روايه للكاتبه هاجر نور الدين

لمحة نيوز


عشان لو قابلتك في طريق تاني قاصدني أنا هوصل الموضوع لبابا وأخويا وهما يتصرفوا معاك.
خلصت كلامي ومشيت من قدامه وخرجت برا الكافيه ورجعت البيت دخلت خدت شاور وأنا دموعي مش مبطلة برضوا مهما كان صعبان عليا نفسي وقلبي اللي إتقهر.
في بيت حسن
كانت فرحة قاعدة بتفكر تعمل إي بالظبط خرجت لخالتها وحماتها في نفس الوقت وقعدت جنبها وهي بصالها بصة عتاب.
عواطف
مالك يا فرحة يابنتي في إي
فرحة بإبتسامة بعد
تنهيدة طويلة
دا بالعكس يا حماتي عندي خبر حلو ليكم.
عواطف بفضول وابتسامة 
خير اللهم أجعله خير قولي يابنتي
إتكلمت فرحة وهي بتحسس على معدتها وطلعت التيست لحماتها وقالت
أنا حامل يا حماتي بقالي يومين عارفة الموضوع وكنت بفكر أقوله لحسن إزاي عايزة أعملهاله مفاجأة.
عواطف بتوتر بس فكرت شوية وضحكت
_ بسم الله ما شاء الله الله أكبر وهي دي محتاجة ترتيب يابنتي قوليله وهو أكيد هيفرح بضناه وسنده يمكن دا يكون ذرة الحب اللي بينكم.
فرحة بسرحان
يارب يا خالتي يارب ونبقى مبسوطين مع بعض إدعيلنا بالله عليك.
عواطف وهي بطب عليها
من غير ما تقولي بدعيلكم دايما والله يابنتي ربنا يهدي سركم يارب.
كانت فرحة طول اليوم مهتمة بنفسها وعملت ل حسن أحسن أكل وأكتر حاجات بيحبها وبالليل كان حسن رجع من الشغل.
أول ما دخل البيت إستقبلته فرحة بشكلها الحلو اللي مهتمة بيه بزيادة المرة دي وحسن لاحظ دا عليها وقال بتساؤل وتنهيدة
عندك فرح ولا إي
إتضايقت فرحة من ردة فعله ولكن تغاضت عن كل دا عشان تكسب حسن ليها ومتخربش بيتها ولا تدي فرصة لواحدة تانية تاخده منها.
إبتسمت وقالت وهي بتسحبه من إيده وبتدخله يقعد على الكنبة
حاجة أحلى بكتير من الفرح بس إنت إقعد وهحضر الأكل وهقولك عليها وإحنا بناكل.
إتنهد حسن وقعد مستني الأكل بلا مبالاة في الحقيقة كان عقله مشغول ب حبيبته تسنيم واللي مش عارف هيعمل إي معاها.
بيحبها ومش عايز ولا شايف غيرها حاسس إن حياته ظلمته عشان ميختارش اللي يكمل معاها باقي حياته
دا مش ذنبه أكتر ما هو ذنب أهله اللي ضغطوا عليه عشان يتجوز

واحدة عمره ما
شافها غير أخته ولكن اللي حصل والقدر محدش يقدر يغيره.
بعد شوية جات فرحة وحطت الأكل قدامه وقعدت الناحية التانية من السفرة وبدأ حسن ياكل بهدوء وسرحان إتكلمت فرحة بإبتسامة وهي بتحاول تشد إنتباهه ليها
_ مش عايز تعرف الحاجة الأحلى من الفرح اللي كنت هقولك عليها
بصيلها وقال بتساؤل عشان يخلص واللي كان واضح أوي من نبرة صوته الضعيفة والغير مهتمة
إممم قولي.
فرحة وهي بتراقب رد فعله
_ أنا حامل يا حسن!
ساب حسن من إيده المعلقة وبصيلها بصدمة وفضل ساكت شوية بدون ردة فعل وهي الإبتسامة تلاشت من على وشها واحدة واحدة.
فرحة بحزن وكسرة
إنت مش فرحان ولا إي
إتحمحم حسن وشرق شرب شوية مياه وبعدين إتكلم وقال بإبتسامة مجبورة
لأ طبعا فرحان مش هفرح إزاي يعني أنا بس مكنتش متوقع يعني عرفتي منين
فرحة
عملت إختبار حمل من 3 أيام ولما مصدقتش إستنيت شوية وبعدين عملته بعدها بيوم وطلعتلي نفس النتيجة!
إتنهد حسن وهو زايد عليه الهم والتفكير أكتر من الأول بكتير لإن علاقته دلوقتي بفرحة بقت مربوطة بحياة طفل ميقدرش يظلمه.
كانت فرحة عارفة اللي بيدور في دماغه وقلبها بيوجعها من كل دا ولكن كانت بتحاول على قد ما تقدر تتغاضى ومتهتمش بكل دا عشان تحافظ على حسن.
خلصوا أكل وقام حسن ياخد شاور وفرحة إستغلت الفرصة ومسكت الموبايل بتاعه وفتحته ودي أول مرة تعملها في حياتها إنها تفتح موبايل حسن
من وراه.
فضلت تدور فيه بسرعة لحد ما لقت رقم تسنيم وخدته عندها وقفلت الموبايل بسرعة ورجعته مكانه.
بالليل كنت قاعدة بتفرج على فيلم وأنا بشرب الآيس كوفي بتاعي وباكل آيس كريم الراعي الرسمي للحزن بتاعي.
صوت الموبايل بتاعي رن برسالة وأنا بصراحة فاقدة الشغف ولكن مسكته أشوف إي من باب الفضول والزهق.
وكانت رسالة من رقم غريب والأغرب محتواها اللي خلاني مصدومة ومش قادرة من كتر ما أنا الكلام وجعني واللي كان
_ إبعدي عن جوزي يا خطافة الرجالة لو مبعدتيش عنه صدقيني هزعلك وهخلي حياتك كلها دمار ومش هخليك تعرفي تنامي لو جدعة إنزلي قابليني ووقتها هوريك إزاي تخطفي
جوزي مني.
كنت ببص للرسايل بتاعتها وأنا مش مصدقة اللي عيني شيفاه أنا يتقالي كلام زي دا إزاي أنا ك تسنيم يتقالي حاجة وحشة أوي زي دي.
بسرعة سيبت من إيدي كوباية النيسكافيه ورديت بإندفاع وقولت
_ إنت أكيد فرحة مرات حسن واللي عايزاك تعرفيه بكل أدب وإحترام إني مكنتش أعرف إنه متجوز ولما عرفت بعدت عنه ياريت بعد إذنك متبعتليش كلام زي دا تاني.
كنت قاعدة في الشات وجسمي كله بيترعش بسبب التوتر والضغط علي جدا عندي بسبب الحالة اللي أنا فيها.
لحد ما ردت عليا بمنتهى القسوة وقالت
كلكم بتقولوا كدا عشان تداروا عملتكم لو عندكم أهل تربيكم مكنتوش هتبقوا بالشكل دا أشكال ما يعلم بيها إلا ربنا.
كنت مصدومة حرفيا وأنا بتهاجم بدون سبب ومش عارفة أرد من الصذمة عقلي واقف وحاسة بضغط كبير أوي عليا بعتلها بعصبية وإندفاع
_ أنا افتكر إني قولتلك في أول كلامي بكل أدب وإحترام ولكن إنت لا عندك أدب ولا إحترام عشان تدخلي الأهل في الكلام أقولك حاجة أنا عرفت ليه جوزك بيبص برا.
بعت الرسالة وعملت بلوك في الحقيقة هي ضايقتني جدا لما ذكرت أهلي وكمان بتتهمني في تربيتي وإحترامي!
أنا مكنش قصدي أوجعها ولكن هي اللي إتضطرتني في ناس مينفعش تبقى محترم معاهم لإنهم هيفكروك ضعيف.
سيبت الموبايل بتاعي وقعدت أعيط من كتر الضغط والموقف البايخ اللي إتحطيت فيه وأنا مش شبهه نهائي.
نمت من كتر العياط وصحيت تاني يوم نزلت الكافيه كالعادة كنت تعبانة جدا وعينيا شبه مغمضة من الورم اللي مسببه العياط بتاع بالليل.
رحيم صاحب الكافيه واللي شغال فيه في نفس الوقت وهو بيحطلي القهوة بتاعتي إتكلم بتساؤل وقال
إنت كويسة يا تسنيم
بصيتله بهدوء بتركيز بعد ما كنت سرحانة وقولت بعد ما بصيت في الأرض بسرعة وأنا بحاول مخليش حد يشوف عيني كتير 
أيوا يا رحيم شكرا لسؤالك.
خلصت كلامي ولكن هو كان لسة واقف
رحيم بتردد
عايز اسألك سؤال كمان لو مفيهاش تطفل مني بس هو الشخص اللي جه هنا إمبارح دا كان بيضايقك
بصيتله بعدهم فهم لسؤاله وهو كمل كلامه بتوضيح 
إمبارح كان باين عليك متضايقة
جدا منه ولما لقيتك إتعصبتي كنت هتدخل بس إنت كنت قومتي ومشيتي.
إتنهدت بعد ما القهوة بكفوف إيدي
كان بيضايقني ودلوقتي الحمدلله مش موجود عشان يضايقني شكرا ليك عموما يا رحيم.
ابتسم بعملية
هبقى مبسوط لو وقعتي في مشكلة وكلمتيني.
إبتسمتله ومشي من قدامي بعد حوالي تلت ساعة جه من تاني قدامي وهو بينزل طبق كيكة بالشيكولاتة شكلها شهي جدا والشيكولاتة سايحة حواليها.
تسنيم بإستغراب
إي دا أنا مطلبتش
رحيم بلطافة
دي هدية مني ليك عملتها مخصوص يمكن تهون عليك الهم اللي إنت فيه وتفرحك شوية.
بصيتله بسعادة الحقيقة عشان إهتمامه بإني أكون مبسوطة ومرتاحة إتكلمت برفض مؤدب
هو أنا هقبلها عشان إتعملت عشاني وعشان شكلها اللي يفتح النفس لكن هحاسب عليها مش ك هدية.
رحيم 
لأ مفيش هدية مقبولة الأجر دي هدية من المكان لو مني ليك مضيقاكي ياستي.
تسنيم 
لأ والله مقصدش خلاص شكرا جدا ليك يا رحيم.
غمزلي قبل ميمشي
لا شكر على واجب إنت هتشاركيني في الكافيه قريب.
ضحكت والحقيقة كنت فرحانة جدا بالموقف دا وبالكيكة فتحت موبايلي وصورتها من كتر فرحتي بيها وخدت صورة لرحيم كمان وهو بيشتغل ك توثيق للحظة دي والهدية دي من الشخص دا.
وأنا قاعدة باكل الكيكة ومبوسطة لما خدت أخر معلقة فيها قعد قدامي حسن وهو في إيديه بوكيه ورد وحطه قدامي.
الإبتسامة إختفت من وشي وقولت بهدوء ما قبل العاصفة وأنا بحاول أتملك أعصابي
تسنيم
_ قوم من وشي عشان لو مقومتش والله يا حسن هفرج عليك الناس.
حسن برجاء
يا تسنيم إسمعيني بالله عليك أنا بحبك ومش عايز غيرك أنا همهد الموضوع ل...
تسنيم وهي بتزعق جامد وكل الموجود انتبه ليها من الصوت
إنت مبتفهمش بقولك مش عايزة أشوف وشك تاني وبطل تضايقني وتظهر في وشي كل شوية!
رحيم وهو بيقرب مننا وبيبص على حسن بضيق
في حاجة يا تسنيم مضايقك الشخص دا
حسن بعصبية
وإنت مالك إنت خليك في حالك.
تسنيم بعصبية
لأ ماله إنت اللي مالكش دعوة بيا ولا ليك إنك تيجي وتقعد قدامي
يا رحيم الشخص دا بيضايقني وبيتطفل عليا كل شوية!
قرب منه رحيم بعنف وزقه
برا الكافيه وهو بيقول بتحذير وغضب
صدقني لو شوفتك جوا الكافيه بتاعي تاني أو حوالين تسنيم مش هحذرك
 

تم نسخ الرابط