قصة مشوقه
المحتويات
كان لزوجي زوجه أخرى وفي نفس اليوم الذي أنجبت فيه، دفعني أنا وطفلي حديث الولادة خارج البيت وكأننا لا نعني له شيئًا.
لم يكن لدي مال ولا مكان أذهب إليه، والشيء الوحيد الذي تبقى لي كان القلادة التي ارتديتها طوال حياتي. لكن في اللحظة التي رآها الصائغ، شحب وجهه فجأة.
قال بصوت مرتجف
آنسة والدك يبحث عنك منذ عشرين عامًا.
في تلك اللحظة، بدأ كل ما كنت أظنه حقيقة عن ماضي ينهار.
في اليوم الذي أجبرني فيه زوجي على الخروج، كنت ما زلت ضعيفة بعد الولادة.
كنت أقف على درجات المنزل الذي استأجرناه لمدة ثلاث سنوات، أحمل ابني الذي لم يتجاوز عمره يومين بين ذراعي، بينما كانت رياح شهر مارس الباردة تتسلل
ومن داخل البيت سمعت ضحكًا.
ضحكة امرأة.
خفيفة مألوفة وكأنها بلا أي هم.
ثم فتح إيثان الباب قليلًا ونظر إليّ ببرود.
قال بحدة
توقفي عن الوقوف هنا والتظاهر بأنك الضحېة يا كلير. انتهى الأمر.
نظرت إليه وأنا ما زلت ضعيفة ومشوشة.
قلت بصوت مرتجف
إيثان لقد أنجبت ابنك للتو.
نظر إلى الطفل وكأنه ينظر إلى عبء لا يريد تحمله.
قال بلا مبالاة
هذا لا يغيّر شيئًا. أخبرتك أنني انتهيت.
وقبل أن أستطيع الرد، ظهرت امرأة أخرى خلفه وهي ترتدي رداءي الحريري.
فانيسا مساعدته. نفس المرأة التي كان دائمًا يقول إنها مجرد زميلة من العمل.
عقدت ذراعيها واتكأت على الحائط وكأن المنزل أصبح ملكها بالفعل.
همست بصوت مرتجف
إيثان لا يمكنك أن تطردنا هكذا.
تقدم خطوة ووضع ظرفًا في يدي.
فتحت الظرف فوجدت بداخله ورقة نقدية واحدة بقيمة خمسين دولارًا.
قال ببرود
هذا كل ما أستطيع إعطاءك إياه. خذيها واذهبي لتقيمي عند والدتك.
قلت بصوت مكسور
أمي ټوفيت عندما كان عمري اثني عشر عامًا.
هز كتفيه بلا أي تعاطف.
وقال
إذًا دبرّي أمرك.
ثم أغلق الباب في وجهي بقوة.
وقفت هناك وكأن الزمن توقفمذلولة، مجمدة، وعاجزة حتى عن البكاء. لم يكن لدي عائلة، ولا مدخرات، ولا أصدقاء قريبون
عند غروب الشمس، كنت أجلس في محطة حافلات على بعد حيّين، أحاول إبقاء طفلي دافئًا بينما أعد العملات المعدنية القليلة في حقيبتي.
عندها لمست أصابعي القلادة.
كانت سلسلة ذهبية رفيعة يتدلى منها حجر بيضاوي صغير، وقد بدا عليها أثر الزمن. كنت أرتديها منذ أن أتذكر. قبل أن ټموت، وضعتها أمي حول عنقي وقالت لي شيئًا واحدًا فقط
لا تبيعيها أبدًا إلا إذا لم يعد لديك أي خيار آخر.
في صباح اليوم التالي، أدركت أنني لم يعد لدي أي خيار.
كان متجر المجوهرات
متابعة القراءة