روايه لأجل الحب بقلم منال كريم

لمحة نيوز

ولادي بس ربنا أعلم أني الراجل الوحيد في قلبي هو أدهم 
مش زعلان منه هو عنده حق في كل حاجة 
و لا زعلانة من حماتي 
سكت شوية و كملت حماتي ايه بقا خالص بقا خالتي 
مش زعلانة من حد الغلط غلطي كان لازم اكون قوي و ميفرقش معي كلام الناس 
فوقت من سرحاني على وعد الي خلعت الحجاب و العباية السمراءو فضلت بالبنطلون الجينز و بدي بكم و بدأت ترتيب البيت 
أنا بحب وعد اوي بحبها جدا بدعي ربنا يرزقها بطفل جميل زي قلبها 
سمعت خبط الباب روحت افتح كانت اختي التانية سمر و معها كل ما يلازم للتنظيف
قولت تعملي ايه هنا 
دخلت و هي تقول وسعي كده بس أكون بعمل ايه جاي اساعدك 
و هي كمان خلعت الحجاب و العباية 
وبدأت التنظيف 
علشان كده عمري ما حست إني يتيمة
بعد ساعات طويلة
البيت خلص و بقا جاهز المعيشية 
شقة صغيرة غرفتين وصاله وحمام ومطبخ 
قاعدين جنب بعض على الأرض من التعب سمر اتكلمت في التلفيون و قالت ماشي اطلع 
سألت مين 
رامي جايب أكل 
قامت هي و قفلت باب الاوضة علينا و شوية رجعت باكل من أيد خالتي أم أدهم 
ناكل في صمت تام قالت وعد نجاة
ردت بتعب مش قادرة أتكلم 
سكتت و ناموا معي الليلة دي 
كنت مشتاقة لأولادي بس قولت ادهم مشتاق أكتر 
عند أدهم كان قاعد زي ما هو الباب خبط و كان معتز اللي مسمعتش تحذير أبوه 
بص پغضب و قال خير 
رد بهدوء جاي اقولك الكلام اللي يريح قلبك 
و للحديث بقية
تفتكروا معتز يقدر يقنع أدهم
الفصل الجاي هو الاخير من حكاية نجاة و ندخل على حكاية نور 
بعد ما خلصت حكاية نغم و نجاة قربت تخلص
رايكم ايه في الحكايتن
و توقعتكم لحكاية نور
نون النسوة مسيطرة
يتبع
لأجل الحب الجزء الثالث والاخير بقلم منال كريم
نجاة بتحبك يا أدهم 
قال معتز كده و هو قاعد على الأرض قدم أدهم اللي قاعد على الكرسي 
مسك أيده و قال بحزن أدهم أنت مش بس أخويا الكبير أنت صاحبي و حاجة كبيرة عندي أقسم بالله أن الجواز من نجاة على الورق بس عملنا كده علشان العيال بس من أول يوم قالت أنها أختي و بس اسمعني علشان اقولك اللي حصل 
و بدأ يحكي معتز من بداية الحالة النفسية اللي كنت فيها 
و يوم المقاپر لما معتز كان معي و كلام الناس لفريد حكي كل حاجة 
كان أدهم بيسمع بهدوء 
قال معتز ده كل اللي حصل و قولك حاجة أنا عارف أنه صعب عليك تصدق كلامي بس عندي حل يريح قلبك 
سكت معتز ياخد نفس و أدهم قاعد من غير أي ردة فعل 
كمل معتز و قال أنا طلقت نجاة النهاردة و أنت عارف في شهور عدة لاي ست مطلقة صح أنا بقا بقولك أكتب على نجاة بكرة لا دلوقتي حالا أتجوز نجاة حالا ده أثبت براءتي و براءته ا
أظن أنت عارف أن نجاة ملتزمة جدا و بتفكر في الحلال والحرام قبل اي خطوة و لا أنا و لا حد من أهلك يتحمل ذنب كبير زي ده 
بس أنا واثق من نفسي و بقولك ربنا يشهد أن مراتك اختي و طول الوقت شايفها مراتك و بس 
و هي كمان عمرها ما شافت غير أنها مراتك كانت تخلي رامي كل ما البرفان بتاعك يخلص يجيب منه تاني و ترش في الشقة و في البيت كله علشان تحس بوجودك 
كانت لازم كل يوم جمعة تحضر الاكل اللي أنت تحبه مش بتنام غير و صورتك في و لبسة هدومك 
بص أدهم بمعني عرفت منين رد بسرعة و الله العظيم سمر و وعد
هما اللي يحكوا لينا نجاة بتحبك و طول الخمس سنين حافظت على حبك و كانت مخلصة ليك 
وضع قبلة على يد أدهم و قال بدموع حقك عليا يا اخوي حقك عليا سامحني 
و قام معتز و تتحرك ناحية باب الشقة سأل ادهم هي فين
الټفت له و قال بضحكة بعد الطلاق قالت مليش مكان هنا و دلوقتي هي في بيت أهلها 
حس بالخۏف فهو عارف أني بخاف أنام في مكان لوحدي سال پخوف لوحدها 
أبتسم معتز و قال لا سمر و وعد معها ركز وعد اللي المفروض كانت ضرتها 
حس براحة لأن حد معها 
سأل تاني الولاد معها 
لا قالت أدهم محتاج لهم أكتر مني و هما مع ماما تحت 
خرج معتز و هو فرحان حس أن أدهم اقتنع بالكلام 
دخل أدهم اوضة النوم و بقا يبص عليها عايز يتأكد من كلام معتز لقي كل حاجاته في الاوضة حس بالندم أنه شك فيها كان حزين ضايع معرفش يفكر كويس 
دخل الحمام توضا و خرج صلى صلاة استخارة و نام بعدها 
أما أنا سمر و وعد ناموا و أنا مش عارفة أنام من سنين و أنا بنام في شقتي و على سريري 
حاسة بالضياع و الندم و الحزن 
مفيش ملجأ من الۏجع ده الا اللجوء لربنا توضات و صليت و نامت 
في الصباح
كنت نايمة أنا و سمر و وعد جنب بعض على السريرفتحت عيني بتعب على
خبط الباب بصيت في الموبايل لقيت الساعة سبعة الصبح من جاي دلوقتي و مين عارف أني هنا أصلا 
توقعت حد من الجيران يطمن عليا 
لبست الاسدال و فتحت و كان هو معرفتش أتكلم و لا حتي ابص له بصيت في الأرض 
قال هو تجوزني 
رفعت عيوني و بصيت في عينه اللي مليان حب و الابتسامة اللي تقولي كل حاجة بخير يا نوجة 
و سألت بتوتر و عدم تصديق قولت ايه 
طلع خاتم من جيبه مرسوم عليه حرف N و قال بابتسامة أول حاجة عملته لما رجعت الذاكرة اشتريت ده علشان نبدا حياة جديدة مع بعض بعد الخمس سنين دول أنا بحبك يا نجاة و آسف أني شكيت فيك حقك عليا يا قلبي كان ڠصب عني يا روحي كنت مصډوم و ضايع 
بسمع كلامه و أنا ابكي من الفرحة و الصدمة 
قال مرة كمان بصوت هادئ تجوزني 
كنت وافقة ساكتة خالص لحد ما جت سمر و وعد اللي كانوا سامعين كل حاجة و قالوا مع بعض قولي موافقة 
قولت وراءهم و أنا زي المسحورة موافقة 
زغرطت سمر و وعد 
في مساء اليوم
كنت واقفة في اوضتي قدمت مرايتي و بقول كتبت الكتاب أنا و أدهم النهاردة و كنت حاسة أني عروسة جديدة لأول مرة قلبي يرقص من الفرحة 
طبعا الجيران تتكلم علينا ازاي اتجوز أدهم بعد طلاقي من معتز من غير شهور العدة و أني ببدل بين الاخوات زي ما ببدل هدومي و كلام سئ جدا علينا طبعا محدش فيهم يعرف حقيقة جوازي من معتز
بس المرة دي اتعلمنا بلاش نسمع كلام الناس طالما عارفين أننا مش بنعمل حاجه غلط و تغضب ربنا يبقي ملناش دعوة بالناس 
أني اوفق على الجواز من معتز و أنا بحب أدهم كانت غلطة كبيرة علشان سمعت و خۏفت من كلام الناس
بحمد ربنا لو كان حصل زي الروايات و حببت معتز و قبلت بي و رجع أدهم كان ايه الحال دلوقتي بحمد ربنا على حبي الكبير ل أدهم و حب أدهم لي 
خبط على الباب كعادته بحب الحركة دي منه اوي أنه يستأذن قبل ما يدخل 
كنت مكسوفة اوي و قولت بصوت هادئ و نفس الرد المعتاد بتاعي أدخل يا حبيبي 
دخل و بص لي باعجاب و قال بسم الله ما شاء قمر يا نوجة 
ابتسمت و قولت بحب بحبك يا دومي 
أبتسم وورد بحب بحبك يا قلب دومي 
الحمد لله عدت سنين و عايشة مع أدهم و ولادي و أهل أدهم في سعادة 
ربنا كرم رامي بنت كمان و اخترت سمر أسم و وعد علشان تفرح قلب وعد 
معتز و وعد لسه من غير أولاد 
و ما شاء الله الحب و التفاهم بينهم كبير جدا 
و حماتي مش زعلانة و بطلت تكلم معتز في الموضوع 
ربنا كرم وعد و معتز من ناحية تانية بقا عندهم أكبر مستشفى في القاهره من مجهودهم الاتنين أكبر دكاترة في البلد 
رغم أن حالتهم المادية تسمح يعيشوا في ارقي الإمكان لكن رفضوا و عايشين معنا في نفس البيت 
حتي أدهم بقا صاحب منصب عالي في الجيش و رفض نسيب البيت و نفضل مع العيلة 
الناس مش مبطل كلام علينا و على غيرنا في نوعية كده من الناس الشغل بتاعهم يتكلموا على الناس 
طالما انت بترضي ربنا في تصرفاتك انسي الناس 
الحمد لله عايشة في سعادة و حب
تنهدة تنيهدة طويلة و قالت دي حكايتي يا بنات 
نغم حكاية صعب اوي أصعب من حكايتي 
نور كل واحدة حكايته صعبة حسب ظروفها 
نغم بغناء الدور على مين يحكيلوا 
نور و نجاة يا بنتي صوتك مش حلو بطلي تغني 
زفرت بضيق و قالت محطمين أحلامي 
بصت نجاة و قالت يلا يا نور 
نور بسخرية احم احم احم لازم يعني 
نغم أيوة طبعا 
أبتسمت و قالت حكايتي صعبة 
بصت نجاة و نغم لبعض و قالوا كلنا هذا الشخص 
كانت بتضحك و قالت أنا أصعب يا بنات 
نغم بعصبية انطقي بقا 
عدلت حجابها بغرور و قالت اختكم رد سجون
فتحوا عيونها پصدمة و قالوا نهار ابيض يا نور 
أبتسمت و قالت اهدي يا بنت منك ليه 
نجاة ده هزار صح 
لا و الله حقيقي أنا رد سجون 
نغم تهمة ايه سړقة 
نعم يا اختي سړقة ايه التهمة الهبلة دي 
نجاة بصوت عالي انطقي 
قتل 
قالت الكلمة بلا مبالاة هي دي طبيعية نور هادئة إلى حد البرود لو نغم شجاعة فا نور تفوق شجاعة نغم بمراحل 
لو نجاة روحها حلوة فا نور تخطت نجاة بكتير 
سألت نغم بتوتر بتقولي ايه يا نور قتل ليه و ازاي 
نجاة بحزن يا بنتي اتكلمي أحنا على اعصابنا حصل ايه في حياتك 
بصت بابتسامة و قالت ليه الحزن و التوتر أنا بقول كنت في السچن مش لسه أدخل 
زفروا الاتنين بضيق منها بسبب البرود بصت لجرسون و قالت لو سمحت قهوة هنا علشان أعرف أحكي حكايتي مع الزمان 
قالتها بسخرية و نغم و نجاة على أعصابهم 
ربعت ايدها على الطاولة و قالت صلوا على الحبيب 
عليه افضل الصلاه والسلام 
الحكاية بدأت وووووو
بعد ما خلصت حكاية
نغم و نجاة رايكم ايه بصراحة
و توقعتكم لحكاية نور
لأجلالحب
الفصلالسابععشر
نجاة
رواياتبقلممنالكريم
أنا دخلت السچن في چريمة قتل
قالت الجملة اللي صدمت نجاة و نغم 
أما هي كانت تشرب القهوة ببرود بعد ما قالت الجملة 
خبطت نغم على الطاولة بعصبية و قالت بت باردة من يومك اخلصي يا بنتي 
حطت فنجان القهوة على الطاولة و قالت بصوا يا بنات من حكايتكم و حكايتي الظاهر رفضنا لقراءة نوع معين من الرواية انعكس علينا و الظروف خلتنا نجرب الوضع ده 
سمعوا الاتنين بانتباه و هي كملت نغم طول عمرها تكره نوع الروايات اللي يطلع الزوجة الأولي شريرة و التانية ملاك و عاشت نفس التجربة 
شاورت على نجاة و قالت أنت يا نوجة ديما تقولي ازاي اللي تحب مرة ممكن تنسي حبها و تعيش حياتها مع حب جديد و يا سلام يطلع أخوه أو إبن عمها اللي هو منتهي العبث ازاي أكون بحب جوزي و بسهولة أحب حد كنت بشوف أنه أخوي مثلا 
و كملت بحزن مخفي حتي أنا نوعية الرواية اللي عمري ما قراها لقيت نفسي مكان البطلة 
و لحظات صمت ثم قالت نجاة كملي يا نور 
خرجت تنيهدة طويلة و قالت حياتي اتشقلبت بعد ۏفاة ماما كل حاجة قبل كده كانت كويسة ماما ماټت و أنا في سنة أولي جامعة دخلت كلية هندسة زي ما كان نفسي علشان أطلع مهندسة معمارية زي ما كانت عايزة و فجأة ماټت ماما 
نور
رن المنبة الساعة ستة الصبح قومت بانزعاج و تعب على صوت مرات بابا 
فتحت الموبايل على صورة ماما و بحكي لها شوفتي يا ماما بابا أتجوز بعد وفاتك بخمس شهور طلبت منه كتير بلاش يتجوز رفض و أتجوز و مر على زواجهما سنتين و أنا شايفة فيهم الذل و الإهانة 
بابا ملوش كلمة في البيت هي صاحبه الكلمة 
و علشان تقبل أن بابا يدفع مصاريف جامعتي لازم أعمل كل شغل البيت قبل ما أروح الجامعة و أول ما أرجع أحضر الغداء و بقت في الأيام
الأخيرة تضربني و بابا عادي 
قفلت الموبايل و قومت و خرجت من اوضتي دخلت الحمام خدت حمام و لبست و صليت 
و خرجت على المطبخ أحضر الفطار بوضب المطبخ قبل ما أنام علشان مش اتاخر على الجامعة
حضرت الفطار و خبطت على اوضة بابا و قولت بابا الفطار جاهز 
سمعت صوت ضحكة من مرات بابا بعدت عن الباب و قعدت على السفرة بحزن 
كلمت نفسي هو ليه بقا عمل كده أتجوز واحدة اصغر منه بكتير و كمان مش يحترموا وجودي ديما لبسها و ضحكاتها و كلامها و تصرفاتها مبالغ فيها قدمي 
بدأت أكل لما سمعت الباب اتفتح قاعد بابا و قال صباح الخير يا نور 
أبتسمت و قولت صباح النور يا بابا 
قعدت جنب بابا و بصيت عليها بقرف من طريقة لبسها 
قالت بدلع حبيبي بلاش تنسي تسيب فلوس قبل ما تنزل علشان عايزة شوية حاجات 
أبتسم و قال حاضر 
قولت أنا و أنا يا بابا قولت لحضرتك من أسبوعين اني محتاج فلوس علشان عايز كتب
من غير ما يبص لي قال مش وقته 
يا بابا أنا في آخر السنة و محتاجة الكتب ضروري 
قال بعصبية قولتلك مش وقته 
تجمعت الدموع في عيوني و قولت أنا قولت لحضرتك من أسبوعين 
ردت هي ما خلاص بقا عايزين نأكل اللقمة في هدوء قالك بعدين 
رغم كرهي ليها قولت برجاء طيب ممكن حضرتك تأجلي حاجاتك و أجيب أنا الكتب 
قالت بطريقة سوقية ليه يا أختي و أنا أخذ منك حاجه لما تكوني مهندسة أنا عارفة تعليم ايه اسمعي كلامي اتجوزي أخوي هو بيحبك 
ردت بحزن اخوك المدمن 
مسكت كوبية المياة رميتها في وشي صړخت و قولت شوفت يا بابا اروح الجامعة ازاي دلوقتي 
رد عليا بصوت عالي عندها حق أنت قليلة الاداب 
رده كان عادي مش صدمة لي أنا خدت على كده 
تفكيري دلوقتي اروح الجامعه ازاي
هي خدت كل همومي لأنها عجبتها و أنا عندي طقمين بس واحد مغسول و اللي عليا 
قولت برجاء ممكن أخذ حاجة من هدوم حضرتك 
لا بقرف 
قومت من غير كلام خرجت رغم اني المفروض أغسل أطباق الفطار لكن مش أقدر أقعد أكتر من كده 
و أنا خارجة من باب البيت فتح الباب اللي قصادي و ابتسمت بحب و
قالت تعالي يا نور 
جريت عليها ا و عيطت عيطت اوي 
خدتني من أيدي و دخلنا جوة 
اقعدي هنا 
متأخرة على الجامعة يا صبوحة 
ثواني 
دخلت الاوضة خالتي صباح جارتنا كانت هي و ماما أصحاب اوي عايشة لوحدها بعد جوزها ماټ و بناتها اتجوزه 
الوحيدة اللي تتعاطف معي
خرجت و هي في أيده شنطة و قالت بصي بقا أنا كنت في السوق امبارح و لقيت الطقم ده عجبني اوي ليك 
زفرت بضيق و قولت ليه بس كده مش كفاية تجيبي لي أكل و كمان تديني فلوس و دلوقتي هدوم 
ضړبتني على كتفي و قالت قومي يلا علشان تروحي الجامعة 
خدت الهدوم و دخلت
لبست و روحت الجامعة 
كان يوم عادي و متعب بس مبسوطة أني بعيد عن البيت 
بعد يوم طويل رجعت البيت بسرعة كانت مش موجوده و لا بابا 
غيرت و صليت و روحت أجهز الغداء 
تمر الأيام و الحياة صعبة جدا مع بابا و مراته و كمان يضغطوا عليا اسيب الجامعة و أتجوز اخوها المدمن العاطل عن العمل 
كنت قاعدة في اوضتي بذاكر لقيت بابا ينده عليا نور البسي و تعالي 
استغفر الله العظيم يارب أكيد أنزل أجيب حاجه لمراته 
لبست الاسدال و خرجت لقيت أخو مرات بابا نفخت بضيق و ربعت ايدي و قولت خير يا بابا 
قالت هي مش ترحبي باخوي 
من غير ما ابص قولت من غير نفس اهل عايز حاجه يا بابا 
رد هو ببرود ازيك يا نور 
مردتش و كررت كلامي عايز حاجه يا بابا 
و كأن بابا ممنوع من الكلام بأمر منها 
ردت هي بصوت عالي تصدقي أنك مش محترمة اقعدي يا اختي مع عمر علشان نحدد معاد الفرح 
سألت بهدوء فرح مين 
رد هو أنا و أنت يا قمر 
بصيت لبابا و قولت بابا 
و اخيرا اتكلم و قال عمر شاب كويس و يحبك 
ردت بعصبية شاب كويس ازاي ده واحد عاطل فلوسك اللي من حقي تروح له علشان يشرب بيه مخډاراتو تقول شاب كويس نفسك تخلص مني اوي كده 
و غيرت نبرة صوتي و اتكلمت بحدة الهانم نفسها أتجوز أخوها علشان زي ما سيطرت عليك و كل فلوسك ليها هي و اخوها هو ياخد مني الشقة قلبها مولع ڼار لأن الشقة باسمي و من الاخر يوم ما أتجوز اتجوز راجل مش عيل مدمن ياخد مصروفه من جوز أخته 
كنت أدخل اوضتي لقيتها قامت و مسكتني من حجابي پعنف و صړخت بأعلى صوتها احترمي نفسك يا بت شايفة نفسك على ايه احمدي ربنا أني أخوي بص ليك 
عيوني عليه مستني يعمل اي ردة فعل يمنعها ترفع أيدها عليها أنا أقدر اكسر أيدها بس بسكت علشانه يمكن اصعب عليه بس كفاية كده عذب
زقتها بقوة وقعت على الارض و بصت لها پغضب و قولت أقسم بالله العظيم ايدك لو اترفعت عليا تاني اقټلك فاهمة اقلك 
وافقت مستني بابا يزعق لي قام من مكانه كان عايز يضربني بالقلم مسكت أيده و أنا نظرتي كله كراهية و قولت و أنا بضغط على أيده سامحني يا ماما أنا عارفة انك ربتني على احترام الكبير بس ده مش أب هو جوز الست يمشي وراها من غير تفكير و أنا أتحملت كتير كفاية لحد كده علشان ممكن انسي كل حاجه و افتكر الإهانة و الضړب بس يا جوز الست 
و سبت أيده و دخلت اوضتي 
مجرد ما قفلت الباب انهرت من العياط و أنا قاعدة على الارض ليه أبوي قاسې كده 
فضلت اعيط لحد ما نامت معرفش عدي وقت قد ايه بس صحيت على صوت حد يفتح بابا اوضتي من غبائي نسيت اقفل بالمفتاح كالعادة 
اڼصدمت لما لقيت عمر قدمي و يبص لي بشړ و قال اتجوزتك ڠصب عنك يا نور
اتجوزتك ڠصب عنك يا نور 
وقفت بسرعة و أنا بتأكد من حجابي و قولت بصوت عالي بتعمل ايه يا حيوان اطلع برة حالا 
بص لي بابتسامة خبيثة و مردش 
كملت أنا برة و يعني ايه اتجوزتك دي 
قعد على الكرسي ببرود و قال اعتبار ما سيكون اني اتجوزك برضاك أو ڠصب عنك 
و كمل و عندك حق أختي طمعانة في الشقةعلشان كده فكرت أنا و هيان الډخلة النهاردة و كتب الكتاب بعدين لما نشوفك مذلولة علشان نستر عليك و على فكرة أنا مش بحبك و لا مېت عليك كل ده علشان خاطر الشقة و بعد ما تكون باسم اختي نرمي ابوكي و أنت معه برة الشقة و المنطقة كلها 
كنت متأكدة أن بابا يخذلني كالعادة رغم اني كان عندي أمل بسيط 
رد هو بلاش تتعبي نفسك اختي هتنمع ابوكي يتحرك من الاوضة عندهم سهرة حلوة 
قولت بهدوء عايز ايه يا عمر 
عايزك 
كنت وافقة جنب السرير و هو قصدي على الكرسي 
قولت بابتسامة جاهزة 
أنصدم من الإجابة و قبل ما يفوق من الصدمة مدينة خدت السکينة اللي تحت مخدتي و قولت قرب لو راجل قرب 
وقف مكانه پخوف كملت أنا بصوت يهز اركان البيت ايه خاېف يا راجل من شوية عامل تقول احلامك مين دي اللي تتذل علشان تستر عليها اتجنت صح قرب يا عمر قرب
خرج جري خاېف مني عنده حق أنا وشي التاني يرعب اي حد مش يسمح لحد يدوس لي على طرف 
روحت قفلت الباب بالمفتاح و حطيت السکينة تحت مخدتي تأني 
بصيت في المراه و قولت من يوم جوز بابا و أنا حاسة بعدم الامان و خۏفت من الحكايات اللي نسمعها عن مرات اب و علشان كده ديما بحطها تحت مخدتي و اقفل بابي على نفسي 
كانت ماما الله يرحمها تقولي عايزة علاج نفسي بسبب عدم الأمان و الخۏف و عدم الثقة في الناس و زدت الحالة بعد ۏفاة ماما 
شوفتي يا ماما بابا بيعمل ايه معي أنا عمري ما سامحه 
نزلت دمعة من عيني مستحه بسرعة و قولت ايه ده دموع لا يا نور لا أنت جامدة بلاش
دموع 
سكتت شوية و لقيت الدموع بتزيد و أنا بمسحها بعصبية و اكلم نفسي بعتاب بس يا نور بس كفاية كفاية كفاية محدش يستاهل 
ردت على نفسي بهدوء طيب مش أعيط 
و كاني بكلم حد تاني مش انا 
ردت بصوت عالي اومال ايه الدموع دي كفاية بقولك كفاية 
مسكت المرآه كسرتها مش قادرة اشوف دموعي أنا مش ضعيفة لا أنا ضعيفة بس لازم ابيان نفسي جامدة 
مسحت دموعي و خرجت من الاوضة علشان اتوضا وصلي قيام الليل بحس براحة و امان في الصلاة و أنا بين أيد ربنا 
في الصباح
و قومت من نومي مقرر تغير كل حاجة أنا الطرف الاقوي مش الاضعف علشان بابا و مراته يتحكموا فيا 
خرجت من اوضتي
زعقت بصوت عالي فين الفطار 
ردت ببرود معملتش و من هنا و جاي مش أمد ايدي في البيت 
ردت ببرود ليكون أنا الخادمة ليك أنت و ابوكي 
ردت بهدوء أنا مش بقعد في البيت اصلا و برجع من الجامعة على اوضتي يبقي اعمل حاجه بس اوعدك لما يجيلك شلل و تكوني عامية و خرساء اعمل أنا 
و ضړبتها على كتفها و قولت بټهديد احمدي ربك احسن أخذ إيجار البيت 
و تحركت من قدمه بصيت على عمر و قولت باستهزاء صباحية مباركة يا عمر 
و خبطت على اوضة بابا خرج و قال پغضب في ايه على الصبح 
مدت ايدي و قولت بأمر محتاجة فلوس 
بس أنا مش معي 
حلو كده خدي المحروسة و معها المحروس اخوها و اطلعوا برة بيتي 
اټصدم من كلامي و قال بتقولي ايه يا نور 
نفخت بضيق و قولت زي ما سمعت من النهاردة هيكون في إيجار شهري الصراحة معنديش سبب علشان تقعد في بيتي بلاش 
ابوكي 
ابتسمت بسخرية و قولت أبوي مين معلش قصدك جوزك الست اللي سمع صرخاتي امبارح و مفكرش يشوف مالي 
ضړبني قلم قوي بصيت پغضب و قولت برة اطلع برة بيتي 
كان وقف مصډوم و مراته شافت أني نور جديدة جريت و
قالت حقك عليا انا يا نور معلش ابوكي برضو حقك علينا و نعمل اللي أنت عايزها 
بصيت لعمر و قولت بأمر اخوكي ملوش مكان هنا 
هزت راسها بنعم و كملت عايزة ايجار كل شهر و مش عايزة منكم حاجة أكل و اشرب لوحدي أنا من يوم ۏفاة اميو عرفت أني يتيمة 
قالت حاضر 
و خرجت من البيت بسرعة و أنا حاسة بالحزن ليه بابا يعمل معي كده أنا بنتها المفروض ېخاف و يحس بي 
في البيت
كان قاعد بابا و هو مضايق مني و طبعا سحر لازم تستغل الوضع قالت بدموع مزيفة بنت قليلة اداب أنا قولت كده علشان خۏفت تعمل فيك حاجه شوفت تبص ليك ازاي
قال عمر و الله أنا خۏفت منها و طبعا عمرك ما تصدق أني ابص عليها بص كده او كده 
كان قاعد ساكتيسمع كلامهم عليا من غير ما يدفع عني 
كملت سحر هي قلبها قوي علشان الشقة لازم نخدها منها 
و اخيرا اتكلم و أنا أعمل ايه الشقة كانت ورث امها الله لا يرحمها ماټت و سببت لي نسخة مصغرة منها في الجحود و الافتراء رفضت تكتب شقة باسمي و كتبتها باسم نور و منها لله صباح جارتنا هي اللي شارت عليها تعمل كده 
ردت سحر ينتقم منهم التلاتة تلات ستاتةظالمين اتلموا عليك و أنت قلبك طيب تعرف منين أن بنتك تعمل فيك كده 
سأل و الحل 
رد عمر بغباء القټل
قام بعصبية و قال ايه الجنان ده أقتل بنتي لا طبعا 
بصت سحر لعمر پغضب و مسكت ايد بابا و قالت بهدوء أقعد حسين بس عمر بيهزر الحل تجوز عمر مش بس كده أحنا نحاول ناخد امضاءتها و نسجل الشقة باسمك 
رد عليها الموضوع صعب 
قال عمر يبقي الټهديد يعني نشوف حاجة غالية عليها و تقولها تكتب الشقة باسمك 
فكر شوية و بعدين قال في عقد عندها من و هي صغيرة مش دهب بس غالي عليها لانه من أمها طول عمرها غاوية فقر زي أمها 
سحر يبقي هو ده قوم يا عمر اكسر بابا الاوضة و هات العقد
في الجامعة
كنت قاعدة بفطر في الكافتيريا 
قعد قدمي و قال صباح الخير 
نفخت بضيق و قولت لو سمحت قوم و بطل تلف وراي علشان أنا زهقت بجد 
رد بابتسامة بحبك و عايز اتجوزك من اول سنة في الجامعة و قولتك كده أنا مش شاب طايش أنا عايز نبدا حياتنا مع بعض 
و أنا مش موافقة ولو سمحت بطل تفرض نفسك عليا 
رد بعصبية أنت الخسرانة أنا شاب حليوة و مفيش مني و عندي شقة في شبرا 
مسكت نفسي بالعافية علشان مش اضحك وردتخلصت يلا مع السلامه 
قال بضيق مش أتكلم
معك تأني 
قام و مشي و أنا عارفة أنه بكره يجي يقول نفس الكلام 
ده محمود زميلي شاب محترم و هادي و متفوق 
طلب ايدي اكتر من مرة و أنه عايز يقابل اهلي بس أنا برفض 
رغم اني معجبة بي تعامل بابا معي خلني عندي أزمة ثقة في الناس مش بثق في حد و علشان كده ضيعت شاب من ايدي محترم زي محمود بسب خۏفي 
خلصت يومي ورجعت البيت علشان القي بابا و مراته و عمر في انتظاري 
بصيت على باب اوضتي كان مكسور 
مين عمل كده 
رد بابا أنا
ليه
طلع العقد من جيبه و قال لو عايزة ده يبقي اكتبي الشقة بأسمي 
إلا العقد ده الذكري الوحيدة من أمي بابا كان ديما قاسې عليا شايف أن خلفة البنات عار كان نفسها في ولد 
ماما كانت تحاول تعوضني و تقوم بدور الاب و الام 
كل حاجة اطلبها كانت تنفذها 
قولت بعصبية هات العقد إلا ده 
قال بټهديد الشقة أو العقد 
ردت بصوت عالي الاتنين من حقي و ممكن أقتل اي حد علشان الاتنين دول حتي أنت 
قالت سحر البت دي لازمها تربية 
بابا هلا العقد و خد مراتك و امشي احسن لي و ليك أنا مش أتحمل اكتر من كده 
رد عليا عايز تقتلي أبوك 
أول ما سمعت الكلمة دي وقعت الكتب و الشنطة من ايدي و بدأ جسمي يرتعش بشدة و قولت بصوت مخڼوق اوي عايزة اقټلك زي ما قتل ماما 
وقع العقد من ايدي و بلع ريقه بتوتر و قال بتقولي 
صړخت پغضب أنا شوفتك كنت صاحية مش نايمة شوفتك و أنت ټقتل ماما 
شوفت أبوي و هو بېقتل أمي 
كان واقف قدمي يرتعش كان فاكر أني كنت نائمة في اليوم ده بس أنا كنت صاحية و شوفت كل حاجة 
فلاش باك
كانت الساعة واحد بليل 
كنت في سنة أولى جامعة 
كنت نائمة صحيت على صوت بابا عالي و ده الطبيعي ديما يزعق الحقيقة بكره وجوده في البيت 
قومت من على السرير و فتحت بابا الاوضة حتة صغيرة و شوفت بابا واقف قدم ماما ويزعق أنت مالك اتاخر برة ملكيش فيه 
ردت بحزن يا شيخ حرام عليك الفلوس اللي تصرفها و أنت قاعد على القهوة من حق بيتك و بنتك 
رد عليها بصوت عالي ملكيش دعوة بي فاهمة و بنتي دي مش فارقة معي 
منك لله يا شيخ أنت فاكر نفسك أب اللي زيك خاسرة فيهم كلمة أب 
ضربها بالقلم حطت ايدها على وشها بحزن و صمت و هي مش مستغربة لأنها مش أول مرة ماما تتعرض للجميع انواع العڼف من الراجل اللي أسمه جوزها 
هو فاكر نفسه راجل لا هو ملوش علاقة بالرجولة كل راجل يرفع أيده على مراته هو مسخ مش راجل 
قال بصوت عالي روحي أعملي لقمة 
مشيت و هي بتقول بدموع حاضر
استني عاملة أكل ايه 
معملتش أكل أجببلك حتة جبنة و خيار 
مسكها من شعرها و قال هو ده أكل طول النهار تعملي ايه فين الاكل يا ولية 
مسكت أيده اللي ماسكه شعرها و قالت بۏجع طيب أعمل منين يا حسين مفيش جينة في البيت 
و مرتبك فين 
أنت عارف أنا خرجت اشتغل علشان اصرف على تعليم نور أنت شاغل يوم و عشر لا و مرتبي لنور بس لو ايه مش اصرف منه جينه 
كان لسه ماسك شعرها جامد و قال پغضب النهاردة أول الشهر هاتي القبض أحسن لك 
ردت بقوة لا قولتلك لا إلا ده ده من حق نور 
ربنا ياخدك أنت و نور 
و نزل عليها ضړب بالاقلام وقعت على الأرض وهو مكمل ضړب قعد على الأرض و بقوة يضربها
قالت هي بصوت ضعيف كفاية كفاية حقك عليا بس كفاية بمۏت 
كنت شايفة كل حاجة و دموعي زي الشلال بس مشلۏلة مش عارفة اتحرك حاولت أتحرك رجلي لازقة في الأرض 
مش أول مرة يضربها كده بس كنت ديما بجري أقول لخالتي صباح و تجي تفضل تهزق فيا 
هو يضربني لاني بروح لها بس مش مشكلة علشان ماما 
المرة دي مش عارفه أتحرك 
لسه يضرب فيها حطت أيدها على رقبتها و قالت مش عارفه أتنفس 
أمي عندها حساسية صدر و كانت آخر كلمة قالتها ماما و ماټت على أيد بابا
لما شاف إنها مش بتحرك قال أعملي نفسك مېته بقا يا شيخة
حرك فيها مفيش حركة 
مخافش و لا أتصدم و لا زعل 
كلم غفير المقپرة و قال بحزن مصطتنع سلام عليكم يا جلال 
رد جلال وعليكم السلام خير يا أستاذ حسين 
رد بحزن مراتي ماټت 
أن لله و ان اليه راجعون حصل ازاي 
وقعت و قبل ما تروح مستشفى ربنا خد أمانته 
ربنا يرحمه ويصبر قلبك 
اللهم أمينلي عندك طلب المرحومة طيبة و مش حمله پهدلة و تشريح ابعت مغسلة و ننهي كل حاجة في ستر الليل 
حاضر ربنا يصبرك 
كانت آخر حاجة سمعتها و وقعت مكاني 
قومت بعد شوية لقبت خالتي صباح قاعدة جنبي و ټعيط 
قومت مڤزوعة حاولت أتكلم بس لساني مشلۏل 
طبطبت عليا و قالت البقاء لله يا حبيبتي 
حركت رأسي بالرفض قالت أبوك خبط عليا الساعة تلاتة الفجر و قال إن أمك ماټت و أنك رفضتي حد يقف على غسلها غيرك جيت كانت جهزت و ابوك و الرجالة يدفنوها 
حاولت أتكلم أقول كل ده كدب أمي اټقتلت لساني مشلۏل أنا السبب أيوة أنا السبب وقفت اتفرج و هي ټموت 
حاولت أصرخ مش عارفه عيطت كانت دموعي زي الشلال خدتني خالتي صباح في او قالت بدموع الصبر يا حبيبتي
هي في مكان احسن ربنا يرحمها 
عدي شهرين و أنا مش بعرف أتكلم و مش بخرح من اوضتي الغريب مفكرش يسأل عليا لو مش خالتي صباح كنت موتت لوحدي كانت تجيب لي أكل و ديما جنبي 
و رجعت اتكلم تدريجيا و مقدرتش أقول لاي حد الحقيقة حتي هو كتمت السر في قلبي و كان عندي أمل يتغير بعد مۏت ماما لكن هو بقا اسوء من الأول 
عودت من هذه الذكريات التي ټقتل روحي 
كان واقف مصډوم و هو بيسمع مني كل تفاصيل الليلة دي 
بصت سحر پصدمة و قالت يالهوي قټلت مراتك أنا اخاڤ على نفسي منك 
صړخ پغضب شديد اخرسي يا ولية أنت 
و تحرك ناحية بكل جبروت و قال عايزة ايه يا نور عايزة تاخدي طار أمك 
وقف قدمي و فتح ذراعه و قال يلا أنا قدمك اهو اقټلني 
عيطت اوي و أنا بقول ياريت أقدر ياريت أقدر لو كنت اقدر كنت بلغت عنك من زمان لو أقدر كنت قتلتك بايدي أنت أبوي أنا يتيمة الام مش عايزة أكون يتيمة الأب 
أمي اللي أنت قټلتها علمتني حاجة إسمها بر الوالدين أمي قالت لي أنك مهما تعمل لازم احترمك خائڤة ادخل الڼار بسببكأنا مش عايزة أكون عاقة بيك أنا بحبك بعد كل ده بحبك و نفسي تحبني علشان خاطري نفسي مرة أحس أني بنتك و حتة منك 
قربت مسكت أيده و قولت أنا عارفة كان نفس في ولد علشان يرفع أسمك اوعدك يا بابا أني أعمل كده أرفع أسمك في السماالبشمهندسة نور حسين بابا أنا خائڤة و محتاجة حبك 
كنت أول مرة أضعف قدم حد كده ديما رسمه الوش الجامد القوي 
بس أنا محتاجة بابا عارفة أنه أب مش ساوي أنا ضائعة و حزينة و خائڤة 
استنا رد مردش عليا و بعد شوية قال لو فعلا بتحبني و محتاجة حبي و وجودي معك يبقي اثبتي كلامك 
بصيت بعدم فهم كمل هو أكتبي الشقة بأسمي 
مسحت دموعي و ضحكت
بصوت عالي و أنا بقول ماما كانت ناوية تكتب الشقة باسمكلول خالتي صباح ربنا يبارك في صحتها قالت أنك واحد واطي و شارت عليها تكتبها بأسمي و الحمد لله انها عملت كده اصلا كنت زماني مترمطة في الشوارع 
خدت نفس و كملت مبقاش ينفع نعيش مع بعض أنت بالنسبة لي عدو مش أب خد مراتك و امشي بدأ ما اطلب البوليس 
سحر نعم يا اختي و أنا اشيل ابوك
ليه اهو عندك اهو أعمل ايه بالرجل العجوز أنا شابة و لسه صغيرة كنت فاكرة تحت القبة شيخ طالع على الحديدية بقولك يا سمسم طلقني بدل ما اخلعك تعال يا عمر نلم حاجتي 
راحة فين يا سحر اصبري بس و أنا اخليها تكتب الشقة باسمك 
أبتسمت بسخرية و قولت أعمل كده ڠصب عني 
لف أيده حوالينا رقبتي و قال أكتبي الشقة باسم سحر 
كنت حزينة جدا هو ليه بيحبها اوي هي مش أحسن من ماما في حاجة عنده استعداد يموتني علشان خاطرها 
مسكت أيده و بعدتها عني و قولت متحاولش تخليني أخرج اسوء ما عندي أصل في الاول و الاخر أنا بنتك و عندي نفس الجنيات 
دخلت اوضتي عايزة أهرب من الكل مش عارفه هو هيعمل ايه نفسي يفضل في البيت و هي تمشي مع أخوها 
بس فقدت الأمل ده لما لقيته يطلب منها يروح معها و مشي أبوي 
اشتري مراته و باع بنته 
خرجت من اوضتي بصيت في أركان الشقة مفيش حد أنا لوحدي أنا يتيمة أنا مقولتش لحد أني بخاف من الضلمة أني بخاف اقعد في مكان لوحدي نسيت اقول لبابا أني أني أني بنته بنته اللي المفروض يحارب الكل علشانها 
مسحت دموعي و خرجت على شقة خالتي صباح فتحت الباب و قالت تعالي يا حبيبتي 
عايزة حد يغير كالون الشقة 
سألت باستغراب ليه 
قولت بجمود طلبت منه يمشي هو و مراته 
ليه عملتي كده يا نور 
لو سمحتي يا خالتي مش عايزة أتكلم 
طيب 
غيرت كالون الشقة المفتاح مع بابا و مراته معرفش ممكن يعملوا فيا ايه 
خالتي صباح طلبت مني أنام عندها رفضت و قولتها اني مش خاېفة بس أنا خاېفة خاېفة اوي 
بتأكد من الشبابيك والأبواب أكتر من مرة 
و دخلت اوضتي و السکينة تحت المخدة و أنا ماسكها في أيدي و مړعوپة حرفيا 
و أخيرا بعد تعب عرفت أنام صحيت على صوت المؤذن لصلاة الفجر حست أني صاحية مرتاحة و لازم اتخطي المرحلة دي أيوة بابا مجرد
مرحلة في حياتي و لازم تخلص من حياتي 
خلصت الجامعة و خرجت دورت على شغل علشان أقدر أكمل تعليمي و بعد لف اسابيع لقيت شغل في مطعم كبير الميزة فيه لأنه في مكان رقي مرتب كبير و كمان أكل ببلاش يعني المرتب على قد مصاريف الجامعة بس 
في المحل
كنت بنظف الحمامات اشتغلت عاملة نظافة مش عيب العيب اقعد اندب حظي و اهدم الحلم اللي أمي كانت تحلمه أني اكون مهندسة 
صاحب المطعم نوريا نور 
غسلت ايدي و خرجتو قولت نعم يا يا استاذ سامح 
أبتسم و قال خلصتي شغل 
ايوه 
مد أيده و قال طيب خدي دول 
بصيت للفلوس و قولت أنا مخلصتش شهر لسه 
عارف بس شغلك عجبني 
خۏفت و دماغي رحت لحتى بعيدة هو شاب في الثلاثين
من عمره وسيم و غني و إبن ناس 
هديت لما قال بهدوء بصي يا نور مش كل الناس حلوة و أو كل الناس وحش الخير موجود و أنا بعمل كده ليه لأنك تتقي الله في شغلك و اي حد محترم يحترم أن بنوتة صغيرة زيك تشتغل علشان تكمل تعليمها على فكرة أنا متجوزة و مخلف و بحب مراتي و بلاش قلة الثقة دي
ردت بتوتر مش قصدي حاجة حضرتك 
عارف 
و ماشي و أنا بصيت للفلوس بحمد ربنا كنت محتاجة كتب ربنا كريم اوي و هو فعلا محترم و سمعت من الكل أنه كريم و طيب مع الكل 
مر وقت طويل مش بشوف بابا 
كنت قاعدة بذاكر لقيت الباب بيخبط 
خۏفت الساعة كانت عشرة بليل
قولت من وراء الباب مين 
أنا يا نور 
كان صوت بابا بدون تفكير فتحت الباب و جربت عليه و  بس هو زقني وقعت على الأرض 
لقيتها قفل الباب و قال پغضب ايه اللي بينك و 
قصدك ايه 
ضړبني على رجلي صړخت و أنا بقول مش فاهمة قصدك ايه 

ضړبني مرة كمان 
كدب كدب لمرة واحدة كون أبوي صدقني يا بابا صدقني 
قومت جريت دخلت الاوضة و قفلت الباب 
كان يخبط الباب بقوة وهو يقولي ألفاظ لا يمكن تطلع من أب لابنته 
كلام سيئة جدا أنا مش كده 
و فعلا كسر الباب و هو يقول خرجتني من الشقة علشان تمشي على حل شعر
و بدأ ينزل عليا سيل من الألفاظ السيئة 
حطيت أيدي على وداني مش عايزة أسمع الألفاظ دي و الايد التانية مرفوعة في وشه و قولت پغضب أبعد عني اوعي تقرب اقټلك أخذ طار امي و طاري منك 
و قرب مني و ضړبني بقوة 
يتبع
اللي يقول معقول في اباء كده زي ابو نور
احنا بقينا نشوف حاجات حاليا لا يتخيلها عقل و لا منطق زمان صعب
و العيب فينا لا مش في الزمن
المفروض كل واحد يراجع نفسه الدنيا بقت صعب و كل يوم نسمع عن جرائم فظعية و الفاعل اقرب الناس للضحېة
ربنا يهون و يحفظنا جميعا 
أبوي عايز يقتلتني
كنت وقفة مصډومة و هو يضرب فيا بكل غل و كراهية مش عارفه ليه كل ده 
كنت مش بعيط دموعي جفت من القهر و الحزن 
السکينة وقعت مني على الأرض 
و فجأة صړخت بصوت عالي بس كفاية 
حاولت ارفع ايدي و أبعده عني بس مقدرتش لو هو نسي أني بنته أنا مش قادر انسي أنه أبوي 
وقعت على الأرض و أنا أصرخ بعلو صوتي 
خرجت خالتي صباح خاېفة عليا خبطت على الباب و اتجمع الجيران و كسروا الباب
في الغرفة
كان بابا وقف مصډوم مني الظاهر كان نفسه افضل ساكته و هو يضربني 
و أنا بخبط على الأرض و أقول پصرخة كان نفسي اقټلك بس مش قادرة كان نفسي اقټلك بس مش عارفة 
كل الجيران فضلوا برة دخلت خالتي صباح جريت عليا قعدت جنبي و تسأل پخوف في ايه يا نور 
رمت نفسي في ا و بقول كان نفسي أقتله بس مش قادرة
بصت صباح و قالت ربنا ينتقم منك يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك مش كفاية عمايلك السودة مع امها و بتكمل مع بنتك ينتقم منك ربنا برة اوعي تفكر تجي هنا تأني 
مجرد ما أبوي خرج من اوضتي اتجمع عليها الجيران و بصوا عليه بقرف و قال واحد اوعي تفكر تجي المنطقة تاني ملكش بنات عندنا اطلع من حياتها بقا كفاية عليها كده 
قال آخر لو جيت هنا تاني هتخرج من هنا مېت 
مشي بابا پخوف و خرج الجيران بعد تصليح الباب 
و أنا نائمة على راجل خالتي صباح و بكرر نفس الجملة كان نفسي اقتله بس مش قادرة 
كانت تمشي أيدها على شعري بحنان و هي تبكي عليا 
مر أسبوع و أنا مش بخرج من البيت و خالتي صباح قعدة معي 
و بعدين لقيت أني لازم أوجه مشاكلي لازم اسعي علشان حلمي 
و الاهم أعرف حقيقة الصور 
خرجت من البيت على الجامعة 
مجرد ما شوفت محمود ابتسمت كان وحشني اوي
جري و قال بعصبية بقالك أسبوع غايبة ليه أنت كويسة ردي عليا كويسة 
كنت ببص عليها بصمت كمل هو بعد كده لما تقرري متجيش ابقي عرفني أنا كنت اټجنن و مړعوپة عليك 
ابتسمت ابتسامة بسيطة
ضحك و قال ما شاء الله ضحكتك بتنور الدنيا يا نور 
مشيت بسرعة من قدمه و أنا مكسوفة جدا 
خلصت المحاضره اللي عليا و مشيت على المطعم علشان اعرف حكاية الصور 
في مكتب المدير
حضرتك ده كل اللي حصل 
سكتت شوية و بعدين قال أنا مليش أعداء ممكن تعمل كده اكيد اللي عمل كده عايز ينتقم منك 
معقول يكون هو
قصدك مين
عمر أخو زوجة بابا عايز يتجوزني و أنا مش عايزة 
يبقي هو أنا مش اسكت و اسيب حقي 
قولت پخوف أنا خاېفة على سمعتي 
مټخافيش أنا كمان خاېف على سمعتي أنا لي واحد صاحبي ضابط يحل الموضوع 
ربنا يستر 
خرجت
أكمل شغلي 
و تاني يوم
عرفت من سامح أن اتقبض على عمر تهمة التشهير برجل اعمال و سيرتي مجتش 
الحمد لله ارتحت من عمر
و مش عارفة حرام و لا حلال بس قررت قطع علاقتي ب أبوي 
و انشغلت بالدراسة و الشغل و بعد سنة أستاذ سامح شغلني في حسابات المطعم 
و تعدي السنين و أنا بثبت نفسي و بقيت زي الصخرة من برة و من جوة زي الزجاج 
خلصت الجامعة
في حفلة التخرج
كل الطلاب معهم اهلهم و أنا لوحدي خالتي صباح تعبانة كانت ناوية تجي بس للاسف تعبت علشان أكون لوحدي في يوم مهم زي دي 
كنت عادية و
تم نسخ الرابط