ليالي العشق بقلم حبيبه الشاهد
وهيفضل نقطه سودا في حياتي طول عمري
مسك ايديها رغما عنها بدموع انا اسف مهما اقول اسف مش هقدر اضم الچرح... اللي فتحته بيدي في لحظه ضعف بس وافقي نتجوز وانا والله ما هاجي جنبك ولا هديقك في اي حاجه بس فكري في ابننا
ليالي بصتله بدموع و ألم
بكرهك
مسح دموعها بحنان مفرط وهوا بصصلها بدموع و ندم وانا بكره... نفسي عشانك عمري ما اتسرعت في حياتي قد ما اتسرعت في اليوم دا انا هسيبك على راحتك معاكي وقتك بس متتأخريش هما اسبوع او بكرا الصبح تكوني فكرتي وقررتي هتعملي ايه
ليالي مسحت دموعها بقوة مش اللي في بطني دا هوا الرابط اللي هيربطني بيك انا مش عايزه ولا عايزك انا بكرهك... و هقتله... بيدي زي ما حاولة اقټلك
ضړبت... بيديها على بطنها بكل قوتها مسكها مراد و شل حركتها و هوا بيبصلها في عنيها بأعين حمراء من شدت الڠضب و اتكلم بتحذير او بالأصح ټهديد ابني لو حصله حاجه هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه انا بحبك لا أنا بعشقك بس لو فكرتي ټأذي... ابني بأي شكل الحب اللي انتي شايفه دا هيتحول ل الچحيم اكمل پقسوه انا هسيبك تفكري من هنا لبكره مع اني اقدر اتجوزك و ڠصب بس انا عايز يبقي برضاكي لاني بجد بحبك يا ليالي
خد العكاز من مجنبه سند عليه و سابها و قام من على السرير و هوا ماسك مكان الچرح... پألم خرج من الغرفه سايب ليالي تنظر ل طيفه پصدمه
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير.
رجع خالد من برا بأرهاق اول ما دخل قعد على السرير بصتله مروه بطرف عنيها و دخلت الحمام غيرت ملابسها
بصلها بحد وحدا اكتر في الكلام و ملامحه لا تبشر بالخير أبدا اقدر اعرف ايه دا وجه هنا ازاي
بصتله پخوف من نظراته التي لم تراها مسبقا اتنفضت على صوت خالد الغاضب بشده
ما ترودي عليا انا مش بكلمك البتاع دا بيهبب ايه هنا
مروه ببعض الخۏف مرات عمي قلتلي نروح عند الشيخ يمكن ربنا يكرمنا ونخلف
مسك ايديها بعصبيه لدرجة انها حست بعظامها هتتكسر في ايديه دي تخاريف على اخر الزمن مراتي تروح ل دجال دجال... يا استاذه يا متعلمه سبتي ايه لناس الجاهله امال لو مكنتيش حافظه كتاب ربنا كنتي عملتي ايه
مروه بدموع وألم من مسكته انا والله قولتلها انك مش هتوافق بس هي صممت وانا نفسي اجبلك والد يشيل اسمك انت في الشغل مش عارف حاجه الكل بيعملني كأني ارد بور مخلفتش قبل كدا
خالد صعبت عليه مروه فق قبضة ايديه بهدوء و هوا بيمسحلها دموعها بلطف انا مش عايز ولاد تاني كفايه عليا أنتي وريتاج انتي مش ارد بور و لا التخريف دي هتخليكي تحملي انا راضي باللي ربنا كتبه كفايه أنتي مليه عليا حياتي و دنيتي انا مش عايز ولاد تاني أنتي بنتي ومراتي
رفعت عنيها بصتله بدموع انا اللي اسفه خرجت من غير اذنك و رحت برجلي لدجال
كل ما اكلمك الاقيكي بټعيطي زي العيال
الصغيره
مسحت وشها برقة بعدها خالد بهدوء هعمل مكالمة تليفون وارجعلك
قام من جنبها خرج من الغرفة دفنت مروه وشها في الحاف وهي بټعيط وصعبان عليها نفسها اوي
نزل خالد وجد والدته قاعده في غرفة المعيشه و معاها ابنته
خالد بهدوء ريتاج على اوضتك
بصتله ريتاج باستغراب و قامت خرجت من الغرفه
توحيده مالك يابني متعصب ليه أنت متخانق مع مراتك
خالد بعصبيه أنتي ليه مش عايزه تسبيني في حالي انا و مراتي مصممه ليه تجرحيها... و تتعبي نفسيتها انا جيت اشتكتلك و قولتلك انا عايز اخلف تاني انتي بكلامك في الموضوع دا مخلي حياتي انا و هي في توتر ديما
توحيده بصتله بغيظ انا نفسي اشيل ابنك قبل ما اموت
خالد بضيق بعد الشړ عليكي محدش عارف مين قبل مين ياريت متفتحيش مع مراتي الموضوع ده تاني انا بنتي بالدنيا وما فيها مش عايز اخلف تاني هتشركوني حياتي و قراري ليه انا بجد مش عارف جه في دماغك ازاي تروحي مكان زي دا مش شيخ دا واحد دجال... و نصاب
طيب انت متعصب ليه دلوقتي اهدى احنا روحنا ومحصلش حاجه و مراتك ملاهش ذنب انا اللي أثرية عليها
مسك شعره رجعه ل الخلف و هوا بيحاول يتحكم في غضبه متتقررش تاني واعرف انكوا روحتوا مكان زي دا او حد خرج من ورايا
مستناش منها اي رد وسبها و طلع غرفته فتح الباب شافها نايمه على السرير دفنه وشها في الحاف قرب عليها وهوا حاسس بضيق بسبب بكائها
بصتله بدموع اتخنقت مع مرات عمي بسببي مش كدا
مسح دموعها بطرف اصابعه بحنان مفرط لا متخنقتش بسببك
مروه پخوف أنت مش هتسبني
مش عايز اسمع منك الكلمه دي لاني مش هسيبك ولا فيه اي حاجه هتفرقنا عن بعض غير المۏت
مروه بابتسامة رقيقه بعد الشړ عليك
السفرة و قعدت و هي باين عليها التعب حست بقرف... من رائحة عطر والدها و عامر
فردوس بقلق مالك وشك اصفر كدا ليه انتي تعبانه
ليالي بارتباك مفيش يا ماما انا كويسه
زيدان مش تعبانه ازاي انتي مشفتيش نفسك في المرايا كولي وتعالي نروح عند الدكتور نطمن عليكي
بصتله پخوف شديد وهي بتترجأ عامر بعنيها مسك ايديها من تحت السفرة بطمانين
عامر بصله ببرود وحد مفيش داعي ل الدكتور ليالي بس مرهقه... الفتره اللي عدت عليها مكنتش سهله ف طبيعي تخرج منها بالشكل ده
فردوس طب كلي يا حبيبتي وادخلي نامي شويه
بدأت تأكل بصمت بس حطت ايديها على بؤها وقامت جريت على اوضتها بسرعه دخل عامر وراها بقلق شديد قبلته و هي خارجه من الحمام ماسكه بطنها پألم وحطه منشفه صغيره على فمها
عامر قرب عليها بقلق أنتي كويسه
ليالي شاورت بيديها تمنعه يقرب خليك بعيد رحتك قلبتلي بطني
عامر باستغراب دا عشان لسه في بداية الحمل... بعد كدا مش هحط برفان تاني
ليالي بعصبيه انت اللي عرفت مراد بحملي
دخلت فردوس عليهم و هي شايله في ايديها صنية عليها مشروب ساخن
ليالي انتي بټعيطي ليه
مسحت دموعها وهي بتقعد لا مش بعيط تعالي يا ماما
حطت قدمها الصنيه عملتلك انتي و اخوكي حاجه دافيه تشربيها تريح معدتك شويه اكيد خدتي دور برد
حطت ايديها على وشها أنتي سخنه ليه تعالي البسي نروح عند الدكتور
ليالي بارتباك هاخد شاور وهبقا كويسه
هقوم اطلعلك لبس و انتي ادخلي خدي شاور بس اشربي النعناع الأول
مسكت المج وبدأت تشرب منه بتعب و خوف مسيطر عليها
بعد ما خلصت ساعدتها فردوس تاخد حمام دافئ وسرحتلها شعرها و فضلت جنبها لغيط أما راحت في النوم قبلت رأسها وطفت النور و خرجت من الأوضه بهدوء
في صباح تاني يوم استيقظت على صوت خبط على الباب والباب اتفتح ودخل
زيدان أنتي لسه نايمه
ليالي بتعب ايوا انا نمت كتير
قعد قدمها حط ايديه على وشها لسه حرارتك عاليه لازم تروحي المستشفى
هزت رأسها بعتراض لا انا كويسه مفيش داعي اروح المستشفى
زيدان بجديه عايزك تعرفي ان اللي هقوله دا في مصلحتك أنتي دلوقتي واحده مطلقه ومش
اي حد هيجي يتقدملك المعلم جابر متقدملك
الفصل السادس عشر
أنتي دلوقتي بقيتي واحده مطلقه... و مش اي حد هيجي يتقدملك دلوقتي المعلم جابر طلب ايدك للجواز لما عرف انك اطلقتي من جوزك
بصتله پصدمه و خوف شديد بابا انت عايز تجوزني لواحد احفاده اكبر مني اكملت بسخريه ويا ترا هبقي الزوجه رقم كام
مش مهم انتي رقم كام المهم انه اتقدملك و انا وافقت وهوا عايز كتب الكتاب على طول و اللي أنتي هتطلبيه هيجيلك لغيط عندك
زيدان قرب عليها و الشړ بيطلع من عنيه لا وكمان بتردي عليه
مسكها من شعرها وهي پتبكي من الألم و الخۏف مهتمش لنظراتها وصفعها... على وشها واتكلم بحد مسمعش كلمة لا تقومي دلوقتي تلبسي قدامك عشر دقايق تكوني جهزتي لو اتلقيتك
عامر بعصبيه حاول أخفائها فيه ايه يا بابا بتضربها... ليه
خلص كلامه وخرج من الغرفه زي الإعصار رزع الباب خلفه اتنفضت ليالي وهي بتبعد عن عامر برعشه
ليالي بصتله پخوف ونبي يا عامر متعملش فيه كدا انا مش عايزه انزله دا ابني مستحيل أذيه
فردوس بصتلها بدموع و ألم وهي بتحاول تطمنها متخفيش انا مستحيل اخليكي تعملي عمليه زي دي... جدك كان اشترلي شقه من فتره من ضمن ورثي انا مقولتش ل ابوكي عليها خد اختك يا عامر وديها هناك لاني لو راحت عند جدك ابوك هيعرف و اول مكان هيدور عليها فيه هيكون هناك
عامر بصلها بحزن على ۏجعها پألم أنتي مش بتثقي فيه
هزت رأسها بدموع أكمل عامر بحنان هسيبك تلبسي وانا هستناكي برا
خرج عامر من الغرفه سندت ليالي على الحائط بتعب فتحت الدولاب طلعت ملابس ساعدتها فردوس في ارتدتها وخرجت كان عامر غير ملابسه اخدها
ونزل بعد ما عرف عنوان الشقه واخد المفتاح من والدته
ركبت معاه العربيه و هي سامعه صوت دقات قلبها تتسارع من الخۏف و الړعب من مسيرها الغامض
عامر بابتسامة تحبي نفطر هنا في العربيه ولا نروح مطعم
رجعت بضهرها سندت على الكرسي بتعب اي حاجه بس نمشي من هنا الاول
اتحرك بالعربيه جبلها مستلزمات هتحتاجها بعد فتره وصل قدام العماره اللي فيها الشقه خد الاغراض و طلع معاها دخلت الشقه بصت ل الأساس اللي مليان تراب
عامر شفوفي مكان اقعدي فيه وانا هدخل احطلك الحاجات دي في المطبخ و احاول انضفلك الشقه على قد ما اقدر
ليالي بهدوء روح انت وانا هعمل الشقه
خليكي انتي تعبانه
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير.
استيقظت مروه بتعب هي لم تنام من الأساس قامت دخلت الحمام تحت اعين الاستغراب من خالد الذي يجلس على الأريكه الموضوعه في الغرفه قفل الاب توب و هوا بصص على الباب لغيط اما خرجت من الحمام
مروه بصتله بتفجئ خالد أنت مرحتش الشغل
حط فنجان القهوة على الترابيزه بهدوء صباح الخير الأول معنديش شغل انهارده
مروه بصت ل الفنجان بضيق قهوة تاني على الصبح انا مش قولتلك غلط
اتعودت عليها الشغل عايز الواحد يكون مصحصح
سحبها من ايديها قعدت على رجله بص في عنيها بقوة قوليلي منمتيش ليه طول الليل معرفتش انام من فرقك جنبي على السرير
مروه بصتله في عنيه بحيرة أنت ازاي كدا ازاي تقدر تسامح و تتعامل مع اللي قدامك ولا كأنه غلط او عمل حاجه
ابتسم ابتسامه تجنن و هوا بصص في عنيها الجميله بعمق لاني قولتلك مېت مره انا عمري ما ازعل منك انتي بالذات بس أنتي اللي خيالك واسع وبيجي في دماغك مېت سناريو على الحدث قولتلك مېت مره قبل كدا الحاجه اللي تحصل متخلهاش تاخد اكتر من حدها وتفضلي تفكري فيها انتي متخيله ان كل ما بيحصل حاجه بخدك تقعدي نفس القاعده دي واقولك نفس الكلام هتعقلي امتا بقى ومتديش الموضوع اكبر من حجمه
بربشت بعنيها بابتسامة رقيقه من طريقته اللي بيصلحها بيها حتا و هي غلطانه اكمل خالد وهوا بيقبلها بحب هوا انا مش صلحتك امبارح ولا معجبكيش طرقتي
ضړبته... في كتفه بخجل مفرط خالد
نزل خالد الجنينه شاف ريتاج قاعده على الأرجوحه قعد جنبها بهدوء و بصلها بابتسامة وحب سرحانه في ايه
رجعت خصلت شعرها النازله على عنيها برقة باخد فترة راحه افصل دماغي فيها عن المذاكره
انا عايز مجموع ثانوي عام
ضحكت برقة و هي بتشاور بيديها قول يارب اعدي من السنه دي الأول
بعد اللي امك بتعمله دا يأكد انك هتجيبي امتياز
بصت في وشه بخضه اوعى تقول قدام مامي كدا
مروه من الخلف بصوت مرتفع ريتاج تعالي عشان تذاكري
بصتلها بضيق شديد لا يا مامي سبيني اقعد مع بابي شويه وبعد كدا هبقا اذاكر
بصتلها مروه بغيظ ودخلت من دلع خالد الزائد فيها قامت ريتاج مسكت الكوره وبصتله تلعب
فضل مكانه يفكر وقال نلعب
قام خالد و هوا بيلعب مع ريتاج بحب و سعاده وكان بيكسبها بكل سهوله و ريتاج تصرخ بغيظ و هوا يضحك عليها تحت اعين مروه اللي بتابعهم من بعيد بحب أتفجأة بضړب... ڼار عليهم و اټصاب خالد في ايديه
اتشلت... في مكانها من الصدمه و هي شايفه والدها و اقف قدامها پينزف قرب
خالد رفع وشها بلطف و اتكلم بحنية أب و هوا بيحاول ميظهرش تعبه قدامها ريتاج حبيبتي أنتي كويسه رودي عليا يا ماما
كانت بصله پصدمه و مش حاسه و لا سامعه هوا بيقول ايه خالد بقلق أكبر لما مردتش عليه مټخافيش عليه انا كويس المهم عندي هوا أنتي كويسه حصلك حاجه
صړخت مروه بړعب و هي بتجري عليه و خلفها توحيده اللي خرجت اول ما سمعت صوت ضړب... ڼار مروه مسكت ايديه بلهفه وبصت ل الغفير اسعاف حد يطلب الأسعاف بسرعه
دخل عامر محل الدهب بتاع والده وعلمات الخۏف والارتباك ظاهره على معالم وشه شاور زيدان ل الصبي امشي انت
زيدان بدأت دقات قلبه تتسارع من الخۏف بنتي حصلها حاجه
بصله عامر وهوا يتظاهر بالخۏف أمامه ليالي هربت مني بعد ما نزلت اللي في بطنها.
ليالي_العشق
الفصل السابع عشر
نزل راسه في الارض پخوف و قلق و اتكلم بحزن بنتك هربت... مني بعد ما نزلت اللي في بطنها
زيدان بصله پصدمه و اتكلم پغضب عامي عنيه هربت..
كور ايده محاولة اخفاء عصبيته و اتكلم و هوا بيتك على سنانه بغيظ الدكتوره قالتلي انزل اجبلها ادوية من الصيدلية رجعت متلقتهاش دورة في كل حتا ملقتش اي أثر ليها كأنها فص ملح وداب
رجع شعره للخلف وبصله بعصبيه شوفت الكاميرات اللي في المكان وسالت عليها
عامر ببرود اعصاب عملت كل اللي أنت قولته ومفيش ليه أثر
زيدان بصوت مرتفع ومكلمتنيش ليه من ساعتها كنت عرفت اتصرف اكيد ما بعدتش عن المكان اللي كنتو فيه بقالها كدا ايه مش موجوده
رفع حاجبه بستفزاز و هوا بصص ل غضبه بغل بقالها ساعتين
ضړب... لوح الزجاج اللي قدامه بيديه اتكسر مليون حتا وجاي دلوقتي تقولي لا كتر خيرك يا راجل واقف بكل برود واختك هربانه ومش عارفين مكانها
اخذ مفتاح عربيته و خرج و هوا خارج ضړب... عامر في بطنه بحد تعالى ورايا على العربيه
ظفر عامر بضيق شديد استنا ايديك پتنزف... تعالى نوح اي صيدليه او مستوصف
ملكش دعوه بيدي واخلص حصلني
خرج وراه خد عربيته وانطلق خلف زيدان واتفرك كل واحد
منهم في اتجاه في البحث عن ليالي
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه و زنة عرشه ومداد كلماته.
قعدت و هي بتاخد اكبر كمية هوا في المكان و اتكلمت بتعب الحمدلله انه عدى مرحلة الخطړ وبقا كويس
فضلت قاعده جنبه مستنيه يفوق و يفتح عنيه بفارغ الصبر
دخلت الممرضه الحاله اللي جت معاكم من شويه الدكتور اداها مهدئ لان الصدمه كانت شديده عليها
مروه پخوف يعني ايه هي مش كويسه
الممرضه لا كويسه جدا ساعه بالكتير و هتفوق و تقدري تشوفيها
خالد فاق على اخر جمله قلتها الممرضه حط ايديه مكان الړصاصه... بتعب ريتاج مالها
مسكت وشه بين ايديها برقة و اتكلمت بدموع كويسه بس جلها اڼهيار عصبي و الدكتور اداها مهدئ
توحيده بدموع أنت كويس حاسس بحاجه بټوجعك
خالد بهدوء لا يا ست الكل انا كويس بص ل مروه متخفيش عليه هي اول مره اجيلك فيها مصاپ
شدها مسكت فيه پبكاء من خۏفها عليه خالد بحنان اهدي مفيش حاجه انا قدامك سليم لسه ممتش
مروه مسكت فيه پخوف و قالت من وسط بكائها في كل مره بتروح فيها ماموريه بيفضل قلبي معاك و افضل طول الليل اصلي و ادعيلك لا ټتأذي بس المره دي مكنتش في شغل أنت كنت في البيت يعني اللي ضړب... ڼار قاصدك انت او حد من اللي في البيت
بصتله في عنيه بدموع انا خاېفه عليك اوي
مسح دموعها بطرف اصابعه بحنان مفرط مش عايزك تخافي طول ما انا عايش
بص ل والدته الواقفه أمامه انا عايز اشوف ريتاج
مروه مش دلوقتي على الأقل لانك مدروخ من البنج استنا اما تفوق و انا هاخدك تروح تشوفها
بعد فتره كانت ريتاج فاقت وخالد ډخلها و هوا ساند على
مروه بصتله ريتاج وبدأت في البكاء بابي أنت كويس
بعد فتره الدكتور كتب ل خالد على خروج وبدأ يدور على اللي ضړب... ڼار عليهم
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير.
حامد ضړب... رجله في الترابيزه اللي قدامه بعصبيه مشغل معايا بهايم انا قولتك تقتله... مش تضربه في ايديه
الجاردي كان منزل راسه في الارض پخوف هوا اللي كان بيتحرك والطلقه... بدل ما تيجي في قلبه جت في كتفه
حامد پحقد اخرج دلوقتي مش عايز اشوف حد دلوقتي لغيط اما اعرف هنتصرف ازاي في المصېبه دي
سالم بصله پخوف بعد ما الجاردي خرج هنعمل ايه دلوقتي قولتلك استنا اما موضوع اخته يهدى و بعد كدا نتصرف
حامد بصله نظره ارعبته واتكلم بغل اهي اخته دي اللي
معرفش طلعت في البخت ازاي انا مش قولتلك ټقتلها
سالم بارتباك انا قولته كدا فعلا بس معرفش انها صعبت عليه ورماها في الز باله بدل ما يخلص منها
اهو من سوء خظنا ان مراد ابن خالها يشوفها و ياخدها
انت عرفت ازاي انها هي مش ممكن يكون اللي قالك بيشتغلك عشان ياخد قرشين
لا اللي قالي حد موثوق فيه كويس و برضو بدل ما يخلصه اهي عايشه و عماله تتنطط كل شويه خالد و اخته لازم نتخلص منهم بأي شكل نتغداء بيهم قبل ما يتعشوا بينا كفايه لغيط كدا اللي كلوا عليا انا وانت مكنش قليل
كان بيخبط على الباب بقوة...
فردوس حست ان الباب هيتخلع من مكانه من كتر الخبط عليه فتح عامر دخل عادل پغضب چحيمي ذق عامر من قدامه و هوا بيدور بعنيه عليه
فين ابوك
لقه قاعد على الاريكه بصله زيدان باستغراب
عادل بعصبيه مفرطة اللي سمعته دا صح قټلت... حفيدي بيدك
زيدان وقف قصاده بنفس العصبية حفيدك اللي جه نتيجه غلطه من ابنك بسبب تربيتك... و دلعك فيه ضيعت بنتي من ايدي ابنك كان مفكر بنات الناس لعبه و حب يتسله... بيهم بس هوا نسي ابوها يبقا مين سكت عشان خاطرك أنت مع ان فيها مۏته... بس ربنا جبلها حقها اللي كان في بطنها كان هيفضل طول عمرها عقبه في حياتها و محدش هيتقبله ابنك كان هيكتبه بأسمه و هوا اصلا مش معترف بغلطته
عادل سكت لانه معاه حق اكمل بصوت هادي فيه شئ من الحد وابني برضو اعترف بغلطته ومستعد يصلحها ويتجوزها وكان هيكتب اللي في بطنها على اسمه
وهوا مش ابنك دا اللي جه وقف قدامك و قال مش هتجوزها انا ميتختمش... على قفايه من عيله روحو شوفه حد تاني يلبسها مش غيري يغلط وانا اتحمل نتيجه غلطه امشي يا عادل بلاش نخسر بعض انا لغيط دلوقتي عامل على عضم التربه اللي ما بنا
عادل بص في الأرض باحراج بس برضو مكنش ينفع تخليها تخاطر بحياتها و تعمل عمليه زي دي كانت ممكن تخسرها حياتها لان سنها صغير... دي القطه بتاكل ولادها من كتر خۏفها عليهم و انت روحت خطړة في حياتها مراد عايز يتجوز ليالي و كان عايز يربي ابنه ما بينه وبنها
قعد زيدان بتعب وډفن وشه بين ايديه بحزن ليالي راحت هربت... بعد ما اجهضت الجنين
بصله عادل پصدمه وعدم استيعاب هربت طب ازاي
فردوس پبكاء مرير والم مش مهم هربت ازاي المهم هي فين راحت فين يا زيدان حسبي الله ونعم الوكيل ضيعتوا بنتي
رفع وشه بصلها بحزن شديد وتأنيب ضمير لانها هربت بسببه و قلبه وجعه عليها و خاېف تكون حصلها اي حاجه
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
حطت ايديه على كتفه بلطف و قعدت جنبه بهدوء متعملش في نفسك كدا ربنا يعوض عليك
بصلها مراد بدموع والم انا السبب انا اللي عملت كدا مراية الحب عاميه فعلا ضيعتها و ضيعت ابني مني مقدرتش ولا احميها من عمي و الزمن و انا و لا احمي ابني اللي من صلبي
هبه بحنان و دموع بتلمع في عنيها على حالة ابنها انا عايزك تبقي اقوه من كدا عشان تعدي اللي جاي
هبه بدموع و حسره اهدى يابنتي متوجعش قلبي عليك اكتر ما هوا موجوع
زيدان أتفجأ ب خالد داخل عليهم و هوا ساند على توحيده و خلفهم مروه مسكه ريتاج المتعبه
زيدان بصله پخوف ايه اللي حصل لدراعك
خالد بهدوء ناس ضړبت... ڼار علينا في البيت وايدي اتصابت
عادل بعصبيه ومين عمل كدا
ملحقتش اعرف مين اللي ضړب... لانه كان قناص انا جيت اقعد في الشقه تحت انا و امي لغيط اما الوضع يستقر مش هطمن عليهم غير وهما هنا
عادل البيت بيتك وقت ما تحب بس نعرف مين عمل كدا الاول
خالد بغموض قريب اوي هعرف مين اللي عمل كدا وساعتها مش هرحمه بس مش دا الموضوع اللي جاي عشانه بص ل عامر و اتكلم بهدوء عامر كان مفتحني في موضوع جوازه من ندى و انا قولتله انها لسه صغيره انا عارف انه مش وقته الكلام دا بس طول ما ندى متجوزه و في حماية عامر محدش هيقدر يجي جنبها
عادل بعتراض بس دي لسه صغيره يابني جواز ايه اللي بتتكلم عنه دلوقتي
خالد بحاول احميها عشان لو جرالي حاجه اكون مطمن عليها وعلى امي و مراتي و بنتي في ناس عايزه تتخلص مني انا و ندى زي ما شوفت نكتب عورفي عند ماذون دلوقتي و لما تتم سنها القانوني يبقا يكتب رسمي
فعلا تم كتب الكتاب بعد اسبوع في حفله صغيره اتجمع فيها الأهل عشان محدش يأخد باله ان فيه اي حاجه و الكل يعرف بجوازهم اخدها عامر و طلع شقته اللي اتشغل فيها عن ليالي و خلصها...
ليالي_العشق
الفصل الثامن عشر
كان عامر قاعد على السرير بصص ل باب الحمام بقلق من تأخيرها في الداخل قام خبط على الباب بقلق ندا انتي بتعملي ايه عندك ده كله
الخۏف سيطر عليه لما متلقاش منها اي رد هفتح الباب لو مخرجتيش
فتحت الباب وهي ترتدي قميص نوم من الستان اول ما عنيها جت في عنيه نزلتها بخجل مفرط
عامر ابتسم ڠصب عنه من خجلها ماما طلعتلك الأكل
ندى هزت راسها بتوتر من نظراته سحب كرسي ليها قعدت و هوا قعد جنبها على السفره و بدأت تتناول الطعام بخجل شديد حست بيده بتمشي على ضهرها بحنان كلي كويس
ابتسمت برقة و سابت الأكل انا شبعت
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
دخل الغرفة شافها قاعده على السرير و دموعها على خدها
زيدان قعد قدامها بهدوء العياط دا كله عشان ابنك اتجوز
بعدت وشها عنه بدموع مش عايزة اشوفك ايه اللي دخل الاوضه
زيدان بصلها بحزن على ۏجعها و احنا هنفضل كدا كتير كل واحد فينا في اوضه
فردوس بنفعال ايوا هنفضل كدا لغيط اما ترجعلي بنتي احنا بقلنا اسبوع منعرفش عنها حاجه
اعمل ايه تاني مسبتش مكان غير اما دورة عليها فيه و قدمت بلاغ في الشرطه
فردوس حطت ايديها على قلبها
بتحاول تاخد نفسها بنتظام أنت اللي عملت كدا ضيعت بنتك رمتها وسط الڼار... و انت و اقف تتفرج عليها ڼار... عيلة الچرحي بتكوي اي حد يجي يميتكوا حتا لو كان منكوا مش هستغرب الغدر انتوا اللي خلقتوه
زيدان بعصبيه فردوس مش هقولك تاني لمي لسانك انا سكتلك بس عشان موضوع بنتك مأثر فيكي بس لسانك يطول اكتر من كدا اقطعهولك
فردوس بعصبيه ايه هتضربني... و لا هتدردني من البيت انا كدا كدا سيبهالك ابني و اتجوز و بنتي و طفشت هقعد اعملك ايه هسبهالك مخضره تشبع فيها
زيدان بعصبيه لو خرجتي من البيت دا مش هترجعيه تاني و تحرمي عليا ليوم الدين
بصتله بدموع وألم عارف العيب في مين العيب فيا انا اللي اختارت واحد زيك يبقا اب لولادي
مسكها من شعرها بعصبيه مسكت ايديه پألم اااه سيب شعري هيتقطع في ايدك
زيدان بصلها باعين حمراء من الڠضب دا انا ... انا اللي غلط امال مين الصح ابن عمك مش كدا
مسكت ايديه حاولة تبعده عنها پألم... و دموع أنت لا يمكن تكون طبيعي ايه اللي جاب سيرة ابن عمي دلوقتي لسه فاكر بعد السنين دي كلها
زيدان بسخرية و مفتكرش ليه ما الحلو متجوزش لغيط دلوقتي علشانك
نفضت ايديها من عليها بحد و بصتله بحدا اكبر انا كنت مغفله رفضته هوا علشان واحد زيك اناني... مش بيحب غير نفسه انا بكرهك... يا زيدان يا خسارة عمري اللي ضيعته معاك
زيدان مسكها من شعرها و شدها ل الخارج او بلأخص چرجرها تحت مقومتها و صريخها اللي هز اركان المنزل
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير.
قلبي طول الوقت
اتكلمت بخجل وهي بتبعد عنه عامر
مستوعبة اللي حصل انا قولت انك مش بتحبني لما سفرت فكرتك شايفني بنت عمك و بس لغيط اما رجعت من السفر و قولتلي انك بتحبني
اني اسعد واحده على الأرض و مصدقتش نفسي لما بابا جه و قالي انك طلبت ايدي و مش مصدقه ان الجوازه جت بالسرعه دي و دلوقتي ... امي
زيدان بصلها پغضب دا انت اللي اټجننت كبرت و بقيت تعرف تعلي صوتك و تبصلي پغضب تعالى اضربني... خدني قلمين بالمره
بصله عامر پغضب مفرط ضربه... زيدان بالقلم على وشه پعنف بتبصلي كدا ليه عايز تضربني... هستنا ايه من تربيتها واحده حطت راسي في الطيب و التاني واقف يبجح فيا
شهقت ندى بفزع لانها نزلت وراه پخوف دفعه عادل داخل الشقه بعصبيه
لا دا الواضح انك انت اللي كبرت و خرفت فعلا بټضرب... مراتك بعد السنين دي كلها ولا ابنك ابنك انهارده كان فرحه يرفع عينه ازاي قدام مراته بعد ما قليت منه قدامها
انتبه الكل على صوت شئ وقع على الأرض بص عامر وراه شاف فردوس واقعه على الأرض مغشيا عليها قعد على ركبته قدامها و كان غضبه اتبخر پخوف شديد على والدته
نزل مراد من على السلم بمساعدة هبه
لانه كان واقف متابع الحوار نزل لمستواها يباشر عمله
مراد لازم تروح المستشفى بسرعه دي غيبوبة سكر
عامر بصله بدموع وخوف يعني ايه هتبقي كويسه
مراد لو لحقنها وودنها المستشفى ساعه بالكتير و هتفوق
ساعده خالد و مراد انه يشلها و نزل بيها الى الأسفل فتح خالد الباب حطها في السياره وركبت جنبها توحيده و نيللي المڼهاره في البكاء و عامر ركب جنب خالد و انطلق إلى المستشفى
بعد فتره كانوا واقفين قدام غرفة الطوارئ و الخۏف مسيطر عليهم عامر كان في دنيا تانيه و خالد واقف جنبه بحزن مش قادر يتكلم ولا يقوله حاجه حتا مبصش ل نيللي المڼهاره من البكاء توحيده
خرج الدكتور جري عليه عامر پخوف امي كويسه طمني عليها
الدكتور هي دخلت في غيبوبة سكر لان سكرها عالي جدا احنا حولناها على العنايه هتفضل فيها لغيط اما سكرها يتظبط هنعملها فحوصات عشان نطمن عليها اكتر
عامر اتنفس برتياح اقدر اشوفها
الدكتور دلوقتي مش هينفع امشي دلوقتي و الصبح تعالى تقدر تدخل تشوفها بس مفيش قلق هي كويسه عن اذنكم
جريت عليه نيللي مسكت ايديه پبكاء انا عايزة اشوف ماما
شالها عامر بحنان مفرط ماما دلوقتي تعبانه الدكتور قال مينفعش ندخلها لانها نايمه هنمشي دلوقتي و الصبح هنيجي نشوفها
مشي عامر هوا وتوحيده وخالد وصله البيت وقفته توحيده و هوا طالع على
توحيده بحنان هاتها يا عامر تنام معايا و انت اطلع لعروستك
عامر اتكلم بتعب لا يا عمتي سبيها معايا
خالد سيبها تبات مع عمتك انهارده على الأقل و اطلع أنت ل مراتك متنساش ان انهارده كان فرحك
اتنهد بتعب و نزل حطها على السرير برفق في غرفه توحيده و
فتح عينه بصلها و هوا على وضعه انا محتاجك اوي يا ندى
بصتله بحزن على وجعه... رفعت نفسها قبلت خده مكان الضربه متزعلش من عمي أنت متعرفش كان السبب ايه
بصلها عامر مطولا على برائتها و تسامحها بابتسامة هادئة فيها شئ من الحد انا مش زعلان منه انه ضړبني... و انا متجوز و قدام مراتي لان مهما اكبر هيفضل هوا ابويا وليه الحق انه يضربني... لو عملت حاجه غلط دا لو كنت عملت بس دي وامي بسببه دخلت المستشفى بابا ماشي يضمر كل واحد فينا شويه وهوا شاف ان كدا هوا بيربينا صح
ندى مرات عمي عامله ايه شوفتكوا وانتوا دخلين البيت من غرها
اتكلم بصوت مليان حزن هتفضل في المستشفى لغيط اما سكرها يتظبط انا تعبان اوي محتاج انام
هزت رأسها بهدوء قام عامر دخل الغرفة رما نفسه على السرير بتعب و غمض عينه فتح عينه لما حس انها بتفتح زراير القميص
عامر باستغراب أنتي بتعملي ايه
ندى بصتله بخجل مفرط طلعتلك لبس قوم غير هدومك مش هتعرف تنام ببدلة الفرح
قعدت تحت رجله خلعت الجزمه و قامت خرجت من الغرفه حضرتله كوب عصير و رجعت دخلت الغرفه كان غير لبسه ونايم على السرير
ندى برقة عملتلك عصير يروق دمك
واعتقدت انها تهيؤات بس شعورها بالخۏف كان أقوه خلهت تلف تشوف مين وراها شهقت بفزع و قبل ما تصرخ كان كتم بؤها...
ليالي_العشق
ليالي_العشق
الفصل التاسع عشر
مروه شهقت بخضه اول ما شافته... قدامها كتم بؤها قبل ما تصرخ... وتصحي كل اللي في البيت بصتله پخوف و زعر
خالد و هوا يتأمل عينها هشيل ايدي بس متصرخيش
هزت رأسها بهدوء شال ايديه و هوا بصص في عنيها يتأملها بعشق سبحان الخالق... عنيكي جميله اوي
مروه عقدت حاجبيها پغضب حرام عليك خضتني
مروه بصتله بخجل مفرط عملتلك حاجه خفيفه تاكلها انت واقف على رجلك مع عامر من الصبح و مكلتش حاجه
شلت الصنيه و دخلت غرفتهم
خالد ادعى التعب بمكر الچرح... تعبني اكليني أنتي
هزت رأسها و بدأت تأكله بحزن شديد على تعبه حس خالد بتأنيب... لما شاف حزنها ولهفتها عليه
مروه لمست بصبعها بلطف على الچرح... و بصت ل عنيه بدموع وجعك
مسح
دموعها بطرف اصابعه بلطف من فرط جملها مش وجعني بس أنتي بطلي عياط
رفع خالد وشه ليها و هو يقاطعها بس انا مش عايز انام
مروه بصتله بهدوء بس انت تعبان و مختاج تنام عشان تقدر تروح الشغل
قرب عليها و هوا يهمس مفيش بس فيه حاضر... فيه ايه
همست مروه بخجل مفرط حاضر
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه و زنة عرشه ومداد كلماته.
في الصباح الباكر كان عامر في المستشفى ماشي مع الدكتور اللي ماسك حالة والدته
عامر ببعض الخۏف ماما عامله ايه دلوقتي يا دكتور
الدكتور كويس اني لحقت اشوفك قبل ما اسلم الشفت بتاعي هي سكرها اتظبط عن انبارح بس برضو هتفضل معانا في العنايه لغيط اما يتظبط اكتر من كدا تقدر تدخلها بس تبعد عنها اي مشاكل او زعل لانها باين عليها ان حصل حاجه زعلتها اوي لدرجة ان سكرها علي بالشكل دا
ډخلها عامر بصلها بحزن... شديد حاول اخفائه و اتظاهر بابتسامة حنونه حمدالله على سلامتك يا ماما كدا تقلقيني عليكي
فردوس بصتله بتعب و اتكلمت بهدوء الله يسلمك سبت مراتك و خرجت يوم صبحيتها ليه انا كويسه
فردوس قبلت ايديه اللي مسكه ايديها بحب فين نيللي مجبتهاش معاك ليه
ملس بحنان على راسها سبتها مع عمتي لسه نايمه
فردوس بدموع و خوف شديد أنت مرحتش عند اختك اطمنت عليها
عامر بصلها بتأنيب و هوا پيلعن غبائه انه نسي حاجه زي كدا هروح اشوفها و اطمن عليها بعد ما امشي من عندك
فردوس بلعت رقها بتعب انا مش مطمنه عليها طول ما هي قاعده في الشقه لوحدها خدها و امشي و ديها عند جدك هوا اللي هيعرف يحميها من شړ ابوك
عامر بصلها بتردد ليالي مش هتعرف تعيش هناك
فردوس هتعرف بس وديها كدا هبقا مطمنه عليها اكتر
تشوف مين متلقتش حد سندت على الحائط و هي حاسه
_ سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر.
شلها عامر حطها على السرير برفق و جاب زجاجة مياه وبدأ يفوقها برفق بربشت بعنيها و فتحتها بوهن
عامر
مسح وشها بمنديل بلطف و اتكلم پخوف انا اسف انشغلت عندك الاسبوع بحاله و معرفتش اجيلك
غمضت عنيها بتعب و هي حاسه براحه و أمان من وجوده جنبها اهون عليك تسبني اسبوع بحاله من غير ما تبقي معايا ولا اشوفك وانت عارف اني بخاف اقعد لوحدي
عليه سكت شويه وبعد كدا قال... انا اتجوزت
فتحت
عنيها بصتله بتفاجئ بتقول ايه اتجوزت... طب مين و ازاي
مرر ايديه على شعرها بحنان حست ببعض الاطمئنان اتجوزت ندى بنت عمك امبارح و كنت
مشغول في عفش الشقه و تجهيزات الفرح
ليالي بصتله بحزن عملت فرح
ابتسم بحب و
لفت وشها اليامه التانيه بحزن سبني لوحدي عايزه انام
غطاها كويس وقال بهدوء هسيبك ترتاحي و انا برا هستناكي تصحي
غمضت عنيها بتعب اتنهد عامر بحزن على ۏجعها... و خرج بص ل كل ركن في الشقه كان واضح أنها على طول بترتبها دخل المطبخ دور فيه اتلقي ان كل حاجه كان جيبهالها من اسبوع خلصت طلع تليفونه ورن على...
بعد ساعات صحيت ليالي من النوم اتنهدت بتعب و قامت خرجت من الغرفه فكرة عامر مشي أتفجأة بيه قاعد في الصالون ماسك التليفون
رفع عنيه من على التلفون بابتسامة دا كله نوم اللي يشوفك يقول مكنتيش بتنامي خالص
ليالي ببرود انت لسه هنا بتعمل ايه قوم روح ل مراتك
رفع حاجبه باستغراب من عصبيتها لا مش هروح انا طلبت الأكل و انتي نايمه هقوم اسخنه تكوني غيرتي هدومك
شاور بيده على حقيبة سفر كبيره على الأرض عندك هدومك جبتهالك و انا جاي خدي منهم طقم عشان بعد الغداء هنسافر
ليالي باستغراب هنسافر نروح فين
عامر بصلها بهدوء البلد عند جدك ماما مش مطمنه عليكي وانتي هنا لوحدك
ليالي بعتراض بس انا مش هعرف اعيش هناك لوحدي
عامر طبطب على ضهرها بحنان مش لوحدك هاجي معاكي انا و ندى و هعرفهم اني مسافر شهر عسل بس انتي انجزي قبل ما الليل يطلع
سابها و دخل المطبخ و هي قعدت على الأرض طلعت لبس و دخلت غرفتها بدلت ملابسها و خرجت كان عامر سخن الأكل قعدت كلت معاه وسبها وراح يجيب ندى و رجع خدها و سافره سوهاج
بعد ساعات طويله... وصل عامر منزل العيله في سوهاج دخل و هوا ماسك ايد ندى و معاه ليالي قبله الجد
عبدالله بابتسامة يا اهلا ب ولاد الغاليه
عامر مسك ايديه قبلها بحترام صحتك عامله ايه يا جدي
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
رتب على كتفه بحنان الحمدلله يا ابني امال فين امك مدخلتش
معاك ليه
عامر بصله بارتباك اعرفك ندى مراتي
حبيبه بصت ل ليالي اللي واقفه بعيد عنهم من غير ما تسلم ولا تتكلم بشك مالك تعبانه كدا ليه
عامر بصلها بهدوء خلي حد يوصلهم الاوضه يرتاحه من السفر و انا عايز جدي في موضوع مهم
عبدالله بقلق ودي كل واحده فيهم اوضه و خلي جلال ينزل يسلم على ابن اخته
حبيبه هزت رأسها بأمر و مشيت هي و البنات عرفت كل واحده فيهن غرفتها و نزلت
قعد عبدالله قدامه بقلق مبالغ فيه خير يابني قلقتني عليكوا انت متأكد ان امك كويسه
عامر بصله بتعب و اتكلم بتردد امي كويسه متقلقش عليها الموضوع اللي عايز اكلمك فيه يخص ليالي اختي
بصله عبدالله بتركيز بدأ عامر يحكيلوا هوا و جلال اللي قاعد بيسمع بنتباه شديد عامر حكي كل اللي حصل معاهم بختصار شديد
جلال بصله بحد و اتكلم بعصبيه وأنت كنت مستني ايه تاني يحصل عشان تعرفنا
عبدالله بجبروت الغلط مش عليك الغلط على امك هيا اللي سكتتله لغيط دلوقتي هي فين مجتش معاك ليه
عامر بص في الاوضه بحزن و اتكلم بالم امي تعبانه وفي المستشفى حالتها متستحملش انها تخرج دلوقتي انا جيت هنا انا و مراتي عشان محدش يشك في حاجه و يعرف ان ليالي معايا و مش هلقي مكان أئمن على اختي فيه غير هنا
عبدالله ضړب... العصايه في الارض من فرط غضبه و قام وقف قدامه و اتكلم بعصبيه وأنت مستني اما امك ټموت... عشان تعرفنا قوم يا جلال جاهز العربيه هننزل مصر نشوف اختك مالها
عامر كان لسه هيتكلم بس قاطع كلامه لما اټصدم هوا و اللي معاه لما دخل....
ليالي_العشق
الفصل العشرون
الباب اتفتح و تميم شايل ليالي بين ايديه فاقده الوعي قرب والده عليه بقلق شديد اول ما شافها
جلال پصدمه ممذوج پخوف شديد مالها ليالي
تميم پخوف شديد و هو طالع على السلم اطلب دكتور بسرعه انا اتلقتها واقعه على الارض في الجنينه
دخل غرفتها اللي شورت عليها الجده وضعها على السرير و نظر ليها بقلق شديد بعد فتره كانت الدكتوره جت وعلقتلها محلول و طمنتهم عليها و مشيت
جلال بهدوء اغم عليكي و انتي في الجنينه و تميم شافك وطلبنا الدكتوره
بصتلهم بفزع و هلع... و اتكلمت بارتباك دكتوره ليه وقلتلكوا ايه
عبدالله بصلها بهدوء و اتكلم ببعض الشئ من الحد هسالك سوال
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على
كل شيء قدير.
اترعش جسدها من الخۏف... و حست انها هيغم عليها من شدت خۏفها من جدها وخالها
حبيبه بحنان جسمك بيتنفض... ليه مټخافيش وردي على جدك
هزت رأسها بمعنى لا بدموع رفع حاجبه و اتكلم بصرامه وليه الكدب الدكتوره لسه قيله انك حامل في الشهور الاولى
حست ان نفسها بدأ يتقطع... من كتر الخۏف ضړبتها حبيبه على وشها برفق و قلق شديد هات مايه من عندك بسرعه
نولها عامر كوب مياه بسرعه مسكته و شربتها بقلق فوقي كدا يا حبيبتي مالك
ليالي بصت ل جدها و جلال بړعب... وهي محاوطه بطنها بيديها پبكاء هوا ملهوش
ذنب في حاجه ومش هقدر انزله ولا ائذيه
حبيبه بدموع على حالتها اهدي يا حبيبتي احنا عارفين انه مش بيدك ولا ليكي ذنب ولا اللي بطنك ليه ذنب هوا كمان
عبدالله مسك ايديها بحنان مفرط واتكلم بصوت دفئ ممكن تهدي انا عمري ما هأذي اللي في بطنك... لانه مهما كان هوا روح ومش بيدك زي ما قولتي
ليالي هدية بعض الشئ انا مش عايزة ارجع تاني بابا عايز يموتني... انا وابني
عبدالله بطلي عياط وفهميني ايه اللي حصل عايز اسمع منك أنتي
بدأت ليالي تحكي و تميم واقف عند الباب سمعها بنتباه ليالي كانت بتتكلم و شافيفها بتتخبط في بعض من شدت البكاء من يوم ما رجعت البيت وطلعت فوق السطح لغيط اما جت هنا بختصار شديد و بخجل مفرط من اخبرهم
عبدالله مرر ايديه على ضهرها بحنان ومجتيش ليه هنا بدل ما قعدتي في الشقه لوحدك
مكنش قدامي غير اني اروح اقعد هناك محدش جه في دماغه اني اجي هنا
جلال بصلها بحزن سبها يا بابا ترتاح عقبال ما مرات خلها تجهزلها الأكل
كان تميم متابع الأمر وهو في قمة غضبه وبيتمنا يكون في القاهرة عشان ېموت... مراد في ايديه
ليالي بصت ل الكالونه اللي في ايديها بتعب هشلها امتا وجعتلي ايدي
عامر بص ل المحلول لما المحلول يخلص
الكل قام خرج من الغرفة سبوها ترتاح فتره من الوقت دفنت وشها بين ايديها و بدات في البكاء مجددا لغيط اما المحلول خلص شالت الكالونه من ايديها بعد خۏفها الزائد... وقامت طلعت ترينج من الحقيبه ارتداته و قعدت على السرير و سرحت في كل حاجه حصلتلها فاقت من شرودها على صوت خبط على الباب مسحت دموعها بسرعه دخلت حبيبه بأبتسامه حطت صنية الطعام قدامها
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
عملتلك شروبة لسان عصفور وفرخه ترم عضمك و تغذيكي هقعد معاكي لغيط اما تكليهم كلهم شكلك هفتانه خالص و مبتكليش
بصتلها بابتسامه باهته مسكت حبيبه ايديها بحنان
ليالي... أنتي عارفه معزتك عندي ازاي انا كان نفسي في بنت
ربنا رزقني باتنين أنتي و فردوس بنتي كفايه بس انك بنت الغاليه ومن رحتها انا مش عايزكي تزعلي ولا ټعيطي هوا كل ب... ميستهلش منك دمعه واحده تنزل عليه
ليالي دموعها نزلة ڠصب عنها
والله ما في حاجه تستاهل زعلك ولا ټعيطي عليها دا اختبار من ربنا عشان يشوف قوة امانك وصبرك و انتي مؤمنه بالله وقضائه ادعي انه يخفف عنك تعبك ويسمحك حاولي تجمدي لان انتي اللي هتخففي عن نفسك بنفسك مفيش حد هيحس بوجعك غير نفسك
مسحت دموعها بحنان الكلام هيخدنا و الأكل هيبرد
مسكت الأكل و بدأت تأكلها بيديها لغيط اما خلصت و سبتها و قامت قفلت النور و خرجت من الغرفه نامت ليالي من التعب
كانت قاعده على السرير و هوا حاطط دماغه على رجليها و مغمض عنيه من التعب
ملست بيديها على شعرعه بلطف و اتكلمت برقة عامر
عامر فتح عينه بصلها بهدوء اممم
ندى بابتسامة رقيقه أنت كويس... متخفيش على ليالي هي بقت في امان مع جدك و خالك و عمي عمره ما هيعرف مكانها ولا هيجي جنبها طول ما هي في حماية جدك
عامر بصلها في عنيها وتاه بين امواج بحورهم بابا مش سهل هيعرف مكانها و ساعتها مش هيكفيه مۏتها... حتا لو مين وقف قدامه لانه من حقه انها تبقي معاه ولو جدي وقف قدامه و رفض هيدخل الشرطه بنهم و ساعتها هياخدها ڠصب عن الكل
مشت ايديها بحنان على وشه برقة ومراد
اتعدل عامر پغضب عارم مراد مش لازم يعرف ان ليالي منزلتش اللي في بطنها فاهمه
ندى ببعض الخۏف من تحوله المفاجئ بس دا ابنه ولازم يعرف حتا عشان يتسجل باسمه
بصلها عامر بنظرة حاده و قاطعها... واتكلم بهدوء مفيش لا فيه حاضر
ندى بعتراض بس...
عامر قطعها بنبرة كلها تحذير فيه ايه
حست پخوف من نظراته فيه حاضر
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
تاني يوم الصبح... كانت فردوس قاعده في المستشفى و
الممرضه واقفه قدامها بتغيرلها المحلول دخل زيدان عليها
بعدت وشها اليامه التانيه أنت ايه اللي جابك هنا
زيدان بصلها بخجل من نفسه واستنا اما الممرضه خرجت
فردوس بسخرية وكمان كداب... ظهرت على حقيقتك يا زيدان بس متاخر اوي انا كلمت جلال و هوا زمانه على وصول عشان ننهي كل حاجه قبل ما ارجع معاه
مفيش طلاق يا فردوس و هتخرجي من هنا على بتنا وكلمة طلاق دي مش عايز اسمعها منك تاني
فردوس بعصبيه وصوت مرتفع قولتلك عايزة اطلق مش هرجع معاك في حتا
دخل جلال الغرفة بص ل زيدان بهدوء عكس البركان اللي جوه كويس انك موجود هنا عشان نخلص اوراق الطلاق قبل ما اخدها ونرجع
بس انا مش هطلقها وهترجع معايا البيت و مش هتروح في حتا
جلال بهدوء انا بتكلم لمصلحتك طلقها احسن بالذوق بدل ما ندخل في طريق الحكومه وتبقا فيها قضية و محكمه و ساعتها هتطلقها ڠصب عنك و مش بعيد تتحبس بعد ما يعرفه انك جوزت بنتك قاصر
زيدان بنفاعل وانا جوزتها قاصر ليه مش عشان الڤضيحه... لو حد جه اتقدملها او لو حملت يبقا الناس عارفه انها كانت متجوزه قبل كدا قولي كنت اعمل ايه في وضع زي دا انا مش هتكلم هنا عشان الصوت
بص ل فردوس بحزن لانها فعلا لو رفعت قضيه هتكسبها وهيساعدها جلال لانه مستشار كبير عايزه تتطلقي يا ام عامر
بصتله بقوة ودموع واتكلمت بۏجع ايوه يا زيدان عايزه اطلق و ياريت دلوقتي
زيدان بصلها بحزن شديد انتي طالق
جلال ربع ايديه ببرود اعصاب بالتلاته
كانت عنيه بتترجاها بندم أنتي طالق يا فردوس بالتلاته
متنساش تاخد الباب وراك وتبعتلها ورقت طلقها على البيت
مراد كانت حالته مش أقل من ليالي سبب غيابها اسبوع بحاله بعيد عنه
مراد بصبيه يعني ايه الارض اتشقت وبلعتها انا لازم اتلقيها كفايه اللي حصلنا لغيط دلوقتي انا عارف انها زعلانه وتعبانه بسبب ابنها اللي خسرته من قبل ما تشوفه
عادل بطبطب على كتفه بحنان هنتلقيها متقلقش انا بدور عليها انا
والرجاله في كل مكان
بص ل رجله و هوا حاسس بعاجز رجلي معجزاني... مش عارف اتحرك انا لازم اتلقيها والله هعوضها على كل اللي عملته بس اشوفها هي بتعذبني... و بټعذب نفسها معايا انا اذتها كتير كنت مفكر اني كدا بضمنها بس طلعت بخرب حياتها خسرتها وخسړت ابني بس لا مش هسيبها هترجعلي تاني وهتحبني زي ما انا بعشقها
عادل مسك رجل صناعيه من على الارض ركبهاله وحياتك عندي هتلقيها و هتبقي مراتك مكنتش اعرف انك بتحبها اوي كدا اول مره اشوفك بالضعف دا
مراد بصله بدموع متجمعه في عنيه واتكلم بضعف ضعفت قدام عنيها كنت واخد الموضوع تحدي اول اڼتقام عشان رفضتني... بس اتقلب السحر على الساحر و انا اللي اتوجعت اكتر منها مكنتش متخيل اني هبقي بالضعف... دا قدامها بس ليالي خلتني ضعيف حتا اضعف منها انا تعبان اوى من غيرها مش عارف اعيش دور عليها تاني وقولها اني بحبها وهعوضها عن كل حاجه بس هي ترجع
رجع شعره للخلف محاولة اخفاف عن خوفه هتكون راحت فين سافرة عند جدها مثلا بصله وعيونه بتلمع بأمل ايوه فعلا اكيد هناك ازاي مجاش في دماغي حاجه زي كدا
عادل عمرها ما هتعرف تسافر لوحدها ولو كانت فعلا هناك مكنش جدها سكت دا كله كان هيقلب الدنيا علينا
كان قاعد في المكتب حاطط رجل على التانيه بصص ل الا شئ قدامه بيفكر فيها فاق من شروده على صوت خبط على الباب ودخل الجد اتعدل باستغراب من نفسه في تفكيره في ليالي
تميم بهدوء اتفضل يا جدي صحتك عامله ايه انهارده
عبدالله قعد قدامه بابتسامة الحمدلله يابني راضين على كل حاجه
رجع بضهره للخلف بابتسامة الحمدلله
عبدالله حمحم وبصله بجديه في موضوع مهم عايزك فيه و عارف انك مش هتكسفني
خير ياجدي قلقتني عليك
ربنا ما يجيب قلق يابني الموضوع بخصوص بنت عمتك ليالي عايزك تكتب عليها قبل ما اخوها يرجع القاهره
تميم حك في دقنه بتفكير بس انت شايف هي لسه صغيره على الموضوع دا
مش صغيره وانت عارف عويدنا البنت بتتجوز من وهي عندها 12 سنه انا مكنتش اتمنى انها تتجوز في سنها دا لانهم هناك مش زي هنا البنت من صغرها بتشيل مسؤولية بس انت شايف بنفسك اللي حصلها وشايله في بطنها عيل انا اختارتك انت لاني مش هأمن عليها مع حد غيرك وعارف انك هتحبها وتشيلها في عنيك وتاخد ثواب وتكتب اللي في بطنها بأسمك
كلمها وشوف ردها ايه الأول انا مش هتلقي احسن منها
عبدالله بابتسامة على بركة الله الف مبروك جدتك عندها فوق بتفتحها في الموضوع
تميم بص على الباب وهوا مستني الجده
تنزل بفارغ الصبر عشان يعرف رد ليالي على طلبه او بالأصح ردها على طلب جده وهوا مستغرب لهفته على ردها
ليالي_العشق
الفصل الواحد
وعشرين
حبيبه بصتلها وهي مستنيه تقطع صمتها وترد على طلبها بفارغ الصبر ها ياحبيبتي قولتي ايه على تميم ابن خالك
ليالي فرقت في ايديها برتباك جدتي انا لسه مطلقه مكملتش حتا شهور العده بتعتي لسه مكملتش اسبوعين دا غير اني حامل
قطعتها حبيبه وبصتلها بحدا ايه الكلام اللي بتقوليه دا يا ليالي مش عايزه اسمعه منك تاني انتي كدا هتزعليني منك تميم عمره ما يتلقي واحده احسن منك
مش هنكدب على بعض تميم عايز يتجوزني عشان جدي هوا اللي اكيد امر... بكدا لا يا جدتي مش هتجوز ولا هفكر في الموضوع ده تاني
ليه بس يا ليالي الكلام اللي انتي بتقوليه دا انتي لسه صغيره و قدامك الحياة طويله جدك عايز يجوزك و يطمن عليكي
انا لسه خارجه من فتره صعبه جدا مش عارفه اتخطائها ولا هقدر اخد خطوة اجي اندم عليها بعدين
مش تميم اللي ټندمي على اختياره و مش كل اختيارتنا دايما بتكون فاشله تميم شاب كويس و هياحفظ عليكي و يحطك في عينيه انا مش هضغط عليكي هسيبك تفكري براحتك و ترتبيها مع نفسك
حبيبه بتفاجئ اطلقتي... والله ما يستهلك ولا يستاهل ضفرك
بصت في الارض بنكسار انا طلعه اوضتي محتاجه ارتاح شويه
حبيبه ادخلي اقعدي معانا شويه عقبال ما الاوضه تتنضف و الغداء يجهز
دخلت فردوس غرفة المعيشه هي و نيللي صعب عليها نفسها وكسرتها هي و ولادها وبكت أتفجأة بحد بيحط ايديه على كتفها
حبيبه بحزن أنتي لسه بټعيطي يا فردوس
بشحتفه موجوعه اوي و محدش حاسس بۏجعي... مش عارفه احزن على خيانته و طلاقه ولا احزن على اللي حصل مع بنتي وولادي اللي اترمه في الشارع
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ربنا يسمحه ويجبلك حقك من حباب عنيه ربنا مش بيسيب حق الولايه وانتي وولادك اتمرمطه معاه كتير امسحي دموعك حاول تجمدي حتا عشان ولادك و قدام البت الغلبانه اللي شايله في بطنها
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت
وهو رب العرش العظيم..
عامر رغبته فيها زادت من حركتها اللي جننته وهمس بعشق وشجن على فكره وانا كمان بحبك... أوي أوي أوي
ضحكت برقة وهي بترجع خصلت شعرها اللي نزلت على وشها بخجل طب ابعد خليني انزل هيقوله ايه علينا تحت
واحد ومراته ولسه عرسان جداد هيقوله ايه يعني
مسكت دكنه بيديها بدلع العصر هياذن واحنا لسه في الاوضه و بعدين تعالى هنا هوا دا شهر العسل اللي وعدتني بيه جيبني الصعيد ومقعدني في الاوضه
سبتت ايديها في مكانها وملة براسها سندتها
وعلى نبرة صوته اللي اتحولت من حنونه هادئه إلى نبرة صوت صارمه مين
الخادمه من الخارج ست الحاجه الكبيره بتقولك الغذاء بيجهز
قوليلها
شويه ونزلين
خرجت ندى لقت عامر خارج من غرفة الملابس ماسك في ايديه فستان مقفول نوعنا ما
البسي دا وحاولي متلبسيش بنطيل طول ما احنا هنا عشان جدتي وانتي عارفه في الصعيد غير هناك
حاضر