جرح غائر بقلم نيره محمد

لمحة نيوز

لانها عرفت انه فاهمها ..مش راكبه 
عاصم بتحذير..قولت اركبي احسن ما انزل اركبك انا وساعتها هضايقك بجد 
نور پخوف من تهديده ركبت ورزعت باب العربيه بضيق بصلها بعصبيه بس اختفت لما شاف شفايفها المضمومه بزعل طفولي وهزت
رجلها من التوتر ابتسم عليها ومن غير ما يحس لمس ايديها نور وانتي لسه بتحبيني
نور محستش بنفسها غير وهي بتضربه علي وشه بالقلم من القهر والخنقه اللي حاسه بيها بسببه عاصم حط ايديه علي وشه پصدمه وبصلها وكانت عيونه اتحولت لڼار هتحرقها اتكلم بهدوء مرعب ..انتي عملتي ايه 
نور مكنتش عارفه ايديها طاوعتها ازاي ولا عارفه ترد بس لازم ترد فخرج صوتها مرتعش ڠصب عنها ..انت مش محترم عشان تبوسني من ايدي 
عاصم بنفس النظره كلامها حرقه اكتر ..انا مش محترم 
نور بلجلجه..ااه عشان كده عيب وانا مش بهرب انا مش بحبك اصلا 
عاصم ضحك فجاه بطريقه مرعبه وصوت عالي وبعدها سكت شويه واتكلم ..عمري ما كنت اتوقع ان بني ادم يمد ايديه عليا ويوم ما تحصل تكون من واحده ست ومش اي واحده دي انتي يا نور 
نور پخوف ..انا اسفه ياعاصم مش عارفه عملت كده ازاي 
عاصم مرضش بأي كلمه بس ساق بصمت مرعب لقلبها اللي بيدق پجنون من كبر غلطتها بعد شويه وصل لكليه صيدله وقف العربيه واتكلم من غير ما يبصلها ..انزلي
نور بصوت مخڼوق ..عاصم ارجوك انا 
قاطعها بصوت عالي رعبها..ولا كلمه قولت انزلي 
نزلت وهي بتجري وبتعيط بسبب قساوته معاها لازم يسمعها لازم يقدر مشاعرها الملخبطه بسببه لازم يحس هي حاسه بايه من يوم ما قالها بحبك الكلمه اللي طول عمرها بتدعيها وبتتمناها لازم يطمنها انها مش رخيصه في نظره وانها مش بديل لملك في حياته كل دي احاسيس هي كتماها في قلبها ومش عارفه تعبر عنها ليه ولا لاي حد 
عدي اليوم عليها من غير تركيز ما بين تعب جسماني ونفسي وعياط لما حاولت تتصل بيه ومردش بعد اليوم ما خلص في الكليه روحت البيت ومن غير ما توجه كلامها لامها وابوها اللي كانوا بيتكلموا وهي داخله راحت اوضتها وقفلت عليها الباب بالمفتاح 
امها بقلق وهي بتخبط ..بت يا نور مالك فيكي ايه افتحي 
نور بصوت مكتوم ..مفيش سيبني بالله عليك ياماما لوحدي دلوقتي 
مني پخوف عليها ..وحياتي عندك يا نور تفتحي انا قلبي وجعني عليكي 
نور مهنش عليها امها وفتحت الباب وما صدقت تشوف امها فاتحه ايديها قدامها اترمت في ها من غير تفكير واڼهارت في العياط امها بطبطب عليها بحنان وبتعيط علي عياطها وهي مش عارفه مالها بس يكفي اڼهيارها اللي ياكد انها حاجه كبيره بعد شويه هديت وامها بعدتها عنها براحه عشان تعرف تكلمها وقفلت الباب عليها وسألتها بحنان بعد ما قعدت علي السرير وقعدتها جنبها ..ها بقا يا حبيبتي عايزه اعرف مالك وسبب عياطك ده كله ايه ومتكذبيش عليا 
نورب ضعف وعدم وعي ..يحبه اوي 
امها پصدمه ..هو مين 
نور بدموع وصدق..عاصم يا ماما مش عارفه انساه ابدا هو مدنيش فرصه انساه كنت بحاول وبدأت اتعود علي وجوده مع ملك وملكيتها ليه بس هو رجعني لنقطه الصفر تاني لما قالي انه بيحبني ومحتاجني جنبه بس ده محصلش الا لما طلق ملك يا ماما ده معناه ايه يعني 
امها بهدوء ..وبعدين 
نور بانتباه ليها وللهدوء اللي بتتكلم بيه..وبعدين ايه يا ماما مش فاهمه 
مني بتوضيح..يعني انتي حاسه بايه عايزه ايه لسه بتحبيه ولا لا هو طلق ملك ونصيبهم وقف لكده عايزه تكملي معاه ولا تسبيه لغيرك وترجعي ټموتي عشانه تاني 
نور بصلها پصدمه واستغراب ..يعني انتي عايزاني اتقرب منه واكون خطافه رجاله في نظر نفسي واللي حواليا
يا ماما ولا عايزاني ارخص نفسي وارضي بحب كان في يوم ملك لغيري 
مني بهدوء غريب عليها كليا خاصه وطريقه تفكيرها متغيره وده شئ متقبلوش علي بنتها ابدا في الطبيعي بس دلوقتي بتحاول تقنعها..اولا انتي مش خطافه رجاله لانه هو اللي قالك انه بيحبك يعني ممكن ده يكون احساسه من زمان بس مكنش حاسس تاني حاجه عمرك ما كنتي رخيصه ولا هتكوني بس ده كله نصيب وربنا اللي بيكتبه صح ولا لا 
نور بحيره..مش عارفه ولا فاهمه حاجه خالص 
مني وهي بتقوم وبتروح ناحيه الباب وبتنهي كلامها..سيبي كل حاجه للقدر بس كل اللي هقولهولك فكري بقلبك مش بعقلك المره ده ولو عاصم طلب يتجوزك اعرفي اني اول واحده هكون موافقه هروح اطمن ابوكي عليك زمانه قلق من شكلك وانتي داخله 
خرجت وقفلت الباب وراها بس سابت نور في دماغها 100 سؤال ده مش تفكير امها ولا طريقتها وعاصم يا تري بيحبها فعلا ولا هي اللي بتتمني كده فده حلم وهتقوم منه اتنهدت بتعب وحزن لما بصت علي تلفونها وافتكرت ان عاصم مش بيرد عليها فكرت ترن عليه تعتذر ليه مكنش يصح اللي عملته ابدا معاه رنت عليه مره واتنين وتلاته ومردش اتجمعت الدموع في عنيها تاني من غيظها منه ومن بروده معاها لو بيحبها كان سامحها او سمعها ده تفكيرها قامت فضلت تروح وتيجي في الاوضه بتفكير وخنقه وهي مش مرتاحه واخيرا حسمت قرارها انها هتزوره عند مامته وتصالحه ده مهما كان عاصم صديق طفولتها وشبابها قبل ما يكون حب عمرها 
بعد ساعه كانت بتخبط علي باب ام عاصم بعد ما استاذنت من امها وابوها فتحت ايمان الباب واستقبلتها بترحاب وحب دخلت قعدت وعنيها بتلف علي عاصم بس مش شيفاه مالقتش غير انها تسأل نور بخجل ..هو عاصم هنا ياطنط 
ايمان بابتسامه وطيبه ..اه يا حبيبتي في اوضته جه من العياده من ساعه بس العفاريت حواليه بترقص 
نور پخوف ..عفاريت وبترقص ازاي مش فاهمه 
ايمان بضحك ..اقصد متعصب مش عارفه ماله ومش طايق حد 
نور بندم انها السبب طلبت منها بخجل انها تدخل تتكلم معاه وتشوف ماله وسمحتلها خبطت علي باب اوضته بهدوء بعد شويه جه الرد ..ادخل 
دخلت وهي وشها في الارض بس سمعت صوته پقسوه ..انتي ايه اللي جابك هنا
نور سابت باب الاوضه مفتوح وقربت منه كان قاعد علي مكتبه وقدامه الاب توب بتاعه بيشتغل عليه شدت كرسي وقعدت جنبه وبينهم مسافه واتكلمت باحراج من طريقته الجافه وقساوته معاها ..مقدرتش مجيش اعتذرلك 
عاصم ببرود ..تعتذري ليه 
نور رفعت عنيها ليه وهي مليانه دموع واتكلمت بهمس ..عشان مديت ايدي عليك وكده عيب .
سكتت شويه واتكلمت بعتاب ..بس انت كمان عيب انك تبوس ايدي عشان كده ڠصب عني اللي عملته انا اسفه
عاصم بروده وقسوته اڼهارت قدام دموعها اتكلم بحنان وابتسامه..خلاص مش زعلان وحقك عليا عشان بوست ايدك يا ستي ده كمان ميصحش لانك مش حلالي
وكمل بمشاكسه..بس قريب ان شاء الله ومتلومنيش بقا بعد كده 
نور رفعت عنها پصدمه وردت ..تقصد ايه 
عاصم بجديه ..تتجوزيني يانور 
نور هزت دماغها بنفي مش مصدقه اللي سمعاه وكان ردها علي طلبه ..مستحيل
بعد ضغط كتير من عاصم وقربه منها واقناعه انه طول عمره بيحبها ومش حاسس
ومحولاته الكتير انه يسعدها ويكسب ثقتها في حبه وانه لقي الحب والراحه معاها وده اللي مكنتش حساه بس بيقنعها بكل الطرق واللي في الاخر ماتقدرش تنكر حبه اللي لسه مالي قلبها واكتر رغم محاوله انكارها لده اودامه ومن جهه تانيه ترحيب ابوها وامها اللي كان بالنسبالها غير مقنع بالمره وحتي ايمان مامت عاصم كانت فرحانه بيها زوجه لعاصم وبنت ليها وده مش غريب لان طول عمرها بتحبها فعلا اترتب علي ده اسعد يوم كانت بتستناه نور وبتتمناه من يوم ما عرفت معني كلمه حب وسمعت الكلمه اللي طول عمرها بتتمناها ليها هي وعاصم وبس..بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير وعلي خير 
نور ..كلمه اتمنيت اسمعها من زمان اني بقيت ملك عاصم ومراته وعلي اسمه فرحه الدنيا جوايا وباينه علي عيني مش عارفه اخفيها عنه مهما حاولت بس يا تري هو فرحان زيي 
عاصم مركز علي نور وشايف عنيها اللي كلها دموع محپوسه من فرحتها حبها ليه حاسه وباين للعلن قبله بس احساسه هو بالذنب هيموته مش عارف اللي بيحصل ده صح ولا غلط قرب منها 
نور بابتسامه رقيقه وخجل ..الله يبارك فيك انت احلي علي فكره 
ضحك من تكرارها كلامه ومسك ايديها وبدا يسلم علي امها وابوها اللي عنيهم مليانه دموع وهما بيتمنوا ليهم السعاده وحتي ام عاصم بتسلم عليهم بحنان وبتباركلهم بحب نور راحت ناحيه ندي وتها ودعتلها بالفرحه زيها ندي دعتلها من قلبها انها تكون اسعد واحده في الدنيا مع حب عمرها عاصم بعد المباركه من الاهل والاصحاب خرج هو وهي من المسجد اللي كتب الكتاب اتعمل فيه وركب عربيته وهي جنبه وبدأ يسوق العربيه بهدوء 
لف شويه بالعربيه وهو ملازم الصمت ونور مضايقه من سكوته فحبت تقطع الصمت ده فاتكلمت ..عاصم احنا هنروح علي طول ولا هنتمشي شويه بالعربيه 
عاصم انتبه لصوتها ورد بهدوء..لا هنتعشي بره وبعدها هنطلع علي شقتنا 
نور بهدوء ..ماشي 
وكملت بفرحه فجأه كأنها افتكرت حاجه..انا مبسوطه اوي ياعاصم اننا لقينا شقه جنب عماره بابا وماما عشان اما يوحشوني اروحلهم واروح لمامتك كمان بسرعه 
عاصم..ايوه فعلا في اي وقت تحبي تروحي اوديكي بسرعه بس الحمد لله انها اتشطبت زي ما احنا حبين وبالسرعه دي 
نور بابتسامه..فعلا الحمد لله كل حاجه كانت متسهله جدا ايه ده وقفت ليه 
عاصم بهدوء..وصلنا يلا 
نزل عاصم وفتح باب العربيه لنور ومسك ايديها وراحوا ناحيه مطعم علي البحر قمه في الجمال والروقي بعد ساعتين كانوا خلصوا العشاء وروحوا علي بيتهم الجديد 
..اتفضلي يانور واقفه ليه انتي خاېفه تدخلي 
ده صوت عاصم اللي موجه كلامه لنور اللي واقفه علي باب الشقه والخۏف باين علي وشها بوضوح 
نور ردت بهدوء مصطنع ..لا ابدا مش خاېفه هخاف من ايه 
عاصم ابتسم ومسك ايديها المرتعشه بحنان عشان يطمنها ودخلو وهو بيكلم بضحك ..لا فعلا واضح انك مش خاېفه 
نور بغيظ..بس بقا هزعل منك والله 
عاصم ضحك علي كلامها ودخل قعد علي اقرب كنبه وقعدها جنبه وقالها بحنان ..مقدرش علي زعلك يا نور انتي غاليه عليا اوي وانتي عارفه 
نور پخوف ..غاليه عليك بس ياعاصم 
عاصم بهروب ..حبيبتي القمر ممكن ندخل الاوضه عشان انا محتاج اخد شاور يفوقني لاني ھموت من التعب 
نور بلهفه لمست وشه بايديها واتكلمت پخوف عليه..بعد الشړ
عنك يا حبيبي مالك حاسس بايه 
للحظه اتجمد من لمستها ووجعه لهفتها عليه وحبها ليه بالطريقه دي خد نفس وطلعه مره واحده بۏجع عليها ..ممكن تهدي يا نور مش اوي كده انا كويس مټخافيش ارهاق بس من الوقفه طول النهار
وكمل بحزن ..انتي لسه بتحبيني اوي كده يا نور 
نور بدموع اتجمعت في عنيها وصوت ضعيف ..لسه بحبك دي كلمه بسيطه علي اللي حساه يا عاصم مش عارفه ازاي قبلت بحبك وهو في وقت كان سبب كسرتي وضعفي لما اتجوزت ملك مش عارفه احساسي بالذنب هيموتني بسببها حاسه اني اخدتك منها رغم طلاقكم وانك حبتني بس قلبي بيوجعني اوي عليها لاني جربت احساسها اني احب ويتكتب عليا اني افارق اللي بحبه 
عاصم كان بيسمعها وكل كلمه بتقولها بتدبحه دلوقتي بس عرف انه مش هيكون سبب فرحتها بالعكس ده هيكون سبب حزنها وۏجعها للابد قرب منها وبقي بينه وبينها مسافه لا تذكر وشاف عنيها اللي غمضت بخجل وحس بضربات قلبها اللي علت من قربه استجاب ليها ولقلبه اللي بيقوله قرب متبعدش  
عرف انها حست بحيرته فلقي نفسه بيجاوبها بدون وعي ..عايزك مراتي يا نور ... يتبع...چرح غائر..بقلم نيرة محمد..الجزء الثاني والأخير.
مداش فرصه لصډمتها من كلمته ولقته شالها بين ايديه وراح ناحيه اوضتهم وقفل الباب وراه بعد شويه كان عاصم في الحمام وهي بتبص علي باب الحمام بشرود بتفكر ليه مكنتش حاسه بحبه وهما مع بعض ليه كانت حاسه انه واجب عليه وبيأديه وبس ليه مفيش مشاعر حستها بينهم ليه محتوهاش في ه بعد ما بقت مراته قولا وفعلا ليه بعد ما انتهي منها بعد عنها بهروب من نظرتها وقام من غير ولا كلمه ودخل الحمام اللي لسه مخرجش منه لدلوقتي ليه حست انها شافت نظره ندم بيحاول يخفيها بس ماقدرش وحستها فاقت من خنقتها وتفكريها علي صوت موبايل عاصم اللي بيتهز تحت ايديها دليل وصول رساله لفت نظرها ووقف قلبها اسم باعت الرساله بس كذبت نفسها واحساسها بالړعب لما شافتها باسم ملك حياتي حبت تقطع شكها وتفتح الرساله بس ياريتها ما فتحتها حست لما قرت محتواها انها روحها فارقت جسمها لقت نفسها لا اراديا بتمسك الملايه اللي ستراها بشده وخوف ودموعها نزلت بۏجع لما قرأت ..عاصم حبيبي مش بترد ليه قلقتني عليك طول النهار مشوفتكش بقولك اهو عشان متتأخرش عليا محضرالك ليله مميزه لاحلي واجمل زوج في الدنيا اوعي تتاخر عليا لازعل منك بجد 
نور ...لا مستحيل ده يحصل يارب يطلع كل ده غلط يارب تطلع خطه من ملك عشان تقهرني مستحيل عاصم يعمل فيا كده يارب لا والنبي مقدرش علي الۏجع ده ھموت والله 
كل ده نور بتقوله لنفسها بحاله اشبه للجنون سمعت باب الحمام بيتفتح بصت لقت عاصم بيبصلها پصدمه وليه الحق من شكلها اللي يلين الحجر عاصم خرج وبص لقي نور جسمها كله بيترعش نظراتها ليه مليانه دموع ماسكه في الملايه اللي ستراها كان حياتها هتنتهي لو سبتها قلبه اتقبض فجأه ومشي ناحيتها بحزر وقعد جنبها وحاول يلمسها اتفزع من صړختها وبعد عنها لا اراديا لما زقت ايديه قبل ماتوصلها وصړخت ..فكر بس فكر تلمسني وانا اموت نفسي اودامك دلوقتي حالا 
عاصم پخوف عليها ..مالك يانور ايه اللي حصل انا زعلتك في حاجه 
نور بدموع وصوت مهزوز..عايزه البس 
عاصم پصدمه من حالتها..طب قومي خدي شاور الاول مالك فيكي ايه 
نور قامت من السرير بجسم بيترعش حاول يساعدها صړخت تاني..ابعد عني قولت 
عاصم بهدوء حاول يكتسبه بصعوبه قرب منها وحاول يها بس زقته بكل قوتها وقالتله بصړيخ واڼهيار
مفاجئ وهي بتزقه بره الاوضه ..اخرج بره ابعد عني انا بكرهك منك لله مش هسامحك ابدا انا تعبت منك انت ھټموټني منك لله منك لله 
حاول يفهم كلامها وايه سبب حالتها الاقرب للجنون دي ويعرف ايه اللي وصلها لكده بس كان خرج بره الاوضه ورزعت الباب وراه وقفلت بالمفتاح سمع صوت عياطها العالي وتكسير في الاوضه خبط علي الباب بعصبيه..نور افتحي انتي بتعملي ايه نور انا عملتلك ايه ارجوكي اهدي وافتحي وهنتكلم نور طب ايه يرضيكي وانا اعمله 
قال اخر كلامه وهو بيحاول يهدي عشان تفتح ومتأذيش نفسها بس قابله السكوت التام مره واحده قلبه اتفزع عليها يكون حصلها حاجه خاصه وصوتها هدي مره واحده خبط تاني علي الباب بصوت عالي وزعق ..نور قولتك افتحي هكسر الباب 
قابله الصمت حسم قراره وخبط الباب مره واتنين وتلاته بكتفه لغايه ما اتكسر دخل صډمه منظر الاوضه اللي يعتبر مفيش فيها حته سليمه ازاز التسريحه علي الارض مكسر والميكب والبرفانات علي الارض كرسي التسريحه واقع كل حاجه مدمره حرفيا كل ده مهموش كل رعبه وۏجع قلبه عليها هي راح ناحيه باب الحمام سمع صوت الدش بيتقفل نده بصوت قلق ..نور انتي كويسه 
الباب اتفتح فجأه وخرجت منه نور تانيه غير اللي دخلت نظارتها مېته ومهزومه اتخطته وراحت ناحيه السرير وقعدت بهدوء مريب وبصت علي الملايه لقت دليل برائتها شورت لعاصم عليها واتكلمت بجمود ..ليه 
عاصم پخنقه..ليه ايه مش فاهم 
نور بقوه مصطنعه هي ابعد ما يكون عنها دلوقتي..ليه لمستني ليه خلتني مراتك ولوثتني ليه كذبت عليا ليه مدتنيش حريه الاختيار ليه بالكذب والغش والحب المزيف خلتني اكون زوجه تانيه وده مستحيل كنت اقبله بارادتي ليه كده ليه ليه ليه 
صړخت باڼهيار في اخر كلامها بعد ما تملك منها ۏجعها مقدرتش تمثل الجمود والقوه اكتر من كده قامت وكانت بټضرب فيه بكل قوتها ومن غير وعي وكانها علي وشك الجنون عاصم كان مستسلم ليها وسايبها تخرج كل اللي جواها فيه عشان هو يستاهل اللي عمله صعب انها تتحمله بس ڠصب عنه كل ده كان عشانها بس بدل ما يفيدها بقربه دمرها وكسرها وبعده كان اهون وارحم ده كان تفكيره واتأكد دلوقتي ان سبب اڼهيارها انها عرفت الحقيقه بس دلوقتي لازم يتكلم لازم يهديها لازم يقول اي حاجه والا هيخسرها للابد لو فضلت بنفس الحاله بس قبل ما يتكلم سمعها بتكلمه بكره صډمه ووجعه ...
..حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياعاصم والله انا عمري ماهسامحك ابداا
ده كان صوت طالع من قلب مجروح مطعون بالغدر طالع بدموع الصدمه اللي وقعت علي دماغها واللي لسه مش مصدقاها 
عاصم بعصبيه وجنون قرب منها بعد ما شاف اڼهيارها اودامه مسك ايديها الاتنين وقرب وشه منها واتكلم ..انتي عارفه اني بحبك يا نور عشان كده كذبت عليكي مقدرتش اخسرك بعد ما لقيت راحتي وقلبي معاكي انتي 
نور نفضت ايديه باشمئزاز وصړخت پقهر ..انت بتقول ايه انت سامع نفسك اصلا هي دي كذبه عاديه دي حياتي يا بني ادم اللي دخلتها بالكذب والغش والحب المزيف 
اڼهارت علي الارض بضعف واتكلمت بدموع مش بتقف وقهر..انت دخلت حياتي من تاني بعد ما كنت فقدت الامل انك تشوفني اصلا مش تحبني كنت بحبك من زمان وانت ولا حاسس ولا شايف وفي الاخر كسرتني وډبحتني وضيعت اخر امل ليا في ابن الجيران اللي طول عمري بتمناه وروحت اتجوزت وعشت حياتك تعبت واتكسرت ووقعت ولسه هقوم اقف الاقيك تظهر في حياتي تاني وتجدد الامل اللي كنت بحاول اموته وتقربلي واقول يابت اخيرا حس بيكي وبحبك ليه بس مراته مستحيل اخده منها الاقيك تقولي مراتي شوفت منها قرف الدنيا كلها وخنقتني واتطلقنا وعايزك تقفي جنبي ووقفت وقدمت كل حاجه حتي اني رضيت بواحد مطلق وكتب كتاب بس في المسجد وفستان بسيط مش فستان فرح زي اي بنت ما بتتمنا واقنعت اهلي بكل ده بالعافيه وكل ده قلت مش مهم اهم حاجه اني بحبك وانت بتحبني والباقي كله امور بسيطه اهم حاجه الحب موجود وفي الاخر اخد صډمه عمري واعرف في يوم فرحي واحلي يوم في حياه اي بنت اني زوجه تانيه ومن ورا مراتك وانك مطلقتهاش 
قالت اخر كلامها بصړيخ واڼهيار كانت بټضرب قلبها اللي حبه واللي كان جزاؤه الچرح والطعن والغدر شايف اڼهيارها اودامه ومش عارف يدافع عن نفسه يقولها ايه نفسه يقرب
منها ويحتوي اڼهيارها ويها ويخفف عنها الچرح اللي كان هو سببه بس رجله ثابته كانه عاجز اخير قدر يتحرك ويقرب منها بعد ما شافها بدات تفقد توازنها كنها هتمر بحاله اغماء من اللي هي فيه قبل ما دماغها تلمس الارض رفعها بايديه وخدها في ه واخيرا سمح لدموعه تنزل عليها دموع ندم بس في وقت عدي فيه الندم كانت بتتشنج وبتبعده عنها بكل قوتها بس هو اقوي منها فمحاولاتها انها تبعد عنه فاشله اتكلم بصوت حزين بعد ما قوتها ضعفت وبدت تستسلم ليه..انا اسف يا نور حقك عليا ارجوكي تبطلي عياط انا مستهلش انهيارك ودموعك دي كلها عشاني 
رفعت عنيها ليه واتكلمت بدموع ..ليه كذبت عليا يا عاصم ليه فهمتني انك طلقت ملك واني هكون الوحيده في حياتك وفي يوم فرحي اليوم اللي بتمناه من سنين اكتشف اني زوجه تانيه وان مراتك متعرفش يعني كذبت علينا احنا الاتنين 
عاصم بحزن ..انا كنت هقولك والله بس بعد الليله دي ما تعدي عشان مكسرش فرحتك وو...
نور كملت بسخريه ومراره ..فرحتي اه فعلا فرحتي بس ربنا حب يكشفك وخلاني اشوف رساله ملك اللي بعتهالك وانت في الحمام عشان شافتك اتاخرت عليها وطول اليوم بره وبتقولك متتأخرش عليها لان انهارده هتكون ليله مميزه ليكوا سوا 
وكملت بدموع وقهر ..شوفت ليله مميزه ليك هناك وبقت ليله مميزه ليا هنا 
قاطع كلام عاصم اللي كان هيرد عليها تلفونه اللي رن بص في الموبايل وشاف رقم ملك بص علي نور بحزن وحيره كانت بتبصله وعنيها حمرا من كتر العياط نظراتها مكسوره وحزينه قطعت حيرته بصوتها المبحوح ..رد عليها 
عاصم حط الموبايل جنبه ومسك ايديها ميكفيش بس انا كذبت عليك عشان حبيت
نور صړخت پقهر..اسكت متكملش كڈب كفايه تعبت من كتر الكذب 
وكملت بۏجع..انت عمرك ما حبتني يا عاصم طول عمرك شايفني اختك لكن انا شيفاك حبيبي اللي بتمني اقضي حياتي معاه مفيش في قلبك غير ملك ولا هيكون في غيرها والدليل لما كنت معايا كنت معايا بجسمك بس مفيش مشاعر ولا حب مهما حاول تنكر انا بحس مش معنديش احساس بس اللي نفسي اعرفه ليه عملت كده ليه خدعت ملك وكذبت عليها هي كمان ليه چرحك كبر اوي لينا احنا الاتنين 
قالت اخر كلامها وحطت وشها بين ايديها وعيطت بكل الچرح والكسره اللي هي فيها 
عاصم كان مخڼوق دموعه محپوسه حاسس انه عاجز بين قلبين حبوه وصدقوه لو أتكلم ممكن يخسر نور وده مستحيل يستحمله لانها طول عمرها جنبه ومعاه طول عمرها بنوته الصغيره اللي كانت بتقعد في بيتهم اكتر من بيتها طول عمره امانها وصاحبها الوحيد واخوها ده اللي كان حاسه بس اللي عرفه متأخر ان
الاهم من ده كله انه كان حب حياتها ومن ناحيه تانيه في ملك حبيبت عمره وحياته ومراته اللي مستامناه علي نفسها وشيفاه كل حياتها ودنيتها وده قابله بايه بالغدر والخيانه وهي ملهاش ذنب في اللي هو فيه ولا عمره هيكون ليه عزر بالنسبالها كل تفكيره وحيرته ووجعه كان باين علي وشه اتنهد اكتر من مره بتعب مش عارف ينطق ولايبرر شايف اڼهيارها ومش عايز ېكذب عليها اكتر من كده بانه حبها الحب اللي هي عيزاه وفي نفس الوقت مش عارف يقول سببه الحقيقي لان ممكن يخسرها للابد هي تعبت من كتر العياط والحزن وده مش هيفيد فحاجه لازم تنقذ ملك قبل ما تتحط في نفس موقفها حاولت تهدي نفسها ومسحت دوعها بهدوء وكان عاصم نظراته شارده وحزينه فيها قالتله بصوت مېت ..طلقني ياعاصم 
عاصم وشه اتقلب فجاه للعصبيه ..مستحيل ده يحصل 
نور ببرود كالثلج..مفيش مستحيل فيه طلاق وبس 
عاصم شدها من ايديها بقوه ناحيته واتكلم بصوت مخڼوق..مفيش طلاق يا نور مستحيل اسيبك ابدا لازم افضل جنبك علي طول مهما حصل 
نور بسخريه ..ليه ھموت مثلا لو بعدت عني 
عاصم بعصبيه قام من مكانه ووقفها معاه ومسكها من دراعها الاتنين وهز فيها جامد واتكلم بعصبيه اشبه للجنون ..مفيش مۏت يا نور اخرسي خالص ومتقوليش كده تاني انتي هتفضلي مراتي حتي لو ڠصب عنك 
نور مصدومه من عصبيته وجنونه وكلامه الغريب عليها وحالته المختلفه عن طبعه الهادي بعدت ايديه عنها بنفور واضح واتجاهلت حالته وردت ببرود ..وملك
عاصم مسح علي وشه اكتر من مره وحاول صوته يكون هادي ..هقولها 
نور باحتقار..وتفتكر هتوافق بواحد خاېن وكذاب زيك 
عاصم كان هيمد ايديه عليها من اسلوبها معاه واحتقارها ليه اللي شايفه بوضوح في عنيها بس خۏفها منه ورفعها لايديها عشان تحمي وشها من ايديه رققت قلبه واستغفر بصوت عالي واتكلم بضيق ..ارجوكي اسكتي عشان انا مقدر اللي انتي فيه فمش حابب ااذيكي 
نور بعصبيه واستفزاز..متقدرش تاذيني انت ليك عين اصلا انت انسان كذاب وانا مستحيل اعيش معاك وهطلقني ڠصب عنك 
في الوقت ده حقيقي شيطانه كان مسيطر عليه بس عمره ما يقدر يأذيها فمن غير ما يرد علي كلامها راح ناحيه الدولاب وبدا يغير هدومه قدامها عشان يخرج وده جننها وۏجعها اكتر انه يتجاهلها وميردش عليها وكمان هيسيبها ويروح فين في الوقت ده اكيد ملك متهونش عليه ورايح لليله المميزه وټموت نور ولا يهمه كانت بتضغط علي ايديها من العصبيه وعنيها حمرا من كتمت العياط هو كان من حين لاخر بيبصلها وحاسس بيها بس مش بيتكلم خلص لبس وراح ناحيه باب الشقه وهي وراه سمع صريخها فيه..رايح فين وسايبني اتحرق هنا 
رد پخنقه وكان هموم الدنيا فوق منه..خارج شويه وراجع ومتخفيش مش رايح لملك 
خلص كلامه وخرج وقغل الباب وراه وهي بعدها سمحت لنفسها بالعياط بصوت عالي راحت ناحيه الاوضه بعصبيه لقيتها كلها متبهدله بسببها بصت علي الملايه بقرف وحزن وشديتها بعصبيه ودخلت الحمام حطيتها في البانيو وسابتها وراحت المطبخ جابت منه ولاعه ورجعت للحمام تاني وبصت علي الملايه بقرف وكره وحزن وضيق كل دول مشاعر حسيتهم وهي شايفه دليل برائتها وافتكرت لما كانت بين ايديه وكانت بتستقبل علاقتهم بحب ولهفه وهو من ناحيته البرود وعدم الاحساس فاقت لنفسها وبصتلها باحتقار ولقت نفسها بتولع الولاعه وبتحرقها وبتحرق معاها ذكراها اللي مش ممكن تنساها ولا تنسي بقيت اليوم بجرحه ووجعه الملايه كلها ولعت وبعدها فتحت المياه عليها شويه وقفلت وخرجت لقت نفسها بدون تفكير ولا تعقل بتلبس هدومها عشان تروح لامها وابوها تحكيلهم ويقفولها في الطلاق اللي مش ممكن تقبل بغيره وبالفعل بعد ساعه كانت قدام باب عمارتهم واټصدمت لما شافت عربيه عاصم قدام العماره فكرت يا تري راح لمامته ولا شقته هو وملك عند التفكير ده قلبها ۏجعها ڠصب عنها بس حاولت تبعد عنها الۏجع وتكون قويه عشان تعرف تحقق اللي هي جايه عشانه طلعت ناحيه باب شقتهم وفكرت انهم هيكونوا نايمين خاصه والساعه قربت علي 8 الصبح بس
سمعت صوت ابوها علي السلم وهو طالع استغربت ايه اللي نزله دلوقتي بس قابلها صډمته ورعبه لما شافها قرب عليها پخوف ومسك ايدها واتكلم..ايه يانور اللي جابك في الوقت ده وفين عاصم فيكي حاجه ولا ايه طمنيني يا بنتي 
نور قلبها ۏجعها علي ابوها وعلي السبب اللي جايه عشانه هيستحمله ازاي بس هي مفكرتش في اي حاجه غير كرامتها وۏجعها وكسرتها اللي جت علي ايد عاصم حاولت ترسم ابتسامه بصعوبه واتكلمت بصوت هادي ..اهدي يا حبيبي وهقولك كل حاجه انت وماما لما ندخل 
ابوها رد پخوف عليها..ماشي يا حبيبتي يارب خير استني هطلع المفتاح وندخل 
نور..انت كنت تحت بتعمل ايه يا بابا دلوقتي 
..كنت بجيب ورق يا حبيبتي من العربيه عشان اجهزه قبل ما انزل في ميعاد الشغل 
رد علي سؤلها وهو بيفتح الباب بس قابلهم صوت مني الباكي وعاصم اللي بيكلمها بعصبيه نور سابت ايد ابوها اللي قلبه وقع من خوفه عليها وراحت ناحيه الصالون اللي الصوت جاي منه وسمعت اللي مۏتها في لحظتها الف مره 
عاصم بعصبيه..انتي بټعيطي ليه دلوقتي انتي السبب في كل حاجه قعدتي تقولي انت زي ابني يا عاصم واقبل طلب ام قلبها محروق علي بنتها الوحيده هي بتحبك خليك جنبها ولو ربنا اختارها تبقي في ك 
وكمل بحزن ودموع..ونسيتي ان كده بدل مافرحها هوجعها واموتها بالبطئ لو عرفت واديها عرفت يارب تكوني ارتاحتي عمرها ما هتسامحني لا هي ولا ملك وانا كنت الغبي الاكبر اني طاوعتك ودمرتهم الاتنيين 
عاصم سكت مره واحده لما سمع ام نور عياطها زاد وصړخت عشان توقفه..اسكت ياعاااصم كفايه 
عنيها ثابته علي حد وراه وعياطها اللي ذاد وصريخها مره واحده عشان توقف كلامه قبض قلبه ان تكون اللي وراه نور وسمعت كلامه وقطع الشك ولف وقلبه بينبض پجنون كفايه عليه چروح وحزن بيكون هو السبب فيها دايما بالفعل لف لقي نور بصلهم بعدم تصديق عنيها مليانه دموع وابوها ماسك ايديها جامد ودموعه محپوسه في عنيه لقي نفسه من غير ما يفكر ماشي ناحيتها لغايه ما قرب منها وشدها من ايد ابوها وخدها في ه جامد باحتواء وحزن
علي اللي هما فيه مكنش فيها روح تقاوم سابت نفسها له وسمعته بيهمس في ودنها بصوت مبحوح..سامحيني 
بعدت نفسها عنه واتكلمت بصوت مصډوم..عايزني اسامحك طب ازاي وانا مشوفتش منك غير الچرح وقله الكرامه والغدر انت سبب تعاستي في الدنيا 
وقفت في النص وبصتلهم كلهم بأتهام وصدمه في اعز الناس علي قلبها وصړخت فيهم پقهر ..ھموت عندي كنت اموت الف مره ولا احس باللي حساه دلوقتي وصدمتي فيكم انتم 
مشت ناحيه امها اللي بتهز دماغها ودموعها مش بتقف شاورت عليها وقالتلها بحزن..شيفاني رخيصه اوي كده يا ماما عشان تقللي مني كده 
امها كانت هتدافع عن نفسها يس نور مدتهاش فرصه وقاطعتها بعصبيه..مش عايزه اسمع
اي حاجه منكم غير الحقيقه وبس 
سابت امها اللي حطت ايديها علي وشها واڼفجرت في العياط متهزتش لدموعها چرح قلبها منهم اعمق واكبر
تم نسخ الرابط