ليالي العشق بقلم حبيبه الشاهد

لمحة نيوز

الاول
الاستاذه اللي قاعده سرحانه ورا دي تتفضل تقوم 
بصت حوليها ورجعت بصتله بتوتر شديد أنا يا مستر 
ايوا أنتي اتفضلي قومي تقدري تشرحي اللي كنت بقوله دلوقتي 
بصت في الأرض بخجل أنا اسفه يا مستر مكنتش مركزه مع حضرتك 
خبط على المسند اللي قدامه بعصبيه أمال كنتي مركزه مع مين يعني أنا اتعب واشرح وحضرتك مش مركزه معايا اتفضلي اخرجي برا 
بصت لنظرات الطلبة بأحراج يا مستر 
من غير كلام اتفضلي اخرجي وخدي شنطتك وحاجتك معاكي 
أخذت حقبتها وخرجت من الفصل بدموع من أحراجها قدام كل الطلبه وقفت قدام الفصل لغيط أما الحصه خلصت 
أنسه ليالي
بصتله پخوف شديد نعم يا مستر علي
لو لقيتك تاني مش مركزه معايا في الحصه انا هبعتلك انظار لانها مش اول مره تبقي سرحانه ومش مركزه في الشرح
ميلت رأسها ف الأرض بخجل اخر مره 
أنا مش هكلم باباكي بس المره الجايه مش هتردد اني اكلمه اتفضلي ادخلي حصة مس سهام 
هزت رأسها بنعم ودخلت الفصل... في المنزل دخلت ليالي العماره اتسحبت على السلم من قدام الشقه وطلعت فوق السطح شافت أبن عمها واقف بص وراه لما حس بحد طالع على السلم 
ليالي ايه اللي مطلعك فوق السطوح
رجعت شعرها ورا ودنها بارتباك ندى قالتلي اطلع فوق السطح بعد ما ارجع من المدرسه شكلها لسه مرجعتش من المدرسه 
انتوا مش بترجعه البيت مع بعض 
لا ساعات بفضل مستنياها وهي بتكون مشيت انا هنزل ولما تيجي هبقي اطلع عند عمي 
شاور على غرفة موجوده على السطح لا هي جت ومستنياكي في الاوضه اللي هناك دي 
وهي ايه اللي مدخلها الاوضه دي دي كلها كراكيب وتراب 
هي قالتلي هتستخبه منك عايزة تعمل فيكي مقلب بس انا قولتلك علشان مدوريش عليها كتير 
قربت على الغرفه فتحت بحذر شديد اتفاجئت بأحد من الخلف يدفعها للداخل وقعت على الأرض صړخت پألم دخل وقفل الباب بصتله ليالي بړعب و..
الفصل_الأول
ليالي_العشق
الفصل_الثاني
هبه والدت ندى ندى أنتي رجعتي من المدرسه
ندى بصت ل ليالي بارتباك ايوا يا ماما هقعد عند
مرات
عمي شويه وطلعه
لا تعالي عايزكي في حاجه وابقي انزليلها بعدين
حاضر همست بصوت منخفض علشان محدش يسمعها ليالي ادخلي انتي واوعي تقولي لحد لغيط أما نعرف هنعمل ايه وانا شويه وهنزلك
بصتلها ليالي ونزلت على شقتهم رنت الجرس ولحسن حظها أن اختها الصغيره هي اللي فتحت الباب دخلت على غرفتها وقفلت على نفسها الباب بالمفتاح وقعدت على السرير تبكي بنهيار وتلطم على وشها لغيط أما تعبت ونامت او بالاصح فاقدت الوعي.
بعد فتره استيقظت بتعب على صوت خبط شديد على الباب ثواني والباب اتكسر ودخل زيدان والدها قرب عليها پغضب مفرط مسكها من شعرها وصړخ في وشها 
وقفت فردوس قدامه وهي بتفك شعرها من ايده أنت اټجننت يا زيدان بتصدق كلام دا أنا بنتي عمرها ما تعمل كدا
زيدان بصوت مرتفع واهي عملت هي دي تربيتك انا هموتك يا 
دفعته بيدها بعيد عن ابنتها ابعد عن البت
خرج من الاوضه بعصبيه شديدة قعدت فردوس جنبها على السرير وخدتها في مسكت فيها ليالي بړعب وهي پتبكي بنهيار
مسكت فيها ليالي پخوف متسبنيش ونبي يا ماما
بدموع مش هسيبك يا ضنايا بس سبيني اكلم خالك يجي بسرعه محدش هيقدر على ابوكي
خرج من الغرفه وليالي بتترعش من الړعب وهي مسكه في والدتها پخوف شديد واعين زيدان المشتعله تنظر ليها من الحين للأخر
يتبع......... 
الفصل_الثاني 
ليالي_العشق
الفصل_الثالث
خبطت فردوس بصړيخ على الباب
لا ونبي يا زيدان البت ھتموت في ايدك... علشان خاطري متعملش كدا زيدان 
دخلت هبه وخلفها ندى بفزع على صوت صړيخ فردوس 
دخل خالد المنزل بفزع
من صوت الصړيخ في ايه يا مرات خالي بتصوتي ليه
فردوس برجاء الحق خالك بيضرب ليالي 
قرب عليها بسرعه ابعدي عن الباب 
رجعت فردوس للخلف كسر خالد الباب ودخل مسك ايد زيدان قبل ما تنزل عليها بص ل خاله بهدوء
خالي الامور مش بتمشي كدا سحبه للخارج تعالى معايا برا وقولي ايه اللي وصلك انك تضربها بالشكل دا 
هبه بقلق شديد قومي معايا يا فردوس نغير هدومها ونروح المستشفى بسرعه
كانت فردوس مسكاها جامد وهي بتهز رأسها برفض بنتي هتروح مني يا هبه علت نبرة صوتها عملت ايه في بنتك يا زيدان حسبي.. الله ونعم الوكيل
بلاش الكلام دا دلوقتي قومي معايا نشوفها وبعد كدا نتكلم ونشوف هنعمل ايه في المصېبه اللي وقعت على راسنا دي 
قامت فردوس بصعوبة من جنبها جابت... بنكتم بيه چرح كبير في دماغها و فوطه صغيره وطبق فيه مايه وبدأت تمشيها بلطف.. مكان الچروح وغيرتلها ملابسها هي وهبه وبدأت تحطلها مراهم على الچروح والعلمات
مراد مسك ايد ندى وسحبها... كان بيشدها وراه خرج من الشقه مسكت ايده پخوف شديد انت سحبني وموديني على فين يا ماما تعالي 
بصلها مراد نظرة ارعبتها امشي معايا بسكات ومسمعش صوتك خالص لغيط أما نطلع بتنا
لو نطقتي وقولتي حاجه
هزت رأسها وهي بصله بړعب دفعها وخرج من الغرفه و قفل عليها الباب بالفتاح من الخارج وهمس بضيق اعمل في المصېبه دي ايه ضړب على قلبه پعنف ياريته مكان اتفتح ولا حبك يا
ليالي بس انتي السبب أنتي
اللي خلتيني أعمل كدا
في الأسفل كان خالد في قمة غضبه من حديث خاله 
رفع وشه ل خالد بحزن شوفت يا خالد ليالي عملت فيه ايه اعمل ايه ولا اروح فين اسيب البيت وامشي من هنا
فتحت عنيها بتعب شافت فردوس قاعده جنبها ومڼهاره من البكاء جت تتحرك أتالمت بشده مسكت فردوس ايديها بلهفه
قومي يا حبيبتي قومي يا نن عيني عمله فيكي ايه مستكترينك عليا عايزين ياخدوكي مني أنا ممكن يجرلي حاجه من غيرك يا ليالي
ليالي پبكاء شديد كسرني اوي يا ماما ابص في عينك ازاي بعد كدا وانا شايفه الكسره فيها بسببي ياريتني كنت مۏت ولا اشوف النظرة دي ولا كنت شوفت راس ابويا وهي في الارض
معاش ولا كان اللي يكسر.. بنت المعلم زيدان ارفعي راسك أنتي معملتيش حاجه وحقك هيجيلك لغيط عندك
دخل زيدان عليهم بصلها بحد جهزي نفسك المأذون على وصول مراد ابن عمك هيكتب عليكي
يتبع.....
الفصل_الثالث
ليالي_العشق
الفصل_الرابع
بصلها المأذون پصدمه شديدة
أنتي موافقه تتجوزي يا بنتي 
ليالي بصت ل والدها بحزن ايوا يا مولانا موافقه اتجوز مراد ابن عمي 
المأذون باين على العروسه انها مغصوبه مش كدا يابنتي
هزت رأسها بمعنى لا أنا مش مغصوبه... على الجوازه دي أنا موافقه عليها 
عادل بشخيط ما تنطقي يا وليه ساكته ليه وفين ندى هي فين أنا مش شايفها من بدري
هبه بصت ل ليالي بدموع وبصت ل أبنها بحسره بنتي ندى متعرفش حاجه ولا نزلت اصلا 
عادل هتف بسخريه مراتك وبنتك عايزين يحطه رجلي انا وولادي في اي حاجه علشان نخسر بعض يا زيدان 
فردوس بحسره هي دي اخرتها
يا ام مراد... مش هقولك فين حساب العشره... ولا العيش والملح اللي اكلناه مع بعض حطي ندى بنتك مكان بنتي أنتي مش شايفه بنتي عامله ازاي مش هقول... غير حسبي الله ونعم الوكيل... فيكي انتي وولادك
وبكرا ربنا يخلص حقي أنا والغلبانه بنتي دي في عيالك
الاتنين
بصتلها هبه بدموع وصمت مسكها
عادل واتجه نحو الباب لا دا كدا كتير اوي عليا انا وولادي يلا يا مراد حصلنا 
خالد بسرعه استنى يا خالي عادي انا اللي هكتب على ليالي ادام مراد مش عايز 
بصله مراد بذهول... وهو شايف أنه بدل ما... يكسرها ويزلها قدامه وبعد كدا يتجوزها لأنه بيعشق التراب اللي بتمشي عليه وهو عمل كدا علشان... يضمن انها هتكون من ممتلكاته بس هي اللي بتنتصر عليه في الاخر أنت متجوز هتتجوز على مراتك ازاي
الشرع محللي اربعه وانا هتجوز ليالي وهقعدها في شقة أمي اللي تحت... اما مروه هتكون في الشقه التانيه اكتب يا مولانا يلا انا العريس 
بص المأذون ليها بحسره لانه... شايف صدق كلامها بس مش في ايده حاجه وبدأ في مراسم الزواج وأنها ب جملته الشهيرة 
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمعه بينكم في خير 
جملة كانت كفيله انها... تكسر... قلبها مليون حته وهي ماسكه في والدتها بسبب الألم التي تشعر به
خالد بجمود حصليني على تحت هستناكي في الشقه
سحبت ايديها من والدتها ومشيت وراه اوقفها صوت زيدان الغاضب استني عندك 
وقفت ليالي في مكانها... بصله خالد كمل زيدان بقوة من هنا ورايح ولا أنتي... بنتي ولا أعرفك وياريت تخدها وتمشو من البيت... أنا مش عايز المحها في البيت تاني 
حست بدوخه شديدة مسكها خالد قبل ما تقع بصلها بقلق شديد من... هيئتها شهقت هبه پخوف صړخت فردوس وهي بتجري عليها مسكها زيدان بمشاعر جافه اوعي تاني مره تقربي... عليها يا اما تحرمي عليا ليوم الدين بنتك ليالي ماټت من أنهارده
خالد ضربها على وشها بخفه ليالي فوقي يلا فتحي عنيكي 
شالها پخوف مفرط لما متلقاش منها اي... استجابه وخرج من الشقه... جه مراد يتحرك من مكانه پخوف شديد عليها بس وقف بثبات عكس اللي جواه..
نزل خالد للأسفل حطها في السياره وأنطلق وصل المستشفى في رقم قياسي بسبب السرعه اللي كان ماشي عليها دخل وهو شايلها بين ايده
دخلت هبه شقتها بحزن شديد التفتت حوليها بستغرب هي فين ندى أنا مش شايفها من بدري 
هتتلقيها في اوضتها بټعيط بسبب بنت عمها 
هروح اشوفها وانت ادخل ارتاح او شوف هتعمل ايه 
اتجهت نحو غرفتها جت تفتح الباب اتفاجئت أنه مقفول بالمفتاح خبطت على الباب بړعب ندى حبيبتي أنتي كويسه رودي عليا ندى أنتي سمعني 
قرب عليها عادل بالهفه في ايه ملها بنتك 
الحقني يا عادل البت قفله على نفسها الباب ومش بترد
خبط على الباب بقلق مفرط ندى أنتي كويسه ردي عليا انا بابا حبيبك 
وقفت قدام الباب واتكلمت من بين بكائها بابا أنت هتصدقني لو قولتلك... الحقيقه حتا لو كانت الحقيقه بتوجع 
هبه من الخارج بارتباك مش وقته الكلام دا يا ندى وافتحي الباب الأول انا مش عارفه قفله على نفسك ليه
بصلها عادل بستغرب عايزه تقولي ايه يا بنتي وأنا سمعك بس افتحي الباب 
لا يا ماما وقته أنتي هتفضلي مدريه عليه كل حاجه يعملها لغيط امتا زاد بكائها وهي بتسند بضهرها على الباب مش هعرف اخرج ابيه مراد... حبسي هنا وقافل عليا الباب بالمفتاح من برا والظاهر انه اخد المفتاح معاه
عادل خبط بيده على الباب پغضب وقفل عليكي الباب ليه هوا كمان
هقولك على كل حاجه بس انت اسمعني... أنا كنت متفقه مع ليالي تطلع فوق السطح علشان نهرب من المذاكره ونقعد مع بعض شويه... لان ماما بترفض اني اقعد معاها غير لما اخلص مذاكره وانا
بخلص وبنام... من التعب ومش بشوفها بس انا انهارده كان عندي درس عند ميس سهام ونسيت اقولها ولما جيت.
جري نزل على تحت انا رنيت عليك علشان اقولك بس سمعنا صوت صوات مرات عمي ونزلنه جري 
عنده 27 سنه ولسه عيل ميعرفش...
حاجه جه قدام الكل وقال مش أنا اللي عملت كدا شوفت... الكسره في عين اخويا الصغير ولا بنته شوفتي ليالي وهي واقفه مش قادره... تصلب طولها وانا اقول مرات اخويا منحوره ليه منك وعماله تدعي وتحسبن عليكي... انتي وابنك وأنتي عارفه وكدبتي يا هبه على اخرت الزمن تكدبي
ندى بصوت مرتعش ضړبني وحبسني هنا علشان مقلش حاجه لحد بس أنا مقدرتش انت لازم تعرف علشان تتصرف يا بابا بالله عليك ما تخلي عمي يعمل ل ليالي حاجه هي مش بيدها اللي حصل 
دخل مراد الشقه بصله بستغرب في ايه يا بابا صوتك جايب اخر الشارع ليه
قابله عادل بلكمه قوية في وشه صړخت هبه وجريت عليهم فقت مراد من تحت ايد عادل پخوف شديد عليهم
عملت ايه يا وس عملت ايه في بنت اخويا 
بصله مراد وهو حاطط ايده على خده بزهق هوا انا هفضل اعيد في الكلام كتير... معملتش حاجه ولا جيت جنبها اصلا دي عيله كدابه عايزه تلبسها لاي حد كدا وخلاص 
طيب نحسبها بالعقل لو ليالي بتتبلى عليك اختك برضو هتتبلى عليك وتكدب هي وأمك 
كور ايده من شدت الڠضب دي واحده كدابه هتصدقها هي وتكدبني انا
مد ايده بعصبيه فين المفتاح بتاع اوضة اختك
مش هدهولك ولا هتفتح الباب سبها كدا محپوسه في الاوضه من غير اكل ولا شرب 
مراد بصله پصدمه شديدة أنت بتضربني
مسكه عادل من لياقة قميصه دا انا هضربك واكسر راسك بس افتح واشوف اختك عملت فيه

ايه الاول هات المفتاح بقولك 
أنت بتضربني علشان دي
بصله بقوة وطلع المفتاح نتشه من ايده پغضب واداه ل هبه روحي افتحي الباب 
اخذت منه المفتاح بلهفه وجريت فتحت الباب وأتفجأة ب
يتبع.... 
الفصل_الرابع 
ليالي_العشق
الفصل_الخامس
بصتلها پصدمه شديدة من وشها... الأحمر صوابعه معلمه على خدها شافيفها... الورمه جسمها عليه كدمات
ضړبت على صدره بشهقه مين اللي عمل فيكي كدا يابنتي
هبه وخرجت بصلها عادل وحاول يتحكم في غضبه هو اللي ضړبك كدا 
بصت ندى ل مراد بړعب وهي بتهز رأسها بمعنى لا هبه بحنان اهدي يابنتي اهدي ياقلب امك قلبك هيقف من العياط 
عادل اتك على كل حرف بيخرج منه مش هعيد كلامي مرتين... مراد هو اللي ضړبك بالمنظر ده
اتكلمت من بين بكائها پخوف شديد ايوه يا بابا 
لكمه عادل پغضب مفرط كنت هتمۏت اختك هي دي اخرت تربيتي ليك... ټضرب اختك جبت القسۏة دي كلها منين امشي اطلع برا بيتي مش عايز اشوف وشك هنا تاني 
شاور عليها مراد بعصبيه عايز تطردني علشان دي هي اللي بنتك... ولا أنا اللي ابنك المفروض.. تتردها هي برا البيت مش انا مش كفايه استحملناها السنين دي كلها 
هبه بصړيخ مراد اخرص مش عايزة اسمع صوتك تاني 
مش هسكت ندى مش بنتك... ولا هي اختي ايه
بصلها مراد بندم قربت عليه ندى بدموع هوا ايه معني الكلام اللي أنت بتقوله دا 
هبه بدموع أنتي بنتي يا ندى أنتي عارفه مراد مش يبيقي واعي للكلام اللي بيقوله وهو متعصب 
أنا
واعي لكلامي اوي يا ماما... ندى مش اختي ولا بنتك علشان تديها الحب ووقتك كله
وتنسيني ايوا زي ما بقولك انتي مش بنتها انا لقيتك وأنا صغير في ال زباله اللي قدام مدرستي 
حست ان رجليها بمقتش شيلها مسكها عادل قبل ما تقع وبصلها بدموع أنتي بنتي يا ندى... متصدقيش الكلب دا امشي اطلع برا بيتي مش عايز اشوف خلقتك تاني أطلع
ندى بصت
ل عادل وبصت ل هبه برفض
ماما هوا بيقول ايه 
مراد قوليلها يا ماما انها مش بنتك وانا الوحيد اللي ابنك 
ضړبته بكل قوة عندها بصړيخ أنت ايه يا اخي... شطان عايز تضمر كل اللي حوليك... بسبب كرهك حبك ل ليالي ورفضها ليك خلاك أناني اعماء القلب عايز توجع كل اللي حوليك زي ما أنت اتوجعت منها
صړخت ندى بړعب اول ما شافت هبه بتقع على الارض فاقده الوعي جريت عليها مسكت وشها بين ايديها پخوف شديد 
ماما ردي ليا ماما ونبي فوقي بصت ل والدها بدموع ماما مبتردش ليه يا بابا
عادل وهو بيشلها ابعدي كدا يا ندى واطلبي الدكتور بسرعه
حطها على السرير برفق ومسك ايديها يدعق فيها وهو بيحاول يفوقها بكل الطرق بعد فتره من الوقت
الطبيب ضغطها مش مظبوط لو فيه مشاكل او اي حاجه ياريت تبعدوها عنها على الاقل الفتره دي لغيط أما تبقي كويسه 
بصلها عادل بحزن شديد شكرا يا دكتور 
مفيش شكر يا معلم دا شغلي عن اذنكم 
خرج الطبيب مع عادل وفضلت ندى جنب والدتها وهي وپتبكي من خۏفها عليها وعقلها مشغول بكلام مراد
فضل خالد واقف في ممر... المستشفى پخوف مفرط لأنها بقالها ساعات في غرفة الكشف... اول ما لمح الباب بيتفتح و الطبيب خارج جري عليه بسرعه
طمني يا دكتور ليالي عامله ايه دلوقتي 
الطبيبه بنبرة حاده أنت اخوها 
ينفع ادخل اشوفها 
تقدر تدخلها بس هي هتفضل معانا هنا فتره لان جسمها لازمه راحه تامه ودا افضل ليها عن اذنك 
دخل الغرفه شافها نايمه من... اثر المهدئ زي وشها شاحب عليه اثر اديها ورجليها متجبسين قطع تأمله ل معالم ملامحها رنين هاتفه 
ايه يا مروه في حاجه حصلت ولا ايه 
لا مفيش بس انت قولت رايح ل خالك تطمن عليه وجاي اتاخرت ليه 
اتنهد بتعب وهو بصصلها بحزن حصلت حاجه لما اجي هقولهالك 
ياريت تيجي لان اعمامك هنا وقلبين الدنيا وانا وماما مش قادرين عليهم 
خالد بقلق طب اقفلي وأنا مسافة السكه وهكون عندك
فردوس كانت قاعده على السرير ومڼهاره من العياط هانت عليك تعمل فيها كدا يا زيدان 
رفع عنيه بحزن شديد بنتك كسرت ضهري يا فردوس 
فردوس بدموع ورحمة امك وابوك بنتي معملت كدا ولو عايزني الحلفلك على المصحف... ان ابن اخوك هو اللي عمل كدا وندى قالت مش انت لما خرجت من الاوضه شوفتها 
بصلها بتركيز لانه شاف ندى قربت عليه فردوس بدموع انت شوفت ندى وهبه قالت انها منزلتش... علشان تكدب وتقول ان ندى مقلتش حاجه... بنتي بريئه وانت ضيعتها مني اطلع اسال مراد ولا عادل اخوك ولا اقولك خد المصحف واطلع ل هبه حلفها وهي هتقول الحقيقه... هي عندها ولايه وتخاف عليهم بس بنتي معملتش حاجه شوفتها كانت عامله ازاي كلم خالد اطمن عليها
ميلت على ايده سحب ايده بسرعه انتي بتعملي ايه 
مسكت ايده حس برجفت ايديها ابوس ايدك كلم خالد اطمن عليها اشوفها ماټت ولا لسه عايشه 
بطلي نحيب قلبك هيقف والسكر هيعلى عليكي 
انا ھموت لو بنتي جرلها حاجه كلمها اطمن عليها او شوفه خدها وداها فين ولا عمل فيها
ايه أنا خاېفه عليها
طلع التلفون من جيب الجلبيه ينفذ طلبها لانه ميقدرش يرفضلها اي حاجه وهي في
الحاله دي حاول يتواصل مع خالد وهو عنده أمل ان بنته تطلع بريئه بس مكنش خالد بيرد رزع التلفون بكل بعصبيه مبيردش
حطت ايديها على قلبها پخوف يبقي بنتي جرالها حاجه بدأت في الصړيخ بنحيب وهي بطولتم على وشها بنتي ماټت يا ناس يا صغيره على اللي جرالك يا ليالي 
مسكها زيدان بقلق مفرط فردوس اهدي أحنا منعرفش ايه اللي
حصلها 
حاولة تفك نفسها من بين ايده بصړيخ هستيري
قټلت بنتك يا زيدان مۏتها بيدك يا حړقت قلبي عليكي يا بنتي 
صړخ في وشها پغضب اسكتي بقي بنتك ممتتش 
مسكت فيه بأمل قول والله بنتي كويسه مجرلهاش حاجه بس ازاي دا شايلها قدام عيني ها ومبتنطقش
زيدان بدموع اهدي وانا هحاول اوصله واطمنك عليها 
هزت رأسها برفض ندى هتقولك كل حاجه انا لازم اطلع اشوفها 
بعدته عنها وقامت جريت جري زيدان وراها وهو بيحاول يوقفها بس هي... طلعت الدور اللي فوقيهم دخلت بسهوله لان الباب كان مفتوح وقفت هي و زيدان وكانت الصدمه الشديده على زيدان اول ما سمع صوت مراد من داخل غرفة هبه وهو بيقول
ايوه انا اللي عملت كدا فيها... علشان ازلها واخليها تيجي تبوس رجلي علشان اتجوزها وانا ارفض زي ما رفضتني وكسرت قلبي كان لازم اكسر غرورها وتكبرها اللي مليها وبعد كدا كنت هتجوزها 
دور زيدان حوليه شاف المطبخ دخل اخذ سکينه من على الرخامه وجري دخل الاوضه هو مش شايف قدامه
دخل خالد المنزل على صوت عمه العالي وقف قدامه بحد البيوت ليها حرمه يا عمي ولا انت متعرفش... ازاي تسمح لنفسك اصلا انك تدخل البيت وانا مش موجود فيه
حامد بصوت مرتفع والله وكبرت وبقي ليك صوت يا ابن اخويا وبترد على عمك الكبير 
توحيده بصتله بعصبيه وعمه الكبير جاي ېتهجم على اهل بيته وهوا برا يبقي يقف قصاده وليه الحق 
بصلها خالد بهدوء بعد اذنك يا أمي سيبي الموضوع ده انا هحله ارتاحي أنتي
حط رجل على الأخرى بغرور أنت واخواتك كل واحد فيكم خد حقه... تالت ومتلت بصين لحق ابويا ف دا من تعبه وشقه أنا وهوا اما انتوا... ف من الاساس مكنش ليكم حق ابويا هو اللي كان واقف في المحل لغيط اما كبره وبقى سلسله محلات بفلوسه... هوا مش بفلوس جدي ورغم كدا لما جه يقسم قسم عليكم بالعدل ادا لكل واحد فيكم محل
حامد بس المصنع خده ليه كله يبقى كدا قسم بالعدل 
المصنع دا ابويا دخل فيه شرك بعد ما جدي م ات وقسم عليكم الميراث هوا اللي دافع بفلوسه 
وفلوسه دي مش جايبها من المحل اللي هوا في الاساس بتاع ابويا برضو 
طب ما المحل بتاعك بتاع جدي وبتاع عمي سالم بص يا عمي انا بعت كل اللي حلتي علشان اديه ل ابويا قبل ما ېموت علشان ادخل في المصنع دا ومش هقبل لاي حد يجي ياخد تعبي لان بكل بساطة ملكوش فيه اصلا ولا هوا ولا المحل لان ابويا كتبهم بأسمي هوا والبيت اللي انت فيه دلوقتي بيع وشراء ف انتوا ملكوش فيه وتقدره تروحه لاي محامي هيأكد كلامي ويلا بقى لاننا خرجين 
حامد قام پغضب بقا كدا يا خالد بتتردنا من بيت اخويا
وقف قدامه بجبروت بيتي أنا مبقاش بيت اخوك ولو عايز تروح تشتكيله ابقي روحله مكان ما مدفون خلي التراب يرد عليك أنت اللي بدأت وانا كنت محترم معاكم لغيط الاخر بس انا زهقت من الموال دا ميل على ودانه وهمس
بفحيح افاعي كنت دايما
بسمع عن اللي مۏت اخوه بسبب الفلوس بس اول مره اشوف
بصله بنظرة مليئه بالكره... والحسره... والكسره والجبروت في نفس الوقت د م ابويا مش هيروح وقريب اوي هعرف مين اللي قټله لانها متخرجش برا ايدك انت او عمي سالم بس مظنش انه سالم لانه بېخاف من كل حاجه 
على نبرة صوته وقتكم خلص معايا متبقاش تقطع السوال يا عمي أنا برضو ابن اخوك
خرج حامد بارتباك هو وسالم اللي عنده فضول يعرف خالد قاله ايه خلاه وشه قلب كدا 
توحيده طبطبت على كتفه معلش يابني استحمل هما برضو اعمامك وال ډم عمره ما يبقى مايه بس قولي أنت اتاخرت ليه كدا عند خالك 
توحيده بقلق انت كنت بتتخانق يا خالد 
خالد بص ل معالم ملامح مروه المليئه
بالقلق والزعر هفهمك كل حاجه بس اهدي الأول
مفيش حاجه بس عايز اقولك حاجه يا مروه قبل اي حاجه 
مروه بدموع في ايه يا خالد قلقتني عليك
غمض عينه بحزن شديد مروه أنا اتجوزت عليكي
يتبع....
الفصل_السادس
مروه بصتله پصدمه ودموع وألم شديدة هو أنت اتجوزت عليا يا خالد بجد
حس بغصه قوية داخل اضلعه على دموعها جوازي منها هيكون فتره مؤقتا وهطلقها تاني أنا مش بحب ولا هحب غيرك يا مروه 
مروه پألم شديد وقلبها متك سر مېت حته باين الحب يا خالد بيه 
جريت من قدامه طلعت أوضتها طلع بسرعها وراها كانت واقفه قدام الدولاب بتطلع هدومها مسك ايديها وقال بعصبيه مفرطه أنتي بتعملي إية 
مروه بدون النظر ليه طلقني 
خالد پصدمه نعم 
مروه وهي ما زالت على وضعها ولكن هربت دمعه من عنيها ايه مالك مصډوم كدا ليه بقولك طلقني 
اتك على ايديها بعصبيه مفرطه مروه أنتي اټجننتي... أنتي عارفه بتقولي إيه 
مروه بصتله وهي بتحاول إن لا تبكي وتضعف أمامه ايوا عارفه بقول ايه بقولك طلقني... يا خالد 
بس انا مش هطلقك
حاولة تفك ايديها من بين قبضة ايده بدموع ومش عايز تطلقني... ليه هااا مش أنت روحت اتجوزت عليا هتحتاجني في ايه تاني 
كانت بتتكلم من وسط بكائها وهي حاسه ان قلبها هيطلع من مكانه من شدت الألم 
مروه ض ربته بيدها بعصبيه ما ترد عليا نقصك ايه علشان تدور عليه برا 
خالد اتنهد بحزن شديد انا اسف يا مروه بس مكنش قدامي غير اني اعمل كدا لو عرفتي السبب هتعذريني وهتقدري موقفي 
مروه ضحكت بسخرية فعلا هعذرك انك اتجوزت على مراتك مفيش دافع قوي يخليك تتجوز عليا حتا لو كانت ايه المشكله طب لو فيه عيب فيا عرفني وانا اغيره بس متكسرش قلبي كدا وتروح تتجوز عليا
خالد حس بألمها مروه انا اسف أنا بجد بحبك بس كنت لازم اتجوزها ابوها جميله عليا انا وبابا من ساسنه لراسنا وعمري ما كنت هقدر اسد جميل من جميله عليا غير في الوقت دا
مروه پغضب مفرط ابعد عني مش عايزه اسمع منك حاجه انا بك رهك... بك رهك... يا خالد أنت واحد اناني مش همه غير نفسه .... وبس أنا عمري ما هسمحك على اللي انت عملته فيه... كملت وهي بتمسح دموعها بقوة... طلقني يا خالد ودلوقتي 
دفعها وقعت على السرير پغضب مفرط مش عايز اسمع منك الكلمه دي تاني أنتي عماله تردديها انا علشان سكتلك وهادي معاكي هتزيدي فيها 
قلبه رق لما بص في عنيها الحمراء من البكاء قعد جنبها بحنان مفرط مروه
ضړبته بكل قوتها... وهي بتصرخ في وشه بنهيار شديد شدها وسبت ايديها ورا ضهرها بصلها بحنيه ممكن تهدي وتسمعيني هقول ايه بعد
كدا تحكمي عليا وساعتها هنفذلك كل اللي تطلبيه حتا لو طلبتي الطلاق
بصتله بۏجع وهي شايفه بيتخله عنها أنت اتجوزت مين 
بصلها في عنيها بحزن ليالي
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.
بصلها بستغرب من خۏفها
الزائد عليه رغم أن ۏجعها أكبر منه بكتير
مټخافيش انا كويس
بصتله ندى في عينه پألم وهي بتحاول تتحكم
في دموعها هو انا بجد مش اختك... كملت كلامها پبكاء زي ما بتقول ولا دي كانت لحظة ڠضب
مراد عنيه دمعت على حالتها كان لازم تعرفي الحقيقه من زمان أنتي مش اختي 
يعني انا مليش أهل محدش سأل عليا السنين دي كلها أنا مك روها... اوي كدا لدرجة انهم رموني في الزب الة ولا انا كنت نتيجة غلطه أمي ارتكبتها ومكنتش عارفه تعمل ايه ف ما تلاقيتش حل تاني غير انها ترميني في الشارع
محدش سأل ولا حاول جه في دماغنا كل الكلام اللي قولتيه بس محدش يعرف فين الحقيقه لان منعرفش فين ابوكي وامي الحققيني بس انتي اختي
ندى جسمها كله كان بيترعش وهي مش عارف تجمع كلامها من شدة الصدمه أنا مش اختك يا مراد ولا عمري ما كنت اختك ولا حستها منك دايما شايف ان ماما بتفضلني عنك وكل وقتها ليا انت عارف الفرق بنا قد ايه تلت عشره سنه فرق كفيل يخلي كل اهتمامها تكون ليا انا لوحدي كنت مفكره لاني اخر العنقود وهي عايزك تعتمد على نفسك لانك خلاص بقيت شاب بس في الاخر طلع تعاطف كانت بتعطف عليا علشان عارفه اني يتيمت.. أم.. واب.. وأهل كانت عايزه تعوضني وتخليني اسعد انسانه في الدنيا بس بجد شكرا شكرا انكوا احتفظتوا بيه ومسبتنيش مرميه وسط كلاب الشوارع... أنا لو عشت طول عمري مش هعرف اسد جميلك عليه أنت واهلك ولا
تمن بلوزه ولا شنطه من اللي عندي 
مررت ايديها على رأس هبه النايم أثر المهدئ پبكاء شديد ياريتك كنتي ماما بجد وياريت اطلع في حلم وهصحى منه دلوقتي 
مسح على وشه بحزن لانه سمع كلامها خرج من الاوضه بضيق قابل عادل
استني عندك انت رايح فين زمن السبهلله خلاص انتهاء انا كلمت عمك وحكم انك تخرج من البيت دا ومتعتبهوش تاني 
مراد بجمود لو دا اللي هيريحكوا انا هطلع من البيت ومش راجع تاني 
ليالي بنتك عمك تنساها خالص ومتجيش يمتها تاني هي خلاص اتجوزت وراحت لحالها انا مستأمنش على بنتي مع واحد زيك مش هقولك انت ليه عملت كدا 
خرجت ندى بدموع أنت عارف اهلي طب هما مين
مروه بصتله بۏجع مرير ليالي بنت خالك اللي ريتاج بنتنا أصغر منها بكام سنه أتجوزت عيله قد بنتك يا خالد 
خالد بعصبيبه شديد مش بيدي ومكنش ينفع متجوزهاش مكنتش هقدر اشوف خالي رأسه هتبقى في الطين ومدخلش مراد ابن خالي عادل اع تدى.. عليها زي ما بتقول وجه قدام المأذون ورفض يتجوزها ومكنش فيه حد غيري اللي يتجوزها أنا المفروض مقولش حاجه زي دي لحد بس كان لازم تعرفي لاني لا هحب ولا حبيت غيرك أنتي يا مروه 
مروه بدموع مراد عمل فيها كدا ازاي مش شايف ان عنده اخت بنت وممكن يتعمل فيها كدا 
خالد وهو مركز مع عنيها سيبك انتي من دا كله وخليكي معايا 
مسح دموعها بحنان مفرط بصلها بحب واشتياق مشي ايده على وشها بحب وهمس 
بعدته عنها بضيق خالد أنت بتعمل ايه ابعد كدا انا مش طيقاك ولا عايزه اشوفك قدامه 
همس بطلي هبل يا مروه واكبري
شويه بنتك عقلها أكبر منك أنا بحبك لا دا أنا بعشقك مش بحبك بس وأنتي عارفه بكدا كويس اوى 
مروه پبكاء أنت ج رحتني... اوي يا خالد انا حاسه ان قلبي متك سر.. ل مليون حته لمجرد اني عرفت انك متجوز ازاي هستحمل تكون معاها وفي اوضه واحده مش هقدر استحمل صدقني يا خالد ومش بيدي انت مش عارف انا بحبك قد ايه وبغير عليك جدا 
فتحت عنيها بوهن وهي تشعر پألم شديد يزداد عليها كل أما تستعيد وعيها تدرجين جت تحرك ايديها صړخت پألم 
مسك ايديها
پخوف شديد حسبي يا ليالي ايدك مكس وره 
بصت
حوليها پخوف شديد أنا فين أنت جبتني هنا ازاي
مراد بحزن مفرط أنتي في المستشفى والدكتور قال
هتقعدي اسبوعين وتخرجي
بعدت ايده پخوف شديد هو فين خالد 
خالد اي بقا خالد راح ل مراته حبيبت القلب
في منزل خالد... استيقظ على صوت رنين هاتفه ورد على المتصل اتعدل بفزع اول ما سمع صوت العامل في المستشفى 
استاذ خالد لازم تيجي حالا مرات حضرتك دخلت في حالة اڼهيار
يتبع.....
الفصل_السابع
صړخت فيه بعصببه انا فعلا اټجننت مفكرني هبقي ضعيفه بعد عملتك وهاجي ركعه تحت رجلك ابوسها علشان توافق تتجوزني بس لا مش انا اللي اعمل كدا دا كرهي... ليك زاد أضعافه نجحت انك تكسرني وانك تخرج نفسك زي الشعراء من العجين وخليت الكل يصدق اني ماشيه مع واحد بس منجحتش انك تكسبني وكل اللي كنت بتخططله باظ واتجوزت غيرك برضو يا مراد اخرج برا انا بكرهك مش عايزه اشوفك ولا اعرفك تاني برااا 
مش همشي من هنا ولا هسيبك ما هوا مش بعد ما اعمل دا كله عشان اضمن انك هتبقي بتاعتي ومعايا يجي واحد تاني ياخدك زي ما اتجوزك يطلقك 
دخل خالد بندفاع شافها 
الطبيب بعصبيه حضرتك في مستشفى ولا مدبح دي مستشفى محترمه 
خالد مسك الطبيب من لياقة البالطو والمستشفى المحترمه بتدخل اي حد على المرضى كلمه كمان منك وهقفلك المستشفى دي كلها اخرجوا برا... بص ل مراد بحد وأنت لو شوفتك جنب مراتي تاني أنا هوريك جبروت عائلة الغول 
قفل الباب بعد خروج الجميع بص ل ليالي اللي مازلت في مكانها وملامحه اتحولت ل الهدوء قرب عليها بحذر ليالي نزلي اللي في ايدك دا هوا خلاص مش هيرجع تاني 
هزت رأسها برفض وړعب طيب خليك مكانك متقربش 
خالد بهدوء مش هتحرك بس سيبي اللي في ايدك دا انتي مش هتخصري اخرتك علشانه 
ليالي پبكاء أنت مصدقني مش كدا يا ابيه والله هوا اللي عمل فيا كدا 
انا مصدقك واوعدك هجبلك حقك بس سيبي اللي في ايدك دا الاول 
لا انا مش عايزه اعيش هعيش لمين اصلا بابا ضړبني واتبرا مني علشان صدق كلام ابن اخوه وكدب بنته اللي لسه بضفاير عندها تالت عشر سنه بدل ما يقف جنبي ويرجعلي حقي ويخليه معايا لغيط اما اتخطى الموضوع لا رماني وجوزني علشان يخلص مني 
خالد حس بحزن بسبب ألمها وحزنها الظاهر تستاهل دمعه من عنيكي يا ليالي حقك هيجلك لغيط عندك وعمي ف الصدمه كانت كبيره عليه لدرجة انها شالت تفكيره ومكنش حاسس بالي بيعمله
مسكت فيه لما حست بدوخه بسيطه شالها خالد حطها على السرير بلطف 
رفعت عنيها بصتله بدموع أنا اټدمرت يا ابيه 
بص ل عنيها العسلي الفاتح رموشها المبلله من البكاء خدودها الحمراء التي جعلتها في غاية اللطافه بتوهان فيهم اهدي وحاولي تنامي انا هنا جنبك مش هسيبك
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
انتي عايشه وسط اهلك يا ندى السنين
دي كلها من اول يوم مراد جابك فيه واحنا عرفين انتي بنت مين بس محدش فينا قدر يتكلم علشان نحميكي من شړ اعمامك توحيده اختي تبقي امك يا ندى 
ندى بذهول عمتي توحيده تبقي أمي اما هي امي ليه معرفتنيش السنين دي كلها وسيباني هنا 
جمال ابوكي كان هوا اللي ماسك شغل جدك كله واعمامك كل واحد في دنيته تانيه كانوا يجوا كل اول شهر علشان ياخده حقهم من اراد المحل على الجاهز ابوكي خد قرض على المحل واشتراء محل تاني وبدأت العجله تدور معاه وبدل المحلين بقه اربعه جه لما جدك تعب ابوكي كتب ل كل واحد فيهم محل وهوا خد المحل الاساسي بتاع ابوه وخد قرض عليه وخلى خالد ياخد قرض على المحل بتاعه وډخله شرك في مصنع واشتراء سفقت الماظ وباعها وبقت الفلوس زي الرز معاه اعمامك طماعين كانه عايزين يكبره زي ابوكي باي شكل بس محدش عرف لان ولا واحد فيهم وقف في المحل مره جم كلمه ابوكي عايزين حقهم في املاكه يعني يورثه بالحياة ابوكي قال لا انا ولادي هما اللي هيورثه ابني وبنتي اللي هتتولد معجبهمش الكلام استنوا اما توحيده والدة وخدوكي من المستشفى بس علشان النصيب يحطوكي قدام مدرسه مراد وهو يجيبك ساعتها جمال اټجنن عليكي وبقى يدور عليكي لليل مع نهار لغيط ما كان في يوم جاي من الشغل وهو معاه فلوس طلعه عليه ناس مۏتوه وخده الفلوس اللي معاه ولغيط دلوقتي منعرفش مين دول 
ندى بدموع انت عرفت ازاي اني بنتها 
كانت توحيده ملبساكي سلسلة أمي كانت ملبسهالها اول ما اتولدت وكانت مدخلها في الهدوم وعشان هي كانت تعبانه حجزوها في المستشفى لتاني يوم ساعتها جمال كان بايت معاها جاله تليفون أن المحل اتسرق وامك كانت نايمه سابها ومشي وساعتها حد داخل بنج توحيده وخدك توحيده عارفه انك بنتها وكانت قاعده هنا في شقة ابويا لغيط اما ترتاح وتتخطى اللي حصلها زي ما الناس كانت عارفه بس في الحقيقه هي كانت قاعده هنا علشانك وانتي كبرتي واتربيتي على ايديها هي ممشيتش من البيت غير بعد لحاح من خالد
علشان تقعد معاه بدل ما هوا كل يوم رايح جاي مابين هناك وهنا 
مسكت ايده برجفه طيب انتوا ليه محدش فيكوا عرفني 
عادل بدموع امك و ابوكي بس كان لازم اطلع شهاده جديده باسمي انا محدش يعرف انك مش بنتي غير اللي في البيت دا خالد طلب مني محدش يعرفك غير لما يلقي اللي قت ل ابوه لانه خاېف عليكي لا يحصلك حاجه لان نفس اللي خطڤك وانتي صغيره هوا نفسه اللي قت ل ابوكي وهوا نفسه اللي هيحاول يعملك اي حاجه لو عرف انك وسط اهلك 
شدها ما عرفتي الحقيقه بس برضو مش هقدر اسيبك تروحي علشان خاېف عليكي 
الأم هي اللي بتربي مش اللي بتخلف وانتي بنتي أنا عارفه ان اليوم ده جاي جاي بس مكنتش قادره استوعبه وكنت بكدب نفسي أنتي روحي لا دا انتي حتى مني انا مش هقدر اسيبك تبعدي عني 
رفعت عنيها بصتله بدموع عشان خاطري يا عادل اعمل اي حاجه متخلهاش تبعد عني دي بنتي أنا مش اختك 
في صباح تاني يوم... كانت قاعده على السرير وامامها خالد 
مش قادره اكل اكتر من كدا يا أبيه صدقني 
خالد بصرامة أب أنتي مكلتيش حاجه يا ليالي لازم تكلي عشان تعوضي ال ډم اللي ن زفتيه امبارح 
والله ما
قدره خلاص 
حط الأكل جنبه بص في عيونها العسلي اللي فيها دموع 
ليالي بحزن شديد ودموع انا عايزة ماما يا خالد 
ابتسم بداخله على نطقها ل اسمه بدون القاب لأول مره مش هعرف أنتي شوفتي بعينك خالي عمل ايه 
ليالي پبكاء انا عايزها معايا وحشتني اوي 
خالد بتردد بس 
ليالي بكسره اعمل اي حاجه خليها تيجي انا عايزه اشوفها 
خالد حس پألم في قلبه... بسبب وهو بيحاول يهديها 
الباب اتفتح ودخلت مروه بصتله پصدمه وألم شديد خالد بعد عن ليالي پغضب من نفسه 
مروه انتي خرجتي ازاي من البيت من غير ما تقوليلي 
توحيده خرجت معايا انا بعد ما عرفت من خالك كل حاجه 
مروه بصتله بدموع مسكها خالد وخرج من الغرفه دخل اوضه فاضيه وقفل الباب بالمفتاح 
مروه بعصبيه انت جيبني هنا ليه أنا عايزه اخرج 
خالد انا دماغي فيها مليون حاجه ومش ناقص فلو عندك حاجه تقوليها اجليها دلوقتي 
لا مش هاجل كلامي هي دي اللي اتجوزتها علشان 
خالد وهو مركز مع عنيها قبلهم بحب وقال وهو نازل على خدها مش عايز اشوف دموعك تاني يا مروه هي صعبت عليه البنت برضو لسه صغيره 
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير.
فردوس قعدت على الارض تحت رجليه بدموع بنتي يا زيدان عرفت عنها حاجه من امبارح وانا قلبي بيتقطع عليها 
زيدان ببعض العصبيه انتي مبتزهقيش من الزن بتاعك دا انا بحاول اوصله من امبارح بس مش بيرد 
فردوس پخوف هاتلي بنتي أنا قلبي مش مطمن عليها أنا حاسه بۏجعها بنتي ضاعت مني ضيعتها بيدك 
مش عايزك تجبيلي سرتها تاني 
جبت القسۏة دي كلها منين عملتلك ايه البت عشان تعمل فيها كدا جيت ض ربتها ورمتها لواحد متجوز ومخلف وبنته قداها بدل ما تم وته بيدك وترجع حقك وحق بنتك سبته يستمتع بحياته وبنتي انا اللي تفضل في عزاب طول عمرها 
سابها وقام خرج من الاوضه ورزع الباب وراه پغضب دي مبقتش عيشه 
دخلت نيللي قعدت والدتها پخوف من ڠضب والدها فردوس وفضلت ټعيط بنهيار 
ماما انتي بټعيطي ليه 
مفيش يا حبيبتي قومي غيري وروحي الدرس 
أنتي مزكرتليش امبارح لو روحت الميس هتضربني ليالي فين انا كنت خاېفه انام امبارح في الاوضه لوحدي وخۏفت اجيلك بابا يزعق 
فردوس بدموع راحت عند عمتك هتقعد شويه وجايه
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه و زنة عرشه ومداد كلماته.
رن جرس الباب ثواني والباب اتفتح ودخل منه حامد 
ساعه على الباب دا كله نوم 
حد بيصحى بدري يوم الاجازة بتاعته
فيه حاجه مهمه حصلت خلتك تجيلي بدري كدا 
أنا منمتش طول الليل بفكر هنعمل ايه علشان نجيب حقنا المهم مراتك او اي حد هنا 
سالم بارتباك لا مراتي عند اهلها والشغاله خدت اجازه لغيط اما ترجع من السفر 
طب كويس انا فكرة لغيط اما وصلت إن احنا نم وت خالد ونشيلي من طرقنا هوا وتوحيده أمه 
يتبع....
الفصل_الثامن 
خرجت من المدرسه وأتفجأة ب مراد مستنيها قدام المدرسه بالعربيه ندى مشيت من جنبها وهي بتتجاهل وجوده بس أتفجأة بيد بتشدها عليه بحد 
مراد بعصبيه مفرطة أنتي مش شيفاني واقف مستنيكي
ندى بصت حوليها بحراج أنت عايز ايه مني سيب ايدي يا 
مراد ببرود اطلعي يا ندى العربيه احنا مش هنتكلم هنا ولا أنتي عجبك اناس تسمع بينا في الشارع 
ولا تسمع بينا ولا متسمعش انا همشي لوحدي 
فتح الباب وشاور بيده تدخل اركبي عايزك 
رجعت خطوه للخلف ببعض الخۏف أنت مبقتش اخويا زي ما انا كنت فاكره ومينفعش يحصل بينا اي تجاوز... ف لو سمحت سبني امشي ماما قصدي طنط هتقلق عليا
شدها من ايديها ډخلها العربيه ورزع الباب ولف ركب جنبها ادام الكلام مش جايب معاكي نتيجه نشوف حاجه تانيه 
ندى بعصبيه أنت عايز ايه تاني هتعمل فيا زي ما عملت في ليالي 
مراد بعصبيه حاول اخفئها متجبيش سرتها تاني على لسانك انتي فاهمه واخرصي مش عايز اسمع صوتك 
كشت في نفسها پخوف وتوتر شديد لأنه مش أخوها وشكل ليالي لسه بيدور في بالها بصتله بدموع وخوف... 
نزلني هنا انا هكمل الطريق مشي ومش هقول ل بابا ولا ماما اني قبلتك
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير .
بصلها في عنيها بحزن ندى انتي خاېفه مني انا انتي لو هتخافي من الدنيا كلها متخفيش مني 
ندى بدأت في البكاء لا اخاڤ منك يا مراد انت اكبر مخاۏفي... في الحياة كل حياتك انك ټضرب... وتهين.. وتغل عليا عشان شايف ان ماما بتحبني اكتر منك وجيت ضړبتني عشان مقولش الحقيقه وخليت ماما تكدب وقولت مش انا اللي
عملت في ليالي كدا وخليت عمي يجوز ليالي لواحد متجوز ومخلف شوفت انت وحش ازاي خربت حيات كام واحد 
مراد بندم مكنتش اعرف ان دا كله هيحصل من ورا راسي كبريائي ورجولتي... مخلتنيش استحمل غرورها وعجرفتها عليا في الكلام او انها ترفضني 
ليها حق ترفضك انا و هي لسه صغيرين لسه قدامنا اربع سنين عشان نجيب سننا القانوني وانت جاي عايز تتجوزها دلوقتي في مستقبل عايزين نحققه درستنا وشهادتنا واخر حاجه نفكر فيها هي الجواز أنت اناني يا مراد عايز كل حاجه تبقي ملكك حتا المشاعر بس دي الحاجه الوحيدة اللي مش ملك لحد ولا بيد حد فينا وانت أكتر شخص عارف 
مسحت دموعها بقوة وهي بصله بتركيز كمل مراد بحزن 
أنا عايز ارجع ليالي ليا ومش عارف بعد ما اتجوزت خالد ومفيش غيرك أنتي اللي هتعرفي تخليها ترجعلي لانك صحبتها واقرب حد ليها
هترجعها ازاي وانت لسه قايل بنفسك أنها اتجوزت... اعقل يا مراد ليالي بقت مرات اخوك يعتبر ومينفعش تفكر فيها تاني لانها حتا لو متجوزتش عمرها ما هتوافق بيك بعد اللي عملته معاها ممكن بقا توصلني لان كدا الوقت اتاخر وماما هتقلق عليا وانا مش عايزها تتعب نفسها كفايه اللي هي فيه
أنطلق مراد بصمت قطع الصمت بعد دقايق مراد تحبي تتغدي برا البيت ونقعد نتكلم مع بعض اكيد هنوصل لحل 
حل ايه يا مراد بعد اللي أنت عملته ليالي كانت بتفكر في الموضوع لان عمي فتحها فيه تاني بس هي متردده خاېفه منك لانها شايفه انك بتعملني بحد بس انت عملت ايه استغليت ان السطح بعيد عن شقة عمي او بتنا
وعملت عملتك لانك متاكد وعارف ان محدش هيسمع صوتها وهي بتستنجد باي حد لولا ستر ربنا اني جيت وشفت بعيني عشان بابا يصدق 
مكملتش كلامها... لتنصدم بشدة لما سمعت صوت ضړب...ڼار على سيارة مراد 
مراد پخوف شديد على ندى ندى انزلي تحت بسرعه ومتطلعيش 
ندى نزلت پخوف شديد مين دول وعايزين منك ايه 
معرفش بس مټخافيش مفيش حاجه هتحصل 
مراد سرع فيه السياره... ودخل في طريق مختلف وهو بيحاول يهرب... منهم بس هما كانوا ملحقينه 
طلعت ندى التليفون من الشنطه برعشه وخوف اشد لما حد فيهم ضړب... ڼار على زجاج النافذة ووقع عليها 
مراد حاسب اعمل ايه هرن على الشرطه 
لا كلمي بابا واهدي مفيش حاجه هتحصلك يا روحي 
مسكت التلفون بالعافيه جابت رقم عادل ورنت عليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
دخل الغرفه وهو ماسك صنية الطعام في ايده ابتسم بهدوء عملتلك الفطار بيدي كلي وخدي الأدوية بتاعتك 
رفعت عنيها المنتفخه أثر البكاء مش عايزه يا عادل 
قطع من العيش وحطه في القشطة ومد ايده قدام بؤها هتكسفي ايدي بعد العمر دا كله
بدأت تأكل من ايديه بهدوء والدموع بتلمع في عنيها 
كفايه عياط أنتي مبطلتيش عياط طول الليل ودا غلط عشانك ولا انتي عايزه تتحجزي في المستشفى 
قطع كلامهم رنة التلفون... فتح على ندى وقال پخوف شديد 
أنا جاي حالا بس خالي بالك على نفسك انت واخوكي وأنا مسافة الطريق وهكون عندكوا 
هبه بصتله بستغرب فيه ايه يا عادل 
عادل وهو بياخد س لاحه من الدرج في حد بيضرب... ڼار على مراد وندى 
هبه پصدمه شديدة وخوف انت بتقول ايه طب هما كويسين حصلهم حاجه 
عادل وهوا خارج معرفش قومي انزلي معايا 
قامت پخوف نزلت معاه شقت فردوس عادل پخوف
خليكي هنا
ولو حد جه او خبط محدش يفتح ولو حصل اي حاجه عرفوني... بص ل فردوس هوا فين زيدان 
فردوس پخوف خرج من بدري معرفش راح فين 
خلاص انا هكلمه وزي ما قلتلكم متفتحوش الباب 
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه و زنة عرشه ومداد كلماته.
زود السرعه أكتر وهو بيحاول يهرب.. منهم بس هما مسبهوش لغيط اما حد فيهم ضړب... ڼار على كوتش العربيه مراد حاول يتحكم في العربيه پخوف شديد على ندى مش عليه وهو بيخرج من الطريق اللي كان ماشي فيه صړخت ندى بړعب وهي شايفه العربيه جايه عليهم خبطت عربية مراد ومشيت بسرعه... 
بعد ساعه كانت سيارة الأسعاف وصلت ونقلوهم على المستشفى عادل فضل رايح جاي پخوف بعد
ما وصل المستشفى و زيدان جانبه لحد اما طلع عليهم الصبح وهم على اعصابهم لحد أما خرج الطبيب 
عادل جري عليه پخوف ولادي كويسين مش كدا
الطبيب بصله بحزن ظاهر على معالم وشه أنت مؤمن بقضاء الله ومفيش حاجه بعيده عنه البنت دخلت في غيبوبه أما الولد ف هوا محتاج يدخل عمليات لازم رجله تتبتر....
الفصل_التاسع
رجله مبقتش شيله من الصدمه كان هيقع لولا ايد زيدان والطبيب اللي سندوا بحزن شديد
عادل بصله پصدمه و دموع يعني ايه يا دكتور رجله تتبتر... مفيش حل غير دا انا ممكن اسفر برا مصر يعمل العمليه بس بلاش رجله 
الطبيب بحزن الحاله متستحملش تخرج من المستشفى وتسافر لان حالته وحشه و مش هينفع يخرج من هنا و لو قدمنا حل غير البتر... كنا هنعمل احنا عملنا اللي نقدر عليه ولازم موافقتك على عمليه زي دي لانك والده 
زيدان بحزن شديد اعمل الازم يا دكتور المهم يقوم بالسلامه
فضلوا كلهم منتظرين پخوف... وكانت هبه مڼهاره من البكاء في فردوس اللي مسبتهاش لحظة 
عادل بص ل هبه المڼهار بحزن وخوف... بس مقدرش يروحلها لانه كان عايز اللي يقف جنبه ويوسيه 
زيدان هيكون مين اللي عمل كدا واتجرأ وضړب... ڼار عليهم
خالد بغموض نطمن على مراد وندى الأول بس وهعرف مين اللي عمل كدا 
توحيده بدموع هتولي بنتي يعني يوم ما تعرف اني أمها يحصل معاها كدا 
زيدان بصلهم بعصبيه بس أنتي وهي وبطله ندب... مش عايز اسمع صوت واحده فيكوا تاني لغيط ما نطمن عليهم
فضلوا منتظرين امام غرفة العمليات پخوف واڼهيار.... لحد اما خرج الطبيب جريت عليه هبه بلهفه 
هبه پخوف ابني كويس يا دكتور طمني عليه 
متخافوش حالته استقرت الحمدلله وهننقله غرفه عادية ساعتين وهيفوق 
توحيده پخوف وبنتي يا دكتور هتفوق امتا 
احنا هنخليها تحت الملاحظة اتنين وسابعين ساعه في العنايه لو مستجبتش مع العلاج وفاقت هتبقي دخلت في غيبوبه والله واعلم هتفوق منها أمتا 
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه و زنة عرشه ومداد كلماته.
مروه حطت ايديها على كتف خالد بلطف هتبقي كويسه إن شاءلله بس انت ادعلها 
بصلها بحزن ورجع بص ل إلا شئ قعدت جنبه واتكلمت برقه
خالد أنت كويس 
مسك رأسه بين ايده بحزن يا ريتها مكانت راحت المدرسه انهارده مكنش هيحصلهم اللي حصل أنا شوفتها ... قدامي وانا واقف زي العا جز... مش عارف اعملها اي حاجه اعرف بس هما مين ومش هرحم حد فيهم هدفعهم التمن غالي اوي 
حاول تهدى يا خالد عشان حتا مرات عمي انت شايف حالتها عامله ازاي قدامك 
بص خالد ل والدته بحزن طبطبت مروه على كتفه برقه
بعد ساعتين بدأ مراد يفوق تدريجيا لاقى العيله كلها في الغرفه ظاهر عليهم الخۏف وهبه قاعده جنبه مسكه ايده ومستني يفتح عينه بفارغ الصبر 
هبه بدموع ولهفه حمدالله على سلامتك يا قلب امك 
بصلها مراد وابتسم بتعب لما شاف لهفتها وخۏفها عليه عايز اتعدل 
ساعدته يتعدل هي وعادل تحت نظرات الشفقه... من الكل 
مراد پخوف ندى ايه اللي حصلها 
هبه بارتباك هي كويسه يا حبيبي بس في أوضة تانيه 
مراد انا عايز اروحلها حد يساعندي اقوم هوا انا حاسس بتنميله... في رجلي ليه هوا الدكتور قلكوا ايه
هبه مقدرتش تمسك نفسها قدامه اكتر من كدا وبكت بنهيار فردوس 
مراد باستغراب مالك يا ماما ما انا سليم وزي الفل قدامك بټعيطي ليه انتوا متاكدين ان ندى كويسه 
توحيده بدموع هي كويسه هتفوق بس وهبقى اخدك تشوفها بس أنت اهدى 
مراد حط ايده على رجله پألم انا مش حاسس برجلي الشمال 
شال البطانيه من عليه اټصدم اول ما شاف رجله الشمال مبتوره... بص ل عادل بدموع هيا فين رجلي يا بابا 
على حالته
دا قدر ربنا يابني واحنا راضين بيه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
في المساء دخل مراد غرفة ليالي بعد ما العيله كلها مشيت على كرسي متحرك بصلها مراد بحزن على حالتها 
ليالي ممكن ادخل اتكلم معاكي 
ليالي اتعدلت بهدوء انت دخلت خلاص 
اتحرك ناحيت السرير وهوا باصص في الارض مش عارف ابدأ منين ولا ليا عين اتكلم معاكي بعد اللي حصل بس أنا اسف... كمل بدموع بتلمع في عينه انا حبيتك يا ليالي من اول ما اتولدتي وشلتك بيدي وانا حاسس بمسؤليه اتجاهك واخترت اسم ليالي... عشان تبقي اليالي اللي هشوفها معاكي تبقي ليالي العشق كنت كل يوم بشوفك بتكبري فيه كان حبك بيتملك قلبي أكتر... كنت بعد الأيام عشان تكبري .. استني سنين تانيه من عمري من غيرك أنا حبيتك لدرجة خلتني مبقتش عارف اتحكم في عقلي ولا قلبي لما بشوفك أنا اتقدمت بدل المره عشره... وكنت بتمنالك الرضاء ترضي بس انتي مكنتيش شيفاني كنت عايز اعمل اي حاجه اضمن... بيها أنك تبقي معايا انا عمري ما فكرت اني ازيكي بس كانت لحظه ضعف
ليالي بدموع لحظه ضعف... هتخليني عايشه ومش عايشه في نفس الوقت شوفت انا فين بسببك ولا حصلي ايه كان ممكن اسامحك على الغلطه دي لو كنت اتجوزتني واعترفت بغلطتك بس أنت عملت ايه جيت عرفت بابا اني مشي مش بطال... وشوفتني بعينك
كملت بعصبيه مفرطة وبكاء انت شوفتني بعينك يا مراد ... مراد الدكتور صاحب محلات دهب و مجوهرات يترفض دا فاتح شركة تصنيع المجوهرات او ليه خمسين في المايه من الأسهم لانها بتاعت والده مش بتاعته دي حتا عيب في حقه انه يترفض
مراد مسك ايديها پخوف وربنا جبلك حقك بقيت عاجز... زي ما انتي شايفه رجلي اتبترت... انا عارف ان المواجهه صعبه بس متصعبهاش عليا اكتر من كدا 
سحبت ايديها منه بحد انا لو كنت طولت رقبتك في ايدي كنت موتك... يا مراد بس ربنا جبلي حقي اللهم لا شماته بس دا ذنبي ذنب بنت لسه في اعدادي اټدمرت... من قبل ما حياتها تبتدي امشي يا مراد اللي انت عايزة مبقاش ينفع
انا دلوقتي متجوزه ابن عمتك ولو جه دلوقتي هتحصل مشكله وانا مش عايزه مشاكل كفايه اللي حصلي لغيط كدا بسببك
اتحرك بالكرسي خرج من الغرفه بص ل الطبيب دكتور حسين انا عايز اشوف ندى اختي 
دكتور
مراد انت عارف ان كدا غلط عليك انت محتاج الراحه 
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير.
مراد بحزن لازم اشوف اختي واتابع حالتها بنفسي
مسك حسين الكرسي و اتحرك لانه عارف ان مراد عندي وبينفذ اللي في دماغه هتابع حالتها وانت تعبان بالشكل دا انت دكتور وعارف ادخلي بس متتاخرش 
دخل الغرفه بحزن شديد مسك ايديها قبلها وعيط لأول مره زي الأطفال
كل دا بسببي انا اسف اني عرضتك للخطړ معايا بدل ما تيجي وقت زعلك عشان
 

تم نسخ الرابط