول ما يرجع احنا مش عارفين ايه اللي حصل له السنين اللي فاتت 
بص پغضب و قال يعني ايه تبقي مراتي و علي اسمي و أخوي مفكر أنها مراته 
رامي بعصبية كانت مراته هو الأول قبل ما أنت تتجوزها 
حماي لازم نسأل دار الإفتاء أنا حاسس ان أدهم مش يسامح حد فينا 
قامت وعد و قالت بهدوء جماعة العصبية مش حل لازم نهدي علشان نشوف حل للورطة دي 
الكل بيكلم و أنا قاعدة زي ما أنا متحركتش و لا نطقت هو أنا المفروض أتكلم طيب أقول ايه و كلمت نفسي
أنا مرات أدهم و لا معتز و لا مرات الاتنين 
لما يراجع أدهم و يسالني أنا حافظت على الوعد بينا و ان هو الراجل الوحيد اللي في حياتي ارد واقول ايه 
فوقت من حديث نفسي و رامي بيزعق أنا قولت بلاش الجوزة دي محدش سمع كلامياحنا مش عارفين حالة أدهم هو لا يمكن يتحمل الصدمة دي خېانة اخوه و مراته 
جملة رامي كسرت قلبي و دي كانت اخر حاجة سمعتها قبل ما يغمي عليا 
فتحت عيني و أنا في اوضتي و مكنش حد جنبي كنت لوحدي 
شوية و خبط الباب و دخل معتز و هو يبص للارض بحزن 
قعد على الكرسي اللي قصادي و قال عاملة ايه 
الحمد لله
نعمل ايه
هزت راسي بمعني مش عارفه 
قال بدموع أنا خائڤ اوي
عيطت و قولت أنت خاېف و أنا أعمل ايه اعمل ايه يا معتز 
قال بحزن تفكري أدهم يسامح فينا
قولت لو انت مكانه كنت تسامح 
عز رأسه بالرفض و أنا دماغي ټنفجر مش عارف اعمل ايه 
للاسف بسبب الموقف اللي احنا في محدش فرح أن أدهم عايش بعد كل السنين دي 
تنهد بحزن نعمل ايه يا معتز 
مفيش غير حل واحد 
بصيت بانتباه و سألت ايه هو 
قرب مني و قال 
بصوا يا حلوين اول حاجة سألت جوجل موقع اسلام ويب
في حالة نجاة
و كانت الإجابة أن الجوز من الزوج التاني باطل لأن جوزها الاول عايش 
و ده كان نفسي الرأي شخص متخصص شراعية قانون
سألت شخص من لجنة الفتاوي و قال إنها تتطلق من التاني و ترجع الاول لو كانت عايزة تراجع ليه 
ده كان نفس راي سيدة داعية إسلامية 
و أنا قررت اتبع الراي الثاني و الله اعلم و رسوله بس بقول مفيش في أضرار 
سألت معتز بفضول ايه الحل 
قام واقف قدمي و قال الحل هو 
و سكت سألت ايه الحل يا معتز 
رد بحزن و ضياع مش عارف يا نجاة مش عارف ايه الحل
قولت بتعب عايزة اقعد لوحدي يا معتز 
خرج من غير ما يتكلم 
و أنا رجعت راسي لوراء و قولت كنت أسمع الكلمة اللي تطلع من الواحد احيانا تتنفذ معقولة جملة اتقالت بهزر تتقلب للحقيقة 
افتكرت دلوقتي لما كنت بقرا في رواية و كنت مضايقة جدا
كانت حكاية البطلة زي حكايتي جوزها ماټت و هي اتجوزت أخوه 
دخل عليا ادهم سأل مالك يا نوجة زعلانة ليه 
رميت الموبايل على السرير و قولت بعصبية معرفش في كاتبات كده تحس أنهم شوية أطفال 
قعد قدمي و سأل ليه كل ده 
ردت بحزن شديد أنا أقولك و أنت قول رايك بصي يا دومي البطلة كانت 
قاطع كلامي بابتسامة و قال قلب و عقل دومي 
ابتسمت بخجل و بعدين قولت بصوت عالي اسمع بقا البطلة كانت متجوزة و 
قاطع كلامي للمرة الثانية حط أيده على صدره و قال بطريقة كوميدية لا اله الا الله و ده جالها مين متجوزة مرة واحدة يا سبحان الله ربنا يشفي كل مريض 
ابتسمت و نسيت الرواية و البطلة و الكاتبة اللي متغاظة منها و قالت ياللهوي على القمر اللي انا متجوزة ايه خفة الډم دي يا قمر أنت أنا بحبك اوي يا ادهم بحب حنيتك و خفة دمك بحبك اوي
خدني في و رد بحب و الله العظيم يا نوجة أنك أول حب و آخر حب في حياتي عمري ما حب غيرك أو قلبي يفكر يدق لغيرك 
ابتسمت
بسعادة قال هو كملي بقا حكاية الرواية و أنا مش اتكلم تاني 
خرجت من بحماس و قولت بص البطلة كانت متجوزة و تحب جوزها جدا جدا و عايشين زي روميو و جولييت جوزها ماټت اتجوزت اخوه تخيل بقا فجأة كده تحب اخوه و يكونوا عشاق في بحر الاحلام و هي نسيت جوزها مش فاهمة ازاي بجد لو بتحب جوزها عمرها ما تحب غيره عارف اللي زعلني اكتر اخوه كانت متجوزة و اتجوزها على مراته و طبعا لازم يطلعوا أن الراحل كان محتاج حنان و
مراته الأولي تكون شريرة منتهي العبث 
قرصني من خدي و قال كل الزعل ده علشان رواية و بعدين مش عارفين ظروف الناس ايه 
ردت بعصبية لا طبعا ظروف ايه عمري ما صدقتك اللي تكون بتحب حد و بعد مۏت جوزها تجوز اخوه أو ابن عمه و تحبه برضو عادي 
بص لي و قال يعني افرضي مثلا أنا موتت و اتجوزت حد من اخواتي تحبي زي ما بتحبني 
حطيت ايدي على بقه و قالت پغضب ايه الكلام ده يا أدهم ليه بتقول كده بعد الشړ عليك
شال ايدي و قال بهزر يا حبيبتي 
تجمعت الدموع في عيني و قولت ده مش هزار بلاش الكلام ده 
قال بندم حقك عليا 
ابتسمت و بعدين سألت 
مسحت دموعي و أنا بتفكر الحوار بينا كلام ادهم اتحققت معقول كان حاسس
هو قالي الكلام ده و بعده بسنة ماټت و أنا اتجوزت معتز اخوه زي ما قال 
أخذت نفس عميق و أنا بتفكر اللي حصل من سنين طويلة
كنت بتقلب في سريري مش عارفة أنام من الساعة واحد لحد دلوقتي بقت الساعة تلاتة الفجر و مش عارفة أنام 
قومت قعدت على السرير و مسكت الموبايل و جبت صورته و قولت ايه أنت جاي النهاردة ما هو الليلة اللي النوم يهرب مني كده تكون أنت جاي يارب تجي اصل أنت وحشني اوي 
فتحت تطبيق لروايات و بقيت اقرا علشان اسلي نفسي اصل أنا من عشاق الروايات 
عدي نص ساعة وسمعت صوت عربيته جريت بصيت من وراء الشباك و كان هو فعلا 
قعدت ارقص من الفرحة زي الاطفال 
بصيت لنفسي في المرايا كان شكلي حلو 
شوية و سمعت صوته بيخط على الباب 
قولت و أنا قلبي بيدق ادخل يا حبيبي 
أول ما دخل رميت نفسي في و قولت اوي اوي كل دي غيابه
شهرين بحالهم 
قال بحب حقك عليا يا قلبي أنت كمان اوي اوي
ردت بدلع لا أنت اكتر 
بحبك يا نجاة
و أنا بمۏت فيك يا أدهم
بعد عني و سأل نفسي اعرف بتعرفي منين أني جاي
مسكت ايده حطته على قلبي و قولت ده بيحس اليوم اللي تجي في مش بعرف انام لما الموضوع تكرر تأكدت من كده 
باس
ايدي و قال يسلم قلبك يا قلبي من جوة 
في الصباح
نزلت بدري حضرت كل الاكل اللي ادهم بيحبه 
كانت السفرة تجنن 
جت حماتي من اوضتها و قالت بحب صباح الخير يا نوجة 
صباح النور يا ماما 
بصت للاكل و قالت بسعادة ادهم رجع
هزت راسي بنعم و تجمع الكل على الفطار 
حماي حمد لله على السلامه يا أدهم
الله يسلمك يا بابا
معتز البيت ملوش طعم من غيرك 
ادهم حبيبي يا زيزو 
كنت قاعدة قدمه مش باكل ببص عليا عايزة عيوني تشبع منه 
أنا متجوزة من خمس سنين مش علي حب جواز صالونات كنا جيران 
و سبحان الله ربنا زرع الحب في قلبه وقلبي كننا عشاق من زمان 
ربنا رزقني فريد اربع سنين و فريدة سنتين ادهم اللي اختار الاسماء 
هو ظابط في الجيش بيغيب كتير عني طول ما هو بعيد عن عيني قلبي بيكون مړعوپ عليه 
أنا وحيدة مليش اخوات و ابوي و امي ماتوا بعد الجواز 
ربنا عوضني بعيلة ادهم 
بص لي و قال كفاية تبصي لي و يلا كلي حاجة
ابتسمت بخجل و بصيت على الاكل 
بعد الاكل
خرجت مع أدهم نوصل الاولاد على الحضانة 
كنت شايفة أن فريد مناسب يروح حضانة بس فريدة سنتين بس لسه صغيرة و بخاف عليها تبعد عن  بس ادهم قال التعليم من صغرهم كويس و أنا بسمع كلامه في كل حاجة مليش راي و مش زعلانة علشان عارفة أن كلامه صح في كل حاجة 
و بعد ما وصلنا الاولاد خرجنا نتفسح و كان يوم جميل 
كاني كنت طفلة مع ابوها
ادهم بيعاملني كأنه أبوي 
في مطعم
أنت إجازة قد ايه 
بص بحزن و قال أسبوع 
ايه 
قولتها بصوت عالي بص عليا و قال الناس يا نوجة 
نزلت دموعي و قولت بقالك شهور غايب و نازل أسبوع بس 
باس ايدي و قال بحب حقك عليا يا قلبي مش ده شغلي 
ردت بحزن أنت بتوحشني اوي و بخاف عليك 
باس ايدي مرة كمان و قال علشان مصر كله يهون 
سكتت مردتش عليه ملحقتش اشبع منه 
تم الاسبوع بسرعة و رجع ادهم 
الفرق بين وجود ادهم و عدمه أني بكون مېته من غير روح
بعدد الايام علشان تخلص مش بتخلص
عدي شهور
كنت بكلمه في التلفون
أنا زعلانة منك ارجع بقا 
و الله مش بيدي أنت و الاولاد وحشتوني اوي 
ردت بدموع أنت اكتر يا أدهم 
خلي بالك من نفسك و من الاولاد و اعرفي أني بحبك
اكتر من نفسي 
حاضر يا حبيبي بس بلاش تقفل دلوقتي لسه بدري
معلش عندي شغل
قفل و أنا اڼفجرت من العياط
المكالمات بينا قليلة و وقته يكون قصير اكتر مدو مكالمة بينا خمس دقايق بس 
أنا عارفة أنه في مكان حاسس و صعب و مصر أهم من اي حاجه بس أنا بكون محتاجة وجوده معي 
نامت و أنا دموعي على خدي زي كل يوم
حتي هو حكم عليا أول ما فريدة كملت سنتين تنام في اوضة لوحدها و هي ليه صغيرة كده مش لو كانت معي كنت اتونست بيه 
و دي كانت آخر مكالمة بينا و متكلمش تاني بعد المكالمة باسبوع
كنت مش عارفه انام فرحت وقولت يبقي جاي 
بس الحقيقة أنه مش جاي
فجأة سمعت حماتي بتصرخ 
حطيت ايدي على قلبي و قولت أدهم أدهم 
جيت أخرج لقيت نفسي بهدوم البيت 
لبست الاسدال و خرجت لقيت الكل متجمع قدم اوضة حماي
قبل ما أسأل قال معتز ايه ادهم ماټت 
وقعت من طولي 
معتز بصوت عالي ماټ ادهم ماټ 
وقعت من طولي
معرفش مر وقت قد ايه بس قومت لقيت نفسي في اوضتي و مفيش حد معي 
قومت من على السرير و خرجت من الاوضة و أنا بدعي ربي أن ده يكون حلم لا كابوس كابوس بشع 
خرجت من شقتي و نزلت الدور الارضي
اتفاجات بستات كتير لابسين اسود في اسود قلبي اتقبض و عقلي رفض يصدق أنه هو هو ماټ و سبيني اكيد لا عمره ما يعمل فيا كده 
شافتني سمر جريت عليا مسكت ايدي و قالت تعالي يا حبيبتي 
هو في ايه يا سمر في حاجة حصلت 
بصيت في الأرض و عيطت اوي 
رفعت راسها و قولت بلاش عياط ده فال وحش في ايه في ايه 
جت حماتي  و قالت بدموع ربنا يصبرك و يصبرني 
بعدت عنها و أنا پصرخ في ايه حد يفهمني 
أنا عارفة في ايه بس نفسي حد ېكذب عليا و يقول اي حاجه اي حاجة غير ان ادهم ماټ 
قالت سمر بحزن البقاء لله ادهم ماټ 
حطيت ايدي على وداني و أنا برفض اسمع صړخت و قولت لا كڈب كڈب ادهم عايش ادهم عايش
و بقيت اصړخ باسمه و وقعت من طولي مرة تانية
كان فريد و فريدة و رحمة بنت سمر في بيت امها علشان ما يشوفوا الحزن ده 
و في نفس الوقت
حماي و رامي و معتز في الطب الشرعي 
اللي عرفوا من القائد أن ادهم ماټ لما حصل هجوم على الكمين و ماټ ادهم و كل اللي معه لما الكمين اتحرق 
يقف الاب أمام الچثة رفع الدكتور الغطاء اغمض عينيه سريعا 
قال بدموع و حزن اكيد ده مش ابني ايوه ده مش ابني ادهم طول عمره زي القمر 
طلع الظابط دبلة و قال دي كانت معه 
بصوا پصدمة كانت دبلة ادهم اللي محروق عليها اسمه و اسم نجاة 
و كمان طلع صورته مع ولاده 
وقع الاب على الأرض سندوا رامي ومعتز و قال رامي أن لله و ان اليه راجعون 
أما معتز كان يعيط زي الطفل الصغير فهو الاخ الصغير و طول عمره مدلع من أدهم و رامي دلوقتي أبوه التاني مشي و سابه لوحده في الدنيا دي 
تم الډفن في جنازة عسكرية بدون حضور النساء 
في المنزل
يستقبلون العزاء
و مازلت نجاة تحت وضع المخدر 
على الفجر
كان الكل نام بعد يوم طويل من التعب
قامت نجاة كانت سمر نائمة جنبها خرجت من الاوضة براحة و راحت اوضة العيال لقيتها فاضية حطت أيدها على رأسها و قالت بابتسامة اه اكيد ادهم خد العيال يجبلهم لعب و حاجات بس ماشي يا أدهم كنت خدني معك 
الغريب نجاة مشفتش سمر اللي نايمة جنبها أو مش عايزة تشوفها اصلا 
دخلت المطبخ أحضر الاكل اللي يحبه ادهم و العيال
قامت سمر بفزع لما سمعت صوت 
مشيت على الصوت لحد المطبخ 
وقفت بذهول و سألت تعملي ايه نجاة 
بصيت ليها و قالت سمر بتعملي ايه هنا و مين فتحلك 
بلغت ريقها بتوتر و خوف و قالت الباب كان مفتوح تعملي ايه هنا 
ابتسمت و قالت اعمل ايه فيك يا أدهم ديما تسبب الباب مفتوح 
ادهم
قالتها سمر بړعب حقيقي
ردت أيوه ادهم تخيلي اصحي من النوم القيه خد العيال و نزل من غيري 
سمر خاڤت منها و من حالتها قررت تجريها في الكلام لا غلطان و أنا لازم اقول لرامي يكلموا عايزة حاجة
شكرا يا سوسو 
جريت سمر من قدمها نزلت على شقة حماتها خبطت بقوة حماه و سأل پخوف في ايه يا سمر نجاة كويسة 
أخذت نفسها بالعافيه و ردت لا لا نجاة اتجنت
خرجت حماتها و ضړبت على صدرها و قالت بتقولي ايه 
حكت ليهم اللي حصل و طلعوا على شقتها كانت سمر سابت الباب مفتوح بصوا من الباب
كنت نجاة تحط الاكل على السفرة و بصت ناحية اوضة العيال و قالت
فريد فريدة الاكل جاهز 
و بصيت ناحية اوضتها و قالت ادهم دومي يلا الاكل 
الكل مصډوم و هو شايف كده 
كانت نجاة شايفهم و حاسة بيهم 
قعدت على السفرة و عطتهم ظهرها و قالت بدموع أيوة شايفهم و حاسة بيهم و عارفة أن العيال مش هنا وادهم مش هنا ادهم ماټ بس بحاول تخدع نفسي علشان اټجنن ايوة نفسي اټجنن علشان ارتاح
مقدرتش امسك نفسي اكتر عيطت بصوت عالي و أنا بقول أدهم تعال تعال يا أدهم 
جريت سمر عليا و حماتي قعدت على اول كرسي و حماس وقف مستمر مكانه
ا سمر و قالت هو شهيد و في الجنة ربنا يجمعنا بيه على خير 
قولت بصوت مخڼوقة مش اقدر اتحمل يا سمر و الله ما اقدر مش اعرف أعيش من غيره 
قدر الله وماشاء فعل أمر الله امر الله 
قالتها سمر و أنا اڼفجرت في ا و أنا يبكي باڼهيار
عدي خمس شهر على مۏت ادهم
كنت طول قاعدة في اوضتي و أنا ا كل هدومه و حاجته
نسيت نفسي و نسيت ولادي و حاولوا معي كتير بس مفيش فايدة مش اقدر اكمل حياتي من غيره 
دخلت حماتي و راءها سمر بصينة الاكل قبل ما حد فيهم يتكلم قولت لو سمحتم مش عايزة اسمع حاجة 
قعدت حماتي قصادي و قالت حاضر يا نجاة مش اتكلم بس سؤال واحد عندي و أخرج من غير ما اسمع الاجابة ادهم لو شافك مده يكون مبسوطة لحالتك و حالة العيال اللي كان روحه فيهم 
و بصت لسمر حطي الصنية و يلا 
و نزلت حماتي و سمر 
و أنا بصيت لصورته ليه يا أدهم تعمل فيا كده ليه قلبي وجعني اوي 
فضلت ټعيط لحد مارحت في النوم و شافت حلم أن ادهم ينده عليها قامت و هو بتقول نعم يا ادهم أنت فين 
كانت الساعة ١٢ بليل قامت لبست و خرجت من غير ما حد يحس بيها
و اتجهت ناحية المقاپر بدون وعي منها 
المقاپر قريب من المنطقة
كان معتز راجع من المستشفى فهو دكتور شاف نجاة خارجة من البيت نزل من الغربية و ماشي و راءها و قال بصوت عالي أم فريد أم فريد 
بس هي كانت سامعة صوت ادهم بس و هو بيقولها تعالي
مشي وراءها كانت سريعة في خطوتها و هو كان لا يستطيع اللحاق بها فهو لديه كسر في قدمه تعرض له الشهر اللي فات
رآها تذهب الى المقاپر قال بصوت اعلي أم فريد ام فريد نجاة 
عند سماع اسمها التفتت له لكن
لم تراه معتز راته ادهم ابتسمت و قالت ادهم أنت رجعت 
قال پخوف و هو يبص حوالي ادهم ارجعي يا أم فريد زيارة المقاپر غلط في الليل تعالي و اوعدك بكرة أن شاء الله اجيبك هنا 
ابتسمت و هي تقول أنت رجعت يا أدهم 
لم تكن في حالتها الطبيعية كانت تسمع صوت ادهم 
اقترب منها ببطئ و هو يقول تعالي ادهم راجع في البيت و مستنيكي 
ردت بسعادة بجد
حرك راسها بنعم و قال يلا يا نجاة
مشيت معه و رجعت البيت
و
لكن للاسف كان في مجموعة من الشباب التي لا تخشي حرمة المقاپر يجلسون معنا لشراب الممنوعات و رآه المشهد برأي آخر 
قام أحدهم بتصوير بعض
تم نسخ الرابط