اسكريبت بعنوان روحي تعاني للكاتبه ايه شاكر
ولما أقنعتني مفكرتش في كده ليه! وبعدين بقولك أنا حامل يا إياد!
قال بحدة
ما !!
حاولت التبرير
والله كنت!
يبقا تنزليه يا شيماء
قالت بتحذير
لأ طبعا مش هعمل كده ولو متقدمتليش دلوقتي هقول لبابا ولعمي كل حاجه و يتصرفوا معاك
زعق جامد
جواز ايه إلي إنت عوزاه دلوقتي يا شيماء إنت لسه مخلصه تانيه ثانوي وأنا لسه مخلص تالته كليه!
اسكريبت بعنوان
روحي تعاني
بقلم آيه شاكر
١
كنت مبرقه عيني وحاطه ايدي على بوقي وأنا بسمع الحوار إلي بينهم پصدمه مش عارفه ليه دائما بسمع كل مصائب العيله دي! يعني أنا كنت ناقصه حاجه جديده تقل نومي وتوجع قلبي! مشيت من المكان ولا كأني سمعت حاجه ودخلت أوضتي وبكل هدوء وبرود أعصاب فردت ظهري على السرير واتغطيت عشان أنام وبعد فترة فتحت عيني على صوت ماما
قومي بقا يا همسه إنت هتفضلي نايمه طول النهار المغرب أذن زمانك مصلتيش النهارده!
فتحت عيني بخمول لقيت ماما قعدت جنبي وقالت بزعل
دا شيماء بنت عمك لسه داخله من المستشفى من شويه
رديت على كلامها بصوت ناعس وأنا لسه تحت تأثير النوم
شيماء!!!
لما تذكرت الحوار بينها وبين إياد قعدت بسرعه وقولت بفضول
إيه إلي حصل يا ماما!
وقعت من على السلم وإياد خدها على المستشفى هو وباباك وعمك
قالت جملتها ومشيت وأنا اتنفضت من على السرير وأنا بسأل نفسي هل إياد إلي زقها من على السلم عشان إلي في بطنها ينزل!!
إياد وشيماء ولاد عمي وولاد خالتي في نفس الوقت أصل احنا عيله غريبة قوي ماما وكل خالاتي ساكنين في نفس البيت ومتجوزين أربعه أخوات بيتنا زي قصر كبير وكل واحد فيهم ليه طابق كل أسرة عايشه لوحدها ماعدا يوم الجمعه بنتجمع فيه كلنا ودي عادة بابا أصر عليها بما انه كبير العيله
أنا بقا بهرب منهم بحب أقعد لوحدي بضيع وقتي في القراءة أو في النوم حبيبي النوم ده أفضل حاجه ممكن يعملها الإنسان!
قومت من سريري بكسل رهيب ودخلت الحمام أتوضى عشان أصلي الظهر والعصر وكمان المغرب والعشاء إلي على وشك إنها تأذن
وقفت على السجادة وبدأت أصلي بسرعة بقرأ الفاتحه كلها في نفس واحد وفي أقل من ثانيه وطول الصلاة وأنا بفكر مش عارفه والله ليه خمس صلوات في اليوم! ما واحده كانت كفايه! وليه فرض ليه ميكنوش سنه مثلا!!
وبعد ما خلصت دخلت المطبخ أكل حاجه ما أنا نايمه من الصبح وأنا باكل لقيت ماما وقفت جنبي وقالت
خلصي أكل وابقي تعالي شوفي شيماء دي حالتها حاله
بلعت الأكل بسرعه وسألت ماما وأنا صوتي بيرتعش
ح حالتها حاله إزاي!
اتخبطت في دماغها وخيطت أربع غرز
هزبت راسي ومردتش الظاهر إن حكايتهم متكشفتش! ولا يمكن اتكشفت الله أعلم!
نزلت وبصراحه عندي فضول أعرف حصل إيه مع شيماء! اترددت كتير أسألها ولا اسكت وخلاص ولا أسألها لأ أسكت! كان وشها أصفر وباين من عينيها إنها عيطت كتير! كنت بصلها وببص لخالاتي الي قاعدين حولينا اقعدت أفكر معقول شيماء صاحبة الوش البريئ ده تغلط غلطة زي دي! خرجت من شرودي على صوت خالتو مامت شيماء
قومي يا همسه شوفي بابا وأعمامك يشربوا شاي كده!
طلعت للجنينة أشوفهم عندنا قدام البيت جنينه كبيره قوي وجميله قوي وفيها حمام سباحه في ركن كده يشبه غرفه وفيها غرفة تانيه مقفوله بابا بيجتمع فيها مع أعمامي للقرارات المهمة الخاصة بالشغل أو العيله نقدر نقول غرفة مكتب باقي الجنينة فيها حوالي أربع طاولات كل طاوله يحاوطها خمس مقاعد
لما قربت من الغرفة سمعت بابا بيقول بحدة
يا خسارة تربيتنا فيهم! لو كانوا قالولي كنت جوزتهم
عمي والد إياد
المهم هنعمل إيه في الكارثه دي البت حامل
والد شيماء پغضب
يتكتب كتابهم النهارده قبل بكره هي دي فيها هنعمل ايه منعملش إيه
حاولت كتير أوقف العطسة دي بس خرجت ڠصب عني ففتح بابا الباب وهو بيبصلي پغضب ووشه أحمر سحبني لجوه الأوضه وقفل الباب رفع سبابته في وشي وقال بتحذير
الكلام إلي سمعتيه ده إياك حد من العيله ولا من بره يعرف بيه
ح حاضر و والله مش بقول حاجه لحد يا بابا
اتنفس بارتياح وقال
جايه عايزه ايه!
بلعت ريقي وقولت بتوتر
ك كنت بسأل تشربوا شاي
قعد على المقعد وقال
أيوه اعمليلنا شاي
الټفت عشان أخرج وأول ما فتحت الباب لقيته في وشي فصړخت بصلي بتعجب وقال
ركزي يا أنسه
ده هيثم أخو إياد الكبير مولود في نفس اليوم إلي اتولد فيه أخويا الكبير مراد ما أنا ليا أخ واحد درس مع هيثم إدارة أعمال أكبر مني ب ٧ سنين وشغال في الشركه مع بابا وأعمامي ومع هيثم التقيل جدا وقليل الكلام ده غامض محدش عارف إيه إلي جواه عشان كده تلاقوني مركزه معاه لأن البشر بطبيعتهم فضولين صحيح بخاف منه بس ببقا نفسي أعرف إلي جواه! ساعات بحس إنه شبهي صامت كده ووسيم زي بالظبط طبعا واخدين بالكم أد إيه أنا متواضعه جدا! عاوزين تعرفوا أنا مين!!!
أنا همسه في أولى كلية فنون جميلة بنوته هادئه وعاقلة وحلوة وخيفة الظل شايفه إني أحسن واحده في بنات عمي يعني أخلاقي عالية مش بتكلم مع ولاد نهائي وده مش تدين مثلا لأ هي قلة ثقه بالنفس واحراج! مش بلبس ضيق وحجابي دائما طويل وده برده مش تدين أنا معنديش
تاني يوم اتكتب كتاب شيماء وإياد وبالليل اتجمعت العائلة عشان نتفق على الحفلة كنت ببص لشيماء الاقي في عينيها كس رة وذل! معرفش ليه الإنسان ممكن يعمل في نفسه كده! يمكن حبته!! الله أعلم!
وأثناء التجمع العائلي إلي أنا بحبه ده قعد هيثم على الكرسي إلي جنبي في الجنينه
كنت متوتره وقاعده ألعب في ساعة اليد بتاعتي نسيت أقولكم إني ذكية جدا ونابغة وبعرف أعمل أي حاجه ياربي على التواضع إلي أنا فيه مش قادره بقا!
بصيت لساعة إيدي إلي واسعه قوي على معصمي وحاولت أضيقها أهو حاجه أشغل بيها نفسي عشان ميبانش إني مرتبكه! استخدمت أسناني وبدأت أضغط على الحديد عشان أكس ره أيوه والله متستغربوش كنت بحاول أكسر الحديد وإذ فجأة أحس إن فيه حاجه لزقت في أسناني! ياه يا فرحة حماتي بيا سناني قطعت قطعة المعدن بتاعت الساعه أنا مش بس هكس رلها الجوز واللوز لأ دا أنا بقدر أكس ر الحديد! زود يا بابا في المهر ولا يهمك! قعدت أتحسس سنتي بلساني وبصيت في كاميرا الهاتف وهنا كانت المفاجأة كانو بيتكلموا في شغل وشكله مهم وعلى غير الطبيعي إن يظهر صوتي في أي تجمع قولت پصدمة
جماعه أنا طرف سنتي اتكس ر!!
لقيت خالتو وفاء أصغر واحده في خالاتي عندها ٣ سنه بصتلي وقالت
اتكسر إزاي!! وريني كده
قومت أجري عليها ووريتها سنتي ضحكت خالتو وقالت
متقلقيش مش باينه
بدأت ألف على خلاتي وعيالهم
واحد واحد أوريهم سنتي وماما وبابا وأعمامي وكلهم يقولون مش باينه حاسه إني ظهرت بلهاء شوية! في الوقت ده كنت متابعه هيثم بطرف عيني وهو كمان كان متابعيني بابتسامة والله الواد ده كان طيب وهو صغير وكان بيلعب معايا بس من ساعة ما سافر يدرس إدارة أعمال بره وهو اتغير وبقا بيتعامل بجدية ورتابه وأنا مش بحب صمته المبالغ ده!
بصيت لسنتي في كاميرة الهاتف وقولت بضيق
بس مضيقاني! أنا شكلي كده مش هتجوز مين هيوافق يتجوز واحده طرف سنتها مكس ور!
رفعت الساعه وحركتها وأنا رافعه حواجبي وقولت بسخريه
كنت مستنيه إيه إن الحديده تتكسر مثلا!!! يا الله كم أنا ذكيه!
لقيت هيثم ضحك والعيله كلها شاركته طيب ما أنا بعرف أتكلم أهو أومال ليه دائما بكون ساكته!! أنا قررت أتغير وأخرج من القوقعة بتاعتي
بابا بص لهيثم وقال بجدية
نكمل كلامنا كنت بتقول إنك عايز سكرتيرة
هز هيثم رأسه بالنفي وقال وهو بيضغط على كل حرف
سكرتير راجل يا عمي
وهنا ابتسمت الفرصه جت لحد عندي أنا بجد نفسي أشتغل قوي بدل الإنطوائية الزيادة دي مش بقولكم إني قررت أتغير! وكمان الامتحانات خلصت وقعدة البيت مملة قال يعني كنت بروح الكليه وكده! قولت برجفة في الكلام
بابا مينفعش أنا أشتغل معاكم يعني حتى فترة الأجازة بدل ما أنا قاعده كده
هيثم بسخرية
بقول عايز سكرتير! راجل! هو إنت راجل!
والد هيثم رد بخشونه
عيب يا هيثم!
هز هيثم رأسه باستنكار وسكت ضيق بابا عنيه وقال بهدوء
بص يا هيثم خليها تشتغل معاك لحد ما نلاقيلك سكرتير راجل
ابتسمت بح ماس وهيثم بصلي پغضب فمسحت ابتسامتي بسرعة بص هيثم لبابا وبملامح عابسة قال
يا عمي الشركه مليانه رجاله و
قاطعه بابا بحزم
وهي مالها ومال الرجاله يا هيثم هي هتتعامل معاك إنت
بابا بصلي وقال من بكره يا همسه تصحي بدري عشان تركبي مع أخوك مراد وهو رايح الشركة
وهنا كنت عاوزه أقوم أصقف بس مسكت نفسي أخيرا هشتغل لما بصيت على هيثم حسيت إنه بيتوعدني جواه مش عارفه ليه خۏفت بس ولو ولو هشتغل يعني هشتغل مال هيثم ناحيتي وشاولي أقرب قربت منه فقال بهمس
اسمعي يا بت مشوفش وشك في الشركه
ياه يا جماعه للدرجه دي بيحبني وفرحان إني هشتغل معاه!
انتباه جماعه ركزو ثواني كده الاسكريبت ده كنت كاتباه روايه زمان من ٦ سنين كده معرفش كنت بقول عليه روايه ازاي المهم هنتسلى بيه على ما أنزلكم الروايه الجديدة إلي بجهزها
يتبع
اسمعي يا بت مشوفش وشك في الشركه
ياه يا جماعه للدرجه دي بيحبني وفرحان إني هشتغل معاه!
مش هنكر إني خۏفت من نظراته بس عملت نفسي قوية هيثم مكررش كلامه وقام مشي وهو مضايق بابا بصلي وقالي
متحاوليش تضايقيه يا همسه واسمعي كلامه في الشغل وأنا هقوله يفهمك الشغل ماشي ازاي
ح حاضر يا بابا
قعدوا يتكلموا على تجهيزات زفاف شيماء وإياد وأنا سرحت وقعدت أفكر يا ترى بكره فيه إيه!
روحي تعاني
بقلمآيه شاكر
تاني يوم صليت الصبح بسرعة أيوه الصبح ما أنا مبعرفش أقوم للفجر ده! نزلت عشان أركب مع مراد أخويا سمعته پيتخانق مع ريهام أخت شيماء وفي نفس سني بس في كلية أثار كالعاده هما أصلا مش بيبطلوا خن اق وكانت الخ ناقة كالآتي
الهدوم دي تتغير حالا مفيش خروج كده
مش مغيره حاجه يا مراد إنت هتتحكم فيا ولا إيه!
والله العظيم ما إنت خارجه إلا لما تغيري الهدوم دي وتلبسي محترم
شاور للبيت وقال بصرامة
اطلعي يا ريهام غيري هدومك وامسحي إلي على وشك ده وإلا والله أديك قلمين على وشك عشان تفوقي
قال كده وهو بيرفع إيده فرجعت ريهام لورا وعشان ريهام
أنا زهقت بقا هو كل يوم!! ما أنا بلبس زي البنات!
كانت لابسه بنطلون جينز ضيق جدا وعليه تيشرت قصير وطرحه مبينه رقبتها وحاطه ميكياج مغير ملامحها إلي هي أصلا حلوه! بس طبعا مش أحلى مني تبا لتواضعي إلي إنتوا ملاحظينه ده!
استنينا شويه لحد ما خرجت ريهام لابسه فستان مش واسع أوي بس مش ضيق يعني أرحم من إلي كانت خارجه بيه من شويه وخففت المكياج ركبت جنبي من غير ولا كلمه ومشينا
نسيت أقولكم إن ريهام شغاله في الشركه برده في الإدارة
وصلنا الشركه ومش قادره أوصفلكم السعادة إلي كان هيثم فيها لما دخل الشركه وشافني مستنياه قدام المكتب
برده جيت! دا إنت مصممه بقا تمام ماشي تعالي ورايا
وكأنه بيقولي تمام ماشي أنا هوريك! كان وشه هين فجر من الفرحة مخبيش عليكم أنا قلقت!دخلت وراه قعد يشرحلي الشغل وكنت مركزه جدا بس نفسي أنام وبما إني نابغة وذكية عملت نفسي فاهمه
روحي بقا اقعدي على مكتبك وهبعتلك كام فولدر ملف على الابتوب تراجعيهم
م ماشي
وخليهم يعملولي القهوه بتاعتي
هما مين دول!
وبابتسامة سمجة قال
أي حد من العمال يا أنسه
إيه آنسه دي! بجد شخص مستفز هزيت راسي كأني فهمت وخرجت أنا أصلا معرفش حد من العمال! خرجت بره مكتبي أتلفت حوليا هو قال أي حد من العمال وأنا فهمتها أي حد شغال في الشركه فدخلت المكتب إلي جنبنا كان مكتب مشترك بيضم أربع مكاتب واحد عليه بنت والتلاته التانين عليهم شباب فروحت للبنت إلي كان باين عليها الإحترام من طريقة لفتها للخمار إلي لابساه
لو سمحت اعملي القهوة لمستر هيثم
بصتلي بدهشه وعمري ما هنسى نظرتها أبدا وقالت
أنا!!!!
أيوه
قالت بابتسامة
هو إنت السكرتيره الجديده ولا ايه!
أيوه
رفعت التلفون إلي جنبها على المكتب وهي بتقول بهدوء وبابتسامة
ماشي حاضر هطلبله القهوة تحبي أطلبلك حاجه
هزت راسي بالنفي
لأ شكرا
خرجت من المكتب وحاسه إن الشباب بيبصوا عليا وأنا أصلا بتكسف من خيالي! كان مالي ومال الشغل وحوراته فينك يا سريري كان زماني لسه نايمه!
رجعت عشان أشوف شغلي إلي أنا مش فاهمه فيه حاجه ده بس حاولت أفهم وعملت إلي قدرت عليه
مر أسبوع وهيثم بيعاملني بطيبه وإحساس ومدلعني قدام الشركه كلها اتعرفت على البنوته إلي كل يوم أروح أقولها تعمل القهوه لهيثم وأنا فاكره إن دي شغلتها لحد ما اكتشفت إنها شغاله في الحسابات اسمها سجى محترمه جدا وحبيتها قوي
استغفروا
كنت قاعده على مكتبي سمعت صوته العالي وهو داخل الشركه يزعق لكل حد يقابله وشكله متعصب جدا أنا كان مالي ومال الشغل وحوراته!
ولما وقف قدامي خبط على مكتبي بعن ف وعينه بتشع ڠضب اتنفضت ووقفت جز على أسنانه وقال بحدة
ورايا على المكتب يا أنسه
بلعت ريقي بړعب يا فرحة أمي بيا يا ترى عملت إيه تاني! والله نفسي أهرب أنا عايزه سريري يا جماعه شغل إيه إلي دبست نفسي فيه ده!
دخلت وراه وبصيت على قبضة إيده ووشه إلي بېدخن من شدة الڠضب حسيت إنه بيحاول يتمالك أعصابه رفع سبابته وحركها وهو بيقول
قولتلك ابعتي للشركه في كندا الملف رقم ٥ ورقم ٧ حصل
ح حصل
ليه بقا تبعت الملف رقم و ٢ يا أنسة!
اتنحنحت وسكتت فيه حاجه سدت حلقي ومش عارفه أرد! أنا اتلغبطت بين الملفات غلطه مش مقصودة! كنت ببرر لنفسي في سري ولساني متلجم
ردي عليا بعت ليه الملف رقم ١و
اټفزعت
من صوته العالي ورديت بنبرة مرتعشة
أ أ أنا الفتره دي مبنامش كويس فممكن مكنتش مركزه!
إنت عارفه عملت إيه بغباءك إنت لغيت صفقه مهمه جدا
كنت ماسكه دموعي وبوقي بدأ يتشنج زي الأطفال بصلي وقعد يخبط على المكتب بصوابعه وهو بيحاول يهدي نفسه وبيقول بخفوت
استغفر الله العظيم يارب استغفر الله العظيم
وبعدين قال بهدوء
ارجعي مكتبك
معلش يا أنسه همسه متعيطيش المفروض يعني إنك اتعودت على طريقته
قالها حسام واحد من الي شغالين في المكتب إلي فيه سجى ومشي
ملحوظه مهمه محدش في الشركه يعرف إني بنت عمه ولا قريبته خالص هما فاكريني بنت عاديه مجرد سكرتيرة!
قالت سجى
حاولي تهدي يا حبيبتي وأنا هطلبلك ليمون تروقي أعصابك
طلبتلي ليمون واستأذنتني عشان تشوف شغلها
معرفش مر وقت قد إيه وأنا ببكي لحد ما شوفته طالع من مكتبه مبصش ناحيتي وخرج
تقريبا ده وقت البريك لقيت سجى وقفت قدامي وقالتلي بذهول
إنت لسه بټعيطي!! طيب قومي نتغدى وبعدين نتوضى ونصلي الظهر وهتلاقي نفسك روقت خالص
بصيتلها جامد وأنا بفكر في كلمتها نصلي! هي متعرفش إن الصلاة دي بالنسبه لي عقاپ! بس سمعت كلامها حرجا منها
يلا نصلي السنه الأول وبعدين نصلي جماعه
عملت نفسي عارفه السنن وقلدتها ركعتين كده في السريع مأخدوش مني نص دقيقه وقعدت أراقبها وهي بتصلي بخشوع وكأنها مستمتعه بالي هي بتعمله! سألت نفسي هو فيه حد كده!
لما لقيتها سلمت من الركعتين ووقفت تصلي تاني افتكرت إنها نسيتني وأنا قاعده وراها فقومت صليت الظهر بسرعه على ما هي خلصت ركعتين كنت أنا خلصت الأربعه وقعدت أستناها!
بصتلي وقالت
يلا بقا نصلي الظهر جماعه
هو إنت مصلتيش!! أنا بحسبك صليت
لأ أنا
رديت بتلعثم
اأ لا أنا مبصليش السنه طيب صلي إنت بقا وأنا هروح مكتبي
قولت أخر جمله ومشيت معرفش ليه كنت مرتبكة ومحرجه كنت ملاحظه إنها بتبصلي بدهشة أكيد بتقول إيه السرعة دي بس احنا في عصر السرعة في كل حاجه حتى الصلاة
لا حول ولا قوة الا بالله
باقي اليوم هيثم اتعامل معايا عادي جدا ولا كأنه مفرج عليا الشركه من شويه!
يلا عشان هتمشي معايا ريهام تعبت شويه ومراد خدها ومشي
شكرا أنا همشي لوحدي
وبمنتهى البرود إلي في الدنيا قال
براحتك
ومشي وسابني! قليل الذوق طيب كان يتحايل عليا! همشي لوحدي ازاي دلوقتي! خرجت من المكتب لقيت سجى خارجه هي كمان قولتلها
أ إنت مروحه!
أيوه عايزه حاجه
ممكن أمشي معاك لحد بره
دا أنا ليا الشرف
وقفت أستنى أوبر ووقفت جنبي فسألتني بفضول
نفسي أسألك مستحمله غلاسة مستر هيثم إزاي! دا بيزعقلك كتير قوي واحده تانيه كانت طفشت
أخدت شهيق عميق وقولت
مستحمله عشان بابا
أكيد باباك رجل فقير عشان كده محتاجه فلوس يا حبيبتي
ابتسمت وحاولت أبرر
لأ أصل
شهقت وقاطعتني
يبقا أكيد باباك مريض وبرده محتاجه فلوس
هزت راسي بالنفي وقولت
لأ يا بنتي مش كده
قاطعتني تاني وهي مبرقة وقالت
باباك راجل خمورجي وبيخليك تشتغلي عشان ياخد فلوسك
ض ربت سجى كف بكف وهي بتقول
لأ حول ولا قوة الا بالله
ضحكت وقولتلها
إنت باينلك متأثره بالروايات لا يا ستي أنا
قاطعني هيثم لما وقف قدامي بالعربية وقال
خلصي اركبي
رفعت راسي لفوق وقولت بغرور
أنا طلبت أوبر مش عايزه منك حاجه
اركبي عشان أنا على أخري متختبريش صبري
وعشان أنا أصلا مبعرفش أجادل وكمان
خۏفت منه وافقت وقبل ما أركب بصيت لسجى وقولتلها بابتسامه
عايزه حاجه
قالت پصدمة
س سلامتك مع السلامة
كانت بتبصلي بذهول أكيد بتسأل نفسها بكلمه كده ليه وبيكلمني كده ليه!
بقلم آيه شاكر
وصلنا البيت من غير ما اتكلم معاه ولا كلمه في الطريق فتحتلنا خالتو وفاء وقالت
ادخلوا دا الدنيا شايطه على الأخر
دخل هيثم على الصالون ودخلت وراه
سمعت عمي والد إياد بيقول
من وإنتو صغيرين وإحنا قولنا هنجوزكم لبعض والموضوع ده مفهوش نقاش!
ريهام بعصبية
وإحنا ملناش رأي ولا إيه! أنا مش موافقة على الموضوع ده!
شاورت ريهام على مراد أخويا بإزدراء وقالت بدموع
أنا لا يمكن أتجوز الشخص ده
رد والدها پغضب
ومين قالك إننا بناخد رأيك الفرح الخميس الجاي وكل حاجه مترتبه توافقي بقا ترفضي مش مهم
كل ده ومراد متابع الكلام وساكت صعبت عليا ريهام قوي هتعيش إزاي مع واحد مبتحبوش! ريهام حضنت خالتو وفاء وعيطت ربنا يكون في عونها والله!!
والد هيثم قال
وإنت يا هيثم إعمل حسابك فرحك هيتعمل الخميس الجاي معاهم!
هيثم پصدمة
يا بابا أنا قولت لحضرتك لسه بفكر في الموضوع تقوم تقولي فرحك الأسبوع الجاي!
رد والده ببرود
فكر براحتك معاك إسبوع كامل تفكر وتوافق عشان مش هقول رفض
سألت نفسي هو هيثم خطب امته! ولا مين عروسته! دا ربنا يكون في عونها هيثم ده شخص صعب جدا وعليه نظرات بتخوف!!
كنت هخرج من الأوضه أصل وقفتي ملهاش لزمه لفيت ظهري فناداني بابا
وإنت يا همسه
اټفزعت إيه وإنت يا همسه دي!! هو أنا كمان هيجوزوني ولا إيه!! لأ أنا مش عايزه أتجوز بصيت لبابا پخوف فكمل بهدوء
إحنا عايزين نفرح بيكوا كلكوا في يوم واحد بما إن فرح إياد وشيماء الخميس فخير البر عاجله
رديت بنبرة مرتعشة
لأ يا بابا أنا مش عايزه أتجوز
بصيت لماما وأنا بهز راسي بنفي وبقول
أ أنا كده كويسه وكمان مش عايزه أتجوز وأسيبكم
رد بابا
ومين قال إنك هتسيبينا إنت هتتجوزي هيثم
محستش بنبرة صوتي إلي اترفعت وأنا بقول پصدمة
لأ مستحيل
ومين قال إنك هتسيبينا إنت هتتجوزي هيثم
محستش بنبرة صوتي إلي اترفعت وأنا بقول پصدمة
لأ مستحيل
وقف بابا وقال بنبرة مرتفعة وبحدة
بنت إنت بتعلي صوتك عليا!!
وقف والد هيثم وقال بعصبية
إنتوا بتعارضونا! وكمان بتعلوا صوتكوا علينا وتعصوا أوامرنا يا خسارة تربيتنا ليكم!
٣
روحي تعاني
بقلم آيه شاكر
كلنا بصينا في الأرض بخجل وقال بابا بصرامة وهو بيحرك سبابته علينا واحد واحد
اسمعوا بقا الكلام خلص والنقاش انتهى الفرح يوم الخميس الجاي
خرج من الأوضة ووقفنا كلنا نبص لبعض پصدمة وبعدين خرجنا من الأوضة ببص على هيثم لقيته بيبصلي بتركيز وكأنه بيقول هعيش مع البنت العاقلة النابغة دي إزاي!
طلعت أجري من قدامه أنا عايزه سريري هنام وإن شاء الله لما أصحى يكون كل ده كان كابوس وانتهى
لا حول ولا قوة الا بالله
يا بنتي حرام عليك ارحمي نفسك كفايه دموع
قالتها ماما الي قاعده جنبي على السرير والناحية التانيه قاعدة خالتو وفاء وأنا متغطيه ونايمه على ظهري
بقالي يومين عامله زي الي والدة مبخرجش من الأوضه إلا للحمام خالتو وفاء قالت
والله يا همسه الواد هيثم ده محترم وراجل وحنين متقلقيش صدقيني هيعاملك كويس
هزيت راسي وقولت بسخرية
أيوه طبعا ما أنا مجربه معاملته الكويسه إنت هتقوليلي!
بصيت في ساعة موبايلي وقولتلهم
اطلعوا بقا وسيبوني أنام إنتوا
زفرت ماما وقالت بنفاذ صبر
لأ قومي عشان هتروحي مع أخوك الشركه بقالك يومين نايمه! وباباك سأل عليك قولتله يسيبك تريحي
مسحت دموعي وقولت بحزم
مش رايحه في مكان أنا عاوزه أنام!
قالت خالتو وفاء وهي
بتحسس على شعري بحنان
قومي يا همسه إنت مش