انتقام قلبي

لمحة نيوز


يحدث.
سامح بذهول رفعتي عليا قضية طلاق
و..و كسبتيها ازاي مستحيل ده يحصل.
أروي ببرود و أهو حصل يا حبيبي ايه مالك مصډوم 
كدة ليه أنت عارف يا سامح لو كان فيك أدني ذرة من
الذكاء كان فعلا حاجات كتير ممكن متحصلش إنما حصلت و بتحصل وهتحصل عادي يعني.
والدته ايه اللي بيحصل ده أنت اټجننت ثم بصړاخ
يعني تخسرينا فلوسنا و دلوقتي تتطلقي من غير ما نعرف
ازاااااي
أروي مالك يا ماما متعصبة كدة ليه ! آمال أنت بس 
كنت متوقعة مثلا يعني تأخدي المال و الجمال و العيال
وأنا أسكت و أموت پقهري
اتسعت عينا حماتها حين سمعتها تردد كلماتها لتبادلها 
أروي بإبتسامة ماكرة.
سامح بشتت بس التنازل و المحاضر من المحكمة ازاي 
طب ده معرفتش بيه ولا شوفته ازاي قدرتي تمضيني علي
الورق وتعملي كل ده من ورايا
أروي علشان أنت مغفل يا روحي أنا ذنبي إيه بقا
منها پغضب و رفع ه والقتها بعيدا وهي تتحدث پغضب بارد إيدك دي لو كانت أتمدت عليا أنا كنت دفعتك التمن غالي اكتر من اللي دفعته بكتير. ثم عادت للجلوس بتسلية.
أروي الصراحة مش أنا اللي عملت ده الفضل كله يرجع
زيزي.
الجميع بإستغراب عدا سامح زيزي مين
نظرت أروي إلي سامح الذي شحب وجهه بشدة و قالت
بسخرية تحب تقولهم مين زيزى ولا أقول أنا يا سامح
صمت ولم يتحدث ف أكملت وهي تنظر بسخرية 
إلي نورهان زيزي دي تبقى سكرتيرة سامح الشخصية ولا
تقول حبيبته الجديدة
شهقت نورهان بحدة بينما تطلع سامح ببلاهة كل مدي 
و بتفاجأ بنفسي إزاي قدرت أختار واحد زيك و أعيش معاه أنت مش بس سطحي و أناني و طماع لا 
كمان أنا اللي بعت لك زيزي علشان تلعب عليك و تسهل
عليا كل اللي بعمله و لأنها صاحبتي و زعلت عليا وافقت تعمل كدة علشاني و طبع أنت ما صدقت تشوف واحدة 
حلوة قدامك وقعت علي طول ف كنت حضرتك بتحب 
و هيمان بعيون زيزي بدل ما تبقي عينك هي بتمضيك علي ايه و منها أنت مضيت علي التنازل وأنا كنت بروح كل فترة علشان اطمن علي كل حاجة مع المحامي بتاعي 
أما بقي استدعاءات المحاكمة لجلسة الطلاق ف أنا كنت مدياهم عنوانين الأول عنوان الشركة و زيزي كانت بتستلم أي حاجة تبع المحكمة و تتخلص منها فورا و العنوان التاني
كان عنوان بيت أهلي اللي كانوا عارفين كل حاجة 
و بكدة أنت مكنتش بتعرف أو بتستلم أي حاجة و 
جلسة ورا جلسة وغيابك وغياب

المحامي بتاعك و التقارير النفسية اللي قدمتها اتحكم ليا غيابيا بالطلاق من حوالي شهر و ليك بدفع أتعاب المحامي بتاعي ف استنيت فترة كدة و رفعت عليك دعوة المؤخر و النفقة
وأنك مش راضي تدفع ليا
حاجة بل وبتتهرب مني كمان
إيه رأيك فيا بقا شوفت أنك طلعت متعرفنيش خالص.
حالة من السكون خيمت علي المكان و قد كانت الخطط 
التي تدلي بها أروي شلت تفكير الجميع و فاقت استيعابهم
أكملت أروي بهدوء أنا يوم ما اتجوزك مكنش في بالي 
قصة حب خيالية أو فارس أحلام يحقق كل اللي نفسي 
فيه زي البنات ما بيحلموا اتجوزتك بناء علي حاجات
أهم بكتير وهي المودة والرحمة والاحترام زي ما ربنا
بيقول سعيت أنه نعمل أسرة صغيرة خاصة بينا و
نخلف أطفال نربيهم تربية كويسة نقدر نقف بيها قدام ربنا
و منتحاسبش عليهم بل ياخدوا بأيدينا للجنة إنما أنت مكنتش كدة أنت ما كنت بتدور دورت علي الشكل و لما
لقيت الفلوس والمركز حتي طمعت في كل حاجة 
أنت لو كنت جيت قولتلي أنك عايز تتجوز علشان 
تخلف مثلا كنت جوزتك بنفسي وأنا مبسوطة ليك كمان
إنما تيجي بكل بجاحة و تهينني كدة و ټجرح أنوثتي
بكل كلمة بتطلع منك ومش مهتم هتعمل فيا ايه 
تعاملني و كأني حاجة ملهاش لازمة في البيت و تقدر
ټجرح و تمشي وترجع في أوي وقت لااااا فوق تبقي غلطان أوي و كل ده و اكتشف أنكم ناس متفقين كدة
و طمعانين فيا لا أنا محدش قالك أني مغفلة تقدروا 
تضحكوا عليها بسهولة أوي كدة أنت مفكرتش في لحظة
أنه ممكن نورهان اللي ھتموت علي جمالها دي 
جمالها ممكن يروح في أي لحظة في حاډثة أو
يحصلها حاجة من غير كدة لو من الحمل تخنت أو طلع
لها 
تجاعيد أو مش قادرة تهتم بنفسها هترميها وتدور
علي غيرها متعرفش أنه الفلوس والجمال وكل حاجة 
بتروح ومش بيبقي إلا المودة و الاحترام و الذكري 
الحلوة ثم حاولت التحكم في انفعالها و تهدئة
نفسها هبلة كامل كانت بتقول جميلة معبرة جدا في مسلسل ليها وهي أنا عمري ما كنت ست قليلة أنا بس 
كنت بسيطة معاك ياريتك كنت قدرت ده .
ثم ذهبت لوالدته أنا ماما ماټت لما كنت صغيرة خالص
ولما دخلت البيت ده اعتبرتك مامتي و تعاملت معاكي 
علي أساس كدة بس الظاهر أنه أنت مش بس مش تستاهلي تكوني أم ولا حتي إنسانة.
وجهت الحديث لوالده بدل يا عمو ما تكون عارف كل 
خططهم وساكت علي الأقل
افتكر العشرة و الصداقة
الطويلة اللي بينك وبين بابا و نبقي راضي عليا حاجة زي
كدة.
ثم التفتت لنورهان كان نفسي تصعبي عليا بس أنت زيهم 
بالضبط و اختارتي ده بنفسك و تستاهليه.
ثم خرجت من المنزل و تركتهم ورائها واجمين حالما اختلت بنفسها أخذت نفسا
عميقا تخرج به جميع ما كانت تحبسه داخلها و قررت 
لن تبكي لم تكن تريد اللجوء لمثل هذه الطريقة ولكنهم
من أجبروها علي فعل ذلك و إلا كانوا دمروها دون رحمة 
أو تفكير.
بعدها ب عشرة أشهر كانت تجلس إلي جانب رجل يمكن
أن يقال عنه بالفعل فارس الأحلام لم تكن نؤمن بوجود هكذا شخص لكنها تصدق الآن اليوم عقد قرانها
عليه لم يكن بالثرى ثراء فاحش أو فائق الوسامة بل كان 
موظف في شركة والدها رآها هناك و أحبها و تردد كثيرا 
قبل أن يتقدم لخطبتها ابتسمت بسعادة حينما تذكرت 
محاولاته المترددة في أن يعترف بها بحبه دون أن تسئ
الظن به أنه يطمع في أموالها أو أي شئ لم تكن خائڤة
من تكرار التجربة لأنها تعلم جيدا أن العيب لم يكن 
منها لم تكن إنسانة سيئة أو خبيثة لذلك وافقت 
علي الزواج منه فقد وجدت فيه البساطة و الكبرياء بالإضافة لحنانه و صدقه الذي سلب قلبها يكفي أن يبتسم لها لتشعر بأنها تحلق في السماء سمعت منذ فترة بأن
نورهان طلبت الطلاق من سامح بعد مغادرتها و قد 
أجهضت الحنين و ذهبت للزواج من آخر ثري كمان أن
أحوالهم سيئة و رغم كل شئ شعرت بالحزن عليهم 
أخرجت نفسها من تفكيرها و ذهبت للاستعداد لحياتها الجديدة مع الرجل الذي أتي ف أصبح كل شئ عاشته 
سراب في وجوده وجود فارس أحلامها.
تمت.
انتقام_قلبى.
DianaMaria.
شكرا جدا على كلامكم الحلو .
اسكريبت ٢
اسكريبت
طلقني.
أنتي بتقولي ايه
بقولك طلقني وكفاية لحد كدة حرام عليك يا أخي أنت متعرفش ربنا!
أنا مي عندي 23 سنة و اللي بكلمه جوزي أحمد عنده 27سنة.
مي طلقني بقولك أنا تعبت و زهقت.
أحمد أنت بتقولي ايه أنا مستحيل أطلقك أنت فاهمة .
مي وأنا مش هسكت و هعمل أي حاجة
علشان أخلص منك حرام عليكم أنتوا مش بني آدمين أنا عملت لكم 
ايه لكل ده
أحمد اعقلي يا مي أحسن لك و متخلنيش اتعصب عليكي و بلاش الكلام الاهبل ده أنا هنزل تحت شوية 
أرجع الاقيك شيلتي الكلام ده من دماغك.
ثم ذهب من أمامها بينما اڼهارت هي من البكاء الشديد و
هي تتحسر علي حياتها
و كل ما وصلت إليه.
شردت في الماضي وهي تتذكر كيف تعرفت علي أحمد و أحبته و تزوجته.
فلاش باك..
كانت تدخل إلي الكافيه للقاء صديقتها عندما اصطدمت بكتف شاب لتقع حقيبتها علي الأرض و تتناثر محتوياتها جميعا.
مي پغضب مش تفتح وأنت ماشي شوفت عملت ايه
أحمد حضرتك أنا كنت مفتح و شايف أعتقد أنه أنتي اللي لازم تكوني ماشية مفتحة مش باصة في الموبايل .
شعرت بوجنتيها تحمر من الإحراج لكنها رفضت الإعتراف بخطئها والله حتي لو المفروض الطرف التاني بكون مركز و واخد باله بردو.
ثم انحنت لالتقاط اشيائها و عندما انتهت نظرت له پغضب و ذهبت عندما جلست لاحظت أيضا أنه يجلس علي طاولة مقابلة لها بحيث يستطيع كلا منهما رؤية 
الآخر لاحظت أنه ينظر لها مطولا و يبتسم لها 
مما اربكها وجعلها تنهض علي الفور هي و صديقتها 
تكرر الأمر و تكرر اللقاء حتي شعرت بمشاعر تغزو قلبها اتجاهه ولكنها حاولت إنكار الأمر حتي اتي يوم .....
أحمد آنسة مي لو سمحت ممكن دقيقة
مي نعم ليه أن شاء الله و بعدين عرفت اسمي منين
أحمد عرفت أسمك و كل حاجة من صاحبتك و علي فكرة هي مرضيتش تقولي حاجة غير لما أتأكدت أني عايزك
في الحلال ومش هلعب بيكي ولا حاجة 
وهو ده اللي كنت جاي أسألك عليه تقبلي تتجوزيني
لو قولتي اه أنا هكون عندك النهاردة بالليل مع أهلي 
ها إيه رأيك
صمتت مي بخجل لا تعرف ماذا تقول هي أيضا أحبته
وحتي لا تضيعه من يديها أومأت برأسها ثم ذهبت 
من أمامه وهي في قمة سعادتها.
في المساء كان موجود هو و أمه و أخته الكبري أما والده
فقد ټوفي بعد ولادته بفترة قصيرة لاحظت امتعاض 
أخته من منها و من الزيجة لكنها لم تعر لها اهتماما و 
بررت ذلك بأنه مجرد غيرة أخت علي أخيه الذي كان 
بمثابة ابنها ف الفارق العمري بينهما كبير حتي أنها
من لغتنا ب أحمد أغلب الوقت لأنه أمها كانت كبيرة في 
السن.
مرت فترة الخطوبة علي خير كان أحمد يعاملها أحسن معاملة أحيانا كانت تشعر بالانزعاج من تصرفات أخته
المبالغة بها و التي تتعمد بها أن تضايقها كانت تتغاضي 
عنها و لا تخبر أحمد حتي لا تفتعل مشاكل بين خطيبها 
و أخته.
مرت فترة الخطوبة و تزوجا كانت أول أشهر الزواج 
يعيشان في سعادة تامة حتي بدأت تلاحظ بأن
تصرفات أخته تعدت المعقول بل وصلت لمحاولات 
الإيقاع بينها وبين زوجها
و ما استغربته هو استماع أحمد لها في بعض الأحيان ف يأتي و يتشاجر معها
كانت والدته طيبة إلا أنها كانت عاجزة عن القيام بأي
شئ حتي أتي يوم عائدة من الخارج
 

تم نسخ الرابط