ليالي العشق بقلم حبيبه الشاهد

لمحة نيوز


هحاول ادخل انت خد شاور وانا هجهزلك البس
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
بعد فتره دخلت حبيبه غرفة ليالي اتلقتها قاعده على السرير شارده في ملكوت الله و دموعها على خدها 
حطت ايديها على كتفها
بابتسامة قومي يا ليالي كوليلك لقمه أنتي على لحم بطنك من الصبح 
بصتلها ليالي وهي بتمسح دموعها مش عايزه 
مينفعش يا حبيبتي لو مش علشانك عشان
اللي في بطنك قومي يا حبيبتي ربنا يهديكي 
بصتلها بصمت وقطعت الصمت واتكلمت انا خاېفه 
طبطبت على ايديها بابتسامة حنونه هتخافي وانتي معايا على فكره امك واختك جم انهارده وهي مستنياكي تحت على السفرة مش راضيه تاكل غير بيكي 
نزل عامر وهوا ماسك في ايد ندى بابتسامة صباح الخير 
عبدالله قول مساء الخير نازل متاخر ليه 
عامر هرش في دقنه ببعض الاحراج نمت متاخر امبارح 
مسك ايد والدته قبلها بحب وقعد هوا وندى تناولة الطعام في صمت 
قاطع الصمت ليالي بتوتر جدي 
بصلها بنتباه وباقي العيله بلعت رقها بتوتر اكبر كنت عايزة اقدم في مدرسه هنا عشان السنه
مضعش عليا ولو حضرتك مش موافق كاني مقولتش حاجه 
ومالك خاېفه تتكلمي كدا ليه دا حقك خلي عامر يجهز ورقك وتميم او جلال يقدمولك هنا إلا قوليلي أنتي بقيتي في سنه كام 
بصت في الطبق بتاعها في تالته اعدادي بس ياريت يا عامر بسرعه لانك شايف فاضل شهرين على امتحانات اخر السنه
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..
رجع خالد الفيلا بتاعته من تاني وزود الحراسه عليها خرجت مروه من غرفة المعيشه قبلت الخادمه بتقرب على غرفة المكتب مسكه في ايديها كوب عصير 
مروه وقفتها بتسأل بتاع مين العصير دا 
الخادمه ل خالد بيه هوا في اوضه مكتبه 
مروه هوا رجع من الشغل 
لسه راجع يا هانم مكملش نص ساعه
خدت منها الكوب خلاص روحي انتي شوفي شغلك وانا هدخله العصير 
دخلت المكتب اتلقته قاعد على الكرسي مرجع ضهره للخلف و مغمض عنيه قفلت الباب بهدوء و قربت عليه و هي ماشيه على طراطيف صوبعها عشان تخضه حطت الكوب على المكتب من غير صوت و قربت عليه بس شهقت بخضه لما أتفجأة بيه بيشدها وقعت على رجله برقة 
مروه رفعت حاجبها بضيق مينفعش اخض جوزي كدا خالص 
فتح عينه بابتسامة تؤ تؤ يبقا عيب في اسمي 
مسك ايديها و قبلها وهوا مركز مع عنيها اهدي عارف انك متقصديش 
وهي مركزه مع عنيه بصت ل الچرح... تطمن عليه بقلق اتنهدت برتياح الحمدلله محصلوش حاجه 
سند جبينه على جبنها وهمس بصوت دافي ولو حصله فداكي عمري بحاله 
ابتسمت برقة وهي بتمسك كوب العصير عملتلك عصير 
حطته على فمه ولسه هيشرب دخلت ريتاج عليهم قامت مروه بسرعه والعصير ادلق على خالد
مروه رجعت شعرها للخلف باحراج وارتباك انا... اسفه انا هطلع اوضتي 
خالد بابتسامة على خجلها اهدي مالك اتوترتي كدا ليه دلق العصير خير 
خرجت بسرعه وهي بتتمنى الارض تنشق و تبلعها من احرجها... ان ريتاج شافتهم في الوضع دا 
ريتاج بابتسامة فشلت انها تدريها انا اسفه يا بابي مكنتش اعرف ان مامي موجوده فكرتك في المكتب لوحدك 
خالد بجديه لا مفيش مامي بس كانت بتفق شعرها اتشبك في زرار القميص وهي بتغيرلي على الچرح 
بعد عنيه عنها باحراج كنتي جايه عايزة حاجة 
نطت القطه من ايديها جريت على كوب العصير الواقع على الارض وبدأت تلحس منه 
ريتاج 
كنت هسالك انت وصلت لحاجه عن ليالي 
خالد لا موصلتش خدي قطتك دي يلا وروحي شوفي عليكي مذكرة ايه 
ريتاج قربت على القطه تمسكها حاضر 
بس القطه كانت بتتحرك بطريقه غريبه خاڤت منها ريتاج و رجعت ل الخلف بصلها خالد و فكرها بتلعب بس اټصدم لما لقها وقعت مره واحده و بيخرج صوت غريب منها كأن روحها بتتسحب منها جري عليها خالد حاول يفوقها و ريتاج واقفه وراه پخوف هي كاتي مالها يا بابي وبتعمل كدا ليه 
القطه خرج من بؤها رغاوي بيضه و اغم عليها بصلها خالد بقلق ولي العصير اللي على الارض بشك ريتاج روحي على اوضتك 
ريتاج بدموع هي عملت كدا ليه 
خالد عنيه احمرت من كتر الڠضب زعق بصوت مرتفع قولتلك روحي اوضتك مبتسمعيش الكلام ليه 
اتنفضت ريتاج في مكانها پخوف خرجت جري من الغرفه مسك خالد الكوبايه بمنديل حطه في كيس بلاستك و شال القطه و خرج من الفيلا وصل مستشفى تبع الشرطه 
خالد بهدوء عايز العصير اللي في الكوبايه دي يتحلل و شوف القطه دي هي شربت منه و معرفش ايه اللي حصلها 
خد منه الدكتور منه الكوب و القطه ومشي من قدامه خالد قعد على كرسي في الممر وهوا بصص قدامه بغموض وتعب لغد اما مر ساعه قرب عليه الدكتور ومعاه تقرير 
استاذ خالد العصير اللي في الكوبايه كان محطوط فيه سم من نوع قوي يخلي بني ادم ېموت... مش قطه بس 
خالد بهدوء شكي طلع في مكانه ماشي شكرا يا دكتور تعبتك معايا 
مفيش تعب دا شغلي
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر.
فضلت مروه في غرفتها رايحه جايه پخوف ممذوج پغضب بسبب انها عمله ترن عليه وهوا بيكنسل و في الأخر قفل التلفون نفخت بضيق و قامت غيرت هدومها و خرجت مسكت شنتطها و
لسه هتفتح باب الغرفه اتلقته واقف قدامها وفي ايديه التقرير 
مروه بعصبيه شديدة فيه ايه عماله ارن عليك و حضرتك عمال تكنسل وفي الاخر تقفل التليفون انت عارف قلبي كان بيكلني من الخۏف عليك ازاي انت اصلا خرجت مره واحده روحت فين 
رفع ايديه في وشها بالتقرير كنت في المستشفي بحلل العصير اللي جبتهولي المكتب
مروه باستغراب وتحلل العصير ليه 
خالد مسك ايديها بحد وحدا اكبر في الكلام وأنتي مش عارفه ان العصير كان فيه سم... 
سحبت ايديها من ايده پخوف شديد وهي بترجع للخلف بړعب أنت بتقول ايه سم... انا والله ما عملت حاجه ولا حطتلك السم... انت اكيد مش هتصدق اني اعمل كدا 
خبطت في الترابيزه و كانت هتقع بس مسكت نفسها پبكاء و خوف و جسمها كله بقا يتنفض من الړعب والله العظيم ما انا انا لا يمكن اعمل حاجه زي دي 
كان لسه هيخرج من الغرفة بس وقفه الصوت القوي اللي جه
من وراه كان حد وقع على الارض... بص وراه پخوف شديد شاف مروه واقعه على الارض فاقده الوعي... نزل لمستواها پخوف شديد
عاوزه اعرف رايكم في الاحداث بالتعليقات
الفصل الثاني والعشرون
سند راسها بايديه بعد ما... اغم عليها وقعت على صدره 
خالد پخوف وهو بيهز وشها مروه رودي في ايه انا والله ما كنت اقصد ازعلك
شالها حطها على السرير برفق و جاب زجاجة برفيوم من بتوعوا اللي كانوا على التسريحه وحطه عند انفها پخوف شديد بس بدون جدوى 
طلع التلفون وكلم الدكتوره اللي جت بعديها بفترة قليله كشفت عليها 
الدكتوره بابتسامة الف مبروك المدام حامل 
بصله خالد پصدمه وعنيه دمعت من الفرحه أنتي بتتكلمي بجد مروه حامل 
الدكتوره هي لسه في بداية حملها ياريت تخليها تهتم بأكلها وصحتها اكتر من كدا 
بصلها وهي نايمه بقلق هتفوق امتا 
الدكتوره ربع ساعه و هتفوق و تبقي كويسه 
خرج الدكتور من الغرفة قعد جنبها خالد و هو بيمرر ايديه على شعرها بعد ما فقلها الطرحه... لغيط اما فتحت عنيها وبدأت تفوق تدريجيا اتعدلت بفزع وبعدت عنه لأخر السرير 
مروه پخوف وبكاء شديد والله العظيم ما حطتلك السم... في العصير انا مستحيل اعمل كدا ولا ائذي بني ادم انا شوفت الخدامه جايلك على المكتب بيه سالتها لمين قالتلي ل خالد بيه اخدته منها وجيت جبتهولك 
قرب عليها بهدوء خبت وشها بين ايديها پخوف أتفجأة بيه بيمسك ايديها بحنان واتكلم ببعض الڠضب انا لو شكيت في العالم كله عمري ما هشك فيكي انتي بالذات لو جيتي ادتيني سم... وقولتلي اشربه هشربه يا مروه عشان هيكون اخر حاجه هشوفها في حياتي هتكوني أنتي
بصتله پخوف من قربه ليها أنت مصدقني انا مستحيل اعمل كده فيك 
مسح دموعها بلطف وهوا بيحاول يتوه في الكلام الدكتوره كانت هنا بتكشف عليكي وقالت انك في بداية حملك 
هخلف واجبلك الولد اللي نفسك فيه ويشيل اسمك
رجع خصلت شعرها اللي نزله على عنيها انا راضي بالي ربنا بعتهولي اذا كانت بنت او ولد مش هنعترض كله بيجي برزقه 
سندت راسها على كتفه بتعب حاسه اني دايخه ودماغي مصدعه 
رفعت عنيها بصتله في عنيه وعنيها دمعت ڠصب عنها تفتكر مين عايز يموتك
بصلها بصمت وهوا مش عارف يرد عليها لسه بدور بس قريب اوي هعرف 
ونامت من التعب
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..
في الجنينه كانت قاعده بصه للزرع قدمها بشرود وهي بتفكر في كلام جدتها وعرض تميم الجواز عليها فاقت من شرودها على صوت تميم 
ممكن اخد من وقتك واقعد معاكي 
بصتله بهدوء انت خلاص قعدت 
قعد قدمها واتكلم بهدوء بقالي كتير بكلمك بس انتي مكنتيش معانا شكلك كنتي بتفكري في حاجه 
بعدت عنيها عنه بارتباك لا ابدا... اتنهدت بتعب طالع من القلب انا فعلا كنت بفكر عن اذنك هسيبك تقعد براحتك 
قامت وقفت عشان تمشي بس تميم مسك ايديها بسرعه يمنعها لا استني عايزك في موضوع 
لفت وشها بصت ل ايديه اللي مسكها بيها بتوتر سحب ايديه بسرعه بحرج 
ممكن تقعدي الاول ولا هكلمك وانتي واقفه عندك 
قعدت على الكرسي پخوف وهي كل شويه تتلفت حوليها بصلها تميم باستغراب هوا في حاجه بتتلفتي على ايه 
أبدا بشوف بس لحسن جدي او خالي يشوفنا قعدين مع بعض تحصل مشكله 
ابتسم على برائتها واحترامها لاهلها في غيابهم انا مستاذن من جدي قبل ما اجي اقعد معاكي حتا شوفي هوا واقف ورا شيش شباك اوضته بصصلنا 
التفتت وراها بصت على شباك غرفة جدها بس مقدرتش تشوفه
لانه كان واقف وراه الشيش فعلا زي ما تميم قال 
شبك ايديه في بعض و اتكلم بجديه مش هتشوفيه قولتلك وراه الشيش... ليالي انا حبيت اتكلم معاكي و اعرفك اني طلبت ايديكي من جدي ل الجواز و هوا وافق و اتكلم مع جدتي تكلمك و عرفت منها ردك 
ليالي اتوترت جدا وهي بصه للارض بصمت
كمل بهدوء وهوا شايف توترها اللي ملوش لزمه حبيت اتكلم معاكي عشان اشيل فكرة ان جدي هوا اللي عرض عليا الجواز انا مش عيل صغير عشان معرفش اخد قرار من نفسي او اعرف انا عايز ايه طبيعي يجي في دماغك حاجه زي كدا وحتا لو الموضوع زي ما
بتفكري و جدي فعلا هوا اللي عرض عليا الجواز اكيد مش هتجوز ڠصب عني لان مفيش راجل بيتغصب على حاجه ممكن البنت توافق تحت ضغط من اهلها بس احنا ك رجاله لا و برضو عايز اشيل فكرة اننا اخوات او اني كبير عليكي و الهبل دا كله لان مش بالسن ولو جيتي تحسبيها فرق السن بنا معقول مش كبير 
تميم أنت بجد متترفضش و الف واحده تتمناك بس انا لا يا تميم متظلمش نفسك معايا عشان الشفقه او لانك شايف ان مفيش حد هيتقبلني في حياته وانا بالوضع دا
شاور بصباعه على فمه بالسكوت في حركة تحذير بمقاطعه تاني مره لما اكون بتكلم متقطعنيش لاني مش بحب حد يقطعني و انا بتكلم الف واحد يتمناكي ولو مكنتيش من نصيبي ربنا هيرزقك بحد غيري احسن مني كمان بس ادي لنفسك فرصه المره
دي بجد تفكري و تختاري بنفسك مش تبقي مجبوره وانا معاكي و هحترم قرارك إين كان هوا ايه
لمعت في عنيها الدموع واتكلمت پخوف بس انا حامل يا تميم 
ابنك هيكون ابني قبل منك هوا مش ذنبه حاجه ولا ذنبك و لو كان بيدك كنتي منعتي اللي حصلك متشغليش بالك بالموضوع ده و شليه خالص من دماغك وفكري في مستقبلك و 
عايزك توفقي بس وانا اوعدك هخليكي تنسي كل حاجه وبعدين هيكون فيه فتره خطوبة هقدر اخليكي تنسي وتتخطي كل حاجه و اشيل الفكره اللي خدتيها عننا 
اشمعنا انا ما قدامك البنات كتير اللي من سنك واللي هتبقي انت اول واحد في حياتها 
ومين قالك اني مختارتش

واحده هكون اول شخص في حياتها انا ميهمنيش اين كان مضيكي ايه... اللي يهمني من دلوقتي من ساعت ما شوفتك و فكرة فيكي اعتبري نفسك اتولدتي من جديد من اول ما بقينا مع بعض وانسي كل حاجه حصلتلك قبل كدا لانها مش فرقه معايا و في مرور الوقت هخليها مش فارق معاكي أنتي كمان 
مد ايديه مسك ايديها برقة هوا فعلا سنك صغير بس دماغك اكبر من سنك مش هكدب عليكي و اقولك اني مفكرتش قبل ما اخد الخطوه دي لا انا فكرة كويس وشوفت انك بنت كويسه و محترامه من بيت كويس عارفه ربنا وبتصلي و قبل اي حاجه تكون ام صالحه ل ولادي وتحافظ عليهم و عليا في غيابي قبل حضوري تكون متعلمه حتا لو تعليم متوسط عشان تنفع عيالي عقلها يبقا ناضج و عارفه هي متجوزه مين و بتتعامل مع مين واهم حاجه ان شوفتك مراتي و حبيبتي و ام ل ولادي 
احمرت وجنتها من الخجل هفكر في الموضوع تاني وردي هيوصلك مع جدتي 
رجع بضهره على الكرسي بابتسامة جذبه هتوفقي إن شاءلله هتوفقي شايف قبول على وشك 
بعدت نظرها عنه بابتسامة رقيقه خجوله ممع زادها جمالا
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر.
بعد سبع شهور الساعه اتنين بعد منتصف الليل اتجمع البيت كله على صوت صړيخ... ليالي اللي هز اركان المنزل خدها تميم وراح المستشفى و معاه جلال و عبدالله فضل تميم رايح جاي قدام غرفة العمليات بقلق و خوف شديد كان حاسس ان قلبه مش في مكانه من خوفه عليها وشكل ليالي وهي پتتوجع مش رادي يروح عن خياله 
بصله جلال بطرف عنيه باستغراب من الحاله اللي هوا فيها بس معلقش لان عقله كان مشغول باليالي 
خرجت الممرضه وهي شيله طفل قربت عليهم بابتسامة بنت
زي القمر يتربه في عزك 
تميم بقلق ولهفه ليالي عامله ايه دلوقتي 
الممرضه هي كويسه بيفوقها جوه ربع ساعه و هتتنقل الاوضه 
جلال شال الطفلة وبصلها بنظره غريبه هوا معرفش يفصرها وكبر في ودانها
فتحت عنيها بتعب لقت تميم جنبها غمضت عنيها هوا ايه اللي حصل 
عبدالله مرر ايديه على شعرها بحنيه متفكريش كتير أنتي وقعتي من طولك و جبناكي المستشفى و جالك بنت زي القمر كدا شبهك
بصتله بدموع بتلمع في عنيه بجد طب هي فين عايزه اشوفها
سعدها تميم انها تقعد وحط وراها المخده شالت الطفلة بصتلها بمشاعر متلغبطه بحنان
تميم كان متابعها بصمت رهيب رفعت وشها بصتله بحيره من سكوته ونظراته اللي مقدرتش تفصرها 
تميم بص ل ملامحها المتعبه بابتسامة حنونه هتسميها ايه 
مسحت دموعها وهي سنده رأسها على كتف جلال بتعب بتول... ماما فين مجتش ليه معاك 
قاعده مع نيللي وانتي ساعه بالكتير و الدكتور هيجي يطمن عليكي و يكتبلك على خروج 
هزت رأسها و هي بصه ل تميم ابتسملها بحب بدلته ليالي نفس الابتسامة 
في القاهرة... كانت
ندى نايمه في صحيوا على صوت تليفون عامر و هوا بيرن بصلها وهي بتتململ على السرير بضيق من صوت التلفون بص على اسم المتصل و الساعه و اتعدل بفزع....
بعتذر جدا على التاخير عليكوا...
الفصل الثالث والعشرون
عامر بصلها وهي بتتململ على السرير بضيق... من صوت التلفون شاف عامر اسم المتصل و الساعه و اتعدل بفزع 
عامر پخوف ايه يا ماما... أنتوا كويسين حد حصله حاجة 
فردوس بصوت مبوح من البكاء تعالي بسرعه على البلد اختك تعبت... و خدوها المستشفى 
عامر قام من على السرير پخوف متخفيش يا روحي هتبقي كويسه... مسافة السكه وهبقي عندك 
رما التلفون على السرير و اخد ملابسه من على الاريكه ارتداها بستعجال 
ندى شالت الغطا من عليها و بصتله بقلق انت خارج 
عامر هسافر البلد ليالي... تعبانه ولازم اكون معاهم هناك 
ندى قامت هي كمان تطلع لبس هاجي معاك 
غيرو لبسهم و نزلو من غير ما حد يحس بيهم خد العربيه وساق بأقصى سرعه عدنه لانه حاول يوصل ل حد منهم بس الظاهر ان مفيش شبكه... لغيط اما عدا عليهم الليل وبقه في نص اليوم التاني واطمن على ليالي انها رجعت البيت 
ندى حاولة تخفف عنه قلقه و خوفه و قطعت الصمت قدمنا كتير عقبال ما نوصل 
مبصلهاش و هوا بيرد ودا شئ ضيقها و اتكلم بقلق احنا خلاص قربنا نوصل اخر استراحه الجايه 
بصلها شافها مرهقه جدا... ولون وشها متغير اتغباء نفسه انه سبها فتره طويله من غير ما تاكل حاجه وقف قدام مطعم في الطريق انزلي نتغداء و نشرب حاجه 
نزلت من غير ما تتكلم دخلت معاه المطعم و هي لسه مضيقه منه انه كان ملهوف و
خاېف على ليالي حتا بعد ما اطمن عليها و مفتكرهاش
عامر مسك ايديها و هوا بصصلها بأسف أنا اسف خۏفي على اختي خلني نسيتك خالص 
ندى ديرة وشها بعيد عنه عادي ولا يهمك 
رجع بضهره للخلف سند على الكرسي بتعب بصتله ندى بطرف عنيه و اتعدلة بقلق مالك يا عامر... أنت تعبان 
ابتسم بحب لما شاف خۏفها عليه مصدع شويه 
فتحت حقبتها دورة فيها و طلعت حبوب خد المسكن دا هيخففلك تعب... دماغك شويه لغيط اما نوصل و نرتاح انت منمتش من امبارح و عقلك مشغول باليالي 
عامر خد منها الحبوب تناولها تحبي تاكلي ايه 
ندى پخوف عليه اطلوبلي ذيك 
عامر طلب الاكل ورجعوا ركبوا العربيه تاني حست ندى ان نفسها بدأ يتقطع... حاولة تتمسك وتتظاهر بالثبات بس جسمها كله ساب و حست بدوخه و ألم شديد اسفل بطنها 
ندى حاولة تطلع الكلام بالعافيه عامر... وقف العربيه 
عامر بصلها بقلق مالك يا حبيبتي أنتي تعبانه 
مش عارفه حسيت مره واحده بدوخه و صداع هيفرتك دماغي وب طنها وجعتني 
شكلك خدتي دور برد شديد لانك نزلتي من البيت متأخر ومبنش غير بعد ما اكلتي اول ما نوصل هخليهم يعملولك حاجه دافيه تشربيها و تنامي 
همست بصوت منخفض و هي شبه فاقده الوعي لا يا عامر مش قادره وقف العربيه 
عامر قلقه زاد عليها لما اتلقي وشها اصفر... مره واحده وظهر عليها التعب الشديد غير طريقه لانه كان قرب يوصل السرايه و طلع على اقرب مستشفى 
خير يا دكتور التعب اللي عندها دا من ايه 
الدكتوره المدام حامل... و التعب اللي حصلها دا من قعدتها في العربيه فترة طويلة و هي لسه في الشهور الحمل الأولى محتاجه راحه تامه بالذات الشهرين الجاين دول و مفيش سفر او مجهود لغيط ما الحمل يسثبت و ياريت كمان تبتدي تتابعي مع دكتور اخصائي على الحمل عشان تطمني على صحتها وصحة الجنين اكتر 
عامر كان حاسس انه ساعتها بقا يملك العالم كله من الفرحه و ندى كانت لسه مستوعبتش كلام الدكتور 
بس حست بشعور غريب جواها و لما شافت عامر مبسوط من حملها اتبسطت اكتر على فرحته ومن فرحتها عيطت و هي بتدعي ان ربنا يكملها على خير خدها عامر ووصله السرايا كانت فردوس منتظرهم بشوق لانه بقاله سبع شهور مشفتهوش اول وعرفهم عامر على حمل ندى و كلمت ندى و الدتها عرفتها بحملها و فرحت جدا و عرفتها انها هتقعد فتره لغيط اما حملها يثبت وكانت هبه طيره من الفرحه
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر.
بعد مرور اسبوع... مروه صحيت قبله لقته لسه نايم قعدت جنبه على السرير و هي تتأمل ملامحه بعشق مدت ايديها تلقائية مرراتها على شعره 
مروه همست برقة خالد... اصحى هتتاخر
على الشغل 
خالد اتململ على السرير بنوم سبيني شويه لسه بدري 
لا مفيش شويه يلا قوم عشان تلبس و تنزل تفطر و تروح الشغل يلا قوم و انا هجهز الحمام ادخل خد شاور اكون جهزتلك هدومك 
خالد فتح عنيه اتلقها قدامه ابتسم بحب يا صباح الورد 
ابتسمت بخجل صباح النور 
لفت عشان تقوم أتفجأة بيه بيشدها عليه واتكلم بهدوء رايحه فين 
رايحه اجهزلك الحمام سلامتك ما انا لسه قيله ليك
اجي اساعدك 
رفعت حاجبها و هي بتبعد عنه لا بطل دلع و قوم
اجهز 
دخل الحمام بعد ما جهزته خرج بعديها اتلقها مطلعه ملابسه و حطاها على السرير زي عدتها ارتداها دخلت مروه اتلقته واقف قدام المرايا بيزرر القميص شبت على طراطيف صوابعها تربطله الجرافته 
خالد بعتاب تفضلي بعيده عني انا مشوفتش منك اي تأثير في اي حاجه بس أنتي مش معايا يا مروه 
مروه بعصبيه خفيفه وأنت مش عارف ليه أنت اتهمتني بقټلك... يا خالد يعني النفوس شايله من بعض أنت اه مبتعملش حاجه تضيقني او بتغصبني... على حاجه بس جوا قلبك مېت شك من يمتني و عقلك عمال يجيب
و يودي عايز تعرف ازاي كنت انا فعلا اللي حطيت السم... ولا الشغاله اللي بعد عملتها السودا اختفت 
خالد مسك ايديها و هوا بيبصلها بعتاب أنا عمري ما شكيت فيكي ولو على الزعل المفروض انا اللي ازعل لان كنت انا المقصود في الموضوع ده مش حد تاني والحمد الله انه كنت أنا لان لو كان حد فيكوا حصله حاجه كنت ھموت... كل يوم من حزني انا اسف لو تفكير الزائد انتي فهمتيه حاجه تانيه بس انا عايز اعرف مين اللي ورا دا كله لو تلحظي ان انا و اختي المستهدفين هي حد يطلع يضرب... عليهم ڼار... وعربيه تخبطهم وانا يضرب عليا ڼار... ولما ممتش... قاله يخلصه مني بحاجه اسهل بجد عقلي عمال يجيب و يودي من خۏفي عليكم انا مش فارقه معايا حياتي اهم حاجه عندي هي أنتوا يا مروه
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..
خبط على الباب ودخل كانت شيله بتول اللي بټعيط و مش عارفه تسكتها و هي بټعيط على عيطها 
تميم بقلق ليالي... أنتي بټعيطي ليه مالها بتول 
ليالي رفعت عنيها بصتله بدموع مش عارفه مالها عماله ټعيط ومش عارفه اسكتها 
خدها منها تميم ودلكلها جسمها... 
كنتي شيلها غلط ولوحتيها 
قعدت قدامه و مسكت راسها بتعب انا مش عارفه اتعامل معاها ولا اتصرف و ماما راحت تجاهز مع جدتي الأكل كملت باحباط ودموع انا منفعش
ابقى ام 
تميم بابتسامة كل الستات كدا اي ام مبتبقاش عارفه تتعامل مع اول طفل ليها و بتاخد فتره عقبال ما بتتعود وبتاخد على كل حاجه بس واحده واحده 
ليالي مسحت دموعها بضهر ايديها بتلقائية و هي بصه على صغيرتها النائمه بعمق يعني مش انا لوحدي 
ابتسم على طفولتها و اترسمت الجديه على ملامحه لا مش لوحدك... كنت عايزك في موضوع مهم و عارف انك هتفهميني 
بصتله بنتباه اتنهد تميم بحزن وحاول يهدي اعصابه دلوقتي أنتي خلفتي وبقه معاكي بنت من واحد تاني ولازم ابوها يعرف عشان تتكتب على اسمه لان حرام شرعا وقانون انها تتكتب باسم واحد تاني غيى ابوها
ليالي پخوف شديد انا مستحيل اعرف حد مكاني اكيد اول ما يعرفه مكاني واني منزلتش اللي في بطني مش بعيد ېموتوني... انا وبنتي 
حاول يمسك ايديها بس هي سحبتها منه بحد و قامت من قدامه بدموع عايز تخلص مني بعد ما خلفت 
تميم بحزن متصعبهاش عليا بالله عليكي يا ليالي ابو البنت لازم يعرف و تتسجل بأسمه انا معنديش مانع نتجوز انهارده قبل بكره بس دا نسب و فيها مشاكل كتير ممكن تحصل ولو بنتك كبرة و عرفت بحاجه ساعتها ولا انا ولا أي حد يقدر يتكلم ولو متسجلتش باسمه هتبقي... 
سكت مروه واحده و قدرش يكمل كلامه ليالي بصتله بۏجع سكت ليه ما تكمل هتبقي بنت ح رام... مش كدا
بصلها تميم بحزن انا مقصدش اقولك حاجه ټوجعك... بس هي دي الحقيقه ولازم تعرفيها انا عامل عليكي أنتي وبنتك قبل ما اشوف نفسي اهم حاجه عندي هي أنتي 
مقدرش يشوف دموعها ولا نظرة كسرتها... 
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم..
نزلة الجنينة و هي مش قادره تاخد نفسها من كتر العياط وقفت قدام الزرع و هي بتاخد اكبر كمية هواء في المكان حاسه ان نفسها بيتقطع... من كتر العياط 
أتفجأة برائحة ملت المكان اللي مبتكرهش... قدها التفتت حوليها بضيق وخنقه لغيط اما اټصدمت اول ما شفته قدامها اتسعت عنيها من الصدمه و الڠضب بان على معالم ملامحها 
مراد قرب عليها و عيونه بتلمع بالدموع حاول ينطق اكتر من مره وب العافيه قال ليالي... 
ليالي
كانت بتبصله بقوه و ڠضب رهيب اول مره يشوف النظرات دي في عنيها لدرجة انه ارتبك 
مراد نزلة دموعه بالم... و هو شايفها خست النص ووشها شاحب و دبلانه و عنيها حمرا ډم... من البكاء اتكلم بۏجع سامحيني انا.. انا مش عارف ازاي عملت حاجه زي كدا فيكي... انا انا اسف 
ليالي مسحت دموعها و هي بصله بقوة و قالت پغضب أنت
ايه اللي جابك امشي من قدامي مش عايزه اشوف وشك 
مراد خاف عليها من الحاله اللي دخلت فيها جه يمسك ايديه ليالي... اهدي 
نفضت ايديه من عليها و رجعت خطوه للخلف بصړيخ بقولك امشي مش طايقك اشوف وشك امشي 
مراد لسه هيرد قاطعه تميم پغضب
ما قالتلك امشي أنت مبتفهمش 
مراد بصله و اتوتر منه تميم قرب عليه من غير اي مقدمات ولكمه في وشه وقع على الارض من شدتها ولسه هيقرب منه وقفت قدامه ليالي پخوف 
سيبه يا تميم ارجوك هوا ميستهلش تدخل السچن فيه 
اتنفضت من مكانها بړعب لما سمعت صوت زيدان الغاضب جاي عليها من بوابة السرايه وقفت وره تميم و هي مسكه فيه پخوف وبكاء شديد 
زيدان پغضب بتهربي... مين انا والله وجه اليوم اللي تقعي فيه تحت ايدي واخد حقي منك يا 
تميم بعصبيه لو ليك الحق يبقي عنده هوا مش بنتك 
نيللي بصوت مرتفع و هي بتجري عليهم الحقي يا ليالي بنتك بټعيط 
بصلها الكل پصدمه شديدة و ذهول و كانت الصدمه الاكبر ل مراد قرب منها يمسكها وقف قدامه تميم يمنعه
الفصل الرابع والعشرون
مراد قرب عليها پغضب مكتوم وقف قدامه تميم يمنعه بصله مراد بحد و اتكلم بعصبيه أنتي منزلتيش... اللي في بطنك 
مكنش باين منها حاجه بسبب انها كانت مستخبيه ورا ضهر تميم اللي بيبصله پغضب رهيب 
مراد بصوت مرتفع غاضب ما تنطقي و تردي عليه أنتي هربتي... من غير ما تنزلي... اللي في بطنك زاد عصبيته لما مردتش عليه اتكلم بصوت جمهوري انطقي اه و لا لا اللي جوه دا ابني 
ليالي اتنفضت بړعب و بصتله پغضب و اتكلمت بعصبيه أنت جاي ليه يلا امشي من هنا 
مراد بصلها بتحدي و اتكلم بعصبيه جاي اخد مراتي اللي فهمتني انها نزلت... ابني اللي في بطنها 
تميم قرب عليها بندفاع مراتك مين أنت اتهبلت 
رفع حاجبه بضيق و غيره من عصبية تميم و اندفاعه و ليالي اللي بتتحامه فيه دا خله قلبه يولع... من الغيره ليالي مراتي اتجوزتها من ست شهور بعد ما هربت من اخوها
اتسعت عين تميم من الصدمه بص ل ليالي پألم و دموع بتلمع في عنيه اول مره تشوفهم فيه 
قربت عليه پصدمه و هي بتحاول تتكلم قالت بالعافيه الكلام اللي بتقوله دا صحيح 
زيدان بهدوء ايوا صحيح انا مش هتلقي حد يحبك اكتر من مراد هو جه و كلمني و اعترف بغلطه و انه ندمان و قد اي هو بيحبك عشان كدا جوزتهولك 
ليالي بدموع طب و انا فين رأي جوزتني ليه من غير ما حتا تاخد موفقتي الجوازه دي بطله لانها من غير موفقتي
مراد هتوافقي يا ليالي احنا بقا بنا اطفال و ابني او بنتي هما اللي هيخليكي توافقي 
سبتهم و دخلت المنزل لما صوت بكائها زاد راحت عند
فردوس و شالتها على ايديها و 
دخل مراد وراها هو و زيدان و عادل ومعاهم تميم خبطت فردوس على صدرها بخضه اول ما شفتهم رمقها زيدان بعصبيه وفضل الصمت 
ليالي بصت ل مراد پغضب أنت ايه اللي جابك ورايا امشي اطلع برا مش عايزه اشوفك 
مراد بصلها پصدمه بس معلقش على كلامها لانه كان عارف و متاكد ان ردت فعلها هتصدمه قرب منها و بص على بتول بحب كبير و لسه هياخدها من ايديها بعدت عنه و هي بتبصله بحد و بتتكلم پغضب اياك تقرب من بنتي أنت فاهم
مراد بس دي بنتي يا ليالي و انا ليا فيها زيك بالظبط و حقي انك متحرمنيش منها كفايه انك فهمتيني الفتره دي كلها أنها ماټت و كنتي عايزه تحرميني منها
ليالي مسكت بتول بقوة و اتكلمت پغضب لا مش حقك يا مراد عشان دي بنتي انا و بس أنت ملكش حق فيها واوعى تنسى أنت عملت فيه ايه و لا هي جت ازاي أنت خرجت من حياتي خالص يوم ما رفضت تتجوزني... و جاي دلوقتي تقولي ندمت و تقولي دي بنتي و انا ليا حقوق فيها أنت متعبتش فيها و لا تعبت في فترة حملي بيها و مكنتش ليها اب في اكتر وقت انا كنت محتجالك فيه و لا هتكون أنت بقيت بالنسبالي مېت... يا مراد و مش هتكون غير كدا بالنسبالي وبالنسبه ل بنتي يلا اطلع برا و امشي من حياتي انت ليه مصمم كل ما استقر و اقول الحياة بدات تفرحني تيجي تعكر حياتي امشي يا مراد من هنا و اعتبرنا مش موجودين 
مراد بصلها بالم و اتصنع الجمود خلصتي كلامك يلا اطلعي لمي هدومك أنتي وبنتي من غير كلام عشان نمشي من هنا انا مش هسيبك هنا ثانيه واحده مش هسمحلك تبعدي عني و مش هسمحلك تحرميني من بنتي تاني 
ليالي بعصبيه مش جايه معاك في حتا و انت هتمشي و هطلع برا دلوقتي لوحدك 
مراد كور ايديه و هو بيحاول يتحكم في غضبه يلا يا ليالي مش هعيد كلامي كتير و بلاش تختبري صبري اكتر من كدا و كفاية اوي انك هربتي... و لسه بنتي عايشه في بطنك و اخوكي فهمنا غير كدا 
بتول بدأت ټعيط لما صحيت مفزوعه على صوتهم العالي بصلها مراد بهدوء هاتيها انا هسكتها عقبال ما تلمي هدومك 
ليالي مسكت فيها اكتر و هزت
راسها بمعنى لا پخوف
مراد پغضب ليالي انا ابوها فاهمه يعني ايه ابوها هتيها واطلعي لمي هدومك و متخلنيش اخدها منك بطريقه مش
هتعجبك 
حبيبه صعب عليها شكل مراد رغم ان كلامه معجبهاش بصت ل ليالي المړعوبه بهدوء اديله بنته يا ليالي هوا ابوها مينفعش تمنعيها عنه 
بصتله ليالي لحضات پخوف بس ادته بتول و هي مطمنه نوعن ما من وجود اهلها و ابتسم بحب و هو حاسس بمشاعر كتيره و غريبه عليه يمكن عشان اول مره يبقا اب و يشيل قطعه منه من الانسانه الوحيده 
مراد بصلها بابتسامة أنتي لسه واقفه عندك اطلعي لمي هدومك عشان نمشي قدمنا طريق سفر طويل 
قطعه صوت جلال اللي دخل من الباب بهدوء بس ليالي مش هتمشي من هنا و لو أنت اتجوزتها حقيقي وريني قسيمة الجواز 
خرجها عادل من جيب الجاكت عامل حسابي و جيبها معايا و انا جاي عشان عارفك كويس يا جلال 
اخد منه القسيمه واتاكد انها حقيقية بصله و اتكلم ببرود شديد قسيمة الجواز مظبوطه بس برضو ميمنعش ان ليالي مش هتتحرك من هنا و تروح معاكو محدش هيغصبها على حاجه 
عبدالله روحي يا ام عامر مع امك جهزه السفره عشان الجماعه ياخده وجبهم و يمشه زي ما قال مراد لسه قدمهم طريق طويل عقبال ما يوصله
زيدان اضيق من طريقة تردهم ليالي راحت عند مراد خدت منه بتول و رجعت وقفت مكانها جنب والدتها 
جلال هخلي قسيمة الجواز دي معايا أنتوا عرفين البنت لسه متسجلتش و هنعوزها واحنا بنطلعلها شهادة الميلاد بس اول ما اسجلها هبعتهالك على طول 
بصله عادل پغضب و هو خارج مراد حصلني على العربيه 
بصلها مراد نظرة اخيره و خرج و هو قلبه معاها هي و بنته هو و زيدان 
عبدالله فين الغداء لسه مجهزش ليه 
قعدت ليالي على الاريكه و هي بصه ل تميم الواقف قدامها متابع الحوار بصمت راحت فردوس و حبيبه يجهزه الأكل و جلال طلع غرفته و عبدالله دخل المكتب 
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.. 

عامر بقلق تعالي نروح عند الدكتور نطمن عليكي 
ندى بتعب لا مفيش داعي هقوم اروح الحمام و هبقي كويسه 
قامت من جنبه راحت الحمام بصلها عامر بقلق سمع صوت جاي من الحمام 
جري عامر على الحمام بفزع في ايه مالك افتحي الباب 
ندى بړعب مش عارفه 
فتح الباب و دخل اول ما ندى شفته جريت عليه 
عامر
بقلق في ايه... حصلك حاجه 
ندى پخوف صرصار 
وقف في مكانه بصصلها بذهول ثواني يستوعب و دخل في نوبة ضحك على طفولتها لدرجة ان عينه دمعت من الضحك 
ندى بتذمر طفولي والله بتضحك عليا 
سكت و بصلها في عنيها بجمود ينفع تجري و أنتي حامل هتبطلي امتا حركات العيال اللي بتعمليها دي و عقلك يكبر دا كله عشان صرصار 
نزلت رأسها في الأرض بأسف رجع شعره للخلف محاولة التخفيف عن غضبه كلمت الدكتوره و قالتلي تخدي مسكن عادي 
فتح درج الكومود طلع حبوب مسكنه خدتها ندى بصمت ونامت على السرير و ادته ضهرها لفها ليه و هو بصصلها في عنيها بحب متزعليش 
اكيد انا مقصدش اجري عشان اضر اللي في بطني ياريت تبقى عارف أنت بتقول ايه يا عامر قبل ما تتكلم
في المديريه رجع بضهره ل الخلف بارهاق فتح عينه لما سمع صوت خبط على الباب و الظابط دخل بحترام 
اسامه بابتسامة ازيك يا باشا عامل ايه 
خالد الحمدلله في اي جديد 
اسامه حط قدامه ملف و اتكلم بجديه في جديد بخصوص العربيه اللي خبطت... الهانم الصغيره دا عنوان واحد من الرجاله اللي كانو في العربيه الكاميرات اللي في المكان قدرة تجيب وشه و بعد تحريات كتير عرفنا ان عليه احكام في سبع قواضي قبل كدا منهم قواضي تحرش... و سرقه و مشاغبه و اخر حاجه كان ضارب... واحد بالمطوه... و لسه خارج من السچن بقاله تسع شهور 
خالد قام و هو بياخد مفتاح العربيه جهز نفسك هنروحله دلوقتي 
اسامه خمس دقايق هجهز الرجاله و هجي وراك 
خالد بصله بمقطعه لا مش عايز حد يعرف هروح انا و انت
اسامه باستغراب بس يا خالد المنطقه دي خطړ 
خالد بعصبيه واحنا من امتا بيهمنا المنطقه او المكان احنا رايحين شغل مش رايحين نلعب خلص يلا و تعاله ورايه 
خرج
خالد العربيه فتح الملف شاف عنوانه و عرف عنه كام معلومه لغيط اما اسامه جه وركب العربيه معاه في الطريق رن تليفون خالد و هو سايق شاف اسمها و استغرب رد على طول 
خالد بقلق مروه فيه حاجه حصلت أنتي كويسه
مروه باستغراب لا الحمدلله مفيش حاجه بس برن اطمن عليك متحسسنيش اني مبرنش غير لما بيكون في حاجه 
خالد بص ل اسامه و رد
عليها بهدوء انا الحمدلله أنتوا كويسين 
مروه اه الحمدلله مالك صوتك متغير ليه أنت اللي في حاجه 
خالد بهدوء في الشغل يا مروه عايزة يبقا صوتي عامل ازاي انا ممكن اتاخر انهارده لان عندي شغل كتير هخلص شغل و هرجع اكلمك سلام 
قفل معاها و دخل الحاره اللي الجاردي ساكن فيها ركن عربيته على جنب قبل البيت بمسافه طويله و بصله و هوا بيأكد على الس لاح خليك هنا و لو حصل اي حاجه عرفني و انا لو اتاخرت عليك اكتر من نص ساعه تكلم الدخليه و تدخلي بالقوة
اسامه بعتراض رجلي على رجلك مش هسيبك تدخل لوحدك احنا مش ضمنين مين اللي جوه و لا ايه اللي ممكن يحصل 
خالد و هو نازل من العربيه وعشان احنا مش ضمنين مين اللي جوه خليك أنت هنا عشان لو حصلي اي حاجه تبقا أنت موجود مش هندخل احنا الاتنين و نضيع مع بعض
سمير بقلق ربع ساعه و هدخلك
هز راسه بهدوء و قفل العربيه و دخل الشارع قرب عليه شاب و هو بيحك في انفه و واضح عليه انه شارب 
تؤمر بحاجه يا باشا 
بصله خالد من تحت النضارة بجمود الأمر لله كان فيه واحد هنا و اخد منه معاد و جاي اشوفه اسمه اشرف 
شاور الشاب بيده البيت اللي هنا دا يا باشا الدور التالت 
هز راسه بهدوء و مشي دخل البيت بصله بقرف و طلع خبط على الباب بهدوء فتحله اشرف و اول ما شافه كان هيقفل الباب بس خالد ضربه... برجليه و دخل مسكه و فضل يضرب فيه لغيط اما وقع على الأرض مسكه خالد من التشرت بتاعه قومه و زقه وقع على الكرسي 
خالد بصلها پغضب رهيب مين اللي اتفق معاك ټقتل... اختي
الفصل الخامس والعشرون
خالد بصله پغضب رهيب نظرة مين اللي اتفق معاك على قتل... اختي 
شريف بصله پخوف و بدأ يعرق خالد بعصبيه شديد جاوب على سوالي و من غير لف ودوران 
شريف پخوف معرفش... معرفش 
خالد پغضب انا لغيط دلوقتي مش عايز اتعصب... عليك هتقولي كل حاجه و لا أنت عارف انا ممكن اعمل فيك ايه شكلك متعرفش كويس مين خالد الغول و انا هعرفهولك 
شريف
پخوف ايوا اعرفه هو مين الاتفاق كان قدامي البشمهندس حامد هو اللي جه و اتفق معايا انا و الرجاله على مۏت... اختك. 
خالد بصله بأنتباه و اتكلم بحد هو عايز ندى ټموت... ليه 
شريف پخوف شديد لا مقلش اسباب هو بس طلب مننا وادنا فلوس نطلع عليها و هي خارجه من المدرسه نضربها پالنار... و نجري بس اللي حصل ان ابن خالها جه و خدها من المدرسه و مكنش قدمنا حل غير اننا نخلص على الاتين ولما تفاده ضړب... الڼار و العربيه اتعطلت بسبب الړصاصه... اللي
جت في كوتش العربيه خبطنه العربيه و جرينا 
خالد پصدمه و زهول حاول اخفائه وايه تاني 
شريف بتوتر شديد مفيش اي حاجه تانيه انا قولت كل اللي اعرفه 
خالد بصله بشك لما لاحظ توتره مسك المسډس و حطه على دماغه و بصله نظرة ارعبته شكلك مش عايز تنطق و هطر استعمل معاك طريقه تانيه بص انا لغيط دلوقتي ماشي معاك كويس هتلعب عليا و تسوق فيها العوق افعصك تحت رجلي و أنت شوفت بعينك انا اقدر اعمل ايه 
شريف بلع ريقه پخوف شديد حامد هو اللي اتفق مع محمد واحد من الرجاله انه يضرب... عليك ڼار بس أنت اتصبت اصابه سطحيه و متأذتش جاب واحده من اللي شغلين عندك في البيت و هددها انها تدخل الخدامه الجديده من غير ما حد يحس بيها و تقول لو حد سألها انها قربتها و هي وافقت لما هددها بولادها و الشغاله اللي جت جديد هي اللي حامد متفق معاها تحطلك سم في الأكل او العصير و كل حاجه متسجله صوت و صوره لانها كانت بيتم في المخزن بتاعه اللي في السيده 
خالد اللي حصل دلوقتي واني جيت هنا لو حد عرفه يبقا اخر يوم في حياتك تمام 
بص جنبه على الطفل اللي واقف مړعوپ عند باب غرفة وشاور عليه وعلى حيات ولادك 
شريف پخوف شديد تمام يا باشا مش هتكلم بس ابوس ايدك متأذنيش انا وابني 
خالد لو سمعت الكلام انا هحميك انت وابنك 
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم..
مروه بصت في الساعه بقلق و حاولة تاني ترن على ريتاج بس مردتش لبست و نزلت تدور عليها و هي مېت من الړعب لانها نزلة الدرس و اتأخرت جدا و تلفونها مقفول
مروه نزلت تحت و طلعت بعربيتها تحت نظرات الاستغراب من توحيده اللي كانت قاعده في الجنينه 
طلعت بعربيتها و هي كل شويه تحاول ترن عليها بس طلعت قدامها
واحده كانت معديه الطريق فجأة داست فرامل ووقفت بسرعه قبل ما توصل للبنت و نزلت ليها شفتها واقفه و سنده على العربيه و بالايد التانيه مسكه جنبها 
مروه پخوف أنتي كويسه حصلك حاجه بجد انا اسفه بس أنتي اللي طلعتيلي معرفش منين 
البنت بصتلها بتعب شديد و اتكلم بصوت متقطع الحقيني مش قادره جنبي بيوجعني 
مروه اركبي اوديكي المستشفى نطمن عليكي 
صړخت پألم و هي بتتململ قدمها من التعب مش هقدر انا مريضة كلى و محتاجه الدواء دا في صيدليه قريبه من هنا على اول الشارع هتيهه و انا لما بخده بتحسن 
مروه پخوف شديد طب اركبي نروح الصيدلية 
البنت قعدت على الأرض و هي بتتمايل من
الألم مش قادره اتحرك روحي هتيه و انا هستناكي هنا بسرعه 
خدت منها مروه علبة الدواء و مشيت
راحت الصيدلية اللي جنب المكان اللي هي كانت فيه 
مروه لو سمحت عايزه الدواء دا بس بسرعه البنت بټموت برا 
الدكتور بس الدواء دا غالي معاكي تدفعي 
مروه بعصبيه و هي بتدور في الحقيبه بقولك بسرعه البنت بټموت... هاته و هتاخد فلوسك 
جبلها الدكتور علبة الدواء وادته الفلوس و خرجت من الصيدلية و هي بتجري وقفت عند عربيتها باستغراب ان البنت مش موجوده فتحت الباب عشان تركب أتفجأة بيد صلبه مسكه ايديها اللي مسكه بيها الدواء بع نف
على فين يا حلوه 
مروه پغضب ممذوج پخوف شديد و هي بتشد ايديها اتكلمت بعصبيه أنت مين و ازاي تمسك ايدي كدا سيب ايدي بقولك 
شدد على قبضة ايديها و هو بياخد منها علبة الدواء وبيبصلها بحد بتتعاطي مخډرات... يعني مش باين عليكي 
زقها كانت هتقع لو لا أنها سندت على العربيه 
الظابط خدها يابني على البكس و حد يجي ياخد عربيتها دي ورانا اما نشوف حكيتها اي دي كمان مش عارف ايه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي مليته البلد 
خبط على العربيه بعصبيه يلا يبني هنفضل واقفين هنا كتير 
مروه پخوف و هي بتبعد ايد العسكري اللي مسك ايديها لا لا حضرتك العلبة دي مش بتعتي والله ما بتعتي دي بنت هنا كنت هخبطها و قالتلي انها تعبانه و عايزه الدواء دا والله انا واحده محترمه و مش بتعاطى... اي حاجه 
هز راسه بلا مباله في القسم هتبقي نعرف كل حاجه خدها يبني
خبطت على باب الحجز بدموع يا شويش والله انا مظلومه و علبة الدواء مكنتش بتعتي 
العسكري بعصبيه ما تبطلي صدعتيني من ساعت ما جيتي و انتي مش بمبطلع ندب 
مروه بتعب انا عايزه اقابل الظابط خالد الغول انا مراته 
بصلها العسكري بضيق وكمان بتكدبي بقا أنتي مرات حضرت الظابط خالد روحي اقعدي و بطلي كلام كتير دماغي صدعت منك الله 
مروه بصت وراها پخوف من المسجين اللي معاها في الحبس 
ست من اللي في المكان جرا ايه يا نغه ما تيجي تقعدي زي بقيت النسوان و تهدي كدا مش عارفه انام ساعه قبل الترحيل 
ضحكت سيده تانيه ضحكه خليعه ولا عشان عمللي ضوفرك و لبسه لبس غالي تبقي محترمه 
قربت عليها سيده تاني إلا قوليلي تطبيعي دا كله ولا عمليات تجميل 
مروه في ايه حضرتك
صړخت مروه بفزع و انكمشت على نفسها و هي بترجع ل ورا پخوف لما لقت الستات دول جايين ناحيتها صړخت بهستيريه و خوف بكل قوتها خالد... خالد 
صړخت بأسمه لحد ما حست ان احبالها الصوتيه هتتقطع واحده منهم مسكت دراعاتها من ورا و التانيه حطت قماشه في بؤها و قالت للتانيه بقسۏة يلا يا مرا شوفي شغلك 
مروه الباب اتفتح بقوة لدرجة انه خبط في الحيطة بشده بصلها و الصدمه مرسومة على وشه و هو شايف مراته الدموع مغرقة وشها و بصوت جمهوري عڼيف قال إنتوا بتعمله ايه يا شوية 
مروه اول ما شافته فقدت قواها و نطقت بوهن رهيب خالد 
الست بارتجاف و هي شايفه الظابط التاني اللي دخل پخوف يا بيه انا معرفشي حاجه ام فتحي هي اللي طلبت مني كدا و دفعتلنا فلوس عشان نعمل كدا 
مين ام فتحي انطقي بدل ما اطعلك على قپرك 
ام فتحي اتنفضت في مكانها پخوف والله فيه بيه كدا جالي الحاره و طلب مني اعمل كدا و انا و الحريم ظبطنه الخڼاقه عشان حد
يبلغ علينا و نجي القسم اللي الهانم هتيجي فيه بس مكناش نعرف انها مراتك يا بيه 
صړخ فيها و عصبيه الدنيا كلها اتجمعت فيه و الشړ كان بيتطاير من عنيه تعرفي اسه 
بلعت ريقها بړعب و بدأت تعرق من الخۏف ايوا يا بيه اسمه سالم 
خالد محسش بنفسه غير و هو بيرفع ايده و بيضربها... على وشها بقلم عڼيف و تكلم بقسۏة نولتي شرف اول مرا ټضرب... على ايد خالد الغول دا لو هنعتبر ان الهواء دا ضړب يعني أنتوا لسه مشوفتوش وشي التاني و انا هوريهلكم 
مروه كانت هتقع من طولها لولا ايد خالد اللي سندها وغلاوتك هخليه يندم ولا هعمل حساب صلة الډم... ولا القرابة و هطربق الدنيا على دماغهم كلهم 
ازداد بكائها و بعدت وشها عنه و اتكلمت بصوت مرتعش كانوا... ع عايزين يق ېقتلو ابني
من هنا 
اشربي العصير الأول و هنخرج من هنا 
مروه بصتله بنتباه شديد والقضيه اللي جايه فيها 
روحت المكان و فرغة الكامرات اللي موجود هناك بس التسجيلات كانت ممسوحه بس لحظة كاميرا في مكان مش وضحه اوي هي دي اللي قدرنا نعرف منها اللي حصل ودلوقتي هما بيدوره على البنت و قبضه على الدكتور 
مروه پخوف أنا خاېفه عليك يا خالد اعمامك مش هيسبونا وزي ما دخلوني السچن ممكن يأذه اي حد فينا تاني 
خالد بهدوء متخفيش مفيش حاجه هتحصل تاني بس اشربي العصير عشان ريتاج قلبه الدنيا عليكي 
في صباح تاني يوم كانت ليالي نزلة على السلم مع ندى و هي شيله بتول و هي نزلة شافت الخدامه بتفتح باب السرايه و بيظهر شاب معاه اوراق قربت عليه ليالي بستغرب خير حضرتك في حاجه 
أنا جاي من محكمة الأسرة دكتور مراد الچرحي طالب زوجته المدام ليالي الچرحي في بيت الطاعه
الفصل السادس والعشرون
بعد مرور تالت سنين كانت ليالي نزلة و هي شايله بتول مع ندى و هي نزلة شافت الخدامه بتفتح باب السرايه و بيظهر شاب معاه اوراق و بيسأل عليها 
قربت عليه ليالي بأستغراب خير حضرتك في حاجه 
أنا جاي من محكمة الأسرة... دكتور مراد الچرحي طالب زوجته المدام ليالي الچرحي في بيت الطاعه 
بصتله ليالي پصدمه و اتكلمت بعصبيه ايه الكلام اللي أنت بتقوله دا 
حضرتك انا معايا ورق من المحكمه... يثبت بكدا و لو سمحتي امضي هنا على الدعوه 
جلال من الخلف ببرود أنت اللي بدأت يابن الچرحي ليالي اطلي لمي هدومك أنتي و بنتك هتروحي ل جوزك 
ليالي هزت رأسها بنفي و اتكلمت ببعض الخۏف خالي أنت هتسبني اقعد معاه بعد اللي عمله فيه 
ملس على ضهرها بحنان مفرط مټخافيش يا حبيبتي أنا مش هسيبك هما يومين و هرجعك هنا تاني بس اطلعي لمي حاجتك أنتي و بنتك هوصلك لغيط بيتك 
نزل عامر قرب عليهم بقلق شديد في ايه يا ليالي مالك 
جلال بهدوء روحي أنتي اعملي زي ما قولتلك و انا هفهم اخوكي على كل حاجه 
ليالي طلعت بصمت غرفتها حطت بتول على السرير و دمغها عماله تجيب و تودي أزاي قدر يطلبها في بيت
الطاعه... و جوزهم عرفي... لمت شنطتها و عامر خدها و نزل و هي وراه شايله بتول 
بدموع هتوحشيني اوي يا ماما 
فردوس بدموع وأنتي كمان يا قلب ماما خالي بالك على نفسك أنتي و بنتك و عامر هيرجع معاكي هو و ندى عشان يطمن عليكي أكتر 
مسحت دموعها و خرجت مع جلال في عربيته و العربيه اللي وراهم كانت فيها عامر و ندى 
جلال بصلها بطرف عينه بارتباك ليالي... بصي يا حبيبتي دلوقتى بقا جوزك من مراد رسمي أنتي دلوقتي تميتي سنك القانوني و ابوكي جوزك ل مراد راسمي المره دي لأنه وكيلك و هوا الواصي عليكي 
ليالي بحزن أنا عايزة اطلق... منه مش عايزة اعيش معاه 
مش هنعرف نعمل اي حاجه دلوقتي بعد ما الدنيا اتقلبت لما جوزك بقا راسمي و طلبك في بيت الطاعه... انا قولتلك كتير ارفع عليه قضية و تطلقي بس أنتي كنتي بترفضي 
ليالي بدموع اعمل ايه يا خالي ارفع قضية عشان بابا يتحبس... انا مستحيل اعمل فيه حاجه زي كدا هو مهما كان ابويا و لازم اخاڤ عليه و احترمه مهما كان ايه اللي حصل
جلال بصلها بابتسامة و رجع بص ل الطريق... بعد ساعات 
وصله قدام منزل زيدان نزلت ليالي و هي بصه ل المنزل
پخوف و عدم ارتياح كل ذكرياتها بدأت تتردها دخلت مع جلال و هي بتقدم رجل و تاخر رجل و طلعت
وقفت قدام الشقه رن جلال الجرس فتح مراد بعديها بثواني بصلها بشتياق 
جلال بصله نظره مراد معرفش يفصرها و اتكلم ببرود ادخلي يا ليالي مع جوزك الحق انا ارجع البلد
ليالي بصتله پخوف ليه يا خالي خليك معانا انهارده 
جلال بصلها بابتسامة مش هينفع يا حبيبتي عندي محكمه بكرا الصبح يدوب الحق اوصل
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم..
مشي جلال قفل مراد الباب و هو مركز مع ليالي اللي باين عليها الخۏف و الړعب مسك ايديها بحب و اتكلم بدموع أخيرا بقيتي معايا و تحت سقف واحد لو تعرفي أنا كنت عايش ازاي السنين دي كلها هصعب... عليكي شوفتي خسيت ازاي و دقني طولة مكنتش بعمل اي حاجه غير اني استناكي ترجعي 
مش بحبك بس أنا بعشقك تخطيط كل مراحل العشق معاكي 
ليالي خاڤت تبعده عنها عشان بتول اللي 
مراد رجع شعره للخلف محاولة التخفيف عن غضبه و قال بعصبيه ادخلي يا ليالي غيري دي بنتي انا مش هخدها و اهرب زي ما عملتي و ياريت تحاولي متمنعنيش عنها 
سبته و سحبت حقبتها دخلت
غرفة النوم لأنها عارفه الشقه كويس طلعت ملابسها و هي و بتول رتبتها في الدولاب واتفجأة أن مراد جيبلها سرير و اغراض ليها كتير خدت بيجامه و دخلت الحمام خرجت بعد فتره اتلقته واقف عند سريرها بيحط بتول فيه بعد ما غيرلها هدومها
لف وشه بصلها للحظات... و هو تايه في جملها و رقتها شكلها و جسدها اللي اتغير عن الأول بكتير فاق على نفسه و اتكلم بهدوء انا طلبتلك اكل اكيد مكلتيش حاجه 
ليالي بصت على رجله اللي واقف عليها
 

تم نسخ الرابط