ليالي العشق بقلم حبيبه الشاهد

لمحة نيوز


عادي ابتسم مراد بحب مركب جهاز في رجلي و الحمدالله بتحرك بيه عادي 
ليالي بصت ل الأرض هحضر البن ل بتول 
خليكي انا جهزته و خدته و نامت كمل بحرج شديد... هي عندها قد ايه 
ليالي بصتله و صعب عليها جدا انها حرمته... من بنته السنين دي كلها بس نفضت الفكره من دماغها و اتكلمت بهدوء تالت سنين اول مره جيت فيها عند جدي كنت لسه ولده 
مسك ايديها و اتكلم بحزن على كدا ولدتي في السابع كنتي تعبانه 
رفعت عنيها بصت في عنيه بلخبطه كمل مراد پألم و دموع حرمتيني من أقل حقوقي اتجه بنتي اني ابقي موجود جنبك و انتي حامل و احاول اخفف عنك وجعك و اني ابقي اول واحد اشوف بنتي و اشالهل حرمتيني... منها السنين دي كلها و انا قاعد على أمل انك تسامحيني و ترجعي و نعيش مع بعض بس انتي عملتي ايه فضلتي هناك بعيد عني و يوم ما اجيلك ترفضي تشوفيني و تخرجي بنتي اشوفها بالعافيه 
ليالي بصتله بقوة عكس كسرة... القلب اللي حاسه بيها تقوم تطلبني في بيت الطاعه...
أنت كل مره بتكسرني... اكتر يا مراد بس مش انا اللي يتلوي دراعي بالطريقة دي 
مسكها من درعتها و
هزها بع نف و صړخ فيها بعصبيه انا مبلويش دراعك أنتي مراتي... و من حقي تكوني هنا معايا مش بعيده عني تالت سنين جبتي جحود القلب دا منين مكنش قدامي حل ارجعك بيه غير كدا انا اتكلمت كتير بالهداوه و مردتش استعمل معاكي اسلوب انتي مش هتحبيه بس ادام انتي راسك نشفه و مش عايزه ترجعي برضاكي يبقا ارجعك ڠصب عنك 
ليالي ضړبته... في صدره بكل قوتها و هي بتصرخ فيه پغضب رهيب هتفضل طول عمرك حيوان... بتدور ازاي تخرب حياتي و تدمرني 
هوا اللي هيحصل 
دقيت اسمك على قلبي عشان تبقي في قلبي و متملكه من جسمي و قلبي أنا كلي ليكي أنتي يا ليالي و مش قادر ابص لوحده تانيه و لا انساكي 
بصت على الوشم ول عنيه بمشاعر متلخبطه و خوف رهيب مسيطر عليها من قربه في صمت و اللي انقذها من الموقف رنين جرس الباب... بعد عنها مراد بصعوبه خرج يفتح الباب وكان بتاع الدلفري جهز الأكل على السفره... خرجت ليالي قعدت كلت و 
ندى بصتله في انعكاسه بدموع و اتكلمت بحزن انا ليه مخلفتش... لغيط دلوقتي كل ما احمل الحمل ميكملش وينزل 
لفها ليه و بص في عنيها بحب لان عندك مشكله
بسيطه في الرحم... و بتخدي علاج وان شاءلله تحملي و بعدين مين اللي قالك اني عايز اطفال كفايه عليا أنتي غنياني عن كل حاجه بشوفك كل حاجه يا ندى مش عايز موضوع زي دا يأثر عليكي و يزعلك 
ندى نزلت وشها الأرض بحزن انا نفسي اجبلك طفل يشيل اسمك نفسي احس بأحساس الأمومه يبقا عندنا طفل يملى علينا البيت 
مسح دموعها بطرف اصبعه برقة و اتكلم بابتسامة بكرا ربنا يكرمنا و يبقي عندنا بدل العيل عشره ناس كتير مبتخلفش و عندهم عيبوب.... بس أنتي كويسه و معندكيش اي مشكله و الدكتور قال مسألة وقت و انا مش مستعجل على الخلف لسه قدمنا الطريق طويل 
عامر همس جنب اذنها برقة ندى... بحبك 
رفعت وشها بصتله باعينها الحمرا و وشها الأحمر و اتكلمت بدموع انا بحبك اوي يا عامر أنت فعلا الاختيار الصح مكنتش متخيله ان في حد هيبقا حنين عليا اكتر من بابا بس أنت مشوفتش في حنيتك و لا في جمالك ولا صبرك حد لو كنت متجوزه حد تاني مكنش هيصبر عليا الفتره دي كلها و كان زمانه سبني او اتجوز عليه بس أنت غير أنا بحبك اوى يا عامر
ندى همست بخفوت عاشق عامر 
في صباح تاني يوم وصلت فردوس القاهره هي و نيللي تطمن على ليالي وقفت قدام باب شقة زيدان وذكريتها بتهجمها قربت نيللي من غير ما فردوس تحس بيها رنت الجرس أنتبهت فردوس عليها بصتله پغضب و اتكلمت بعصبيه نيللي... أنتي بتعملي ايه تعالي يلا قدامي على فوق 
نيللي بصتلها بزعل و اتكلمت بدموع بس انا عايزه اشوف بابا يا ماما 
قربت عليه واحده من وراه حطت ايديه على كتفه مين يا ابو كارما 
بصتلها فردوس پصدمه حاولة تتكلم و قالت بالعافيه أنت اتجوزت عليا...
الفصل الثامن والعشرون
لو عايز حقوقك... تعاله خدها بس تأكد انه هيكون ڠصب عني هتفضل طول عمرك بتمشي ورا غرذتك... مش اكتر 
حطت ايديها على وشها و عيطت بنهيار و جسمها كله بيتنفض من الخۏف قرب عليها مراد بندم ضملها التشرت بحنان روحي غيري هدومك انا مستحيل اعمل حاجه ڠصب عنك... 
بصتله بكره و قالت بغل أنا بكرهك... يا مراد 
بصلها مراد بعتاب و دموع
بتلمع في عنيه و انا قلبي محبش غيرك يا ليالي 
ليالي ضړبته... في كتفه پعنف و هي بتصرخ في وشه كان فين حبك دا و أنت بتقتل... برائتي و طفولتي كان فين و أنت بتتخلى عني و سيبني بغرق لوحدي أنت عارف أنت عملت ايه دمرتني اقولك أنت قتلتني... على كام مره هااا كملت و هب بتضربه... بكل قوتها اقول و لا أنت عارف مخوفتش عليا و الدكتوره معايا جوا و أنت واقف برا مع بابا مستني ردها مع انك عارفه و متأكد منه مصعبتش عليك لما بابا دخل يضربني... و أنا بستنجد بأي حد و أنت سامع صوت ألمي و مهمكش هوا فعلا ميهمكش ما أنت اللي جيت قولت لبابا بنتك مشيها مش بطال... و لازم تتأكد فين الحب اللي أنت بتتكلم عليه الحب تضحيات و أنا كنت ضحيت واحد مريض نفسي... ذيك انت المفروض تروح تتعالج يا دكتور عند دكتور امړاض نفسيه أنت احقر... انسان شوفته في حياتي و عمري ما هحبك و لا هشوف حبك يا مراد و بنتي اللي بنا مش سبب قوي يخليني اعيش و اكمل معاك كل ما تكبر هحكلها قد ايه أنت ظلمتني عارف ليه عشان تكرهك... و تشوف الكره ليك في عينيها 
مراد مسك ايديها و بصلها پألم و دموع ليالي أنا اسفه 
ليالي نفضت ايديه من عليها بحد و اتكلمت بحدا اكبر ابعد عني متلمسنيش اسف علي ايه ... و لا على هروبي من اهلي بعد ما كانوا عايزني اتجوز واحد احفاده اكبر مني و اقتل... ابني اللي لسه لحمه حمرا في بطني اسف على ايه يا مراد أنت عملت كل حاجه توجع و مسبتش اي فرصه اننا نرجع لبعض زي اي اتنين متجوزين 
مراد بصلها بحزن و ندم انا مستعد اصلح كل حاجه بس اديني فرصه 
ليالي بصتله في عنيه بقوة و هي بتمسح دموعها و هي حبه توجعه و تكسر قلبه القلب مبيحبش

غير مره واحده و زي ما أنت حبتني أنا برضو كرهتك... و محبتش غير شخص واحد بس و مش هبقي لحد
غير ليه 
مراد محسش بنفسه غير و هو بيرفع ايديها
و بتنزل صفعه قوية على وشها
مراد مسك كتفها و هزها بع نف و الغيره عاميه عنيه اخرصي مش عايز اسمع اسم اي واحد على لسانك يا أما هقطعهولك... أنتي فاهمه 
ليالي بصتله بعيون حمرا من العياط و وشها احمر مكان ايديه اللي بارزه على وشها ايه اتوجعت... يا مراد هوا دا اخرك ټضرب... تغدر هتفضل طول عمرك كدا مش هتتغير 
مسكها من ايديها راح على السرير و دفعها و قال پغضب أنتي اللي جبتيه لنفسك انا هعرف ازاي اخليكي تجيبي سيرة راجل تاني قدام جوزك 
قامت ليالي پخوف مسكها مراد حدفها قعدت على السرير بصت جنبها خدت سکينه... من على طبق الفاكهه و اتكلمت بتحذير لو قربتي قټلك 
مراد وقف قدامها ببرود و اتكلم بجمود اعمليها يلا مستنيه ايه انا اهوا قدامك 
حطت السکينه على ايديها و هي بصلها پخوف ادام مش فارق معاك حياتك يبقي هقتل... نفسي لاني لو قتلتك هدخل السچن و بنتي هتتشرد 
بصلها مراد پخوف حاول اخفائه و قال بحد ابعدي السکينه... عن ايديك هتعوري نفسك 
ليالي پجنون مشت السکينه... على ايديها مراد اتفاجئ من عملتها و مسك منها السکينه... رماها على الأرض و زعق فيها پخوف عملتي ايه يا مجنونه 
ليالي بصتله بقوة و هي مش حاسه بألمها عملت اللي المفروض اعمله من زمان عشان اخلص منك 
ليالي من كتر الډم... اللي نزفته جلها هبوط و اغم عليها مسكها مراد قبل ما تقع على الأرض على السرير 
خد منها بتول و خلها تقعد على السرير بحنان خليكي قاعده هنا أنتي لسه تعبانه 
نامت ليالي على السرير من غير كلام و هي حاسه بدوخه شديده مراد حط بتول في السرير و حطلها قدامها لعب عشان تسكت و متعيطش و خرج من الغرفة رجع بعد
فتره و
هو شايل صنية الفطار ل ليالي و البن ل بتول
مراد بهدوء قومي افطري و اشربي العصير دا عشان تاخدي ادويتك 
قامت بصمت تناولة القليل من الطعام و اخد المسكن فردوس خبطت على الباب و دخلت شافتهم قاعدين جنب بعض بيفطره بصتلهم بأستغراب صباح الخير 
ليالي خبت ايديها تحت الحاف بارتباك صباح النور يا ماما اتفضلي 
فردوس لا يا حبيبتي أنا جيت اعرفك اني ماشيه أنا واختك جدك كلمني من البلد و عايزيني 
مراد بهدوء استني يا مرات عمي اغيري اجي اوصلك 
لا انا هاخد تكس لغيط المحطه هسافر بالقطر اشفكو على خير 
_ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه
ابتسم عامر على خجلها و هو يمرر اصبعه بحنان على وشها و قام قفل الباب بالمفتاح من الداخل
وادي الباب اتقفل عشان تتطمني ان لا دكتور و لا ممرضه يقدروا يدخلوا علينا 
مروه كانت في المطبخ بتحضر الغداء قطعها رنت الموبايل مسكت الموبايل من على الرخامه و استغربت جدا لما شافت اسم المتصل ردت بسرعه 
مروه بهدوء ازيك يا ميس ريهام عامله ايه 
الحمدلله حضرتك لازم تيجي أنت ووالد ريتاج حالا المدرسه و هتعرفي كل حاجه 
مروه بقلق طب طمنيني ريتاج كويسه 
اتخانقت هي و زميلتها في الفصل و لازم اولياء الامور يكونه في مكتب المديره
مروه بقلق مسافة السكه و هكون عندك 
قفلت من الميس و اتصلت ب خالد اللي رد عليها في نفس الوقت خالد تعالى بسرعه على مدرسه ريتاج و متقولش عندي شغل لان بنتك شكلها عامله مصېبة كبيره و المديره طلباك انا هلبس و هحصلك على هناك 
قفلت معاه و هي بتقلع المرياله و خرجت بسرعه من المطبخ طلعت غرفتها غيرت هدومها و نزلت على استعجال ادت عبدالرحمن ل
توحيده و اطمنت عليه انه معاها و خدت عربيتها و خرجت من المنزل 
خالد نزل بسرعه من المدريه خد عربيتوا و انطلق بسرعه و قلق شديد لانه مقدرش يفهم من مروه في التليفون ريتاج عملت ايه 
العربيه بدأت تخرج عن سيطارته و اكتشف ان مفيش فرامل و بقيت العربيع تطوح ب خالد شمال و يمين حاول يتفاده العربيات اللي قدامه لغيط أما خبط في عمود نور و دماغه اخبطت في العربيه و فقد الوعي 
و صلت مروه المدرسه قربت على الميس واتكلمت بعصبيه هو اي حاجه تحصل ترني على اولياء الامور وتخضيهم بالشكل دا اين كان بنتي عملت ايه أنتي ممكن تحليها مش تخليني اجي جري على ملى وشي 
الميس بعصبيه حضرتك بتتكلمي على ايه انا جبتك هنا عشان بنتك و هي بتتخانق اغم عليها في الفصل فوق وكلمنا الاسعاف و على وصول 
اتسمرت مكانها من الصدمه و اتكلمت پخوف ايه 
سبتها و جريت من قدمها طلعت الفصل شافت ريتاج على الديسك و جنبها صديقتها و 
رودينا بدموع هي كانت بتتخانق مع جيجي وراحت زقها واول ما شافت الډم... اغم عليها
جت الأسعاف و اخدت ريتاج و جيجي و نقلتهم المستشفى 
الدكتوره الجبس مش هيتفق غير بعد اسبوعين وتعمل اشاعه قبل ما تفقه الف سلامه 
مروه مررت ايديها على رأسها بحب الله يسلمك 
خرجت الدكتوره مروه بصتلها بعتاب ينفع اللي عملتيه دا في بنت محترمه تتخانق في المدرسه وتبطح... صحبتها والتانيه تكسرلك دراعك 
ريتاج بدموع أنا اسفه يا مامي بس هي اللي جت وأنا بأكل اتريقت عليا و على جسمي و انا لما رديت عليها زقتني وقعت على الديسك و انا روحت زقها اتخبطت و دمغها جابت ډم... و انا اول ما شوفت الډم... محستش بنفسي 
خلاص يا حبيبتي نامي أنتي دلوقتي و انا هخرج ارن على بابا اطمنه عليكي 
خرجت من الغرفه طلعت موبايلها من الشنطه و رنت على خالد بقلق 
مروه بعصبيه مفرطه هو دا اللي هتيجي ورايا على المدرسه بنتك يا استاذ وقعت على درعها و طلبولها الاسعاف ودرعها اتكسر 
انا اسف بس انا مش صاحب التلفون صاحبه عمل حاډثة و هو في مستشفى 
مروه پخوف في اي اوضه انا فيها 
غرفة رقم 
وصلت مروه عند غرفته دخلت بندفاع كانت دماغه ملفوفه بالشاش 
العربيه مكنش فيها فرامل و معرفتش اتحكم فيها ودخلت في عمود نور و أتخبطت في
دماغي زي ما أنتي شايفه عملتي ايه
في مدرسه ريتاج 
طول ما انا معاكي محدش هيقدر يعملك حاجه ولا يأذيكي بس برضو مقولتيش ريتاج
اي اللي حصل عندها 
اتخنقت هي و صحبتها و البنت كسرتلها... درعها و صحبتها دمغها اتفتحت.. 
خرجو من المستشفى بعد ما الدكتور اطمن عليهم هما الاتنين وصله الفيلا نزلت ريتاج من العربيه بحزن لان خالد مش رادي يكلمها قبلتهم توحيده و هي خارجه من الداخل بقلق شديد اخدت منها مروه عبدالرحمن 
توحيده ايه اللي حصلكوا انتوا الاتنين في نفس اليوم 
طلع عليهم حامد قرب عليهم و هوا ماسك مسډس... في ايديه بص ل خالد بغل مش عايز ټموت... ونخلص منك عامل زي القطط بسبع ارواح بس خلاص أنت كتبت نهيتك لما رمتني في السچن بس اللي أنت متعرفهوش مش حامد اللي يقضي بقيت حياته في السچن اتشاهد على روحك يا خالد 
حامد ضړب عليه ڼار... بس الطلقه جت في توحيده
الفصل التاسع والعشرون والأخير
اټشل... عن الحركة و هو شايف توحيده پتنزف... و واقعه على الأرض بين ايديه 
خالد هز راسها پخوف شديد لا يا ماما أنتي مش هتسبيني زي بابا استحملي ارجوكي يلا انا هاخدك المستشفى بسرعه و هتكوني كويسه
توحيده بصتله بأبتسامة و الم مفيش فايده يا خالد هي دي اخرتي خليني هنا جنبك كفايه اني هطلع انفاسي الأخيرة بين ايديك خد بالك من ندى اختك ملهاش اللي أنت اوعى في يوم تزعلها او تيجي عليها و قولها ان ربنا هيرزقها قريب
قالت كلامها و بعدين قطعت اخر انفسها... خالد بصلها پخوف و ړعب مروه قستلها النبض و اتاكدت أنها فارقت الحياه صړخ خالد بصوت عالي و ألم و هو بيهزها بهستريه 
ماما لا متسبنيش ارجوكي أنا مليش إلا أنتي ماما قومي 
مروه بصت ل خالد پبكاء و حامد هرب من الفيلا الحراس راحه عند خالد و خدوا توحيده المستشفى بس للأسف كانت فقدت حياتها خالص
خلصوا كل إجراءات الډفن و بالفعل تم ډفنها... و رفض خالد يبهدل.... والدته و يوديها المشرحه... و اخد العزاء
في بيت عائلة الچرحي عند خلانه
عامر دخل غرفتها في المستشفى بعد ما جه من عند خالد بصلها بحزن شديد على حالتها كانت قاعده على السرير و هي ضايعه... حرفيا و عنيها ورمه من العياط 
ندى بصتله بدموع و اتكلمت بصوت مخڼوق سبني لوحدي يا عامر مش عايزه اشوف حد 
عامر مسح بيديه على شعرها بحب و اتكلم بهدوء هششش اهدي شويه هي
راحت مكان احسن من هنا بكتير
متخيل كان خد الفلوس انا مش عايزه اي حاجه بس كان سبلي أمي و ابويا عشت طول عمري واحيده و هفضل كدا سرق... مني عمري و روحي سرق مني امي و ابويا أنا دلوقتي بس حسيت اني يتيما ام و اب
عامر مسك دقنها و رفع وشها بحنان و هو بيبص في عنيها الحمراء وأنا روحت فين انا هفضل جنبك لأخر العمر معاكي و عمري ما هسيبك و مستحيل اسمح لحد يجي جنبك او يأذيكي طول ما أنتي معايا
ندى همست بتعب أنا عايزه أنام خليك هنا جنبي متسبنيش 
بعد مرور تامن شهور كانت ليالي بتتمشى ب بتول بتحاول تنيمها دخل عليها مراد و هو عامل زي المچنون 
مراد پغضب و صوت مرتفع افزع بتول أنتي رفعتي عليا قضية خلع... 
ليالي بصتله پغضب و اتكلمت ببرود فيه حد يدخل كدا فزعت بتول واه رفعت عليك قضيه خلع... ادام أنت مش عايز تطلقني بالذوق 
مراد اټجنن... اكتر من طريقة كلامها المستفزه عايزه توصلي لأيه في الأخر عايزه ترجعي
غرورك و كبريائك و توريني قد ايه أنتي أنانية و مابتحبيش إلا نفسك أنتي جرحتي... رجولتي... بس زي ما انتي عايزه هطلقك 
مراد ضړب... ترابيزه كانت جنبه بكل قوته وقعها على الارض و اتكسر الزجاج... اللي عليها و بدأ يكسر... في كل حاجه حوليه مسبش حتا سليمه في الغرفة و ليالي واقفه پخوف شديد و بتول پتبكي من الړعب
مراد بصلها بأعين حمرا من شدت الڠضب أنتي رفعتي عليا قضية خلع... بتهيني كرمتي و رجولتي... 
ليالي اتكلمت بقوة رغم الخۏف اللي جواها أنت مكبر الموضوع زياده عن اللزوم تعالى اقعد و نتفاهم و نطلق من غير شوشره و انا موافقه اسحب الدعوه 
مراد بصلها بحزن و هو بيرجع شعره للخلف محاولة التحكم في غضبه أنتي كسرتيني... يا ليالي 
قربت عليه
ليالي و داست على الزجاج... و رجليها اټجرحت.. بس مهتمتش لأن ۏجع قلبها كان أكبر و أنت لما اتهجمت... عليا مكسرتنيش مخلتش رأس ابويا في الطين و جيت ببجحتك رفضتني عشان اركع تحت رجلك و اقولك استر... عليا أنت اقل من اني ارفع عيني عليك هتفضل طول عمرك في نظري قليل جدا باللي عملته و هقولهالك للمره المليون انا بكرهك... بكرهك... يا مراد و هطلق منك برضك غصبن عنك هطلق لاني كل ما بشوفك بفتكر كل اللي عملته فيه بكره نفسي و ببقا عايزه اتخلص منك بأي شكل حتا لو هخلص على حياتي... عشان مبقاش ليك
ضړبته... بيديها في صدره بغل دا انا لسه أثر ضړب... ابويا اللي خدته بسببك مأثر على جسمي و مش راضي يروح شوفت بقالي اربع سنين بتعالج و مش عايز الچروح... اللي اتفتحت في جسمي مش راضيه تلم بسهوله چرح... قلبي هو اللي هيلم بسبب كل اللي عملته دا ميدنيش دافع اني اسمحك و اغفرلك بس أنا حاولة عشان مظلمش بنتي بس هبقي بظلم نفسي عشان واحد ميستهلش زيك
مراد مستحملش اسلوبها اكتر من كدا و ضربها... بالقلم على وشها 
مراد بعصبيه اخرسي مش عايز اسمع منك حاجه أنتي اټجننتي نسيتي نفسك 
ليالي رفعت وشها بصتله بكره... اكبر لا منستش نفسي بس أنت اللي شكلك نسيت نفسك يا دكتور و نسيت انا ابقا بنت مين 
مراد بصلها بسخرية لا دي مش ناسيها كويس
ليالي بحزن و دموع بتلمع في عنيها عندك حق تقل منه لانه موقفش جنبي زي ما ابوك وقف جنبك حتا في الغلط بس انا بقيت اقدر اخد حقي بنفسي من غير وجوده جنبي
اكملت بنبرة ټهديد ياريت تطلقني بهدوء و من غير شوشره لان مركزك حساس يا دكتور بالذات بعد ما فتحت المستشفى اللي أنت عايزها 
مراد بجبروت مش مراد الچرحي اللي مراته تتغصب... عليه ويسبها تهينه بالشكل دا أنتي طالق يا ليالي بالتلاته و امشي من هنا و مش عايز اشوف وشك هنا تاني 
بيحصل معاها و بتحاول تهدي بتول من نوبة العياط اللي دخلت فيها سندت على الحائط و قامت بصعوبه و هي شايله بتول نزلة شقت زيدان خبطت و زينه فتحتلها الباب
بصتلها ليالي پغضب و دخلت وقفتها زينه بعصبيه أي دا أنتي ډخله زريبه...
مش تستاذني و لا هي وكاله من غير بواب 
لفتلها ليالي و اتكلمت بحد لا ما هي مش الزريبه... اللي
ابويا جابك منها و الشقه دي ادخلها في الوقت اللي انا عايزه لانها بكل بساطة شقتي انا و اخواتي يعني أنتي هنا ضيفه اوعي تكوني صدقتي نفسك عشان خلفتي منه بابا يوم ما هيزهق منك هيرميكي... بطولك زي ما جبابك بطولك حتا من غير ما تخدي بنتك دا مصنش الست اللي وقفت جنبه و سعدته طول السنين دي كلها هيصونك أنتي 
سبتها ودخلت غرفتها اټصدمت لما لقت الغرفة متغيره حتا الالوان قفلت عليها الباب بالمفتاح و حطت بتول على السرير و فتحت الدولاب اتلقت مفيش حاجه من هدومها اللي كانت سيبها غير كام حاجه شكلهم حلو و جداد طلعت بضي بحملات قطعته... بيديها و ربطت بيه رجليها اللي مش مبطله ڼزيف... و لبست حاجه من الهدوم لأن مراد تردها بعبايه شقه
زيدان خبط على الباب ليالي افتحي أنتي قفله الباب عليكي ليه و ايه الډم... اللي على الارض دا أنتي متخنقه أنتي وجوزك 
فتحت الباب و هي شايله بتول بصتله بأبتسامة سمجه خاېف عليه لا متخفش دا رجلي اتعطرت اتعطرت في الترابزين السلم و انا نازله ب بتول و اتفتحت... اصل و انا بخرج الزباله... قدام الشقه الباب الهواء قفله و انا بلبس البيت و بتول سخنه و عايزه انزل اجبلها الدواء من الصيدلية و نسيت الفلوس جوا الشقه 
زيدان اسم الدواء ايه و انا هنزل اجبهولها 
ليالي بأبتسامة و الم لا هات أنت الفلوس و انا هنزل اجيب الدواء و اشوف رجلي 
زيدان بصرامه هنزل معاكي
نزل معاها الصيدلية جابت ل بتول الدواء و الدكتور خيطلها.. رجليها و ادها مسكنات و طلعت دخلت غرفتها و رفضت انها تأكل ادت بتول الدواء و نيمتها و استنت اما اتاكدت ان الكل نايم اتسحبت دخلت غرفت والدها بصتله پألم... و هي شايفه نايم جنب واحده تانيه غير والدتها و خدت المحفظه خدت منها الفلوس اللي عايزها و خرجت خدت بتول و نزلت من الشقه 
في صباح تاني يوم كان تميم خارج من السرايه بعربيتوا وقفت قدامه ليالي
و هي مسكه ايد بتول اللي وقفه جنبها و باين عليها التعب و چرح... رجليها اتفتح لأنها داست عليه و كان پينزف... نزل تميم بخضه من شكلها قرب عليها پخوف و قلق شديد مين اللي عمل فيكي كدا
الدكتوره هي جلها هبوط بسبب الډم... اللي نزفته... و الچرح... اتلوث انا خايطه... من تاني
و نضفت الچرح... ياريت تهتم بيه و تهتمه بأكلها لأنها ضعيفه جدا 
فردوس بقلق ايه اللي حصلك يا حبيبتي 
ليالي بصتلها بتعب مراد عرف اني رفعت عليه قضية خلع و طلقني و رماني برا البيت و انا ماشيه دست على ازازه... في الارض 
جلال كويس انه طلقك اترحم من اللي كنت هعمله فيه و كويس أنها جت على قد كدا و انك بخير أنتي و بنتك
ابتدا كل اللي في الغرفة يخرج و يسبوها ترتاح معاده تميم و فردوس قامت فردوس لما حست انه عايز يتكلم معاها هروح انا يا حبيبتي اشوف بتول جدتك مش هتقدر عليها لوحدها و انت يا تميم متتأخرش عشان جدك 
هز راسها بمعنى ماشي خرجت فردوس من الغرفه تميم بصلها بهدوء كنت عارف انك مش هتكملي معاه اللي خلكي عشتي معانا تالت سنين مع انك عارفه من جوازك منه وكنتي عايشه بعيد عنه يخليكي تطلقي منه بعد ما روحتيله 
ليالي بهدوء انا مرحتش بمزاجي و لا قعدت بمزاجي انا كنت مستنيه تعدي فترة على القضيه اللي مراد كان رفعها عليا عشان لما ارفع قضية عليه تتقبل 
تميم بصلها بصمت و اتكلم پخوف شديد انا لسه عند قراري و عايز اتجوزك يا ليالي
ليالي بصت في الارض بخجل مفرط لسه برضو عايز تتجوزني بعد دا كله
مسك ايديها بسرعه و تلقائيه منه عشان بحبك... بحبك يا ليالي و انا قولتلك قبل كدا و هقولهالك تاني انا ميخصنيش اللي حصل قبل كدا اللي يخصني الحاجه اللي هتعمليها وأنتي معايا و انا مش هستنه تضيعي مني تاني... تاني يوم العده بتعتك تخلص هجيب الماذون و نتجوز و نعمل فرح على طول 
ليالي همست پصدمه فرح ليا أنا بس... 
تميم بابتسامة تجنن مبتسش هعملك فرح البلد كلها تحلف و تتحالف بيه و كل حاجه كانت نفسك فيها هتحصل و أنتي معايا
بعد مرور شهور تم القبض على حامد و اتحكم عليه بالاعډام... و الحكم اتنفذ عليه هو و سالم
و حاول يرجع ل فردوس بس هي رفضت
أما مراد ف انتبه ل حياته و شغله و حاول يشيل حب ليالي من قلبه لانه اعترف اخيرا انه ظلمها جامد وانه مكنش ينفع يحبها من الاول بسبب صغر سنها و سبب انها كانت رفضه
في سرايه عائلة الصعيدي كانت الأجواء مليئه بالأنوار و الورد و الأغاني دخلت ندى و هي شايله لين و عامر شايل أسر اللي لسه عمرهم ميتجوزش الشهرين قربه على ليالي اللي قاعده في الكوشه و بركلها هي و تميم 
مروه بصت ل خالد بزعل أنت معملتليش فرح يا خالد 
بصلها خالد بتفاجئ و ضحك بخفوت أنتي لسه بتجددي في الموضوع ده
لغيط دلوقتي اوعدك في عيد جوزنا الجاي هعملك حفله و نروح نقدي شهر عسل جديد 
مروه بصتله و تاهت في ابتسامته خالد 
خالد بصلها بحب يا روح خالد 
ضحكت بخجل مفرط تعرف اني بحب... اندهلك بأسمك عشان اسمع منك يا روح خالد دي
ندى بصتله بضيق تحب اروح اجبلك رقمها بالمره 
عامر بصلها بأستغراب مين دي 
ندى بصتله پغضب واتكلمت بعصبيه الست هانم اللي لبسه فستان لاڤندر و مركز معاها 
عامر همس بضيق ابتدينا انا و لا بصيت لحد و لا مركز مع حد انا زهقت من القعدة و بدور على اي حد ياخد أسر 
ابتسم بحب و هو بيمسك ايديها بعدين يبقي حد معاه العنين دول و يبص لوحده تانيه دا يبقا حمار... و مبيفهمش عايزك يا حبيبتي تكبري عقلك دا شويه انا مش قادر على اتين هقدر على تلاته هتبقي أنتي و عيالك عليه 
بصتله ندى بزعل و بعدت عنيها عنه مسك ايديها و هو بيقبلها بحب متزعليش حقك عليا مقصدش ازعلك انا بحبك أنتي يا ندى و عمري ما هحب غيرك
تميم بصلها بعشق و اتكلم بحب مبسوطه
ليالي بصتله بأبتسامة و اتكلمت بفرحه حاسه اني اسعد انسانه في العالم مكنتش متخيله اني هلبس فستان و يتعملي فرح و اتجوز الانسان اللي ق
اختاره انا بحبك يا تميم مكنتش قادره اعترفلك بحبي لان كنت خاېفه اعترفلك و تتمسك
بيه و مبقاش في الاخر من نصيبك 
تميم أنا بعشقك يا قلب و عقل تميم
النهاية 
رواية_ليالي_العشق
بقلمي_حبيبه_الشاهد
كل عام و أنتم بخير ي احباء الرسول صلى الله عليه و سلم 

تم نسخ الرابط