روايه لأجل الحب بقلم منال كريم
لأجل الحب الجزء الاول
بقلم منال كريم
في مطعم فاخر
كانوا تلاتة بنات قاعدين مع بعض اتقابلوا بعد سنين
كانوا مع بعض من أول ابتدائي لحد الثانوية العامة
و بعد كده اتفرقوا عن بعض
و كل واحدة انشغلت في حياتها
و النهاردة بعد سنين قرروا يجتمعوا مرة تانية
قالت نغم بسعادة عاملين ايه يا بنات وحشتوني اوي والله فكرة حلوة أن نتقابل تاني
ابتسمت نور و قالت طبعا أفكاري غير اي حد
نجاة لسه مغرورة زي ما انتي يا نور المهم اللي حصلوا معاكم في السنين اللي فاتت
نور و نغم في صوت واحد اسكتي حصل كتير
نجاة بفضول ايه اللي حصل
نغم اتكلمي يا نور
حركت رأسها بالرفض و قالت أنتي الاول يا نغم القلب
غمضت نغم عيونها بحزن و هي بتقول حصل معي حاجات كتير اوي يا بنات
و بدأت تحكي حكايتها
كنت وقفة في الشباك ببص بحزن و دموع على جوزي و هو داخل مع مراته التانية
أنا نغم بحب الروايات جدا مش بس بحبها أنا بعشقها
بس في روايات مش ممكن أقرأه زي الروايات اللي تطلع الزوجة الأولي شريرة و طماعة و ة أما الزوجة الثانية ملاك برئ و هي اللي تحب البطل بعد ما كان محدش يحبوا
ده كدب و يضحكوا على ناس لأن لو الزوجة التانية ملاك اي كان السبب ترفض ټجرح قلب واحدة تانية
الزوجة الأولى مش شريرة دي بتكسر كسرة مفيش بعدها
أنا دلوقتي ببص على جوزي و قلبي يتقطعليه يعمل فيا كده
أنا حبيته اكتر من نفسي ضحت بكل حاجة علشانه عايشة في البيت زي الخادمة و بقول معلش علشان بحبه
أنا من القاهرة من عيلة غنية قابلت سليم جوزي في الجامعة و وقعت في حبه من أول لحظة و هي كمان بدلني نفس الشعور
و في آخر سنة تقدم لي طبعا أهله و اهلي رفضوا بس أنتصر حبنا في الاخر
سبت القاهرة و جيت معه الصعيد
من تأتي يوم و أهله يعاملوني كاني خادمة
يوم الصباحية الساعة سبعة الصبح
لقيت خبط جامد على باب الاوضة قومت مڤزوعة و بصت جنبي لقيت سليم مش حاسس بحاجة
قولت پخوف سليم سليم قوم شوف مين بيخبط
فتح عيونه بابتسامة وقال صباح الخير يا نغم قلبي
قولت بابتسامة صباح النور قوم شوف مين
نزل من على السرير و هو بيقول أكيد جيبلنا الفطار
قولت في نفسي من الغبي اللي يعمل كده
فتح سليم و كانت أسماء اخته سأل في ايه كل ده خبط
قالت بسخرية معلش السنيورة زعلت
سليم بصوت عالي عايزة ايه
حطت أيدها في وسطها و قالت بمياعة أمك اللي عايزة المحروسة تتزل تساعد في شغل البيت
سليم بتعجب بتقولي ايه شغل ايه دي عروسة
أسماء انزل قول ل أمك الكلام ده
و نزلت و هو داخل و مش عارف يقولي ايه
أنا كنت سمعت كل الكلام و مستغربة الناس الغريبة دي بس قولت علشان خاطر حبيبي اجي على نفسي
قعد جنبي بحزن و قبل ما يتكلم قولت بابتسامة مش مشكلة يا حبيبي أنا انزل اشوف ماما عايزة مني ايه
مسك ايدي و قال بحزن أنا آسف يا حبيبتي بس كل حاجة هنا تمشي بأمر أمي
أبتسمت و أنا بقول و الحقيقة كنت فاكرة الموضوع عادي مفيش مشكلة ربنا يبارك فيها
و قومت خدت حمام و لبست و صليت و نزلت
و سليم قرر يكمل نوم
و أنا نازلة على السلم كان اخو سليم الكبير نازل
وقفت على جنب علشان ينزل هو الأول و قولت بهدوء صباح الخير
بص لي من فوق لتحت و قال بنبرة حادة صباح النور اومال فين المحروس جوزك
استغربت ليه يقول على اخوه كد بس رديت نايم
بص لي بس كانت نظرة غريبة و قال مبيفهمش طول عمره علشان يسبك لوحدك
حست بالخۏف منه مش عارفة اللي فهمته صح و لا لا
بس أكيد لا ازاي يبص لمرات اخوه
قرب مني خطوة و انا رجعت لوراء و قبل ما يتكلم
جت مراته و قالت بصوت عالي خير صابر لسه عندك ليه
قال احم مفيش حاجه كنت نازل بس بصبح العروسة
نزل صابر و جت مراته سميحة و قالت وقفة عندك تعملي ايه
كانت بتبص لي بطريقة تخوف و قولت مفيش حاجه كنت نازلة اشوف ماما
ضړبتني على كتفي و قالت طيب يا محروسة افهمي الكلمتين دول أنا هنا مرات الكبير يعني كل حاجة تتم بامري و جوزي اوعي المحك تقفي معه فاهمة
هزت راسي بنعم و أنا خائڤة منها و نزلت سميحة و أنا وراءها
افتكرت دلوقتي كلمة سليم لما قالي انتي هتكوني انتي فاكهة البيتو محدش زيك
اخوات سليم صابر الكبير و رفاعي التاني أسماء
سميحة مرات صابر و اسماء و حتي نادية مرات رفاعي جمالهم عادي جدا بشړة سمراء و ملامح حادة جدا تخوف أنا بخاف منهم
يمكن علشان كده سميحة هي غيرانة على جوزها مني لاني اخلي منها
أنا بشړة بيضه و عيون زرقاء و جسد ممشوق على قدر عالي من الجمال و الأناقة و ملتزمة بالزي الشرعي
وصلت المطبخ
كانت حماتي و اسماء و نادية موجودين
قولت بابتسامة صباح الخير
الكل بص لي بقرف من غير رد
قالت حماتي لسه بدري يا محروسة
ردت عليها بس الساعة لسه ٨
اسماء بصوت عالي أنا كنت عندك الساعة سبعة ساعة كاملة على ما تحني و تنزلي
سميحة بسخرية على ما تحط الاحمر و الاخضر علشان تبقي حلوة
ضحكت نادية بصوت عالي وقالت و ياريت نفع دي وشها يقطع الخميرة من البيت
مش عارفه أنا عملت ايه لكل ده بقيت وافقة قدمهم زي العيلة الصغيرة و لساني عاجز عن الكلام
قالت حماتي بصوت عالي تفضلي وافقة عندك
سألت بصوت ضعيف اعمل ايه
قبل ما تتكلم حماتي قالت سميحة أخرجي الژبالة دي برة
بصيت مكان ما تشاور و قولت بس دي تقيلة مش اقدر اشيلها
نادية بعصبية ليه يا اختي امشي يابت نفذي كلام سميحة
بصيت لحماتي و قولت برجاء لو سمحتي يا ماما اطلبي مني اي حاجه بس دي لا
مردتش عليا و قالت سميحة بأمر يلا و عدي ليلتك
قولت بصوت عالي دي زبالتكم انتوا اشيلها ليه
كل واحدة سببت اللي في أيدها و بصيت لي بشړ
و أنا براجع للوراء سمعت صوت حماي من برة مش هنفطر النهاردة منك ليه و ابعتي العروسة الجديدة تصحي جوزها
جريت من المطبخ على فوق پخوف
و طلعت صحيت سليم و قولته على اللي حصل
اټصدمت من ردة فعله لأن قالي معلش
و دخل الحمام و أنا قاعدة السرير بعيط و مش عارفة اعمل ايه
لقيت التلفيون يرن كانت ماما مسحت دموعها و حاولت اتكلم بهدوء صباح الخير يا ماما
ماما بلهفة صباح الورد يا قلبي غريبة صاحية بدري لېهانا بتصل و أنا مكسوفة بس قلبي وجعني و عايزة اطمن عليكي
قولت بدموع كويسة بس وحشتوني اوي
ماما مش مستغربة اني بعيط ده طبيعى لاي واحدة تجوز و تكون سببا بيت اهلها
اتكلمت معها شوية و قفلت و خرج سليم وقفت قدمه و قولت بجد تعدي الموضوع عادي
مشي من قدمي و قال ايوه يا نغم عادي و علشان نرتاح هنا اسمع الكلام
سألت بعصبية كلام مين بقا امك و لا مرات
اخوك و لا اخوك اللي بص عليا بطريقة مش كويسة
قال بهدوء اقفلي الموضوع يا نغم و يلا ننزل نفطر
قعدت السرير و قولت مش عايزة
قعد على الأرض و مسك أيدي بحب و قال حقك عليا بس يلا بقا نفطر و اوعدك نفطر و نطلع هنا على طول
قولت بحزن مش عايزة اقعد معاهم بعد الفطار نطلع هنا
أبتسم و قال حاضر
نزلت و أنا ماسكة في ايده بحب و سعادة
بص أبوه و قال بكل ڠضب ايه المسخرة دي سيب ايدي مراتك
بصيت لسيلم بذهول و صدمة نفذ الامر في وقته
و راح قعد في مكانه و أنا وقفة زي مانا
قال صابر اقعدي جنب جوزك يا حلوة مش قولتك مبيفهمش
استنت سليم يرد بس كان يأكل و هو ساكت
و سألت نفسي هو عادي يقول على اخوه كده و مفيش اعتراض من حد
لفت علشان اطلع الاوضة قالت حماتي على فين
قولت بحزن مليش نفس
ردت بعصبية حد جاب سيرة الاكلادخلي اغسلي المواعين يا محروسة
بصيت لسيلم علشان ينفذ وعده اني اطلع بعد الفطار اوضتي بس مفيش منه رد
بصيت لحماتي وقولت زي ما قولت الصبح زبالتكم نظفوها انتوا
و طلعت اوضتي
استنت ساعة اتنين تلاتة سليم يطلع مطلعش
أنا حاسة اني اڼفجر من الڠضب لازم اساله ليه كان ساكت
سمعت خبط الباب قومت فتحت كانت حماتي و اسماء و سميحة و نادية
زقتني اسماء و دخلوا و قفلوا الباب
قالت حماتي بقنا احنا ننضف الژبالة يلا يا علموها الادب
لقيتهم بيقربوا مني مسكوني وقعت على الأرض
و هما يضربوا فيا بكل غل و حقد
كنت واقعة على الأرض و حماتي و اخت جوزي و سلايفي نزلنا فيا ضړب بدون رحمةو مش عارفه ايه السبب
سليم لما سمع صوت صړختي طلع بسرعة و استغربت ردة فعله لما زقهم عني پعنف و صړخ فيهم ابعدوا عنها يا مجانين ابعدوا يا ژبالة
بعدهم عني و قومني بحنان و لف أيده على كتفي و قال بصوت عالي اطلعوا برة اطلعوا برة طبعا زعلانين علشان هي احلي و احسن منكم
محدش اتحرك من مكانه و كانوا مصدمين صړخ فيهم برة برة
خرجوا و هما ينفجروا من الغيظ من سليم
و أنا كنت مڼهارة من العياط في و نفس الوقت مستغربة موقفه لسه من شوية يطلب مني اسكت علشان نعرف نعيش معهم
خدني و أنا لسه في قاعدنا على السرير و قال بحنان حقك عليا يا قلبي الهي تنشل ايدهم اللي اتمدت عليكي أحنا ملناش قاعدة هنا نسافر القاهرة دلوقتي
بصيت بسعادة و قولت بجد يا سليم
أجاب بابتسامة بجد يا قلب سليم ارتاحي و أنا احضر الشنط
قاطع كلامنا خبط البابقام سليم يشوف مين كان أبوه
قال بجمود خير يا ابوي
قال بهدوء خير يا ابني جاي
قال بعصبية مش
عايزنا منكم اعتذر احنا نسيب البلد دلوقتي
بص حماي پصدمة و قال پغضب اتجنت اياك علشان تسيب بلدك علشان واحدة ست
رد بعصبية الواحدة دي مراتي و كانت ټموت بسبب نسوان ملهاش حكم
سمعت ضړبة القلم على خد سليم قومت من مكاني پخوف
قال حماي بصوت عالي مش بقول اتجنت النسوان اللي ملهاش حكم دي امك و اختك و مراتت اخواتك
و كمل بأمر و ټهديد عارف لو فكرت تسيب البلد امشي في البلد كلها و أقول إن مراتك من الغير الختم و علشان كده خدتها و هربت و شوف بقا لما الكلام ده يطول البهوات أهل المحروسة يخسروا سمعتهم و فلوسهم يا جوز المحروسة
و نزل بعد ما صدمني أنا
و سليم بالكلام ده ازاي في ناس كده لو مش خايفين عليا يخافوا على سمعة ابنهم لدرجة دي الجواز من ابنهم چريمة و لازم اتعاقب عليها
البلد دي بلد متطرفة عن الصعيد ملهاش علاقة بأهل الصعيد الجدعان هنا مفيش جواز من برهم
بلد كاملة أنا بس الغريبة علشان كده منبوذة من الكل
يوم فرحي كان الكل يبص لي پحقد و كراهية
بلد ما تعرفش حاجة اسمها حب الحب هنا چريمة و چريمة سليم أنه حبني و جريمتي اني وافقت اتجوز ابنهم
دخل سليم و هو بيص لي بضعف و خزن وانكسار مش عارف يقول ايه و لا أنا كمان أنا عائلتي ناس مهمة في البلد لو خبر انتشر سمعتهم تتوسخ بسببي
لسه هيكلم قولت أنا خلينا هنا علشان اهلي
و عيط زي العيل الصغير
و أنا بيني وبين نفسي قررت مكونش ضعيفة علشان اعرف أعيش معاهم
اعمل كل واجباتي بس مش مسموح لحد يدوس لي على طرف
على معاد الغداء
و نزلت و أنا ماسكة في ايد سليم اللي نبهت عليه يفضل ماسك ايدي مهما حصل أو حد اتكلم
قعدت جنب جوزي و بدأت أكل من غير ما ببص لحد
قالت حماتي عايزين نفرح بالخلف الصالح عن قريب
ابتسمت و قولت أن شاء الله و على الأقل النسل يتغير لاحسن
بصوا لبعض پغضب الا صابر كان بيص لي باعجاب شديد
تمت الاكل و قومت مديت ايدي و قولت بدلال يلا يا سولي احنا لسه عرسان جداد
مسك ايدي و مشينا سوا لفيت لهم و قولت اه متعملوش حسابنا على العشاء
و ابتسمت بدلال و طلعت مع سليم
قالت سميحة بعصبية مالك يا صابر عينك تتطلع عليها ليه
رد بهدوء اخس عليكي انا ابص على حد غيرك و بعدين دي مرات اخوي
قال حماي بتحذير لصابر من غير ما حد يسمع اللي تعمله مع الرقصات ميتعملش مع مرات اخوك
قال بنفي يا ابوي سميحة بتخرف
أما أنا وسليم كنا مبسوطين
بعد أسبوع معاد زيارة اهلي لي
في المطبخ
وقفت قدمهم و قولت بټهديد احتراموا نفسكم قدم اهلي اهلي مش ناش عادي دول يخبوكم وراء الشمس فنتلم منك ليه احسن لي و ليكم
و سبتهم و طلعت اقول لسليم يكون في انتظارهم تحت
و شوية وصل بابا و ماما و خالي و مرات خالي و اخوي و مراته الي هي بنت خالي
كانت الرجالة قاعدة مع بعض في المندرة و الحقيقية كان الاستقبال رائع
و الستات في المندرة الصغيرة و الاستقبال روعة برضو
همست ماما لي تعالي نطلع فوق
قومت من مكاني و قولت عن اذنكم نطلع فوق شوية
مسنتش رد من حد طلعت مع ماما و مرات خالي و مرات اخوي
و سيل من الأسئلة و كان رد واحد اني مبسوطة و سعيدة
بعد شوية مشيوا اهلي و طلعت مع سليم اوضتنا
قعد على السرير و قال تعال يا نغم عايز اتكلم معاكي
قعدت قدمه و سألت بابتسامة خير يا حبيبي
رد عليا بابتسامة خير أن شاء الله من بكرة انزل مع ابوي و اخوتي الشغل في الارض عايزك تكوني ايدك بايدهم في شغل الدار و تخلي بالك من نفسك و مش عايز مشاكل يا نغم
ردت ببساطة حاضر
و قومت دخلت الحمام
في الصباح
نزلت الساعة ستة الصبح ده معاد تحضير الفطار
كانت حماتي و نادية بس قولت بابتسامة صباح الخير
ردوا من غير نفس
سألت اساعد ازاي
سألت حماتي بسخرية المحروسة تعرف تعمل ايه
ردت بغرور مبعرفش اعمل حاجه علشان عندنا ناس مسؤولة
عن شغل البيت بس علشان خاطر سولي اتعمل كل حاجة
دخلت سميحة اللي اكتر واحدة كرهني فيهم
قالت ببرود كنتي خليتك جنب اهلك
ابتسمت و قولت الحب يا سوسو الحب
اتكلمت نادية علشان تنهي مشكلة على الصبح فهي ملهاش شخصية ماشية وراء حماتي و سمحية
المتحكم في البيت حماي و حماتي و صابر و سميحة
قالت اعملي السلطة يا نغم سهلة صح
ابتسمت بامتنان و قولت سهلة
و عملت السلطة و نزلت اسماء و كل واحدة تعمل حاجة في الفطار بالنسبة لي اكل كتير اوي على وجبة فطار بس هما ما شاء الله ياكلوا كتير اوي
نزلت الرجالة و بعد الفطار بدأنا في ترتيب البيت و أنا قولت أنصف اوضتي الاول
تمر الأيام و الشهور و أنا و سليم عايشين في سعادة و حب
و مع أهل سليم في شد و جذب زاد الأمر سوء أن بعد سبعة شهور و مفيش حمل و كانت فرصتهم يتكلموا عليا و يجرحوا قلبي
في كل الشهور دي مخرجتش من البيت و كل ما سليم يقول نسافر زيارة عن اهلي حماي يخترع حجة
لان من تقاليد البلد و خصوصا البيت اللي تجوز تنسي بين ابها كأنهم عايشين في الزمن القديم
و كنت بكتفي بالاتصال معهم و اني مبسوطة و مش عارفة انزل القاهره لأن سليم مشغول
اهلي مش مستغربين عارفين أن عوايد البلد دي مش زينا
و حملت سميحة للمرة الخامسة رغم أن معها خمس صبيان
و نادية تلات بنات و تلات صبيان
و اسماء مخطوبة لابن عمها
قاعدين الستات نتفرج على التلفزيون
حطت أيدها على بطنها و قالت بس يا ود كفاية ضړب في امك
كانت تقصد توجع قلبي و فعلا الموضوع يزعلني اوي نفسي يكون بيني و بين سليم ابن يكون رمز حبنا
كملت كلامه بقولك يا ارض بؤر مفيش حاجه برضو
اتجمعت الدموع في عيني و طلعت جري على اوضتي
سمعة ضحك الأربعة عليا مش عارفة ليه الكراهية دي
دخلت اوضتي رميت نفسي على السرير و أنا بعيط و بطلب من ربنا يرزقني بعيل و ينصرني عليهم
سبعة شهور مش كتير علشان اقلق من تأخير الحمل بس علشان خاطر اخلص من كلامهم اللي زي السم
سمعت صوت رسالة بصيت بابتسامة و أنا عارفة صاحب الرسالة كان سليم يقولي أنه وصل تحت
مسحت وشي و ظبطت نفسي و خرجت من اوضتي
و أنا نازلة السلم كانت سمحية طالعة السلم و فجأة لقيتها وقعت و هي تصرخ و تقول نغم عايزة تسقطني
وقفت مذهولة لساني مشلۏل عن الكلام
جت حماتي عليا و صړخت غيرانه علشان انتي ارض بؤر
محستش بنفسي غير و أنا بزقها و بقول اخرسي بقا بدل ما اقټلك
وقعت حماتي على السلم
و ثبت التهمة عليا من غبائي
قال حماي بصوت عالي عايزة ټموتي حماتك و سلفتك
قعدت على السلم بحزن و ضياع والكل يبص لي پحقد
و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت
اتهمتني سميحة اني عايزة أسقطها بالباطل
و من زعلي زقت حماتي و هددتها پالقتل قدم الكل
بقا الكل يبص عليا پحقد و كراهية
و انا قاعدة على السلم بحزن و ضياع
و سليم واقف بعيد عن الكل بصمت
عيني جت في عينه مش عارفة أزعل منه أو عليه بسبب أهله
كانت سميحة جوزها و تبص لي پشماتة
و حماتي زي القردة دول بسبع ارواح
قال حماي بصوت عالي عايزة ټموتي حماتك و سلفتك
صړخت بصوت عالي ده كدب سميحة اللي وقعت نفسها
قالت سميحة بحزن اخس عليكي يا نغم أنا أعمل كده ليه
ردت بصوت عالي معرفش اسالي نفسك
اتكلمت حماتي أنا عارفة انك غيرانة منها علشان انتي ارض بور
الكلمة وجعت قلبي
حاولت ابين اني جامدة و قولت اغير منها على ايه لا هي احلي مني و لا هي تعليم عالي احسن منياغير منها على حاجة مش بايد حد دي بايد ربنا
و كنت طلع اوضتي لقيت صابر بيقول استني يا حلوة
بصيت لي من غير رد
قال هو اعتذري لسمحية الاول
قولت باستغراب نعم ياخوي اعتذر لدي
و شاورت عليها من فوق لتحت
قال صابر پغضب و مالها دي احسن منك في كل حاجة
بصيت لسيلم لازم يتكلم دلوقتي أنا مقدرش عليهم لوحدي
اتحرك سليم و وقف جنبي وقال بهدوء أنا شايف أن عيشتنا مع بعض مش نفعه
بصيت له پصدمة و الكل كان فرحان قولت بحزن قصدك ايه نطلق
بص لي و قال لا طبعا اقصد أن أنا و انتي نسيب البيت ده
و هنا الكل اټجنن
قال حماي يوم ما عرفت أنك تجوز واحدة غريبة قولت تسحبك بعيد عن اهلك
سليم تنهد و قال تسحبني ايه يا ابوي أنا بقول بسبب المشاكل الكتير
قالت حماتي المشاكل دي بسبب المحروسة مراتك طلقها و أنا اجوزك ست ستها و تمل البيت عيال مش الأرض البور دي
صړخت فيهم پغضب و أنا بقول عرفتوا منين أن العيب مني مش من سليم
الكل بص لي كاني عملت چريمة حتي سليم عيونه كلها ڠضب ليه كل ده مش يمكن العيب منه و دي في الأول و في الاخر حاجة في ايد ربنا
طلعت و أنا بهرب منهم خاېفة أنهر قدمهم و يفرحوا فيا
بحس اني غلطت اهلي ياما حذروني و قالوا بلاش الجوزة دي
هو مش شبهك و أهله مش شبهنا و فعلا طلع كلامهم صح
أنا تعبانة اوي في البيت ده
و أنا بعيط على مخدتي اللي تعبت من كتر دموعي
دخل سليم و بص لي و قال كفاية عياط يا نغم
اتعدلت و بصيت لي پغضب و قولت لا و الله اللي عايش مع ناس زيكم لازم ده يبقي حاله
قعد جنبي و قال بحزن حقك عليا
صړخت بصوت عالي كفاية بقا يا سليم كل مرة حقك عليا و مفيش حاجه بتغير اهلك مش بني ادمين دول زي
الوحوش لاني غريبة
طبطب على كتفي و قال للمرة المليون حقك عليا
بصيت و قولت احنا لازم نكشف و نعرف سبب تأخر الحمل ايه
تنهد بحزن و قال ماشي روحي اكشفي يا حبيبتي
بصيت باستغراب و ردت اكشف و أنت ايه
قام من جنبي و قال أنا مش معيوب
قومت پغضب و قولت ايه التخلف ده
أخذ نفس وقال ببرود يعني بصي حواليكي كده اخواتي كلهم يخلفوا
بقيت مصډومة و أنا بسمع الكلام ده مكنتش اتخيل أنه بالتفكير الغبي ده مردتش عليه بالكلاموبس نظرتي لي كانت كفاية
دخلت الحمام و أنا مش اقدر اسيطر على دموعي
كل ما فكر في اللي بيحصل لي من العيلة دي
بعد شوية خرجت لقيت سليم مش في الاوضة قغ
الصراحة حست براحة لبست الاسدال و صليت و أنا بدعي ربنا يختار لي الافضل
خلصت الصلاة و نمت و أنا حاسة براحة كبيرة
على اذان الفجر
صحيت لقيت سليم نائم جنبي
بصيت عليه بحب انا بحبه اوي بجد ضحيت بكل حاجه علشان خاطرهعارضت اهلي و سبت احلامي علشانه
كان نفسي اشتغل بعد الجامعة بس لما قال مفيش شغل نفذت كلامه
فتح عينه و قال بابتسامة صباح الخير يا حبيبتي
مردتش و ملامح وجهي حزينة
مسك ايدي و قال بحب
حقك عليا عايزة نروح نكشف حاضر أنا موافق يا قلبي
أبتسمت و ردت ربنا يبارك فيك يا حبيبي
بعد أسبوع
سافرنا القاهرة
روحنا علي مستشفي خالي و عملنا تحاليل كتير
و بعدين روحنا بيت اهلي
ماما بابتسامة منور يا سليم
سليم بابتسامة شكرا ليكي
خدني بابا في و قال عاملة ايه يا حبيبتي
نامت على صدره و أنا حاسة بأمان و حب كنت مفتقده
و قولت بابتسامة الحمد لله يا حبيبي
شدني اخوي من بابا و هو و قال بحب اوي البيت ضلمة من غيرك
ابتسمت و قولت البيت وحشني و انتوا وحشتوني اوي
قعدت اسبوع كنت مبسوطة اوي مكنش نفسي ارجع البلد تاني
لحد ما جاه اليوم اللي اكتشفت أن سليم لا يمكن يخلف
كلمني خالي في التليفون و قالي بصوت حزين و متوتر نتيجة التحاليل طلعت
خۏفت من نبرة صوته و سألت بتوتر خير يا خالي
قال بحزن سليم لا يمكن يكون أب الا بمعجزة من ربنا
الصدمة لجمتني و معرفتش ارد
قال بهدوء انتي بخير يا حبيبتي
قولت بهدوء لو سمحت يا خالي الموضوع ده سر بنا
سأل بعدم فهم يعني ايه
قولت بهدوء يعني أنا السبب في تأخير الحمل مش سليم
قال بنفي لا يا نغم دي تضحية كبيرة جدا محدش يستاهل كده
قولت من غير تفكير يستهل سليم يستهل كل خير لو سمحت نتيجة التحاليل سر بينا متنساش الضمير المهني
قال خالي يارب ما ټندمي في يوم يا نغم
و قفل الخط
و أنا لفيت في الاوضة و أنا بكلم نفسي مقدرش اشوفك حزين يا سليم مش أتحمل كسرت قلبك و عينك قدم اهلك
كان سليم قعد في الجنينة
جريت عليه و و عيطت في و قولت حبيبي انا آسفة انا لا يمكن اكون ام سامحني سامحني
خرجني من وبص لي پصدمة و قال
خالي بلغني أن سليم لا يمكن يكون أب الا بمعجزة من ربنا
صعب عليا و خۏفت عليه علشان كده قررت أقول أني السبب في تأخير الحمل
جريت عليه و عيطت في و قولت حبيبي أنا آسفة أنا لا يمكن أكون أم
سامحني سامحني آسفة يا حبيبي
خرجني من و بص لي پصدمة و قال بتقولي ايه يا نغم
قولت بحزن آسفة بسببي تكون محروم من الأطفال
مسح دموعي و قال بحنان و ايه يعني يا حبيبتي مش مهم اي حاجه المهم أنك معي
ضحكت و أنا مبسوطة و حسيت إني كان معي حق أني ضحيت علشانه
و رجعنا البلد تأني اليوم
داخلنا البيت و كان الكل موجود
سألت حماتي ها عملتوا ايه
ردت سميحةمين فيك معيوب
اضايقت من الكلمة و كمان محدش قال حمد لله على السلامه قبل الاسئلة دي
سكتت و استنت رد سليم
قال بهدوء محدش معيوب يا مرات اخوي عيب الكلمة دي دي حاجة في ايد ربنا و ربنا لسه مش ريد و مش عايز حد يدوس على طرف نغم
قال كده و مسك أيدي و طلعنا الاوضة و أنا حاسة اني طايرة في السماء من السعادة
أول ما دخلنا الاوضة و أنا بقول شكرا شكرا يا سولي
ضمني لي و قال بصوت حنون العفو يا قلب سولي أنا بحبك يا نغم و أتحمل علشان اي حاجه
قولت بسعادة ربنا يبارك فيك يا قلب نغم
عد كم شهر كنت بسمع من أهل سليم كلام يسم البدن عن حاجة مش بايدي
النهاردة ليلة سبوع إبن صابر و سميحة
و كالعادة كل ست تسأل نفس السؤال مفيش حاجه جاية في السك
ارد بهدوء لا
و ما شاء الله كلهم بقوا دكاترة كل واحدة تقولي وصفة شكل و أنا بسمع و الابتسامة على وشي
أحد ما قالت حماتي بلاش تتعبوا نفسكم معها دي ارض بور متنفعش لحاجة
طلعت على اوضتي بصمت و حزن
كان سليم في الاوضة و شكله زعلان
قعدت على السرير و أنا بعيط
سأل بعصبية مالك
ردت بصوت عالي أنا زهقت طول الوقت كلام يوجع القلب بسبب حاجة خارجة عن ارادتي أنا مش ارض بور
رد عليا الرد اللي كسر قلبيبس الحقيقة أنك أرض بور مش عارف أكون أب بسببك كل رجل داخل و معه بدل العيل اربع و خمسة و أنا وافقة بطولي
سالت بحزن أنا ذنبي ايه
قام من مكانه و قال بعصبية أنك مش بتخلفي
اټصدمت من الكلمة
قعد قصدي و خدني في و قال بدموع نغم أنا بحبك اوي بس نفسي أكون اب انا آسف أنا اتجوز علشان اخلف
لو قولت أني مزعلتش من كلام سليم تقولوا عليا مچنونة
بس أنا شايفة أنه معذورة بسبب كلام أهله
خرجت من و مسحت دموعي و قولت مبروك يا حبيبي بس عايزة
قاطع كلامي كنت ناوية أقوله الحقيقة لكن هو ما صدق اني وافقت و ابتسم و قال الله يبارك فيكي كنت متأكدة أنك بنت اصول أنا قررت أخطب لمياء
اټصدمت لما سمعت الاسم سألت مرة تانية علشان اتاكد من الاسم بتقول تجوز مين
ضحك و قال لمياء لمياء زميلتنا في الجامعة
اتكلمت باستغراب لمياء أنا توقعت تجوز واحدة من البلد زي ما اهلك كانوا عايزين تقوم تجوز لمياء اللي أيام الجامعة حذرتني منها و قولت إنها مش كويسة مش غريبة دي يا سليم
أتحرك من قدمي و قال بعصبية ايه الغريب في كده فيها ايه لما اختر مراتي التانية
الكلمة وجعت قلبي و في نفس الوقت مستغربة هو ليه عصبي كده
قعدت على السرير و قولت بابتسامة حقك يا سولي حقك اوي بس ليه لمياء ليه هي و أنت كنت شايفة أنها مش محترمة
بص لي و قال بصوت عالي كان زمان كان زمان
ابتسمت و قولت مبروك يا حبيبي يارب اشوف ولادك عن قريب
قعد جنبي و قال متشكر انك مش عايزة تحرمني من الأطفال
ابتسمت من غير رد
و أنا في دماغي مئة سؤال و كلام كتير
لمياء كانت زميلتنا في الجامعة بس بنت مش كويسة كل فترة سليم كان منعني اتكلم معها بحجة أنها مش محترمة
و دلوقتي هو اختارها ليه كانت صدفة و أو في حاجة أنا مش عارفة اصل الطبيعي يختار من البلد و بكده يراضي اهله بس هو اختار لمياء
فكرت في حاجة عمري ما عملتها من وقت ما تجوزت سليم أفتش في تلفيونه
استنيت لما نام و مسكت الفون
فتحت المسنجر ملقتش حاجة
شوفت الواتس دورت في الشات لقيت مصايب حرفيا
بيتكلموا مع بعض من بعد شهرين من جوازنا
يشتكي لها أنه تعب اوي و مش عارف يعمل ايه معي و مع أهله
ردت هي الصراحة نغم غبية أنا لو مكانها أكون خادمة لأهلك علشانك مش اعمل راسي براسهم مفيش وجهه مقارنة يا حبيبي
و بعدها بعتت رسالة آسف كلمة حبيبي اتكتب بالغلط
رد هو محصلش حاجه
فضلوا يتكلموا فترة هو يشتكي مني و هي تشوه صورتي قدمه
و بعدها بعتت صورة بعت أنها بعتت بالغلط
رد هو لمياء أنا بحبك و مش قادر أعيش من غيرك اللي مصبرني على حياتي هو كلامي معاكي
كانت أول مرة تعبت فويس و قالت بدلع شديد و مراتك يا سولي
رد هو كمان بفويس
مبقتش طايق اشوف وشها لا عارفة تجيب لي حتى عيل و لا عارفة تمشي أمورها مع اهلي مغرورة و شايفة نفسها
ردت لمياء بفويس طول عمرها شايفة نفسها بفلوس ابوها
قال بحب لمياء تجوزتي
ردت بسعادة بجد ياريت أنا بحب من أول يوم في الجامعة بس أنت حببت نغم
قال كانت غلطة عمري
سألت لمياء و هي تقبل جوازنا
قال اصبري بس و أنا استغل موضوع أنها ارض بور لصالحنا
و يحكوا لبعض عن كل حاجة
كنت مسكة التلفيون و ايدي بترعش مش قادرة أصدق الكلام ده يعني هو بي ي من اول الجواز
أنا عملت كل ده علشانه و هو يعمل كده
حاسة بڼار في قلبي و دماغي ليه يا سليم ليه
بصيت عليه و هو نايم أفكار كتير في دماغي أقوله اني عرفت الحقيقة و امشي من البيت و البلد كلها نفسي اقتله الخائڼ الوطي
لازم حد يساعدني انتقم منهم مفيش غير خالي
استنيت الصبح يطلع و اول ما سليم خرج كلمت خالي و حكت كل حاجة
قال پغضب مش قولتك محدش يستاهل الټضحية دي أنا اجيب ابوكي و اخوكي و نجي نطلقك و نخدك من عندك
قولت باعتراض لا يا خالي بابا و اخوي مش لازم يعرفوا حاجة
سأل انتي ناوية على ايه
ردت پغضب و حقد انتقم منهم و محتاجة مساعدتك
رد عليا انتي عارفة أني ابوكي ممكن يقطعني في حاجة زي دي
ردت بهدوء خالي لازم أعمل كده لو معملتش كده افضل طول عمري ندمانه اسمعني يا خالي و خليك معي و أنا سيب بابا عليا
رد بنفاذ صبر محتاجة ايه
رد خالي حصل اللي بعده
ردت و قولت لازم استنا
قال بصوت عالي قصدك تفضلي عندك لحد ما سليم يخلف
قولت ايوه يا خالي
وافق خالي يساعدني و بعد أسبوع كان فرح سليم و لمياء كان مستعجل اوي
و رغم كل ده و أنا ببص عليهم من الشباك في ڼار في قلبي مش قادرة أتحمل الۏجع كنت مفكرة سليم راجل مخلص طلع و كدب
طلع سليم و لمياء الاوضة
و أنا في اوضتي اټجنن من صوت ضحك لمياء كأنها قاصدة توجع قلبي
نزلت دموعي بحزن الموضوع صعب مش سهل و سمعت خبط على الباب توقعت انها سليم جاي يعتذر لي
فتحت الباب لقيت صابر سألت باستغراب عايز ايه
زقني و قفل الباب و بص لي بوقاحة و قال ابدا قولت اعوضك عن غياب سليم انتي مش سامعة هو مبسوط ازاي
و كمان طلبت من الرجالة تشغل اغاني للصبح و كده محدش يسمعك يا حلوة و كمان ضحك العروسة الجديدة مغطي على الكل
و زقني مرة كمان وقعت على الأرض
و عارفة أني مهما اصوت محدش يسمعني أو يفكر يساعدني
يوم فرح سليم على لمياء
وقتي على الارض بصيت لي و أنا بضحك و قولت ليه العڼف كل حاجة تجي بالاتفاق
كان يبص بصور و هو مرعب
بلع ريقه بتوتر و قال لا يا نغم بلاش تعملي كده و حيات ابوكي
قعدت على السرير و حطت رجل على رجل و قولت حلفتني بالغالي خلاص انسي الصور دي بس حذري تبص عليا بص كده او كده أو
تقول كلمة عليا قدم عيلتك الژبالة ماشي
هز رأسه وقال ماشي حقك عليا يا مرات اخوي
شاورت بايدي أنه يخرج و أنا بصيت للصور و قولت تاني مفاجأة لسليم و أهله في اليوم المنتظر
كنت ديما بستغرب أن صابر ينزل القاهرة كتير علشان كده لما عرفت أنه مسافر طلبت من خالي يبعت حد يراقبه و فعلا عرفت أنه يسافر و يقضي طول الوقت في إمكان ژبالة زبه و قولت مفاجأة حلوة دي لليوم المنظر
أول ما خرج صابر طفت الاغاني بس سمعت اغاني تانية جاية من اوضة سليمواضح أن لمياء بترقص و ماله ترقص و أنا بكرة اخليهم كلهم يرقصوا على الفضايح اللي تلف في البلد
قومت دخلت الحمام توضيت و خرجت اصلي مش أنكر أن قلبي وجعني و محروق
شغلت القران بصوت عالي علشان يغطي على صوتهم و نمت
في الصباح
قومت من النوم على خبط الباب روحت افتح كانت اسماء ربعت ايدي و قولت
خير يا اسماء
ضحكت و قالت امي عايزكي
ردت طيب انزلي و أنا و انزل وراكي
بصيت على اوضة سليم و لمياء و زغرطت كانت عايزة تغظني
أبتسمت بسخرية هما مش عارفين اني مبسوطة بجوز سليم من لمياء اكتر منهما علشان تكون الڤضيحة بجلاجل
بعد شوية نزلت دخلت المطبخ كان الكل متجمع قولت صباح الخير
كلهم كانوا يبصوا لي پشماتة ابتسمت و سألت خير يا حماتي
قالت طلعي الاكل للعرسان
كانت عايزة تذلني و فاكرة اني ارفض بس أنا قولت من عيني هو أنا عندي اغلي من سولي بس لي طلب واحد من البنات تطلع معي علشان تزغرط علشان مش بعرف و ده عريس لازم نفرحه
بصوا لي باستغراب قولت أقسم بالله أنا نفسي اغمض عيني و افتحها القي لمياء حامل و خلفت ده يوم السعد بالنسبة لي
بصوا لي تاني باستغراب عندهم حق هما مش عارفين ايه السبب انا اللي عارفة أنا اللي مستني علشان افضح سليم أنه اتجوز من واحدة شمال
قولت بابتسامة تعالي يا اسماء
شالت الاكل و طلعت اسماء وراءي بالزغريط
وقفت قدم الباب فتح الباب و استغراب اني انا قولت بابتسامة صباح الخير يا سولي صباح مباركة
و بصيت ل اسماء اللي كانت بطلت زغاريط و قولت زغريطي يا سوما الليلة عيد مبروك يا حبيبي مليون مبروك
قال بابتسامة الله يبارك فيكي يا نغم
جت لمياء و هي لبسه حاجة استغفر الله العظيم اظن
دي هدوم طفلة صغيرة ابتسمت و قولت مبروك يا لمياء بس استري نفسك يا اختي في رجالة في البيت
حطت أيدها على سليم و قولت بدلع مقرف اوي عروسة يا نغم عروسة و براحتي يا ضرتي
ضحكت و قولت قلب ضرتك كده
جاه صابر و احنا واقفين الغريب لمياء مدخلتش و كمان سليم متكلمش
بصت لصابر بابتسامة و قولت شبهك دي مش كده
و بصت لسليم لما لحمك يا جوزي
و دخلت اوضتي و قفلت الباب بقوة
بقيت امشي في الاوضة بعصبية من نفسي ازاي قلبت اجوز واحد زي سليم من اول يوم و هما مش زينا اهلي حذروني و أنا غبية و مش بفهم
رفعت ايدي للسماء و قولت يارب يا لمياء تحمل على طول خلينا اخلص من العيلة دي
عدي أسبوع
سليم و لمياء ما ينزلوش من الاوضة
و محدش اعتراض مش معنا أنا يمكن علشان أنا نضيفة و دي شئ واضح و هما عايزين اللي شبهم
و كل يوم أنا اللي طلع الفطار بنفسيايوه بكسر قلبي اللي حبك الراحل ده قصدي اللي حب الوطي ده اصل هو مش راجل و لا يشبه الرجالة
في اليوم الثامن
نزلت لمياء مع سليم
قال حماي بسعادة صباحية مباركة
لمياء بدلع يبارك فيك يا بابا
حماتي عايزة أشيل عيالك يا سليم
لمياء بدلع عن قريب يا ماما
قال سليم لمياء تروح تشوف امها بأنها تعبانة و تجي بعد يومين
سميحة الف سلامة عليها
الله يا يسلمك يا ابلة سميحة
بصت سميحة لي و قالت بنت أصول مش زي ناس
قولت مش تسافر معها يا سليم
قالت هي بسرعة لا سليم يقعد عنا انا قولته بقالوا أسبوع معي اليومين دول يكونوا ليكي
اتكلمت بتأثر كريمة من يومك الف سلامة على امك بس أنا مش محتاج سليم خدي معاكي عيب اول خروجة ليكي بعد الجواز لوحدك
قالت بسرعة لا لا سليم عنده شغل
أبتسمت بسخرية و أنا عارفة هي مسافرة ليه
و طلعت على اوضتي
ارن علي اللي لي
خالي حبيبي
قال بصوت عالي عارفة يا نغم انك تكون بسبب أن ابوكي يقطعني عارفة ده لو حصل
قولت بصوت عالي ايه خالي كل ما اكلمك تقول نفس الجملة مش خاېف مثلا أنك أمي اللي هي اختك تقطعك
قال بنفي لا خاېف أن صاحب عمري يزعل مني بسببك
قولت بابتسامة يا خال يا خال أنا في ظهرك اوعي تخاف سيب بابا عليا
قال بهدوء لما نشوف عايزة ايه تاني
قولت بهدوء لمياء نازلة القاهرة اللي زي لمياء دي متقدرش تبطل قلة ادب علشان كده عايز حد يراقبها و اعرف تقابل منين و كل حاجة تكون
كمل هو و الدليل علشان اليوم المنتظر
أبتسمت و قولت حبيبي يا خالي
شوية و لقيت سليم طلع و قال بحب يا نغم قلبي
ابتسمت و قولت طيب
ليحاول يلطف الجو بس أنا قولت بالكذب عندي ظروف خروج من الاوضة علشان مخڼوقة
بص بستغرب و قال مخڼوقة مني
أبتسمت و قولت اخس عليك يا سولي اقدر برضو بس الهرمونات بقا
نزل سليم و أنا اتنفست براحة مش طايقة اشوفه قدمي
قعدت في اوضتي طول اليوم بسلي نفسي بالموبايل و أنا مستني خالي يرن عليا
و بعد شوية لقيت خالي يرن رديت بلهفة ايه يا خالي
أبتسم و قال يا بنتي أنت ازي كده عرفتي أن صابر جاي يقابل بنات و عرفتي أن لمياء جاي تقابل شاب
ضحك بصوت عالي و قال مفاجأة يا نغم
ردت حد اعرفه
قال ايوه ابعت صورته
بعت الصورة بصيت پصدمة و ضحكت وقولت اللعبة ولعت يا سولي
و سافروا مع بعض القاهرة علشان الجامعة
سليم راجع لما الجامعة خلصت أما عمار استقرر في القاهرة
و مش مستغربة أن عمار لأنه في أيام الجامعة كان كل يوم مع واحدة شكل
و لمياء نفس الكلام
أما سليم كنت شايفة أنه ملاك نازل من السما ديما اسال نفسي ازاي يصاحب واحد زي عمار
بس الايام كشفت أنه زي عمار و لمياء الطيور على اشكالها تقع يا سولي
بس أنا اللي كنت عامية شايف ديما أنك أحسن من الدنيا كلهطلعو زيك زيهم و أنا اللي غيبة
بس خلاص راح زمن الحب و دلوقتي زمن الاڼتقام
لحد دلوقتي محضرة شوية مفاجات تفرح قلبك يا سولي و لسه المفاجأة الكبيرة
بعد يومين رجعت لمياء و كانت مبسوطة و سعيدة اوي
و انضمت ليهم هما كلهم فريق و أنا لوحدي
بقيت تتعمد تضايقني و تخليني غيرانة و هي مش عارفه أني مش فارق معي
كان سليم يحاول يقرب لي بس أنا كل يوم بحجة من يوم ما قرر يتجوز و أنا حرمت نفسي عليه
كنت انتظر الأيام و أسمع الخبر المنتظر
بعد مرور شهرين
كنت قاعدة في اوضتي
سمعت صوت زغاريد قلبي دق من الفرحة و صړخت و أنا بقول اخيرا
نزلت جري على السلم و بضحك من قلبي فرحوني لمياء حامل صح
بص الكل لي باستغراب عندهم حق مين تفرح بحمل ضرتها ما هو على رأي المثل اللي ميعرفش يقول عدس
لقيت محدش رد سألت تاني بسعادة لمياء حامل
هز سليم رأسه بنعم جريت على لمياء و قولت الف مليون مبروك و الله لول الملامة لكنت رقصت بس أنا بتكسف يا لولو
قالت حماتي علشان تضايقني عقبالك يا
اختي
حدفت بوسة في الهواء و قولت حبيبتي يا حماتي بس كفاية عليكي إبن سليم من لمياء
بدوا يباركوا ليها و لسليم
و أنا كنت بفكر في الخطوة التانية و هي لازم اعيد التحاليل لسليم يمكن إرادة ربنا أن يتعالج من غير علاج ربنا قادر على كل شيء يبقي لازم أتأكد يمكن الجنين إبن سليم مش عمار
طلعت كلمت خالي و بلغتوا يجهز المطلوب
دخل سليم مع أني مش طايقه بس جريت عليه و و قولت بدلع مبروك يا سولي
أبتسم و قال الله يبارك فيكي يا قلب سولي أنا عمري ما صدق تكوني فرحانة كده
لعبت في زارير قميصه و أنا بقول بدلع حبيبي اللي يسعدك يسعدني بس عندي طلب صغيرة
قرب مني اوي و قال قولي يا حبيبتي
رسمت الحزن و قولت ممكن نسافر القاهرة و أعمل التحاليل و أشوف العلاج جاب نتيجة و لا
كان مستعد يعمل اي حاجة علشان يرضيني ابتسم و قال من عيني يا نغم قلبي
الصبح سافرت أنا و هو القاهرة و خالي مجهز كل حاجة
كنا قاعدين في مكتب خالي
سليم يلا بقا يا نغم تعمل التحاليل علشان نرجع قبل الليل
قال خالي باعتراض لا ازاي ينفع كده يا سليم تراجع
على طول
رد بهدوء معلش علشان وارءي شغل
قولت اشرب العصير الاول يا حبيبي
شرب العصير اللي كان في منوم علشان نعمل التحاليل بسهولة خلصنا التحاليل و فاق سليم و كأنه منامش كان فاكر أنه قاعد في المكتب زي ما هو
و رجعنا البلد من غير ما اهلي يعرفوا أني جيت القاهرة و