روايه للكاتبه نهال مصطفى
مجدى جملته منفعلا ومضجر
محمد مستفهما خير يامجدى في اي !
اشار له بكفه اشارة توحى بسكوته ثم اكمل كلامه قائلا
بص معاك ٢٤ ساعه وتعرفلي مين ورا المصېبه دي .. وإلا ما حد هيشيلها غيرك يايسري
ثم قفل هاتفه وألقاه جنبا متأففا
محمد حصل ايه يابنى ماتنطق .
اووف كنت مظبط كل حاجه .. معرفش ايه اللي حصل .
ايوة بقي هو ايه اللي حصل ماتنطق .
جلس مجدى امامه وهو يزفر بقووة
ورق الشحنه الجديده اتسرق .. والمصېبه ان الشحنه دي كنت
داخل فيها براس مال الشركه كله يامحمد
طيب واللي سرقه ممكن يستفاد اي من حركه زي دي
ازاى يعنى !! اكيد الشركات المنافسه هتعرف سر جودة وصلابه الحديد عندنا وهتقلدنا وبكده مكانة الشركه هتتهز .
فكر
محمد قليلا ممم ورطه فعلا .. طيب وهتعمل ايه .
اجابه بثقه متقلقش كنت عامل حسابي لحركه زي دى .. بس لازم اسافر حالا .
تسافر ايه بس والفرح اللي بعد بكرة !!!
تقلقش مش هتاخر ..
قطعهم دخول السليم الذي اصابهم بالدهشه
محمد بذهول يخربيتك مين مشلفطك اكده !
بعده سليم عن طريقه محاولا الجلوس علي اقرب مقعد
اسكت مش حمل كلمه الله يخليك
تبادلت الانظار فيما بينهم .. ثم اقترب محمد من اخيه ليتفحص كدماته ممازحا
من خلال خدمتى في طب ٧ سنين حاسس اللي بصم علي وشك اكده كائن عتمانى غبى ....
ازاح سليم يد اخيه قائلا قصر طاب ورحمه ابوك .
ضحك مجدى ومحمد سويا
ايدهم تقيله قوى الناس دول .. بس انت تستاهل كان ايه وداك عندهم
وبعدين فيكم انتوا الجوز .. مهملكم وماشي ارتاحوا.
قال سليم جملته بتعب وهو قائم متأهبا للذهاب فوجئ بأمه بصحبة ماجده خارجين من المطبخ .
وادى ياستى سليم رجع .
قالت عفاف جملته ممازحه بدون ما تلتفت لچروحه .
مالك ياسليم جري لوشك ايه
قالت ماجده جملتها وهى تندفع نحوه بلهفه تابعتها عفاف
مالك ياولدى حوصل اي
جز علي سنانه غاضبا قائلا بصوت منخفض
باينلو نهار اسود .. ثم رفع صوته حاډثه عربيه ياعفاف اطمنى بسيطه
دنت منه ابنة عمه ويكاد قلبها ان ينشطر خوفا عليه
بس وشك تعبان قوي .. ماتتصرف يامحمد
تجاهل سليم وجودها وكلماتها نهائيا وتركها غير مبالى لاهتمامها
فوتكم بعافيه .. هانم مش عاوز حد يصحينى .
ياولدى طمنى عليك بس
قولت زين ياعفاف خلصنا .
قال جملته وهو علي اعتاب السلم وتركهم ذاهبا لغرفته .
بعد مرور ساعتين فاق ادهم من سطو نومه مټألما غير متزن محاولا استجماع واسترجاع الذاكره .. فتح باب المكتب يبحث عنها فسأل احدى الممرضات
الدكتوره روحت تشوف الست الكبيره بيقولوا تعبت فجاة .
كنتوا فين يامتخلفين !
الست وجد قالتلنا اوامرك اننا نروح معاها ..
ركله ادهم بقوه
عشان شويه اغبيه ومتخلفين ..
ثم اوشكت رياح وعواصف صوته علي الزمجره والنداء عليها
ياااااااوجد
فزعت لنداءه وثرثره صوته
جدتها بوهن ماله الواد دا !!
ارتبكت وجد طب ريحي انت ياست الكل وانا هشوفه .
كرر ندائه مرارا وتكرارا وفي كل مرة كانت تهتز لرياح صوته الجدران .. زاد قلق وارتباك وجد
استرها يارب .. ارتاحى انت وانا هشوفه وهرجعلك
انهت كلماتها فوجئت به مخترقا باب الغرفه وممسك بها من شعرها پقسوه وعڼف ويسوقها خلفه كما تساق البعير .. ارتفع نواحها الذي جمع اهل البيت كلهم
وصل بها لبهو قصرهم العملاق والقاها ارضا قائلا بقوة وحزم
اسمعوا كلكم عشان مش هكرر كلامى .. اللي يغلط في البيت دا لازمن يتربي
اخوها زين الصغير مالك بأختى وعتمد يدك عليها ليه
قهقهه بسخريه اييييه واحد عيربى مرته قليله التربيه .. فيها حاجه دي .
انفعل الصغير الذي لم يتجاوز عمره العشر سنوات
اختى متربيه ڠصب عنك .. ولو قولت اكده تانى عليها ھقتلك
اڼفجر ادهم في قهقهته
طب وسع اكده بس عشان لسه مكملتش حسابى معاها
انحنى ومسكها واوقفها امامه ودار خلفها بهدوء يسمى بهدوء ما قبل العاصفه وبدون مقدمات صفعها بكل قوته علي وجنتها جعلتها ترقص رقصة طير ذبيح في اخر انفاسه .
انهال عليه اخيها واختها وباقي الخدم يراقبون الموقف بذهول ودهشه
قولت بعد يدك عن اختى
زاحهم جميعا بقوته للخلف وانحنى ليقفها مجددا امامه صارخا بوجهها
عاجبك اللي عيحصل دا .. اقسم بالله ياوجد لاربيكى .. راميه نفسك في حب راجل غريب ومين اللي قتلو ابوكى!!!!!
ابتلعت غصة احزانها بالم شديد
اخرس .. اخرس ياحيوان .. اللي بينى وبين سليم واحد جاحد زيك مش هيعرفه ولا يقدره ..
ثم تنهدت بقوة واقتربت منه اكتر متحديه ومحذره
واقولك علي حاجه كمان !! مش هتجوز غير سليم ياادهم .. ولو عاوز تقتله يبقي هتستلم جثتى قبله .. انت فاااهمنى
كلماتها كانت كعود كبريت مشتغل القي في حقل بترول تحول ف ثوان لثوران ملتهب .. بدون وعي اطبق عليها بقوته وجبروته جعلها تتقاذف كالبندول بين كفيه .. اصبح عدوانه يلتهمها بدون رحمه .. عاجزة علي الفرار منه ..
فوجئ باختها ورد مصوبه البندقيه نحوه
اقسم بالله لو مابعدت عنها لاقټلك .. قولت بعد
وقف ساخرا من فعلها ثم قرب منها بخطوات متباطئه
هاا يلا يلا اضربي .. هتقدري ټضربي وانت جسمك عيترعش اكده ..
غرز فوهة البندقيه في صدره
دووسي ياورد يلا عشان يقولوا قټلت ولد
عمها اللي كان بيعيد تربيتهم
التفوا جميعا لصوت رنين هاتف وجد الملقي بجانبها
انحنى ومسكه فوجد اسم نور العين
نظر اليها ساخرا ثم اشار اليها محذرا بالصمت وفتح الاسبيكر اتاه صوت سليم
بحنو قائلا
نبض قلب سليم عامله ايه !
صمت لبرهه ثم اكمل سليم قائلا
وجدد !!! الوووو
اغرورقت عيناها بالدموع وارتعش جسدها اكثر
نطق ادهم ساخرا
متقلقش قلب سليم هنخلعوه من مكانه عشان يبطل ينبض تانى لناس مش من حقها
فزع سليم من مكانه كالملدوغ
_ اقسم بالله لو لمست شعرة منها ياادهم ماهيكفينى فيك ډم عيلتكم كلها .
قهقهه ساخرا
هتوصينى ع مراتى اياك !!!!
ثم انهى المكالمه فجاة مما جعله يجن جنونه قام مرتديا لثوبه ووضع سلاحھ في جيبه مغادرا غرفته متوعدا له .
مبقاش سليم الهواري لو سبتك عايش فيها ليله كمان يابن الرقاصه
دخل حيدر عمهم الاكبر ليفض نزاعهم
في اي اهنه .. مالكم
ركض نحوه الصغير
الحقنا ياعمى .. ادهم استغل غياب اهل البيت واستفرد بااختى عيضربها .. طخووه وريحنا منه
زمجر حيدر پغضب
مالك ببنات عمك ياادهم .
اجابه في حزم واحد عيربى مراته .. فيها حاجه دى
اقترب منه عمه اكتب عليها وبعدين احكم زي ماانت عاوز .. غير اكده هقطعلك يدك لو اتمدت .. مفهوووم .
الكلام دا حصل يابت سالم !!
لا .. دا كداب ياعمى .
ادهم انتى اللي كدابه ياوجد .. ولو فاكرة حهتربي بعملتك دى تبقي غلطانه .
الحب مش غلط ياادهم .
بمجرد مانهت جملتها لطمھا عمها بقوه علي وجنتها
قطع لسانك .. حب اي اللي عتتحدتى عنه .
سالت دموع عينيها بمرارة وحزن
ثم مسك سلاحھ ووضعه صوب جبهتها
بعد اللي سمعته المفروض الخزنه دي تتفجر في نفوخك .. بس انت عارفه غلاوتك عندى ياوجد عشان كده هفوتهالك بس رجلك تانى
الفصل الخامس
مچرم الحب هو شخص عاشق مع سبق الاصرار والترصد ولابد من نيل عقابه بحكم مؤبد خلف اسوار قلب من يحب ... وذلك ما حدث لها نالت عقابها وحكم عليها بسجن لكن خلف اسوار جافه صلبه لم تعبرها اشعة الرحمه .
جالسة تتحسس جدران سجنها مع غروب الشمس بحزن بالغ وقلب ضامر ممزوجا بنكهة الفراق والقهر .. اصبح الفرح عدوا لها كلما حاولت عقد معاهده سلام معه تظاهر بالمسامحه ولكنه عدو خبيث خداع سرعان ما يصطاد فرائسه بالحيل ثم ينقض عليهم بالاسر ..
ورد بأسف
هتفضلي ساكته كده علي طول ياوجد !!
لم تخفض عينيها اللاتى تتأملا السقف بيأس فاجابتها بلا مبالاة
يعنى هتكلم هقول ايه .. ما خلاص كل حاجه خلصت
_ لا طبعا ماخلصتش .. واي الياس اللي انتى عتتكلمى بيه دا !! من مېته كنتى ضعيفة اكده انت .
وانا هعمل ايه بس ياورد .. مفيش في يدى حاجه اعملها .
بس سليم هيعمل كتير ...
اجابتها وجد ساخرة
سليم هيتجوز ماجده خلاص ..
ورد بدهشه انت بتقولي ايه مستحيل طبعا سليم يعمل اكده !!
يلا عادى مش هتفرق .. التيار اقوي من الكل .. وماعيرحمش
ورد بفضول قوليلي طيب ليه هيتجوزها .. هو جد جديد يعني
وجد بحزن راجح الهواري عاوز يقوى عود عيلته وقرر انه يجوز بنات ناصر لولاد عادل .
يادى النيله ... وسليم رضى !
وهو هيعمل اي يعنى .. ڠصب عنه .. ماانت عارفه غلاوة جده عنده ....
طالما انت عارفه انه خلاص مصممه ليه تعلقى نفسك بيه ياوجد .. !
خدشت وجنتها دمعه حادة محاولة استعادة ذكرياتها معه
كل مااقول خلاص وهبعد عنه بلاقينى رجعت له اقوي من الاول .. سليم حاجه مش قابله للنسيان والبعد ياورد .. انت عارفه كل مااشوفه بنسي نفسي بنسي الدنيا كلها مابكونش فاكرة غير انى من .. _ تنهدت بمرارة وحزن _ ربنا مايكتب علي حد عشق ولا يوصلوش
دمعه انخرطت من طرف عينيها هاربه من بحور الحزن بداخلها كالسجين الذي تحرر للتو .. مسحتها بطرف كمها ثم اردفت قائله
انا مش عارفه اشوف ولادى غير منه هو الوحيد اللي ينفع يكون اب ليا وليهم ...
ربتت علي كتف اختها بحنو
تقلقيش اكيد ربنا محطش كل الحب دا في قلبك عشان يفرقكم فالاخر ياوجد ...
قبل ان تجيبها التفتوا جميعا لهتاف سليم الذي هز جدارن غرفتهما
انا جيتلك برجلي اهو ياحيدر .. اطلع وخد تارك يلا
ركضت نحو
النافذة بلهفه
يخربيتك ياسليم .. !!!!!
خرج ادهم من الباب الخلفى للقصر بقوه وثبات وخلفه اربعة رجال اقوياء البنيه
دانت قلبك بقي مېت عاد!! وجاي اهنه برجليك ..
تقدم نحوه بفظاظه وقوة
كلامى مش معاك .. كلامى مع اللي ممشيك ..
ادهم ....اسكت عاوز ايه ياولد هوارة
قرب سليم منه بقوة
جاي اخيرك دلوق ..
لازالت وجد تترقبه بجسد مرتجف وشلالات من الدمع تنخرط فوق وجنتيها
رد حيدر في ثبات
ومن مېته حيدر عيتفق مع صغار ...
انكمشت ملامح سليم غاضبا ثم اكمل كلامه بقوة
قدامك حل من الاتنين عشان توقف بحور الډم اللي ماهتخلصش دي ... انا قدامك اهو برجلي اقټلنى وخد تار اخوك والدم يقف لحد اهنه .. ياتجوزنى وجد بت اخوك ونتصافوا ونبقوا نسايب .. قولت اييييييه !
نزل حيدر درجتين
من فوق سلم قصره قائلا
العتامنه ماعيقتلوش حد علي ارضهم ياولد الهواري .. ولا دمهم عيبقي ميه واصل ..
اغمض سليم عينيه لبره متأففا
يعنى ايه .. افهم انك رفضت الصلح ورفضت تاخد تارك
اجابه بهدوء
تارنا هناخدوه مش هنسبوه ياسليم .. وياريت تعقل اكده وتسال علي العروسة قبل ماتتقدم .. جاي تخطب واحده مخطوبه !!!!
رفع عينيه لاعلي وجدها تترقبه بعيون يائسه وقلب منخلع من خۏفها عليه ثم سحب نفسا عميقا فاردف قائلا
طب زين زين !!.. انا جيتلك برجلى لحد اهنه .. بس انت اللي مصمم علي الحړب .. ونصيحه منى المحارب الذكى اللي يقدر قوة عدوه ومايستهونش بيها .. وانت شكلك مستهون وبالقوى كماااان ... خاااااف .
شد اجزاء اسلحه الغفر نحوه اخترقت الاذآن .. شهقت وجد واختها بصوت مرتفع .
اقترب ادهم منه هامسا
تقلقش هخليك تحب علي رجلي عشان ټموت ومش هناولهالك بردو .. شرفت الشويتين دول .
تبادلوا الانظار فيما بينهم ورفع كل منهما رايه التحدي لاندلاع الحړب ..
اكمل ادهم قائلا
تقلقش هنعزموك علي الفرح ..
ابتسم سليم ساخرا
عارف ياادهم مشكلتك ايه من زمان .. اه زمان قوى اكده ايام الابتدائيه والاعداديه .. انك دايما عتكون حاطط عينك علي كل وكلة حلوه في يدى .. عارف ليه عشان حماااار بتحب المستعمل .
ثم تركه لنيران حقده وغله تاكل في احشائه .. وتقرضه علي عجل ..
شرع ان يصعد سيارته ثم توقف للحظة هاتفا بصوت قوى
ووعد منى يابت العتامنه مافيش جنس دكر خلقه ربنا غيري اسمك هيتكتب علي اسمه ..
ترك سليم قصر بعدما القي في قلوبها قذيفة كلماته
ادهم مغلولا انت مفجرتش راسه ليه ياعمى ..
حيدر وكإنه يخطط لشيء ما
اصبر .. اصبر عمرك ماسمعت عن الحړب البارده
ادهم بانفعال حرب بارده ايه .. نفسي افهم انت عتفكر في ايه
طول ماانت سايق ف الدنيا بلا وعي عمرك ماهتعرف عفكر في اي .. روح شوف مصالحك رووح ..
شوفتيه ياورد وهو واقف قصادهم كلهم وبيقول محدش هيتجوزنى غيره .. شوفتى !!
قالت وجد جملتها وهي ترقص من الفرحه .. كإن كل احزانها تلاشت بمجرد رؤياه
ابتسمت اختها مش قولتلك سليم مش هيعديها ولا هيسكت ..
سرعان ما بهتت فرحتها مرة اخري
بس انا خاېفه عليه قوى .. ياتري بكرة مخبى ايه !
ربتت اختها بحنو علي كتفها
متقلقيش .. ربنا هيعوضك ياوجد صدقينى .
طب عقولك ايه ماتروحى تجيبلي تليفونك اكلم سليم منه .. ادهم المتخلف خد تليفونى اللهى ربنا يااخده ..
بس اكده من عيونى .. هروح اجيبهولك .
عاد منزله في منتصف الليل منهمكا بعدما تجول بسيارته القرية بأكملها .. فوجد مجدى امام الباب متأهبا للذهاب
علي فين العزم ياولد ابوي
مجدي وهو يرتب ملابسه باستعجال
مصلحه اكده في مصر هخلصها وهعاود اخر النهار .
ربت سليم علي كتفه خلي بالك علي روحك .
تقلقش .. المهم خلي بالك بس عشان الهواري سهران ومستنيك مخصوص جوه .
ياليله غبره !! هو يوم مش عاوز يعدى .. يلا هروح اشوفه عاوز ايه
دلف سيلم الي الداخل مبتسما محاولا تلطيف الجو
بقي راجح الهواري بجلالة قدره سهران مخصوص عشانى ..
جده بوقار شكلك ناوى تجيب اجل راجح الهواري قريب ياسليم.
جلس بجواره متنهدا بكلل
ليه اكده بس وانا عملت حاجه تزعلك .. !
انت ماعتعملش غير اللي يزعلنى ياسليم .
رد بعفويه وانت مصمم تعيش سليم زعلان العمر كله ياهواري .
انا عاوز مصلحتك .
الټفت اليه سليم بحماس
وانا مصلحتى مع البت اللي عحبها ياجدى ..
الحديت فالموضوع دا خلص .. عارف ياسليم من غير يامين لو عرفت انك عتبت عتبة العتامنه تانى .. هكسرلك رجليك الاتنين واخليك ترقد اكده جار الولايه.
ليييه ليه ياجدى مصمم تظلمنى وتجوزنى واحده قلبي مش رايدها .. دانا طول عمري
تحت رجليك ودراعك اليمين وعمري ماعصيتك ... مستقوي ليه علي قلبي المرة دى !!!!!
ربت جده علي كتفه
عاوز مصلحتك ومصلحه اخواتك .. عاوز اروح للي خلقنى وانا مش شايل همكم .. بنات عمكم متربيين زين .. انما بت العتامنه مش هتنفعك ياسليم ... اسمع منى ...
شعر كإنما عضله قلبه تعتصر
وجد عملت ايه يعنى ! غلطت عشان حبتنى !! جدى انت خابر زين لولا اللي عمله ولدك كان زمانى متجوزها دلوق .. ليه مصمم تشلنى ذنب ماليش يد فيه ليييه !!!!
اقترب منه جده بعود منحنى بعض الشيء
عمري ماكنت هجوزهالك ... اما يجى اليوم اللي تعرف فيه قيمة كلامى ياسليم .. ابقي اترحم علي وادعيلي ياولدى .. بلاش تكابر في الغلط عيون الحب دايما عميه وكدابة .. اعقل اكده وفكر زين وبلاش طيش صغار .. انت تربيتى ياسليم وولد قلبى وانا مش هظلمك ... عاوز اجوزك للى تصونك وتصون مالك طول العمر .
قام متأهبا بالمغادره او بمعنى الاصح محاولا الهروب من قذيفه الاوامر التى تصوب فقط علي قلبه مردقا بضيق
تصبح علي خير ياجدى
وثب جده قائما محذرا
سليم معنديش اغلي منك ياولدى مش عاوز اخسرك .. جدك عارف هو عيعمل
اي زين .. مش دايما الريح هتيجي علي مجاز مزاج سفننا ياولدى
اؤما رأسه ايجابا هروح انام
ربنا يهديك ياسليم ...
وصل غرفته وألقي بجسده في منتصف مخدعه بكلل
ثم قام بتكاسل عندما سمع صوت هاتفه
ايوة ! مين
ماهو انت لو قاصد تجننى مش هتعمل اكده .. ٤ ساعات ياسليم عحاول اكلمك وانت مش عترد .. دانا كنت نازله ادور عليك زي المجنونه
جلس في منتصف مخدعه مبتسما
احلى مجنونه ف الدنيا كلها .. بس رقم مين دا
رقم ورد اصل ادهم خد تليفونى .
تبدلت ملامح وجهه لڠضب
بأي حق ياخد تليفونك ولد المحروق ده
اهو اللي حصل ياسليم .. ادينا عنتكلم من اهنه مش فارقه عاد .
ماشي ياوجد .. كويسه انت
مش كويسه في بعدك ياسليم .. بس يامجنون انت ايه اللي عملته ده .. اتهوست ولا جري ايه لمخك!
والله افتكرت ناسك ولاد اصول بس طلعوا ولاد ستين في سبعين .. قولت مابدهاش .. وهما اللي بداوا الحړب .
عمى امر بجوازى من ادهم اخر الشهر وحابسنى فالبيت وانا مش عارفه اعمل ايه .. حتى امى واقفه في صفهم ..
اجابها بحيره وضيق في آن واحد
ولا انا بقيت عارف والله ياوجد غير انى ممكن اۏلع في ناسك ونجعكم كله لو فكروا يجوزوكى غيري .
عملت اي في جوازك من ماجده
ولا اي حاجه .. هتجوزها يوم الخميس .. مافيش مفر
انعقد حاجبيها واقطبها برود كلماته متفوهه بذهول فنظرت في شاشه الهاتف بعدم تصديق ثم عاودت الحديث مجددا
سليم .. انت واعى لكلامك !
انت هتغيري ولا اي !! ولا خاېفه تاخدنى منك . . تقلقيش هتكوني التانيه والاخيره .
مش وجد اللي تخش علي ضرة ياروح خالتك .
اجابها ممازحا
معنديش خالات والله.
انت عتهزر كمان !!!!
مش كفايه انتى عتتكلمى جد .. المهم قوليلي هايتجى الفرح
واجى اعمل ايه
تشوفينى وانا وعريس ..
دانا ممكن اطلع روحك في يدى ..
يابوى .. انا مش عارف روحى مضايقه بيت العتامنه كلهم ليه .. عيتخانقوا علي مين يطلعها .. هي تهمكم قوى اكده !!
انا غلطانه انى كلمتك روح اشبع بعروستك وانا كمان عروسه وهتجوز كمان كام يوم .. خالصين .
اااه هتتجوزى .. هتتجوزى مين بقي !
هتجوز ادهم ولد عمى .. اهو قيمه وسيما ويسد عين الشمس .
جز علي اسنانه بغيظ
اه بقي ادهم يسد عين الشمس وبقي دنجوان عصره دلوق !!
اكملت مسيرة كيدها العظيم
اصلا انا فكرت ولقيت البت ملهاش غير ولد عمها .
سليم محاولا اخفاء غضبه
ودا هيحصل امتى بعون الله اكده ..!!!
وجد ببرود مش عارفه عمى قال اول الشهر اكده .. انت اي رايك
رايي !! تروحى تنامى ياوجد نامت عليكى حيطه انت وسي ادهم بتاعك اللهي تسمعي خبره قريب.
هو انت غيران منه ياسليم !
فرد ظهره واسند
راسه علي معصمه
اغير ! لا سليم ماعيغيرش عشان لو غار هيحرق قنا بحالها .. ورحمه ابويا ياوجد ماهيجى اول الشهر الا وانت مراتى وابقي يوريني سي ادهم بتاعك ده هياخدك منى كيف
بمجرد ما انهى كلماته قفل هاتفه متأففا ودخان الڠضب يتوهج من عينيه واذانه
قال تتجوزيه قال .. البت اتخوتت في راسها
قطعت حبال غضبه رسالتها المرسله في التو قائله
ووجد مش هتكون غير مراة سليم الهواري .. تصبح علي خير يامجنون
كانت رسالتها كالماء النقي
علي حقل متوهج بالنيران فاخمدته قرأها عدة مرات في كل مرة تتسع ابتسامته فكر قليلا ان يرسل لها اخري ولكنه توقف لبرهه قائلا لنفسه بعند
طب مش باعت حاجه .. لحد ماتتربي الاول .
صباح يوم جديد الموافق الاربعاء من ايام الاسبوع استيقظ اغلب اهل القصر الفاخر في تمام السادسه صباحا اعدت احدى الخادمات صنيه الشاي واللبن وصعدت بها لأعلي _غرفه ثريا تحديدا التى اجتمعت مع بناتها في الصباح الباكر بعد محاولات ايقاظهم بصعوبة بالغه
حطيهم عندك اهنه يابت واجفلي الباب وراكى .
قالت ثريا جملتها بنبرة آمرة وهي تجلس فوق طرف مخدعها .. ارتبكت الخادمه ارتباكا ملحوظا ثم اومأت بالموافقه
تؤمرينى بحاجه تانى ياستى
اجابتها پحده
قولت اطلعى برا واجفلي الباب وراكى .
ماجده باستغراب خبر اي ياامه !! مابراحه علي البت .
خرجت الخدامه علي عجل واغلقت الباب خلفها ثم اردفت الي اسفل وهي تحدث نفسها بحيره
ياتري ست ثريا ناويه علي ايه ! شكلها مايطمنش واصل .
حيرتها جذبت انتباه عفاف الجالسه قبالة السلم
بتكلمى نفسك يابت !
تلعثمت الكلمات في فمهما ثم اقتربت منها بقلق
ست ثريا ياام عماد ........
عفاف تركت قطعت القماش التى بيدها
مالها ثريا !! ماتتطقي يااابت .
الټفت الخدامه خلفها پخوف ثم دنت منها قائله
مش مرتاحالها وشكلها ناويه للبهوات الكبار علي مصېبه .
نظرت لها عفاف باهتمام
قصدك ايه يامزغوده
اجابتها بصوت منخفض
هقولك ......
في الغرفه بالطابق العلوى اخذت يسر كوب الحليب وارتشفت منه قليلا
ماتحكى ياامه .. هتفضلى ساكته اكده !!
وضعت ثريا كوب الشاي الثقيل بجوارها فوق _الكمدينو_ واتخذت نفسا مسموعا ثم اردفت قائله
انا جمعتكم اهنه عشان تسمعوا كلامى بالحرف .. والبت اللي هتعصانى هدفنها مطرحها .
عقدت صفوة ساقيها باهتمام
انا معاكى في اي
حاجه تخلصنى من الجوازه دى .. والا هترتكب جنايه فالبيت كله .
يسر بتلقائيه اي الجنان دا .. لا طبعا .
اكتمى يااابت ....
قالت ثريا جملتها بنبره تحذيريه قوية جعلت ابنتها تلوى شفتها جنبا پخوف وتبتلع باقى كلماته بضجر
اكملت ثريا كلماتها وهي تتحرك بينهما بثبات
انا خابرة راس راجح زين .. ومادام قال كلمه ماهيرجعش فيها ....
صفوة مقاطعه معناه ايه الكلام دا يامه .
رمقتها بنظرة حادة فهمت مغزاه ثم صمتت لبرهه فاردفت قائله
تاري مع عفاف مراة عمكم من زمان قوي من حوالي ٤٠ سنه .. وانا مش هسمحلها تنتصر علي واصل ....
نورا بهدوء انا مش فاهمه حاجه يامه .
ثريا پحده مش لازمن لازم تفهمى حاجه .. تنفذي وانتى وساكته يابت بطنى ..
يسر بقلق ازاي !!
جلست بجوار صفوه بعدما ربتت علي كتفها بحنو
عاوزه اقهرها في ولادها زي ما قهرتنى زمان ..
اتسعت اعينهم وساد الصمت لدقائق كل منها محاولا استعياب مغزي كلماتها عقدت ماجده حاجبيها ثم اردفت قائله
انتى عاوزانا
هبت رياح صوتها مزمجره بقوة
بطلى غباوة .. انا عاوزاكم ټموتوهم بالحيا وټكسروا قلب امهم عليهم وتقهروا قلب راجح الهواري عشان يعرف نتيجه قراره ..
فرغت افواهمم مما يدل علي دهشتهم وذهولهم
صفوة بتلقائيه وعدم استيعاب يعنى انتى خلاص موافقه نتجوزوهم !!! بس انا مش .....
ثريا مقاطعه اكتمى يابت .. مش عاوزه حديت مالهوش لازمه .. هفهمكم كل حاجه بس في وقتها .. المهم دلوق جوازكم علي ولاد عادل هيكون علي ورق وبس ........
اعتلت الدهشه ملامحهم مكذبين اذانهم لما استمعوا اليه ..
وقفت يسر مفزوعه محاوله الدفاع عن حبيب قلبها
كيف اكده يااما .. ماتتكلمى دغري !!!
وثبت ثريا قائمه بقوة
يعنى جوازتكم علي ولاد عادل مصلحه وبس .. حمايتكم لحد ماتاخدوا ثروة راجح الهواري كلها وبعدها هنهرب من البلد وقرفها .. ولحد ما دا يحصل عظيم يامين تلاته لو عرفت ان واحد منهم لمس واحده منكم لاډفنها مطرحهاا .. وانتوا وشطارتكم يابنات بطنى !!!!!!!!!!!!!! .......
ثم رددت في سرها قائله
هكسرك في ولادك ياعفاف .. اللي معرفتش اعمله زمان هيحصل دلوق الضعف ........
تبادلوا الانظار جميعا ... منهما من اعتلت ثغره ابتسامه توعد وانتصار ومنهم من اصابه الياس والحزن في مقټل رمقتهم ثريا بنظرات متحديه متوعده
ولسه هتشوفوا وتعرفوا انا ناويه علي ايه .......
الفصل السادس
تجوب غرفتها ذهابا وايابا بقلق يتراقص علي اوتار قلبها اصبحت معلقه بخطاطيف امل باهت مشوش .. اصبحت تعيش تحت رحمة امر مهددا بالزوال وربما زال ولكنها مصرة ان تتوهم بوجوده لانه شعاع النور الوحيد في حياة احتلتها عتمة الفراق .. هو النبض الذي يثبت تواجد قلبها بداخلها .
تتردد في اذانها اخر كلمه قالها عمها
دخلتك علي بت عمك زي مااتفقنا اخر الشهر .. ومهرها هو راس سليم الهواري .. وإلا معنديش بنات للجواز
في ذلك الصباح ارتدت وجد ملابسها متأهبة للذهاب للمشفي لاداء عملها ولكنها صدمت بوجود
جلادها علي اعتاب قصرهم
مااحنا لو نسمع الكلام هنبقوا حلوين قوووي
اصدر ادهم جملته من خلفها مما جعلها ترتجف قليلا ثم استجمت قواها معانده لتجيبه متأففه
مااحنا لو كل واحد فينا يخليه في حاله هنبقي احلى والله
قهقهه بصوت مرتفع ثم اقترب منها هامسا
صباح الحب يابت عمى ..
زفرت بضيق مردفه
صباح الزفت عليك .. !!
تحرك ببطء حتى توقف امامها قائلا بهدوء
مقبوله منك .. المهم حابب نفطر سوا انا وانتى كأي عريس وخطيبته فالجنينه هاااا قولتى اييه !
زفرت بقوة وخطت متاهبه بالمغادرة
قولت اللهم طولك يااروح بدل ماارتكب جنايه علي وش الصبح اكده .
زيككك وكلمه كمان مش هقولك ممكن اعمل فيك ايه بس هسيبك لخيالك ... وبلاش سكتك دي معااي !!
غلت الډماء في عروقه والتهبت عينيه بالڠضب شعرت وكإنما روحها خضعت لمصرعها امام يديه ولكنها التزمت ثباتها وقوتها .. جز ادهم علي اسنانه محاولا تمالك اعصاب ولكن طبعه الصعيدي اسبق بأن يقاوم جيوش غضبه بل انقض عليها بقوته ممسكا بخيوط شعرها المنسدله خلفها مزمجرا
هي حصلت عتضربينى عشانه
تأوهت بين يديه فاردفت قائله بصړاخ
ااااه .. واقتل اي حد يغلط في ويجي علي سمعتى ... بقولك سيبببب شعري .... اااااه يااعمى الحقنى
دفعها بكل قوته لداخل القصر
محدش هينجيكى منى .. ورحمة ابويا وابوكى لاخليكى تتمنى المۏت ..
وضعت كفيها علي شعرها متألمه محاوله استفزازه اكثر
ااااااه .. انا مش عارفه انت هتفضل واهم نفسك لحد مېته !!... فوق من وهمك فووووووق عمرى ماهبقي مرتك يااااادهم عمررري ...... .....
ضغط علي شعرها اكثر وألقي بها ارضا ورفع كفه لأعلي كي يصفعها بكل قوته ولكن اتاه صوتا جعل حركه كفه تصاب بشلل .
يددددك ياولد فؤاااااااااااااد ..
ابتعدت وجد عنه زحفا محاوله تفادى شره وهي تلتقط انفاسها بصعووبه .. اقترب عمه منه ممسكه بياقته
انت هتعقل مېته وتبقي راجل ... فهمنى
اجابه بصوت اجش
واحد وعيربي مرته .. مالكم انتوا ..
حيدر دفعه لبعيد بقوه
وهى الرجول بقيت بمد اليد .. والله عااااال !!! ومن مېته
عنضربوا حريم احنا .. شكلك نسيت قوانين العتامنه
لما تكون حريمهم ناقصه ربايه ندفنوهم مش نضربوهم وبس ياااعمى ..
صړخت من خلف عمها بقوه
انا متربية غصبن ڠصب عن عينك .. وطالما انا وحشه قوى اكده ماسك فيا ليهه ... ماتسيبنى في حالى .. جااي تتشطر علي ولية ياادهم ..!!!
ركضت امها كوثر صوبها بلهفه
حسكم عالي ليه .. مالك يابت جري ايه !!!!!
تجاهلت وجود امها وعمها تماما ثم اقتربت منه بعيون متسعه وبنبره تحذيريه فاردفت قائله
لو هتضرب فيا كل ساعه بردو مش هنساه ياادهم .. بالعكس كل يوم بقرف منك اكتر .. وبعدين روح اتشطر علي اللي عتقف قدامه جبان كيفك كيف الفريسه لما تقف قدام صيادها ......
فوجئت بأمها تجذبها بقوه من شعرها
تصدقي انك بت عديمه الربايه صووح والقتل حلال فيكى ...
ارتفع صوت صړاخها متألمه
انا اټقتلت من يوم ماابويا ماټ يامه .. مش هتفرق عاااد ....
اجتمع حشد القصر يترقبون الموقف بذهول وهم يتهامسون بينهم بأبشع اټهامات الهتك والقڈف .. ارتفع صوت عمها بقوه ليقول
نزلى يدددك من عليها ..
لازالت كوثر تضربها بقوه
سيبنى اربيها ... ابوها جلعها دلعها قوي وانا اللي عدفع التمن دلوق
حيدر بصوت اقوى قولت بعدي يدك يامره.....
دفعتها امها وكلاهما يتلقطان انفاسهما بصعوبه .. اقترب حيدر منها بهدوء
تعالي معاي يا وجد ... يلااااااا امشي قدامى
هتف ادهم قائلا بنبره توعديه
ورحمه ابويا وابوكى ما هسيبه يتهنى بيكى يوم واحد ياوجد ...... هقتللللله وهتشووووفى
اصاب جسدها الوهن وسال كحلها الذي انخرط ممزوجا بسيول دمعها فوق وجنتيها وهى تتجه نحو غرفه المكتب .. وقفت امام عمها پخوف وقلق ملحوظ .. ربت علي كتفها ثم اردف قائلا
انت عاوزه سليم الهواري !!
وقع السؤال علي صدرها كالصاعقه .. لم تستوعب صدمة السؤال التزمت الصمت وكإنه الطوق الوحيد لنجاتها .. دار عمها وجلس فوق مقعد مكتبه بهيبه ووقار وفجاة رفع نبرة صوته وضړب الارض بعكازه
انا لما اسأل تنطقي !!!!
ارتجف جسدها اكثر وبللت حلقها الذي جف
مم .. ااااه ... اصصص ... اااناااا .........
رفع حاجبه مستفهما
انطقىىىىىى .
انخرطت دمعه من عينيها
رغم عنها بجسد مرتعش ثم حركت راسها بالنفى تأمل حيدر ملامح وجهها بعنايه قائلا
اااااااااااه ردى !
اجابته بصوت مرتجف
ل .. ااا ... لالا ياعم ..
اعتلى ثغرة ابتسامه ماكرة ثم وثب قائما
اومال اي الحديت اللي عتقوليه لولد عمك دا !!!
ابتلعت ريقها مجددا ثم قالت بتردد
عارفه انه عيكره ولد الهواري قوى .. وانا وانا عحاااول انتقم منه واخد حقي من ادهم بمجرد سيرته .. وبس اكده .....
التوت شفتيه بعدم تصديق ثم اقترب منها جبهتها بابتسامه مكر
كنت متوكد من تربيه اخوى زين ...
شعر قلبها بالارتياح قليلا فحاولت ان تغير مجري الحديث
عمى انا كنت عاوزه انزل الشغل وادهم مانعنى ... لو تسمحلى يعنى ..
رد مقاطعا دي حاجه في يد جوزك .. انا ماليش ادخل فيها وهو مش راضي .
اجابته بحنقه وضيق
لا ... مش جوزى ولا عمره هيكوووون ..
اغمض عينيه پحده واعتلت جمهرة صوته
خولص خلص الكلام ياوجد ... تقعدى في اوضتك لحد مانوصلوكي لبيت جوزك وبكده مهمتنا انتهت ...
شرعت ان تجادل في طلب حريتها ولكنه قطع جميع حبال الجدل .. فوجئت به ممسكا بكفها وسحبها خلفه في ساحه القصر الشاسعه مناديا بصوت جمهوري قوى
ياااااادهم . . ياااااادددهم ..
ات الجميع مرة اخري لمتابعه مستجديات الحديث وكان من بينهم