اسكريبت بعنوان روحي تعاني للكاتبه ايه شاكر

لمحة نيوز

وخرج بدون تعقيب
بابا بصلنا وقال
بتتخانقوا ليه!!
إياد بارتباك
أنا أنا كنت بتكلم مع شيماء عادي و وهمسه اتدخلت وشتم تني
قولت پغضب
لأ والله يا بابا دا كان بيض ربها
والد شيماء پصدمة
بيض ربها!!!!!
بابا الكلام ده حصل يا شيماء
شيماء بدموع
حصل يا عمو
والد إياد بحدة
إنت بتض رب مراتك يا إياد!!!
إياد بنبرة مرتفعة
عصبتني يا بابا و وأنا زهقت منها ومن قرفها
ارتفع نحيب شيماء وقالت
كل شويه يقول إن إلي في بطني مش ابنه!!! محدش لمسني غيره والله هو الي أقنعني إن كده جواز وأنا صدقته زي اله بله أنا باقيلي شوية وهم وت نفسي عشان أرتاح من معاملته دي!
بابا بأمر
اخرجي إنت يا همسه
كان نفسي أستنى عشان أعرف هيعملوا إيه مع إياد بس طبعا خرجت بناءا على رغبة بابا!
لقيت هيثم واقف قدام المكتب ومجرد ما شافني قرب مني وقال بلهفة أول مرة أشوفها
حد زعلك!
وكأني بوجه له كلامي قولت بغرور
لأ أنا محدش يقدر يزعلني أصلا
ضحك وقال
أحلى حاجه فيك ثقتك بنفسك
رفعت ذقني لفوق وقولت بابتسامة
لأ أنا كل حاجه فيا حلوه
ربنا يزيدك تواضع
معقوله أخد باله من تواضعي المفرط ده!!
هيثم ضحك!! اومال فين المعامله الخشنه الناشفة الجافة لأ أنا مش متعوده على كده الظاهر إن فيه حاجه غلط في الموضوع!
مرت الليلة هاديه من غير أحداث تانية سوى إني طلعت شقتي دخلت أوضتي ونمت
استغفر الله وأتوب إليه 
مرت الأيام بروتينيه وبدأت الدراسة كنت منظمة وقتي بين إني أشتغل وأدرس وأنام
هيثم بقا بيعاملني كويس يعني يبتسملي وأبتسمله يقولي صباح الخير أقوله صباح النور بس مفيش مره قعدنا نتكلم مع بعض ولا حد فينا حاول يقرب من التاني!
قلدته مرتين وصليت قيام الليل كنت بغير منه لما ألاقيه بيصلي وأنا لأ!
وبعدين رجعت تاني كل صلواتي أصليها بسرعه لأني مشغوله ومضغوطه وساعات مبصليش أصلا 
لا حول ولا قوة الا بالله 
يلا بس يا ريري والله جايبلك حاجه حلوه هتحبيها!
سيب إيدي يا مراد مش عايزه منك حاجه
في غرفة حمام السباحة كانت ريهام واقفة أمام مراد بملابس السباحه الضيقة المايوه هي بتحب السباحه من صغرها عشان كده وقت فراغها بتكون هناك
ريهام جريئة جدا عشان تقف كده قدام مراد!!!
قال مراد باستعطاف
تعالي بس والله هصالحك
شدت ذراعها وبعدت عنه فكمل بابتسامة
طيب أنا آسف مش هزعقلك تاني
قالت
كل مره بتتأسف وبترجع تعلي صوتك عليا
مراد إنت إلي بتعصبيني يا ريهام! يعني فيه واحده تقول لجوزها حبيبها طلقني! مش اتفقنا هنكون أصحاب لحد ما تحبيني زي ما بحبك!
ريهام قول لنفسك! هو فيه صاحب بيطلب من صاحبته إلي إنت طلبته امبارح
ابتسم وقال
طيب قومي نطلع شقتنا ونكمل كلامنا بدل ما حد يشوفنا ولا يسمعنا
ريهام بعناد مش هاجي معاك
مراد طيب هقولك حاجه اعتبريني صاحبك زي ما اتفقنا وتعالي احكيلي جوزك ده مزعلك في إيه وأنا هشدلك ودانه
كنت واقفه قدام غرفة حمام السباحه المفروض كنت أمشي لما سمعتهم لكن أعمل إيه في الفضول بقا! ساعدها مراد تلبس المنشفة وبعدت أنا عن المكان بسرعة عشان محدش يشوفني
بيعجبني قوي علاقة مراد وريهام على الأقل في طرف بيحاول عشان التاني مش زيي أنا وهيثم مفيش حد فينا بياخد الخطوة الأولى!
سبحان الله وبحمده 
تاني يوم في الشركه تحديدا وقت البريك وإحنا قاعدين على سجادة الصلاة
يعني قصدك إن الخمس صلوات رحمه لينا مش عقاپ زي ما أنا فاكره
سجى بابتسامة بصي يا همسه أنا بعتبر نفسي زي الموبايل إلي بيفصل شحن وبيحتاج يريح شويه وهو بيشحن عشان نحافظ على بطاريته وبعد الشحن تلاقيه بقا بيشتغل أسرع وأفضل وإحنا بنصلي محتاجين ننسى الدنيا ومشاغلها ونركز على هدفنا الأساسي إلي مخلوقين عشانه وهو عبادة الله ساعتها بس هنقدر نشحن طاقتنا من جديد!
هزيت راسي باعتراض وقولت
لأ لا أنا عمري ما حسيت براحه بعد الصلاة ولا ولا بقيت أفضل! ولا شحنت طاقتي زي ما بتقولي بالعكس أنا طاقتي بتنفذ!
سجى بمرح يبقا بتوصلي الشاحن غلط يا فالحه
قولت
مش فاهمه!!!
خدت شهيق عميق وقالت
ما إنت لو حطيت الشاحن جنب الموبايل وقعدت تلعبي فيه وتقولي دا بيشحن مش هيشحن بالعكس البطاريه هتخلص! متصليش بسرعه يا همسه
قالت أخر جمله وهي بتبص في عيني وبطبطب على كتفي ارتبكت وقولت بتلعثم
أ أنا ساعات بكون مشغوله فبصلي بسرعه و
قاطعتني
لو هتصلي بسرعه يبقا متصليش أحسن لأنك مش هتكوني صليت وصلاتك مش مقبوله لأنها مش صلاة!!!
بصيتلها وفكرت شويه صلاتي مش مقبوله!! يعني أنا بقالي ١ سنه بصلي غلط!! هل ممكن تكون صلاتي مش مقبولة بس أنا بصلي!!
قعدت تشرحلي إزاي أصلي صح وإزاي أصلي پسكينة ونصحتني أحفظ آيتين من القرآن يوميا وأصلي بيهم واقتنعت إني أعمل كده يمكن أرتاح زي ما بتقول والله هجرب!!!
قعدنا على المكتب نكمل كلام فقالت سجى
احكيلي عنك يا همسه أنا طول الوقت بتكلم وإنت بتسمعي لكن معرفش عنك حاجه!
عشان مبعرفش أتكلم عن نفسي
حاولي تتكلمي عايزه أتعرف عليك
قولت بمرح
أنا اسمي همسه في تانيه كلية فنون جميله وأنا جميله محترمه وحلوه وذكية وفوق ده كله متواضعة
ضحكت سجى وقالت
وبعد كل ده متواضعه!
ضحكنا وافتكرت ضحكة هيثم لما قالي ربنا يزيدك تواضع
كنت لسه هقولها إني متزوجه من هيثم بس قاطعنا دقات الباب وقامت
تفتح دخل حسام إلي عرفت مؤخرا إنه زوجها طلعت هي كمان بتخفي حاجات وتبعه اتنين موظفين بعد ما صلوا الظهر كنت باصه ناحية الباب ولسه هدور وشي رقبتي اتشنجت ومعرفتش أحركها فقعدت أتأوه بخفوت وأنا باصه ناحية الشمال
مش عارفه أحرك رقبتي كنت أول مره يحصلي كده! قربت سجى مني وقالت بقلق
مالك يا همسه 
مش عارفه يا سجي ۏجع غريب أوي مش عارفه أحرك رقبتي
طيب اهدي حركي رقبتك براحه هتلاقيه شد عضلي بيحصلي كتير
وكل لما أحاول أتحرك أحس پألم قولت بضحك
شكلي مش هشوف اليمين تاني يا سجى
سجى بضحك
ليك نفس تهزري وإنت في الحالة دي!!
الحمد لله الموظفين الرجاله مكنوش مركزين معانا
وبما إني باصه ناحية الباب شوفت هيثم وهو معدي وشافني وأنا بتوجع دخل للمكتب بهيبه وقف قدامنا وسأل
فيه إيه!
اتكلمت سجى باحترام
دا همسه رقبتها متشنجه
شاور هيثم للموظفون الرجاله وقال
معلش يا جماعه أستأذنكوا تخرجوا شويه
طلعوا من المكتب متعجبين وطبعا سجى مسابتنيش لوحدي ووقفت جنبي بعد ما استأذنت زوجها! قفل هيثم الباب وبدأ يخلعني الحجاب فقولت پحده
إنت بتعمل إيه اوعى ايدك!
وبما إنه بيسمع كلامي إتجاهلني ولا كأني اتكلمت وكمل فك الحجاب وعشان رقبتي بتوجعني سكتت سألني
إنت أول مره يحصلك كده!
أ أيوه
بدأ يدلك رقبتي وهو بيردد بسم الله
وسط نظرات سجى وضيقها من تصرفات هيثم إلي نزل من نظرها خالص!
وبعد فترة قال هيثم
حركي رقبتك يمين وشمال كده
حركتها بمرونه تدليكه جاب نتيجه الحمد لله وقف وقال بأمر
إلبسي حجابك وتعاليلي على المكتب عشان نمشي
خرج وبصيت لسجى إلي واقفه بعيد بتبصلي بذهول
قربت مني وقالت باندفاع
حتى لو ابن عمك مينفعش يشوف شعرك ولا يمد إيده عليك كده!!
قولت بتبرير
ما أنا عارفه يا بنتي افهمي هو مش ابن عمي وبس هو كمان يبقا
قاطعتني وقالت بأعين متسعة
أخوك في الرضاعه صح
كنت محرجه منها جدا بلعت ريقي وقولت
لأ جوزي
قالت پصدمه
جوزك!!!!!!!!
والله كنت هقولك بس بس مجاش فرصه
عقدت ذراعيه حول صدرها وقالت بسخرية
لأ والله!!!
سجى زعلت مني عشان مقولتلهاش من البداية بس هي طيبه وأنا عرفت أراضيها بسهولة
رجعت معاه للبيت ومتكلمناش زي العادة هيثم ده غريب وغامض مش هيتغير وبرده لسه بخاف منه!!
استغفر الله وأتوب إليه 
وفي المساء وقفت قدام المطبخ أسمع الحوار ده
يعني إنت حامل يا وفاء
أيوه بس متقوليش لحد دلوقتي يا أم مراد
مش قايله متقلقيش عقبال همسه وريهام يارب
همسه وريهام! تعالي لما أحكيلك عاملين في أزواجهم إيه!!
مش بقولكم الحوارات بتيجي لحد ودني! خالتو وفاء الفتانه جرجرتني في الكلام وقالت إنها مش هتقول لحد أبدا وحكيتلها بسذاجه عن طبيعة علاقتي مع هيثم! وهي حكيت لماما!! وطبعا ماما هتحكي لبابا
يارتني ما قولتلها حاجه دا أنا كمان بغبائي حكيتلها عن مراد وريهام جماعه أنا ولا طلعت ذكيه ولا نابغه ولا نيله
كنت لازم أشوف حل للموضوع ده تربصت لخالتو وفاء ولما لقيتها قاعده لوحدها قعدت معاها وقولتلها أد إيه علاقتي أنا وهيثم بقت مثاليه وبقينا نتعامل زي أي زوجين بكل مودة ورحمه وأد إيه أنا بحبه وهو كمان بيحبني وإني نفسي جدا أبقى أم وإن شاء الله ربنا يحققلي أمنيتي الشهر ده سألتني
يعني إنت بتحبي هيثم!
وبابتسامة مصطنعة وصوت ناعم قولت
يا خالتو قولي بعشقه دايبه فيه أنا بحب هيثم أوي ده جوزي وحبيبي وكل حياتي
خلصت كڈب وببص ورايا مكان ما بتبص خالتو وبتبتسم لقيت هيثم واقف مبتسم همست لنفسي
هار إسود أكيد سمع كل الكلام ملامحه بتقول كده
رجعت بصيت لخالتو إلي نظراتها خبيثه وكأنها كانت قاصده تسمعه إلي أنا قولته! قالت متخابثة
تعالى يا هيثم كنا لسه بنجيب في سيرتك
قرب مننا وكان كل خطوه بيقربها قلبي بيدق قصادها عشر دقات ومتسألونيش إزاي!!!
خلصت كڈب وببص ورايا مكان ما بتبص خالتو وبتبتسم لقيت هيثم واقف مبتسم همست لنفسي
هار إسود أكيد سمع كل الكلام ملامحه بتقول كده
رجعت بصيت لخالتو إلي نظراتها خبيثه وكأنها كانت قاصده تسمعه إلي أنا قولته! قالت وفاء متخابثة
تعالى يا هيثم كنا لسه بنجيب في سيرتك
قرب مننا وكان كل خطوه بيقربها قلبي بيدق قصادها عشر دقات ومتسألونيش إزاي!!!
قال بابتسامة وهو بيبصلي
جايبين في سيرتي ليه ليه الغيبه والنميمة دي على أخر النهار!
استغفروا
٦
روحي تعاني
بقلم آيه شاكر
قعد جنبي على الأريكة ومعرفتش ارفع عيني عن الأرض كان في إيدي عسليه أكلتها كلها دفعة واحدة كنت بالظبط شبه النسناس وأنا بقرقضها بسرعه!
وقعدت أمضغ فيها وأنا بتمنى أختفى!
أكيد مش محتاجه أقولكم إن وشي أصبح شبه حبة الطماطم الناضجة
مكنش قدامي حل غير إني أقوم أطلع أوضتي عشان أنام أصل النوم ده منقذي وملاذي قومت وقولت لهم وأنا ببلع ما بفمي وبارتباك
ط طيب ت تصبحوا على خير ه هطلع أنام بقا
صدمني هيثم لما وقف وقال بابتسامة
استني جاي معاك يا حبيبتي تصبحي على خير يا فوفه
وأول ما غبنا عن نظر خالتو شيلت إيده عني وجريت على الشقه ولما دخل وقفل الباب وقفت قدامه وبصيتله بنظرات محذره ضغطت على كلماتي وقولت
متمدش إيدك عليا تاني فاهم
عقد جبهته وهز رأسه بالنفي وهو بيقول بابتسامة مستفزة
لأ مش فاهم
دبدبت في الأرض ونفخت بضيق وبعدين دخلت أوضتي وسيبته واقف يضحك
مستفز جدا!!
خبط على بابي وقال
لما تكذبي ابقي قولي كلام يتصدق لأن وفاء مصدقتكيش يا هب له
قلد صوتي وقال
بعشقه يا خالتو
دايبه فيه
وبعدين ضحك شويه وبعدت ضحكاتهم لحد ما سمعت باب أوضته بيتقفل واختفى صوته
وصړخت أنا بخفوت وأنا بقول
والله رخم ومستفز
استغفروا
مرت الأيام كنت دايما بحس إن هيثم محتاج يقولي حاجه بس بيتراجع في أخر لحظه! وبرده محدش فينا حاول ياخد خطوه للأمام ولا حتى للخلف في علاقتنا العجيبة دي!!
حاولت أصلي بهدوء لكن معرفتش أخشع ولا حسيت بالراحه إلي قالت عنها سجى!!
مبقتش أصلي إلا صلاة الفجر عشان هيثم بيصحيني وصلاة الظهر كنت بصليها بالسنن مع سجى في الشركة
لا حول ولا قوة إلا بالله 
تاني يوم في الشركة دخل حسام المكتب يسلمني شغل لأن سجى كانت مري ضة ومجتش الشركة اتكلمنا عن سجى وقال حسام بضحك
دي بتتدلع يا أستاذه همسه
ضحكت وقولت
لا بقا دي سجى تتدلع براحتها يا أستاذ حسام
ضحك وقال
طبعا ما هي صاحبتك بقا
قولت بابتسامة
وأكتر حد بحبه كمان
حسام
ربنا يديم المحبه يارب
دخل هيثم للمكتب وسمع أخر جملتين حسام استأذن ومشي كان باين على ملامح هيثم الڠضب ونظراته كان حادة بصلي شويه وقال بنبرة مرتفعة
من يوم ما اشتغلت في الحسابات وكل شهر لازم يكون فيه غلطه
قولت بنرفزة
غلطة ايه!!! هو شهر ٧ إلي كان فيه غلطه ومتكررتش!
ضغط على أسنانه وقال بحدة
وإنت هتاخدي بالك ازاي! لما بتقعدي تهزري مع الرجاله!
أنا مسمحلكش تكلمني كده! ومتعليش صوتك عليا!
أنا أكلمك زي ما أنا عايز وأعلي صوتي براحتي
أنا بجد بكرهك ومش بطيق طريقتك دي!
ما إنت لازم تكرهيني ربنا يديم المحبه بينك وبين حسام
دخل عمي والد هيثم وقال بتعجب
فيه ايه!! صوتكوا عالي ليه!
طبطب على كتف هيثم وبصلي وسألني
الواد ده زعلك ولا إيه يا همسه!
قولت بارتباك
ل لا أبدا أصل كان فيه غلطه في الحسابات يا عمو
بص لهيثم وقال بهدوء
التفاهم يبقا براحه بطل عصبيه يا هيثم ومتنساش إن الموظفين عارفين إن إنتوا متجوزين!
ح حاضر يا بابا عن إذنك هنزل مكتبي
قال جملته ومشي وابتسملي عمي وخرج هو كمان
فأخدت شنطتي ومشيت من الشركه كلها وأنا ماسكه دموعي
رجعت من الشركه بدري عشان مركبش مع هيثم لقيت خالتو وفاء قاعده مع ريهام وشيماء في الحديقة سلمت عليهم بابتسامة وقعدت جنبهم
ريهام اتغيرت جدا وبقت تلبس واسع وشيماء كمان ودا أثار تعجبي وإعجابي وفضولي وكان نفسي أعرف السبب قالت خالتو وفاء
وبعدين كملي يا ريهام إيه إلي حصل!
كنت دائما مخنوقه وتعبانه نفسيا وقرفانه من غير أي سبب واكتشفت إن السبب تقصيري في الصلاة
اتنهدت بعمق وكملت
يا خالتو أنا كنت بصلي عشان محدش يقول إني مبصليش فهماني
وفاء
أيوه يعني رئاء الناس!
قولت بتركيز
يعني إيه رئاء الناس مش فاهمه
ريهام
يعني بتظاهر بحاجات قدام الناس جوايا عكسها
شيماء بتوضيح
يعني نفاق يا همسه
هزيت راسي متفهمه وكملت ريهام
لبست واسع وخففت المكياج عشان مراد ميتخانقش معايا لكن طاعة ربنا دي مكنتش في قاموسي أصلا!
وفاء بحسرة
للأسف معظم الناس كده وفيه إلي بيصلي بسرعه عشان يقنع نفسه إنه صلى وعشان يرضي ضميره وفاكر إن كده صلاة! وهو مصلاش! كملي يا ريهام وبعدين
ريهام
كنت داخله من الجامعه في يوم والقرآن شغال في البيت سمعت الشيخ سعد الغامدي بيقولإن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ۚ ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
سكتت ريهام شوية وكملت
مع إني سمعت الآيات
دي كتير بس أول مره أتأثر من غير سابق إنذار وأعيط وأنا بتأمل نفسي وأسأل هو أنا منافقة! وبعدين اتغيرت بقا
قالت ريهام أخر جمله بابتسامة فقالت خالتو
سبحان الله! فعلا ومن يرد الله أن يهديه يشرح صدره
شيماء
الحمد لله يا خالتو والله أنا كمان لما بدأت أصلي وأقرأ قرآن وأقرب من ربنا حسيت بطعم الحياه ربنا يهدي كل الناس زي ما هدانا
كنت باصه قدامي بشرود إيه الكلام ده!! أنا حاسه إنهم بيتكلموا عليا! ومن غير إستئذان قومت مشيت بسرعه وهما تعجبوا من رد فعلي!
كلام ريهام كان بيتردد في أذني وكأن الكلام ده رسالة جديدة
كنت زي إلي عامل نفسه نايم وحد سكب على وشه كوباية مائه متلجة في عز البرد فاټصدم!
أنا فعلا مذبذبه يعني ولا شبه البنات إلي بتلبس ضيق وعايشه حياتها ولا شبه البنات الملتزمات إلي عارفين ربنا!
أكبر حاجه خوفتني سؤالي لنفسي هو أنا كده منافقة!!
في اليوم ده صليت العصر ٣ مرات عشان أخشع وبرده معرفتش!! وفي كل مره بتخيل هيثم وهو بيزعقلي
قعدت أبكي على سجادة الصلاة وقولت
مش عارفه أخشع!! يارب سامحني أنا مش عارفه أعمل إيه يارب مش عايزه أكون منافقة!!!
تاني يوم مروحتش الشركه مكنتش نمت طول الليل وواقفه أفكر في البلكونه لحد الساعه ٩ الصبح
إياد استنى يا إياد
الټفت ليها فقالت شيماء بابتسامة
كل يوم تنسى تلفونك يا عم ركز شويه
إياد بابتسامة لعوب
مش قادر أركز في حاجه أصلي بحب وعقلي دائما مشغول
مج نون!!! افرض بقا حد شافك!
وإيه يعني مراتي هو أنا ماشي معاك ولا حاجه لا سمح الله
مدت ايديها بالهاتف وقالت بابتسامة
طيب خد عشان تلحق جامعتك هتتأخر
سلام يا عسل
كنت
واقفه في البلكونه ورا الستاره لكن شيفاهم وسمعاهم ابتسمت بفرحه ودعيتلهم ربنا يسعدهم
كنت لسه هدخل لقيت مراد طالع مع ريهام رايحين الشغل ماسكين إيد بعض وبيضحكوا قولت
اللهم بارك
وبعدهم خرج هيثم كان بيتكلم في التلفون وواضح إنه متعصب! ابتسمت بسخرية دا مش حاططني على الهامش بتاعه هو مش شايفني أصلا!! فكرت هو يمكن لو قربت من ربنا علاقتي بهيثم تبقى شبه ريهام ومراد وشيماء وإياد! بس أنا مش بحبه دا شخص غامض وغريب!!!
دخلت أوضتي عشان أنام لأني مش قادره أفتح عيني وعايزه أرتاح من التفكير
وفي اليوم التالي لما روحت للشركه حكيت لسجى عن إلي بيحصلي في الصلاة وإني لازم أسرح ومش عارفه أخشع! قالت
طيب هقولك على حل نفع مع ناس كتير ومعايا أنا شخصيا
خلعت من إيديها خاتم تسبيح وأعطته لي وقالت
خلي شغلك الشاغل من هنا ورايح الإستغفار ولما تحبي تريحي صلي على النبي
سجى دي ونعم الرفيقة! نفذت كلامها وبدأت أذكر ربنا زي ما قالتلي ولما أقلق بالليل وأتقلب أقول
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
وبعدين أدعي ربنا يهدي قلبي قالتلي إن كده الدعاء بإذن الله مستجاب
وفي مساء اليوم التالي
النظرات نفسها مضحكة يعني تحسوا إننا قلبنا المفتش كرمبو أو المحقق كونان
قالها هيثم ضاحكا سمعتهم وأنا بقرب منهم كانت العائلة متجمعة بالحديقة قاعدين على الأرض على شكل دايرة خالاتي وولادهم وعمي عماد زوج خالتو وفاء قال
خلاص بقا ركز يا هيثم عشان ميتحكمش عليك زي المره إلي فاتت
وقفت قدامهم وقولت ابتسامة
بتعملوا إيه
خالتو وفاء
أخيرا صحيت من النوم تعالي اقعدي بنلعب الغمزه
ماما مبتهجه
بقيت تنامي كتير يا همسه ودي من أعراض الحمل! يارب يا بنتي تكوني حامل
قعدت جنب خالتو وفاء قصاد هيثم وقولت بارتباك
لأ أصل أنا بس مرهقه شويه من الشغل والدراسه وبعدين أنا بحب النوم من زمان
قولت أخر جمله وأنا ببتسم ضحك عمو عماد وقال
البت دي إسم على مسمى همسه حاجه كده غامضة وصامته مبنسمعش صوتها ولا بنحس بوجودها خالص!
ضحكوا وشاركتهم الضحك
هيثم بصلي وابتسم بصمت ونظراتي ليه كانت عتاب أنا زعلانه منه جدا!
أعادوا ترتيب اللعبه عشان ألعب معاهم
طلعوا بيلعبوا اللعبة دي كل يوم تقريبا أومال أنا فين! دا ي ما أكون مش عايشه معاهم!!!
كنت قاعده بلعب معاهم لكن سرحانه بتأمل كل واحد فيهم
ريهام ومراد إلي قاعدين جنب بعض وبيضحكوا وشيماء وإياد إلي علاقتهم اتحسنت
وبعدين بصيت لهيثم إلي غمزلي! وعشان أنا زكيه قعدت أفكر بيغمزلي ليه ده وبعد شويه غمزلي تاني وتالت وبعدين يأس مني
ودي نبذة صغيرة عن ذكائي الخارق! قعدت شويه على ما استوعبت إننا بنلعب الغمزة والمفروض أحط الورقة إلي في إيدي لما يغمزلي وفي الأخر هيتبقى واحد وده إلي بيتحكم عليه!
مفهمتش إلا لما مراد حط الورقة فقلدته لقيت هيثم ضحك جامد أكيد بيقول عني نابغة صح!
أنا كمان ضحكت من قلبي
وبعد ما طلعنا شقتنا كنت هدهل أوضتي لقيته جري ووقف قدامي بسرعه وقال بندم
أنا آسف أوعدك متعصبش عليك تاني!
هزيت راسي وأنا بقول پخوف
ع عادي ماشي
جيت أدخل أوضتي فناداني
همسه إحنا محتاجين نتعرف على بعض!
مش عارفه ليه في الوقت ده راودني إحساس إن علاقتي مع هيثم هتتحسن بفضل الله ثم الصلاة والإستغفار!
وكأي أنثى بتحافظ على كرامتها قولت
بس أنا مش محتاجه أتعرف على حد
دخلت أوضتي وقفلت الباب وأنا بتنفس بارتياح وفخوره بنفسي
تاني يوم مروحتش الشرمة عشان أهرب من هيثم!
وقبل المغرب كنا متجمعين في الحديقة عمي عماد وخالاتي وريهام وماما ومراد أخويا
وكانت اللعبه إن حد بيخفي عينه ويتعرف على الأشخاص الموجودين من لمسة إيديهم وليه فرصه واحدة إنه ېلمس وجه شخص واحد فيهم
عملنا ورق عشان نشوف هنبدأ بمين وكان من حظي ربطولي قماشه على عيني ووقفوا جنب بعض وبدأت ألمس إيديهم
دي ماما
ماما
صح
ودي ريهام
ريهام
ممتازه
دي بقا خالتو وفاء
وفاء بابتسامة
الله عليك
جيت عند إيد واتلغبطت هل دي لعمو عماد ولا مراد فاضطريت أتحسس ملامح وجهه
مراد ملهوش دقن! ولا عمو عماد ليه دقن! تسارعت دقات قلبي وانتفضت وأنا ببعد عنه وقبل ما أشيل القماشه من على عيني قولت بنبرة مرتعشة وبهمس
دا دا ه هيثم!
تسارعت دقات قلبي وانتفضت وأنا ببعد عنه وقبل ما أشيل القماشه من على عيني قولت بنبرة مرتعشة وبهمس
دا دا ه هيثم!
شيلت القماشه من على عيني وبصيتله كان واقف مبتسم فابتسمت ابتسامة صغيرة
٧
روحي تعاني
بقلم آيه شاكر
قالت خالتو وفاء بضحك
بس عليك واحد يا همسه إزاي متعرفيش جوزك من لمسة إيديه!
معرفتش أرد على خالتو كان نفسي أقولها كويس إني عرفته من ذقنه وإلا كان هيبقى شكلي وحش قوي!!
 وبدل نظره بينهم وهو بيقول بمرح
أنا عايز أفهم بقا بتعملوا في مراتي إيه!
كلمة مراتي استفزتي وضايقتني! فكرة إني أكبر وأبقى ست متزوجة ومراته والمدام وكده مش متقبلاها أبدا!! أنا لسه صغيره!
بصلي وكمل
اوعى يكون حد ضايقك يا همسه
كنت لازم أتظاهر بالإبتسامة وأخفي ارتباكي وأنا بقول بغرور مصطنع
م محدش يقدر يضايقني أصلا
ضحك وهو بيبعد عني وبيقول
أحلى حاجه فيك
ثقتك بنفسك
ابتسمت وقولت
قولتلك قبل كده إن كل حاجه فيا حلوه
ارتفعت ضحكاتهم وقال عمو عماد
شايفين التواضع
مسك هيثم إيدي وقال
طيب يا
جماعه تصبحوا على خير عشان هنطلع ننام
مراد بدهشة
هتناموا!!! دا المغرب لسه بيأذن!
هيثم بمرح
وإنت مالك! إحنا بنحب النوم
همس مراد لهيثم بحاجه وضحكوا مفهمتش قاله إيه عشان يضحك كده!
مسك هيثم إيدي وسحبني وراه بصيتله وقولت
تم نسخ الرابط