جرح غائر بقلم نيره محمد

لمحة نيوز

عاصم عاصم خد وقته اوي ومقدرش اي حاجه من النهارده عاصم بره حياتي وكل حياتي هتكون مصلحتي وكليتي وبس 
اقتنعت بكلامها لنفسها وكانت بتدعي ان ربنا يشيل حب عاصم من قلبها علشان ترتاح 
عاصم بعد يوم طويل قضاه مع نور في المستشفي رجع البيت وهو مرهق وتعبان وكل اللي محتاجه السرير وبس دخل البيت لقاه فاضي
وهادي بص علي ملك في كل مكان مش شايفها دخل اوضته لقاها ضلمه فتح النور لقي ملك نايمه علي سريره وحاضنه التيشرت اللي كان لابسه قبل ماينزل 
ابتسم بحب وقرب منها وقعد جنبها وطبطب عليها بحنيه وهدوء عشان 
عاصم بحب ..حقك عليا يا حبيبتي متزعليش كان ڠصب عني والله واكيد انتي وحشتيني اكتر 
ملك بهدوء ابتسمت..نور كويسه 
عاصم بضيق لما افتكر كلامها..اه كويسه 
ملك وهي بتبص في عنيه بتركيز ..انت كويس ولا في حاجه مخبيها عليا 
عاصم بهروب من نظارتها ..انا كويس جدا يا حبيبتي بس مرهق شويه هقوم اخد شاور يمكن افوق 
ملك ..ماشي ياحبيبي قوم علي ما احضرلك العشا 
عاصم..تمام
قام دخل الحمام وهي راحت تجهز العشا بعد شويه كانو قاعدين بياكلوا وكل واحد فيهم في عالم تاني عاصم بيفكر في نور وفي حبها ليه وازاي مكنش اخد باله منها كل ده وعرف انها بتحبه ملك كانت سرحانه في عاصم وهو ليه مش علي بعضه وفي حاجه مش مفهومه من ساعه ما رجع من عند نور قطع افكارهم والصمت اللي بينهم ملك وهي بتقول ..الا قولي ياعاصم هي نور دي بالنسبالك ايه 
عاصم باستغراب..زي اختي يا ملك لان طول عمرنا جيران ليه بتسالي 
ملك بصدق ..ابدا بس كنت عايزه اعرف اللي خدت جوزي مني تاني يوم فرحنا دي تبقي اكيد غاليه عليه اوي 
عاصم ..انتي زعلانه اني روحتلها 
ملك ..لا ابدا عادي ده كان واجبك ناحيتها لانها زي اختك وكده 
كان اخر كلامها بغيره واضحه حسها عاصم بسهوله عاصم سكت عشان ينهي الكلام علي نور خاصه انه شبه متاكد ان ملك حست بحاجه هو مكنش شايفها ولا يعرفها غير لما نور اعترفت بيها بنفسها ليه بعد مده من الوقت كانوا دخلو الاوضه عشان يستعدوا للنور عاصم قرب لملك ولف ايديه حوليها واتكلم بهمس خطېر علي قلبها الاي بينبض بحبه..وحشتك 
ملك بتقطع بسبب قربه منها وطريقه كلامه..اوي 
عاصم بنفس الهمس ..بتحبيني 
ملك بصوت يكاد لايسمع..اوي 
عاصم ..وانا بمۏت فيكي 
ده كان اخر كلامه قبل ما يبعدوا عن عالمنا ويكونوا مع بعض في عالمهم الخاص اللي مايحسوش فيه غير بالحب والعشق والرغبه والمشاعر الجميله والمقدسه بين اي زوجين كانت ملك بين ايديه مبسوطه بقرب جوزها وحبيبها منها وقد ايه المره دي كان مراعي ليها اكتر وبيحسسها بحبه وحنيته عليها اكترر واكتر بس فجأه جسمها اتخشب وقلبها وقف وحبست انفاسهها لما سمعت جوزها وهو بين ايديها بيتكلم بحب باسم غير اسمها واللي قاله اكد اللي حساه وكانت بتكدبه بكل تصميم عاصم بحب وصوت هامس ..انا بحبك اوي يانور 
لحظتها اتجمد وندم بس كان الوقت عدي خاصه وهي بتبعده عنها بايد مرتعشه حاول يخرج صوته واتكلم بندم شديد وهو شايف دموعها محپوسه في عنيها ومش طايقه تبصله ..ملك بوصيلي انا اسف والله مش عارف قولت كده ازاي 
ملك مكنتش قادره تبصله ولاتشوفه خاصه انها شايفه نفسها في وضع مهين جدا علي اي واحده وهي بين ايدين جوزها وفي علاقه الحب وينطق اسم غير اسمها وبنبره الحب دي واللي من حقها هي وبس اخيرا حاولت تخرج صوتها لكن طلع ضعيف جدا ونطقت بكلمه واحده ليه ..ابعد 
عاصم حاول يلمسها بس هي نفضت ايديه عنها باشمئزاز اتعصب بس حاول ميبينش خاصه وهو الغلط محاوطه من كل اتجاه اتكلم بندم واسف ..عشان خاطري يا ملك متزعليش مني انا يمكن عشان طول اليوم كنت مع نور فنطقت اسمها من غير ما اقصد مش حاجه تانيه صدقيني 
ملك بعيون حمراء بسبب حبس دموعها اتكلمت بعصبيه وقهر ..بس مش في الوضع ده يا عاصم مش وانا في ك الا لو انت بتحبها زي ما هي بتحبك ساعتها تنطق اسمها بحب زي ما عملت بالضبط 
عاصم پصدمه ومحاوله انه يدافع عن نفسه..انتي ايه اللي خلاكي تفكري كده انا اه فعلا غلط لما اتلخبط واقولت اسمها لكن مش معني كده اني ممكن احب غيرك ياملك وانتي عارفه كده كويس وبعدين ليه متاكده كده انها بتحبني وانتي مشوفتهاس غير يوم الفرح 
ملك بحزن ..انا فعلا متاكده انها بتحبك حتي لو يوم الفرح بس اللي شوفتها فيه وده كان كفايه يا عاصم نظره عنيها ليك واضحه واحنا بنتصور حب علي غيره علي زعل كلها مشاعر ميحسهاش غير بنت زيها ده غير وهي بتسلم علينا مش فاكر كانت ماسكه في ايدك ازاي مش عايزه تسيبها واللي اكدلي لهفتك عليها لما عرفت انها تعبت كل ده ميثبتش ان في حب يا عاصم 
سكتت شويه واتنهدت بتعب ..قوم يا عاصم لو سمحت ابعد عني انا مش طايقه اشوفك ولا طايقه نفسي اصلا حاسه اني رخيصه اوي عندك 
عاصم حاول يتكلم بس هي بصتله برجاء واتكلمت ..ارجوك ابعد 
عاصم اخير استسلم لطلبها وحب انه يسيبها دلوقتي خاصه وهو شايف انه لها كل الحق بالزعل قام للحمام ياخد شور وهي بعد مادخل وقفل الباب سمحت لنفسها بالعياط اللي حبساه واللي مكنتش عايزاه يشوفه ويبان ضعفها اكتر من كده لفت نفسها بشرشف السرير باحكام ونامت علي جنبها وادت ظهرها لباب
الحمام عشان تتظاهر بالنوم ومتشوفوش ودي اهم حاجه هي عايزاها دلوقتي كانت بتسال نفسها سؤال وهي دموعها نازله بصمت..يا تري يا عاصم بتحب نور ولا فعلا اتلخبط يارب متكونش بتحبها لاني مقدرش ان قلبك يشاركني فيه حد تاني ابدا انا بحبك اووي يا عاصم بحبك اوي 
كانت بتفكر في نفسها ومحستش وهي بتروح في النوم من الحزن والتعب وفي نفس الوقت هروب من اللي هي فيه من جانب عاصم كانت المياه نازله عليه وهو هيتجنن من اللي هو عمله بيسال نفسه هو ليه محسش وهو بيقول اسم نور بالحب ده ..مش المفروض تكون ملك شاغله قلبه وتفكيره ولا يمكن اتاثر بحب نور ليه واللي كان كل الوقت ده اعمي عنه 
قفل المياه وهو مخه هيقف من التفكير ومن نور اللي شغلت جزء من تفكيره وده اللي مش حابه ابدا خرج بهدوء وبصلها بحزن لقاها نايمه وعطياه ظهرها راح ناحيتها لقاها نايمه بعمق واثر دموعها علي خدها مسح دموعها بحنيه وباس دماغها بندم انه كان سبب حزنها ودموعها وده اللي عمره ما كان يتوقعه انه يكون سبب لزعلها في يوم لف الناحيه التانيه ونام جنبها وشدها ناحيته عشان يخدها في ه بس حس ان جسمها اتشنج وبتحاول تبعد بس ماستسلمش ومسمحش انها تبعد عنه لغايه ما هي كمان استسلمت ونامت بهدوء وهي حاسه بيه وسمعاه 
تاني يوم صحي علي تلفون من مامته رد عليها واثر النوم باين علي صوته ..الو ايوه يا امي ايه طيب تمام حمد الله علي سلامتها هبقي انزل اشوفها لما افوق تمام الحمد لله هقولها ماشي سلام 
نهي المكالمه وبص علي ملك لقاها صحت وبتبص عايزه تسأل بس زعلها منه منعها فاتكلم هو
..دي امي يا ملك وبتسلم عليكي وبتعرفني ان مروحش المستشفي لان نور جايه علي البيت معاهم دلوقتي لان حالتها اتحسنت 
استنت اما خلص كلامه واتكلمت ببرود ..علي فكره مسألتكش 
قالت كلامها وقامت بعد مالفت شرشف السرير عليها باحكام ومشت ناحيه الحمام ودخلت وقفلت الباب عليها بهدوء تحت نظراته المتفحصه والمغتاظه من طريقتها الجديده والغريبه عليه
في الدور التاني من نفس العماره دخلوا كلهم شقه ابو نور وهو مسند بنته وايمان ومني جنبهم ماشين بيها ناحيه الاوضه عشان ترتاح بعد خروجها نور قعدت علي السرير بتعب وام عاصم اتكلمت بفرحه ليهم ..حمدالله علي سلامتك بانور..نورت بيتها يامني ربنا يحفظهالكم وتفرحوا بيها 
ابو نور وامها امنوا علي دعاها وشكروها علي وقفتها جنبهم 
نور ردت بضعف ..الله يسلمك ياطنط اسفين تعبناكي معانا اوي اليومين دول 
ايمان بحب ..مفيش تعب ولا حاجه يا حبيبتي انتي في غلاوه عاصم عندي 
نور قلبها نبض بسرعه من ذكر اسمه بس لعنت نفسها عشان لسه بتفكر فيه بالطريقه دي وهي اخده قرار غير ده نهائي ايمان استاذنت منهم عشان يرتاحوا وهي كمان ترتاح وسابتهم وراحت شقتها ابو نور وامها خرجوا وسابوا نور ترتاح خاصه وهما شايفين اثار التعب ظاهره عليها وبوضوح قامت اخدت شاور يمكن تزيل عنها اثار التعب وبعده دخلت في سريرها ومحستش بنفسها وهي راحه في النوم 
عند عاصم الوضع غير مفرح بالمره ملك مش عايزه تسامحه وبتعامله ببرود غريب عليها كليا كانت في المطبخ بتجهز الغدا ..حبيبي هيفضل زعلان مني كتير 
ملك ببرود مصطنع بسبب تاثرها بنبره الحب اللي وحشتها في صوته..عايز ايه يا عاصم اه زعلانه وهفضل زعلانه ممكن تمشي بقا وتبعد عني 
عاصم بزعل ..كده يا ملك كل الاعتذار ده ومش هامك خلاص براحتك انا ماشي طالما مش طيقاني اوي كده 
وفعلا خرج بضيق منها وراح قعد قدام التلفزيون وبيقلب وسرح مع الفيلم اللي استقر عليه بس لقي اللي بتقعد علي رجله وبته جامد وهي بټعيط ومداريه وشها في كتفه عاصم ضيقه اختفي وحل محله الحب والعشق ليها وبس حاول يبعدها عنه براحه ويرفع وشها ليه وبصلها في عنيها اللي بتتهرب منه واتكلم ببتسامه وحب ..ممكن اعرف انتي بټعيطي ليه دلوقتي 
ملك بدموع..عشان بحبك 
عاصم بضحك..وده يخليكي ټعيطي 
ملك بصوت ضعيف وصدق ..لا بس انا خاېفه اوي منك وعليك خاېفه منك لقلبك يروح لغيري وخاېفه عليك من حبي اللي ممكن يزهقك مني فاتسيبني برضوا 
عاصم بحنان ها جامد عشان يطمنها واتكلم بثقه..عمري شوفي عمري ما احب غيرك يا ملك انتي حبيبتي ومراتي وكل حاجه حلوه في حياتي فياريت ثقتك في نفسك وفيا تكون اكبر من كده 
قابله نظراتها الضعيفه واللي كلها حب خالص ليه 
في اوضه نور مامتها دخلت لقت سريرها فاضي بس مش مترتب دليل علي نومها عليه بس سمعت صوت في الحمام عرفت انها هي بس لفت نظرها حاجه بتلمع تحت مخده نور مشت ناحيتها وشدتها لقيتها مفكره بتفتح اول صفحاتها بفضول بس لقت اللي صدمها وهي صوره لعاصم موجوده علي اول الورق بدأت تقرا الصفحات باستعجال وعيون مذهوله ومصدومه من حب بنتها لعاصم بالطريقه دي وازاي كل ده محستش بيها مع انها بدأت تشك يوم فرح عاصم وتصرفات نور يومها واللي كانت واضحه ومفهومه بس حاولت تكدبها بس اخر صفحه في المفكره واللي كان مكتوب فيها هو اللي كسرها وۏجع قلبها وخلاها تقر بصوت عالي بدون وعي منها من صډمتها في بنتها وچنونها بعاصم قرات بدموع وحزن..ان كان حب عاصم ليس مقدرا لي في هذه الدنيا فليس لي بقاء في الدنيا بدونه واسأل الله ان يغفر لي خطيئه الاڼتحار واسأل الله ان يسامحني امي وابي فانهم لم يقصرون معي يوما ولكن لاحياه لي بدون عاصم وحبه والذي كانت دائما امنيتي الوحيده ..
..ماما كفايه عشان خاطري مش عايزه اسمع 
ده كان صوت نور اللي خرجت وسمعت صوت امها وهي بټعيط وبتقرا كلامها اللي كتباه هي نفسها في مفكرتها قربت منها امها وهي دموعها في عنيها دموع خزلان وصدمه في بنتها وفي اللي قراته وصلت عندها واتكلمت بصوت مهزوم..انتي يا نور انتي تخبي عليا كل ده ولا كأني امك وصاحبتك زي ما طول عمرنا بنتعامل ليه تخبي كل ده في قلبك ومتقوليش وكمان كنتي ھتموتي كافره وتخسري دنيتك واخرتك كمان حرام عليكي ربنا اللي مغرقك بنعمه وانا وابوكي اللي انتي كل حياتنا نستاهل منك كده 
كلام امها كان بينزل عليها ېموتها من الندم بس خلاص عدي وقته 
عني انا طول عمري بحب عاصم يا ماما 
كملت بشهقات عليا..وجعني اوي يا ماما اما اتجوز مقدرتش استحمل والله عشان كده فكرت بغباء وتسرع عشان خاطري متزعليش مني ومتقوليش لبابا 
امها تها بحنان امومي مهما كان قلب ام ودي بنتها الوحيده طبطبت عليها واتكلمت بهدوء وحزم ..مش نصيبك يا نور لو نصيبك كان بقي جوزك انتي عايزاني اسامحك ومقولش لابوكي يبقي تنسي عاصم خالص وتركزي في كليتك واشوفك احسن دكتوره في الدنيا ونصيبك هيجي بس اللي يقدرك ويشوفك ملكه فاهماني ولا لا 
نور شددت من ها بفرحه انها هتسامحها واتكلمت بصدق ..حاضر يا ماما والله كل اللي انتي عايزاه هعمله بس انتي تكوني راضيه عني ومسمحاني 
مني بحب ..ربنا يهديكي يا حبيبتي ويفرحني بيك يارب هخرج انا عشان ترتاحي واشوف انا الاكل اللي علي الڼار 
نور هزت دماغها علامه الموافقه وبعد ما امها خرجت راحت ناحيه السرير واخدت صوره عاصم وبصت فيها بتامل وبعدها قطعتها ووعدت نفسها انها تنسي حبه ويكون اخ ليها وبس 
فوق عند عاصم كان واقف بيلبس ترنج رياضي شيك باللون الاسود وملك بتلبس فستان استقبال كت وعند الركبه باللون الاحمر وفرده شعرها وكانت في قمه جمالها وهو في قمه وسامته 
ملك بخجل..انت اجمل ياعاصم انا بحبك اوي 
عاصم بجراه..طب بقولك ايه ما تسيبك من خالتك وامي اللي جاين دول ونشوف موضوع بتحبيني اوي دي 
ملك خبطته في كتفه واتكلمت بدلع..بطل بقا احسن بتكسف 
عاصم لسه هيرد عليها قطعهم جرس الباب ابتسم وهي ابتسمت وراحوا عشان يستقبلوا ضيوفهم فتحوا الباب لقوا خالت ملك ومامت عاصم ومامت نور واللي صدمهم ان نور طلعت معاهم عشان يباركوا ليهم عاصم بترحاب..اهلا وسهلا اتفضلوا منورين 
ملك اضايقت اما شافت نور وده بان عليها ڠصب عنها دخلوا كلهم تحت ترحاب ملك وعاصم وقعدوا واتكلمت خالة ملك بطيبه..الف مبروك يا ولاد ربنا يسعدكم يارب 
عاصم وملك شكروها ورحبوا بالكل بس نور الوحيده اللي كانت حاسه انها مش مرغوب فيها من ناحيه ملك اللي كانت طول القاعده ماسكه في ايد عاصم كانه هيهرب منها وبتبص لنور بغيظ من غير ماحد يلاحظ 
من ناحيه نور كانت بتعامل عاصم عادي وده اللي هي نفسها استغربته بس فرحت انها هتبدا تنساه او تتناساه بس كانت حاسه بغيره ملك منها وده اللي مش فاهمه سببه واستبعدت ان عاصم يكون كشف سرها وقال لملك علي حبها
ليه 
اليوم عدي بيهم حلو واتمنوا ليهم السعاده وبعدها كل واحد راح بيته وفضل ملك وعاصم اللي بيبصلها بزعل مش عارفه سببه ملك دخلت عليه كان نايم علي السرير وباصص للسقف بشرود قربت منه ونامت في ه وانكلمت بحب..ممكن اعرف حبيبي زعلان مني ليه 
عاصم بعدها عنه براحه واتكلم بعصبيه خفيفه..ممكن انا اعرف انتي بتعملي كده ليه 
ملك ياستغراب من عصبيته المفاجاه..بعمل ايه ياعاصم وبعدين انت متعصب كده ليه عليا 
عاصم بضيق ..مش عايزاني اتعصب يا ملك وانتي مقابله نور زي الزفت باستثناء الكل كنتي مقبلاهم احسن مقابله مش عيب يا ملك وهي في بيتك 
ملك بصوت عالي طلع ڠصب عنها..ايوه قول كده بقا انك مركز معانا ومع نور هانم بالذات وخاېف اوي علي مشاعرها كمان 
عاصم شدها من دراعها جامد ناحيته واتكلم بهدوء مخيف..شوفي دي اول واخر مره صوتك يعلي عليا فاهمه ولا لا 
مفيش رد صړخ بصوت اعلي..انطقي فاهمه ولا لا 
ملك پخوف وهي بتبعد عنه واخدت جنب علي اخر السرير من رعبها من عصبيته الغريبه عليها ..فاهمه فاهمه 
عاصم نفخ بضيق واستغفر في سره هو ليه اضايق كده من مقابله ملك لنور ليه زعل علي حزنها اللي باين في عنيها من معامله ملك ليها ليه اتعصب اووي كده علي ملك عشانها كل دول اساله كان بيقولها لنفسه باستغراب بص جنبه كانت ملك عطياه ظهرها وجسمها بيتهز دليل علي عياطها زعل من نفسه انه زعلها قرب منها وحط ايديه علي شعرها اتنفضت وبعدت عنه لدرجه انها وقعت من علي السرير لانها كانت في اخره بصت عليه وهي واقعه عيطت اكتر وصعب عليها نفسها قام نزل قعد جنبها علي الارض وخدها في ه ڠصب عنها رغم مقوامتها ليه اتكلم جنب ودانها بحزن ..حقك عليا ياملك متزعليش..بس اضايقت منك لما عليتي صوتك عليا 
وكمل بمعاتبه..ينفع تزعقي كده يا ملك مش عيب 
هزت دماغها في ه علامه الموافقه واتكلمت بهمس..انا غلطانه بس بغير عليك اوي منها يا عاصم 
عاصم بحنان..انا مش هزعل منك المره دي عشان فاهم انك بتحبيني وبتغيري عليا مع ان مفيش اي داعي للغيره بس هتفهم ده بس ده ياريت ميتكررش تاني وصوتك يكون عالي لاني مش بحب الاسلوب ده بينا ماشي 
ملك..ماشي انا اسفه ياعاصم 
عاصم بحب ..خلاص مفيش حاجه وعلي فكره انا كمان بحبك 
وقبل ما ترد عليه كان شالها من علي الارض بهدوء ونيمها علي السرير واتكلم بمشاكسه..ياريت تلزقي فيا عشان متقعيش الوقعه دي تاني كان شكلك يضحك بصراحه 
ملك بغيظ..يضحك ماشي ياعاصم ماشي 
عاصم ضحك علي غيظها منه وخدها في ه وبعد دقايق كانوا راحوا في النوم من غير ما يحسوا 
تاني يوم نور صحت بنشاط وصلت وفطرت مع امها وابوها ولبست وراحت علي كليتها وهي جواها طاقه وامل انها شخصيتها هتتغير للاحسن وهتتقدم في دراستها اللي كانت هملاها وتكون افضل من ما كانت في نص اليوم تلفون بيت نور رن امها راحت ترد سمعت صوت راجل غريب بيقولها ..السلام عليكم ده رقم بيت الطالبه نور صفوان 
مني پخوف وړعب علي بنتها ..ايوه هو مين حضرتك وبنتي فيها حاجه 
المتصل ..انا عميد كليه صيدله بعتذر منك نور تعبت شويه واتنقلت المستشفي ياريت حضرتك تروحي تشوفي حالتها وباذن الله خير 
ام نور اټفزعت علي بنتها حتي مردتش بكلمه واحده قفلت التلفون ومكنتش عارفه بتلبس ازاي عشان تروحلها نزلت من البيت لقت عاصم بيستعد انه يروح شغله وبيركب عربيه شافها بتوقف تاكسي وشكلها مړعوپ جري عليها بقلق ..خير يا امي بتجري كده ليه 
ام نور وهي بټعيط..بالله عليك يا عاصم خدني وديني المستشفي نور موجوده فيها وقعت في الكليه وطلبوني اروحلها
عاصم قلبه وجعه عليها وحس پخوف غريب انها تروح منه بس فسر ده انها زي اخته واكيد بيحبها وېخاف عليها عاصم پخوف..اركبي يا امي ومټخافيش نور هتبقي كويسه باذن الله 
ركبت معاه وساق باقصي سرعه علي عنوان المستشفي بعد شويه وصلوا ونزلوا دخلو لقوا ندي بټعيط جروا عليها مني پخوف..ندي نور جرالها ايه كانت كويسه يا حبيبتي قبل ما تنزل اتكلمي يابنتي طمنيني 
ندي بدموع ..معرفش يا طنط هي كانت كويسه فعلا بس بعد المحاضره صړخت من دماغها ووقعت مني وكل الكليه اتلموا علينا وللاسف مش بتفوق فجبناها المستشفي ولسه جوه
من ساعت ماجينا 
عاصم خوفه زاد سالها..حد زعلها ياندي
ندي ..لا والله دي كانت كويسه وبتضحك عادي 
قاطعهم خروج الدكتور اللي اجه عليهم واتكلم ..انتوا اهل المريضه اللي جوه 
مني پخوف ..اه يا دكتور انا امها هي كويسه طمني 
الدكتور بعمليه..خير ان شاء الله 
ووجه كلامه لعاصم..وحضرتك 
عاصم ..انا الدكتور عاصم كارم والمريضه اللي جوه في مقام اختي ياريت تطمنا 
الدكتور بترحاب..اه اهلا بحضرتك غني عن التعريف طيب تمام ياريت تتفصلوا اشرحلكوا حاله المريضه بالضبط في اوضه المكتب 
وافقوا كلامه وراحوا معاه وندي دخلت لنور اللي كانت بدات تفوق وماسكه دماغها وپتتوجع ندي جرت عليها ومسكت ايديها واتكلمت بدموع وخوف ..مالك يا حبيبتي انتي كويسه حاسه بايه قوليلي 
نور ابتسمت بتعب ..مټخافيش يا حبيبتي انا كويسه دماغي بتوجعني شويه
وكملت بتحذير.. اوعي تقولي لماما يا ندي 
ندي ..مامتك وعاصم بره عند الدكتور يا نور اداره الكليه كلمت مامتك 
نور بعصبيه لما سمعت اسمه..وهو ايه اللي جابه معاها بقا طب ماما وجت عشان عرفت هو ايه اللي عرفه وجابه 
..مكنتيش عايزاني اجي اشوفك ولا ايه يا نور 
ده كان صوت عاصم اللي دخل هو وامها ومش باين علي وشهم اي تعبير 
نور بتوتر وخجل ..لا عادي يا عاصم بتكلم اني مش حابه اعطلك يعني وكده 
عاصم بابتسامه..ولا عطله ولا حاجه وبعدين مقدرش اعرف انك تعبانه ومجيش اشوفك 
نور بكسوف اكتر..شكرا يا عاصم 
وبصت لامها لقيتها مش معاهم وسرحانه نور موجهه كلامها لامها اللي مش معاهم ابدا ..مالك يا ماما سرحانه في ايه والدكتور قالكم ايه مقولتوش يعني
مني انتبهت ليها واتكلمت ..هه مش سرحانه ولاحاجه يا حبيبتي وقالنا انك بتدلعي اوي علينا وجسمك ضعيف عشان كده بتقعي من طولك فلازم تاكلي كويس 
نور بارهاق ..حاضر يا ماما ان شاء الله 
عاصم استاذن منهم وخرج لما تلفونه رن بص لقا ملك اللي بتتصل رد عليها وقابله صوتها الهادي ..ايوه ياحبيبي انت وصلت المستشفي ولا لسه 
عاصم ..لا ياملك انا لسه مروحتش نور تعبت وروحنا المستشفي واحنا معاها دلوقتي شويه وهنزل علي العياده واكلمك من هناك اطمنك اني وصلت 
قابله عصبيتها المفاجاه..هو في يا عاصم احنا مش ورانا غير نور هانم بتاعتك دي ما تشوف مصلحتك وتروح عيادتك ولا هتفضل تجري وراها من مستشفي لمستشفي كده 
ملقاش رد عليها غير انه يقفل في وشها بدل ما يطلع كل اللي جواه عليها وساعتها مش هتستحمل كلامه ولا اسلوبه معاها رنت عليه تاني مردش
عليها بص للتلفون بضيق وعمله صامت ودخل لنور يطمن عليها 
فات اسبوعين وكانت نور دايما حاسه بتعب بس مش عايزه تقلق امها وابوها معاها فابتستحمل وتكتم في نفسها وتروح كليتها بصوره طبيعيه 
ملك وعاصم علاقتهم بدأت تتوتر بسبب غيره ملك الزياده عن حدها وده كان كلام عاصم واللي بدأ يتخنق منها لانه شايف ان دي قله ثقه فيه وفي نفسها اكتر يوم بيكون في مشاكل بينهم لما بينزل هو وملك عند مامته ويشوف نور بالصدفه هناك وده بيكون اسوء يوم عليه لان غيره ملك من نور بقت مرضيه وفي المقابل نور مش بتقابل ده الا بالهدوء والطيبه علي امل ان ملك تطمن من ناحيتها وتحبها في يوم 
في يوم وده هيكون نقطه تحول في حياه الجميع نور كانت قاعده بتذاكر سمعت تلفونها بيرن بصت لقت رقم عاصم ردت بهدوء ..الو 
عاصم ..ايوه يا نور ازيك 
نور..الحمد لله يا عاصم انت عامل ايه وملك اخبارها ايه 
عاصم پخنقه..مش كويس يا نور مش كويس ابدا 
نور پخوف عليه من صوته..مالك يا عاصم قلقتني ملك حصلها حاجه 
عاصم بحزن ..طلقتها يا نور انا طلقت ملك 
نور پصدمه..بتقول ايه انت بتقول ايه مستحيل ده يحصل طلقتها ليه 
عاصم پخنقه..نور انا مش قادر اتكلم في الموضوع ده دلوقتي بس انا عايز اقولك انتي حاجه تانيه 
نور باستسلام ..براحتك يا عاصم مش هضغط عليك دلوقتي بس ممكن يكون في صلح وحل اكيد وشوف عايز تقول ايه انا سمعاك 
عاصم بصوت مخڼوق..نور انا حاسس اني بحبك اوي ومحتاجك جنبي 
نور لما سمعته دقات قلبها علت لدرجه انها حست انها سمعاها صوت نفسها بقا مسموع ليه عارف مشاعرها المضطربه فحب يسكت ويديها مساحتها في الصمت بس نور محبتش تطول عليه وقابله صوتها المتقطع والهامس..انت شايفني ايه ياعاصم 
عاصم بلهفه..شايفك اعز صديقه عندي وده اللي طول عمري عارفه بس مكنتش عارف ان الصداقه طول عمرها حب من غير ما احس لان مفيش حاجه اسمها صداقه بين راجل وست يا نور وده اللي عرفته متاخر بعد ما حسيت بحبك 
نور سكتت تسمعه بس حست انها قلبها بيوجعها اوي وعايزه ټعيط وفعلا محستش بدموعها اللي بدأت تنزل وصوت شهاقتها اللي بدأ يعلي وهو سمعه واتكلم پخوف عليها عاصم پخوف ..بټعيطي ليه يانور انا قولت حاجه زعلتك مش طول عمرك بتحبيني وده اللي كنتي بتقوليه انا دلوقتي بقولك اني طلعت غبي اني مشفتش الحب ده ولاحسيت بيه الا متاخر بس مقدرتش اخبي لما حسيت اني في مشاعر من ناحيتك 
نور بشهقات وصوت عالي ..مش عايزني اعيط وانا شايفه نفسي رخيصه اوي عندك يا عاصم ليه دلوقتي لما طلقت ملك ليه عايزني بدليل ليها ليه عايز تجرحني كده يا عاصم وتكسرني قدام نفسي انا استاهل كده منك يعني 
عاصم كان مصډوم من كميه المشاعر اللي هي حساها والچرح اللي سببهولها بدون قصد منه اتكلم بحنان..نور انتي غاليه اوي عندي وانا مكنش قصدي اني اجرحك ولا قاصد كل كلامك ده بس انا يا نور حقيقي محتاجلك حتي لو حاليا مش حبيبه او زوجه علي الاقل اقفي جنبي كصديقه او اخت حتي يا نور ولا انا مستاهلش انك تكوني جنبي
نور سكتت شويه مكنتش قادره تتكلم ولاعارفه تقول ايه بس اخيرا حسمت قرارها واتكلمت بصوت مبحوح..ماشي يا عاصم هقف جنبك لاني مقدرش اعمل غير كده بس لازم اكلم ملك واقرب بينكم مينفعش الحب ده يضيع بسهوله 
عاصم بتحذير..نور لو كلمتي ملك انسي ان كان في واحد باسمي في حياتك واحد اسمه عاصم انا وملك حياتنا انتهت لكده ومش عايز حد يتدخل حتي لو الحد ده انتي 
نور برجاء ..بس يا عاصم ملك
عاصم بمقاطعه..فكري يا نور لو حابه تخسريني واحنا مع بعض طول العمر كلميها واعصي كلامي سلام 
نور بلهفه..عاصم استن
عاصم كان قفل السكه ومستناش ردها بعد ما قفل قامت وقفت قدام المرايه وسرحت في ذاكريتها هي وعاصم طول عمره بيهتم بيها وباي تفصيله تفرحها دايما اول واحد يكون جنبها في عيد ميلادها دايما كان يوصلها لكليتها في طريقه لعيادته دايما اهتمامه بيها مصدر انبهارها بيه سألت نفسها هي حبته بجد ولا حبت اهتمامه بيها وحرصه علي اي حاجه تفرحها بس اللي صدمها انها حست انها لسه بتحبه ومعرفتش تنساه زي ما كانت بتتمني
بعد تفكيرها في النقطه دي بصت لنفسها باحتقار واتكلمت لانعكاس صورتها قدامها..معقول تكوني بديل يا نور معقول ترضي بحب عاصم بعد ما كان ملك غيرك
قلبها رد..بس هو لو كان حبها بجد ماكنش سابها بعد الفتره الصغيره دي اكيد بيحبك انتي بس مكنش حاسس 
علت صوتها عشان تسكت قلبها اللي بيتكلم وبيدافع عنه وبيدق ليه بعد ما تكسر علي ايديه اكتر من مره ..اسكت بقا بطل تدق ليه بعد ما چرحك وكسرك لو كان بيحبني مكنش اتجوز غيري عمري ما هستسلم لحبك يا عاصم عمري
اقنعت نفسها بكلامها وراحت ناحيه السرير ونامت عليه بتعب نفسي وجسدي ومحستش الا وهي راحه في النوم واخر صوره شيفاها في خيالها عاصم وبس 
عند عاصم كان قاعد في البلكونه وحاطط راسه بين ايديه وبيفكر..هل هو ظلم ملك طب هي لو عرفت انه نيته انه يتجوز نور ودي اكتر واحده پتكرها ياتري هيبقي ايه رد فعلها افتكر هدوئها في شغلها وشقاوتها معاه هو وبس ودلعها عليه وشراستها في غيرتها عليه واد ايه ليها شخصيات كتير مع بعض وكلهم بيحبهم ومش متخيلها من غيرهم الحيره متملكه منه ومش عارف اللي بيعمله صح ولا غلط بس اللي متاكد منه ان نور تستاهل كل حاجه حلوه منه واكتر قام من مكانه بارهاق وتعب ودخل وقعد علي السرير وبص علي مكان ملك واتنهد بحزن 
تاني يوم نور قامت بكسل مكنتش حابه تقوم بس لازم تروح الكليه وتشوف مستقبلها خرجت من اوضتها بعد ما صلت ولبست وراحت ناحيه المطبخ شافت امها عطياها ظهرها وبتحضر الفطار جت من وراها وباست خدها واتكلمت بحب ..صباح الفل علي اجمل ام في الدنيا 
امها لفت بلهفه وخدتها في ها واتكلمت..صباح النور علي ست البنات يلا هتفطري قبل ما تروحي الكليه انا خلصت اهو 
نور بحنان ..انا اسفه يا حبيبتي مستعجله اوي لان محاضرتي 10 ونص يعني لسه نص ساعه مسافه الطريق هاكل اي حاجه مع ندي ماتقلقيش عليا 
مني ..لا مش هيحصل ولو مصممه هعملك ساندوتش ليكي وواحد لندي وتوعديني اول ما توصلي تاكلي 
نور باستسلام ..ماشي يا ماما بس بسرعه عشان متاخره 
امها بدأت تجهز الاكل وخدته ونزلت بعد ما ودعتها وطمنتها انها مش هتتاخر قفلت باب الشقه لقت عاصم في
وشها خارج من شقه مامته ونظراته مركزه عليها هربت من نظراته واتكلمت بصوت هادي ..صباح الخير يا عاصم 
عاصم بابتسامه..صباح النور يانور 
نور بخجل منه..طنط ايمان أخبارها ايه 
عاصم بنفس الابتسامه..الحمد لله بخير كنتي راحه الكليه اوصلك في طريقي
نور بهروب منه مش عايزه تكون جنبه كتير عشان قلبها اللي بيحبه ميضعفش بقربه..انا هستني ندي تحت ونروح سوا 
عاصم فاهم انها بتهرب منه فحب يسيبها براحتها.. تمام براحتك يا نور انا ماشي 
بعدها
نزل قدامها وهي نزلت وراه ركب عربيه وشافها مستنيه انه يمشي عشان هي كمان تركب وتمشي وقف قدامها بعربيته وفتح الازاز واتكلم من وراه بامر..اركبي
نور بغيظ
تم نسخ الرابط