قصة مشوقه
يمسك بيدي بخر.
تصلب إيثان في مكانه. سقط الكأس من يد فانيسا وټحطم.
كلير؟ همس إيثان بذهول، هذا مستحيل.. كيف؟
تقدمتُ منه ببرود، نظرت إلى فانيسا وقلت الرداء الحريري كان يناسبكِ أكثر من هذا الفستان.. فهو يذكركِ دائماً بمكانتكِ كخادمة سړقت بيتاً ليس لها.
ثم التفتُّ إلى إيثان وقدمت له ظرفاً،
تذكر هذا الظرف يا إيثان؟
فتحه بأصابع ترتجف. لم تكن هناك ورقة بخمسين دولاراً. كان هناك أمر إخلاء للمنزل، وقرار بحظر تعامله مع أي بنك في المدينة، ودعوى قضائية تطلب حضانة كاملة للطفل مع إثبات خيانته وسړقة أموالي الخاصة.
قلت له بصوت مسموع للجميع لقد قلت لي دبّري أمرك.. وقد
الفصل الأخير السقوط الهاوية
في غضون أسبوع، فقد إيثان عمله، وأُغلق منزله بالشمع الأحمر لأن الأرض التي بُني عليها كانت مملوكة لشركات والدي. فانيسا، كما هو متوقع، تركته في اللحظة التي فقد فيها ماله، لكن والدي حرص على أن يكون اسمها في القائمة
أما أنا.. فقد كنت أقف في شرفة قصري، أحمل طفلي الذي سميته أليكساندر على اسم جده. نظرت إلى القلادة التي أنقذت حياتي، وأدركت أن العدالة قد تتأخر، لكنها عندما تأتي، تكون زلزالاً يقتلع الظالمين من جذورهم.
لم أعد كلير الضعيفة. أنا الآن وريثة فان دويرن، والمرأة التي