أخذني بذنب ابي الفصل الأول

لمحة نيوز


رئيفه قائلآ ...
راجى اسمعني زين يارئيفه ... الجزازه دي اللي فيها الشفا ... بس جوليلي الاول بتك هتجيها العاده مېتا
رئيفه هتودعها بكرا ياشيخنا
تهلل وجهه ثم قال ...
راجي زين ... لما تتسبح منيها هتجبيها عندك يوم بعد يوم لحد مايفوت 10ايام ...و في البيت
عندك هيتم المراد ... في الوجت اللي ماهيكونش فيه حد في البيت حطيلها نجطتين من الجزازه دي في كوبايه الشاي اللي هتشربها
رئيفهبانتبهاه هيوحصل ايه ياشيخ
راجي انا هبجي عنديكم لما بتك تنعس هجعد معاها في اوضه لوحدينا وهجفل علينا بالمفتاح ... وانا الاسياد هنعلجوها بطريجتنا
تهلل وجه رئيفه لتقول بفرحه عارفه ...
رئيفه صوح يا سيدنا الشيخ ... بتي هتحبل الشهر ده
راجي واحنا هنخسروا ايه ... لو ماحبلتش الشهر ده وطلعت حالتها مستعصيه نجرب الشهر الجاي ... لحديت ما تحبل ... اهم حاجه .... لما الباب بتجفل علينا واحنا جوا محدش يهوب نحيه الباب ولا يجرب مالاوضه
انحنت رئيفه لتقبل يد ذلك السفيه قائله ...
رئيفه ربنا مايحرمناش منك يا شيخنا
وفي تلك الزاويه البعيده سريعآ ما انقضى الليل
وجاء الصباح ومثل كل يوم توجهت هدير اليى مقر عملها وانهت حلقتها لتجد المفاجآ في انتظارها والتي كانت هند فذهبت اليها مهروله  والفرح والسرور قد دبا في قلب كلآ منهما وبعد والترحيب جلستا لتقول هدير بحب ...
هدير اخبارك ايه يا ماما هند ... وحشاني اوي
هند وانتي كمان ياقلب ماما هند ... معقول ياهدير ... سنه بحالها ماتسأليش عليا
هدير معلش ياماما ... انتي عارفه اللي حصل ...
في هذه الاحيان كانت فتاه عشرينيه جميله تتجه الي الغرفه التي يجلسان بها وكادت ان تفتح الباب ولكن استوقفها صوت هدير وهي تقول لهند ...
هدير مكنش ينفع اتدخل في حياتكم خصوصآ بعد ما شهاب اتجوز
هند ومين قالك ان شهاب اتجوز
استغربت هدير من كلمات هند فقالت ...
هدير ازاي ما اتجوزش .... ورضوي والتار
هند ما انتي لو كنتي استنيتي يوم واحد بس كنتي عرفتي ان شهاب رفضها وكان مستعد يقدم روحه ولا انه يتجوز وحده غيرك .... شهاب ابني بقي كأنه حرم علي نفسه الحب والجواز من حد غيرك ...
تمتمت هدير غير مصدقه فقالت ...
هدير بجد يا ماما ... شهاب ما اتجوزش فعلا
هند بجد ياحبيبتي شهاب ما اتجوزش ....ثم عبثت وجهها وقالت ... بس للاسف انتي اللي عشتي حياتك واتجوزتي
هدير انا مااتجوزتش
هند اومال شاكر ده
هدير شاكر ده زي اخويا ... والنهارده خطوبته علي اعز صديقه عندي
هند معقول ... شهاب شافكم امبارح سوا ... وفاهم انك كملتي حياتك معاه و.....
قاطعتها هدير قائله...
هدير لا يا ماما لا ... انا اصلا ماقدرش اكون مع حد غيره
هند شهاب هيفرح اوي لما يسمع الخبر ده
هدير طب ممكن ماتقوليلوش دلوقتي
هند ليه
هدير عايزه انا اللي اروحله ... بكره ان شاء الله هاجي عندكم واعملهاله مفاجأه
وهنا اخرجت الفتاه هاتفها من حقيبه يدها واجرت اتصالآ ب شاكر لتروي له كل ما سمعت .... وعلي الصعيد الاخر هنا كانت رئيفه تجلس في غرفتها تفكر في طريقه لاستدراج ابنتها بغرض معالجتها كما تظن فدلفت اليها زينه متسائله ...
زينه مالك يا خاله بتفكري في ايه
رئيفه انتي لسه هنا يا زينه ... مش قولتي هتروحي لخالتك
زينه ايوه ما انا رايحه اهو لحسن تعبانه اوي ومفيش حد يساعدها هناك
ومن هنا جائت الفكره فقالت ...
رئيفه لا الف سلامه ... سلميلي عليه
ودعتها زينه وانطلقت في طريقها لتمسك رئيفه بالهاتف لتتصل بهاجر و ...
رئيفه ايوه يا هاجر ... ايوه يا بتي .. عامله ايه يا ضنايا ... ماتيجي ياجلب امك تجعدي معايا ... مريضه يابتي ومفيش حد يمرضني اهنه وزينه سافرت لخالتها ... ماشي ياجلب امك هستناكي
حققت رئيفه ما في بالها ... وما بقي علي المشوار الذي سارت فيه سوى خطوه ... فقط ان تضع المخدر بيدها لأبنتها ...... وبالفعل اخرجت رقم الهاتف الخاص ب راجي وهاتفته قائله ...
رئيفه ايوه يا شيخنا ... بتي هتيجي عندي اهه... لاه محدش اهنه واصل ... جوزي مسافر ومحدش في البيت غيري ... حاضر ياشيخنا ... هحطلها نجطتين حاضر
ثم اغلقت الهاتف لتدلف اليها هاجر و ...
هاجر خير يا ماما مالك
تصنعت رئيفه انها تعاني من خطب ما وقالت پألم ...
رئيفه ااااه يا هاجر ... الحجيني يابتي ... ھموت
هاجر بعد الشړ عليكي ... هتصلك بدكتور
رئيفه لاه ... لاه يابتي اعليلنا كوبيتين شاي بس وانا هبجي زينه دلوجت
هاجر يعني انتي شايفه كده ... طب ما الدكتور يجي و...
قاطعتها رئيفه و ...
رئيفه ماتجادلنيش عاد ... روحي اعمليلنا شاي
هاجر حاضر
توجهت هاجر الي المطبخ لتعد كوبين من الشاي وتعود بهما لتجد والدتها وقد تسطحت علي فراش هاجر في غرفتها القديمه فتوجهت لها قائله ...
هاجر ايه اللي جابك الاوضه دي يا ماما
ترددت للحظات ثم اجابتها قائله ...
رئيفه جولت يمكن تكوني رايده تجعدي فيها
هاجر فعلا كل حاجه فيها وحشتني ... اتفضلي الشاي
نظرت رئيفه الي الصينيه ثم عاودت النظر الي هاجر قائله ...
رئيفه واه ... انتي جايبه الشاي اكده ... مفيش حته لجمه مع جينه حتي ... انا جعانه وماكلتش حاجه
هاجر بس كده حاضر
وضعت هاجر الشاي من يدها وخرجت من الغرفه فوضعت رئيفه نقطتين من الزجاجه ثم نادته لتأتيه مسرعه قائله ...
هاجر خير يا ماما فيه ايه
رئيفه تعالي يا بتي اجعدي ... خلاص ماعيزاش حاجه ... اشربي الشاي جبل مايبرد
ثم ناولتها كوب الشاي لتأخذه وتبدأ في ارتشافه وما هي سوي دقائق معدوده ليغشي عليها فتهب واقفه من مكانها وتسطحها علي الفراش فيأتي المدعو راجي فتدخله بيدها الي غرفته ابنتها المتسطحه علي الفراش لا حول لها ولا قوه ... لا تدرك مايدور حولها ... نظر راجي الي رئيفه لتخرج من الغرفه قائله ...
رئيفه انا خارجه ... خارجه من البيت كلياته ... هجعد في الجنينه برا
اغلقت الباب خلفها ليتجول هو في انحاء الغرفه وهو مسلط نظره علي تلك البريئه .... ليلتهمها بنظراته ...
نكمل الفصل الجاي بقي
الفصل الرابع وعشرون
... خسئت ... اتظن ان ليس هناك من ينقذها ... وفي تلك اللحظه الحاسمه بين هاجر والضياع اقتحم مجدي معه رئيفه الغرفه وبين اصراره علي الدخول ووقوف رئيفه حائل امامه القيا نظره ليصدما بذلك
المشهد حيث كانت هاجر غارقه في عالم اخر وراجي قد انتفض من مكانه فتوجه اليه وامسكه واوقفه امامه صارخآ به ...
لينهال عليه مجدي ضربآ ويهرول خارجآ محاولآ الفرار ولكن دون فائده فقد تبعه مجدي وكلما امسكه بيده يسدد له اللكمات 
فالټفت حوله الناس متسائلين عما يحدث فقال مجدي مبررآ ...
مجدي مش هو ده شيخكم اللي كلكم ماشين وراه زي العميان يا اهل البلد ... مش هو ده اللي مابتكسرلوش كلمه ... فاكرينه والي ونسيته ان رسولنا الكريم قال ... كڈب المنجمون ولو صدقو .... قفشته وهو بېتهجم علي واحده وعايز يهتك عرضها
رد عليه احد رجال البلده قائلآ ...
الرجل ايه اللي بتجوله ده يا مجدي بيه
مجدي زي ما بقولكم كده ... واحده جايه من بلد تانيه ونزلت في بيت عمي ضيفه وجابوه عشان يعملها شويتين الدجل اللي بيعملهم دول شرط علي اهل البيت ان يبقي معاها لوحده ... والنتيجه قدامكم اهي ... دخلت عليه لقيته منيمها وعايز يهتك عرضها
الرجل وايه اللي يثبت كلامك ده
مجدي مفيش اثبات اكبر من اللي انتوا شايفينه ده ... واقف قدامكم وقالع هدومه ...
ثارت رجال البلده علي راجي وبدؤا في شتمه ولعنه ليتجرأ واحد من الشباب بمسك حجر من الارض ليقذفه بها وبعد الشاب تبعه العديد من الشباب ... واحدآ تلو الاخر لېصرخ راجي المآ ويقع علي الارض مغشيآ عليه ثم تجمع عليه الرجال ليحضر احدهما حمارآ ويجلسوا راجي عليه بالمقلوب كما يقولون ويزفونه في ارجاء البلده بعد ان اكتسب ڤضيحة كبري ليس لها آخر ... عاد مجدي الي منزل عمه ليدلف الي غرفة هاجر فيجدها ماذالت تغط في نوم عميق ورئيفه ټحتضنها وتبكي فتوجه لها ونزع جاكيت بذلته والبسها اياه واقترب منها ليحملها فقالت رئيفه وهي تبكي ...
رئيفه خليها لحد ماتفوج يا مجدي
تجالها مجدي تمامآ فقالت ...
رئيفه صدجني يا ولدي مكنتش اعرف انه هيعمل اكده ... انا لو كت اعرف كنت خليته يعمل اكده ...هو جالي انه هيعالجه لجل ما تحبل و....
وهنا قاطعها مجدي قائلآ ....
مجدي هاجر مش مريضه يا مرات عني ... انا اللي كنت مريض وانا اللي كنت بتعالج ... وبنتك بقالها سنه مستحمله كلامك السم عشان بتحبني ... وعشان بريئه وقلبها طيب .. بنتك اللي مفيش في الدنيا زيها ... اللي مش عارف ربنا بيعاقبها علي فبلاها انها تتخلق وسط عيلتكم ... بنتك اللي انتي كنتي هتضيعيها بايديكي ... انا مش عارف لو ربنا ماالهمنيش اني اجيلها جري وادور عليها عشان ابلغها اني خلاص خفيت واننا نقدر نخلف خلاص كان ممكن يجرالها ايه
رئيفه مكنتش اعرف نوياه السوده دي
حمل هاجر بين يداه وخطي خطواين ثم الټفت لها قائلآ ...
مجدي انا مش هجيب سيره باللي حصل ده لحد ... بس بالمقابل انك تبعدي عني انا ومراتي .... مالكيش دعوه بينا خالص
رئيفه كيف يعني دي بتي
مجدي وكنتي هتدمريها ... وانا مش مستغني عن مراتي ومش هسمحلك تضيعيها زي ما ضيعتي اخوها قبل كده
تركها خلفه تبكي بحرقه و اخذ زوجته وتوجه الي منزله وحين دخل بها وهي بين يداه ورأتها ساميه في هذه الحاله فزعت عليها وذهبت لها مهروله و ...
ساميه بقلق يا ضنايا يا بتي ... جرالك ايه
مجدي ابدآ ياست الكل ... الهانم بتدلع شويه خدتها وخرجنا العربيه خبطت في حيطها راح مغمي عليها من الخضه
شعرت ساميه بالطمأنينه وابتسمت له قائله ...
ساميه من حج الجميل يتدلع ... بركه انكم بخير ... خد مرتك واطلعوا اوضتكم علي ما اجهز الغدا
مجدي تسلميلي ياست الكل
اخذ حبيبته وصعد بها الي غرفتهم الخاصه ليضعها علي الفراش ويجلس بجانبها ويملس علي شعرها بحب وحنان حامدآ لله علي تمكنه من انقاذها مما كان ينوي عليه ذلك ... اما هنا بينما كان شاكر يجلس مع ذات الفتاه التي اخبرته بما يخص هدير ... كانا يتحدثان فنظر لها قائلآ ...
شاكر يعني انتي شايفه كده
الفتاه اه طبعآ .... مفيش حل تاني
شاكر بس الحركه دي جريئه اوي ... ازاي اروح ل شهاب واقوله تعالا احضر خطوبتي انا وهدير ... وهي هدير هتوافق اصلا علي الموضوع ده يامرام
مرام مالكش دعوه بهدير ... دي سيبها عليه ... هلاقي لها حل ... ركز انت مع شهاب بقي
شاكر طيب ماشى هقوم اروحله دلوقتي
مرام وانا هروح عشان اشوف هاعمل ايه
غادر كل منهم الي وجهته ... اما هنا وبينما كان هشام في غرفة مكتب خاصه به هو و فهد كان كل منهما يجلس علي مكتبه لينظر فهد لهشام متأفأفآ ويقول ...
فهد خلص تعبت ... ما عاد فيني
هشام ايه ياابني فيه ايه
فهد بدي روح
هشام تروح فين
فهد مايعرف ... بس بدي اطلع ... تعبت من الشغل
هشام هو انت لسه لحقت ... دانت جاي من ساعتين بس ... منهم ساعه ضيعتها كلام مع البنلت اللي تعرفهم كل بنت شويه
فهد هيك لكان عم تغار .... مو هيك
هشام اغير ... منك انت ... ليه
فهد لانو مافيك تكون متلى .. كل يوم بطلع مع شي صبيه جديد وانت ولا كأنك هون .... صارلي بعرفك شي سنه ولا مره قلتلي انك طالع مع صبيه
ضحك هشام ساخرآ منه وقال ...
هشام انا اللي مش عايز
فهد لا تحكي هيك ... احكي انك مابتعرف
هشام فعلا انا

مش عارف ... قلبي اتعلق

بواحده ومش قادر اتعرف علي غيرها
فهد اييييووواااا ... القصه هيك ... قلبك مانو معك
هشام ايوه
فهد الله يعينك علي هالبلوه يارفيقي وبعدها عني ومايبليني فيها
هشام وهو الحب بلوه
فهد ايييييه ... الحب بمتل حالتك بلوه ... بيكون القلب متل الجريح يا اللي طبيبه بيهرب منه وما بده يداويه
تنهد هشام بالم قائلآ ...
هشام عندك حق ياصاحبي
فهد وهلأ بتركك انا وبروح
هشام هتروح فين
فهد مابعرف بس بلكي بروح علي شي كافيه
هشام تمام وانا هكمل الشغل واروح
فهد منيح ذكرتني ... هلأ نحنا من ما اجينا ما جبت سيرة اهلك ولا حكيت انك بدك تزورن ... ليش
هشام اكيد هروح ازورهم بس الاول اخلص التصاميم واسلمها وخد اجازه كام يوم وازورهم
فهد ok هلأ بروح انا
خرج فهد ليترك هشام في مكتبه فيمسك هاتفه ويجري اتصالآ برقم هاجر فلا تجيبه فيظن انها قد تكون منشغله بشيئآ ما فيترك الهاتف ويكمل عمله ....أما هنا فدخلت السكرتيره الى شهاب قائله ....
السكرتيره استاذ شهاب فيه واحد عايز يقابل حضرتك
شهاب ماقلكيش مين
وهنا اقتحم شاكر المكتب قائلآ... 
شاكر انا
نظر شهاب له پغضب وقال للسكرتيره ..
شهاب روحي انتي علي مكتبك وماتحولليش اي مكالمات
انصرفت السكرتيره ليجلس شامر علي الكرسي المقابل لشهاب فيقول شهاب له بنبره حاده ....
شهاب انت جاي هنا عايز ايه
شاكر مش كده يا اخي ... دا انا ضيف عندك .... طب علي العموم انا جاي عشان اعزمك علي خطوبتي انا وهدير
صمت شهاب اثر الصدمه ولم ينطق ببنت كلمه ..... ولكن اكمل
شاكر كلامه قائلآ ...
شاكر بما انك صديق قديم قولت واجب عليا اعزمك
ثم هب واقفآ وقال ...
شاكر اسيبك انا بقي ... كان نفسي اشرب معاك الشاي بس للاسف ورايا ترتيبات كتير عشان الحفله ...
ثم مد يده واخذ ورقه صغيره بيضاء واخرج قلم من جيب جاكيته ودون العنوان ثم تركها علي المكتب قائلآ ...
شاكر ده عنوان المطعم
اللي فيه الحفله ... هنستناك ... ياريت تكون اول الحاضرين
ثم خرج من المكتب واغلق الباب خلفه ليمسك شهاب ببعض الدفاتر ويقذفه خلفه .... ويظل يتنفس الصعداء پغضب .... ثم يلقي نظره علي العنوان الذي دونه شاكر ويدرك انه ذات المكان الذي رأهم معآ به في الليله الماضيه .... اما هنا فكانت هدير مع مرام في منزلها منشغلان في تجهزات الخطبه وبينما كانت مرام ترتدي فستانها ذات الذوق العالي نظرت الي هدير متسائله ...
مرام ايه ده ... انتي هتحضري الخطوبه كده
نظرت هدير الي نفسها في المرآه وقالت...
هدير كدا اللي هو ازاي يعني
مرام باللبس ده
هدير اه .... ماله
مرام دي خطوبه يابنتي مش ميتم عشان تلبسي فستان اسود ... تعالي
ثم امسكتها من يدها واخذتها الي خزانة الملابس واخرجت منه علبه كبيره وقالت ...
مرام اتفضلي البسي الفستان ده
فتحت هدير العلبه لتجد فستان سهره باللون الذهبي وحجاب راقى فقالت ...
هدير علي فكره انتي العروسه مش انا
مرام والعروسه وصاحبتها ايه مش واحد .... اتفضلي بقي البسي الفستان ده
وهنا سمعت هدير صوت رنين الهاتف وكان شاكر فاخذت الهاتف وخرجت الي الشرفه واجابته و ...
هدير السلام عليكم
شاكر وعليكم السلام .... ايه يابنتي انتي فين
هدير انا عند مرام
شاكر طيب مش هتروحي المطعم
هدير اروح اعمل ايه
شاكر تعملي مراجعه علي التحضيرات ... دا خلاص كلها ساعه واجي اخدها ونروح
هدير ايه ده وانا مش هحضر الخطوبه
شاكر لا معلش بقي مهمتك انك تحضريلنا كل احتياجتنا في اليوم ده وبداحضري معانا في المطعم
هدير انا عارفه انك رخم
شاكر طب يلا روحي بقي جهزي المطعم بنفسك
هدير حاضر ... نص ساعه واكون هناك .... سلام
اغلقت هدير الهاتف ثم دلفت الي الداخل فوجدت مرام تنظر لها ومعها الفستان فناولته لها قائله ...
مرام يلا البسيه
اخذته هدير ووقفت خلف كرفان تفير الملابس وشرعت في تبديل فستانها به .... اما هنا توجهه شاكر الي المطعم ليتمم علي التحضيرات ثم غادر ... واما في منزل محمود بينما كان يسجن نفسه في غرفته المظلمه جالسآ علي كرسيه المتحرك ... حاول محمود مرارآ وتكرارآ ان يقف علي قدميه ولكن دون فائده ... كل مره كان يقع علي الكرسى ... ولكن هذه المره وقع علي الارض في هذه الاحيان كانت حسناء تجلس في غرفتها فسمعت صوت من غرفة محمود وكأن هناك شئ أرتطم بقوه بالأرض ... خرجت من غرفتها مسرعه متجهه الي غرفته دون ان تنتبه انها بمنامتها القصيره ... دلفت الي الغرفه فوجدت ان محمود علي الارض كان يتألم والدموع تنحدر من عيناه وحينما رآها ادار وجهه عنها كي لا تري ضعفه فهرولت اليه امسكت بيده كي تساعده علي النهوض ولكنه آبى ورفض حاولت مرارآ وفي كل مره يتملص من بين ايديها فجلست بجانبه علي الارض ومدت يدها بكل هدوء 
حسناء كل حاجه هتبقي تمام ... ربنا كريم ... خلي امانك بيه كبير
اما هو فقد استسلم لها بكل كيانه فكم كان يحتاج الي هذه الضمھ ... كم يحتاج الي جرعة حنان منها لتطمأنه ان كل شئ سيكون بخير .... اما هنا فأستيقظت هاجر من غفوتها الطويله لتجد الغرفه شبه مظلمه ... ليس بها سوى ضوء خافض ينبعث من عدة شموع موضوعه علي منضده صغيره في زاوية الغرفه ...كادت ان تهب من مكانها ولكن استوقفها دخول مجدي وهو يحمل صينيه علي بعض انواع الطعام فأبتسم لها قائلآ ...
مجدي كل ده نوم ... اصحي بقي انا جعت اووي وجايبلك احلا اكلات انتي بتحبيها
نظرت له هاجر متعجبه وقالت ...
هاجر هو ايه اللي حصل يا حبيبي ... اخر حاجه فكراها ان كنت عند ماما
مجدي سيبك من اللي حصل ووخلينا في اللي هيحصل
هاجر ايه اللي هيحصل
مجدي هتقومي دلوقتي تاخدي شاور وتلبسي الهدوم اللي مجهزهالك في الحمام جوا وتطلعي اكون جهزت الاكل كله نتعشي وبعد كده بقي اللي هيحصل مايتحكيش
ضحكت هاجر بحب ودلع قائله ...
هاجر طول عمرك مچنون
مجدي مچنون بيكي ياقلبي
الفصل الخامس والعشرون قبل الأخير والسادس والعشرون الأخير
بينما كان شهاب يقف خارج المطعم مستقلآ سيارته يفكر فيما عليه فعله ... هل يذهب الي الحفل ام يظل في مكانه ويراقب الامر من بعيد ... ظل هكذا لبعض الوقت وأخيرآ قد حسم امره وهبط من السياره وتوجهه الي الداخل ... وجد المكان شبه فارغ تمامآ ليس به احد سوى العاملين وعازفى الموسيقى ... وفتاه جذابه تقف امامه ولكن تعطيه ظهره ... ربما لم تشعر بوجوده بعد ... وبمجرد وصوله بخطواته الي نقطه معينه بدأ العازفون بعزف قطعه موسيقيه رومانسيه لتلتفت هدير الي الخلف لتراه يقف خلفها وينظر لها فتسعد كثيرآ برؤياه وتبتسم له بحب ويظلا لدقائق هكذا كلآ منهم ينظر الي الاخر بكل الحب والاشتياق لينتهي عزف الموسيقي فيتوجه احد العاملين ويقوم بتشغيل شاشة عرض كبيره لتعرض صوره اتصال فيديو من شاكر و مرام وهما في خطبتهما و ...
شاكر شهاب
مرام هدير حبيبة قلبي
شاكر انا لما جيت اعزمك النهارده كان فعلا علي خطوبتي بس مش من هدير من حبيبة قلبي مرام
مرام انا كنت جيالك المكتب وبالصدفه سمعت خبر ان شهاب مااتجوزش وانه بيحبك و قولت ل شاكر
شاكر لما مرام حكتلي علي كل حاجه قررت اني لازم اردلك الجميل اللي عملتيه فيه وعشان كده بعتك للمطعم وعزمت شهاب في نفس المكان وكنت متأكد انه هيجي ... وجمعتكم ببعض
مرام شهاب انا مااعرفكش بس سمعت عنك كتير من هدير ... ياما كانت بتحكيلي عن قصة حبكم الغريبه ... عن قد ايه هي بتحبك ... قد ايه پتتعذب في بعدك عنها ... قد فكرة فراقكم ۏجعاها
شاكر شهاب ... انا النهارده بسلمك امانه واتمني انك تحافظ عليها ... هدير مش مجرد صديقه بالنسبه ليا ... هدير اختي الصغيره ومش هسمحلك انك تجرحها تاني .... اسيبكم بقي واروح انا والمزه اللي جمبي دي عشان نكمل الخطوبه
ثم اغلق شاكر الاتصال ليقترب شهاب وهدير بعضهما الي البعض بخطوات هادئه وكأن كلآ منهم لا يستطيع استيعاب الامر وبعد لحظات كانا قريبان جدا من بعض ظل كلآ منهم ينظر في عيون الاخر لترتسم الابتسامه علي شفتاهم فينحني شهاب امام هدير ويخرج علبة قطيفه صغيره من جيب جاكيته ويقدمه لها قائلآ ...
شهاب تتجوزيني
ابتسمت هدير وحركت رأسها بالأيجاب فألبسها الخاتم بحب ثم حملها وظل يدور بها أثر الفرحه ... ثم بدأ العازفون بالعزف مره
اخرى ليتراقصا في بعضهما البعض بسعاده وفرح .....اما هنا بعد ان ساعدت حسناء محمود علي النهوض مدد جسده علي الفراش فوضعت عليه الغطاء ... فكرت في ان تخرج ولكن لم يطاوعها قلبها ان تتركه في حالته هذه فتسطحت بجانبه ليدس نفسه بين في صمت وكأنه يبحث بداخلها عن ملجأ له او لربما حبه لها
ماذال اقوي من ان يحتمل البعد عنها او يرفضها اما هي فظلت جامده في مكانها للحظات ... لاتدري ماذا تفعل ... كل ما يخطر علي بالها الان هي انها تريد ان تظل بجانبه ... تسائلت في نفسها هل حقآ مافي قلبها له الان حبآ هل حان الموعد لان تنسى الماضي .... نعم الدنيا تفتح لها ... تقول لها هيا اقبلي لتنعمي بطعم الحياه ... فلتفتحي قلبك من جديد ... ابتسمت حسناء وضمته اليها بعاطفه كبيره ... وغطا في نوم عميق .... اما هنا وبينما كانت زينه تجلس بجانب خالتها المريضه قالت نواره بتعب ...
نواره بايني اكده ھموت يا زينه
زينه بعد الشړ عليكي يا عمتي ماتقوليش كده
نواره خلاص يابتي .. مابجيش في العمر بجيه ... انا عارفه ... اسمعيني زين يابتي
زينه نعم ياحبيبتي
نواره نضيفي جلبك يازينه ... نضفيه من الكره والحجد اللي فيه ... الحجي نفسك جبل ما ڠضب المولي ما يطولك ... كل اللي بيجرالي ده بسبب جلبي الاسود ... ربنا بينتجم مني
دخلت نواره في نوبة سعال فقالت زينه ...
زينه طب اسكتي ما تتكلميش انتي تعبانه
نواره سيبيني اتكلم يا بتي ... وخديها نصيحه من واحده علي فرشة المۏت ... انسى بيت جدك عبدالعزيز ... انسى فلوسه وورثه وامواله ... انتي عندك اللي يكفيكي وزياده .. الفلوس ماهتعملش حاجه لصاحبها ... لو كانت بتعمل حاجه كانت شفتني وخففت ۏجعي
زينه حاضر يا خالتي نامي انتي بس وارتاحي
خرجت زينه لتجلس بغرفه اخري وتفكر في كلام خالتها فتتقن ان ما كانت تفعله لم ولن يفيدها بشئ فيكفى ان كل من حولها يكرهونها ... اما نواره فعادت بذاكرتها الي الخلف ... منذ ما يقارب ال 6

اشهر ... ذلك اليوم حين كانت تجلس في منزل عبدالسميع وجاء جمال كضيف علي المنزل و حين رأها نفر منها فهو لم ينسي يوم ان عرضت عليه نفسها .. استدار للخلف كي يخرج من المنزل فنادته قائله ...
نواره خير يا جمال ... ماعيزش تشوفني ولا ايه
جمال لاه ... ماعيزش اشوفك واصل
وقفت نواره واقتربت منه قائله ...
نواره ليه اكده يا جمال ... دا انا هحبك ... ومن زمان جوي كمان .... ليه ماجدرش تحبني
وفيه هذه اللحظه اقتربت منه اكثر لتضع يدها عليه فأبتعد عنها صارخآ بها ...
جمال بعدي عني
نواره ماطايجش يدي عليك ... ليه اكده يا جمال
جمال ليه ... عشان انا عندي مرتي بالدنيا كلتها
نواره وهي احسن مني في ايه
تفرج ايه عني هي لجل ماتفضلها عليه ... زمان ودلوجتي
جمال اوعي تجيبي سيرتها علي لسانك ... مرتي اكبرمن ان واحده زيك تجيب سيرتها .. الڤرج اللي بيناتكم كيف الڤرج بين السما والارض .. اجل مافيها ان مرتي ما عرضتش نفسها عليه في الحړام
ثم تركها وخرج من المنزل بعد ان شق قلبها الي نصفين بل وضعها اما مرآه كشفتها امام نفسها ...
فقررت ان تعود الي بيتها وتبتعد عن كل شئ ... اما هنا لنعود الي ارض الواقع حيث كان شهاب وهدير يجلسون مع هند في منزلها والسعاده والسرور يملأن قلبهم قبل وجههم و ...
شهاب بس كده يا ماما ... ده اللي حصل
هند يعني كنت واخد الخاتم تقدمهلها هديه لجوازها من شاكر روحت خطبتها بيه
شهاب اه
هند لا الكلام ده ماينفعناش ... احنا بنتنا لازم يجيلها شبكه معتبره
شهاب بس كده ... انا تحت امركم وامر بنتكم
هند والفرح يبقي حكايه الناس تحكي وتتحاكي عنه سنين قدام
شهاب حاضر
وهنا تدخلت هدير قائله بخجل ...
هدير ممكن طلب
شهاب حبيبتي انتي تؤمري
ازداد خجلها لتحمر وجنتيها فتقول ...
هدير عايزه الفرح يتعمل في الصعيد عند جدو عبدالعزيز
هنا تغيرت ملامح هند وشهاب وبعد لحظات من الصمت قال شهاب...
شهاب بصي يا حبيبتي ... لو كنتي طلبتي اي حاجه كنت هعملهالك الا الحاجه دي
هدير بحزن ليه بس
شهاب لان اللي حصل بعد ما انتي ما مشيتي كتير اوي ... ويحكم علينا اننا نبعد عنهم
هدير طب احكيلي ايه اللي حصل
بدأ شهاب في سرد ما حدث وكيف اخذ والدته وابتعد عن شرور اعدائهم وكيف افترقا بصعوبه قصوي عن عائلتهم بعد ان التقيا بهما نظر الي هدير بعد ان انهي كلامه وقال ...
شهاب عرفتي بقي احنا بعدما ليه
هدير يااااه ... كل ده حصل ... طب استاذ محمود عامل ايه دلوقتي
شهاب للاسف الدكتور قال هيتحسن بالعلاج الطبيعي بس مفيش فايده ... وكأنه رافض انه يتحسن
هدير ان شاء الله خير
شهاب هيفرح اوي لما يعرف اننا هنتجوز خلاص
ابتسمت هدير بخجل لتقول هند ...
هند ربنا يتمملكم علي خير ياابني
نظرت هدير الي ساعتها وهبت واقفه قائله ...
هدير انا هقوم بقي عشان اتأخرت
شهاب راحه فين
هدير هروح
شهاب هنا بيتك
هدير ماهو
شهاب مفيش كلام خلاص ... ده بيتك معتيش تروحي تنامي لوحدك تاني
قاطعها شهاب قائلآ ...
ادارت هدير وجهها عنهم من الخجل والاحراج فضحك شهاب من اسلوبها فقالت هند ...
هند طب انا هاخد مرات ابني اختبرها في المطبخ عشان انا جعانه
انتهزت هدير هذه الفرصه واخذت يد هدير قائله ...
هدير يلا بسرعه يا ماما لحسن انا كمان جعانه اوي
لتمر الايام سريعآ في سعاده وفرح وسرور يملأن حياة الجميع وجاء اليوم المعهود يوم مجئ رحمه كانت البلده وكأن بها حفل زفاف ...
مجدي رايحه فين
ضحكت بحبه واجابته...
هاجر هاقوم اجهز لهاجر اوضتها واعملها الاكلات اللي بتحبها
مجدي وهي الحاجه ساميه هتنستناكي ... دي زمانها عملت كل حاجه
هاجر ولو برده لازم اقوم اساعد ماما
مجدي طب ما تيجي اقولك كلمه سر وبعدين ابقي قومي ساعديها
هاجر لا بطلنا اللي يعطلنا اوعي بقي ... انا لسه هروح اشوف ماما رئيفه ... عايشين في بيتين قصاد بعض ومش عارفه اشوفها
تأفأف مجدي وقال ...
مجدي لا ماتروحيش يا هاجر
تعجبت هاجر من غضبه المفاجئ و ...
هاجر فيه ايه يا حبيبي مالك
مجدي مش عايزك تروحي هناك لو سمحتي
هاجر ليه
مجدي من غير سبب .. ياستي انا جوزك وبقولك ماتروحيش ... اقولك ماتروحيش لحد مايحصل حمل عشان كلام امك اللي بيجرحك ده
هاجر بس
مجدي خلاص بقي ياهاجر ماتتعبيش قلبي
هاجر طب خلاص ما تزعلش
مجدي لا زعلان ومش هكلمك وياله هش بقي من هنا عشان هنام
هاجر بقي كده مااااشي
مجدي اه كده وهش بقي عشان هنرش مايه
هاجر ايه هش دي انت متجوز دبانه
مجدي احلا دبانه في الدنيا
اما هنا وبينما كان هشام يقف امام المرآه يرتب تشريحته دلف اليه فهد ونظر له بأعجاب قائلا...
فهد شو هالحلا كله ... لوين رايح هيك
هشام مسافر البلد
فهد بدك تسافر من دوني
هشام انت عبيط يا عم انت ولا ايه .. مش قولتلك تعالي معايا قولتلى ان اختك نازله اجازه
خبط فهد يده
برأسه قائلآ...
فهد الله يلعن هاالنسوه .. والله نسيت هاي القصه
هشام طب كويس اني فكرتك روحلها بقي عشان تلحق تجيبها من المطار
نظر فهد الي ساعته ثم خرج مسرعآ فأنفجر هشام ضاحكآ ثم اخذ نفسه وخرج منطلقآ في طريقه الي بلدته ... اما في منزل محمود كان محمود بدأ رويدآ رويدآ يخطوا اولى خطواته مستندآ علي حسناء لتعم الفرحه قلوبهم بهذا الانجاز فهذا دليلآ علي ان شفائه قد اقترب ... وصل فهد الي المطار مسرعآ ليجد شقيقته تلك الفتاه الفاتنه تجلس في انتظاره وبمجرد ما ان لمحته بدا الڠضب عليها وذهبت اليه وهي ترمي عليه كلمات اللوم والعتاب فقال ...
فهد والله ڠصب عني ... مافيني انسى موعد جيتك اكيد ... كله بسبب الشغل
اسيل وكانو ما بعرفك ... بتلاقيك كنت مع شي بنت وماتذكرت انو الك اخت جايه اليوم
ثم اقتربت منه لتضربه وهو يعود للخلف ليصتطدم برحمه التي كانت مقبله عليهم ...استدار ليراها ويعتذر منها ولكنه انجذب لجمالها الآخاذ الذي سرق قلبه منه منذ الوهلة الاولي فذهبت اسيل اليها مسرعه

و...
اسيل حبيبتي رحمه ... انتي منيحه يا عمري ... هادا اخي فهد .. لاتؤاخذيه هو هيك دائمآ اجدب
رحمه حصل خير مفيش حاجه
تنحنح فهد قائلآ ...
فهد بعتذر منك كتير ... والله مو بخاطري هاي اسيل
قاطعته رحمه قائله بابتسامه هادئه ...
رحمه ولا يهمك ... خصل خير
فقالت اسيل ...
اسيل رحمه هذا فهد اخي ... فهد.. هاي رحمه رفيقتي المصريه يالي حكيتك عنا قبل
رحمه اهلا وسهلا بحضرتك
فهد اهلين قيكي رحمه تشرفت بمعرفتك
مد يده ليسلم عليها ولكنها تنحنحت فقالت اسيل ...
اسيل رحمه مابتسلم عالرجال
فأحرج فهم وسحب يده فقالت رحمه ...
رحمه اسفه
ابتسم لها قائلآ ...
فهد ولا يهمك
رحمه اسيبكم انت بقي عشان اهلي زمانهم مستنيني علي ڼار
اسيل ما حدا منن اجى ليستقبلك
رحمه لا ما انا مارضيتش اخلي حد منهم يجي عشان مااتعبهمش علي الفاضي
فهد اذا بدك باخدك بسيارتى
رحمه لا شكرآ ليك انا هاخد تاكسى .... يلا اسيبكم في امان الله
ثم اسيل واخذت حقائبها وانصرفت ...
الفصل السادس وعشرون والاخييير
كانت هدير تجلس مع هند يشاهدون التلفاز لتأتيهم الخادمه وهي تحمل علبه كبيره بيدها مزينه بشكل راقى وجذاب وقالت ....
الخادمه انسه هدير
هدير ايوه
الخادمه فيه واحد جاب العلبه دي وقال انها لحضرتك
ذهبت هدير لها واخذت منها العلبه وقالت ...
هدير شكرآ ليكي
انصرفت الخادمه فأتجهت هدير بالعلبه الس هند وجلست بجانبها فقالت هند...
هند ياتري مين اللي باعتها
هدير اكيد شهاب زي كل مره بس ياتري المفاجئه بتاعة النهارده ايه
هند طب الايام اللي فاتت كانت علب صغيره فيها الشبكه اللي طلبتها منه دي ايه بقي
هدير واحنا محيرين نفسنا ليه ... تعالي نفتح العلبه ونشوفها
هند يلا بينا
فتحا العلبه لينبهرا برؤية فستان ابيض براق يخطف الانظار من الوهلة الاولي مع كارت صغير امسكت هدير الكارت لتقرأ ما عليه وكان ....
الي اجمل امرآه في العالم
الي المرآه الوحيده في عيوني
بحبك ..... شهاب
ابتسمت هدير فكان فرحها بتلك الكلمات البسيطه اكبر من فرحها بتصميم الفستان المميز ومفاجاءات شهاب التي كل يوم يمنحها واحده منهم ... نظرت الي هند فوجدت الدموع ټغرق عيناها فسألتها ...
هدير ايه يا ماما بټعيطي ليه
هند دي دموع الفرح يا حبيبتي ... مش مصدقه اني خلاص هشوف شهاب عريس في الكوشه جمب عروستها اللي بيحبها
هدير ياحبيبتي يا ماما هند ... بجد انا ربنا عوضني بيكي عن اهلي
كادت ان تنحدر دموع هدير بسبب تذكرها لما عانت منه بسبب والدها فمسحت هند دموعها وقالت ...
هند طب يلا قومي قيسي الفستان اما نشوف شهاب عارف مقاسك ولا لأ
هدير طب يلا بينا نروح اوضتك اقيسه فيها
ذهبا الي الغرفه وبدلت هدير ملابسها لتطل علي هند بالفستان الذي كان ملائمآ لها وكأنخ صمم خصيصآ لها فقالت هند بفرحه ...
هند كنت خاېفه يطلع ضيق او واسع بس واضح ان شهاب حافظك غيابي وعارف المقاسات كمان
ازداد خجل هدير فنظرت الي المرآه لترى نفسها بالأبيض فتخالجها مشاعر كثيره مختلطته لم تختبرها من قبل ... كل ما تعرفه انها سعيده لما وصلت اليه الان ليقطع حبل افكارها رنين هاتفها .... لتجد ان المتصل شهاب فتجاوبه ....
شهاب يارب يكون زوقي عجبك لو الفستان وحش نغيره عادي
هدير لا باللعكس ده جميل جدآ
شهاب طب الحمدلله ... كنت خاېف انه مايعجبكيش
هدير لا بجد زوقك راقي جدآ وهادي وجميل
شهاب لا استني بقي لاحسن انا كده هتغر
ابتسمت هدير فقال ...
شهاب احبك وانتي بتضحكي في الخباثه كده ... يلا اتصوري بالفستان وابعتيلي الصوره
هدير لا طبعا مستحيل تشوفني بالفستان الا يوم الفرح
شهاب صوره واحده بس
هدير ممنوع يلا اتفضل روح شوف شغلك ... مش فاضيه ليك انا
اڼفجر شهاب ضاحكآ علي اسلوب هدير وقال ..
شهاب خلاص اسيبك في امان الله
هدير في حفظ الله ورعايته
اما هنا وصل شهاب الي بلدته ليبدو عليه معالم التعجب والاستغراب بسبب المراسم الغريبه التي تقام فهناك حركه جديده غير معتاده نهائيآ حتي في الافراح ...وكلما كان يقترب من منطقته يزداد الاستغراب فمعالم الاحتفال تكون اكبر وهاهو وصل الي بيته وقف للحظات مترددآ الي اي البيتين يتوجه بيت ابيه ام بيت عمه وسرعان ما اتخذ القرار فهو هنا فقط من اجل شقيقته فتوجه الي منزل عمه دلف اليه فوجد ليرى كل الابواب مفتوحا نساء كثيرات يجلسن في باحة المنزل يعدن الطعام ... اصناف واصناف ونساء اخريات يحملن الصواني ويخرجن بها من المنزل يوزعنها علي البيوت في البلده ... كان مندهش ويتسائل في نفسه عن السبب لتراه احدي النساء فتطلق الزراغيط قائله ...
المرأه الف الحمدلله علي السلامه ياسي هشام ... بركه

انك رجعت بالسلامه ....
هشام لا يسلمك ياخاله ... الا قوليلي هو فيه ايه
المرأه دي سي جمال بيه الله يكرمه ... دابح يجي 6 عجول وطابخ وكل وبيوزع علي البلد كليتها دار دار ... حلاوة رجوع الست رحمه بالسلامه من بلاد بره
دخل الفرح الي قلبه وقال ...
هشام هي رحمه جت
المرأه لسه مجاتش ... هتيجي النهارده
وهنا طلت هاجر لتري شقيقها الحبيب بعد عام من الفراق فلا تصدق عيناها وتعيد النظر مره اخري فتتأكد من وجوده فتناديه لينتبه لها ليهرول كل منهما حتي وصلا بعضهما الي بعض  بقوه وحب لتجتمع باقي العائله ويرحبون بها فقد اشتاق اليه الجميع وبعد دقائق وصلت رحمه ليزداد الفرح السرور في قلوب الجميع دلفت الي البيت لتلقي عليهم التحيه وكلا منهم يعطيها نصيبها من  والتحيه حتي وصلت الي هشام كان سيمد يده لها ولكنه تذكر انها لا تسلم علي الرجال فنظر لها بحب
قائلآ ..
هشام الحمدلله علي السلامه
فأبتسمت وهي تمد يدها له قائله ...
رحمه الله يسلمك
تعجبوا جميعآ من الموقف وانبعث بداخلهم امل انها قد تلين وتعود له من جديد حتي هي لا تعرف لما مدت يدها له ... كل ما تعرفه انها كانت بحاجه الي لمسة يده تلك ... ربما من اجل ان تزداد ثقتها بنفسها ....سحبت يدها من يده بعد
لحظات وقالت ...
رحمه الحمدلله علي سلامتك انت كمان ... قالولى انك سافرت برده
ابتسم هشام لاهتمامها باخباره وسؤالها عنه فقال ...
هشام الله يسلمك
فقاطع كلامهم عبد العزيز قائلآ ....
عبدالعزيز جرا ايه ياولد انت وهي ... هنفضل واجفين اكده .. الايام لسه جايه اتحدتوا براحتكم ... ودلوجت يلا جبل الوكل ما يبرد
قالت رحمه ...
رحمه عندك حق ياجدي .... ماتصورش اكل ماما واحشني قد ايه
ساميه وانا عملتلك كل الوكل اللي هتحبيه ياجلب امك
هاجر وانا ساعدتها
رحمه تسلمولي يا حبايب قلبي ماانحرمش
منكم يارب
ثم توجهوا جميعا الي المائده ليجلسون ويشرعون في تناول الطعام وبينما كان هشام ينظر الي رحمه ويتأملها في صمت وشرود دلف اليهم عبدالسميع ورئيفه والندم والحزن يملأهم .... بتمنوا لو ان الماضي يعود والا يفعلا ايآ من جرائمهم الشنيعه تلك ... وقفا امامهم ليلتفت هشام لهم ثم ادار وجهه عنهم غير مباليآ لهم واكمل تناول طعامه في صمت فوقفت رحمه وتوجهت اليهم سلما عليها ورحبا بها ثم قال جمال ..
جمال تعالا يااخوي انت ومرتك اجعدوا معانا
تقدما وجلسا علي المائده فهب هشام واقفآ وترك المائده قائلآ ...
هشام الحمدلله ... تسلم ايدك يا مرات عمي
ثم انصرف قبل ان يتحدث اي احد فعلم عبدالسميع ورئيفه انه ماذال يرفضهم فشعرا بالغزي والحزن ... فوقف مجدي وتبع هشام الذي خرج الي الحديقه وظل يسير بجانبه للحظات فصمت حتي قال ....
مجدي مكنش ينفع اللي انت عملته ده ... انت احرجتهم قدامنا كلنا
هشام بس ينفع اللي هما عملوه
مجدي هما خدوا عقابهم من جدي ولحد دلوقتي مقاطعهم ومابيكلمهمش خالص
هشام مش كفايه
مجدي هشام يا حبيبي دول اهلك ... وخلاص وباين عليهم انهم ندمانين علي اللي عملوه
هشام من فضلك يامجدي بلاش كلام في الموضوع ده
صمت مجدي بناءآ علي رغبة هشام وظلا يتحولان في صمت اما في المنزل بعد ان انتهوا من تناول الطعام جلسا معآ جميعا في غرفة الجلوس يشاهدون التلفاز قال عبدالسميع ...
عبدالسميع بعد اذنك ياابوي ...عايز اتحدت معاك شويه
تجاهله عبدالعزيز ولم يجيبه فتدخل جمال قائلآ ...
جمال تعالوا يا جماعه نجعدوا في اوضه تانيه
انصرف الجميع ليبقي عبدالعزيز وعبد السميع فقط في الغرفه وما ان اغلق الباب ليرتمى عبد السميع منحنيآ علي يد والده طالبآ منه السماح قائلآ ...
عبدالسميح سامحني يابوي ... الشيطان كان ضاحك عليا .... كان سايجني للطريج الغلط .... الفلوس والسلطه والجاه كانوا اهم حاجه عندي ... بس لما خسړت ولادي ولما انت جاطعتني عرفت جميتكم ... بجيت اشوف عيلة جمال اخويا وهي متجمعه والفرحه مابتفارجهاش ... وشوفت عيلتي لجيت الحزن والجهر والۏجع ... ولما جعدت فكرت لحالي لجيت ان كنت عايز اخد كل حاجه وخسړت كل حاجه واوي مكنش عايز حاجه واصل واخد كل حاجه ... فهمت ان السر في الرضا باللي ربنا جسمه لينا ... وخلاص يابوي انا رجعتلك وماريدش حاجه الا مسامحتك ليا ... سامحني يا ابوي
عبدالعزيز لو عايزني اسامحك صوح لازم هند تسامحك الاول
عبدالسميع هروحلها واحب علي راسها وماهجيش من مصر الا لما تسامحني
عبدالعزيز وجتها جلبي عيبجى راضي عنك
عبدالسميع مدام ده اللي هيخليك راضي عني هجيبها معايا لحد اهنه كمان
عبدالعزيز فرح شهاب بعد يومين وكلات العيله رايحه هتيجي معانا وتستسمح اختك وولدها
عبدالسميع كلامك اوامر فوج راسى يابوي
ظلت العائله مجتمعه حتي انسدل ستار الليل وبينما كانت رئيفه تقف امام نافذه كبيره تطل علي الحديقه تراقب هشاب من بعيد فجائتها رحمه قائله ...
رحمه واقفه كده ليه يامرات عمي
رحمه ماتزعليش نفسك ... شويه وهيهدى
رئيفه اتكلمي معاه يارحمه ... هشام هيحبك وهيسمع كلامك
تنهدت رحمع قائله ... 
رحمه حاضر
تركتها رحمه فنظرت الي مجدي فجائها و ...
مجدي خير يا مرات عمى
رئيفه كنت رايده اتشكرلك ياولدي ... ماعرفاش اردلك الجميل ده كيف
مجدي جميل ايه مش فاهم
رحمه انك تستر عليا ومتجولش لحد علي المصېبه اللي كت هتوحصل بسببي ... حتي هاجر ماجولتلهاش
مجدي انتي مهما كان تبقي مرات عمي وام مراتي اللي اي حاجه تمسها تمسني انا شخصيآ ... وعمري ماكنت هسمح ان يتقال عليها كلمه مش كويسه او انك تنزلي من نظر العيله حتي ...او ان هاجر تكرهك
رئيفه سامحني يا ولدي ... انا واحده جاهله ... مكنتش اعرف جد ايه اللي بعمله ده غلط ... ولا جد ايه انا كنت انانيه ومابفكرش الا في نفسي ... لما لجيت الكل بعدوا عني وبجيت لوحدي عرفت اني غلط
مجدي خلاص يا مرات عمي احنا ولاد النهارده ... ان شاء الله اللي جاي احسن
اما هنا خرجت رحمه الي الحديقه وهي تحمل صينيه عليها كوبين من العصير ووضعتهم علي منضده صغيره مرفقه بالحديقه مع كرسيين جلست علي الكرسي المقابل لكرسي هشام ثم نظرت له قائله ...
رحمه من امتي وانت قاسى كده
تنهد هشام بآسى وقال پألم ...
هشام من يوم ما بقيتي انتي كمان قاسيه
ثم تركها ووقف ليسير خطوتين ويعطيها ظهره فتقف هي ايضآ وتتجه اليه قائله ...
رحمه بس انا عمري ما قسيت علي حد
فأستدار لها وفي عيناه نظرات اللوم والعتاب فقال ...
هشام ولما تمشي وتسيبيني وانا في اكتر وقت محتاجك فيه ... لما ادور عليكي واكتشف انك اختفيتي ... لما تنسيني في عزز ما انا ببكي علي فراقك .. كل ده مش قسوه منك عليه ... طب لما تكذبي عليا وتقوليلي انك جايه واستناكي وبرده ماتجيش ولما اتصل بيكي وقلبي يتحرق من القلق عليكي واكتشف انك بكل بساطه غيرتي رقم تليفونك ... من وجهة نظرك كل ده مش قسوه منك
ايقنت رحمه مدي حبه لها وايقنت انه ماذال ينتظرها وماذال قلبه ينبض لها فنظرت له بحب وقالت بضعف ...
رحمه انا آسفه
هشام اسفك هيعملي ايه يارحمه هيداوي الچرح اللي في قلبي
رحمه ياهشام انت ماتعرفش انا احساسي كان عامل ازاي ... انا كنت زي العصفور اللي الصياد ضربه بالبندقيه وسابه مرمي علي الارض لامنه خده ودواه ولا منه سابه سليم .. انت چرحتني ياهشام ...وكان لازم ابني نفسي وانجح في حياتي كان لازم ابعد واعود نفسي اني اعيش من غيرك
نظر لها هشام ليسألها مترددآ وخائفآ من اجابتها ...
هشام وقدرتي تعيشي من غيري
ابتلعت رحمه ريقها ونظرت له قائله ..
رحمه مكنتش وقفت هنا دلوقتي قدامك كنت سيبتك لوحدك من غير ما اهتم بيك في زعلك
لم يفكر هشام في شئ سوى انه اقترب منها قائلآ ...
هشام انا بحبك يارحمه ... ارجوكي ماتسيبينش تاني
تجمدت رحمه في مكانها لا تدري كيف يجب
ان يكون رد فعلها ولكنها لم تجد نفسها فاعله شئ سوى انها ضمته لها بحب وقالت مبتسمه 
رحمه وانا كمان بحبك
فحملها بين ليدور بها ثم انزلها ليمسكها بيده واخذها ودلف مهرولآ الي المنزل قائلآ بفرح ...
هشام ياجدي ياعمي يامرات عمي يامجدي يا هاجر ياناس الحقوني هيغمي عليه
اجتمعوا جميعآ لينظروا اليه بقلق متسائلين عما حدث فقال ...
هشام اخيرآ رحمه
وافقت علي الجواز ياجدي ... بنتك رجعت لعقلها خلاص ياعمي
رحمه اهدي ياهشام شويه مش كده
هشام اهدي ازاي ... انا مش مصدق نفسي اصلآ
بدؤا جميعآ في المباركات ولكن مازال هشام لا يتعامل مع اهله فذهب اليه عبدالسميع قائلآ ...
عبدالسميع سامحنا بجي ياولدي ... انا ندمت علي كل اللي عملته والله ... وطلبت السماح من جدك وجالي انه هيسامحني بشرت اني اعتذر لعمتك ... وهنروح بكره نحضر فرح شهاب وهحب علي راسها لحد ماتسامحني
هشام لو عمتي وشهاب سامحوك ساعتها انا هسامحك
ثم تركه وذهب ليجلس مع عمه وجده وقال....
هشام ها بقي الفرح امتي
مجدي اللي هيأمر بيه جدك انت هوافج عليه
عبدالعزيز بعد سنه من دلوجت
صدم هشام من قرار جده فقال ...
هشام وليه مش بعد اسبوع من دلوقتي
هاجر ايه ده ودراستي
هشام علدي احنا لسه في بداية الاجازه لما الدراسه تبدأ نبقي نسافر سوا ونيجي هنا في الاجازات
جمال ومستعجل جوي كده ليه يا ولدي
هشام مستعجل ايه يا عمي ... احنا المفروض كنا اتجوزنا من سنه فاتت
عبدالعزيز رأيك ايه يا رحمه بعد اسبوع ولا نأجلها
رحمه اللي حضرتك تشوفه انت وبابا ياجدي
عبدالعزيز يبجي علي بركة الله بعد اسبوع من دلوجت .... هنروح نحضر فرح شهاب بكره ونيجي نجهز لفرح هشام
مجدي علي بركة الله
لينقضى سريعآ ويستيقظوا جميعآ في الصباح الباكر ويبدؤن رحلتهم متوجهين الي منزل شهاب لينبهروا بالمنزل فقد سبق ان طلبت هدير من شهاب ان يتم الزفاف في حديقة المنزل وقد وافق شهاب وبدأ في التجهيزات وتغير الديكورات الخاصه بالحديقه لتبدو وكأنها من افضل قاعات البلد ... دلفت كل افراد العائله لتستقبلهم هدير وهند فيصدموا جميعآ فكانوا يظنون ان العروس فتاه اخري ولكن هذا هو الحب يجمع الاحبه مهما طال فراقهم وبعد السلام والتحيه جلس جميع افراد العائله في فرح وسعاده فدلف اليهم عبدالسميع مع رئيفه حيث كانا في سيارتهم بالخارج مترددين هل يدخلون ام يعودوا ... نظرت هند لهم وادارت وجهها عنهم فتوجه عبد السميع لها وقال ....
عبدالسميع انا خابر زين انك زعلانه مني جوي ... وليكي حج ياهند ... بس انا جايلك النهارده مكسور ... وعايزك تسامحيني ...صدجيني ياهند ... انا دلوجت ماعيزش حاجه من الدنيا دي واصل غير اني
اعيش وسط اهلي وعيالي ... ويكونوا صافين من جواتهم ليا
نظرت له هند بعتاب ولوم قائله ..
هند وده برده اللي كنت عوزاه لما جيتلكم .... مكنتش محتاجه مال ولا حاجه زي ما انت شايف احنا عندنا اللي يكفينا وزياده اهو كنت عاوزه ابقي وسطكم بس
انحني عبدالسميع ليقبل رأس شقيقته قائلآ ...
عبدالسميع سامحيني ياخيتي
هند اذا كان ربنا بيسامح ياعبدالسميع انا مش هسامحك
عم الفرح والسرور علي العائله واجتمع شملها من جديد ليقف هشام قائلآ ....
هشام هسيبكم انا شويه واروح لواحد زميلي بيشتغل معايا هعزمه علي الفرح
عبدالعزيز ماتتأخرش يا هشام عشان تجف جار ولد عمتك
هشام حاضر يا جدي
خرج هشام وبعد دقائق رن هاتف رحمه وكانت اسيل هي المتصله و ....
رحمه السلام عليكم
اسيل وعليكم السلام كيفك رحمه انشاله بخير
رحمه الحمدلله بخبر انتي اخبارك ايه
اسيل بخير والله بس اشتقتلك .. مابدك تجي زياره لحتي تاخديني وتفرجيني ع مصر لانه اخي بيملل
رحمه اعطيني العنوان وانا اجيلك دلوقتي لاني في مصر وبالمره اعزمك علي الفرح
اسيل والله ... الف مبروك حبيبتي ... تتهني انشاله
رحمه الله يبارك فيكي يا قلبي عقبالك
اسيل انشاله ...خدي هدا العنوان و انا بنطرك لتجى
اغلقت رحمه الهاتف واخذت الاذن من جدها ووالدها لزياره صديقتها وخرجت وذهبت في طريقها ... وصل هشام للمنزل وفتح له فهد و بعد الترحيب عرفه علي شقيقته اسيل وجلس يتحدثون و....
فهد مابعرف يارفيقي كيف فيني اوصفلك جمال هالبنت .... سبحان الله عليها
هشام كل الوصف ده من مره واحده
فهد واكتر من هيك ... لك هاي متل الملاك يازلمه
اسيل بيكفي حكي يا فهد البنت خلص راح توصل لهون بعد دقايق
فهد بربك راح تجي
اسيل اي راح تجي ومن هلأ بقلك اياها تحكي معها منيح لانا بنت مربايه
فهد بعرف ... بعرف
ثم استدار لهشام قائلآ ...
فهد بتصدق يا رجال ... عطيتها ايدي للسلام وردتها ما بتسلم علي رجال ... مابتحكي الا علي القد متل مابتقولوا ... مابتعطي مجال لحدا انه يحاكيها حتي ... بتعرف هاي يالي بتزوجها وانا مغمضهن لعيوني
اسيل ريح حالك البنت انخطبت وجايا لتعزمني علي عرسا
فهد يالله شو محظوظ هالرجال الي خطبها
وصلت عند الباب ودقت الجرس ففتحت لها اسيل وبعد الترحاب دلفت معها ففوجئ هشام بوجودها فقالت اسيل هادا اخي اتعرفتي عليه بالمطار وهدا رفيقه .....
قاطعها هشام بحب وابتسامه قائلآ ...
هشام انا المحظوظ اللي خطابها
فهد شو بتعني
وقف هشام وتوجه الي رحمه ليقف بجانبها ليضع يدها علي كتفها قائلآ ...
هشام رحمه بنت عمي وخطيبتي
ابتسم فهد واسيل وقالا في صوت واحد .....
فهد واسيل الله يهنيكن ببعض
مر اليوم سريعا في تحضيرات الزفاف
وجاء اليوم التالي ... مضي النهار ايضآ في انشغالات وتحضيرات للزفاف وجاء الليل لتطل هدير بردائها الابيض ومكياجها الهادئ وحجابها الرقيق لتبهر الجميع بجمالها الاخاذ ومعها ايضآ جائت هاجر ورحمه ليكونن الثلاثى كبصمه من الجمال ليذهب اليهم شهاب ومعه هشام ومجدي ليمد كل منهما يده الي حبيبته فيتناوله يدها ويتراقصا معآ علي انغام الموسيقى الرومانسيه وبعد لحظات ينضم اليهم شاكر ومرام وبعد بضعة لحظات اخري ينضم لهم محمود وحسناء في ليلة كانت تتراقص النجوم علي انغام دقات قلوبهم التي تنعم بالحب والعشق والهيام ....
تمت_بحمد_الله

 

تم نسخ الرابط