قصة مشوقه
المحتويات
أنيقمن النوع الذي لم أكن لأدخله عادة. دخلت وأنا متعبة، وقدماي متورمتان، وشعري متشابك، وطفلي نائم على صدري في حمالة.
نظر إليّ صاحب المتجررجل مسن يرتدي بدلة داكنةوكأنه على وشك أن يطلب مني المغادرة فورًا.
إلى أن وضعت القلادة على الطاولة الزجاجية.
تجمدت يده في الهواء.
التقط القلادة بحذر وقلبها بين أصابعه وفجأة شحب وجهه.
بدأت شفتاه ترتجفان.
ثم نظر إليّ وهمس
آنسة من أين حصلتِ على هذه؟
أجبت بهدوء
أمي تركتها لي.
اتسعت عيناه بدهشة.
وقال
لا هذا غير ممكن.
تراجع خطوة إلى الوراء بسرعة حتى كاد يسقط الكرسي، وهو يحدق بي وكأنه رأى شبحًا.
ثم قال الكلمات التي حطمت كل ما كنت أعتقد أنني أعرفه عن حياتي
والدك
شحب وجه الصائغ، مستر هويت، وتراجع إلى الخلف لفتح خزنة حديدية صغيرة. أخرج منها صورة قديمة باهتة لامرأة تشبهني لدرجة مخيفة، كانت ترتدي نفس القلادة.
قال بصوت متهدج هذه القلادة ليست مجرد ذهب. هذا الحجر البيضاوي هو عين الأوركيد، صُممت خصيصاً لعائلة فان دويرن. والدك ليس مجرد رجل يبحث عنكِ.. والدك هو أليكساندر فان دويرن، إمبراطور الشحن والنقل الذي توقفت حياته يوم اختفيتِ مع والدتك في حاډث غامض منذ عشرين عاماً.
قبل أن أستوعب الصدمة، كان مستر هويت يجري اتصالاً. سيدي.. لقد وجدتها. نعم، القلادة.. ومعها طفل.
الفصل الثالث عودة الملكة
بعد ساعتين فقط، توقفت ثلاث سيارات سوداء
ارتمى الرجل في وهو يبكي كطفل، بينما كنت أنا ما زلت أحتضن طفلي بذهول. كلير.. يا ابنتي.. ظننت أنني فقدتك للأبد بعد أن هربت والدتك خوفاً من أعدائي. بحثت في كل ركن في العالم.
في تلك الليلة، لم أكن أنام في محطة حافلات. كنت أنام في جناح ملكي في قصر فان دويرن. لكن قلبي لم يكن هادئاً.. كنت أتذكر نظرة إيثان الباردة، وضحكة فانيسا المستفزة وهي ترتدي ردائي.
نظرت إلى والدي وقلت بصوت هادئ ومخيف أبي، أريد استعادة كرامتي.. ليس بالمال فقط، بل بجعلهم يتمنون لو أنهم لم يعرفوا اسمي يوماً.
ابتسم والدي بمرارة وقال لكِ ذلك. غداً سيبدأ سقوطهم.
الفصل الرابع الاڼتقام البارد
مر شهر. كان إيثان وفانيسا يعيشان في عشهما الجديد، يخططان للاستحواذ على شركة صغيرة كان إيثان يحلم بدمجها مع مؤسسة فان دويرن الضخمة، دون أن يعلم أن المؤسسة أصبحت ملكاً لزوجته التي طردها.
في اجتماع سنوي ضخم لرجال الأعمال، كان إيثان يرتدي بدلته الأنيقة ويقف بجانب فانيسا التي كانت تتباهى بمجوهرات رخيصة اشتراها لها بمال كان من المفترض أن يكون لطفلي.
فجأة، صمت الجميع. انفتحت الأبواب الضخمة، ودخلت امرأة ترتدي فستاناً أسود ملكياً، تلتف حول عنقها قلادة عين الأوركيد التي أصبحت الآن محاطة بالألماس. خلفي كان يسير عشرة
الشخصيين، ووالدي
متابعة القراءة